رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

عربي ودولي

1327

الوفاق تشكر قطر والسودان ودول المغرب العربي .. هل انحازت الجامعة العربية لحفتر وداعميه ؟

02 يناير 2020 , 04:16م
alsharq
الجامعة العربية
الدوحة – بوابة الشرق 

    

أعربت حكومة الوفاق الليبية – المعترف بها دولياً – عن شكرها لكل من قطر والسودان ودول المغرب العربي بالجامعة العربية، على خلفية اجتماع طارئ لها بشأن ليبيا أقيم أمس الأول، إذ أعرب وزير الخارجية الليبي محمد سيالة عن تقديره لتلك الدول على موقفها الداعم لليبيا في اجتماع الجامعة العربية.

وفي وجه "طبخة سياسية" كانت تعد في أروقة الجامعة العربية بإشراف الدول الداعمة لحفتر الذي يستخدم ميليشياته ومرتزقته في هجوم دامٍ على العاصمة الليبية طرابلس ومقر حكومتها الشرعية، وذلك بهدف إدانة التدخل التركي لصالح الشرعية الليبية وتجاهل التدخل لصالح طرف حفتر .. يبدو أن دولاً عربية شكرها السيالة بالاسم تصدت للمخطط ليخرج بيان الجامعة المنحازة رافضاً للتدخل الخارجي الذي بدأ أولاً بدول تدعم حفتر بالمرتزقة والسلاح علناً .

ويبدو أن الأزمة في ليبيا والهجوم الدموي الذي تشنه ميليشيات حفتر على العاصمة طرابلس بالتعاون مع مرتزقة من دول داعمة له، أسهمت بانضمام عدة دول عربية وغربية إلى جانب حكومة الوفاق المعترف بها دولياً، ودعمها ضد حفتر، الأمر الذي قد يغير المعادلة الليبية مع تدخل تلك الأطراف.

ويقول دبلوماسيون ومحللون لوكالة رويترز، إن طرفي الصراع في ليبيا حصلا على دعم جوي أجنبي بخاصة من خلال الطائرات المسيرة ونشر متعاقدين عسكريين روس لمساعدة ميليشيات حفتر في الشهور الماضية.

موقف مغاربي داعم

وتلقى الشرعية في ليبيا دعم دول المغرب العربي، فتونس ترى على لسان رئيسها قيس سعيد أن مرجعها بشأن النزاع في ليبيا هو"القانون وليس أزيز الطائرات"، وأضاف: "كان المنطلق في القضية الليبية هو الامتثال للشرعية الدولية التي تبقى بطبيعة الحال هي المرجع، ولكن لا يمكن أن تستمر هذه الشرعية الدولية من دون نهاية"، وفق التلفزيون التونسي الرسمي.

أما المغرب فقد دعا المجتمع الدولي لإبداء تضامن قوي وبصوت موحد من أجل تجنب اندلاع حرب أهلية في ليبيا، وقال الوزير المنتدب لدى وزير الشؤون الخارجية والتعاون الأفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج محسن الجزولي إن الحل السياسي يشكل أفضل حل للأزمة الليبية، ويظل السبيل الأمثل لمعالجة جميع القضايا بين مختلف الأطراف الليبية، مشيراً إلى أن الخيار العسكري لا يمكن إلا أن يزيد الوضع في ليبيا تعقيداً ويؤثر على استقرار مواطنيهاوأمنهم.

من جانبه، أكد وزير الشؤون الخارجية الجزائري صبري بوقادوم أن الجزائر ستقوم "في "الأيام القليلة القادمة" بالعديد من "المبادرات" في اتجاه الحل السلمي للأزمة في لبييا.

وجدد الوزير الجزائري – بحسب وكالة الأنباء الجزائرية الرسمية - التأكيد على أن "لغة المدفعية ليست هي الحل وإنما الحل يكمن في التشاور بين كافة الليبيين وبمساعدة جميع الجيران وبالأخص الجزائر".

الكيل بمكيالين

وكان السفير صالح الشماخي، مندوب ليبيا لدى الجامعة العربية، اتهم الجامعة العربية بأنها"تكيل بمكيالين"في الملف الليبي.

وذكَّرت وزارة الخارجية في حكومة الوفاق الليبية الجامعة العربية بالمادة الثامنة من ميثاقها التي تنص على احترام الشؤون الداخلية للدول وعدم التدخل فيها.

وأضافت عبر بيان نشرته على صفحتها في فيسبوك: "إن من أولى مهام الأمين العام للجامعة العربية العمل على حل أي نزاعات داخل الأقطار العربية وهو ما لم تلحظه الوزارة، حيث لم يقم السيد الأمين بأي مبادرات لوقف العدوان على طرابلس".

مساحة إعلانية