أعلنت وزارة العمل، تنظيم ساعات العمل في منشآت القطاع الخاص خلال الشهر رمضان الفضيل، وذلك بما يراعي خصوصية الشهر وطبيعته الروحانية. وأوضحت الوزارة...
رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

مساحة إعلانية
أبرمت وكالة ترويج الاستثمار في قطر، في إطار سعيها لدعم التحوّل الاقتصادي في البلاد وتطوير المشهد الاستثماري التنافسي، اتفاقية مع بلانتير للتكنولوجيا، وهي شركة برمجيات أمريكية مرموقة عالمياً ومتخصصة في تحليلات البيانات الضخمة، من خلال خبرتها الواسعة التي تغطي قطاعات الطاقة، وصناعة الأدوية، والطيران، وصناعة السيارات، والخدمات المالية. ستعتمد شركة بلانتير للتكنولوجيا على منصات صنع القرار وأفضل الممارسات القائمة على البيانات، لتسريع تحوّل قطاع البيانات الضخمة في البلاد. وقّع الاتفاقية الشيخ علي بن الوليد آل ثاني، الرئيس التنفيذي لوكالة ترويج الاستثمار في قطر، والسيد جوش ماكلولين، المدير العام لشركة بلانتير للتكنولوجيا في قطر، اتفق خلاله الطرفان على التعاون لتنفيذ رؤيتهما المشتركة. ويشمل ذلك دعم شركة بلانتير التحوّل الرقمي عبر مختلف القطاعات في قطر، والبحث في توسعة أنشطتها ووجودها في السوق القطري. وقال السيد شيام سانكار، نائب الرئيس التنفيذي، والرئيس التنفيذي للعمليات في شركة بلانتير للتكنولوجيا: يُسعدنا تعزيز علاقة التعاون مع قطر عبر توقيع هذه الاتفاقية. تبني شركة بلانتير للتكنولوجيا منصات برمجية رائدة في العالم لإدارة العمليات واتخاذ القرارات التي تعتمد على البيانات. نحن متحمسون لاستخدام منصاتنا ذات المستوى العالمي لدفع عجلة التحوّل الرقمي في قطر، والتصدي للتحديات اللوجستية وتحديات البنية التحتية الفريدة، بما يخدم أهداف رؤية قطر الوطنية 2030. مع اقتراب موعد كأس العالم لكرة القدم 2022، واستضافة الألعاب الأولمبية الصيفية المحتملة بسرعة، يُمكن لشركة بلانتير تسريع المبادرات لتعزيز القدرات الناشئة في القطاعين العام والخاص. من جانبه، علّق الرئيس التنفيذي لوكالة ترويج الاستثمار في قطر، قائلاً: لقد كان التحوّل الرقمي حجر الزاوية في أجندة التنمية الاقتصادية في قطر ورؤيتها الوطنية. بفضل سجلها الحافل من الابتكارات في مجال البيانات الضخمة، وخبرات القطاع الرقمي في الولايات المتحدة، يُمكن أن تكون مساهمات شركة بلانتير للتكنولوجيا ذات قيمة كبيرة عند تطوير استراتيجيات تحويلية للاقتصاد القطري. نعتقد أن تعاوننا سيحقق تقدماً في رؤيتنا المشتركة للقطاع الرقمي في قطر. تسلّط الاتفاقية الضوء على التزام شركة بلانتير للتكنولوجيا ببناء شراكة عميقة ودائمة مع دولة قطر، وخلال حدث افتراضي استضافته وكالة ترويج الاستثمار في قطر، مؤخراً، تحدثت شركة بلانتير للتكنولوجيا عن رحلتها الاستثمارية الناجحة في قطر، وأكدت نظرتها الإيجابية بشأن نموها المستقبلي في السوق.
1404
| 22 أكتوبر 2020
استقبل سعادة السيد محمد بن أحمد بن طوار الكواري النائب الأول لرئيس غرفة قطر في مكتبه أمس، سعادة الشيخ علي بن الوليد آل ثاني، الرئيس التنفيذي لوكالة ترويج الاستثمار، وتم خلال اللقاء التباحث في سبل تعزيز التعاون بين الغرفة ووكالة ترويج الاستثمار، في الترويج لمناخ الاستثمار في قطر والتعريف بالفرص الاستثمارية المتاحة، وذلك في إطار بذل جهود مشتركة لجذب الاستثمارات الأجنبية، كما تمت مناقشة المجالات المقترحة للتعاون وإدراجها ضمن اتفاقية تعاون يتم توقيعها بين الطرفين قريبا، وقال بن طوار إن الغرفة حريصة على تعزيز التواصل والتعاون مع كافة الجهات الحكومية بما يعزز مساهمة القطاع الخاص في النشاط الاقتصادي والقيام بدوره المأمول في التنمية، لافتا الى أنه في هذا الإطار فإن الغرفة تسعى الى تعزيز التعاون مع وكالة ترويج الاستثمار والتي تعتبر الجهة الحكومية المسؤولة عن الترويج للاستثمار في قطر وجذب الاستثمارات الأجنبية، وهو الدور الذي تقوم به أيضا غرفة قطر باعتبارها ممثلا للقطاع الخاص، بحيث يتم توحيد الجهود المشتركة للترويج للاقتصاد القطري ومناخ الاستثمار في قطر وبما يمكننا من جذب مزيد من الاستثمارات.
576
| 15 أكتوبر 2020
اجتمع السيد محمد بن أحمد طوار الكواري النائب الأول لرئيس غرفة قطر، اليوم، مع سعادة الشيخ علي بن الوليد آل ثاني الرئيس التنفيذي لوكالة ترويج الاستثمار في قطر. وبحث الاجتماع سبل تعزيز التعاون بين الغرفة ووكالة ترويج الاستثمار في قطر، في الترويج لمناخ الاستثمار في قطر والتعريف بالفرص الاستثمارية المتاحة، وذلك في إطار بذل جهود مشتركة لجذب الاستثمارات الأجنبية، كما تم استعراض المجالات المقترحة للتعاون وادراجها ضمن اتفاقية تعاون يتم توقيعها قريباً بين الطرفين. وبهذه المناسبة، أكد السيد محمد بن أحمد طوار الكواري حرص الغرفة على تعزيز التواصل والتعاون مع كافة الجهات الحكومية بما يعزز مساهمة القطاع الخاص في النشاط الاقتصادي والقيام بدوره المأمول في التنمية، لافتاً إلى أنه في هذا الإطار تسعى الغرفة إلى تعزيز التعاون مع وكالة ترويج الاستثمار والتي تعتبر الجهة الحكومية المسؤولة عن الترويج للاستثمار في قطر وجذب الاستثمارات الأجنبية، وهو الدور الذي تقوم به أيضاً غرفة قطر باعتبارها ممثلا للقطاع الخاص، مؤكداً على أهمية توحيد الجهود المشتركة للترويج للاقتصاد القطري ومناخ الاستثمار في البلاد بما يمكن من جذب مزيد من الاستثمارات إليها. كما نوه الكواري بالدور المهم الذي تضطلع به وكالة ترويج الاستثمار في قطر في جذب الاستثمارات، مؤكداً أهمية دورها في ابراز المناخ الاستثماري في قطر. ومن جهته، أكد سعادة الشيخ علي بن الوليد آل ثاني الرئيس التنفيذي لوكالة ترويج الاستثمار في قطر، أهمية تعزيز التعاون بين وكالة ترويج الاستثمار والغرفة للترويج لمناخ الاستثمار والفرص الاستثمارية المتاحة في قطر، لافتا إلى أن الوكالة بصدد إنشاء منصة رقمية للاستثمار سيكون لها دوراً مهماً في التعريف بمناخ الاستثمار في قطر والفرص الاستثمارية المتاحة في مختلف القطاعات. وأشار سعادته إلى أن الوكالة تعمل على جذب الاستثمارات الأجنبية إلى الدولة، بما يتماشى مع متطلبات رؤية قطر الوطنية 2030، حيث تسعى الوكالة لأن تكون مصدرا متكاملا لحلول الاستثمار في قطر، عبر استقطاب الاستثمار الأجنبي المباشر في جميع القطاعات ذات الأولوية.
4060
| 14 أكتوبر 2020
استضافت وكالة ترويج الاستثمار ومجلس الأعمال الأمريكي القطري، حلقة نقاشية بعنوان: عرض القيمة والمرونة لدولة قطر: لماذا تظل قطر وجهة استثمارية أساسية للشركات الأمريكية، وذلك عبر تقنية الاتصال المرئي. وتعليقًا على الحلقة النقاشية، قال سعادة الشيخ علي بن الوليد آل ثاني الرئيس التنفيذي لوكالة ترويج الاستثمار في قطر: يضمن الاقتصاد القطري المرن، ومسيرته الحثيثة نحو تحقيق رؤية قطر الوطنية لعام 2030، بقاء المشهد الاستثماري للدولة تنافسيًا بالنسبة للشركات العالمية، مضيفاً أنه مع انتقال البلاد إلى الاقتصاد الجديد، تستعد الشركات الأمريكية لمواصلة الاستفادة من الفرص غير المستغلة، ولعب دور مهم في إنشاء أصول المعرفة، وتطوير التقنيات عبر مختلف المجالات. وتابع سعادته: نحن متحمسون، في وكالة ترويج الاستثمار، للمساهمة في كتابة الفصل التالي للمسيرة الاقتصادية لكل من دولة قطر والولايات المتحدة الأمريكية ، كحلفاء وشركاء منذ فترة طويلة. من جانبها علقت سعادة السيدة جريتا هولتز القائم بالأعمال في سفارة الولايات المتحدة الأمريكية لدى البلاد قائلة: وضعت الاستثمارات الأمريكية في قطاع النفط والغاز منذ عدة عقود الأساس لشراكة لا تزال مزدهرة. وفي الآونة الأخيرة، ساهمت الشراكات الأمريكية، والاستثمارات الحالية في قطاع تكنولوجيا معلومات الاتصالات في تحقيق أهداف رؤية قطر 2030 التي تُمثل الجيل القادم من الشراكة. كما أكدت سعادتها حرص الشركات الأمريكية على إثراء مجالات الشراكة عبر قانون الشراكة بين القطاعين العام والخاص، وذلك وفق النظرة المستقبلية وتماشياً مع رؤية قطر الوطنية 2030. وخلال الحلقة النقاشية، سلّط السيد فهد الدوسري، الملحق التجاري القطري لدى الولايات المتحدة، الضوء على المزايا التي يُمكن للمستثمرين الدوليين الاستفادة منها في قطر، قائلًا: هناك مجموعة من الحوافز الاستثنائية المتاحة للشركات الأمريكية في قطر. علاوة على ذلك، تُمثل دولة قطر شريكًا حقيقيًا للمستثمرين الأمريكيين وملتزمًا ببناء بيئة أعمال مثالية والحفاظ عليها، بحيث تكون الشركات الأمريكية على ثقة من أنها ستحظى بجميع الفرص اللازمة للنجاح. من جهته، أكد السيد محمد بركات، المدير التنفيذي لمجلس الأعمال الأمريكي القطري، على الانطباع الإيجابي للمستثمرين الأمريكيين في قطر، وقال: لقد بات اهتمام المستثمرين الأمريكيين الحالي بدولة قطر أقوى من أي وقت مضى، وعززت الإصلاحات الاقتصادية والتنظيمية المستمرة آفاق النمو بالنسبة للمستثمرين بشكل أكبر من ذي قبل، وبالنظر لموقع وكالة ترويج الاستثمار في قطر الفريد في قلب المنظومة الاستثمارية في قطر، نحن متفائلون بمستقبل الاستثمارات الأمريكية في الدولة. وبدوره قدّم السيد أيمن آدم مهيب، مدير الإستراتيجية في وكالة ترويج الاستثمار في قطر، عرضًا حول القيمة المقدمة للمستثمرين في قطر، وتلته مشاركة قصص النجاح لإظهار القيمة التي حققها المستثمرون الأمريكيون في الدولة، ومن بينهم السيد جوش ماكلولين، المدير العام لشركة بالانتير للتكنولوجيا ومقرها وادي السيليكون، الذي استعرض، بصفته أحد اللاعبين البارزين في سوق البيانات الضخمة، رحلة نجاح شركته في دولة قطر. كما تحدث السيد جاي بيكيت، نائب رئيس شركة شيفرون فيليبس للكيماويات في قطر، عن النمو السريع للشركة منذ تأسيسها في مايو 1997. يذكر أنه، وعلى مدى السنوات الخمس الماضية، شهدت الولايات المتحدة الأمريكية ودولة قطر علاقات تجارية قوية ومزدهرة بشكل متزايد، حيث استوردت قطر ما تزيد قيمته على 23 مليار دولار من البضائع من الولايات المتحدة. في حين تتجاوز القيمة الاقتصادية الإجمالية للشراكة بين البلدين الآن 200 مليار دولار، كما تأتي قطر ضمن الدول القليلة التي تحقق معها الولايات المتحدة فائضًا تجاريًا. وفي مجال الاستثمار الأجنبي المباشر، تمتلك الولايات المتحدة أكثر من 850 شركة تعمل في قطر في مجموعة واسعة من الأنشطة الاقتصادية، باستثمارات تزيد على 110.6 مليار دولار، مما يجعل منها أكبر مستثمر أجنبي مباشر في البلاد. بالتوازي مع ذلك، تعمل دولة قطر باستمرار على توسيع محفظتها من المشاريع الجاهزة للمستثمرين في البنية التحتية، والنفط والغاز، والخدمات اللوجستية، والصحة، وقطاعات أخرى. وعلى وجه الخصوص، تم سنّ قانون الشراكة بين القطاعين العام والخاص، الصادر مؤخرًا في الدولة، لتحفيز القطاع الخاص بشكل أكبر، وتعزيز التعاون مع المستثمرين بصفتهم شركاء حقيقيين على المدى الطويل في استراتيجية التنويع الاقتصادي لدولة قطر.
1943
| 07 أكتوبر 2020
سلط سعادة الشيخ علي بن الوليد آل ثاني الرئيس التنفيذي لوكالة ترويج الاستثمار في قطر، الضوء على الدور المهم للتعاون متعدد الأطراف في توسيع فرص الاستثمار، وذلك خلال المشاركة في ندوة افتراضية خاصة عبر الإنترنت، أقامتها الجمعية العالمية لهيئات ترويج الاستثمار /وايبا/، تحت عنوان /دور وكالات ترويج الاستثمار في عالم ما بعد /كوفيد-19/: كيف يمكن للنهج المتكامل أن يخلق مناخا استثماريا أكثر مرونة واستدامة/. وفي هذا الإطار، أكد سعادته على أن التعافي الكامل من التداعيات السلبية لجائحة فيروس كورونا /كوفيد-19/ يتطلب تعاونا متعدد الأطراف بين جميع الجهات المعنية بالاستثمار وبيئة الأعمال، حيث أجرت وكالة ترويج الاستثمار، حتى الآن، مناقشات ثنائية مع عدد من وكالات ترويج الاستثمار، مع الحرص الكامل على مواصلة المحادثات مع نظرائها الدوليين والمؤسسات الداعمة، وذلك بجانب التعاون مع منصات ترخيص الاستثمار الأجنبي في قطر للتأكد من جاهزية المناخ العام لمشاريع استثمارية جديدة في عصر ما بعد /كوفيد-19/. كما تحدث سعادة الشيخ علي بن الوليد آل ثاني، عن أهمية التركيز على استمرارية الأعمال والمرونة، مع انتقال الدول والشركات نحو اقتصاد جديد، وناقش أيضا الدور المتنامي للقطاع الرقمي في مسيرة قطر نحو إنشاء اقتصاد قائم على المعرفة، وحاجة جميع الأطراف المعنية لتسريع التحول الرقمي في /مرحلة الانتعاش/ وما بعدها، قائلا إنها تتطلب بنية تحتية مستدامة لتكنولوجيا المعلومات والاتصالات في جوهرها. وخلال الفعالية الافتراضية التي جمعت رؤساء أربع وكالات ترويج استثمار، من جميع أنحاء العالم، لمناقشة أفضل الممارسات، وتبادل الأفكار، تقدم السيد بوستجان سكالار الرئيس التنفيذي للجمعة العالمية لهيئات ترويج الاستثمار /الذي أدار الندوة/، بالتهنئة إلى سعادة الشيخ علي بن الوليد آل ثاني بمناسبة الذكرى السنوية الأولى لتأسيس وكالة ترويج الاستثمار في قطر، وإطلاق العلامة التجارية /استثمر قطر/ مؤخرا. وأكد على الدور النشط لوكالة ترويج الاستثمار في قطر، طوال عامها الأول، على الساحة العالمية من خلال التفاعل والشراكة مع العديد من المؤسسات ذات الصلة في جميع أنحاء العالم. يشار إلى أن الندوة، تأتي لتكمل سلسلة الحوار الرقمي للاستثمار الأجنبي المباشر التي نظمتها وكالة ترويج الاستثمار في قطر، والتي انطلقت مؤخرا من أجل المشاركة والتعاون الحثيث مع الشركاء من وكالات ترويج الاستثمار، والجهات المعنية العاملة في مجال الاستثمار الأجنبي العالمي المباشر، بهدف إنشاء نظام استثماري أكثر مرونة واستدامة على المستويين المحلي والعالمي. وشارك في الندوة أيضا كل من السيدة ماري سيسيل تارديو نائب الرئيس التنفيذي لبزنس فرانس، والسيد أحمد خير الدين عبد الرحيم نائب الرئيس التنفيذي لهيئة تنمية الاستثمار الماليزية، والسيد بكير بولات مدير الاتصالات بمكتب الاستثمار التابع للرئاسة التركية. وتشرف وكالة ترويج الاستثمار في قطر على أنشطة ترويج الاستثمار تحت علامة /استثمر قطر/، وتعمل كجهة رئيسية في جذب الاستثمار الأجنبي المباشر، ومن خلال مواردها الواسعة والتنسيق الوثيق مع منصات الترخيص في القطر، تساعد الوكالة الشركات على تعزيز طموحاتها وتحقيق النجاح على المدى الطويل من خلال تقديم الدعم والمشورة والخبرة اللازمة. وتهدف وكالة ترويج الاستثمار في قطر إلى تقديم دولة قطر كوجهة استثمارية استثنائية، وربط المستثمرين العالميين بفرص الأعمال المربحة، والمساهمة في التنمية الاقتصادية للبلاد وتحقيق أهداف التنويع عبر القطاعات والمناطق الجغرافية.
2951
| 23 أغسطس 2020
استضافت وكالة ترويج الاستثمار في قطر، بالتعاون مع بعثة الاتحاد الأوروبي في الدولة، ندوة خاصة عبر الإنترنت بعنوان التحول الاقتصادي والرقمي لدولة قطر خلال فترة التعافي من كوفيد-19، تم خلالها الإعلان عن إطلاق فريق عمل معني بتبادل الخبرات والفرص الاستثمارية بين دولة قطر ودول الاتحاد الأوروبي بهدف تعزيز دور المؤسسات الأوروبية في دعم تنويع اقتصاد دولة قطر خلال الحقبة ما بعد (كوفيد-19). وشكلت الندوة التي عقدت بمشاركة سعادة الشيخ علي بن الوليد آل ثاني، الرئيس التنفيذي لوكالة ترويج الاستثمار في قطر، والسيد آلار أوليوم الوزير المفوض في بعثة الاتحاد الأوروبي لدولة قطر، بالإضافة إلى ممثلين من أعضاء دول الاتحاد الأوروبي في المفوضية الأوروبية، وممثلي رابطات الأعمال لدول الاتحاد الأوروبي في قطر، ومركز قطر للمال، فرصة للتعرف على الفرص الناشئة التي سترسم مستقبل الاستثمارات في الدولة. وخلال الندوة، تحدث سعادة الشيخ علي بن الوليد آل ثاني عن خطة الدولة المكونة من أربع مراحل لرفع القيود المفروضة لمكافحة والحد من انتشار فيروس كورونا المستجد (كوفيد-19)، وجهود وكالة ترويج الاستثمار في قطر الرامية إلى بناء مناخ استثماري محفز ومستدام، وذلك في ظل المشهد العام الواعد في دولة قطر مع توفر العديد من الفرص الناشئة في مختلف القطاعات في ظل استمرار المؤسسات والأنشطة الاقتصادية في التحول نحو الاقتصاد الجديد. وتطرق سعادته خلال الندوة إلى التدابير المتخذة من قبل وكالة ترويج الاستثمار في قطر لتخفيف تداعيات كوفيد-19 على المستثمرين، وتسريع الدعم لمناخ الاستثمار في الدولة، مع الاستمرار في تحسين استراتيجية الوكالة نحو العالم الرقمي وتقديم الخدمات إلى عملائها، والاتصالات مع شركائها. من جانبه، أكد السيد آلار أوليوم، ثقته في أن العلاقات بين الاتحاد الأوروبي ودولة قطر ستزداد قوة ورسوخا خلال السنوات القادمة، منوها بالدور المهم الذي يمكن أن تلعبه الدول الأعضاء في الاتحاد الأوروبي ومؤسسات الأعمال في تسريع التنويع الاقتصادي المستمر لدولة قطر، وتأسيس مجتمع قائم على المعرفة في السنوات القادمة. وشدد الرئيس التنفيذي لوكالة ترويج الاستثمار في قطر، والوزير المفوض في بعثة الاتحاد الأوروبي لدولة قطر، على أن الأزمة أدت إلى اضطرابات في سلسلة القيمة العالمية، وأثبتت حاجة الدول إلى التحرك نحو الحلول الرقمية واقتصاد أكثر تنوعا، مشيرين إلى أن المرحلة التالية من الانتعاش التدريجي العالمي تتطلب المزيد من التنسيق بين جميع الأطراف المعنية، والمشاركة في إنشاء مناخ استثماري أكثر مرونة. وتحقيقا لهذه الغاية، ستقوم وكالة ترويج الاستثمار في قطر وبعثة الاتحاد الأوروبي لدى قطر بتنسيق ورئاسة الاجتماعات نصف السنوية لمجموعة العمل الفنية لرؤية قطر والاتحاد الأوروبي 2030. وتشرف وكالة ترويج الاستثمار في قطر على أنشطة ترويج الاستثمار تحت علامة استثمر قطر، وتعمل كجهة رئيسية في جذب الاستثمار الأجنبي المباشر، ومن خلال مواردها الواسعة والتنسيق الوثيق مع منصات الترخيص في قطر، وتساعد الوكالة الشركات على تعزيز طموحاتها وتحقيق النجاح على المدى الطويل من خلال تقديم الدعم والمشورة والخبرة اللازمة. وتهدف وكالة ترويج الاستثمار في قطر إلى تقديم دولة قطر كوجهة استثمارية استثنائية، وربط المستثمرين العالميين بفرص الأعمال المربحة، والمساهمة في التنمية الاقتصادية للبلاد وتحقيق أهداف التنويع عبر القطاعات والمناطق الجغرافية.
1068
| 01 يوليو 2020
خلال مشاركتها بمنتدى كادران لتعزيز التعاون في المجال الاستثماري شاركت وكالة ترويج الاستثمار في قطر، الاثنين الماضي، في منتدى كادران، وهي جمعيّة قطرية فرنسية لتعزيز المصالح الاقتصادية المشتركة للبلدين، وكأحد الرعاة الرئيسيين للمنتدى، أقامت الوكالة على مدار يوم نقاشات مثمرة مع رواد الأعمال والاقتصاديين والخبراء المشاركين في المنتدى، وعلى هامش المنتدى، وقّعت وكالة ترويج الاستثمار في قطر خطاب نوايا مع نظيرتها الفرنسية، بزنس فرانس، لتعزيز التعاون بين شركات البلدين، ودعم البحوث التي تجريها كل منهما حول جذب الاستثمار، وتبادل الخبرات بشأن أفضل ممارسات ترويج الاستثمار، فضلاً عن عدد من مجالات التعاون الأخرى، ووقّع خطاب النوايا، الذي يمثل الخطوة الأولى للشراكة بين الطرفين، في باريس كل من سعادة الشيخ علي بن الوليد آل ثاني، الرئيس التنفيذي لوكالة ترويج الاستثمار في قطر، والسيد كريستوف لوكورتييه، الرئيس التنفيذي لبزنس فرانس، بحضور سعادة الشيخ علي بن جاسم آل ثاني، سفير دولة قطر لدى فرنسا، وذلك يوم الثلاثاء الماضي. وتعليقاً على هذه المناسبة، قال سعادة الشيخ علي بن الوليد آل ثاني: تهدف الاتفاقية إلى دعم جهود كلا الطرفين في تعزيز مكانة قطر وفرنسا كوجهات استثمار استثنائية، واستكشاف الفرص لتعزيز التآزر التجاري بين الوكالتين، وتعزيز الشراكات بين الشركات ذات الصلة في كل البلدين. مع احتفالنا بسنة قطر وفرنسا للثقافة 2020، يوفّر خطاب النوايا فرصةً رائعةً لتعزيز المبادلات الاقتصادية القائمة بين قطر وفرنسا، والاقتراب خطوة أخرى نحو تحقيق مصالحنا المشتركة المستدامة. من جانبه، قال السيد كريستوف لوكورتييه: تعتبر قطر شريكا مهمًا لفرنسا. تفخر بزنس فرانس بمساعدة الشركات الفرنسية في الاستفادة من مشاريع البنية التحتية والطفرة الاقتصادية لدولة قطر، من خلال الاستثمار فيها، وإنشاء الشراكات بين القطاعين العام والخاص، والمقاولات أو إقامة شراكات مع الشركات المحلية. يسعدني تعميق التعاون بين بزنس فرانس ووكالة ترويج الاستثمار في قطر، وخلال زيارته، أقام وفد وكالة ترويج الاستثمار في قطر حوارًا مثمرًا مع الشركات الفرنسية التي تمثل مختلف القطاعات، واطّلع على مجموعةٍ واسعةٍ من فرص الأعمال مع الخبراء هناك، بالإضافة إلى ذلك، زارت وكالة ترويج الاستثمار حاضنة الأعمال Station F في باريس. وتقدم الحاضنة تحت سقفٍ واحدٍ بيئة متكاملة لريادة الأعمال، مع أكثر من 30 برنامجًا موجهًا للشركات الناشئة، و40 صندوق رأسمال استثماري لدعم المؤسسات الصغيرة والمتوسطة. الجدير بالذكر فإن وكالة ترويج الاستثمار تختص بالترويج للاستثمار في دولة قطر، كما انها تعمل على جذب الاستثمارات الأجنبية إلى الدولة، بما يتماشى مع متطلبات رؤية قطر الوطنية 2030، وفي إطار مهمتها لجذب المزيد من الاستثمارات الأجنبية المباشرة إلى دولة قطر، تهدف الوكالة لأن تكون مصدرا متكاملا لحلول الاستثمار في الدولة، عبر استقطاب الاستثمار الأجنبي المباشر في جميع القطاعات ذات الأولوية، كما ستتابع جدول عمل أنشطة ترويج الاستثمار المطلوبة من قطاعات محددة، وتتولى التنسيق بين مختلف الأنشطة الهادفة للاستثمار والتسويق مع الجهات المعنية الرئيسية، فضلا عن مهامها الاستشارية حول السياسات المتبعة.
1290
| 01 مارس 2020
خلال توقيع اتفاقية مع آي كيو الدولية آي جي السويسرية.. ** علي بن الوليد: نعمل على جذب المزيد من التقنيات المبتكرة في الصناعة ** كراولي: ربط المستثمرين حول العالم بفرص استثمار عالية القيمة في قطر ** تشغيل منشآت لتصنيع منتجات من إطارات السيارات والنفايات أعلنت وكالة ترويج الاستثمار، وكالة قطر لجذب الاستثمارات الأجنبية المباشرة، عن توقيعها مذكرة تفاهم مع عملاق التكنولوجيا المستدامة السويسري آي كيو الدولية آي جي، لاستقطاب تكنولوجيا الانحلال الحراري لتوليد الطاقة الصديقة للبيئة إلى قطر باستثمارات تناهز الـ 365 مليون ريال. وقام بالتوقيع على الاتفاقية، التي تمتد على مدى عامين، كل من سعادة الشيخ علي بن الوليد آل ثاني، الرئيس التنفيذي لوكالة ترويج الاستثمار في قطر، والسيد نيك كراولي، مدير العمليات في شركة آي كيو، وذلك يوم الإثنين، بمقر وزارة التجارة والصناعة. وبمقتضى مذكرة التفاهم، ستقوم وكالة ترويج الاستثمار بدعم آي كيو بتأسيس فرعها أي كيو البيئية في قطر، حيث ستتولى الأخيرة إحداث صندوق استثماري بقيمة 365 مليون ريال لبناء وتشغيل منشآت لتصنيع منتجات ذات قيمة مضافة انطلاقا من إطارات السيارات المستعملة ونفايات بلدية أخرى. ومن المنتظر أن تضع هذه الاتفاقية دولة قطر على خريطة صناعة الانحلال الحراري المقدرة بمليارات الدولارات، كما ستدعم الشركة السويسرية في زيادة حصتها في هذا السوق سريع النمو. وسيتضمن دعم وكالة ترويج الاستثمار في تزويد آي كيو بالمعلومات الخاصة ببيئة السوق في قطر، والمساعدة في عملية تأسيس فرع الشركة في قطر. وبهذه المناسبة، قال سعادة الشيخ علي بن الوليد آل ثاني: نتطلع في وكالة ترويج الاستثمار للعمل مع آي كيو، إذ تشكل هذه الاتفاقية خطوة أخرى مثمرة نحو جذب المزيد من التقنيات المبتكرة عبر مجموعة واسعة من الصناعات والاختصاصات إلى السوق القطري، وفي ذات الوقت تساهم هذه الاتفاقية في تطوير قدرات التصدير للدولة بما يدعم التكامل مع أبرز الأسواق العالمية. تواجد آي كيو في قطر لا ينسجم فحسب مع رؤية قطر طويلة الأمد لمستقبل المنطقة وتنميتها المستدامة، بل أيضا مع خارطة الطريق التي وضعتها بلادنا وآفاق نموها، فضلا عن تعزيز علاقاتنا الاقتصادية مع سويسرا. ونحن نتطلع إلى مساعدة أحدث شركائنا في بناء مقرّ له في قطر وتحقيق أهدافنا المشتركة على المدى الطويل. من جهته، قال السيد نيك كراولي مدير العمليات في شركة آي كيو: تتشرف آي كيو البيئية بفرصة التعاون مع قطر بشكل عام والشركات القطرية بشكل خاص في مجال تطوير الأعمال والمساهمة في بقاء قطر في طليعة البلدان الرائدة في مجال الاستدامة البيئية. تعتبر تكنولوجيا الانحلال الحراري وحلول تدوير النفايات الخاصة بنا للحصول على منتجات ذات قيمة مضافة أولى خطواتنا للمساهمة في تحقيق الأهداف البيئية والاقتصادية في دولة قطر على المدى الطويل، وتصب الجهود التي تبذلها الوكالة مؤخرًا في إطار ربط المستثمرين حول العالم بفرص استثمار مستدامة وعالية القيمة في قطر.
2182
| 15 فبراير 2020
قال سعادة الشيخ علي بن الوليد آل ثاني، الرئيس التنفيذي لوكالة ترويج الاستثمار، إن الوكالة تعمل حاليًا على توحيد الأنشطة الترويجية واستراتيجيات التسويق لتوفير معلومات واضحة عن السوق القطري والفرص الاستثمارية الكبيرة. واضاف سعادته في مقابلة مع مجلة The Business Year الاقتصادية أن الوكالة تعمل كذلك كوكالة تنسيق للمستثمرين الأجانب للمساعدة في التنقل داخل النظام البيئي التجاري المحلي. ويشمل ذلك إدارة أصحاب المصلحة على نطاق واسع في جميع الكيانات المشاركة والممثلة في مجلس إدارة الوكالة وخارجه. فنحن نقوم بترويج وإنتاج العملاء المتوقعين، بالإضافة إلى تنظيم الأحداث الترويجية الخاصة بنا في الداخل والخارج، يضيف سعادة الشيخ علي بن الوليد. وتقول المجلة في حوارها إن الوكالة تأسست في يوليو 2019 تحت إشراف اللجنة الاستشارية للاستثمارات. والتي تشمل جميع وكالات الاستثمار الأجنبي المباشر، مثل هيئة المناطق الحرة، ومركز قطر للمال، وواحة قطر للعلوم والتكنلوجيا، كما يتم تمثيل جهات حكومية في مجلس الوكالة ومنها مكتب معالي رئيس الوزراء ووزارة المالية. وفي معرض الرد على سؤال حول الأنشطة الرئيسية خلال الأشهر الأخيرة، قال الرئيس التنفيذي للوكالة: لقد عقدنا مؤخرًا فعالية خاصة في نيويورك، وهي فعالية مشتركة مع مركز قطر للمال، و هيئة المناطق الحرة، ووزارة المالية، بالتعاون مع بلومبرج. اجتمعت هذه الكيانات في حدث مشترك استهدف المستثمرين، وخاصة في القطاع المالي. ونظرًا لنجاح هذه الفعالية، فإننا نخطط لعدد من الفعاليات الأخرى. كما تم عقد العديد من الاجتماعات بين رجال الأعمال على هامش الفعالية. ونحن نتبع حاليًا استراتيجية حول بناء الشراكات، لا سيما مع وكالات الترويج الأجنبية. لقد وقعنا اتفاقية مع الوكالة الماليزية لتطوير الاستثمار ولدينا عدد آخر من الشراكات في الطريق. كما انضمت الوكالة مؤخراً إلى الرابطة العالمية لوكالات ترويج الاستثمار WAIPA، والتي تندرج تحت مؤتمر الأمم المتحدة للتجارة والتنمية. وشاركنا في مؤتمر WAIPA في وارسو. وهناك عدد من المزايا التي تمتعنا بها من خلال التعامل مع وكالات ترويج الاستثمار الأخرى، كما تمكنا من تبادل أفضل الممارسات وتلقي المساعدة الفنية لصالحنا. حوافز المستثمرين وعن الحوافز التي يمكن للمستثمرين توقعها في قطر، قال الرئيس التنفيذي لوكالة ترويج الاستثمار: تقدم قطر عرضًا جذابًا للقيمة. يحتوي إطارنا القانوني على العديد من المنصات التي تهم المستثمرين، فمركز قطر للمال، وهيئة المناطق الحرة، كلاهما يسمح بالاستثمارات الأجنبية بنسبة 100 ٪. كما أنها تقع ضمن اختصاص محكمة قطر الدولية، والتي تخضع للقانون العام الإنجليزي. ويسمح قانون الاستثمار الأجنبي المباشر الجديد الذي أدخلته وزارة التجارة والصناعة مؤخرًا بالاستثمار الأجنبي بنسبة تصل إلى 100٪ في جميع القطاعات. وهناك عدد من اللوائح المشجعة للأعمال التي دخلت حيز التنفيذ. نحن نقدم حق التملك للعقارات الآن في العديد من مناطق الدوحة، بما في ذلك التملك الحر والإيجار لمدة 99 عامًا. وهناك أيضا إصلاحات جديدة في العمل، وقمنا بإلغاء تصاريح الخروج. تساعد هذه الإجراءات في جذب الاستثمار والاحتفاظ بالخبرة الفنية والأشخاص المهرة. مجالات محددة وعن ما إذا كانت هناك مجالات محددة تسعى الوكالة لجذب الاستثمار إليها، قال الرئيس التنفيذي: هناك قطاعات ذات أولوية في رؤية قطر الوطنية 2030، ونحن نتبع خريطة الطريق هذه بشكل أساسي. نحن نساعد مختلف المنصات على جذب الاستثمار في الخدمات اللوجستية والتصنيع والتقنيات الناشئة والمواد الكيميائية والخدمات المالية والخدمات المهنية والتأمين والتعليم والسياحة والعقارات. نحن نعمل أيضًا على جذب الشركات العاملة في جميع مراحل سلسلة التوريد. نحن مهتمون بتعزيز تعادلات القوة الشرائية، حيث تم إطلاق عدد من هذه البرامج للمساعدة في تعزيز القطاع الخاص، وهذا المجال مفتوح الآن أمام الاستثمار الأجنبي المباشر. حيث يسمح القانون الجديد الذي تم إقراره الآن للشركات المسجلة في مركز قطر للمال والمناطق الحرة بالمشاركة في المناقصات الحكومية. نرى اهتمامًا كبيرًا من الشركات التي تحرص على خدمة الأسواق الأفريقية والآسيوية وتخطط لاستخدام قطر كقاعدة انطلاق. هناك أيضا إمكانات قوية لخدمة دول المنطقة. الخطوات التالية وعن الخطوات التالية في جدول أعمال وكالة ترويج الاستثمار، يقول الشيخ علي بن الوليد: نحن في المرحلة الأخيرة من تطوير علامة تجارية وطنية للاستثمار الأجنبي المباشر. بالإضافة إلى ذلك، نحن نركز على بناء نهج مشترك لأصحاب المصلحة تجاه جذب الاستثمار الأجنبي المباشر. سنرى عملية طبيعية لتحديد أولويات القطاع بناءً على أهدافنا، والتي ستصدر قريبًا. نحن نشجع قطر ونهتم بتسهيل دورة الاستثمار بأكملها.
2821
| 25 يناير 2020
دعا رجال الأعمال في البلدين إلى الاقتراب من بعضهم البعض.. شراكات استثمارية متوقعة في القطاع الزراعي والصناعي الشركات الروسية مهتمة بالسوق القطري وتسعى لدخوله خلال الفترة المقبلة نشر موقع urdupoint الروسي تقريرا تحدث فيه عن التركيز القطري الكبير على النهوض بالقطاع الزراعي في الدولة، والرفع من المحاصيل السنوية من الخضراوات والفواكه التي تنتجها المزارع المحلية بشكل سنوي، مشيرا إلى النجاح القطري في بلوغ جزء من هذا الهدف خلال السنوات القليلة الماضية، بعد أن شهد النشاط الزراعي في الدوحة نموا كبيرا في الفترة الأخيرة، التي باتت فيها المحاصيل الوطنية عصبا رئيسيا لتحقيق الأمن الغذائي للبلاد، مع الاعتماد على استيراد المنتجات التي يصعب زراعتها حاليا في قطر، في ظل الظروف المناخية التي تؤثر على النمو العادي لمجموعة من المحاصيل. وأضاف الموقع إن الرغبة القطرية في الاعتماد على أحدث التكنولوجيات التي يشهدها قطاع الزراعة على المستوى الدولي آنيا، ستضاعف إنتاج المزارع المحلية بشكل مؤكد في المرحلة المقبلة، التي تسعى فيها الدوحة إلى تحقيق رؤيتها المتعلقة بسنة 2030، التي ستقل مع حلولها الحاجة القطرية إلى استيراد هذه الكميات المعتبرة من الخضراوات والفواكه القادمة من مجموعة من الدول، مشيرا إلى أن قطر تسعى وفي طريقها إلى تحقيق رؤيتها المستقبلية إلى الاستفادة من التجارب الناجحة لعدد من البلدان في مجال الصناعة الغذائية، والنشاط الزراعي على وجه الخصوص. وأكد الموقع أن روسيا تعد واحدة من أهم الدول التي تعمل قطر على الاستفادة من خبراتها الزراعية نظرا لتشابه الظروف المناخية في البلدين، حيث يكمن الفارق في الحرارة الكبيرة التي تتميز بها الدوحة، مقارنة بالبرد القارص التي تتسم به روسيا، والتي دفعها إلى العمل على استخدام التكنولوجيا من أجل التمكن من إنتاج محاصيل ضخمة من الخضراوات والفواكه، بالرغم من البرودة التي من شأنها القضاء على النباتات الزراعية قبل البدء في إيتاء أكلها، مستندا في ذلك إلى تصريحات للشيخ علي بن الوليد آل ثاني، الرئيس التنفيذي لوكالة ترويج الاستثمار لوكالة الأنباء الروسية سبوتنيك، والتي أبان فيها اهتمام الجانب القطري بالتجربة الروسية في قطاعي الصناعات الغذائية والزراعية بشكل خاص. التجربة الروسية وتابع الموقع إن الشيخ علي بن الوليد آل ثاني، شدد خلال كلامه على أن استخدام الدوحة للمعرفة الروسية بمجال الزراعة، سيساعد قطر على حل مسألة الأمن الغذائي وتحقيق اكتفائها الذاتي في الخضراوات والفواكه بنسب كبيرة من الخضراوات والفواكه الوطنية، مضيفا إن الخبرة والدراية الواسعة بالقطاع الزراعي التي اكتسبتها روسيا، تجعل من موسكو تجربة ناجحة تسعى الدوحة إلى الاقتداء بها، والعمل بشكل مشترك من أجل تحقيق الأهداف التي رسمتها الحكومة القطرية خلال المرحلة القادمة، خاصة أن كل الإمكانيات لذلك متوافرة، بما فيها رغبة الجانبين في التعاون أكثر خلال المرحلة القادمة، داعيا رجال الأعمال في البلدين إلى الاقتراب من بعضهم البعض، وربط اتفاقيات تعاون جديدة ترفع من حجم الاستثمارات الروسية في قطر، وتمكن البلاد من زيادة محصولها السنوي من الخضراوات والفواكه، عن طريق الاعتماد على أحدث الابتكارات المعمول بها لدى الجانب الروسي، المعروف بقوة قطاعه الزراعي. شراكات جديدة وبين الموقع أن مثل هذه التصريحات من شأنها العمل خلال المرحلة القادمة على خلق شراكات جديدة بين الطرفين القطري والروسي، وبالذات ممثلو القطاع الخاص في البلدين، متوقعا ولوج العديد من الشركات الروسية المختصة في المجال الزراعي السوق المحلي في المستقبل القريب، في ظل توضح الرؤية بالنسبة لهم فيما يتعلق بالفرص الاستثمارية التي توفرها الدوحة في هذا القطاع، الذي ما زال يطرح العديد من المشاريع الواعدة في العمل الفلاحي بالتحديد. وأشار الموقع إلى أن الشيخ علي بن الوليد آل ثاني، لم يدع خلال كلامه إلى تعزيز التعاون بين قطر وروسيا في القطاع الزراعي وفقط، بل تعداه إلى مجالات أخرى من بينها الذكاء الاصطناعي، والتعليم الآلي، بالإضافة إلى الرعاية الصحية والبتروكيماويات، وهي القطاعات التي تعد فيها روسيا واحدة من أفضل الدول على المستوى العالمي، موضحا أن ربط علاقات جديدة مع موسكو في مثل هذه المجالات سيسهم بشكل كبير في بلوغ قطر لرؤيتها المرسومة بعد حوالي عشر سنوات من الآن. السوق القطري ولفت الموقع في الأخير إلى الاهتمام الروسي بالسوق القطري، وسعي العديد من الشركات إلى ولوج عالمه خلال الفترة المقبلة، سعيا منها إلى العمل على تنمية الاقتصاد الوطني، من خلال مجموعة من الشراكات التي ستربطها بالشركات القطرية، أو حتى عن طريق الاستثمار في قطاع العقار حسب تصريحات الشيخ علي بن الوليد آل ثاني، الذي أكد إمكانية ذلك في ظل إجراءات التسهيل، التي تقدمها الدوحة للراغبين في دخول سوق العقار لقطري، بواسطة إعطائهم القدرة على التملك بنسبة كاملة، مع الحصول على مزايا أخرى من بينها الحصول على إقامة دائمة.
1200
| 30 نوفمبر 2019
أشاد بقوة العلاقات التي تربط الدوحة مع إسطنبول.. استثمارات تركية جديدة في قطاع الكيماويات قالت صحيفة حرييت ديلي نيوز التركية إن قطر تطرح فرصا استثمارية كبرى لرجال الأعمال الأتراك، وأضافت الصحيفة في تقريرها الذي نشرته بعنوان قطر تقدم فرصا كبيرة للشركات التركية، مستندة في ذلك إلى تصريحات للشيخ علي بن الوليد آل ثاني، الرئيس التنفيذي لوكالة ترويج الاستثمار لوكالة الأناضول، والتي أوضح فيها أن هناك العديد من الفرص الاستثمارية التي توفرها الدوحة لرجال الأعمال والمستثمرين الأتراك، مشيرا إلى اشتمالها على مجموعة من القطاعات المهمة في الدولة، بما في ذلك التصنيع والتكنولوجيا وكذا الخدمات واللوجستيات، مبينا فخره بالاتجاه الرامي إلى الرفع من عدد الشركات التركية العاملة في البلاد. العمل المشترك وتابع الشيخ علي بن الوليد آل ثاني إن النتائج المحققة إلى الآن من خلال العمل المشترك بين البلدين تعد دليلا دامغا على العلاقات المتميزة التي تربط الدوحة وإسطنبول، وعلى الإمكانات التجارية الضخمة التي تطرحها قطر للشركات التركية، مشيداً بالجهد الذي تبذله المنشآت التركية مساهمة منها في الوصول بقطر إلى الأهداف التي تعمل على بلوغها في السنوات المقبلة، ومرحبا بالشركات التركية في الدوحة وهي التي تملك مجموعة من القدرات والخبرات التي من شأنها الدفع بالبلد إلى الأمام، وهو ما أبانت عنه لحد الآن من خلال الاستثمارات التركية الموجودة في الدوحة، لاسيما في قطاع البناء الذي يعد من أكثر المجالات استقطابا للمستثمرين الأتراك، إلا أنه ومع ذلك أبدى رغبته في تنويع التواجد التركي في قطر بواسطة دخول عالم المزيد من القطاعات في المستقبل، وهو ما بدأت الجهات التركية في تجسيدها من خلال مشاريع جديدة تخص مجال الكيماويات على سبيل الذكر لا الحصر، مشيرا إلى الدور الذي تلعبه مختلف المنصات القطرية في استقطاب المال الأجنبي من خلال مركز قطر للمال. تطور ملحوظ وأكد الرئيس التنفيذي لوكالة ترويج الاستثمار أن العلاقات القطرية الاقتصادية والتجارية تشهد تطوراً ملحوظاً في الفترة الحالية، من خلال العمل على تقوية الروابط مع البلدان في مختلف قارات العالم بما في ذلك آسيا وأفريقيا، لافتا إلى التركيز على تحويل قطر إلى محور مهم للأعمال، نظرا لموقعها الجغرافي المميز الذي يسمح للمستثمرين فيها بالوصول إلى الأسواق المجاورة مثل سلطنة عمان والكويت، مشيرا إلى أن الدوحة توفر بيئة أعمال مفيدة ومغرية بالنسبة للشركات الأجنبية بشكل عام، وذلك بفضل سلسلة الإجراءات التي تم تنفيذها في المرحلة الماضية، حيث يمكن للشركات التركية الاستفادة من اللوائح الصديقة للأعمال فيما يتعلق بتأشيرات العمل وتنقل العمال بين إسطنبول والدوحة، بالإضافة إلى ميزة الحصول عل إقامة دائمة، وتمكين رجال الأعمال والمستثمرين من التملك بشكل كامل، والحصول على 100 % من أرباح مشاريعهم في قطر، خاتما في الأخير بالتشديد على السعي القطري إلى جذب المزيد من الشركات التركية في إطار خطتها الهادفة إلى تقوية علاقاتها الاقتصادية مع تركيا.
2342
| 12 نوفمبر 2019
سلط كل من وزارة المالية، ومركز قطر للمال، وهيئة المناطق الحرة، ووكالة ترويج الاستثمار في قطر، الضوء على العديد من الفرص الاستثمارية المباشرة المتاحة في دولة قطر أمام المستثمرين الأجانب، وذلك خلال فعالية خاصة استضافتها هذه الجهات في نيويورك بعنوان مستقبل الاستثمار: أضواء على قطر، وذلك بالتعاون مع وكالة بلومبيرغ. وشهدت الفعالية التي عقدت بمقر وكالة بلومبيرغ مشاركة مجموعة من الخبراء الذين ناقشوا توقعات المستثمرين الأجانب في قطر، إلى جانب عدد من صناع القرار في شركات الخدمات والتكنولوجيا المالية الأمريكية، وتطرقوا إلى عدد من القطاعات السريعة النمو في الدولة، بما في ذلك الاستثمارات الأجنبية المباشرة في مجال التكنولوجيا المالية، كما بحث المشاركون اتجاهات الاستثمار التصاعدية التي شهدتها قطر خلال السنوات القليلة الماضية، بينما قدم أحد كبار خبراء بلومبيرغ تحليلا للبيانات حول محفزات النمو في الدولة. وأوضح سعادة الشيخ علي بن الوليد آل ثاني، الرئيس التنفيذي لوكالة ترويج الاستثمار في قطر، في مداخلته بالفعالية، أن الدولة تضخ استثمارات كبيرة في اقتصادها الوطني، وهو ما أدى إلى تنامي الناتج المحلي بشكل لافت، مشيرا سعادته إلى أن هذا النمو قد أتاح العديد من الفرص الاستثمارية في الدولة، وجذب انتباه المستثمرين الأجانب المهتمين بتوسعة أعمالهم في الشرق الأوسط. من جانبه، أكد السيد سعود بن عبدالله العطية، الوكيل المساعد للشؤون الاقتصادية في وزارة المالية، أن دولة قطر تحافظ على موقعها كواحدة من أسرع الاقتصادات نموا في العالم، في وفرة الفرص الاستثمارية بالعديد من القطاعات، وهو ما يمثل انعكاسا للسياسات التقدمية، والإصلاحات المالية والتشريعية التي اعتمدتها دولة قطر مؤخرا وكان لها تأثير إيجابي ملموس، وهو ما لاحظته وكالات التصنيف العالمية، بما في ذلك وكالتا موديز وستاندرد آند بورز، اللتان تؤكدان على جاذبية قطر كمركز للاستثمار. بدوره، أشار السيد عبدالله بن حمد المسند، نائب الرئيس التنفيذي لهيئة المناطق الحرة في قطر، إلى أن توفير قطر للأطر التنظيمية والتشريعية والرقمية، وريادة الأعمال تمثل مناخا مستداما لضمان نجاح المستثمرين الدوليين، منوها بالتزام هيئة المناطق الحرة في قطر بتعزيز النمو الاقتصادي من خلال التركيز على القطاعات التي تتمتع فيها الدولة بموقع متميز على النطاق العالمي، ومبينا أن الهيئة تهدف إلى جذب الشركات التي ترغب في لعب دور فعال لدعم رؤيتها نحو إنشاء اقتصاد مرن ومتنوع، وذلك في ظل القدرة على الوصول إلى الأسواق العالمية الكبيرة، السريعة النمو التي تعاني من نقص الخدمات. أما السيدة سارة الدوراني، الرئيسة التنفيذية للتسويق والاتصال المؤسسي بمركز قطر للمال فأشارت إلى أن هذه الفعالية تقدم المنصة المناسبة لإلقاء الضوء على الدور المؤثر الذي تلعبه دولة قطر كوجهة للاستثمار الأجنبي المباشر، والموقع المهم الذي تؤديه أمام الشركات الراغبة في التوسع بالمنطقة، كما أن هذا الحدث يؤكد من جديد على التزام مركز قطر للمال الطويل الأجل بدعم جهود التنويع الاقتصادي لدولة قطر على المستوى الدولي، كما يعمل على تسليط الضوء على المزايا الفريدة العديدة المتاحة للشركات الأجنبية من خلال منصة الأعمال التي يوفرها المركز، والتي باتت تضم اليوم أكثر من 750 شركة. ويسعى مركز قطر للمال إلى تعزيز موقع دولة قطر كوجهة جذابة ومجزية بالنسبة للشركات التي تتطلع إلى توسيع عملياتها في منطقة الشرق الأوسط، والاستفادة من فرص الأعمال المتوفرة في الدولة، وتتمتع الشركات العاملة تحت مظلة مركز قطر للمال بمزايا تنافسية عديدة، مثل العمل في إطار بيئة قانونية تستند إلى القانون العام الإنجليزي، والحق في التعامل التجاري بأي عملة، والحق في التملك الأجنبي بنسبة تصل إلى 100%، وإمكانية تحويل الأرباح بأكملها إلى الخارج، وضريبة تجارية لا تتجاوز 10% على الأرباح المحلية، والعمل في إطار شبكة تخضع لاتفاقية ضريبية مزدوجة موسعة تضم 81 دولة.
3366
| 21 أكتوبر 2019
خطوة نحو تعزيز فرص التواصل مع الوكالات الدولية لجذب الاستثمارات.. ** الكواري: الانضمام يعزز قدرتنا على تقديم خدمات متميزة للشركات العالمية ** علي بن الوليد: حريصون على تطوير أفضل الممارسات والمعايير العالمية ** 6.6 % زيادة الاستثمارات في قطر خلال الربع الأول من 2019 ** تعزيز وتطوير قدرات وكالة ترويج الاستثمار للمساهمة في التنمية الاقتصادية ** سكالار: يسعدنا انضمام وكالة ترويج الاستثمار القطرية المنشأة حديثاً انضمت وكالة ترويج الاستثمار ذ.م.م التي تم إنشاؤها حديثا في قطر إلى الجمعية العالمية لهيئات ترويج الاستثمار WAIPA، وهي منظمة دولية غير حكومية توفر الفرص لوكالات ترويج الاستثمار في جميع أنحاء العالم للتواصل وتبادل أفضل الممارسات في مجال ترويج الاستثمار. وتعمل وكالة ترويج الاستثمار كمصدر متكامل لحلول الاستثمار في الدولة، عبر استقطاب الاستثمار الأجنبي المباشر في جميع القطاعات ذات الأولوية. وستوفر عضوية الوكالة في الجمعية العالمية إمكانية الحصول إلى الموارد والتطورات المهمة والتسهيلات المتاحة للاستثمار الأجنبي المباشر، وتعزيز فرص التواصل وتبادل الاستراتيجيات الفعالة في جذب الاستثمارات، وستضيف وكالة ترويج الاستثمار إلى نجاح قطر المستمر في جذب الاستثمار الأجنبي المباشر، كما شهدت الاستثمارات في قطر زيادة بنسبة 6.6% في الربع الأول من عام 2019 مقارنة بالربع المقابل من العام الماضي الربع الأول 2018، وفقًا للتقرير الفصلي للاستثمار الأجنبي الذي صدر من جهاز التخطيط والإحصاء ومصرف قطر المركزي. تسهيل الأعمال من جهته، اعتبر سعادة السيد علي بن أحمد الكواري، وزير التجارة والصناعة ورئيس مجلس إدارة وكالة ترويج الاستثمار، أنه: تم تأسيس وكالة ترويج الاستثمار لتعزيز الاستثمار الأجنبي المباشر في قطر، من خلال منح المستثمرين الدوليين القدرة على إقامة أعمال تجارية في الدولة وفق عملية بسيطة وسهلة. وستعزز عضويتنا في الجمعية العالمية لهيئات ترويج الاستثمار من قدرتنا على تقديم خدمات متميزة للشركات العالمية التي ترغب بإنشاء عمليات تجارية لها في قطر. وعلّق الشيخ علي بن الوليد آل ثاني، الرئيس التنفيذي لوكالة ترويج الاستثمار في قطر بالقول: نتشرف بالانضمام إلى الجمعية العالمية لهيئات ترويج الاستثمار، ونتطلع إلى التزود من خبراتهم الواسعة في التنفيذ الاستراتيجي لأنشطة تشجيع الاستثمار. وفي ظل نجاح قطر الملحوظ في جذب الاستثمار الأجنبي المباشر، فإننا حريصون أيضاً على مشاركة خبراتنا وتجاربنا في هذه الاستراتيجية الاستثمارية، والمساهمة في تطوير أفضل الممارسات والمعايير العالمية لوكالة ترويج الاستثمار. المنافع المتبادلة وأضاف الشيخ علي بن الوليد آل ثاني بالقول: من المؤكد أن المنافع المتبادلة من هذه الجمعية ستكون كبيرة، ونتطلع إلى العمل مع الجمعية وغيرها من وكالات ترويج الاستثمار في جميع أنحاء العالم، في سبيل تعزيز وتطوير قدرات وكالات ترويج الاستثمار للمساهمة في التنمية الاقتصادية. وقال بوستجان سكالار، الرئيس التنفيذي للجمعية العالمية لهيئات ترويج الاستثمار: يسعدنا أن تنضم وكالة ترويج الاستثمار القطرية المنشأة حديثًا إلى الجمعية العالمية لهيئات ترويج الاستثمار. فنحن باعتبارنا منصة تجمع وكالات ترويج الاستثمار من جميع أنحاء العالم، نؤمن بأن جميع الأهداف يتم تحقيقها بشكل أسرع إذا اتبعنا نهجاً منظماً وتعاونياً. جنبا إلى جنب مع لجنتنا الاستشارية، المؤلفة من مؤتمر الأمم المتحدة للتجارة والتنمية الأونكتاد، ومنظمة الأمم المتحدة للتنمية الصناعية (يونيدو)، ولجنة التنسيق الدولية، ومنظمة العمل الدولية، وIEDC ومنظمة التعاون والتنمية في الميدان الاقتصادي، والبنك الدولي، فإننا نهدف باستمرار إلى تزويد أعضائنا بمجموعة المهارات المناسبة لإعدادهم لهذا المجال السريع التغير والتطور، ليكونوا قادرين على ترويج وجذب وتسهيل الاستثمار الأجنبي المباشر. ووكالة ترويج الاستثمار، هي الوكالة الرسمية لترويج للاستثمار في دولة قطر، والتي تعمل بهدف جذب الاستثمارات الأجنبية إلى الدولة. ويتألف المجلس الاستشاري لوكالة ترويج الاستثمار من سعادة السيد علي بن أحمد الكواري وزير التجارة والصناعة، الذي يتولى منصب رئيس مجلس الإدارة، وعضوية كل من سعادة السيد أحمد بن محمد السيد، وزير الدولة ورئيس مجلس إدارة هيئة قطر للمناطق الحرة، والسيد سعود العطية، الوكيل المساعد للشؤون الاقتصادية في وزارة المالية، والسيد خميس المهندي رئيس اللجنة الفنية في المجموعة الوزارية لتحفيز القطاع الخاص، والسيد محمد السادة، الرئيس التنفيذي للمدينة الإعلامية، والسيد صالح ماجد الخليفي، القائم بأعمال وكيل الوزارة المساعد لشؤون التجارة بوزارة التجارة والصناعة، والسيد يوسف محمد الجيدة، الرئيس التنفيذي لمركز قطر للمال، والسيد يوسف عبدالرحمن الصالحي، المدير التنفيذي بواحة قطر للعلوم والتكنولوجيا. الجمعية العالمية أما الجمعية العالمية لهيئات ترويج الاستثمار WAIPA فهي منظمة دولية غير حكومية أنشأها مؤتمر الأمم المتحدة للتجارة والتنمية الأونكتاد في عام 1995. وهي تعتبر بمثابة منتدى لوكالات ترويج الاستثمار، بحيث توفر فرص التدريب والتواصل، وتعزيز أفضل الممارسات في تشجيع الاستثمار. تتضمن بعض أهداف الجمعية العمل على تشجيع وتطوير التفاهم والتعاون بين وكالات ترويج الاستثمار، وتشجيع الاستخدام الفعال للمعلومات وتسهيل الوصول إلى مصادر البيانات، ومساعدة وكالات ترويج الاستثمار في إسداء المشورة لحكوماتهم بشأن صياغة سياسات واستراتيجيات مناسبة لتشجيع الاستثمار، وتسهيل الوصول إلى المساعدة التقنية وتشجيع تدريب وكالات ترويج الاستثمار.
1580
| 18 سبتمبر 2019
** القرار يؤكد انفراد الشرق بقرب الإعلان عن الوكالة لتحفيز الاستثمار ** عمل تكاملي للجهات المشاركة لتسويق قطر كوجهة استثمارية ** الجيدة: الوكالة نافذة واحدة لجميع الخدمات المتعلقة بالمستثمر الأجنبي ** الكواري: إضافة للاقتصاد الوطني تخدم شراكة القطاع الخاص والعام ** الحيدر: واثقون من قدرة الوكالة على جذب رؤوس أموال جديدة أكد مسؤولون ورجال أعمال في تصريحات خاصة لـ الشرق أهمية إطلاق وكالة ترويج الاستثمار لتنسيق وتحفيز الاستثمارات الأجنبية المباشرة، مشيرين إلى أن إطلاق الوكالة جاء في الوقت المناسب بعد أن اكتملت الظروف المناسبة لعملها. وجاء إطلاق الوكالة ليؤكد ما انفردت به الشرق مؤخرا من قرب إطلاقها في إطار جهود الحكومة لتعزيز مناخ الاستثمار الوطني وجاذبيته لرؤوس الأموال العالمية، بما في ذلك جهود المجموعة الوزارية لتحفيز ومشاركة القطاع الخاص في مشاريع التنمية، وتطوير المناخ الاستثماري وبيئة الأعمال في قطر، وخلق بيئة استثمارية أفضل للقطاع الخاص القطري. استقطاب الاستثمارات أكد السيد يوسف محمد الجيدة، الرئيس التنفيذي لهيئة مركز قطر للمال، عضو المجلس الاستشاري لوكالة ترويج الاستثمار، أهمية إطلاق الوكالة في تعزيز جاذبية قطر الاستثمارية وترسيخ مكانتها كمركز إقليمي للاستثمار الأجنبي. وقال الجيدة في تصريح خاص لـ الشرق بهذه المناسبة: إن وكالة ترويج الاستثمار هي وكالة مستقلة ماليا وإداريا وستعمل مع الجهات ذات العلاقة في الدولة كوزارة التجارة والصناعة، وهيئة المناطق الحرة، ومركز قطر للمال؛ وواحة قطر للعلوم والتكنولوجيا، لتمثيل هذه الجهات في الخارج، ولاستقطاب الاستثمارات الأجنبية المباشرة إلى قطر. وأضاف سعادة الرئيس التنفيذي لهيئة مركز قطر للمال إن الوكالة ستقوم بعدة مهام كالتسويق لقطر كوجهة استثمارية في المنطقة ككل، وتوفير الخدمات للمستثمرين بما في ذلك خدمات ما بعد الاستثمار، وتقديم الحوافز، بحيث تشكل نافذة واحدة لجميع الخدمات المتعلقة بالمستثمر الأجنبي بالتنسيق مع منصات الأعمال والاستثمار في قطر. وعن دور مركز قطر للمال في خطة عمل الوكالة، قال الجيدة: إن مركز قطر للمال له عضوية كباقي الجهات الأخرى، وهو يقوم بدوره في المجلس الاستشاري، وجميع الأعضاء يقومون بعمل متكامل لدعم الوكالة وأهدافها المشتركة للجهات المشاركة، نظرا للعلاقة التكاملية بين هذه الجهات، والعمل على تنفيذ الأهداف الموحدة للتسويق لدولة قطر كوجهة للاستثمار الأجنبي المباشر في المنطقة. مشيرا إلى أن الوكالة ستعمل ضمن البيئة القانونية لمركز قطر للمال لكنها مستقلة ماليا وإداريا، ويتولى تسييرها الرئيس التنفيذي ومجلس الإدارة. دور فاعل ويقوم مركز قطر للمال بدور فاعل يسعى إلى تعزيز موقع دولة قطر كوجهة جذابة ومجزية بالنسبة للشركات التي تتطلع إلى توسيع عملياتها في منطقة الشرق الأوسط، والاستفادة من الفرص المتوافرة في الدولة، وضمن التسهيلات التي يوفرها توفير متخصصين لخدمات التوجيه والإرشاد فيما يتعلق بعملية التسجيل والحصول على الرخصة وبدء ممارسة الأعمال التجارية في قطر بمجرد تقديم إحدى الشركات طلبًا للحصول على رخصة مركز قطر للمال. وتتمتع الشركات العاملة تحت مظلة مركز قطر للمال بمزايا تنافسية عديدة، مثل العمل في إطار بيئة قانونية تستند إلى القانون العام الإنجليزي، والحق في التعامل التجاري بأي عملة، والحق في التملك الأجنبي بنسبة تصل إلى 100%، وإمكانية تحويل الأرباح بأكملها إلى الخارج، وضريبة تجارية لا تتجاوز 10% على الأرباح المحلية، والعمل في إطار شبكة تخضع لاتفاقية ضريبية مزدوجة موسعة تضم أكثر من 60 دولة. الوقت المناسب وفي هذا الصدد، قال السيد محمد بن طوار الكواري النائب الأول لرئيس غرفة قطر، في تصريح لـ الشرق: إن الإعلان عن إطلاق وكالة ترويج الاستثمار بهدف الترويج للاستثمار في قطر، والعمل على جذب الاستثمارات الأجنبية إلى الدولة، بما يتماشى مع متطلبات رؤية قطر الوطنية 2030، جاء في الوقت المناسب حيث تولي القيادة الرشيدة والحكومة القطرية اهتمامًا كبيرًا بالقطاع الاستثماري، نظرا لما يمثله من دور في دعم النمو الاقتصادي المحلي وتحقيق المزيد من الرفاهية والتقدم الاقتصادي، وهناك جهود دؤوبة تبذل من أجل تذليل أي عقبات تحول دون قيام الاستثمار بدوره في الاقتصاد الوطني، منوها بأن رجال الأعمال يدركون أن الاستثمار الأجنبي أصبح خيارا إستراتيجيا وإحدى الركائز الأساسية للاقتصادات الوطنية، خصوصا ما يتعلق بالصناعات والمنتجات المالية والشراكات الدولية والتي شهدت تطورا كبيرا خلال الفترة الأخيرة، لافتا إلى أن قطر لديها استثمارات عالمية كبيرة وتتطلع إلى المزيد من الفرص المتاحة في العالم، وهو ما يجب أن يتضافر مع جهود الوكالة التي ستكون داعما للنشاط الاستثماري المحلي، والاستفادة من نجاحات قطر في الاستثمار الخارجي لبناء شراكات وطنية. شراكات عالمية وأضاف الكواري إن القطاع الخاص القطري ينظر إلى هذه الوكالة كخطوة ممتازة وموفقة لتشجيع الاستثمار المحلي، وتشجيع رجال الأعمال في الدخول ضمن شراكات عالمية للاستفادة من الفرص المتاحة بما يضيف للاقتصاد الوطني، مشيرا إلى هناك رغبة عالمية كبيرة في دخول قطر كمستثمر دولي بهذه البلدان وهذا ما يعزز التوجه المحلي لتوجيه القيمة الاقتصادية المتوقعة من هذه الاستثمارات إلى الداخل وتعظيم الفائدة المرجوة من هذه الاستثمارات، وقال بن طوار إن أمام المستثمرين العالميين فرصا كبيرة في قطر سواء تعلق الأمر بالاستثمار في الصناعات البتروكيماوية، وذلك لكون دولة قطر تتميز بهذا النوع من الصناعة نظرا لتوافر المواد الاولية اللازمة لها حيث ترتبط بالنفط والغاز، أو في الصناعات الصغيرة والمتوسطة خصوصا في القطاعات الغذائية والزراعية والدوائية وغيرها، مضيفا إن الوكالة ستدعم الشراكة بين القطاع العام والقطاع الخاص. بيئة مشجعة ومن جانبه أكد السيد ناصر سليمان الحيدر، رجل الأعمال وعضو مجلس الشورى، أهمية إطلاق وكالة تشجيع الاستثمار، بعد ما تم إصداره خلال هذا العام والعام الماضي من قوانين وتشريعات اقتصادية تصب كلها في صالح تشجيع الاستثمار الأجنبي، وأصبحت البيئة القطرية جاذبة لرؤوس الأموال الأجنبية، سواء من حيث القوانين والتشريعات، أو البنية التحتية المتطورة كميناء حمد ومطار حمد الدولي، وهذه هي السياسات التي تجذب الاستثمار، أضاف السيد الحيدر إن وكالة ترويج الاستثمار ستسهم دون شك في تعزيز هذا الدور وتفعيله، ونحن واثقون من قدرتها على جذب رؤوس أموال جديدة للبلد، مشيرا إلى أن قطر أصبحت وجهة للعديد من رجال الأعمال والمستثمرين، منوها بالطفرة الكبيرة التي تشهدها دولة قطر حالياً على صعيد المشروعات التنموية وفقا لرؤية قطر الوطنية 2030 وضمن الاستعدادات الجارية لاستضافة مونديال كرة القدم 2022، مما يفتح المجال لاستقدام المزيد من الاستثمارات خصوصا مع التوسع الذي يشهده الاقتصاد القطري، لافتا إلى أن القطاع الخاص القطري يرحب بهذه الاستثمارات لإقامة شراكات عالمية تعود بالفائدة على مختلف الأطراف. موقع إستراتيجي ويهيئ إطلاق وكالة ترويج الاستثمار آفاقا رحبة أمام الاستثمار الأجنبي المباشر في قطر، حيث توفر دولة قطر بفضل موقعها الإستراتيجي الرابط بين الشرق والغرب الفرصة للمستثمرين الدوليين للتوسع في الأسواق الإقليمية والمساهمة في مشاريع البنى التحتية الكبرى التي يتم تنفيذها بدولة قطر في إطار فعاليات كأس العالم لكرة القدم 2022. كما نجحت قطر في مواصلة مسيرة نموها المتوازن بفضل السياسات الممنهجة التي أرستها القيادة الحكيمة، والتي ساهمت في تحفيز مختلف القطاعات وخاصةً القطاع الصناعي والغذائي والزراعي. ومؤخرا توجهت قطر نحو تنمية القدرات التصديرية للشركات المتخصصة في قطاع التصنيع، وتوطيد علاقاتها مع مختلف شركائها التجاريين حول العالم، فضلاً عن تهيئة مناخ الأعمال الملائم لاستقطاب الاستثمارات الأجنبية المباشرة، وتعد دولة قطر اليوم أحد أهم الدول المحفزة على الاستثمار في المنطقة، بفضل بيئة أعمالها المتطورة والخالية من الضرائب، إلى جانب العديد من الحوافز الاستثمارية الأخرى، حيث أتاحت الدولة للمستثمرين الأجانب التملك بنسبة 100% في كافة القطاعات والأنشطة الاقتصادية والتجارية. البيئة التشريعية كما ساهمت البيئة التشريعية لدولة قطر في هذا المنحى، حيث تمت الموافقة مؤخرا على قانون تنظيم استثمار رأس المال غير القطري في النشاط الاقتصادي، وتم استحداث تعديلات جوهرية على أحكام قانون المناطق الحرة الاستثمارية، وتم بموجب هذا القانون إزالة كافة الحواجز والقيود أمام رؤوس الأموال، وإتاحة إدخال التكنولوجيا الحديثة إلى المشاريع الاستثمارية. وانعكست هذه الجهود إيجابياً على معدلات النمو الاقتصادي، حيث بلغ نمو الناتج المحلي الإجمالي لدولة قطر حوالي 1.6% بالأسعار الثابتة وفقا لأحدث البيانات الاقتصادية، كما شهد حجم التجارة الخارجية نموا بنسبة 16% في العام الماضي، وارتفع حجم الصادرات بنسبة 18%، بما أسهم في زيادة فائض الميزان التجاري للدولة ليبلغ نحو 49.9%.
2971
| 18 يوليو 2019
تم اليوم إطلاق وكالة ترويج الاستثمار لجذب الاستثمارات الأجنبية إلى الدولة، بما يتماشى مع متطلبات رؤية قطر الوطنية 2030، حيث عقد المجلس الاستشاري للوكالة اجتماعه الأول لمناقشة استراتيجية الوكالة، وخريطة الطريق، والميزانية، بالإضافة إلى القطاعات المستهدفة الرئيسية وخطة الحوافز. (1) تهدف وكالة ترويج الاستثمار ذ.م.م لأن تكون مصدراً متكاملاً لحلول الاستثمار في الدولة، عبر استقطاب الاستثمار الأجنبي المباشر في جميع القطاعات ذات الأولوية. (2) تتابع وكالة ترويج الاستثمار جدول عمل أنشطة ترويج الاستثمار المطلوبة من قطاعات محددة. (3) تتولى التنسيق بين مختلف الأنشطة الهادفة للاستثمار والتسويق مع الجهات المعنية الرئيسية، فضلاً عن مهامها الاستشارية حول السياسات المتبعة. (4) يساهم إطلاق وكالة ترويج الاستثمار في دعم جهود الدولة لتعزيز الاستثمار الأجنبي المباشر، من خلال مبادرات سيجري العمل على إطلاقها، مثل التعاون مع الشركاء لتقديم الدعم للشركات الدولية التي ترغب في إنشاء فروع لأعمالها في قطر، بحسب سعادة السيد علي بن أحمد الكواري، وزير التجارة والصناعة ورئيس المجلس الاستشاري للوكالة. (5) تعمل وكالة ترويج الاستثمار على دعم موقع دولة قطر بأكملها باعتبارها موقعاً ذا قيمة مضافة للاستثمار الأجنبي المباشر في مختلف القطاعات والصناعات، وهو ما سيعزز من مكانة قطر كمركز للاستثمار الدولي. (6) يتألف المجلس الاستشاري لوكالة ترويج الاستثمار من: * سعادة السيد علي بن أحمد الكواري وزير التجارة والصناعة، رئيساً لمجلس الإدارة. ** أعضاء المجلس الاستشاري للوكالة: * سعادة السيد أحمد بن محمد السيد وزير الدولة ورئيس مجلس إدارة هيئة المناطق الحرة. * سعادة الشيخ علي بن الوليد آل ثاني، ممثل عن مكتب معالي رئيس مجلس الوزراء. * صالح ماجد الخليفي، القائم بأعمال وكيل وزارة مساعد لشؤون التجارة بوزارة التجارة والصناعة. * يوسف محمد الجيدة، الرئيس التنفيذي لمركز قطر للمال. * يوسف عبدالرحمن الصالحي، المدير التنفيذي بواحة قطر للعلوم والتكنولوجيا. * تعيين سعادة الشيخ علي بن الوليد آل ثاني رئيساً تنفيذياً للوكالة.
2738
| 17 يوليو 2019
** الكواري: الوكالة تدعم جهود الدولة لتعزيز الاستثمار الأجنبي المباشر ** تقديم الدعم للشركات الدولية الراغبة في إنشاء فروع لأعمالها في قطر ** تعزيز مكانة قطر كمركز للاستثمار الدولي في مختلف القطاعات والصناعات ** المجلس الاستشاري يناقش الخطط العامة والقطاعات المستهدفة والحوافز ** جذب الاستثمارات الأجنبية بما يتماشى مع متطلبات رؤية قطر الوطنية 2030 ** الوكالة مصدر متكامل لحلول الاستثمار المباشر في المجالات ذات الأولوية ** متابعة جدول عمل أنشطة الترويج المطلوبة من قطاعات محددة تم اليوم إطلاق وكالة ترويج الاستثمار، وهي وكالة تختص بالترويج للاستثمار في دولة قطر، تعمل بهدف جذب الاستثمارات الأجنبية إلى الدولة، بما يتماشى مع متطلبات رؤية قطر الوطنية 2030. وفي إطار مهمتها لجذب المزيد من الاستثمارات الأجنبية المباشرة إلى دولة قطر، تهدف وكالة ترويج الاستثمار ذ.م.م لأن تكون مصدرا متكاملا لحلول الاستثمار في الدولة، عبر استقطاب الاستثمار الأجنبي المباشر في جميع القطاعات ذات الأولوية. كما ستتابع الوكالة جدول عمل أنشطة ترويج الاستثمار المطلوبة من قطاعات محددة، وتتولى التنسيق بين مختلف الأنشطة الهادفة للاستثمار والتسويق مع الجهات المعنية الرئيسية، فضلا عن مهامها الاستشارية حول السياسات المتبعة. وقد عقد المجلس الاستشاري لوكالة ترويج الاستثمار اجتماعه الأول، حيث ناقش استراتيجية الوكالة، وخريطة الطريق، والميزانية، بالإضافة إلى القطاعات المستهدفة الرئيسية وخطة الحوافز. وفي هذا الإطار قال سعادة السيد علي بن أحمد الكواري، وزير التجارة والصناعة ورئيس المجلس الاستشاري لوكالة ترويج الاستثمار: تعتبر دولة قطر، مركزاً جاذباً للاستثمار الأجنبي المباشر، ويساهم إطلاق وكالة ترويج الاستثمار في دعم الجهود التي تبذلها الدولة في سبيل تعزيز الاستثمار الأجنبي المباشر، وذلك من خلال عدد من المبادرات التي سيجري العمل على إطلاقها، مثل التعاون مع الشركاء لتقديم الدعم للشركات الدولية التي ترغب في إنشاء فروع لأعمالها في قطر. وأضاف سعادة الوزير: من خلال وكالة ترويج الاستثمار، فإننا سندعم موقع دولة قطر بأكملها باعتبارها موقعا ذا قيمة مضافة للاستثمار الأجنبي المباشر في مختلف القطاعات والصناعات، وهو ما سيعزز من مكانة قطر كمركز للاستثمار الدولي. ويتألف المجلس الاستشاري لوكالة ترويج الاستثمار من سعادة السيد علي بن أحمد الكواري وزير التجارة والصناعة، الذي سيتولى منصب رئيس مجلس الإدارة، وعضوية كل من سعادة السيد أحمد بن محمد السيد وزير الدولة ورئيس مجلس إدارة هيئة المناطق الحرة، وسعادة الشيخ علي بن الوليد آل ثاني، ممثل عن مكتب معالي رئيس مجلس الوزراء، والسيد صالح ماجد الخليفي، القائم بأعمال وكيل وزارة مساعد لشؤون التجارة بوزارة التجارة والصناعة، والسيد يوسف محمد الجيدة، الرئيس التنفيذي لمركز قطر للمال، والسيد يوسف عبدالرحمن الصالحي، المدير التنفيذي بواحة قطر للعلوم والتكنولوجيا. كما تم تعيين سعادة الشيخ علي بن الوليد آل ثاني، رئيسا تنفيذيا لوكالة ترويج الاستثمار.
6531
| 17 يوليو 2019
** السليطي: تواكب ورشة العمل الاقتصادية ومشاريع التنمية الوطنية ** المنصوري: نقلة نوعية للتعريف بالبيئة الاستثمارية المحلية ** الخلف: سنشهد نتائج إيجابية منها إطلاق شراكات جديدة أشاد مستثمرون ورجال أعمال بموافقة المجلس الأعلى للشؤون الاقتصادية والاستثمار، برئاسة حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، أمير البلاد المفدى، حفظه الله ورعاه، على إنشاء وكالة ترويج الاستثمار لدولة قطر والمعنية بترويج وجذب الاستثمار الأجنبي للدولة. وأكدوا أنها خطوة جديدة تعزز مناخ الاستثمار الوطني وجاذبيته لرؤوس الأموال العالمية، منوهين بالأهمية الاستراتيجية لهذا القرار لأنه سيترجم الجهود المبذولة من الحكومة لتنمية قطاع الأعمال وترقية جهود الاستثمار، والتعريف بالقرارات والقوانين الهامة التي تم إصدارها في هذا الصدد، مشيرين إلى أن دولة قطر اليوم تتربع على صدارة كافة مؤشرات التنمية الاقتصادية وسهولة ممارسة الأعمال وحرية حركة رؤوس الأموال بما يؤهلها لأن تكون المركز الرئيسي للتجارة والاستثمار في المنطقة. خطوة بناءة وفي هذا الصدد أكد الدكتور محمد مبارك السليطي في حديث لـ الشرق أهمية هذه الخطوة التي ستسهم في التعريف بما تحقق من جهود جبارة خلال الفترة الأخيرة والتي شهدت إعداد ترسانة قانونية وتشريعية توفر الإطار المناسب والملائم للاستثمار الأجنبي، كما تهيئ بيئة مشجعة لتحقيق أهداف رؤية قطر الوطنية 2030 والتي من أهم أهدافها بناء اقتصاد وطني متطور ومزدهر، وهذه الجهود الهامة تتطلب فعلا وجود هيئة وطنية تواكب ورشة العمل الاقتصادية التي تتم على مستوى التنمية الوطنية، للتعريف عالميا بهذه الجهود ولإطلاع الجهات الدولية بمسار الانفتاح الاقتصادي والاستثماري الذي تعيشه دولة قطر والذي يجعلها في مصاف الدول المتقدمة اقتصاديا على المستوى العالمي، فقطر اليوم بمنظومتها التشريعية والصناعية، اضف إلى ذلك إمكانياتها من الطاقة، تشكل بيئة مثالية لاحتضان رؤوس الأموال ومختلف الاستثمارات سواء منها المتعلق بالصناعة أو الطاقة أو التجارة أو الأوراق المالية، كما وفرت المناطق اللوجستية الحرة ذات الخصوصية الاستثمارية، والتي تم إعدادها بشكل خاص لتكون بيئة مثالية للاستثمار. ويختتم السيد السليطي تصريحه بأن هذه الخطوة ستضع المناخ الاستثماري القطري على أعتاب مرحلة جديدة. قوانين الاستثمار من جانبه أكد السيد عبد الله المنصوري أن هذا القرار جاء في وقته المناسب، فالحكومة وبتوجيهات حضرة صاحب السمو حفظه الله، حققت نقلة نوعية على صعيد إعداد البيئة الاستثمارية المثالية، سواء من خلال منظومة القوانين التي تم إعدادها لهذا الشأن ومنها القانون الخاص بتنظيم استثمار رأس المال غير القطري في النشاط الاقتصادي، الذي يهدف إلى دفع عجلة التنمية الاقتصادية، وجذب استثمارات أجنبية في جميع الأنشطة والقطاعات الاقتصادية والتجارية، واستقطاب وتدفق رؤوس الأموال الأجنبية بنسبة 100 %، وتحقيق التنوع الاقتصادي توافقا مع رؤية قطر الوطنية 2030، وتيسير دخول المستثمر الأجنبي للسوق، ورفع مؤشر الثقة والأمان الاستثماري في الدولة. ويضيف السيد المنصوري إن هذه القوانين ستساعد على تدفق رؤوس الأموال الأجنبية، وستدفع بعجلة التنمية الاقتصادية، وترفع مستوى قطر في المؤشرات الاقتصادية العالمية. إلا أن نجاح هذه المشاريع يعتمد في جانب منه على قوة الإنفاق الحكومي لاجتذاب الاستثمارات الأجنبية، وزيادة العوائد الضريبية، وحماية المستثمرين المحليين والأجانب، وهذا ما ستسهم الوكالة في التعريف به وترويجه لدى مختلف الجهات المعنية إقليميا وعالميا. كما ستسهم في التعريف بالحوافز التي استحدثتها الدولة لتشجيع الاستثمار الأجنبي من قبيل تخصيص أراض للمستثمرين لإقامة مشاريعهم الاستثمارية من خلال الانتفاع أو الإيجار، والسماح باستيراد الآلات والمعدات لإنشاء المشاريع أو تشغيلها أو التوسع فيها، وإعفائها من ضريبة الدخل. شراكات جديدة وبدوره أكد رجل الأعمال والمستثمر بالقطاع الزراعي، السيد ناصر الخلف أهمية هذه الخطوة للتعريف بمناخ الاستثمار في قطر، منوها بما سيترتب على ذلك من نتائج إيجابية منها إطلاق شراكات جديدة في مختلف مجالات الاستثمار، وتعريف المستثمر الأجنبي بما توفره قطر من محفزات لرأس المال الأجنبي، سواء كان استثمارا مباشرا أو من خلال الشراكة مع رجال الأعمال. واضاف السيد الخلف أن ما يميز مناخ الاستثمار القطري هو الموثوقية وتوفير الضمانات القانونية واحترام العقود، مضيفا إلى أن الجهود الحكومية تعزز هذا المجال حيث وقعت الدولة على العديد من اتفاقيات التعاون الاقتصادي والتجاري والفني وحماية الاستثمارات المتبادلة ومنع الازدواج الضريبي بين قطر وعدد من دول العالم، وهذا كله يصب في مصلحة المستثمر والمناخ الاستثماري في قطر.
1747
| 25 مايو 2019
مساحة إعلانية
أعلنت وزارة العمل، تنظيم ساعات العمل في منشآت القطاع الخاص خلال الشهر رمضان الفضيل، وذلك بما يراعي خصوصية الشهر وطبيعته الروحانية. وأوضحت الوزارة...
169154
| 16 فبراير 2026
مع اقتراب حلول شهر رمضان المبارك، أعلنت الجهات المختصة في الدولة تنظيم ساعات العمل في القطاعين الحكومي والخاص بما يتناسب مع خصوصية الشهر...
54108
| 16 فبراير 2026
بمناسبة قرب حلول شهر رمضان المبارك، وبناءً على اقتراح ديوان الخدمة المدنية والتطوير الحكومي، أصدرت الأمانة العامة لمجلس الوزراء التعميم رقم (1) لسنة...
38250
| 16 فبراير 2026
أعلنت وزارة البلدية عن إغلاق منشأة غذائية مطعم وحلويات لمخالفة قانون تنظيم الأغذية الآدمية رقم 8 لسنة 1990 بشأن تنظيم مراقبة الأغذية الآدمية...
15062
| 15 فبراير 2026
تابع الأخبار المحلية والعالمية من خلال تطبيقات الجوال المتاحة على متجر جوجل ومتجر آبل
احتفت مؤسسة التعليم فوق الجميع، بالتعاون مع وزارة التربية والتعليم والتعليم العالي وقطر الخيرية، بالافتتاح الرسمي لمدرسة السلم الرابعة، التي تعد محطة جديدة...
13052
| 16 فبراير 2026
أعلنت وزارة التربية والتعليم والتعليم العالي، اليوم الثلاثاء، عنمواعيد العمل في رياض الأطفال والمدارس الحكومية خلال شهر رمضان المبارك 1447 هـ - 2026...
12016
| 17 فبراير 2026
أكدت سعادة السيدة لولوة بنت راشد بن محمد الخاطر وزير التربية والتعليم والتعليم العالي، أن جائزة قطر للتميز العلمي تحمل هذا العام دلالة...
6556
| 15 فبراير 2026