رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

عربي ودولي

401

عشرات المستوطنين يجددون اقتحاماتهم الاستفزازية للمسجد الأقصى

02 مارس 2020 , 02:19م
alsharq
مستوطنون يقتحمون باحات المسجد الأقصى.. صورة أرشيفية
القدس المحتلة - قنا:

اقتحم 226 مستوطنا، اليوم، ساحات المسجد الأقصى المبارك، بحراسة مشددة من شرطة الاحتلال الإسرائيلي.

وأفادت دائرة الأوقاف الإسلامية بأن المقتحمين تجولوا بشكل استفزازي في باحات المسجد بعد أن اقتحموه من باب المغاربة وصولا إلى باحات مصلى باب الرحمة.

من جهتها، قالت وزارة الاوقاف والشؤون الدينية الفلسطينية، في بيان، إن الاحتلال اقتحم خلال الشهر الماضي المسجد الاقصى 20 مرة، ومنع رفع الاذان في المسجد الابراهيمي 49 وقتا، مضيفة أن سلطات الاحتلال تواصل نهجها في صلاة فجر الجمع في المسجد الاقصى من الاعتداء وملاحقة المصلين في مسعى منها للحد من وصول الآلاف لصلاة الفجر.

وأشارت إلى أن الشهر الماضي شهد حملة إبعادات جديدة عن المسجد الاقصى، حيث أبعدت شرطة الاحتلال رئيس لجنة رعاية المقابر الإسلامية بالأوقاف الاسلامية بالقدس الحاج مصطفى أبو زهرة، وأمين سر حركة فتح شادي المطور لمدة 6 أشهر، واعتقلت مدير الاعمار في المسجد الأقصى بسام الحلاق، وأبعدت موظفا من ساحات المسجد، كما اعتقلت عددا من الحراس والمواطنين والمرابطين والمرابطات.

وذكر البيان "أن عصابات المستوطنين جددت في شهر فبراير اقتحامها للمسجد الاقصى، وانضم لهذه العمليات مجموعات طلابية وموظفون من الحكومة، وضباط، وغلاة التطرف أمثال "غليك" وأعضاء جماعة ما تسمى مرشدي جبل الهيكل، وجماعات من منظمات مختلفة التي دعت انصارها لاقتحامات جماعية للأقصى، ونفذوا جولات استفزازية في باحاته، خصوصا قرب مصلى باب الرحمة".

كما قال البيان إن ما يسمى "جهاز التنظيم والبناء الاسرائيلي" صادق على البدء في أعمال مد طريق /القطار السريع/ إلى البلدة القديمة في القدس وحائط البراق، في مسار سيمر كله تحت الأرض، ويمتد مساره من أسفل شارع /يافا/ بالقدس، على عمق نحو 80 مترا وصولا إلى عمق 50 مترا عند وصوله محطة الحائط، التي سيطلق عليها /محطة دونالد ترامب/، مشيرا إلى أن هذا المشروع يهدف إلى السيطرة الكلية على كل مجريات الشارع والازقة والحواري المقدسية.

يذكر أن سلطات الاحتلال تخطط منذ عقود للسيطرة على المسجد الأقصى والأزقة والحواري في القدس الشرقية، وتغض الطرف عن التجاوزات المستمرة التي يقوم بها المتطرفون ضد المقدسات الاسلامية والمسيحية بالقدس، غير عابئة بالدعوات الدولية لوقف هذه الممارسات التي تزيد من تعقيدات ملف الصراع الفلسطيني الاسرائيلي.

مساحة إعلانية