رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

ثقافة وفنون alsharq
«الثقافة» تنظم ورشة بمناسبة اليوم الرياضي

نظمت إدارة الموارد البشرية بوزارة الثقافة، ورشة «الحياة الصحية»، بمناسبة اليوم الرياضي، تشجيعًا للموظفين على اتباع الأنظمة الغذائية الصحية والانخراط في مختلف الأنشطة الرياضية والمساعدة في الوصول إلى نمط حياة صحية. قدم الورشة المدرب خالد نابينا، والذي وصف نمط الحياة الصحية بأنه مجموعة من الممارسات التي تهدف إلى تحسين مستوى صحة الفرد والوقاية من الأمراض مما يؤدي إلى الارتقاء بمستوى الحياة. وأشار إلى أن مفهوم الحياة الصحية يقتصر لدى البعض على ممارسة الرياضة وتناول الغذاء الصحي، وخسارة الوزن، أو السيطرة على الوزن فقط، مبينا أن هذه الأمور تعد نمطا واحدا فقط من أنماط الحياة الصحية متعددة الفوائد على الصحة الجسدية والعقلية. وأوضح نابينا أن أنماط الحياة الصحية تتعدد لتشمل تناول الغذاء الصحي بكميات محسوبة، وممارسة الرياضة 3 أيام في الأسبوع على الأقل، والإقلاع عن التدخين، والابتعاد عن كل ما يضر الجسم، وتحسين جودة النوم بالحصول على قسط كافٍ من النوم (6 إلى 9 ساعات يوميا)، وكذلك تجنب مسببات القلق والتوتر. وأضاف أن اتباع نمط حياة صحي يبدو أحيانا أمرا صعبا ولا يمكن القيام به، وأن الصعوبة تكمن في التخلي عن العادات غير الصحية والممارسات الخاطئة.

480

| 13 فبراير 2023

محليات alsharq
وزارة الثقافة تنظم ورشة بعنوان الحياة الصحية للتشجيع على ممارسة الرياضية

نظمت وزارة الثقافة، اليوم، ورشة الحياة الصحية، بمناسبة اليوم الرياضي للدولة، وذلك تشجيعًا للموظفين على اتباع الأنظمة الغذائية الصحية والانخراط في مختلف الأنشطة الرياضية والمساعدة في الوصول إلى نمط حياة صحية. وقدم الورشة المدرب خالد نابينا، والذي وصف نمط الحياة الصحية بأنه مجموعة من الممارسات التي تهدف إلى تحسين مستوى صحة الفرد والوقاية من الأمراض مما يؤدي إلى الارتقاء بمستوى الحياة بشكل عام ويعود بالنفع والفائدة. وأشار إلى أن مفهوم الحياة الصحية يقتصر لدى البعض على ممارسة الرياضة وتناول الغذاء الصحي، وخسارة الوزن، أو السيطرة على الوزن فقط، مبينا أن هذه الأمور تعد نمطا واحدا فقط من أنماط الحياة الصحية متعددة الفوائد على الصحة الجسدية والعقلية. وأوضح نابينا أن أنماط الحياة الصحية تتعدد لتشمل تناول الغذاء الصحي بكميات محسوبة، وممارسة الرياضة 3 أيام في الأسبوع على الأقل، والإقلاع عن التدخين، والابتعاد عن كل ما يضر الجسم، وتحسين جودة النوم بالحصول على قسط كاف من النوم (6 إلى 9 ساعات يوميا)، وكذلك تجنب مسببات القلق والتوتر. وأضاف أن اتباع نمط حياة صحي قد يبدو أحيانا أمرا صعبا ولا يمكن القيام به، وأن الصعوبة تكمن في التخلي عن العادات غير الصحية والممارسات الخاطئة، مشيرا إلى أن الفكرة الأساسية في اتباع نمط الحياة الصحية تتمحور حول البدء بخطوات عملية بسيطة نحو الممارسات الصحية والتغيير للأفضل. وتحتفل دولة قطر باليوم الرياضي، يوم الثلاثاء من الأسبوع الثاني لشهر فبراير من كل عام، لتشجيع المواطنين والمقيمين على ممارسة الأنشطة الرياضية المختلفة، وجعل الرياضة جزءًا من الحياة اليومية.

577

| 12 فبراير 2023

ثقافة وفنون alsharq
قطر تشارك في معرض مسقط للكتاب

تشارك دولة قطر ممثلة بوزارة الثقافة وعدد من دور النشر القطرية، في الدورة السابعة والعشرين من معرض مسقط الدولي للكتاب، وذلك خلال الفترة من 22 فبراير إلى 4 مارس 2023. وتأتي مشاركة الوزارة في المعرض حرصا منها على مواصلة أهدافها الرامية إلى عرض الإنتاج الفكري القطري لجمهور عريض من القراء للتعرف على التطور المستمر في صناعة النشر بدولة قطر. وتحرص الوزارة على المشاركة في معارض الكتب الدولية التي تعتبر فرصة لنشر الكتب القطرية، ودعم الكاتب والمؤلفين القطريين، إضافة إلى تعزيز التعاون وتبادل الخبرات وبناء علاقات مع العاملين في مجال الثقافة وصناعة النشر. ويشارك في فعاليات المعرض عدد من دور النشر القطرية مثل: دار جامعة حمد بن خليفة ودار روزا ودار الوتد والمركز العربي للأبحاث ودراسة السياسات. ويشكل معرض مسقط للكتاب منصة ثقافية كبرى للناشرين والموزعين والمؤلفين من داخل سلطنة عُمان وخارجها، وستشهد الدورة الـ 27 تقديم وطرح حزمة من البرامج الثقافية الموسعة وبرامج للأسرة والطفل وسلسلة من الفعاليات والندوات.

407

| 12 فبراير 2023

ثقافة وفنون alsharq
روائع ثقافية في «الدوحة»

أصدرت وزارة الثقافة العدد رقم (182) لشهر يناير للعام 2023 من مجلة «الدوحة الثقافية»، واشتمل على ملفين، اختص الأول بالشاعر العراقي بدر شاكر السيّاب، ومقطع من مقدمة الشاعر المصري الراحل حسن توفيق لكتاب قصائد مختارة من الشعر العالمي الحديث، والملف الثاني يحتفي بتجربة الروائي القطري فيصل الأنصاري الحائز على جائزة «كتارا للرواية العربية».وتضمن الملف مقالاً لسعادة الشيخ الشاعر مبارك بن سيف آل ثاني، بعنوان: رحلة الشعر مع بدر شاكر السيّاب، نُشر في العدد الخامس من مجلة الدوحة، عام 1976، استعرض فيه ملامح من حياة السيّاب الاجتماعية، ومصادر ثقافته وأسلوبه وشاعريته.. منطلقاً من قرية الشاعر «جيكور» التي خلّدها في شعره.

580

| 09 فبراير 2023

ثقافة وفنون alsharq
انطلاق النسخة الثالثة من ملتقى صورة

أعلن مركز قطر للتصوير، التابع لوزارة الثقافة، إقامة ملتقى صورة 2023، خلال الفترة من 2 إلى 4 مارس المقبل. وذكر المركز عبر حسابه على «تويتر» أن ملتقى صورة، في نسخته الثالثة، سيتضمن العديد من المحاضرات القيمة، والفعاليات المصاحبة. وبث المركز فيديو ترويجي عن الملتقى، والذي سيقام في مقر المركز بالمؤسسة العامة للحي الثقافي (كتارا). ويتزامن إقامة الملتقى مع يوم التصوير القطري، والذي يجري الاحتفاء به كل عام، في تقليد جديد أرسته وزارة الثقافة منذ عام 2020، على أن يوافق يوم السبت الأول من شهر مارس من كل عام، لإبراز هواية التصوير وتطويرها في قطر. ودفعت الفعاليات التي يقيمها مركز قطر للتصوير، من ورش ومعارض، إلى تنامي أعداد المهتمين بالصور الفوتوغرافية الاحترافية من مختلف الفئات العمرية، وهو ما تم رصده عبر ما يقدمه المركز من ورش ومعارض ومسابقات، سعياً إلى ابراز أهمية التصوير في قطر، بالإضافة إلى التعارف بين المصورين، واتاحة الفرصة لتبادل الخبرات بينهم، وتشجيع المبتدئين للانخراط في عالم التصوير، وكذلك التعرف على مركز قطر للتصوير، ودوره في دعم المصورين وإظهار قدراتهم للارتقاء في عالم التصوير محلياً. ويجتمع المصورون من داخل الدولة وخارجها خلال ملتقى التصوير، لتبادل خبراتهم ومهاراتهم المختلفة في مجال التصوير الضوئي من خلال الورش العملية والندوات التثقيفية والأستوديوهات التفاعلية، حيث يعمل المركز على تنمية الحركة الفوتوغرافية داخل البلاد، واكتشاف إبداعات الشباب القطري في هذا المجال، كما يعمل على تشجيع المصورين ورفع قدراتهم وتطوير ملكاتهم الفنية في مجال التصوير الضوئي. وتميز ملتقى صورة 2022 في نسخته المنقضية بتنظيمه على مدى يومين، على خلاف الدورة الأولى، التي أقيمت على مدى يوم واحد، وسط طموح بإكساب الملتقى في نسخته المرتقبة زخمًا أكبر. وحفلت النسخة الثانية للملتقى، بالعديد من الورش الفنية، والتي ألقت الضوء على جوانب التصوير المختلفة، ومنها التجريد نظرة ومعنى، ما وراء الضوء، أساسيات تصوير المجوهرات، التصوير بالآيباد للأطفال، تصوير البورتريه بالسبيد لايت، تصوير السفاري، أحجام اللقطات السينمائية، التوثيق في الميدان الإنساني. وأقيم على هامش الملتقى بازار للمصورين بمشاركة شركات عالمية، ومصورين محترفين وهواة، بالإضافة إلى معارض للتصوير الفوتوغرافي، وتقديم خدمة صيانة الكاميرات.

562

| 09 فبراير 2023

ثقافة وفنون alsharq
الناي يبوح بتفاصيله اليوم

تقيم وزارة الثقافة ممثلة في مركز شؤون الموسيقى اليوم ندوة غاب الناي.. يبوح، يقدمها ياسين العياري، أستاذ وعازف الناي. وتأتي الندوة ضمن فعاليات موسم ندوات فعالية صالون بيت السليطي الموسيقي، لعام 2023، حيث تعتبر هذه الفعالية نشاطاً اعتمده المركز خلال العام الماضي، لمحبي الموسيقى، وهو عبارة عن مجموعة من الحلقات النقاشية التي يتم طرحها حول الشؤون الموسيقية، وذلك من خلال مشاركة مجموعة من المختصين في الموسيقى، إلى جانب مشاركة الموهوبين في الموسيقى من خلال الغناء والعزف وغير ذلك. ويستضيف صالون بيت السليطي الموسيقي مجموعة من الموسيقيين والفنانين، بغية إثراء المشهد الموسيقي، في ظل ما يطرحه الصالون من نقاشات مهمة، حول كل ما يتعلق بفنون الموسيقى. فيما يعرف أن مركز شؤون الموسيقى بدأ نشاطه عام 2007 واستمر في أداء دوره في دعم النشاط الموسيقى محلياً، ومتابعة وتوثيق الشأن الموسيقي، ويُعنى بتطوير المواهب ونشر ثقافة الموسيقى لدى المواطن والمقيم.

1097

| 07 فبراير 2023

ثقافة وفنون alsharq
محمد الباكر لـ الشرق: "السابر" يوثق للطيور المقيمة والمهاجرة محلياً

يقيم مركز قطر للتصوير، التابع لوزارة الثقافة، اليوم معرض السابر، للمصور الفوتوغرافي محمد جاسم الباكر، وذلك في مقر المركز بالمؤسسة العامة للحي الثقافي. وأعرب المصور محمد جاسم الباكر في تصريحات خاصة لـ الشرق عن مدى سعادته بإقامة هذا المعرض، ودعم وزارة الثقافة للمبدعين في مختلف المجالات، ومن بينهم المصورون. وقال: يضم المعرض 50 لوحة فوتوغرافية متنوعة، التقطها للطيور القيمة في قطر، والأخرى المهاجرة إليها، وذلك على مدار أربع سنوات، بدأت في عام 2019، وحتى عام 2022. وأضاف أن الصور التي يضمها المعرض تم التقاطها للعديد من الطيور، وهى في أوضاع مختلفة، منها أثناء فقس البيض، وكذلك صوراً لطيور برية ومائية وجارحة وضعيفة، ما يعني أن المعرض يضم صوراً عديدة لأنواع مختلفة من الطيور، وهي اللقطات التي تبرز مدى تنوع الحياة البرية في قطر. وأوضح المصور محمد جاسم الباكر أن المعرض يبرز للزائرين طبيعة وأنواع الطيور في قطر، وتعريفهم بتلك التي تتخذ من قطر موطناً لها، إذ إن هناك من لا يعلم الكثير عن مثل هذه الطيور، أو طبيعة حياتها وأنواعها، وتوقيت هجرتها إلى قطر، إلى غير ذلك. وحول تسمية المعرض باسم السابر. أرجع الباكر ذلك إلى أن كلمة السابر نفسها، كلمة عربية فصيحة، وتعنى المراقب، وكانت تُستخدم على الصعيد المحلي، وأن تسمية المعرض بتلك التسمية، يعكس مدى مراقبة المصور للطيور، وذلك في العديد من المراحل، وفي مختلف المناطق، من أجل التقاط الصور المناسبة لها. وعن أسباب اختياره للطيور تحديداً لالتقاط صور لها. قال: إنه يهوى تربية الطيور منذ الصغر، ولذلك أراد الدخول إلى عالمها بالتقاط صور لها، بكل ما يحمله هذا العالم من أسرار وتفاصيل، تستدعي انتباه المصور وتركيزه، حتى تحين له الفرصة المناسبة لالتقاط أفضل وأجود الصور التي تعبر عن ذلك العالم بكل ما يضمه من تفاصيل وأسرار. وحول المخاطر التي واجهها أثناء التقاط الصور. حددها في عنصر الوقت، الذي يستغرقه المصور لالتقاط صور الطيور، أثناء عملية فقس البيض، حيث يستلزم التقاط مثل هذه الصورة وقتاً طويلاً، يحتاج فيه المصور إلى مراجعة الطير من حين إلى آخر، حتى تظهر أمامه شواهد على فقس البيض، غير أن المصور ذاته قد يعيقه في اللحظات الأخيرة لالتقاط هذه الصور تعرض البيض إلى الذئاب أو الكلاب الضالة، التي عادة ما تبحث عن مثل هذه الأعشاش. ولفت المصور محمد جاسم الباكر إلى صعوبات أخرى، تتمثل في قطع المصور لمسافات طويلة داخل البر، لمعرفة أماكن تواجد الطيور، واجتياز طرق وعرة، قد تكون محفوفة بالمخاطر، جراء تواجد العقارب وغيرها. لافتاً إلى أن هذا المعرض هو الأول له، وأنه لا مانع لديه من إقامة معارض مماثلة، بعد رصد ردود فعل زائري معرضه الجديد.

1828

| 07 فبراير 2023

ثقافة وفنون alsharq
"نادي القراءة" يقلب صفحاته

يُقدم الملتقى القطري للمؤلفين، بالتعاون مع مركز قطر الاجتماعي والثقافي للمكفوفين، التابعين لوزارة الثقافة، يوم الأربعاء المقبل، نادي القراءة للمكفوفين، وذلك مع السيد عبدالعزيز الشيخ، ويحاوره السيد فيصل الكوهجي. ويتم بث اللقاء عبر تطبيق Zoom. ويعتمد اللقاء على استضافة كاتب محلي، بهدف التجول بين صفحات إصداره، والتعرف على رسالته الأدبية. وتنطلق هذه الجلسة من خلال أهداف الملتقى القطري للمؤلفين، الداعم للمؤلفين، ونشر إنتاج الأعضاء، وتشجيع ترجمة الجيد منها إلى اللغات العالمية، وتوثيق العلاقات بين المؤلفين والاتحادات العربية والعالمية للكتاب والأدباء، وتوطيد العلاقات بين المؤلفين وتنسيق جهودهم، ورعاية المواهب الأدبية وصقل قدراتها وتطويرها، وتنشيط الحركة الثقافية.

749

| 05 فبراير 2023

ثقافة وفنون alsharq
وزارة الثقافة تكرم متطوعي الجالية الباكستانية

نظمت وزارة الثقافة مساء أمس ببيت السليطي حفل تكريم للمتطوعين من الجالية الباكستانية المشاركين في فعاليات مونديال كأس العالم FIFA قطر 2022،. وتضمن الحفل عددا من الفعاليات الثقافية والفقرات المتنوعة. ويأتي تكريم وزارة الثقافة للمتطوعين من الجالية الباكستانية تقديرًا للجهودهم الكبيرة التي بذلوها لأجل إنجاح البطولة والفعاليات المصاحبة لها. بعد انخراطهم في التطوع بروح ملؤها الحماس والشغف، ما انعكس ايجاباً على العمل والروح الجماعية التي اتصف بها المونديال.

501

| 04 فبراير 2023

ثقافة وفنون alsharq
"الثقافة" تشيد بالدوحة للأفلام في صناعة السينما

نوهت وزارة الثقافة بجهود مؤسسة الدوحة للأفلام، ودورها في صناعة السينما القطرية، ودعمها لأصحاب المواهب الفنية في عالم السينما. وذكرت الوزارة عبر حسابها على تويتر أن الدوحة للأفلام تعد أول مؤسسة شاملة لصناعة السينما والأفلام في الدوحة، أسستها سعادة الشيخة المياسة بنت حمد آل ثاني في عام 2010، وتُعد بداية التصويب لمسار صناعة السينما في قطر. وتحت عنوان بصمات قطرية في المشهد الثقافي.. مؤسسة الدوحة للأفلام. أكدت وزارة الثقافة أن مؤسسة الدوحة للأفلام تركز على تعزيز إمكانيات كتاب السيناريوهات والقصص بالتأكيد على مفاهيم الثقافة والمجتمع والتعليم. لافتة إلى أن من بين بصمات المؤسسة تصويب مسار صناعة السينما على الصعيد المحلي. في غضون ذلك، نوهت مؤسسة الدوحة للأفلام بالإعلان الأول لفيلم أنيماليا لصوفيا علوي الذي دعمته المؤسسة عبر برنامج المنح وفاز بجائزة لجنة تحكيم الأفلام الدرامية لأفضل رؤية إبداعية في مهرجان صندانس السينمائي. ويرصد الفيلم قصة شابة من بيئة ريفية تحاول التأقلم مع أسرة زوحها التي تنتمي للطبقة المتوسطة في المغرب. وتستهدف مؤسسة الدوحة للأفلام من وراء فتح باب التقديم للحصول على المنح المالية التي تخصصها لدعم صناعة الأفلام السينمائية، إلى إيجاد مواهب وأصوات سينمائية جديدة، واكتشاف قصص يمكنها أن تلقى صدى عالمياً. حيث تقدم المؤسسة منح التطوير، والإنتاج وما بعد الإنتاج لمخرجي الشرق الأوسط وشمال أفريقيا الذين يخوضون تجاربهم الأولى أو الثانية في مجال الأفلام الروائية الطويلة، كما تقدم المؤسسة منحا لتمويل للأفلام القصيرة في مرحلة الإنتاج فقط. وتكرس المؤسسة أعمالها لتحسين الذائقة السينمائية، وإلقاء الضوء على التعليم وإضفاء الحيوية على مختلف أساليب صناعة الأفلام، حيث تلتزم بتمكين وتعزيز إمكانيات كتاب السيناريوهات والقصص في المنطقة في الوقت الذي تحافظ فيه على طابعها العالمي من حيث المحتوى والمضمون. وبتأكيدها على مفاهيم الثقافة والمجتمع والتعليم والترفيه التي تدخل في صلب أعمالها، فإن مؤسسة الدوحة للأفلام تشكل مركزاً شاملاً لصناعة السينما والأفلام في الدوحة، ومورداً هاماً في المنطقة وباقي بقاع العالم، وذلك إيماناً منها بتأثير السينما على القلوب والعقول، فيما تشير دائماً إلى أن الأفلام هي الحياة.

366

| 04 فبراير 2023

ثقافة وفنون alsharq
"أرض الحكائين" في جلسة نقدية الثلاثاء

يقيم الملتقى القطري للمؤلفين، بالتعاون مع المركز الإعلامي القطري، التابعين لوزارة الثقافة، جلسة يوم الثلاثاء المقبل، بعنوان «قراءة نقدية» حول رواية «أرض الحكائين» للروائية والأكاديمية الدكتورة حنان أحمد الفياض. يشارك في الجلسة كل من د. مراد مبروك، ود. امتنان الصمادي، ود. نورة فرج، ود. صيته العذبة، وتحاورهم د. فاطمة السويدي، ويتم إذاعة الجلسة عبر قناة «يوتيوب» الخاصة بالملتقى القطري للمؤلفين. وتحاول الرواية سبر أغوار أصناف متعددة من الشخصيات، حيث تتنوع الشخصيات التي يغلب عليها صوت المرأة فيتضمن العمل المرأة الحالمة والمرأة الشرسة والمرأة الساذجة والمكابرة، وتعبر كل واحدة منهن عن رؤيتها في العلاقة مع الرجل من خلال سرد قصصي يحكي قصصا متنوعة لكل حالة منهن، ويأتي كل ذلك ضمن الإطار العام للرواية التي تركز على مدى تأثير القيود الاجتماعية على حياة المرأة. ويطرح العمل عدة إشكاليات من الواقع الاجتماعي العربي مثل الطبقية وقيود الحياة الاجتماعية المتعددة كالخوف من كلام الناس، والخوف من الحسد، والتي يتوارثها العقل العربي لتشكل إرثا اجتماعيا وثقافيا. يذكر أن هذا العمل، يعد الرواية الثانية للدكتورة حنان الفياض بعد روايتها الأولى «لا كرامة في الحب».

763

| 03 فبراير 2023

ثقافة وفنون alsharq
 وزارة الثقافة تصدر رواية "قاربي سيعود" للكاتب محمد إبراهيم السادة

أصدرت إدارة الإصدارات والترجمة في وزارة الثقافة رواية /قاربي سيعود/، للكاتب والشاعر القطري محمد إبراهيم السادة. وتتناول الرواية في 161 صفحة حقبة لم تكون فيها هواتف ولا أجهزة إرسال واستقبال، وليست هناك وسيلة للتواصل والسؤال عن الأخبار في لحظة التذكر وامتلاء الخواطر بأطياف النائين، حيث كان الاتصال والتواصل بين الناس عن طريق الناس أنفسهم، وكانت الرسالة مكتوبة أو شفهية قد تصل بعد أيام أو شهور، وقد لا تصل أبدا. وينقلنا المؤلف في هذه الرواية بأسلوبه السردي إلى عالم الثلاثينيات من القرن الماضي، تلك الحياة في البيئة القطرية بتفاصيلها الدقيقة التي تدل على إلمام الكاتب بتلك الحياة وتفاصيلها. وقال الكاتب محمد إبراهيم السادة في تصريح لوكالة الأنباء القطرية /قنا/: إن روايتي /قاربي سيعود/ هي عملي الروائي الأول، وتتحدث عن شخصية لقريب لي عاصر أحداث بدايات القرن الماضي، ومنها الغوص، وسنة الطبعة، والحرب العالمية الثانية، وذكرت في الرواية أساليب المعيشة في ذلك الوقت من حياة اجتماعية وعلاقات إنسانية.. كما لم أهمل حركة التجارة والصناعة، خاصةً صناعة السفن الخشبية، وتجارة السلع والمواد التموينية، وأشرت إلى الوجود الأجنبي في الخليج كالحاميات العثمانية والإنجليزية، وطرق التواصل بينهم وبين أبناء الخليج العاديين. وأضاف: أما شخصيات الرواية فقد مزجت فيها بين الشخصيات الحقيقية والشخصيات الوهمية، التي تتحرك بما يمليه عليها زمن الرواية من عادات وتقاليد ومعتقدات، ولغة الرواية العربية الفصيحة المشكولة التي تصف أي كلمة دارجة ترد في السياق، ووضعت توضيحها في سياق السرد لأبتعد عن التذييل بالهوامش، أما الأسلوب فقد راعيت فيه البساطة وصولا إلى إفهام الجيل الجديد وإطلاعه على سبل العيش في ذلك الوقت. جدير بالذكر أن الكاتب محمد إبراهيم السادة شاعر صدرت له العديد من الدواوين الشعرية بالفصحى، بالإضافة إلى بحث أدبي في السردية الشفهية، وأناشيد للأطفال.

1251

| 02 فبراير 2023

ثقافة وفنون alsharq
إسدال الستار على ورشة الدمى

قام السيد عبدالرحيم الصديقي، المدير العام لمركز شؤون المسرح، التابع لوزارة الثقافة، بتوزيع شهادات المشاركة للمتدربين في ورشة تحريك (الدمى) ومشاهدة بعض من عروض أعمال المشاركين. ونالت تلك العروض إعجاب الحضور، حيث قدم المشاركون مزيجاً درامياً مميزاً. أقيم حفل ختام الورشة بمسرح قطر الوطني، وبحضور عدد من المهتمين بفن الدمى. واستهدفت الورشة الفئات العمرية من سن 18 - 30 سنة، وقدمها المدرب وليد جابر، وذلك على مدى ثلاثة أيام في الأسبوع، واستمرت لمدة شهر. وتعرف المشاركون في الورشة على أشكال وتقنيات فنية مسرحية جديدة، بالإضافة إلى تطوير الحس الإبداعي لديهم.

452

| 02 فبراير 2023

ثقافة وفنون alsharq
ندوة حول وسائل التواصل بوصفها منصات إخبارية

ينظم المركز الإعلامي القطري التابع لوزارة الثقافة ندوة بعنوان «وسائل التواصل الاجتماعي بوصفها منصات إعلامية هل نجحت في الاختبار» يوم الأحد 5 فبراير الساعة الخامسة والنصف في مقر المركز. يشارك في الندوة الإعلامية أمل عبد الملك والمحامي حمد اليافعي وأستاذ علم النفس الدكتور محمد العنزي وتديرها الإعلامية بثينة عبدالجليل. وتتناول الندوة عدة محاور تتعلق بمنصات التواصل الاجتماعي التي غدت مصادر للخبر والمعلومة، بعد سنوات من هذه التجربة التي اجتاحت العالم، ومناقشة إلى أي حد نجحت تلك المنصات الخبرية الرقمية في أن تكون إعلاما بديلا وتخلق التأثير المناسب وتشكل حالة إعلامية تستحق الدراسة والتحليل. كما ستسلط الندوة الضوء على إسهام المنصات الرقمية على وسائل التواصل الاجتماعي في دعم وتعزيز المشهد الإعلامي فضلا عن الحد الفاصل بين الإعلام الرقمي والإعلام التقليدي وأهم المعايير القانونية لممارسة العمل الإعلامي على المنصات الرقمية المختلفة وتأثيرات ذلك على المجتمع نفسيا واجتماعيا. وفي معرض تعليقها على الندوة قالت الأستاذة إيمان الكعبي مدير المركز الإعلامي القطري، إن الندوة تأتي في إطار سعي المركز لمناقشة الظواهر الإعلامية التي أفرزتها مواقع التواصل الاجتماعي التي غدت منصات خبرية تسهم في صناعة المشهد الإعلامي محليا وعربيا ودوليا. وبينت الكعبي أن الهدف من إقامة هذه الندوة هو إجراء مراجعة شاملة لواقع منصات التواصل الاجتماعي بعد أن تحولت لمنصات إعلامية، وإلى أي حد تمكنت من ردم الهوة بينها وبين وسائل الإعلام التقليدية، مع التركيز على دور هذه المنصات الرقمية الخبرية على إبراز ما تشهده دولة قطر من نهضة شاملة. يشار إلى أن المركز الإعلامي القطري شرع منذ مطلع العام الجاري بتدشين سلسلة من الفعاليات والندوات والدورات والورش المختلفة تفعيلا لدوره في المجتمع وتأكيدا على أهمية تقديم محتوى إعلامي يتناسب مع حاجة المشهد الإعلامي في دولة قطر، حيث ينتظر أن تشهد المرحلة المقبلة إقامة المزيد من هذه الفعاليات التي وجدت تفاعلا كبيرا من قبل مختلف الجهات والأفراد.

1812

| 01 فبراير 2023

ثقافة وفنون alsharq
هنادي زينل لـ الشرق: أولى ترجماتي عن قطر ودورها التاريخي والمحوري في الخليج

أكدت الأستاذة هنادي موسى زينل، خبيرة الترجمة بوزارة الثقافة، أنها على الصعيد الشخصي بدأت في إنجاز مشروعها الخاص للترجمة بعد سنوات عمل في وزارة الثقافة كخبيرة للترجمة اكتسبت فيها الخبرة الكافية التي تؤهلها لخوض التجربة وستكون أولى ترجماتها عن قطر ودورها التاريخي والمحوري في منطقة الخليج العربي النشأة إلى الإزدهار. وقالت في تصريحات خاصة لـ الشرق: إن الترجمة من وإلى اللغة العربية تظل أحد أهم روافد العلم والثقافة إن لم تكن أهمها على الإطلاق، فنقل المنتج الثقافي والعلمي والحضاري عبر الألسن المختلفة من خلال الترجمة حجر أساس في التمايز البشري، وكانت الترجمة من العربية شائعة بقوة في أوج ازدهار الحضارة العربية التي كانت بوتقة لكل الحاضرات والثقافات التي انضوت تحت لواء الدولة الاسلامية، وكان لبيت الحكمة من بداية القرن الثامن الميلادي كأول مؤسسة علمية في العالم أجمع تعنى بالكتاب، ومن ثم الترجمة من اللغات السائدة في ذلك الوقت كالسرياينة واليونانية والفارسية. وأضافت أنه عبر القرون ومع ازدياد التطور الانساني ووفرة وغزارة المنتج الثقافي، ازدادت الإشكالات الثقافية والحضارية بين الحضارات والألسن المختلفة، وهنا يبرز دور الترجمة كجسر قادر على الوصل وتعزيز التواصل الانساني الذي يئن تحت الصراعات المختلفة. ولفتت الأستاذة هنادي زينل إلى أنه مع الاحتفاء بختام فعاليات وأعمال المؤتمر الدولي التاسع للترجمة وإشكالات المثاقفة، والذي قامَ بتنظيمِه منتدى العلاقات العربيَّة والدولية، والإعلان عن نتائج جائزة الشيخ حمد للترجمة والتفاهم الدولي، وفي ظل هذا الحضور الكبير لكوكبة من أعلام الترجمة والثقافة في الوطن العربي والدول المجاروة وعلى رأسهم الحضور المهم والحيوي للمثقفين الأتراك، نلاحظ أن غالبية الأعمال المشترِكة والحاضرة هي ترجمات شخصية الباعث فيها هو الاهتمام الشخصي للمترجم نفسه أو حتى الجانب التجاري لدور النشر من خلال ترجمة الكتب والروايات الاكثر مبيعاً، وهو جهد مشكور بالفعل ويقدم منجزاً كبيرا يثري المكتبات هنا وهناك، لكن يظل دور الدولة هو اللبنة الأساسية في نهضة أعمال الترجمة. كما أشارت إلى أن دولة قطر دائماً صاحبة يد قوية في مجال الكتاب بدءا من أول دار للكتب كأول مكتبة في الخليج العربي، والمؤسسات الثقافية المختلفة تقودها وزارة الثقافة القطرية قادرة على القيام بمشروع دولة لأعمال الترجمة تدعم فيه المترجم والمثقف العربي والقطري في توسيع موضوعات الكتب والمجالات التي تطالها يد الترجمة من وإلى لغتنا الأم، وبما في ذلك تأهيل الشباب القطري الذي يمتلك أكثر من لغة للتحدث والكتابة بمهارة فائقة في الدخول لمجال الترجمة ورصد جوائز سنوية كذلك للمترجم القطري الشاب.

1573

| 01 فبراير 2023

ثقافة وفنون alsharq
«الثقافة» في اجتماع لمديري معارض الكتب في القاهرة

شاركت وزارة الثقافة، ممثلة في السيد جاسم البوعينين مدير إدارة المكتبات بالوزارة، في اجتماع مديري معارض الكتب العربية مع اتحاد الناشرين العرب، والذي أُقيم على هامش معرض القاهرة الدولي للكتاب الـ 54. وخلال الاجتماع، تمت مناقشة آليات تسهيل مشاركة الناشرين العرب في معارض الكتب الدولية، والصعوبات التي تواجه صناعة النشر والكتاب في الوطن العربي. وتأتي مشاركة وزارة الثقافة في معرض القاهرة للكتاب حرصاً منها على التواجد في معارض الكتب الدولية التي تعتبر فرصة لعرض الإنتاج الفكري القطري لجمهور عريض من القراء للتعرف على التطور المستمر في صناعة النشر بدولة قطر، إضافة إلى تعزيز التعاون وتبادل الخبرات مع العاملين في مجال الثقافة وصناعة النشر.

521

| 31 يناير 2023

ثقافة وفنون alsharq
أين ترجمات الإبداع القطري ؟

مثقفون: نقص الترجمة يمنع وصول الكاتب للعالمية الإبداع المحلي جزء من الإنتاج العربي أصابهما خمول الترجمة قطر مهيأة لتصبح «داراً للحكمة» تعيد أمجاد الماضي الذهبي لحضارتنا الإنتاج القطري تجاوز نُدرته إلى محدودية ترجمته عالمياً بزغت الترجمة كنتيجة طبيعية للأنشطة الإنسانية، وما تضمنته من نشاطات متعددة، كما ظهرت كنشاط إنساني يواكب التطور الاجتماعي البشري، كونها ومازالت أداة للتواصل بين الأمم والشعوب التي تتباين لغاتها ومعارفها. وكما هو معروف تاريخيًا، كانت أول صور الترجمة، تلك الشفهية، حيث تميزت ببساطتها، لعدم ارتباطها بقواعد النظم اللغوية آنذاك، نتيجة لعدم اختراع الكتابة وقتها، فكانت الحوارات الشفاهية المترجمة هي وسيلة التفاهم بين التجمعات البشرية قديمًا، إلى أن تطورت مع ظهور الكتابة والنظم اللغوية، والتفاعل بين الحضارات، ما كان له أبلغ الأثر، في تعزيز التواصل والتعارف بين الشعوب. ومع اختلاط العرب مع غيرهم من الشعوب والأمم، نشأت صلات التعارف بينهم، وقويت العلاقات المتبادلة في مختلف مجالاتها، وظهرت آثارها في المحتوى اللغوي والثقافي، وشكل هذا التأثير نشوءاً محدودًا للترجمة، ازدهر شيئاً فشيئاً، وخاصة مع التطور العلمي الذي كان عليه العرب. والواقع، فإن الاهتمام بالترجمة يمتد إلى عصر فجر الإسلام، والذي نشطت خلاله الدعوة إلى الدين الحنيف خارج حدود شبه جزيرة العرب، وبداية الفتوحات الإسلامية في عهد الخلفاء الراشدين، وفي زمن الدولة الأموية حيث اهتم خالد بن يزيد بن معاوية بن أبي سفيان بترجمة وتعريب الدواوين في محاولة لتعريب نظام الحكم، ثم تزايد هذا الاهتمام بالترجمة في العصر العباسي. ولا يمكن إغفال أهمية «بيت الحكمة»، الذي أسسه الخليفة العباسي هارون الرشيد، في بغداد، لتكون أول دار علمية من نوعها في العالم، الأمر الذي اتسعت على إثره حركة الترجمة من اللغة العربية إلى غيرها من لغات العالم. ووفق ما يذهب إليه المترجم علي زينل، فإن أكبر مثال على أهمية نقل المعرفة من حضارة إلى أخرى، هو ما قام به العرب في أوج قوتهم أثناء العصر الذهبي، من نقل للمعارف من لغات عدة كانت سائدة في ذلك الوقت إلى اللغة العربية، حيث تم بعد ذلك ترجمتها للغات الأوروبية. وهنا، يستشهد بلقاء جمعه منذ عدة سنوات مع بروفيسور فرنسي متخصص في علوم الحضارات، أكد له هذا البروفيسور النظرية العلمية القائلة بأنه لولا ترجمة العلماء العرب والمسلمين للمعارف القديمة من اللغات القديمة إلى اللغة العربية، لما وصلت هذه المعارف والعلوم لأوروبا، ولما عرفت أوروبا ثورتها الصناعية التي أسستها تلك العلوم والمعارف. غير أنه في ظل الأفول الحضاري للعرب، وبعد ترجمة الغرب لعلومهم، ارتدت حركة الترجمة على أعقابها، لينقل العرب عن غيرهم تطورهم، عبر حركة ترجمة لم تتسع كثيراً لتشمل كل المعارف والآداب. وهنا أصبح العرب في موضع التأثر دون أن يكون لثقافتهم تأثير، خاصة مع حالات التراجع الثقافي، وعدم نشوء حركة ترجمة من الآداب العربية إلى اللغات العالمية. ولكون الإنتاج القطري جزءاً من الإنتاج الثقافي العربي، فقد أصابه الشيء مثله، إذ لاتزال هناك حركة ترجمة محدودة لهذا الإنتاج إلى اللغات الأخرى، دون استثمار للحراك الثقافي الذي يبدو في دائرة المشهد اليوم، عبر مبادرات وجهات معنية بالترجمة. من هنا، تناقش الشرق في السطور التالية، أسباب ندرة ترجمة الإنتاج القطري إلى لغات عالمية، مقابل ترجمات من لغات أخرى إلى اللغة العربية، علاوة على التوقف عند الجهة المعنية بالترجمة، وما كانت جهات رسمية، أم هي مسؤولية يتحملها الكاتب نفسه. علي زينل: قطر مهيأة للعب دور هام في الترجمة يقول المترجم علي زينل، المندوب الدائم السابق للدولة في اليونسكو، إن وجود نقص في ترجمة الإبداع القطري إلى لغات عالمية، يتعلق بشكل أكبر بمسألة الإبداع الفكري، من جهة التأليف بشكل عام، خاصة وأن التأليف والإبداع الفكري مرتبط بحالة القراءة بالعالم العربي، التي تشهد تناقصًا ملحوظًا في عدد القراء، وبالتالي يشهد نقصًا في أعداد المؤلفين والمبدعين. ويتابع: إن إنجازات دولة قطر في مجالاتٍ عدة، تستدعي أن تواكبها الكتابة والترجمة في اللغات المختلفة، ومن هذه المجالات بروز قطر على الساحة العالمية كلاعبٍ سياسي واقتصادي ورياضي، وهذا ما كان واضحًا في بطولة كأس العالم لكرة القدم. لافتًا إلى ما تتمتع به قطر من قوة المنطق، ووضوح الرؤية، وأن امتلاكها لهاتين الميزتين، أمر يستوجب ترجمته إلى كتاباتٍ وترجمات تنقل رؤيتنا للعالم بشقيه، الصديق والمشاكس. ويلفت سعادة السفير علي زينل إلى أن هذا الموضوع يشغله شخصيًا بصفته متخصصا في اللغة الفرنسية، وخاصةً عندما يرى الهجوم الشرس على قطر وإنجازاتها، وأنه شخصيًا يقوم بترجمة العديد من المقاطع التلفزيونية والحوارية حول ما قيل ولا يزال يقال، من تجنٍّ على دولة قطر وإنجازاتها، التي لا ينكرها إلا جاحدٌ أو مُغرضٌ أو حاقد، ما يوجب معه التفكير في الكتابة والترجمة بكثافة، لإيصال رسالة قطر للعالم أجمع، بجميع لغاته، وهي رسالة سلام ومحبة. ويقول: إن العمل المؤسسي يلعب دوراً جوهريًا في تحفيز المترجمين للعمل الدؤوب، ونحن نرى العديد من المترجمين ممن يتم تكريمهم بجائزة الشيخ حمد للترجمة والتفاهم الدولي، قاموا بجهد ذاتي طوال حياتهم العلمية الزاخرة، ليتم تكريمهم، عرفانًا بجهودهم في نقل المعرفة من لغات أخرى إلى اللغة العربية وبالعكس.ويضيف أن قطر خطت خطوة مهمة تجاه الترجمة بإنشاء معهد دراسات الترجمة في جامعة حمد بن خليفة، ليكون جزءاً من كلية العلوم الإنسانية والاجتماعية بالجامعة. لافتاً إلى أن للمترجم المبدع دوراً رئيسياً في حركة الترجمة، ولكي يكون لترجماته الأثر المنشود، فإن إسناده من خلال المؤسسات الرسمية سيزيد من حماسه وانتشاره، بحيث يعلم أن جهده مدعوم، مما يحفزه للعطاء أكثر. ويشير إلى أن قطر مهيأة للعب دورٍ هام في مجال الترجمة، فهي تمتلك من الكفاءات والموارد ما يجعلها رائدة في هذا المجال، بحيث ينصب العمل أولاً على ترجمة الإبداعات القطرية ، ثم الإصدارات العربية تالياً في المجالات المختلفة. ويتساءل: لماذا لا يُنشأ في دولة قطر (دار للحكمة) تعيد أمجاد الماضي الذهبي لحضارتنا؟ د. خالد الجابر: ترجمات المنتج القطري معدومة يتفق الكاتب د. خالد الجابر مع الآراء التي تذهب إلى أن هناك إشكالية في ترجمة المنتج القطري، بل يرى مثل هذه الترجمات معدومة على مستوى المؤسسات، وأن القائم حالياً، اجتهادات شخصية لبعض النخب والأكاديميين أو المثقفين، بترجمة أعمالهم إلى بعض اللغات، الإنجليزية تستحوذ على نصيب الأسد، على عكس اللغات الأخرى، والتي تبدو غائبة تماماً، وخاصة اللغات الخمس المعترف بها من قبل الأمم المتحدة. ويقول إنه لم تحدث تغيرات كبيرة لصالح عملية ترجمة الإنتاج القطري، سواء كان فكريًا أو ثقافيًا، لذلك فإنه لابد من تفعيل مثل هذه الترجمات، لإحداث الحراك المطلوب، ومن ثم زيادة الإنتاج المترجم، سواء كان علميًا أو أدبيًا، بهدف بناء الوعي والمعرفة، على أن تأخذ هذه الترجمات حظها على المستوى العالمي، وعلى الأقل إلى اللغات الخمس، المعترف بها أمميًا. ويعرب د. خالد الجابر عن أمله في أن تساهم الدولة بمؤسساتها الثقافية في الترويج لمثل هذه الترجمات، وذلك على المستويين المحلي والخارجي. سمر الشيشكلي: خطط الترجمة ما زالت خجولة تقول الكاتبة والمترجمة سمر الشيشكلي إن الترجمة لها دور كبير في انتشار الإبداع، أيًا كان جنسه، وتقديمه للثقافات العالمية الأخرى، والإضاءة على عادات وتقاليد وخصائص الشعوب، خاصة وأن الفن عمومًا، والأدب خصوصًا، تعتبر ترجمات عن الواقع والمجتمع، وإن استخدمت الخيال والإبداع. وعن الجهة المعنية للقيام بمثل هذه الترجمات تقول إنها الجهات المؤسسية الرسمية بشكل أساسي، والجهات المجتمعية الأخرى العاملة في حقل الثقافة ثانيًا، وأن إحدى هذه القنوات المؤسسية الرسمية، هى وزارة الثقافة والتي لها عادة خططها السنوية تشمل مشروعًا للترجمة، من وإلى العربية، عبر عدة لغات. وتضيف: إن خطط الترجمة في العالم العربي ما زالت تخطو خطوات خجولة، وتتعثر بمعوقات مثل البيروقراطية وعدم وضوح الإستراتيجيات على أرض الواقع، وهذا بالطبع سارٍ على الإبداع القطري أيضا لنشره عالميًا، الأمر الذي يستلزم تركيزًا واهتمامًا كبيرين، ليشمل كمية أكبر من الكتب، ويمتد إلى عدة لغات.وتشير المترجمة سمر الشيشكلي إلى أن هدف الوصول بالإبداع في أي بلد، إلى مصاف العالمية، يدعو إلى استخدام الترجمة كوسيلة ناقلة لهذا الإبداع وتقديمه للآخر، وهذا حتمًا يتطلب التخطيط المستدام. فاطمة الشهواني: الترجمات تساهم في وصول أعمالنا إلى العالمية تقول الكاتبة فاطمة الشهواني: عندما نتطرق لكل ما تبدعه أيادي الإنسان من فن وأدب، فإنه لا ينبغي لهذا الإبداع أن يندثر، أو يتم تجاهله، بعدم تسليط الأضواء على الإبداع الكامن به، بل يجب تكثيف الجهود لتبني هذه الأعمال بترجمتها للوصول إلى جمهورها المستهدف عالميًا. وتعرب عن أملها في تشكيل مؤسسات أو لجان ومراكز تتبنى الإصدارات المحلية لفهم ما بها من حبكة، تمهيداً لترجمتها إلى لغات مختلفة، وللاستفادة من المنتج القطري في جوانب مختلفة، منها عالم الأفلام السينمائية، لأهمية هذا العالم في وصول الثقافة القطرية إلى العالم من خلال طرح الرواية القطرية وتعزيز العادات والتقاليد للعرب المتحدثين باللغة الأجنبية. وتتابع: إن وجود نقص في ترجمة الإبداع القطري، انعكس سلباً على وصول الكاتب القطري إلى الإعلام المحلي والعربي، ومن ثم إلى العالم، لافتة إلى أن مثل هذه الترجمات تساهم في وصول الأعمال الأدبية إلى العالمية، خاصة إذ جرى توظيفها في أعمال درامية، وتسويقها خليجيًا وعربيًا وعالميًا. وتشير إلى أهمية الترجمة في مواكبة شغف القراءة في أوساط أبناء الثقافات الأخرى، ولذلك فإن هذه الترجمات ستدفعهم إلى قراءة الروايات والأدب العربي للتعرف على البيئة الخليجية من خلال التراث والبيئة العربية، عبر ما تسرده الأعمال القطرية المترجمة، فضلاً عن إبراز هذه الأعمال لدور المرأة العربية والخليجية والقطرية في المجتمعات العربية، وفهم المشكلات المعاصرة في محيطها. وتقول الكاتبة فاطمة الشهواني، والتي تستعد لإصدار روايتها الثانية، إن هذا كله يعطي أهمية كبرى للترجمة في تحليل الوضع الراهن في العالم، وإزالة سوء الفهم بين الشعوب، وتعزيز التفاهم المشترك، لذا لا يجب على الكاتب تحمل مسؤولية ترجمة عمله بمفرده، بل لابد من الأخذ بأيديه نحو العالمية، عن طريق الجهات المعنية في الدولة، على أن تكون هناك أولوية لترجمة الأدب، ومنه فن الرواية بألوانها الحديثة الشعبية. د. زكية مال الله: الجهات الثقافية مسؤولة عن تراجم المبدعين د. زكية مال الله العيسى، تُرجمت العديد من أعمالها إلى لغات عالمية، وحظى إنتاجها كأول امرأة قطرية شاعرة، بالعديد من الدراسات، تقول: إن الترجمة هي جسر التواصل بين ثقافات الشعوب ولغاتها المتعددة، ولذلك فلابد أن يكون للإبداع القطري مسار على هذه الجسور ومحطات التلاقي مع الآخرين، لاكتساب المفيد والممتع من أفكارهم ورؤاهم. وتقول: لم تخلُ هذه السبل من ومضات مشعة للمبدعين القطريين، وهناك العديد من الأعمال القطرية المترجمة في مجال القصة والرواية والشعر، ولكنها غير كافية، وتحتاج لمزيد من البذل والمثابرة على الطرح والعرض والنشر والتسويق. وتلفت إلى أن الجهات الثقافية هي المسؤولة أولًا لطرح المزيد من التراجم للمبدعين القطريين، ويليها المبدع ذاته، لأن الترجمة عمل يتطلب الجهد والإتقان والتخصص، وقد يعجز المبدع عن إيجاد المترجم المعني بالترجمة للإصدار المطلوب، أو لنشر النصوص المترجمة. وتشدد على أهمية الترجمة في تعزيز انتشار الإبداع القطري، وترويج القلم المبدع، كما تعين على التعريف بأسماء المبدعين، وإبراز ثراء تجاربهم، ونضج رؤاهم، كما تضيف للمكتبة العالمية المؤلفات المترجمة النافعة التي يستفيد منها الباحثون والنقاد والدارسون لتطوير ما ينتجون من فكر وإبداع. وتقول الكاتبة د. زكية مال الله: إن الترجمة هي الوسيط الذي يمنح القدرة على فهم قضايا الشعوب وثقافاتها، وتجاوز الحدود الجغرافية والأنظمة السياسية، والدخول إلى آفاق الفكر، وبيئات الوعي وتحقيق الاستفادة في العلوم وتطوير الحضارات. مؤكدة أن الإبداع القطري غني بالإصدارات الجديدة والرؤى الحديثة، وهذه المنتجات أغلبها موضوعة على موائد البحث والاستكشاف أمام المؤسسات الثقافية القطرية لتسليط الضوء، واختيار ما يستحق ترجمته وطباعته ومن ثم نشره، بما يتلاءم مع الحركة الثقافية الناهضة في قطر، ونشره عالميا، كوسيلة للتعريف بالفكر الثقافي القطري، والواقع المتطور. جمال فايز: حركة واسعة بمشهدنا الثقافي الروائي والقاص جمال فايز، تُرجمت الكثير من أعماله إلى العديد من اللغات، يؤكد أن هناك حركة ترجمة واسعة للكُتّاب القطريين، عن طريق الجهات المعنية ذات الشأن، وفي مقدمتها وزارة الثقافة، التي ترجمت أعمالًا قصصية له إلى اللغة الإنجليزية، كما سبق لها أن أصدرت مجاميع قصصية بلغات عديدة، وتم اختيار قصة أو أكثر لكل كاتب قطري خلال هذه الترجمة. ويلفت إلى أنه بالإضافة إلى ذلك، فهناك شكل آخر من الترجمات، يتمثل في المبادرات الخاصة من قبل جهات أجنبية، تقوم بترجمة الإنتاج القطري، على غرار قيام جامعة ياجيللونسكي في مدينة كراكوف البولندية، بترجمة أعماله القصصية إلى اللغة البولندية، كما هناك أيضًا مبادرات من قبل الباحثين المترجمين، حيث حظيت أعماله بترجمة العديد من المترجمين في الغرب، وتم ترجمتها إلى اللغات الفرنسية والتركية والروسية، وغيرها. ويقول: إن هناك مبادرات أيضاً قد تأتي من قبل المبدع نفسه، لافتاً إلى أن العمل الجيد يفرض نفسه، وعلى الكاتب أن يُحسن اختيار العمل الذي يتم ترجمته، ليكون خير تعبير عنه وعن ثقافته، إذ إن الترجمة كطلقة الرصاص، إن لم تصب، فإنها قد تأتي بنتائج عكسية. وحول الجهة التي تتحمل مسؤولية الترجمة، يحددها الكاتب جمال فايز في الجهات المعنية، والحركة الأدبية بشكل عام، والتي عليها أن تنتقي الأعمال المميزة للترجمة، تنقل روح الثقافة القطرية، والموروث والهوية والإنتاج الأدبي في قطر إلى الآخر، ولذلك عليها أن تُحسن الاختيار، فضلاً عن أن الكاتب نفسه يجب أن يكون حريصًا على اختيار أعماله المرشحة للترجمة. ويثمن جهود وزارة الثقافة في ترجمة العديد من الأعمال الأدبية لكُتّاب قطريين إلى لغات عالمية مختلفة. مشدداً على أن الترجمة تعد من القوة الناعمة، التي تقدم الذات الأدبية إلى الآخر، بدليل أنه بمشاهدة العديد من الأعمال الدرامية، يتأثر الجميع بثقافة وهوية الآخر، ما يؤكد أن الترجمة ليست ترفاً، بقدر ما تحمله من أهمية لتقديم الذات إلى الآخر، من خلال الإنتاج الأدبي، ما يؤكد أن الترجمة تعتبر مسؤولية يتحملها الجميع. راضي الهاجري: يجب النظر إلى جودة الإنتاج قبل ترجمته يقول الشاعر راضي الهاجري: إن الترجمة لها قناتان، وفي الحالتين لا تخدم المجتمع القطري فقط، بل تخدم الثقافة العربية، وعلى الرغم من ذلك، فإن هناك من المعربات ما يعاني من عشوائية، بإدخال الترجمات الحرفية، ودون مراعاة للثقافة المنقولة إليها الترجمة، ووجود إشكالات في الفكر المستغرب، ما أدى إلى تأثر الكثير من المثقفين العرب بما يرد لهم من ترجمات. ويتابع إنه من مؤيدي ومشجعي الترجمة، ويسعد بأن تكون هناك حركة نشطة بشأنها، وأن لديه قراءات عديدة في ذلك، سواء للنصوص المترجمة، أو تلك الصادرة بلغاتها الأصلية، ومع ذلك، فإن الإبداع الوارد إلى الثقافة القطرية والعربية - حسب قوله - بحاجة إلى تصنيف ما يتم ترجمته، لاختلاف المدارس والذائقة. ويضيف: كنا في الماضي نشكو من نُدرة الإنتاج القطري، وعدم الاهتمام به من الجهات الثقافية، إلى أن تجاوزنا ذلك، بأن أصبح لدينا إنتاج غزير بحاجة إلى تقنين، لفقدان بعضه إلى الإنجاز والتجويد، ما يتطلب ضرورة البحث في الإنتاج الجيد لترجمته، بعدما أصبحت عملية الإنتاج القطري إلى لغات أخرى، مرتبطة بالانتشار ورغبة الكاتب في ترجمة أعماله. ويشدد الشاعر راضي الهاجري على ضرورة النظر في الإنتاج الموجه للشريحة المستهدفة أولاً قبل التفكير في عملية الترجمة ذاتها، حتى يكون الإنتاج المترجم مستوفيًا لشروط الجودة، خاصة وأن البيئة حاليًا مناسبة لعملية الترجمة ذاتها، في ظل وجود جهات معنية بذلك، ومبادرات تحفز عليها، غير أن الأمر يستلزم النهوض بالمحتوى الثقافي المقدم للترجمة، ما يتطلب معه عدم الاستعجال في عملية النشر، ما لم تتوافر لها الشروط الداعمة لجودة المنتج الأدبي والفكري والعلمي، خاصة وأن قطر تزخر بقدرات إبداعية، قادرة على العطاء. كما يشدد على ضرورة تجنب تجميل الصورة، مع ضرورة التركيز على القراءات النقدية، لأهميتها في تجويد المنتج الأدبي ذاته، فضلاً عن أن مثل هذه القراءات ذاتها، قابلة للترجمة، وفي الوقت نفسه يمكنها المساهمة في تجويد الإنتاج الأدبي، أو غيره، ليكون إنتاجًا متفرداً قابلاً للترجمة. ريما إسماعيل: نسعى لترجمة الإبداعات المتميزة تقول الأستاذة ريما إسماعيل، مدير التواصل والمشاريع الخاصة في دار جامعة حمد بن خليفة للنشر، إن الدار، هي مؤسسة قطرية رائدة تهدف رسالتها إلى إرساء منصة لتسليط الضوء على المواهب القطرية والعربية وتمكينهم من المشاركة على الساحة الأدبية العالمية من خلال نشر إبداعاتهم السردية المتميزة والأصيلة وترجمتها. وتضيف: تجاوبًا مع الحاجة الملحة لتوصيل الإبداعات الأدبية إلى القراء من كل أنحاء العالم، تسعى الدار إلى سد الفجوة التي تحول بين جمهور القراء من خارج البلاد وبين مطالعة الأعمال الأدبية من خلال ترجمتها من العربية إلى الإنجليزية واللغات الأخرى أو العكس، وحققنا نجاحًا مبهرًا في بيع حقوق الترجمة إلى عدد من اللغات، وكذلك ترجمة عدد من الأعمال إلى الإنجليزية والفرنسية لضمان نشر رسالتها ومضمونها الهادف بين جمهور القراء في شتى أنحاء العالم. وتتابع: إن الدار تضع في مقدمة أولوياتها للنشر الكُتاب المتقنين للغتين أو أكثر، ممن يستطيعون كتابة أعمال جيدة بأكثر من لغة. لكن في معظم الأحيان، يميل الكاتب إلى الكتابة باللغة الأقرب للتعبير عن مشاعره وأفكاره، ثم تضطلع الدار بمسؤولية ترجمة العمل بجودة تقارب جودته الأصلية، وتباشر الدار تلك المهمة بكل جدية واهتمام، وترشح لها أكفأ الخبراء نسبةً إلى مجال الاختصاص للوصول بالعمل إلى سدرة الإتقان والتكامل مع النص الأصلي. وتلفت إلى تعهد دار جامعة حمد بن خليفة للنشر بتعزيز الإبداع والتنقيب عن الجواهر الإبداعية القطرية والعربية الثمينة وصقلها عبر مراحل النشر المختلفة حتى تصل إلى القارئ بأنقى وأبهى صورة، وبعد نشرها، تجوب هذه الإبداعات الثقافية وأصحابها العالم من خلال معارض الكتب العالمية الكبرى. وتقول الأستاذة ريما إسماعيل، إن الدار تحرص على عرض كتبها الحائزة على الجوائز، وفي مقدمتها الأعمال المحلية، في أكبر معارض الكتب التي تتداول فيها المؤسسات العالمية حقوق النشر والترجمة، ومن ذلك معرض فرانكفورت الدولي للكتاب الذي تتمتع دار جامعة حمد بن خليفة للنشر فيه بحضور قوي من حيث بيع حقوق الترجمة، وذلك في إطار سعيها الدائم لتوصيل الأصوات القطرية إلى نطاقات جغرافية جديدة عامًا بعد عام.

1839

| 31 يناير 2023

ثقافة وفنون alsharq
عائشة الكواري لـ الشرق: ملتقى المؤلفين يدشن مبادرة الحكاية

تنطلق يوم غد الاحد الحلقة الأولى من مبادرة «الحكاية» التي اجترحها الملتقى القطري للمؤلفين التابع لوزارة الثقافة. وتقدمها الدكتورة عائشة جاسم الكواري مدير عام الملتقى القطري للمؤلفين. وتستضيف الحلقة الكاتبة والناشرة القطرية الاستاذة أسماء الكواري وتبث عبر قناة يوتيوب ومنصات التواصل الاجتماعي. وقالت د. عائشة جاسم الكواري مدير عام الملتقى القطري للمؤلفين لـ «الشرق» ان فعالية الحكاية تأتي ضمن برامج وفعاليات الملتقى وتستضيف كوكبة من الكتاب والمفكرين الذين تجاوز عطاؤهم وإسهاماتهم المجال الثقافي لتسلط الضوء على مسيرتهم وأهم محطاتهم الابداعية والمهنية والشخصية، وتكشف تفاصيل عن كواليس تجاربهم بتحدياتها وصعوباتها، ولحظات النجاح وأيضا التعثر. مضيفة ان مبادرة «الحكاية» هي مشروع يقدمه الملتقى القطري للمؤلفين؛ هدفه تعريف المجتمع والشباب القطري على تجارب النجاح الكبيرة التي حققتها فئة مهمة من الأدباء والمؤلفين القطريين في أكثر من مجال. فمن خلال «البرود كاست» الإذاعي الخاص بمبادرة الحكاية، نلقي الضوء على إبداعات أدبية من خلال ضيف يتميز بنجاحات وافرة، وبصمات مضيئة على أرض الواقع في مجالات عديدة. ويتميز النقاش والحوار بين مقدم الحلقة والضيف بالبساطة، وإزالة الحواجز الرسمية بينهما، مستخدماً نمط الحكاية السردي بلغة بسيطة جداً، وبلهجة قطرية محكية في الحياة يسهل الحوار بين الطرفين، ويقرب المشاهد والمستمع إليهما. وأكدت د. عائشة انهم خلال عملية التخطيط لبرامج السنة الحالية أخذوا بالاعتبار احتياجات المؤلفين، فطرحنا مبادرات تستجيب لتطلعاتهم وتسهم بشكل كبير في الارتقاء بالمستوى الثقافي وأيضا وضعنا في الحسبان احتياجات المجتمع بكافة فئاته العمرية ومستوياته الفكرية. مؤكدة حرصهم في الملتقى على ان تكون الرؤية شاملة تغطي جميع الجوانب الثقافية وذلك بناء على دراستنا لواقع الساحة الثقافية لقطر وهو ما جعل الفعاليات متنوعة ومختلفة عما تم تقديمه سابقا سواء نوعية المسابقات حيث إننا لم نركز على جانب الكتابة فحسب بل جعلنا من القراءة شرطا أساسيا في المسابقة وهو أحد شقيها نظرا لأن الكاتب الجيد هو بالأساس يجب أن يكون قارئا جيداً. واضافت: استهللنا انفتاح الملتقى على الجامعات بجامعة قطر. فتركيزنا على طلبة الجامعات يأتي لكون الوسط الجامعي يشكل بيئة خصبة لزراعة بذرة الكاتب مع تمكينه من الأدوات الضرورية لدخول المجال، ونحن نراهن على الشباب من أصحاب الشهادات العليا ليكونوا الأقلام الواعدة في المستقبل، لكن كل هذا بالتوازي مع تركيزنا المتواصل على أعضاء الملتقى القطري للمؤلفين الذين ندعمهم بكل السبل الممكنة والمتاحة للتعريف بهم وبإصداراتهم وكسر الجليد بينهم وبين جمهور القراء من خلال اللقاءات التي تكشف جانبا من حياتهم الشخصية ومسيراتهم والتحديات التي واجهوها.

1740

| 28 يناير 2023

ثقافة وفنون alsharq
«تصوير البانوراما» في ورشة جديدة

يقيم مركز قطر للتصوير، التابع لوزارة الثقافة، حالياً ورشة بعنوان تصوير البانوراما 360 درجة، وتختتم غداً (الأحد)، وينظمها المركز ضمن الورش التي يقيمها لدعم المهتمين بالتصوير الفوتوغرافي. في غضون ذلك، يقيم المركز، وبالتعاون مع نيكون الشرق الأوسط ومحلات السلام دورة مجانية تحت عنوان فن التكوين في تصوير اللاندسكيب، وذلك خلال الفترة من 30 يناير الجاري، إلى مطلع فبراير المقبل، ويقدمها المدرب شادي نصري، وذلك على مدى ثلاثة أيام بحيث يكون اليوم الأول للنظري، بينما سيتم تخصيص اليوم الثاني للعملي، فيما سيكون اليوم الثالث والأخير للمعالجة. ويستهدف مركز قطر للتصوير من إقامة مثل هذه الورش، العمل على تنمية الحركة الفوتوغرافية داخل البلاد، واكتشاف إبداعات الشباب القطري في هذا المجال من خلال الدورات والورش والمسابقات والمعارض الفوتوغرافية التي يقدمها المركز طوال العام، التزاما بتشجيع المصورين ورفع قدراتهم وتطوير ملكاتهم الفنية في مجال التصوير الضوئي.

773

| 28 يناير 2023

ثقافة وفنون alsharq
الثقافة تطلق إستراتيجية النشر والتوزيع 2023- 2030

أطلقت وزارة الثقافة ممثلة بملتقى الناشرين والموزعين القطريين، الورشة الافتتاحية لمشروع إعداد استراتيجية النشر والتوزيع 2023- 2030، بالشراكة مع مركز الوجدان الحضاري. ويأتي المشروع ضمن خطى نوعية يخطوها الملتقى انطلاقا من أهدافه القائمة على النهوض بقطاعى النشر والتوزيع فضلا عن تنظيم المسار المهني للناشرين والموزعين القطريين وتوسيع رقعة الكتاب. وقال السيد رياض أحمد ياسين مدير ملتقى الناشرين والموزعين القطريين: إن قطاع النشر أداة تُعبر الدول من خلالها عن هويتها وتقاليدها وتُدون الشعوب على إثرها ثقافتها وتاريخها، ويعد قطاع التوزيع قطاعا مهما سبق قطاع النشر بفترة طويلة من منطلق أن دور النشر بدت جديدة اذا ما قورنت بحركة التوزيع. وأضاف، نظرا لحيوية وأهمية قطاعي النشر والتوزيع أطلق الملتقى الورشة الأولى تمهيدا لمشروع إعداد استراتيجية النشر والتوزيع (2023-2030) واستعرض من خلالها العديد من المحاور والتحديات التي تواجه قطاعي النشر والتوزيع بدولة قطر بهدف الوصول إلى أمثل الحلول التي يمكننا من خلالها تقديم مساهمةٍ فعالة في هذا الصدد، إضافة الى التعرف على سبل التعامل مع التحديات التي يواجهها القطاع في عالم اليوم، بالإضافة لعرض الخطة التشغيلية لملتقى الناشرين والموزعين القطريين ضمن محاور النقاش. وأوضح أن الخطة الزمنية لإنجاز المشروع انطلقت بالفعل على أن تختتم فعالياتها بنهاية الربع الثاني من العام الجاري، حيث تتضمن هذه الفترة مجموعة من ورش العمل والجلسات النقاشية، للخروج بلائحة معايير للنشر والتوزيع يتم من خلالها تقيم الأداء السنوى وتخطي العقبات نحو الوصول للهدف المنشود. وبدورها، قالت السيدة آمنة أبو قرجة مسؤول البرامج والفعاليات والأنشطة بملتقى الناشرين والموزعين القطريين: إن صناعة النشر بدولة قطر تمر بمرحلة نمو مهمة مع استمرار مواكبة التطورات التكنولوجية المتسارعة التي يظهر لها أثر واضح على كافة جوانب صناعة النشر، واعتبرت تلك الورشة فرصةً لحث كافة الأطراف المعنية على التكاتف والعمل معاً وفق خطة مشتركة للتغلّب على التحديات ورسم خريطة طريق لمستقبل القطاع، عبر إشراك قطاعي النشر والتوزيع والإدارات ذات الصلة من الوزارات المعنية بالكتاب والمنتج الثقافي لتسريع وتيرة العمل الجماعي وتعزيز التعامل مع التحديات المطروحة التي تواجه القطاع.

1396

| 26 يناير 2023