رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

دين ودنيا

181

"براحة" قطر الخيرية تستضيف كوكبة من المشايخ المتميزين

01 يوليو 2015 , 10:57م
alsharq
الدوحة - الشرق

تواصل قطر الخيرية تنظيم المحاضرات والمسابقات، والأنشطة المتعلقة برمضان في برنامجها الثقافي "البراحة" المستمر منذ بداية شهر رمضان في خيم خاصة باللؤلؤة، وقد استضافت بهذه المناسبة كلا من فضيلة الشيخ عمر عبد الكافي والشيخ عايش القحطاني، والشيخ غرم البيشي.

وبدأ الشيخ عمر عبد الكافي محاضرته بالقول إنه ينبغي على المسلمين أن يستشعروا النعمة الكبرى التي وهبهم الله وهي نعمة الإسلام، منوها بأن اجتماع المسلمين على موائد الصيام في هذا الشهر نعمة عظيمة أيضا.

وذكر عبد الكافي أن نعمة الأمن هي الأخرى نعمة لا يعدلها شيء، ونبه الحاضرين إلى تذكر إخوانهم الذين أصابتهم الشرور في كل البلدان وفقدوا الأمن، مضيفا أن حق الأخوة الإسلامية حق ثابت، فلتدفعوا حقوق إخوتكم من الفقراء في هذا الشهر المبارك يا من تملكون المال، وما تدفعونه لإخوتكم في الدين أنا لا أراه صدقة إنما أراه حقا وواجبا، فاشكروا نعمة الله ولا تكفروها.

وأضاف الشيخ عمر: لقد صحبنا المصحف خلال الفترة التي انقضت من رمضان، فبالله عليكم واصلوا مع هذه العادة، وارتبطوا بالمصحف حتى بعد رمضان، ولا تبتعدوا عن كتاب الله ولا تهجروه؛ حتى يشرح الله صدوركم للإيمان، ولتقرأوا كتاب الله وكأنه أنزل عليكم، وكأنه يخاطبكم وحدكم دون غيركم، ولا تكونوا من عبَّاد المواسم، وأحسنوا إلى زوجاتكم وبناتكم وأعينوهن في كل الأمور، كما كان يفعل النبي صلى الله عليه وسلم.

من جهته قال الشيخ عايش القحطاني، إن رمضان فرصة حقيقية لتجديد الإيمان والمسارعة في أعمال الخير بمختلف أنواعها، موضحا أن المسارعة في الخيرات وكثرة الدعاء وخشية الله، من أسباب الاستجابة والمغفرة.

وأضاف القحطاني: إن في رمضان عتقاء لله كل ليلة من النار، كما في الحديث الشريف، فلا ينبغي للمسلم أن يضيع فرصة هذه السجلات التي تكتب كل يوم بالمغفرة، والرقاب التي تحرر من النار، لأن ذلك قمة الخذلان، ألا نجد موطأ قدم في هذه العروض اليومية بسبب الغفلة والتقصير.

وفي ذات السياق ألقى الشيخ غرم البيشي محاضرة حول "التنافس في الصالحات" حيث بين كيف كان الصحابة يتنافسون في الأعمال الصالحة، فعن عمر بن الخطاب رضي الله عنه قال: أمرنا رسول الله صلى الله عليه وسلم يوماً بأن نتصدق، فوافق ذلك مالاً عندي، فقلت: اليوم أسبق أبا بكر إن سبقته يوما، فجئت بنصف مالي، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ما أبقيت لأهلك؟ فقلت: مثله، وأتى أبو بكر بكل ما عنده، فقال يا أبا بكر: ما أبقيت لأهلك؟ فقال: أبقيت لهم الله ورسوله، فقلت: لا أسابقك إلى شيء أبداً. ودعا الشيخ الجميع للاقتداء بالصحابة رضوان الله عليهم، وأن يتنافسوا في كل أعمال الخير.

مساحة إعلانية