أكدت وزارة الداخلية أنها قامت خلال الآونة الأخيرة بتوجيه رسائل عبر نظام الإنذار المبكر على الهواتف الجوالة بالتزامن مع تدني مستوى الرؤية الأفقية...
رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

مساحة إعلانية
أكدت الدكتورة سهى البيات رئيس قسم التطعيمات في إدارة حماية الصحة ومكافحة الأمراض الانتقالية بوزارة الصحة العامة أنه ليس هناك تجاوز في إنتاج اللقاحات وبالذات خطوة أمن وسلامة اللقاح، مشيرة إلى أن مصطلح التصريح بالاستخدام الطارئ يأتي لـ سرعة الإنتاج والاستخدام والوصول، وأي لقاح جديد آخر يأخذ نفس المصطلح والمسمى وبعد ذلك يصبح تصريحاً عادياً، وموضحة أن جميع اللقاحات التي تستخدم في دول العالم تستخدم هذا التصريح . وبشأن اختيار التطعيم بين لقاحي فايزر وموديرنا، قالت البيات – في مقابلة مع تليفزيون قطر مساء اليوم الاثنين - لدينا لقاحان مختلفان والاختيار بين فايزر وموديرنا بناء على المتوافر في المركز الصحي وقت الحصول على اللقاح. وأضافت: إذا تواجد الاثنان بالمركز، فالاثنان بنفس المستوى ونفس الفعالية ويعتبران أعلى مستوى في الفعالية على مستوى اللقاحات الموجودة في العالم حالياً بنسبة أكثر من 95 % ومتشابهان في تقنية الصناعة، والفرق بينهما أن لقاح فايزر يعطي الجرعة الثانية بعد 21 يوما وموديرنا بعد 28 يوما، كما أن فايزر يعطي لمن هم 16 عاما فأكبر، أما موديرنا فمن هم 18 عاما فأكبر وكذلك يختلفان في أسلوب التخزين فقط .. وبشأن التعليق عن الإصابات بعد الحصول على لقاح كورونا، قالت الدكتورة سهى البيات نحن لا نقول إنه ليس هناك أشخاص أخذوا اللقاح وما أصيبوا، فهناك من أخذ الجرعة الأولى وللأسف وفقا لمفهوم خاطئ لم يلتزم بالاجراءات الاحترازية وبالتالي أصيب، كما أن الشئ الثاني أن فعالية اللقاح أكثر من 95% وهذا يعني أن هناك 5% لا يتجاوب معهم اللقاح ولا يكون لديهم المناعة الكافية، فمن ثم إذا تعرضوا للفيروس يصابون ، كما أن هناك من تعرض للفيروس بعد يومين من أخذ الجرعة الثانية أو قبلها، ونحن قلنا أن اللقاح يحتاج لأسبوع أو أسبوعين لتوصيل المناعة للحد المرجو ويمكن أنهم تعرضوا للفيروس بدون وصول للمناعة للمرحلة الكافية. وأكدت البيات أن هذا لا يدل على عدم فعالية التطعيم، فعالميا أثبتت الدراسات أن على أرض الواقع مدى فعالية اللقاح وأنه فوق الـ 95% بالفعل .
24586
| 15 فبراير 2021
أكدت الدكتورة هنادي الحمد المدير الطبي لمستشفى الرميلة بمؤسسة حمد الطبية، قائد برنامج الشيخوخة الصحية في الاستراتيجية الوطنية للصحة بوزارة الصحة، أن أعراض كورونا تستمر لعدة أسابيع أو عدة أشهر لدى كبار السن، وتشمل الضيق في التنفس والتعب والإرهاق الشديد غير المفسر، ومشاكل في الذاكرة والتركيز، موضحة أن أخذ اللقاح يساعد في حماية هؤلاء الأشخاص لفترات طويلة من هذه الأعراض . وقالت الدكتورة هنادي الحمد – في مداخلة مع تليفزيون قطر مساء اليوم الاثنين - أدت زيادة أعداد الإصابات للأسف إلى وفاة 4 أشخاص يزيد أعمارهم عن 60 عاما ونتمنى في الأيام القليلة القادمة ألا نرى أعدادا جديدة من الوفيات . وأضافت أن لقاح كورونا يستهدف ما فوق الـ 60 لأسباب منها ضعف جهاز المناعة لديهم ولوجود أمراض مزمنة مصاحبة لديهم، كما أن مضاعفات للوباء على هذه الفئة خطيرة وقد تسبب الوفاة. وأكدت أن اللقاح معتمد وفعال، وفرصة كبيرة للحماية من خطر هذا الفيروس، منوهة إلى أن اللقاح عبارة عن جرعتين لزيادة مناعة الجسم . ودعت الأبناء إلى قضاء بعض الوقت مع الأجداد والآباء لإقناعهم بأخذ اللقاح، وإيضاح أنه ليس هناك مضاعفات للقاح عير آثار جانبية بسيطة، وسيحميهم من خطر العدوى بالفيروس .
2444
| 15 فبراير 2021
أعلنت وزارة الصحة العامة اليوم عن مزايا جديدة لتطبيق احتراز تتضمن الحجر المنزلي وحالة التطعيم ضد كوفيد-١٩ في تغريدة نشرتها على حسابها الرسمي على تويتر. وتشمل هذه المزايا على خاصية تحديد موقع الحجر الصحي المنزلي عن الخريطة و عرض حالة التطعيم على تطبيق احتراز. خاصية تحديد موقع الحجر الصحي المنزلي عن الخريطة: - يتمكن جميع الأفراد الخاضعين للحجر الصحي المنزلي من استخدام خاصية تحديد موقعهم على الخريطة باستخدام رمز الدبوس في غضون الساعات ال24 الأولى من تحول الحالة الصحية على تطبيق احتراز إلى اللون الأصفر. ستظهر تحديد موقع العزل أسفل رمز الاستجابة السريعة على صفحة الحالة الصحية للتطبيق عند الحجر. - ويتم استخدام هذه الخاصية في الحالات التي لا يتوفر فيها عنوان المسكن (اللوحة الزرقاء)، أو في الحالات التي يختار فيها الشخص البقاء في الحجر الصحي في مكان آخر غير مكان العنوان الوطني المسجل. فإذا قرر الشخص الحجر الصحي في العنوان الوطني المسجل للشخص حيث يوجد عنوان محدد (اللوحة الزرقاء)، فليس هنالك حاجة إلى استخدام هذه الخاصية على التطبيق، حيث سيتم استخدام الإقامة الأساسية تلقائيا من قبل التطبيق. - سيتمكن الأفراد من استخدام هذه الخاصية مرة واحدة فقط، حيث سيصبح الموقع غير قابل للتغيير (مقفلا) بمجرد استخدامه. عرض حالة التطعيم على تطبيق احتراز: - سيتم عرض حالة التطعيم لجميع الأفراد الذين تلقوا الجرعات كاملة من لقاح كوفيد-19 (جرعتان في الوقت الراهن في قطر) على تطبيق احتراز وذلك بعد 7 أيام من إعطاء الجرعة الأخيرة. - ستظهر الخاصية الجديدة على صفحة الحالة الصحية للتطبيق بإطار ذهبي حول رمز الاستجابة السريعة، وصورة طابع تؤكد حصول الشخص على التطعيم. - علمًا أن الإطار الذهبي سيبقى ظاهرا في جميع الحالات الصحية الأربعة الموجودة على تطبيق (احتراز )، وذلك بمجرد حصول الشخص على التطعيم. - كما سيتضمن التطبيق علامة تبويب إضافية تسمى التطعيم والتي تظهر تفاصيل التطعيم الخاصة بالشخص، بما في ذلك تواريخ الجرعة/ الجرعات، واسم اللقاح المستخدم. - تجدر الإشارة الى أنه في الوقت الراهن، لا تغير هذه الخاصية الجديدة للتطعيم والتي تظهر على تطبيق احتراز أي سياسات أو بروتوكولات وضعتها دولة قطر، مما يعني أن جميع الاشتراطات لا تزال سارية مثل التباعد الاجتماعي، وارتداء الكمامة، وبروتوكولات الحجر الصحي.
19504
| 12 فبراير 2021
سجلت وزارة الصحة العامة اليوم 450 حالة إصابة جديدة مؤكدة بفيروس كورونا /كوفيد-19/ بواقع 383 حالة من أفراد المجتمع و67 حالة بين المسافرين العائدين من الخارج. كما أعلنت الوزارة عن شفاء 212 مصاباً خلال الـ 24 ساعة الماضية، ليصل إجمالي عدد حالات الشفاء في دولة قطر 147939. وخضعت جميع الحالات الجديدة للعزل الصحي ويتم تقديم الرعاية الصحية اللازمة وفقاً لوضعهم الصحي. الوضع الحالي لكوفيد-19: - بفضل الإجراءات التي اتخذتها دولة قطر وتعاون أفراد المجتمع من خلال تطبيق الإجراءات الوقائية، نجحت قطر في الحد من انتشار الفيروس منذ تفشيه في شهر يوليو الماضي. - شهد الشهر الماضي زيادة تدريجية ومستمرة في عدد الإصابات اليومية الجديدة. - ومما يبعث على القلق هو الزيادة الأخيرة في عدد الأشخاص الذين أدخلوا المستشفى، وكذلك عدد الأشخاص الذين اُدخلوا إلى وحدات العناية المركزة نتيجة إصابتهم ب/كوفيد-19/. - ويبدو أن هذه الزيادات هي مؤشرات مبكرة لموجة ثانية محتملة من انتشار الفيروس في قطر. - ولهذا السبب، من المهم أكثر من أي وقت مضى أن يلتزم جميع أفراد المجتمع بالإجراءات الاحترازية والتدابير الوقائية للحيلولة دون الدخول في موجة ثانية قبل أن تكتسب زخما. - إذا استمرت أعداد الحالات الإيجابية وحالات الدخول للمستشفيات في الزيادة خلال الأسبوع أو الأسبوعين المقبلين، فقد يكون هنالك فرض لقيود إضافية في جميع أنحاء الدولة، وسيتم العودة إلى بعض مراحل القيود التي تم فرضها مسبقاً. ما يجب عليك عمله... - مع الزيادة الأخيرة في عدد الإصابات في قطر، من المهم أن يقوم الجميع بدورهم في مكافحة الفيروس من خلال اتخاذ التدابير الوقائية التالية: * الالتزام بقواعد التباعد الجسدي. * تجنب الاتصال الوثيق مع الآخرين، وتجنب التواجد في الأماكن المزدحمة والمساحات المغلقة المكتظة. * ارتداء الكمامة. * غسل اليدين بالماء والصابون بانتظام. * من المهم للغاية الاتصال بخط المساعدة 16000 على الفور عند الشعور بأي من أعراض كوفيد-19، وذلك لأن الكشف المبكر عن المرض يسهل الحصول على العلاج المناسب ويزيد فرص الشفاء منه. * للحصول على آخر المستجدات والمعلومات، تفضل بزيارة الموقع الإلكتروني لوزارة الصحة العامة.
3204
| 12 فبراير 2021
بحسب بيان وزارة الصحة العامة حول آخر مستجدات فيروس كورونا كوفيد-19، فقد تم تسجيل حالة وفاة لطفل يبلغ من العمر (11 عاما). وقالت الوزارة في بيانها الرسمي إنّ الطفل كان يعاني من أمراض مزمنة متعددة، وقد تلقى الرعاية الطبية اللازمة. وأعلنت وزارة الصحة العامة عن تسجيل 398 حالة إصابة جديدة مؤكدة بفيروس كورونا (كوفيد-19) في الأربع والعشرين ساعة الأخيرة، من بينها 371 إصابة محلية مسجلة بين أفراد المجتمع و27 حالة بين المسافرين العائدين من الخارج الذين يخضعون للحجر الصحي. بالإضافة إلى تسجيل حالة وفاة. كما سجلت وزارة الصحة شفاء 153 حالة من فيروس (كوفيد-19) في الـ24 ساعة الأخيرة، ليصل بذلك إجمالي عدد المتعافين من المرض في دولة قطر إلى 146627 حالة. ويذكر أنّ دولة قطر تشهد زيادة طفيفة في عدد الإصابات بالأيام الأخيرة، وكانت الصحة، قد أوضحت مؤخرا أنها رصدت زيادة تدريجية في عدد الحالات المسجلة يوميا للإصابة بفيروس كوفيد-19. وشددت الوزارة على اتباع التدابير الاحترازية أكثر من أي وقت مضى ، قائلةً: من المهم للغاية حاليا وأكثر من أي وقت مضى أن يلتزم جميع أفراد المجتمع بالتدابير الوقائية .
10220
| 05 فبراير 2021
جدد تلفزيون قطر دعوته للمواطنين والمقيمين بضرورة الالتزام بالكمامة، بعد أن أعربت وزارة الصحة العامة عن قلقها من تزايد أعداد الإصابات خلال الأسابيع الأربعة الماضية. وجاءت دعوة التلفزيون في شكل مقاطع توعوية جديدة وأخرى مستمرة لاقت رواجا كبيرا في مواقع التواصل الاجتماعي، وتم تداولها على نطاق واسع؛ من منطلق المسؤولية المجتمعية للحفاظ على سلامة الجميع. تحمل المقاطع التي تم عرضها أخيرا على شاشة تلفزيون قطر تحت شعار أنا ملتزم بالكمامة العديد من الرسائل الهادفة من قبيل كن واعيا.. كن مسؤولا.. أوقف الوباء، وكورونا.. الخطر مستمر، ولا تهمل فتؤذي غيرك.. كن واعيا، وكن عونا.. كن واعيا.. أوقف الوباء.. وتعكس المقاطع الجديدة أفكارا إبداعية تم تنفيذها بطريقة فنية مبتكرة، للوصول الى أكبر عدد من الجمهور، حيث يعبر أحد المقاطع عن جهود الأيادي البيضاء في محاربة الوباء والحفاظ على الأمن، ويحفز المقطع الناس حتى يكونوا عونا لهذه الأيادي من أجل وقف الوباء. ويرمز مقطع آخر الى لعبة البولينج الشهيرة. يظهر الفيروس في شكل كرة البولينج وهي تتجه نحو الهدف، وعند وصولها تتفرق القطع العشر التي تم تجسيدها في أشكال بشرية ترمز لمواطنين ومقيمين وقد التزموا بمسافة الأمان. بينما يصور مقطع آخر حجم الخطر الذي قد يترتب عن تراخي بعض الأشخاص في التقيد بالإجراءات الوقائية، حيث يظهر مؤشر الأعداد في تزايد مرعب. في هذا الإطار، قال السيد مبارك ناصر العوامي مساعد مدير تلفزيون قطر في تصريح خاص لـ (الشرق): لم نتوقف عن عرض المقاطع التوعوية منذ المرحلة الأولى من مواجهة كوفيدـ19، وبداية فرض الاجراءات الاحترازية في الدولة، وفي الفترة الأخيرة قمنا بتكثيف هذه المقاطع، لدفع الناس الى مزيد من الالتزام بارتداء الكمامة، ويجري حاليا إنتاج العديد من المقاطع المشابهة للوصول بشكل سريع إلى الناس، ومساعدة الجهات المعنية في جهودها للحد من انتشار الفيروس. ولفت مبارك العوامي الى أن إنتاج المقاطع يأتي من منطلق المسؤولية المجتمعية، ودور تلفزيون قطر في توعية الناس بضرورة الالتزام بالاجراءات التي فرضتها الدولة لمجابهة الجائحة. وأضاف العوامي قوله: قد يكون تراجع عدد الإصابات وانحسار الفيروس في الفترة الماضية جعل الناس يتراخون في الالتزام بالاجراءات برغم تشديد الجهات المعنية، ومعاقبة المخالفين أو من يتعمدون عدم ارتداء الكمامة، لذلك ارتيأنا في تلفزيون قطر أن نذكّر الناس بأن اللقاح مازال في مراحله الأولى ولابد من الالتزام بارتداء الكمامة للحماية من الإصابة بالفيروس. وأشار السيد مبارك العوامي الى أن هذه المقاطع شجعت جمهور مواقع التواصل الاجتماعي على إطلاق مبادرات مشابهة تلتقي مع رسالة تلفزيون قطر في توعية الناس بأهمية ارتداء الكمامة، لافتا الى أنه نشر في حسابه الخاص بتويتر مبادرة شخصية تصب في هذا المغزى. وقال العوامي إن شعار المرحلة أنا ملتزم بالكمامة، مشيرا إلى أن هذا الشعار تم تثبيته على شاشة تلفزيون قطر، وأفاد مساعد مدير تلفزيون قطر بأن عامل الوقت والمساحة الإبداعية إحدى التحديات التي تواجههم في هذه المرحلة، معربا عن ارتياحه لردود فعل الناس ورسائل الإشادة التي تصلهم بين الحين والآخر، وهو ما يحفزهم لنشر المزيد من المقاطع التوعوية.
2539
| 03 فبراير 2021
شهدت دولة قطر في الأيام القليلة الماضية ارتفاعاً في عدد الإصابات بفيروس كورونا المستجد كوفيد 19 مقارنة بما قبلها، وسط تحذيرات من عودة فرض بعض القيود في ظل تراخي نسبة كبيرة من أفراد المجتمع في تطبيق الإجراءات الاحترازية. وشددت وزارة الصحة اليوم على أهمية التزام جميع أفراد المجتمع أكثر من أي وقت مضى بالتدابير الوقائية، لتجنب حدوث موجة ثانية من حالات العدوى بالفيروس، بعد رصد زيادة تدريجية في عدد الإصابات الجديدة بكوفيد 19، وهو يُعد أمراً يدعو إلى القلق. وجددت وزارة الصحة ومكتب الاتصال الحكومي التذكير بعدد من الإجراءات الاحترازية البسيطة تجنباً للعودة إلى تطبيق بعض القيود، ولحماية نفسك والآخرين من العدوى بالفيروس، ولدعم جهود الدولة في مكافحة الفيروس وتجنب الموجة الثانية. ومن التدابير الوقائية البسيطة لتفادي موجة ثانية من كورونا: * ارتداء الكمامات. * الالتزام بالتباعد الاجتماعي (اترك مسافة لا تقل عن متر ونصف بينك وبين الآخرين). * تفادي التجمعات والأماكن المزدحمة. * الحرص على غسل اليدين بانتظام. * تجنب التحية بالمصافحة عند السلام. * يجب على أي شخص يعاني من أعراض كوفيد 19 الاتصال بخط المساعدة على الرقم 16000. وخلال المؤتمر الصحفي لوزارة الصحة الخميس الماضي قال الدكتور عبداللطيف الخال رئيس المجموعة الاستراتيجية الوطنية للتصدي لفيروس كورونا (كوفيد-19) ورئيس قسم الأمراض الانتقالية في مؤسسة حمد الطبية، إن سبب ارتفاع الإصابات خلال الأسابيع الأخيرة هو تراخي نسبة كبيرة من أفراد المجتمع فيما يتعلق بارتداء الكمام والزيارات وعدم أخذ الحيطة في المجالس والاعراس والمناسبات الأخرى، ما أدى لحدوث العديد من بؤر الإصابة. واعتبر أن أعداد الإصابات التي تم تسجيلها منذ 4 أسابيع مقارنة بالأيام الماضية، أمراً يدعو للقلق وقد يؤشر لبوادر موجة جديدة للوباء في قطر، معرباً في الوقت ذاته عن القلق من وصول السلالات الجديدة للفيروس سريع الانتشار إلى قطر. وأوضح أنه من المؤشرات المهمة التي تقوم وزارة الصحة بمتابعتها هي أن نسبة الإيجابية لكوفيد - 19 في كل 100 فحص في اليوم ارتفعت من 1.5% في نهاية ديسمبر الماضي إلى 2.6% بتاريخ 23 يناير الجاري، داعياً إلى مزيد من الحذر واتباع الإجراءات الوقائية بشكل أكبر. ولفت الدكتور الخال إلى أنه يتبين من خلال التقصي للحالات المصابة الذي تقوم به وزارة الصحة أن معظم هذه الإصابات بين القطريين والمقيمين من المهنيين وأفراد اسرهم، بسبب الزيارات واللقاءات الاجتماعية والمناسبات.
14580
| 30 يناير 2021
شهدت حالات الإصابة بفيروس كورونا المستجد كوفيد-19 ارتفاعا لم تشهده الدولة منذ أكثر من ثلاثة أشهر، حيث كانت الحالات لا تتجاوز المائتي حالة في اليوم، إلى أن سجلت وزارة الصحة العامة على مدار اليومين الماضيين ما لا يقل عن 637 حالة منها 338 حالة إصابة فقط يوم أمس، فضلا عن 40 حالة تخضع للعلاج في وحدات العناية المركزة، إلى جانب 49 حالة حادة تم إدخالها إلى المستشفى خلال الـ24 ساعة الماضية، ويأتي هذا الارتفاع غير المحمود وسط تحذيرات ودعوات من وزارة الصحة العامة على وجه الخصوص والقطاع الصحي بصورة عامة لضرورة التقيد بالإجراءات الاحترازية التي أقرتها وزارة الصحة العامة منذ اليوم الأول لإعلان منظمة الصحة العالمية وباء فيروس كورونا المستجد كوفيد-19 بالجائحة، والتي تؤكد على ضرورة الالتزام بالتباعد الجسدي، واستخدام أقنعة الوجه الواقية لاسيما في أماكن الازدحام، إلى جانب غسل اليدين بالماء والصابون أو استخدام المعقمات الكحولية بهدف الحد من تفشي الوباء. وفي هذ السياق أكدَّ عدد من الأطباء ضرورة التقيد بالإجراءات الاحترازية، نافين ما يشاع بين عامة الناس بأن اللقاح المضاد لفيروس كورونا المستجد كوفيد-19 عليه كامل المسؤولية في تحقيق الوقاية من الوباء، لافتين إلى أنَّ اللقاح المضاد لفيروس كورونا المستجد لديه القدرة على تحقيق نسبة وقاية قد تصل إلى 95% إلا أنها لن تتحقق إلا مع تطعيم ما لا يقل عن 80% من سكان الدولة، وإلى ذلك الحين على جميع أفراد المجتمع ضرورة اتباع توصيات وزارة الصحة العامة فيما يتعلق بالإجراءات الاحترازية التي تعتبر طوق النجاة الأول في هذه المعركة، التي لن ينتصر فيها إلا صاحب الحكمة والفطنة. د.منى المسلماني: رعلينا اللجوء لكافة الوسائل لمكافحة الوباء وبدورها كانت قد أكدت الدكتورة منى المسلماني-المدير الطبي لمركز الأمراض الانتقالية التابع لمؤسسة حمد الطبية-، أنَّ هناك مبررات للتقيد بالإجراءات الاحترازية من استخدام الأقنعة الواقية للوجه، والتباعد الجسدي، وغسل اليدين، حتى بعد حصول الشخص على اللقاح المضاد لفيروس كورونا المستجد كوفيد-19، مبررة السبب أنه لايزال الخبراء والمختصون لم يصلوا إلى معلومات تشير إلى متى بالإمكان التحرر من الإجراءات الاحترازية، وفي ظل التكهنات على الجميع استخدام الآليات والوسائل التي من شأنها أن تحد من تفشي الوباء، ومن بين هذه الوسائل هو التقيد بالإجراءات الاحترازية التي تشدد عليها وزارة الصحة العامة منذ اليوم الأول للجائحة، والتي كان لها الدور الفعال في الحد من تفشي الوباء في المجتمع على مدار الأشهر الماضية. د.ناصر الأنصاري: على الموظفين عدم التهاون بالإجراءات في مقار عملهم نصح الدكتور ناصر الأنصاري- مستشار الميكروبات ورئيس لجنة مكافحة العدوى في مستشفى الوكرة-، ضرورة اتباع تعليمات وزارة الصحة العامة فيما يتعلق بالتقيد بالإجراءات الاحترازية، لافتا -في فيديو بثه موقع مؤسسة حمد الطبية الرسمي على تويتر- إلى أن من الملاحظ أن عدد من الموظفين باتوا لا يتقيدون بالإجراءات الاحترازية لاستشعارهم بالأمان حيث إنهم لا يستخدمون أقنعة الوجه الواقية الكمامة خلال التعامل مع زملائهم في العمل، مشيرا إلى أن الفيروس ينتهز هذه الفرص لينقض على فريسته التالية، وبالتالي قد يصاب الشخص دون أن يعلم وبالتالي يختلط مع الآخرين، لذا من المهم المحافظة على المسافة الآمنة، والتقيد بالإجراءات الاحترازية لضمان سلامة المجتمع وسلامة أفراده من موجة ثانية من تفشي الوباء. د. أشرف حسنين: الاحترازات تجنبنا الموجة الثانية أكد الدكتور أشرف حسنين-مجمع آيكون الطبي-، أهمية اتباع الاجراءات الاحترازية المتعلقة بالحد من تفشي فيروس كورونا المستجد كوفيد-19، لافتا إلى ضرورة الاهتمام والتقيد بالإجراءات الاحترازية لما لها من دور في الحد من تفشي الوباء، وحماية الدولة من موجة ثانية قد لا تحمد عقباها، مشيرا إلى أن القطاع الصحي في الدولة قام بدوره إلا أن الدور الآن على الافراد في عدم الاستهانة بتطبيق الإجراءات الاحترازية، لاسيما الاجتماعات العائلية المكتظة، لضمان سلامة الأفراد وخاصة كبار السن وذوي الأمراض المزمنة. د. أحمد لطفي: وقاية المجتمع تتطلب الوعي شدد الدكتور احمد لطفي -طبيب بمستشفى عيادة الدوحة ومجمع آيكون الطبي- على ضرورة التقيد بالإجراءات الاحترازية، عاتبا على بعض من افراد المجتمع الذين اتخذوا قرارا فرديا في التهاون في تطبيق الاجراءات الاحترازية التي تحقق نسبة وقاية قد تكاد تكون 100% والدليل على ذلك هو قدرة الكثير من الاشخاص حماية انفسهم من خلال التقيد بالإجراءات الاحترازية خلال الفترة الماضية من تفشي الوباء، مؤكدا أن الوقاية المجتمعية تنطلق من وعي الأفراد بضرورة التقيد بالإجراءات الاحترازية، اذ ان المحافظة على نسبة متدنية من الاصابات يتطلب جهدا مشتركا من كافة المعنيين واهم حلقة في هذه الدائرة الافراد، حيث بات الكثير يمارس حياته بصورة اعتيادية معولا على اللقاح الذي لم يصل لأغلب السكان سيما وأن التطعيم في مرحلته الأولى. د. محمد البجيرمي: الحصول على اللقاح ليس مبررا للتهاون بين الدكتور محمد البجيرمي-استشاري أنف وأذن وحنجرة بمستشفى العمادي- أن وزارة الصحة العامة في الدولة قامت بحزمة من الإجراءات الوقائية للحد من تفشي فيروس كورونا المستجد كوفيد-19، الأمر الذي لابد أن ينصاع له الأفراد للمحافظة على تسجيل عدد حالات متدنٍ من المصابين. واضاف الدكتور البجيرمي قائلا إن التقيد بالإجراءات الاحترازية، ما هو الا دليل على فاعلية الإجراءات الاحترازية في تسجيل عدد حالات متدنٍ في المجتمع القطري، كما أن التقيد بالإجراءات جاء للحد من تفشي الفيروس وادخال الدولة بموجة ثانية. واعتبر الدكتور البجيرمي ان تهاون بعض الفئات في المجتمع بتطبيق هذه الاجراءات حتى في حال حصولهم على اللقاح سيؤثر على مؤشر الحالات التي سترتفع وبالتالي قد تتخذ الدولة اجراءات بهدف تقنين الحالات، حيث ان المسؤولية لا تقع على عاتق الدولة بل ايضا الافراد عليهم مسؤولية في الحفاظ على معدلات متدنية من الاصابات. وتجدر الإشارة إلى أنَّ دولة قطر واجهت جائحة تفشي فيروس كورونا (كوفيد-19) الصعبة عند وصولها إلى مرحلة الذروة في شهر مايو 2020. وعلى الرغم من العدد الكبير للحالات المصابة بالفيروس، لم يكن النظام الصحي بما في ذلك المستشفيات ووحدات العناية المركزة مثقلاً بعدد الحالات، حيث إن عدد الوفيات الناجمة عن فيروس كورونا (كوفيد-19) حافظ على انخفاضه بمعدل 0.14%، وهو يُعد من أدنى المعدلات عالميا، وعلى الرغم من هذه الأعداد، ولكن هناك عدد قليل من حالات تفشي الفيروس والمرتبطة في الغالب بالعائلة أو التجمعات الاجتماعية أو أماكن الإقامة المشتركة حيث تتم متابعتها ومراقبتها. وقد أخذت حكومة دولة قطر في الاعتبار منذ بداية الجائحة تحذيرات منظمة الصحة العالمية بجدية وكذلك تجربة البلدان الأخرى مثل الصين، وإيطاليا اللتين تضررتا بشكل كبير من هذا الفيروس في البداية، حيث اتخذت منهجا واضحا للاستجابة الوطنية من خلال التنسيق والتخطيط الجيد بين السلطات الحكومية مع الالتزام بالتوقيت وتكامل الجهود، واتباع كل ما هو فعال لحماية المجتمع وأفراده.
2113
| 31 يناير 2021
أكدت الدكتورة مريم عبدالملك مدير عام مؤسسة الرعاية الصحية الأولية أن عدد المسجلين في المنصة الإلكترونية لوزارة الصحة لتلقي لقاح كورونا وصل إلى أكثر من 90 ألف شخص أبدوا رغبتهم في الحصول على التطعيم بعد إطلاق المنصة. وقالت خلال المؤتمر الصحفي لوزارة الصحة اليوم الخميس بشأن آخر مستجدات فيروس كورونا كوفيد 19 في قطر، إنه تم إطلاق منصة للتسجيل على الموقع الإلكتروني في وزارة الصحة لمن يرغب في تلقي اللقاح ضد فيروس كورونا وسيتمكن المسجلون ممن يستوفون المعايير المطلوبة في كل مرحلة من المراحل من الحصول على مواعيد مبكرة لتلقي العلاج. وأوضحت أنه بالنسبة لأفراد المجموعات السكانية الأخرى ممن يرغبون في التسجيل في منصة التسجيل الإلكترونية والذين لا تنطبق عليهم معايير المجموعات ذات الأولوية المدرجة فسيتم تسجيل رغباتهم وحفظها والتواصل معهم عندما يصبحون في الفئة المحددة. وبشأن الأعراض الجانبية للقاح كورونا، أوضحت أنه خلال الأسابيع الأولى لحملة التطعيم قامت الفرق الطبية بمتابعة الذين تلقوا التطعيم، مضيفة: وكأي لقاح آخر رأينا عدداً قليلاً من الحالات التي ظهرت عليها أعراض جانبية غالبيتها هي الشعور بألم في مكان حقن اللقاح، إلا أن فرق مؤسسة الرعاية الصحية الأولية تعمل بشكل استباقي على متابعة الأشخاص الذين حصلوا على اللقاح وإلى الآن لم تظهر أي آثار جانبية أو أعراض خطيرة ومباشرة على الأشخاص الذين حصلوا على الجرعة الأولى أو الثانية من التطعيم.
6703
| 28 يناير 2021
أعلنت وزارة الصحة العامة، اليوم، عن تسجيل 247 حالة إصابة جديدة مؤكدة بفيروس كورونا /كوفيد - 19/ في الأربع والعشرين ساعة الأخيرة، من بينها 214 إصابة محلية مسجلة بين أفراد المجتمع و33 حالة بين المسافرين العائدين من الخارج الذين يخضعون للحجر الصحي. كما سجلت وزارة الصحة شفاء 118 حالة من فيروس كوفيد-19في الـ24 ساعة الأخيرة، ليصل بذلك إجمالي عدد المتعافين من المرض في دولة قطر إلى 144858. وأصدرت الوزارة بيانا حول مستجدات فيروس كوفيد-19/في دولة قطر تضمن التالي: حالات الإصابة والشفاء الجديدة: - تم الإعلان اليوم عن تسجيل 247 حالة إصابة جديدة مؤكدة بفيروس كورونا /كوفيد-19/، منها 214 حالة بين أفراد المجتمع، و33 حالة بين المسافرين العائدين من الخارج. - تعافي 118 شخصا من الفيروس خلال الـ24 ساعة الماضية، ليصل بذلك العدد الإجمالي لحالات الشفاء في دولة قطر إلى 144858. - تم وضع جميع الحالات الجديدة في العزل وهم يتلقون الرعاية الصحية اللازمة وفقا لوضعهم الصحي. وضع كوفيد-19الحالي: - نجحت جهود دولة قطر في التصدي لفيروس كورونا كوفيد-19وتسطيح المنحنى والحد من تفشي الفيروس، مع انخفاض عدد الحالات اليومية، وكذلك تراجع عدد حالات دخول المستشفى أسبوعيا. - ساهم الفحص الاستباقي والمكثف للحالات المشتبه في إصابتها بفيروس كورونا /كوفيد-19/ في تحديد عدد كبير من حالات الإصابة المؤكدة بالفيروس في المجتمع. - تعتبر دولة قطر من أقل دول العالم في معدل وفيات فيروس كورونا /كوفيد-19/، وذلك لعدة أسباب منها: - يقدم القطاع الصحي رعاية صحية عالية الجودة للمصابين بفيروس كورونا. - شريحة الشباب تشكل النسبة الأكبر من سكان دولة قطر. - الفحوصات الاستباقية لتحديد الحالات المصابة مبكرا. - رفع الطاقة الاستيعابية للمستشفيات، خاصة وحدات العناية المركزة لضمان حصول جميع المرضى على الرعاية اللازمة. - العمل على حماية كبار السن والمصابين بأمراض مزمنة من خطر الإصابة بفيروس كورونا. - تخفيف القيود وانخفاض عدد الحالات اليومية لا يعني أن جائحة كورونا قد انتهت في دولة قطر، حيث يتم يوميا إدخال بعض المرضى إلى المستشفى ممن يعانون من أعراض فيروس كورونا /كوفيد-19/ المتوسطة والشديدة. - يجب علينا اتباع جميع التدابير الوقائية لتجنب موجة جديدة من الفيروس وزيادة عدد الحالات المصابة، خاصة مع وجود مؤشرات لحدوث ذلك في العديد من دول العالم. - علينا الآن أكثر من أي وقت مضى أن نتوخى الحذر ونحرص على حماية الأفراد الأكثر عرضة لمضاعفات فيروس كورونا /كوفيد-19/. ما الذي يمكنك القيام به: - بينما يتم رفع قيود /كوفيد-19/ في دولة قطر تدريجيا، من المهم أن يقوم الجميع بدورهم في السيطرة على الفيروس، وذلك باتباع الإجراءات الوقائية التالية: * تجنب التقارب الجسدي مع الآخرين وتجنب الأماكن المزدحمة، وكذلك تجنب الأماكن المغلقة التي تعج بالناس. * الالتزام بالتباعد الاجتماعي. * ارتداء الكمامات. * غسل اليدين بانتظام. - من المهم أن نستمر في حماية كبار السن والأشخاص الذين يعانون من أمراض مزمنة. - ينصح بتطبيق الإجراءات الاحترازية والتدابير الوقائية الخاصة بفيروس كورونا /كوفيد-19/ عند التواجد في المنزل مع كبار السن وأصحاب الأمراض المزمنة، ويشمل ذلك التباعد الجسدي وارتداء الكمامة والمداومة على غسل اليدين بالماء والصابون. - يجب على أي شخص يعاني من أعراض /كوفيد-19/ الاتصال بخط المساعدة على الرقم 16000 أو التوجه مباشرة إلى أحد المراكز الصحية المحددة للخضوع للفحوصات اللازمة، وهي مركز معيذر أو روضة الخيل أو أم صلال أو الغرافة الصحية، حيث إن اكتشاف المرض في وقت مبكر يسهم في سهولة الحصول على العلاج اللازم وسرعة التعافي من المرض. - قم بزيارة موقع وزارة الصحة العامة باستمرار للحصول على آخر المعلومات.
1125
| 24 يناير 2021
نشر الحساب الرسمي لوزارة الصحة العامة على موقع تويتر، مقطع فيديو، للدكتورة سهى البيات، رئيس قسم التطعيمات بوزارة الصحة العامة. وقالت الدكتورة: عند الذهاب لأخذ لقاح كوفيد -19 (الجرعة الأولى)، سيتم إعطاؤكم موعد لأخذ الجرعة الثانية، ومن المهم جدًّا أخذ (الجرعة الثانية) في موعدها، للاستفادة الكاملة من اللقاح. وأكدّت البيات على ضرورة تأخير موعد الجرعة الثانية -في حال مخالطة مصاب- 14 يومًا من وقت المخالطة، وإجراء فحص بعد أسبوعين والتأكّد من الخلو من المرض قبل تلقي الجرعة الثانية، لأنّ الشخص قد يصاب بين الجرعتين. وعن الاستفادة من اللقاح، أوضحت الدكتورة أنّ المناعة ستكتمل بعد مرور أسبوع أو أسبوعين من أخذ الجرعة الثانية من اللقاح.
5455
| 24 يناير 2021
حول قرارها الجديد باستثناء فئات من الحجر الفندقي وتطبيق الحجر الصحي عليها، أوضحت وزارة الصحة العامة أنه يطبق الحجر الفندقي على العائدين من الخارج بنفردهم دون أقاربهم المعفيين الذين كانوا معهم عند سفرهم من قطر. ونصحت الوزارة - وفق حسابها الرسمي على تويتر - بالتأكد من إجراء الحجوازات الفندقية الضرورية قبل عودتهم إلى البلاد وأعلنت وزارة الصحة العامة – في وقت سابق اليوم - أنه بناءً على سياسات السفر والعودة إلى دولة قطر التي تم الإعلان عنها سابقاً وفي ضوء المعطيات الطبية الجديدة حول فيروس كورونا (كوفيد-١٩)، فقد تم تحديث قائمة الفئات المستحقة للحجر المنزلي، التي سيتم العمل بها اعتباراً من يوم غد الأحد الساعة الثانية ظهرا في جميع منافذ الدولة المختلفة. ووفق بيان للوزارة على موقعها الإلكتروني، تستثنى الفئات التالية من الحجر الفندقي، ويسمح لها بالحجر المنزلي، قطريين كانوا أم مقيمين، وأفراد عائلاتهم ومرافقيهم القادمين معهم ممن يتشاركون ذات العنوان الوطني، بغض النظر عن الوجهة التي قدموا منها، وهي: 1- الأشخاص الذين يبلغون من العمر 65 سنة وما فوق. 2- الأشخاص الذين خضعوا لزراعة الأعضاء أو النخاع. 3- المرضى الذين يعانون من حالات تتطلب علاجًا مثبطًا للمناعة. 4- المرضى الذين يعانون من قصور القلب أو أمراض الشريان التاجي. 5- المرضى الذين يعانون من الربو (متوسط وعالي الشدة). 6- مرضى السرطان والخاضعين منهم لجلسات العلاج (العلاج الكيميائي أو العلاج الإشعاعي). 7- النساء الحوامل. 8- الأمهات المرضعات الحاضنات لأطفال تتراوح أعمارهم بين 0-5 سنوات. 9- المرضى الذين يعانون من الفشل الكلوي الحاد (في آخر مراحله) أو الذين يخضعون لجلسات غسيل الكلى. 10- المرضى الذين يعانون من أمراض الكبد المزمنة. 11- المرضى الذين لديهم بتر في الأطراف السفلية. 12- الأشخاص من ذوي الإعاقة والذين يعتمدون على الآخرين للقيام بأنشطتهم اليومية. 13- الأطفال ذوي الإعاقة وأمهاتهم. 14- مرضى الصرع الذين يتلقون العلاج. 15- مرضى داء القدم السكرية. 16- الأشخاص الذين لديهم أقارب من الدرجة الأولى وافتهم المنية خلال 10 أيام الأخيرة. 17- الأشخاص الذين يعانون من مشاكل صحية نفسية ويخضعون للعلاج الدوائي والذين قد تسوء حالتهم الصحية في حال تم إبقائهم في أماكن مغلقة. 18- مرضى السكري المصحوب باعتلال الأعصاب أو الكلى أو شبكية العين وغيرها من مضاعفات المرض. 19- القاصر (أقل من 18 سنة) والمسافر دون رفقة ولي أمره/ الوصي عليه (شخص بالغ). وأوضحت الوزارة أنه مع العلم بأن المرافقين للحالات المستثناة والعائدين من السفر بمفردهم بدون صحبة ذويهم الذين كانوا معهم عند السفر ملزمين بالحجر الفندقي ، ولهذا عليهم التأكد من إجراءات الحجز في أحد الفنادق قبل سفرهم بتاريخ العودة . وأشارت إلى أنه لا يشمل قرار الاستثناء من الحجر الفندقي الزوار القادمين إلى الدولة، كما يمكن تعليقه في الحالات التي تستدعي تطبيق سياسة الحجر الفندقي كعدم ملائمة ظروف السكن لاشتراطات الحجر المنزلي أو بقرار صادر من وزارة الصحة العامة يقضي بذلك بهدف التحكم بانتشار عدوى كوفيد-19 في الدولة. كما يجب على المسافرين من أصحاب الأمراض المزمنة التسجيل في خدمة صحتي عبر الموقع الإلكتروني لمؤسسة حمد الطبية لاستخراج التقرير الطبي ونتيجة فحص فيروس كورونا (كوفيد-١٩) من المراكز الصحية المعتمدة قبل 72 ساعة من السفر، أو التقديم على شهادة للأمراض المزمنة من المواقع الإلكترونية لمؤسسة حمد الطبية أو مؤسسة الرعاية الصحية الاولية. علماً بأنه سيتم مراجعة وتحديث هذه القائمة بشكل دوري بناءً على المستجدات.
6945
| 23 يناير 2021
أكدت سعادة الدكتور حنان محمد الكواري، وزير الصحة العامة، أن دولة قطر تشهد حالة استقرار في تفشي فيروس كورونا /كوفيد - 19/ منذ عدة أسابيع، ولم تواجه موجة ثانية للفيروس . ولفتت إلى أن هناك عدد قليل من حالات تفشي الفيروس المرتبطة في الغالب بالعائلة أو التجمعات الاجتماعية أو أماكن الإقامة المشتركة، ويتم السيطرة على ذلك من خلال المراقبة الفعالة وتتبع الحالات، ونبهت إلى أن ذلك لا يعني أننا في أمان تام من خطر الموجة الثانية. ونوهت سعادتها، في كلمة افتتحت بها مؤتمر قطر للصحة 2021 الذي أقيم عن بعد، أن الاستجابة الوطنية لدولة قطر لجائحة كورونا /كوفيد - 19/ اتسمت منذ البداية بالتنسيق والتخطيط الممتاز بين السلطات الحكومية مع الالتزام بالتوقيت وتكامل الجهود. وقالت: استندت استراتيجيتنا المنعكسة على خطة عمل الاستجابة الوطنية على اتباع كل ما هو فعّال ومؤكد، والعمل على توفير أساس عال من الكفاءة لتوفير خدمات المجتمع والمستشفيات بشكل أسرع.. لقد اتبعنا هذه الخطة من خلال تعزيز جهود جمع المعلومات والبيانات الصحية وصقل استراتيجياتنا بصورة مستمرة، حيث أننا اعتمدنا على العلم والأدلة والتوازن الدقيق بين الاحتياجات الصحية والمهنية . وتحدثت سعادة وزير الصحة العامة في كلمتها عن دور القطاع الصحي وعمله مع الشركاء الآخرين في الجهات الحكومية لوضع استراتيجية شاملة لحماية سكان دولة قطر من خطر فيروس /كوفيد - 19/ بتوجيه من حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، أمير البلاد المفدى، ومعالي الشيخ خالد بن خليفة بن عبدالعزيز آل ثاني رئيس مجلس الوزراء ووزير الداخلية. وأشارت إلى أنه ومنذ المراحل الأولى من هذه الجائحة، تم العمل على توسعة سريعة لتوفير أسرّة للحالات الحادة وحالات وحدات العناية المركزة، لإدراك الجهات المختصة بأن 14 بالمئة من المرضى سيحتاجون إلى دخول المستشفى و 5 بالمئة منهم قد يحتاجون إلى عناية مشددة في وحدات العناية المركزة، كما تم افتتاح مرفق صحي خاص بالعزل الطبي في وقت قياسي، مع توفير أسرّة للحالات الحادة، وأسرّة لوحدات العناية المركزة، وتحويل مستشفى عام إلى مستشفى خاص بحالات وحدات العناية المركزة، وتوفير أجهزة تنفس آمنة ومناسبة، ومعدات واقية، وفحوصات مخبرية، وإعادة توزيع مئات العاملين من الطاقم الطبي والمتطوعين، مع إنشاء خاصية التتبع والتعقب . ونوهت سعادتها بأن التوصل لهذه النتائج يعود الفضل فيه إلى موهبة والتزام كوادرنا الرائعة من أطباء وممرضين وجميع العاملين في قطاع الرعاية الصحية بأكمله في دولة قطر، ما يمثل دليلاً على الجودة العالية لنظام الرعاية الصحية في الدولة. وتابعت: يمثل هيكل نظامنا الصحي القائم على توفير تغطية صحية شاملة أحد العوامل الرئيسية لنجاح تنفيذ جميع هذه التدابير، لافتة إلى أن الحكومة قامت بتغطية جميع تكاليف علاج المرضى والتكاليف المتعلقة بالرعاية الصحية بغض النظر عن جنسياتهم وظروفهم الاجتماعية، وهو ما أتاح توفير إدارة فعالة ودقيقة لعملية تقديم الرعاية وتوفير رعاية عالية الجودة لجميعهم. وشددت على أن الاستمرار في توفير العلاج والرعاية للمرضى المصابين بأمراض مزمنة ، قد مثل أحد أبرز التحديات التي واجهناها أثناء الجائحة . وقالت إنه للتغلب على هذا التحدي تمت الاستفادة من تقنيات الاتصالات الرقمية لإتاحة تقديم الاستشارات الطبية عن بُعد وخدمات الرعاية المنزلية وتوصيل الأدوية للمنازل بصورة فعالة وسريعة . وأوضحت سعادة الدكتورة حنان الكواري وزيرة الصحة العامة أن الجهود الجبارة التي بذلت لمواجهة جائحة فيروس كورونا /كوفيد - 19/ لم تكن لتتم دون دعم ومساندة المجتمع القطري. وقالت : لم نكن لننجح في السيطرة على الجائحة دون مساعدة ودعم السكان في دولة قطر، والذين التزموا بالتدابير الاحترازية المتعلقة بارتداء الكمامات وغسل اليدين والحدّ من التجمعات، وبالتالي فإننا لم نصل أبداً لمرحلة الإغلاق الكامل. وأشارت سعادتها، في كلمتها عبر المنصّة الافتراضية التي تمّ إعدادها لهذه الغاية، إلى أن مؤتمر قطر للصحة 2021 يعدّ فرصة لتوحيد الجهود في التجهيز للعام الجديد والمليء بالتحديات والاستفادة من دروس العام الماضي والتأكّد من جاهزية النظام الصحي لمواجهة التحديات المتوقّعة في قادم الأيام. وقالت: واجهت دولة قطر جائحة تفشي فيروس كورونا /كوفيد - 19/ الصعبة عند وصولها إلى مرحلة الذروة في شهر مايو 2020. وعلى الرغم من العدد الكبير للحالات المصابة بالفيروس، لم يكن نظامنا الصحي بما في ذلك المستشفيات ووحدات العناية المركزة مثقلاً بعدد الحالات، حيث أن عدد الوفيات الناجمة عن الفيروس حافظ على انخفاضه بمعدل 0.14 بالمئة، وهو يُعد من أدنى المعدلات عالمياً. وأضافت سعادتها: أخذت حكومتنا في الاعتبار منذ بداية الجائحة تحذيرات منظمة الصحة العالمية بجدية وكذلك تجربة البلدان الأخرى مثل الصين، وإيطاليا اللتين تضررتا بشكل كبير من هذا الفيروس في البداية، كما أننا اتبعنا مفهوم /نافذة الفرصة/ الذي ذكرته منظمة الصحة العالمية أكثر من مرة والذي أكد عليه الدكتور مايكل رايان، المتحدث الرئيسي في مؤتمر قطر للصحة 2021 بشكل متكرر. وأشارت إلى وجود تحديات أخرى في عام 2021 وما بعده تتطلب القدر نفسه من التركيز والابتكار والتفاني في العمل، وقالت كان نهجنا طوال عام 2020 مدعوماً بثلاثة عناصر مهمة، وهي التخطيط والالتزام والمرونة.. وبينما نتطلع لعام 2021 فإننا سنكون بحاجة للقدر نفسه من التخطيط والالتزام والمرونة التي أظهرناها خلال العام الماضي، وسينصب تركيزنا فيما يتعلق بجائحة /كوفيد - 19/ خلال العام الجديد على تنفيذ استراتيجيتنا الشاملة للتطعيم بلقاح /كوفيد - 19/ ومواصلة دعم حملة التطعيم العالمية من خلال دعمنا لمنظمة الصحة العالمية. ومضت إلى القول إن جائحة /كوفيد - 19/ ساهمت بالفعل في تغيير حياتنا وشكلت تحدياً كبيراً فيما يتعلق بتنظيم وإدارة التجمعات الجماهيرية، مشيرةً إلى أن دولة قطر قد استفادت في استجابتها للجائحة من المعرفة والخبرات التي تقوم الدول والمنظمات الدولية بمشاركتها، كما ساهمت في الوقت نفسه في تعزيز الخبرات العالمية في هذا المجال من خلال عدد من التقارير والدراسات البحثية، والتي سيتناول العديد منها المؤتمر . وقالت سعادتها لقد ساهمت تجاربنا والخبرات التي اكتسبناها من خلال استضافة العديد من الأحداث الرياضية والفعاليات الجماهيرية الأخرى في عام 2020 أثناء الجائحة في تعزيز قدرتنا على استضافة العديد من الفعاليات بشكل آمن في عام 2021 والتي ستكون بمثابة مقدمة للحدث الأبرز وهو استضافة دولة قطر لكأس العالم لكرة القدم في عام 2022 . وأوضحت في هذا الصدد أن دولة قطر أصبحت، بالتعاون مع شركائها المحليين والدوليين، في وضع رائع يتيح لها وضع معايير جديدة للاستضافة الآمنة والصحية للفعاليات والتجمعات الجماهيرية، داعية جميع المشاركين في المؤتمر للاستفادة منه منه ومشاركة وتطبيق ما ستتعلمونه خلال الأيام القليلة المقبلة. يذكر أن هذا المؤتمر جاء نتيجة للجهود المشتركة لكل من وزارة الصحة العامة ومؤسسة حمد الطبية في إطار استعدادات الدولة لاستضافة فعاليات كأس العالم لكرة القدم 2022 ومشاركة 5000 من كوادر الرعاية الصحية. وركز المؤتمر على موضوعين رئيسيين هما، أفضل الممارسات في طب الكوارث، ونظم الإصابات والحوادث في التجمعات الجماهيرية الكبرى. وقد استضاف المؤتمر الدكتور مايكل رايان، مدير برنامج الطوارئ الصحية بمنظمة الصحة العالمية وأحد أبرز الخبراء العالميين فيما يتعلق بجائحة /كوفيد - 19/ كمتحدث رئيسي فيه . جدير بالذكر أن برنامج مؤتمر قطر للصحة 2021 قد تضمن على مدار ثلاثة أيام، العديد من الجلسات العلمية التفاعلية بالإضافة إلى معرض افتراضي . كما تضمنت فعاليات المؤتمر معرضاً افتراضياً فريداً من نوعه أتاح للمشاركين زيارة منصات افتراضية لشركائه ورعاته ، فضلا عن ثلاث منصات مشتركة لوزارة الصحة العامة ومؤسسة حمد الطبية ومؤسسة الرعاية الصحية الأولية ركزت على عرض تجربة قطاع الرعاية الصحية فيما يتعلق بالاستجابة لجائحة /كوفيد - 19/، والابتكارات في الرعاية الصحية في مختلف أنحاء القطاع الصحي، واستعدادات قطاع الرعاية الصحية لبطولة كأس العالم لكرة القدم 2022 التي تستضيفها دولة قطر.
3408
| 23 يناير 2021
أعلنت وزارة الصحة العامة، اليوم، عن تسجيل 263 حالة إصابة جديدة مؤكدة بفيروس كورونا كوفيد-19 في الأربع والعشرين ساعة الأخيرة، من بينها 228 إصابة محلية مسجلة بين أفراد المجتمع و35 حالة بين المسافرين العائدين من الخارج الذين يخضعون للحجر الصحي. كما سجلت وزارة الصحة شفاء 141 حالة من فيروس كوفيد-19في الـ24 ساعة الأخيرة، ليصل بذلك إجمالي عدد المتعافين من المرض في دولة قطر إلى 144619. وأصدرت الوزارة بيانا حول مستجدات فيروس كوفيد-19في دولة قطر تضمن التالي: حالات الإصابة والشفاء الجديدة: - تم الإعلان اليوم عن تسجيل 263 حالة إصابة جديدة مؤكدة بفيروس كورونا /كوفيد-19/، منها 228 حالة بين أفراد المجتمع، و35 حالة بين المسافرين العائدين من الخارج. - تعافي 141 شخصا من الفيروس خلال الـ24 ساعة الماضية، ليصل بذلك العدد الإجمالي لحالات الشفاء في دولة قطر إلى 144619. - تم وضع جميع الحالات الجديدة في العزل وهم يتلقون الرعاية الصحية اللازمة وفقا لوضعهم الصحي. وضع كوفيد-19الحالي: - نجحت جهود دولة قطر في التصدي لفيروس كورونا /كوفيد-19/ وتسطيح المنحنى والحد من تفشي الفيروس، مع انخفاض عدد الحالات اليومية، وكذلك تراجع عدد حالات دخول المستشفى أسبوعيا. - ساهم الفحص الاستباقي والمكثف للحالات المشتبه في إصابتها بفيروس كورونا /كوفيد-19/ في تحديد عدد كبير من حالات الإصابة المؤكدة بالفيروس في المجتمع. - تعتبر دولة قطر من أقل دول العالم في معدل وفيات فيروس كورونا /كوفيد-19/، وذلك لعدة أسباب منها: - يقدم القطاع الصحي رعاية صحية عالية الجودة للمصابين بفيروس كورونا. - شريحة الشباب تشكل النسبة الأكبر من سكان دولة قطر. - الفحوصات الاستباقية لتحديد الحالات المصابة مبكرا. - رفع الطاقة الاستيعابية للمستشفيات، خاصة وحدات العناية المركزة لضمان حصول جميع المرضى على الرعاية اللازمة. - العمل على حماية كبار السن والمصابين بأمراض مزمنة من خطر الإصابة بفيروس كورونا. - تخفيف القيود وانخفاض عدد الحالات اليومية لا يعني أن جائحة كورونا قد انتهت في دولة قطر، حيث يتم يوميا إدخال بعض المرضى إلى المستشفى ممن يعانون من أعراض فيروس كورونا /كوفيد-19/ المتوسطة والشديدة. - يجب علينا اتباع جميع التدابير الوقائية لتجنب موجة جديدة من الفيروس وزيادة عدد الحالات المصابة، خاصة مع وجود مؤشرات لحدوث ذلك في العديد من دول العالم. - علينا الآن أكثر من أي وقت مضى أن نتوخى الحذر ونحرص على حماية الأفراد الأكثر عرضة لمضاعفات فيروس كورونا /كوفيد-19/. ما الذي يمكنك القيام به؟ - بينما يتم رفع قيود كوفيد-19في دولة قطر تدريجيا، من المهم أن يقوم الجميع بدورهم في السيطرة على الفيروس، وذلك باتباع الإجراءات الوقائية التالية: * تجنب التقارب الجسدي مع الآخرين وتجنب الأماكن المزدحمة، وكذلك تجنب الأماكن المغلقة التي تعج بالناس. * الالتزام بالتباعد الاجتماعي. * ارتداء الكمامات. * غسل اليدين بانتظام. - من المهم أن نستمر في حماية كبار السن والأشخاص الذين يعانون من أمراض مزمنة. - ينصح بتطبيق الإجراءات الاحترازية والتدابير الوقائية الخاصة بفيروس كورونا /كوفيد-19/ عند التواجد في المنزل مع كبار السن وأصحاب الأمراض المزمنة، ويشمل ذلك التباعد الجسدي وارتداء الكمامة والمداومة على غسل اليدين بالماء والصابون. - يجب على أي شخص يعاني من أعراض /كوفيد-19/ الاتصال بخط المساعدة على الرقم 16000 أو التوجه مباشرة إلى أحد المراكز الصحية المحددة للخضوع للفحوصات اللازمة، وهي مركز معيذر أو روضة الخيل أو أم صلال أو الغرافة الصحية، حيث إن اكتشاف المرض في وقت مبكر يسهم في سهولة الحصول على العلاج اللازم وسرعة التعافي من المرض. - قم بزيارة موقع وزارة الصحة العامة باستمرار للحصول على آخر المعلومات.
2314
| 22 يناير 2021
أعلنت وزارة الصحة العامة عن قائمتها لأسماء المنشآت الصحية التي تم الموافقة لها من قبل الوزارة لعمل المسحات الخاصة لفيروس كوفيد 19 . وتحتوي القائمة على 39 منشأة صحية وهي : مستشفيات : العمادي - التركي - عيادة الدوحة - الأهلي - الملكة - الدكتور موبين آستر - مغربي للعيون والأنف والأذن والحنجرة والأسنان - أليت الطبي - ويست بي مدريكير . كما تحتوي على المراكز الطبية : المركز الطبي السوري الأمريكي - مركز المستقبل الطبي - مجمع الدكتور خالد الشيخ علي الطبي - مركز الجفيري للتشخيص - محمع الأحمداني الطبي - إمارة هيلث كير - مركز كيمس قطر الطبي - مركز اليغيا الطبي - مركز استر الطبي بلاس (المنتزه) – مركز الجميل الطبي -مركز أطلس الطبي - مركز التحرير الطبي - مركز نسيم الربيع الطبي - مركز نسيم الربيع الدوحة - مركز نسيم الربيع الجديد - مركز استر الطبي - الخور - مركز الكيالي الطبي - مجمع العبير الطبي - مركز عيادات الإسراء . وتشمل القائمة: مجمع فاليو الطبي - ايشنميديكال سنتر ذ م م - مجمع د. ماهر عباس الطبي - سدرة للطب - مجمع المنصور الطبي - نوفا هيلث كير - مركز السلطان الطبي - الفردان الطبية ونورث وسترن - راحة ميديكال سنتر ذ.م.م ، ومجمع الشفاء الطبي (الدائري الرابع) – مركز بلانت الطبي .
3841
| 21 يناير 2021
أعلنت وزارة الصحة العامة، اليوم، عن تسجيل 258 حالة إصابة جديدة مؤكدة بفيروس كورونا /كوفيد-19/ في الأربع والعشرين ساعة الأخيرة، من بينها 221 إصابة محلية مسجلة بين أفراد المجتمع و37 حالة بين المسافرين العائدين من الخارج الذين يخضعون للحجر الصحي. كما سجلت وزارة الصحة شفاء 128 حالة من فيروس /كوفيد-19/ في الـ24 ساعة الأخيرة، ليصل بذلك إجمالي عدد المتعافين من المرض في دولة قطر إلى 144478. وأصدرت الوزارة بيانا حول مستجدات فيروس /كوفيد-19/ في دولة قطر تضمن التالي: حالات الإصابة والشفاء الجديدة: - تم الإعلان اليوم عن تسجيل 258 حالة إصابة جديدة مؤكدة بفيروس كورونا /كوفيد-19/، منها 221 حالة بين أفراد المجتمع، و37 حالة بين المسافرين العائدين من الخارج. - تعافي 128 شخصا من الفيروس خلال الـ24 ساعة الماضية، ليصل بذلك العدد الإجمالي لحالات الشفاء في دولة قطر إلى 144478. - تم وضع جميع الحالات الجديدة في العزل وهم يتلقون الرعاية الصحية اللازمة وفقا لوضعهم الصحي. وضع /كوفيد-19/ الحالي: - نجحت جهود دولة قطر في التصدي لفيروس كورونا /كوفيد-19/ وتسطيح المنحنى والحد من تفشي الفيروس، مع انخفاض عدد الحالات اليومية، وكذلك تراجع عدد حالات دخول المستشفى أسبوعيا. - ساهم الفحص الاستباقي والمكثف للحالات المشتبه في إصابتها بفيروس كورونا /كوفيد-19/ في تحديد عدد كبير من حالات الإصابة المؤكدة بالفيروس في المجتمع. - تعتبر دولة قطر من أقل دول العالم في معدل وفيات فيروس كورونا /كوفيد-19/، وذلك لعدة أسباب منها: - يقدم القطاع الصحي رعاية صحية عالية الجودة للمصابين بفيروس كورونا. - شريحة الشباب تشكل النسبة الأكبر من سكان دولة قطر. - الفحوصات الاستباقية لتحديد الحالات المصابة مبكرا. - رفع الطاقة الاستيعابية للمستشفيات، خاصة وحدات العناية المركزة لضمان حصول جميع المرضى على الرعاية اللازمة. - العمل على حماية كبار السن والمصابين بأمراض مزمنة من خطر الإصابة بفيروس كورونا. - تخفيف القيود وانخفاض عدد الحالات اليومية لا يعني أن جائحة كورونا قد انتهت في دولة قطر، حيث يتم يوميا إدخال بعض المرضى إلى المستشفى ممن يعانون من أعراض فيروس كورونا /كوفيد-19/ المتوسطة والشديدة. - يجب علينا اتباع جميع التدابير الوقائية لتجنب موجة جديدة من الفيروس وزيادة عدد الحالات المصابة، خاصة مع وجود مؤشرات لحدوث ذلك في العديد من دول العالم. - علينا الآن أكثر من أي وقت مضى أن نتوخى الحذر ونحرص على حماية الأفراد الأكثر عرضة لمضاعفات فيروس كورونا /كوفيد-19/. ما الذي يمكنك القيام به؟ - بينما يتم رفع قيود /كوفيد-19/ في دولة قطر تدريجيا، من المهم أن يقوم الجميع بدورهم في السيطرة على الفيروس، وذلك باتباع الإجراءات الوقائية التالية: * تجنب التقارب الجسدي مع الآخرين وتجنب الأماكن المزدحمة، وكذلك تجنب الأماكن المغلقة التي تعج بالناس. * الالتزام بالتباعد الاجتماعي. * ارتداء الكمامات. * غسل اليدين بانتظام. - من المهم أن نستمر في حماية كبار السن والأشخاص الذين يعانون من أمراض مزمنة. - ينصح بتطبيق الإجراءات الاحترازية والتدابير الوقائية الخاصة بفيروس كورونا /كوفيد-19/ عند التواجد في المنزل مع كبار السن وأصحاب الأمراض المزمنة، ويشمل ذلك التباعد الجسدي وارتداء الكمامة والمداومة على غسل اليدين بالماء والصابون. - يجب على أي شخص يعاني من أعراض /كوفيد-19/ الاتصال بخط المساعدة على الرقم 16000 أو التوجه مباشرة إلى أحد المراكز الصحية المحددة للخضوع للفحوصات اللازمة، وهي مركز معيذر أو روضة الخيل أو أم صلال أو الغرافة الصحية، حيث إن اكتشاف المرض في وقت مبكر يسهم في سهولة الحصول على العلاج اللازم وسرعة التعافي من المرض. - قم بزيارة موقع وزارة الصحة العامة باستمرار للحصول على آخر المعلومات.
1477
| 21 يناير 2021
أعلنت وزارة الصحة أنه إلحاق بالإعلان عن تحديث سياسات السفر والعودة إلى دولة قطر وقائمة الفئات المستثناة من الحجر الفندقي التي سيتم العمل بها اعتبارا من يوم الأحد المقبل 24 يناير الجاري . ونوهت وزارة الصحة العامة – وفق حسابها الرسمي على تويتر - بأن الاستثناء على أساس السن والحالة الصحية لا ينطبق على المسافرين القادمين من : المملكة المتحدة - جنوب أفريقيا - مملكة هولندا - مملكة الدانمارك، والذي أعلنت عنه الوزارة في وقت سابق، ولا يزال قيد التنفيذ. وأمس أعلنت وزارة الصحة عن قائمة تستثني 19 فئة من الحجر الفندقي، ويسمح لها بالحجر المنزلي، قطريين كانوا أم مقيمين، وأفراد عائلاتهم ومرافقيهم القادمين معهم ممن يتشاركون ذات العنوان الوطني، بغض النظر عن الوجهة التي قدموا منها، وهي: 1. الأشخاص الذين يبلغون من العمر 65 سنة وما فوق. 2. الأشخاص الذين خضعوا لزراعة الأعضاء أو النخاع. 3. المرضى الذين يعانون من حالات تتطلب علاجا مثبطا للمناعة. 4. المرضى الذين يعانون من قصور القلب أو أمراض الشريان التاجي. 5. المرضى الذين يعانون من الربو (متوسط وعالي الشدة). 6. مرضى السرطان والخاضعون منهم لجلسات العلاج (العلاج الكيميائي أو العلاج الإشعاعي). 7. النساء الحوامل. 8. الأمهات المرضعات الحاضنات لأطفال تتراوح أعمارهم بين /0-5 /سنوات. 9. المرضى الذين يعانون من الفشل الكلوي الحاد (في آخر مراحله) أو الذين يخضعون لجلسات غسيل الكلى. 10. المرضى الذين يعانون من أمراض الكبد المزمنة. 11. المرضى الذين لديهم بتر في الأطراف السفلية. 12. الأشخاص من ذوي الإعاقة والذين يعتمدون على الآخرين للقيام بأنشطتهم اليومية. 13. الأطفال ذوو الإعاقة وأمهاتهم. 14. مرضى الصرع الذين يتلقون العلاج. 15. مرضى داء القدم السكرية. 16. الأشخاص الذين لديهم أقارب من الدرجة الأولى وافتهم المنية خلال 10 أيام الأخيرة. 17. الأشخاص الذين يعانون من مشاكل صحية نفسية ويخضعون للعلاج الدوائي والذين قد تسوء حالتهم الصحية في حال تم إبقاؤهم في أماكن مغلقة. 18. مرضى السكري المصحوب باعتلال الأعصاب أو الكلى أو شبكية العين وغيرها من مضاعفات المرض. 19. القاصر (أقل من 18 سنة) والمسافر دون رفقة ولي أمره/ الوصي عليه (شخص بالغ). ونبهت الوزارة إلى أن المرافقين للحالات المستثناة والعائدين من السفر بمفردهم بدون صحبة ذويهم الذين كانوا معهم عند السفر، ملزمون بالحجر الفندقي، وعليهم بالتالي التأكد من إجراءات الحجز في أحد الفنادق قبل سفرهم بتاريخ العودة. ولفتت إلى أن قرار الاستثناء من الحجر الفندقي لا يشمل الزوار القادمين إلى الدولة، لكن يمكن تعليقه في الحالات التي تستدعي تطبيق سياسة الحجر الفندقي ،كعدم ملاءمة ظروف السكن لاشتراطات الحجر المنزلي، أو بقرار صادر من وزارة الصحة العامة يقضي بذلك بهدف التحكم بانتشار عدوى كوفيد-19 في الدولة. كما يجب على المسافرين من أصحاب الأمراض المزمنة ، التسجيل في خدمة صحتي عبر الموقع الإلكتروني لمؤسسة حمد الطبية لاستخراج التقرير الطبي ونتيجة فحص فيروس كورونا /كوفيد-19/ من المراكز الصحية المعتمدة قبل 72 ساعة من السفر، أو التقديم على شهادة للأمراض المزمنة من المواقع الإلكترونية لمؤسسة حمد الطبية أو مؤسسة الرعاية الصحية الاولية. ونوهت الوزارة، في سياق متصل، أنه سيتم مراجعة وتحديث هذه القائمة بشكل دوري بناء على المستجدات.
14416
| 20 يناير 2021
كشفت الدكتورة سهى البيات، رئيس قسم التطعيمات في إدارة حماية الصحة ومكافحة الأمراض الانتقالية بوزارة الصحة عن أن لقاح فايزر ضد كورونا حسب الشركات المصنعة له يعطي مناعة لمدة 6 شهور. لكنها أوضحت – في مقابلة مع تليفزيون قطر مساء اليوم الاثنين – أن الشركات المصنعة مازالت ترصد هذه المناعة في المراحل السريرية ووجدت أن الأجسام المضادة ما زالت لدى من حصلوا على اللقاح بعد 6 شهور، وقد تكون مدة المناعة (مدة التغطية) سنة أو سنتين . وقالت الدكتورة البيات إن من حصلوا على جرعتي لقاح كوفيد 19 سيتم منحهم بطاقة تطعيم لقاح كوفيد 19 مختومه بشكل رسمي باللغتين العربية والإنجليزية تحتوي على جميع التفاصيل بتاريخ الجرعة الأولى والثانية، موضحة أن هناك موقع صحة لنسخ البطاقة وطباعتها إذا تم فقدانها. وكشفت رئيس قسم التطعيمات بوزارة الصحة عن أن فعالية بطاقة اللقاح من فعالية التطعيم نفسه، موضحة أنه على سبيل المثال إذا قالت شركة فايزر إن مدة التغطية ضد كورونا لعام واحد فهذا يعني أن بطاقة اللقاح صالحة أيضا لمدة عام . وقالت إن هناك استجابة عالية من المجتمع، ممن حصلوا على الجرعة الأولى من لقاح كورونا، للحصول على الجرعة الثانية، مشيرة إلى أن هؤلاء من كبار السن وأصحاب الأمراض المزمنة والعاملين بوزارة الصحة في الصفوف الأمامية لمكافحة كورونا. وأضافت البيات أن هناك حالات تعد على الأصابع تخلفت عن موعد الجرعة الثانية بيومين أو ثلاثة، لأن هناك من نسي الموعد وهذا طبيعي وهناك البعض كان لديه ارتفاع في الحرارة أو مريض ونبهنا على هؤلاء مسبقا تأجيل موعد الحصول على اللقاح، لكن ليس هناك من تخلفوا بشكل تام عن تلقي الجرعة الثانية من لقاح كوفيد 19. وشددت على أنه ليس هناك تحرر من الإجراءات الاحترازية بعد أخذ اللقاح والسبب أننا لو أردنا الوصول إلى المناعة الكافية يجب أن يحصل 75 % من الناس المستهدفة على اللقاح لكي تتحقق مناعة القطيع وليس هذا معناه أنه لن يكون هناك عدوى أو منعها بين الناس لكن قوة الفيروس على العدوى ضعيفة لأن أغلبية الناس لديها أجسام مضادة لتحميهم . وأضافت: من هنا إلى أن يتحقق ذلك لا يجب ترك الإجراءات الاحترازية واللقاح فعال بنسبة 95% فمن الممكن أن يكون الشخص من نسبة الـ 5% أو من نسبة الـ 95% ولم تتكون لديه مناعة كافية لتحميه بنسبة 100% من المرض . وعلينا الحرص على جميع الإجراءات الاحترازية وقلنا ذلك قبل إطلاق حملة التطعيم ويجب أن يصل العالم إلى تغطية عالية لكي نخفف القيود تدريجيا، وعلينا الانتظار لتخفيف الإجرءات الاحترازية .
57537
| 18 يناير 2021
أكد الدكتور يوسف المسلماني المدير الطبي لمستشفى حمد العام أن التطعيم ضد كورونا حتى اليوم اختياري، مشيراً إلى أن تطعيمات الإنفلونزا منذ عشرات السنين وحتى اليوم ظلت اختيارية . وحول فرض الحصول على لقاح كورونا كشرط أساسي للسفر إلى الخارج، قال المسلماني – في مقابلة مع برنامج المسافة الاجتماعية على تليفزيون قطر اليوم الاثنين – أتوقع أن تفرض بعض دول العالم وشركات الطيران شرط الحصول على اللقاح للسفر إلى الخارج أو لاستقبال المسافرين، مشيراً إلى أن الخطوط الاسترالية أعلنت عن ذلك . وكشف الدكتور يوسف المسلماني عن أن عدة آلاف من الناس حصلوا على التطعيم ضد كورونا حتى الآن .. وقال إن نسبة المضاعفات صفر، وكل الناس حالاتهم ممتازة ونطمح أن ينتشر التطعيم أكثر . وأوضح أن لجنة التطعيمات وضعت أولويات حصول المواطنين والمقيمين على التطعيم ضد كورونا .. موضحا أن القائمة الأولى من هذه الأولويات لمن هم فوق 70 عاما والقائمة الثانية من الذين لديهم أمراض مزمنة بدون تحديد العمر والقائمة الثالثة للعاملين في المجال الصحي ومنهم الناس الذين يعملون في الخطوط الأمامية وبعدها باقي الجمهور. الأمراض المزمنة وبالنسبة لمن لديهم أمراض المزمنة، أوضح الدكتور يوسف المسلماني أن وزارة الصحة لديها سجل إلكتروني بأسمائهم، ولا تحتاج لطباعة شهادة بذلك للتطعيم. وبالنسبة لشهادة التطعيم لجهة العمل، أوضح أن الشهادة جاهزة للإصدار من خلال التسجيل في صفحة صحتي وبعد ذلك الدخول على وثائق ويحصل على شهادة الأمراض المزمنة .
14510
| 11 يناير 2021
مساحة إعلانية
أكدت وزارة الداخلية أنها قامت خلال الآونة الأخيرة بتوجيه رسائل عبر نظام الإنذار المبكر على الهواتف الجوالة بالتزامن مع تدني مستوى الرؤية الأفقية...
26208
| 19 فبراير 2026
أصدرت وزارة التربية والتعليم والتعليم العالي تعميمًا ينظم إجراءات تسجيل ونقل الطلبة للعام الأكاديمي 2026–2027، متضمنًا مواعيد الترحيل الآلي والتسجيل الإلكتروني عبر بوابة...
8752
| 18 فبراير 2026
نشر مركز الفلك الدولي صوراً تظهر هلال شهر رمضان المبارك 1447هـ كما تم تصويره صباح اليوم الأربعاء، الساعة 10:30 صباحاً، مشيرة إلى أنبعد...
7868
| 18 فبراير 2026
أعلنت وزارة البلدية عن إغلاق منشأة غذائية متخصصة في المنتجات الفلسطينية والشامية، لمخالفة قانون تنظيم الأغذية الآدمية رقم 8 لسنة 1990 بشأن تنظيم...
3730
| 18 فبراير 2026
تابع الأخبار المحلية والعالمية من خلال تطبيقات الجوال المتاحة على متجر جوجل ومتجر آبل
قال سعادة الشيخ سلمان بن جبر آل ثاني، رئيس مركز قطر لعلوم الفضاء والفلك، إن كشف صورة الهلال اليوم يأتي لإنهاء الشك حول...
3568
| 18 فبراير 2026
أعلنت وزارة البلدية عن إغلاق محل تجاري ببلدية لمخالفة قانون تنظيم الأغذية الآدمية رقم 8 لسنة 1990 بشأن تنظيم مراقبة الأغذية الآدمية المعدل...
2718
| 19 فبراير 2026
أعلنت وزارة الداخلية عن ساعات عمل إدارات وزارة الداخلية (الخدمية والأمنية) خلال شهر رمضان المبارك 1447 . من الأحد إلى الخميس ** الإدارة...
2394
| 18 فبراير 2026