رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

ثقافة وفنون

519

د. نورة فرج: تسرع إصدارات الكتّاب يؤدي إلى ارتكاب الأخطاء

03 ديسمبر 2016 , 05:47م
alsharq
سمية تيشة

أكدت الدكتورة نورة فرج - أستاذ مساعد في قسم اللغة العربية جامعة قطر - أن بذور وأساسيات كتابة القصة القصيرة موجودة عند الكثير من النساء في المجتمع القطري، لافتة إلى أن العالم أصبح يتجه الآن نحو الروايات وكتابة الرواية كونها الأكثر قراءة في الوطن العربي.

وقالت في تصريحاتها لـ(الشرق)، إن أغلب الكتّاب الشباب خاصة ممن كتبوا بـاللهجة العامية كتاباتهم كانت ضعيفة، سواء لأي نوع من أنواع الفنون الأدبية، متمنية من جميع الكتّاب التروي في إصدارتهم، فضلًا عن ضرورة القراءة والتي تعتبر المحرك الأول نحو الكتابة الصحيحة.

وأضافت د.نورة فرج "أن لكل زمان كُتّابه وأدباءه، فمن كان يكتب بالثمانينيات كان يعبر عن الفترة التي عاش خلالها، ومن كان يكتب بالتسعينيات كان أيضًا يسلط الضوء على القضايا التي كانت تهم المجتمع آنذاك، في حين أن كتّاب هذا العصر يعبرون في كتاباتهم عن الوقت الحالي، لكن ما يحدث الآن هو أحيانا الاستسهال في الكتابة، أي أن أي شخص يريد أن يكتب اليوم بدلًا من أن يقرأ"، موضحة أن هناك كتّابا تسرعوا في الكتابة وبإصدار أعمالهم الأدبية، حيث إن هناك أخطاء كبيرة في كتاباتهم أبرزها "علامات الترقيم" حيث إن الكاتب لا يعرف كيف يستخدمها بالشكل الصحيح.

وحول بروز الكاتبات القطريات في الآونة الأخيرة أوضحت د.نورة أن الآونة الأخيرة شهدت بروز عدد كبير من الكاتبات القطريات في الساحة، حيث توجد لديهم بذرة الكتابة إلا أن هذه البذرة تحتاج إلى تطوير وتحتاج إلى العناية، لافتة إلى أن العناية لابد أن تكون بالدرجة الأولى من جهة الكاتب نفسه وأن لا ينتظر الوزارة أو أي جهة بدعمه من خلال تنظيم ورش العمل والندوات بشكل عام، ومشيرة إلى عدم انتظارهم أي شيء من الوزارة، في حين أن التطوير في الكتابة لا يأتي إلا بالقراءة، ونوهت أن فارق العمر والخبرة يلعبان دورًا كبيرًا في الكتابة الصحيحة.

فن كتابة القصة

قدمت د.نورة فرج، ضمن فعاليات معرض الدوحة الدولي للكتاب، ورشة عمل حول فن كتابة القصة القصيرة، حضرها عدد كبير من الكتّاب وزوار المعرض.

وركزت على كيفية كتابة القصة القصيرة والتي لا تتحقق إلا من خلال عدة عوامل أبرزها اختيارهم لموضوع محدد ليكون موضوع القصة التي سيكتبها، بعد ذلك يضع الحدث الرئيسي أي الشخصية الرئيسية، ثم يضع الأشخاص الفرعيين، ويفكر من أي زاوية يتناول القصة ثم كيف يبدأ بها.

مساحة إعلانية