رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

محليات

5719

كتاب جديد عن الحكاية الشعبية في المجتمعات الخليجية

04 يناير 2015 , 03:32م
الشرق
الدوحة - قنا

صدر حديثا كتاب بعنوان "خصائص الحكاية الشعبية ونهجها الثقافي عند المجتمعات الخليجية مع نماذج منها" للباحث والكاتب القطري صالح غريب.

ويوضح الكاتب في مقدمة كتابه الصادر عن دار "الأصداف" ويقع في نحو ( 116) صفحة أهمية الحكاية الشعبية لدى معظم الشعوب باعتبارها جزءا أساسيا، وهي صورة حقيقية لما كان عليه الأدب الأسطوري لدى تلك المجتمعات عبر عصورها المختلفة حيث تبقى من مقومات تراثها الذي هو جزء من تاريخها المجيد.

ويشير الكاتب إلى دور مركز التراث الشعبي لمجلس التعاون لدول الخليج العربية الذي افتتح في الدوحة من عام 1982 وحتى 2005 في جمع وتوثيق الحكاية الشعبية ميدانيا في دول الخليج، حيث أصدر عددا من الكتب في هذا المجال.. مؤكدا أن ميدان الحكاية الشعبية مازال مفتوحا ومجالا خصبا للباحثين.

ويعرف الباحث الحكاية الشعبية بأنها "عمل أدبي يستمد ديمومته من المجتمع حيث يتم نقلها شفويا من جيل إلى جيل آخر، وبذلك تدخل عليها التغييرات الطفيفة نتيجة تنقلها تبعا لثقافة المجتمع ولهجته أيضا وهذا سبب تغير الحكاية من جيل إلى جيل".

وحول أهم سمات وخصائص الحكاية يرى صالح غريب أنها نص لا يعرف مؤلفه ويتم إيصاله شفهيا ـ وأن الحكاية تستند لوقائع حدثت بالفعل واكتسبت نوعا من البطولة أو تكون ذات حبكة خيالية ألفها متمرس في الرواية وهي تعتبر إبداعا فرديا لراو لا نعرفه ولكن مع تواتر الرواية تصبح أدبا جماعيا.

ويقسم المؤلف كتابه إلى عدة أقسام يبدأها بتعريف الحكاية علميا وأنواعها وعناصرها، ثم يعرض الحكاية العجيبة نموذجا، وفي القسم الثاني يعرض مفهوم الحكاية وأهميتها ومهد الحكايات الشعبية، وحكايات الجدات.

ويعرض غريب لأهم نتائج دراسته بأن الحكاية الشعبية لها مخزون ثقافي يتلخص في كونها وسيلة تثقيفية تقوم بفعل التوعية للصغار الذين تجتذبهم حكاية الجدات والأمهات، كما أنها أثرت العقول بطرق التخيل وربما ألفت قصص وحكايات لم نرها تقليدا لحكايات استندت إليها وبنيت عليها حكايات أخرى، وأن كثيرا من النصوص الأدبية المعاصرة استندت على الحكايات الشعبية في إثراء لغتها، وأن الحكم والأمثال الشعبية التي رددها الآباء في كثير من الأحيان يكون منبعها الحكايات الشعبية، كما أمدت الحكايات وسائل الإعلام بأفكار لموضوعات وأعمال درامية متميزة، كما أنها مرآة للعصر التي نشأت فيه فتطلعنا على الظروف التاريخية والاجتماعية، كما أنها تغرس القيم والمعاني الإنسانية والمثالية.

وعرض الكاتب في الجزء الأخير من كتابة لمجموعة من نماذج القصص الخليجية منها "الملك والوزير وحكاية المغفل والبخيل وبنت الطرار" وغيرها.

مساحة إعلانية