رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

محليات

211

مسؤولو "الأعلى للتعليم" يشيدون برعاية الأمير لجائزة التميز العلمي

03 مارس 2014 , 09:08م
alsharq
عبدالله مهران

عبر عدد من مسؤولي المجلس الأعلى للتعليم عن سعادتهم الكبيرة بتشريف حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى لحفل يوم التميز العلمي وتكريم المتميزين علميا في الدورة السابعة لجائزة التميز العلمي للعام 2014/2013.

وقال سعادة السيد ربيعة بن محمد الكعبي، وكيل وزارة التعليم والتعليم العالي: إن الاحتفال بيوم التميز هو تتويج لمسيرة طلابنا، وتشريف حضرة صاحب السمو أمير البلاد المفدى للحفل وتكريمه للمتميزين يؤكد اهتمامه شخصيا بالتعليم وبالتميز ليصبح المواطن القطري شريكا في التنمية وفي تطوير بلاده في كافة المجالات.

وأضاف: "إن تفضل حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى بتكريم المتميزين علمياً يحمل العديد من المعاني والدلالات المهمة التي تعكس مدى اهتمام سموه بمنظومة التعليم والدور المنوط بها في تحقيق رؤية قطر الوطنية".

وأكد أن التميز هدف استراتيجي في سياسة حضرة صاحب السمو أمير البلاد المفدى بل صار ثقافة وتطلعاً مجتمعياً، مشيراً إلى أن قطر تميزت بفضل أبنائها في مجال الاقتصاد والإعلام والثقافة والرياضة والسياحة.

وأشار سعادته إلى أن المدارس المستقلة والدولية تزخر الآن بالعديد من الممارسات المتميزة والمخرجات النوعية رفيعة المستوى التي استطاعت أن تنافس على المستوى الأكاديمي في أرقي الجامعات العالمية وأفرزت مخرجات نوعية رفدت سوق العمل بالكفاءات المتميزة التي تفتخر بها دولة قطر.

بدورها قالت الدكتورة حمدة حسن السليطي، مديرة هيئة التقييم رئيس اللجنة التنفيذية لجائزة التميز العلمي: إن يوم التميز العلمي يحمل العديد من الدلالات والمعاني القيمة عاماً بعد عام؛ فالمناسبة في حد ذاتها تعد احتفالاً واحتفاءً بأهل الإنجاز والتفوق والدأب والطموح.

وأضافت: "يوم التميز العلمي يمثل قيمة عالية وإدراكاً واعياً للمعنى الحقيقي للمواطنة والعمل المستمر من أجل أن يكون الوطن في مقدمة الأمم، وهو ما يجعل من المتميزين أهلاً للتكريم والتقدير من سمو أمير البلاد المفدى حفظه الله، لأنهم يمثلون القدوة الحسنة التي تأمل القيادة الرشيدة للدولة أن يكون عليها جميع المواطنين والمواطنات من كافة فئات المجتمع".

وأشارت إلى أن التميز الذي استحق عليه المكرمون هذا التكريم المشرف، لم يقتصر فقط على تفوق أكاديمي فقط، إنما كان التقدير لمعايير عديدة ينبغي توافرها فيمن يحظى بهذا التكريم "ولذلك فإن هؤلاء المكرمين هم من خيرة أبناء وبنات الوطن الذي يستطيعون من خلاله خدمة وطنهم ومواصلة العطاء من أجله".

ودعت الدكتورة حمدة السليطي كافة الجهات في الدولة إلى تبني هؤلاء المتميزين والاستفادة من تميزهم، واستثمار إمكانياتهم ومواهبهم بما يخدم الوطن، ويرتقي بكافة مجالاته التنموية.. مضيفة: "إننا نريد لهؤلاء المتميزين أن يكونوا سفراء للتميز أينما كانوا، وأن تكون جائزة التميز بالنسبة لهم بداية وليست نهاية، ووسيلة وليست غاية؛ لأن استثمار روح التميز ونشر ثقافة التميز هي الطريق الحقيقي نحو التقدم والنهضة والمواطنة الحقيقية".

لفتة كريمة

من جانبها قالت الفاضلة هيا الكواري، مديرة هيئة التعليم: "إن تكريم حضرة صاحب السمو أمير البلاد المفدى شخصيا للفائزين بجوائز يوم التميز العلمي يشكل لفتة كريمة ومهمة من سموه في إعطاء صاحب الجهد اللافت والعمل المميز حقه من التكريم والتقدير، وانطلاقا من إيمان سموه بأن هذه الفئة من المتميزين تمثل نماذج للتفوق المنشود في عالم التربية والتعليم لا بد من الاحتفاء بها".

كما نوهت إلى أن هذا التكريم للمتميزين في التعليم هو توجيه واضح من سمو أمير البلاد المفدى لجميع العاملين في الميدان التربوي على ضرورة السعي لجعل دولة قطر مركزا للتميز في حقل التعليم، "فالنهوض بالتعليم هو واجب كل مواطن مع اعتبار التعليم من الركائز الأساسية في رؤية الدولة الوطنية، ومن أولويات الخطة الاستراتيجية للتنمية".

تطوير المنظومة

وأكد السيد ناصر المالكي، مدير إدارة الخدمات المشتركة بالمجلس الأعلى للتعليم، أن التميز العلمي أصبح نتيجة حتمية للجهود التي بذلت في تطوير منظومة التعليم، معرباً عن سعادته برعاية وتشريف حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى لاحتفال يوم التميز العلمي، مثمناً في هذا السياق الأثر الطيب الذي تركه سموه ـ برعايته للحفل ـ في الوسط التربوي والتعليمي والمجتمعي، مما يشجع المدارس والطلبة والمعلمين على تحسين أدائهم وتجويده وصولاً لتحسين مخرجات العملية التعليمية والتربوية.

وقال المالكي: لا يمكن لقطر أن تحقق رؤيتها الوطنية بدون تعليم نوعي متميز لأن التعليم قاطرة التنمية المستدامة، ومن هذا المنطلق كان اهتمام القيادة الرشيدة بتعليم الشباب وإعدادهم ووضعهم على قائمة الأولويات الوطنية لأنهم بناة المستقبل وثروة قطر الحقيقية، موضحاً أن التنمية البشرية والاستثمار في المعرفة مكون أساسي لسياسة حضرة صاحب السمو أمير البلاد المفدى المتمحورة حول الإنسان.

ثقافة الإبداع

بدورها أكدت الدكتورة أمينة إبراهيم الهيل، مستشارة الاتصال والإعلام بالمجلس الأعلى للتعليم، أن اهتمام الدولة بالتعليم وتكريم المتميزين يؤكد تشجيعها على الإبداع والتميز والسعي نحو نشر ثقافة الإبداع في جميع المجالات العلمية والتربوية وتهيئة البيئة المناسبة لذلك.

وقالت في تصريح مماثل: إن تكريم حضرة صاحب السمو أمير البلاد المفدى يجسد اهتمام الدولة بالتعليم ويعكس رؤية ثاقبة لأسس التنمية البشرية التي تضمنتها رؤية قطر الوطنية 2030.

قواعد البحث العلمي

وقال السيد جابر الشاوي، مساعد مدير مكتب الاتصال والإعلام، عضو اللجنة التنفيذية لجائزة التميز العلمي: إن الاحتفال بيوم التميز العلمي يعد تتويجا لجهود حثيثة ومستمرة قامت بها دولة قطر من أجل إرساء قواعد البحث العلمي وتطوير التعليم في عصر جديد. فالنهضة التي تشهدها دولتنا الحبيبة على كافة الأصعدة، تقوم على أسس علمية، ولا تنمية حقيقية ومستدامة من دون تنمية بشرية تحشد الطاقات والقدرات من أجل مستقبل زاهر لقطر وأجيالها القادمة.

إن قطر تحتفل اليوم بأغلى ثرواتها، وهم أبناؤها المتميزون في كل المجالات، وهم وحدهم من سيصنعون مستقبلها الزاهر بإذن الله. وعلى كل أبناء قطر أن يستفيدوا من كل الفرص والامكانات التي تسخرها الدولة من أجل اعدادهم أحسن اعداد لعالم أساسه التنافسية وجوهره التميز والتفوق والإجادة.

لفتة كريمة

وقال الدكتور عبدالله فرج، رئيس اللجنة الاعلامية لجائزة التميز العلمي: إن الاحتفال بمثل هذا اليوم يعد لفتة كريمة من القيادة الحكيمة، ويعكس ايمان دولة قطر بأبنائها وبناتها، ولقد بذلت دولتنا الفتية جهوداً كبيرة للنهوض بمستوى التعليم في مختلف مراحله، وان الاحتفال بمثل هذا اليوم يعد رسالة واضحة بأن دولة قطر مهتمة بالتميز في جميع المجالات، وأن دولة قطر تؤمن ايماناً راسخاً بأنها لا تستطيع بناء دولة قوية دون بناء جيل مسلح بالعلم والمعرفة، ان تكريم المتفوقين بحضور سمو الأمير المفدى ورعايته للجائزة هو بمثابة رسالة إلى الجميع لبذل المزيد من الجهد لمواصلة المسيرة التعليمية.

مساحة إعلانية