رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

محليات

2841

جمعية القناص تختتم الحملة الثالثة لإرجاع الصقور إلى الطبيعة

03 أبريل 2019 , 07:27م
alsharq
جانب من احدى فعاليات الجمعية - ارشيف
الدوحة - قنا:

 أنهت جمعية القناص القطرية عملية إرجاع الصقور إلى الطبيعة بعنوان (حملة صقاقير قطر لإطلاق الصقور 2019) انطلاقا من الأراضي التركية .

وتعد هذه الحملة هي الثالثة لجمعية القناص القطرية بعد نجاح حملتين خلال العام الماضي، في إطار حرص الجمعية على الحفاظ على الصقور، ومن أجل التوازن الطبيعي في هذا المجال كما أنها جاءت ضمن مقترحات صقارين قطريين ارتأوا إرجاع الصقور إلى الطبيعة، من أجل الحفاظ عليها من الانقراض، وضمان تكاثرها.

واقتصرت الحملة الثالثة على فئة الشاهين الوحش فقط والتي انطلقت ما بين 17 و21 مارس الماضي بتجميع الطيور بمقر جمعية القناص في كتارا، وتم تتويجها بإطلاق الصقور في الطبيعة بتركيا يوم أمس.

وقال السيد علي بن خاتم المحشادي، رئيس جمعية القناص القطرية والذي أشرف على عملية إطلاق الصقور في تصريح اليوم، إن الحملة تمت بنجاح، لافتا إلى أنه تم اختيار تركيا لإطلاق الصقور باعتبارها من خطوط هجرة الصقور.

وأوضح المحشادي أنه تم إطلاق 30 طيراً منها 6 (تبوع) و 4 (فروخ) والباقي قرانيس شواهين، منوها بأنه تم التركيز على خمس مناطق في تركيا بالتعاون مع الأشقاء في نادي صقاري تركيا، لافتا في الآن ذاته إلى أن هذه المناطق غنية بالصيد والفرائس بالنسبة للصقور والطيور المهاجرة.

وتقدم رئيس جمعية القناص بشكره لكل المساهمين في (حملة صقاقير قطر لإطلاق الصقور 2019) من بينهم المؤسسة العامة للحي الثقافي (كتارا) ووزارة البلدية والبيئة والخطوط الجوية القطرية ودعمهم بتسهيل عملية شحن الطيور إلى تركيا وكذلك لـ(صقاقير أهل قطر) الذين دعموا هذه الحملة والحملات السابقة، بتقديمهم لأفضل الطيور، انطلاقا من حرصهم على الحفاظ على البيئة وحبهم للطيور. وطاقم جمعية القناص القطرية الذين سهروا من جانبهم على نجاح العملية.

كما تقدم بشكره للأشقاء في تركيا من بينهم الاتحاد العالمي للرياضات التقليدية والشعبية (إثنو سبورتس) وعلى رأسهم رئيس الاتحاد السيد بلال أردوغان ونادي صقاري تركيا وجميع الدوائر التي قدمت مساعدتها.

من جهته، قال السيد محمد بن عبد اللطيف المسند نائب رئيس جمعية القناص القطرية، إن فكرة الحملة جاءت من صقاقير أهل قطر ومن جمعية القناص وتم الإعلان عنها في وسائل الإعلام حيث إن الجميع كان حريصا عليها من أجل التبرع بطيورهم.

وأكد المسند أن عادة أهل المقناص في قطر منذ القديم إطلاق الشواهين في الطبيعة بعد انتهاء موسم القنص، وأن الهدف من الحملة هو إحياء هذه العادة القطرية القديمة.

ونوه بأنه قبل إطلاق الصقور في الطبيعة تم إجراء الفحوصات البيطرية اللازمة لها وتركيب (رنجات) عليها بحيث إن كل من صادها يتواصل مع الجمعية، نظرا لتوفرها على جميع المعلومات من طول الطير ووزنه وعمره وفصيلته، مشيرا إلى أنه في الحملات المقبلة ستقوم الجمعية بتركيب أجهزة تتبع على الطيور عبر الأقمار الصناعية.

وأوضح المسند أنه سيتم تدشين لوحة شرف تضم أسماء جميع الصقارين المشاركين في هذه المبادرة، وتبقى تذكارا دائما بمقر الجمعية، مثلما كان عليه الأمر في الحملتين السابقتين.

وتعتبر حملة إطلاق الصقور في الطبيعة من العادات والتقاليد القطرية القديمة، حيث كان الصقارون القطريون عند انتهاء موسم الصيد يطلقون الصقور في الطبيعة، حيث تم توارث ذلك جيلا بعد جيل.

وكانت دولة قطر بالتعاون مع 11 دولة عربية وأجنبية قد نجحت عام 2010 في وضع تراث الصقارة على القائمة التمثيلية للتراث غير المادي للإنسانية بمنظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة /اليونسكو/ بهدف زيادة الوعي على المستوى المحلي والإقليمي والعالمي بقيمة الصقارة كتراث وفن إنساني عالمي.

مساحة إعلانية