رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

محليات

2340

خريجون لـ "الشرق": قطر تستثمر في شبابها بتوفير تعليم راق

02 مايو 2017 , 11:29م
alsharq

قال عدد من خريجي جامعات المدينة التعليمية؛ دفعة 2017، إن دولة قطر لا تألوا جهدا في سبيل دعم العلم والمتعلمين، وأنها تسخر كل إمكانياتها لتوفير مناخ تعليمي يحث على التفوق والتميز والإبداع، لافتين إلى أن وجود صرح تعليمي مثل مؤسسة قطر للتربية والعلوم وتنمية المجتمع، يوفر فرصة تعليمية في أفضل الجامعات والكليات على مستوى العالم.

بداية قال محمد سعدون الكواري الحاصل على ماجستير إدارة أعمال تنفيذية من جامعة HEC باريس، إن حضور حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى وسمو الأمير الوالد وسمو الشيخة موزا لحفل تخرج دفعة 2017 من مؤسسة قطر، يؤكد أن الدولة تسير على الطريق الصحيح بدعم العلم الذي يعتبر قوة الشعوب التي تريد التقدم والنمو والرفاهية، لأن الاستثمار في الإنسان هو أقوى سلاح، خاصة وأن قطر دولة شابة وطموحة وتحتاج إلى هذا النوع من الاستثمار لتحقيق رؤية 2030.

وأضاف أنه استمر في البرنامج عاما ونصف العام تقريباً، وهو يعتبر من أقوى 5 برامج على مستوى العالم في إدارة الأعمال، موجهاً الشكر إلى دولة قطر على استضافة واحدة من أقوى الجامعات على مستوى العالم في إدارة الأعمال.

وأضاف "نحن كشباب يجب أن نستفيد من العلم الذي تقدمه الجامعة، حيث كان البرنامج قويا ومثيرا وبه الكثير من التحديات، كما أنني استفدت من الاحتكاك مع المجموعة المميزة من الطلاب بالبرنامج وفخور بتخرجي"، وأوضح أن اختياره للتخصص بسبب أنه أنشأ شركة، وكان بحاجة ماسة لكي يطور نفسه في مجال إدارة الأعمال لتكون إدارته مبنية على علم.

خليفة الرميحي: نسعى لاستكمال مسيرة الإنجازات

قال غانم خليفة الرميحي خريج جامعة HEC باريس لادارة الاعمال انه سعيد بتخرجه من الجامعة، مشيراً إلى أن البرنامج استمر لمدة عام، وكان مليئاً بالتحديات التي اكسبته خبرات قوية ستؤثر على مستقبله المهني ، وستكون فرصته أكبر من غيره في الالتحاق بوظيفة جيدة بسوق العمل. وأضاف انه بالتعليم الجيد الذي توفره الدولة له يستثمر في نفسه ، وكذلك جميع الشباب الخريجين ليكونوا ركنا اساسيا في رؤية قطر 2030 القائمة على تطوير العنصر البشري، متمنياً أن يكون الشباب على قدر المسؤولية.

الصيعري: مؤسسة قطر أغنتنا عن الاغتراب بالخارج للدراسة

قال الخريج فهد عبود الصيعري من كلية HEC باريس، الدولة تدعم التعليم بكل الإمكانيات المتوفرة، والدليل وجود صرح تعليمي مثل مؤسسة قطر التي توفر فرصة تعليمية في أفضل الجامعات والكليات على مستوى العالم، مما سهل على المواطنين فرص التعلم داخل الدولة دون الحاجة إلى الاغتراب بالخارج، مشيراً إلى أنه ينوي تطبيق ما درسه خلال برنامج الماجستير في مجال عمله.

فخرو: الطفرة الاقتصادية للدولة تحتاج لجهود الشباب

أكد يوسف عبدالرحمن فخرو الحاصل على ماجستير في إدارة الأعمال، ان الطموح يجب ألا يتوقف عند هذا الحد، مؤكداً انه سيقوم باستكمال تعليمه للحصول على الدكتوراه في نفس المجال، مشدداً على أهمية إدارة الأعمال، نظراً لأن الدولة تمر بطفرة اقتصادية كبيرة تحتاج من شبابها بذل المزيد من الجهد لإدارة الشركات والمؤسسات الكبرى ودفعها إلى الأمام . وأوضح أن الدولة وفرت للشباب كل شيء في سبيل تحقيق الانجازات الأكاديمية والتعليمية، لكن الأمر متوقف على الشخص نفسه في إرادته لمواصلة التعليم.

المانع: تشريف صاحب السمو للحفل تكريم للخريجين

أعرب الخريج فهد المانع الحاصل على بكالوريوس علوم دولية من جامعة جورج تاون، عن سعادته لتشريف حضرة صاحب السمو أمير البلاد المفدى لحفل التخرج، مؤكداً أن ذلك بمثابة تكريم لهم، مؤكداً أن القيادة الحكيمة لا تدخر جهداً في دعم الشباب بكافة المجالات. كما أكد أنه سيحاول تطبيق المهارات التي اكتسبها من الجامعة في فن الحوار، ليساهم ولو بجزء صغير في رفع مكانة قطر.

المريخي: أتمنى تطوير مهارات العمل بمؤسسات الدولة

قال هزيم علي المريخي الحاصل على ماجستير تنفيذي في إدارة الأعمال من جامعة HEC باريس، أن سبب اختياره هذا المجال رغبته في تطوير مهارات العمل والاستراتيجيات المتبعة بمؤسسات الدولة، موجهاً الشكر إلى مؤسسة قطر على إعطائه الفرصة للالتحاق ببرنامج الماجستير، آملاً أن يكون جزءاً من تحقيق التقدم والازدهار للدولة وتحقيق رؤية قطر 2030.

البنعلي: القيادة الحكيمة تدعم الشباب بكل الإمكانيات المتاحة

قال محمد البنعلي الحاصل على ماجستير في الطاقة والموارد من جامعة حمد بن خليفة، أن طموحاته لن تتوقف بحصوله على درجة الماجستير، وأنه سيواصل تعلم مجالات جديدة تطور من إمكانياته، وهذا سينعكس على أدائه في الحياة العملية، لافتاً إلى أن الشباب إذا فكروا في تطوير إمكانياتهم بالعلم سينشأ جيل يستطيع أن يواصل النهوض بالدولة ودفعها إلى الأمام.

وأكد البنعلي أن تشريف صاحب السمو أمير البلاد المفدى والأمير الوالد وسمو الشيخة موزا لحفل التخرج لمن دواعي الفخر والسرور لجميع الخريجين، ورسالة قوية للجميع أن الدولة بقيادتها الحكيمة تدعم التعليم والشباب بكل الإمكانيات المتاحة، لإيمانهم المطلق أن النهضة الحقيقية لن تتحق إلا بتسلح جيل المستقبل بالعلم.

الصديقي: قطر تستحق منا التميز الأكاديمي والعملي

أعرب الخريج عبدالحميد الصديقي الحاصل على ماجستير تنفيذي في الطاقة والموارد من جامعة حمد بن خليفة، عن سعادته البالغة بتخرجه عقب إنهاء برنامج الماجستير الذي استمر لمدة عام، خاض فيه تجربة علمية مميزة وتقابل بمجموعة من الزملاء أضافوا لحصيلة خبراته والعلمية والعملية الكثير، مشيراً إلى أنه اختار هذا التخصص تحديداً؛ نظراً لأهمية دراسة سبل الحفاظ على موارد الطاقة بشكل مستدام، حيث إنه أصبح مجالاً تهتم به جميع دول العالم.

وأضاف "طموحي لن يتوقف عند هذا الحد، وسأحاول أن أواصل المسيرة العلمية بحصولي على درجة الدكتوراه في نفس المجال، لأستطيع أن أفيد مجتمعي ووطني بما تعلمته"، مشيراً إلى أن المدينة التعليمية هي من أفضل الجامعات على مستوى العالم لما توفره من بيئة تعليمية مميزة تساعد الراغبين في التعلم من تحقيق طموحاتهم، والتي تنعكس إيجاباً على مسيرة الدولة في شتى المجالات عقب تخرج هؤلاء الطلاب المميزين والمتسلحين بالعلم وانخراطهم في سوق العمل.

محمد خالد: بناء جيل من القيادات الشابة القوية

قال الخريج محمد خالد الشغدري الحاصل على ماجستير في إدارة الأعمال الاستراتيجية من جامعة HEC باريس، أنه يشعر بسعادة غامرة لتحقيقه إنجازاً شخصياً بإنهاء برنامج الماجستير الذي كان مليئاً بالتحديات والصعوبات التي استطاع أن يتغلب عليها، موجهاً الشكر إلى إدارة الجامعة على الفرصة التي وفروها له، مضيفاً "بإذن الله تعالى سأوظف ما تعلمته، بحيث أستطيع أن أفيد المجتمع". كما أشار إلى أن تخصصه يساعد على بناء جيل من القيادات الشابة قادر على دفع عجلة الإنتاج بشكل أكثر مرونة، وهذا ما دفع للالتحاق بالبرنامج.

عمر فرحات: مؤسسة قطر توفر تخصصات فريدة

قال الخريج عمر محمد فرحات الحاصل على بكالوريوس في العمارة والتخطيط العمراني في المجتمعات الإسلامية من كلية الدراسات الإسلامية، أن تخصصه فريد من نوعه، يهتم بدراسة كيفية تأثير العمارة على المجتمعات الإسلامية، وتأثير العمارة على الهوية العربية.

وأضاف أنه يعمل مهندساً، وبعد إنهاء البرنامج تعلم أشياء كثيرة لم يكن يعرفها من قبل، وسيحاول تطبيقها بشكل عملي عقب تخرجه من خلال وضع تصاميم معمارية تمتزج بالخصائص الإسلامية والعربية، لأن التصاميم التي لا تراعي ذلك ربما يكون تأثيرها سلبيا على الهوية، خاصة بين الأجيال الناشئة.

مساحة إعلانية