رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

محليات

1076

نايف اليافعي لـ الشرق: مؤسسة قطر.. منصة لبناء القدرات وإطلاق الإمكانيات

02 مايو 2024 , 07:00ص
alsharq
نايف اليافعي خلال التدريس
❖ الدوحة - الشرق

تُجسد مسيرة نايف اليافعي رسالة مؤسسة قطر، فهو لم يقف عند حد الحصول على شهادات علمية من جامعتي تكساس إي أند أم في قطر وجامعة الدراسات العليا لإدارة الأعمال HEC Paris في قطر، الجامعتان الشريكتان لمؤسسة قطر، بل درّس أيضًا فصولًا دراسية في «أكاديميتي»، إحدى مدارس مؤسسة قطر، وكان عضوًا في هيئة تدريس جامعة تكساس إي أند أم في قطر، وسعى وراء شغفه بالفنون البصرية من خلال الالتحاق بدورات في جامعة فرجينيا كومنولث كلية فنون التصميم في قطر، وهي جامعة أخرى شريكة لمؤسسة قطر.

يروي رحلته التي بدأت خطواتها الأولى في مؤسسة قطر بحصوله على شهادة هندسة البترول عام 2005 من جامعة تكساس إي أند أم في قطر، ولم يكن حينها يعرف إمكاناته، أو المستقبل الذي ينتظره: «الشيء الوحيد الذي كان يعرفه هو العمل بجد، وسأدع عملي الجاد يمضي بي قدمًا.

ويضيف: عندما تخرجت في عام 2009، أيقنت أن التعليم هو مساري، فأنا أود المساهمة في نمو قطر، وأؤمن بأن التعليم ركيزة أساسية لتحقيق ذلك، لأنه يسهم في رِفعة مجتمعنا واستدامته على المدى البعيد.

    العودة إلى مؤسسة قطر

بعد حصوله على الماجستير والدكتوراة من إمبريال كوليدج بالملكة المتحدة، عاد اليافعي إلى قطر ليصبح أول خريج من مؤسسة قطر يعود إليها من جديد لكن كأستاذ في جامعة تكساس إي أند أم في قطر. وإضافة إلى العمل والتخرج في جامعة تكساس إي أند أم في قطر، فهو يتخرج هذا العام أيضًا من جامعة الدراسات العليا لإدارة الأعمال HEC Paris في قطر بدرجة ماجستير ثانية، وهي ماجستير إدارة الأعمال التنفيذي، برفقة طلابه الذين درّسهم في جامعة تكساس ـ قطر.

وقال عن هذه المرحلة: إنّ تخرّجنا معًا يعني الكثير لي ولطلابي، لقد كنت أستاذًا في جامعة تكساس إي أند أم في قطر لتسع سنوات، ومن الرائع أن أتخرّج مع الطلاب الذين كنت أدرّسهم، وقد أتاحت لي مؤسسة قطر الفرصة لتطوير مهاراتي في مجالات عديدة لم أكن أتخيلها. فإلى جانب شغفي بالتدريس، أنا شغوف أيضًا بالتعلم البصري، وقد ساهمت الدورات الفنية والتصميمية التي التحقت بها في جامعة فرجينيا كومنولث كلية فنون التصميم في قطر في صقل مهارتي في هذا المجال. لا يوجد مكان آخر كان بإمكاني فيه أن أجمع بين هذين الشغفين المختلفين.

    نموذج تعليمي مُتفرد

وأشاد نايف اليافعي بنموذج المؤسسة التعليمي، ويؤكد نجاحها في توفير تعليم نوعي للجميع، فيقول: «بفضل منظومتها المتكاملة، توفّر مؤسسة قطر العديد من الجامعات والمدارس والمرافق المميزة في مكان واحد - لكن العنصر الأهم هم الأشخاص الذين يشكلون جوهر المؤسسة وروحها.

ويحثّ نايف اليافعي، الذي انتقل مؤخرًا إلى جامعة قطر كأستاذ مشارك ومستشار لرئيس الجامعة، طلّابه بشكل مستمر على التركيز على التعلم وليس على الدرجات، والأهم مما سبق هو حرصهم على الاستمتاع بتجاربهم التعليمية، وقال: بصفتي معلّمًا، دوري لا يقتصر على التدريس داخل الفصل الدراسي فحسب، بل يتعداه لأداء دور أساسي في تشكيل مستقبل الأمة، تكمن قيمتنا فيما نتعلمه، وكيف يمكننا المساهمة خلال رحلتنا في الحياة، الشهادة العلمية مهمة، إلا أن العقلية الصحيحة هي الأهم.

 ورغم مسيرته التعليمية الحافلة الممتدة على مدار عقدين في مؤسسة قطر، فإن هنالك لحظة واحدة لا تُنسى، وقال: لا شك أن الانضمام إلى هيئة التدريس في جامعة تكساس مثّل لي لحظة فارقة لا تُنسى.

وينضم نايف اليافعي إلى حفل تكريم خريجي مؤسسة قطر لدفعة عام 2024.

مساحة إعلانية