أعلنت وزارة العمل، تنظيم ساعات العمل في منشآت القطاع الخاص خلال الشهر رمضان الفضيل، وذلك بما يراعي خصوصية الشهر وطبيعته الروحانية. وأوضحت الوزارة...
رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

مساحة إعلانية
أعلنت وزارة الصحة العامة عن تسجيل تسع حالات وفاة جديدة تبلغ أعمارهم (41 و42 و56 و58 و63 و68 و69 و79 و85 عاما)، 6 منها كانت من أصحاب الأمراض المزمنة، وقد تلقت الرعاية الطبية اللازمة. وسجلت الصحة اليوم 989 حالة جديدة مؤكدة بفيروس كورونا كوفيد-19، بواقع 821 حالة من أفراد المجتمع و168 حالة بين المسافرين العائدين من الخارج. - الإصابات الجديدة وحالات الشفاء: - سجلت وزارة الصحة العامة اليوم 989 حالة جديدة مؤكدة بفيروس كورونا /كوفيد-19/، بواقع 821 حالة من أفراد المجتمع و168 حالة بين المسافرين العائدين من الخارج. - كما أعلنت الوزارة عن شفاء 597 مصابا في الـ24 ساعة الماضية ليصل إجمالي حالات الشفاء في دولة قطر إلى 171985. - تسجيل تسع حالات وفاة جديدة تبلغ أعمارهم 41 و42 و56 و58 و63 و68 و69 و79 و85 عاما ، ست منها كانت من أصحاب الأمراض المزمنة، وكانت قد تلقت الرعاية الطبية اللازمة. - بيانات البرنامج الوطني للتطعيم ضد كوفيد-19: - تم إعطاء 1183191 جرعة من لقاحات كوفيد-19 لأفراد المجتمع منذ بداية برنامج التطعيم. - تم إعطاء 23712 جرعة من لقاحات كوفيد-19 خلال ال24 ساعة الماضية.
8124
| 15 أبريل 2021
أعلنت وزارة الصحة العامة عن تحقيق إنجاز كبير في البرنامج الوطني للتطعيم ضد كوفيد-19 مع حصول أكثر من 81% من الأشخاص فوق 60 عاماً على جرعة واحدة على الأقل من لقاح كوفيد-19 منذ بدء البرنامج وحتى الآن. وقالت الدكتورة هنادي الحمد، قائد أولوية الشيخوخة الصحية في الاستراتيجية الوطنية للصحة 2018-2022 – بحسب موقع الوزارة - إن تحقيق الإنجاز المتمثل بحصول 4 من كل 5 أشخاص فوق عمر الستين عاماً - وهم الفئة الأكثر عرضة لمخاطر هذا المرض– على لقاح كوفيد-19 يعتبر أمراً مشجعاً للغاية، خاصة بعد عام من التحديات للسكان في قطر والعالم. إن تطبيق برنامج التطعيم يحمي الأشخاص من كوفيد-19 ويقلل بشكل كبير من فرص تعرضهم لمخاطر هذا المرض. وأضافت: على الرغم من أن مرض كوفيد-19 قد يصيب أي شخص، إلا أن الأشخاص الأكبر سناً هم أكثر عرضة لمضاعفات المرض الشديدة ما يعني أن هؤلاء قد يحتاجون للإدخال إلى المستشفى ووحدات العناية المركزة لتلقي علاج ينقذ الحياة بنسبة أكبر من المجموعات الأصغر سناً. وقالت الدكتورة هنادي الحمد: ما يثلج صدورنا هو أن التطعيمات غاية في الفعالية وتمنع الإصابة الشديدة بالمرض. وقد أظهرت التجارب الطبية أن كلا من لقاحي فايزر/بيونتيك وموديرنا فعالان بنسبة 95% في الحد من أعراض العدوى بكوفيد-19 بعد الحصول على الجرعتين. كما تظهر النتائج هنا في دولة قطر أن المجموعة العمرية فوق 60 عاماً الذين لم يحصلوا على اللقاح هم أكثر عرضة بـ 40 مرة للإدخال إلى وحدات العناية المركزة مقارنة بالأشخاص الآخرين من نفس المجموعة العمرية الذين قد حصلوا على اللقاح. وقالت: أدعو جميع الأفراد من كبار السن في المجتمع الذين لم يحصلوا على التطعيم بعد إلى المبادرة بحجز موعد. توفر التطعيمات حماية قصوى بعد حوالي 14 يوماً من أخذ الجرعة الثانية لذا أحث الجميع على عدم تأجيل البدء بعملية التطعيم والحصول على الحماية في أقرب وقت ممكن. ويمكن للأشخاص في عمر 60 عاماً فما فوق الحصول على اللقاح في أحد المراكز الـ 27 التابعة لمؤسسة الرعاية الصحية الأولية، كما يمكن لأي شخص فوق 60 عاماً ولم يحصل على اللقاح بعد ويرغب بأخذ موعد الاتصال بمؤسسة الرعاية الصحية الأولية على الرقم 40277077. وتقدم خدمات الرعاية المنزلية بمؤسسة حمد الطبية التطعيم لمرضى الرعاية المنزلية في منازلهم لضمان أعلى سبل الراحة والسلامة لهم. ويمكن للمرضى المسجلين بخدمة الرعاية المنزلية بمؤسسة حمد الطبية الاتصال على الرقم 44390111 للمساعدة والحصول على النصائح المتعلقة باحتياجاتهم من الرعاية المنزلية ولقاح كوفيد-19.
3237
| 14 أبريل 2021
أعلنت وزارة الصحة العامة، اليوم ، تسجيل 984 حالة جديدة مؤكدة بفيروس كورونا /كوفيد-19/، بواقع 745 حالة من أفراد المجتمع و 239 حالة بين المسافرين العائدين من الخارج. وسجلت الوزارة شفاء 601 مصابا بالفيروس ، خلال الـ24 ساعة الماضية، ليصل إجمالي عدد حالات الشفاء في دولة قطر إلى 171388. كما تم تسجيل ثماني حالات وفاة جديدة تبلغ أعمارهم /46 و54 و57 و58 و70 و76 و87 و89 /عاما، خمس منهم كانت من أصحاب الأمراض المزمنة، و قد تلقت الرعاية الطبية اللازمة. وأصدرت وزارة الصحة العامة بيانا حول مستجدات فيروس /كوفيد-19/ في دولة قطر تضمن التالي: - الإصابات الجديدة وحالات الشفاء: - سجلت وزارة الصحة العامة اليوم 984 حالة جديدة مؤكدة بفيروس كورونا /كوفيد-19/، بواقع 745 حالة من أفراد المجتمع و239 حالة بين المسافرين العائدين من الخارج. - كما أعلنت الوزارة عن شفاء 601 مصابا في الـ24 ساعة الماضية ليصل إجمالي حالات الشفاء في دولة قطر إلى 171388 . - تسجيل ثماني حالات وفاة جديدة تبلغ أعمارهم /46 و54 و57 و58 و70 و76 و87 و89 /عاما ، خمس منهم كانت من أصحاب الأمراض المزمنة، وكانت قد تلقت الرعاية الطبية اللازمة. - بيانات البرنامج الوطني للتطعيم ضد /كوفيد-19/: - تم إعطاء 1159479 جرعة من لقاحات كوفيد-19 لأفراد المجتمع منذ بداية برنامج التطعيم. - تم إعطاء 27848 جرعة من لقاحات كوفيد-19 خلال الـ24 ساعة الماضية. الموقف الحالي لجائحة /كوفيد-19/: - يتعرض مئات الأشخاص كل يوم للمرض نتيجة الإصابة بـ /كوفيد-19/، وتتطلب حالات الكثير منهم الدخول للمستشفى لتلقي العلاج. - شهدنا منذ الأول من فبراير تضاعف أعداد مرضى /كوفيد-19/ الذين يتم إدخالهم للمستشفى. - مكنتنا سياسة الحجر الصحي الصارمة التي يتم تطبيقها في دولة قطر للمسافرين العائدين من الخارج من تأخير وصول السلالات الجديدة من الفيروس إلى دولة قطر لعدة أشهر، إلا أننا نشهد حاليا في دول المنطقة ودولة قطر تسجيل حالات إصابة بالسلالات الجديدة من الفيروس القادمة من جنوب أفريقيا. - تعتبر السلالة الجديدة معدية بصورة أكبر بكثير وتنتشر بين الأشخاص بشكل أسهل بالمقارنة مع السلالة الحالية، وقد تكون السلالة الجديدة مرتبطة بزيادة حدة المرض. - ولحسن الحظ فإن لقاحات /فايزر وبيونتيك/ و/موديرنا/ المستخدمة في برنامج التطعيم بدولة قطر فعالة ضد هذه السلالات الجديدة. - إن سرعة سير برنامج التطعيم تعني أن هناك أملا أخيرا بالعودة التدريجية إلى الوضع الطبيعي بالنسبة لنا في دولة قطر وجميع أنحاء العالم، ولكن هذا لن يحدث في الأسابيع أو الأشهر القليلة القادمة. - سيستمر فيروس كورونا /كوفيد-19/ في تشكيل خطر على صحتنا طوال معظم شهور عام 2021، وإلى أن يتم تطعيم جميع الأفراد المؤهلين للحصول على التطعيم بلقاح /كوفيد-19/ فإنه يجب علينا أن نواصل اتباع التدابير الوقائية. - ما يجب عليك عمله: - مع الزيادة الأخيرة في عدد الإصابات في قطر، من المهم أن يقوم الجميع بدورهم في مكافحة الفيروس من خلال اتخاذ التدابير الوقائية التالية: - الالتزام بقواعد التباعد الجسدي. - تجنب الاتصال الوثيق مع الآخرين، وتجنب التواجد في الأماكن المزدحمة والمساحات المغلقة المكتظة. - ارتداء الكمامة. - غسل اليدين بالماء والصابون بانتظام. من المهم للغاية الاتصال بخط المساعدة 16000 على الفور عند الشعور بأي من أعراض /كوفيد-19/، وذلك لأن الكشف المبكر عن المرض يسهل الحصول على العلاج المناسب ويزيد فرص الشفاء منه. - للحصول على آخر المستجدات والمعلومات، تفضل بزيارة الموقع الإلكتروني لوزارة الصحة العامة.
2514
| 14 أبريل 2021
أعلنت وزارة الصحة العامة، اليوم، تسجيل 950 حالة إصابة جديدة مؤكدة بفيروس كورونا /كوفيد - 19/، بواقع 814 حالات من أفراد المجتمع و 136 حالة بين المسافرين العائدين من الخارج. وسجلت الوزارة شفاء 533 مصابا بالفيروس، خلال الـ24 ساعة الماضية، ليصل إجمالي عدد حالات الشفاء في دولة قطر إلى 168534. كما تم تسجيل حالتي وفاة جديدتين يبلغ صاحباهما من العمر (48 و 68عاماً )، وكلتاهما كانتا من أصحاب الأمراض المزمنة، وقد تلقتا الرعاية الطبية اللازمة. وأصدرت وزارة الصحة العامة بيانا حول مستجدات فيروس /كوفيد - 19/ في دولة قطر تضمن التالي: الإصابات الجديدة وحالات الشفاء ـ سجلت وزارة الصحة العامة اليوم 950 حالة إصابة جديدة مؤكدة بفيروس كورونا (كوفيد-19)، بواقع 814 حالة من أفراد المجتمع و136 حالة بين المسافرين العائدين من الخارج. ـ كما أعلنت الوزارة عن شفاء 533 مصابا في ال24 ساعة الماضية ليصل إجمالي حالات الشفاء في دولة قطر إلى 168534. ـ تسجيل حالتي وفاة جديدتين تبلغ أعمارهما 48 و68 عاماً، وكلتاهما كانتا من أصحاب الأمراض المزمنة، وقد تلقتا الرعاية الطبية اللازمة. بيانات البرنامج الوطني للتطعيم ضد كوفيد-19 * تم إعطاء 1041632 جرعة من لقاحات كوفيد-19 لأفراد المجتمع منذ بداية برنامج التطعيم. * تم إعطاء 28916 جرعة من لقاحات كوفيد-19 خلال ال24 ساعة الماضية. الموقف الحالي لجائحة كوفيد-19 * يتعرض مئات الأشخاص كل يوم للمرض نتيجة الإصابة بكوفيد-19 وتتطلب حالات الكثير منهم الدخول للمستشفى لتلقي العلاج. * شهدنا منذ الأول من فبراير تضاعف أعداد مرضى كوفيد-19 الذين يتم إدخالهم للمستشفى. * مكنتنا سياسة الحجر الصحي الصارمة التي يتم تطبيقها في دولة قطر للمسافرين العائدين من الخارج من تأخير وصول السلالات الجديدة من الفيروس إلى دولة قطر لعدة أشهر، إلا أننا نشهد حالياً في دول المنطقة ودولة قطر تسجيل حالات إصابة بالسلالات الجديدة من الفيروس القادمة من جنوب أفريقيا. * تعتبر السلالة الجديدة مُعدية بصورة أكبر بكثير وتنتشر بين الأشخاص بشكل أسهل بالمقارنة مع السلالة الحالية، وقد تكون السلالة الجديدة مرتبطة بزيادة حدة المرض. * ولحسن الحظ فإن لقاحات فايزر وبيونتيك وموديرنا المستخدمة في برنامج التطعيم بدولة قطر فعالة ضد هذه السلالات الجديدة. * إن سرعة سير برنامج التطعيم تعني أن هناك أمل أخيراً بالعودة التدريجية إلى الوضع الطبيعي بالنسبة لنا في دولة قطر وجميع أنحاء العالم، ولكن هذا لن يحدث في الأسابيع أو الأشهر القليلة القادمة. * سيستمر فيروس كورونا (كوفيد-19) في تشكيل خطر على صحتنا طوال معظم شهور عام 2021، وإلى أن يتم تطعيم جميع الأفراد المؤهلين للحصول على التطعيم بلقاح كوفيد-19 فإنه يجب علينا أن نواصل اتباع التدابير الوقائية. ما يجب عليك عمله... - مع الزيادة الأخيرة في عدد الإصابات في قطر، من المهم أن يقوم الجميع بدورهم في مكافحة الفيروس من خلال اتخاذ التدابير الوقائية التالية: 1 الالتزام بقواعد التباعد الجسدي. 2 تجنب الاتصال الوثيق مع الآخرين، وتجنب التواجد في الأماكن المزدحمة والمساحات المغلقة المكتظة. 3 ارتداء الكمامة 4 غسل اليدين بالماء والصابون بانتظام. ـ من المهم للغاية الاتصال بخط المساعدة 16000 على الفور عند الشعور بأي من أعراض كوفيد-19 وذلك لأن الكشف المبكر عن المرض يسهل الحصول على العلاج المناسب ويزيد فرص الشفاء منه. ـ للحصول على آخر المستجدات والمعلومات، تفضل بزيارة الموقع الإلكتروني لوزارة الصحة العامة.
1751
| 09 أبريل 2021
أعلنت وزارة الصحة عن قرارات وأخبار هامة خلال الـ24 ساعة الأخيرة بشأن الحجر الصحي للمسافرين العائدين إلى قطر من الحاصلين على اللقاح المضاد لكورونا في الخارج وسعر مسحة كوفيد 19 (بي سي آر) في المنشآت الصحية الخاصة وآخر إحصائيات حملة التطعيم الوطني. * القرار الأول: توحيد سعر فحص كورونا قررت وزارة الصحة توحيد سعر فحص فيروس كورونا (كوفيد-19) في المنشآت الصحية الخاصة بـ 300 ريال قطري، اعتباراً من الخميس 8 أبريل الجاري، للتخفيف عن المراجعين، خصوصاً بعد توقف مراكز الرعاية الصحية الأولية مؤقتاً عن إجراء هذه المسحات للأشخاص المسافرين إلى الخارج بهدف تخفيف الضغط على الفرق الصحية في المراكز وتمكينها من التركيز على تقديم الخدمات للأشخاص المصابين أو المشتبه بإصابتهم بفيروس (كوفيد-19) والأشخاص الذين يتلقون اللقاح الخاص بالفيروس. وكانت الوزارة قد أعلنت عن 44 منشأة صحية تمت الموافقة لها من قبل الوزارة لعمل المسحات الخاصة بفيروس كورونا (كوفيد-19). * القرار الثاني: معايير الإعفاء من الحجر الصحي للحاصلين على لقاح كورونا في الخارج أوضحت وزارة الصحة أنه سيتم إعفاء الأشخاص الذين حصلوا على تطعيمهم ضد (كوفيد-19) خارج دولة قطر، وفق المعايير التالية: 1 - يجب أن يكون اللقاح المستخدم، موافق عليه من قبل وزارة الصحة في قطر، وهي اللقاحات التالية: فايزر/بايونتيك وموديرنا وأسترازينيكا وجونسون أند حونسون 2 - يجب أن يكون الشخص قد استكمل الجرعات المحددة، كجرعة واحدة للقاح جونسون أند جونسون، وجرعتين لباقي اللقاحات المذكورة أعلاه. 3 - يجب أن يكون قد مر 14 يوماً من تاريخ تلقي الجرعة الوحيدة للقاح جونسون أند جونسون، والجرعة الثانية لباقي اللقاحات المذكورة أعلاه. 4- يتعين على الشخص أن يمتلك شهادة أو بطاقة رسمية للتطعيم تتضمن المعلومات الآتية: * اسم الشخص كما هو مذكور في وثائقه الرسمية. * تاريخ تلقي الجرعات تبعاً لنوع اللقاح. * اسم اللقاح. * الرقم التسلسلي للقاح. * الشعار الرسمي أو الختم الرسمي للجهة المانحة للقاح. 5- يجب أن تكون نتيجة فحص (كوفيد-19) PCR للشخص سلبية، إما من خلال إجراء الفحص في منافذ الدولة أو تقديمه لشهادة تثبت خلوه من الفيروس عن طريق إجراء الفحص في المراكز المعتمدة من قبل وزارة الصحة افي الخارج، علماً بضرورة عدم تجاوز صلاحية الشهادة 72 ساعة عند الوصول. 6- ستبقى الحالة الصحية على تطبيق احتراز باللون الأخضر لجميع الأشخاص الذين تنطبق عليهم المعايير المذكورة أعلاه، كما سوف يتم إعفاؤهم من الحجر الفندقي والمنزلي عند دخولهم لدولة قطر. 7- في حال عدم إكمال المدة المحددة وهي 14 يوماً، سوف يتعين على المواطنين والمقيمين العائدين إلى الدولة تطبيق إجراءات الحجر المنزلي لمدة 7 أيام أو حتى استكمال المدة المتبقية من 14 يوماً، أيهما أقصر. * الخبر الثالث: مليون جرعة ضد كوفيد-19 أعلنت وزارة الصحة أنه تم تخطي الجرعة رقم مليون من لقاح (كوفيد-19) منذ بدء البرنامج الوطني للتطعيم ضد فيروس كورونا (كوفيد-19) في دولة قطر، علماً أنه يتم في الوقت الحالي تطعيم ما يزيد على 170 ألف شخص أسبوعياً. وأوضحت أنه تم تطعيم 77% ممن تجاوزوا الستين عاماً و27% من البالغين المستوفين لمعايير الحصول على التطعيم بجرعة من اللقاح على الأقل ليتم بذلك تحصين نسبة لا يستهان بها من أفراد المجتمع الأكثر عرضة للأعراض والمضاعفات الخطيرة ضد هذا الفيروس. تجدر الإشارة إلى أن البرنامج الوطني للتطعيم ضد كورونا يتم تطبيقه من خلال 35 مركزاً للتطعيم، بينها المراكز الصحية الـ27 التابعة لمؤسسة الرعاية الصحية الأولية إضافة إلى مركز التطعيم في المركز الوطني للمؤتمرات، ومركزي التطعيم داخل السيارات في منطقتي الوسيل والوكرة.
27398
| 07 أبريل 2021
أعلنت وزارة الصحة العامة اليوم، تسجيل 910 حالات إصابة جديدة مؤكدة بفيروس كورونا /كوفيد-19/ ، بواقع 759 حالة من أفراد المجتمع و151 حالة بين المسافرين العائدين من الخارج. وسجلت الوزارة شفاء 489 مصابا خلال الـ 24 ساعة الماضية، ليصل إجمالي عدد حالات الشفاء في دولة قطر إلى 166441. كما تم تسجيل ثلاث حالات وفاة جديدة تبلغ أعمارهم (44، 45، 58) عاما، وجميعهم كانوا قد تلقوا الرعاية الطبية اللازمة. وأصدرت وزارة الصحة العامة بيانا حول مستجدات فيروس /كوفيد-19/ في دولة قطر تضمن التالي: الإصابات الجديدة وحالات الشفاء: - سجلت وزارة الصحة العامة اليوم 910 حالات إصابة جديدة مؤكدة بفيروس كورونا /كوفيد-19/ بواقع 759 حالة من أفراد المجتمع و151 حالة بين المسافرين العائدين من الخارج. - أعلنت الوزارة عن شفاء 489 مصابا خلال الـ 24 ساعة الماضية، ليصل إجمالي عدد حالات الشفاء في دولة قطر إلى 166441. - تسجيل ثلاث حالات وفاة جديدة تبلغ أعمارهم (44، 45، 58) عاما، وجميعهم كانوا قد تلقوا الرعاية الطبية اللازمة. بيانات البرنامج الوطني للتطعيم ضد /كوفيد-19/: - تم إعطاء 934843 جرعة من لقاحات كوفيد-19 لأفراد المجتمع منذ بداية برنامج التطعيم. - تم إعطاء 23992 جرعة من لقاحات كوفيد-19 خلال الـ 24 ساعة الماضية. الموقف الحالي لجائحة /كوفيد-19/: - يتعرض مئات الأشخاص كل يوم للمرض نتيجة الإصابة بـ/كوفيد-19/، وتتطلب حالات الكثير منهم الدخول للمستشفى لتلقي العلاج. - شهدنا منذ 1 فبراير تضاعف أعداد مرضى /كوفيد-19/ الذين يتم إدخالهم للمستشفى. - مكنتنا سياسة الحجر الصحي الصارمة التي يتم تطبيقها في دولة قطر للمسافرين العائدين من الخارج من تأخير وصول السلالات الجديدة من الفيروس إلى دولة قطر لعدة أشهر، إلا أننا نشهد حاليا في دول المنطقة ودولة قطر تسجيل حالات إصابة بالسلالات الجديدة من الفيروس القادمة من المملكة المتحدة. - تعتبر السلالة الجديدة معدية بصورة أكبر بكثير وتنتشر بين الأشخاص بشكل أسهل بالمقارنة مع السلالة الحالية، وقد تكون السلالة الجديدة مرتبطة بزيادة حدة المرض. - ولحسن الحظ فإن لقاحات /فايزر وبيونتيك/ و/موديرنا/ المستخدمة في برنامج التطعيم بدولة قطر فعالة ضد هذه السلالات الجديدة. - إن سرعة سير برنامج التطعيم تعني أن هناك أملا أخيرا بالعودة التدريجية إلى الوضع الطبيعي بالنسبة لنا في دولة قطر وجميع أنحاء العالم، ولكن هذا لن يحدث في الأسابيع أو الأشهر القليلة القادمة. - سيستمر فيروس كورونا /كوفيد-19/ في تشكيل خطر على صحتنا طوال معظم شهور عام 2021، وإلى أن يتم تطعيم جميع الأفراد المؤهلين للحصول على التطعيم بلقاح كوفيد-19 فإنه يجب علينا أن نواصل اتباع التدابير الوقائية. ما يجب عليك عمله... - مع الزيادة الأخيرة في عدد الإصابات في قطر، من المهم أن يقوم الجميع بدورهم في مكافحة الفيروس من خلال اتخاذ التدابير الوقائية التالية: 1- الالتزام بقواعد التباعد الجسدي. 2 - تجنب الاتصال الوثيق مع الآخرين، وتجنب التواجد في الأماكن المزدحمة والمساحات المغلقة المكتظة. 3 - ارتداء الكمامة. 4 - غسل اليدين بالماء والصابون بانتظام. - من المهم للغاية الاتصال بخط المساعدة 16000 على الفور عند الشعور بأي من أعراض /كوفيد-19/، وذلك لأن الكشف المبكر عن المرض يسهل الحصول على العلاج المناسب ويزيد فرص الشفاء منه. للحصول على آخر المستجدات والمعلومات، تفضل بزيارة الموقع الإلكتروني لوزارة الصحة العامة.
2556
| 05 أبريل 2021
أعلنت وزارة الصحة العامة أمس إيقاف إجراء مسحات الـ (PCR) للكشف عن فيروس كورونا كوفيد - 19 في المراكز الصحية التابعة لمؤسسة الرعاية الصحية الأولية مؤقتا للأشخاص الراغبين في السفر إلى الخارج، موجهة إياهم للقطاع الصحي الخاص الذي سيقوم بتوفير جميع مسحات الأنف للكشف عن فيروس كورونا كوفيد - 19، حيث تم اتخاذ إجراء نقل خدمة مسحات الأنف لفيروس كورونا كوفيد - 19 للراغبين في السفر إلى المرافق الصحية الخاصة بهدف تخفيف الضغط على الفرق الطبية في المراكز الصحية التابعة لمؤسسة الرعاية الصحية الأولية، وتمكينها من التركيز على تقديم الخدمات للأشخاص المصابين بفيروس كورونا كوفيد - 19 والأشخاص المستحقين للقاح المضاد للفيروس، حيث سيتم استئناف هذه الخدمة - بناء على ما أورده منشور لمؤسسة الرعاية الصحية الأولية تم نشره على موقعها الرسمي على تويتر- عند احتواء الموجة الثانية، وفي حال خف الضغط على مرافق الرعاية الصحية الأولية. وتزامنا مع هذا القرار تابعت الشرق تنفيذ القرار في عدد من المرافق الطبية الخاصة المسموح لها بإجراء مسحات الـ (PCR) للكشف عن فيروس كورونا كوفيد - 19 للراغبين في السفر، حيث اتضح أن هناك تفاوتاً طفيفاً بين الأسعار يتراوح ما بين 400 ريال إلى 500 ريال قطري، مؤكدين أنَّ تكلفة المسحة لم تختلف منذ أن تم السماح للمرافق الصحية الخاصة بإجراء الفحوصات لديها. وأجمع عدد من المديرين الطبيين والمعنيين بأنَّ تكلفة المسحة تمت الموافقة عليها من قبل الجهات المعنية، سيما وأنَّ المسحات تُرسل لمختبرات حمد الطبية لتحليلها، مشيرين إلى أنَّ الفحص يجب أن يُجرى قبل 72 ساعة من مغادرة الدولة، كما أنَّ النتيجة تظهر ما بين 24 ساعة إلى 36 ساعة وفي بعض الأحيان بوقت أقل. وشدد الأطباء على أنَّ المرافق الصحية تعمل جنبا إلى جنب مع القطاع الصحي الحكومي، للتصدي لهذه الجائحة التي تمر بموجة ثانية، داعين أفراد المجتمع إلى التقيد بالإجراءات الاحترازية وعدم التهاون بها، لافتين إلى أنَّ التهاون في تطبيقها من خلال التجمعات والمناسبات العائلية، أسهم في زيادة أعداد الإصابات التي تسجل يوميا من خلال وزارة الصحة العامة. *د. عبدالعظيم عبدالوهاب: 450 ريالاً لفحص الـ(PCR) علق الدكتور عبدالعظيم عبدالوهاب - المدير الطبي وكبير جراحي مستشفى خاص-، قائلا إنَّ مستشفانا يقدم خدمة فحص كورونا منذ أن اعتمدت وزارة الصحة العامة عددا من المستشفيات في القطاع الخاص لتقديم هذه الخدمة، لذا ومع قرار وزارة الصحة العامة الأخير الذي صدر أمس في توجيه المسافرين لإجراء فحص كورونا للمستشفيات والمجمعات الطبية الخاصة، فنحن ضاعفنا طاقتنا الاستيعابية، وخصصنا مبلغ 450 ريالا لفحص الـ(PCR) الواحد، مع العلم أنَّ التسعيرة هي أمر تمت الموافقة عليه من قبل وزارة الصحة العامة. وأضاف الدكتور عبدالعظيم عبدالوهاب قائلا إنَّ المستشفى أيضا وتنفيذا لقرار مجلس الوزراء قام بتعليق عمل العيادات باستثناء الحالات الطارئة، ومتابعة مرضى العمليات ما بعد الجراحة، إلا أننا كنا نتطلع أن تقوم وزارة الصحة العامة بتوضيح قرار مجلس الوزراء من خلال تعميم تفصيلي يوضح آلية العمل، سيما وأن كلمة حالات طارئة قد تختلف من طبيب لآخر، خاصة أن أقسام الطوارئ لبعض المستشفيات الخاصة باتت تشهد زحاما. *د. نوال العالم: ألغينا الجراحات التجميلية الاختيارية في عيادات الجلدية والأسنان أوضحت الدكتورة نوال العالم - مدير مجمع طبي متخصص -، قائلة إنَّ تكلفة مسحة الـ(PCR) تصل إلى 500 ريال قطري، وهذه التسعيرة في أغلب المستشفيات والمجمعات الطبية الخاصة جاءت بناء على موافقة الجهات المختصة، وجزء من مسؤولياتنا وتنفيذا لقرار مجلس الوزراء الموقر قمنا بالتركيز على تخصيص العيادات الطبية في مجمعنا بكافة تخصصاته للزيارات الطارئة فقط، حيث أضفنا غرفة استقبال للحالات الطارئة يتم من خلالها استقبال المرضى وتصنيفهم للتأكد من حاجتهم لمقابلة الطبيب من عدمها، كما تم إلغاء جميع المواعيد السابقة للإجراءات والجراحات التجميلية الاختيارية في عيادات الجلدية والأسنان. وأشارت الدكتورة العالم إلى أنه يتم استقبال المراجعين من قبل ممرضات في اللباس الواقي الخاص للحماية من العدوى، للتأكد من حرارة الشخص، وتطبيق احتراز على أن يكون باللون الأخضر، ثم إدخالهم إلى غرفة تقييم الحالة من حيث كونها طارئة تستدعي رؤية الطبيب أو غير طارئة. ودعت الدكتورة العالم المراجعين إلى تسجيل موعد قبل التوجه لمقر المجمع، ليتم تقييم الحالة هاتفيا بهدف الحد من تفشي فيروس كورونا كوفيد - 19، مشددة على ضرورة التقيد بالإجراءات الاحترازية من غسل اليدين واستخدام أقنعة الوجه الواقية، فضلا عن الحرص على التباعد الجسدي. *د. خالد موسى: نحن شركاء مع القطاع الصحي الحكومي بدوره شدد الدكتور خالد موسى – مدير طبي لأحد المجمعات الطبية الخاصة -، على أهمية التزام المراجعين بالإجراءات الاحترازية، مؤكدا أنَّ القطاع الصحي الخاص يعمل يدا بيد مع القطاع الصحي الحكومي في الدولة بهدف الحد من تفشي فيروس كورونا كوفيد - 19، لافتا إلى أنَّ مجمعهم الطبي قام بتخصيص مسار خاص لإجراء فحص كورونا للمسافرين بسعر 400 ريال قطري، مشيرا إلى أنَّ المجمع الطبي الذي يقوم على إدارته خصص هذا المبلغ للتسهيل على الأشخاص الراغبين في إجراء فحص كوفيد - 19، سيما وأنَّ الفحص يتم إرساله إلى المختبرات المركزية التابعة لمؤسسة حمد الطبية لإظهار النتيجة التي تستغرق الـ24 ساعة تقريباً. وأضاف الدكتور خالد موسى قائلا إن المجمع الطبي وتنفيذا لقرار مجلس الوزراء الموقر قام بتعليق العيادات غير الطارئة مثل عيادات التجميل، والليزر التجميلي، مع الإبقاء على العيادات المخصصة للحالات الإسعافية والتي يعود تقييمها للطبيب، بهدف خفض نسبة العدوى، وبالتالي خفض عدد الإصابات اليومية التي يتم تسجيلها، أما بالنسبة للحالات التي تتطلب متابعة كمرضى الضغط والسكري فتتم متابعتهم من خلال الاستشارة الهاتفية، واستدعاؤهم للمجمع في حال تطلب وضعهم الصحي ذلك. * د. محمد فاروق: النتيجة تستغرق من 24 إلى 36 ساعة وأوضح الدكتور محمد فاروق – مدير طبي لإحدى العيادات الخاصة-، قائلا إنَّ عياداتنا تمتثل لقرارات مجلس الوزراء الموقر، وتعمل دعما للقطاع الصحي الحكومي، من خلال تعليق العيادات غير الطارئة في العيادات التابعة لنا، والإبقاء على الحالات الطارئة والعاجلة، كما أنه وبناء على ما تم إعلانه من قبل وزارة الصحة العامة في توجيه المسافرين لإجراء فحص كورونا كوفيد - 19 في المجمعات والعيادات الخاصة التي تم تحديدها من قبلها، قمنا نحن بأخذ كافة الإجراءات من خلال توجيه الشخص منذ دخوله إلى العيادة لمسار فحص كورونا، حيث يتم التأكد من التذكرة والحجز، ويتم التأكد أن الفحص يجرى قبل 72 من السفر، كما أن النتيجة تستغرق من 24 ساعة إلى 36 ساعة، بكلفة 500 ريال قطري لجميع الأعمار ولم تصل قط لخمسين ريالا، والفحص متاح من الثامنة صباحا حتى السادسة مساء. وأضاف الدكتور محمد فاروق قائلا إنَّ أي شخص يشعر بأن لديه أعراض كورونا عليه أن يتوجه إلى المراكز الصحية التابعة لمؤسسة الرعاية الصحية الأولية، حيث إن هذه المراكز معتمدة في توجيه الشخص للجهة المعنية بعد إجراء فحص كورونا وخاصة إذا ثبت أن الشخص مصاب، لذا نتطلع إلى أن يتعاون أفراد المجتمع معنا في هذا الخصوص منعا للازدحام والتكدس، وبهدف الحد من تفشي الفيروس والسيطرة عليه. *د. محمد البجيرمي: فحص كورونا يُجرى قبل 72 ساعة من السفر قال الدكتور محمد البجيرمي - استشاري بمستشفى خاص-، إنَّ المستشفى قام بتخصيص مسار لإجراءات فحص كوفيد - 19 الراغبين في السفر، والذي يجب أن يجرى قبل السفر بـ72 ساعة، بتكلفة 500 ريال قطري، حيث إنَّ هذا المبلغ تمت الموافقة عليه من قبل الجهات المعنية، سيما وأن المسحة تُرسل للمختبرات المركزية في مؤسسة حمد الطبية، حيث إن الفحص لكورونا مفعل على مدار الأسبوع مع أيام الإجازات الأسبوعية بهدف التسهيل على المراجعين أو الراغبين في إجراء الفحص. وشدد الدكتور البجيرمي في حديثه على أنَّ أفراد المجتمع عليهم دور فاعل لخفض معدلات الإصابات اليومية من خلال التقيد بالإجراءات الاحترازية، وعدم التهاون بها، حتى نشهد تطورا في وتيرة الحياة، لافتا إلى أنَّ مكافحة الوباء ليست مسؤولية القطاع الصحي في الدولة، بل الجميع مسؤول أمام مجتمعه للحد من تفشي الفيروس، لتخطي المرحلة الحالية وعودة الحياة إلى طبيعتها. *د. أحمد لطفي: فحوصات كورونا ترسل لمختبرات حمد الطبية أشار الدكتور أحمد لطفي- استشاري بمستشفى خاص- إلى أنَّ المستشفى لديه مسار خاص لإجراء فحص كورونا كوفيد - 19 للمسافرين، وقد تم تحديد مبلغ 500 ريال للشخص الواحد بالتنسيق مع وزارة الصحة العامة ومؤسسة حمد الطبية، حيث إن الفحوصات يتم إرسالها للمختبرات المركزية في مؤسسة حمد الطبية، والنتيجة ترسل للشخص خلال 24 ساعة أو أقل، والأهم من ذلك أن المسافر عليه أن يأتي قبل موعد السفر بـ72 ساعة لفعالية نتيجة الفحص. وعلق الدكتور أحمد لطفي قائلا إنَّ دورنا مكمل للقطاع الصحي الحكومي في هذه الظروف الاستثنائية التي تمر بها الدولة، من خلال تنفيذ قرارات مجلس الوزراء الموقر بخفض عدد المراجعين، مع التقيد والتشديد عليهم في تطبيق الإجراءات الاحترازية التي تعتبر خط الدفاع الأول، واقتصار العمل على الحالات الطارئة، ومتابعة الحالات المزمنةـ، إلى جانب توفير الاستشارات الهاتفية لمرضى الأمراض المزمنة كالضغط والسكري.
19225
| 05 أبريل 2021
تفقدت سعادة الدكتورة حنان محمد الكواري وزير الصحة العامة اليوم، مركز القيادة الوطني للحوادث الصحية الكائن في مقر إدارة خدمة الإسعاف بمؤسسة حمد الطبية. واطلعت سعادتها على سير العمل في المركز والذي يعمل يوميا وعلى مدار الساعة، والتقت بالفرق العاملة فيه من مؤسسة حمد الطبية ومؤسسة الرعاية الصحية الأولية. ويعمل المركز على نحو وثيق مع وزارة الصحة العامة والجهات والمؤسسات الرئيسية في دولة قطر لتنسيق استجابة نظام الرعاية الصحية لجائحة فيروس كورونا (كوفيد-19). كما يتولى مركز القيادة الوطني للحوادث الصحية الإشراف على عملية إدارة الأسرة المخصصة لحالات (كوفيد-19) وعلى استراتيجية السعة السريرية بالمستشفيات، ويسهم في ضمان توفر سعة كافية على مستوى نظام الرعاية الصحية لتقديم رعاية علاجية عالية الجودة لجميع المرضى المصابين بفيروس كورونا (كوفيد-19) الذين يحتاجون إلى رعاية طبية. وقالت سعادة الدكتورة حنان الكواري، إنه بالتزامن مع تزايد في عدد حالات الإصابة بكوفيد-19، يؤدي مركز القيادة الوطني للحوادث الصحية دورا مهما كمركز رئيسي للمعلومات، حيث يقوم بمتابعة وتنسيق استراتيجيتنا للاستجابة لجائحة كوفيد-19. واوضحت انه على الرغم من أن معظم هذه الأعمال المهمة التي تسهم في إنقاذ حياة المرضى يتم تنفيذها من دون الإعلان عنها، إلا أنها تعد أساسية لاستمرارية تنفيذ إجراءات مكافحة فيروس كورونا (كوفيد-19) كل يوم. وأضافت سعادتها أن جائحة فيروس كورونا (كوفيد-19) تواصل فرض المزيد من التحديات على مستويات عدة، إلا أن كوادر الرعاية الصحية في جميع أرجاء نظام الرعاية الصحية تواصل إظهار التزامها التام وتكريس وقتها وطاقاتها لاحتواء هذه الجائحة. وأشارت سعادة وزير الصحة العامة إلى أن فرقنا الطبية وموظفي الدعم في المستشفيات والمراكز الطبية يعملون لضمان أن يتلقى جميع المرضى أعلى معايير الرعاية سواء المرضى المصابين بفيروس كورونا (كوفيد-19) أو غير المصابين بالفيروس، وفي الوقت نفسه يبذل المئات من اختصاصيي الرعاية الصحية جهودا كبيرة لتطعيم ما يصل إلى 25 ألف شخص يوميا لحمايتهم من الفيروس. وعبرت سعادتها عن شكرها وتقديرها للعاملين بمركز القيادة الوطني للحوادث الصحية ولجميع كوادر الرعاية الصحية والعاملين في الخطوط الأمامية على عملهم الدؤوب وما يبذلونه من جهود كبيرة، والتزام وتفان في العمل والذي ساهم في ضمان جاهزية النظام الصحي لتلبية الطلب الإضافي على الخدمات .
1653
| 01 أبريل 2021
أعلنت وزارة الصحة عن إطلاقها إلكترونيا للمنتدى القطري السنوي لاضطراب طيف التوحد والذي سيعقد في الثاني والثالث من إبريل 2021. وأوضحت الصحة – في تغريدة نُشرت على الحساب الرسمي لوزارة الصحة على تويتر – أن الموقع يتضمن أبرز ما يناقشه المنتدى حول نتائج الأبحاث الخاصة بمجال اضطراب طيف التوحد في دولة قطر والخليج، والتجارب الدولية في تطبيق برامج جديده للفحص المبكر للتوحد والتحليل السلوكي التطبيقي. وأضافت أن الموقع يتضمن ما يؤكد على وتأكيد أهمية دور الأسرة وخاصة الوالدين في توجيه الخدمات العلاجية والتدريبية المقدمة للأطفال من ذوي اضطراب طيف التوحد. وقالت الدكتورة نوف الصديقي عن المنتدى على الموقع الخاص بالمنتدى القطري السنوي لاضطراب طيف التوحد أن: الورشة تستهدف تعزيز مهارات وخبرات العاملين بالقطاعات الصحية والتعليمية والاجتماعيةباعتبارهم الحلقة الأساسية في الخدمات الخاصة بأفراد اضطرابطيف التوحد، وذلك وفق لأحدث البرامج التدريبية على مستوى العالم، وبالتعاون مع منظمة الصحة العالمية. وأضافت أن: المنتدى القطري السنوي لاضطراب طيف التوحد يسعى إلى المساهمة في تحقيق أهدافالخطة الوطنية للتوحد في إطار توعية الآباء والأمهات وتمكينهممن التواصل مع الرواد منمختلف الدول والمجتمعات للحصول على المعلومات الحديثةالموثوق بها وذات الصلة بالخدماتوالبرامج المعالجة لأفراد اضطراب طيف التوحد في دولة قطر. ومن جهته قال الشيخ الدكتور محمد بن حمد آل ثاني على الموقع أن: القطاع الصحي في دولة قطر يحرص على مواكبة أحدث التطورات العالمية في مجالالخدمات المقدمة لأفراد اضطراب طيف التوحد، وفي هذا الإطار جاءتدشين الخطة الوطنيةللتوحد، وإجراء دراسات متخصصة حول انتشار اضطراب طيف التوحدفي دولة قطر، وغيرها منالجهود التي تتكامل معاً بهدف دمج أفراد اضطراب طيف التوحدفي المجتمع. وأضاف: أنا على يقين من أن التوصيات التي ستخرج بها هذه الورشة والمنتدى ستعزز الجهود الهادفةلتخفيف الأعباء على أفراد اضطراب طيف التوحد وأسرهم.
1495
| 31 مارس 2021
أوضحت مؤسسة الرعاية الصحية الأولية اليوم أن لقاح موديرنا المضاد لفيروس كورونا كوفيد-19 متوفر في جميع المراكز الصحية الـ27 التابعة للمؤسسة، بالإضافة إلى مركز التطعيم في مركز قطر الوطني للمؤتمرات، والمركزين المخصصين للتطعيم عبر السيارة في لوسيل والوكرة، مؤكدة أنه اللقاحين مناسبين لجميع الفئات ذات الأولوية، وبالتالي لا يعطى الأشخاص الذين يخضعون للتطعيم فرصة الاختيار بين الاثنين. وبدأت قطر برنامج التطعيم الوطني ضد كورونا في 23 ديسمبر الماضي، بلقاح فايزر الذي حصل على الإذن بالتسجيل والاستخدام الطارئ من وزارة الصحة في 20 ديسمبر ثم استخدام لقاح موديرنا بعد اعتماده في 10 فبراير الماضي. ** إليك آخر تطورات حملة التطعيم ضد كورونا وأهم مميزات موديرنا وفايزر * أعلنت وزارة الصحة اليوم أنه تم خلال الـ24 ساعة الماضية إعطاء 24801 جرعة من لقاحات كوفيد-19 ليصل الإجمالي إلى 765110 جرعات منذ بداية برنامج التطعيم، حيث ساهم توفر لقاحات موديرنا وفايزر-بيونتك في توسيع برنامج التطعيم في قطر. * قالت الدكتورة سامية عبد الله المدير التنفيذي للعمليات في مؤسسة الرعاية الصحية الأولية إن فايزر وموديرنا أثبتا درجات مماثلة من الفاعلية، حيث أظهر كلا اللقاحين وقاية بنسبة 95% من أعراض فيروس كورونا بعد تلقي جرعتين من اللقاح. * يمكن حالياً إعطاء لقاح فايزر للأشخاص الذين تبلغ أعمارهم من 16 عاماً أو أكثر، أما موديرنا فيعطى لمن تبلغ أعمارهم 18 سنة فما فوق. * الآثار الجانبية الأكثر شيوعاً التي تم تسجيلها فهي آلام في موضع الحقن والتعب والصداع وآلام العضلات، مع إصابة عدد قليل جداً من الأشخاص بالحمى، حيث تظهر الآثار الجانبية الأكثر شيوعاً بعد تلقي الجرعة الثانية. * الآثار الجانبية للقاحين علامة على أن الجهاز المناعي بدأ بالعمل، ولا تشير إلى أن اللقاح غير آمن، موضحة أنه حتى الآن لا توجد آثار جانبية خطيرة وطويلة الأمد مرتبطة بتلقي هذه اللقاحات والتي تتم مراقبتها عن كثب مع توسع استخدامها، بحسب الدكتورة سامية عبد الله المدير التنفيذي للعمليات في مؤسسة الرعاية الصحية الأولية. * لا تغيير في عملية تحديد المواعيد لتلقي اللقاح المضاد لكورونا، حيث تواصل فرق مؤسسة الرعاية الصحية الأولية الاتصال مباشرة بالأشخاص الذين يستوفون معايير الأهلية الحالية وتحديد المواعيد لهم، وسيقوم فريق المؤسسة بالاتصال حين يحين دور الشخص للحصول على اللقاح. * الشركة المنتجة لموديرنا: هي شركة أمريكية للتكنولوجيا الحيوية، تأسست عام 2010، ومقرها في مدينة كامبريدج بولاية ماساتشوستس. * لقاح موديرنا مشابه جداً للقاح فايزر وبيونتيك، ولذلك لا ينبغي القلق بشأن أي اللقاحين سيتم إعطاؤه للجمهور، بحسب تصريح سابق للدكتور عبداللطيف الخال، رئيس المجموعة الاستراتيجية الصحية الوطنية للتصدي لفيروس كوفيد-19 ورئيس قسم الأمراض المعدية بمؤسسة حمد الطبية. * يتميز لقاح موديرنا بسهولة تخزينه لمدة 30 يوماً في الثلاجات بدرجات حرارة اعتيادية (2- 8 درجات مئوية)، مقارنة بتلك التي يتطلبها لقاح فايزر – بيونتيك، ما يجعله مطلوباً بشكل أكثر في المناطق التي لا تتوفر فيها إمكانات طبية خاصة. * يعتمد لقاح موديرنا مثل فايزر- بيونتيك على تقنية الحمض النووي الريبي المرسال mRNA التي تحفز الجسم على إنتاج بروتينات شبيهة بتلك الموجودة على سطح الفيروس، ليبدأ الجسم بإنتاج الأجسام المضادة المناسبة، التي يمكنها مواجهة الفيروس الحقيقي في حال دخوله الجسم.
7123
| 29 مارس 2021
أعلنت مؤسسة حمد الطبية مساء اليوم الأحد عن أخر المستجدات الأسبوعية الخاصة ببرنامح التطعيم الوطني ضد فيروس كورونا (كوفيد-19) في قطر. وأوضحت أن إجمالي عدد الجرعات المعطاة منذ بداية برنامج التطعيم وصل إلى 740309 وأن إجمالي عدد الجرعات المعطاة خلال آخر 7 أيام: 145696، مشيرة إلى أن 21.9% من مجموع السكان (16 سنة وما فوق) حصلوا على جرعة واحدة على الأقل. وأشارت إلى أن 1 من بين كل 5 أشخاص من أفراد المجتمع حصل على جرعة واحدة على الأقل من اللقاح، لافتة إلى أن 71.6% من الأشخاص الذين تزيد أعمارهم عن 60 عاماً حصلوا على جرعة واحدة على الأقل وأن 72%% من الأشخاص الذين تزيد أعمارهم عن 70 عاماً حصلوا على جرعة واحدة على الأقل و71.6% من الأشخاص الذين تزيد أعمارهم عن 80 عاماً حصلوا على جرعة واحدة على الأقل. وفي وقت سابق أعلنت وزارة الصحة في بيانها اليومي عن مستجدات كورونا في قطر أنه تم إعطاء 19073 جرعة من لقاحات كوفيد-19 خلال الـ 24 ساعة الماضية، محذرة من أن السلالة الجديدة من الفيروس تعتبر معدية بصورة أكبر بكثير وتنتشر بين الأشخاص بشكل أسهل بالمقارنة مع السلالة الحالية، وقد تكون السلالة الجديدة مرتبطة بزيادة حدة المرض. وقالت إنه لحسن الحظ فإن لقاحات فايزر وبيونتيك وموديرنا المستخدمة في برنامج التطعيم بدولة قطر فعالة ضد هذه السلالات الجديدة وأن سرعة سير برنامج التطعيم تعني أن هناك أمل أخيراً بالعودة التدريجية إلى الوضع الطبيعي بالنسبة لنا في دولة قطر وجميع أنحاء العالم، ولكن هذا لن يحدث في الأسابيع أو الأشهر القليلة القادمة. وأكدت أن فيروس كورونا (كوفيد-19) سيستمر في تشكيل خطر على صحتنا طوال معظم شهور عام 2021، وإلى أن يتم تطعيم جميع الأفراد المؤهلين للحصول على التطعيم بلقاح كوفيد-19 فإنه يجب علينا أن نواصل اتباع التدابير الوقائية
2747
| 28 مارس 2021
أكد الدكتور عبداللطيف الخال رئيس المجموعة الاستراتيجية الوطنية للتصدي لفيروس كورونا (كوفيد-19) ورئيس قسم الأمراض الانتقالية في مؤسسة حمد الطبية، أن اللقاح المنتج من تحالف شركتي فايزر وبايونتك ولقاح موديرنا المعتمدين في دولة قطر فعالان ضد السلالات الجديدة من فيروس (كوفيد-19)، وأن هناك انخفاضا في عدد الإصابات بين الفئات التي تلقت التطعيم وهو مؤشر مسجل في عدد من دول العالم مما يعكس فعالية اللقاحات التي تجاوزت 90 بالمئة حتى الآن. وأضاف الدكتور الخال في مؤتمر صحفي عقد مساء اليوم حول آخر مستجدات فيروس كورونا (كوفيد-19) أن الحد من انتشار الفيروس يتطلب أن تكون غالبية السكان قد تلقت التطعيمات.. مبينا أن أي وباء ينتشر عبر الجهاز التنفسي لا تتم السيطرة عليه بشكل كبير حتى تبلغ نسبة التطعيمات بين السكان أكثر من 60 بالمئة. وتابع بالقول نحتاج وقتا للوصول إلى هذه النسبة، ونحن الآن نشهد وتيرة متزايدة في إعطاء اللقاحات، مبيناً أن تحصين معظم أفراد المجتمع سيستغرق عدة أشهر وحتى يتم هذا الأمر سيستمر الفيروس في الانتشار لذلك يتحتم على الجميع الاستمرار في تطبيق جميع التدابير الوقائية. وشدد الخال على أن عدم قيام جميع أفراد المجتمع بدورهم في اتباع القيود والتدابير الجديدة سيتسبب في تزايد عدد الإصابات اليومية، مشيدا في الوقت ذاته بالإرادة القوية للمجتمع القطري الواحد والوسائل المتاحة لكبح جماح الفيروس، فقيام كل شخص بواجبه في تطبيق الإجراءات الاحترازية والوقائية خلال الفترة المقبلة يحد بشكل كبير من انتشار الفيروس وانخفاض الأعداد. وحول التوقعات بخصوص منحنى الحالات في شهر رمضان المقبل وإجراءات الحد منها، أشار الدكتور الخال إلى أن رمضان الماضي شهد زيادة في عدد الحالات بسبب الزيارات الأسرية واللقاءات الاجتماعية، معربا عن قلقه من تكرر هذه الحالة العام الجاري، ولهذا تطلب الأمر فرض المزيد من القيود لتفادي تفاقم الوضع في هذا الشهر الكريم وعيد الفطر المبارك.. داعيا الجميع إلى الالتزام التام بالإجراءات الاحترازية والبقاء في منازلهم قدر الإمكان تجنبا لانتشار الفيروس. أملا في تخفيف بعض القيود خلال الشهر الفضيل والاحتفال بعيد الفطر المبارك. وذكر بأهمية المحافظة على الالتزام بالإجراءات الاحترازية خارج المنزل حتى بعد أخذ اللقاح وكذلك المحافظة على مبدأ الفقاعة الواحدة في الزيارات الاجتماعية مع عدم الخروج من المنزل إلا للضرورة خلال الفترة المقبلة للحد من احتمال التعرض للإصابة، مؤكدا أن القيود الجديدة لن تكون سهلة لكنها ستساهم في تقهقر الوباء وهزيمة الفيروس. وبشأن مفهوم تطبيق نظام الفقاعة، أوضح أن المقصود هو أن المجموعة التي تلتقي بشكل متكرر وبعدد محدود لا تختلط مع أفراد من أسر أخرى قدر الإمكان وكذلك على مستوى الأصدقاء الذين يلتقون بشكل متكرر بحيث يظل عددهم محدودا وثابتا دون اختلاط مع آخرين.. وقال إذا استطعنا الحفاظ على هذه الفقاعات في إطار الأسرة الواحدة والأصدقاء سنتمكن من محاصرة الفيروس. وأوضح الدكتور عبداللطيف الخال رئيس المجموعة الاستراتيجية الوطنية للتصدي لفيروس كورونا (كوفيد-19) ورئيس قسم الأمراض الانتقالية في مؤسسة حمد الطبية، أن عدد الحالات في دولة قطر آخذ في الازدياد مرجعا سبب ذلك إلى السلالات الجديدة من الفيروس والتي ظهرت في المملكة المتحدة ثم انتشرت في مختلف دول العالم، وكذلك إلى عدم مراعاة الإجراءات الوقائية والاحترازية من بعض أفراد المجتمع وخاصة في اللقاءات الاجتماعية. وأضاف أن مؤشرات نشاط الوباء في المجتمع قد ارتفعت بشكل ملحوظ منها نسبة إيجابية الفحوص في العينات العشوائية، والمأخوذة من المخالطين و المصابين بأعراض التهاب الجهاز التنفسي، وكذلك تأثر جميع الفئات العمرية بالفيروس مما يدل على انتشاره بين الأسر، لافتا إلى الارتفاع الملحوظ في عدد الوفيات حيث توفي 7 مصابين الأسبوع الماضي و7 خلال الأسبوع الجاري. وقال رئيس قسم الأمراض الانتقالية في مؤسسة حمد الطبية، إن الأسبوعين الماضيين شهدا زيادة كبيرة في عدد الحالات التي يتم إدخالها المستشفيات ووحدات العناية المركزة ، ورغم تمكن الدولة من الحفاظ على مستوى ثابت من الحالات اليومية الجديدة خلال فبراير الماضي إلا أن أعداد الإصابة بدأت في الزيادة رغم التدابير المعمول بها حاليا وارتفع المعدل اليومي لحالات الإصابة ما يدل على أننا نشهد موجة جديدة من الفيروس، حيث يتم تسجيل أكثر من 500 حالة جديدة يوميا ومن المرجح زيادة هذا العدد خلال الـ14 يوما المقبلة. وأوضح الدكتور الخال أنه خلال الأسبوعين الماضيين زادت نسبة الإصابة بمقدار 20 بالمئة في عدد حالات الإصابة النشطة، مشيرا إلى وجود أكثر من 13 ألفا و500 حالة نشطة وأكثر من 1200 مصاب يتلقون الرعاية في المستشفيات المختلفة حاليا. ونوه إلى أنه رغم الجهود التي بذلت لمنع دخول السلالة الجديدة من الفيروس لدولة قطر إلا أننا شأن العديد من دول المنطقة ومختلف دول العالم نشهد ازديادا في حالات الإصابة بالسلالة الجديدة من الفيروس المكتشفة في المملكة المتحدة والتي تعتبر أشد عدوى من الفيروسات الدارجة، موضحا أن انتشار السلالة الجديدة ساهم بشكل كبير في الزيادة الجديدة التي شهدناها في حالات الإصابة ولا تسبب أعراضا مختلفة لدى المصابين لكنها أكثر قابلية بكثير للانتقال بين الأفراد وقد تكون أكثر حدة مقارنة بالسلالات الحالية. وبين رئيس قسم الأمراض الانتقالية أنه تم اكتشاف حالات مصابة بالسلالة المكتشفة في جنوب إفريقيا بين المسافرين العائدين من الخارج خلال الأيام الأخيرة ،معربا عن أمله أن تساعد القيود الاحترازية الجديدة في الحد من دخول هذه السلالة للبلاد وتجنب انتشارها في المجتمع خاصة وأنها أكثر قابلية للانتشار بين الأفراد. وتابع رئيس المجموعة الاستراتيجية الوطنية للتصدي لفيروس كورونا (كوفيد-19)، بأنه على الرغم من تسارع برنامج التطعيم إلا أننا نحتاج المزيد من الوقت لتطعيم فئات المجتمع ممن هم فوق 16 عاما.. لافتا إلى أنه تم إعطاء أكثر من 650 ألف جرعة من اللقاح ويتلقى أكثر من 20 ألف شخص اللقاح يوميا، حيث بلغ عدد من أخذ الجرعتين ما يزيد عن 200 ألف شخص.. وتوقع أن يزيد عدد التطعيمات التي تقدم في الأسبوع الواحد إلى 180 أو 200 ألف جرعة. وأكد في الوقت ذاته على أهمية الالتزام بما صدر من قرارات للحد من انتشار الفيروس ومنها تطبيق القيود من المستوى الثالث من خطة إعادة تصعيد القيود مع بعض العناصر من المستوى الرابع يتم تطبيقها على حسب مستوى انتشار الوباء وفي حال عدم انحسار الوباء سيتم تطبيق الإغلاق التام مستعرضا القيود التي سيتم العمل بها بداية من بعد غد الجمعة والمتعلقة بالمناسبات الاجتماعية والمجمعات التجارية والمساجد وغيرها من خطة إعادة تصعيد القيود التي فرضتها الدولة. بدوره، قال الدكتور أحمد المحمد، رئيس قسم العناية المركزة بمؤسسة حمد الطبية، إن حالات الإصابة بفيروس كورونا شهدت طفرة تقريبا خلال الأسبوعين الأخيرين، رافقتها زيادة في الحالات التي تتطلب دخول المستشفيات وكذلك العناية المركزة بعد فترة من الاستقرار. وأفاد الدكتور المحمد بأن عدد الحالات التي تطلب دخولها المستشفى كانت بحدود 668 في الأسبوع الثاني من مارس لترتفع إلى 1136 في الأسبوع الثالث من الشهر ذاته، بزيادة بلغت نسبتها أكثر من 70 بالمئة خلال الأسبوعين الأخيرين، كما قفز عدد الحالات التي تطلب دخولها وحدة العناية المركزة إلى 113 من 88 حالة بنسبة زيادة بلغت 28 بالمئة، مبينا أن هذه الأرقام تدعو للقلق لأنها تتطلب استعدادات صحية مكثفة لمواجهتها، ولضمان استمرار تقديم الرعاية الصحية للمصابين بالمرض. وأوضح أن السلالة الجديدة للفيروس ساهمت في هذه الزيادة، إلى جانب عدم التزام البعض بالقواعد والتدابير الاحترازية للوقاية من الفيروس، مشددا على ضرورة اتخاذ إجراءات للحد من انتشار الفيروس لأن الفيروس مهما كان خطيرا فإن بالإمكان محاصرته وحصر العدوى منه في أضيق نطاق باتباع التدابير الوقائية التي وجهت بها السلطات الصحية في البلاد. كما نبه رئيس قسم العناية المركزة بمؤسسة حمد الطبية إلى أن السلالة الجديدة تتميز بخصائص معينة مثل سرعة الانتشار، ومضاعفات أشد لدى المصابين قياسا بالسلالة السابقة مما يتطلب معه مكوث المرضى في المستشفيات لوقت أطول سواء في العناية الاعتيادية أو المركزة، وهذا يعني تغيرا في نوعية الفيروس وليس في عدد الإصابات وحسب، قائلا في هذا الصدد نحن في جائحة مستمرة وموجة ثانية.. تتطلب استعدادا خاصا بها بسبب الأعداد الكبيرة خلال هذه الفترة. وذكر الدكتور أحمد المحمد أن عدد الوفيات في ازدياد أيضا حيث كنا نشهد حالة أو حالتين في الأسبوع على الأكثر، لكنها قفزت خلال الأسبوعين الأخيرين إلى نحو 14 حالة وفاة، وهذا يتطلب اتخاذ إجراءات صارمة للحد من الجائحة سواء من خلال الإجراءات الوقائية أو في الخدمات الصحية المقدمة، مشيرا في هذا السياق إلى أن دولة قطر واصلت وبوتيرة عالية تقديم الرعاية الصحية لمرضى كورونا ونحن الآن بصدد زيادة أعداد الأسرة والطاقم الطبي لمواجهة الوضع الجديد. وأشار أيضا إلى أن الدولة خصصت خمسة مراكز لعلاج حالات كورونا في أنحاء متفرقة من الدولة، كما أضافت مؤخرا مركز الجراحة التخصصي (مستشفى النساء والولادة سابقا) الذي سيتم تحويل طابق كامل فيه إلى وحدة عناية مركزة لحالات /كوفيد-19/ لدعم الوحدات المخصصة مسبقا. ودعا الدكتور المحمد الجميع إلى الكشف المبكر في حال ظهور أعراض كورونا المعروفة (الحرارة المفاجئة، الكحة الشديدة، فقدان الشم والتذوق)، وعدم التهاون في ذلك، قائلا إن الكشف المبكر يساعد في التعافي من الفيروس بشكل أسرع. ولفت إلى الإجراءات التي اتخذت في المراكز والمستشفيات للحد من الاختلاط مع الطاقم الطبي من خلال تقديم الرعاية الصحية عبر الهاتف، وخدمة توصيل الدواء إلى المنزل، واقتصار الخدمات الطبية في المستشفيات على الحالات الطارئة والعاجلة فقط، داعيا الجميع إلى التعاون والالتزام بالقواعد والإجراءات التي تحددها السلطات الصحية. وحول الفئات العمرية المتواجدة في العناية المركزة، أشار الدكتور أحمد المحمد إلى زيادة عدد الحالات التي تعاني مضاعفات شديدة بسبب السلالة الجديدة في فئة ما دون الخمسين عاما، وبنسبة تصل تقريبا إلى 40 بالمئة من إجمالي عدد الحالات، مؤكدا أن هناك تغيرا واضحا في نمط انتشار الفيروس وشدته حتى في الفئات دون سن الأربعين.
7531
| 25 مارس 2021
أكد الدكتور عبداللطيف الخال رئيس المجموعة الاستراتيجية الوطنية للتصدي لفيروس (كوفيد-19) ورئيس قسم الأمراض المعدية بمؤسسة حمد الطبية أن المستوى الثالث من خطة فرض القيود للحد من انتشار فيروس كورونا كوفيد 19 هو المستوى الأعلى من القيود التي يتم تطبيقها قبل اللجوء إلى الإغلاق التام. وقال خلال المؤتمر الصحفي لوزارة الصحة مساء اليوم الأربعاء إنه يتم تطبيق الإغلاق التام في حال عدم انحسار الوباء بعد فرض المستوى الثالث، مشيراً إلى أنه نظراً للحد من انتشار الفيروس تقرر تطبيق المزيد من القيود من المستوى الثالث من خطة إعادة تصعيد القيود مع عدد محدود من القيود من المستوى الرابع. وأوضح أنه يوجد 4 مستويات من إعادة فرض القيود ويتم تطبيقها من المستوى الأول إلى الرابع على حسب مؤشرات الوباء ويمكن تطبيق الخطة على جميع مناطق الدولة أول على منطقة محددة كما يمكن انتقاء بعض القيود دون غيرها من كل مستوى وتقوم وزارة الصحة بتعديل القيود في المستويات المختلفة على حسب وضع الوباء، لافتاً إلى أن معظم القيود التي سيتم تطبيقها حالياً من المستوى الثالث.
5647
| 24 مارس 2021
أكد الدكتور أحمد المحمد رئيس قسم العناية المركزة بمؤسسة حمد الطبية بالوكالة أن هناك زيادة في أعداد الحالات المصابة بفيروس كورونا التي تطلب دخولها للعناية المركزة والمستشفى بسبب السلالات الجديدة . وأضاف الدكتور المحمد – خلال مؤتمر صحفي لوزارة الصحة مساء الثلاثاء – أن الزيادة كانت كبيرة وعلى شكل طفرة في الأسبوعين الآخرين، وشهدنا خلال الأسبوعين الماضيين فقط زيادة بنسبة 82% في عدد الأشخاص المصابين بفيروس كورونا في العناية المركزة، وزيادة بنسبة 58% في عدد الأشخاص المصابين بالفيروس والذين تم إدخالهم إلى المستشفى، كما فقدنا مع الأسف 13 شخصا. وتابع : هذا الأمر يدعو للقلق، وقد نواجه صعوبة في تقديم الرعاية الصحية لكل من يصابون بالمرض، وأوضح أن السلالة الجديدة القادمة من بريطانيا ساهمت في زيادة الإصابات وكذلك القصور في الالتزام بالاحترازات بين الناس والمجتمع مما ساهم في هذه الزيادة، وعلينا اتخاذ إجراءات تحد من انتشار الفيروس في المجتمع . وقال الدكتور أحمد المحمد أن من خصائص السلالة الجديدة أن المرضى يتعرضون لمضاعفات أشد ويمكثون في المستشفى لفترات أطول ما يعني أن هناك تغيير في نوعية الفيروس ونوعية المرض، وعلينا الانتباه في كيفية العدوى وشدة الإصابة وشدة المرض وأننا نواجه جائحة مستمرة . وأضاف: كما أننا نواجه موجة ثانية من الفيروس تتطلب استعداداً للأعداد الكبيرة التي نواجهها، مشيراً إلى أن عدد الوفيات زاد 13 أو 14 حالة وفاة وهو جرس إنذار لنتخذ إجراءات لنعدل حدة هذه الجائحة . وأكد د. أحمد المحمد أننا مازلنا على وضع جيد في تقديم الرعاية الصحية ونزيد أعداد الأسرة والطاقم الطبي ، وقد خصصنا مراكز لحالات علاج الكوفيد كما تم تحويل مستشفى حزم مبيريك إلى أكبر عناية مركزة في المنطقة تعالج الحالات الأشد خطورة، وتم كذلك مركز الجراحة التخصصي وكان مستشفى النساء والولادة لعلاج حالات كوفيد - 19 . وقال: نذكر الجمهور بأهمية الكشف المبكر وعدم السكوت عن المرض لأنه إذا تمكن من جسم المريض يؤدي إلى صعوبة العلاج، موضحا أن الكشف المبكر يساعد على العلاج المبكر والشفاء التام وننصح الجميع في حال الشعور بأعراض مشابهة بضرورة الفحص والتأكد من خلال الاتصال برقم 16000 والحصول على النصيحة لمقدمي الفحص أو التقدم لمراكز روضة الخيل وأم صلال الصحي ما يساعد الكشف عن المرض تجنبا للتأخير .. كما دعا الجمهور إلى الترشد في الذهاب إلى الطوارئ والخدمات الطارئة .
3269
| 24 مارس 2021
سجلت وزارة الصحة اليوم وفاة 3 حالات جديدة نتيجة الإصابة بفيروس كورونا، تبلغ أعمار أصحابها 43 و66 و79 عاماً، وجميعهم كانوا قد تلقوا الرعاية الطبية اللازمة. وأعلنت الوزارة اليوم تسجيل 570 حالة إصابة جديدة مؤكدة بفيروس كورونا /كوفيد-19/ بواقع 494 حالة من أفراد المجتمع، و76 حالة بين المسافرين العائدين من الخارج. بيانات البرنامج الوطني للتطعيم ضد كوفيد-19: - تم إعطاء 658325 جرعة من لقاحات كوفيد-19 لأفراد المجتمع منذ بداية برنامج التطعيم. - تم إعطاء 20864 جرعة من لقاحات كوفيد-19 خلال الـ 24 ساعة الماضية. الموقف الحالي لجائحة كوفيد-19: - يتعرض مئات الأشخاص كل يوم للمرض نتيجة الإصابة بـ /كوفيد-19/ وتتطلب حالات الكثير منهم الدخول للمستشفى لتلقي العلاج. - شهدنا منذ 1 فبراير تضاعف أعداد مرضى /كوفيد-19/ الذين يتم إدخالهم للمستشفى. - مكنتنا سياسة الحجر الصحي الصارمة التي يتم تطبيقها في دولة قطر للمسافرين العائدين من الخارج من تأخير وصول السلالات الجديدة من الفيروس إلى دولة قطر لعدة أشهر، إلا أننا نشهد حاليا في دول المنطقة ودولة قطر تسجيل حالات إصابة بالسلالات الجديدة من الفيروس القادمة من المملكة المتحدة. - تعتبر السلالة الجديدة معدية بصورة أكبر بكثير وتنتشر بين الأشخاص بشكل أسهل بالمقارنة مع السلالة الحالية، وقد تكون السلالة الجديدة مرتبطة بزيادة حدة المرض. - ولحسن الحظ فإن لقاحات /فايزر وبيونتيك/ و/موديرنا/ المستخدمة في برنامج التطعيم بدولة قطر فعالة ضد هذه السلالات الجديدة. - إن سرعة سير برنامج التطعيم تعني أن هناك أملا أخيرا بالعودة التدريجية إلى الوضع الطبيعي بالنسبة لنا في دولة قطر وجميع أنحاء العالم، ولكن هذا لن يحدث في الأسابيع أو الأشهر القليلة القادمة. وسجلت الوزارة شفاء 377 مصابا خلال الـ24 ساعة الماضية، ليصل إجمالي عدد حالات الشفاء في دولة قطر إلى 161488حالة. كما تم تسجيل 3 حالات وفاة جديدة، تبلغ أعمار أصحابها 43 و66 و79 عاماً، وجميعهم كانوا قد تلقوا الرعاية الطبية اللازمة.
2625
| 24 مارس 2021
أعلنت وزارة الصحة اليوم أنه تم إعطاء 21806 جرعات من لقاحات كورونا كوفيد-19 خلال الـ 24 ساعة الماضية، ليبلغ إجمالي عدد الجرعات 637461 منذ بداية برنامج التطعيم. وقالت: إن سرعة سير برنامج التطعيم تعني أن هناك أملاً أخيراً بالعودة التدريجية إلى الوضع الطبيعي بالنسبة لنا في دولة قطر وجميع أنحاء العالم، ولكن هذا لن يحدث في الأسابيع أو الأشهر القليلة القادمة. وجدد حساب حكومي عبر تويتر مساء اليوم التذكير بكيفية تسجيل رغبتك في الحصول على لقاح (كوفيد-19) لكي يتم التواصل معك من قبل وزارة الصحة. وتتيح هذه الخدمة للأفراد تسجيل رغبتهم لدى وزارة الصحة في الحصول على لقاح كوفيد-19؛ حيث يمكنهم طلب تحديد موعد إذا كانوا في إحدى المجموعات السكانية ذات الأولوية. أما إذا لم يكونوا في أحد تلك المجموعات، سيتم تسجيل رغبتهم إلمترونياً بالحصول على اللقاح، وسيتم الاتصال بهم عندما يكونوا من الفئة المحددة. ** وللتسجيل للحصول على لقاح (كوفيد-19) اتبع الخطوات التالية: (1) الدخول إلى صفحة التسجيل والضغط على الذهاب لصفحة تسجيل الدخول. (2) تسجيل الدخول إلى حساب نظام التوثيق الوطني توثيق. (3) اختيار المهنة. (4) إدخال جهة العمل ورقم البطاقة الصحية في حال توافره. (5) الضغط على اضغط هنا إذا كنت ترغب في الحصول على التطعيم. ** معلومات إضافية * في حال عدم وجود حساب توثيق، يمكن إنشاء حساب جديد. * لتعديل البيانات التي تظهر في الملف الشخصي، لا بد للمستخدم من تسجيل الدخول إلى نظام توثيق وإجراء التعديل المطلوب بالحساب أولاً.
14713
| 23 مارس 2021
أعلنت وزارة الصحة العامة، اليوم، عن تسجيل 519 حالة إصابة جديدة مؤكدة بفيروس كورونا /كوفيد-19/ بواقع 419 حالة من أفراد المجتمع، و100 حالة بين المسافرين العائدين من الخارج. وسجلت الوزارة شفاء 311 مصابا خلال الـ24 ساعة الماضية، ليصل إجمالي عدد حالات الشفاء في دولة قطر إلى 160762 حالة. كما تم تسجيل حالة وفاة جديدة /67/ عاما، وكانت قد تلقت الرعاية الطبية اللازمة. وأصدرت وزارة الصحة العامة بيانا حول مستجدات فيروس /كوفيد-19/ في دولة قطر تضمن التالي: - الإصابات الجديدة وحالات الشفاء: - سجلت?وزارة الصحة العامة اليوم 519 حالة إصابة جديدة مؤكدة بفيروس كورونا /كوفيد-19/?بواقع 419 حالة من أفراد المجتمع، و100 حالة بين المسافرين العائدين من الخارج. - أعلنت الوزارة عن شفاء 311 مصاباً خلال الـ 24 ساعة الماضية، ليصل إجمالي عدد حالات الشفاء في دولة قطر إلى 160762. - تسجيل حالة وفاة جديدة /67/ عاما، وكانت قد تلقت الرعاية الطبية اللازمة. - بيانات البرنامج الوطني للتطعيم ضد /كوفيد-19/ : - تم إعطاء 615655 جرعة من لقاحات (كوفيد-19) لأفراد المجتمع منذ بداية برنامج التطعيم. - تم إعطاء 21042 جرعة من لقاحات (كوفيد-19) خلال الـ 24 ساعة الماضية. - الموقف الحالي لجائحة /كوفيد-19/: - يتعرض مئات الأشخاص كل يوم للمرض نتيجة الإصابة بـ/كوفيد-19/ وتتطلب حالات الكثير منهم الدخول للمستشفى لتلقي العلاج. - شهدنا منذ 1 فبراير تضاعف أعداد مرضى (كوفيد-19) الذين يتم إدخالهم للمستشفى. - مكنتنا سياسة الحجر الصحي الصارمة التي يتم تطبيقها في دولة قطر للمسافرين العائدين من الخارج من تأخير وصول السلالات الجديدة من الفيروس إلى دولة قطر لعدة أشهر، إلا أننا نشهد حالياً في دول المنطقة ودولة قطر تسجيل حالات إصابة بالسلالات الجديدة من الفيروس القادمة من المملكة المتحدة. - تعتبر السلالة الجديدة مُعدية بصورة أكبر بكثير وتنتشر بين الأشخاص بشكل أسهل بالمقارنة مع السلالة الحالية، وقد تكون السلالة الجديدة مرتبطة بزيادة حدة المرض. - ولحسن الحظ فإن لقاحات /فايزر وبيونتيك/ و/موديرنا/ المستخدمة في برنامج التطعيم بدولة قطر فعالة ضد هذه السلالات الجديدة. - إن سرعة سير برنامج التطعيم تعني أن هناك أملا أخيراً بالعودة التدريجية إلى الوضع الطبيعي بالنسبة لنا في دولة قطر وجميع أنحاء العالم، ولكن هذا لن يحدث في الأسابيع أو الأشهر القليلة القادمة. - سيستمر فيروس كورونا /كوفيد-19/ في تشكيل خطر على صحتنا طوال معظم شهور عام 2021، وإلى أن يتم تطعيم جميع الأفراد المؤهلين للحصول على التطعيم بلقاح /كوفيد-19/ فإنه يجب علينا أن نواصل اتباع التدابير الوقائية. - ما يجب عليك عمله... - مع الزيادة الأخيرة في عدد الإصابات في قطر، من المهم أن يقوم الجميع بدورهم في مكافحة الفيروس من خلال اتخاذ التدابير الوقائية التالية: 1- الالتزام بقواعد التباعد الجسدي. 2- تجنب الاتصال الوثيق مع الآخرين، وتجنب التواجد في الأماكن المزدحمة والمساحات المغلقة المكتظة. 3- ارتداء الكمامة. 4- غسل اليدين بالماء والصابون بانتظام. - من المهم للغاية الاتصال بخط المساعدة 16000 على الفور عند الشعور بأي من أعراض (كوفيد-19)، وذلك لأن الكشف المبكر عن المرض يسهل الحصول على العلاج المناسب ويزيد فرص الشفاء منه. - للحصول على آخر المستجدات والمعلومات، تفضل بزيارة الموقع الإلكتروني لوزارة الصحة العامة.
2085
| 22 مارس 2021
أعلنت وزارة الصحة اليوم عن آخر إحصائيات حملة التطعيم ضد فيروس كورونا كوفيد 19 في قطر والتي بدأت في 23 ديسمبر الماضي. وقالت إنه تم إعطاء 594613 جرعة من لقاحات كوفيد-19 لأفراد المجتمع منذ بداية برنامج التطعيم، مشيرة إلى أنه تم إعطاء 15275 جرعة خلال الـ 24 ساعة الماضية. وحذرت في بيانها حول مستجدات فيروس كوفيد-19 في دولة قطر من أن السلالة الجديدة مُعدية بصورة أكبر بكثير وتنتشر بين الأشخاص بشكل أسهل بالمقارنة مع السلالة الحالية، وقد تكون السلالة الجديدة مرتبطة بزيادة حدة المرض، مضيفة: ولحسن الحظ فإن لقاحات فايزر وبيونتيك وموديرنا المستخدمة في برنامج التطعيم بدولة قطر فعالة ضد هذه السلالات الجديدة. واعتبرت أن سرعة سير برنامج التطعيم تعني أن هناك أمل أخيراً بالعودة التدريجية إلى الوضع الطبيعي في دولة قطر وجميع أنحاء العالم، ولكن هذا لن يحدث في الأسابيع أو الأشهر القليلة القادمة. ورأت أن فيروس كورونا كوفيد-19 سيستمر في تشكيل خطر على صحتنا طوال معظم شهور عام 2021، وإلى أن يتم تطعيم جميع الأفراد المؤهلين للحصول على التطعيم بلقاح كوفيد-19 فإنه يجب علينا أن نواصل اتباع التدابير الوقائية. وأعلنت وزارة الصحة اليوم عن تسجيل 503 إصابة جديدة بكورونا في الـ24 ساعة الماضية، بواقع 413 حالة من أفراد المجتمع، و90 حالة بين العائدين من الخارج، وتسجيل حالة وفاة جديدة. يذكر أن عملية التطعيم في قطر باستخدام لقاحين هما فايزر وبايونتيك وموديرنا، حيث أصدرت وزارة الصحة في 20 ديسمبر و10 فبراير الماضيين الإذن بالتسجيل والاستخدام الطارئ للقاح الأول والثاني على الترتيب.
4699
| 21 مارس 2021
أوضحت وزارة الصحة أن الأشخاص الذين ليس لديهم سيارة يمكنهم زيارة مركز التطعيم داخل السيارات في منطقة لوسيل بسيارة أجرة للحصول على الجرعة الثانية من اللقاح المضاد لفيروس كورونا كوفيد 19، معتبرة أن أفضل الأوقات لتفادي الزحام وتلقي الجرعة الثانية بـمركز لوسيل بسرعة، هو ما بين الساعة 2 ظهراً وحتى 7 مساءً. وتحت عنوان ما الذي تحتاج إلى معرفته بشأن مركز خدمة التطعيم داخل السيارة بمنطقة لوسيل، أبرزت وزارة الصحة 3 أسئلة قد تشغل المؤهلين لتلقي الجرعة الثانية من اللقاح. * ما هي أكثر الأوقات ازدحاماً في المركز؟ سيتم رؤية الأشخاص القادمين إلى المركز حسب أسبقة الحضور. قد يطلب منك في أوقات الذروة الانتظار حتى يتم رؤية الأشخاص الآخرين أولاً. كانت أكثر الأوقات ازدحاماً خلال الأسابيع القليلة الأولى منذ بداية العمل بين الساعة 11 صباحاً وحتى 1 ظهراً يومياً. ننصحك بزيارة المركز ما بين الساعة 2 ظهراً وحتى 7 مساءً لتلقي اللقاح بسرعة. * هل يمكن للأشخاص زيارة مركز التطعيم داخل السيارات في حال لم يكن لديهم سيارة؟ يجب على الأشخاص الذين سيتلقون الجرعة الثانية من اللقاح إكمال إجراءات التطعيم داخل سيارة أو مركبة مناسبة، حيث لا يمكن القيام بذلك سيراً على الأقدام ومع ذلك يمكن للأشخاص الذين لا يملكون سيارة زيارة المركز وإكمال إجراءات التطعيم داخل سيارة أجرة. * ما هي ساعات العمل في المركز؟ ستكون ساعات العمل في المركز من الساعة 11 صباحاً إلى الساعة 10 ليلاً طيلة ايام الأسبوع علماً بأن آخر وقت لدخول السيارات إلى المركز سيكون في تمام الساعة 9 ليلاً. يذكر أن مركز التطعيمات داخل السيارة في لوسيل، لا يعمل وفق نظام المواعيد ولكن يتوجب على الأشخاص المستوفين للمعايير الحضور للمركز في اليوم المحدد لتلقي جرعتهم الثانية من لقاح كوفيد-19. ويخضع زوار المركز للتقييم الطبي قبل تلقي التطعيم، كما يطلب منهم بعد تلقي اللقاح الانتظار داخل سياراتهم لفترة قصيرة في منطقة الملاحظة الطبية، وذلك للتأكد من عدم تعرضهم لأي رد فعل مرتبط باللقاح، في حين يتواجد فريق من المسعفين في الموقع لتقديم الرعاية الصحية اللازمة في حال تعرض أي شخص لأي رد فعل مرتبط باللقاح يتطلب دعما طبياً طارئاً. ولا يوجد دعوات للحضور، لكن جميع الأشخاص الذين أخذوا التطعيم في المراكز الصحية ويوجد على بطاقة التطعيم الخاصة بهم تاريخ للجرعة الثانية، يستطيعون الذهاب بدون موعد في نفس يوم التاريخ الذي كان مخصصاً لهم حسب المركز الصحي، التاريخ معروف ولكن دون ساعة محددة، لذلك يستطيع أن يذهب في أي وقت خلال فترة عمل المركز ويأخذ التطعيم.
12983
| 17 مارس 2021
أعلن الدكتور عبداللطيف الخال رئيس المجموعة الاستراتيجية الوطنية للتصدي لفيروس (كوفيد-19) ورئيس قسم الأمراض المعدية بمؤسسة حمد الطبية، أنه تم حتى الآن إعطاء أكثر من 380 ألف جرعة من لقاح (كوفيد-19) لأفراد المجتمع منذ بدء البرنامج الوطني للتطعيم ضد الفيروس. وقال الدكتور الخال، في مؤتمر صحفي لوزارة الصحة العامة عقد مساء اليوم، إن ما يقارب من 12 بالمئة من السكان ممن هم بسن 16 عاما وما فوق بدولة قطر قد حصلوا على جرعة واحدة على الأقل من التطعيم حتى الآن. وأشار إلى أن القرار بالتركيز على الفئات الأكثر عرضة للمضاعفات الصحية المرتبطة بـ (كوفيد-19) خلال المراحل الأولى من برنامج التطعيم الوطني، ساهم في حماية نسبة كبيرة من هذه الفئة وبسرعة كبيرة من المرض، كما أسهم توفير لقاحات موديرنا بالإضافة إلى لقاحات فايزر المتوفرة من قبل في تسريع وتيرة برنامج التطعيم الوطني. وشدد على أنه نظرا لتوفر المزيد من اللقاحات وافتتاح مراكز تطعيم إضافية بما في ذلك مركز التطعيم بمركز قطر الوطني للمؤتمرات ومركز التطعيم داخل السيارات في لوسيل، فقد تمكنت وزارة الصحة العامة من توسيع نطاق برنامج التطعيم عن طريق إدراج المزيد من الشرائح السكانية ضمن الفئات المستوفية لشروط الحصول على التطعيم، علما بأن الذين تكون أعمارهم 50 عاما فما فوق بإمكانهم حاليا أخذ اللقاح. وأوضح أنه وبالرغم من أن هناك بعض الأدلة العلمية التي تبين قدرة لقاحي فايزر وموديرنا على توفير مستوى جيد من الحماية بعد تلقي جرعة واحدة فقط من اللقاح إلا أننا نوصي بالحرص على أخذ جرعتين وذلك لضمان الحصول على الحماية القصوى. وكشف الدكتور الخال أن أكثر من نصف السكان من فئة كبار السن في دولة قطر قد حصلوا على جرعة واحدة على الأقل من اللقاح حتى الآن، داعيا كبار السن والفئات الأكثر عرضة لمخاطر هذا المرض ممن لم يحصلوا على التطعيم حتى الآن إلى المبادرة بالحصول بأخذ التطعيم. وبين الدكتور الخال أنه بالرغم من سرعة وتيرة برنامج التطعيم إلا أن الوقت لا يزال مبكرا لكي تحصل جميع فئات المجتمع على اللقاح، وأنه حتى ذلك الوقت فإنه من المهم أن يواصل الجميع اتباع تدابير الوقاية من الإصابة بالفيروس. وفيما يتعلق بتطعيم العاملين الصحيين والعاملين في الخطوط الأمامية في الدوائر والمؤسسات الأخرى، أوضح الدكتور الخال أن وزارة الصحة العامة أعطت الأولوية للعاملين الصحيين لأخذ اللقاح ضد (كوفيد-19)، وذلك للدور المهم المنوط بهم في تقديم العلاج للمرضى وضمان سير الرعاية الصحية. وأشار إلى أنه تم حتى الآن تطعيم أكثر من 70 بالمئة من العاملين الصحيين في مؤسسة حمد الطبية وأكثر من 67 بالمئة من العاملين الصحيين بالرعاية الصحية الأولية. وكشف أن وزارة الصحة العامة ستقوم بتوفير اللقاح للعاملين الصحيين في المستشفيات والعيادات الخاصة ابتداء من الأسبوع القادم، وسيتم التواصل معهم وإعطاؤهم مواعيد لأخذ اللقاح. كما أعلن أن وزارة الصحة العامة قد أعطت أولوية لتطعيم المدرسين، حيث تجاوزت نسبة المدرسين والإداريين العاملين في المدارس الحكومية والخاصة ممن أخذوا التطعيم أكثر من 45 بالمئة حتى الآن. وأوضح أنه تم الشروع في إعطاء اللقاح للعاملين في الخطوط الأمامية في العديد من وزارات ومؤسسات الدولة، كما تم الشروع في تسجيل الأئمة والمؤذنين والعاملين في المساجد من أجل أخذ اللقاح. وأشار إلى أن سرعة سير برنامج التطعيم الوطني ضد (كوفيد-19) في دولة قطر يعني أن هناك احتمالا بالعودة التدريجية إلى الوضع الطبيعي وفي جميع أنحاء العالم ولكن هذا الأمر لن يحدث في الأسابيع أو الأشهر القليلة المقبلة، وسوف يحتاج لاستمرار الجهود في التصدي للوباء. وأوضح الدكتور الخال أن فيروس كورونا سوف يستمر في كونه مصدر خطر حتى نهاية هذا العام وحتى يتسنى لجميع الأفراد الحصول على التطعيم يجب علينا أن نواصل اتباع التدابير الوقائية، حيث إنها تعطي وقاية إضافية من الإصابة. وفيما يتعلق بالتحديث في سياسة الإعفاء من الحجر الصحي للذين أخذوا اللقاح العائدين من السفر، أشار الدكتور الخال إلى أن وزارة الصحة العامة كانت قد أعلنت عن تغيير في سياستها الخاصة بالإعفاء من الحجر الصحي للأشخاص الذين تم تطعيمهم بشكل كامل بعد عودتهم من السفر. وأضاف أن التغيير شمل تمديد صلاحية فترة الإعفاء من الحجر الصحي من ثلاثة إلى ستة أشهر، تبدأ المدة بعد 14 يوما بعد تلقي الشخص للجرعة الثانية من اللقاح. وأوضح أنه تم ذلك بعد مراجعة أحدث الأدلة العلمية حول فاعلية اللقاحات المضادة لفيروس (كوفيد-19) والتي تشير إلى أن فترة فاعلية اللقاح تدوم لأكثر من 6 أشهر، وسوف تقوم وزارة الصحة بمراجعة هذه السياسة عند توفر أدلة علمية جديدة عن فترة فاعلية اللقاح. وأكد الدكتور الخال أن تطوير لقاحات آمنة وفاعلة تمكن الأفراد الذين تم تطعيمهم بشكل آمن من السفر والتنقل بحرية أكبر، ولكن لايزال من المهم أن يتبع الأشخاص الحاصلون على التطعيم التدابير الوقائية عند زيارة بلدان أخرى. وفيما يتعلق بأخذ اللقاح أثناء فترة الحمل، أوضح الدكتور الخال أنه لا يوجد ما يشير إلى أن التطعيم غير آمن أثناء الحمل سواء على الأم أو الجنين، وأنه من المعروف أن الإصابة بالفيروس أثناء الحمل قد تؤدي إلى مضاعفات شديدة. وأشار إلى أن بعض الجهات العالمية توصي بأن تحصل المرأة الحامل على اللقاح إذا كانت مصابة بمرض مزمن قد يزيد من شدة مرضها إذا ما أصيبت بفيروس كورونا أو إذا كانت تعمل في مجال يعرضها أكثر للإصابة بالفيروس، موضحا أنه بالنسبة للمرضعات أو السيدات اللاتي ينوين الحمل فإنه لا مانع من أخذ اللقاح. من جهة أخرى، نبه الدكتور الخال من أن الحالات المصابة إصابة شديدة بالفيروس (كوفيد-19) والتي تستدعي دخول المستشفيات قد ارتفعت بشكل ملحوظ، وأصبح معدل الإصابة أكثر 3 أضعاف مما كان عليه في يناير الماضي، كما أن عدد الحالات الحرجة التي بحاجة للدخول للعناية المركزة والذي يعكس عدد الحالات الحرجة وهي أكثر من ثلاثة أضعاف مما كانت عليه في يناير الماضي. وأشار الدكتور الخال إلى أن الجهات جميعها قد نجحت منذ تطبيق القيود في فبراير الماضي في إبطاء معدلات الإصابة، ولكن وعلى الرغم من النجاح في كبح وتيرة الإصابات، إلا أن عدد الإصابات اليومية لازال كبير، ومن ثم زاد عدد الأشخاص الذي احتاجوا إلى الدخول إلى المستشفى، كما تتطلب دخول حالات إلى الوحدات المركزة لتلقي العناية الخاصة. ونبه من أن فيروس (كوفيد-19) لا يزال يشكل تهديدا على صحة السكان في دولة قطر مما يتطلب الالتزام في تطبيق الإجراءات الاحترازية من التباعد الجسدي واستخدام أقنعة الوجه الواقية وغسل اليدين مع الحرص على الحصول على اللقاح في حال حان دور الشخص في أحقية الحصول عليه. وفي معرض حديثه عن السلالات الجديدة من الفيروس، أوضح الدكتور عبداللطيف الخال أن ظهور سلالات جديدة في الأشهر الأخيرة شكل تحديات أكبر حيث انتشرت سلالة متحورة جديدة تعرف باسم سلالة المملكة المتحدة وسلالة جنوب أفريقيا التي أثرت على العالم بما فيها منطقة الشرق الأوسط. وأكد أن سياسة الحجر الصحي للمسافرين العائدين من الخارج مكنت من تأخير وصول السلالات لقطر لعدة أشهر، لكنه أوضح أن دول المنطقة ومنها دولة قطر باتت تشهد حالات إصابة من السلالة الجديدة من القادمين من المملكة المتحدة، حيث إن هذه السلالة أكثر عدوى وأسرع انتشارا ومن الممكن أن تسهم في زيادة معدل انتشار الفيروس وبالتالي زيادة عدد الحالات التي تستدعي الدخول للمستشفيات. وشدد الدكتور الخال على أن لقاحي فايزر وموديرنا فعالان ضد السلالة الجديدة من خلال دراسات قامت بها الجهات المصنعة، داعيا في نفس الوقت إلى الالتزام بالإجراءات الوقائية بصفة مستمرة. من جهة أخرى، أكد الدكتور الخال أنه لم يثبت إلى الآن أن المدارس تساهم في انتشار العدوى في المجتمع بفيروس كورونا. وأكد أنه مع بدء المدارس الحكومية عطلة ما بعد الامتحانات هذا الأسبوع فإنه من المهم جدا أن يواصل أولياء الأمور والتلاميذ اتباع التدابير الوقائية طوال فترة العطلة لمنع ارتفاع عدد الإصابات بين الطلاب قبل العودة للدراسة في غضون أيام قليلة. وأوضح أنه على الرغم من أن الأطفال لا تصيبهم مضاعفات شديدة بسبب فيروس كورونا إلا أنهم بإمكانهم نقل العدوى إلى ذويهم، علما بأن معظم الإصابات بين الأطفال تحدث في المجتمع بسبب اللقاءات الاجتماعية، ولذلك فإنه يتوجب على الآباء والأمهات الحرص على عدم اختلاط أطفالهم مع أصدقائهم أو أفراد أسرهم الممتدة خلال العطلة، وإلا فإن ذلك سوف يزيد من وتيرة انتشار الفيروس في المجتمع. وأشار إلى أنه مع اقتراب إجازة منتصف الفصل الدراسي وقرب حلول شهر رمضان المبارك فإنه يتوجب علينا ألا نجعل هذه المناسبات سببا في انتشار الفيروس في المجتمع، موضحا أن وزارة الصحة العامة سوف تواصل مراقبة المؤشرات الوبائية وفى حال رؤيتها لأي زيادة ملحوظة في عدد الحالات خلال الأيام والأسابيع المقبلة فإنه من المحتمل فرض المزيد من القيود. ولفت إلى أنه من المهم أكثر من أي وقت مضي أن نكون يقظين وأن نقوم بواجبنا كأفراد بالتصدي لهذا الفيروس وخصوصا في ظل انتشار سلالات جديدة من الفيروس. وردا على سؤال حول موعد الوصول إلى نسبة تطعيم مرضية ضد (كوفيد-19) بين أفراد المجتمع، قال الدكتور الخال، إن الخطة الوطنية للتطعيم ضد كورونا والتي وضعتها وزارة الصحة تمتد على مدى 2021، ولكن هناك جهود مكثفة من قبل وزارة الصحة في تسريع وتيرة تطبيق الخطة الوطنية وذلك من خلال توفير أكبر كمية ممكنة من اللقاحات في أقرب فرصة ممكنة مما سيسمح للوزارة بزيادة عدد جرعات التطعيم التي تعطى بشكل يومي، موضحا أنه في حال توافرت الكميات بشكل أسرع مما هو متوقع فمن المؤمل أنه بحلول الصيف أن تحصل نسبة كبيرة من السكان على اللقاح. وردا على سؤال حول استمرار حملة التطعيم خلال شهر رمضان وإمكانية الحصول على التطعيم خلال الصيام، أعرب الدكتور الخال عن أمله بأن يحرص الجميع على الحصول على اللقاح حتى قبل حلول رمضان إذا كانوا ضمن الفئات المؤهلة للقاح حاليا، لافتا إلى أنه يجب استغلال فترة رمضان لتسريع وتيرة التطعيمات لأن هذا الأمر سوف يساعد في تغطية نسبة أكبر من السكان. وأوضح أن التطعيمات أثناء الصيام لا تفطر متلقي التطعيم بشكل عام لأن التطعيم لا يعطى في الوريد ولكنه يعطى في العضلات، ومن ثم فيجب ألا يتردد أحد خلال الصوم في الحصول على التطعيم. وحول الدلائل والمؤشرات التي قد تؤدي إلى فرض مزيد من الإجراءات والقيود، أوضح الدكتور الخال أن وزارة الصحة تقوم بمتابعة عدد من المؤشرات المهمة التي تدل على نشاط الفيروس وانتشاره في المجتمع ومن أهمها حالات الدخول للمستشفيات وحالات الدخول للعناية المركزة مما يشكل عبئا على القطاع الصحي بالإضافة إلى مؤشرات نسبة إيجابية الفحوص اليومية، ومؤشر تكاثر الفيروس أو ما يعرف بمعامل تكاثر الفيروس آر تي. وأوضح أن تلك هي أهم المؤشرات فإذا ظلت في تزايد أكثر مما هي عليه فهذا يعني أننا لم نستطع تسطيح المنحنى، ولكن في حال بدأت تنخفض فهذا يعنى أن الجهود والإجراءات والقيود المفروضة حاليا قد نجحت في تسطيح المنحنى. وأضاف أنه في حال ظلت هذه المؤشرات في ازدياد مطرد فهذا قد يدفع وزارة الصحة العامة إلى أن توصي بفرض مزيد من القيود بهدف الحد من انتشار الفيروس، موضحا أنه في حال فرض قيود جديدة فإنه يكون لفترة محدودة من أسبوعين لأربعة أسابيع، ثم يعاد النظر فيها مرة أخرى، وفي حال ثبت أنها أتت بنتيجة وبدأ الوباء في الانحسار فإنه يتم رفع القيود تدريجيا. بدوره، أوضح الدكتور أحمد المحمد رئيس العناية المركزة بمؤسسة حمد الطبية أن الزيادة في عدد الإصابات بفيروس (كوفيد-19) انعكست في آخر شهرين على عدد الحالات التي تتطلب الدخول للمستشفى وتلقي العلاج، حيث تم في يناير تسجيل استقبال أقل من 40 إصابة في اليوم ممن تتطلب دخولهم المستشفى، في حين حاليا يتم استقبال ما بين 80 إلى 100 حالة يوميا. وأضاف أنه في مقابل ذلك تم ملاحظة زيادة عدد الحالات الداخلة للعناية المركزة، حيث زادت إلى 120 حالة في كل أقسام العناية المركزة في كافة مستشفيات حمد الطبية، مما دفعنا للاستعداد على مستوى المستشفيات لزيادة أعداد الأسرة المستقبلة لحالات العناية المركزة، فتمت زيادة عدد الأسرة في العناية المركزة في حزم مبيريك والمستشفى الكوبي، وهناك أماكن تم توفيرها لرعاية الحالات المتوسطة أو المكثفة. وأشار إلى أن الخطة الاحتياطية متوفرة في المرحلة الحالية، ونحن على استعداد لأي حالات، فعلى مستوى الرعاية الصحية تم تخصيص عدد من المستشفيات أهمها مستشفى حزم مبيريك، ومركز الأمراض الانتقالية، ومستشفى مسيعيد وراس لفان والمستشفى الكوبي. وقال الدكتور أحمد المحمد رئيس العناية المركزة بمؤسسة حمد الطبية، إن الطاقة الاستيعابية لهذه المستشفيات الآن مع ازدياد الحالات تبلغ من 60 إلى 70 بالمئة على مستوى الرعاية الصحية العادية وحوالي 60 إلى 70 بالمئة على مستوى العناية المركزة. وشدد على أن من الجيد حاليا أن أي شخص يحتاج العلاج من المرضى سيجد ذلك، سواء العلاج العادي أو العلاج في العناية المركزة، وهو أمر يتم العمل عليه بصفة مستمرة بالتزامن مع العمل والاستعداد لتلقي الحالات مهما بلغت أعدادها، مشددا على أنه مع الخطط الموضوعة فإن الوضع حاليا تحت السيطرة. وأكد الدكتور المحمد أن جائحة فيروس كورونا لا زالت موجودة على مستوى المجتمع والحالات في تصاعد كما هو معلوم، ولكن من المهم أن يدرك أفراد المجتمع أنهم كلما سعوا للحصول على الرعاية الصحية مبكرا، ساهم ذلك في إعطاء نتائج أفضل للعلاج. ودعا كافة الأفراد أنهم بمجرد الشعور بأعراض مثل ارتفاع درجة حرارة الجسم أو تأثر حاستي الشم والتذوق أو ضيق في التنفس أو الكحة غير المعتادة، فإنه ينبغي عليهم التوجه لإجراء فحص كورونا فورا من خلال المراكز الصحية المعلن عنها أو الاتصال على الرقم 16000 للحصول على الدعم والتوجيه اللازم. وأشار إلى أن من الملاحظ مؤخرا خلال هذه الجائحة، أن تطور الإصابة لدى المريض المصاب بفيروس كورونا يكون أسرع مما كان عليه الوضع في السابق، وقد يستغرق علاج المصاب في المستشفى فترة أطول مما في السابق وهذا يعود لتحور الفيروس نفسه. ولفت إلى أنه بالنسبة لمتابعة المرضى فقد ظهر مؤخرا أن الذين يصابون بالمرض تكون الاعراض أكثر شدة مما كان يحدث في الموجه الأولى للوباء حيث يمكث المرضى وقتا أطول في المستشفى عما كانوا عليه في السابق، وكذلك في العناية المركزة رغم أن العلاج الذي يتم توفيره حاليا لا يقل عن العلاج الذي كان يتم توفيره سابقا. وأوضح أن التحور الفيروسي له تأثيره على قدرة الفيروس على إصابة الجسم بشكل أشد، لافتا إلى أنه من الملاحظ أيضا أنه خلال الفترة الحالية ومن خلال متابعة المرضى الذين أصيبوا سابقا أن هناك عودة لبعض الأعراض المقلقة على هؤلاء المرضى الذين يظنون أنهم تعافوا من المرض ولكن تظهر أعراض ما يسمي متلازمة ما بعد الكوفيد وبالأخص مع الأشخاص ذوي الأمراض المزمنة أو المناعة الضعيفة أو كبار السن فوق 60 عاما، حيث يظهر عليهم السعال الشديد صعب العلاج والشعور بضيق التنفس والتعب العام والإحساس بالإرهاق وعدم القدرة على التركيز وهي أعراض تظهر على أشخاص قد تعافوا من المرض وهذا مدعاة للسعي على مستوى الوقاية أكثر، لافتا إلى أنه مع توافر اللقاح فإنه لا عذر لتجنب أخذ التطعيم.
3381
| 10 مارس 2021
مساحة إعلانية
أعلنت وزارة العمل، تنظيم ساعات العمل في منشآت القطاع الخاص خلال الشهر رمضان الفضيل، وذلك بما يراعي خصوصية الشهر وطبيعته الروحانية. وأوضحت الوزارة...
125742
| 14 فبراير 2026
أعلنت وزارة الخارجية والتنمية البريطانية أنه اعتبارا من 25 فبراير 2026، فإن أغلب القادمين لزيارة المملكة المتحدة (باستثناء المواطنين البريطانيين والإيرلنديين، بمن فيهم...
9352
| 13 فبراير 2026
يترقب المسلمون في العالم حلول شهر رمضان المبارك لعام 1447 هجرية 2026 ميلادية، ومتى سيكون يوم الرؤية (التحري) لتحديد أول أيام الشهر الفضيل...
8954
| 13 فبراير 2026
أعلنت 3 دول أن يوم الخميس المقبل 19 فبراير، سيكون أول شهر رمضان . وإلى جانبسلطنة عمان، أعلنت كل من تركيا و سنغافورة...
7548
| 13 فبراير 2026
تابع الأخبار المحلية والعالمية من خلال تطبيقات الجوال المتاحة على متجر جوجل ومتجر آبل
كشفت تحقيقات للنيابة في مصر عن إصابة 75 مريضاً بـالعمى الجماعي، عقب خضوعهم لعمليات إزالة المياه البيضاء خلال شهري أغسطس وسبتمبر 2025، في...
6072
| 13 فبراير 2026
أكدت سعادة السيدة لولوة بنت راشد بن محمد الخاطر وزير التربية والتعليم والتعليم العالي، أن جائزة قطر للتميز العلمي تحمل هذا العام دلالة...
5294
| 15 فبراير 2026
صدر العدد الثالث من الجريدة الرسمية الصادر عن وزارة العدل وضمّ عدداً من المراسيم والقوانين وتعديلات القوانين والقرارات الوزارية. في القانون رقم 1...
2174
| 13 فبراير 2026