رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

محليات

297

حمد الطبية تدعو لسرعة فحص الاطفال الذين يعانون من صداع

04 فبراير 2015 , 12:52م
الشرق
الدوحة - قنا

دعت مؤسسة حمد الطبية أولياء الامور الى أهمية الكشف المبكر عن الاطفال الذين يعانون من صداع في الرأس وذلك لاحتمالية وجود ورم في الدماغ يؤشر الى الاصابة بالسرطان.

وتأتي دعوة مؤسسة حمد بمناسبة مشاركتها العالم في احياء اليوم العالمي للسرطان لعام 2015 تحت شعار "مكافحته ليست فوق قدراتنا" .

ويبرز شعار هذا العام سبل تعزيز الكشف المبكر عن السرطان والمحافظة على الحياة الصحية وتوفير العلاج لمرضى السرطان حول العالم.

وتهدف مؤسسة حمد الطبية من خلال فعالياتها المقامة لإحياء هذه المناسبة -الذي تصادف الرابع من فبراير من كل عام- إلى رفع الوعي بعلامات وأعراض السرطان التي يمكن اكتشافها مبكرا وهو ما يسهم في تعزيز فرص الشفاء بنسبة كبيرة.

وأوضح أطباء في مؤسسة حمد ان سرطان الدماغ يعتبر من بين أبرز أنواع السرطان التي تصيب الأطفال والمستهدفة بالتوعية هذا العام.

ونصح خبراء المؤسسة الآباء بالانتباه للشكوى المتكررة وغير المعروفة من الصداع عند الأطفال وخاصة الأطفال الذين تبلغ أعمارهم خمس سنوات فأقل حيث قد يرجع السبب في ذلك إلى عوامل غير خطيرة الا أنه قد يكون أيضا مؤشرا على الإصابة بسرطان المخ الذي يعد ثاني أكثر أنواع السرطان شيوعا بين الأطفال.

ويمثل اليوم العالمي للسرطان فرصة هامة لرفع الوعي حول الكشف المبكر عن السرطان والتأكيد على وجود الكثير من الأمور التي يمكن القيام بها على المستوى الفردي والمجتمعي والحكومي لتعزيز هذا الجانب وذلك من خلال اتباع منهج أكثر إيجابية وفاعلية لمواجهة السرطان .

وقالت الدكتورة شدوى السيد كشك أخصائية أمراض الدم والأورام للأطفال بمؤسسة حمد الطبية انه من غير المعتاد أن يشكو الأطفال في هذه المرحلة العمرية من الصداع خاصة إذا كان مستمرا لعدة أيام وفي تلك الحالة يتوجب على الآباء عرض أطفالهم على طبيب مختص".

واضافت "إذا حاول الطفل ضرب رأسه بالحائط أو بأي أداة أخرى يكون ذلك نتيجة نوبات العصبية التي يتعرض لها مما يستدعي مراقبة أكثر خاصة عند حدوث تقيؤ وازدواج في الرؤية وعدم القدرة على الرؤية بشكل واضح وضعف أو خدران".

ولفتت الى ان السبب وراء الصداع الذي يصيب الأطفال قد تكون وراءه عوامل أخرى كضعف البصر أو السمع أو فقر الدم أو حتى الزكام لكن ينبغي على الأبوين التنبه لاحتمالية الإصابة بورم في الدماغ.

ودعت الآباء الى ضرورة الإسراع بطلب استشارة طبية عاجلة في حال تسبب الصداع في إيقاظ الطفل من نومه أو تكررت إصابته بالصداع حال اليقظة وحدوث تقيؤ غير مبرر.

وأكدت أخصائية أمراض الدم والأورام للأطفال أن نوع ودرجة ومدى انتشار الورم تعد مؤشرا لتحديد معدلات النجاة من ورم الدماغ.

وبينت ان علاج المريض من ورم الدماغ يتضمن أنماطا متعددة يقدمها فريق عمل متعدد التخصصات عبر برنامج الأورام العصبية حيث يعتبر هذا العمل الجماعي هاما في تقليل عدد الوفيات والإعاقات وتحسين جودة حياة المرضى الذين يعانون من أورام في الدماغ".

ومن جانبه أوضح الدكتور عبد الله الناصر استشاري أول ورئيس قسم أمراض الدم والأورام للأطفال ان ورم الدماغ يعد ثاني أكثر السرطانات شيوعا بين الأطفال في العالم حيث هناك 12 طفلا تم تشخيصهم بإصابتهم بورم في الدماغ من ضمن 49 حالة إصابة بالسرطان بين الأطفال في حمد الطبية العام الماضي.

ونصحت "حمد الطبية" الآباء بملاحظة أي علامات أخرى قد تشير الى وجود ورم في دماغ الطفل ومنها مسك الطفل لرأسه أو رقبته أو الضغط على منطقة الصدغ أو محاولة عدم تحريك الرأس والشعور بالعزلة وشرود الذهن اضافة الى التقيؤ وصعوبات في الوقوف أو المشي أو ضعف التنسيق والارتباك وضعف وثقل اللسان خاصة عند الرضع نتيجة لتضخم الرأس بشكل سريع والذي يعتبر أحد أعراض وجود ورم في الدماغ.

مساحة إعلانية