رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

محليات alsharq
د. عبد اللطيف الخال: نحن في طريقنا لكسب المعركة ضد كورونا.. وهذه توقعاتنا لموجة جديدة 

أكد الدكتور عبد اللطيف الخال، رئيس المجموعة الاستراتيجية الوطنية للتصدي لفيروس كوفيد-19 ورئيس قسم الأمراض المعدية بمؤسسة حمد الطبية، أن قطر في طريقها لكسب المعركة ضد الوباء، مشيراً إلى أن اللقاحات المستخدمة بدولة قطر من الأفضل على مستوى العالم وتعطي مستويات حماية عالية، داعياً من يتخوفون من الأعراض الجانبية للتطعيم إلى عدم الالتفات لما ينشر على مواقع التواصل الاجتماعي، ومشدداً على أنه لا مانع طبي من أخذ التطعيم ضد كورونا . وقال الدكتور عبد اللطيف الخال – في مقابلة مع تليفزيون قطر الخميس – وضع وباء كوفيد 19 في دولة قطر في تحسن، وينعكس هذا التحسن على جميع المؤشرات التي ترصدها وزارة الصحة في عدد الإصابات اليومية، ونسبة إيجابية الفحوص اليومية، وعدد حالات دخول المستشفيات والعناية المركزة ونسبة إيجابية الفحوص بين المخالطين وكل هذه الارقام بالاضافة إلى مؤشرات أخرى في نهاية 3 أسابيع من رفع القيود في المرحلة الأولى تشير إلى أن السيطرة على الوباء كما هو مخطط له وهذا مطمئن ويساعد على الانتقال إلى المرحلة الثانية من رفع القيود. العودة للوراء وأضاف رئيس المجموعة الاستراتيجية الوطنية للتصدي لفيروس كوفيد-19 أن العودة إلى الوراء واردة كما حصل في السابق عندما دخلنا في الموجة الثانية من الوباء منذ عدة أشهر واضطررنا إلى العودة إلى الوراء وفرض المزيد من القيود وحصل الشيء خلال هذا العام ثلاث مرات وفي المرة الثالثة استطعنا السيطرة على الوباء بفرض المزيد من القيود بالاضافة إلى التوسع في برنامج اللقاح. وتابع: نأمل ألا نضطر إلى العودة إلى الوراء في فرض المزيد من القيود ويعود إلى درجة التزام أفراد المجتمع بالاجراءات الوقائية والحرص على أخذ التطعيم في أقرب فرصة. نسير بالاتجاه الصحيح وقال الدكتور عبد اللطيف الخال : نحن في طريقنا لكسب المعركة ضد فيروس كوفيد 19 مشيراً إلى أنه حتى الآن تم تطعيم 60 % من السكان بجرعة واحدة، و46% بجرعتين، ولافتاً إلى أن 40% من السكان عرضة للإصابة ونشر الفيروس ولذا يتوجب علينا الاستمرار بتوخي الحذر، حتى يتم تطعيم معظم السكان أي ما نسبته 80 أو 90 % لأن الفيروس له تحورات، وحتى نستطيع السيطرة شبه تامة على انتشار الفيروس والانتصار عليه . هل هناك موجات جديدة؟ وأضاف : بناء على الأرقام نحن نتجه في الاتجاه الصحيح بالرغم من أن العديد من الدول التي لديها نسبة عالية من التطعيم بدأت تشهد زيادة الإصابات، لكننا في دولة قطر لا نتوقع موجات جديدة لأن التطعيمات المستخدمة في قطر فعالة وهي من الأفضل على مستوى العالم وتوفر مستويات الحماية عالية جدا . وتابع: نتأمل من خلال التطعيمات أننا نتوجه في الاتجاه الصحيح ونصل لمرحلة يكون الوباء فيها محدوداً جداً، ولا يشكل تهديداً للصحة العامة ولا يتعدى حالات محدودة . مزايا المطعمين وحول مزايا المطعمين بالمرحلة الثانية، قال الدكتور عبد اللطيف الخال إن المزايا في المرحلة الثانية أعطيت بشكل كبير للذين حصلوا على جرعتي اللقاح بالاضافة إلى المتعافين منذ 9 شهور، وهاتان الفئتان لهما نفس المزايا الدخول إلى المطاعم والأكل داخل المطعم وممارسة الرياضة داخل قاعات الجيم مقارنة بغير المطعمين، مشدداً على أن هذا لا يعتبر تمييزاً لغير المطعمين لكن حرصاً على سلامتهم بالإصابة بالفيروس. وأضاف أن إصابة المطعمين في الأماكن المغلقة ضعيفة بعكس غير المطعمين ومع مرور الوقت ستزيد المزايا لغير المطعمين، لأن النسبة الأكبر من السكان ستكون حصلت على التطعيم واحتمال إصاباتهم أقل بكثير ومع الانتقال من مرحلة إلى أخرى ستزيد مزاياهم. المخاوف من التطعيم وأكد الدكتور عبد اللطيف الخال أنه لا يوجد أي سبب يؤخر التطعيم بسبب الأعراض الجانبية وأنصح الجميع بأخذ اللقاح ويعطون اللقاح لأبنائهم (12 – 17 عاماً) حيث أثبت فعاليته وسلامته . كما أكد أن التطعيم آمن جدا ودعا المتخوفين من الأعراض الجانبية للتطعيم بألا يعطون اعتبارا على مواقع التواصل الاجتماعي حول هذه الأعراض، مشيراً إلى أنها في مجملها خفيفة وليست خطرة، ولا مانع طبي حقيقي لأخذ التطعيم ماعدا الأشخاص الذين لديهم حساسية من الجرعة الاولى من التطعيم . وحول هذه الحساسية، قال الدكتور الخال إن نسبة حدوث الحساسية من الجرعة الأولى من لقاحي فايزر وموديرنا (4 – 10 حالات) في كل مليون جرعة ، ولا يعتبر مانع للتطعيم للأشخاص الذين لديهم حساسية تجاه الطعام أو الحشرات من أخذ التطعيم، وقد قمنا بتطعيم مئات الحالات في المستشفى، ولم تحدث لهم أية ردة فعل حقيقية . وأضاف: أقول لمن يتخوفون من الأعراض الجانبية للقاح، أن الأعراض المتعلقة بالإصابة بالفيروس بنفسه قد تكون أشد، كما أن الأعراض المزمنة قد تكون أشد وأنهم يغامرون بحياتهم وصحتهم لأنهم يتركون أنفسهم عرضة للفيروس . وبالنسبة للأشخاص الذين لا يلتزمون بالاجراءات الوقائية الفيروس، قال الدكتور عبد اللطيف الخال خطر.. وعدم الالتزام بالإجراءات الاحترازية كأنها مغامرة لأن الفيروس حتى بالنسبة لفئة الشباب من الصعب التنبؤ بأعراضه، وحتى لو تعافى الشخص قد يعاني من أعراض مزمنة مثل التعب وعدم التركيز والصداع .

4432

| 17 يونيو 2021

محليات alsharq
وزارة الصحة: 92 إصابة جديدة بكورونا ضمن المجتمع و35 بين المسافرين

أعلنت وزارة الصحة العامة، اليوم، تسجيل 92 حالة جديدة مؤكدة بفيروس كورونا /كوفيد-19/ ضمن المجتمع و35 حالة ضمن المسافرين. كما أعلنت الوزارة عن شفاء 208 مصابين في الـ24 ساعة الماضية ليصل إجمالي حالات الشفاء في دولة قطر إلى 217758. وأصدرت وزارة الصحة العامة بيانا حول مستجدات فيروس /كوفيد-19/ في دولة قطر تضمن التالي: الإصابات الجديدة وحالات الشفاء: - سجلت وزارة الصحة العامة، اليوم، 92 حالة?جديدة مؤكدة بفيروس كورونا /كوفيد-19/?ضمن المجتمع و35 حالة?ضمن المسافرين. كما أعلنت الوزارة عن شفاء 208 مصابين في الـ24 ساعة الماضية ليصل إجمالي حالات الشفاء في دولة قطر إلى 217758. تسجيل حالتي وفاة جديدتين تبلغ أعمارهما 44 و58 عاما، وكانتا قد تلقتا الرعاية الطبية اللازمة. بيانات البرنامج الوطني للتطعيم ضد /كوفيد-19/: تم إعطاء 2856149 جرعة من لقاحات /كوفيد-19/ لأفراد المجتمع منذ بداية برنامج التطعيم. تم إعطاء 10562 جرعة من لقاحات /كوفيد-19/ خلال الـ24 ساعة الماضية. تلقى 69.2% من المؤهلين للحصول على لقاح /كوفيد -19/ في دولة قطر جرعة واحدة من هذا اللقاح على الأقل. تلقى 94.9% من كبار السن الذين تجاوزوا الستين عاما - الذين يعتبرون من الفئات الأكثر عرضة للمضاعفات الشديدة الناجمة عن العدوى بفيروس /كوفيد-19/ - جرعة واحدة من اللقاح على الأقل، في حين تلقى 89.1% منهم كلتا الجرعتين من اللقاح. الموقف الحالي لجائحة /كوفيد-19/: لقد أدت النتائج الإيجابية للقيود المفروضة الخاصة بجائحة كورونا /كوفيد19/ وتزايد وتيرة التطعيم ضد الفيروس مقرونا بالدعم منقطع النظير الذي يقدمه الجمهور أدت جميعا إلى خفض معدلات الإصابات اليومية بعدوى كورونا /كوفيد19/ في دولة قطر خلال الأسابيع القليلة الماضية. على الرغم من انخفاض معدلات الإصابات اليومية يتعين علينا اتخاذ أقصى درجات الحذر باعتبار أن الموجة الثانية من الجائحة ما زالت قائمة خصوصا مع تفشي اثنتين من السلالات المتحورة من فيروس كورونا /كوفيد19/ في الدولة واللتين تعتبران أشد ضراوة وأسرع انتشارا. بدأت المرحلة الأولى من الرفع التدريجي للقيود الاحترازية يوم الجمعة الموافق 28 مايو وهي جزء من خطة من أربع مراحل من المقرر تنفيذها على مدار الأشهر القادمة. يعتمد تاريخ البدء في تطبيق كل مرحلة وفترة سريان مفعولها على المؤشرات الخاصة بالجائحة والتي تعتمد بدورها إلى حد كبير على مدى التزام أفراد الجمهور بالإجراءات الاحترازية الحالية، والقيود المفروضة، والتوجيهات الصادرة عن الجهات الحكومية المختصة. من المهم خلال الفترة الحالية أن يستمر جميع أفراد المجتمع بمن فيهم الأشخاص الذين تلقوا التطعيم في ارتداء الكمامات على النحو المُوصى به ومواصلة الالتزام بالتباعد الاجتماعي. ما يجب عليك عمله... لا تزال جائحة كورونا /كوفيد19/ تشكل خطرا على صحتنا في قطر، لذا يتحتم على كل منا القيام بدوره في مكافحة الفيروس من خلال اتخاذ التدابير الوقائية التالية: ـ الالتزام بقواعد التباعد الجسدي. ـ تجنب الاتصال الوثيق مع الآخرين، وتجنب التواجد في الأماكن المزدحمة والمساحات المغلقة المكتظة. ـ ارتداء الكمامة. ـ غسل اليدين بالماء والصابون بانتظام. من المهم لأفراد المجتمع المبادرة بالحصول على التطعيم بلقاح /كوفيد-19/ في أقرب فرصة ممكنة بمجرد أن يحين دورهم. من المهم للغاية الاتصال بخط المساعدة 16000 على الفور عند الشعور بأي من أعراض /كوفيد-19/ وذلك لأن الكشف المبكر عن المرض يسهل الحصول على العلاج المناسب ويزيد فرص الشفاء منه. للحصول على آخر المستجدات والمعلومات، تفضل بزيارة الموقع الإلكتروني لوزارة الصحة العامة.

1728

| 17 يونيو 2021

محليات alsharq
وزارة الصحة: 99 إصابة جديدة بكورونا ضمن المجتمع و66 بين المسافرين

أعلنت وزارة الصحة العامة، اليوم، تسجيل 99 حالة إصابة جديدة مؤكدة بفيروس كورونا /كوفيد-19/ ضمن المجتمع، و66 حالة ضمن المسافرين. كما أعلنت الوزارة عن شفاء 198 مصاباً في الـ 24 ساعة الماضية، ليصل إجمالي حالات الشفاء في دولة قطر إلى 217550. وأصدرت وزارة الصحة العامة بيانا حول مستجدات فيروس /كوفيد-19/ في دولة قطر تضمن التالي: الإصابات الجديدة وحالات الشفاء : - سجلت وزارة الصحة العامة اليوم 99 حالة جديدة مؤكدة بفيروس كورونا /كوفيد-19/ ضمن المجتمع و66 حالة ضمن المسافرين. - كما أعلنت الوزارة عن شفاء 198 مصابا في الـ24 ساعة الماضية ليصل إجمالي حالات الشفاء في دولة قطر إلى 217550. بيانات البرنامج الوطني للتطعيم ضد كوفيد-19: - تم إعطاء 2845587 جرعة من لقاحات كوفيد-19 لأفراد المجتمع منذ بداية برنامج التطعيم. - تم إعطاء 11603 جرعات من لقاحات كوفيد-19 خلال الـ24 ساعة الماضية. - تلقّى 69.1% من المؤهلين للحصول على لقاح (كوفيد -19) في دولة قطر جرعة واحدة من هذا اللقاح على الأقلّ. - تلقّى 94.9% من كبار السن الذين تجاوزوا الستين عاماً - الذين يعتبرون من الفئات الأكثر عرضة للمضاعفات الشديدة الناجمة عن العدوى بفيروس (كوفيد-19) - جرعة واحدة من اللقاح على الأقلّ، في حين تلقّى 88.9% منهم كلتا الجرعتين من اللقاح. الوضع الحالي لكوفيد-19: - لقد أدّت النتائج الإيجابية للقيود المفروضة الخاصة بجائحة كورونا (كوفيد19) وتزايد وتيرة التطعيم ضد الفيروس مقروناً بالدعم منقطع النظير الذي يقدّمه الجمهور، أدّت جميعاً إلى خفض معدلات الإصابات اليومية بعدوى كورونا (كوفيد19) في دولة قطر خلال الأسابيع القليلة الماضية. - على الرغم من انخفاض معدلات الإصابات اليومية يتعين علينا اتخاذ أقصى درجات الحذر باعتبار أن الموجة الثانية من الجائحة ما زالت قائمة خصوصاً مع تفشي اثنتين من السلالات المتحوّرة من فيروس كورونا (كوفيد19) في الدولة واللتين تعتبران أشد ضراوة وأسرع انتشاراً. - بدأت المرحلة الأولى من الرفع التدريجي للقيود الاحترازية يوم الجمعة الموافق 28 مايو وهي جزء من خطة من أربع مراحل من المقرر تنفيذها على مدار الأشهر القادمة. - يعتمد تاريخ البدء في تطبيق كل مرحلة وفترة سريان مفعولها على المؤشرات الخاصة بالجائحة والتي تعتمد بدورها إلى حد كبير على مدى التزام أفراد الجمهور بالإجراءات الاحترازية الحالية، والقيود المفروضة، والتوجيهات الصادرة عن الجهات الحكومية المختصة. - من المهم خلال الفترة الحالية أن يستمر جميع أفراد المجتمع بمن فيهم الأشخاص الذين تلقوا التطعيم في ارتداء الكمامات على النحو المُوصى به ومواصلة الالتزام بالتباعد الاجتماعي. ما يجب عليك عمله: - لا تزال جائحة كورونا (كوفيد19) تشكّل خطراً على صحتنا في قطر، لذا يتحتم على كلّ منا القيام بدوره في مكافحة الفيروس من خلال اتخاذ التدابير الوقائية التالية: - الالتزام بقواعد التباعد الجسدي. - تجنب الاتصال الوثيق مع الآخرين، وتجنب التواجد في الأماكن المزدحمة والمساحات المغلقة المكتظة. - ارتداء الكمامة. - غسل اليدين بالماء والصابون بانتظام. - من المهم لأفراد المجتمع المبادرة بالحصول على التطعيم بلقاح كوفيد-19 في أقرب فرصة ممكنة بمجرد أن يحين دورهم. - من المهم للغاية الاتصال بخط المساعدة 16000 على الفور عند الشعور بأي من أعراض كوفيد-19 وذلك لأن الكشف المبكر عن المرض يسهل الحصول على العلاج المناسب ويزيد فرص الشفاء منه. وللحصول على آخر المستجدات والمعلومات، تفضل بزيارة الموقع الإلكتروني لوزارة الصحة العامة.

1879

| 16 يونيو 2021

محليات alsharq
الصحة: شفاء 215 مصابا بفيروس كورونا وتسجيل 147 حالة جديدة

أعلنت وزارة الصحة العامة، اليوم، تسجيل 70 حالة إصابة جديدة مؤكدة بفيروس كورونا /كوفيد - 19/ ضمن المجتمع، و77 حالة ضمن المسافرين. كما أعلنت الوزارة عن شفاء 215 مصابا في الـ24 ساعة الماضية، ليصل إجمالي حالات الشفاء في دولة قطر إلى 216698. وتم تسجيل حالتي وفاة جديدتين تبلغ أعمارهما 44 و51 عاما، كلتاهما كانت من أصحاب الأمراض المزمنة، وكانتا قد تلقتا الرعاية الطبية اللازمة. وأصدرت وزارة الصحة العامة بيانا حول مستجدات فيروس /كوفيد - 19/ في دولة قطر تضمن التالي: الإصابات الجديدة وحالات الشفاء. سجلت وزارة الصحة العامة اليوم 70 حالة?جديدة مؤكدة بفيروس كورونا /كوفيد - 19/?ضمن المجتمع و77 حالة?ضمن المسافرين. كما أعلنت الوزارة عن شفاء 215 مصاباً في الـ24 ساعة الماضية ليصل إجمالي حالات الشفاء في دولة قطر إلى 216698. تسجيل حالتي وفاة جديدتين تبلغ أعمارهما 44 و51 عاما، كلتاهما كانت من أصحاب الأمراض المزمنة، وكانتا قد تلقتا الرعاية الطبية اللازمة. ـ بيانات البرنامج الوطني للتطعيم ضد /كوفيد - 19/: تم إعطاء 2780916 جرعة من لقاحات /كوفيد - 19/ لأفراد المجتمع منذ بداية برنامج التطعيم. تم إعطاء 12888 جرعة من لقاحات /كوفيد - 19/ خلال الـ24 ساعة الماضية. تلقّى 68.1% من المؤهلين للحصول على لقاح /كوفيد - 19/ في دولة قطر جرعة واحدة من هذا اللقاح على الأقلّ. تلقّى 94.4% من كبار السن الذين تجاوزوا الستين عاماً - الذين يعتبرون من الفئات الأكثر عرضة للمضاعفات الشديدة الناجمة عن العدوى بفيروس /كوفيد - 19/ - جرعة واحدة من اللقاح على الأقلّ، في حين تلقّى 87.6% منهم كلتا الجرعتين من اللقاح. - الموقف الحالي لجائحة /كوفيد - 19/: - لقد أدت النتائج الإيجابية للقيود المفروضة الخاصة بجائحة كورونا /كوفيد - 19/ وتزايد وتيرة التطعيم ضد الفيروس مقرونا بالدعم منقطع النظير الذي يقدمه الجمهور أدت جميعا إلى خفض معدلات الإصابات اليومية بعدوى كورونا /كوفيد - 19/ في دولة قطر خلال الأسابيع القليلة الماضية. - على الرغم من انخفاض معدلات الإصابات اليومية يتعين علينا اتخاذ أقصى درجات الحذر باعتبار أن الموجة الثانية من الجائحة ما زالت قائمة خصوصا مع تفشي اثنتين من السلالات المتحورة من فيروس كورونا /كوفيد - 19/ في الدولة واللتين تعتبران أشد ضراوة وأسرع انتشارا. - بدأت المرحلة الأولى من الرفع التدريجي للقيود الاحترازية يوم الجمعة الموافق 28 مايو الماضي وهي جزء من خطة من أربع مراحل من المقرر تنفيذها على مدار الأشهر القادمة. - يعتمد تاريخ البدء في تطبيق كل مرحلة وفترة سريان مفعولها على المؤشرات الخاصة بالجائحة والتي تعتمد بدورها إلى حد كبير على مدى التزام أفراد الجمهور بالإجراءات الاحترازية الحالية، والقيود المفروضة، والتوجيهات الصادرة عن الجهات الحكومية المختصة. - من المهم خلال الفترة الحالية أن يستمر جميع أفراد المجتمع بمن فيهم الأشخاص الذين تلقوا التطعيم في ارتداء الكمامات على النحو الموصى به ومواصلة الالتزام بالتباعد الاجتماعي. - ما يجب عليك عمله... - لا تزال جائحة كورونا /كوفيد - 19/ تشكل خطرا على صحتنا في قطر، لذا يتحتم على كل منا القيام بدوره في مكافحة الفيروس من خلال اتخاذ التدابير الوقائية التالية: - الالتزام بقواعد التباعد الجسدي. - تجنب الاتصال الوثيق مع الآخرين، وتجنب التواجد في الأماكن المزدحمة والمساحات المغلقة المكتظة. - ارتداء الكمامة. - غسل اليدين بالماء والصابون بانتظام. - من المهم لأفراد المجتمع المبادرة بالحصول على التطعيم بلقاح /كوفيد - 19/ في أقرب فرصة ممكنة بمجرد أن يحين دورهم. - من المهم للغاية الاتصال بخط المساعدة 16000 على الفور عند الشعور بأي من أعراض /كوفيد - 19/ وذلك لأن الكشف المبكر عن المرض يسهل الحصول على العلاج المناسب ويزيد فرص الشفاء منه. - للحصول على آخر المستجدات والمعلومات، تفضل بزيارة الموقع الإلكتروني لوزارة الصحة العامة.

1598

| 12 يونيو 2021

محليات alsharq
الصحة:  تسجيل 89 إصابة جديدة و96 ضمن المسافرين بفيروس كورونا 

أعلنت وزارة الصحة العامة، اليوم، تسجيل 89 حالة إصابة جديدة مؤكدة بفيروس كورونا /كوفيد - 19/ ضمن المجتمع، و96 حالة ضمن المسافرين. كما أعلنت الوزارة عن شفاء 182 مصابا في الـ24 ساعة الماضية، ليصل إجمالي حالات الشفاء في دولة قطر إلى 216483. وأصدرت وزارة الصحة العامة بيانا حول مستجدات فيروس /كوفيد - 19/ في دولة قطر تضمن التالي: ـ الإصابات الجديدة وحالات الشفاء سجلت وزارة الصحة العامة اليوم 89 حالة جديدة مؤكدة بفيروس كورونا (كوفيد-19)?ضمن المجتمع و96 حالة ضمن المسافرين. كما أعلنت الوزارة عن شفاء 182 مصابا في ال24 ساعة الماضية ليصل إجمالي حالات الشفاء في دولة قطر إلى 216483. ـ بيانات البرنامج الوطني للتطعيم ضد كوفيد-19 تم إعطاء 2768028 جرعة من لقاحات كوفيد-19 لأفراد المجتمع منذ بداية برنامج التطعيم. تم إعطاء 19576 جرعة من لقاحات كوفيد-19 خلال ال24 ساعة الماضية. تلقى 68% من المؤهلين للحصول على لقاح (كوفيد -19) في دولة قطر جرعة واحدة من هذا اللقاح على الأقل. تلقى 94.3% من كبار السن الذين تجاوزوا الستين عاما - الذين يعتبرون من الفئات الأكثر عرضة للمضاعفات الشديدة الناجمة عن العدوى بفيروس (كوفيد-19) - جرعة واحدة من اللقاح على الأقل، في حين تلقى 87.5% منهم كلتا الجرعتين من اللقاح. - الموقف الحالي لجائحة /كوفيد - 19/: - لقد أدت النتائج الإيجابية للقيود المفروضة الخاصة بجائحة كورونا /كوفيد - 19/ وتزايد وتيرة التطعيم ضد الفيروس مقرونا بالدعم منقطع النظير الذي يقدمه الجمهور أدت جميعا إلى خفض معدلات الإصابات اليومية بعدوى كورونا /كوفيد - 19/ في دولة قطر خلال الأسابيع القليلة الماضية. - على الرغم من انخفاض معدلات الإصابات اليومية يتعين علينا اتخاذ أقصى درجات الحذر باعتبار أن الموجة الثانية من الجائحة ما زالت قائمة خصوصا مع تفشي اثنتين من السلالات المتحورة من فيروس كورونا /كوفيد - 19/ في الدولة واللتين تعتبران أشد ضراوة وأسرع انتشارا. - بدأت المرحلة الأولى من الرفع التدريجي للقيود الاحترازية يوم الجمعة الموافق 28 مايو الماضي وهي جزء من خطة من أربع مراحل من المقرر تنفيذها على مدار الأشهر القادمة. - يعتمد تاريخ البدء في تطبيق كل مرحلة وفترة سريان مفعولها على المؤشرات الخاصة بالجائحة والتي تعتمد بدورها إلى حد كبير على مدى التزام أفراد الجمهور بالإجراءات الاحترازية الحالية، والقيود المفروضة، والتوجيهات الصادرة عن الجهات الحكومية المختصة. - من المهم خلال الفترة الحالية أن يستمر جميع أفراد المجتمع بمن فيهم الأشخاص الذين تلقوا التطعيم في ارتداء الكمامات على النحو الموصى به ومواصلة الالتزام بالتباعد الاجتماعي. - ما يجب عليك عمله.. - لا تزال جائحة كورونا /كوفيد - 19/ تشكل خطرا على صحتنا في قطر، لذا يتحتم على كل منا القيام بدوره في مكافحة الفيروس من خلال اتخاذ التدابير الوقائية التالية: - الالتزام بقواعد التباعد الجسدي. - تجنب الاتصال الوثيق مع الآخرين، وتجنب التواجد في الأماكن المزدحمة والمساحات المغلقة المكتظة. - ارتداء الكمامة. - غسل اليدين بالماء والصابون بانتظام. - من المهم لأفراد المجتمع المبادرة بالحصول على التطعيم بلقاح /كوفيد - 19 / في أقرب فرصة ممكنة بمجرد أن يحين دورهم. - من المهم للغاية الاتصال بخط المساعدة 16000 على الفور عند الشعور بأي من أعراض /كوفيد - 19/ وذلك لأن الكشف المبكر عن المرض يسهل الحصول على العلاج المناسب ويزيد فرص الشفاء منه. - للحصول على آخر المستجدات والمعلومات، تفضل بزيارة الموقع الإلكتروني لوزارة الصحة العامة.

1582

| 11 يونيو 2021

محليات alsharq
د. يوسف المسلماني: توقعات بتمديد مدة حصانة الحاصلين على لقاح كورونا

توقع الدكتور يوسف المسلماني المدير الطبي لمستشفى حمد العام، تمديد مدة حصانة الحاصلين على اللقاح المضاد لكورونا كوفيد 19 أكثر من 9 أشهر. ورداً على سؤال يتعلق بحصانة الحاصلين على اللقاح المضاد لكوفيد 19 في بداية حملة التطعيم التي انطلقت منذ حوالي 7 أشهر في ظل أن فترة الحصانة 9 أشهر فقط، قال الدكتور يوسف المسلماني خلال برنامج المسافة الاجتماعية على تلفزيون قطر مساء اليوم الإثنين، إن هناك لجنة علمية مستمرة في المتابعة وتبحث عن ما ينشر عالمياً بشأن أي أبحاث لها علاقة بوجود المضادات في الجسم بعد 9 أشهر.. فهذا مؤشر ممتاز، مضيفاً: نعتقد أن يكون هناك تمديد إضافي، ولكنه سيكون تدريجياً.. ولا نستطيع اليوم أن نحكم ماذا سيحدث بعد 6 أشهر. وحول هل يستطيع من حصل على اللقاح وانتهت فترة الـ9 أشهر (مدة الحصانة المعلنة) السفر؟ أوضح الدكتور يوسف المسلماني أن هذا يعتمد على اللجنة العلمية وما هو المنشور حالياً.. هناك دول بدأت التطعيم قبلنا ولديها معلومات إضافية أكثر. وأضاف: أيضاً الشركات التي قامت بتجربة اللقاحات على 40 ألف متطوع تقوم بمتابعتهم إلى الآن ويفحصون المضادات في الجسم وردة الفعل.. كل ما توفرت معلومات إضافية للجنة العلمية تُطرح على اللجنة الاستراتيجية، وبالدليل وتتخذ اللجنة الاستراتيجية القرار بالتمديد أكثر من 9 أشهر. وقال إن هناك اتفاقية تم توقيعها من قبل وزراء الصحة في دول مجلس التعاون الخليجي لتسهيل حركة المرور والدخول عبر المنافذ في ظل أزمة كورونا كوفيد 19، متطرقاً إلى الامتيازات الجديدة التي تم إضافتها إلى تطبيق احتراز خلال يونيو الجاري والتي تضمنت الحالة الصحية للمتعافين من كورونا ونتيجة آخر فحص لكوفيد – 19 ورقم البطاقة الصحية. وأضاف: هناك اتفاقية تم توقيعها من قبل وزراء الصحة، وهناك قنوات قانونية ستمر من خلالها، وبدأنا العمل على الأشياء الفنية منذ يوم الموافقة سواء في احتراز أو في منافذ الدخول والخروج، ويتم تدريجياً تطبيق الاتفاق عندما يكون النظام المتعلق به جاهزاً، مؤكداً أن كل التغييرات المتعلقة بمكافحة فيروس كورونا كوفيد 19، التي توافق عليها وزارة الصحة لها أساس علمي وأن كل الاقتراحات تُدرس من قبل اللجنة العلمية. وبشأن مستجدات كوفيد 19 في قطر وانخفاض أعداد الإصابات إلى أقل من 200 حالة بشكل يومي، أكد الدكتور المسلماني أن أعداد حالات الإصابة تتناقص بسبب التزام المجتمع بالإجراءات الوقائية وارتفاع نسبة التطعيم، متوقعاً أنها ستقل بشكل أكثر مستقبلاً وهذا سيجعلنا ندخل في المرحلة القادمة من عملية رفع القيود. وشدد على أهمية التزام المجتمع بالتعليمات التي تعلن عنها الحكومة بشأن مكافحة كوفيد 19 لتقليل الأعداد، موضحاً أن مؤشر نسبة الإصابة هو إحصاء لإصابات 7 أيام ماضية، بمعنى إذا قلت اليوم إن نسبة العدوى أقل من 4% فهذا للسبع أيام الماضية.

5026

| 08 يونيو 2021

محليات alsharq
د. سهى البيات: شرط لحصول المتعافين على امتيازات المطعمين.. وهؤلاء هم المعفيون من اللقاح 

أكدت الدكتورة سهى البيات، رئيس قسم التطعيمات في إدارة حماية الصحة ومكافحة الأمراض الانتقالية بوزارة الصحة العامة، ضرورة وجود إثبات رسمي مع المتعافين من فيروس كورونا لحصولهم على امتيازات المطعمين لمدة 9 شهور من تاريخ إصابتهم، مشددة على أن هناك نسبة ضئيلة جداً يجرى إعفاؤها من الحصول على اللقاح . وقالت الدكتورة سهى البيات – في مقابلة مع برنامج المسافة الاجتماعية على تليفزيون قطر الاثنين – إن المتعافين من فيروس كورونا يمكنهم الدخول على موقع صحتي وطباعة مستخرج رسمي يثبت إصابتهم بالمرض وتعافيهم منه ليحصلوا على امتيازات المطعمين خلال 9 شهور من تاريخ إصابتهم بالمرض. ودعت رئيس قسم التطعيمات، المتعافين من كورونا إلى الحصول على التطعيم، قائلة: لا نريد للمتعافين أن يتقاعسوا عن التطعيم ولا نعرف درجة المناعة المتكونة لديه.. مشددة على أن الإصابة السابقة لا تعني الحماية الكاملة، فالمتعافون من المحتمل أن يصابوا مرة أخرى بنسبة أكبر، بعكس المتطعمين التي نسبة إصاباتهم أقل . وحول عدم وضع الإطار الذهبي على تطبيق احتراز للمتعافي، قالت د. البيات: هناك فرق بين المطعم وغير المطعم، حتى نشجع المتعافي من كورونا على التطعيم، إلا أن هناك دراسة حالياً لوضع المتعافين. وبشأن لماذا نعطيه نفس امتيازات المطعمين، قالت : لأن لديه مناعة، لكن ندعوه في نفس الوقت إلى الإسراع في التطعيم، وعدم تأجيله إلى ما بعد 9 شهور، وهناك متعافون يسرعون في أخذ اللقاح لأنهم لا يريدون تكرار تجربة المرض . التطعيم آمن وأكدت د. البيات أن التطعيم آمن لحماية النفس والغير، وللحوامل والأطفال، مشيرة إلى أنه تم اعتماد لقاح فايزر وأثبت سلامته من 12 – 15 سنة وحصل على اعتراف من عدة هيئات وتم اعتماده في قطر، وقد ابتدأنا منذ أسبوع في تطعيم هذه الفئة، كما أن المرأة الحامل تاخذ موعد وتحصل على اللقاح . المعفيون من اللقاح كما أكدت رئيس قسم التطعيمات أنه كلما ازداد التطعيم كلما وجد الفيروس صعوبة في الانتقال من شخص إلى آخر، وهناك من لديهم أمراض مزمنة وهم غير معافيين من اللقاح، مشددة على أن فئات ضيئلة جدا معفية من التطعيم أقل من 1% من سكان العالم . وأشارت إلى أن المعفيين من أخذ اللقاح هم الذين لديهم حساسية مؤكدة ومثبتة علمياً من أحد مكونات اللقاح أو أصيب برد فعل تحسسي كبير من اللقاح، وليس أعراض بسيطة، فنحن نتحدث عن تفاعل مع اللقاح أدى للدخول للمستشفى وهذا لا نجازف بإعطائه الجرعة الثانية . وأضافت : الناس المستثناة فعلياً نسبة ضيئلة ونشجع الباقيين لأخذ اللقاح ولا نجبر أحد وعندما نصل إلى نسبة كافية من عدد متلقي اللقاح سيتمتع من لم يتلقوا اللقاح بنفس امتيازات المتطعمين ولكن الفرق أنهم سيتأخرون لحين بلوغ هذه النسبة. وأشارت إلى أن الامتيازات في هذه المرحلة لمن حصلوا على اللقاح ليس عقاباً لمن لم يتطعم بل حماية له، فنحن تجاوزنا المرحلة الأولى من تغطية التطعيمات وتجاوزنا 2.5 مليون جرعة في قطر ولم نصل للنسبة الكافية، ويجب أن نصل إلى تغطية تصل إلى 80 % من المجتمع على الاقل لكي نستطيع أن تقول إنالحياة تعود إلى طبيعتها . وأوضحت أنه في الوقت الحالي إذا الشخص غير متطعم وذهب لمكان مزدحم أو مطعم يجعله عرضة للإصابة، لأن من الممكن أن أحد المطعمين مصاب وليس لديه دراية، حيث إن التطعيم لا يمنع إصابة الشخص بدرجة 100 % وممكن أن يكون مطعما ومصابا وليس لديه أعراض ويقوم بعدوى غير المطعم، لكن عدوى المطعم لآخر مطعم ضئيلة جداً ونادرة . وبشأن دمج اللقاحات، قالت رئيس قسم التطعيمات : تواصلنا مع شركات التطعيمات وليس هناك نصيحة لدمج اللقاحات ويفضل التطعيم بلقاح واحد بجرعتين ولم نصل للدراسات الكافية لاعتماد دمج اللقاحات .

7236

| 31 مايو 2021

محليات alsharq
حتى لا نصطدم بموجة ثالثة.. لماذا تصبح الإجراءات الاحترازية ضرورية في هذه المرحلة؟ 

من دروس الجائحة، أن التراخي في تطبيق الإجراءات الاحترازية يعيدنا إلى الوراء ويصدمنا بموجات جديدة من كورونا.. هذا السيناريو هو ما حدث بالفعل مع تراخي المجتمع في تطبيق هذه الإجراءات عقب اجتياز قطر للموجة الأولى الصيف الماضي، فجاءت الموجة الثانية أشد وطأة من الأولى .. ليظل السؤال حاضراً: هل سنكرر الخطأ مرة أخرى؟ .. الفيروس مازال موجوداً ومنتشراً في المجتمع.. كلمة يكررها الخبراء في وزارة الصحة العامة، إذ يتناسى المواطنون والمقيمون بعد كل نجاح يتحقق في اجتياز ذروة الموجة الفيروسية.. فيبدأ الجميع في خلع الكمامات، وإهمال التعقيم، والمسافة الآمنة، مع الإكثار من الزيارات وعقد المجالس والمناسبات الاجتماعية.. ونجحت دولة قطر في الإسراع من عملية التطعيم ضد كورونا لتصبح واحدة من أسرع 10 دول في العالم تقوم بتحصين سكانها، وبات أكثر من 60% من المؤهلين للحصول على لقاح كوفيد-19 في دولة قطر قد حصلوا على جرعة واحدة من هذا اللقاح على الأقل.. كما تمتلك دولة قطر نظاماً صحياً قوياً مكن الآلاف من اجتياز الإصابة بكورونا حتى في ذروتي الموجة الأولى والثانية، ووفق آخر المعطيات، بات المتعافون يستمتعون بمزايا الملحقين لمدة 9 شهور .. ووسط هذه الأنباء المشجعة، وحصول أكثر من مليوني ونصف المليون على جرعة لقاح كورونا، أصبح المجتمع مطمئناً لقدرة الحكومة القطرية ونظامها الصحي على حمايته من تداعيات الفيروس الخطيرة واجتياز الموجات تلو الأخرى بنجاح.. لكن هذا السيناريو حدث منذ شهور وبعد اجتياز الموجة الأولى بدأ المجتمع بمواطنيه ومقيميه يتراخى ومن ثم حدثت الموجة الثانية .. فهل يكرر المجتمع خطأه لتحدث الموجة الثالثة ؟ يقول خبراء الصحة إن الالتزام بالإجراءات الاحترازية في هذا التوقيت ضروري للغاية، إذ يعني الذهاب مباشرة إلى المرحلة الثانية من رفع القيود فالمرحلة الثالثة فالرابعة والأخيرة، ومن ثم العودة إلى الحياة الطبيعية، بموازاة حصول من 80 إلى 90% من أفراد المجتمع على اللقاح وهو ما يعني تحقيق المناعة المجتمعية الكاملة من الفيروس . الموجة الثانية مازالت قائمة وتقول وزارة الصحة العامة إنه على الرغم من انخفاض معدلات الإصابات اليومية يتعين علينا اتخاذ أقصى درجات الحذر باعتبار أن الموجة الثانية من الجائحة ما زالت قائمة، خصوصا مع تفشي اثنتين من السلالات المتحورة من فيروس كورونا كوفيد-19 في الدولة واللتين تعتبران أشد ضراوة وأسرع انتشارا. وبدأت المرحلة الأولى من الرفع التدريجي للقيود الاحترازية الجمعة 28 مايو وهي جزء من خطة من أربع مراحل من المقرر تنفيذها على مدار الأشهر القادمة. وتضيف الوزارة: يعتمد تاريخ البدء في تطبيق كل مرحلة وفترة سريان مفعولها على المؤشرات الخاصة بالجائحة والتي تعتمد بدورها إلى حد كبير على مدى التزام أفراد الجمهور بالإجراءات الاحترازية الحالية، والقيود المفروضة، والتوجيهات الصادرة عن الجهات الحكومية المختصة. وتؤكد الوزارة أنه من المهم خلال الفترة الحالية أن يستمر جميع أفراد المجتمع بمن فيهم الأشخاص الذين تلقوا التطعيم في ارتداء الكمامات على النحو المُوصى به ومواصلة الالتزام بالتباعد الاجتماعي. لماذا ارتدي الكمامة وأنا حاصل على جرعتي اللقاح؟ يقول الكثيرون على مواقع التواصل الاجتماعي وفي المنتديات والمجالس: لماذا أرتدي كمامة وقد حصلت على جرعتي لقاح كورونا ؟ لكن خبراء المناعة والفيروسات ، بحسب صحيفة نيويورك تايمز الأمريكية يؤكدون أنه يتوجب على الأشخاص الحاصلين على اللقاح مواصلة ارتداء الكمامة، واتباع الإجراءات الاحترازية . ويقول العلماء إن منع اللقاحات الجديدة من الإصابة بكوفيد-19 أو الإصابة الخطيرة من المرض معروفة وهي لا تقل عن 90% ، لكن لا أحد يعرف حتى الآن ما إذا كانت هذه اللقاحات ستمنع من نشر الفيروس للآخرين. وتجارب شركتي موديرنا وفايزر راقبت فقط ما إذا كان الأشخاص الذين جرى تطعيمهم، قد أصيبوا بكورونا أم لا، لكنها لم تلاحظ ما إذا كانوا قد نشروا الفيروس دون ظهور الأعراض عليهم. وبالتالي إذا كنت محصناً من الفيروس، فلا تتسبب في إصابة غيرك .. كما يقول المختصون . الإجراءات الاحترازية ضرورية ويؤكد الخبراء أنه مع انتشار السلالات الجديدة من الفيروس، فحتى مع أخذ اللقاح تصبح الإجراءات الاحترازية ضرورية .. ويشيرون إلى أن قوة النظام عامل لمحاصرة الفيروس لكن يبقى الضلع الثاني ألا وهو المجتمع الشريك الأهم في تطبيق الإجراءات ..

2183

| 31 مايو 2021

محليات alsharq
د. أحمد عمَّار بمستشفى الدوحة لـ الشرق: الفحص السريع يختصر وقت مرضى الجراحات البسيطة

قامت وزارة الصحة العامة أمس الأول بإجراء تحديث على بروتوكول فحص الكشف عن فيروس كورونا كوفيد-19، واعتماد فحوصات خاصة بالأجسام المضادة والمستضدات المولدة (الأنتيجين) للكشف عن الفيروس لدى القطاع الصحي الخاص. وتضمن البروتوكول الذي تمّ تحديثه السماح لمراكز الرعاية الصحية التابعة للقطاع الصحي الخاص المعتمدة لدى الوزارة، بإجراء نوعين جديدين من الفحوصات الخاصة بالكشف عن الفيروس اللذين يطلق عليهما اسم الفحص السريع للأجسام المضادة وفحص المستضدات المولدة - الأنتيجين، بالإضافة إلى فحص التفاعل المتسلسل للبوليمراز (PCR) الذي اعتادت هذه المراكز إجراؤه خلال جائحة كورونا كوفيد – 19. وفي هذا السياق أوضح الدكتور أحمد عمَّار- مدير الجودة وسلامة المرضى ومكافحة العدوى بمستشفى عيادة الدوحة-، قائلا إنَّ اختبار الفحص السريع للمستضدات المولدة أو الانتيجين هو فحص سريع مهمته تأكيد إصابة الشخص بكورونا كوفيد-19 من عدمه، والمسحة تؤخذ عن طريق الأنف والفم، إلا أن الاختلاف في تقنية التنفيذ أي عن طريق الاختبار السريع، لكن في حال ثبتت الإصابة عند الشخص نقوم بإعادة الفحص عن طريق فحص التفاعل المتسلسل للبوليمراز (PCR)، وأشير هنا إلى إنَّ الاختبار السريع أقلَّ كلفة من فحص الـ (PCR) ولكن للآن لم تحدد التكلفة، فما زلنا في مرحلة مخاطبة الشركات المعتمدة التي تم تحديدها من قبل وزارة الصحة العامة التي سنستورد منها الفحوصات. *فحص الأجسام المضادة وتابع الدكتور أحمد عمَّار قائلا أما بالنسبة لفحص الأجسام المضادة فالهدف منه غايتان الغاية الأولى هو التأكد من إصابة الشخص من عدمها، والغاية الثانية بهدف التأكد من فعالية التطعيم وهل لا يزال فعالا أم ليس فعالا، حيث ان فعالية التطعيم وفعالية الأجسام المضادة الناتجة من الإصابة تقاس بهذا النوع من أنواع الفحص، فهو فحص سريع يتم من خلال عينة دم في المستشفى حيث يستغرق من 20-15 دقيقة، الذي يتضمّن إدخال قطرة من الدم في جهاز اختبار صغير وتظهر نتائجه عادة خلال 15 دقيقة، والفحص المفصل الذي يتمّ بموجبه أخذ عينة من الدم من المريض وإرسالها إلى المختبر الرئيسي بمؤسسة حمد الطبية لإجراء تحاليل مصلية لهذه العينة. *فحص الـ PCR وأوضح الدكتور أحمد عمَّار قائلا إن فحص الـPCR يستخدم لثلاثة أغراض أساسية فالغرض الأول للسفر، أما الغرض الثاني لحالات الإدخال في المستشفى، أما الغرض الثالث هو التأكد من إصابة الشخص من عدمه، إلا أنه مع البروتوكول الجديد باتت الحالات التي سيتم تنويمها في المستشفى بغرض إجراء العمليات البسيطة يُجرى لها الفحص السريع للأجسام المضادة وفحص المستضدات المولدة - الأنتيجين، ولكن الفحص الخاص بالسفر لابد إجراء المسحة العادية التي تستغرق من 24 ساعة إلى 48 ساعة على اعتباره من الفحوصات الذهبية. وحول تحديد نوعية الفحص أشار الدكتور أحمد عمَّار إلى أن إرشادات وزارة الصحة العامة تشدد على ضرورة إجراء فحص الـ PCR للمسافرين لاعتباره الفحص الذهبي لإثبات إصابة الشخص من عدمه. وتجدر الإشارة إلى أنَّ الفحص السريع للمستضدات المولدة الأنتيجين يقدم نتائج سريعة ودقيقة بدرجة معقولة للكشف عن الإصابة بفيروس كورونا كوفيد –19، ويتم إجراء هذا الفحص لأغراض متعددة منها تقييم حالة المريض الذي تظهر لديه أعراض مرضية تنفسية، وفي المرحلة التحضيرية السابقة لإدخال المريض إلى المستشفى لإجراء العمليات الجراحية البسيطة، حيث يتطلب الفحص السريع للمستضدات المولدة الأنتيجين، إجراء مسحة عن طريق الأنف وتظهر نتائجه عادة خلال 15 دقيقة. ويتم كذلك بالإضافة إلى ما سبق، إجراء هذا الفحص من قبل الأطباء والكوادر التمريضية والطبية المدربة في المنشآت الصحية الخاصة المعتمدة التي تلتزم بإجراء عمليات الفحص وفق معايير أداء عالية. ويتيح فحص الأجسام المضادة في المنشآت الصحية الخاصة المعتمدة تحديد مستوى المناعة ضد فيروس كورونا كوفيد-19 لدى الأشخاص الذين سبق لهم التعرض للإصابة بعدوى هذا الفيروس ولدى الأشخاص الذين تلقوا اللقاح ضده، ويمكن إجراء هذا الفحص في المنشآت الصحية الخاصة من قبل الأطباء والكوادر التمريضية والطبية المدربين. وهناك نوعان من فحص الأجسام المضادة هما الفحص السريع. ويعدّ استحداث إجراءات الفحوصات الجديدة والسماح بممارستها من قبل المنشآت الصحية الخاصة على قدر كبير من الأهمية، حيث إن من شأنه أن يعزز استراتيجية الفحص للكشف عن فيروس كورونا كوفيد – 19.

1297

| 31 مايو 2021

محليات alsharq
بعد اعتماد فحوصات جديدة لكورونا.. إليك أبرز المعلومات عن "الأنتيجين" والـ"PCR" وفحص الأجسام المضادة

أعلنت وزارة الصحة مساء اليوم السبت عن تحديث بروتوكول وإجراءات فحصوصات كورونا (كوفيد – 19) واعتماد فحوصات خاصة بالأجسام المضادة والمستضدات المولدة (الأنتيجين) للكشف عن الفيروس بالقطاع الصحي الخاص. ويسمح البروتوكول الجديد لمراكز الرعاية الصحية التابعة للقطاع الصحي الخاص المعتمدة لدى الوزارة بإجراء نوعين جديدين من الفحوصات الخاصة بالكشف عن الفيروس والذين يطلق عليهما اسم (الفحص السريع للأجسام المضادة وفحص المستضدات المولدة - الأنتيجين) وفحص التفاعل المتسلسل للبوليمراز (PCR) الذي اعتادت هذه المراكز إجراءه خلال جائحة كورونا (كوفيد – 19)، فما هو الفارق بين الفحوصات الثلاثة؟ (1) فحص الأنتيجين - يقدّم الفحص السريع للمستضدات المولدة – الأنتيجين نتائج سريعة ودقيقة بدرجة معقولة للكشف عن الإصابة بفيروس كورونا (كوفيد – 19). - يتم إجراء هذا الفحص لأغراض متعددة منها تقييم حالة المريض الذي تظهر لديه أعراض مرضية تنفسية وفي المرحلة التحضيرية السابقة لإدخال المريض إلى المستشفى لإجراء العمليات الجراحية البسيطة. - يتطلب الفحص السريع للمستضدات المولدة – الأنتيجين إجراء مسحة عن طريق الأنف وتظهر نتائج هذا الفحص عادة خلال 15 دقيقة، بحسب الموقع الإلكتروني لوزارة الصحة. - يتم إجراء هذا الفحص من قبل الأطباء والكوادر التمريضية والطبية المدربة في المنشآت الصحية الخاصة المعتمدة والتي تلتزم بإجراء عمليات الفحص وفق معايير أداء عالية. (2) فحص الأجسام المضادة: - يتيح فحص الأجسام المضادة في المنشآت الصحية الخاصة المعتمدة تحديد مستوى المناعة ضد كورونا لدى الأشخاص الذين سبق لهم التعرض للإصابة بعدوى هذا الفيروس ولدى الأشخاص الذين تلقوا اللقاح ضده. - يمكن إجراء هذا الفحص في المنشآت الصحية الخاصة من قبل الأطباء والكوادر التمريضية والطبية المدربين. ** هناك نوعان من فحص الأجسام المضادة: يتطلب هذا الفحص إدخال قطرة من الدم في جهاز اختبار صغير وتظهر نتائجه عادة خلال 15 دقيقة. (3) فحص الـبي سي آر: - تقييم حالة المريض الذي تظهر لديه أعراض مرضية تنفسية أو أعراض مشابهة لأعراض الإصابة بعدوى كورونا (كوفيد 19). - يمكن من خلال هذا الفحص الكشف عن الإصابة بفيروس كورونا (كوفيد 19) في مراحله المبكرة المعدية وفي المرحلة المطولة لنشر المرض والتي غالباً ما يتم رصدها لدى الأشخاص الذين يمرون بطور التعافي من المرض. - يعتبر فحص التفاعل المتسلسل للبوليمراز (PCR) في الوقت الراهن من المتطلبات الضرورية للسفر، والمراحل التحضيرية السابقة للعمليات الجراحية، وفي تأكيد النتائج الإيجابية للفحص السريع للمستضدات المولدة (الأنتيجين). - يعتبر فحص التفاعل المتسلسل للبوليمراز المعيار الذهبي في تشخيص الإصابة بعدوى كورونا (كوفيد 19)، بحسب الموقع الإلكتروني لوزارة الصحة. ويُعد تفاعل البوليميراز المتسلسل الاختبار الجزيئي الأكثر استخداماً. وتُؤخذ العيّنات باستخدام مسحة من الأنف و/ أو الحلق. وتؤدي الاختبارات الجزيئية إلى الكشف عن الفيروس في العيّنة بتضخيم المواد الجينية الفيروسية إلى مستويات يمكن الكشف عنها، بحسب الموقع الإلكتروني لمنظمة الصحة العالمية. وأوضحت وزارة الصحة أن استحداث إجراءات الفحوصات الجديدة والسماح بممارستها من قبل المنشآت الصحية الخاصة يعد على قدر كبير من الأهمية حيث أن من شأنه أن يعزز استراتيجية الفحص للكشف عن (كوفيد – 19) ويمكّن السكان في قطر من الحصول على المزيد خدمات الرعاية الصحية في هذا المضمار.

16267

| 30 مايو 2021

محليات alsharq
وزارة الصحة: شهادة رسمية بالحصانة للمتعافين من كورونا ولم يحصلوا على اللقاح للتمتع بامتيازات رفع القيود

نوهت وزارة الصحة ببدء تطبيق إجراءات المرحلة الأولى من خطة الرفع التدريجي للقيود المتعلقة بوباء كوفيد-19 اعتباراً من اليوم والتي تتضمن بعض الامتيازات المحدودة للأشخاص الذين تلقوا جرعتي التطعيم، أو الذين سبق لهم أن تعرّضوا للإصابة بعدوى (كوفيد – 19) في قطر خلال التسعة أشهر الماضية ولم يتسن لهم حتى الآن أخذ جرعتي اللقاح المضاد لفيروس كورونا (كوفيد – 19). وجددت التذكير بأن ينبغي انقضاء فترة أسبوعين من تاريخ الجرعة الثانية للقاح أو من تاريخ تشخيص الإصابة بكوفيد-19 لسريان الامتيازات. وقالت عبر حسابها بموقع تويتر مساء اليوم الجمعة إنه يمكن للأشخاص الحاصلين على التطعيم التمتع بالامتيازات عبر إبراز الحالة الخضراء لتطبيق احتراز والتي تثبت الحصول على التطعيم أو من خلال إبراز بطاقة التطعيم التي تظهر الحصول على الجرعة الثانية قبل 14 يوماً على الأقل، موضحة أنه عند استخدام بطاقات أو شهادات التطعيم كإثبات الحصول على اللقاح يتعين على الأشخاص إظهار البطاقة الشخصية لإثبات الهوية وبالنسبة للأشخاص المحصنين نتيجة إصابتهم بالعدوى (خلال فترة الـ 9 أشهر الماضية ولم يتسن لهم الحصول على اللقاح بعد) قالت وزارة الصحة إنه سوف يكون بإمكانهم الحصول على شهادة رسمية بالحصانة والتي يمكن تحميلها من خلال بوابة صحتي وبذلك تمكنهم من التمتع بامتيازات المرحلة الأولى لرفع القيود. وأشارت إلى أن ذلك ينطبق على: 1 - الأفراد الذين تلقوا كلا الجرعتين من التطعيم خلال فترة الـ9 أشهر الماضية. 2 - الأفراد الذين سبقت لهم الإصابة بعدوى كوفيد 19 في قطر خلال فترة الـ9 أشهر الماضية. كذلك ينطبق كل ما سبق على الأشخاص في كافة الأعمار ويعامل الأطفال معاملة البالغين في هذا الخصوص. وقالت إنه لتحميل شهادة التطعيم يجب التسجيل في بوابة صحتي من خلال لارابط: http:/myhealth.hamad.qa/home.aspx - يتطلب تفعيل الحساب نحو 24 ساعة - عند تفعيل الحساب يصبح بإمكانك تحميل شهادة الحصانة - كذلك يمكنك تحميل شهادة التطعيم من خلال الموقع الإلكتروني لوزارة الصحة: https://cert-covid19.moph.gov.qa/login

45690

| 28 مايو 2021

محليات alsharq
وزارة الصحة: أكثر من مليون شخص حصلوا على التطعيم الكامل ضد كورونا في قطر

كشفت وزارة الصحة أنه تم حتى الآن تطعيم أكثر من مليون شخص من أفراد المجتمع بشكل كامل ضمن البرنامج الوطني للتطعيم ضد فيروس كورونا (كوفيد-١٩). وقالت في تغريدة عبر حسابها بموقع تويتر مساء اليوم الثلاثاء: بلغ عدد الأشخاص الذين تلقوا كامل التطعيم بجرعتي اللقاح حتى الآن ١٠٠٤١٣٦ شخص، داعية الجميع إلى المبادرة والمساهمة في العودة للحياة الطبيعية من خلال الحصول على التطعيم.

2709

| 25 مايو 2021

محليات alsharq
قطر تنجح في الحد من آثار الموجة الثانية من كورونا

يترقب المجتمع القطري ما قد أعلنته وزارة الصحة العامة من احتمالية البدء في خطة الرفع التدريجي للقيود المفروضة جرَّاء جائحة فيروس كورونا كوفيد-19 من اليوم، لاسيما أنَّ أعداد الإصابات في معدلات تدنو من الانخفاض، حيث تتراوح الإصابات اليومية بين 360 إصابة إلى 260 إصابة يوميا، وعدد الوفيات يتراوح ما بين 4 حالات إلى حالتين،. وبلغ عدد الذين يتم ادخالهم لوحدات العناية المركزة في أحد الأيام 7 حالات كأعلى معدل و3 حالات كأدنى معدل، حيث ستشهد خطة الرفع التدريجي للقيود منح بعض الامتيازات لمن تلقى جرعتي التطعيم المضاد لفيروس كورونا (كوفيد-19)، حيث سيمنح هامش أكبر من الحرية والمزايا للأشخاص الذين تلقوا اللقاح ضد المرض بحيث يتمتعون دون غيرهم ببعض المزايا خلال المراحل المختلفة من رفع القيود. ويأتي الحديث عن الرفع التدريجي بناء على ما أعلنته وزارة الصحة العامة في 9 مايو الجاري بقرار البدء بخطة الرفع التدريجي للقيود المفروضة للحد من انتشار كورونا التي تقرر أن تكون على 4 مراحل مدة كل منها 3 أسابيع تقريبا، وذلك اعتبارا من 28 مايو الجاري. إلا أنَّ الوزارة كانت قد أوضحت أنَّ المرحلة الأولى من خطة الرفع التدريجي للقيود ستبدأ في 28 مايو الجاري ويمكن تقديمها إلى 23 من الشهر اليوم الأحد ذاته إذا تم الالتزام بالاشتراطات الصحية وخاصة خلال فترة عيد الفطر المبارك، وكانت المؤشرات الصحية تسمح بذلك، بينما تبدأ المرحلة الثانية في 18 يونيو المقبل، أما المرحلة الثالثة في 9 يوليو، والمرحلة الرابعة والأخيرة في 30 من الشهر ذاته. المراحل لتفادي الموجة الثالثة ودولة قطر تقوم كبقية دول العالم بالرفع التدريجي للقيود وعلى عدة مراحل لضمان عدم حدوث موجة ثالثة للفيروس، إذ أن الالتزام بالقيود والإجراءات الاحترازية والتصرف بمسؤولية ستحول دون ارتفاع أعداد المصابين مرة أخرى، ودوما يشدد ممثلو القطاع الصحي في الدولة من الأطباء على ضرورة مواصلة الالتزام بالإجراءات الاحترازية الأساسية بما فيها استخدام أقنعة الوجه الواقية والمحافظة على التباعد الجسدي والاجتماعي وتجنب الأماكن المزدحمة والحصول على اللقاح في المواعيد المقررة. وأشارت وزارة الصحة في وقت إعلان الخطة إن تاريخ البدء في كل مرحلة واتخاذ القرار بشأن مدة سريان مفعولها يعتمد على مؤشرات الجائحة والتي تعتمد بدورها بشكل أساسي على مدى التزام الجمهور بالإجراءات الاحترازية الحالية والقيود المفروضة وبالتوجيهات الصادرة عن الجهات الحكومية المختصة مع الأخذ بعين الاعتبار الزيادة المحتملة في الإصابات بعد عيد الفطر المبارك، كما أنه يمكن تطبيق هذه الخطة على مستوى الدولة بأكملها أو على مستوى المنطقة بعينها، إلى جانب تقييم الوضع بشكل تام وشامل قبل الانتقال إلى أي مرحلة من مراحل الرفع التدريجي للقيود. المرحلة الأولى من رفع القيود وتشير الشرق إلى أن المرحلة الأولى من رفع القيود وتحديدا في الاماكن المغلقة ستشهد السماح لـ5 أشخاص مطعمين بحد أقصى، و10 أشخاص مطعمين في الأماكن المفتوحة أو 5 أشخاص غير مطعمين، وفيما يتعلق بالمساجد سوف يتم الاستمرار في فتح المساجد لأداء الفروض اليومية وصلاة الجمعة وعدم السماح للأطفال من عمر 12 عاما مع الاستمرار في إغلاق دورات المياه ومرافق الوضوء، أما بالنسبة لحفلات الزفاف في المرحلة الأولى لن يسمح بها، أما فيما يتعلق بالنقل العام فسيسمح في المرحلة الأولى 30%، واستئناف التشغيل يومي الجمعة والسبت للنقل العام وإغلاق الأماكن المخصصة للتدخين، أما مدارس تعليم قيادة السيارات سوف يتم السماح بطاقة استيعابية تصل إلى 30% على أن تقدم الحصص للحاصلين على جرعتي اللقاح المضاد لفيروس كورونا، أما الكورنيش والحدائق فإنه سيتم السماح بتواجد مجموعات صغيرة تصل إلى 5 أشخاص أو أفراد من نفس الأسرة والسماح بافتتاح الشواطئ الخاصة بسعة 30%، وبالنسبة للفعاليات الرياضية سيتم في المرحلة الأولى السماح بإقامة الأحداث الرياضية بحضور 30% من الجمهور الحاصل على جرعتي اللقاح المضاد لفيروس كورونا في الأماكن المفتوحة ومنع الجمهور في الأماكن المغلقة، وفي التعليم كمرحلة أولى سيتم السماح للتعليم المدمج بسعة 30%، وفيما يتعلق بدور الحضانة ورعاية الأطفال سوف يتم السماح باستئناف العمل بها بنسبة لا تزيد على 30% من الطاقة الاستيعابية ويتوجب أن يكون الموظفون من الحاصلين على اللقاح المضاد لفيروس كورونا، وافتتاح صالونات التجميل والحلاقة بطاقة استيعابية تصل إلى 30% من الموظفين والعملاء الحاصلين على جرعتي اللقاح المضاد لكورونا. وفي هذا السياق كان الدكتور عبداللطيف الخال رئيس المجموعة الاستراتيجية الوطنية للتصدي لفيروس كورونا (كوفيد ـ 19 ) ورئيس قسم الأمراض الانتقالية في مؤسسة حمد الطبية أوضح أنه في المرحلة الأولى يكون انتشار الفيروس محدودا في المجتمع، وفي الثانية يكون الانتشار منخفضاً، وفي الثالثة يكون بسيطا، بينما تتميز المرحلة الرابعة بعدم الانتشار للفيروس وإنما إصابات متفرقة. وأضاف: هناك عدد من المؤشرات التي تعكس الانخفاض اليومي في حالات الإصابة بالفيروس على مدى الأسابيع الأربعة الماضية، لافتا إلى ان معدل الإصابات الأسبوعي أخذ في الانخفاض، كما أنَّ الإصابات في جميع الفئات العمرية آخذة في الانخفاض بعد ارتفاع في الإصابات لدى الأطفال والمراهقين في أسابيع سابقة، مشيرا إلى أن تراجع حالات الإصابة انعكس على عدد حالات الإصابات الحادة التي تستدعي دخول المستشفيات التي سجلت 176 حالة بانخفاض نسبته 42.7 % مقارنة بالأسبوع الذي سبقه، مشددا على أن الوضع يتطلب المزيد من توخي الحذر فالدولة لم تخرج من الموجة الثانية بعد، حيث ما تزال تواجه سلالتين شديدتي العدوى من الفيروس تنتشران في المجتمع. وأكدت وزارة الصحة العامة أن القيود وزيادة وتيرة التطعيم والتعاون المجتمعي الكبير أسهم في الانخفاض المستمر في عدد الإصابات اليومية بـ (كوفيد-19) المسجلة في الدولة، مبينة أن التراجع وصل إلى أقل من 600 إصابة يوميا قياسا بحوالي 900 حالة في مارس الماضي، مع تزامن ذلك تراجع عدد الحالات الحادة التي تتطلب دخول المستشفيات وكذلك في اعداد حالات الوفاة، حيث في أبريل الماضي شهد العدد الإجمالي لحالات الإصابة النشطة بـ (كوفيد-19) وحالات الإصابة الحادة التي يتم إدخالها إلى المستشفيات والحالات التي تتطلب العناية المركزة انخفاضا ملحوظا، حيث ان عدد حالات الإصابات النشطة انخفضت بنحو 50 % منذ منتصف شهر أبريل، كما انخفض عدد الحالات الحادة تحت العلاج في المستشفيات بنسبة 35 %، بينما تراجع عدد حالات (كوفيد-19) بوحدات العناية المركزة بنسبة 45%.. احتواء آثار الموجة الثانية وتعتبر قطر قد نجحت حتى الآن في الحد من آثار الموجة الثانية من جائحة كورونا نتيجة خطط الحكومة وتجاوب الجمهور معها، وتفاعله الكبير مع البرنامج الوطني للتطعيم ضد الفيروس والذي فاق ما كان متوقعا، وفي هذا السياق قال الدكتور عبد اللطيف الخال يجب أن ندرك أنه من المبكر القول أننا انتصرنا على الوباء في ظل ظهور السلالات الجديدة المتحورة من الفيروس التي تعد أكثر قدرة على الانتشار من الفيروس خلال انتشاره في الموجة الأولى، وأن احتمال عودة الفيروس إلى التفشي من جديد وارتفاع أعداد المصابين لا تزال قائمة، كما أنَّ السيطرة على الوباء تتطلب التضحية ببعض الامتيازات والحريات الشخصية لفترة مؤقتة حتى تتمكن الدولة من تطعيم معظم السكان لكي نمنع موجة أخرى من الحدوث. ويعد برنامج التطعيم الوطني من أهم الإجراءات التي ستمكن من السيطرة على انتشار الفيروس، حيث إنه يتقدم بوتيرة سريعة، فحوالي 50 % تقريبا من السكان في عمر 16 سنة فما فوق قد حصلوا على جرعة واحدة على الأقل من اللقاح، بينما تلقى 30 % منهم الجرعتين، وتواصل وزارة الصحة العامة العمل لزيادة سرعة برنامج التطعيم حيث إلى وقت إعداد التقرير كان إجمالي عدد جرعات اللقاح المضاد لفيروس كورونا التي تم إعطاؤها (2261903 )، فوق عمر 16 سنة منهم 57.3% حصلوا على جرعة واحدة، و42.2% حصلوا على جرعتين من اللقاح، أما لمن هم فوق 40 عاما فـ79.1% حصلوا على جرعة واحدة، و66% حصلوا على جرعتين من اللقاح، ومن هم فوق 60 عاما فما فوق فقد حصل قرابة 90.4% على جرعة واحدة، و84.7% على جرعتين، حيث انَّ ما يقرب من 9 أشخاص من كل عشرة فوق عمر 60 عاما وهي الفئة الأكثر عرضة لمخاطر المرض قد تلقوا حتى الآن جرعة واحدة من اللقاح، بينما حصل ما يقارب من 8 أشخاص من كل عشرة من هذه الفئة على الجرعتين.

2751

| 23 مايو 2021

محليات alsharq
ماذا تعرف عن "كوفيشيلد" أحد اللقاحات الـ6 المقبولة في قطر للإعفاء من الحجر الصحي؟

أعلنت وزارة الصحة أمس عن تحديث سياسة السفر والحجر الصحي الخاصة بكورونا كوفيد-19 لمواطني ومقيمي دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية القادمين لدولة قطر. ولفتت إلى أنها تقبل 6 لقاحات فقط، هي: 1 - لقاح فايزر/ بايونتيك. 2 - لقاح موديرنا. 3 - لقاح أسترازينيكا. 4 - لقاح كوفيشيلد (أسترازينيكا). 5 - لقاح جانسين/ جونسون أند جونسون. 6 - لقاح سينوفارم. فماذا تعرف عن لقاح كوفيشيلد وما الفارق بينه وبين أسترازينيكا؟، لقاح كوفيشيلد هو لقاح أُكسفورد-أسترازينيكا ويُصنع محلياً في الهند في معهد المصل الهندي، الذي يعد أكبر مصنع للفاكسين في العالم. ويعتبر كوفيشيلد أحد اللقاحين المستخدمين في الهند (الثاني هو كوفاكسين) ولهما فعالية ضد السلالة الهندية، وأنه في حالة الإصابة بالعدوى بعد التطعيم فإن الأعراض تكون أخف، بحسب تصريح سابق لمدير معهد علم الجينوم والبيولوجيا التكاملية (IGIB) أنوراغ أغراوال استناداً نتائج أولية لدراسة، نشره موقع الجزيرة نت في 28 أبريل الماضي. ولقاح كوفيشيلد، مصنوع من نسخة ضعيفة من فيروس البرد الشائع (المعروف باسم الفيروس الغدي) من الشمبانزي، وتم تعديله ليبدو أقرب إلى فيروس كورونا، رغم أنه لا يمكن أن يسبب المرض. وعندما يحقن الفيروس في جسم المريض، يولّد استجابة لدى الجهاز المناعي الذي ينتج أجساماً مضادة ويجهزها لمهاجمة أي فيروسات كورونا تصيب الجسم. ويقدم اللقاح في جرعتين تفصل بينهما فترة 12 أسبوعاً. ويمكن أن يُحفظ في درجة حرارة بين 2 إلى 8 مئوية، وهي تساوي درجات حرارة الثلاجات المحلية تقريباً، لذا يُمكن توزيعة في أماكن الرعاية الصحية المعتادة كعيادات الأطباء. الأمر الذي يجعله أسهل من ناحية التوزيع من بعض اللقاحات الأخرى، بحسب تقرير سابق بموقع بي بي سي في مارس الماضي.

9980

| 22 مايو 2021

محليات alsharq
يجب تعبئته.. تعرف على نموذج التقييم الصحي للقادمين إلى قطر

أكدت وزارة الصحة أنه يجب على المسافرين إلى قطر تعبئة نموذج التقييم الصحي للقادمين، الذي يظهر بالصفحة المخصصة بالموقع الإلكتروني للوزارة بشأن تحديثات سياسة السفر، مطالبة بتحميله وتعبئته قبل الوصول. ويتضمن نموذج التقييم الصحي للقادمين إلى دولة قطر، البيانات التالية: 1. المعلومات الشخصية للمسافر.. وتشمل: (الإسم، الجنسية، تاريخ الميلاد، رقم البطاقة الشخصية القطرية، رقم جواز السفر، محطة الوصول، المدة خارج دولة قطر، رقم الهاتف، هل قمت بزيارة أو مررت بشكل مؤقت لأي بلد في الأيام السبعة الماضية؟) 2. هل تم تشخيص المسافر بأي من الحالات التالية؟.. ومنها: العمر65 سنة وما فوق، خضع لزراعة أعضاء أو نخاع، حالة مرضية تستدعي أخذ علاج مثبط للمناعة، فشل القلب أو مرض الشريان التاجي، الربو المتوسط إلى الشديد، الفشل الكلوي في مراحله النهائية أو يخضع لجلسات غسيل الكلى، أم مرضعة مع أطفال تتراوح أعمارهم بين 0 – 5 سنوات، حامل، شخص ذو إعاقة يعتمد على الآخرين للقيام بأنشطته اليومية، أطفال ذوي إعاقة وأمهاتهم، أمراض الكبد المزمنة، بتر في الأطراف السفلية، الصرع ويخضعون للعلاج، داء القدم السكري، السرطان ومن خضع للعلاج (الكيميائي والإشعاعي)، مشاكل صحية نفسية مع تناول الأدوية المضادة للذهان، أطفال ذوي إعاقة وأمهاتهم، لديه قريب من الدرجة الأولى توفي في الأيام العشرة الأخيرة. إذا كانت الإجابة بـنعم على أي من الحالات المذكورة أعلاه، وقام الشخص بالسفر مع أسرته أو مقدم الرعاية الصحية، أو مساعد الأسرة، أو السائق، ممن يتشاركون ذات العنوان الوطني، يرجى تعبئة التفاصيل أدناه: في حال الحجر المنزلي، يجب التقيد والتحقق من التالي: 1- توافــر ظــروف الســكن المناســبة للحجــر المنزلــي مــن حيــث توافــر غرفــة ملحقــة بــدورة ميــاه خاصــة بهــا. 2- التوقيع على تعهد بالالتزام بقواعد الحجر الصحي المنزلي. 3- قراءة الكتيب الخاص بالحجر الصحي المنزلي والمتوفر كنسخة إلكترونية على موقع وزارة الصحة العامة. 4- الالتزام بالتدابير الوقائية في المنزل لحماية الآخرين. 5- إجــراء الفحــص فــي اليــوم الســادس مــن العــودة مــن خـلال زيــارة أحــد المراكــز الصحيــة التابعــة لمؤسســة الرعايــة الصحيــة الأوليــة. 6- الرد على المكالمات الهاتفية اليومية مع فريق الصحة العامة. 7- الموافقــة علــى تلقــي زيــارة أو مكالمــة مــن فريــق الصحــة العامــة كل 2 - 3 أيام. 8- التواصــل مــع فريــق الصحــة العامــة فــي حـال ل ظهــور أعــراض كالحمــى، الســعال، آلام فــي الجســم، تغيــر فــي حاســة التــذوق أو الشــم). 9- تحميل تطبيق احتراز. 10- الامتناع عن استقبال الزوار خلال فترة الحجر الصحي. وأعلنت وزارة الصحة أمس عن تحديث سياسة السفر والحجر الصحي الخاصة بكورونا كوفيد-19 لمواطني ومقيمي دول مجلس التعاون القادمين إلى قطر. وأوضحت أنه يتم إعفاء مواطني ومقيمي دول مجلس التعاون، الذين أصيبوا سابقاً بفيروس كورونا وتلقوا بعد ذلك جرعة واحدة من اللقاح، من الحجر الصحي بعد مرور أسبوعين من تلقي التطعيم، مع مراعاة وجوب تقديم شهادة التطعيم المطلوبة وإجراء فحص PCR قبل الوصول بـ72 ساعة على أن تكون نتيجة الفحص سلبية. ونوهت أنه يمكن تطبيق نفس الإعفاء على الأشخاص الذين أصيبوا بكوفيد-19 بعد تلقي جرعة واحدة من اللقاح، ويطبق الإعفاء بعد مرور أسبوعين من تاريخ الإصابة، كما ينطبق الإعفاء من الحجر الصحي على مواطني ومقيمي دول مجلس التعاون القادمين لدولة قطر عن طريق مطار حمد الدولي أو منفذ أبو سمرة البري. وقالت إنه يتعين على مواطني ومقيمي دول مجلس التعاون تقديم المستندات التالية للحصول على الإعفاء من الحجر الصحي: 1 - شهادة تطعيم معتمدة تظهر تاريخ تلقي اللقاح. 2 - شهادة طبية معتمدة توضح تاريخ إصابتهم بكوفيد-19. 3 - نتيجة سلبية لفحص PCR تم إجراؤه في غضون 72 ساعة قبل الوصول. وأشارت إلى أنه سيطلب من مواطني دول مجلس التعاون والمقيمين إجراء فحص PCR في مطار حمد الدولي ومنفذ أبو سمرة عند الوصول نظير رسوم إضافية بقيمة 300 ريال قطري تدفع باستخدام بطاقة بنكية أو من خلال رابط عبر الإنترنت يتم إرساله إلى رقم الهاتف المحمول الخاص بالفرد فور التسجيل في مطار حمد الدولي أو عيادات منفذ أبو سمرة. ولفت الوزارة أنها تقبل، في سياق متصل، اللقاحات التالية فقط: 1 - لقاح فايزر/ بايونتيك 2 - لقاح موديرنا 3 - لقاح أسترازينيكا 4 - لقاح كوفيشيلد (أسترازينيكا) 5 - لقاح جانسين/ جونسون أند جونسون 6 - لقاح سينوفارم وبيّنت وزارة الصحة أن جميع الإعفاءات من الحجر الصحي المذكورة أعلاه لا تنطبق على مواطني ومقيمي دول مجلس التعاون القادمين لدولة قطر من أي من دول شرق آسيا الـ 6 التي يطبق الحجر الصحي الفندقي الإلزامي على القادمين منها.

16674

| 22 مايو 2021

محليات alsharq
د. يوسف المسلماني: نتمنى أن يكون ارتفاع إصابات كورونا مؤقتاً.. وفي هذه الحالة سنرفع القيود 

قال الدكتور يوسف المسلماني المدير الطبي لمستشفى حمد العام إنه خلال الثلاثة والأربعة أيام الماضية زادت أرقام الإصابات بفيروس كورونا، مشيراً إلى أن هذا تأثير عيد الفطر المبارك، وإنشاء الله يكون هذا الارتفاع مؤقت . وأضاف المسلماني – في مقابلة مع قناة الريان – لكي يتم تخفيف القيود ونبدأ في المرحلة الأولى يوم 28 مايو الجاري يجب أن يكون الالتزام مستمرا، وإذا كان الارتفاع الحاصل في الإصابات مؤقتاً سيكون تخفيف القيود يوم 28 مايو . وأكد المدير الطبي لمستشفى حمد العام أن تخفيف القيود يعتمد على الجمهور أو على التزام نسبة كبيرة منه 70 أو 80 % على الأقل لكي تقل الأعداد.. وأقول لكل واحد لماذا لا تكون مبادراً وتكون من هذه النسبة وتؤدي إلى أن الأعداد تقل ونصل إلى المراحل النهائية ونعيش حياتنا الطبيعية ولا تكون من الذين يؤخرون الوصول إلى هذه المراحل . وفي 9 مايو الجاري، كشف الدكتور عبد اللطيف الخال، رئيس المجموعة الاستراتيجية الوطنية للتصدي لفيروس كوفيد-19 ورئيس قسم الأمراض المعدية بمؤسسة حمد الطبية عن خطة من أربع مراحل لرفع القيود الاحترازية، مشيراً إلى أن المرحلة الأولى تبدأ 28 مايو الجاري وقد تبدأ 23 مايو الجاري، في حال تجنب الجمهور للقاءات الاجتماعية خلال عيد الفطر المبارك، وموضحاً أن هناك مزايا سيحصل عليها الذين حصلوا على جرعتي التطعيم ضد كورونا . وقال الدكتور عبد اللطيف الخال إن مدة كل مرحلة من مراحل رفع القيود 3 أسابيع، موضحاً أن خطة تطبيق هذه المراحل تعتمد على مؤشرات الجائحة ومدى التزام الجمهور بالقيود المفروضة مع الأخذ في الاحتمال إصابات ما بعد عيد الفطر المبارك . وأضاف : أن المرحلة الأولى تبدأ في 28 مايو الحالي، ويمكن البدء في 23 مايو الجاري في حال تجنب الجمهور للقاءات الاجتماعية خلال العيد، كما أنه سيتم التخفيف من قيود وإعطاء مزايا للأشخاص الذين تلقوا اللقاح ليتمتعتوا بميزات عن المطعمين . وتبدأ المرحلة الأولى 28 مايو الجاري، والمرحلة الثانية 18يونيو المقبل، والمرحلة الثالثة 9 يوليو المقبل، والمرحلة الرابعة 30 يوليو المقبل، بشرط أن مؤشرات الوباء تفيد انخفاض الفيروس ومرور 3 أسابيع قبل آخر موعد لرفع القيود، كما يمكن تقديم أو تأخير حسب التغير بمؤشرات الوباء التزام افراد المجتمع .

3436

| 18 مايو 2021

محليات alsharq
وزيرة الصحة تزور مركز الجراحة التخصصي بعد خروج آخر دفعة من مرضى كورونا

زارت سعادة الدكتورة حنان محمد الكواري، وزير الصحة العامة، مركز الجراحة التخصصي التابع لمستشفى حمد العام وذلك بعد خروج آخر دفعة من مرضى كورونا (كوفيد-19) من المركز وعودته للعمل كالمعتاد. ووفقاً لبيان نشرته مؤسسة حمد الطبية على موقعها الإلكتروني، كان مركز الجراحة التخصصي من بين المرافق السبعة التي تمّ تخصيصها لرعاية مرضى كورونا (كوفيد-19) خلال الموجة الثانية من الجائحة إلى جانب مستشفى حزم مبيريك العام، ومركز الأمراض الانتقالية، والمستشفى الكوبي، ومستشفى راس لفان، ومستشفى مسيعيد، ومستشفى الوكرة. وفي إشارة إلى الدور الحيوي الذي أدّاه مركز الجراحة التخصصي خلال الفترة الماضية قالت سعادة الدكتورة حنان الكواري: لقد كان تخصيص مركز الجراحة التخصصي لرعاية مرضى كورونا (كوفيد-19) أحد أهم عناصر استراتيجيتنا التي تمكنّا من خلالها من توسعة الطاقة الإستيعابية لمستشفياتنا بنسبة كبيرة خلال الموجة الثانية من جائحة كورونا (كوفيد-19). وأضافت سعادتها: ومع ظهور وانتشار السلالات المتحوّرة من الفيروس، كالسلالة البريطانية وسلالة جنوب أفريقيا، العام الماضي والتي تميزت بأعراض مرضية أشدّ من أعراض الإصابة بالفيروس الأصلي خلال فترة الذروة في الموجة الثانية من الجائحة تزايدت أعداد المرضى الذين تمّ إدخالهم إلى المستشفيات مقارنة بأعداد المرضى الذين تمّ إدخالهم خلال الموجة الأولى، وعلى الرغم من تزايد الطلب على خدمات الرعاية الصحة في المستشفيات فإني أشعر بالكثير بالإعتزاز بما بذلته كوادر الرعاية الصحية من جهد والتزام وتفانٍ في العمل أتاح لكل مريض من مرضى كورونا (كوفيد-19) الحصول على الرعاية الصحية التي يحتاجها بصورة فورية ودون تأخير. وأشارت سعادتها: مع انخفاض عدد الإصابات اليومية بفيروس كورونا (كوفيد-19) على مدى الأسابيع الماضية شهدت أعداد المرضى الذين يتمّ إدخالهم إلى المستشفيات انخفاضاً ملحوظاً لذا أصبح بالإمكان إعادة بعض مرافق رعاية مرضى كورونا (كوفيد-19) تدريجياً إلى العمل كالمعتاد، ولكن مواجهتنا مع جائحة كورونا (كوفيد-19) لم تنته بعد لذا فإن من الضروري التزام الجميع بالإجراءات الإحترازية والتوجه للحصول على اللقاح المضاد للفيروس في المواعيد المقررة. وقد التقت سعادة الدكتورة حنان الكواري خلال زيارتها لمركز الجراحة التخصصي باثنين من المرضى المتعافين من كورونا (كوفيد-19) الذين كانوا قد أُدخلوا إلى المركز بعد تعرّضهم للإصابة بأعراض شديدة للمرض، وهما السيد/ حمد آل محمود والسيد/ حبيب أمجد. وقد عبّر كلا المريضين المتعافين عن عظيم الشكر والامتنان للكوادر الطبية في مركز الجراحة التخصصي لما قدّمه لهما من رعاية صحية عالية الجودة. وكذلك التقت سعادتها خلال الزيارة بعدد من كوادر مركز الجراحة التخصصي من أطباء وممرضين وموظفي دعم ومساندة للإستماع إلى التجارب التي مرّوا بها أثناء عملهم في المركز في مواجهة جائحة كورونا (كوفيد-19). من جانبه أوضح الدكتور عبدالله الأنصاري، الرئيس الطبي لمؤسسة حمد الطبية، أن كوادر الرعاية الصحية في مركز الجراحة التخصصي قد بذلت ما في وسعها للتأكّد من حصول كل مريض من مرضى كورونا (كوفيد-19) على أعلى معايير الرعاية الصحية الممكنة، وقال: منذ أن تمّ تخصيص مركز الجراحة التخصصي كمرفق لرعاية مرضى كورونا (كوفيد-19) في أواخر مارس الماضي عمل ما يزيد على 600 من كوادره الطبية على مدار الساعة لتقديم الرعاية الصحية التخصصية لهؤلاء المرضى، ولا بد من الإشارة إلى أن معالجة مرضى كورونا (كوفيد-19) تتطلب جهوداً استثنائية والعمل بروح الفريق ومشاركة العديد من التخصصات الطبية. و أضاف الدكتور الأنصاري:لقد قمنا بمعالجة 709 من مرضى كورونا (كوفيد-19) في مركز الجراحة التخصصي خلال الأسابيع الستة الماضية، تم إدخال 337 منهم إلى قسم رعاية الحالات الحادة و 372 إلى قسم العناية المركزة، وقد تطلّب ذلك جهوداً مشتركة من قبل الأطباء والكوادر التمريضية، والصيادلة، وفرق مكافحة العدوى، وأخصائيي العلاج الطبيعي، وأخصائيي تكنولوجيا المعلومات، وموظفي الإدارة الهندسية والخدمات اللوجستية، وموظفي الموارد البشرية، وعمال النظافة، وغيرهم، وإني أتشرّف بزمالة هؤلاء المتفانين في العمل لي شخصياً، فهم بحق أبطال الرعاية الصحية.

2301

| 16 مايو 2021

محليات alsharq
وزارة الصحة تعلن مواعيد التطعيم من داخل السيارة في لوسيل والوكرة خلال العيد

أعلنت وزارة الصحة مساء اليوم عن مواعيد العمل خلال العيد في مركزي لوسيل والوكرة للتطعيم من داخل السيارة للمؤهلين لتلقي الجرعة الثانية من اللقاح المضاد لفروس كورونا كوفيد 19. وقالت عبر حسابها بموقع فيسبوك إن مراكز التطعيم بلقاح كورونا (كوفيد – 19) داخل السيارات في كلّ من الوسيل والوكرة تواصل العمل خلال عطلة العيد يومياً من الساعة 1:00 ظهراً وحتى الساعة 12:00 منتصف الليل على أن يكون آخر موعد لدخول السيارات الساعة 11:00 ليلاً.

3729

| 13 مايو 2021

محليات alsharq
الصحة: تطعيم الفئة العمرية من (12 – 15عاماً) .. وتمديد صلاحية الإعفاء من الحجر إلى 9 شهور 

أعلنت وزارة الصحة العامة اليوم عن عزمها توفير التطعيم للفئة العمرية بين 12 – 15 عاماً في قطر بلقاح كورونا (كوفيد – 19) الذي تنتجه شركة فايزر – بيونتيك، كما أعلنت الوزارة اليوم عن عزمها البدء في إتاحة التطعيم للأشخاص فوق عمر 30 عاماً بعد فترة وجيزة من عطلة عيد الفطر. كما أكدت الوزارة – على موقعها الإلكتروني - تمديد فترة صلاحية الإعفاء من الحجر الصحي للأشخاص الذين يتمّ تطعيمهم باللقاحات المعتمدة داخل دولة قطر من ستة أشهر إلى تسعة أشهر . ووفق بيان الوزارة، يأتي الإعلان عن منح الأطفال الذين تتراوح أعمارهم بين 12 – 15 عاماً فرصة الحصول على لقاح فايزر – بيونتيك بعد وقت قصير من نشر شركة فايزر لنتائج دراسة أجرتها تثبت أن اللقاح المذكور آمن وفعال إلى حد كبير في الوقاية من العدوى بفيروس كورونا (كوفيد – 19) للفئة العمرية 12 – 15 عاماً، وبعد موافقة إدارة الغذاء والدواء الأمريكية على تطعيم الأطفال الذين تتراوح أعمارهم بين 12 – 15 عاماً في الولايات المتحدة الأميريكية بلقاح فايزر – بيونتيك. وسوف يساعد توفير التطعيم بلقاح فايزر – بيونتيك للأطفال الذين تتراوح أعمارهم بين 12 – 15 عاماً في دولة قطر في دعم عملية العودة إلى الأوضاع الطبيعية عند بدء العام الدراسي الجديد في شهر سبتمبر 2021 . وسيكون بإمكان أولياء أمور الأطفال من هذه الفئة العمرية تسجيل أطفالهم للحصول على التطعيم عبر الموقع الإلكتروني لوزارة الصحة العامة (www.moph.gov.qa) اعتباراً من يوم الأحد الموافق 16 مايو الجاري، وسيتم بعد ذلك التواصل معهم من قِبل موظفي مؤسسة الرعاية الصحية الأولية لحجز مواعيد التطعيم لأطفالهم. بالإضافة إلى التعديل الجديد الذي شمل الفئة العمرية المشار إليها، وفي ظل سلسلة من الدراسات العالمية التي أُجريت حول فعالية اللقاح، أعلنت وزارة الصحة العامة أيضاً عن تمديد فترة صلاحية الإعفاء من الحجر الصحي للأشخاص الذين يتمّ تطعيمهم باللقاحات المعتمدة داخل دولة قطر من ستة أشهر إلى تسعة أشهر وذلك اعتباراً من اليوم، ويعني هذا التمديد أن الأشخاص الذين تلقوا اللقاح ستكون أمامهم فترة أطول للاستفادة من المميزات الإضافية الخاصة الوارد ذكرها في خطة الرفع التدريجي للقيود الاحترازية المفروضة والتي تمّ الإعلان عنها مطلع الأسبوع الحالي، كما يعفي هذا التمديد الأشخاص الذين يتلقون كلا الجرعتين من اللقاح من متطلبات الحجر الصحي اللاحقة للسفر إلى خارج الدولة (باستثناء 6 دول تمّ تحديدها) ومن متطلبات الحجر الصحي اللاحقة للتعرض لحالة مصابة بفيروس كورونا (كوفيد – 19)، ويسري هذا الإعفاء لمدة تسعة أشهر – تبدأ بعد 14 يوماً من تاريخ تلقي الجرعة الثانية من اللقاح. ويأتي الإعلان عن هذه المستجدات خلال الأسبوع الذي أعلنت فيه دولة قطر أن أكثر من نصف سكان الدولة المؤهلين لتلقي التطعيم قد حصلوا على جرعة واحدة من اللقاح على الأقل والإعلان عن خطتها للرفع التدريجي للقيود المفروضة بسبب جائحة كورونا (كوفيد – 19). وفي تعليق له حول المستجدات التي تمّ الإعلان عنها ، قال الدكتور عبداللطيف الخال، رئيس المجموعة الاستراتيجية الوطنية الصحية للتصدي لفيروس كورونا (كوفيد – 19) ورئيس قسم الأمراض المعدية بمؤسسة حمد الطبية: لدينا الآن دلائل علمية تثبت أن تطعيم الأطفال الذين تتراوح أعمارهم بين 12 – 15 عاماً بلقاح فايزر – بيونتيك المضاد لفيروس كورونا (كوفيد – 19) آمن وفعال، لذا فإننا نسعى إلى منح هذه الفئة العمرية الفرصة لتلقي هذا اللقاح في أسرع وقت ممكن، فتطعيم صغار السنّ لا يوفر لهم الحماية من أخطار الفيروس فحسب بل سيساعد أيضاً إلى حد كبير في التخفيف من القيود الاحترازية المفروضة في المدارس مستقبلاً فضلاً عن أنه يحدّ من فرص حدوث انقطاع أو تأثير على النظام التعليمي والذي لمسناه في بعض المراحل أثناء الجائحة، كما يتيح التطعيم بهذا اللقاح لصغار السنّ فرصة الحصول على هامش أكبر من الحرّية للمخالطة والمشاركة في الفعاليات والنشاطات الاجتماعية. وأضاف الدكتور الخال: وتشير نتائج الدراسات والأبحاث العالمية أيضاً إلى أن لقاحات كورونا (كوفيد – 19) توفر الحماية لفترة تزيد على ستة أشهر مما يعدّ خبراً مفرحاً ومشجعاً للجميع، كما يعتبر الإعلان اليوم عن تمديد فترة سريان مفعول اللقاح من ستة أشهر إلى تسعة أشهر مدعاة للمزيد من الطمأنينة لدى الجميع.

13972

| 12 مايو 2021