رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

ثقافة وفنون alsharq
تحذير من سلبيات الانفتاح المعرفي

نظمت وزارة الثقافة بالتعاون مع وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية، ندوة بعنوان «الانفتاح المعرفي وأثره على الأسرة»، وذلك ضمن الفعاليات المصاحبة للمعرض، والتي أقيمت في المسرح الرئيسي بمقر درب الساعي. شارك في الندوة كل من د. محمد عبدالكريم، ود. محمد النعيمي، وشددت الندوة على أهمية الحذر من هذا الانفتاح، وأن الاستفادة منه ينبغي أن تكون بقدر يتوافق مع ضوابط الشريعة الإسلامية، وذلك حفاظاً على المجتمع وأفراده. وأكدت أهمية أن يكون هذا الانفتاح محكوماً بضوابط دينية، بحيث لا يتم النهل مما تقدمه مواقع التواصل الاجتماعي، أو غيرها من وسائل الانفتاح الأخرى من معلومات، قد تحمل معها أفكاراً هدامة، فتنال من الأسرة، وتقوض أركانها، ومن ثم تنعكس بالسلب على أفرادها. كما شددت الندوة على أهمية أن يكون التماسك الأسري حصناً منيعاً، ضد أية أفكار هدامة، أو أخرى تسعى إلى المساس بهذا التماسك الأسري، أو العمل على تفكيكه.

1532

| 05 أبريل 2023

ثقافة وفنون alsharq
«ملتقى المؤلفين» يناقش الإصدارات الجديدة للكُتّاب

أقام الملتقى القطري للمؤلفين، التابع لوزارة الثقافة، جلسة لتدشين الإصدارات الجديدة، وذلك ضمن الفعاليات المصاحبة للمعرض، وقدم الجلسة الكاتب صالح غريب. وتحدث الكاتب خالد عبدالرؤوف الجابر عن كتابه “التلقي في التراث الفكري العربي». مؤكداً أن التلقي يعد موضوعا للدراسات النقدية منذ تسعينيات القرن العشرين في العالم العربي وإن كانت نشأته في الغرب خلال عقد السبعينيات من ذات القرن. وقال: إن المؤلف يصبح في حكم الميت بعد تأليفه لكتابه، حيث يتلقفه المتلقي ليصبح وكأنه عمله وإنتاجه الفكري. وتناولت الكاتبة سلمى القبطي إصدارها الأول الذي يحمل عنوان «المدرسة الأثرية»، والصادر عن إدارة الإصدارات والترجمة في وزارة الثقافة. ووصفت هذا الكتاب بأنه الأول لها، وأنه عمل تاريخي يسلط الضوء على حقبة زمنية خلال الفترة من 1916- 1938. أما الكاتب صالح بن علي الفضالة فتحدث عن كتابة الأول عن الوكالات التجارية في التشريع القطري والمغربي، وإجراء مقاربة بين التشريعين فيما يتعلق بالوكالة التجارية، لافتا إلى أن الكتاب يعد أول دراسة له لنيل الدكتوراه وهو موضوع لم يتطرق إليه أحد. وتناولت الكاتبة فوزية أحمد كتابها الأول المعنون «استفهامات خرساء»، وهو عبارة عن خواطر إيجابية. وقالت إنه يحمل العديد من الرسائل والتي قد تكون غامضة في حياة الأنثى.

534

| 05 أبريل 2023

ثقافة وفنون alsharq
جاسم البوعينين: تمديد معرض الكتاب إلى الأحد بسبب الإقبال الجماهيري

أعلنت وزارة الثقافة، عن تمديد النسخة الثانية من معرض رمضان للكتاب، حتى يوم الأحد المقبل. وجاء تمديد المعرض المقام حالياً في مقر درب الساعي بأم صلال، تلبية لرغبة رواد المعرض، الذين يتوافدون إلى أجنحته، ومتابعة الفعاليات المصاحبة للمعرض، فضلاً عن الرغبة في إتاحة الفرصة لمختلف أفراد المجتمع للنهل من مصادر المعرفة والثقافة المختلفة، التي تقدمها دور النشر والجهات المختلفة المشاركة في المعرض، من داخل وخارج الدولة، حيث يصل عدد المشاركات إلى 79 جهة. وأرجع السيد جاسم البوعينين، مدير معرض رمضان للكتاب، التمديد إلى ما ورد للوزارة من طلبات عديدة، تطلب تمديد مدة المعرض. وقال: إنه لذلك جاء القرار في الوقت المناسب، خاصة وأن النسخة الحالية من المعرض تمتاز بأجواء ثقافية وإقامة الفعاليات المصاحبة، والتي تتناول العديد من الموضوعات الدينية والثقافية المختلفة، ويشارك فيها نخب من الأكاديميين والمثقفين القطريين والعرب. وقوبل قرار التمديد بارتياح كبير في أوساط الجهات المشاركة من ناشرين ومكتبات وجهات مختلفة، حيث اعتبروه قراراً يصب في صالح رواد المعرض، ممن يرغبون في الاستزادة من المعرفة، واقتناء الكتب، في ظل تزايد أعداد مشاركات النسخة الحالية، وما يتم تقديمه من فعاليات مصاحبة بالمعرض. إلى ذلك، شهدت الخيمة الرمضانية بالمعرض، ندوة شارك فيها الخبير التربوي الأستاذ أحمد حسن الإفرنجي، وأدارتها السيدة مريم ياسين الحمادي، مدير إدارة الثقافة والفنون في وزارة الثقافة، والتي استعرضت مسيرة المحاضر، والذي شهد عصر التأسيس والترسيخ لتجربة التعليم في دولة قطر. وحضر الندوة عدد كبير من المثقفين والمهتمين. وخلال الندوة، شدد الإفرنجي على أهمية الثقافة، لدورها في تنمية الوعي، وأن مثل هذه الجلسات تحقق هذا الهدف. مؤكداً أن دولة قطر شهدت طفرة في التعليم وتعتبر من أولى الدول عالميا في هذا المجال، وذلك من حيث التوسع في إنشاء المدارس والجامعات والمدن التعليمية وغيرها. وعرج على الحديث عن انتشار المدارس في الدولة، بعدما كانت محدودة، وهو الأمر الذي تطورت معه العملية التعليمية في البلاد. كما تحدث الأستاذ أحمد الإفرنجي عن أهمية القيادة بين الطلاب، ودور المعلم في المدرسة تجاه هذا الأمر، مشدداً على أهمية أن يكون تقييم الطلاب في المدارس تقييماً عملياً وليس فكرياً. وقال إن المعلم إذا أحب مهنته، أنتج، كما أنه إذا تعامل بمودة مع الطالب، كلما جذبه إلى العلم. كما استعرض المحاضر بعض الطلاب الذين درس لهم، وأصبحوا قادة في البلاد. لافتاً إلى أنه مكث في التعليم 26 سنة في المدارس، ثم واصل بعد ذلك في إدارة المناهج، وأنه ساهم في تأسيس جيل، أصبح رائداً فيما بعد.

1002

| 05 أبريل 2023

ثقافة وفنون alsharq
د. عمر عبدالكافي: الثقافة ترشد الأمة إلى الطريق الصحيح

نظمت وزارة الثقافة بالتعاون مع وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية ندوة بعنوان «يوم مع أسرة النبي صلى الله عليه وسلم»، وذلك في معرض رمضان للكتاب، وحاضر في الندوة الداعية الدكتور عمر عبدالكافي، وقدمها الداعية الشيخ ثابت القحطاني. وشدد د. عمر عبدالكافي على ضرورة التأسي بالنبي صلى الله عليه وسلم والاقتداء بمعاملته مع زوجاته، كونه القدوة والأسوة لنا جميعاً. وتوقف فضيلته عند العديد من النماذج التي كان يتعامل فيها النبي صلى الله عليه وسلم مع زوجاته، مستشهداً بما ورد في الحديث النبوي من أنه بَلَغَ صفية بنت حيي بن أَخطب رضي الله عنها، أن حفصة بنت عمر بن الخطاب، رضي الله عنها، قالت في حق صفية: إنها بنت يهودي، فبكت صفية من هذا الكلام، فدخل عليها النبي صلى الله عليه وسلم، وهي تبكي، فقال لها النبي صلى الله عليه وسلم: ما يبكيك؟ فقالت صفية: قالت لي إني بنت يهودي، تريد أن تعيرني وتنتقص من قدري بذلك. فقال النبي صلى الله عليه وسلم، مادحًا لها ومُطيبا خاطرها: وإنك يا صفية، لابنة نبي، وإن عمك لنبي، وإنك لتحت نبي.

776

| 03 أبريل 2023

محليات alsharq
ليلة القرنقعوه في قرية الشقب

الدعوة ستكون مفتوحة لكافة الجماهير لتجربة الضيافة القطرية الاستثنائية والاستمتاع بأمسية جميلة في ليلة القرنقعوه في قرية الشقب وذلك بالتعاون مع وزارة الثقافة. حيث تُعد ليلة القرنقعوه من أهم العادات الرمضانية الشعبية في قطر والمجتمع الخليجي، وتأتي في ليلة الرابع عشر من رمضان احتفالاً باكتمال نصف شهر رمضان. وذلك في بعد غد الأربعاء من الساعة 8:30 مساء – 12:00 بعد منتصف الليل، في ليلة مليئة بالأنشطة التراثية الشيقة والممتعة، بالإضافة إلى مسابقة أحلى كشخة قرنقعوه للأطفال، وعرض الأزياء، وورشة عمل فانوس رمضان، وصناعة السدو والألعاب التراثية وغيرها الكثير من المسابقات والفعاليات التراثية الشيقة والممتعة. وسيحظى الأطفال بفرصة تلوين أكياس القرنقعوه الخاصة بهم قبل الشروع إلى جمع الحلويات والمكسرات واستلام الهدايا والاستمتاع بالدخول إلى دكان الفريج الذي يوفر أصنافاً مختلفة من البقالة.

1348

| 03 أبريل 2023

ثقافة وفنون alsharq
د. حسن الدرهم: خطة لإنشاء كليات جديدة بجامعة قطر

حل سعادة الدكتور حسن بن راشد الدرهم رئيس جامعة قطر ضيفاً على المجلس الرمضاني، الذي تنظمه وزارة الثقافة ضمن الفعاليات المصاحبة لمعرض رمضان للكتاب، المقام حالياً في مقر درب الساعي بأم صلال، وذلك بحضور سعادة الدكتور حمد بن عبدالعزيز الكواري وزير الدولة ورئيس مكتبة قطر الوطنية، وعدد من مسؤولي وزارة الثقافة ونخبة من المبدعين، وأدار الندوة الإعلامي جاسم سلمان. واستهل د. حسن الدرهم حديثه بالتوقف عند مسيرته العلمية التي بدأت بالابتعاث لدراسة الهندسة المعمارية في أمريكا، والتحاقه بجامعة قطر معيدا، ثم حصوله على الماجستير في الهندسة المدنية في جامعة جورجيا تك بالولايات المتحدة، إلى أن انتقل إلى التخصص في إدارة المشاريع الإنشائية، حتى حصل على الدكتوراة في إدارة المشاريع الإنشائية في جامعة غلامورغان (حاليا جامعة ساوث ويلز) بالمملكة المتحدة، إلى أن تواصلت مسيرته بالعمل في التدريس، ثم رئاسته لقسم الهندسة المدنية عام 2003، مرورا بعدة مناصب، وصولاً إلى رئاسته الحالية لجامعة قطر منذ عام 2015. وتحدث رئيس جامعة قطر، عن استقطاب الجامعة للطلاب والباحثين القطريين والباحثين، مؤكداً حرص الجامعة على استقطاب الطلاب من أصحاب المستوى الجيد، ثم النهوض بمستواهم التعليمي خلال دراستهم الجامعية. لافتاً إلى حرص الجامعة على إبرام شراكات مع الجامعات العالمية، على غرار شراكتها مع جامعة تكساس في قطر، وكذلك الجامعة الأم، علاوة على غيرها من الشراكات مع كبرى الجامعات العالمية. وتوقف عند تقييم مستوى الجامعة، مؤكداً أن المراكز التي تضمها الجامعة، تعمل جنبًا إلى جنب مع كليات الجامعة التي تضم 11 كلية، والتي حققت قفزات على مستوى الكم والنوع، وأن الجامعة أصبح لديها 27 ألف طالب وطالبة، وأنها بمثابة أكبر تجمع شبابي موجود في قطر، ما يعني أهمية دور الجامعة في تعزيز القيم لدى الطلاب، علاوة على القيم المؤسسية للجامعة، والتي تنمو نمواً أفقياً وعمودياً، إذ لديها 16 مركزاً للأبحاث، ترتبط بخطط الدولة البحثية، كما استطاع أعضاء هيئة التدريس إثبات جدارتهم في البحث العلمي، وهو ما انعكس إيجاباً على مستوى البحث العلمي في الجامعة. ولفت سعادة د. حسن الدرهم إلى تطوير النموذج التعليمي ضمن الخطة الإستراتيجية لجامعة قطر، وهو ما انعكس إيجاباً على الطلاب، وحصول الجامعة على اعتمادات أكاديمية، الأمر الذي ظهر إيجاباً في تصنيف الجامعة عالمياً، وهو ما يدل على جودة مخرجات الجامعة، والتي تحرص على متابعة خريجيها بعد توظيفهم في الجهات المختلفة. وحول المشاريع المستقبلية لجامعة قطر، قال سعادة الدكتور حسن الدرهم: لدينا خطط أكاديمية تعمل عليها الكليات، وكذلك خطط قادمة، سيتم عرضها على مجلس الأمناء، وأن هناك خُطة طموحة لإنشاء كلية للعلوم الرياضية، وتحويل قسم الإعلام إلى كلية للإعلام، وكذلك إنشاء كلية للعمارة والتصميم، وكلها خطط أكاديمية، سيتم رفعها إلى مجلس الأمناء، تمهيداً لاعتمادها، ومن ثم إقرارها. مشيداً في هذا السياق بالدعم اللامحدود من القيادة الرشيدة للجامعة. تفاعل الحضور شهدت الندوة تفاعلاً من جانب الحضور، إذ ثمن سعادة الدكتور حمد بن عبدالعزيز الكواري وزير الدولة ورئيس مكتبة قطر الوطنية، دور جامعة قطر الثقافي والعلمي في المجتمع حيث تساهم في دفع الحراك الثقافي، كما ثمن مبادرتها بتأسيس دار نشر جامعة قطر. ووصف سعادته معرض رمضان للكتاب بأنه «مساهمة مهمة في الحياة الثقافية بما يحتويه من فعاليات مهمة خاصة المجلس الرمضاني الذي يستعرض مسيرة التنمية في مختلف المجالات في بلادنا مع محاضرين كانوا جزءا من هذه المسيرة». وبدوره، شدد سعادة الدكتور غانم بن مبارك العلي المعاضيد الوكيل المساعد للشؤون الثقافية بوزارة الثقافة، على أهمية تعزيز التعاون بين وزارة الثقافة وجامعة قطر، وخاصة في العمل التطوعي. مؤكداً أهمية دور الجامعة في ممارسة العمل التطوعي، ونشر ثقافته.

1758

| 03 أبريل 2023

ثقافة وفنون alsharq
ناشرون لـ الشرق: المعرض الرمضاني يعكس رغبة الجمهور لاقتناء الكتاب

وصف ناشرون عرب معرض رمضان للكتاب في نسخته الثانية، بأنه يأتي في نسخة مميزة هذه السنة، على نحو ما يعكسه من تزايد لأعداد الناشرين من خارج دولة قطر، ما يعكس ثقة من جانب الناشرين، أصبح يكتسبها المعرض نسخة بعد الأخرى. وقالوا في تصريحات خاصة لـ الشرق: إنهم حرصوا على المشاركة في المعرض بأحدث عناوينهم، لتقديمها إلى جمهور القراء في قطر، إذ إن حرص وزارة الثقافة على تنظيم معارض للكتاب، يعكس تعطش أفراد المجتمع للقراءة، وتطلعهم إلى اقتناء كل ما هو مفيد من الكتب. وأكد السيد أحمد أبوالدهب، مدير مبيعات في الدار العالمية للكتاب الإسلامي، أن الدار تشارك في المعرض للعام الثاني على التوالي. واصفاً هذه النسخة من المعرض بأنها مميزة للغاية، لما تتسم به من تزايد أعداد الناشرين. وقال: إننا نحرص على المشاركة في مثل هذه الفعاليات الثقافية المتخصصة، والتي تقام في قطر، لاهتمامنا الكبير بالجمهور في قطر، كونه جمهورا يتمتع بالثقافة والرغبة في القراءة، واقتناء الكتاب، فضلاً عما تشهده قطر من تنوع ثقافي، وليس أدل على ذلك من إقامة هذا المعرض، ليضاف إلى المعرض الأساسي، وهو معرض الدوحة الدولي للكتاب. وتابع: إن الدار تشارك بعدد كبير من الإصدارات الصادرة عنها، وهى كتب إسلامية، بعدة لغات أجنبية، تصل إلى أكثر من 30 لغة، تستهدف الناطقين بهذه اللغات.لافتاً إلى أن هذه الإصدارات تتنوع في مجالات إسلامية مختلفة، تلبي قطاعات واسعة من الجمهور. روحانيات رمضان ومن جانبه، أكد السيد محمد عبدالوهاب، مسؤول مبيعات بمكتبة حزاية في الكويت، أن هذه هى المشاركة الأولى للمكتبة في معرض رمضان للكتاب. واصفاً المعرض بأنه مناسبة مهمة للحث على القراءة، وخاصة خلال شهر رمضان الفضيل، والاستفادة مما يتسم به من روحانيات. ووصف المعرض بأنه يختلف عن بقية معارض الكتب الأخرى، خاصة وأنه يقام خلال شهر رمضان المبارك، ما يضفي عليه أجواء خاصة. موجهًا الشكر إلى وزارة الثقافة على دعوتها لمشاركة مكتبة حزاية في المعرض. وقال:إن المكتبة تشارك بحوالي 160 عنوانا، تتنوع في مختلف الإصدارات الموجهة للأطفال، من عمر يوم إلى 9 سنوات، وكلها قصص تربوية، تدعم التفاعل بين الأطفال وذويهم، بالإضافة إلى ما تضمه من قصص تاريخية مفيدة للأطفال بأقلام نخبة من المتخصصين في الكتابة للأطفال في العالم العربي. دعم القراءة وبدورها، قالت الأستاذة أمل محمود، مسؤولة جناح شركة «سمارت بوك» في الإمارات، إن الشركة تشارك لأول مرة في المعرض، وهى متخصصة في توريد الكتب والألعاب التعليمية، من قصص دينية وروايات باللغتين العربية والإنجليزية، كما لدينا قصص تربوية للأطفال. وقدرت العناوين التي تشارك بها الشركة في المعرض بنحو 100 عنوان. واصفة معرض رمضان للكتاب بأنه فرصة كبيرة لدعم القراءة، والحث عليها، ونشرها في أوساط المجتمع، ولجميع المتعطشين للقراءة، والنهل من المعرفة في مختلف مجالاتها. وعن الإصدارات الأكثر مبيعاً. حددتها في القصص التربوية، «التي تستحوذ على اهتمامات القراء، والذين يحرصون عليها منذ انطلاق المعرض في يومه الأول». منصة مهمة أما السيد خالد محمد، مسؤول جناح شركة «حول العالم» من الإمارات، فيؤكد أن شركته تشارك بالعديد من الإصدارات المتنوعة، والمتعلقة بتطوير الذات، بالإضافة إلى الروايات الصادرة باللغة الإنجليزية. لافتاً إلى أن جملة هذه الإصدارات تصل إلى 800 إصدار. ووصف معرض رمضان للكتاب بأنه من المنصات المهمة، التي تدعم القراءة، وتلبي فضول جمهور القراء باقتناء الكتاب، «وهى فرصة مهمة توفرها الدوحة لعشاق القراءة، عبر إقامتها لمعرض رمضان للكتاب».

332

| 02 أبريل 2023

ثقافة وفنون alsharq
ندوة تتناول أهمية البناء الأسري في الإسلام

أقامت وزارة الثقافة بالتعاون مع وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية ندوة بعنوان «أهمية البناء الأسري في الإسلام» وذلك ضمن الفعاليات المصاحبة لمعرض رمضان للكتاب، في نسخته الثانية. وتحدث في الندوة، الداعية د. صخر الغزالي، والداعية الشيخ موافي عزب، وحضرها رواد المعرض، والمقام حاليا في مقر درب الساعي بأم صلال. وبدوره، أكد د. صخر الغزالي: إن الله تبارك وتعالى جعل الأسرة آية من آياته وإن القرآن الكريم وضع المكون الأساسي للأسرة من ذكر وأنثى، كما تم تحديد دور الرجل والمرأة، ووضع معايير لاختيار الزوج وكذلك الزوجة كما ورد في الأحاديث الصحيحة، كما كان النبي صلى الله عليه وسلم قدوة عملية في التعامل مع أهل بيته. مشيراً إلى أن النبي صلى الله عليه وسلم، اعتبر الأسرة كياناً مهماً ومؤسساً وذات مكانة عالية جداً، نظراً لدورها في تأسيسي أجيال تبني الأوطان والمجتمعات وتحافظ على كيانها. وقال: إن الأسرة إذا قامت على هذه المعايير فإنها توفر للأبناء المحضن التربوي الذي يساهم بقدر كبير في عدم انحرافهم، حيث يربط الكثير من الدراسات العلمية بين الخلل الأسري والجريمة، مؤكداً أن الإسلام وضع أسس البناء التي تحمي المجتمع بكل أفراده ومكوناته.ومن جانبه، تناول الشيخ موافي عزب التحديات التي تواجه الأسرة المسلمة من قبيل فرض بعض القيم التي تتعارض مع تعاليم الدين الحنيف. لافتاً إلى ما ظهر في بطولة كأس العالم FIFA قطر 2022 حيث تجلى تماسك المجتمع بكل مكوناته فكان أبلغ رد على مزاعم بعض الغربيين والجهلاء ضد الإسلام. وقال: إن بيان القرآن كان واضحا في وضع أسس ومعايير بدءا من الارتباط ومقدماته ونهايته بالذرية التي تؤدي الوظيفة التي من أجلها خلق الله آدم. مؤكداً أن الإسلام اهتم بالحياة الزوجية التي تعتبر مؤسسة اجتماعية ولبنة أولى من لبنات المجتمع، لتواصل مسيرة إعمار الكون حيث اهتم القرآن بهذه القضية أيما اهتمام. وأشار الشيخ موافي عزب إلى أن مسيرة البشرية منذ خلق آدم عليه السلام اهتمت بالبناء الأسري فخلق الله آدم وخلق من جنسه زوجا ليسكن إليها وتكون معينة له على تحديات الحياة على الأرض.

750

| 02 أبريل 2023

ثقافة وفنون alsharq
محمد حسن الكواري مدير إدارة الإصدارات والترجمة لـ الشرق: معرض رمضان للكتاب يحمل روح التجديد والتميز

وصف السيد محمد حسن الكواري، مدير إدارة الإصدارات والترجمة في وزارة الثقافة، معرض رمضان للكتاب في نسخته الثانية، بأنها مميزة، خاصة وأنها تشهد أعداداً متزايدة من مشاركات دور النشر والمكتبات والجهات الثقافية المختلفة، سواء من داخل أو من خارج قطر، علاوة على موقع إقامته، والذي جاء مختلفاً عما كانت عليه النسخة الأولى. وقال الكواري في تصريحات خاصة لـ الشرق: إن إقامة المعرض للعام الثاني على التوالي، أمر يشعر أفراد المجتمع بأهمية مثل هذه المعارض، في ظل الحرص على ديمومة إقامتها، الأمر الذي يدعم بدوره القراءة في أوساط أفراد المجتمع، بالإضافة إلى إبراز أهمية الكتب، خاصة وأن وزارة الثقافة دائماً ما تحرص على استمرار فعاليات مشابهة، وإضفاء روح التجديد والتميز عليها، ليكون لكل نسخة ما يميزها عن سابقتها. وتابع: إن ذلك يأتي حرصاً من الوزارة على نشر الثقافة، والحث على القراءة، وتشجيع اقتناء الكتاب. لافتاً إلى أن إدارة الإصدارات والترجمة دائماً ما تقدم عناوين جديدة من الإصدارات، دعماً للمؤلفين القطريين، ورفداً للمشهد الثقافي بأعمال قيمة ومفيدة، تدعم المعرفة في مختلف مجالاتها، ومنها ما رواية «قاربي سيعود»، والتي صدرت مؤخراً للكاتب محمد إبراهيم السادة، وكتاب «المدرسة الأثرية» للكاتبة سلمى القبطي، وغيرها من الكتب الجديدة. وحول مدى أهمية الفعاليات المصاحبة للمعرض في استقطاب الجمهور لاقتناء الكتاب. شدد السيد محمد حسن الكواري، على أهمية مثل هذه الفعاليات. مؤكداً أنها تسهم بدورها في استقطاب الجمهور لاقتناء الكتاب. وقال: إن معرض رمضان للكتاب، يحاول محاكاة معرض الدوحة الدولي للكتاب، والذي يحظى بجمهور كبير، فضلاً عما استقطاب الناشرين من معظم دول العالم.

1032

| 02 أبريل 2023

ثقافة وفنون alsharq
«بنيّات الفريج» عرض يومي في درب الساعي

يشهد مسرح الأطفال في معرض رمضان للكتاب، يومياً تقديم فعالية «بنيّات الفريج»، وهي عبارة عن عرض يومي تراثي. وتقام الفعالية يومياً في درب الساعي، ضمن الفعاليات المصاحبة للعرض، وتأتي في إطار تحقيق التفاعل مع رواد المعرض، وخاصة الأطفال، وذلك لإشاعة البهجة فيما بينهم. ويشرف على العرض مركز شؤون المسرح، التابع لوزارة الثقافة، وهو من ألحان الموسيقار مطر علي الكواري، وإعداد وإخراج ريم بهزاد.

848

| 01 أبريل 2023

ثقافة وفنون alsharq
مثقفون لـ الشرق: معرض رمضان يعزز صناعة الكتاب محلياً

أكد عدد من المثقفين القطريين أن معرض رمضان للكتاب بادرة طيبة من وزارة الثقافة لتوطين الكتاب، وتعزيز ثقافة القراءة في المجتمع، وأشاروا في تصريحات خاصة لـ الشرق إلى أن مشاركة عدد كبير من دور النشر العربية يؤكد أهمية هذا الحدث الثقافي كونه مرادفا لمعرض الدوحة الدولي للكتاب، ناهيك عن كونه يأتي في سياق رؤية داعمة لصناعة الكتاب عبر مراحل إنتاجه المختلفة، بما يسهم في إنتاج المعرفة وتعزيز القيم. إبراهيم السيد: مشاركة عربية كبيرة مقارنة بالنسخة الماضية قال السيد إبراهيم بوهاشم السيد مدير عام دار الكتب القطرية: نعيش هذه الأيام أجواء معرض رمضان للكتاب، هذا الحدث الثقافي المميز الذي يأتي هذا العام في نسخة جديدة وذات خصوصية، حيث يقام في درب الساعي بمنطقة أم صلال محمد. هذه التجربة الثانية للمعرض بعد نسخة ناجحة في العام الماضي لاستقطاب دور النشر المحلية والعربية، ولاحظنا هذا العام مشاركة عربية كبيرة مقارنة بالنسخة الماضية، حيث تجاوز عدد دور النشر العربية في هذه النسخة أكثر من 40 دار نشر عربية بالإضافة الى دور النشر المحلية. وأضاف: نتمنى ان يكون المعرض ذا فائدة للقارئ وللناشر الذي يبحث عن فضاء لوصول إصداراته الجديدة. مشيرا إلى أن المعرض في نسخته الأولى كان شبه عربي، لكنه في هذه النسخة انفتح أكثر فأكثر على دور النشر العربية، وهو ما يؤكد أن هناك توجها كي يكون موازيا ورديفا لمعرض الدوحة الدولي للكتاب. عبدالرحمن الهتمي: امتداد لمعرض الدوحة الدولي للكتاب قال السيد عبدالرحمن الهتمي رئيس اللجنة الفنية لمعرض رمضان للكتاب: يأتي معرض رمضان للكتاب في نسخة مختلفة عن النسخة الماضية من حيث الموقع وأيضا من حيث عدد دور النشر العربية المشاركة، بالإضافة الى دور النشر القطرية، وبعد نجاح الدورة الأولى؛ ارتأت وزارة الثقافة أن تعيد التجربة هذا العام، ويعتبر معرض رمضان امتدادا لمعرض الدوحة الدولي للكتاب الذي من المؤمل أن يقام في شهر يونيو المقبل. ولفت الهتمي إلى أن المعرض يقام هذا العام في درب الساعي وهو مكان تراثي وفضاء مناسب للزوار الذي يأتونه من مختلف مناطق الدولة للاستمتاع بالفعاليات والأنشطة الثقافية والتراثية التي تستهدف مختلف الفئات العمرية. مشيرا إلى أن وزارة الأوقاف لها نشاط بارز في المعرض، من خلال الندوات والبرامج الثقافية التي تنظمها بالتعاون مع وزارة الثقافة. معبرا عن أمله في أن تكلل النسخة الثانية من المعرض بالنجاح، وأن يساهم في تعزيز ثقافة القراءة وتوطين الكتاب. إيمان الكعبي: فضاء يلتقي فيه الناشر والكاتب والقارىء قالت السيدة إيمان الكعبي مدير المركز الإعلامي القطري: إن إقامة النسخة الثانية من معرض رمضان للكتاب في درب الساعي يصب ضمن توجه وزارة الثقافة كي يكون لهذا المعرض خصوصية تجعله مختلفا ورديفا لمعرض الدوحة والمعارض المتخصصة، باعتباره فضاء يلتقي فيه الناشر والكاتب والقارىء، في هذه الأجواء المميزة من شهر رمضان. ولفتت الى أن المعرض يحتوي على العديد من الفعاليات للكبار والصغار، من بينها الندوات الثقافية والدينية، والورش المهارية واليدوية المقامة للأطفال. الى جانب عروض مسرح الدمى التي تستقطب الناشئة. وأكدت أن مشاركة عدد كبير من دور النشر العربية يدل على اهتمام وزارة الثقافة بفتح المجال أمام الناشرين العرب واستقطاب الإصدارات القيمة كي تكون بين أيدي القراء. لافتة إلى أن المركز الإعلامي القطري معني بالجانب الإعلامي في معرض رمضان للكتاب، من خلال إعداد التقارير وتصوير عدد من دور النشر المشاركة.

612

| 01 أبريل 2023

محليات alsharq
مجلس إبراهيم بن علي.. مركز ثقافي لإحياء التراث

من مدينة الخور، كانت جريدة الشرق في ضيافة مجلس الوالد إبراهيم بن علي المريخي، الذي تم تحويله إلى مركز إحياء التراث بالمدينة بموافقة من وزارة الثقافة. فمنذ الوهلة الأولى من دخول المجلس تتناثر الصور والتحف الفنية والديكورات التي تعود بالذاكرة إلى عبق الماضي القديم وأهل البحر بمدينة الخور، من خلال ديكورات المجلس الجميلة التي تنقل إحساس الماضي. وناقشت الشرق مع رواد المجلس عدة محاور، منها رمضان في الخور القديمة والحديثة، وعن مركز إبراهيم بن علي لإحياء التراث، وكان المحور الرئيسي الذي طرحناه هو الصعوبات التي تواجه المؤلفين القطريين، خاصة وأن الشباب خاضوا تجربة التأليف وهما باحثان يشار لهما بالبنان. جاسم بن إبراهيم: كتاب الخور القديمة أرهقنا تحدث الباحث جاسم بن إبراهيم المريخي عن تأليف كتاب الخور القديمة قائلا: تأليف الكتب ليست عملية سهلة تحتاج إلى مصادر عديدة من المعلومات وكذلك الدعم المادي،والبحث عن كبار السن الذين عايشوا تلك الفترة. بدأنا عملنا بسرية تامة وذلك من أجل عدم التشويش على اصدار الكتاب لأن لكل شخص وجهة نظر معينة، ونحن هممنا اصدار كتاب عن مدينة الخور القديمة ( 1850 – 2000) وما تحتويه من كنوز تراثية ومعلومات، لأنه لم يصدر كتاب مثل كتابنا، وشمرنا عن ساعدنا وبدأنا البحث عن مصادر المعلومات وعمل اللقاءات من كبار السن. وأضاف: ركزنا في الكتاب على الوالد إبراهيم بن علي، لأنه يملك كنزا من المعلومات خاصة وأن عمره تجاوز 95 عاماً قبل رحيله ولكن كانت لديه ذاكرة قوية وحاضرة، فلقد أرهقنا كتاب مدينة الخور القديمة، والذي بدأت فكرته من عام 2011، وذلك عندما وجدنا معلومات قيمة عن مدينة الخور، في كتاب الكنز، وبعد البحث والتدقيق والرجوع الى المصادر والمراجع التاريخية والوثائق، وحديث الرواة الذين التقينا معهم، وكذلك بعض اللقاءات في الصحف المحلية والمجلات وبعض الكتب، وقمنا بجمعها ثم فهرستها، وكتبنا عن مدينة الخور كل شاردة وواردة، وبعد انتهائنا من تأليف الكتاب تمت الموافقة الرسمية على طباعته من الجهات الرسمية، ورغم صدوره في عام 2020، تلقينا عدة ردود تشيد بالمعلومات وإصدار كتاب عن المدينة، وتلقينا اتصالات من شخصيات معروفة بالمدينة مؤيدة لهذا العمل التاريخي الضخم، وواجهنا حملة شرسة في وسائل التواصل الاجتماعي من البعض. واختتم الباحث جاسم المريخي حديثه بقوله: استفدنا من بعض الملاحظات من قبل المثقفين ورجالات الخور الكرام، وعن سبب اختفاء النسخ من المكتبات، أوضح الباحث جاسم المريخي أن نسخ الكتاب نفدت من السوق خلال أقل من اسبوعين، وليس كما أشيع بأن الكتاب تم إيقافه، ونحن الآن منهمكون على طباعة نسخة جديدة منقحة ومطورة وفيها تعديلات ولقاءات جديدة وبها معلومات ثرية، وصور جديدة عن مدينة الخور، وللعلم وزارة الثقافة في الآونة الأخيرة أخذت على عاتقها عدم إيقاف الكتب إلا بما يتعارض مع الدين والأخلاق وهذا شجع على زيادة عدد الكتاب القطريين وإثراء المكتبة القطرية. سلطان المريخي: طابع خاص لرمضان في الخور القديمة تحدث الباحث سلطان بن إبراهيم المريخي عن سوالف وذكريات رمضان في مدينة الخور القديمة، قائلاً: في مدينة الخور المجتمع متماسك ومترابط وكلهم أسرة واحدة تعيش منذ زمن بعيد كل يحب الآخر، وسأتحدث عن مجتمع الثلاثينات والأربعينات من القرن الماضي وذلك نقلا عن حديث الوالد إبراهيم المريخي رحمه الله، الذي يقول إنه مع اقتراب شهر رمضان المبارك كان الناس في الدوحة يتناقلون الأخبار عن موعد بدء الشهر الفضيل، وتأتي هذه الأخبار لأهالي الخور، حيث كانت تلك الحقبة مزدهرة وتعج بحركة السفن القادمة من خارج قطر والنشاط التجاري والذهاب للغوص على اللؤلؤ. وتابع: كانت قديما وسائل التنقل هي العبارات (السفن الصغيرة)، وحيوانات الركوب، والسير على الأقدام والمشي للوصول إلى الدوحة، حيث لم تكن في تلك الفترة سيارات، وعندما كانت الأبوام- وهي نوع من السفن المتخصصة- تأتي للدوحة من ايران محملّة بالبضائع التي تخص رمضان، نذهب للدوحة حيث كانت لدينا خمس عبارات في مدينة الخور ونصطحب معنا النساء وزوجاتنا قبل رمضان، وخصص (الخن) في السفينة للسيدات فقط، أما الرجال فكان مكانهم على ظهر السفينة، وبعد الانتهاء من مقاضي شهر رمضان في سوق واقف والشراء من الأبوام القادمة من ايران، حيث يتواجد التجار الايرانيون ونشتري منهم طحين البر الخام، ثم نرجع مع السفن القادمة للخور. وأضاف: بعد احضار الطحين الخام من الدوحة تجتمع النساء من الاسرة والجيران في البيت قبل رمضان، ويقومون بطحن الدقيق بواسطة الرحى، والكل يساعد الآخر حتى عملية الانتهاء من الطحين، ويستخدم الطحين لعمل العصيده واللقيمات وخبز الطابيّ والجريش وخبز الرقاق يوميا ويخبز على التاوه، ولم تكن هناك مواقد بل كانوا يستخدمون الحطب والركبة (جذور الحشائش) التي يجلبونها من شمال الخور بواسطة الزمايل. وأسرد في حديثه الشيق بقوله: أما في مائدة الفطور اليومية فيكون التركيز على ( الثريد) والهريس، والأرز، أما الحلويات تؤكل بعد الانتهاء من الفطور مثل الساقو والنشا واللقيمات، وكان يسبقها فترة تبادل الأطباق بين الجيران والأقارب، التي تبدأ من بعد صلاة العصر وتستمر حتى قبل الفطور، والطعام الذي يأتينا من الجيران له مذاق خاص ولذيذ، وقد قمنا بعملية تبادل الأطباق وكنا نهديها للجيران والأقارب وهم يردون الأطباق بما يجود من طعامهم. وأوضح أن من عادات أهل الخور القديمة، قراءة القرآن بصوت عالٍ حتى يسمعهم من يمر من عابري السبيل وأهل البلد على سكة بيتهم أو فريجهم، لأنهم يتأثرون بقراءة القرآن، لأن أغلبهم لا يقرأون ويشعرون بلذة وطمأنينة عند سماع القرآن، ويذهبون للمساجد لسمع أصوات القرّاء، كما أن المؤذن كان يركب على المئذنة لأنها مرتفعة ويرفع الآذان بصوت عال لكي يسمعه الصائمون، وكان الصغار يركضون إلى بيوتهم بسرعة وينقلون خبر وقت الفطور وسماع صوت الآذان لأهلهم في البيت بسبب عدم وجود ميكرفونات. وأضاف: كما حرصت أن أقوم بتعليم أولادي منذ الصغر على عاداتنا وتقاليدنا وغرست فيهم الاهتمام بتعاليم الإسلام والحرص على الصلاة جماعة في المسجد، وحفظ وتلاوة وكتابة القرآن الكريم، والصيام منذ الصغر، وصلة الرحم، لأن التعليم في الصغر كالنقش الحجر. وبما أن سلطان المريخي باحث متميّز فقد تطرق بنا الحديث الى الصعوبات التي تواجه المؤلفين القطريين للكتب قائلا: بلا شك بأننا كباحثين قطريين ومؤلفين للكتب واجهتنا صعوبات كبيرة ومعاناة مثل بقية المؤلفين، وذلك خلال تأليفنا لكتاب الكنز الذي يتحدث عن التراث والغوص في قطر، ولكننا بالعزيمة والإصرار والتحدي أنهينا الكتاب، الذي يرصد كذلك تجربة الوالد إبراهيم بن علي المريخي في الغوص وحياة البحر ومعاناتهم في تلك الفترة، خاصة أن الغوص على اللؤلؤ كان المصدر الرئيسي للدخل لأهالي قطر قبل ظهور البترول. وتابع: كان أغلب الرجال يدخلون الغوص، وفي موسم الغوص تكاد مدينة الخور تخلو من تواجد الرجال بسبب بحثهم عن مصادر رزقهم، كما واجهتنا مشكلة شح المصادر والمعلومات، واختفاء المصادر وبخاصة الرواة، ورحيل كبار السن ممن عاصروا تلك الفترة، كما استغرقنا حوالي 10 سنوات في البحث عن مصادر المعلومات، وبخاصة في تأليفنا كتاب مدينة الخور القديمة، الذي تطلّب منا جهداً كبيراً وعملا مضنياً، وكذلك يحتاج المؤلف للدعم المادي الذي نحتاجه للطباعة وغيرها من الأمور المتعلقة بتأليف الكتاب . غانم المريخي: فعاليات لتعليم الشباب تراث أهل الخور تحدث غانم بن إبراهيم المريخي قائلا: نحن نستعد بفترة قبل دخول شهر رمضان، لاستقبال هذا الشهر الكريم شهر البركات والخير والتواصل وشهر الرحمة والمغفرة وقراءة القرآن، وكذلك نحفّز أولادنا وبناتنا ونأخذهم معنا للتسوق بالحاجات المطلوبة لنعودهم منذ الصغر على الأجواء الرمضانية والصيام، وكذلك نشتري من سوق واقف الفنارة وبعض من الاكسسوارات من تراثنا. وأضاف: نقوم بتزيين البيت وعمل ديكورات الأجواء الرمضانية وكل أهل البيت نشركهم في هذه الاستعدادات ونعيشهم، باستقبال هذا الضيف الكبير وهو شهر رمضان ومكانته عند المسلمين، كما نعلمهم ماذا يفعلون في شهر رمضان ونحثهم على الصيام وأداء الصلوات جماعة في المسجد والعبادات وصلة الأرحام وزيارة الأقارب والأهل، وكل هذا ينعكس على أبنائنا، كما نعلمهم منذ الصغر، ونهيئهم لاستقبال هذا الشهر الكريم، فنعلمهم كيف كان رمضان قديما، لربط الماضي بالحاضر، ونذكر لهم المسحر كيف كان ومهمته وبخاصة المسحر المشهور (الغمري) الذي كان بمدينة الخور، وكذلك كيف كانت ليلة القرنقعوه، وكيف الناس كانت تتبادل الأطباق الرمضانية. وتابع: نزور مع الشباب المجالس ليتعلموا منها آداب المجالس والاستفادة من خبرات كبار السن، ونعلم أولادنا على فعل الخير والزكاة، وأعطيهم نقودا لكي يتصدقوا بها، كما أننا نقوم بعمل (الغبقة) الجماعية، وبما أنني رياضي فأمارس الرياضة قبل الفطور وبتوازن. وأوضح غانم المريخي أن مركز إبراهيم بن علي لإحياء التراث بالخور، قام بجهد جبار لإحياء تراث الآباء والأجداد في قطر، وكانوا يذهبون للمدارس الإعدادية والثانوية لجلب الشباب وتحفيزهم على المشاركة، كما قاموا بتعليم الشباب والصغار وكان الاقبال كبيراً، وعلموهم تراث ماضينا العريق ودربوا الشباب على التجديف، وكيفية رفع الشراع، والسباحة، وكيفية الغوص على اللؤلؤ، كما شاركوا في بطولات محلية وخارجية وفازوا بالعديد من الألقاب. وقال: شاركنا في التنظيم في بطولة لبرثه، ومهرجان لبرثه البحري، ودربنا أكثر من 350 شخصا من الشباب والصغار للمشاركة في هذا المهرجان، وساهمنا في العديد من الأنشطة المجتمعية وبخاصة فكرتنا في الترويج لاستضافة أولمبياد الدوحة 2016، وقمنا بحملة شبابية في المشي سيراً على الأقدام من الخور إلى الدوحة، وأكملنا المسيرة بنجاح وهذه فكرة الوالد لأنهم في الماضي كانوا يمشون للدوحة سيراً على الأقدام، وكان استقبالنا من الأهالي واللجنة المشرفة كبيراً في سوق واقف. مقلد بن سلطان: ننظم برامج ترفيهية ودينية يومية نيابة عن مجموعة الشباب، تحدث الشاب مقلد بن سلطان المريخي، قائلاً: رمضان شهر الصوم وكثرة العبادات والطاعات ونحرص نحن كشباب على أداء الصلوات جماعة والصيام وقراءة القرآن وصلة الرحم وزيارة الأقارب ونصلي التراويح، وهذا ما علمنا وغرس فينا حب الشهر الكريم والدينا وأهلنا، فنحن كشباب بالإضافة للطاعات والعبادات وبعد أداء صلاة التراويح نتجمع في مجلسنا بعد صلاة التراويح وهو مفتوح للجميع ونقوم بعمل برامج ثقافية وترفيهية ودينية ورياضية مجدولة، ونلعب كرة قدم وألعاب رياضية مختلفة في ملعب الفرجان.وأضاف: نقوم بجمع النقود للعب في أحد ملاعب الفرجان، كما نحرص على ممارسة رياضة التجديف ثلاث مرات في الأسبوع، ودربنا أعمامي وأبي منذ فترة طويلة -وبالذات في جزيرة بن غنام- يشرحون لنا ويعلموننا من أجل المشاركة في سباقات التجديف وفتحوا لنا مجلسا من أجل أن نتعلم كل شيء، وأهم شيء نحرص على قراءة القرآن وعمل ختمات مثل عادات أهلنا. وتابع: كما تعلمت من الوالد أمورا حياتية كحب العلم وتعاليم الإسلام، لدرجة أنه كان يعلمنا منذ الصغر كيفية خط المصحف على طريقة شيخنا وجد المريخات الشيخ أحمد بن راشد المريخي الذي كتب أقدم نسخة من القرآن الكريم في مدينة الزبارة قبل أكثر من 200 عام. وصدر باسمه كتاب من قبل كتارا، وكذلك وضع اسمه على إحدى مدارس قطر، وهناك جامع في مدينة خليفة الجنوبية على اسمه. واختتم بقوله: كان الوالد يجهز لنا كراسة رسم الخط ليعلمنا، كما غرس فينا حب التراث من خلال تأليفه لعدة كتب منها الخور القديمة والكنز وزودنا بمعلومات ثقافية وتراثية وكذلك عاداتنا وتقاليدنا وموروثنا الشعبي، وأنا أملك مخزونا كبيرا من المعلومات، كما أننا نتسحر مع الشباب يومياً في المجلس، ونجهز الغبقات في أواخر رمضان.

3758

| 30 مارس 2023

ثقافة وفنون alsharq
مثقفون لـ الشرق: معرض رمضان للكتاب نافذة على المعرفة

أكد عدد من المثقفين أن إقامة وزارة الثقافة للنسخة الثانية من معرض رمضان للكتاب، تعتبر فرصة مهمة لتشجيع القراءة في أوساط المجتمع، فضلاً عما يهدف إليه المعرض من توطين للكتاب في دولة قطر، علاوة على كونه نافذة على المعرفة. وقالوا في استطلاع لـ الشرق: إن هناك تعطشا ثقافيا لإقامة مثل هذه المعارض، وأن أهمية معرض رمضان للكتاب المرتقب انطلاقه بعد غد في درب الساعي، تكمن في ما يحمله من نفحات إيمانية، كون إقامته تأتي في الشهر الفضيل. مؤكدين أن إقامة المعرض تعكس حراكاً ثقافياً مميزاً تشهده الدولة حالياً، ويوصف بأنه أصبح من التقاليد الراسخة التي يترقبها جمهور القراء والمثقفين. د. خالد الجابر: حراك ثقافي مميز في الشهر الفضيل يوجه الكاتب د. خالد الجابر التحية للقائمين على معرض رمضان للكتاب، لإقامة هذا المعرض في نسخته الثانية. ويقول: كنا ننتظر هذه النسخة بالفعل، لما تمثله معارض الكتاب، سواء كانت إقامتها على مستوى محلي أو دولي، من حالة صحية، فضلاً عن كونها من أكبر التظاهرات التي تضيف للحياة بهاءً ورونقًا، حتى أصبحت أشبه بتقاليد راسخة لكونها تربط الإنسان بعلاقة حميمة مع الكتاب، بالإضافة إلى كونها جزءا من الحراك الثقافي، وما يصاحبها من فعاليات مختلفة، تدل على تطور أساليب بناء المعرفة والوعي بما يخدم الإنسان والمجتمع والدول. ويصف د. الجابر معارض الكتاب بأنها سفير تمثل الشعوب في المحافل المختلفة، لما تتميز به من مشاركات لهذا العدد الكبير من دور النشر المحلية والإقليمية والمكتبات والمؤسسات ومراكز الأبحاث والجامعات المختلفة، عبر عناوين متنوعة، علاوة على ما يصاحبها من فعاليات تعكس إنتاجاً فكرياً وإبداعياً ومعرفياً، وهو ما يعزز بدوره الحراك الثقافي الذي يشهده المجتمع. ويضيف د. خالد الجابر أنه لذلك، فإن معرض رمضان للكتاب، يعتبر تظاهرة ثقافية مميزة، نأمل أن تستمر وألا تتوقف، إذ إن إقامتها تمثل علامة فارقة في أن يكون هناك تجمع للمثقفين والنخب والأكاديميين والباحثين لتبادل المؤلفات والخبرات، وهو ما يزيد من عجلة بناء الوعي في المجتمع. لافتاً إلى أن إقامة المعرض في شهر رمضان الفضيل، تمنحه حظوة كبيرة، لما سيقدمه من مؤلفات في مجالات دينية، علاوة على المؤلفات والمطبوعات الأخرى المختلفة، لذلك نتطلع إلى المشاركة في هذا المعرض، وحضور المحاضرات والندوات المصاحبة، ونكون جزءًا من هذا لحراك الجميل في هذا الشهر الفضيل. د. زينب المحمود: أدعو فئات المجتمع لاقتناء وقراءة الكتب تصف الشاعرة والكاتبة د. زينب محمّد المحمود، جامعة قطر، معارض الكتب في دولة ما بأنها دليل على تطور الحركة الأدبية والثقافية وازدهارها، وهي مظهر من مظاهر إثراء الحركة المعرفية عمومًا، وخاصة إن شملت تلك المعارض كتبًا متنوعة في المجالات العلمية والأدبية والفنية جميعًا. فالكتاب تاريخيًا سجل يحتفظ بأدق التفاصيل المرتبطة بحياة الإنسان، وبقدر ما تكون تلك المعارض رتيبة في محتواها وتنظيمها وتوقيتها، بقدر ما يكون هناك إقبال عليها ومتابعتها والاهتمام بها من طرف جمهور القرّاء. وعن أهمية معرض رمضان للكتاب، تصفه بأنه معرض مهّم في توقيته، فضلًا عن أهميته في تعزيز مظاهر المشهد الثقافي في دولة قطر، فرمضان شهر خير وشهر طاعة وشهر إنجازات، فمن المهّم أن يكون هناك إنجاز علمي يليق بهذا الشهر الكريم متمثلًا بمعرض رمضان للكتاب الذي أرى أنّه يمثّل نافذة مهمّة تطل على آفاق التحضر والتطور والنهضة التي أضحت قطر رائدتها، ورافعة عمادها في المنطقة العربية جميعًا، وكذلك فإن توقيت هذا المعرض يعدّ مهمًا كونه يحمل دلالات معنوية وتشريفية للعلم والعلماء والكتاب والمبدعين، ففي رحاب هذا الشهر يفتح المعرض صفحاته ليعرّفنا على كثير من الرموز الثقافية والفكرية والاجتماعية في المجتمع، ومن خلالها أيضًا يتم توثيق تجارب المبدعين والإفادة من مسيرة حياتهم ونشرها في المجتمع للاقتداء بها. وتقول: إن المعرض نقطة تعزيز مهمّة لمن يبذلون كثيرًا من جهدهم ووقتهم في سبيل الإنتاج والتأليف، وهذه فرصة مهمّة لتكريمهم عبر اقتناء كتبهم وتقدير ما بذلوه، وكذلك فهم نقطة انطلاق نحو عالم من الإلهام الذي يقتدي به جيل مقبل، يهتدي بآثارهم، ويتكون لديه طموح نحو التفكير والإبداع والتأليف وتقديم كل ما من شأنه رفد المجتمع والأمة والعالم بكل ما هو مفيد ومثمر، وبناءً عليه، فإن في ذلك مساهمة مهمّة في الإنتاج العلمي العالمي الذي يكون منطلقه دولة قطر وشهر رمضان الفضيل. وتشدد على ضرورة تشجيع معارض الكتب في دولة قطر والدعوة إلى مساهمة كوادر المجتمع كافة في إثرائها ورفدها بإنتاجهم المعرفي، وكذلك دعوة المبدعين وأصحاب المواهب إلى تقديم أنفسهم وتجاربهم ومواهبهم وتوثيقها من دون أي قيود، وإعطائها مساحة واسعة على الصعيد الإعلامي. داعية فئات المجتمع كافّة إلى اقتناء الكتب وقراءتها بهدف تعزيز الجانب المعرفي والثقافي الذي هو أساس بناء أي إنسان وأي حضارة. حمد التميمي: المثقفون متعطشون للمعرض يقول الكاتب حمد التميمي: إن تنظيم النسخة الثانية من المعرض دليل على نجاح التظاهرة والمحفل الثقافي المميز وزخمه وأهميته بالنسبة للكتاب ودور النشر والقراء على حد سواء. ويتابع: إنه سيكون لهذه النسخة وهج خاص نظرا لتعطش المثقفين والقراء للاطلاع على جديد العلوم والأدب بعد تأجيل إقامة معرض الدوحة الدولي للكتاب إلى شهر يونيو القادم، ورغم أن الثقافة والكتابة في قطر لا تنحصر في موسم أو فعالية بل هي مستمرة على مدار السنة إلا أن المعارض تعد فرصة لتلاقي وتلاقح الأفكار وتوطين الكتاب وتعزيز عادة القراءة لكل فئات المجتمع والأعمار، إضافة إلى دوره الكبير في تعزيز الحراك الفكري والثقافي ودفع عجلة الثقافة، فنحن ككتاب نسعد بكل جهد يقدم في هذا السياق وهو يخدمنا بشكل كبير للترويج لأعمالنا الجديدة والالتقاء بجمهور القراء ومزيد الانفتاح على الكتابات المختلفة والتعرف على الإصدارات الجديدة، لمختلف الأعمار في مختلف فروع المعرفة. حنان الشرشني: وسيلة مهمة لتشجيع القراءة تؤكد الكاتبة حنان الشرشني أن أهمية معرض رمضان للكتاب تنبع من كونه وسيلة مهمة لتشجيع القراءة، حيث في كل سنة هناك من الجمهور من ينتظر إقامة معارض الكتب بشغف، وإن كنا نعيش في زمن برامج التواصل الاجتماعي والكتاب الإلكتروني، إلا أنه لا تزال مكانة الكتاب الورقي متأصلة في نفس الكثير من القراء، ويكاد يكون الملاذ الذي يلجأ إليه أغلب أصحاب الفكر لتبادل أفكارهم من خلالها، حيث تعتبر إقامة معارض الكتب بمثابة نهضة ثقافية سنوية يتم من خلالها عرض وطرح أفكار وقضايا معاصرة، تمت مناقشتها من خلال الكتب المعروضة بمختلف أنواعها وأشكالها الأدبية سواء كانت قصصا قصيرة، أو روايات، أو فكرا أو فلسفة، أو تجارب ذاتية، فكل تلك تعتبر المعارف، وإن كان من بينها الغث والسمين، إلا أن لكل منها جمهوره الخاص. جاسم البوعينين: باقة ثرية من الفعاليات الثقافية والدينية أكد السيد جاسم البوعينين مدير معرض رمضان للكتاب، أن النسخة الثانية من المعرض سوف تستمر حتى 5 أبريل المقبل، وتزخر بالعديد من الأنشطة الثقافية والدينية لليافعين والأطفال، وهو ما ينسجم مع رؤية وزارة الثقافة الهادفة إلى إثراء تجربة الزوار ومواكبة أجواء الشهر الفضيل. ونوّه بمشاركة عدد كبير من دور النشر في فعاليات النسخة الثانية، وأنها تستقطب 48 دار نشر ومكتبة قطرية، و48 دار نشر خارجية من 14 دولة. وأكد أن وزارة الثقافة حريصة على توفير كافة أوجه الدعم لدور النشر القطرية لتعزيز إسهامتها في توطين الكتاب وتوسيع دائرة القراء ودعم صناعة النشر والتأليف، إضافة إلى تقديم كافة التسهيلات لدور النشر الخارجية لإثراء مشاركتها في فعاليات المعرض. وأضح أن الوزارة حرصت على تعزيز مشاركة عدد كبير من دور النشر المختصة في كتب الأطفال والناشئة باللغتين العربية والإنجليزية، لافتا إلى أن المعرض فرصة لتدشين الكتب والإصدارات الحديثة ويعتبر منصة داعمة للتأليف وصناعة النشر والكتاب في قطر. ونوّه بأن المعرض سيشهد إقامة باقة متميزة وثرية من الأنشطة والفعاليات، منها المجلس الرمضاني الذي يستقطب شخصيات عامة ومؤثرة لتروي سيرها وتاريخها وإنجازاتها، إضافة إلى سلسلة ندوات ثقافية ودينية بالتعاون وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية، ووزارة التنمية الاجتماعية والأسرة، ومبادرة قطر تقرأ. وكشف أن المعرض سيشهد تقديم مجموعة من العروض المسرحية والورش والفعاليات المخصصة للأطفال حرصاً من الوزارة على تنمية مهارات القراءة والمعرفة لدى جيل المستقبل، وسيشهد المسرح الرئيسي في درب الساعي عدداً من الندوات الثقافية والدينية، وكذلك احتفالية يوم المخطوط العربي. لافتا إلى إن إقامة المعرض في درب الساعي كونه أضحى أحد أهم الأماكن المجهزة لاحتضان الأنشطة الثقافية والتراثية في قطر. ولفت إلى أنه تم تخصيص ساحة لأداء صلاة التراويح بالتعاون مع وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية، مشيراً إلى أن البرنامج الدعوي المصاحب للمعرض يتضمن سلسلة ندوات تناقش موضوعات ثرية مثل أهمية البناء الأسري في الإسلام، وقواعد صناعة الوفاق الأسري، فضلاً عن بيان أخلاقيات النبي صلى الله عليه وسلم في أسرته والاقتداء به، وأحكام الأسرة في الفقه، وكذلك أبرز القواعد التي ينبغي للمرأة العاملة العمل بها، وغيرها من الموضوعات التي تهم الأسرة والمجتمع.

1402

| 28 مارس 2023

ثقافة وفنون alsharq
«الجسرة» يطلق أمسياته الرمضانية

ينظم نادي الجسرة الثقافي الاجتماعي أمسية رمضانية، بالتعاون مع فريق المتطوع الصغير التابع لمركز قطر التطوعي، وذلك غدا، تحاضر فيها الأستاذة منى المعاضيد، وتحمل عنوان «سلوكياتنا في رمضان». تقام ضمن فعالية «رمضان وبركته»، في مقر نادي الجسرة بسوق واقف. وسيتم تخصيص هذه الفعالية للنساء فقط، وسيتخللها طرح مسابقات وذلك حرصا على الجمع بين الجانبين التثقيفي والتنافسي لضمان مزيد من الفائدة للمشاركين. وتجسد هذه الفعالية ما يتم من تعاون بين مختلف الأندية والمراكز وسائر المؤسسات الثقافية في وزارة الثقافة.

482

| 27 مارس 2023

محليات alsharq
«المركز الإعلامي» يطلق دورة برامجية رمضانية

أطلق المركز الإعلامي القطري التابع لوزارة الثقافة، دورة برامجية متنوعة خاصة بشهر رمضان المبارك، تتخللها العديد من المسابقات المنوعة والتي تم تخصيص جوائز قيمة للفائزين بها. ومن بين البرامج اليومية التي سيمكن متابعتها على مختلف منصات المركز الالكترونية، سلسلة «حدث في رمضان» وهي سلسلة يومية تتضمن حدثا بارزا في كل يوم من أيام رمضان عبر السنة الهجرية، وذلك كجزء من التعريف بأحداث التاريخ الإسلامي. الخبير التراثي خليفة السيد، ستكون له إطلالة نصف أسبوعية عبر منصات المركز، وذلك من خلال برنامج» رمضان لول» ومن البرامج المتميزة التي انتجها المركز الخاصة بالشهر الفضيل، برنامج « فالك الفوز» وهو برنامج نصف أسبوعي يستضيف مجموعة من الإعلاميين والمشاهير القطريين ليطرح عليهم أسئلة متنوعة وتقديم جوائز متميزة للفائزين بهذه المسابقة. وخصص المركز مسابقة أسبوعية للمتابعين والجمهور، حيث سيتم طرح سؤال كل يوم ثلاثاء من كل أسبوع طيلة أيام الشهر الفضيل، ويكون متاحا لكل المتابعين للمشاركة في الإجابة على هذا السؤال، حيث تدخل الإجابات الفائزة بعد ذلك تصفية نهائية لاختيار الفائز الذي سيعلن اسمه مساء كل يوم خميس.

708

| 26 مارس 2023

ثقافة وفنون alsharq
«مبدع» يواصل اكتشاف المواهب

كرم الملتقى القطري للمؤلفين، التابع لوزارة الثقافة، المدربين والمشاركين في البرنامج التدريبي المكثف لكتابة الرواية «مبدع» والذي اشتمل على جانب نظري قدمه د. عبد الحق بلعابد أستاذ قضايا الأدب والدراسات النقدية في كلية الآداب والعلوم بجامعة قطر، وجزء نظري قدمه الروائي د. أحمد عبد الملك، وشارك فيه أكثر من 20 متدربا من المهتمين بالكتابة الأدبية على مدار أكثر من شهر. وأكدت د. عائشة جاسم الكواري، مدير عام الملتقى، التزام الملتقى بتقديم كل ما يمكن أن يثري الحركة الثقافية والمعرفية في دولة قطر للمواطن والمقيم على حد سواء. وعبرت عن سعادتها بمخرجات البرنامج التدريبي الذي تمخض عنه مخطوطات لمشاريع روائية واعدة استخدم فيها المتدربون كل ما تعلموه في برنامج مبدع. وقالت إن الملتقى سيستمر في رعاية المواهب والمهتمين بمثل هذه البرامج. وأعلنت عن اعتزامه تقديم نسخ أخرى جديدة في المستقبل القريب بهدف اكتشاف ورعاية المواهب وتجويد مستوى الأعمال الأدبية وتعزيز المشهد الثقافي ورفده بأقلام جديدة قادرة على المنافسة خليجيا وعربيا وعالميا. وتوجهت بالشكر للمدربين على التزامهما واهتمامهما والكمّ الهائل من المعلومات الذي قدماه للمتدربين من خلال الشرح الوافي لمكونات وأساسيات الكتابة الروائية وتقديم نماذج توضيحية من روايات عربية وعالمية. يشار إلى أن البرنامج التدريبي «مبدع» لقي إقبالا كبيرا منذ الإعلان عنه، وانتهى بتسليم شهادات للمشاركين الذين التزموا بحضور الورش.

778

| 26 مارس 2023

محليات alsharq
وزارة الثقافة تنظم معرض رمضان للكتاب 30 مارس بمشاركة 79 دار نشر ومكتبة محلية ودولية

أعلنت وزارة الثقافة، اليوم، تنظيم معرض رمضان للكتاب في نسخته الثانية خلال الفترة من 30 مارس الجاري وحتى 5 إبريل المقبل، وذلك تحت رعاية سعادة الشيخ عبدالرحمن بن حمد آل ثاني وزير الثقافة، بمقر درب الساعي في منطقة أم صلال، بمشاركة 79 دار نشر ومكتبة من داخل قطر وخارجها. وحرصا منها على توسيع أوجه الاستفادة من معرض الكتاب الرمضاني ومواكبة أجواء الشهر الفضيل، تنظم وزارة الثقافة بالتعاون مع وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية، ووزارة التنمية الاجتماعية والأسرة، ومبادرة قطر تقرأ، عددا من الفعاليات والأنشطة المصاحبة، تتضمن سلسلة محاضرات وندوات دينية وثقافية، ومعرضا للمشاريع الإنتاجية، إضافة إلى أنشطة فنية وتراثية للأطفال والكبار، والاحتفال بليلة القرنقعوه. وقال سعادة الشيخ عبدالرحمن بن حمد آل ثاني، وزير الثقافة، في تصريح له بالمناسبة، إن معرض رمضان للكتاب يعد حلقة جديدة في موسم ثقافي عامر بالفعاليات على مدار العام، منوها بأن النجاح الكبير الذي حققه موسم الندوات في نسخته الثانية أثرى المشهد الثقافي والفضاء الفكري البناء حول قضايا تاريخية ومعاصرة، وهذا ما تسعى إليه الوزارة في اهتمامها بمثل هذه الأحداث الثقافية. وأضاف سعادته: إن المعرض يستلهم أهدافه من رؤية وزارة الثقافة الرامية إلى تعزيز جهود توطين الكتاب وصناعة النشر في قطر، وإبراز إبداعات الكتاب في شتى المجالات والاحتفاء بأصحابه، فضلا على فتح مجالات أرحب للتعاون بين الكتاب والناشرين بما يدعم تسويق الكتاب وتوسيع دائرة القراء. وأكد سعادته أن مثل هذه المعارض تسهم في إحياء اهتمام الناس بالكتاب وتسلط الضوء على أهمية القراءة ودورها في حياة الناس، فضلا عن أثرها الممتد على الحركة الثقافية والأدبية في دولة قطر. من جانبه قال الدكتور غانم بن مبارك العلي المعاضيد، الوكيل المساعد للشؤون الثقافية بوزارة الثقافة، إن معرض رمضان للكتاب يستهدف استثمار أجواء الشهر الفضيل في تنمية المعارف الدينية والثقافية والاجتماعية، إضافة إلى إتاحة الفرصة لزوار المعرض لاختيار الكتب المناسبة لمختلف الأعمار في مختلف فروع المعرفة. ونوه بأن معرض رمضان للكتاب في نسخته الثانية، يحظى بمشاركة متميزة لـ 79 دار نشر ومكتبة (منها 18 دار نشر خاصة بكتب الأطفال) حيث يستقطب 48 دار نشر ومكتبة قطرية، و48 دار نشر خارجية من 14 دولة هي: السعودية، تركيا، الكويت، مصر، الأردن، الإمارات، العراق، سوريا، لبنان، تونس، الجزائر، كندا، المملكة المتحدة، وأستراليا، مؤكدا أن وزارة الثقافة حرصت على اختيار دور النشر المتميزة من خارج دولة قطر والمتخصصة في مجالات المعرفة المختلفة، فضلا على اختيار أفضل ناشري كتب الأطفال والناشئة، إذ سيتم تقديم كافة أوجه الدعم للمشاركين من خارج قطر لتعزيز مشاركتهم في فعاليات المعرض، مشيرا إلى أن المعرض يفتح أبوابه للزوار يوميا من الساعة الثامنة مساء وحتى الساعة الثانية عشرة منتصف الليل. إلى ذلك، يتضمن معرض رمضان للكتاب إقامة مجلس رمضاني لشخصيات عامة ومؤثرة تروي سيرها وتاريخها، إضافة إلى تنظيم سلسلة ندوات ثقافية يومية، وعقد ندوات دينية بالتعاون مع وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية، وذلك ضمن برنامج دعوي يستهدف مواكبة أجواء الشهر الفضيل وتعميق استفادة الزوار. وتناقش الندوات الدينية التي تنظم بشكل يومي اعتبارا من الجمعة 31 مارس الجاري وحتى 5 إبريل المقبل، موضوعات تهم الأسرة والمجتمع وتلقي الضوء على ما أولاه الإسلام من اهتمام لكيان الأسرة، وأخلاقيات النبي محمد صلى الله عليه وسلم في أسرته والاقتداء به، إضافة إلى بحث آثار وسائل التواصل الاجتماعي على التماسك الأسري، وغيرها من القضايا الراهنة. جدير بالذكر أن إقامة معرض رمضان للكتاب للمرة الثانية على التوالي يأتي تجسيدا لحرص الوزارة على تعزيز وزيادة الارتباط بالقراءة والكتاب، وذلك من خلال تكثيف المبادرات والبرامج الداعمة لها لجميع فئات المجتمع وكافة الأعمار.

4714

| 22 مارس 2023

ثقافة وفنون alsharq
"الألكسو" تحتفي بالشاعر الراحل علي بن سعود آل ثاني

اختارت المنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم الألكسو في دورتها التاسعة لليوم العربي للشعر، الشاعر القطري الراحل الشيخ علي بن سعود آل ثاني، رحمه الله، للاحتفاء به على مستوى الدول العربية. وقالت السيدة مريم ياسين الحمادي، مدير إدارة الثفافة والفنون بوزارة الثقافة، إن الوزارة تبارك هذا التكريم المستحق للشاعر الراحل الشيخ علي بن سعود آل ثاني، رحمه الله. موجهة التهنئة لسعادة وزير الثقافة، وإلى جميع الأدباء والشعراء على هذا الاختيار، والذي تم من جانب الألكسو التابعة لجامعة الدول العربية، بالإضافة إلى اختيار الشاعر التونسي آدم فتحي، من الأحياء، والآخر ممن فقدتهم الساحة الشعرية العربية، وهو شاعرنا الشيخ علي بن سعود آل ثاني، رحمه الله. وأضافت: إنها فرصة للتعريف بالإبداعات القطرية والأسماء اللامعة على المستويين العربي والعالمي. داعية الجهات والمؤسسات الثقافية والسفارات للاحتفال باليوم العربي للشعر والعودة إلى التقاليد الشفوبة للأمسيات الشعرية وتعزيز تدريس الشعر وإحياء الحوار بين الشعر والفنون الأخرى.

1314

| 22 مارس 2023

ثقافة وفنون alsharq
تأثير الحضارة الإسلامية على الغرب في ختام موسم الندوات

أُسدل الستار مساء أمس على النسخة الثانية لموسم الندوات 2023، والذي نظمته وزارة الثقافة على مدى أسبوعين، بالتعاون مع كل من جامعة قطر والمركز العربي للأبحاث ودراسة السياسات ومكتبة قطر الوطنية. وحضر ختام الموسم سعادة الشيخ عبدالرحمن بن حمد آل ثاني وزير الثقافة وسعادة السيد مسعود بن محمد العامري وزير العدل، وعدد من كبار الشخصيات وجمع كبير من المثقفين والمهتمين. وأقيمت في ختام الموسم ندوة بعنوان «تأثير الحضارة الإسلامية على الغرب»، تحدث فيها الداعية الإسلامي فضيلة الدكتور سعيد الكملي، وأدارها الداعية يوسف عاشير. وتناول د. الكملي إسهامات الحضارة الإسلامية في العديد من المجالات، لافتاً إلى تناول المؤرخين الأوروبيين لتأثير الحضارة الإسلامية على الغرب. وتوقف في هذا السياق عند رأيين، الأول، يتمثل فيما رآه بعض المؤرخين من أن إنجازات المسلمين تنحصر في الترجمة من الإغريقية والرومانية إلى اللغة العربية وتم حفظ ذلك من الضياع إلى أن تسلمه الغرب في عصور النهضة وقام بتطويره، والثاني رأي نفى أي تأثير للحضارة الإسلامية على الغرب، واعتبر أن العقل العربي قاصر بطبعه، معتبرين أن المسلم يتدين بدين هو عدو للعقل والدين، على حد زعمهم. كما توقف د. سعيد الكملي عند بعض المؤلفات التي أنصفت المسلمين، مؤكداً أن بعض المؤرخين والمؤلفين رغم كراهيتهم للمسلمين، إلا أنهم أنصفوهم. مستنداً إلى قول «فولتير»: نحن مدينون للمسلمين بالكيمياء والفيزياء والطب والفلك والفنون، كما كان له قاموس محمول، قال فيه إننا مدينون لهم بالجبر، وكان يقصد العرب، بالإضافة إلى قول المستشرق الغربي «جوستيف»: إن العرب هم من علموا الغرب الكيمياء والفنون والفيزياء والفلسفة. وعرج د. الكملي على مزاعم بعض الغربيين، وقال: إن الإسلام جاء لأمة عربية أمية ليس لديها علوم مدونة، إلا بعض ما تحتاجه في طبيعة عيشها البدوي، وهي كلها لم تكن علومًا مدونة أو ضوابط قانونية، إلا بعض الأمور التي يتم من خلالها الفصل في الخصومات. عالمية الإسلام ولفت إلى أن الإسلام نقل العرب من الأمية إلى الأستاذية، ومن الجاهلية إلى العالمية، وحدث هذا التغيير بتغير التصور للدنيا، حيث فهم العرب من خلال الإسلام أنهم مستخلفون في الأرض، وأنهم مطالبون بإعمارها. وأكد فضيلته أن الإسلام يحض أتباعه على إعمار الأرض، مستندًا في ذلك إلى حديث النبي محمد صلى الله عليه وسلم: إذا قامت الساعة، وفي يد أحدكم فسيلة فليغرسها. ولفت إلى أن النبي محمد صلى الله عليه وسلم كان يحب النظام حتى في نصبه للخيام أثناء الحروب. وقال: إذا كان الأمر كذلك بالنسبة له صلى الله عليه وسلم في حبه للنظام أثناء الحروب، فما بالنا بحبه لهذا النظام في غير أوقات الحروب. إعمار الأرض وقال د. الكملي: إن ذلك يعكس أمرًا عظيما في أن الدين الإسلامي يدعو الناس إلى إعمار الأرض، حتى وفي أضيق الظروف، مؤكداً أن الله تعالى زين أشياء في الدنيا، وأن الخليفة عمر بن الخطاب، رضي الله عنه، كان يقول إننا نفرح بما زينه الله لنا في الدنيا. مشدداً على ما حث عليه الفقهاء من إحياء للأرض الجرداء، وتعميرها، وجريان الماء فيها، وكذلك البناء عليها، والعمل على تسويرها بأسوار لحمايتها. وتابع: إن الإسلام حرض الناس على العمل، وأن الرسول صلى الله عليه وسلم حرض عليه، كما في قوله صلى الله عليه وسلم: ما أكل أحد طعامًا قط خيرًا من أن يأكل من عمل يديه. موضحاً أن مثل هذه الأحاديث النبوية الشريفة تحث المسلمين على إعمار الأرض، وهو ما عملوا به، على نحو ما يبدو من إنجازاتهم في القرن الأول الهجري، مؤكداً أن الخليفة عمر بن الخطاب، رضي الله عنه، أمر بخط الشوارع على عرض ٢٠ ذراعًا وبطول ٤٠ ذراعًا وكان من أوائل من عمل على تخطيط المدن. كما توقف عند قول الشريف الإدريسي من أنه في زمن عمر بن عبدالعزيز بُنيت في قرطبة قنيطرة ضخمة، ولم يكن قد مضى على فتح الأندلس أكثر من عشر سنوات، وكان ذلك في القرن الأول الهجري. واصفاً هذه القنيطرة بأنها كان بها ١٩ قوسًا وكانت تتسم بالسعة وبين كل قوس وآخر ١٠ أمتار، وأن طول القنطرة كان يصل إلى ٣٠٠ متر. وأجرى د. الكملي مقاربة بين شهادات الكُتّاب الغربيين بشأن تاريخ أوروبا في العصور الوسطى وبين الأندلس التي كانت متقدمة علميًا ومعرفيًا وحضاريًا، حيث كانت الشوارع ممهدة ومنيرة، كما كانت هناك وسائل لحفظ البيئة خلافا للعواصم الأوروبية التي لم تكن تعرف الإضاءة أو الطرق الممهدة، فضلاً عن كون الأندلس والجامعات والمراصد والمختبرات والمكتبات عامرة بالمكتبات، حيث ضمت قرابة ٧٠ مكتبة عامة حتى أن مكتبة الحاكم المستنصر كانت تضم وحدها ٦٠٠ ألف مجلد منها ٤٤ مجلدًا في الفهارس فقط وكانت هذه المكتبة في الحديث والفقه فقط. ولفت إلى أن نتائج هذه المقارنة كلها كانت مقدمات منطقية، لأنها تبرز صعود الأطباء والعلماء والمهندسين وعلماء الجبر من المسلمين، وهو الأمر الذي اعتبره منصفو الغرب مدخلًا لتطوير الكثير من العلوم. لافتاً إلى أن الكثير من علماء المسلمين برزوا في صناعة عناصر الحضارة في مختلف العلوم والمعارف مثل البيروني والخوارزمي وابن سينا والفارابي وغيرهم. لافتاً إلى أن الأمر لا يتوقف عند العلماء المشهورين بل هناك علماء كبار لم يحظوا بنفس الشهرة مثل أبو بكر ابن زهر والذي برع في الطب صاحب كتاب التيسير في المداواة والتدبير، وكان أول من استعمل الغرز في سد الجروح، وأول من نص على ضرورة التزام الطبيب للمراقبة السريرية للمرضى وعدم الاكتفاء بالجانب النظري. كما تحدث عن كتاب الألمانية «زغريد هونكه» والمترجم إلى «شمس العرب تشرق على الغرب»، مؤكداً أن الترجمة الصحيحة هي «شمس الله تشرق على الغرب» لما تحمله من تأثير الإسلام ذاته. إسهامات إسلامية وتوقف عند بناء العرب والمسلمين للمستشفيات، حيث كان أول مستشفى بناه الوليد بن عبدالملك في دمشق عام 88 هجرية، لتنتقل إلى باقي الحواضر الإسلامية وكان بالمستشفيات غرف للمرضى، وعلاج كامل بالمجان وتخصيص ثياب لهم. واصفاً الحضارة الإسلامية بأنها كانت وما زالت حضارة أخلاقية. وقال د. سعيد الكملي: إن كل هذه الإسهامات وغيرها للمسلمين، استفاد منها الغرب، وقام بالبناء عليها بعد ذلك، ما جعل بعض الكتابات الغربية تحرص على ترجمة مؤلفات المسلمين في العديد من مجالات العلوم. وانتقل للحديث عن إشكالية ابتلاء المسلمين في العصور الحديثة، لافتاً إلى ابتعادهم عن تشييد صروح التقدم العلمي، ما جعلهم يتجهون إلى الدراسة في الجامعات الغربية، مرجعاً ذلك إلى أسباب كثيرة، منها ابتلاء المسلمين بالاستعمار وهو ما تسبب في توقف ركب التقدم، بالإضافة إلى استعانة المسلمين أنفسهم بتاريخهم من الغرب، فأصبح التاريخ الإسلامي بعيون غربية، ما أثر على العقلية الإسلامية، غير أنه أبدى تفاؤله تجاه سيرورة التقدم، وقال: إن ثمة أملا في بعض الجامعات العربية لتعديل تلك المسارات. مقومات الحضارة قال د. سعيد الكملي: إن الحضارة الإسلامية حملت كافة مقومات صناعة الحضارة بداية من التعمير والبناء وصولًا إلى إرساء قواعد الهندسة العسكرية منذ القرن الأول الهجري عندما تم وضع قواعد لتأسيس المعالم العسكرية التي تحمي البلاد، وذلك منذ عهد معاوية ابن أبي سفيان. لافتاً إلى أن الأندلس كانت محطة مهمة وعظيمة تسللت منها مقومات الحضارة الإسلامية إلى أوروبا. حضور جماهيري لافت شهدت الندوة حضوراً جماهيرياً غفيراً، اكتظت بهم جنبات فندق الفورسيزون، كما شهدت بعض الأسئلة التي وجهها عدد من الحضور لفضيلة الشيخ د. سعيد الكملي. وبدوره وجه الشاعر الدكتور حسن النعمة، رئيس مجلس أمناء جائزة الشيخ حمد للترجمة والتفاهم الدولي، إلى سعادة وزير الثقافة، وإلى المحاضر، مستحضراً إسهامات العديد من علماء المغرب في مجالات مختلفة. وبدوره، تساءل الإعلامي في قناة الجزيرة، محمود مراد، عن إمكانية استعادة أسباب النهضة مجدداً للحضارة الإسلامية، وهو ما رد عليه د. سعيد الكملي بالتأكيد أن الأمر بحاجة إلى إرادة سياسية. وبدوره، تساءل الإعلامي أحمد الشيخ: ألم يحن الوقت ليعيد المسلمون كتابة تاريخهم، ليصبح تاريخًا تطبيقيًا، يجمع بين التراث والهوية، وبين الحداثة بأساليبها وطرائقها.

2712

| 20 مارس 2023

ثقافة وفنون alsharq
حضور مميز لإصدارات دار الشرق في مهرجان "أنا وطفلي"

تشارك وزارة الثقافة في النسخة الثانية من مهرجان أنا وطفلي المخصص للأسرة، الذي يأتي ضمن مبادرة قطر تقرأ، في ساحة الاحتفالات في المدينة التعليمية. ويُعدُّ المهرجان فرصة ثمينةً للقاء العوائل واجتماع الأطفال في بيئة مريحة ونشطه. إضافة إلى أن المهرجان يشمل مشاركة 20 محلًّا لعرض منتجات متنوعة للعائلة، ومنطقة مسرح للحديث عن التربية والأمومة. وبلغ إجمالي عدد الجهات المشاركة في المهرجان 24 جهةً، من مكتبات ودور نشر وتوزيع محلية منها دار الشرق - دار جامعة حمد بن خليفة – دار روزا - دار الوتد- دار نبجه - كتاتيب – مكتبة ألف –– مكتبة كلمات)، إضافة إلى الجناح الخاص بوزارة الثقافة، الذي يشرف عليه ملتقى الناشرين والموزعين القطريين بالوزارة. وتتماشى مشاركة وزارة الثقافة في مهرجان أنا وطفلي مع رؤيتها في تعزيز التبادل الثقافي وتقوية الروابط المجتمعية، وإيجاد فرص مهمة للالتقاء والتعرف على الثقافة القطرية وتقاليدها المختلفة، من خلال ما يقدمه معرض وزارة الثقافة المشارك من أنشطة تفاعلية للأطفال، وإقامة جلسات الحكايات، وتنظيم ورش الفنون والحرف اليدوية، وعروض لأبرز الأغاني القطرية والأهازيج الشعبية، التي تكتسي بروح التراث القطري العريق. وعبر مدير ملتقى الناشرين الموزعين القطريين السيد رياض ياسين عن سعادته بمشاركة وزارة الثقافة في هذا الحدث الثقافي الأسري المهم؛ وقال: يسعدنا أن نكون جزءًا من مهرجان أنا وطفلي، الذي يعزز القيم الأسرية والوعي الثقافي بين العائلات، ونتطلع إلى مشاركات ثقافية أخرى، تسهم في الرقي بوعي المجتمع واهتمامه بالثقافة الأسرية. وسبق أن دعت وزارة الثقافة جميع الأسر في قطر إلى حضور فعالية أنا وطفلي.

640

| 17 مارس 2023