رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

محليات

3008

بالفيديو.. تطوير مستشفى الرميلة وإنشاء مدينة طبية متخصصة قريباً

02 يوليو 2014 , 09:48م
الشرق
متابعة - عوض التوم:

اكدت مؤسسة حمد الطبية انها تعمل وفق برامج محددة من اجل انفاذ استراتيجية قطر الوطنية للصحة 2011 ـ 2016 وفق رؤية حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى وصاحب السمو الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني.

تطوير مستشفى حمد العام بعد انتقال التخصصات إلى مدينة "حمد بن خليفة الطبية".. والإستراتيجية الوطنية الركيزة الأساسية للرعاية الصحية الأولية.. وتوفير مستشفى خاص للعمال في قطر يعتبر التجربة الأولى على مستوى العالم

واكد مسؤولو المؤسسة في ندوة "الشرق" الرمضانية مساء الثلاثاء ان قطاع الخدمات الصحية بالبلاد يشهد تطوراً كبير خاصة بمستشفى حمد حيث يشهد قطاع الكوادر الطبية زيادة مضطردة بلغت 120 طبيباً في وحدة الطواري بمستشفى حمد بعد ان كان 20 طبيبا في العام 1998م بينما وصل عدد الممرضات 350 ممرضة في نفس القسم فضلاً عن الدورات التدريبية التي يقيمها مركز حمد للتدريب بصفته احد اميز المراكز التدريبية في المنطقة.

واكدت القيادات الطبية انها كثفت العمل لمواجهة الزيادة المتنامية في اعداد المترددين على اقسام الطوارئ بالمستشفى حيث تصل إلى 2500 حالة في اليوم بينما تنخفض إلى حوالى الـ "1700" متوقعين تحسن الخدمات في الفترة القادمة والتي تواكب رؤية قطر الوطنية 2030. وكشفت القيادات الطبية بمؤسسة حمد الطبية عن إستعدادات الدولة لتوفير مستشفى خاص للعمال في قطر والذي يعتبر التجربة الأولى على مستوى العالم.

واستضافت ندوة "الشرق" الرمضانية الثلاثاء الماضي قيادات طبية من مؤسسة حمد الطبية للحديث عن خدمات طوارئ الاطفال وبرامج التدريب للكوادر الطبية المتنوعة و التطرق لآخر التطورات والخطط والبرامج التطويرية الجارية حالياً والمستقبلية.

وشارك في الندوة الدكتور خالد عبدالنور سيف الدين مدير مركز حمد الدولي للتدريب واستشاري طب الطوارئ ورئيس حملة "كلنا للصحة والسلامة" والدكتور محمد حمودي العامري مساعد مدير طوارئ الأطفال استشاري طوارئ الأطفال بمؤسسة حمد الطبية، حيث كشفوا برامج وخطط العمل والجهود المبذولة لتطوير الخدمات الطبية في اكثر من اتجاه.

المؤسسة مشهود لها بالتطور

واكد الدكتور خالد عبدالنور بأن مؤسسة حمد الطبية مؤسسة معروفة ليست على مستوى المنطقة فحسب بل على مستوى العالم، وخدماتها مشهود لها بالتطور الكبير والجودة في كافة الخدمات الطبية اضافة إلى امتلاكها خبرات طبية ذات كفاءة عالية ومتميزة.

وأعقبه الدكتور محمد حمود العامري مساعد مدير طوارئ الأطفال معرباً عن فخره واعتزازه بالانتماء لمؤسسة حمد الطبية وقال إنه التحق بالمؤسسة منذ عام 1996م بعد التخرج واستمر في العمل بها إلى أن وصل إلى منصبه الحالي بالمؤسسة، واستعرض د. العامري الخدمات الطبية بمؤسسة حمد الطيبة حيث قال: لا شك أن المؤسسة تطورت تطوراً كبيراً ومذهلاً وحصلت بناء على هذا التطور على كثير من الجوائز العالمية في مختلف المجالات الطبية، مضيفاً أنهم الآن في مؤسسة حمد الطبية يقومون بتنفيذ الإستراتيجية الوطنية في مجال الصحة وتنفيذ رؤية صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى وللأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني، مشيراً إلى أنه من المعروف أن الدول لا تنمو وتتطور إلا بجناحين جناح التعليم وجناح الصحة، واليوم سوف نتحدث عن جناح الصحة وهو الجناح المهم الذي شهد نقاشاً كثيراً في الآونة الأخيرة عبر أجهزة الإعلام والصحافة، مؤكداً أنه بجودة التعليم وجودة الخدمات الطبية يقاس تطور البلدان، مضيفاً أنهم وبحمد الله في مؤسسة حمد الطبية يقدمون خدمات على مستوى عالمي من الجودة، كما وكيفاً معربا عن امله ان تنجح المؤسسة فى دعم إستراتيجية قطر الوطنية 2030م وفقاً لرؤية قيادتنا الرشيدة.

د. خالد الجابر نائب رئيس التحرير ود. العامري ود.عبدالنور وجاسم سلمان مدير تحرير بوابة الشرق

مركز متنوع التدريب

وأثنى الدكتور خالد عبدالنور على مركز التدريب وقال إنه مركز متميز بكل ما يملك من معينات متقدمة وإمكانيات رفيعة ويقوم المركز بعمل كبير وقد وفر في الفترة السابقة دورات تعليمية وتدريبية في التمريض والأطباء والإسعاف إضافة إلى توفير دورات للقطاع الطبي الخاص وحتى القطاعات التي ليس لها علاقة بالصحة، وأضاف بأن هنالك دورات أولية وسيطة ومتقدمة وهذا حسب الكادر الذي يخضع للتدريب والمجال الذي يعمل فيه ونوعية الخدمة التي يوفرها القطاع الذي يعمل فيه هذا الكادر.

وأكد د. عبدالنور إجازة الشهادات التي يقدمها المركز وقال إنه معترف بها ومعتمدة خاصة في قسم التراخيص، وقال إنه لاعتماد الكوادر الطبية خارج مؤسسة حمد الطبية لا بد من المرور عبر مركز التدريب بمؤسسة حمد وهذه شروط لا يمكن تجاوزها لأي جهة ترغب في العمل في الحقل الطبي داخل دولة قطر، وهي بالتالي شهادة إلزامية، وقال إنه ما زال موجوداً في قسم الطوارئ ولم يبعد عنه بالرغم من وجوده في قسم التدريب بمركز حمد الدولي حيث إنه الآن يحتل موقع مستشار في قسم الطوارئ.

الخدمات والزيادة السكانية

وأقر الدكتور محمد حمود العامري بأن هناك فعلياً زيادة كبيرة في أعداد المرضى الزائرين لمستشفى حمد طلباً للعلاج، كما أقر بأن زيادة السكان المضطردة هي السبب في ذلك ولكنه أوضح أن هناك عدم ثقافة خاصة لدى المواطن وهي أن معظم الناس يتعامل مع مراكز الأطفال بوصفها مراكز خاصة لعلاج الأطفال وأن هناك أمراض بسيطة يمكن معالجتها في المراكز الصحية ومع ذلك لا يهتم بها الناس ويصرون على أخذ المريض إلى مستشفى حمد مما يخلق اكتظاظاً في المستشفى، مشيراً إلى أن هناك أقسام طوارئ بالمراكز الصحية في مختلف مناطق الدولة مثل الريان والمطار والظعاين والشمال وكذلك في مستشفيات الوكرة والخور إضافة للتوسع الذي تم في مستشفى السد، ولفت إلى أن هناك خطة للتوسع في طوارئ الأطفال لمزيد من التجويد ولتوفير الخدمة والعلاجية بصورة أفضل وأكثر جودة وفي وقتٍ وجيز، وبشر د. العامري بافتتاح مستشفى سدرة وأكد أنه صرح صحي بمواصفات ومعايير عالمية رفيعة لما تم فيه من عمل وجهد بتوفير كافة المعينات وأفضل الكوادر الصحية وبأعداد كبيرة تتناسب وحجم هذا المستشفى العالمي.

وقال د. العامري إن هناك 2500 حالة يستقبلها مستشفى حمد وتصل إلى 1500 ـ 1700 في الحالات العادية وهذا يكشف حجم الجهد الذي يقدمه المستشفى لمواجهة هذه الأعداد الكبيرة من المرضى بالرغم من زيادة أعداد الكوادر الطبية والاستشارية والاختصاصية، وأوضح أن هناك 120 من الكوادر الطبية فقط في طوارئ مستشفى حمد ناهيك عن الأقسام الأخرى بالمستشفى، وقال هذا عدد كبير ومع ذلك نعمل على مواجهة الأعداد الكبيرة والمتزايدة على المستشفى، كما زادت أعداد الكوادر في التمريض حيث بلغ عدد الممرضات في الطوارئ 350 ممرضة ومازال التطور موجوداً، وختم بأنه لا ينكر أنهم يواجهون زحمة كبيرة وتكدساً ولكنهم يبذلون كل الجهد لتخفيف ذلك الازدحام وتقديم خدمة طبية رفيعة المستوى.

الدكتور خالد: مستشفى حمد مشهود له بالكفاءة على مستوى العالم.. ومركز التدريب يوفر دورات تعليمية متنوعة لكافة الكوادر الطبية.. توفير خدمات الرعاية الصحية عالية الجودة وبتكلفة معقولة

إهتمام كبير بالإستراتيجية

وذكر د. خالد عبدالنور أن الإستراتيجية الوطنية التي يشرف عليها سمو الأمير المفدى منذ أن كان ولياً للعهد ويعمل عليها المجلس الأعلى للصحة تجد كل الحرص لتطبيقها وهي إستراتيجية كبيرة نسعى لتفعيلها على ارض الواقع وبشكل دقيق وتحقيق كل النجاح الممكن في تنفيذها على أرض الواقع.

وأضاف أن الصعوبات موجودة في العمل الطبي وهو لا يخلو من مثل هذه الصعوبات وحتى على المستوى العالمي تواجه الدول الكثير من الصعوبات في القطاع الصحي، ونحن ننظر للتجارب العالمية ونضعها في اعتبارنا ونعمل على تحقيق الاستفادة الممكنة من تجارب هذه الدول ونأخذ من تجربة كل دولة ما يفيدنا، واكد د. عبدالنور أن الوضع الصحي في قطر في المستقبل القريب سيكون في أفضل واحسن حال إن شاء الله.

وأكد د. خالد عبدالنور أن خدمة الطوارئ واحدة من أكثر من 30 خدمة يقدمها القطاع الصحي وبالتالي فإن حجم العمل كبير وليس قاصراً على الطوارئ وحدها، ورغم كم الخدمات الطبية الهائل ألا أنه لم نهمل قسم الطوارئ، ولذلك نبذل كل الجهود لمعالجة حالات الانتظار، وبين ان التأمين الصحي إستراتيجية مهمة تفيد في تقديم الخدمات الطبية بصورة افضل، وقال إنه لن يتحدث عنه بالتفصيل لأنه يدخل في صميم عمل واختصاص جهات أخرى أولى بالحديث عنه بالتفصيل وتوضيح كل ما يلزم بشأن تطبيقه ومزاياه.

خدمات القطاع الخاص

وقال د. عبدالنور بالنسبة للقطاع الخاص اننا نأمل أن تكون الخدمة المقدمة من هذا القطاع المهم لها دور ايجابى فى تقديم الخدمة الطبية اللازمة مع الاهتمام بالجودة.. ونبه الى أنه ومن المعروف أن خدمات الطوارئ لا تتوافق مع امكانيات القطاع الطبى الخاص لصعوبة تطبيقها اضافة الى مسائل أخرى فى الأغلب تكون مالية وغيرها، لأن خدمة الطوارئ تحتاج لاجهزة ومعدات وامكانيات يصعب على القطاع الخاص توفيرها، بعكس الحالات التى تصل الى مستشفيات القطاع الخاص والتى تشمل الحالات العادية واليومية كالعمليات البسيطة، وفى رأيى الشخصى أن تقديم خدمات طبية من قطاع أهلى مطلوبة ولكن من المعروف أن الاستراتيجية الوطنية للصحة وضعت معايير محددة لتقديم الخدمة الطبية والصحية لايمكن بدونها السماح لأى جهة بتقديم خدمات طبية وهذا لا ينطبق على المؤسسات الصحية الأهلية فحسب وانما يشمل حتى المؤسسات الصحية التابعة للدولة وهو معيار الجودة فى الخدمة، وبدون الجودة لا يمكن لأى جهة أن تعمل فى مجال الصحة ولا يمكن أن تنجح أو يسمح لها حتى بتقديم عملها الطبى والصحي.

وبدوره أضاف د. محمد حمود العامرى أن التأمين الصحى سيكون له دور كبير فى المستقبل فى مجال تقديم الخدمات الطبية، وقال وفقاً لما سيكون عليه مستقبل العمل الطبى يفترض فى القطاع الطبى الخاص أن يقدم خدمة ذات مستوى عال وعلى قدر رفيع من الجودة، وبهذه الصورة سيساعد القطاع الخاص الطبى فى تخفيف حالات الازدحام التى تشهدها مستشفيات الدولة بصورة عامة ومستشفى حمد بصورة خاصة.

الكوادر والزيادة السكانية

وأضاف د. محمد حمود العامرى بأن الحديث عن أن عدد "120" طبيبا التى ذكرناها كزيادة لا تتناسب والزيادة المضطردة فى عدد السكان وهى غير منطقة اذا قارناها بعدد الأطباء فى السنوات الماضية ففى عام 1998م كان عدد الأطباء فى قسم الأطفال "20" طبيباً اضافة الى عدم وجود استشاريين وعدم اهتمام بشهادة الزمالة الطبية فالا تكشف هذه الزيادة اذا قارناها بعدد الأطباء فى العام 1998م حجم التطور الذى حدث فى مؤسسة حمد الطبية وهذا يدل على أن عدد السكان تضاعف بمراحل كبيرة جدا.

طوارىء الاطفال

وقال د. العامرى ان طوارئ الأطفال بمركز صحى الريان له خصوصية وطوارئ السد ربما يكون افضل نوعا ما، وطوارئ السد ستقبل "1000" حالة وتصل احياناً الى "1500" حالة وهو مركز الطوارئ الأول ذلك الحديث عن أن هناك تقصيراً فى مركز أو أن مركزاً آخر أفضل من غيره فهذا كما أسلفت يعود لخصوصية كل مركز.. لكن التقصير موجود فى كل مكان وهو أمر يتعلق بالبشر ومن الطبيعى أن يكون العمل البشرى فيه نقص ولا يمكن بأى حال من الأحوال وصوله الى مرحلة الكمال على اطلاقها، مضيفاً أن 75 % من الحالات في طوارئ الأطفال يمكن معالجتها في المراكز الصحية.

د. العامري ود. عبدالنور

تطوير مستشفى الرميلة

وقال د. خالد عبد النور إن مستشفى الرميلة سيتحول الى مستشفى كبير فى المنطقة المحيطة وسيبقى المبنى القديم وأضاف بأن هناك تطوراً كبيراً فى مركز طوارئ الكبار.

وقال إن مركز طوارئ مستشفى حمد يمثل المركز الرئيسى لحالات الطوارئ نسبة لوجود كل الخدمات والأجهزة والمعدات المطلوبة للحالات الطارئة وهذا ما يجعل نسبة الاقبال عليه كبيرة جداً. وعن خطة تطوير مراكز الأطفال وتحويل مركز السد الى مركز جديد وهل ستكون هناك زيادة فى مراكز طوارئ الأطفال؟.. هذه الحزمة من الأسئلة اجاب عليها د. خالد عبد النور قائلاً ان مستشفى الرميلة سيتحول الى مستشفى كبير فى المنطقة المحيطة وسيبقى المبنى القديم وأضاف بأن هناك تطورا كبيرا فى مركز طوارئ الكبار.

د. العامري: 75 % من الحالات في طوارئ الأطفال يمكن معالجتها في المراكز الصحية.. وتوسعات كبيرة متوقعة لطوارئ الأطفال الذي يستقبل 1700 حالة يومياً.. وعدد الأطباء في طوارئ الأطفال قفز إلى 120 طبيباً من 20 طبيباً عام 89

وأضاف نحن نعمل الان على تكوين فريق طبى للاطفال حيث لم يكن يوجد اطباء اطفال ومستشارون فى مجال طب الاطفال الى جانب العمل من اجل توفير الامكانات والمعينات المطلوبة فى مجال طب الاطفال، ومن المعروف ان طباء الاطفال قلة على مستوى العالم ودولة مثل بيريطانيا تعانى من نقص اطباء الاطفال رغم الامكانات والاكاديمية والمالية .بدأت فى منافستنا ومحاولة التعاقد مع اطباء اطفال واستشاريين لان اطباء الاطفال فى مستشفى حمد على مستوى عال من التأهيل لذلك نحن نتمسك بهذه الكوادر ونعمل على الاحتفاظ بها ودون مبالغة لا توجد دولة فى العالم وفرت مستشفيات كاملة وامكانات عالية فى مجال الخدمات الصحية مثل قطر حيث يوجد الاطباء ومساعدون وممرضون ومختبرات على احسن المستويات وفى هذا الخصوص نشيد بوزير الصحة الذى اعطى اهتماماً كبير بالخدمات الطبية.

خدمات المستشفى الكوبى

من جانبه قال الدكتور محمد حمود انه تعامل مع المستشفى الكوبى وله زملاء واصدقاء يعملون به وبالتالى هو يعرف هذا المستشفى وامكاناته وذكر ان المستشفى الكوبى يمتلك امكانات كبيرة ومتطورة ونحن نحاول الاستفادة منه مشيرا الى ان المشكلة الوحيدة التى تواجه هذا الصرح هو حاجز اللغة، واكد ان المستشفى الكوبى اضافة للعمل الطبى ولكنهم لم يواجهوا الازدحام حتى الان والاعداد الكبيرة من طالبى الخدمة الصحية ولكنهم يقدمون خدمة متميزة وبجودة عالية وامكانات ممتازة وهى فخر لقطر، وحول مركز طوارىء قال عمره ثلاثون عاما ويقدم خدمات الطوارىء للمواطنين خاصة فى المنطقة وما حولها لكنه ليس على قدر الطموح ولاستكمال مثل هذه النواقص سيتم انشاء قسم طوارىء اطفال بالسدرة وذكر انه يتوقع ان يكتمل العمل خلال العامين القادمين لقسم طوارىء اطفال متكامل ويتوقع ان يكون اكبر.

الاستراتيجية الوطنية للصحة

وتحدث الدكتور خالد عن الاستراتيجية الوطنية للصحة وقال هى تشمل تكوين شبكة وطنية للخدمات الطبية وخدمات الطوارىء والعاجلة وتضم كل او معظم الجهات العاملة والقريبة من الخدمات الطبية منها مؤسسة حمد الطبية والمجلس الاعلى للصحة والقطاع الخاص ومن سدرة وهناك مخاطبات لجهات اخرى مثل وزارتى الداخلية والدفاع وغيرهما ليقدموا ممثلين لهم فى الشبكة التى يجرى الان لتشكيلها وستتكون قريبا وقال ان الاستراتيجية تتطلب ان يضع الاعضاء خططا ونماذج مثالية لخدمة الطوارىء العاجلة مستندة الى الابحاث العالمية والبرامج فى امريكا وبيريطانيا واستراليا وغيرها من الدول دون ان تنقل التجربة طبق الاصل وان تراعى خصوصية قطر.

الاخطاء الطبية

وفيما يختص بالحديث عن الاخطاء الطبية قال الدكتور العامري هى موجودة ولكن هناك فرقا بين الاهمال والخطأ الطبى وبالتالى يجب التدقيق والتفريق ما بينهما وقال ان الخطأ الطبى هو فى الواقع لايكون خطأ بهذا المفهوم لان الامر يتوقف على حالة المريض وجرعات الدواء او العملية فقد تنتكس الحالة بعد العملية او اخذ جرعة من الدواء وهذا لايكون خطأ طبيا ولا اهمالا ومن المعروف ان قطر تتمتع بمستوى عال من الجودة فى العمل الصحى وبالتالى هى اقل على المستوى العالمى فى نسبة الاخطاء الطبية.

ام الذين يرغبون فى العلاج بالخارج فاوضح الدكتور ان الخدمة الطبية المتوافرة فى قطر جيدة ولكن الناس لايقتنعون بالتشخيص فى قطر فيسافرون للخارج الى امريكيا وبيريطانيا وغيرها من الدول وهناك وبعد اجراء الفحوصات والتشخيص والمقابلة تكون النتيجة واحدة وشبيهة بالتشخيص الذى رفضه المريض فى قطر وسافر للخارج.

مساحة إعلانية