رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

عربي ودولي

341

3 ملايين مدني مهددون بأكبر كارثة إنسانية في إدلب

أنقرة تضغط لوقف إطلاق النار في إدلب

02 يونيو 2019 , 07:00ص
الشرق
الدوحة - الشرق

أكدت تركيا استمرار الاتصالات مع روسيا من أجل وقف إطلاق النار في شمال غربي سوريا وتحقيق الاستقرار في أقرب وقت ممكن.

وقال وزير الدفاع التركي خلوصي أكار: "تستمر اتصالاتنا الوثيقة مع الروس لوقف مأساة استهداف النظام للمدنيين في إدلب وتحقيق وقف لإطلاق النار مرة أخرى، وننتظر منهم ممارسة نفوذهم والضغط على النظام لوقف هذه الهجمات المنفذة من الأرض والجو على الفور".

وأشار أكار، إلى أن استهداف النظام السوري لإدلب أدى إلى نزوح آلاف المدنيين، ومعظمهم من النساء والأطفال والشيوخ، موضحاً أن هذه المأساة غير مرغوب بها، وتركيا تواصل جهودها في إطار مسار آستانة واتفاق سوتشي من أجل منعها.

في السياق ذاته، تواصل تركيا تعزيز نقاط المراقبة العسكرية التابعة لها في محافظة إدلب، مع التصعيد الذي تتعرض له المنطقة من قبل قوات النظام والطيران الروسي.

وأفادت مصادر بدخول رتل تابع للجيش التركي، يتألف من 30 آلية من معبر كفرلوسين واتجه إلى 3 نقاط مراقبة تركية في العيس والصرمان ومورك بريف حماة الشمالي.

ويتزامن تعزيز النقاط التركية مع استمرار القصف الجوي من جانب النظام بدعم روسي، ما أدى إلى مقتل مئات المدنيين في الأيام الماضية.

ورغم التطورات التي تشهدها محافظة إدلب لم تسحب تركيا نقاط المراقبة الـ 12 التي نشرتها بموجب اتفاق آستانة، واستمرت بتعزيزها خصوصاً نقطة شير المغار في جبل شحشبو التي قصفتها قوات النظام ومحيطها أكثر من مرة ما أدى إلى إصابة جنديين تركيين.

وأكد وزير الدفاع التركي خلوصي أكار، أن الجيش التركي لن يسحب عناصره من نقطة شير المغار أو من أي مكان آخر.

من جهة أخرى، قال الدفاع المدني في سوريا (الخوذ البيضاء)، إن 3 ملايين مدني مهددون بالتهجير في إدلب شمالي سوريا، حيث "تشهد المنطقة أكبر كارثة إنسانية مع أقل استجابة دولية". جاء ذلك على لسان رئيس "الخوذ البيضاء"، رائد الصالح، في مؤتمر صحفي بمدينة إسطنبول التركية، وضم عدة مؤسسات سورية. وقال الصالح إنه "خلال شهر جرى استهداف 1800 منزل سكني، و334 حقلا زراعيا في إدلب، وهذا دليل على أن ما يجرى ليس حملة تهجير فقط بل سياسة تجويع أيضا".

وأضاف: "تم استهداف 22 مرفقا صحيا، و6 مراكز دفاع مدني، و29 مدرسة، و5 أسواق خلفت أكثر من 600 ضحية، ونحو 300 آلاف نازح أوضاعهم صعبة جدا، 200 ألف منهم تحت أشجار الزيتون ومنهم من هُجّر للمرة الثانية والثالثة".

ولفت صالح إلى أنه خلال نفس الفترة ألقي 2300 برميل متفجر، و10 آلاف صواريخ متفجرة، وأكثر من 100 صاروخ عنقودي، فضلا عن صواريخ فراغية".

وأشار إلى أن المنظمة "استقبلت 4 مصابين بغاز الكلور من منطقة تلة كبانة بريف اللاذقية، وتم جمع العينات المطلوبة وتم العمل على التنسيق مع الجهات الدولية لتسليم العينات بأقصى سرعة معينة".

مساحة إعلانية