أعلنت وزارة التربية والتعليم تطبيق إجازة نهاية أسبوع مطوّلة اعتبارًا من اليوم 8 أبريل 2026 في جميع المراحل والمدارس الحكومية والمؤسسات التعليمية ودور...
رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

مساحة إعلانية
نوهت وزارة الثقافة بجهود مؤسسة الدوحة للأفلام، ودورها في صناعة السينما القطرية، ودعمها لأصحاب المواهب الفنية في عالم السينما. وذكرت الوزارة عبر حسابها على تويتر أن الدوحة للأفلام تعد أول مؤسسة شاملة لصناعة السينما والأفلام في الدوحة، أسستها سعادة الشيخة المياسة بنت حمد آل ثاني في عام 2010، وتُعد بداية التصويب لمسار صناعة السينما في قطر. وتحت عنوان بصمات قطرية في المشهد الثقافي.. مؤسسة الدوحة للأفلام. أكدت وزارة الثقافة أن مؤسسة الدوحة للأفلام تركز على تعزيز إمكانيات كتاب السيناريوهات والقصص بالتأكيد على مفاهيم الثقافة والمجتمع والتعليم. لافتة إلى أن من بين بصمات المؤسسة تصويب مسار صناعة السينما على الصعيد المحلي. في غضون ذلك، نوهت مؤسسة الدوحة للأفلام بالإعلان الأول لفيلم أنيماليا لصوفيا علوي الذي دعمته المؤسسة عبر برنامج المنح وفاز بجائزة لجنة تحكيم الأفلام الدرامية لأفضل رؤية إبداعية في مهرجان صندانس السينمائي. ويرصد الفيلم قصة شابة من بيئة ريفية تحاول التأقلم مع أسرة زوحها التي تنتمي للطبقة المتوسطة في المغرب. وتستهدف مؤسسة الدوحة للأفلام من وراء فتح باب التقديم للحصول على المنح المالية التي تخصصها لدعم صناعة الأفلام السينمائية، إلى إيجاد مواهب وأصوات سينمائية جديدة، واكتشاف قصص يمكنها أن تلقى صدى عالمياً. حيث تقدم المؤسسة منح التطوير، والإنتاج وما بعد الإنتاج لمخرجي الشرق الأوسط وشمال أفريقيا الذين يخوضون تجاربهم الأولى أو الثانية في مجال الأفلام الروائية الطويلة، كما تقدم المؤسسة منحا لتمويل للأفلام القصيرة في مرحلة الإنتاج فقط. وتكرس المؤسسة أعمالها لتحسين الذائقة السينمائية، وإلقاء الضوء على التعليم وإضفاء الحيوية على مختلف أساليب صناعة الأفلام، حيث تلتزم بتمكين وتعزيز إمكانيات كتاب السيناريوهات والقصص في المنطقة في الوقت الذي تحافظ فيه على طابعها العالمي من حيث المحتوى والمضمون. وبتأكيدها على مفاهيم الثقافة والمجتمع والتعليم والترفيه التي تدخل في صلب أعمالها، فإن مؤسسة الدوحة للأفلام تشكل مركزاً شاملاً لصناعة السينما والأفلام في الدوحة، ومورداً هاماً في المنطقة وباقي بقاع العالم، وذلك إيماناً منها بتأثير السينما على القلوب والعقول، فيما تشير دائماً إلى أن الأفلام هي الحياة.
436
| 04 فبراير 2023
يقيم الملتقى القطري للمؤلفين، بالتعاون مع المركز الإعلامي القطري، التابعين لوزارة الثقافة، جلسة يوم الثلاثاء المقبل، بعنوان «قراءة نقدية» حول رواية «أرض الحكائين» للروائية والأكاديمية الدكتورة حنان أحمد الفياض. يشارك في الجلسة كل من د. مراد مبروك، ود. امتنان الصمادي، ود. نورة فرج، ود. صيته العذبة، وتحاورهم د. فاطمة السويدي، ويتم إذاعة الجلسة عبر قناة «يوتيوب» الخاصة بالملتقى القطري للمؤلفين. وتحاول الرواية سبر أغوار أصناف متعددة من الشخصيات، حيث تتنوع الشخصيات التي يغلب عليها صوت المرأة فيتضمن العمل المرأة الحالمة والمرأة الشرسة والمرأة الساذجة والمكابرة، وتعبر كل واحدة منهن عن رؤيتها في العلاقة مع الرجل من خلال سرد قصصي يحكي قصصا متنوعة لكل حالة منهن، ويأتي كل ذلك ضمن الإطار العام للرواية التي تركز على مدى تأثير القيود الاجتماعية على حياة المرأة. ويطرح العمل عدة إشكاليات من الواقع الاجتماعي العربي مثل الطبقية وقيود الحياة الاجتماعية المتعددة كالخوف من كلام الناس، والخوف من الحسد، والتي يتوارثها العقل العربي لتشكل إرثا اجتماعيا وثقافيا. يذكر أن هذا العمل، يعد الرواية الثانية للدكتورة حنان الفياض بعد روايتها الأولى «لا كرامة في الحب».
781
| 03 فبراير 2023
أصدرت إدارة الإصدارات والترجمة في وزارة الثقافة رواية /قاربي سيعود/، للكاتب والشاعر القطري محمد إبراهيم السادة. وتتناول الرواية في 161 صفحة حقبة لم تكون فيها هواتف ولا أجهزة إرسال واستقبال، وليست هناك وسيلة للتواصل والسؤال عن الأخبار في لحظة التذكر وامتلاء الخواطر بأطياف النائين، حيث كان الاتصال والتواصل بين الناس عن طريق الناس أنفسهم، وكانت الرسالة مكتوبة أو شفهية قد تصل بعد أيام أو شهور، وقد لا تصل أبدا. وينقلنا المؤلف في هذه الرواية بأسلوبه السردي إلى عالم الثلاثينيات من القرن الماضي، تلك الحياة في البيئة القطرية بتفاصيلها الدقيقة التي تدل على إلمام الكاتب بتلك الحياة وتفاصيلها. وقال الكاتب محمد إبراهيم السادة في تصريح لوكالة الأنباء القطرية /قنا/: إن روايتي /قاربي سيعود/ هي عملي الروائي الأول، وتتحدث عن شخصية لقريب لي عاصر أحداث بدايات القرن الماضي، ومنها الغوص، وسنة الطبعة، والحرب العالمية الثانية، وذكرت في الرواية أساليب المعيشة في ذلك الوقت من حياة اجتماعية وعلاقات إنسانية.. كما لم أهمل حركة التجارة والصناعة، خاصةً صناعة السفن الخشبية، وتجارة السلع والمواد التموينية، وأشرت إلى الوجود الأجنبي في الخليج كالحاميات العثمانية والإنجليزية، وطرق التواصل بينهم وبين أبناء الخليج العاديين. وأضاف: أما شخصيات الرواية فقد مزجت فيها بين الشخصيات الحقيقية والشخصيات الوهمية، التي تتحرك بما يمليه عليها زمن الرواية من عادات وتقاليد ومعتقدات، ولغة الرواية العربية الفصيحة المشكولة التي تصف أي كلمة دارجة ترد في السياق، ووضعت توضيحها في سياق السرد لأبتعد عن التذييل بالهوامش، أما الأسلوب فقد راعيت فيه البساطة وصولا إلى إفهام الجيل الجديد وإطلاعه على سبل العيش في ذلك الوقت. جدير بالذكر أن الكاتب محمد إبراهيم السادة شاعر صدرت له العديد من الدواوين الشعرية بالفصحى، بالإضافة إلى بحث أدبي في السردية الشفهية، وأناشيد للأطفال.
1287
| 02 فبراير 2023
قام السيد عبدالرحيم الصديقي، المدير العام لمركز شؤون المسرح، التابع لوزارة الثقافة، بتوزيع شهادات المشاركة للمتدربين في ورشة تحريك (الدمى) ومشاهدة بعض من عروض أعمال المشاركين. ونالت تلك العروض إعجاب الحضور، حيث قدم المشاركون مزيجاً درامياً مميزاً. أقيم حفل ختام الورشة بمسرح قطر الوطني، وبحضور عدد من المهتمين بفن الدمى. واستهدفت الورشة الفئات العمرية من سن 18 - 30 سنة، وقدمها المدرب وليد جابر، وذلك على مدى ثلاثة أيام في الأسبوع، واستمرت لمدة شهر. وتعرف المشاركون في الورشة على أشكال وتقنيات فنية مسرحية جديدة، بالإضافة إلى تطوير الحس الإبداعي لديهم.
478
| 02 فبراير 2023
ينظم المركز الإعلامي القطري التابع لوزارة الثقافة ندوة بعنوان «وسائل التواصل الاجتماعي بوصفها منصات إعلامية هل نجحت في الاختبار» يوم الأحد 5 فبراير الساعة الخامسة والنصف في مقر المركز. يشارك في الندوة الإعلامية أمل عبد الملك والمحامي حمد اليافعي وأستاذ علم النفس الدكتور محمد العنزي وتديرها الإعلامية بثينة عبدالجليل. وتتناول الندوة عدة محاور تتعلق بمنصات التواصل الاجتماعي التي غدت مصادر للخبر والمعلومة، بعد سنوات من هذه التجربة التي اجتاحت العالم، ومناقشة إلى أي حد نجحت تلك المنصات الخبرية الرقمية في أن تكون إعلاما بديلا وتخلق التأثير المناسب وتشكل حالة إعلامية تستحق الدراسة والتحليل. كما ستسلط الندوة الضوء على إسهام المنصات الرقمية على وسائل التواصل الاجتماعي في دعم وتعزيز المشهد الإعلامي فضلا عن الحد الفاصل بين الإعلام الرقمي والإعلام التقليدي وأهم المعايير القانونية لممارسة العمل الإعلامي على المنصات الرقمية المختلفة وتأثيرات ذلك على المجتمع نفسيا واجتماعيا. وفي معرض تعليقها على الندوة قالت الأستاذة إيمان الكعبي مدير المركز الإعلامي القطري، إن الندوة تأتي في إطار سعي المركز لمناقشة الظواهر الإعلامية التي أفرزتها مواقع التواصل الاجتماعي التي غدت منصات خبرية تسهم في صناعة المشهد الإعلامي محليا وعربيا ودوليا. وبينت الكعبي أن الهدف من إقامة هذه الندوة هو إجراء مراجعة شاملة لواقع منصات التواصل الاجتماعي بعد أن تحولت لمنصات إعلامية، وإلى أي حد تمكنت من ردم الهوة بينها وبين وسائل الإعلام التقليدية، مع التركيز على دور هذه المنصات الرقمية الخبرية على إبراز ما تشهده دولة قطر من نهضة شاملة. يشار إلى أن المركز الإعلامي القطري شرع منذ مطلع العام الجاري بتدشين سلسلة من الفعاليات والندوات والدورات والورش المختلفة تفعيلا لدوره في المجتمع وتأكيدا على أهمية تقديم محتوى إعلامي يتناسب مع حاجة المشهد الإعلامي في دولة قطر، حيث ينتظر أن تشهد المرحلة المقبلة إقامة المزيد من هذه الفعاليات التي وجدت تفاعلا كبيرا من قبل مختلف الجهات والأفراد.
1832
| 01 فبراير 2023
أكدت الأستاذة هنادي موسى زينل، خبيرة الترجمة بوزارة الثقافة، أنها على الصعيد الشخصي بدأت في إنجاز مشروعها الخاص للترجمة بعد سنوات عمل في وزارة الثقافة كخبيرة للترجمة اكتسبت فيها الخبرة الكافية التي تؤهلها لخوض التجربة وستكون أولى ترجماتها عن قطر ودورها التاريخي والمحوري في منطقة الخليج العربي النشأة إلى الإزدهار. وقالت في تصريحات خاصة لـ الشرق: إن الترجمة من وإلى اللغة العربية تظل أحد أهم روافد العلم والثقافة إن لم تكن أهمها على الإطلاق، فنقل المنتج الثقافي والعلمي والحضاري عبر الألسن المختلفة من خلال الترجمة حجر أساس في التمايز البشري، وكانت الترجمة من العربية شائعة بقوة في أوج ازدهار الحضارة العربية التي كانت بوتقة لكل الحاضرات والثقافات التي انضوت تحت لواء الدولة الاسلامية، وكان لبيت الحكمة من بداية القرن الثامن الميلادي كأول مؤسسة علمية في العالم أجمع تعنى بالكتاب، ومن ثم الترجمة من اللغات السائدة في ذلك الوقت كالسرياينة واليونانية والفارسية. وأضافت أنه عبر القرون ومع ازدياد التطور الانساني ووفرة وغزارة المنتج الثقافي، ازدادت الإشكالات الثقافية والحضارية بين الحضارات والألسن المختلفة، وهنا يبرز دور الترجمة كجسر قادر على الوصل وتعزيز التواصل الانساني الذي يئن تحت الصراعات المختلفة. ولفتت الأستاذة هنادي زينل إلى أنه مع الاحتفاء بختام فعاليات وأعمال المؤتمر الدولي التاسع للترجمة وإشكالات المثاقفة، والذي قامَ بتنظيمِه منتدى العلاقات العربيَّة والدولية، والإعلان عن نتائج جائزة الشيخ حمد للترجمة والتفاهم الدولي، وفي ظل هذا الحضور الكبير لكوكبة من أعلام الترجمة والثقافة في الوطن العربي والدول المجاروة وعلى رأسهم الحضور المهم والحيوي للمثقفين الأتراك، نلاحظ أن غالبية الأعمال المشترِكة والحاضرة هي ترجمات شخصية الباعث فيها هو الاهتمام الشخصي للمترجم نفسه أو حتى الجانب التجاري لدور النشر من خلال ترجمة الكتب والروايات الاكثر مبيعاً، وهو جهد مشكور بالفعل ويقدم منجزاً كبيرا يثري المكتبات هنا وهناك، لكن يظل دور الدولة هو اللبنة الأساسية في نهضة أعمال الترجمة. كما أشارت إلى أن دولة قطر دائماً صاحبة يد قوية في مجال الكتاب بدءا من أول دار للكتب كأول مكتبة في الخليج العربي، والمؤسسات الثقافية المختلفة تقودها وزارة الثقافة القطرية قادرة على القيام بمشروع دولة لأعمال الترجمة تدعم فيه المترجم والمثقف العربي والقطري في توسيع موضوعات الكتب والمجالات التي تطالها يد الترجمة من وإلى لغتنا الأم، وبما في ذلك تأهيل الشباب القطري الذي يمتلك أكثر من لغة للتحدث والكتابة بمهارة فائقة في الدخول لمجال الترجمة ورصد جوائز سنوية كذلك للمترجم القطري الشاب.
1617
| 01 فبراير 2023
شاركت وزارة الثقافة، ممثلة في السيد جاسم البوعينين مدير إدارة المكتبات بالوزارة، في اجتماع مديري معارض الكتب العربية مع اتحاد الناشرين العرب، والذي أُقيم على هامش معرض القاهرة الدولي للكتاب الـ 54. وخلال الاجتماع، تمت مناقشة آليات تسهيل مشاركة الناشرين العرب في معارض الكتب الدولية، والصعوبات التي تواجه صناعة النشر والكتاب في الوطن العربي. وتأتي مشاركة وزارة الثقافة في معرض القاهرة للكتاب حرصاً منها على التواجد في معارض الكتب الدولية التي تعتبر فرصة لعرض الإنتاج الفكري القطري لجمهور عريض من القراء للتعرف على التطور المستمر في صناعة النشر بدولة قطر، إضافة إلى تعزيز التعاون وتبادل الخبرات مع العاملين في مجال الثقافة وصناعة النشر.
565
| 31 يناير 2023
مثقفون: نقص الترجمة يمنع وصول الكاتب للعالمية الإبداع المحلي جزء من الإنتاج العربي أصابهما خمول الترجمة قطر مهيأة لتصبح «داراً للحكمة» تعيد أمجاد الماضي الذهبي لحضارتنا الإنتاج القطري تجاوز نُدرته إلى محدودية ترجمته عالمياً بزغت الترجمة كنتيجة طبيعية للأنشطة الإنسانية، وما تضمنته من نشاطات متعددة، كما ظهرت كنشاط إنساني يواكب التطور الاجتماعي البشري، كونها ومازالت أداة للتواصل بين الأمم والشعوب التي تتباين لغاتها ومعارفها. وكما هو معروف تاريخيًا، كانت أول صور الترجمة، تلك الشفهية، حيث تميزت ببساطتها، لعدم ارتباطها بقواعد النظم اللغوية آنذاك، نتيجة لعدم اختراع الكتابة وقتها، فكانت الحوارات الشفاهية المترجمة هي وسيلة التفاهم بين التجمعات البشرية قديمًا، إلى أن تطورت مع ظهور الكتابة والنظم اللغوية، والتفاعل بين الحضارات، ما كان له أبلغ الأثر، في تعزيز التواصل والتعارف بين الشعوب. ومع اختلاط العرب مع غيرهم من الشعوب والأمم، نشأت صلات التعارف بينهم، وقويت العلاقات المتبادلة في مختلف مجالاتها، وظهرت آثارها في المحتوى اللغوي والثقافي، وشكل هذا التأثير نشوءاً محدودًا للترجمة، ازدهر شيئاً فشيئاً، وخاصة مع التطور العلمي الذي كان عليه العرب. والواقع، فإن الاهتمام بالترجمة يمتد إلى عصر فجر الإسلام، والذي نشطت خلاله الدعوة إلى الدين الحنيف خارج حدود شبه جزيرة العرب، وبداية الفتوحات الإسلامية في عهد الخلفاء الراشدين، وفي زمن الدولة الأموية حيث اهتم خالد بن يزيد بن معاوية بن أبي سفيان بترجمة وتعريب الدواوين في محاولة لتعريب نظام الحكم، ثم تزايد هذا الاهتمام بالترجمة في العصر العباسي. ولا يمكن إغفال أهمية «بيت الحكمة»، الذي أسسه الخليفة العباسي هارون الرشيد، في بغداد، لتكون أول دار علمية من نوعها في العالم، الأمر الذي اتسعت على إثره حركة الترجمة من اللغة العربية إلى غيرها من لغات العالم. ووفق ما يذهب إليه المترجم علي زينل، فإن أكبر مثال على أهمية نقل المعرفة من حضارة إلى أخرى، هو ما قام به العرب في أوج قوتهم أثناء العصر الذهبي، من نقل للمعارف من لغات عدة كانت سائدة في ذلك الوقت إلى اللغة العربية، حيث تم بعد ذلك ترجمتها للغات الأوروبية. وهنا، يستشهد بلقاء جمعه منذ عدة سنوات مع بروفيسور فرنسي متخصص في علوم الحضارات، أكد له هذا البروفيسور النظرية العلمية القائلة بأنه لولا ترجمة العلماء العرب والمسلمين للمعارف القديمة من اللغات القديمة إلى اللغة العربية، لما وصلت هذه المعارف والعلوم لأوروبا، ولما عرفت أوروبا ثورتها الصناعية التي أسستها تلك العلوم والمعارف. غير أنه في ظل الأفول الحضاري للعرب، وبعد ترجمة الغرب لعلومهم، ارتدت حركة الترجمة على أعقابها، لينقل العرب عن غيرهم تطورهم، عبر حركة ترجمة لم تتسع كثيراً لتشمل كل المعارف والآداب. وهنا أصبح العرب في موضع التأثر دون أن يكون لثقافتهم تأثير، خاصة مع حالات التراجع الثقافي، وعدم نشوء حركة ترجمة من الآداب العربية إلى اللغات العالمية. ولكون الإنتاج القطري جزءاً من الإنتاج الثقافي العربي، فقد أصابه الشيء مثله، إذ لاتزال هناك حركة ترجمة محدودة لهذا الإنتاج إلى اللغات الأخرى، دون استثمار للحراك الثقافي الذي يبدو في دائرة المشهد اليوم، عبر مبادرات وجهات معنية بالترجمة. من هنا، تناقش الشرق في السطور التالية، أسباب ندرة ترجمة الإنتاج القطري إلى لغات عالمية، مقابل ترجمات من لغات أخرى إلى اللغة العربية، علاوة على التوقف عند الجهة المعنية بالترجمة، وما كانت جهات رسمية، أم هي مسؤولية يتحملها الكاتب نفسه. علي زينل: قطر مهيأة للعب دور هام في الترجمة يقول المترجم علي زينل، المندوب الدائم السابق للدولة في اليونسكو، إن وجود نقص في ترجمة الإبداع القطري إلى لغات عالمية، يتعلق بشكل أكبر بمسألة الإبداع الفكري، من جهة التأليف بشكل عام، خاصة وأن التأليف والإبداع الفكري مرتبط بحالة القراءة بالعالم العربي، التي تشهد تناقصًا ملحوظًا في عدد القراء، وبالتالي يشهد نقصًا في أعداد المؤلفين والمبدعين. ويتابع: إن إنجازات دولة قطر في مجالاتٍ عدة، تستدعي أن تواكبها الكتابة والترجمة في اللغات المختلفة، ومن هذه المجالات بروز قطر على الساحة العالمية كلاعبٍ سياسي واقتصادي ورياضي، وهذا ما كان واضحًا في بطولة كأس العالم لكرة القدم. لافتًا إلى ما تتمتع به قطر من قوة المنطق، ووضوح الرؤية، وأن امتلاكها لهاتين الميزتين، أمر يستوجب ترجمته إلى كتاباتٍ وترجمات تنقل رؤيتنا للعالم بشقيه، الصديق والمشاكس. ويلفت سعادة السفير علي زينل إلى أن هذا الموضوع يشغله شخصيًا بصفته متخصصا في اللغة الفرنسية، وخاصةً عندما يرى الهجوم الشرس على قطر وإنجازاتها، وأنه شخصيًا يقوم بترجمة العديد من المقاطع التلفزيونية والحوارية حول ما قيل ولا يزال يقال، من تجنٍّ على دولة قطر وإنجازاتها، التي لا ينكرها إلا جاحدٌ أو مُغرضٌ أو حاقد، ما يوجب معه التفكير في الكتابة والترجمة بكثافة، لإيصال رسالة قطر للعالم أجمع، بجميع لغاته، وهي رسالة سلام ومحبة. ويقول: إن العمل المؤسسي يلعب دوراً جوهريًا في تحفيز المترجمين للعمل الدؤوب، ونحن نرى العديد من المترجمين ممن يتم تكريمهم بجائزة الشيخ حمد للترجمة والتفاهم الدولي، قاموا بجهد ذاتي طوال حياتهم العلمية الزاخرة، ليتم تكريمهم، عرفانًا بجهودهم في نقل المعرفة من لغات أخرى إلى اللغة العربية وبالعكس.ويضيف أن قطر خطت خطوة مهمة تجاه الترجمة بإنشاء معهد دراسات الترجمة في جامعة حمد بن خليفة، ليكون جزءاً من كلية العلوم الإنسانية والاجتماعية بالجامعة. لافتاً إلى أن للمترجم المبدع دوراً رئيسياً في حركة الترجمة، ولكي يكون لترجماته الأثر المنشود، فإن إسناده من خلال المؤسسات الرسمية سيزيد من حماسه وانتشاره، بحيث يعلم أن جهده مدعوم، مما يحفزه للعطاء أكثر. ويشير إلى أن قطر مهيأة للعب دورٍ هام في مجال الترجمة، فهي تمتلك من الكفاءات والموارد ما يجعلها رائدة في هذا المجال، بحيث ينصب العمل أولاً على ترجمة الإبداعات القطرية ، ثم الإصدارات العربية تالياً في المجالات المختلفة. ويتساءل: لماذا لا يُنشأ في دولة قطر (دار للحكمة) تعيد أمجاد الماضي الذهبي لحضارتنا؟ د. خالد الجابر: ترجمات المنتج القطري معدومة يتفق الكاتب د. خالد الجابر مع الآراء التي تذهب إلى أن هناك إشكالية في ترجمة المنتج القطري، بل يرى مثل هذه الترجمات معدومة على مستوى المؤسسات، وأن القائم حالياً، اجتهادات شخصية لبعض النخب والأكاديميين أو المثقفين، بترجمة أعمالهم إلى بعض اللغات، الإنجليزية تستحوذ على نصيب الأسد، على عكس اللغات الأخرى، والتي تبدو غائبة تماماً، وخاصة اللغات الخمس المعترف بها من قبل الأمم المتحدة. ويقول إنه لم تحدث تغيرات كبيرة لصالح عملية ترجمة الإنتاج القطري، سواء كان فكريًا أو ثقافيًا، لذلك فإنه لابد من تفعيل مثل هذه الترجمات، لإحداث الحراك المطلوب، ومن ثم زيادة الإنتاج المترجم، سواء كان علميًا أو أدبيًا، بهدف بناء الوعي والمعرفة، على أن تأخذ هذه الترجمات حظها على المستوى العالمي، وعلى الأقل إلى اللغات الخمس، المعترف بها أمميًا. ويعرب د. خالد الجابر عن أمله في أن تساهم الدولة بمؤسساتها الثقافية في الترويج لمثل هذه الترجمات، وذلك على المستويين المحلي والخارجي. سمر الشيشكلي: خطط الترجمة ما زالت خجولة تقول الكاتبة والمترجمة سمر الشيشكلي إن الترجمة لها دور كبير في انتشار الإبداع، أيًا كان جنسه، وتقديمه للثقافات العالمية الأخرى، والإضاءة على عادات وتقاليد وخصائص الشعوب، خاصة وأن الفن عمومًا، والأدب خصوصًا، تعتبر ترجمات عن الواقع والمجتمع، وإن استخدمت الخيال والإبداع. وعن الجهة المعنية للقيام بمثل هذه الترجمات تقول إنها الجهات المؤسسية الرسمية بشكل أساسي، والجهات المجتمعية الأخرى العاملة في حقل الثقافة ثانيًا، وأن إحدى هذه القنوات المؤسسية الرسمية، هى وزارة الثقافة والتي لها عادة خططها السنوية تشمل مشروعًا للترجمة، من وإلى العربية، عبر عدة لغات. وتضيف: إن خطط الترجمة في العالم العربي ما زالت تخطو خطوات خجولة، وتتعثر بمعوقات مثل البيروقراطية وعدم وضوح الإستراتيجيات على أرض الواقع، وهذا بالطبع سارٍ على الإبداع القطري أيضا لنشره عالميًا، الأمر الذي يستلزم تركيزًا واهتمامًا كبيرين، ليشمل كمية أكبر من الكتب، ويمتد إلى عدة لغات.وتشير المترجمة سمر الشيشكلي إلى أن هدف الوصول بالإبداع في أي بلد، إلى مصاف العالمية، يدعو إلى استخدام الترجمة كوسيلة ناقلة لهذا الإبداع وتقديمه للآخر، وهذا حتمًا يتطلب التخطيط المستدام. فاطمة الشهواني: الترجمات تساهم في وصول أعمالنا إلى العالمية تقول الكاتبة فاطمة الشهواني: عندما نتطرق لكل ما تبدعه أيادي الإنسان من فن وأدب، فإنه لا ينبغي لهذا الإبداع أن يندثر، أو يتم تجاهله، بعدم تسليط الأضواء على الإبداع الكامن به، بل يجب تكثيف الجهود لتبني هذه الأعمال بترجمتها للوصول إلى جمهورها المستهدف عالميًا. وتعرب عن أملها في تشكيل مؤسسات أو لجان ومراكز تتبنى الإصدارات المحلية لفهم ما بها من حبكة، تمهيداً لترجمتها إلى لغات مختلفة، وللاستفادة من المنتج القطري في جوانب مختلفة، منها عالم الأفلام السينمائية، لأهمية هذا العالم في وصول الثقافة القطرية إلى العالم من خلال طرح الرواية القطرية وتعزيز العادات والتقاليد للعرب المتحدثين باللغة الأجنبية. وتتابع: إن وجود نقص في ترجمة الإبداع القطري، انعكس سلباً على وصول الكاتب القطري إلى الإعلام المحلي والعربي، ومن ثم إلى العالم، لافتة إلى أن مثل هذه الترجمات تساهم في وصول الأعمال الأدبية إلى العالمية، خاصة إذ جرى توظيفها في أعمال درامية، وتسويقها خليجيًا وعربيًا وعالميًا. وتشير إلى أهمية الترجمة في مواكبة شغف القراءة في أوساط أبناء الثقافات الأخرى، ولذلك فإن هذه الترجمات ستدفعهم إلى قراءة الروايات والأدب العربي للتعرف على البيئة الخليجية من خلال التراث والبيئة العربية، عبر ما تسرده الأعمال القطرية المترجمة، فضلاً عن إبراز هذه الأعمال لدور المرأة العربية والخليجية والقطرية في المجتمعات العربية، وفهم المشكلات المعاصرة في محيطها. وتقول الكاتبة فاطمة الشهواني، والتي تستعد لإصدار روايتها الثانية، إن هذا كله يعطي أهمية كبرى للترجمة في تحليل الوضع الراهن في العالم، وإزالة سوء الفهم بين الشعوب، وتعزيز التفاهم المشترك، لذا لا يجب على الكاتب تحمل مسؤولية ترجمة عمله بمفرده، بل لابد من الأخذ بأيديه نحو العالمية، عن طريق الجهات المعنية في الدولة، على أن تكون هناك أولوية لترجمة الأدب، ومنه فن الرواية بألوانها الحديثة الشعبية. د. زكية مال الله: الجهات الثقافية مسؤولة عن تراجم المبدعين د. زكية مال الله العيسى، تُرجمت العديد من أعمالها إلى لغات عالمية، وحظى إنتاجها كأول امرأة قطرية شاعرة، بالعديد من الدراسات، تقول: إن الترجمة هي جسر التواصل بين ثقافات الشعوب ولغاتها المتعددة، ولذلك فلابد أن يكون للإبداع القطري مسار على هذه الجسور ومحطات التلاقي مع الآخرين، لاكتساب المفيد والممتع من أفكارهم ورؤاهم. وتقول: لم تخلُ هذه السبل من ومضات مشعة للمبدعين القطريين، وهناك العديد من الأعمال القطرية المترجمة في مجال القصة والرواية والشعر، ولكنها غير كافية، وتحتاج لمزيد من البذل والمثابرة على الطرح والعرض والنشر والتسويق. وتلفت إلى أن الجهات الثقافية هي المسؤولة أولًا لطرح المزيد من التراجم للمبدعين القطريين، ويليها المبدع ذاته، لأن الترجمة عمل يتطلب الجهد والإتقان والتخصص، وقد يعجز المبدع عن إيجاد المترجم المعني بالترجمة للإصدار المطلوب، أو لنشر النصوص المترجمة. وتشدد على أهمية الترجمة في تعزيز انتشار الإبداع القطري، وترويج القلم المبدع، كما تعين على التعريف بأسماء المبدعين، وإبراز ثراء تجاربهم، ونضج رؤاهم، كما تضيف للمكتبة العالمية المؤلفات المترجمة النافعة التي يستفيد منها الباحثون والنقاد والدارسون لتطوير ما ينتجون من فكر وإبداع. وتقول الكاتبة د. زكية مال الله: إن الترجمة هي الوسيط الذي يمنح القدرة على فهم قضايا الشعوب وثقافاتها، وتجاوز الحدود الجغرافية والأنظمة السياسية، والدخول إلى آفاق الفكر، وبيئات الوعي وتحقيق الاستفادة في العلوم وتطوير الحضارات. مؤكدة أن الإبداع القطري غني بالإصدارات الجديدة والرؤى الحديثة، وهذه المنتجات أغلبها موضوعة على موائد البحث والاستكشاف أمام المؤسسات الثقافية القطرية لتسليط الضوء، واختيار ما يستحق ترجمته وطباعته ومن ثم نشره، بما يتلاءم مع الحركة الثقافية الناهضة في قطر، ونشره عالميا، كوسيلة للتعريف بالفكر الثقافي القطري، والواقع المتطور. جمال فايز: حركة واسعة بمشهدنا الثقافي الروائي والقاص جمال فايز، تُرجمت الكثير من أعماله إلى العديد من اللغات، يؤكد أن هناك حركة ترجمة واسعة للكُتّاب القطريين، عن طريق الجهات المعنية ذات الشأن، وفي مقدمتها وزارة الثقافة، التي ترجمت أعمالًا قصصية له إلى اللغة الإنجليزية، كما سبق لها أن أصدرت مجاميع قصصية بلغات عديدة، وتم اختيار قصة أو أكثر لكل كاتب قطري خلال هذه الترجمة. ويلفت إلى أنه بالإضافة إلى ذلك، فهناك شكل آخر من الترجمات، يتمثل في المبادرات الخاصة من قبل جهات أجنبية، تقوم بترجمة الإنتاج القطري، على غرار قيام جامعة ياجيللونسكي في مدينة كراكوف البولندية، بترجمة أعماله القصصية إلى اللغة البولندية، كما هناك أيضًا مبادرات من قبل الباحثين المترجمين، حيث حظيت أعماله بترجمة العديد من المترجمين في الغرب، وتم ترجمتها إلى اللغات الفرنسية والتركية والروسية، وغيرها. ويقول: إن هناك مبادرات أيضاً قد تأتي من قبل المبدع نفسه، لافتاً إلى أن العمل الجيد يفرض نفسه، وعلى الكاتب أن يُحسن اختيار العمل الذي يتم ترجمته، ليكون خير تعبير عنه وعن ثقافته، إذ إن الترجمة كطلقة الرصاص، إن لم تصب، فإنها قد تأتي بنتائج عكسية. وحول الجهة التي تتحمل مسؤولية الترجمة، يحددها الكاتب جمال فايز في الجهات المعنية، والحركة الأدبية بشكل عام، والتي عليها أن تنتقي الأعمال المميزة للترجمة، تنقل روح الثقافة القطرية، والموروث والهوية والإنتاج الأدبي في قطر إلى الآخر، ولذلك عليها أن تُحسن الاختيار، فضلاً عن أن الكاتب نفسه يجب أن يكون حريصًا على اختيار أعماله المرشحة للترجمة. ويثمن جهود وزارة الثقافة في ترجمة العديد من الأعمال الأدبية لكُتّاب قطريين إلى لغات عالمية مختلفة. مشدداً على أن الترجمة تعد من القوة الناعمة، التي تقدم الذات الأدبية إلى الآخر، بدليل أنه بمشاهدة العديد من الأعمال الدرامية، يتأثر الجميع بثقافة وهوية الآخر، ما يؤكد أن الترجمة ليست ترفاً، بقدر ما تحمله من أهمية لتقديم الذات إلى الآخر، من خلال الإنتاج الأدبي، ما يؤكد أن الترجمة تعتبر مسؤولية يتحملها الجميع. راضي الهاجري: يجب النظر إلى جودة الإنتاج قبل ترجمته يقول الشاعر راضي الهاجري: إن الترجمة لها قناتان، وفي الحالتين لا تخدم المجتمع القطري فقط، بل تخدم الثقافة العربية، وعلى الرغم من ذلك، فإن هناك من المعربات ما يعاني من عشوائية، بإدخال الترجمات الحرفية، ودون مراعاة للثقافة المنقولة إليها الترجمة، ووجود إشكالات في الفكر المستغرب، ما أدى إلى تأثر الكثير من المثقفين العرب بما يرد لهم من ترجمات. ويتابع إنه من مؤيدي ومشجعي الترجمة، ويسعد بأن تكون هناك حركة نشطة بشأنها، وأن لديه قراءات عديدة في ذلك، سواء للنصوص المترجمة، أو تلك الصادرة بلغاتها الأصلية، ومع ذلك، فإن الإبداع الوارد إلى الثقافة القطرية والعربية - حسب قوله - بحاجة إلى تصنيف ما يتم ترجمته، لاختلاف المدارس والذائقة. ويضيف: كنا في الماضي نشكو من نُدرة الإنتاج القطري، وعدم الاهتمام به من الجهات الثقافية، إلى أن تجاوزنا ذلك، بأن أصبح لدينا إنتاج غزير بحاجة إلى تقنين، لفقدان بعضه إلى الإنجاز والتجويد، ما يتطلب ضرورة البحث في الإنتاج الجيد لترجمته، بعدما أصبحت عملية الإنتاج القطري إلى لغات أخرى، مرتبطة بالانتشار ورغبة الكاتب في ترجمة أعماله. ويشدد الشاعر راضي الهاجري على ضرورة النظر في الإنتاج الموجه للشريحة المستهدفة أولاً قبل التفكير في عملية الترجمة ذاتها، حتى يكون الإنتاج المترجم مستوفيًا لشروط الجودة، خاصة وأن البيئة حاليًا مناسبة لعملية الترجمة ذاتها، في ظل وجود جهات معنية بذلك، ومبادرات تحفز عليها، غير أن الأمر يستلزم النهوض بالمحتوى الثقافي المقدم للترجمة، ما يتطلب معه عدم الاستعجال في عملية النشر، ما لم تتوافر لها الشروط الداعمة لجودة المنتج الأدبي والفكري والعلمي، خاصة وأن قطر تزخر بقدرات إبداعية، قادرة على العطاء. كما يشدد على ضرورة تجنب تجميل الصورة، مع ضرورة التركيز على القراءات النقدية، لأهميتها في تجويد المنتج الأدبي ذاته، فضلاً عن أن مثل هذه القراءات ذاتها، قابلة للترجمة، وفي الوقت نفسه يمكنها المساهمة في تجويد الإنتاج الأدبي، أو غيره، ليكون إنتاجًا متفرداً قابلاً للترجمة. ريما إسماعيل: نسعى لترجمة الإبداعات المتميزة تقول الأستاذة ريما إسماعيل، مدير التواصل والمشاريع الخاصة في دار جامعة حمد بن خليفة للنشر، إن الدار، هي مؤسسة قطرية رائدة تهدف رسالتها إلى إرساء منصة لتسليط الضوء على المواهب القطرية والعربية وتمكينهم من المشاركة على الساحة الأدبية العالمية من خلال نشر إبداعاتهم السردية المتميزة والأصيلة وترجمتها. وتضيف: تجاوبًا مع الحاجة الملحة لتوصيل الإبداعات الأدبية إلى القراء من كل أنحاء العالم، تسعى الدار إلى سد الفجوة التي تحول بين جمهور القراء من خارج البلاد وبين مطالعة الأعمال الأدبية من خلال ترجمتها من العربية إلى الإنجليزية واللغات الأخرى أو العكس، وحققنا نجاحًا مبهرًا في بيع حقوق الترجمة إلى عدد من اللغات، وكذلك ترجمة عدد من الأعمال إلى الإنجليزية والفرنسية لضمان نشر رسالتها ومضمونها الهادف بين جمهور القراء في شتى أنحاء العالم. وتتابع: إن الدار تضع في مقدمة أولوياتها للنشر الكُتاب المتقنين للغتين أو أكثر، ممن يستطيعون كتابة أعمال جيدة بأكثر من لغة. لكن في معظم الأحيان، يميل الكاتب إلى الكتابة باللغة الأقرب للتعبير عن مشاعره وأفكاره، ثم تضطلع الدار بمسؤولية ترجمة العمل بجودة تقارب جودته الأصلية، وتباشر الدار تلك المهمة بكل جدية واهتمام، وترشح لها أكفأ الخبراء نسبةً إلى مجال الاختصاص للوصول بالعمل إلى سدرة الإتقان والتكامل مع النص الأصلي. وتلفت إلى تعهد دار جامعة حمد بن خليفة للنشر بتعزيز الإبداع والتنقيب عن الجواهر الإبداعية القطرية والعربية الثمينة وصقلها عبر مراحل النشر المختلفة حتى تصل إلى القارئ بأنقى وأبهى صورة، وبعد نشرها، تجوب هذه الإبداعات الثقافية وأصحابها العالم من خلال معارض الكتب العالمية الكبرى. وتقول الأستاذة ريما إسماعيل، إن الدار تحرص على عرض كتبها الحائزة على الجوائز، وفي مقدمتها الأعمال المحلية، في أكبر معارض الكتب التي تتداول فيها المؤسسات العالمية حقوق النشر والترجمة، ومن ذلك معرض فرانكفورت الدولي للكتاب الذي تتمتع دار جامعة حمد بن خليفة للنشر فيه بحضور قوي من حيث بيع حقوق الترجمة، وذلك في إطار سعيها الدائم لتوصيل الأصوات القطرية إلى نطاقات جغرافية جديدة عامًا بعد عام.
1869
| 31 يناير 2023
تنطلق يوم غد الاحد الحلقة الأولى من مبادرة «الحكاية» التي اجترحها الملتقى القطري للمؤلفين التابع لوزارة الثقافة. وتقدمها الدكتورة عائشة جاسم الكواري مدير عام الملتقى القطري للمؤلفين. وتستضيف الحلقة الكاتبة والناشرة القطرية الاستاذة أسماء الكواري وتبث عبر قناة يوتيوب ومنصات التواصل الاجتماعي. وقالت د. عائشة جاسم الكواري مدير عام الملتقى القطري للمؤلفين لـ «الشرق» ان فعالية الحكاية تأتي ضمن برامج وفعاليات الملتقى وتستضيف كوكبة من الكتاب والمفكرين الذين تجاوز عطاؤهم وإسهاماتهم المجال الثقافي لتسلط الضوء على مسيرتهم وأهم محطاتهم الابداعية والمهنية والشخصية، وتكشف تفاصيل عن كواليس تجاربهم بتحدياتها وصعوباتها، ولحظات النجاح وأيضا التعثر. مضيفة ان مبادرة «الحكاية» هي مشروع يقدمه الملتقى القطري للمؤلفين؛ هدفه تعريف المجتمع والشباب القطري على تجارب النجاح الكبيرة التي حققتها فئة مهمة من الأدباء والمؤلفين القطريين في أكثر من مجال. فمن خلال «البرود كاست» الإذاعي الخاص بمبادرة الحكاية، نلقي الضوء على إبداعات أدبية من خلال ضيف يتميز بنجاحات وافرة، وبصمات مضيئة على أرض الواقع في مجالات عديدة. ويتميز النقاش والحوار بين مقدم الحلقة والضيف بالبساطة، وإزالة الحواجز الرسمية بينهما، مستخدماً نمط الحكاية السردي بلغة بسيطة جداً، وبلهجة قطرية محكية في الحياة يسهل الحوار بين الطرفين، ويقرب المشاهد والمستمع إليهما. وأكدت د. عائشة انهم خلال عملية التخطيط لبرامج السنة الحالية أخذوا بالاعتبار احتياجات المؤلفين، فطرحنا مبادرات تستجيب لتطلعاتهم وتسهم بشكل كبير في الارتقاء بالمستوى الثقافي وأيضا وضعنا في الحسبان احتياجات المجتمع بكافة فئاته العمرية ومستوياته الفكرية. مؤكدة حرصهم في الملتقى على ان تكون الرؤية شاملة تغطي جميع الجوانب الثقافية وذلك بناء على دراستنا لواقع الساحة الثقافية لقطر وهو ما جعل الفعاليات متنوعة ومختلفة عما تم تقديمه سابقا سواء نوعية المسابقات حيث إننا لم نركز على جانب الكتابة فحسب بل جعلنا من القراءة شرطا أساسيا في المسابقة وهو أحد شقيها نظرا لأن الكاتب الجيد هو بالأساس يجب أن يكون قارئا جيداً. واضافت: استهللنا انفتاح الملتقى على الجامعات بجامعة قطر. فتركيزنا على طلبة الجامعات يأتي لكون الوسط الجامعي يشكل بيئة خصبة لزراعة بذرة الكاتب مع تمكينه من الأدوات الضرورية لدخول المجال، ونحن نراهن على الشباب من أصحاب الشهادات العليا ليكونوا الأقلام الواعدة في المستقبل، لكن كل هذا بالتوازي مع تركيزنا المتواصل على أعضاء الملتقى القطري للمؤلفين الذين ندعمهم بكل السبل الممكنة والمتاحة للتعريف بهم وبإصداراتهم وكسر الجليد بينهم وبين جمهور القراء من خلال اللقاءات التي تكشف جانبا من حياتهم الشخصية ومسيراتهم والتحديات التي واجهوها.
1762
| 28 يناير 2023
يقيم مركز قطر للتصوير، التابع لوزارة الثقافة، حالياً ورشة بعنوان تصوير البانوراما 360 درجة، وتختتم غداً (الأحد)، وينظمها المركز ضمن الورش التي يقيمها لدعم المهتمين بالتصوير الفوتوغرافي. في غضون ذلك، يقيم المركز، وبالتعاون مع نيكون الشرق الأوسط ومحلات السلام دورة مجانية تحت عنوان فن التكوين في تصوير اللاندسكيب، وذلك خلال الفترة من 30 يناير الجاري، إلى مطلع فبراير المقبل، ويقدمها المدرب شادي نصري، وذلك على مدى ثلاثة أيام بحيث يكون اليوم الأول للنظري، بينما سيتم تخصيص اليوم الثاني للعملي، فيما سيكون اليوم الثالث والأخير للمعالجة. ويستهدف مركز قطر للتصوير من إقامة مثل هذه الورش، العمل على تنمية الحركة الفوتوغرافية داخل البلاد، واكتشاف إبداعات الشباب القطري في هذا المجال من خلال الدورات والورش والمسابقات والمعارض الفوتوغرافية التي يقدمها المركز طوال العام، التزاما بتشجيع المصورين ورفع قدراتهم وتطوير ملكاتهم الفنية في مجال التصوير الضوئي.
793
| 28 يناير 2023
أطلقت وزارة الثقافة ممثلة بملتقى الناشرين والموزعين القطريين، الورشة الافتتاحية لمشروع إعداد استراتيجية النشر والتوزيع 2023- 2030، بالشراكة مع مركز الوجدان الحضاري. ويأتي المشروع ضمن خطى نوعية يخطوها الملتقى انطلاقا من أهدافه القائمة على النهوض بقطاعى النشر والتوزيع فضلا عن تنظيم المسار المهني للناشرين والموزعين القطريين وتوسيع رقعة الكتاب. وقال السيد رياض أحمد ياسين مدير ملتقى الناشرين والموزعين القطريين: إن قطاع النشر أداة تُعبر الدول من خلالها عن هويتها وتقاليدها وتُدون الشعوب على إثرها ثقافتها وتاريخها، ويعد قطاع التوزيع قطاعا مهما سبق قطاع النشر بفترة طويلة من منطلق أن دور النشر بدت جديدة اذا ما قورنت بحركة التوزيع. وأضاف، نظرا لحيوية وأهمية قطاعي النشر والتوزيع أطلق الملتقى الورشة الأولى تمهيدا لمشروع إعداد استراتيجية النشر والتوزيع (2023-2030) واستعرض من خلالها العديد من المحاور والتحديات التي تواجه قطاعي النشر والتوزيع بدولة قطر بهدف الوصول إلى أمثل الحلول التي يمكننا من خلالها تقديم مساهمةٍ فعالة في هذا الصدد، إضافة الى التعرف على سبل التعامل مع التحديات التي يواجهها القطاع في عالم اليوم، بالإضافة لعرض الخطة التشغيلية لملتقى الناشرين والموزعين القطريين ضمن محاور النقاش. وأوضح أن الخطة الزمنية لإنجاز المشروع انطلقت بالفعل على أن تختتم فعالياتها بنهاية الربع الثاني من العام الجاري، حيث تتضمن هذه الفترة مجموعة من ورش العمل والجلسات النقاشية، للخروج بلائحة معايير للنشر والتوزيع يتم من خلالها تقيم الأداء السنوى وتخطي العقبات نحو الوصول للهدف المنشود. وبدورها، قالت السيدة آمنة أبو قرجة مسؤول البرامج والفعاليات والأنشطة بملتقى الناشرين والموزعين القطريين: إن صناعة النشر بدولة قطر تمر بمرحلة نمو مهمة مع استمرار مواكبة التطورات التكنولوجية المتسارعة التي يظهر لها أثر واضح على كافة جوانب صناعة النشر، واعتبرت تلك الورشة فرصةً لحث كافة الأطراف المعنية على التكاتف والعمل معاً وفق خطة مشتركة للتغلّب على التحديات ورسم خريطة طريق لمستقبل القطاع، عبر إشراك قطاعي النشر والتوزيع والإدارات ذات الصلة من الوزارات المعنية بالكتاب والمنتج الثقافي لتسريع وتيرة العمل الجماعي وتعزيز التعامل مع التحديات المطروحة التي تواجه القطاع.
1486
| 26 يناير 2023
ينظم مركز قطر للتصوير، التابع لوزارة الثقافة، ورشة بعنوان المعالجة- فوتوشوب، وذلك خلال الفترة من 30-31 يناير الجاري. تقام الورشة في مقر المركز بالمؤسسة العامة للحي الثقافي (كتارا)، ويقدمها المدرب شادي نصري. وسبق أن نظم المركز دورة تصوير خيل قفز الحواجز والترويض، وتوجه بها إلى أصحاب المستوى المتقدم، وقدمتها المدربة أسماء العدوف، وأقيمت على مدى أربعة ايام، خلال الفترة من 18-21 يناير الجاري. ويهدف مركز قطر للتصوير إلى تنمية هواية التصوير الضوئي وتشجيع المصورين وكذلك رفع قدراتهم وتطوير ملكاتهم الفنية في هذا المجال، كما يعمل المركز على تقديم ورش خاصة بتصوير الفيديو جنبا إلى جنب مع التصوير الفوتوغرافي وذلك سعيا من المركز لمواكبة التطور الذي يشهده الإعلام الجديد، مع الحفاظ على هوية المركز الأساسية، كونه منصة للتصوير الفوتوغرافي.
1105
| 24 يناير 2023
يقدم الملتقى القطري للمؤلفين، التابع لوزارة الثقافة، فعالية جديدة بعنوان الكاتب الصغير، وهي فعالية تربوية تعنى بمرحلة الطفولة المبكرة، لتشجيع الأطفال على القراءة، وتعزيز الهوية الوطنية واللغة العربية لديهم، وتنمية خيالهم وإبداعهم. وبهذه المناسبة، يقيم الملتقى بعد غد، إحدى جلسات هذه الفعالية، وتدور حول قصة بستان تامر، تأليف الكاتبة ندى التل، سرد الكاتبة سارة رشيدي، وهي كاتبة ومرشدة تربوية لمرحلة الطفولة. وتنسجم الفعالية المرتقبة مع أهداف الملتقى الرامية إلى الاهتمام بالمؤلفين، ونشر إنتاج الأعضاء في الكتب والدوريات، وتوطيد العلاقات بين المؤلفين وتنسيق جهودهم، ورعاية المواهب الأدبية والعمل على صقل قدراتها وتطويرها، وتنشيط الحركة الثقافية وتنسيق الجهود والمواقف مع الجمعيات والاتحادات المهنية والثقافية القائمة في الدولة تجاه القضايا الوطنية والقومية، وأية مجالات أخرى يُكلف بها الملتقى من قبل وزارة الثقافة وتتعلق بالتأليف والأدب والثقافة.
925
| 24 يناير 2023
أعلن الشاعر شبيب بن عرار النعيمي، مدير مركز قطر للشعر «ديوان العرب»، التابع لوزارة الثقافة، عن اعتزام المركز إقامة مسابقة شعرية كبرى، تشمل الشعر بنوعية النبطي والفصيح. وقال في تصريحات خاصة لـ الشرق: إن المركز سوف يتوجه بهذه المسابقة إلى الشعراء في قطر ودول الخليج والوطن العربي، بالشكل الذي يعكس معه مكانة الشعر في المجتمع، وما يحظى به من دعم ورعاية. وتابع: إن المسابقة ستقوم عليها لجان تحكيم لاعتماد أداء المشاركين فيها، وأنه في الوقت الذي انتهى فيه المركز من إعداد دراسة بشأن مثل هذه المسابقات، فإنها أصبحت قيد التنفيذ، وسيتم الإعلان عن تفاصيلها في وقت لاحق. ولفت الشاعر شبيب بن عرار النعيمي إلى أن مثل هذه المسابقات سوف تشكل نقلة نوعية في مسيرة الشعر والشعراء، لما ستكون عليه من زخم كبير، يعكس مكانة الشعر في المجتمع. مشيراً إلى أن المسابقات التي يقيمها «ديوان العرب» تنطلق من منظومة قيمية يعمل المركز على تحقيقها عبر مختلف فعالياته وأنشطته وبرامجه. وقال: إن هذه المسابقات تنسجم أيضاً مع فعاليات مركز قطر للشعر «ديوان العرب»، في دعم المواهب الشعرية في مجالي الشعر الفصيح والنبطي، وذلك انطلاقاً مما يحرص عليه المركز منذ قرابة 6 سنوات، لتحقيق مثل هذه الأهداف. وحول ما إذا كانت المسابقة الشعرية المرتقبة ستكون بديلاً عن مسابقة شاعر الجامعات، التي ينظمها المركز. استبعد الشاعر شبيب بن عرار النعيمي ذلك. مؤكداً أن المسابقات الشعرية التي سيقيمها المركز لاحقاً لن تكون بديلاً عن «شاعر الجامعات»، خاصة وأن هذه المسابقة اكتسبت زخماً كبيراً، وأفرزت للساحة الشعرية نجومًا في مجال الشعر، سواء الفصيح أو النبطي، وهو الأمر الذي يجعل المركز يحرص على استمرار هذه المسابقة الهادفة، والتي حققت نجاحًا لافتًا على مدى مواسمها المختلفة. مشاركات قوية وقال الشاعر شبيب بن عرار النعيمي: إن «ديوان العرب» سوف يشهد خلال الفترة المقبلة العديد من الفعاليات والأنشطة المختلفة، التي تواكب توهج المشهد الثقافي، الذي تشهده قطر، خاصة وأن هذه الفعاليات تأتي في أعقاب المشاركات القوية التي شارك فيها مركز قطر للشعر، خلال الفترة الأخيرة في فعاليات اليوم الوطني للدولة 2022 في درب الساعي، علاوة على مشاركته المميزة في مهرجان دريشة للفنون الأدائية في مؤسسة قطر. وتابع: إن هذه الفعاليات تأتي بالتزامن مع الحراك الشعري لمركز «ديوان العرب» عبر المنصات الرقمية المختلفة، وتفاعله مع أصحاب الذائقة الشعرية، عبر تواجده عبر العديد من مواقع التواصل الاجتماعي، ومنها ما تبثه منصات «ديوان العرب» الرقمية من «بحور الشعر»، من إعداد وتقديم الشاعر لحدان الكبيسي، إلى غير ذلك من تواجد للمركز عبر هذه المنصات. وتنسجم فعاليات «ديوان العرب» مع الأهداف التي يسعى مركز «ديوان العرب» إلى تحقيقها، وفي مقدمتها تنمية ودعم المواهب الشعرية، والعمل على رعايتها عبر منصاته المختلفة، بالإضافة إلى حرصه على تحقيق الانفتاح على المشهد الشعري، بما يسهم بدوره في إثراء المشهد الشعري بالدولة، وتعزيز مكانة الشعر والشعراء، والعمل على ازدهار الشعر في المجتمع.
2377
| 23 يناير 2023
وقع ملتقى الناشرين والموزعين القطريين 13 عقداً من عقود إصدارات المشاركين الناشئة واليافعين خلال المرحلة قبل النهائية من برنامج /مصمم كتب الأطفال/ الذي احتوى على مجموعة من الورش المتنوعة التي بدأت بتدريب الموهوبين على الكتابة ورسم قصصهم، ومن ثم ترجمتها إلى اللغة الإنجليزية. وأعربت السيدة أسماء الكواري، مدير مركز أدب الطفل، عن سعادتها وامتنانها لكون وزارة الثقافة هي حاضنة برنامج مصمم كتب الأطفال منذ بدايته. وتابعت استلهمت القصص فحواها من شعار اليوم الوطني للعام 2022 /وحدتنا مصدر قوتنا/، حيث تم عرض القصص ضمن فعاليا اليوم الوطني بدرب الساعي خلال معرض /مصمم كتب الأطفال/. من جهتها، قالت السيدة آمنة أبوقرجة مسؤول البرامج والفعاليات بملتقى الناشرين والموزعين القطريين: إن برنامج /مصمم كتب الأطفال/ يعتبر بداية لخطا وثابة يخطوها الملتقى نحو تعزيز القراءة والتعريف بالمؤلف القطري وغرس القيم الأساسية للثقافة العربية والإسلامية والهوية القطرية من خلال دعم هؤلاء المبدعين للمضي قدما نحو مستقبل منير وعطاء وافر لبلادهم. يذكر أن ملتقى الناشرين والموزعين القطريين أقام برنامج /مصمم كتب الأطفال/ بالشراكة مع مركز أدب الطفل ودار نبجة للنشر تماشيا مع أهداف الملتقى المعنية بتنشيط الحركة الثقافية وتعزيز قيمة القراءة وتكثيف برامج التعريف بالكتاب.
1826
| 22 يناير 2023
احتضنت وزارة الثقافة مساء اليوم فعالية بعنوان (نواكشوط عاصمة الثقافة في العالم الإسلامي 2023 .. المرتكزات والمكتسبات) وذلك في بيت السليطي. حضر الاحتفالية التي نظمها مكتب رابطة الجالية الموريتانية بالدوحة، السيدة مريم ياسين الحمادي مدير إدارة الثقافة والفنون بوزارة الثقافة والسيد محمد عبدالعزيز محمدو، القائم بأعمال سفارة الجمهورية الإسلامية الموريتانية لدى الدولة وعدد من الكتاب والمثقفين ولفيف من أبناء الجالية الموريتانية. وفي مستهل الفعالية أكدت السيدة مريم ياسين الحمادي حرص وزارة الثقافة على التنوع الثقافي، خاصة أن الجالية الموريتانية في قطر تتميز بالثقافة واللغة العربية والشعر، ومن هنا فهذه فرصة للتعريف بجوانب من الثقافة الموريتانية وفرصة لدعم وتعزيز التنوع الثقافي وإشراك المجتمع في كافة الفعاليات الثقافية، منوهة بأن اختيار بيت السليطي لاحتضان هذه الفعالية يرجع لكونه أحد المباني التي تديرها وزارة الثقافة، ويعكس العمارة التقليدية في دولة قطر. وقالت إن إطلاق نواكشوط عاصمة الثقافة في العالم الإسلامي هو أحد أهم البرامج التي دعت إليها منظمة العالم الإسلامي للتربية والعلوم والثقافة الإيسيسكو الذي انطلق منذ عام 2001، حيث تم وضع 30 عاصمة ثقافية في العالم الإسلامي وقد احتفلنا بالدوحة عاصمة الثقافة في العالم الإسلامي عام 2021. ومن جانبه قال السيد محمد عبدالعزيز محمدو، القائم بأعمال سفارة الجمهورية الإسلامية الموريتانية لدى الدولة: إن إطلاق احتفالية نواكشوط عاصمة الثقافة في العالم الإسلامي لعام 2023، جاء يوم 6 يناير الجاري في إطار برنامج منظمة العالم الإسلامي للتربية والعلوم والثقافة للاحتفاء بعواصم الثقافة في العالم الإسلامي، مشيرا إلى ان هذا الحدث سوف يمكن بلاده من مواكبة الأنشطة الثقافية التي ستشرف عليها منظمة الإيسيسكو على مدار هذا العام، لحفظ وتثمين المواقع التراثية والعناصر الثقافية، إضافة إلى إطلاق منتدى الإيسيسكو للشعراء الشباب. وأكد جدارة نواكشوط بهذا اللقب ما يظهر تقدير العالم الإسلامي لثقافة بلاده ولدور موريتانيا التاريخي في حمل مشعل الدعوة الإسلامية إلى جنوب الصحراء، ولمساهمة علمائها الأجلاء وشعرائها الأفذاذ، وحواضرها العالمة في تعزيز وإثراء الثقافة الإسلامية. وأضاف أن احتفاء وزارة الثقافة القطرية بمدينة نواكشوط عاصمة للثقافة الإسلامية يعد مساهمة هامة للتعريف بالثقافة الشنقيطية، كما أنها فرصة ثمينة لاستعراض التجربة الثقافية لدولة قطر، وجهودها في خدمة الثقافة الإسلامية، وتقدير العلماء والمثقفين، فضلا عن التعرف على تجربة الدوحة عاصمة للثقافة الإسلامية عام 2021، وإذ يتقاسم البلدان الشقيقان الثقافة نفسها. وبدوره قال السيد عبدالفتاح ولد مختيري، رئيس مكتب الجالية الموريتانية في قطر، إن الاحتفال بنواكشوط عاصمة في الدوحة بمثابة تهنئة من الجالية الموريتانية لدولة قطر بما تحقق خلال كأس العالم FIFA قطر 2022، من إنجاز رياضي وحضاري شرف العرب والمسلمين وأبهر العالم بحسن تنظيمه، وعزز مكانة قطر الكبيرة في القدرة على تنظيم الفعاليات والأحداث العالمية الكبرى. وأشار إلى أن هذه الاحتفالية سوف تتيح للأشقاء العرب والمسلمين اكتشاف ما تزخر به بلاد شنقيط من علوم وثقافة ومخطوطات ومؤلفات وعلماء أجلاء لم تمنعهم قسوة الظروف قديما من الوصول إلى أعلى المراتب العلمية في علوم الشريعة والعربية، فضلا عن التعريف ببعض معالم الثقافة الشنقيطية وجهود علماء شنقيط في نشر العلم والمعرفة وتعزيز التواصل بين الأقطار العربية والإسلامية، مثمنا احتضان وزارة الثقافة لهذه الاحتفالية. وتضمنت الاحتفالية ندوة رئيسية شارك فيها عدد من الباحثين والكتاب للحديث عن نواكشوط عاصمة الثقافة في العالم الإسلامي، حيث تضمنت عدة محاور كان من أبرزها استعراض احتفالية الدوحة عاصمة للثقافة في العالم الإسلامي 2021 وقدمتها السيدة/ مريم ياسين الحمادي مدير إدارة الثقافة والفنون في وزارة الثقافة، موضحة أنها شكلت فرصة لإبراز التنوع الثقافي، والتعريف بالمعالم التاريخية، وبالقيم الإنسانية لثقافة دولة قطر وتاريخها العريق. وأضافت أن وزارة الثقافة أشرفت على تنظيم الاستضافة طوال العام بالتعاون مع اللجنة الوطنية القطرية للتربية والثقافة والعلوم ومنظمة العالم الإسلامي للتربية والعلوم والثقافة ( إيسيسكو) ، بالتعاون مع الشركاء الاستراتيجيين بالدولة، تحت شعار ثقافتنا نور وقد ضم برنامج استضافة الدوحة عاصمة الثقافة في العالم الاسلامي 2021، العديد من البرامج والفعاليات والأنشطة التي تجاورت 240 فعالية متنوعة كأن أكثرها من خلال الوسائط الحديثة عن بعد بسبب جائحة كورونا آنذاك. وفي مداخلة للسفير باباه سيد عبد الله، دبلوماسي وإعلامي موريتاني سابق، تحدث فيها عن الدبلوماسية الثقافية الإسلامية، موضحا أنها تجلت في بعدين :البعد الكوني للإسلام، من حيث هو دين الإنسانية جمعاء، والثاني: تهيئة الظروف المناسبة للعلماء المسلمين دون تمييز كي يبدعوا ويتصدروا صناع الثقافة وسدنتها، فكان ذلك محفزا لانكباب العلماء ذوي الأصول الفارسية والرومية والهندية وغيرهم على تطوير علوم اللغة والأدب والسير، فضلا عن دورهم في حماية الشريعة الإسلامية. كما تحدث عن ما قدمته موريتانيا للثقافة الإسلامية عبر التاريخ ، مقدما الكثير من النماذج لعلماء بلاد شنقيط، الذين جسدوا الدبلوماسية الثقافية في عصر لم تكن لهم فيه دولة مركزية. وتناول تفصيلا اهتمام الدولة الموريتانية بنشر الثقافة الإسلامية منذ نشأتها، وافتتاح مراكز ثقافية في بعض البلدان المجاورة كالسنغال وغامبيا على سبيل المثال، متناولا في حديثه أهم البرامج التي تقدمه نواكشوط عاصمة الثقافة في العالم الإسلامي هذا العام سواء في موريتانيا أو ما تقدمه الجالية في قطر. وبدوره تحدث الدكتور سيدي أحمد ولد الأمير باحث في مركز الجزيرة للدراسات منسق الدراسات الإفريقية، تحت عنوان العلاقات الموريتانية الافريقية وأهمية أفريقيا للعالم الإسلامي. وعقب الندوة أقيمت أمسية شعرية شارك فيها مجموعة من الشعراء الموريتانيين حيث صدحوا بمجموعة من قصائدهم وهم الشعراء: الدكتور أدي ولد آدب، محمد الامام، سيدي محم صالح. وصاحب الفعالية استعراض جوانب من التراث والثقافة في موريتانيا، حيث تم استعراض عدد من الكتب والمخطوطات لمؤلفين موريتانيين، إلى جانب استعراض المحبرة وهي حفظ القرآن عن طريق اللوح الخشبي والتي مازالت قائمة حتى اليوم، فضلا عن ركن خاص بالأكلات والمشروبات الشعبية التي تختص بها موريتانيا وكذلك بعض الحرف والصناعات التقليدية. وتم خلال الاحتفالية تكريم السيدة مريم ياسين الحمادي حيث تسلمت درعا من مكتب الجالية الموريتانية بالدوحة، كما أهدى الفنان الموريتاني محمد سالم محمد باب لوزارة الثقافة عملا فنيا عبارة عن لوحة فنية رسمت على القماش باسم مونديال قطر تحتفي بإنجاز دولة قطر خلال استضافة كأس العالم FIFA قطر 2022.
1299
| 22 يناير 2023
استحضرت وزارة الثقافة نشأة أول رواية في قطر، والتي أصدرتها الكاتبة شعاع خليفة، وكتبتها عام 1987، فيما تمت طباعتها في عام 1993. وتحت عنوان «بصمات قطرية في المشهد الثقافي.. العبور إلى الحقيقة»، نشرت وزارة الثقافة عبر حسابها الرسمي في «تويتر» عن صدور أول رواية في قطر. وذكرت أنها من تأليف الكاتبة شعاع خليفة. ووصفت الوزارة هذه الرواية بأنها كانت بداية لفن الرواية القطرية، وأن هذا العمل عبر عن ملامح رئيسية في الشخصية القطرية باعتبارها نموذجاً سيسيولوجياً، إذ إن هناك سمة رومانسية تصطبغ بها الرواية، وهي الحنين إلى الماضي، وان كل الشخصيات فيها تبحث عن القبول والاندماج. وتوصف هذه الرواية بأنه عمل متماسك فنيًا عبرت من خلاله الكاتبة عن ملامح رئيسية في الشخصية القطرية. وسبق أن نظمت وزارة الثقافة جلسة نقدية بعنوان «المدونة السردية في قطر، إشكاليات تاريخية وقضايا فنية» بحضور عدد من الكتاب والنقاد والمثقفين، أجمع خلالها المشاركون على أن أول رواية قطرية هي للكاتبة شعاع خليفة، وأنها وأختها دلال خليفة هما من وضعا الرواية القطرية على خريطة الأدب العربي، إذ كتبتا ست روايات، خلال الفترة من عام 1993- 2004 م، ليبدأ الكاتب د. أحمد عبدالملك عام 2005 بكتابة روايته «أحضان المنافي»، وشكل هذا العمل صدور أول رواية لكاتب قطري. واللافت في الإطلالة النسائية للرواية، أنها كانت متوجهة لهذا الفن السردي تحديداً، دون غيره من القصة والشعر. وبعد هذا السبق النسائي في مجال الرواية، توالت بعده إصدارها العديد من الأعمال الروائية، التي أنتجها روائيون من الجنسين، فيما أدى زخم التجارب الروائية القطرية، إلى ترسيخ حضور هذا الجنس الأدبي على المستوى الإبداعي، بعدما كان فنًا متواريًا لفترة من الزمن على حساب الشعر والقصة القصيرة، ما يعني أن هذا الجنس الأدبي كان هو الأكثر استقطابًا للمبدعين القطريين، لدرجة دفعته إلى الاستحواذ على المشهد الإبداعي، بشكل يفوق غيره من أشكال الإبداع المختلفة. وتقوم وزارة الثقافة بجهود حثيثة لدعم المشهد الروائي القطري، من خلال الورش والتدريبات والدعم المستمر للكُتّاب والمبدعين واستقطاب الشباب من أصحاب المواهب المتميزة إلى حقل الإبداع الروائي والقصصي، للمضي قدماً نحو آفاق أرحب للإبداع والتميز.
1356
| 21 يناير 2023
نظم ملتقى الناشرين والموزعين القطريين التابع لوزارة الثقافة، بالشراكة مع مركز أدب الطفل ودار نبجة للنشر، فعالية مصمم كُتب الأطفال، والموجهة إلى الناشرين الصغار، الذين قاموا برسم وتأليف كتبهم من خلال هذه الفعالية. ومن جانبها، أعربت السيدة أسماء الكواري، مدير مركز أدب الطفل ودار نبجة للنشر، عن سعادتها بتوقيع هذه العقود مع الناشرين الصغار، الذين قاموا بتصميم وتأليف هذه الكتب. لافتة إلى توقيع قرابة 13 عقدًا من أصل 20 عقداً. كما أعربت عن الأمل في أن يكون هذا البرنامج بمثابة تعبير عن طموحات وآمال الصغار، ليكون لهم مستقبل واعد في عالم التأليف والإبداع عموما. وسبق أن دشن ملتقى الناشرين والموزعين القطريين إصدارات المشاركين من الناشئة واليافعين خلال معرض لكتب الأطفال أقيم في الخيمة الزراعية بدرب الساعي في فعاليات اليوم الوطني للدولة 2022، وتضمن عدة مراحل لمجموعة من ورشات مختلفة بدأت بتدريب المشاركين على طرق الكتابة والرسم وصولًا إلى طباعة إصداراتهم وطرحها خلال المعرض لتدشين منتجهم الإبداعي، وذلك بالشراكة مع مركز أدب الطفل، وقطر تقرأ، ودار نبجة للنشر. ويستهدف مركز أدب الكفل دعم المواهب، إبراز الثقافة القطرية لتكون أقرب للطفل، تأكيداً من المركز على النظر للطفل باعتباره جزءًا أصيلًا من المجتمع، وأن إقامته لمثل هذه الفعاليات، تنطلق من حرصه على التوعية وتنمية التفكير الإبداعي في أوساط الصغار، فضلاً عن بناء شخصية الطفل وتوسيع طموحه، والوصول بمكانة أدب الطفل بدولة قطر إلى مستوى العالمية.
1288
| 20 يناير 2023
تنظم إدارة الثقافة والفنون في وزارة الثقافة يوم السبت المقبل فعالية بعنوان «نواكشوط عاصمة الثقافة في العالم الإسلامي»، وذلك في بيت السليطي. يأتي تنظيم وزارة الثقافة لهذه الفعالية انطلاقاً من حرصها على الانفتاح على مختلف الثقافات، وفي أعقاب إطلاق احتفالية نواكشوط عاصمة الثقافة في العالم الإسلامي لعام 2023، مؤخراً، في إطار برنامج منظمة العالم الإسلامي للتربية والعلوم والثقافة (إيسيسكو) للاحتفاء بعواصم الثقافة في العالم الإسلامي. وتتسلم الحكومة الموريتانية مشعل عاصمة الثقافة في العالم الإسلامي هذا العام، بعد أن اعتذرت سنة 2011 بسبب عدم جاهزيتها لتنظيمها، وتضمن حفل الافتتاح عرض فيلم وثائقي عن الدبلوماسية الثقافية الوطنية، في استعراض للدور الذي لعبه الموريتانيون منذ القدم في نشر الوعي والثقافة وبث العلوم والمعرفة في قارة أفريقيا خاصة. ومن أهداف الاحتفالية الرئيسة، التعريف بنواكشوط القديمة التي يعود تأسيسها إلى الألف الأولى قبل الميلاد، عندما هاجرت قبائل بربرية قادمة من شمال أفريقيا إلى المنطقة، وهيمنت عليها وجعلت منها جسراً للتواصل بين غرب أفريقيا ووسطها، وجلبت هذه القبائل معها الجياد والجمال التي سهلت التبادل التجاري. وتحتفظ المدينة الأطلسية بمخطوطات عربية تعود أقدمها إلى القرن التاسع الميلادي ولا يزال العمل جارياً على جمعها وحفظها ورقمنتها، حيث تقدر إحصاءات «المعهد الموريتاني للبحث العلمي» عدد المخطوطات الموريتانية بقرابة أربعين ألفا، موزعة بين مكتبات المدن الأثرية الكبرى الموريتانية في نواكشوط ووادان وشنقيط وتيشيت وولاته. ويتوقع إعلان برامج الاحتفالية قريباً، الذي يشتمل على عدد من المهرجانات والعروض الموسيقية والإنشادية والمسرحية واللقاءات الأدبية والشعرية والمسابقات الدينية والثقافية والندوات الفكرية والعلمية، التي تضيء على تاريخ الإسلام في موريتانيا الذي انتشر في البلاد خلال القرن الثامن الميلادي مع قدوم التجار المسلمين إلى مدنها، لكنها خضعت للحكم الإسلامي في القرن الحادي عشر الميلادي مع سيطرة المرابطين عليها.
1128
| 19 يناير 2023
تشارك وزارة الثقافة ممثلة بإدارة التراث والهوية بفعاليات الدورة الثالثة عشرة لملتقى الشارقة الدولي للحرف التقليدية، التي تنطلق اليوم تحت شعار «النسيج والسجاد»، وبمشاركة 17 دولة عربية وأجنبية. وتقام الفعاليات التي تستمر على مدى يومين متتاليين بمجمع الشارقة للبحوث والتكنولوجيا والابتكار، ومن المزمع أن يضم الوفد القطري كلا من السيد عبد العزيز احمد المطاوعة رئيس قسم التراث بإدارة التراث والهوية بوزارة الثقافة، والسيد أحمد الكبيسي أخصائي سكرتير تنفيذي. وقال السيد عبد العزيز المطاوعة: إن الملتقى يسهم في تعزيز الوعي بالتراث الخليجي والعربي والعالمي الذي يتجسد من خلال التوعية والتثقيف بمختلف عناصر التراث ومكوناته، والعمل على صونها والمحافظة على بقائها حية في واقع حياة الناس، وفاعلة في أذهانهم وإبداعاتهم وذلك عبر تنظيم المهرجانات وعقد الملتقيات المختلفة، وتبني المبادرات والمشاريع العلمية والفكرية والتدريبية في هذا المجال والاحتفاء بالتراث الثقافي المادي واللامادي، بطرق مبدعة وأساليب مبتكرة. وأضاف: تأتي مشاركة دولة قطر في الملتقى بعرض تجربتها في الاهتمام بحرفة السدو والحفاظ عليها ومحاوله تطويرها لاستمراريتها، كما سيتم عرض قطع من أعمال السدو وعرض بعض الكتب التراثية الصادرة عن الوزارة.
590
| 18 يناير 2023
مساحة إعلانية
أعلنت وزارة التربية والتعليم تطبيق إجازة نهاية أسبوع مطوّلة اعتبارًا من اليوم 8 أبريل 2026 في جميع المراحل والمدارس الحكومية والمؤسسات التعليمية ودور...
177398
| 08 أبريل 2026
أعلنت وزارة التربية والتعليم والتعليم العالي، ممثلة في قطاع شؤون التقييم، تفعيل إجراءات تقييم بديلة لاختبارات منتصف الفصل الدراسي الثاني للعام الأكاديمي 2025–2026...
78006
| 08 أبريل 2026
أعلنت وزارة الداخلية أنه في إطار المتابعة المستمرة للمستجدات الميدانية، فإن الجهات الأمنية باشرت تعاملها مع حادث ناتج عن اعتراض الدفاعات الجوية القطرية...
21954
| 08 أبريل 2026
قال السيد إبراهيم عبدالله المهندي، مدير إدارة تقييم الطلبة بوزارة التربية والتعليم والتعليم العالي، أن التعميم الجديد بشأن التطبيقات الإلكترونية البديلة عن اختبارات...
17646
| 08 أبريل 2026
تابع الأخبار المحلية والعالمية من خلال تطبيقات الجوال المتاحة على متجر جوجل ومتجر آبل
دعت وزارة العمل المنشآت والأفراد إلى التسجيل والمشاركة في “جائزة قطر للتوطين في القطاع الخاص”، بما يسهم في إبراز قصص نجاح جديدة في...
6842
| 09 أبريل 2026
أعلنت المدارس الدولية في دولة قطر رسمياً، وبالتنسيق مع وزارة التربية والتعليم والتعليم العالي، عن إلغاء الاختبارات الورقية المركزية لمنظمات «بيرسون إيديكسل»، «كامبريدج»،...
5836
| 08 أبريل 2026
يكشف برنامج ما خفي أعظم في تحقيق جديد عن تفاصيل أمنية وعسكرية حول الاستهداف الإيراني المباشر لدولة قطر خلال الحرب التي اندلعت في...
5752
| 10 أبريل 2026