رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

تقارير وحوارات

6848

مصر: الممرضة صاحبة الصورة بمستشفى كورونا: كنت مصدومة من الوفيات.. والموجة الثانية صعبة 

04 يناير 2021 , 11:36ص
alsharq
صورة الممرضة لاقت تفاعلا كبيرا على مواقع التواصل بمصر
الدوحة - الشرق

الدوحة – الشرق

في إحدى زوايا غرف العزل لمصابي كورونا بمستشفى الحسينية في مصر، جلست الممرضة آية علي محمد علي ،على الأرض في حالة صدمة منهكة وحزينة بعد وفاة عدد من مصابي كورونا مرة واحدة ، لتشعل تلك الصورة رواد مواقع التواصل الاجتماعي بمصر وتتصدر الترند منذ أمس  ، حيث لاقت تفاعلا غير مسبوق من النشطاء والمغردين الذين اكدوا على أن القطاع الصحي والطبي هم أكثر من يواجهوا ضغوطا كبيرة في التصدي لجائحة كورونا .

والتقطت الصورة من فيديو نشره أحد المغردين من داخل غرفة العناية المركزة في مستشفى الحسينية بالشرقية ، وقال ان جميع من كان في غرفة العزل من مصابي كورونا توفوا بسبب نقص الأكسجين في المستشفى.

وبعد انتشار الصورة بكثافة روت الممرضة آية تفاصيلها العصيبة لإحدى وسائل الإعلام المصرية المحلية قائلة : " : حدث خلل في أسطوانات الأكسجين، ما أدى إلى ضعف وصول الأكسجين للمرضى، الأمر الذي نتج عنه اختناق عدد كبير من حالات العزل: "فجأة الأكسجين ضغطه قل، والحالات جالها اختناق، وحاولنا بكل الطرق نسعفهم وفشلنا لأن حالتهم كانت متدهورة بالفعل من قبل موضوع نقص الأكسجين".

لم تعتد «آية» على مشاهدة هذا العدد من حالات الوفاة الأمر الذي أصابها بصدمة كبيرة أفقدها القدرة علي الحركة لتجلس في غرفة العناية المركزة، ويظهر عليها الرعب: «مكنتش خايفة ولا حاجة، لكن كنت مرهقة وزعلانة علي الناس اللي ماتت، مكنتش أتمنى ده يحصل عملنا كل اللي نقدر عليه وأكتر علشان ننقذ المرضي وفشلنا».

فيما اكدت "آية" أن ضغط الأكسجين كان ضعيفاً، ما دفع أحد الأطباء إلى جلب أنابيب أكسجين لا تعلم مصدرها: "معرفتش جابها منين لإني كنت في العناية بشتغل".

مشيرة إلى أنه بعد انتشار صورتها اتى والدها ليصطحبها ولما خلصت الشيفت روحت معاه، ورغم تعبي، إلا إني رفضت أسيب مكاني وأمشي، لأن دي أمانة ومسؤولية كبيرة، ومينفعش حد مننا يتخلى عن واجبه ودوره، وهرجع الشيفت بتاعي بالليل عادي جداً وأكمل شغلي".

ووجهت «آية» رسالة إلى المواطنين قالت فيها إن الموجة الثانية شديدة الخطورة ولابد من الحرص التام: «لازم الكل يلتزم، الموجة دي أصعب، والحالات كتيرة غير المرة اللي فاتت، وحالات الوفاة كتيرة، أنا كنت شغاله في الموجة الأولى ومكنتش بالشكل ده».

وعلى إثر الواقعة، استدعت نيابة الحسينية، مدير المستشفى وعدداً من الأطباء، للاستماع لأقوالهم بشأن الواقعة، حسب إعلام محلي، بعد يوم من إعلان النائب العام التحقيق في وفاة اثنين بالفيروس في مستشفى زفتى بمحافظة الغربية (شمال) بسبب "ادعاء نفاد الأكسجين".

يذكر أنه في مساء الأحد، التقى رئيس الوزراء مصطفى مدبولي، وزيرة الصحة، لبحث "ما تم تداوله بشأن وجود حالات نقص في كميات الأكسجين المتاحة بمستشفى زفتى وكذلك الحسينية".

حيث أكدت الوزيرة وفق بيان للحكومة أن الواقعة الأولى بمستشفى زفتى توفيت حالتان بالفيروس، و4 حالات أخرى بالحسينية وكلهم نتيجة أمراض مزمنة ليس لها علاقة بـ"ادعاء نقص الأكسجين".

في حين انتهى الاجتماع إلى إعلان وزيرة الصحة عن تكليفها بإعداد تقرير يومي لرئيس الحكومة عن توريد الأكسجين لكافة المستشفيات، مشيرة إلى وجود مخزون كافٍ منه.

يذكر أن مصر تشهد ارتفاعاً ملحوظاً في وتيرة الإصابات بفيروس كورونا، حيث سجلت خلال الساعات الماضية، 1.407 إصابات، توفي منهم 54.

ووفق آخر حصيلة رسمية، بلغت إصابات كورونا في مصر، 140.878، بينها 7.741 وفاة، و113.480 حالة تعاف.

مساحة إعلانية