رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

عربي ودولي

5640

طقوس متنوعة وعادات مبهجة للاحتفال بالعيد في مصر

02 مايو 2022 , 04:35م
alsharq
القاهرة - قنا

 مع حلول عيد الفطر المبارك، تتنوع مظاهر الاحتفال في مصر بطقوس وعادات فريدة تزيد البهجة قبل وبعد صلاة العيد.

فكما يحتفل المصريون بحلول شهر رمضان بالزينة والفوانيس وموائد الرحمن وغيرها من العادات المميزة، كذلك يستعدون للاحتفال بعيد الفطر المبارك قبل نحو أسبوع أو أكثر عبر العديد من الطقوس التي لا تخلو من أعمال خير متنوعة للتكافل والتراحم وإدخال البهجة والسرور إلى نفوس الجميع.

وتبدأ مظاهر الاحتفال قبل أيام من العيد بازدحام الشوارع، وتوافد الأُسَر المصرية على شراء الملابس الجديدة، خاصة للأطفال، حيث يرتبط "لبس العيد" الجديد ارتباطًا وثيقًا بأجواء الفرح والسرور بهذه المناسبة المباركة.

أما داخل البيوت المصرية، فتزداد أجواء الفرحة قبل عيد الفطر المبارك بتجهيز "كعك العيد"، الذي يعد أحد أبرز مظاهر العيد في مصر منذ مئات السنين، ويشمل مختلف أنواع الحلوى المميزة التي تحرص النساء على تجهيزها بأشكال متنوعة، بمشاركة أفراد الأسرة والجيران، في أجواء احتفالية تسودها المودة والبهجة.

وتزامنًا مع عادة تجهيز "كعك العيد" التي ما زالت حاضرة في الريف المصري بشكل خاص، تعمل النساء على تزيين المنازل وتنظيفها، ووضع الزينة بها لتصبح في أبهى صورة لاستقبال الأقارب والضيوف الزائرين للتهنئة بعيد الفطر المبارك، خاصة بعد تراجع حالات الإصابة بفيروس كورونا خلال الفترة الأخيرة، ما يشجع على تبادل الزيارات العائلية خلال أيام العيد، والتي كانت قد شهدت انخفاضًا واضحًا خلال العامين الماضيين بسبب انتشار هذا الوباء.

وفي الوقت نفسه، تشارك مجموعات من الشباب في تزيين المساجد والساحات التي تستقبل المصلين، لا سيما بعد إعلان وزارة الأوقاف المصرية عن تجهيز أكثر من 600 ساحة من الساحات الملحقة بالمساجد الكبرى لصلاة عيد الفطر المبارك هذا العام.

وبعودة صلاة العيد في الساحات، تكتمل بهجة عيد الفطر المبارك لدى المصريين عبر استعادة أجواء فرحة العيد الاستثنائية، خاصة في ساحات المساجد الكبرى بأنحاء مصر، مثل: جامع عمرو بن العاص، ومسجد السلطان حسن، إلى جانب المساجد التاريخية والأثرية، مثل: مسجد الحسين، وجامع الأزهر الشريف، ومساجد السيدة نفسية، والسيدة زينب، والرفاعي بالقاهرة، فضلًا عن مسجد مصطفى محمود في حي المهندسين بمحافظة الجيزة، والذي يعد من أشهر المساجد التي تضم ساحة واسعة لأداء صلاة العيد.

وعقب صلاة العيد مباشرة تشهد الساحات توزيع الحلوى وإطلاق البالونات للتعبير عن الفرحة بهذه المناسبة المباركة، ووسط الأجواء المبهجة التي تملأ المنازل، تغمر الشوارع فرحة الأطفال الذين ينطلقون بملابس العيد، حاملين ألعابهم الجديدة التي عادة ما يشترونها بنقود "العيدية" التي حصلوا عليها من آبائهم أو أقاربهم الزائرين للتهنئة بالعيد إذ تعد "العيدية" جزءًا أصيلًا من العادات القديمة التي انتشرت في مصر منذ مئات السنين للاحتفال بعيد الفطر المبارك، والتي تطورت بتوزيع عملات ورقية جديدة يسارع المصريون للحصول عليها من البنوك قبل أيام قليلة من عيد الفطر لمنحها للأطفال في العيد، لتزيد فرحتهم وبهجتهم.

وتستمر البهجة بحلول عيد الفطر المبارك بتجمعات الأصدقاء والأسر المصرية في المتنزهات والحدائق والمولات التجارية ودور السينما، التي عادة ما تطلق أفلامًا جديدة خلال فترة العيد، إلى جانب بث الفضائيات والإذاعات المصرية والحدائق والمراكز التجارية أغاني العيد منذ استطلاع رؤية هلال شهر شوال وحتى آخر أيام عيد الفطر المبارك، ومن أبرزها أغنية "العيد فرحة" التي ظلت لعقود أيقونة الاحتفال بعيد الفطر المبارك.

مساحة إعلانية