رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

محليات

255

"قطر الخيرية" تُموّل مشاريع جديدة للمحتاجين في غزة

03 يناير 2015 , 08:49م
alsharq
الدوحة - بوابة الشرق

استطاعت قطر الخيرية تنفيذ مشاريع مدرة للدخل مكنت عائلات من تحقيق نقلة نوعية في حياتها، وقد استفاد من هذه المشاريع بعض الأرامل ومعيلات الأسر، حيث تبدو قصتا فلسطين الكفارنة وندى حمد نماذج لهذا النجاح.

وتأتي هذه الخطوة من قبل قطر الخيرية، تجسيدا لدورها الإنساني وسعيا منها في أن يكون المستفيدون من خدماتها الإنسانية من أكثر المحتاجين إليها، فقد استهدف المشروعان عائلتين إحداهما استشهد معيلها، وخلف أرملة وأيتاما لا مأوى لهم ولا معيل، والأخرى عجز معيلها عن العمل بفعل المرض، وهدم الاحتلال بيتها، وبقي أفرادها مشردين، لا حيلة لهم، ولا معيل إلا امرأة لا تعرف هل تعمل لإعالة الأسرة، أم تعالج الزوج المريض.

بيت مهدوم

النموذج الإنساني الأول الذي استهدفته قطر الخيرية، كان للسيدة فلسطين الكفارنة التي مرض زوجها وهدم الاحتلال بيتها، وأصبحت هي معيلة الأسرة، والمسؤولة عن كل أمورها، وهي سيدة من غزة ( 33 عاماً) ولديها 5 أبناء.

وقد شعرت هذه السيدة بقسوة الحياة عليها بعدما مرض زوجها، وهدم الاحتلال منزلهم الصغير، فتأزم وضع أسرتها، زوج مريض، بيت مهدوم، وأبناء صغار لا مأوى لهم ولا دخل، وبسبب ازدياد معاناة هذه الأسرة، وتأزم أوضاعها المعيشية جاء تدخل قطر الخيرية من خلال توفير مشروع مخبز يسد احتياجات الأسرة، ويوفر لها دخلا دائما ومحترما.

تقول السيدة أصبح لدينا ما نستطيع من خلاله تلبية حاجات أبنائنا من مأكل وملبس دون مذلة الآخرين، واستطعنا بدء حياة كريمة و أصبح بمقدوري قضاء احتياجات أسرتي، وأصبحت لدي مكانة قوية على الصعيد الاجتماعي والاقتصادي، الذين حرموا سنوات طويلة من توفير أساسيات الحياة، أصبحوا الآن من أفضل الأبناء حالا.

ظلمة الفقر

النموذج الإنساني الثاني الذي استهدفته قطر الخيرية من مشاريعها المدرة للدخل، فكان للسيدة ندى حمد، والتي استشهد زوجها وبقيت وحدها تعيل أبناءها الذين لم يتجاوز أكبرهم التاسعة من عمره، وهي سيدة من مدينة غزة (35 سنة) وقد أنقطع مصدر دخلها بعد استشهاد زوجها، وبقيت دون معيل هي وأبناؤها ، فأصبحت المعيل الوحيد لهذه الأسرة التي غيب الاحتلال عنها أباها باكرا، وتركها وحيدة تعاني ظلمة الفقر، فلم يكن أمام ندى إلا أن تقوم مع دورها بدور الأب الغائب.

عاشت ندى حمد أياماً صعبة وهي تفكر كيف تستطيع أن توفر لأبنائها الصغار متطلباتهم في ظل ظروفهم الاقتصادية الصعبة، فالحياة تزداد يوما بعد يوم صعوبة والأبناء تزداد حاجتهم إلى حياة كريمة وتوفير طرق مناسبة للعيش، إلى أن تدخلت قطر الخيرية من خلال مشروع مخبز، وفر للعائلة دخلا ثابتا ومستمرا، تقول السيدة لقد تمكنت من خلال هذا المشروع من سد احتياجات أسرتي، لقد أصبح لدينا ما يمكننا من حياة كريمة دون الاحتياج للآخرين، لقد ساعدتنا بالفعل قطر الخيرية، وأنقذتنا وأنقذت أبناءنا من مستقبل قاتم، ثم تختم كلامها قائلة شكراً لمساعدتكم تستطيع عائلتي الآن أن تعيش كريمة عزيزة.

نبني فلسطين

تجدر الإشارة إلى أن قطر الخيرية قد أطلقت حملة "نبني فلسطين" من أجل المساهمة في تنمية الشعب الفلسطيني داخل فلسطين وخارجها، تحت شعار "يدا بيد نبني فلسطين"، وتتضمن هذه الحملة تمويل وتنفيذ مشاريع تنموية ضخمة، تبلغ قيمتها 197,628,000 ريال، وينتظر أن يستفيد من هذه المشاريع 1,147,000 شخص.

وتستهدف قطر الخيرية بمشاريعها التي تشمل المأوى والتعليم، ومشاريع صحية وأخرى للتمكين الاقتصادي وغيرها، كل الفلسطينيين في القدس الشريف وأكناف بيت المقدس، وقطاع غزة، والضفة، بالإضافة إلى اللاجئين الفلسطينيين المتواجدين في مخيمات اللجوء في لبنان والأردن.

مساحة إعلانية