رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

محليات

275

بروفيسور تود: قطر تشهد طفرة إقتصادية شاملة وتعتبر مركزاً للعلاقات العالمية

03 فبراير 2016 , 12:19ص
alsharq
غنوة العلواني: - الدوحة - الشرق

قال البروفيسور بيتر تود عميد جامعة الدراسات العليا لإدارة الأعمال HEC Paris الأم فى باريس ان قطر تشهد نمواً كبيراً على الصعيد الإقتصادي، كما تعد مركزاً متزايد الأهمية للعلاقات العالمية ولهذا فقد اختارت الجامعة هذه المنطقة المتنامية التي تمثل منصةً لتنمية التعليم والمجتمع في منطقة الشرق الأوسط.

جامعة الدراسات العليا أول كلية أوروبية تنضم الى مؤسسة قطر

مؤكداً في حوار خاص لـ "الشرق" ان جامعة الدراسات العليا لإدارة الأعمال في قطر تفخر بأن تكون أول مؤسسة أوروبية تنضم تحت مظلة مؤسسة قطر للتربية والعلوم وتنمية المجتمع حتى تساهم في تنمية البنية التحتية للتعليم.

وعلاوةً على ذلك، تتشارك فرنسا وقطر بعلاقات وصلات تاريخية قوية في مجالات الثقافة والصناعة وبسبب العامل الأساسي في تنمية التعليم ، كان من المنطقي للجامعة التوصل إلى علاقات أعمق مع قطر.

وقال إن التزامنا في المنطقة يتجاوز مجرد تقديم أرقى برامج التعليم التنفيذية من باريس إلى قطر وهدفنا هو تقديم التعليم التنفيذي الرائد على مستوى العالم ليغطي المنطقة من الشرق إلى دول مجلس التعاون الخليجي وخارجها.

ندعم ريادة الأعمال والابتكار والتحول الرقمي والمسؤولية الاجتماعية في قطر

ونشهد اليوم نمواً سريعاً لدولة قطر مكنّها من الوصول إلى موقع الصدارة كمحور عالمي لمنصة وطنية للأعمال المبتكرة في المنطقة.

واضاف د. بيتر: تقدم الجامعة الأم في باريس مجموعة واسعة من البرامج الدراسية وبما في ذلك برامج التدريب والإعداد العملي وبرامج ماجستير إدارة الأعمال وفرص التعليم التنفيذي. وهنا في قطر، نفخر بأن نكون المؤسسة التعليمية الوحيدة التي تقدم برامج إدارة الأعمال التنفيذية والتي تستقطب الأشخاص الموهبين والمبدعين ورواد الأعمال الطموحين، وهو نفس نمط الطلاب الذي يوجد في الجامعة الأم في باريس.

كما تفخر جامعة الدراسات العليا لإدارة الأعمال ، عبر إعدادها للقادة العالميين للغد، بتأسيس الأفراد القادرين ليس فقط على النهوض بالأعمال وإدارتها بل إلى صياغة عالم ومجتمع مسؤول أيضاً. وبغية تحقيق هذا الهدف، نعتمد على بيئة دراسية بحثية دقيقة وصارمة إلى جانب إنشاء العلاقات الوثيقة مع شركات ومؤسسات الأعمال،حيث يعد هاذان الأمران أساسيان في جوهر برامج الدراسات العليا للإدارة في جامعتنا.

وحول ابرز الأولويات الموضوعة على جدول اعماله خلال الفترة المقبلة قال البروفيسور بيتر نركز بشكل متزايد على ثلاثة محاور رئيسية هي ريادة الأعمال والابتكار، والتحول الرقمي، والمسؤولية الاجتماعية. ويطبَّق كل محور منها اليوم عبر أنشطة هامة في المجالس الإدارية والمراكز والشراكات وهو الأمر الذي يعكس التفوق البحثي والتعليمي لمؤسستنا. ونحن نتطلع قدماً إلى تطوير وتنمية هذه المحاور في دولة قطر وكافة أنحاء المنطقة.

هدفنا تقديم تعليم رائد يغطي الشرق الأوسط ودول الخليج.. جامعتنا تقدم إدارة الأعمال التنفيذية وتستقطب الموهوبين ورواد الأعمال

وبالنسبة للأعمال الحالية في قطر، نتطلع إلى تكريس إعادة إطلاق برامج التسجيل المفتوح التي بدأت في شهر نوفمبر، وتمديد عروضنا المتعلقة بالأعمال والشركات العائلية الذي أطلقت في سبتمبر الماضي بالإضافة إلى مواصلة تطوير التعليم المتميز والابتكار التربوي.

وفي ختام حديثه لـ الشرق وجه كلمات للخريجين قال فيها"أنتم الآن تتخرجون من جامعة الدراسات العليا لإدارة الأعمال ، المؤسسة التعليمية المتميزة التي تتمتع بسمعة عالمية. وتنضمون بذلك إلى 55 ألف خريج في جميع أنحاء العالم. أنتم تمثلون التّميز النابع من التنوع الذي هو جوهر مؤسستنا. يمكنكم الآن الالتزام بمعايير التفوق الأكاديمي لتنمية كافة أعمالكم القادمة ومواجهة التحديات الجديدة فيها ومن أجل تحسين مجتمعاتكم بوجه عام".

مساحة إعلانية