توفي شقيقان مصريان في حادث مروري وقع في منطقة جازان جنوب المملكة العربية السعودية، أثناء عودتهما من حلقة لتحفيظ القرآن الكريم. ونُقل الشقيقان...
رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

مساحة إعلانية
أعلنت وزارة الصحة عن إطلاقها إلكترونيا للمنتدى القطري السنوي لاضطراب طيف التوحد والذي سيعقد في الثاني والثالث من إبريل 2021. وأوضحت الصحة – في تغريدة نُشرت على الحساب الرسمي لوزارة الصحة على تويتر – أن الموقع يتضمن أبرز ما يناقشه المنتدى حول نتائج الأبحاث الخاصة بمجال اضطراب طيف التوحد في دولة قطر والخليج، والتجارب الدولية في تطبيق برامج جديده للفحص المبكر للتوحد والتحليل السلوكي التطبيقي. وأضافت أن الموقع يتضمن ما يؤكد على وتأكيد أهمية دور الأسرة وخاصة الوالدين في توجيه الخدمات العلاجية والتدريبية المقدمة للأطفال من ذوي اضطراب طيف التوحد. وقالت الدكتورة نوف الصديقي عن المنتدى على الموقع الخاص بالمنتدى القطري السنوي لاضطراب طيف التوحد أن: الورشة تستهدف تعزيز مهارات وخبرات العاملين بالقطاعات الصحية والتعليمية والاجتماعيةباعتبارهم الحلقة الأساسية في الخدمات الخاصة بأفراد اضطرابطيف التوحد، وذلك وفق لأحدث البرامج التدريبية على مستوى العالم، وبالتعاون مع منظمة الصحة العالمية. وأضافت أن: المنتدى القطري السنوي لاضطراب طيف التوحد يسعى إلى المساهمة في تحقيق أهدافالخطة الوطنية للتوحد في إطار توعية الآباء والأمهات وتمكينهممن التواصل مع الرواد منمختلف الدول والمجتمعات للحصول على المعلومات الحديثةالموثوق بها وذات الصلة بالخدماتوالبرامج المعالجة لأفراد اضطراب طيف التوحد في دولة قطر. ومن جهته قال الشيخ الدكتور محمد بن حمد آل ثاني على الموقع أن: القطاع الصحي في دولة قطر يحرص على مواكبة أحدث التطورات العالمية في مجالالخدمات المقدمة لأفراد اضطراب طيف التوحد، وفي هذا الإطار جاءتدشين الخطة الوطنيةللتوحد، وإجراء دراسات متخصصة حول انتشار اضطراب طيف التوحدفي دولة قطر، وغيرها منالجهود التي تتكامل معاً بهدف دمج أفراد اضطراب طيف التوحدفي المجتمع. وأضاف: أنا على يقين من أن التوصيات التي ستخرج بها هذه الورشة والمنتدى ستعزز الجهود الهادفةلتخفيف الأعباء على أفراد اضطراب طيف التوحد وأسرهم.
1609
| 31 مارس 2021
أوضحت مؤسسة الرعاية الصحية الأولية اليوم أن لقاح موديرنا المضاد لفيروس كورونا كوفيد-19 متوفر في جميع المراكز الصحية الـ27 التابعة للمؤسسة، بالإضافة إلى مركز التطعيم في مركز قطر الوطني للمؤتمرات، والمركزين المخصصين للتطعيم عبر السيارة في لوسيل والوكرة، مؤكدة أنه اللقاحين مناسبين لجميع الفئات ذات الأولوية، وبالتالي لا يعطى الأشخاص الذين يخضعون للتطعيم فرصة الاختيار بين الاثنين. وبدأت قطر برنامج التطعيم الوطني ضد كورونا في 23 ديسمبر الماضي، بلقاح فايزر الذي حصل على الإذن بالتسجيل والاستخدام الطارئ من وزارة الصحة في 20 ديسمبر ثم استخدام لقاح موديرنا بعد اعتماده في 10 فبراير الماضي. ** إليك آخر تطورات حملة التطعيم ضد كورونا وأهم مميزات موديرنا وفايزر * أعلنت وزارة الصحة اليوم أنه تم خلال الـ24 ساعة الماضية إعطاء 24801 جرعة من لقاحات كوفيد-19 ليصل الإجمالي إلى 765110 جرعات منذ بداية برنامج التطعيم، حيث ساهم توفر لقاحات موديرنا وفايزر-بيونتك في توسيع برنامج التطعيم في قطر. * قالت الدكتورة سامية عبد الله المدير التنفيذي للعمليات في مؤسسة الرعاية الصحية الأولية إن فايزر وموديرنا أثبتا درجات مماثلة من الفاعلية، حيث أظهر كلا اللقاحين وقاية بنسبة 95% من أعراض فيروس كورونا بعد تلقي جرعتين من اللقاح. * يمكن حالياً إعطاء لقاح فايزر للأشخاص الذين تبلغ أعمارهم من 16 عاماً أو أكثر، أما موديرنا فيعطى لمن تبلغ أعمارهم 18 سنة فما فوق. * الآثار الجانبية الأكثر شيوعاً التي تم تسجيلها فهي آلام في موضع الحقن والتعب والصداع وآلام العضلات، مع إصابة عدد قليل جداً من الأشخاص بالحمى، حيث تظهر الآثار الجانبية الأكثر شيوعاً بعد تلقي الجرعة الثانية. * الآثار الجانبية للقاحين علامة على أن الجهاز المناعي بدأ بالعمل، ولا تشير إلى أن اللقاح غير آمن، موضحة أنه حتى الآن لا توجد آثار جانبية خطيرة وطويلة الأمد مرتبطة بتلقي هذه اللقاحات والتي تتم مراقبتها عن كثب مع توسع استخدامها، بحسب الدكتورة سامية عبد الله المدير التنفيذي للعمليات في مؤسسة الرعاية الصحية الأولية. * لا تغيير في عملية تحديد المواعيد لتلقي اللقاح المضاد لكورونا، حيث تواصل فرق مؤسسة الرعاية الصحية الأولية الاتصال مباشرة بالأشخاص الذين يستوفون معايير الأهلية الحالية وتحديد المواعيد لهم، وسيقوم فريق المؤسسة بالاتصال حين يحين دور الشخص للحصول على اللقاح. * الشركة المنتجة لموديرنا: هي شركة أمريكية للتكنولوجيا الحيوية، تأسست عام 2010، ومقرها في مدينة كامبريدج بولاية ماساتشوستس. * لقاح موديرنا مشابه جداً للقاح فايزر وبيونتيك، ولذلك لا ينبغي القلق بشأن أي اللقاحين سيتم إعطاؤه للجمهور، بحسب تصريح سابق للدكتور عبداللطيف الخال، رئيس المجموعة الاستراتيجية الصحية الوطنية للتصدي لفيروس كوفيد-19 ورئيس قسم الأمراض المعدية بمؤسسة حمد الطبية. * يتميز لقاح موديرنا بسهولة تخزينه لمدة 30 يوماً في الثلاجات بدرجات حرارة اعتيادية (2- 8 درجات مئوية)، مقارنة بتلك التي يتطلبها لقاح فايزر – بيونتيك، ما يجعله مطلوباً بشكل أكثر في المناطق التي لا تتوفر فيها إمكانات طبية خاصة. * يعتمد لقاح موديرنا مثل فايزر- بيونتيك على تقنية الحمض النووي الريبي المرسال mRNA التي تحفز الجسم على إنتاج بروتينات شبيهة بتلك الموجودة على سطح الفيروس، ليبدأ الجسم بإنتاج الأجسام المضادة المناسبة، التي يمكنها مواجهة الفيروس الحقيقي في حال دخوله الجسم.
7277
| 29 مارس 2021
أعلنت مؤسسة حمد الطبية مساء اليوم الأحد عن أخر المستجدات الأسبوعية الخاصة ببرنامح التطعيم الوطني ضد فيروس كورونا (كوفيد-19) في قطر. وأوضحت أن إجمالي عدد الجرعات المعطاة منذ بداية برنامج التطعيم وصل إلى 740309 وأن إجمالي عدد الجرعات المعطاة خلال آخر 7 أيام: 145696، مشيرة إلى أن 21.9% من مجموع السكان (16 سنة وما فوق) حصلوا على جرعة واحدة على الأقل. وأشارت إلى أن 1 من بين كل 5 أشخاص من أفراد المجتمع حصل على جرعة واحدة على الأقل من اللقاح، لافتة إلى أن 71.6% من الأشخاص الذين تزيد أعمارهم عن 60 عاماً حصلوا على جرعة واحدة على الأقل وأن 72%% من الأشخاص الذين تزيد أعمارهم عن 70 عاماً حصلوا على جرعة واحدة على الأقل و71.6% من الأشخاص الذين تزيد أعمارهم عن 80 عاماً حصلوا على جرعة واحدة على الأقل. وفي وقت سابق أعلنت وزارة الصحة في بيانها اليومي عن مستجدات كورونا في قطر أنه تم إعطاء 19073 جرعة من لقاحات كوفيد-19 خلال الـ 24 ساعة الماضية، محذرة من أن السلالة الجديدة من الفيروس تعتبر معدية بصورة أكبر بكثير وتنتشر بين الأشخاص بشكل أسهل بالمقارنة مع السلالة الحالية، وقد تكون السلالة الجديدة مرتبطة بزيادة حدة المرض. وقالت إنه لحسن الحظ فإن لقاحات فايزر وبيونتيك وموديرنا المستخدمة في برنامج التطعيم بدولة قطر فعالة ضد هذه السلالات الجديدة وأن سرعة سير برنامج التطعيم تعني أن هناك أمل أخيراً بالعودة التدريجية إلى الوضع الطبيعي بالنسبة لنا في دولة قطر وجميع أنحاء العالم، ولكن هذا لن يحدث في الأسابيع أو الأشهر القليلة القادمة. وأكدت أن فيروس كورونا (كوفيد-19) سيستمر في تشكيل خطر على صحتنا طوال معظم شهور عام 2021، وإلى أن يتم تطعيم جميع الأفراد المؤهلين للحصول على التطعيم بلقاح كوفيد-19 فإنه يجب علينا أن نواصل اتباع التدابير الوقائية
2879
| 28 مارس 2021
أكد الدكتور عبداللطيف الخال رئيس المجموعة الاستراتيجية الوطنية للتصدي لفيروس كورونا (كوفيد-19) ورئيس قسم الأمراض الانتقالية في مؤسسة حمد الطبية، أن اللقاح المنتج من تحالف شركتي فايزر وبايونتك ولقاح موديرنا المعتمدين في دولة قطر فعالان ضد السلالات الجديدة من فيروس (كوفيد-19)، وأن هناك انخفاضا في عدد الإصابات بين الفئات التي تلقت التطعيم وهو مؤشر مسجل في عدد من دول العالم مما يعكس فعالية اللقاحات التي تجاوزت 90 بالمئة حتى الآن. وأضاف الدكتور الخال في مؤتمر صحفي عقد مساء اليوم حول آخر مستجدات فيروس كورونا (كوفيد-19) أن الحد من انتشار الفيروس يتطلب أن تكون غالبية السكان قد تلقت التطعيمات.. مبينا أن أي وباء ينتشر عبر الجهاز التنفسي لا تتم السيطرة عليه بشكل كبير حتى تبلغ نسبة التطعيمات بين السكان أكثر من 60 بالمئة. وتابع بالقول نحتاج وقتا للوصول إلى هذه النسبة، ونحن الآن نشهد وتيرة متزايدة في إعطاء اللقاحات، مبيناً أن تحصين معظم أفراد المجتمع سيستغرق عدة أشهر وحتى يتم هذا الأمر سيستمر الفيروس في الانتشار لذلك يتحتم على الجميع الاستمرار في تطبيق جميع التدابير الوقائية. وشدد الخال على أن عدم قيام جميع أفراد المجتمع بدورهم في اتباع القيود والتدابير الجديدة سيتسبب في تزايد عدد الإصابات اليومية، مشيدا في الوقت ذاته بالإرادة القوية للمجتمع القطري الواحد والوسائل المتاحة لكبح جماح الفيروس، فقيام كل شخص بواجبه في تطبيق الإجراءات الاحترازية والوقائية خلال الفترة المقبلة يحد بشكل كبير من انتشار الفيروس وانخفاض الأعداد. وحول التوقعات بخصوص منحنى الحالات في شهر رمضان المقبل وإجراءات الحد منها، أشار الدكتور الخال إلى أن رمضان الماضي شهد زيادة في عدد الحالات بسبب الزيارات الأسرية واللقاءات الاجتماعية، معربا عن قلقه من تكرر هذه الحالة العام الجاري، ولهذا تطلب الأمر فرض المزيد من القيود لتفادي تفاقم الوضع في هذا الشهر الكريم وعيد الفطر المبارك.. داعيا الجميع إلى الالتزام التام بالإجراءات الاحترازية والبقاء في منازلهم قدر الإمكان تجنبا لانتشار الفيروس. أملا في تخفيف بعض القيود خلال الشهر الفضيل والاحتفال بعيد الفطر المبارك. وذكر بأهمية المحافظة على الالتزام بالإجراءات الاحترازية خارج المنزل حتى بعد أخذ اللقاح وكذلك المحافظة على مبدأ الفقاعة الواحدة في الزيارات الاجتماعية مع عدم الخروج من المنزل إلا للضرورة خلال الفترة المقبلة للحد من احتمال التعرض للإصابة، مؤكدا أن القيود الجديدة لن تكون سهلة لكنها ستساهم في تقهقر الوباء وهزيمة الفيروس. وبشأن مفهوم تطبيق نظام الفقاعة، أوضح أن المقصود هو أن المجموعة التي تلتقي بشكل متكرر وبعدد محدود لا تختلط مع أفراد من أسر أخرى قدر الإمكان وكذلك على مستوى الأصدقاء الذين يلتقون بشكل متكرر بحيث يظل عددهم محدودا وثابتا دون اختلاط مع آخرين.. وقال إذا استطعنا الحفاظ على هذه الفقاعات في إطار الأسرة الواحدة والأصدقاء سنتمكن من محاصرة الفيروس. وأوضح الدكتور عبداللطيف الخال رئيس المجموعة الاستراتيجية الوطنية للتصدي لفيروس كورونا (كوفيد-19) ورئيس قسم الأمراض الانتقالية في مؤسسة حمد الطبية، أن عدد الحالات في دولة قطر آخذ في الازدياد مرجعا سبب ذلك إلى السلالات الجديدة من الفيروس والتي ظهرت في المملكة المتحدة ثم انتشرت في مختلف دول العالم، وكذلك إلى عدم مراعاة الإجراءات الوقائية والاحترازية من بعض أفراد المجتمع وخاصة في اللقاءات الاجتماعية. وأضاف أن مؤشرات نشاط الوباء في المجتمع قد ارتفعت بشكل ملحوظ منها نسبة إيجابية الفحوص في العينات العشوائية، والمأخوذة من المخالطين و المصابين بأعراض التهاب الجهاز التنفسي، وكذلك تأثر جميع الفئات العمرية بالفيروس مما يدل على انتشاره بين الأسر، لافتا إلى الارتفاع الملحوظ في عدد الوفيات حيث توفي 7 مصابين الأسبوع الماضي و7 خلال الأسبوع الجاري. وقال رئيس قسم الأمراض الانتقالية في مؤسسة حمد الطبية، إن الأسبوعين الماضيين شهدا زيادة كبيرة في عدد الحالات التي يتم إدخالها المستشفيات ووحدات العناية المركزة ، ورغم تمكن الدولة من الحفاظ على مستوى ثابت من الحالات اليومية الجديدة خلال فبراير الماضي إلا أن أعداد الإصابة بدأت في الزيادة رغم التدابير المعمول بها حاليا وارتفع المعدل اليومي لحالات الإصابة ما يدل على أننا نشهد موجة جديدة من الفيروس، حيث يتم تسجيل أكثر من 500 حالة جديدة يوميا ومن المرجح زيادة هذا العدد خلال الـ14 يوما المقبلة. وأوضح الدكتور الخال أنه خلال الأسبوعين الماضيين زادت نسبة الإصابة بمقدار 20 بالمئة في عدد حالات الإصابة النشطة، مشيرا إلى وجود أكثر من 13 ألفا و500 حالة نشطة وأكثر من 1200 مصاب يتلقون الرعاية في المستشفيات المختلفة حاليا. ونوه إلى أنه رغم الجهود التي بذلت لمنع دخول السلالة الجديدة من الفيروس لدولة قطر إلا أننا شأن العديد من دول المنطقة ومختلف دول العالم نشهد ازديادا في حالات الإصابة بالسلالة الجديدة من الفيروس المكتشفة في المملكة المتحدة والتي تعتبر أشد عدوى من الفيروسات الدارجة، موضحا أن انتشار السلالة الجديدة ساهم بشكل كبير في الزيادة الجديدة التي شهدناها في حالات الإصابة ولا تسبب أعراضا مختلفة لدى المصابين لكنها أكثر قابلية بكثير للانتقال بين الأفراد وقد تكون أكثر حدة مقارنة بالسلالات الحالية. وبين رئيس قسم الأمراض الانتقالية أنه تم اكتشاف حالات مصابة بالسلالة المكتشفة في جنوب إفريقيا بين المسافرين العائدين من الخارج خلال الأيام الأخيرة ،معربا عن أمله أن تساعد القيود الاحترازية الجديدة في الحد من دخول هذه السلالة للبلاد وتجنب انتشارها في المجتمع خاصة وأنها أكثر قابلية للانتشار بين الأفراد. وتابع رئيس المجموعة الاستراتيجية الوطنية للتصدي لفيروس كورونا (كوفيد-19)، بأنه على الرغم من تسارع برنامج التطعيم إلا أننا نحتاج المزيد من الوقت لتطعيم فئات المجتمع ممن هم فوق 16 عاما.. لافتا إلى أنه تم إعطاء أكثر من 650 ألف جرعة من اللقاح ويتلقى أكثر من 20 ألف شخص اللقاح يوميا، حيث بلغ عدد من أخذ الجرعتين ما يزيد عن 200 ألف شخص.. وتوقع أن يزيد عدد التطعيمات التي تقدم في الأسبوع الواحد إلى 180 أو 200 ألف جرعة. وأكد في الوقت ذاته على أهمية الالتزام بما صدر من قرارات للحد من انتشار الفيروس ومنها تطبيق القيود من المستوى الثالث من خطة إعادة تصعيد القيود مع بعض العناصر من المستوى الرابع يتم تطبيقها على حسب مستوى انتشار الوباء وفي حال عدم انحسار الوباء سيتم تطبيق الإغلاق التام مستعرضا القيود التي سيتم العمل بها بداية من بعد غد الجمعة والمتعلقة بالمناسبات الاجتماعية والمجمعات التجارية والمساجد وغيرها من خطة إعادة تصعيد القيود التي فرضتها الدولة. بدوره، قال الدكتور أحمد المحمد، رئيس قسم العناية المركزة بمؤسسة حمد الطبية، إن حالات الإصابة بفيروس كورونا شهدت طفرة تقريبا خلال الأسبوعين الأخيرين، رافقتها زيادة في الحالات التي تتطلب دخول المستشفيات وكذلك العناية المركزة بعد فترة من الاستقرار. وأفاد الدكتور المحمد بأن عدد الحالات التي تطلب دخولها المستشفى كانت بحدود 668 في الأسبوع الثاني من مارس لترتفع إلى 1136 في الأسبوع الثالث من الشهر ذاته، بزيادة بلغت نسبتها أكثر من 70 بالمئة خلال الأسبوعين الأخيرين، كما قفز عدد الحالات التي تطلب دخولها وحدة العناية المركزة إلى 113 من 88 حالة بنسبة زيادة بلغت 28 بالمئة، مبينا أن هذه الأرقام تدعو للقلق لأنها تتطلب استعدادات صحية مكثفة لمواجهتها، ولضمان استمرار تقديم الرعاية الصحية للمصابين بالمرض. وأوضح أن السلالة الجديدة للفيروس ساهمت في هذه الزيادة، إلى جانب عدم التزام البعض بالقواعد والتدابير الاحترازية للوقاية من الفيروس، مشددا على ضرورة اتخاذ إجراءات للحد من انتشار الفيروس لأن الفيروس مهما كان خطيرا فإن بالإمكان محاصرته وحصر العدوى منه في أضيق نطاق باتباع التدابير الوقائية التي وجهت بها السلطات الصحية في البلاد. كما نبه رئيس قسم العناية المركزة بمؤسسة حمد الطبية إلى أن السلالة الجديدة تتميز بخصائص معينة مثل سرعة الانتشار، ومضاعفات أشد لدى المصابين قياسا بالسلالة السابقة مما يتطلب معه مكوث المرضى في المستشفيات لوقت أطول سواء في العناية الاعتيادية أو المركزة، وهذا يعني تغيرا في نوعية الفيروس وليس في عدد الإصابات وحسب، قائلا في هذا الصدد نحن في جائحة مستمرة وموجة ثانية.. تتطلب استعدادا خاصا بها بسبب الأعداد الكبيرة خلال هذه الفترة. وذكر الدكتور أحمد المحمد أن عدد الوفيات في ازدياد أيضا حيث كنا نشهد حالة أو حالتين في الأسبوع على الأكثر، لكنها قفزت خلال الأسبوعين الأخيرين إلى نحو 14 حالة وفاة، وهذا يتطلب اتخاذ إجراءات صارمة للحد من الجائحة سواء من خلال الإجراءات الوقائية أو في الخدمات الصحية المقدمة، مشيرا في هذا السياق إلى أن دولة قطر واصلت وبوتيرة عالية تقديم الرعاية الصحية لمرضى كورونا ونحن الآن بصدد زيادة أعداد الأسرة والطاقم الطبي لمواجهة الوضع الجديد. وأشار أيضا إلى أن الدولة خصصت خمسة مراكز لعلاج حالات كورونا في أنحاء متفرقة من الدولة، كما أضافت مؤخرا مركز الجراحة التخصصي (مستشفى النساء والولادة سابقا) الذي سيتم تحويل طابق كامل فيه إلى وحدة عناية مركزة لحالات /كوفيد-19/ لدعم الوحدات المخصصة مسبقا. ودعا الدكتور المحمد الجميع إلى الكشف المبكر في حال ظهور أعراض كورونا المعروفة (الحرارة المفاجئة، الكحة الشديدة، فقدان الشم والتذوق)، وعدم التهاون في ذلك، قائلا إن الكشف المبكر يساعد في التعافي من الفيروس بشكل أسرع. ولفت إلى الإجراءات التي اتخذت في المراكز والمستشفيات للحد من الاختلاط مع الطاقم الطبي من خلال تقديم الرعاية الصحية عبر الهاتف، وخدمة توصيل الدواء إلى المنزل، واقتصار الخدمات الطبية في المستشفيات على الحالات الطارئة والعاجلة فقط، داعيا الجميع إلى التعاون والالتزام بالقواعد والإجراءات التي تحددها السلطات الصحية. وحول الفئات العمرية المتواجدة في العناية المركزة، أشار الدكتور أحمد المحمد إلى زيادة عدد الحالات التي تعاني مضاعفات شديدة بسبب السلالة الجديدة في فئة ما دون الخمسين عاما، وبنسبة تصل تقريبا إلى 40 بالمئة من إجمالي عدد الحالات، مؤكدا أن هناك تغيرا واضحا في نمط انتشار الفيروس وشدته حتى في الفئات دون سن الأربعين.
7657
| 25 مارس 2021
أكد الدكتور عبداللطيف الخال رئيس المجموعة الاستراتيجية الوطنية للتصدي لفيروس (كوفيد-19) ورئيس قسم الأمراض المعدية بمؤسسة حمد الطبية أن المستوى الثالث من خطة فرض القيود للحد من انتشار فيروس كورونا كوفيد 19 هو المستوى الأعلى من القيود التي يتم تطبيقها قبل اللجوء إلى الإغلاق التام. وقال خلال المؤتمر الصحفي لوزارة الصحة مساء اليوم الأربعاء إنه يتم تطبيق الإغلاق التام في حال عدم انحسار الوباء بعد فرض المستوى الثالث، مشيراً إلى أنه نظراً للحد من انتشار الفيروس تقرر تطبيق المزيد من القيود من المستوى الثالث من خطة إعادة تصعيد القيود مع عدد محدود من القيود من المستوى الرابع. وأوضح أنه يوجد 4 مستويات من إعادة فرض القيود ويتم تطبيقها من المستوى الأول إلى الرابع على حسب مؤشرات الوباء ويمكن تطبيق الخطة على جميع مناطق الدولة أول على منطقة محددة كما يمكن انتقاء بعض القيود دون غيرها من كل مستوى وتقوم وزارة الصحة بتعديل القيود في المستويات المختلفة على حسب وضع الوباء، لافتاً إلى أن معظم القيود التي سيتم تطبيقها حالياً من المستوى الثالث.
5805
| 24 مارس 2021
أكد الدكتور أحمد المحمد رئيس قسم العناية المركزة بمؤسسة حمد الطبية بالوكالة أن هناك زيادة في أعداد الحالات المصابة بفيروس كورونا التي تطلب دخولها للعناية المركزة والمستشفى بسبب السلالات الجديدة . وأضاف الدكتور المحمد – خلال مؤتمر صحفي لوزارة الصحة مساء الثلاثاء – أن الزيادة كانت كبيرة وعلى شكل طفرة في الأسبوعين الآخرين، وشهدنا خلال الأسبوعين الماضيين فقط زيادة بنسبة 82% في عدد الأشخاص المصابين بفيروس كورونا في العناية المركزة، وزيادة بنسبة 58% في عدد الأشخاص المصابين بالفيروس والذين تم إدخالهم إلى المستشفى، كما فقدنا مع الأسف 13 شخصا. وتابع : هذا الأمر يدعو للقلق، وقد نواجه صعوبة في تقديم الرعاية الصحية لكل من يصابون بالمرض، وأوضح أن السلالة الجديدة القادمة من بريطانيا ساهمت في زيادة الإصابات وكذلك القصور في الالتزام بالاحترازات بين الناس والمجتمع مما ساهم في هذه الزيادة، وعلينا اتخاذ إجراءات تحد من انتشار الفيروس في المجتمع . وقال الدكتور أحمد المحمد أن من خصائص السلالة الجديدة أن المرضى يتعرضون لمضاعفات أشد ويمكثون في المستشفى لفترات أطول ما يعني أن هناك تغيير في نوعية الفيروس ونوعية المرض، وعلينا الانتباه في كيفية العدوى وشدة الإصابة وشدة المرض وأننا نواجه جائحة مستمرة . وأضاف: كما أننا نواجه موجة ثانية من الفيروس تتطلب استعداداً للأعداد الكبيرة التي نواجهها، مشيراً إلى أن عدد الوفيات زاد 13 أو 14 حالة وفاة وهو جرس إنذار لنتخذ إجراءات لنعدل حدة هذه الجائحة . وأكد د. أحمد المحمد أننا مازلنا على وضع جيد في تقديم الرعاية الصحية ونزيد أعداد الأسرة والطاقم الطبي ، وقد خصصنا مراكز لحالات علاج الكوفيد كما تم تحويل مستشفى حزم مبيريك إلى أكبر عناية مركزة في المنطقة تعالج الحالات الأشد خطورة، وتم كذلك مركز الجراحة التخصصي وكان مستشفى النساء والولادة لعلاج حالات كوفيد - 19 . وقال: نذكر الجمهور بأهمية الكشف المبكر وعدم السكوت عن المرض لأنه إذا تمكن من جسم المريض يؤدي إلى صعوبة العلاج، موضحا أن الكشف المبكر يساعد على العلاج المبكر والشفاء التام وننصح الجميع في حال الشعور بأعراض مشابهة بضرورة الفحص والتأكد من خلال الاتصال برقم 16000 والحصول على النصيحة لمقدمي الفحص أو التقدم لمراكز روضة الخيل وأم صلال الصحي ما يساعد الكشف عن المرض تجنبا للتأخير .. كما دعا الجمهور إلى الترشد في الذهاب إلى الطوارئ والخدمات الطارئة .
3475
| 24 مارس 2021
سجلت وزارة الصحة اليوم وفاة 3 حالات جديدة نتيجة الإصابة بفيروس كورونا، تبلغ أعمار أصحابها 43 و66 و79 عاماً، وجميعهم كانوا قد تلقوا الرعاية الطبية اللازمة. وأعلنت الوزارة اليوم تسجيل 570 حالة إصابة جديدة مؤكدة بفيروس كورونا /كوفيد-19/ بواقع 494 حالة من أفراد المجتمع، و76 حالة بين المسافرين العائدين من الخارج. بيانات البرنامج الوطني للتطعيم ضد كوفيد-19: - تم إعطاء 658325 جرعة من لقاحات كوفيد-19 لأفراد المجتمع منذ بداية برنامج التطعيم. - تم إعطاء 20864 جرعة من لقاحات كوفيد-19 خلال الـ 24 ساعة الماضية. الموقف الحالي لجائحة كوفيد-19: - يتعرض مئات الأشخاص كل يوم للمرض نتيجة الإصابة بـ /كوفيد-19/ وتتطلب حالات الكثير منهم الدخول للمستشفى لتلقي العلاج. - شهدنا منذ 1 فبراير تضاعف أعداد مرضى /كوفيد-19/ الذين يتم إدخالهم للمستشفى. - مكنتنا سياسة الحجر الصحي الصارمة التي يتم تطبيقها في دولة قطر للمسافرين العائدين من الخارج من تأخير وصول السلالات الجديدة من الفيروس إلى دولة قطر لعدة أشهر، إلا أننا نشهد حاليا في دول المنطقة ودولة قطر تسجيل حالات إصابة بالسلالات الجديدة من الفيروس القادمة من المملكة المتحدة. - تعتبر السلالة الجديدة معدية بصورة أكبر بكثير وتنتشر بين الأشخاص بشكل أسهل بالمقارنة مع السلالة الحالية، وقد تكون السلالة الجديدة مرتبطة بزيادة حدة المرض. - ولحسن الحظ فإن لقاحات /فايزر وبيونتيك/ و/موديرنا/ المستخدمة في برنامج التطعيم بدولة قطر فعالة ضد هذه السلالات الجديدة. - إن سرعة سير برنامج التطعيم تعني أن هناك أملا أخيرا بالعودة التدريجية إلى الوضع الطبيعي بالنسبة لنا في دولة قطر وجميع أنحاء العالم، ولكن هذا لن يحدث في الأسابيع أو الأشهر القليلة القادمة. وسجلت الوزارة شفاء 377 مصابا خلال الـ24 ساعة الماضية، ليصل إجمالي عدد حالات الشفاء في دولة قطر إلى 161488حالة. كما تم تسجيل 3 حالات وفاة جديدة، تبلغ أعمار أصحابها 43 و66 و79 عاماً، وجميعهم كانوا قد تلقوا الرعاية الطبية اللازمة.
2747
| 24 مارس 2021
أعلنت وزارة الصحة اليوم أنه تم إعطاء 21806 جرعات من لقاحات كورونا كوفيد-19 خلال الـ 24 ساعة الماضية، ليبلغ إجمالي عدد الجرعات 637461 منذ بداية برنامج التطعيم. وقالت: إن سرعة سير برنامج التطعيم تعني أن هناك أملاً أخيراً بالعودة التدريجية إلى الوضع الطبيعي بالنسبة لنا في دولة قطر وجميع أنحاء العالم، ولكن هذا لن يحدث في الأسابيع أو الأشهر القليلة القادمة. وجدد حساب حكومي عبر تويتر مساء اليوم التذكير بكيفية تسجيل رغبتك في الحصول على لقاح (كوفيد-19) لكي يتم التواصل معك من قبل وزارة الصحة. وتتيح هذه الخدمة للأفراد تسجيل رغبتهم لدى وزارة الصحة في الحصول على لقاح كوفيد-19؛ حيث يمكنهم طلب تحديد موعد إذا كانوا في إحدى المجموعات السكانية ذات الأولوية. أما إذا لم يكونوا في أحد تلك المجموعات، سيتم تسجيل رغبتهم إلمترونياً بالحصول على اللقاح، وسيتم الاتصال بهم عندما يكونوا من الفئة المحددة. ** وللتسجيل للحصول على لقاح (كوفيد-19) اتبع الخطوات التالية: (1) الدخول إلى صفحة التسجيل والضغط على الذهاب لصفحة تسجيل الدخول. (2) تسجيل الدخول إلى حساب نظام التوثيق الوطني توثيق. (3) اختيار المهنة. (4) إدخال جهة العمل ورقم البطاقة الصحية في حال توافره. (5) الضغط على اضغط هنا إذا كنت ترغب في الحصول على التطعيم. ** معلومات إضافية * في حال عدم وجود حساب توثيق، يمكن إنشاء حساب جديد. * لتعديل البيانات التي تظهر في الملف الشخصي، لا بد للمستخدم من تسجيل الدخول إلى نظام توثيق وإجراء التعديل المطلوب بالحساب أولاً.
14857
| 23 مارس 2021
أعلنت وزارة الصحة العامة، اليوم، عن تسجيل 519 حالة إصابة جديدة مؤكدة بفيروس كورونا /كوفيد-19/ بواقع 419 حالة من أفراد المجتمع، و100 حالة بين المسافرين العائدين من الخارج. وسجلت الوزارة شفاء 311 مصابا خلال الـ24 ساعة الماضية، ليصل إجمالي عدد حالات الشفاء في دولة قطر إلى 160762 حالة. كما تم تسجيل حالة وفاة جديدة /67/ عاما، وكانت قد تلقت الرعاية الطبية اللازمة. وأصدرت وزارة الصحة العامة بيانا حول مستجدات فيروس /كوفيد-19/ في دولة قطر تضمن التالي: - الإصابات الجديدة وحالات الشفاء: - سجلت?وزارة الصحة العامة اليوم 519 حالة إصابة جديدة مؤكدة بفيروس كورونا /كوفيد-19/?بواقع 419 حالة من أفراد المجتمع، و100 حالة بين المسافرين العائدين من الخارج. - أعلنت الوزارة عن شفاء 311 مصاباً خلال الـ 24 ساعة الماضية، ليصل إجمالي عدد حالات الشفاء في دولة قطر إلى 160762. - تسجيل حالة وفاة جديدة /67/ عاما، وكانت قد تلقت الرعاية الطبية اللازمة. - بيانات البرنامج الوطني للتطعيم ضد /كوفيد-19/ : - تم إعطاء 615655 جرعة من لقاحات (كوفيد-19) لأفراد المجتمع منذ بداية برنامج التطعيم. - تم إعطاء 21042 جرعة من لقاحات (كوفيد-19) خلال الـ 24 ساعة الماضية. - الموقف الحالي لجائحة /كوفيد-19/: - يتعرض مئات الأشخاص كل يوم للمرض نتيجة الإصابة بـ/كوفيد-19/ وتتطلب حالات الكثير منهم الدخول للمستشفى لتلقي العلاج. - شهدنا منذ 1 فبراير تضاعف أعداد مرضى (كوفيد-19) الذين يتم إدخالهم للمستشفى. - مكنتنا سياسة الحجر الصحي الصارمة التي يتم تطبيقها في دولة قطر للمسافرين العائدين من الخارج من تأخير وصول السلالات الجديدة من الفيروس إلى دولة قطر لعدة أشهر، إلا أننا نشهد حالياً في دول المنطقة ودولة قطر تسجيل حالات إصابة بالسلالات الجديدة من الفيروس القادمة من المملكة المتحدة. - تعتبر السلالة الجديدة مُعدية بصورة أكبر بكثير وتنتشر بين الأشخاص بشكل أسهل بالمقارنة مع السلالة الحالية، وقد تكون السلالة الجديدة مرتبطة بزيادة حدة المرض. - ولحسن الحظ فإن لقاحات /فايزر وبيونتيك/ و/موديرنا/ المستخدمة في برنامج التطعيم بدولة قطر فعالة ضد هذه السلالات الجديدة. - إن سرعة سير برنامج التطعيم تعني أن هناك أملا أخيراً بالعودة التدريجية إلى الوضع الطبيعي بالنسبة لنا في دولة قطر وجميع أنحاء العالم، ولكن هذا لن يحدث في الأسابيع أو الأشهر القليلة القادمة. - سيستمر فيروس كورونا /كوفيد-19/ في تشكيل خطر على صحتنا طوال معظم شهور عام 2021، وإلى أن يتم تطعيم جميع الأفراد المؤهلين للحصول على التطعيم بلقاح /كوفيد-19/ فإنه يجب علينا أن نواصل اتباع التدابير الوقائية. - ما يجب عليك عمله... - مع الزيادة الأخيرة في عدد الإصابات في قطر، من المهم أن يقوم الجميع بدورهم في مكافحة الفيروس من خلال اتخاذ التدابير الوقائية التالية: 1- الالتزام بقواعد التباعد الجسدي. 2- تجنب الاتصال الوثيق مع الآخرين، وتجنب التواجد في الأماكن المزدحمة والمساحات المغلقة المكتظة. 3- ارتداء الكمامة. 4- غسل اليدين بالماء والصابون بانتظام. - من المهم للغاية الاتصال بخط المساعدة 16000 على الفور عند الشعور بأي من أعراض (كوفيد-19)، وذلك لأن الكشف المبكر عن المرض يسهل الحصول على العلاج المناسب ويزيد فرص الشفاء منه. - للحصول على آخر المستجدات والمعلومات، تفضل بزيارة الموقع الإلكتروني لوزارة الصحة العامة.
2209
| 22 مارس 2021
أعلنت وزارة الصحة اليوم عن آخر إحصائيات حملة التطعيم ضد فيروس كورونا كوفيد 19 في قطر والتي بدأت في 23 ديسمبر الماضي. وقالت إنه تم إعطاء 594613 جرعة من لقاحات كوفيد-19 لأفراد المجتمع منذ بداية برنامج التطعيم، مشيرة إلى أنه تم إعطاء 15275 جرعة خلال الـ 24 ساعة الماضية. وحذرت في بيانها حول مستجدات فيروس كوفيد-19 في دولة قطر من أن السلالة الجديدة مُعدية بصورة أكبر بكثير وتنتشر بين الأشخاص بشكل أسهل بالمقارنة مع السلالة الحالية، وقد تكون السلالة الجديدة مرتبطة بزيادة حدة المرض، مضيفة: ولحسن الحظ فإن لقاحات فايزر وبيونتيك وموديرنا المستخدمة في برنامج التطعيم بدولة قطر فعالة ضد هذه السلالات الجديدة. واعتبرت أن سرعة سير برنامج التطعيم تعني أن هناك أمل أخيراً بالعودة التدريجية إلى الوضع الطبيعي في دولة قطر وجميع أنحاء العالم، ولكن هذا لن يحدث في الأسابيع أو الأشهر القليلة القادمة. ورأت أن فيروس كورونا كوفيد-19 سيستمر في تشكيل خطر على صحتنا طوال معظم شهور عام 2021، وإلى أن يتم تطعيم جميع الأفراد المؤهلين للحصول على التطعيم بلقاح كوفيد-19 فإنه يجب علينا أن نواصل اتباع التدابير الوقائية. وأعلنت وزارة الصحة اليوم عن تسجيل 503 إصابة جديدة بكورونا في الـ24 ساعة الماضية، بواقع 413 حالة من أفراد المجتمع، و90 حالة بين العائدين من الخارج، وتسجيل حالة وفاة جديدة. يذكر أن عملية التطعيم في قطر باستخدام لقاحين هما فايزر وبايونتيك وموديرنا، حيث أصدرت وزارة الصحة في 20 ديسمبر و10 فبراير الماضيين الإذن بالتسجيل والاستخدام الطارئ للقاح الأول والثاني على الترتيب.
4855
| 21 مارس 2021
أوضحت وزارة الصحة أن الأشخاص الذين ليس لديهم سيارة يمكنهم زيارة مركز التطعيم داخل السيارات في منطقة لوسيل بسيارة أجرة للحصول على الجرعة الثانية من اللقاح المضاد لفيروس كورونا كوفيد 19، معتبرة أن أفضل الأوقات لتفادي الزحام وتلقي الجرعة الثانية بـمركز لوسيل بسرعة، هو ما بين الساعة 2 ظهراً وحتى 7 مساءً. وتحت عنوان ما الذي تحتاج إلى معرفته بشأن مركز خدمة التطعيم داخل السيارة بمنطقة لوسيل، أبرزت وزارة الصحة 3 أسئلة قد تشغل المؤهلين لتلقي الجرعة الثانية من اللقاح. * ما هي أكثر الأوقات ازدحاماً في المركز؟ سيتم رؤية الأشخاص القادمين إلى المركز حسب أسبقة الحضور. قد يطلب منك في أوقات الذروة الانتظار حتى يتم رؤية الأشخاص الآخرين أولاً. كانت أكثر الأوقات ازدحاماً خلال الأسابيع القليلة الأولى منذ بداية العمل بين الساعة 11 صباحاً وحتى 1 ظهراً يومياً. ننصحك بزيارة المركز ما بين الساعة 2 ظهراً وحتى 7 مساءً لتلقي اللقاح بسرعة. * هل يمكن للأشخاص زيارة مركز التطعيم داخل السيارات في حال لم يكن لديهم سيارة؟ يجب على الأشخاص الذين سيتلقون الجرعة الثانية من اللقاح إكمال إجراءات التطعيم داخل سيارة أو مركبة مناسبة، حيث لا يمكن القيام بذلك سيراً على الأقدام ومع ذلك يمكن للأشخاص الذين لا يملكون سيارة زيارة المركز وإكمال إجراءات التطعيم داخل سيارة أجرة. * ما هي ساعات العمل في المركز؟ ستكون ساعات العمل في المركز من الساعة 11 صباحاً إلى الساعة 10 ليلاً طيلة ايام الأسبوع علماً بأن آخر وقت لدخول السيارات إلى المركز سيكون في تمام الساعة 9 ليلاً. يذكر أن مركز التطعيمات داخل السيارة في لوسيل، لا يعمل وفق نظام المواعيد ولكن يتوجب على الأشخاص المستوفين للمعايير الحضور للمركز في اليوم المحدد لتلقي جرعتهم الثانية من لقاح كوفيد-19. ويخضع زوار المركز للتقييم الطبي قبل تلقي التطعيم، كما يطلب منهم بعد تلقي اللقاح الانتظار داخل سياراتهم لفترة قصيرة في منطقة الملاحظة الطبية، وذلك للتأكد من عدم تعرضهم لأي رد فعل مرتبط باللقاح، في حين يتواجد فريق من المسعفين في الموقع لتقديم الرعاية الصحية اللازمة في حال تعرض أي شخص لأي رد فعل مرتبط باللقاح يتطلب دعما طبياً طارئاً. ولا يوجد دعوات للحضور، لكن جميع الأشخاص الذين أخذوا التطعيم في المراكز الصحية ويوجد على بطاقة التطعيم الخاصة بهم تاريخ للجرعة الثانية، يستطيعون الذهاب بدون موعد في نفس يوم التاريخ الذي كان مخصصاً لهم حسب المركز الصحي، التاريخ معروف ولكن دون ساعة محددة، لذلك يستطيع أن يذهب في أي وقت خلال فترة عمل المركز ويأخذ التطعيم.
13109
| 17 مارس 2021
أعلن الدكتور عبداللطيف الخال رئيس المجموعة الاستراتيجية الوطنية للتصدي لفيروس (كوفيد-19) ورئيس قسم الأمراض المعدية بمؤسسة حمد الطبية، أنه تم حتى الآن إعطاء أكثر من 380 ألف جرعة من لقاح (كوفيد-19) لأفراد المجتمع منذ بدء البرنامج الوطني للتطعيم ضد الفيروس. وقال الدكتور الخال، في مؤتمر صحفي لوزارة الصحة العامة عقد مساء اليوم، إن ما يقارب من 12 بالمئة من السكان ممن هم بسن 16 عاما وما فوق بدولة قطر قد حصلوا على جرعة واحدة على الأقل من التطعيم حتى الآن. وأشار إلى أن القرار بالتركيز على الفئات الأكثر عرضة للمضاعفات الصحية المرتبطة بـ (كوفيد-19) خلال المراحل الأولى من برنامج التطعيم الوطني، ساهم في حماية نسبة كبيرة من هذه الفئة وبسرعة كبيرة من المرض، كما أسهم توفير لقاحات موديرنا بالإضافة إلى لقاحات فايزر المتوفرة من قبل في تسريع وتيرة برنامج التطعيم الوطني. وشدد على أنه نظرا لتوفر المزيد من اللقاحات وافتتاح مراكز تطعيم إضافية بما في ذلك مركز التطعيم بمركز قطر الوطني للمؤتمرات ومركز التطعيم داخل السيارات في لوسيل، فقد تمكنت وزارة الصحة العامة من توسيع نطاق برنامج التطعيم عن طريق إدراج المزيد من الشرائح السكانية ضمن الفئات المستوفية لشروط الحصول على التطعيم، علما بأن الذين تكون أعمارهم 50 عاما فما فوق بإمكانهم حاليا أخذ اللقاح. وأوضح أنه وبالرغم من أن هناك بعض الأدلة العلمية التي تبين قدرة لقاحي فايزر وموديرنا على توفير مستوى جيد من الحماية بعد تلقي جرعة واحدة فقط من اللقاح إلا أننا نوصي بالحرص على أخذ جرعتين وذلك لضمان الحصول على الحماية القصوى. وكشف الدكتور الخال أن أكثر من نصف السكان من فئة كبار السن في دولة قطر قد حصلوا على جرعة واحدة على الأقل من اللقاح حتى الآن، داعيا كبار السن والفئات الأكثر عرضة لمخاطر هذا المرض ممن لم يحصلوا على التطعيم حتى الآن إلى المبادرة بالحصول بأخذ التطعيم. وبين الدكتور الخال أنه بالرغم من سرعة وتيرة برنامج التطعيم إلا أن الوقت لا يزال مبكرا لكي تحصل جميع فئات المجتمع على اللقاح، وأنه حتى ذلك الوقت فإنه من المهم أن يواصل الجميع اتباع تدابير الوقاية من الإصابة بالفيروس. وفيما يتعلق بتطعيم العاملين الصحيين والعاملين في الخطوط الأمامية في الدوائر والمؤسسات الأخرى، أوضح الدكتور الخال أن وزارة الصحة العامة أعطت الأولوية للعاملين الصحيين لأخذ اللقاح ضد (كوفيد-19)، وذلك للدور المهم المنوط بهم في تقديم العلاج للمرضى وضمان سير الرعاية الصحية. وأشار إلى أنه تم حتى الآن تطعيم أكثر من 70 بالمئة من العاملين الصحيين في مؤسسة حمد الطبية وأكثر من 67 بالمئة من العاملين الصحيين بالرعاية الصحية الأولية. وكشف أن وزارة الصحة العامة ستقوم بتوفير اللقاح للعاملين الصحيين في المستشفيات والعيادات الخاصة ابتداء من الأسبوع القادم، وسيتم التواصل معهم وإعطاؤهم مواعيد لأخذ اللقاح. كما أعلن أن وزارة الصحة العامة قد أعطت أولوية لتطعيم المدرسين، حيث تجاوزت نسبة المدرسين والإداريين العاملين في المدارس الحكومية والخاصة ممن أخذوا التطعيم أكثر من 45 بالمئة حتى الآن. وأوضح أنه تم الشروع في إعطاء اللقاح للعاملين في الخطوط الأمامية في العديد من وزارات ومؤسسات الدولة، كما تم الشروع في تسجيل الأئمة والمؤذنين والعاملين في المساجد من أجل أخذ اللقاح. وأشار إلى أن سرعة سير برنامج التطعيم الوطني ضد (كوفيد-19) في دولة قطر يعني أن هناك احتمالا بالعودة التدريجية إلى الوضع الطبيعي وفي جميع أنحاء العالم ولكن هذا الأمر لن يحدث في الأسابيع أو الأشهر القليلة المقبلة، وسوف يحتاج لاستمرار الجهود في التصدي للوباء. وأوضح الدكتور الخال أن فيروس كورونا سوف يستمر في كونه مصدر خطر حتى نهاية هذا العام وحتى يتسنى لجميع الأفراد الحصول على التطعيم يجب علينا أن نواصل اتباع التدابير الوقائية، حيث إنها تعطي وقاية إضافية من الإصابة. وفيما يتعلق بالتحديث في سياسة الإعفاء من الحجر الصحي للذين أخذوا اللقاح العائدين من السفر، أشار الدكتور الخال إلى أن وزارة الصحة العامة كانت قد أعلنت عن تغيير في سياستها الخاصة بالإعفاء من الحجر الصحي للأشخاص الذين تم تطعيمهم بشكل كامل بعد عودتهم من السفر. وأضاف أن التغيير شمل تمديد صلاحية فترة الإعفاء من الحجر الصحي من ثلاثة إلى ستة أشهر، تبدأ المدة بعد 14 يوما بعد تلقي الشخص للجرعة الثانية من اللقاح. وأوضح أنه تم ذلك بعد مراجعة أحدث الأدلة العلمية حول فاعلية اللقاحات المضادة لفيروس (كوفيد-19) والتي تشير إلى أن فترة فاعلية اللقاح تدوم لأكثر من 6 أشهر، وسوف تقوم وزارة الصحة بمراجعة هذه السياسة عند توفر أدلة علمية جديدة عن فترة فاعلية اللقاح. وأكد الدكتور الخال أن تطوير لقاحات آمنة وفاعلة تمكن الأفراد الذين تم تطعيمهم بشكل آمن من السفر والتنقل بحرية أكبر، ولكن لايزال من المهم أن يتبع الأشخاص الحاصلون على التطعيم التدابير الوقائية عند زيارة بلدان أخرى. وفيما يتعلق بأخذ اللقاح أثناء فترة الحمل، أوضح الدكتور الخال أنه لا يوجد ما يشير إلى أن التطعيم غير آمن أثناء الحمل سواء على الأم أو الجنين، وأنه من المعروف أن الإصابة بالفيروس أثناء الحمل قد تؤدي إلى مضاعفات شديدة. وأشار إلى أن بعض الجهات العالمية توصي بأن تحصل المرأة الحامل على اللقاح إذا كانت مصابة بمرض مزمن قد يزيد من شدة مرضها إذا ما أصيبت بفيروس كورونا أو إذا كانت تعمل في مجال يعرضها أكثر للإصابة بالفيروس، موضحا أنه بالنسبة للمرضعات أو السيدات اللاتي ينوين الحمل فإنه لا مانع من أخذ اللقاح. من جهة أخرى، نبه الدكتور الخال من أن الحالات المصابة إصابة شديدة بالفيروس (كوفيد-19) والتي تستدعي دخول المستشفيات قد ارتفعت بشكل ملحوظ، وأصبح معدل الإصابة أكثر 3 أضعاف مما كان عليه في يناير الماضي، كما أن عدد الحالات الحرجة التي بحاجة للدخول للعناية المركزة والذي يعكس عدد الحالات الحرجة وهي أكثر من ثلاثة أضعاف مما كانت عليه في يناير الماضي. وأشار الدكتور الخال إلى أن الجهات جميعها قد نجحت منذ تطبيق القيود في فبراير الماضي في إبطاء معدلات الإصابة، ولكن وعلى الرغم من النجاح في كبح وتيرة الإصابات، إلا أن عدد الإصابات اليومية لازال كبير، ومن ثم زاد عدد الأشخاص الذي احتاجوا إلى الدخول إلى المستشفى، كما تتطلب دخول حالات إلى الوحدات المركزة لتلقي العناية الخاصة. ونبه من أن فيروس (كوفيد-19) لا يزال يشكل تهديدا على صحة السكان في دولة قطر مما يتطلب الالتزام في تطبيق الإجراءات الاحترازية من التباعد الجسدي واستخدام أقنعة الوجه الواقية وغسل اليدين مع الحرص على الحصول على اللقاح في حال حان دور الشخص في أحقية الحصول عليه. وفي معرض حديثه عن السلالات الجديدة من الفيروس، أوضح الدكتور عبداللطيف الخال أن ظهور سلالات جديدة في الأشهر الأخيرة شكل تحديات أكبر حيث انتشرت سلالة متحورة جديدة تعرف باسم سلالة المملكة المتحدة وسلالة جنوب أفريقيا التي أثرت على العالم بما فيها منطقة الشرق الأوسط. وأكد أن سياسة الحجر الصحي للمسافرين العائدين من الخارج مكنت من تأخير وصول السلالات لقطر لعدة أشهر، لكنه أوضح أن دول المنطقة ومنها دولة قطر باتت تشهد حالات إصابة من السلالة الجديدة من القادمين من المملكة المتحدة، حيث إن هذه السلالة أكثر عدوى وأسرع انتشارا ومن الممكن أن تسهم في زيادة معدل انتشار الفيروس وبالتالي زيادة عدد الحالات التي تستدعي الدخول للمستشفيات. وشدد الدكتور الخال على أن لقاحي فايزر وموديرنا فعالان ضد السلالة الجديدة من خلال دراسات قامت بها الجهات المصنعة، داعيا في نفس الوقت إلى الالتزام بالإجراءات الوقائية بصفة مستمرة. من جهة أخرى، أكد الدكتور الخال أنه لم يثبت إلى الآن أن المدارس تساهم في انتشار العدوى في المجتمع بفيروس كورونا. وأكد أنه مع بدء المدارس الحكومية عطلة ما بعد الامتحانات هذا الأسبوع فإنه من المهم جدا أن يواصل أولياء الأمور والتلاميذ اتباع التدابير الوقائية طوال فترة العطلة لمنع ارتفاع عدد الإصابات بين الطلاب قبل العودة للدراسة في غضون أيام قليلة. وأوضح أنه على الرغم من أن الأطفال لا تصيبهم مضاعفات شديدة بسبب فيروس كورونا إلا أنهم بإمكانهم نقل العدوى إلى ذويهم، علما بأن معظم الإصابات بين الأطفال تحدث في المجتمع بسبب اللقاءات الاجتماعية، ولذلك فإنه يتوجب على الآباء والأمهات الحرص على عدم اختلاط أطفالهم مع أصدقائهم أو أفراد أسرهم الممتدة خلال العطلة، وإلا فإن ذلك سوف يزيد من وتيرة انتشار الفيروس في المجتمع. وأشار إلى أنه مع اقتراب إجازة منتصف الفصل الدراسي وقرب حلول شهر رمضان المبارك فإنه يتوجب علينا ألا نجعل هذه المناسبات سببا في انتشار الفيروس في المجتمع، موضحا أن وزارة الصحة العامة سوف تواصل مراقبة المؤشرات الوبائية وفى حال رؤيتها لأي زيادة ملحوظة في عدد الحالات خلال الأيام والأسابيع المقبلة فإنه من المحتمل فرض المزيد من القيود. ولفت إلى أنه من المهم أكثر من أي وقت مضي أن نكون يقظين وأن نقوم بواجبنا كأفراد بالتصدي لهذا الفيروس وخصوصا في ظل انتشار سلالات جديدة من الفيروس. وردا على سؤال حول موعد الوصول إلى نسبة تطعيم مرضية ضد (كوفيد-19) بين أفراد المجتمع، قال الدكتور الخال، إن الخطة الوطنية للتطعيم ضد كورونا والتي وضعتها وزارة الصحة تمتد على مدى 2021، ولكن هناك جهود مكثفة من قبل وزارة الصحة في تسريع وتيرة تطبيق الخطة الوطنية وذلك من خلال توفير أكبر كمية ممكنة من اللقاحات في أقرب فرصة ممكنة مما سيسمح للوزارة بزيادة عدد جرعات التطعيم التي تعطى بشكل يومي، موضحا أنه في حال توافرت الكميات بشكل أسرع مما هو متوقع فمن المؤمل أنه بحلول الصيف أن تحصل نسبة كبيرة من السكان على اللقاح. وردا على سؤال حول استمرار حملة التطعيم خلال شهر رمضان وإمكانية الحصول على التطعيم خلال الصيام، أعرب الدكتور الخال عن أمله بأن يحرص الجميع على الحصول على اللقاح حتى قبل حلول رمضان إذا كانوا ضمن الفئات المؤهلة للقاح حاليا، لافتا إلى أنه يجب استغلال فترة رمضان لتسريع وتيرة التطعيمات لأن هذا الأمر سوف يساعد في تغطية نسبة أكبر من السكان. وأوضح أن التطعيمات أثناء الصيام لا تفطر متلقي التطعيم بشكل عام لأن التطعيم لا يعطى في الوريد ولكنه يعطى في العضلات، ومن ثم فيجب ألا يتردد أحد خلال الصوم في الحصول على التطعيم. وحول الدلائل والمؤشرات التي قد تؤدي إلى فرض مزيد من الإجراءات والقيود، أوضح الدكتور الخال أن وزارة الصحة تقوم بمتابعة عدد من المؤشرات المهمة التي تدل على نشاط الفيروس وانتشاره في المجتمع ومن أهمها حالات الدخول للمستشفيات وحالات الدخول للعناية المركزة مما يشكل عبئا على القطاع الصحي بالإضافة إلى مؤشرات نسبة إيجابية الفحوص اليومية، ومؤشر تكاثر الفيروس أو ما يعرف بمعامل تكاثر الفيروس آر تي. وأوضح أن تلك هي أهم المؤشرات فإذا ظلت في تزايد أكثر مما هي عليه فهذا يعني أننا لم نستطع تسطيح المنحنى، ولكن في حال بدأت تنخفض فهذا يعنى أن الجهود والإجراءات والقيود المفروضة حاليا قد نجحت في تسطيح المنحنى. وأضاف أنه في حال ظلت هذه المؤشرات في ازدياد مطرد فهذا قد يدفع وزارة الصحة العامة إلى أن توصي بفرض مزيد من القيود بهدف الحد من انتشار الفيروس، موضحا أنه في حال فرض قيود جديدة فإنه يكون لفترة محدودة من أسبوعين لأربعة أسابيع، ثم يعاد النظر فيها مرة أخرى، وفي حال ثبت أنها أتت بنتيجة وبدأ الوباء في الانحسار فإنه يتم رفع القيود تدريجيا. بدوره، أوضح الدكتور أحمد المحمد رئيس العناية المركزة بمؤسسة حمد الطبية أن الزيادة في عدد الإصابات بفيروس (كوفيد-19) انعكست في آخر شهرين على عدد الحالات التي تتطلب الدخول للمستشفى وتلقي العلاج، حيث تم في يناير تسجيل استقبال أقل من 40 إصابة في اليوم ممن تتطلب دخولهم المستشفى، في حين حاليا يتم استقبال ما بين 80 إلى 100 حالة يوميا. وأضاف أنه في مقابل ذلك تم ملاحظة زيادة عدد الحالات الداخلة للعناية المركزة، حيث زادت إلى 120 حالة في كل أقسام العناية المركزة في كافة مستشفيات حمد الطبية، مما دفعنا للاستعداد على مستوى المستشفيات لزيادة أعداد الأسرة المستقبلة لحالات العناية المركزة، فتمت زيادة عدد الأسرة في العناية المركزة في حزم مبيريك والمستشفى الكوبي، وهناك أماكن تم توفيرها لرعاية الحالات المتوسطة أو المكثفة. وأشار إلى أن الخطة الاحتياطية متوفرة في المرحلة الحالية، ونحن على استعداد لأي حالات، فعلى مستوى الرعاية الصحية تم تخصيص عدد من المستشفيات أهمها مستشفى حزم مبيريك، ومركز الأمراض الانتقالية، ومستشفى مسيعيد وراس لفان والمستشفى الكوبي. وقال الدكتور أحمد المحمد رئيس العناية المركزة بمؤسسة حمد الطبية، إن الطاقة الاستيعابية لهذه المستشفيات الآن مع ازدياد الحالات تبلغ من 60 إلى 70 بالمئة على مستوى الرعاية الصحية العادية وحوالي 60 إلى 70 بالمئة على مستوى العناية المركزة. وشدد على أن من الجيد حاليا أن أي شخص يحتاج العلاج من المرضى سيجد ذلك، سواء العلاج العادي أو العلاج في العناية المركزة، وهو أمر يتم العمل عليه بصفة مستمرة بالتزامن مع العمل والاستعداد لتلقي الحالات مهما بلغت أعدادها، مشددا على أنه مع الخطط الموضوعة فإن الوضع حاليا تحت السيطرة. وأكد الدكتور المحمد أن جائحة فيروس كورونا لا زالت موجودة على مستوى المجتمع والحالات في تصاعد كما هو معلوم، ولكن من المهم أن يدرك أفراد المجتمع أنهم كلما سعوا للحصول على الرعاية الصحية مبكرا، ساهم ذلك في إعطاء نتائج أفضل للعلاج. ودعا كافة الأفراد أنهم بمجرد الشعور بأعراض مثل ارتفاع درجة حرارة الجسم أو تأثر حاستي الشم والتذوق أو ضيق في التنفس أو الكحة غير المعتادة، فإنه ينبغي عليهم التوجه لإجراء فحص كورونا فورا من خلال المراكز الصحية المعلن عنها أو الاتصال على الرقم 16000 للحصول على الدعم والتوجيه اللازم. وأشار إلى أن من الملاحظ مؤخرا خلال هذه الجائحة، أن تطور الإصابة لدى المريض المصاب بفيروس كورونا يكون أسرع مما كان عليه الوضع في السابق، وقد يستغرق علاج المصاب في المستشفى فترة أطول مما في السابق وهذا يعود لتحور الفيروس نفسه. ولفت إلى أنه بالنسبة لمتابعة المرضى فقد ظهر مؤخرا أن الذين يصابون بالمرض تكون الاعراض أكثر شدة مما كان يحدث في الموجه الأولى للوباء حيث يمكث المرضى وقتا أطول في المستشفى عما كانوا عليه في السابق، وكذلك في العناية المركزة رغم أن العلاج الذي يتم توفيره حاليا لا يقل عن العلاج الذي كان يتم توفيره سابقا. وأوضح أن التحور الفيروسي له تأثيره على قدرة الفيروس على إصابة الجسم بشكل أشد، لافتا إلى أنه من الملاحظ أيضا أنه خلال الفترة الحالية ومن خلال متابعة المرضى الذين أصيبوا سابقا أن هناك عودة لبعض الأعراض المقلقة على هؤلاء المرضى الذين يظنون أنهم تعافوا من المرض ولكن تظهر أعراض ما يسمي متلازمة ما بعد الكوفيد وبالأخص مع الأشخاص ذوي الأمراض المزمنة أو المناعة الضعيفة أو كبار السن فوق 60 عاما، حيث يظهر عليهم السعال الشديد صعب العلاج والشعور بضيق التنفس والتعب العام والإحساس بالإرهاق وعدم القدرة على التركيز وهي أعراض تظهر على أشخاص قد تعافوا من المرض وهذا مدعاة للسعي على مستوى الوقاية أكثر، لافتا إلى أنه مع توافر اللقاح فإنه لا عذر لتجنب أخذ التطعيم.
3513
| 10 مارس 2021
قالت الدكتورة منى المسلماني المدير الطبي لمركز الأمراض الانتقالية بمؤسسة حمد الطبية إن قرار تمديد فترة الإعفاء من الحجر الصحي للحاصلين على جرعتي لقاح كوفيد-19 بعد السفر أو مخالطة المصابين لأكثر من 6 شهور مرتبط بالدراسات والبيانات الجديدة . وأشارت د. المسلماني – في مقابلة على تليفزيون قطر مساء الأربعاء – إلى أنه بالنسبة للمناعة الطبيعية للشخص، فحسب دراسة جديدة في يناير تستغرق من 6 إلى 8 شهور وتختلف من شخص لآخر وتعتمد على كمية الفيروس، لافتة إلى أنه إذا كانت كمية الفيروس قليلة، فالأجسام المضادة المتكونة تصبح قليلة وقد تستغرض حتى أقل من 6 شهور، أما إذا كانت عالية فمن ممكن أن تستغرق حتى 8 شهور . وأضافت : بالنسبة للقاح من المفترض أن تطول المدة إلى أكثر من 8 شهور، وننتظر الدراسات الجديدة، فنحن لم نكمل 6 شهور من التطعيم في العالم، والقرار سيتغير مع وجود دراسات وبيانات جديدة. وحول السلالات المتحورة من فيروس كوفيد 19، أوضحت المدير الطبي لمركز الأمراض الانتقالية أنها ظهرت في خريف 2020 في بلدان العالم، موضحة أنها تحدث نتيجة طفرات في الفيروس وقد نشر مركز التحكم والسيطرة الأمريكي أبرز أنواع السلالات المتحورة في بريطانيا وجنوب إفريقيا والبرازيل . وأضافت: التشابه بين هذه السلالات في سرعة الانتشار وسهولة انتشارها، فإذا كانت السلالة الأصلية تنتشر بنسبة 10 % فالجديدة تنتشر بنسبة 70 % وتحمل نفس الأعراض السلالة الحالية، وكلهم كوفيد 19 وليس هناك كوفيد 20 أو كوفيد 21، وتابعت: تؤدي السلالات الجديدة إلى تفشي الوباء والضغط على القطاع الصحي.
3842
| 10 مارس 2021
كشف الدكتور عبد اللطيف الخال، رئيس المجموعة الاستراتيجية الوطنية للتصدي لفيروس كوفيد-19 ورئيس قسم الأمراض المعدية بمؤسسة حمد الطبية عن إضافة فئات جديدة لحملة التطعيم الوطنية . وقال الدكتور عبد اللطيف الخال – خلال المؤتمر الصحفي لوزارة الصحة العامة اليوم الأربعاء – إنه سيتم توفير اللقاح للعاملين الصحيين في المستشفيات والعيادات الخاصة ابتداءً من الأسبوع المقبل، مشيراً إلى أنه سيتم التواصل معهم لأخذ اللقاح . وأضاف أنه تم الشروع في تسجيل الأئمة والمؤذنين والعاملين في المساجد من أجل أخذ اللقاح. وأشار الدكتور الخال إلى أن أكثر من 70% من العاملين الصحيين في مؤسسة حمد الطبية وأكثر من 67% من العاملين في الرعاية الصحية الأولية تلقوا اللقاح، «نجحت الجهود المشتركة للجهات الحكومية المعنية وأفراد المجتمع منذ تطبيق القيود الاحترازية في بداية وقال الدكتور عبد اللطيف الخال إنه تم حتى الآن إعطاء أكثر من 380 ألف جرعة من لقاح كوفيد 19 لأفراد المجتمع منذ بدء البرنامج الوطني للتطعيم، حيث يتم حاليا إعطاء أكثر من 5 آلاف جرعة من اللقاح يومياً، ومن المطمئن معرفة أنه لم يتم تسجيل حالات إصابة بأعراض جانبية خطيرة مرتبطة باللقاح. وأضاف أن سرعة سير برنامح التطعيم الوطني تعني أن هناك أملا أخيرا بالعودة التدريجية إلى الوضع الطبيعي بالنسبة لنا في دولة قطر وجميع أنحاء العالم، ولكن هذا لن يحدث في الأسابيع أو الأشهر القليلة القادمة، لافتا إلى أن فيروس كورونا سيستمر في تشكيل خطر على صحتنا طوال معظم عام 2021، وإلى أن يتلقى جميع السكان للقاح .
11453
| 10 مارس 2021
نشرت مؤسسة حمد الطبية، كيفية تحميل شهادة التطعيم بلقاح كوفيد -19 من خلال الموقع الإلكتروني التابع لوزارة الصحة العامة. وقالت، يمكن للأشخاص الذين تلقّوا كامل جرعات لقاح كورونا كوفيد -19 تحميل شهادات التطعيم الرسمية من خلال الموقع الإلكتروني لوزارة الصحة العامة، عبر الرابط التالي: https://cert-covid19.moph.gov.qa/Home/Index# . وللحصول على شهادة التطعيم بلقاح كورونا كوفيد -19 يتعيّن على المتقدّم تلقّي كامل جرعات لقاح كورونا كوفيد -19 حسب البروتوكول المعتمد، ويشترط للحصول على هذه الشهادة مرور 7 أيّام على جرعة يلتقّاها من هذا اللقاح. ويتعيّن على المتقدّم زيارة الموقع الإلكتروني، وإدخال اسم المستخدم، وكلمة السر، الخاصّتَين بنظام التوثيق الوطني (توثيق). وفي حال لم يكن للمتقدم حساب مستخدم خاص به في النظام، يمكنه التسجيل كمستحدم جديد عبر الصفحة الرئيسية لموقع نظام التوثيق الوطني (توثيق)، أو عبر الرابط الذي يتاح له عند طلبه للحصول على شهادة التطعيم الرسمية.
164172
| 09 مارس 2021
أعلنت وزارة الصحة العامة، اليوم، عن تسجيل 471 حالة إصابة جديدة مؤكدة بفيروس كورونا كوفيد-19في الأربع والعشرين ساعة الأخيرة، من بينها 418 إصابة محلية مسجلة بين أفراد المجتمع و53 حالة بين المسافرين العائدين من الخارج الذين يخضعون للحجر الصحي، بالإضافة إلى تسجيل حالة وفاة. كما سجلت وزارة الصحة شفاء 313 حالة من فيروس كوفيد-19 في الـ24 ساعة الأخيرة، ليصل بذلك إجمالي عدد المتعافين من المرض في دولة قطر إلى 156612 حالة. وأصدرت الوزارة بيانا حول مستجدات فيروس كوفيد-19في دولة قطر تضمن التالي: الإصابات الجديدة وحالات الشفاء - سجلت وزارة الصحة العامة اليوم 471 حالة إصابة جديدة مؤكدة بفيروس كورونا /كوفيد-19/ بواقع 418 حالة من أفراد المجتمع و53 حالة بين المسافرين العائدين من الخارج. - كما أعلنت الوزارة عن شفاء 313 مصابا خلال الـ24 ساعة الماضية، ليصل إجمالي عدد حالات الشفاء في دولة قطر إلى 156612. - تسجيل حالة وفاة جديدة 67 عاماوكانت قد تلقت الرعاية الطبية اللازمة. - خضعت جميع الحالات الجديدة للعزل الصحي، ويتم تقديم الرعاية الصحية اللازمة وفقا لوضعهم الصحي . اقرأ أيضًا: د. المسلماني: لهذا السبب تم الإعفاء من الحجر ثلاثة أشهر فقط ويمكن تمديد فعالية اللقاح في قطر لعام بهذا الشرط اللقاح المضاد لكورونا بجميع المراكز الصحية الـ27.. ووزارة الصحة توضح الشروط آخر تطورات حملة التطعيم ضد كورونا في قطر وإجراءات السفر والعودة والحجر الصحي الوضع الحالي لـكوفيد-19: - بفضل الإجراءات التي اتخذتها دولة قطر وتعاون أفراد المجتمع من خلال تطبيق الإجراءات الوقائية، نجحت قطر في الحد من انتشار الفيروس منذ تفشيه في شهر يوليو الماضي. - شهد الشهر الماضي زيادة تدريجية ومستمرة في عدد الإصابات اليومية الجديدة. - ومما يبعث على القلق هو الزيادة الأخيرة في عدد الأشخاص الذين أدخلوا المستشفى، وكذلك عدد الأشخاص الذين أدخلوا إلى وحدات العناية المركزة نتيجة إصابتهم بـ/كوفيد-19/. - ويبدو أن هذه الزيادات هي مؤشرات مبكرة لموجة ثانية محتملة من انتشار الفيروس في قطر. - ولهذا السبب، من المهم أكثر من أي وقت مضى أن يلتزم جميع أفراد المجتمع بالإجراءات الاحترازية والتدابير الوقائية للحيلولة دون الدخول في موجة ثانية قبل أن تكتسب زخما. - إذا استمرت أعداد الحالات الإيجابية وحالات الدخول للمستشفيات في الزيادة خلال الأسبوع أو الأسبوعين المقبلين، فقد يكون هنالك فرض لقيود إضافية في جميع أنحاء الدولة، وسيتم العودة إلى بعض مراحل القيود التي تم فرضها مسبقا. ما يجب عليك عمله - مع الزيادة الأخيرة في عدد الإصابات في قطر، من المهم أن يقوم الجميع بدورهم في مكافحة الفيروس من خلال اتخاذ التدابير الوقائية التالية: * الالتزام بقواعد التباعد الجسدي. * تجنب الاتصال الوثيق مع الآخرين، وتجنب التواجد في الأماكن المزدحمة والمساحات المغلقة المكتظة. * ارتداء الكمامة. * غسل اليدين بالماء والصابون بانتظام. - من المهم للغاية الاتصال بخط المساعدة 16000 على الفور عند الشعور بأي من أعراض /كوفيد-19/، وذلك لأن الكشف المبكر عن المرض يسهل الحصول على العلاج المناسب ويزيد فرص الشفاء منه. - للحصول على آخر المستجدات والمعلومات، تفضل بزيارة الموقع الإلكتروني لوزارة الصحة العامة.
1385
| 09 مارس 2021
أوضحت وزارة الصحة اليوم الإثنين أن إعطاء اللقاح المضاد لفيروس كورونا كوفيد 19 يتم في جميع المراكز الصحية الـ27 التابعة لمؤسسة الرعاية الصحية الأولية بناءً على دعوة فقط وذلك وفق خطة التطعيم المرحلية. وأشارت وزارة الصحة عبر حسابها الرسمي بموقع تويتر إلى الفئات ذات الأولوية خلال الفترة الحالية وكيفية الحصول على التطعيم، وفق البرنامج الوطني للتطعيم ضد كوفيد-19 في دولة قطر. وقالت إن المجموعات ذات الأولوية الحالية المؤهلة للتلقيح هي: 1- الأشخاص الذين تبلغ أعمارهم 50 عاماً فأكثر بغض النظر عن حالتهم الصحية. 2- الأشخاص الذين يعانون من أمراض مزمنة معتدلة. 3- المتخصصون في الرعاية الصحية والموظفين الرئيسيين الآخرين في مختلف الوزارات والقطاعات بما في ذلك المعلمين والكوادر الإدارية في قطاع التعليم. وفيما يتعلق بسؤال أين يمكن الحصول على اللقاح وما هي الإجراءات المتبعة؟ قالت وزارة الصحة: 1- جميع المراكز الصحية الـ27 التابعة لمؤسسة الرعاية الصحية الأولية: يتم إعطاء اللقاح في جميع المراكز الصحية السبعة والعشرين وبناءً على دعوة فقط وذلك وفق خطة التطعيم المرحلية. ستتلقى المجموعات المستهدفة دعوة عبر الرسائل النصية القصيرة للحضور إلى مركزهم الصحي في تاريخ ووقت محددين. 2- مركز قطر الوطني للمؤتمرات: يتم إعطاء الأولوية للمعلمين والكوادر الإدارية في المدارس في مركز قطر الوطني للمؤتمرات بالإضافة إلى تقديم اللقاح للكوادر المهنية الأخرى والموظفين الرئيسيين في مختلف الوزارات والقطاعات. وجددت التأكيد على أن تلقي اللقاح في مركز قطر الوطني للمؤتمرات يتم بناءً على دعوة فقط. وأن المجموعات المستهدفة ستتلقى دعوة عبر الرسائل النصية القصيرة للحضور إلى مركز التطعيم في المواعيد المحددة لكل من الجرعة الأولى والثانية من اللقاح. 3- مركز خدمة التطعيم في السيارة ضد كوفيد 19 في لوسيل: يقدم المركز خدماته للأشخاص الذين يتلقون الجرعة الثانية من اللقاح فقط. وستقوم مؤسسة الرعاية الصحية الأولية بإعلام الأشخاص المؤهلين إذا كانوا سيحصلون على جرعتهم الثانية في مركز التطعيم السريع أو في مركز الرعاية الصحية الأولية. لا يحتاج الأشخاص إلى موعد أو وقت محدد للحضور إلى المركز، يمكنهم الحضور في أي وقت خلال ساعات العمل في اليوم المحدد لجرعتهم الثانية.
6774
| 08 مارس 2021
استعرض تلفزيون قطر في تقرير مساء اليوم آخر الإجراءات المتعلقة بسياسة السفر والعودة إلى دولة قطر التي تم الإعلان عنها من وزارة الصحة، الجمعة، في ظل تقدم عملية التطعيم ضد فيروس كورونا كوفيد 19 والفئات المؤهلة. وأعلنت وزارة الصحة اليوم أنه تم حتى الآن إعطاء 327 ألفاً و582 جرعة من لقاح كوفيد-19 لأفراد المجتمع منذ بدء البرنامج الوطني للتطعيم ضد كوفيد-19 في دولة قطر. ** إليك أخر التفاصيل عن أكبر حملة تطعيم تشهدها قطر ضد كورونا وجديد سياسة السفر والعودة: * الأشخاص الذين تلقوا الجرعة الثانية من اللقاح المضاد لـكوفيد 19 يمكنهم السفر والرجوع إلى دولة قطر دون الخضوع للحجر الصحي شريطة أخذ اللقاح في قطر ومرور فترة 14 يوماً من أخذ الجرعة الثانية بغض النظر عن المكان الذي قضوا فيه تلك الفترة سواء في دولة قطر أو خارجها. * بدأت المرحلة الأولى من التطعيم ضد كورونا في 23 ديسمبر الماضي وذلك في 7 مراكز صحية قبل أن يتم زيادة العدد في مرحلة لاحقة وتوسعة الفئات المشمولة بالتطعيم. * تتم عملية التطعيم باستخدام لقاحين هما فايزر وبايونتيك وموديرنا، حيث أصدرت وزارة الصحة في 20 ديسمبر الماضي و10 فبراير الجاري الإذن بالتسجيل والاستخدام الطارئ للقاح الأول والثاني على الترتيب. * %10 من سكان قطر البالغين قد تلقوا بالفعل جرعة واحدة على الأقل من اللقاح حتى الآن، بحسب سعادة الدكتورة حنان محمد الكواري وزير الصحة العامة. * تتواصل حملة التلقيح ضد فيروس كورونا كوفيد 19 وهي أضخم حملة تلقيح تشهدها الدولة، في مرحلتها الأولى التي تنتهي مع نهاية شهر مارس. * خصصت المرحلة الأولى من التطعيم ضد كورونا لكوادر الرعاية الصحية الأكثر عرضة للعدوى وكوادر الاستجابة الأولى في مختلف مؤسسات الدولة ومرضى الرعاية المطولة والرعاية المنزلية وجميع الأشخاص الذين تتجاوز أعمارهم الخمسين عاماً فضلاً عن ما يقارب نصف العاملين في قطاع التعليم على أن يتم تطعيم النصف الآخر في إطار المرحلة الثانية التي تنطلق مع بداية شهر أبريل وتشمل إلى جانب المعلمين جميع كوادر الرعاية الصحية والعاملين الأساسيين في الوزارات والصناعات والمهن الحيوية والخدمية غير المشمولين بالمرحلة الأولى، بحسب تقرير تلفزيون قطر. * يمكن لكل الأشخاص الذين يبلغون من العمر 40 عاماً القيام بعملية التلقيح في هذه المرحلة الثانية التي تتواصل إلى نهاية شهر يونيو.. * استراتيجية التطعيم ضد كورونا في دولة قطر تتألف من 4 مراحل تنتهي مع نهاية شهر أكتوبر وتهدف إلى تطعيم جميع السكان ولبلوغ هذا الغرض تتولى جميع المراكز الصحية الأولية تقديم اللقاح عن طريق الدعوة فقط وفقاً لخطة التطعيم المرحلية.. * كما تم تخصيص فضاء في المركز الوطني للمؤتمرات لفئات محددة كما تم إنشاء مركزاً للتطعيم عبر السيارة في منطقة لوسيل لاستقبال الأشخاص الذين يتلقون الجرعة الثانية فقط دون الحاجة إلى موعد مسبق. * بحسب آخر البيانات المعلنة من وزارة الصحة اليوم، فإن أكثر من نصف الأشخاص بعمر 60 عاماً فما فوق وهم من بين الفئات السكانية الأكثر عرضة للمخاطر الصحية المرتبطة بكوفيد-19 قد تلقوا حتى الآن جرعتهم الأولى على الأقل من اللقاح. * %61 من الأشخاص الذين تزيد أعمارهم عن 80 عاماً و 61% من الأشخاص الذين تزيد أعمارهم عن 70 عاماً و 55% من الأشخاص الذين تزيد أعمارهم عن 60 عاماً قد تلقوا اللقاح. * تم خلال الـ6 أسابيع الأولى من برنامج التطعيم إعطاء حوالي 60 ألف جرعة من اللقاح للأشخاص الأكثر عرضة لخطر الإصابة بمضاعفات شديدة بسبب كوفيد-19، بينما شهدت الأسابيع الستة الماضية إعطاء أكثر من 267 ألف جرعة للفئات ذات الأولوية. * تم تحديد الفئات ذات الأولوية في الحصول على التطعيم خلال الفترة الحالية على النحو التالي: الأشخاص بعمر 50 عاماً فما فوق بغض النظر عن حالاتهم الصحية، والأشخاص الذين يعانون من حالات مرضية مزمنة متوسطة الشدة بغض النظر عن أعمارهم، والمزيد من كوادر الرعاية الصحية والعاملين الأساسيين الآخرين من مختلف الوزارات ومؤسسات الدولة، بما في ذلك المعلمون والكوادر الإدارية بالمرافق التعليمية. * ستظل عملية حجز مواعيد التطعيم كما هي دون تغيير، حيث تقوم فرق مؤسسة الرعاية الصحية الأولية بالاتصال مباشرة بالأشخاص المستوفين لمعايير الحصول على اللقاح لحجز مواعيد لهم، كما يمكنهم الاتصال بالمؤسسة على الرقم 40277077 لحجز موعد للتطعيم في أحد مراكز الرعاية الصحية الأولية. * يتوفر أيضاً نظام للتسجيل عبر الإنترنت على الموقع الإلكتروني لوزارة الصحة والذي يتيح للأشخاص الراغبين في الحصول على اللقاح تسجيل رغبتهم إلكترونياً.
22441
| 07 مارس 2021
أعلنت وزارة الصحة عن إمكانية السفر إلى الخارج فور تلقي الجرعة الثانية من من اللقاح المضاد لكوفيد-19. وأوضحت الوزارة – في تغريدة على حسابها الرسمي على موقع تويتر- أن مرور 14 يومًا من تلقي الجرعة الثانية من اللقاح في قطر أو خارجها يعفي الفرد من الحجر الصحي بعد العودة من السفر.
23055
| 05 مارس 2021
أعربت الدكتورة ياسمين علي مراد، مدير إدارة مكتب إدارة المشاريع المؤسسية بمؤسسة الرعاية الصحية الأولية، ومدير مشروع الحملة الوطنية للقاح (كوفيد – 19) عن رضاها لمستوى الإقبال على التطعيم في مركز قطر للمؤتمرات، في الوقت الحالي، الذي شمل في بدايته قطاع التعليم، كاشفة عن التوسع خلال الأيام القليلة القادمة لاستدعاء باقي الفئات من مختلف قطاعات الدولة. وأكدت الدكتورة ياسمين علي مراد – خلال مداخلة مع إذاعة قطر - أن العمل يتواصل بوتيرة جيدة في مركز قطر الوطني للمؤتمرات، المقر الرئيسي للتطعيم ضد فيروس كوفيد – 19 ، وذلك ضمن إطار توسيع دولة قطر للبرنامج الوطني للتطعيم ضد الفيروس، قائلة : منذ الخميس الماضي والأمور نتسير على ما يرام بفضل تعاون كافة الأطقم الطبية والتمريضية وأفراد الجمهور من المستهدفين من التطعيم وفق خطة واضحة لتحقيق النجاح المنشود للحفاظ على صحة وسلامة المجتمع. وحثت مدير مشروع لقاح كوفيد – 19 جميع الأشخاص المعرضين لمخاطر عالية أو الذين تزيد أعمارهم فوق ال 60 عاما ولم يحصلوا على اللقاح بعد، على أهمية الاستعجال في الحصول على التطعيم خاصة مع ظهور الموجة الثانية من الفيروس في بعض الدول، كما أن بعض الدول تواجه سلالة جديدة من الفيروس المتحور . وأشارت إلى أن الدولة سعت لتوفير التطعيم الآمن والمعتمد من منظمة الصحة العالمية للمواطنين والمقيمين بشكل وقائي وحماية للمجتمع ولصحة جميع الأفراد من مختلف الأعمار .
13573
| 03 مارس 2021
مساحة إعلانية
توفي شقيقان مصريان في حادث مروري وقع في منطقة جازان جنوب المملكة العربية السعودية، أثناء عودتهما من حلقة لتحفيظ القرآن الكريم. ونُقل الشقيقان...
3778
| 27 أغسطس 2026
كشفت الخطوط الجوية القطرية عن أحدث عروضها على تذاكر رحلات الدرجة السياحية من الدوحة إلى وجهات عربية وغربية، خلال شهري أغسطس وسبتمبر الجاري....
2822
| 26 أغسطس 2026
أوضحت وزارة العدل في منشورين لها عبر منصة إكس، أن مجلس الوزراء وافق على مشروع قانون بتنظيم ترميز العقارات وتداول الرموز العقارية ومشروع...
2630
| 27 أغسطس 2026
في إطار تعزيز الشراكات المجتمعية ودعم مسيرة التعليم، أعلنت المؤسسة العامة للحي الثقافي كتارا عن تعاونها مع مركز «الأقربون» التابع لقطر الخيرية ضمن...
2272
| 26 أغسطس 2026
تابع الأخبار المحلية والعالمية من خلال تطبيقات الجوال المتاحة على متجر جوجل ومتجر آبل
انطلاقاً من مسؤولية إدارة الصيدلة والرقابة الدوائية في حماية الصحة العامة وضمان سلامة المرضى، وحرصاً على تداول المنتجات الطبية المرخصة التي تستوفي متطلبات...
1742
| 27 أغسطس 2026
كشفت وزارة البلدية عن حصيلة أعمال البلديات خلال الربع الثاني من عام 2026، التي شملت بلديات الدوحة والريان والوكرة والخور والذخيرة والظعاين والشحانية...
1378
| 27 أغسطس 2026
- اللجنة المنظمة تضع اللمسات الأخيرة لاستقبال الأشقاء -الاستعانة بطواقم تحكيم محايدة من أوروبا وأفريقيا وآسيا - 8 منتخبات خليجية تدخل غمار المنافسة...
1354
| 26 أغسطس 2026