رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

تقارير وحوارات

1788

تواكب التطلعات الحالية والمستقبلية..

جامعة قطر.. بنية تحتية متطورة ومشاريع إنشائية ضخمة

03 أبريل 2017 , 10:21ص
الشرق
الدوحة - قنا

شهدت جامعة قطر تطورا مذهلا في بنيتها التحتية خلال السنوات الماضية، وتحولت إلى ورشة عمل كبيرة، وتمكنت بنجاح من الاستجابة لمتطلبات التغيير والتحديث والتوسع في كلياتها الأكاديمية ومختبراتها العلمية، ومراكزها البحثية، ومرافقها الترفيهية .

والزائر للحرم الجامعي يلحظ حجم التوسع في المنشآت الجامعية، ويشاهد عن قرب مشاريع عملاقة تبرز للوجود وأخرى تستعد لاستقبال منتسبيها، فيما تزدحم رزنامة الجامعة بمشاريع تنتظر دورها كي ترى النور لتواكب الاحتياجات الحالية والتطلعات المستقبلية .

ويقدر المهندس إبراهيم يوسف الفخرو مدير شؤون المشاريع الرأسمالية بالجامعة، حجم الإنفاق على المنشآت الجامعية والبنية التحتية خلال السنوات العشر المقبلة بنحو 5 مليارات ريال قطري بمعدل سنوي يقترب من نصف مليار ريال .

ويقول إن حجم الإنفاق يعكس مدى إيمان القيادة الرشيدة للبلاد بدور التعليم في بناء الأمم، وهي بذلك تسعى جاهدة لخلق بيئة تعليمية جامعية جاذبة، تستجيب لأعلى المعايير، مما رشح جامعة قطر لتكون في مصاف مؤسسات التعليم العالي العالمية .

وتنتظر جامعة قطر هذا العام افتتاح عدة مشاريع استراتيجية منها، سكن الطلاب وكذلك سكن الطالبات اللذين يضمان 668 غرفة تستوعب حوالي 1000 طالب وطالبة .

ويشير المهندس الفخرو إلى أن السكن الطلابي أصبح في مراحله النهائية لاستقبال الطلبة، مبينا أن هذا المشروع سيوفر ملايين الريالات التي كانت تصرف سنويا للمباني المستأجرة .

وغير بعيد عن هذا المشروع، تستعد الجامعة هذا العام لافتتاح الشقق السكنية الخاصة بأعضاء هيئة التدريس الزائرين في الحرم الجامعي، ويحوي المشروع 208 شقة سكنية، إلى جانب النادي الخاص بمنتسبي الجامعة، فيما يجري حاليا تأثيث نادي رياضي (جيم) مؤقت لحين استكمال النادي الأساسي .

ويضيف المهندس الفخرو أن الجامعة ستشهد هذا العام كذلك افتتاح مبنى كلية الصيدلة (بنين وبنات)، وذلك في إطار (مجمع العلوم الصحية يشمل كليات الطب والعلوم الصحية والصيدلة)، ومبنى مواقف سيارات متعدد الطوابق الذي يستوعب 2000 سيارة، إضافة إلى افتتاح مركز الطفولة المبكرة .

وبالنظر إلى زيادة عدد الطلبة في جامعة قطر والذي وصل إلى أكثر من 17 ألف طالب وطالبة؛ وفي ضوء استراتيجيات وخطط الجامعة في التطوير والتأهيل ورؤيتها في أن تكون قبلة الطلبة في قطر والمنطقة، فإن كل هذه المعطيات فرضت المزيد من التوسع في المنشآت الجامعية .. ففي سبتمبر من العام الماضي افتتحت الجامعة مبنى القاعات الدراسية للطالبات والذي يستوعب نحو 3600 طالبة، وهذه القاعات تضاف إلى القاعات الموجودة أصلا في مباني الكليات، وهذا يعكس مدى الإقبال على الجامعة .

ويقول المهندس الفخرو ، إن شؤون المشاريع الرأسمالية تقوم بترجمة خطط الجامعة فيما يتعلق بالتوسع في المنشآت من كليات ومختبرات ومرافق ترفيهية ومباني إدارية ومواقف سيارات وغيرها، وتترجم المعايير التي تحددها الجامعة من خلال تصميم المنشآت، واستغلال مساحات الحرم الجامعي بما يلبي الحاجات الآنية والمستقبلية .

وفي هذا السياق، يشير مدير شؤون المشاريع الرأسمالية بجامعة قطر إلى أن مساحة الحرم الجامعي كاملا تقدر تقريبا بنحو 5.5 مليون متر مربع، فيما تقدر المساحات المستغلة والمبنية بنحو 1.8 مليون متر مربع .

ويؤكد أن تصميم المنشآت في الجامعة يراعي المرونة في الاستخدام بحيث يستجيب للمتطلبات والحاجات المستقبلية، "فالصفوف الدراسية يمكن أن تستغل في مجالات أخرى تخدم الجامعة أيضا وذلك حرصا على مواكبة التغيرات التي قد تشهدها مستقبلا " .

ولفت إلى أن بعض المشاريع المطروحة حاليا مثل مشروع كلية القانون، ومبنى شؤون الطلبة، ومبنى كلية التربية التي ستتم ترسيتها قريبا إلى جانب مشروع مبنى شؤون الإدارة الذي سيتم طرحه نهاية العام الحالي .

من جانب آخر، يمكن القول إن رؤية الجامعة فيما يتعلق باستراتيجيات التطوير والتغيير، وضعت المرافق الترفيهية في سلم أولوياتها، نظرا لدورها في إثراء تجربة الطالب في الحرم الجامعي .

ومن أهم المشاريع المطروحة حاليا في هذا المجال " مناقصة مبنى شؤون الطلاب "، الذي يضم مناطق ترفيهية ورياضية ومطاعم ومحلات تجارية .

وخلال الأشهر القليلة المقبلة سيتم طرح مناقصة إنشاء مبنى الرياضات والفعاليات يضم ملاعب رياضية مختلفة على مستوى أولمبي متاحة لمنتسبي الجامعة، يمكن استخدامها أيضا للمنافسات الأولمبية التي تستضيفها الدولة إضافة إلى قاعات لحفل التخرج تستوعب 5000 شخص كما يذكر المهندس إبراهيم الفخرو.

ويؤكد الفخرو أن هذه المشاريع الضخمة لم تكن لتتحقق لولا الاستجابة السريعة من القيادة الرشيدة التي وضعت الجامعة في قائمة أولوياتها في إطار اهتمامها بالتعليم..وقال " المشاريع الخاصة بالمنشآت الجامعية المطروحة هذا العام وخلال السنوات الثلاث المقبلة تقدر قيمتها بنحو 3 مليارات ريال ".

وفيما يتعلق بالحركة المرورية مع التوسع في المنشآت داخل الحرم الجامعي أوضح أن موضوع " الحركة المرورية" قيد الدراسة الآن وعلى ضوء النتائج سيتم تحديد طبيعة المواصلات داخل الجامعة".

وفي هذا السياق، بين أن مشروع " الريل" داخل جامعة قطر سيربط الجامعة بكل البلديات، ويجعل الحركة سهلة لمنتسبي الجامعة والزائرين .

كما لفت إلى أن مشروع "الريل" سيخدم المنطقة الاستثمارية التابعة لجامعة قطر والتي تتم دراستها حاليا لاستغلالها تجاريا ليعود ريعها على الجامعة....مبينا أن " هذا المشروع لايزال قيد الدراسة وهو مرتبط بمشاريع أخرى" .

وفي حديثه عن مواقف السيارات داخل الحرم الجامعي، يؤكد أن الجامعة نجحت بشكل كبير في وضع حلول مؤقتة لمواجهة الزيادة في عدد الطلبة، وهي بصدد افتتاح مبنى المواقف متعدد الطوابق مع نهاية العام الحالي، بطاقة استيعابية تصل إلى 2000 سيارة، بالإضافة الى عدة مواقف أرضية .

وفيما يتعلق بالبنية التحتية من مواصلات وكهرباء وشبكات اتصالات وصرف صحي ومحطات تبريد، يؤكد المهندس الفخرو أن الجامعة تطور وتحدث هذه الشبكات بشكل مستمر، ولديها تعاون وثيق مع كافة الجهات المعنية بهذه المرافق، لأن المتطلبات دائمة في ظل التوسع الكبير للجامعة..مضيفا " لدينا مشاريع كثيرة هذا العام لاسيما ما يتعلق منها بتحديث شبكة المياه ، وغيرها من الشبكات التي تتطلب تطويرا استجابة للتوسع " .

وشدد على أن كل هذه المشاريع تنفذ وفقا لأعلى المواصفات المحلية والعالمية، وتتواءم مع الاشتراطات البيئية، وإجراءات الأمن والسلامة للإدارة العامة للدفاع المدني، كما تحاكي في تصميمها التراث المعماري القطري حيث تتم الاستعانة باستشاريين عالميين ذوي خبرة كبيرة في هذه المجالات.. وقال " جامعة قطر دخلت في سباق مع الجامعات العالمية وتحرص على أن تكون في مصاف جامعات العالم في جميع المجالات، وإدارة المشاريع ملتزمة بتنفيذ مشروعاتها بمعايير الجودة والاستدامة " .

ويختم المهندس إبراهيم الفخرو مدير شؤون المشاريع الرأسمالية بالجامعة حديثه بالإشارة إلى أن هذه المشاريع تساهم في خدمة العملية التعليمية، وتدفع بجامعة قطر لتكون جامعة عالمية بكل ما تتضمنه هذه العبارة من معاني ودلائل، من خلال خلق بيئة تعليمية تساعد على الابتكار والإبداع والإنجاز، بما يخدم المجتمع ويلبي تطلعات رؤية قطر الوطنية 2030 .

مساحة إعلانية