رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

ثقافة وفنون

1306

معارض متاحف قطر الفنية تستقطب الباحثين والمهتمين

02 يناير 2020 , 11:08م
alsharq
سمية تيشة

نجحت متاحف قطر في استقطاب عدد كبير من المهتمين والباحثين، من خلال سلسلة من المعارض الفنية التي أطلقتها لكبار الفنانين من جميع أنحاء العالم، تحت رعاية سعادة الشيخة المياسة بنت حمد بن خليفة آل ثاني، رئيس مجلس أمناء متاحف قطر.

وقد شهدت تلك المعارض، التي انطلقت في أكتوبر الماضي وتختتم خلال يناير الجاري، آلاف الزوار الذين حرصوا على الحضور والإطلاع على أهم القطع والمقتنيات الأثرية النادرة التي تعرض بعضها لأول مرة في الشرق الأوسط.

يعد معرض "الأناتسوي: مستوى النصر" أكبر وأشمل معرض لأعمال الفنان الشهير الأناتسوي المولود في غانا سنة 1944 والذي يُمكن اعتباره أبرز فنان على قيد الحياة في أفريقيا، انطلق المعرض في الأول من أكتوبر الماضي، ويختتم في 31 الجاري، بالمتحف العربي للفن الحديث، حيث يُلقي المعرض الضوء على الأعمال الفنية لأناتسوي بهدف إبراز بهاء المنحوتات المعروضة وحجمها الهائل، كما يشمل المعرض معظم الأعمال الفنية التي أنتجها الفنان الأناتسوي خلال مسيرته الفنّية المذهلة التي تُناهز خمسين عاما، بما في ذلك سلسلة أغطية الزجاجات المميزة التي تم تطويرها على مدار العقدين الأخيرين، والمنحوتات الخشبية ونقوش الجدران في الفترة الممتدة من منتصف السبعينيات إلى أواخر التسعينيات والمنحوتات الخزفية في فترة أواخر السبعينيات من القرن الماضي، إضافة إلى الرسومات والمطبوعات والكتب.

يأكل بمفرده

"يأكلُ بِمُفرَده" معرض للفنان الأمريكي كاوس، صاحب القطعة الفنية "أكذوبة" الموجودة في مطار حمد الدولي، فقد استقطب المعرض منذ تدشينه في 25 أكتوبر الماضي، بمطافئ: مقر الفنّانين، عدداً كبيراً من المهتمين والفنانين إلى جانب استقطاب عامة الناس، حيث يلقى المعرض الذي سيختتم 18 الجاري، الضوء على تأثير الفنان على مجال الفن المعاصر في العالم، حيث تُعرض أعمال KAWS المتنوعة، بما في ذلك اللوحات والمنحوتات والألعاب والمنتجات، كما يركز جزء كبير من المعرض على تأثير منحوتات الفنان وأعماله الفنّية التركيبية التي تُعرض في الأماكن العامة في قطر وخارجها، وعلى هامش المعرض دشنت متاحف قطر عملاً فنياً مؤقتاً للفنان كاوس أمام نقطة تجمع المحامل الشراعية على كورنيش الدوحة، بعنوان "إجازة"، وقد تميز المجسم بحجمه الهائل، حاول الفنان من خلاله تذكير العابرين بأهمية الاسترخاء في عالم يزداد صخبا وضجيجا، ويشبه هذا بقية أعمال كاوس التي يعلق فيها على الإنسانية بروح مرحة لا تخلو من الذكاء واللامبالاة في آن واحد.

قطع فنية

شهد معرض "كنوزُ المجوهرات للمصمم جان شلومبرجيه: من مقتنيات متحف فيرجينيا للفنون الجميلة"، الذي يستضيفه متحف قطر الوطني، إقبالا كبيرا من قبل الزوار والمهتمين، حيث يستعرض المعرض أعمال المصمم جان شلومبرجيه (1907-1987)، الذي أعطى بُعدًا آخر للموضة خلال القرن العشرين بتصميماته الإبداعية ولمسته الفنّية للمجوهرات والإكسسوارات المستوحاة من الطبيعة الخلاّبة.

ويضم المعرض الذي سيختتم في 15 الجاري، أكثر من 100 قطعة من المجوهرات والإكسسوارات، وقد بدأ المعرض لأول مرة في عام 2017 في متحف فرجينيا للفنون الجميلة بالولايات المتحدة الأمريكية، ومن ثم سافر إلى متحف الفنون الجميلة في سان بطرسبرغ بفلوريدا الأمريكية والمتحف الوطني الصيني في بكين، وبعد ظهوره كمصمم مجوهرات شهير في المجتمع الباريسي في أواخر ثلاثينيات القرن العشرين، افتتح شلومبرجيه متجراً مستقلاً في مدينة نيويورك، وفي غضون عقد من الزمان، أصبح محلّه في دار المجوهرات العريقة "تيفاني آند كو" في شارع "فيفث أڤينيو" مكانا لزبائن مُخلصين، وكمصمم مميز لشركة المجوهرات الأمريكية الفاخرة لأكثر من ثلاثين عاما، أصبح شلومبرجيه معروفا باستلهامه لتصميماته من المواضيع النباتية والحيوانية، وخاصة الحياة البحرية والزهور، التي تعد من بين أبرز معالم مجموعة ريتشل لامبرت ميلون في متحف فرجينيا للفنون الجميلة، وهي أكبر وأشمل مجموعة من القطع الفنّية والمجوهرات لجان شلومبرجيه.

نفائس المجوهرات

يقدم معرض "أحجار كريمة ومجوهرات من البلاط الملكي الهندي"، الذي يستضيفه متحف الفن الإسلامي في إطار العام الثقافي قطر- الهند والذي اختتم مؤخراً، مجموعة رائعة من المجوهرات والقطع المصنوعة من الجواهر والأعمال على الورق والتصوير الفوتوغرافي، بما في ذلك قطع مختارة مثل الصقر المرصع بالذهب والأحجار الكريمة وقلادة الماس الرائعة من فاراناسي بمتحف الفن الإسلامي.

ويعرض المعرض الذي يختتم في 18 الجاري، أكثر من 100 قطعة مذهلة من مجموعة متاحف قطر، وهي مُختارة من كل من المجموعة الدائمة لمتحف الفن الإسلامي ومتحف قطر الوطني ومجموعة أعمال المستشرقين بمتاحف قطر، وتمثل القطع المعروضة روح الفخامة الهندية، تبدأ رحلة المعرض بالمعادن النفيسة وتنتهي بالمجوهرات القطرية المعاصرة، وبدءاً من "الأحجار الكريمة"، يكتشف الزائر الأهمية الثقافية والاقتصادية للحجارة في الهند قبل أن يختبر الدور الثري الذي تلعبه الأحجار الكريمة داخل "البلاط الملكي" زمن الإمبراطورية المغولية، أما القسم الثالث "ما وراء البلاط" يُبرز الوظيفة الشخصية والخاصة والتعبيرية للمجوهرات، مع إبراز التنوع المذهل للحرفية في جميع أنحاء الهند، أخيراً، توثق "الروابط مع قطر: لآلئ من الذهب" العلاقات الثقافية والتجارية طويلة الأمد بين قطر والهند، كما يتضح من خلال المجوهرات، ويُشرف على التقييم الفني للمعرض أمينة المعارض د. تارا ديجاردان، ويساعدها كل من نيكوليتا فازيو، وريم أبو غزالة، وتماضر طارق الشملان.

مساحة إعلانية