رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

تقارير وحوارات

1222

40 قتيلا بقصف حفتر لمركز للمهاجرين في طرابلس

03 يوليو 2019 , 01:13م
alsharq
الدوحة-بوابة الشرق

سقط عشرات القتلى  والجرحى جراء قصف شنّته طائرة حربية تابعة لقوات خليفة حفتر على مركز للهجرة غير النظامية في ضاحية تاجوراء بالعاصمة الليبية طرابلس.

وأعلنت وزارة الداخلية التابعة لحكومة الوفاق الوطني الليبية سقوط أربعين قتيلا و35 جريحا في قصف طائرة لحفتر على المركز.

بدورها، أكدت مفوضية الأمم المتحدة للاجئين مقتل ثلاثين على الأقل وإصابة العشرات في مركز المهاجرين الذي كان يؤوي نحو 600 شخص، لكنها قالت إنه لا يمكنها تأكيد من الذي نفذ الضربة.  

 ونقلت رويترز عن المتحدث باسم مركز الطب الميداني والدعم إن ضربة جوية أصابت مركز احتجاز لمهاجرين غير شرعيين، معظمهم أفارقة، في وقت متأخر يوم الثلاثاء وبلغت حصيلة القتلى 40 قتيلا و80 جريحا وهو أعلى عدد معلن من القتلى في ضربة جوية أو قصف منذ بدأت قوات خليفة حفتر هجوما قبل ثلاثة أشهر، بقوات برية وسلاح الجو، للسيطرة على العاصمة مقر الحكومة المعترف بها دوليا..

وقال المتحدث باسم طواقم الإسعاف أسامة علي إن الحصيلة أولية والعدد مرشح للارتفاع، مشيرا إلى أن 120 مهاجرا كانوا محتجزين في العنبر الذي أصيب إصابة مباشرة في الغارة، بينما يحوي المركز 610 مهاجرين من جنسيات مختلفة حسبما نقلت الجزيرة.

 وأظهرت صور منشورة مهاجرين أفارقة يخضعون للجراحة في أحد المستشفيات بعد الضربة، بينما استلقى آخرون على أسرة، بعضهم مغطى بالغبار والبعض الآخر ضُمدت أطرافه.

واتهم المجلس الرئاسي لحكومة الوفاق قوات حفتر بقصف مركز إيواء المهاجرين. وأدان في بيان له  بيان صباح اليوم الأربعاء- ما وصفها بالجريمة البشعة التي استهدف فيها الطيران التابع لمجرم الحرب خليفة حفتر، مركز إيواء المهاجرين في تاجوراء والذي أدى إلى قتل وجرح العشرات 

واعتبر المجلس أن الهجوم بمثابة "جريمة قتل جماعي وجريمة حرب تضاف لقائمة الانتهاكات الجسيمة ضد الإنسانية من جانب قوات حفتر ،مطالبا البعثة الأممية لدى ليبيا بـ"إدانة هذا العمل البربري الهمجي، وإرسال لجنة تقصي حقائق على الفور لمعاينة الموقع وتوثيق هذه العملية الإجرامية".

كما طالب المجتمع الدولي من خلال الاتحادين الأفريقي والأوروبي والمنظمات الدولية بـ"اتخاذ موقف واضح وحازم من هذه الانتهاكات المستمرة والعمل على إيقاف هذا العدوان فورا".

بدورها  أدانت بعثة الأمم المتحدة بليبيا في بيان لها  قصف مركز إيواء اللاجئين في تاجوراء ووصفته بالعمل الغادر الذي يرقى بوضوح إلى مستوى جريمة حرب ، وأكدت أن القصف يناقض بشكل صارخ القانون الإنساني الدولي وأبسط الأعراف والقيم الإنسانية داعية  المجتمع الدولي لإدانة الجريمة وفرض العقوبات المناسبة على من أمر ونفذ وسلح .

من جانبه أعرب وزير الخارجية البريطاني جيريمي هانت عن رفضه لهجوم حفتر وأضاف أن استخدام القوة الجوية في مناطق مدنية في ليبيا أمر غير مقبول

وتشكل تاجوراء، التي تقع شرقي وسط طرابلس، مركزاً لعدد من معسكرات القوات المتحالفة مع الحكومة الليبية المعترف بها دوليا، التي كانت هدفا لضربات جوية على مدى أسابيع..

وقالت قوات حفتر يوم الاثنين إنها ستبدأ توجيه ضربات جوية مكثفة على أهداف في طرابلس بعد "استنفاد كل الوسائل التقليدية" للحرب بعد أن  فشل حفتر في السيطرة على طرابلس بعد ثلاثة أشهر من القتال وفي الأسبوع الماضي خسر قاعدة انطلاقه الرئيسية في غريان بعد أن استعادتها قوات طرابلس.

 وليبيا نقطة انطلاق رئيسية للمهاجرين من أفريقيا والدول العربية ممن يحاولون الوصول لإيطاليا عن طريق البحر لكن خفر السواحل الليبي يعترض طريق الكثيرين. ويُحتجز آلاف في مراكز تديرها الدولة .

مساحة إعلانية