يعلن الديوان الأميري أنه بمناسبة قرب حلول عيد الأضحى المبارك، فإن عطلة العيد ستكون على النحو التالي: أولاً: الوزارات والأجهزة الحكومية الأخرى والهيئات...
رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

مساحة إعلانية
مساحة إعلانية
يترقب الفلسطينيون هدنة ثانية، وصفقة أخرى لتبادل الأسرى، وخصوصاً في ظل الجهود التي تبذلها الأطراف المعنية، بما يفضي أخيراً إلى وقف الحرب الدموية على قطاع غزة، ورغم مشاهد القتل والدمار، إلا أن هناك شيئا من التفاؤل بـ»هدنة رمضانية» بحيث يتوقف القتال خلال الشهر المبارك.
ما يهم الشارع الفلسطيني المنشغل بأخبار وتداعيات العدوان الدموي على قطاع غزة منذ أربعة أشهر، أن يتم التوصل إلى هدنة إنسانية خلال شهر رمضان المبارك، كي يعود أهل غزة إلى ما تبقى من منازلهم وحياتهم، التي أرهقتها الحرب الاقتلاعية، وأزهقت معها آلاف الشهداء، دون أي ذنب اقترفوه.
لكن ما يثير المخاوف لدى الفلسطينيين، أن تفشل المساعي الدبلوماسية، مع استمرار تعنت قادة الاحتلال، وعلى رأسهم بنيامين نتنياهو، وإصرارهم على القضاء على فصائل المقاومة، وفي المقدمة منها حركة حماس، الأمر الذي عده مراقبون، ضرباً من المستحيل.
«التوقيت يشغل بال الفلسطينيين، الذين بات يساورهم الشك، بألا تتوقف الحرب مع قرب حلول شهر رمضان المبارك، الذي يشهد منذ سنوات أحداثاً وصدامات عنيفة، بين الفلسطينيين وقوات الاحتلال».. هكذا علق الكاتب والمحلل السياسي محمـد الشريف، مبيناً أن شهر رمضان غالباً ما يكون شهر الانفجار، بسبب ممارسات قوات الاحتلال وعربدة المستوطنين، الذين لا يراعون المعتقدات أو المناسبات الدينية.
وللفلسطينيين تجارب كثيرة مع قوات الاحتلال في شهر رمضان، تحفل بالاستفزازات العنصرية، ما يؤدي إلى صدامات دامية، يغلب عليها في أحيان كثيرة الطابع الديني، خصوصاً وأن عصابات اليهود المتطرفين لا يحلو لها اقتحام المسجد الأقصى المبارك، إلا في شهر رمضان، بحجة ممارسة طقوس دينية، كما أن مشهد تدفق الفلسطينيين على أبواب وأسواق وأزقة القدس ومسجدها المبارك على مدار أيام الشهر الفضيل، لا يروق لهذا الاحتلال وسياسته البشعة حيال أولى القبلتين.
تاريخياً، في رمضان العام 2014، كانت عملية اختطاف الطفل المقدسي محمـد أبو خضير، على أيدي عصابات المستوطنين وحرقه، بمثابة الشرارة التي قادت إلى زجر الاحتلال وكفّ سلوك العربدة الذي يمارسه، بأوسع موجات الغضب في القدس، والتي سرعان ما امتدت لتشمل كل أرجاء الضفة الغربية، وانتهت أخيراً إلى حرب طاحنة شنتها قوات الاحتلال على قطاع غزة، وأودت بحياة المئات من الفلسطينيين، وتكرر المشهد بنسخة كربونية، في رمضان العام 2021، عندما حاولت قوات الاحتلال إخلاء عائلات فلسطينية من منازلها في حي الشيخ جراح بالقدس، الأمر الذي قوبل برفض فلسطيني، تطور لاحقاً إلى اشتباك دامٍ، وامتدت الأحداث لتفترش رقاع الضفة الغربية، وتفضي أخيراً إلى حرب عدوانية جديدة على قطاع غزة، خلفت دماراً هائلاً في البنية التحتية، إضافة إلى المئات من الشهداء وأضعافهم من الجرحى والمشرّدين، وانتهت بعد 15 يوماً بوساطة دولية.
وبلغ تمادي الاحتلال على المقدسيين ذروته مع بزوغ فجر الأول من رمضان الفائت، إذ حاول أكثر من 1000 مستوطن، يرافقهم وزراء إسرائيليون وضباط كبار في جيش الاحتلال، اقتحام الحرم القدسي الشريف لإقامة صلوات وشعائر دينية تلمودية في رحابه، كما اعتدت قوات الاحتلال على الشبان في باب العامود، واعتقلت العديد منهم دون مراعاة لحرمة الشهر الفضيل، ما أجج الموقف بتصعيد عنيف، لا سيما وأن قوات الاحتلال تسعى للتنغيص على الفلسطينيين، وتحويل رمضان من شهر للعبادة، إلى مناسبة للمواجهة الدامية.
ووفقاً للقيادي الفلسطيني نبيل عمرو، فإن التصعيد المحتمل في شهر رمضان عادة ما يبدأ مبكراً، من خلال زيادة وتيرة القمع والبطش الإسرائيلي، لافتاً إلى أن نية الاحتلال للتصعيد تظهر بتجليات مختلفة، تدلل عليها حشودات الاحتلال العسكرية في القدس، ودعوة المستوطنين إلى حمل السلاح.
ويرى الباحث السياسي والإستراتيجي رائد إسماعيل، أن التخوف من اندلاع مواجهة جديدة في شهر رمضان، مرده مصادفة العديد من المناسبات الدينية اليهودية خلال الشهر المبارك، مشدداً على أن ما دعت إليه الجماعات اليهودية التلمودية والتوراتية، لأوسع عملية اقتحام للمسجد الأقصى المبارك في هذه الأعياد، وممارسة كافة الطقوس التلمودية والتوراتية العلنية في ساحات الأقصى، تُنبئ عن تصعيد عنيف محتمل.
ولا ينتظر الفلسطينيون من الاحتلال في رمضان غير استمرار ديمومة التصعيد، وتعكير الأجواء الرمضانية وقتل بهجة الشهر الفضيل وطقوسه، من خلال استمرار عمليات اقتحام وتدنيس المسجد الأقصى المبارك، وبات في حكم المؤكد أنهم ضاقوا ذرعاً بهذه الانتهاكات، ما يدفع بهم للدفاع عن كرامتهم، والاستعداد لجولة جديدة من المواجهة، لا يمكن التنبؤ بنتائجها، وانعكاساتها وتداعياتها، ما لم تضع الحرب في قطاع غزة أوزارها.
مساحة إعلانية
مساحة إعلانية
يعلن الديوان الأميري أنه بمناسبة قرب حلول عيد الأضحى المبارك، فإن عطلة العيد ستكون على النحو التالي: أولاً: الوزارات والأجهزة الحكومية الأخرى والهيئات...
12994
| 24 مايو 2026
في إطار تطوير الخدمات الرقمية ورفع كفاءة العمليات الداخلية قام ديوان الخدمة المدنية والتطوير الحكومي بأتمتة خدمة احتساب مكافأة نهاية الخدمة ضمن نظام...
10826
| 25 مايو 2026
جددت وزارة الداخلية التنويه بخطوات تجديد الإقامات عبر تطبيق مطراش دون الحاجة إلى مراجعة الإدارة العامة للجوازات أو مراكز الخدمات. وبيّنت عبر حسابها...
6820
| 24 مايو 2026
الكيلو بـ 750 ريالاً والحبة الواحدة يتجاوز سعرها 200 ريال، هكذا تداول مستخدمو منصة إكس في قطر سعر مانجو ميازاكي بأحد المتاجر المعروفة...
5278
| 25 مايو 2026
مساحة إعلانية
مساحة إعلانية
أعلنت وزارة المالية أن اجمالي مصروفات الربع الأول من عام 2026 بلغ نحو 48.1 مليار ريال، بانخفاض نسبته3.7% مقارنة بالربع المماثل من العام...
1370
| 25 مايو 2026
أعلنت وزارة المالية اليوم، أن الموازنة العامة للدولة سجلت عجزا قدره 10.3 مليار ريال خلال الربع الأول من عام 2026. وأوضحت الوزارة، في...
518
| 25 مايو 2026
بلغ حجم تداول العقارات في عقود البيع المسجلة لدى إدارة التسجيل العقاري بوزارة العدل خلال الفترة من السابع عشر إلى الحادي والعشرين من...
88
| 25 مايو 2026
انخفضت أسعار النفط، اليوم، بنسبة 6 في المئة، لتصل إلى أدنى مستوياتها في أسبوعين. وانخفضت العقود الآجلة لخام برنت 5.85 دولار، أو 5.7...
134
| 25 مايو 2026
مساحة إعلانية
تابع الأخبار المحلية والعالمية من خلال تطبيقات الجوال المتاحة على متجر جوجل ومتجر آبل




أعلنت إدارة الأرصاد الجوية عن بدء ظهور نجم البطين اعتباراً من 25 مايو الجاري، مشيرة إلى أن مدة ظهوره تمتد لـ13 يوماً. وأوضحت...
3070
| 24 مايو 2026
تزخر دولة قطر خلال عطلة عيد الأضحى المبارك بإقامة حزمة من الفعاليات الفنية والموسيقية والثقافية وعروض الألعاب النارية والعروض العسكرية والعروض الحية في...
2988
| 25 مايو 2026
أعلنت وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية عن كشف بالمصليات والجوامع التي ستقام فيها صلاة عيد الأضحى لعام 1447هـ - 2026م، والتي شملت 733 مسجد...
2902
| 25 مايو 2026