أعلنت قطر للطاقة، اليوم، أسعار الوقود في الدولة لشهر أبريل المقبل، حيث شهدت الأسعار ارتفاعا للجازولين 95 /سوبر/. وحددت قطر للطاقة سعر لتر...
رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

مساحة إعلانية
مساحة إعلانية
ظن الاحتلال أن كل شيء في غزة سوف يحسم بالقوة، جرب ذلك بجولات سابقة، وفشل، لكنه لم يتعلم، فالفلسطينيون رفضوا وصفهم بمجرد ضحايا، بل اكتشفوا مكامن قوتهم، واختاروا مقاومة الاحتلال الذي لا يوفر حتى الأطفال في خيامهم.
في قطاع غزة، تهاوت المنازل أمام أعين ساكنيها، البيوت ظلت وستظل في مخيلة هؤلاء، وسيعيدون بناءها ذات يوم، هدموا البيت فيجلس الأطفال فوق الباب، من هنا اعتادوا الدخول إلى فنائه، لكن هذه المرة لن ينجحوا، لقد انهار البيت، والباب فقد وظيفته ومعناه.. ربما أصبح مادة للعب!.
الأطفال في غزة لا يفهمون كل هذا الغضب، لكنهم يحاولون أن يعيشوا كما تشتهي سفنهم، وإن على مقربة من صواريخ وقذائف وذخائر لم تنفجر.
عيون الأطفال تحدق في المجهول، وهم يجمعون مادة لعبهم مما تيسر، وعائلات تعانق الأرض، وعامود خيمة تحول إلى «أرجوحة» للصغار، ومشاهد شموخ وراء حياة بدائية في الخيام.
«الشرق» رصدت حكايات تلخص واقع الحياة الصعبة، وتتبعت التجويع والتعطيش، والتنوع في المعاناة، على وقع حقول الألغام، التي أصبحت تحيط بخيام النازحين من كل جانب، فجنة غزة تحولت إلى ساحة حرب. كان الأطفال في استقبالنا، ولسان حالهم يقول: «صوروا واذهبوا.. صوروا سنبقى».
في غزة ثمة بساتين وحقول خضراء كانت تخطف الأبصار، وخصوصاً في فصل الربيع، لكنها تحولت الآن إلى ميادين للقتال، والمشهد يشي بأيام سوداء، ستلحق بالغزيين إلى ما بعد الحرب.
توضح المواطنة سارة الجبور وقد انهمكت بجسدها الهزيل في رفع جوانب خيمتها كي يدخلها الهواء: «ننام ونصحو على صوت هدير الطائرات والدبابات، ونيران القذائف التي يطلقها جنود الاحتلال، محاولين ترحيلنا، ولكن هيهات.. «إحنا وإياهم والزمن طويل».
ويعكس حال عائلة الجبور، ما تجسده العائلات الفلسطينية في قطاع غزة، من صمود أسطوري أمام محاولات اقتلاع المواطنين وترحيلهم، في صلابة نادرة، تطابق حكاية «الكف والمخرز».
وفي ميدان معاناة آخر، كانت الطفلة أمل (10) أعوام، تحاول كف شقيقتها الصغيرة عن البكاء، وهي تهيم بها على وجهها إلى عالم المجهول، بحثاً عن شربة ماء أو كسرة خبز.
رغم صغر سنها، بدت أمل متماسكة، تظهر ابتسامة خجولة لعلها تعطيها جرعة (أمل) وهي تضم شقيقتها إلى صدرها كما لو كانت أمها، فيما الحر الشديد كان يلفح وجهها، وكانت تجلس على أنقاض منزلها، محاولة استراق بعض الظل، وكل ما كانت ترجوه، بيت يقيها وعائلتها قيظ الصيف القادم لا محال.
رفضت أمل الحديث إلينا، وإن كان في عينيها ألف سؤال وسؤال، ربما لأنها تعلم علم اليقين، أن لا إجابات شافية لها، لكن من المؤكد أن الجميع يعلم أن هذا الكيان، الكاره لكل ما هو فلسطيني، لن يهدأ له بال، قبل تدمير غزة، وتهجير أهلها، ممن لا سلاح لديهم، إلا سلاح البقاء.
تأخذك عيناك إلى رفح، وخيام بدائية، وبقايا منازل أنهكتها غارات الاحتلال، وأراض تنهشها الدبابات والمجنزرات من جهاتها وفصولها الأربع، لتحيلها إلى منطقة منكوبة، بعد أن أحكمت عزلها عن محيطها، وزرعت حدودها بالألغام.
وتنذر الذخائر ومخلفات الحرب غير المنفجرة، والعالقة بين ركام المباني في قطاع غزة، بمخاطر شديدة، ربما لا يعرف مداها إلا بعد أن تضع الحرب أوزارها.
وباتت هذه المخلفات أشبه بقنابل موقوتة تشكل تحدياً كبيراً للمواطنين في قطاع غزة، وخطراً شديداً على حياتهم، وخصوصاً مع تزايد أعدادها، وانتشارها على مساحات واسعة من أراضي القطاع.
حسب مواطنين من قطاع غزة، فلا يكاد يخلو شارع أو حي من قنابل أو صواريخ وقذائف من مخلفات الحرب، كانت ألقيت على أهداف ومنشآت سكنية، لكنها لم تنفجر، ما يهدد حياة سكان القطاع باستمرار، مشيرين إلى أن هذه القنابل تكثر في المناطق التي تعرضت للاجتياح البري، ومنها شرق قطاع غزة وشماله، فضلاً عن البنايات السكنية التي كان يتواجد فيها جيش الاحتلال المتوحش.
يقول المواطن بركات الشاعر إن الحرب مهما طالت، فلا بد أن تنتهي، لكن مخاطر القنابل غير المنفجرة سوف تستمر لعدة أشهر بعد أن تتوقف الحرب، مشدداً على أهمية إزالة هذه المخلفات وإبعادها عن تجمعات المواطنين في أسرع وقت.
ويضيف: «قد تنفجر هذه القنابل لدى محاولة إزالتها، أو نتيجة للعوامل الخارجية ومنها التعرض للحرارة الشديدة، ومن الأهمية بمكان إطلاق حملات توعية للمواطنين بكيفية التعامل مع هذه القنابل، لتجنب مخاطرها».
ويحرص سكان قطاع غزة على تجنب العبث بالقذائف غير المنفجرة، أو الاقتراب من المناطق التي تتواجد فيها، مقدرين أن بعضها تزن مئات الكيلوغرامات، ما يعني أن انفجارها (لا قدر الله) من المؤكد أن يوقع ضحايا وأضرار.
مساحة إعلانية
مساحة إعلانية
أعلنت قطر للطاقة، اليوم، أسعار الوقود في الدولة لشهر أبريل المقبل، حيث شهدت الأسعار ارتفاعا للجازولين 95 /سوبر/. وحددت قطر للطاقة سعر لتر...
15386
| 31 مارس 2026
أعلنت وزارة الدفاع القطرية عن تعرض دولة قطر لاستهداف بعدد 3 صواريخ كروز من إيران، اليوم الأربعاء. وأضافت عبر حسابها بمنصة إكس: نجحت...
11046
| 01 أبريل 2026
تشهد البلاد هطول أمطار متفاوتة الشدة قد تكون رعدية أحياناً منذ صباح اليوم الثلاثاء مع الأجواء الغائمة وسط تحذيرات من إدارة الأرصاد الجوية...
8590
| 31 مارس 2026
عبّر عدد من المواطنين عبر منصات التواصل الاجتماعي عن استيائهم من استخدام البعض لصوت الإنذار الوطني الذي تبثه الوزارة الداخلية على الهواتف في...
8558
| 31 مارس 2026
مساحة إعلانية
مساحة إعلانية
انطلقت، اليوم، أعمال المنتدى العربي الرابع للتنمية الاقتصادية حول فرص الاستثمار في قطاع الطاقة في الدول العربية، والذي تعقده المنظمة العربية للتنمية الإدارية...
42
| 03 أبريل 2026
سجلت أسعار النفط، اليوم، ارتفاعا كبيرا في الأسعار عند التسوية، وسط مخاوف من انقطاع الإمدادات مع استمرار الحرب في الشرق الأوسط. وارتفعت العقود...
154
| 03 أبريل 2026
تراجعت أسعار الذهب اليوم، في ظل ارتفاع الدولار وأسعار النفط. وانخفض الذهب في المعاملات الفورية بنسبة 2.2 بالمئة إلى 4651.35 دولار للأوقية (الأونصة)...
98
| 02 أبريل 2026
قررت لجنة السياسة النقدية للبنك المركزي المصري، اليوم، الإبقاء على أسعار العائد الأساسية دون تغيير. وأوضحت اللجنة، في بيان لها، أنه تقرر تثبيت...
106
| 02 أبريل 2026
مساحة إعلانية
تابع الأخبار المحلية والعالمية من خلال تطبيقات الجوال المتاحة على متجر جوجل ومتجر آبل




أكدت قطر للطاقة أن الناقلة أكوا 1 (Aqua 1)، وهي ناقلة زيت وقود مؤجرة لقطر للطاقة، قد استهدفت بهجوم صاروخي صباح اليوم الأربعاء...
7542
| 01 أبريل 2026
أعلنت سدرة للطب عن نجاحها في علاج طفل مصري (10 سنوات)، قدم إلى الدوحة من مصر برفقة والديه في ديسمبر الماضي لتلقي علاج...
5208
| 31 مارس 2026
أعلنت وزارة التربية والتعليم والتعليم العالي، ممثلة في قطاع الشؤون التعليمية، عن ضوابط وإجراءات تنظيم اليوم الدراسي خلال فترات اختبارات منتصف الفصل الدراسي...
3816
| 02 أبريل 2026