رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

محليات

1843

محمد يحيى: المسلم يدخل الجنة برحمة الله

04 يناير 2019 , 11:59م
alsharq
الدوحة - الشرق

تناول فضيلة الشيخ محمد يحيى طاهر خطيب جامع الأخوين سحيم وناصر أبناء الشيخ حمد بن عبدالله بن جاسم آل ثاني رحمهم الله ما رواه الحاكم في المستدرك بسند جيد عن عبد الله بن مسعود رضي الله عنه قال: إِنَّ فِي سُورَةِ النِّسَاءِ لِخَمْسَ آيَاتٍ مَا يَسُرُّنِي أَنَّ لِيَ بِهَا الدُّنْيَا وَمَا فِيهَا {إِنَّ اللَّهَ لَا يَظْلِمُ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ وَإِنْ تَكُ حَسَنَةً يُضَاعِفْهَا وَيُؤْتِ مِنْ لَدُنْهُ أَجْرًا عَظِيمًا}، {إِنْ تَجْتَنِبُوا كَبَائِرَ مَا تُنْهَوْنَ عَنْهُ نُكَفِّرْ عَنْكُمْ سَيِّئَاتِكُمْ وَنُدْخِلْكُمْ مُدْخَلًا كَرِيمًا}، {إِنَّ اللَّهَ لَا يَغْفِرُ أَنْ يُشْرَكَ بِهِ وَيَغْفِرُ مَا دُونَ ذَلِكَ لِمَنْ يَشَاءُ}، {وَلَوْ أَنَّهُمْ إِذْ ظَلَمُوا أَنْفُسَهُمْ جَاءُوكَ فَاسْتَغْفَرُوا اللَّهَ وَاسْتَغْفَرَ لَهُمُ الرَّسُولُ لَوَجَدُوا اللَّهَ تَوَّابًا رَحِيمًا}، {وَمَنْ يَعْمَلْ سُوءًا أَوْ يَظْلِمْ نَفْسَهُ ثُمَّ يَسْتَغْفِرِ اللَّهَ يَجِدِ اللَّهَ غَفُورًا رَحِيمًا}.

هذه الآيات الخمس الجامع بينها صدق الوعد، وصدق الوعد محكم لا ينسخ لأن الله عز وجل لا يخلف الميعاد، وهذا الوعد هو وقود الرجاء، ولاسيما بعد أن انقطع الرجاء من أن يدخل أحد الجنة بعمله، قال صلى الله عليه وسلم: "لن ينجي أحداً منكم عمله" قال رجل: ولا إياك يا رسول الله؟ قال: "ولا إياي إلا أن يتغمدني الله منه برحمة"، فما بقي إلا الرجاء، ووقود الرجاء هو صدق الوعد، أي إن العبد إذا فعل الأمر كما أمر على قدر ما يستطيع قبله الله، هذا هو وعده تبارك وتعالى.

وقال إن الراجين ثلاثة:

1- راج يعمل بطاعة الله على نور من الله فهو يرجو ثواب الله. (محمود)

2- وراج أذنب ذنبا فهو مشفق منه يريد الخروج منه يطمع في رحمة الله. (محمود).. 3- راج ولا يعمل. (مغرور).. وقد أجمع أهل العلم على أن الرجاء المحمود هو الذي يقترن بعمل، قال تعالى: "إن الذين آمنوا والذين هاجروا وجاهدوا في سبيل الله أولئك يرجون رحمة الله والله غفور رحيم".

مساحة إعلانية