رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

ثقافة وفنون alsharq
مثقفون لـ الشرق: معرض رمضان للكتاب نافذة على المعرفة

أكد عدد من المثقفين أن إقامة وزارة الثقافة للنسخة الثانية من معرض رمضان للكتاب، تعتبر فرصة مهمة لتشجيع القراءة في أوساط المجتمع، فضلاً عما يهدف إليه المعرض من توطين للكتاب في دولة قطر، علاوة على كونه نافذة على المعرفة. وقالوا في استطلاع لـ الشرق: إن هناك تعطشا ثقافيا لإقامة مثل هذه المعارض، وأن أهمية معرض رمضان للكتاب المرتقب انطلاقه بعد غد في درب الساعي، تكمن في ما يحمله من نفحات إيمانية، كون إقامته تأتي في الشهر الفضيل. مؤكدين أن إقامة المعرض تعكس حراكاً ثقافياً مميزاً تشهده الدولة حالياً، ويوصف بأنه أصبح من التقاليد الراسخة التي يترقبها جمهور القراء والمثقفين. د. خالد الجابر: حراك ثقافي مميز في الشهر الفضيل يوجه الكاتب د. خالد الجابر التحية للقائمين على معرض رمضان للكتاب، لإقامة هذا المعرض في نسخته الثانية. ويقول: كنا ننتظر هذه النسخة بالفعل، لما تمثله معارض الكتاب، سواء كانت إقامتها على مستوى محلي أو دولي، من حالة صحية، فضلاً عن كونها من أكبر التظاهرات التي تضيف للحياة بهاءً ورونقًا، حتى أصبحت أشبه بتقاليد راسخة لكونها تربط الإنسان بعلاقة حميمة مع الكتاب، بالإضافة إلى كونها جزءا من الحراك الثقافي، وما يصاحبها من فعاليات مختلفة، تدل على تطور أساليب بناء المعرفة والوعي بما يخدم الإنسان والمجتمع والدول. ويصف د. الجابر معارض الكتاب بأنها سفير تمثل الشعوب في المحافل المختلفة، لما تتميز به من مشاركات لهذا العدد الكبير من دور النشر المحلية والإقليمية والمكتبات والمؤسسات ومراكز الأبحاث والجامعات المختلفة، عبر عناوين متنوعة، علاوة على ما يصاحبها من فعاليات تعكس إنتاجاً فكرياً وإبداعياً ومعرفياً، وهو ما يعزز بدوره الحراك الثقافي الذي يشهده المجتمع. ويضيف د. خالد الجابر أنه لذلك، فإن معرض رمضان للكتاب، يعتبر تظاهرة ثقافية مميزة، نأمل أن تستمر وألا تتوقف، إذ إن إقامتها تمثل علامة فارقة في أن يكون هناك تجمع للمثقفين والنخب والأكاديميين والباحثين لتبادل المؤلفات والخبرات، وهو ما يزيد من عجلة بناء الوعي في المجتمع. لافتاً إلى أن إقامة المعرض في شهر رمضان الفضيل، تمنحه حظوة كبيرة، لما سيقدمه من مؤلفات في مجالات دينية، علاوة على المؤلفات والمطبوعات الأخرى المختلفة، لذلك نتطلع إلى المشاركة في هذا المعرض، وحضور المحاضرات والندوات المصاحبة، ونكون جزءًا من هذا لحراك الجميل في هذا الشهر الفضيل. د. زينب المحمود: أدعو فئات المجتمع لاقتناء وقراءة الكتب تصف الشاعرة والكاتبة د. زينب محمّد المحمود، جامعة قطر، معارض الكتب في دولة ما بأنها دليل على تطور الحركة الأدبية والثقافية وازدهارها، وهي مظهر من مظاهر إثراء الحركة المعرفية عمومًا، وخاصة إن شملت تلك المعارض كتبًا متنوعة في المجالات العلمية والأدبية والفنية جميعًا. فالكتاب تاريخيًا سجل يحتفظ بأدق التفاصيل المرتبطة بحياة الإنسان، وبقدر ما تكون تلك المعارض رتيبة في محتواها وتنظيمها وتوقيتها، بقدر ما يكون هناك إقبال عليها ومتابعتها والاهتمام بها من طرف جمهور القرّاء. وعن أهمية معرض رمضان للكتاب، تصفه بأنه معرض مهّم في توقيته، فضلًا عن أهميته في تعزيز مظاهر المشهد الثقافي في دولة قطر، فرمضان شهر خير وشهر طاعة وشهر إنجازات، فمن المهّم أن يكون هناك إنجاز علمي يليق بهذا الشهر الكريم متمثلًا بمعرض رمضان للكتاب الذي أرى أنّه يمثّل نافذة مهمّة تطل على آفاق التحضر والتطور والنهضة التي أضحت قطر رائدتها، ورافعة عمادها في المنطقة العربية جميعًا، وكذلك فإن توقيت هذا المعرض يعدّ مهمًا كونه يحمل دلالات معنوية وتشريفية للعلم والعلماء والكتاب والمبدعين، ففي رحاب هذا الشهر يفتح المعرض صفحاته ليعرّفنا على كثير من الرموز الثقافية والفكرية والاجتماعية في المجتمع، ومن خلالها أيضًا يتم توثيق تجارب المبدعين والإفادة من مسيرة حياتهم ونشرها في المجتمع للاقتداء بها. وتقول: إن المعرض نقطة تعزيز مهمّة لمن يبذلون كثيرًا من جهدهم ووقتهم في سبيل الإنتاج والتأليف، وهذه فرصة مهمّة لتكريمهم عبر اقتناء كتبهم وتقدير ما بذلوه، وكذلك فهم نقطة انطلاق نحو عالم من الإلهام الذي يقتدي به جيل مقبل، يهتدي بآثارهم، ويتكون لديه طموح نحو التفكير والإبداع والتأليف وتقديم كل ما من شأنه رفد المجتمع والأمة والعالم بكل ما هو مفيد ومثمر، وبناءً عليه، فإن في ذلك مساهمة مهمّة في الإنتاج العلمي العالمي الذي يكون منطلقه دولة قطر وشهر رمضان الفضيل. وتشدد على ضرورة تشجيع معارض الكتب في دولة قطر والدعوة إلى مساهمة كوادر المجتمع كافة في إثرائها ورفدها بإنتاجهم المعرفي، وكذلك دعوة المبدعين وأصحاب المواهب إلى تقديم أنفسهم وتجاربهم ومواهبهم وتوثيقها من دون أي قيود، وإعطائها مساحة واسعة على الصعيد الإعلامي. داعية فئات المجتمع كافّة إلى اقتناء الكتب وقراءتها بهدف تعزيز الجانب المعرفي والثقافي الذي هو أساس بناء أي إنسان وأي حضارة. حمد التميمي: المثقفون متعطشون للمعرض يقول الكاتب حمد التميمي: إن تنظيم النسخة الثانية من المعرض دليل على نجاح التظاهرة والمحفل الثقافي المميز وزخمه وأهميته بالنسبة للكتاب ودور النشر والقراء على حد سواء. ويتابع: إنه سيكون لهذه النسخة وهج خاص نظرا لتعطش المثقفين والقراء للاطلاع على جديد العلوم والأدب بعد تأجيل إقامة معرض الدوحة الدولي للكتاب إلى شهر يونيو القادم، ورغم أن الثقافة والكتابة في قطر لا تنحصر في موسم أو فعالية بل هي مستمرة على مدار السنة إلا أن المعارض تعد فرصة لتلاقي وتلاقح الأفكار وتوطين الكتاب وتعزيز عادة القراءة لكل فئات المجتمع والأعمار، إضافة إلى دوره الكبير في تعزيز الحراك الفكري والثقافي ودفع عجلة الثقافة، فنحن ككتاب نسعد بكل جهد يقدم في هذا السياق وهو يخدمنا بشكل كبير للترويج لأعمالنا الجديدة والالتقاء بجمهور القراء ومزيد الانفتاح على الكتابات المختلفة والتعرف على الإصدارات الجديدة، لمختلف الأعمار في مختلف فروع المعرفة. حنان الشرشني: وسيلة مهمة لتشجيع القراءة تؤكد الكاتبة حنان الشرشني أن أهمية معرض رمضان للكتاب تنبع من كونه وسيلة مهمة لتشجيع القراءة، حيث في كل سنة هناك من الجمهور من ينتظر إقامة معارض الكتب بشغف، وإن كنا نعيش في زمن برامج التواصل الاجتماعي والكتاب الإلكتروني، إلا أنه لا تزال مكانة الكتاب الورقي متأصلة في نفس الكثير من القراء، ويكاد يكون الملاذ الذي يلجأ إليه أغلب أصحاب الفكر لتبادل أفكارهم من خلالها، حيث تعتبر إقامة معارض الكتب بمثابة نهضة ثقافية سنوية يتم من خلالها عرض وطرح أفكار وقضايا معاصرة، تمت مناقشتها من خلال الكتب المعروضة بمختلف أنواعها وأشكالها الأدبية سواء كانت قصصا قصيرة، أو روايات، أو فكرا أو فلسفة، أو تجارب ذاتية، فكل تلك تعتبر المعارف، وإن كان من بينها الغث والسمين، إلا أن لكل منها جمهوره الخاص. جاسم البوعينين: باقة ثرية من الفعاليات الثقافية والدينية أكد السيد جاسم البوعينين مدير معرض رمضان للكتاب، أن النسخة الثانية من المعرض سوف تستمر حتى 5 أبريل المقبل، وتزخر بالعديد من الأنشطة الثقافية والدينية لليافعين والأطفال، وهو ما ينسجم مع رؤية وزارة الثقافة الهادفة إلى إثراء تجربة الزوار ومواكبة أجواء الشهر الفضيل. ونوّه بمشاركة عدد كبير من دور النشر في فعاليات النسخة الثانية، وأنها تستقطب 48 دار نشر ومكتبة قطرية، و48 دار نشر خارجية من 14 دولة. وأكد أن وزارة الثقافة حريصة على توفير كافة أوجه الدعم لدور النشر القطرية لتعزيز إسهامتها في توطين الكتاب وتوسيع دائرة القراء ودعم صناعة النشر والتأليف، إضافة إلى تقديم كافة التسهيلات لدور النشر الخارجية لإثراء مشاركتها في فعاليات المعرض. وأضح أن الوزارة حرصت على تعزيز مشاركة عدد كبير من دور النشر المختصة في كتب الأطفال والناشئة باللغتين العربية والإنجليزية، لافتا إلى أن المعرض فرصة لتدشين الكتب والإصدارات الحديثة ويعتبر منصة داعمة للتأليف وصناعة النشر والكتاب في قطر. ونوّه بأن المعرض سيشهد إقامة باقة متميزة وثرية من الأنشطة والفعاليات، منها المجلس الرمضاني الذي يستقطب شخصيات عامة ومؤثرة لتروي سيرها وتاريخها وإنجازاتها، إضافة إلى سلسلة ندوات ثقافية ودينية بالتعاون وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية، ووزارة التنمية الاجتماعية والأسرة، ومبادرة قطر تقرأ. وكشف أن المعرض سيشهد تقديم مجموعة من العروض المسرحية والورش والفعاليات المخصصة للأطفال حرصاً من الوزارة على تنمية مهارات القراءة والمعرفة لدى جيل المستقبل، وسيشهد المسرح الرئيسي في درب الساعي عدداً من الندوات الثقافية والدينية، وكذلك احتفالية يوم المخطوط العربي. لافتا إلى إن إقامة المعرض في درب الساعي كونه أضحى أحد أهم الأماكن المجهزة لاحتضان الأنشطة الثقافية والتراثية في قطر. ولفت إلى أنه تم تخصيص ساحة لأداء صلاة التراويح بالتعاون مع وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية، مشيراً إلى أن البرنامج الدعوي المصاحب للمعرض يتضمن سلسلة ندوات تناقش موضوعات ثرية مثل أهمية البناء الأسري في الإسلام، وقواعد صناعة الوفاق الأسري، فضلاً عن بيان أخلاقيات النبي صلى الله عليه وسلم في أسرته والاقتداء به، وأحكام الأسرة في الفقه، وكذلك أبرز القواعد التي ينبغي للمرأة العاملة العمل بها، وغيرها من الموضوعات التي تهم الأسرة والمجتمع.

1366

| 28 مارس 2023

ثقافة وفنون alsharq
«الجسرة» يطلق أمسياته الرمضانية

ينظم نادي الجسرة الثقافي الاجتماعي أمسية رمضانية، بالتعاون مع فريق المتطوع الصغير التابع لمركز قطر التطوعي، وذلك غدا، تحاضر فيها الأستاذة منى المعاضيد، وتحمل عنوان «سلوكياتنا في رمضان». تقام ضمن فعالية «رمضان وبركته»، في مقر نادي الجسرة بسوق واقف. وسيتم تخصيص هذه الفعالية للنساء فقط، وسيتخللها طرح مسابقات وذلك حرصا على الجمع بين الجانبين التثقيفي والتنافسي لضمان مزيد من الفائدة للمشاركين. وتجسد هذه الفعالية ما يتم من تعاون بين مختلف الأندية والمراكز وسائر المؤسسات الثقافية في وزارة الثقافة.

458

| 27 مارس 2023

محليات alsharq
«المركز الإعلامي» يطلق دورة برامجية رمضانية

أطلق المركز الإعلامي القطري التابع لوزارة الثقافة، دورة برامجية متنوعة خاصة بشهر رمضان المبارك، تتخللها العديد من المسابقات المنوعة والتي تم تخصيص جوائز قيمة للفائزين بها. ومن بين البرامج اليومية التي سيمكن متابعتها على مختلف منصات المركز الالكترونية، سلسلة «حدث في رمضان» وهي سلسلة يومية تتضمن حدثا بارزا في كل يوم من أيام رمضان عبر السنة الهجرية، وذلك كجزء من التعريف بأحداث التاريخ الإسلامي. الخبير التراثي خليفة السيد، ستكون له إطلالة نصف أسبوعية عبر منصات المركز، وذلك من خلال برنامج» رمضان لول» ومن البرامج المتميزة التي انتجها المركز الخاصة بالشهر الفضيل، برنامج « فالك الفوز» وهو برنامج نصف أسبوعي يستضيف مجموعة من الإعلاميين والمشاهير القطريين ليطرح عليهم أسئلة متنوعة وتقديم جوائز متميزة للفائزين بهذه المسابقة. وخصص المركز مسابقة أسبوعية للمتابعين والجمهور، حيث سيتم طرح سؤال كل يوم ثلاثاء من كل أسبوع طيلة أيام الشهر الفضيل، ويكون متاحا لكل المتابعين للمشاركة في الإجابة على هذا السؤال، حيث تدخل الإجابات الفائزة بعد ذلك تصفية نهائية لاختيار الفائز الذي سيعلن اسمه مساء كل يوم خميس.

650

| 26 مارس 2023

ثقافة وفنون alsharq
«مبدع» يواصل اكتشاف المواهب

كرم الملتقى القطري للمؤلفين، التابع لوزارة الثقافة، المدربين والمشاركين في البرنامج التدريبي المكثف لكتابة الرواية «مبدع» والذي اشتمل على جانب نظري قدمه د. عبد الحق بلعابد أستاذ قضايا الأدب والدراسات النقدية في كلية الآداب والعلوم بجامعة قطر، وجزء نظري قدمه الروائي د. أحمد عبد الملك، وشارك فيه أكثر من 20 متدربا من المهتمين بالكتابة الأدبية على مدار أكثر من شهر. وأكدت د. عائشة جاسم الكواري، مدير عام الملتقى، التزام الملتقى بتقديم كل ما يمكن أن يثري الحركة الثقافية والمعرفية في دولة قطر للمواطن والمقيم على حد سواء. وعبرت عن سعادتها بمخرجات البرنامج التدريبي الذي تمخض عنه مخطوطات لمشاريع روائية واعدة استخدم فيها المتدربون كل ما تعلموه في برنامج مبدع. وقالت إن الملتقى سيستمر في رعاية المواهب والمهتمين بمثل هذه البرامج. وأعلنت عن اعتزامه تقديم نسخ أخرى جديدة في المستقبل القريب بهدف اكتشاف ورعاية المواهب وتجويد مستوى الأعمال الأدبية وتعزيز المشهد الثقافي ورفده بأقلام جديدة قادرة على المنافسة خليجيا وعربيا وعالميا. وتوجهت بالشكر للمدربين على التزامهما واهتمامهما والكمّ الهائل من المعلومات الذي قدماه للمتدربين من خلال الشرح الوافي لمكونات وأساسيات الكتابة الروائية وتقديم نماذج توضيحية من روايات عربية وعالمية. يشار إلى أن البرنامج التدريبي «مبدع» لقي إقبالا كبيرا منذ الإعلان عنه، وانتهى بتسليم شهادات للمشاركين الذين التزموا بحضور الورش.

722

| 26 مارس 2023

محليات alsharq
وزارة الثقافة تنظم معرض رمضان للكتاب 30 مارس بمشاركة 79 دار نشر ومكتبة محلية ودولية

أعلنت وزارة الثقافة، اليوم، تنظيم معرض رمضان للكتاب في نسخته الثانية خلال الفترة من 30 مارس الجاري وحتى 5 إبريل المقبل، وذلك تحت رعاية سعادة الشيخ عبدالرحمن بن حمد آل ثاني وزير الثقافة، بمقر درب الساعي في منطقة أم صلال، بمشاركة 79 دار نشر ومكتبة من داخل قطر وخارجها. وحرصا منها على توسيع أوجه الاستفادة من معرض الكتاب الرمضاني ومواكبة أجواء الشهر الفضيل، تنظم وزارة الثقافة بالتعاون مع وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية، ووزارة التنمية الاجتماعية والأسرة، ومبادرة قطر تقرأ، عددا من الفعاليات والأنشطة المصاحبة، تتضمن سلسلة محاضرات وندوات دينية وثقافية، ومعرضا للمشاريع الإنتاجية، إضافة إلى أنشطة فنية وتراثية للأطفال والكبار، والاحتفال بليلة القرنقعوه. وقال سعادة الشيخ عبدالرحمن بن حمد آل ثاني، وزير الثقافة، في تصريح له بالمناسبة، إن معرض رمضان للكتاب يعد حلقة جديدة في موسم ثقافي عامر بالفعاليات على مدار العام، منوها بأن النجاح الكبير الذي حققه موسم الندوات في نسخته الثانية أثرى المشهد الثقافي والفضاء الفكري البناء حول قضايا تاريخية ومعاصرة، وهذا ما تسعى إليه الوزارة في اهتمامها بمثل هذه الأحداث الثقافية. وأضاف سعادته: إن المعرض يستلهم أهدافه من رؤية وزارة الثقافة الرامية إلى تعزيز جهود توطين الكتاب وصناعة النشر في قطر، وإبراز إبداعات الكتاب في شتى المجالات والاحتفاء بأصحابه، فضلا على فتح مجالات أرحب للتعاون بين الكتاب والناشرين بما يدعم تسويق الكتاب وتوسيع دائرة القراء. وأكد سعادته أن مثل هذه المعارض تسهم في إحياء اهتمام الناس بالكتاب وتسلط الضوء على أهمية القراءة ودورها في حياة الناس، فضلا عن أثرها الممتد على الحركة الثقافية والأدبية في دولة قطر. من جانبه قال الدكتور غانم بن مبارك العلي المعاضيد، الوكيل المساعد للشؤون الثقافية بوزارة الثقافة، إن معرض رمضان للكتاب يستهدف استثمار أجواء الشهر الفضيل في تنمية المعارف الدينية والثقافية والاجتماعية، إضافة إلى إتاحة الفرصة لزوار المعرض لاختيار الكتب المناسبة لمختلف الأعمار في مختلف فروع المعرفة. ونوه بأن معرض رمضان للكتاب في نسخته الثانية، يحظى بمشاركة متميزة لـ 79 دار نشر ومكتبة (منها 18 دار نشر خاصة بكتب الأطفال) حيث يستقطب 48 دار نشر ومكتبة قطرية، و48 دار نشر خارجية من 14 دولة هي: السعودية، تركيا، الكويت، مصر، الأردن، الإمارات، العراق، سوريا، لبنان، تونس، الجزائر، كندا، المملكة المتحدة، وأستراليا، مؤكدا أن وزارة الثقافة حرصت على اختيار دور النشر المتميزة من خارج دولة قطر والمتخصصة في مجالات المعرفة المختلفة، فضلا على اختيار أفضل ناشري كتب الأطفال والناشئة، إذ سيتم تقديم كافة أوجه الدعم للمشاركين من خارج قطر لتعزيز مشاركتهم في فعاليات المعرض، مشيرا إلى أن المعرض يفتح أبوابه للزوار يوميا من الساعة الثامنة مساء وحتى الساعة الثانية عشرة منتصف الليل. إلى ذلك، يتضمن معرض رمضان للكتاب إقامة مجلس رمضاني لشخصيات عامة ومؤثرة تروي سيرها وتاريخها، إضافة إلى تنظيم سلسلة ندوات ثقافية يومية، وعقد ندوات دينية بالتعاون مع وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية، وذلك ضمن برنامج دعوي يستهدف مواكبة أجواء الشهر الفضيل وتعميق استفادة الزوار. وتناقش الندوات الدينية التي تنظم بشكل يومي اعتبارا من الجمعة 31 مارس الجاري وحتى 5 إبريل المقبل، موضوعات تهم الأسرة والمجتمع وتلقي الضوء على ما أولاه الإسلام من اهتمام لكيان الأسرة، وأخلاقيات النبي محمد صلى الله عليه وسلم في أسرته والاقتداء به، إضافة إلى بحث آثار وسائل التواصل الاجتماعي على التماسك الأسري، وغيرها من القضايا الراهنة. جدير بالذكر أن إقامة معرض رمضان للكتاب للمرة الثانية على التوالي يأتي تجسيدا لحرص الوزارة على تعزيز وزيادة الارتباط بالقراءة والكتاب، وذلك من خلال تكثيف المبادرات والبرامج الداعمة لها لجميع فئات المجتمع وكافة الأعمار.

4678

| 22 مارس 2023

ثقافة وفنون alsharq
"الألكسو" تحتفي بالشاعر الراحل علي بن سعود آل ثاني

اختارت المنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم الألكسو في دورتها التاسعة لليوم العربي للشعر، الشاعر القطري الراحل الشيخ علي بن سعود آل ثاني، رحمه الله، للاحتفاء به على مستوى الدول العربية. وقالت السيدة مريم ياسين الحمادي، مدير إدارة الثفافة والفنون بوزارة الثقافة، إن الوزارة تبارك هذا التكريم المستحق للشاعر الراحل الشيخ علي بن سعود آل ثاني، رحمه الله. موجهة التهنئة لسعادة وزير الثقافة، وإلى جميع الأدباء والشعراء على هذا الاختيار، والذي تم من جانب الألكسو التابعة لجامعة الدول العربية، بالإضافة إلى اختيار الشاعر التونسي آدم فتحي، من الأحياء، والآخر ممن فقدتهم الساحة الشعرية العربية، وهو شاعرنا الشيخ علي بن سعود آل ثاني، رحمه الله. وأضافت: إنها فرصة للتعريف بالإبداعات القطرية والأسماء اللامعة على المستويين العربي والعالمي. داعية الجهات والمؤسسات الثقافية والسفارات للاحتفال باليوم العربي للشعر والعودة إلى التقاليد الشفوبة للأمسيات الشعرية وتعزيز تدريس الشعر وإحياء الحوار بين الشعر والفنون الأخرى.

1282

| 22 مارس 2023

ثقافة وفنون alsharq
تأثير الحضارة الإسلامية على الغرب في ختام موسم الندوات

أُسدل الستار مساء أمس على النسخة الثانية لموسم الندوات 2023، والذي نظمته وزارة الثقافة على مدى أسبوعين، بالتعاون مع كل من جامعة قطر والمركز العربي للأبحاث ودراسة السياسات ومكتبة قطر الوطنية. وحضر ختام الموسم سعادة الشيخ عبدالرحمن بن حمد آل ثاني وزير الثقافة وسعادة السيد مسعود بن محمد العامري وزير العدل، وعدد من كبار الشخصيات وجمع كبير من المثقفين والمهتمين. وأقيمت في ختام الموسم ندوة بعنوان «تأثير الحضارة الإسلامية على الغرب»، تحدث فيها الداعية الإسلامي فضيلة الدكتور سعيد الكملي، وأدارها الداعية يوسف عاشير. وتناول د. الكملي إسهامات الحضارة الإسلامية في العديد من المجالات، لافتاً إلى تناول المؤرخين الأوروبيين لتأثير الحضارة الإسلامية على الغرب. وتوقف في هذا السياق عند رأيين، الأول، يتمثل فيما رآه بعض المؤرخين من أن إنجازات المسلمين تنحصر في الترجمة من الإغريقية والرومانية إلى اللغة العربية وتم حفظ ذلك من الضياع إلى أن تسلمه الغرب في عصور النهضة وقام بتطويره، والثاني رأي نفى أي تأثير للحضارة الإسلامية على الغرب، واعتبر أن العقل العربي قاصر بطبعه، معتبرين أن المسلم يتدين بدين هو عدو للعقل والدين، على حد زعمهم. كما توقف د. سعيد الكملي عند بعض المؤلفات التي أنصفت المسلمين، مؤكداً أن بعض المؤرخين والمؤلفين رغم كراهيتهم للمسلمين، إلا أنهم أنصفوهم. مستنداً إلى قول «فولتير»: نحن مدينون للمسلمين بالكيمياء والفيزياء والطب والفلك والفنون، كما كان له قاموس محمول، قال فيه إننا مدينون لهم بالجبر، وكان يقصد العرب، بالإضافة إلى قول المستشرق الغربي «جوستيف»: إن العرب هم من علموا الغرب الكيمياء والفنون والفيزياء والفلسفة. وعرج د. الكملي على مزاعم بعض الغربيين، وقال: إن الإسلام جاء لأمة عربية أمية ليس لديها علوم مدونة، إلا بعض ما تحتاجه في طبيعة عيشها البدوي، وهي كلها لم تكن علومًا مدونة أو ضوابط قانونية، إلا بعض الأمور التي يتم من خلالها الفصل في الخصومات. عالمية الإسلام ولفت إلى أن الإسلام نقل العرب من الأمية إلى الأستاذية، ومن الجاهلية إلى العالمية، وحدث هذا التغيير بتغير التصور للدنيا، حيث فهم العرب من خلال الإسلام أنهم مستخلفون في الأرض، وأنهم مطالبون بإعمارها. وأكد فضيلته أن الإسلام يحض أتباعه على إعمار الأرض، مستندًا في ذلك إلى حديث النبي محمد صلى الله عليه وسلم: إذا قامت الساعة، وفي يد أحدكم فسيلة فليغرسها. ولفت إلى أن النبي محمد صلى الله عليه وسلم كان يحب النظام حتى في نصبه للخيام أثناء الحروب. وقال: إذا كان الأمر كذلك بالنسبة له صلى الله عليه وسلم في حبه للنظام أثناء الحروب، فما بالنا بحبه لهذا النظام في غير أوقات الحروب. إعمار الأرض وقال د. الكملي: إن ذلك يعكس أمرًا عظيما في أن الدين الإسلامي يدعو الناس إلى إعمار الأرض، حتى وفي أضيق الظروف، مؤكداً أن الله تعالى زين أشياء في الدنيا، وأن الخليفة عمر بن الخطاب، رضي الله عنه، كان يقول إننا نفرح بما زينه الله لنا في الدنيا. مشدداً على ما حث عليه الفقهاء من إحياء للأرض الجرداء، وتعميرها، وجريان الماء فيها، وكذلك البناء عليها، والعمل على تسويرها بأسوار لحمايتها. وتابع: إن الإسلام حرض الناس على العمل، وأن الرسول صلى الله عليه وسلم حرض عليه، كما في قوله صلى الله عليه وسلم: ما أكل أحد طعامًا قط خيرًا من أن يأكل من عمل يديه. موضحاً أن مثل هذه الأحاديث النبوية الشريفة تحث المسلمين على إعمار الأرض، وهو ما عملوا به، على نحو ما يبدو من إنجازاتهم في القرن الأول الهجري، مؤكداً أن الخليفة عمر بن الخطاب، رضي الله عنه، أمر بخط الشوارع على عرض ٢٠ ذراعًا وبطول ٤٠ ذراعًا وكان من أوائل من عمل على تخطيط المدن. كما توقف عند قول الشريف الإدريسي من أنه في زمن عمر بن عبدالعزيز بُنيت في قرطبة قنيطرة ضخمة، ولم يكن قد مضى على فتح الأندلس أكثر من عشر سنوات، وكان ذلك في القرن الأول الهجري. واصفاً هذه القنيطرة بأنها كان بها ١٩ قوسًا وكانت تتسم بالسعة وبين كل قوس وآخر ١٠ أمتار، وأن طول القنطرة كان يصل إلى ٣٠٠ متر. وأجرى د. الكملي مقاربة بين شهادات الكُتّاب الغربيين بشأن تاريخ أوروبا في العصور الوسطى وبين الأندلس التي كانت متقدمة علميًا ومعرفيًا وحضاريًا، حيث كانت الشوارع ممهدة ومنيرة، كما كانت هناك وسائل لحفظ البيئة خلافا للعواصم الأوروبية التي لم تكن تعرف الإضاءة أو الطرق الممهدة، فضلاً عن كون الأندلس والجامعات والمراصد والمختبرات والمكتبات عامرة بالمكتبات، حيث ضمت قرابة ٧٠ مكتبة عامة حتى أن مكتبة الحاكم المستنصر كانت تضم وحدها ٦٠٠ ألف مجلد منها ٤٤ مجلدًا في الفهارس فقط وكانت هذه المكتبة في الحديث والفقه فقط. ولفت إلى أن نتائج هذه المقارنة كلها كانت مقدمات منطقية، لأنها تبرز صعود الأطباء والعلماء والمهندسين وعلماء الجبر من المسلمين، وهو الأمر الذي اعتبره منصفو الغرب مدخلًا لتطوير الكثير من العلوم. لافتاً إلى أن الكثير من علماء المسلمين برزوا في صناعة عناصر الحضارة في مختلف العلوم والمعارف مثل البيروني والخوارزمي وابن سينا والفارابي وغيرهم. لافتاً إلى أن الأمر لا يتوقف عند العلماء المشهورين بل هناك علماء كبار لم يحظوا بنفس الشهرة مثل أبو بكر ابن زهر والذي برع في الطب صاحب كتاب التيسير في المداواة والتدبير، وكان أول من استعمل الغرز في سد الجروح، وأول من نص على ضرورة التزام الطبيب للمراقبة السريرية للمرضى وعدم الاكتفاء بالجانب النظري. كما تحدث عن كتاب الألمانية «زغريد هونكه» والمترجم إلى «شمس العرب تشرق على الغرب»، مؤكداً أن الترجمة الصحيحة هي «شمس الله تشرق على الغرب» لما تحمله من تأثير الإسلام ذاته. إسهامات إسلامية وتوقف عند بناء العرب والمسلمين للمستشفيات، حيث كان أول مستشفى بناه الوليد بن عبدالملك في دمشق عام 88 هجرية، لتنتقل إلى باقي الحواضر الإسلامية وكان بالمستشفيات غرف للمرضى، وعلاج كامل بالمجان وتخصيص ثياب لهم. واصفاً الحضارة الإسلامية بأنها كانت وما زالت حضارة أخلاقية. وقال د. سعيد الكملي: إن كل هذه الإسهامات وغيرها للمسلمين، استفاد منها الغرب، وقام بالبناء عليها بعد ذلك، ما جعل بعض الكتابات الغربية تحرص على ترجمة مؤلفات المسلمين في العديد من مجالات العلوم. وانتقل للحديث عن إشكالية ابتلاء المسلمين في العصور الحديثة، لافتاً إلى ابتعادهم عن تشييد صروح التقدم العلمي، ما جعلهم يتجهون إلى الدراسة في الجامعات الغربية، مرجعاً ذلك إلى أسباب كثيرة، منها ابتلاء المسلمين بالاستعمار وهو ما تسبب في توقف ركب التقدم، بالإضافة إلى استعانة المسلمين أنفسهم بتاريخهم من الغرب، فأصبح التاريخ الإسلامي بعيون غربية، ما أثر على العقلية الإسلامية، غير أنه أبدى تفاؤله تجاه سيرورة التقدم، وقال: إن ثمة أملا في بعض الجامعات العربية لتعديل تلك المسارات. مقومات الحضارة قال د. سعيد الكملي: إن الحضارة الإسلامية حملت كافة مقومات صناعة الحضارة بداية من التعمير والبناء وصولًا إلى إرساء قواعد الهندسة العسكرية منذ القرن الأول الهجري عندما تم وضع قواعد لتأسيس المعالم العسكرية التي تحمي البلاد، وذلك منذ عهد معاوية ابن أبي سفيان. لافتاً إلى أن الأندلس كانت محطة مهمة وعظيمة تسللت منها مقومات الحضارة الإسلامية إلى أوروبا. حضور جماهيري لافت شهدت الندوة حضوراً جماهيرياً غفيراً، اكتظت بهم جنبات فندق الفورسيزون، كما شهدت بعض الأسئلة التي وجهها عدد من الحضور لفضيلة الشيخ د. سعيد الكملي. وبدوره وجه الشاعر الدكتور حسن النعمة، رئيس مجلس أمناء جائزة الشيخ حمد للترجمة والتفاهم الدولي، إلى سعادة وزير الثقافة، وإلى المحاضر، مستحضراً إسهامات العديد من علماء المغرب في مجالات مختلفة. وبدوره، تساءل الإعلامي في قناة الجزيرة، محمود مراد، عن إمكانية استعادة أسباب النهضة مجدداً للحضارة الإسلامية، وهو ما رد عليه د. سعيد الكملي بالتأكيد أن الأمر بحاجة إلى إرادة سياسية. وبدوره، تساءل الإعلامي أحمد الشيخ: ألم يحن الوقت ليعيد المسلمون كتابة تاريخهم، ليصبح تاريخًا تطبيقيًا، يجمع بين التراث والهوية، وبين الحداثة بأساليبها وطرائقها.

2576

| 20 مارس 2023

ثقافة وفنون alsharq
حضور مميز لإصدارات دار الشرق في مهرجان "أنا وطفلي"

تشارك وزارة الثقافة في النسخة الثانية من مهرجان أنا وطفلي المخصص للأسرة، الذي يأتي ضمن مبادرة قطر تقرأ، في ساحة الاحتفالات في المدينة التعليمية. ويُعدُّ المهرجان فرصة ثمينةً للقاء العوائل واجتماع الأطفال في بيئة مريحة ونشطه. إضافة إلى أن المهرجان يشمل مشاركة 20 محلًّا لعرض منتجات متنوعة للعائلة، ومنطقة مسرح للحديث عن التربية والأمومة. وبلغ إجمالي عدد الجهات المشاركة في المهرجان 24 جهةً، من مكتبات ودور نشر وتوزيع محلية منها دار الشرق - دار جامعة حمد بن خليفة – دار روزا - دار الوتد- دار نبجه - كتاتيب – مكتبة ألف –– مكتبة كلمات)، إضافة إلى الجناح الخاص بوزارة الثقافة، الذي يشرف عليه ملتقى الناشرين والموزعين القطريين بالوزارة. وتتماشى مشاركة وزارة الثقافة في مهرجان أنا وطفلي مع رؤيتها في تعزيز التبادل الثقافي وتقوية الروابط المجتمعية، وإيجاد فرص مهمة للالتقاء والتعرف على الثقافة القطرية وتقاليدها المختلفة، من خلال ما يقدمه معرض وزارة الثقافة المشارك من أنشطة تفاعلية للأطفال، وإقامة جلسات الحكايات، وتنظيم ورش الفنون والحرف اليدوية، وعروض لأبرز الأغاني القطرية والأهازيج الشعبية، التي تكتسي بروح التراث القطري العريق. وعبر مدير ملتقى الناشرين الموزعين القطريين السيد رياض ياسين عن سعادته بمشاركة وزارة الثقافة في هذا الحدث الثقافي الأسري المهم؛ وقال: يسعدنا أن نكون جزءًا من مهرجان أنا وطفلي، الذي يعزز القيم الأسرية والوعي الثقافي بين العائلات، ونتطلع إلى مشاركات ثقافية أخرى، تسهم في الرقي بوعي المجتمع واهتمامه بالثقافة الأسرية. وسبق أن دعت وزارة الثقافة جميع الأسر في قطر إلى حضور فعالية أنا وطفلي.

624

| 17 مارس 2023

محليات alsharq
ضمن موسم الندوات: ندوة حول تاريخ الأندلس بوزارة الثقافة

عقدت وزارة الثقافة اليوم، ندوة بعنوان تاريخ الأندلس وذلك ضمن موسم الندوات الذي تنظمه الوزارة في نسخته الثانية، بالتعاون مع جامعة قطر والمركز العربي للأبحاث ودراسة السياسات، ومكتبة قطر الوطنية في الفترة من 4 حتى 19 مارس الجاري. وأقيمت الندوة في قاعة بيت الحكمة، بمقر وزارة الثقافة بحضور سعادة الشيخ عبدالرحمن بن حمد آل ثاني، وزير الثقافة، وجمع من الأكاديميين والمثقفين. وشارك في الندوة كل من الناقد والروائي الدكتور نزار شقرون مستشار ثقافي بوزارة الثقافة، وعدد من أعضاء فريق برنامج /همة/ الذي أنتجته وزارة الثقافة مؤخرا حول التاريخ الأندلسي وهم الإعلامي والشاعر السعودي بدر لامي والإعلاميان القطريان سعود الكواري ومحمد الشهراني، فيما أدارت الندوة الإعلامية إيمان الكعبي، مدير المركز القطري للإعلام. وقدم الدكتور نزار شقرون خلال الندوة ورقة بحثية بعنون أية ضرورة اليوم لدراسة التاريخ الأندلسي؟ (92هـ-711م/798هـ-1492م) ، أكد خلالها على أن العودة إلى التاريخ الأندلسي تشكل خطوة أساسية لفهم عناصر الهوية العربية الإسلامية، مؤكدا ضرورة إتاحة التراث الثقافي الأندلسي للأجيال العربية، وأننا في حاجة إلى خطاب جديد بشأن هذه الحضارة الثرية يمكننا من الوقوف على مكوناتها ودورها في إبداع نموذج للتقدم في فترة كان فيها الغرب غارقا في ظلماته. وأشار إلى أن المثقفين الإسبان تنبهوا إلى إهمالهم لـالحضارة الأندلسية بوصفها مكونا من هويتهم، فعادوا إلى دراستها، ومن أشهر هؤلاء الكتاب المؤرخ خوان أندريس Juan Andres الذي استقر في إيطاليا ليؤلف كتابه الموسوعي في ثمانية أجزاء عن الأدب المقارن والتاريخ العام، وانتهى فيه إلى القول بأن كل ما تدين به أوروبا من تطور حضاري في مختلف الآداب والفنون والفكر والعلوم هو من أثر الحضارة الأندلسية. وأضاف أن الباحثين العرب تنبهوا إلى مزايا الدراسات الأندلسية مؤخرا بعد اهتمام المستعربين الإسبان بهذا التراث ، الذي ظل غائبا عن التداول العلمي، بينما شاع التناول الرومانسي في الدراسات العربية لحضارة بلغت مرحلة الأطلال في الذاكرة الجماعية، وطغى الاهتمام بأسباب سقوط الأندلس على أسباب بلوغ الحضارة أوج ازدهارها، مشددا على أن فتح الأندلس عام711م لم يكن مجرد توسع جغرافي أو نشرا للدين الإسلامي فقط في شبه الجزيرة الإيبيرية، بل كان منطلقا لتأسيس حضارة.. مضيفا لم يكن مضيق جبل طارق مجرد موقع تتصارع حوله قوى إقليمية للسيطرة عليه، فقد ظل في ذاكرة العرب المسلمين رمزا للخطوة التي قطعها طارق بن زياد في القرن الثامن للميلاد، ليدشن عصرا جديدا حمل في داخله بذور الاختلاف والتميز في الحضارة العربية الإسلامية. وأشار شقرون في مداخلته إلى تأثر الثقافة الأندلسية بالنتاج العلمي والفكري والأدبي للعرب المسلمين في المشرق، ولكنها تميزت عنه في آن واحد، حيث صارت الأندلس بعد أقل من قرنين قبلة أهل الشرق، منوها بأن البيئة الأندلسية احتضنت الإبداع، فعلى الرغم من تقلبات السياسة هناك فقد ظلت الثقافة قائمة حتى سقوط غرناطة، بفضل دور الحكام في رعايتها، فتطورت الآداب والفنون والعلوم ، كما ساهمت الأوقاف من الحكام أو من عامة الناس في تشجيع طلاب العلم ونشر الكتب وإنشاء المكتبات العامة في المدن الرئيسية مثل قرطبة وإشبيلية وغرناطة، لتشكل المكتبات عاملا أساسيا من عوامل نهضة المجتمع الأندلسي في فترات ازدهاره. وأوضح أن التعبيرات الأدبية والفكرية في العصر الأندلسي اتصلت بسائر أنواع الآداب في المشرق، من فنون النثر مثل الخطابة والترسل والمناظرات والمقامات وفنون الشعر والموسيقى والغناء ، ليبدأ الأدب الأندلسي مرحلة يتبع فيها النماذج المشرقية، ليتم تجديد وتطوير تلك الفنون، ولتستطيع الموهبة الأندلسية ابتداع أشكال فنية لم يعرفها المشرق، كان من أبرزها ظهور الموشحات أواخر القرن التاسع الميلادي، كما نشأ فكر جديد بالإضافة إلى نهضة العلوم مما شكلا عاملا أساسيا من عوامل النهضة الأوروبية. وشدد الدكتور نزار شقرون المستشار بوزارة الثقافة خلال ندوة تاريخ الأندلس، على أن العرب استطاعوا بناء حضارة هناك بفضل اعتمادهم على مقومات أساسية لتحقيق نهضتهم، كان أهمها العلم. وقال إن ترجمة العلوم من أبرز الأنشطة التي عكست حرص الأندلسيين على أخذ المعرفة من الثقافات الأخرى، كما كانت النزعة العقلانية مقوما أساسيا في تفكيرهم الفلسفي، لتؤثر بشكل مباشر في عصر التنوير الأوروبي، كما أثر مفهوم العمل عند الأندلسيين على تشكيل هويتهم ومنحهم الكفاءة الإبداعية فأبدعوا في فنون العمارة و صناعات النسيج، باعتبار أن مغامرة الإنسان في الوجود تقوم على الجمع بين المعرفة والعمل، وهو ما تجلى في كتاب حي بن يقظان لابن طفيل. وقال إن أهم مكتسبات الحضارة الأندلسية أنها تعاملت مع الإرث الثقافي العربي السابق عليها تعاملا نقديا، مما جعل الحداثة الغربية لاحقا، تأخذ بهذا المفهوم وتغلب التفكير في الحاضر على التفكير في الماضي، وهو المفهوم الذي ينبغي أن نلتزم به وأن نغلب التفكير في حاضرنا أكثر من التفكير في الماضي، وأن نتعلم من هذه الحضارة التي ما تزال في حاجة إلى اكتشاف. ودعا الدكتور نزار شقرون في نهاية حديثه إلى أهمية تأسيس مركز يعنى بدراسة الحضارة الأندلسية ليكون منطلقا حضاريا جديدا . وتحدث الإعلامي بدر لامي عن برنامج / همة / قائلا إن البرنامج حاول الرد بشكل مبسط على الكثير من التساؤلات عن فتح شبه الجزيرة الأيبيرية، وما التحديات التي واجهت المسلمين عند الفتح ؟ ليتم استيعاب تاريخ هذه المرحلة من خلال التركيز على همة الرجال الذين فتحوا الأندلس انطلاقا من الهمة التي وضعتها العقيدة الإسلامية في قلوب هؤلاء الفاتحين الذين لم يكن يتجاوز عددهم طبقا لبعض الروايات 7 آلاف مسلم ولم يكونوا من العرب فقط بل من الأمازيغ أيضا وانه لما تراخت همة الرجال سقطت الأندلس. كما أوضح أن البرنامج يهدف إلى العمل على تغيير بعض المفاهيم القديمة مثل قضية الفتوحات الإسلامية والتي لا تتوقف، بل هي مستمرة في كثير من المجالات خاصة العلوم والبحث العلمي فكل إنجاز في البحوث العلمية يساهم به العرب يعدا فتحا، لافتا إلى أن النجاح في تنظيم كأس العالم في قطر 2022 كان من أهم النجاحات المعاصرة. وتحدث الإعلاميان القطريان سعود الكواري ومحمد الشهراني عن دورهما في الاعداد لبرنامج همة والمشاركة في تقديمه مؤكدين أن جهود فريق العمل برعاية وزارة الثقافة تضافرت لتقديم مادة علمية مصحوبة بتصوير من ذات مواقع الأحداث لتقريب المعلومات إلى المشاهدين ، مثمنين الثقة والرعاية التي منحتها الوزارة لفريق العمل . كما تحدث أعضاء الفريق عن الصعوبات التي واجهتهم خلال رحلتهم إلى إسبانيا وتقديم البرنامج الذي يربط التاريخ بالثقافة المعاصرة. وشهدت الندوة العديد من المداخلات التي أثرت النقاش وكان أبرزها مداخلة الشاعر الدكتور حسن النعمة رئيس مجلس أمناء جائزة الشيخ حمد للترجمة والتفاهم الدولي والذي ثمن جهود وزارة الثقافة في تعزيز الثقافة المجتمعية، لافتا إلى أن اهتمام قطر بتاريخ الأندلس ليس حديثا بل هو استلهام لإرث يرجع إلى تاريخ حاكم قطر الأسبق الشيخ علي بن عبدالله آل ثاني الذي كان اول من وجه اهتمامات المنطقة العربية والخليج لدراسة الأندلس من منطلق إعجابه بتراثها ، وكان ذلك في زمن شحت فيه المعلومات فقد حرص على الحصول على نسخة وحيدة من ديوان ابن دراج القسطلي والذي طبع على نفقته عام 1961. جدير بالذكر أن موسم الندوات يتضمن 5 ندوات، ويعتبر منصة حية وفضاء رحبا لإبراز الثقافة الوطنية وإثرائها بالتفاعل مع الثقافات العالمية، فضلاً عن دوره الأساسي في تعزيز الحوار بين المفكرين وأجيال المثقفين حول قضايا محورية تهم قطاعات واسعة من المجتمع، وسوف تختتم فعاليات موسم الندوات الأحد المقبل بتنظيم ندوة حول تأثير الحضارة الإسلامية على الغرب.

1390

| 15 مارس 2023

ثقافة وفنون alsharq
ندوة حول العلاقة بين المعمار والثقافة ضمن موسم ندوات وزارة الثقافة

نظمت وزارة الثقافة، مساء اليوم، بمعهد الدوحة للدراسات ندوة بعنوان /فن المعمار في ثقافتنا/، وذلك ضمن موسم الندوات الذي تنظمه الوزارة في نسخته الثانية، ويستمر حتى 19 مارس الجاري بالتعاون مع جامعة قطر والمركز العربي للأبحاث ودراسة السياسات، ومكتبة قطر الوطنية. حضر الندوة سعادة الشيخ عبدالرحمن بن حمد بن جاسم بن حمد آل ثاني، وزير الثقافة، وجمع من الأكاديميين والمثقفين. استضافت الندوة -التي أدارها الإعلامي أحمد عبدالله- الدكتور عبدالواحد الوكيل المعماري المصري الذي تحدث عن فلسفة العمارة العربية الإسلامية، وتميزها، نظرا لانسجامها مع فطرة الإنسان والطبيعة، مشددا في الوقت نفسه، على أن التصميم المعماري الصحيح، هو أن تكون لكل مدينة هويتها وما يميزها. واستعرض خلال المحاضرة العديد من نماذج العمارة حول العالم، وأهم السمات التي تميز عمارة كل حضارة ، مشيرا في هذا الصدد إلى نماذج من العمارة القديمة في كثير من حواضر العالم الإسلامي، ونماذج من إسبانيا مثل البيت العربي، وكذلك نماذج في الولايات المتحدة الأمريكية، والمملكة المتحدة، واليابان التي اعتبرها أقرب لنموذج الحضارة الإسلامية. وقال إن العمارة ثقافة، وهي لا تدرّس في الجامعات كثقافة ولكن كنماذج وخاصة تلك النماذج الغربية، قائلا إن الإنسان بما يحمله من سجية نقية، يدرك هذا الأمر، ولا يحتاج إلى أن يلقنه له أحد آخر، محذرا من العبث بالطبيعة. ودافع الوكيل عن فكرته في العمارة، التي تتبنى ضرورة وجود مساحات فارغة وسط المباني ما يسمى (الحوش) بدلا من الارتدادات المساحية حول البيت، لافتا إلى أن هذه الفراغات هي الطبيعة، وأن المباني من صنع الإنسان، مشبها (الفراغات/الحوش) بالروحانيات التي يكون لها وقع وأثر فيمن يسكنه ، كما أنها تكون موفرة للطاقة إذا أحسن تصميمها وبناؤها. وقدّم المعماري الوكيل مقاربة حول العلاقة بين العمارة وتأثيرها النفسي، حيث إن لكل مكان تأثيره على النفس، فضلا على الطابع المعماري الذي يعزز الراحة النفسية إذا وجدت الفضاءات والاقتراب من الطبيعة، داعيا في الوقت نفسه إلى اهتمام المعماريين بالنظر في قواعد سيكولوجيا الألوان وارتفاع البناء، مؤكدا على أن الأمر يستلزم الاعتماد على مهندسين لديهم القدرة على التفرقة بين المعمار القائم على الثقافة ويراعي الهوية والخصوصية، وبين المعمار الذي لا يعبر عن هوية البلد وثقافته التي تحتوي هذا البناء متعدد الأشكال والألوان دون وحدة ناظمة. وأكد الوكيل، على أن عودة جمالية المدينة العربية، يستلزم الرجوع إلى ثقافتنا الأصيلة، مع الالتزام بقوانين الهندسة، وتحقيق التناغم بين مفردات المباني. يشار إلى أن الدكتور عبد الواحد الوكيل ولد بالقاهرة عام 1943، وتخرج في كلية الهندسة بجامعة عين شمس عام 1965 ثم سلك الطريق الأكاديمي حتى حصل على الدكتوراه، واشتهر بتمسكه بالهوية العربية الإسلامية وصمم العديد من المساجد والمباني حول العالم، وحصل على عدة جوائز عن أعماله متعددة الجنسيات منها جائزة الأغاخان عامي 1980 و1989و جائزة /ديرهاوس/ للعمارة الكلاسيكية. جدير بالذكر أن موسم الندوات يتضمن 5 ندوات، ويعتبر منصة حية وفضاء رحبا لإبراز الثقافة الوطنية وإثرائها بالتفاعل مع الثقافات العالمية، فضلاً عن دوره الأساسي في تعزيز الحوار بين المفكرين وأجيال المثقفين حول قضايا محورية تهم قطاعات واسعة من المجتمع، سوف تقام الندوة التالية غدا الأربعاء حول تاريخ الاندلس في قاعة بيت الحكمة بوزارة الثقافة. وكان مركز قطر التطوعي التابع لوزارة الثقافة، قد أقام حفلا قبل انطلاق الندوة، لتكريم المتطوعين الذين ساهموا في الفعاليات الكبرى التي أقيمت على مدار الربع الأول من العام الجاري. وتم خلال الحفل توزيع شهادات التقدير على المتطوعين والمتطوعات في مختلف الفعاليات ومن أبرزها مهرجان قطر للإبل /جزيلات العطا/ والملتقى الهندسي الخليجي وغيرهما. وثمن السيد معيض القحطاني المدير التنفيذي لمركز قطر التطوعي في كلمة له خلال الحفل، جهود المتطوعين في إنجاح مختلف الفعاليات بالدولة، داعيا لهم بالسداد والتوفيق، وأن يستمروا في عطائهم للحصول على الجوائز التي يقدمها المركز شهريا. وكذلك وشاح التطوع الذي يمنحه المركز.

592

| 15 مارس 2023

ثقافة وفنون alsharq
موسم الندوات يناقش المعمار اليوم

تقيم وزارة الثقافة مساء اليوم ندوة المعمار في ثقافتنا، يقدمها المعماري عبدالواحد الوكيل، وذلك في مقر معهد الدوحة للدراسات العليا. وتأتي الندوة ضمن فعاليات موسم الندوات، في نسخته الثانية، الذي تقيمه الوزارة بالتعاون مع كل من جامعة قطر والمركز العربي للأبحاث ودارسة السياسات ومكتبة قطر الوطنية. ويعتبر موسم الندوات منصة حية وفضاء رحبا لإبراز الثقافة الوطنية وإثرائها بالتفاعل مع الثقافات العالمية، فضلا عن دوره الأساسي في تعزيز الحوار بين المفكرين وأجيال المثقفين حول قضايا محورية تهم قطاعات واسعة من المجتمع.

762

| 14 مارس 2023

محليات alsharq
وزير الثقافة يتوج الفائزين بالجائزة العربية لتشجيع البحث في العلوم الاجتماعية والإنسانية

توّج سعادة الشيخ عبدالرحمن بن حمد آل ثاني وزير الثقافة، الفائزين بالجائزة العربية لتشجيع البحث في العلوم الاجتماعية والإنسانية في دورتها التاسعة، والتي ينظمها المركز العربي للأبحاث ودراسة السياسات. ويأتي تتويج الفائزين بالجائزة، في ختام أعمال الدورة التاسعة لمؤتمر العلوم الاجتماعية والإنسانية التي عقدها المركز العربي للأبحاث ودراسة السياسات بالدوحة في الفترة من 11 إلى 13 مارس الجاري. وقدّم الدكتور عبدالوهاب الأفندي، رئيس لجنة الجائزة العربية لتشجيع البحث في العلوم الاجتماعية والإنسانية، حصيلتها لهذه الدورة للعامين الأكاديميين 2021/ 2023، وأعلن أنّ اللجنة قد قرّرت منح الجائزة العربية في هذه الدورة لثلاثةٍ من البحوث العشرين المشاركة في الجائزة، والتي أُدرجت عشرة منها في القائمة القصيرة للجائزة. وقد أحرز الجائزة العربية لهذه الدورة الدكتور أحمد أبو العلا من مصر، عن بحثه الموسوم بـ/الثقافة السياسية لدى الشباب النوبي في مصر: الحراك النوبي نحو قضية العودة نموذجًا/، الذي عدّته لجنة القراءة العلمية للجائزة من أجود الأبحاث التي تسلّمتها لجنة مؤتمر العلوم الاجتماعية والإنسانية، ومن الأبحاث التي تدخل على نحوٍ مباشر في صلب موضوع الثقافة السياسية. ونوّهت أيضًا بهيكله المتناسق، وحسن اختيار أهدافه، وإشكاليته الواضحة، واتساق المنهج والموضوع، ونتائج الدراسة القيّمة، وأهمية المراجع التي استند إليها، فضلًا عن كتابة النص بلغة سليمة. وأحرز أيضًا الجائزة العربية لهذه الدورة الدكتور سعيد الحاجي عن بحثه /التوافق في ثقافة النخبة السياسية المغربية: في العلاقة بين محددات التوافق والتحول الديمقراطي بالمغرب/، الذي أكّدت لجنة القراءة العلمية للجائزة أنه منسجم مع أهداف المركز المنصوص عليها في المادة الأولى من النظام الأساسي للجائزة، ويدخل في صلب موضوع المؤتمر، ويساهم في تعريف القارئ العربي بخصوصية التجربة المغربية، ويؤكد النتائج التي سبق أن توصل إليها باحثون مغاربة في تفسير البنية السياسية القائمة بالمغرب، كما أنه يتميّز عن الكتابات العديدة التي تعرضت لموقف النخبة السياسية تجاه الملكية، والتي لم تفكّك الثقافة السياسية التي تقف وراء هذا السلوك على النحو الذي أفلح فيه هذا البحث، فضلًا عن إضافات في البحث لم ترد في الأدبيات السابقة. وكان الفائز الثالث بالجائزة العربية لهذه السنة هو الدكتور محمد نعيمي من المغرب عن بحثه /الثقافة السياسية والفعل الجمعي الاحتجاجي في سياق الانتفاضات العربية (2011-2019)/ الذي أكّدت لجنة القراءة العلمية للجائزة أنه يتميز بجهد فكرى كبير لصياغة الإشكالية على المستوى النظري، ومحاولة جدية لفهم واقع معقد ومتغير يهم بعض البلدان العربية. كما أكدت اللجنة أهمية المقاربة النظرية وتطبيقها على الواقع الميداني، واعتبار الثقافة السياسية ليست بالمتغير التابع، ولا بالمتغير المستقل، بل عامل إلى جانب عوامل أخرى اقتصادية واجتماعية وغيرها، تؤثر في الواقع السياسي بقدر ما تتأثر به، بحيث أثرى ذلك حقل الدراسات في مجال الثقافة السياسية، وعلاقتها بالتغيير الديمقراطي في العالم العربي. والجائزة العربيّة للعلوم الاجتماعيّة والإنسانيّة هي جائزة تنافسية أطلقها المركز العربي منذ عام 2011، من أجل تشجيع الباحثين العرب على البحث العلمي الخلاّق في قضايا وإشكاليّاتٍ تتناول صيرورة تطوّر المجتمعات العربيّة في مجال العلوم الاجتماعية والإنسانية. ودأب المركز على فتح باب التنافس أمام الباحثين العرب. وفي ضوء التجربة المتواصلة منذ عام 2011، تطورت الجائزة العربية فلم تعد تشمل فئة الباحثين الشباب بجائزة مميّزة، كما أنها لم تعد تُمنح للبحوث المنشورة في دوريات علمية محكّمة باللغة العربية وبلغات أجنبية، وواكبت تطور وتيرة تطور العلوم الاجتماعية والإنسانية الذي أضحى يُعقد كلّ عامين، وليس سنويًّا، لإتاحة الفرصة الزمنية الكافية للباحثين لإنجاز أبحاثهم، وأصبحت جميع البحوث المقرّة للمشاركة في المؤتمر متنافسة على الجائزة. والتطور الأهم الذي شهدته الجائزة أنها أصبحت تشمل، إلى جانب مكافأة مالية تشجيعية تُمنح للفائز، منحةً بحثية لإنجاز مشروع بحثي في أمد سنة، بقيمةٍ إجمالية قدرها خمسون ألف دولار أمريكي لكلّ جائزة. وتفوز بالجائزة العربية لتشجيع البحث في العلوم الاجتماعية والإنسانية ثلاثة أبحاث مقدّمة لمؤتمر العلوم الاجتماعية والإنسانية كحدٍّ أقصى، حيث تتألف الجائزة من ثلاثة مركبات: شهادة الفوز، ومكافأة مالية تشجيعية قيمتها عشرة آلاف دولار، ومنحة بحثية قيمتها أربعون ألف دولار، لدعمه في تطوير الدراسة الفائزة أو تقديم اقتراح لمشروع بحثي آخر وإنجازه خلال عام واحد، على نحوٍ يستوفي الشروط والمعايير المعتمدة في المركز العربي، حيث يقوم المركز بمتابعة التقدم في إنجاز المشروع ضمن الآليات المعتمدة لديه. وقد تنافس على الجائزة العربية في دوراتها التسع أكثر من 250 بحثًا، وفاز بها أكثر من 50 باحثًا من مختلف الدول العربية، وهي مصر والأردن وموريتانيا والمغرب وتونس والسودان والعراق والبحرين والكويت وفلسطين وسوريا والجزائر. وفي ختام حفل الجائزة العربية، تحدث الدكتور عزمي بشارة المدير العام للمركز العربي للأبحاث ودراسة السياسات، عن دور المركز في تشجيع البحث في العلوم الاجتماعية والإنسانية، سواء من خلال الجائزة العربية أو غيرها من برامج المركز. ثم قدّم موضوع الدورة العاشرة لمؤتمر العلوم الاجتماعية والإنسانية وللجائزة العربية لتشجيع البحث في العلوم الاجتماعية والإنسانية، وهو /وسائل التواصل الاجتماعي: جدلية حرية التعبير، الرقابة والسيطرة/، داعيًا الباحثات والباحثين للإسهام في هذه الدورة التي سيجري الإعلان عن الدعوة للكتابة لها وورقتها الخلفية قريبًا، على موقع المركز العربي وعلى وسائط تواصله الاجتماعي.

1284

| 13 مارس 2023

ثقافة وفنون alsharq
"موسم الندوات" يناقش العلاقة بين الإسلام والحداثة

نظمت وزارة الثقافة، مساء اليوم، ندوة بعنوان الإسلام والحداثة في جامعة قطر، وذلك ضمن موسم الندوات الذي تنظمه الوزارة في نسخته الثانية، بالتعاون مع جامعة قطر والمركز العربي للأبحاث ودراسة السياسات، ومكتبة قطر الوطنية في الفترة من 4 حتى 19 مارس الجاري. وتحدث خلال الندوة كل من الدكتور عبد الرحمن حللي أستاذ مشارك للدراسات القرآنية بجامعة قطر، والدكتور جوزيف لومبارد أستاذ مشارك للدراسات القرآنية بكلية الدراسات الإسلامية بجامعة حمد بن خليفة، وحضرها جمع من الأكاديميين والمثقفين وأدارتها الإعلامية إيمان الكعبي مدير المركز الإعلامي القطري. وتناول المتحدثان في البداية مفهوم الحداثة والفرق بينها وبين التحديث، ثم مفهوم ما بعد الحداثة، وما هي شروط تحقق حداثة إسلامية معاصرة، ومتواصلة مع التراكم المعرفي والحضاري والفكري والثقافي الذي أنجزه المجددون لخطاب الحداثة ضمن الأفق الإسلامي المفتوح على المثاقفة، والتواصل، والاجتهاد. وقال الدكتور عبدالرحمن حللي: إن للحضارة الإسلامية خصوصيتها التي تنطلق من عالمية الدعوة الإسلامية، وانفتاحها على العالم في قوله تعالى: وما أرسلناك إلا رحمة للعالمين، لافتا إلى وجود فارق بين الحداثة التي هي مذهب وبناء فلسفي، وبين التحديث الذي يعتمد على وسائل التطور والتكنولوجيا في حياتنا المادية. وأوضح أن تعاليم الإسلام تتفوق في العطاء والتفاعل، مستدلاً بقوله تعالى: يا أيها الناس إنا خلقناكم من ذكر وأنثى وجعلناكم شعوبا وقبائل لتعارفوا إن أكرمكم عند الله أتقاكم إن الله عليم خبير، فالمسلمون في ضوء الرؤية الإسلامية أخذوا وأعطوا وتفاعلوا مع غيرهم. وأضاف: علينا أن نعرف الفرق بين الحداثة كحركة تاريخية وبين الحداثة كمذهب كما يستوردها الحداثيون العرب، مشيراً إلى أهمية أن يكون الجدل الواقع في هذا الشأن نابعا من منظور معرفي، وأن تكون لدينا الرغبة في التغيير سواء على المستوى النظري والفكري أو على المستوى العملي. وطالب الدكتور حللي بضرورة تجاوز الجدل العربي بين الحداثيين والإسلاميين لأنه جدل عقيم، وضرب الدكتور حللي مثالا بالإمام الغزالي عندما نقد الفلسفة في كتابه تهافت الفلاسفة بعد أن تمكن من دراستها دراسة عميقة، مؤكدا في الوقت ذاته ضرورة فك الارتباط الذي يدعي وجود مشكلة بين الدين والحداثة. ومن جانبه، أكد الدكتور جوزيف لومبارد على ضرورة التعبير عن أنفسنا دون الانسياق في مهاترات مع الثقافات المختلفة، وأن نساهم في صنع واقعنا الذي يتناغم مع ثقافتنا وديننا الإسلامي، الذي يأمرنا بأن نسلم أمرنا لله عز وجل، مع الأخذ في الاعتبار أن الحداثة يختلف مفهومها في الغرب عن الإسلام. وقال إن مسؤولية المسلمين اليوم هي إيصال رسالة الإسلام الأولى وهي الرحمة، وجعلها ذات صلة وثيقة بالمعاصرة، في حياتنا، مشددا على ضرورة استثمار الموارد في عالمنا الإسلامي لصالح النهوض وتطبيق تعاليم الإسلام لصالح البشرية، مؤكدا أن ما أنجزه الفكر الإسلامي لصالح العالم كثير لكننا بحاجة إلى روح الدين التي تعني النظر إلى مسؤوليتنا، وفي الوقت ذاته بناء المستقبل. وأضاف أن مفهوم ما بعد الحداثة له أكثر من تعريف، حيث تطورت الحداثة في أوروبا وأخذت أشكالا مختلفة تبعا لظروفها اجتماعيا وسياسيا ودينيا، فقد ظهرت الحداثة وتطوراتها بدءا من عصر التنوير، في حين يختلف تاريخ الناس في العالم العربي كليا عن التاريخ الأوروبي، ما يستتبع معه اختلاف تلك الحداثة، وفي هذا السياق شدد على ضرورة أن تنبع حداثتنا من مفاهيمنا الدينية، والتي أوجب لها أن تنبع من ديننا ومن خلال مفكرينا. جدير بالذكر أن موسم الندوات يتضمن 5 ندوات، ويعتبر منصة حية وفضاء رحباً لإبراز الثقافة الوطنية وإثرائها بالتفاعل مع الثقافات العالمية، فضلاً عن دوره الأساسي في تعزيز الحوار بين المفكرين وأجيال المثقفين حول قضايا محورية تهم قطاعات واسعة من المجتمع، وسوف تقام الندوة التالية تحت عنوان /المعمار في ثقافتنا/ مساء بعد غد الثلاثاء في معهد الدوحة للدارسات العليا.

640

| 13 مارس 2023

ثقافة وفنون alsharq
قطر تشارك في اجتماع ثقافي خليجي

شاركت وزارة الثقافة، ممثلة بالسيدة مريم الحمادي مدير إدارة الثقافة والفنون، في الاجتماع الـ 55 للجنة الثقافية العامة لدول مجلس التعاون. وخلال الاجتماع، تمت متابعة تنفيذ قرارات الاجتماع الـ 26 لأصحاب السمو والمعالي وزراء الثقافة بدول المجلس، بالإضافة للعديد من المواضيع الثقافية المشتركة. وناقش أعضاء اللجنة متابعة تنفيذ قرارات الاجتماع السادس والعشرين لأصحاب السمو والمعالي وزراء الثقافة بدول المجلس، والعديد من المواضيع الثقافية المشتركة، من أهمها ما صدر عن المجلس الأعلى الموقر في بيانه الختامي في دورته الـ(43)، وكذلك متابعة تنفيذ الإستراتيجية الثقافية 2020 – 2030، والتعاون الدولي في المجال الثقافي، وغيرها من المواضيع ذات الصلة بالشأن الثقافي المشترك، واتخاذ التوصيات بشأنها.

472

| 12 مارس 2023

ثقافة وفنون alsharq
موسم الندوات يناقش علاقة الإسلام بالحداثة اليوم

تقيم وزارة الثقافة مساء اليوم الفعالية الثالثة من موسم الندوات، وذلك في مقر قاعة ابن خلدون بجامعة قطر، تحت عنوانالإسلام والحداثة، ويحاضر فيها كل من جوزيف لومبارد، ود. عبدالرحمن حللي. وتأتي هذه الفعالية في إطار النسخة الثانية من موسم الندوات، والذي تقيمه وزارة الثقافة بالتعاون مع كل من جامعة قطر والمركز العربي للأبحاث ودراسة السياسات ومكتبة قطر الوطنية، وبمشاركة نخبة من المثقفين والمفكرين من داخل وخارج قطر، فيما تحظى هذه الفعاليات بإقبال لافت من جانب الجمهور بمختلف شرائحه. إلى ذلك، واصلت وزارة الثقافة بث المزيد من الفيديوهات عبر منصاتها الرقمية، والتي استطلعت فيها آراء عدد من المثقفين والمهتمين في محاور الموضوعات التي يطرحها موسم الندوات، مؤكدين أنه يسهم في تعزيز الثقافة الفكرية، وأن المشهد الثقافي بحاجة لمثل هذه الموضوعات التي يطرحها موسم الندوات، لما تثيره من نقاش وحوار، حيال العديد من القضايا، فضلاً عن استعراض مختلف وجهات النظر تجاهها، وذلك تعزيزاً للتواصل بين الأجيال. وخلال هذه الفيديوهات، وصف الإعلامي والناقد الفني، د. حسن رشيد: موسم الندوات، في نسخته الثانية، بأنه عُرس ثقافي نعيشه هذه الأيام. وقال: نحن في مسيس الحاجة إلى مثل هذه الفعاليات، كونها إضافة حقيقية لدور الثقافة في هذا البلد المعطاء. وبدوره، أعرب الفنان سعد بورشيد، عن مدى سعادته بحضور إحدى فعاليات هذا الموسم، وهى ندوة الإرث الثقافي للمونديال، والتي حاضر فيها سعادة الدكتور حمد بن عبدالعزيز الكواري، وزير الدولة ورئيس مكتبة قطر الوطنية. ووصف بورشيد النسخة الثانية من الموسم بأنه بمثابة إحياء للتراث والثقافة القطرية. أما السيد عبدالرحمن سعود، شاعر وناشط عبر مواقع التواصل الاجتماعي، فاعتبر موسم الندوات بأنه من أهم المواسم الثقافية، وأنه خطوة مميزة من وزارة الثقافة لما فيه من تعزيز للإرث الثقافي خاصة أن هذا الموسم يركز على الثقافة العربية والإسلامية. ومن جانبها، أكدت الأستاذة وضحى العذبة، مدرب تنمية بشرية، أن موسم الندوات، في نسخته الحالية، يحتوي على العديد من المحاور الثقافية ويسهم في تعزيز الثقافة الفكرية. واصفة الندوة الفائتة، والتي حملت عنوان الإرث الثقافي للمونديال بأنها أبهرت الجميع بمدى تداخل الثقافة مع الرياضة. ويأتي موسم الندوات انعكاساً لرؤية وزارة الثقافة الهادفة إلى إثراء المشهد الثقافي والفكري بباقة منوعة من الأنشطة والفعاليات التي تعزز الحوار والنقاش حول أبرز القضايا المجتمعية، علاوة على بناء شراكات مع الجهات الفاعلة في المجتمع، ومد جسور التواصل بين أجيال المثقفين والمفكرين. كما تسعى الوزارة من خلال موسم الندوات إلى الاستفادة من الزخم الثقافي والفكري والإعلامي الذي حظيت به النسخة الأولى في العام الماضي، وذلك لما تمثله فعاليات الموسم من أهمية في تعزيز الحوار بين المفكرين وأجيال المثقفين حول قضايا محورية تهم أطيافاً عديدة في المجتمع.

612

| 12 مارس 2023

ثقافة وفنون alsharq
«المركز الإعلامي» يختتم دورة مدخل للعلاقات العامة

اختتم المركز الإعلامي القطري التابع لوزارة الثقافة فعاليات الدورة التدريبية «مدخل للعلاقات العامة» والتي قدمها المدرب حسن علي الأنواري وأقيمت في مقر المركز بمشاركة واسعة وإقبال كبير على التسجيل فيها. استمرت الدورة يومين، وتناولت العديد من المفاهيم والأسس الخاصة بالعلاقات العامة، وشرح المدرب مفهوم العلاقات العامة بوصفه مصطلحا وعلما، كما تطرق إلى أبرز المفاهيم الخاصة بهذا المصطلح. كما عَرّف المدرب بأهمية العلاقات العامة بوصفها علما يُدرس اليوم لما لها من تأثير بالغ في تنظيم الحياة وتأصيل مفاهيم تتعلق بالتعاون والتكامل، والتعريف بالكثير من الأنشطة التي تسعى الكثير من الجهات إلى تقديمها. وبين حسن علي الأنواري أهمية أن تعمد كل مؤسسة إلى قياس مدى رضا الرأي العام عن جودة خدماتها، وأيضا أن تعرف المدى الذي وصلته في مخاطبة الجمهور، مشيرا إلى أن المشآت العامة بشكل خاص تحتاج إلى أن تفهم الرأي العام المستهدف لما له من أهمية في صياغة سياساتها المختلفة. وبدورها، قدمت الأستاذة إيمان الكعبي مدير المركز الإعلامي القطري، شهادة شكر وتقدير للمدرب، وأشادت بالدورة لما لها من أهمية كبيرة في تعزيز عمل المختصين العاملين في مجال العلاقات العامة. ونوهت الكعبي إلى أن المركز ماض في سلسلة الدورات التدريبية الخاصة، مبينة أن الورشة التدريبية المقبلة ستقام يومي 12 - 13 مارس الجاري وهي بعنوان «فن التصوير بالموبايل» ويقدمها المدرب عبدالله سرور. مشيرة إلى أن بإمكان الراغبين الدخول إلى المنصات الرقمية الخاصة بالمركز للتسجيل.

622

| 09 مارس 2023

ثقافة وفنون alsharq
الروايات والخواطر الأكثر مبيعاً في جناح دار الشرق

احتلت الروايات والخواطر درجة الأكثر مبيعاً لمجموعة دار الشرق، وذلك في جناحها بمعرض جامعة قطر للكتاب 2023، والذي اختتم مؤخراً، ونظمته وزارة الثقافة، ممثلة في ملتقى الناشرين والموزعين القطريين، بالتعاون مع دار نشر جامعة قطر، وعدد من دور النشر المحلية، تحت شعار «الثقافة.. رحلة تعلم». وقال السيد وائل الصغير، مدير عمليات التوزيع في دار الشرق، إن الكتب الأكثر مبيعًا، والتي كانت معروضة في جناح دار الشرق، هي على التوالي، «محطة العُمر، مشاعر مبعثرة، وتر الروح، غريبة المرفأ». لافتًا إلى أن الإقبال الذي شهده المعرض من جانب الزائرين من طلاب وعموم القراء، يعكس ثقتهم جميعًا في إصدارات دار الشرق. وأضاف أن هذا الإقبال يعكس أن إصدارات دار الشرق تلبي تطلعات القراء نحو المعرفة، وأنها تحرص على إصدار وتوزيع الكتب الهادفة والمتنوعة في مختلف المجالات، لتلامس اتجاهات القراء المختلفة. مؤكداً أن حفلات تدشين الكتب لعدد من المؤلفين والمبدعين في المعرض المشار إليه، تعكس أيضاً مدى الثقة الكبيرة التي تحظى بها دار الشرق في أوساطهم. وقالت الكاتبة المها بومطير، مؤلفة كتاب «محطة العُمر»، في تصريحات خاصة لـ الشرق إن إصدارها عبارة عن خواطر استطاعت من خلاله الوصف والتعبير عما يخطر في قلبها. معربة عن أملها في إصدار المزيد من الكتب، انطلاقًا من موهبتها في الكتابة، التي يدعمها فيها والداها. وأضافت: طموحي أن أكون اسمًا كبيرًا في عالم الكتابة، إذ بدأ لدي شغف الكتابة عندما كنت في الصف التاسع، وكنت دائمًا من المتفوقات في المدرسة خاصة بمادة اللغة العربية والتعبيير والإنشاء. لافتة إلى أن لكل إنسان موهبة وقُدرات يجب عليه تنميتها، وبدايتها كانت في كتابة يوميات وعبارات قصيرة، إلى أن قررت كتابة أول إصدار لها، وهو «محطة العُمر». أما كتاب «مشاعر مبعثرة»، فهو من تأليف الكاتبتين غالية الإبراهيم وأفنان محمد، ويتناول العديد من المواقف، وتدور فكرته حول الاكتئاب بشكل عام، ومقدرة الأشخاص على تجاوزه، خاصة وأنه حالة يجب دراستها. كما يتناول الكتاب قصة فتاة مراهقة تبحث عن شغفها الضائع، فتتجه إلى طبيب نفسي لتبوح إليه عما بداخلها. فيما يوجه الكتاب رسالة إلى جميع المراهقين بأن الحياة لا تتوقف عند شيء معين، وأنه يجب بذل كافة الجهود لتحقيق الأهداف. ويستهدف كتاب «وتر الروح»، لمؤلفته شيخة اليافعي، فئات المجتمع المختلفة، من المهمومين والمتعبين والبائسين من حياتهم، والذين خابت ظنونهم، وأصابهم اليأس من الناس. ويدعو الكتاب للتأمل في جمال الحياة، واكتشاف فسحة الأمل من بين المضائق والالتزام بأوامر الله تعالى ونواهيه، لاكتشاف روعة الحياة، وكسب جمال الآخرة. ويعزز الكتاب ثقافة عمل الخير وترسيخ الأخلاق الحميدة في العلم والعمل، بما يعود على الفرد والمجتمع بالخير والإيجابية. وبدورها، قالت الكاتبة فاطمة الشهواني، صاحبة إصدار «غريبة المرفأ» إن كتابها صدر في معرض الدوحة الدولي للكتاب، خلال نسخته الماضية، كما شاركت به في معارض للكتاب بخارج الدولة، وحظى بإقبال لافت. وأضافت أن العمل يتحدث عن فتاة خليجية، ذهبت للدراسة في بيروت، وشهدت انفجار المرفأ هناك، وهو عبارة عن رواية اجتماعية، رومانسية مشوقة في أحداثها. وأعربت عن سعادتها بأن يكون كتابها، من الكتب الأكثر مبيعاً في جناح دار الشرق بمعرض الجامعة. كما أبدت سعادتها بأن تكون من ضمن الكاتبات، اللواتي توزع دار الشرق إصداراتهن.

1938

| 09 مارس 2023

ثقافة وفنون alsharq
بدء الدورة التطبيقية للكتابة الإبداعية

انطلقت الدورة التطبيقية للكتابة الإبداعية (الرواية) والتي قدّمها الروائي والاستاذ الجامعي د. أحمد عبدالملك، وذلك بتنظيم الملتقى القطري للمؤلفين، التابع لوزارة الثقافة. وحضر الدورةَ مجموعة من المهتمين بالكتابة الإبداعية، وتضمنت أولى جلسات الدورة أهمية اللغة في الكتابة الإبداعية، تلاها عرضٌ تطبيقي على بعض الروايات القطرية والعربية. وتستمر الدورة على مدى عشرة أيام يتلقى المشاركون فيها فنون الكتابة وأدواتها، مع عرض نماذج للكتابات الناجحة وتلك الضعيفة. ويأتي الجانب التطبيقي لهذه الورش، استكمالاً للجانب النظري، والذي حاضر فيه د. عبدالحق بلعابد، الأستاذ بجامعة قطر، خلال الأسبوع الماضي. وتتناول الورش التطبيقية محاور تدور حول لغة وموضوعات الرواية، بالإضافة إلى نماذج الزمان والمكان في الرواية، بجانب الخصائص والمساعدات السردية، علاوة على تقييم مشاريع الأعمال التي قدّمها المشاركون والمشاركات في الورشة.

612

| 07 مارس 2023

محليات alsharq
«الإعلامي القطري» يناقش تأثير المنصات الرقمية على المجتمع

نظم المركز الإعلامي القطري التابع لوزارة الثقافة ندوة نقاشية بعنوان «المنصات الرقمية وتأثيراتها المجتمعية» وذلك على هامش فعاليات معرض جامعة قطر للكتاب، بحضور نخبة من الإعلاميين والمؤثرين والمختصين. شارك في الندوة كل من الفنان والإعلامي أحمد عبدالله وأمينة موسى، صانعة محتوى على مواقع التواصل الاجتماعي، وراشد السبيعي الناشط على مواقع التواصل الاجتماعي، وأيضا عبد الرحمن بن سعود الناشط على مواقع التواصل الاجتماعية، وأدارت الندوة الإعلامية نادين البيطار. وفي مستهل الندوة الحوارية، تم الحديث عن أبرز الآثار المترتبة على استخدام وسائل التواصل الاجتماعي خاصة فيما يتعلق بتنشئة الأبناء والتحديات التي باتت تواجه الأسر اليوم في هذا المجال وكيفية التغلب على المشاكل التي بدأت تطرأ من اتساع رقعة استخدام وسائل التواصل الاجتماعي من قبل النشء الجديد. كما رصد المشاركون أبرز ما بدأت تفرزه هذه المنصات الرقمية من أثار على المجتمع خاصة بعد نحو عقدين من بدأ ظهورها وزيادة استخدامها والاعتماد عليها بشكل كبير حتى أضحت منافسا وبديلا لوسائل الإعلام الأخرى. وتطرقت المتحاورون أيضا إلى تأثيرات هذه المواقع الرقمية على مشاعر الإنسان خاصة وأنها حولت الواقع إلى افتراض وفتحت الباب واسعا أمام حياة أكثر انعزالية عن المحيط بعد أن بدأ الفرد يهتم بعلاقاته على مواقع التواصل الاجتماعي على حساب علاقاته مع محيطه المجتمعي. ولم يغفل المشاركون الحديث عن بعض الآثار الإيجابية التي يمكن رصدها من خلال انتشار وسائل التواصل الاجتماعي، خاصة فيما يتعلق بزيادة مساحة المعرفة والاطلاع والتعرف على ثقافات أخرى وتلاقي لحضارات مختلفة ما أسهم في زيادة مساحة التلاقي. وتناول المتحاورون دور المؤسسات التربوية والتعليمية في كيفية التعامل والتفاعل مع جيل جديد يكبر في ظل انتشار وسطوة مواقع التواصل الاجتماعي، مع كل ما تفرضه هذه الفكرة من واقع بدا مغايرا لما اعتادت عليه المؤسسات التربوية والتعليمية طيلة عقود خلت. ووقفت الندوة على العديد من التطبيقات الرقمية التي تعزز الثقافة وتسهم في شيوع مفاهيمها وبالتالي زيادة مساحة الرأي والاطلاع والتفاعل وأهمية دعم مثل هذه المنصات وتعزيز هذه التجارب التي ستسهم بلا شك في تعزيز المعارف القيمية. ولم تغفل الندوة النقاشية التطرق إلى دور مؤثري مواقع التواصل الاجتماعي في تعزيز القيم المجتمعية وكيف لهم أن يكونوا قدوة في المجتمع من خلال ما يبثونه وينشرونه عبر حساباتهم الشخصية. وأعربت الأستاذة إيمان الكعبي مديرة المركز الإعلامي القطري عن بالغ سعادتها لمشاركة المركز في هذه الفعالية الثقافية المهمة والمميزة وهي معرض جامعة قطر للكتاب في نسخته الأولى، مؤكدة أن مشاركة المركز تأتي لتعزيز التعاون بين مختلف الجهات في الدولة وصولا إلى حالة من التكامل تصب في خانة تحقيق الأهداف الوطنية التي تجسدها رؤية قطر الوطنية 2030. ونوهت الكعبي بأهمية الندوة التي استضافتها جامعة قطر، مشيرة إلى أن التحديات التي تواجهها مجتمعاتنا في ظل سطوة وسيطرة مواقع التواصل الاجتماعي تجعل من مناقشة تأثيراتها أمراً حيويا لا غنى للجميع عنه، وهو ما حرص أن يقدمه المركز خلال هذه الندوة.

1936

| 06 مارس 2023

ثقافة وفنون alsharq
"قطر للتصوير" يواكب يوم المرأة

يقيم مركز قطر للتصوير، التابع لوزارة الثقافة، بعد غد معرضا جديداً بعنوان (Women in Motion)، وذلك بالتزامن مع اليوم العالمي للمرأة. يقام المعرض في مقر المركز بالمؤسسة العامة للحي الثقافي (كتارا)، مبنى 18، ويأتي مواكبة من المركز لليوم العالمي للمرأة، وذلك في إطار سلسلة من حالة الحراك التي يشهدها المركز، بإقامة المعارض والأنشطة المختلفة التي يقيمها المركز من حين إلى آخر. وتشهد هذه المعارض والأنشطة تفاعلاً لافتاً من جانب المهتمين بالتصوير الفوتوغرافي، وهو ما يعكس إثراء المشهد الفوتوغرافي بالدولة، بالإضافة إلى إتاحة الفرصة أمام المحترفين والهواة لعرض أعمالهم عبر معارض التصوير، يحتضنها المركز، بغية تحقيق الهدف ذاته.

734

| 06 مارس 2023