رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

اقتصاد alsharq
رئيس اللجنة المنظمة لمنتدى قطر الاقتصادي: المنتدى أصبح على أجندة كبار صناع القرار الاقتصادي والسياسي في العالم

أكد سعادة الشيخ علي بن عبدالله بن خليفة آل ثاني رئيس اللجنة العليا الدائمة المنظمة لمنتدى قطر الاقتصادي والرئيس التنفيذي للمدينة الإعلامية، أن المنتدى في نسخته الثالثة يشهد ارتفاعا في عدد المشاركين، مشيرا إلى جاهزية الجهة المنظمة لهذا الحدث الاقتصادي الذي تحتضنه الدوحة بداية من 23 إلى غاية 25 مايو الجاري، تحت شعار قصة نمو عالمية جديدة. واعتبر سعادته، في مؤتمر صحفي عقد اليوم، أن استقطاب منتدى قطر الاقتصادي المزيد من الفاعلين وصناع القرار الاقتصادي والسياسي العالمي دليل على نجاح المنتدى في وضع أجندته على خارطة أكبر الأحداث الاقتصادية الكبرى التي يشهدها العالم. ولفت رئيس اللجنة العليا الدائمة المنظمة لمنتدى قطر الاقتصادي إلى أهمية تنظيم دولة قطر لهذا الحدث بالتعاون مع بلومبيرغ والذي يجعل منه منصة عالمية للحوار ومناقشة وطرح حلول إيجابية لمواضيع مختلفة، بالأساس اقتصادية مثل التضخم والاستثمار في الأسواق الناشئة والتحول في مجال الطاقة والتجارة والرياضة وغيرها من الملفات. وقال إن إنشاء منتدى قطر الاقتصادي جاء ليكون منصة إعلامية ذات أجندة متنوعة تجمع قادة الأعمال العالميين من أجل صياغة خطوات قابلة للتنفيذ في سبيل تحقيق النمو الاقتصادي، مشيرا إلى أن المنتدى تمكن في كل نسخة من تحقيق هذا الهدف، وأصبح قبلة للحوار وتبادل الآراء بصفة مستوية وقد ساعد على ذلك اختيار باقة من المتحدثين المرموقين. ولفت إلى أن المنتدى يشهد إقبالا كبيرا من قبل الفاعلين وأصحاب القرار السياسي والاقتصادي على المستوى الدولي ومن دول مختلفة، مشيرا إلى أن عدد المشاركين يتجاوز 2000 مشارك، منهم 1000 من خارج قطر.. متوقعا أن يشهد المنتدى 7 اتفاقيات مع جهات تنتمي إلى القطاع الخاص والقطاع العام في الدولة ومع جهات أجنبية. من جهته، قال السيد مبارك عجلان الكواري المدير التنفيذي للجنة الدائمة لتنظيم المؤتمرات في وزارة الخارجية وعضو اللجنة المنظمة للمنتدى إن الأخيرة تسعى إلى تقديم كافة التسهيلات لضيوف قطر معتمدة على التجربة الكبيرة التي راكمتها خلال السنوات الماضية وتنظيمها لكبريات الفعاليات الدولية في مختلف المجالات، مشيرا إلى ارتفاع عدد المشاركين في منتدى قطر الاقتصادي من دورة إلى أخرى. وقال إن اللجنة الدائمة لتنظيم المؤتمرات وضعت أمام المشاركين منصة تمكن من القيام بمختلف الإجراءات بطريقة سلسلة وسهلة، بالإضافة إلى تقديمها لكافة أشكال الدعم اللوجستي لضيوف قطر. بدوره، أكد السيد ناصر الطويل نائب رئيس اللجنة العليا المنظمة لمنتدى قطر الاقتصادي، وممثل وزارة التجارة والصناعة إن من بين المشاركين في المنتدى الرؤساء التنفيذيين لكبرى الشركات العالمية، منهم السيد يفيد كالهون الرئيس التنفيذي لشركة بوينغ، والسيدة كريستالينا غورغييفا المدير العام لصندوق النقد الدولي والسيد ستيفن منوشن وزير الخزانة الأمريكي السابق، والخبير الاقتصادي نورييل روبيني، والجنرال ديفيد بترايوس رئيس معهد KKR العالمي، وشو زي تشيو الرئيس التنفيذي لمنصة /تيك توك/، وغيرهم من الفاعلين الاقتصاديين.

1014

| 21 مايو 2023

اقتصاد محلي alsharq
كيو إنفست يرعى منتدى قطر الاقتصادي

أعلن كيو إنفست، المصرف الاستثماري الرائد في دولة قطر وأحد أبرز مؤسسات الخدمات المالية الإسلامية على مستوى العالم، عن انضمامه كراعٍ مشارك لمنتدى قطر الاقتصادي الذي تنطلق فعالياته في الدوحة، خلال الفترة من 23 حتى 25 مايو الجاري. تحت شعار قصة جديدة للنمو العالمي، تُعقد نسخة 2023 من المنتدى بمشاركة أكثر من 50 متحدثًا رئيسيًا، وأكثر من 1000 مشارك من أبرز قادة الأعمال والشخصيات العالمية و50 جلسة إعلامية، ونخبة من رؤساء الدول والمدراء التنفيذيين لأكبر الشركات الدولية الرائدة والمستثمرين العالميين والرؤساء التنفيذيين ومدراء التحوّل الرقمي وتكنولوجيا المعلومات والأعضاء المنتدبين بالمؤسسات الاستثمارية الكبرى وصانعي السياسات وأصحاب المصلحة والخبراء والمؤثرين بالمجالات الأكاديمية والعمل الخيري والسياسة الاقتصادية والإعلام والفنون والثقافة والرياضة. وبهذه المناسبة، قال السيد حسين عبد الله، الرئيس التنفيذي المشارك لمصرف كيو إنفست: فخورون برعاية هذا الحدث العالمي الهام للعام الثاني على التوالي. بصفتنا مصرفًا استثماريًا، فإن شعار نسخة العام الحالي من المنتدى قصة جديدة للنمو العالمي، يتسق بشكل تام مع تركيزنا الدائم على رسم مسارات جديدة وفريدة من شأنها دعم تطوير الأعمال التجارية والمناخ الاستثماري والانتقال بهما إلى آفاق واعدة من النمو والتطوير. لذلك، نتطلع بشغف كبير إلى الاستفادة من آراء الخبراء المشاركين بالمنتدى ورؤاهم حول أفضل الطرق لتحسين مستقبل الاقتصاد العالمي في ظل التحديات الاقتصادية الحالية والعمل من أجل تهيئة بيئة أعمال مستدامة. ومن جانبه، أضاف السيد حسين فخر الدين، الرئيس التنفيذي المشارك لمصرف كيو إنفست: مجددًا، يسعدنا أن نرعى منتدى قطر الاقتصادي في نسخته الثانية والذي يهدف إلى تعزيز التعاون الاقتصادي واستعراض وجهات نظر ومقترحات الخبراء والمتخصصين في العالم حول أهم الحلول المستدامة للنمو المستقبلي. نحن نرى أن المنتدى سيكون بمثابة فرصة لاستكشاف أفكار مبتكرة تتمحور حول كيفية التغلب على التحديات التي فرضتها أسعار الفائدة الحالية، وأيضًا التحديات القائمة في بعض القطاعات مثل الطاقة والمؤسسات المالية والعقارات وغيرها.

732

| 17 مايو 2023

اقتصاد alsharq
رئيس اللجنة العليا الدائمة المنظمة لمنتدى قطر الاقتصادي : المنتدى قبلة العقول النيرة ورواد الأعمال الملهمين

أكد سعادة الشيخ علي بن عبدالله بن خليفة آل ثاني رئيس اللجنة العليا الدائمة المنظمة لمنتدى قطر الاقتصادي والرئيس التنفيذي للمدينة الإعلامية على النجاح الباهر الذي حققته النسخة الثانية من منتدى قطر الاقتصادي بالتعاون مع بلومبيرغ، التي عقدت في شهر يونيو من العام الماضي، كاشفا عن موعد انطلاق النسخة الثالثة والمقررة في مايو المقبل. وقال رئيس اللجنة العليا الدائمة المنظمة لمنتدى قطر الاقتصادي في حوار مع وكالة الأنباء القطرية /قنا/، إن النسخة الثالثة والتي من المنتظر أن تدور فعاليتها خلال الفترة من 23 إلى 25 مايو المقبل ستشهد استقطاب المزيد من قادة الأعمال المؤثرين والأكاديميين ورؤساء الحكومات لتسليط الضوء على الابتكارات الضرورية لدفع عجلة الاقتصاد العالمي إلى الأمام. ولفت سعادته إلى أن النسخة الثانية من منتدى قطر الاقتصادي التي عقدت في شهر يونيو من العام الماضي، جمعت حوالي 1000 مشارك من رؤساء تنفيذيين ورواد أعمال ملهمين وقادة أعمال مبتكرين وغيرهم، من أجل صياغة حوار بناء لإيجاد الحلول لبعض من أشد التحديات العالمية إلحاحا على غرار أزمة سلاسل التوريد المستمرة، والتباين بين وظائف المستقبل والقدرات الحالية للقوى العاملة في ظل عالم ما بعد جائحة كورونا / كوفيد-19 /. وأضاف: تم استقبال في سياق هذا الحوار المهم عالميا، مشاركين ومسؤولين حكوميين على أعلى مستوى، حيث شارك أكثر من 75 متحدثا رئيسيا، إلى جانب شخصيات بارزة في مجال الأعمال مثل إيلون ماسك مؤسس شركة تسلا، وباتريك بويانيه رئيس مجلس الإدارة والرئيس التنفيذي لشركة توتال إنرجيز، وبن فان بيردن الرئيس التنفيذي لمجموعة شل بي إل سي، والدكتورة فيرا سونجوي السكرتير التنفيذي للجنة الأمم المتحدة الاقتصادية لأفريقيا، فضلا عن شخصيات عالمية أخرى ووزراء من كافة أرجاء العالم. ولفت سعادته إلى أن أهم مخرجات الحوار تمثلت في تبادل وجهات النظر وتسليط الضوء على مستقبل الاقتصاد العالمي والمسؤولية نحو الوصول لتعافي شامل ومستدام، مذكرا بمذكرات التفاهم التي تم توقيعها على هامش المنتدى على غرار تلك التي وقعت بين وزيري المالية القطري والمصري بهدف التنسيق في مجال السياسات المالية وآلياتها ما بين الدولتين. وشدد على أن الهدف من تنظيم نسخة ثالثة من منتدى قطر الاقتصادي هو رسم مسار المراحل المستقبلية للنمو الاقتصادي العالمي، من خلال البناء على المنجز والنجاحات السابقة، والزخم الناتج عن الانضمام إلى حوار عالمي ساهمنا في تحديد هيكليته. وأكد أن النسخة الثانية كانت فرصة للاسترشاد بآراء نخبة من الشخصيات مثل ديفيد كالهون الرئيس التنفيذي لمجموعة بوينغ، والجنرال المتقاعد من الجيش الأمريكي ديفيد بترايوس شريك في شركة كي كي آر ورئيس مجلس إدارة معهد كي كي آر الدولي، وسعادة غانم سليمان الغنيمان عضو مجلس إدارة والعضو المنتدب في الهيئة العامة للاستثمار في دولة الكويت، وجي إريك فيروولد الرئيس التنفيذي لمجموعة سينجنتا، وجوش تتريك المؤسس المشارك والرئيس التنفيذي لشركة ايت جاست، ومحمد منصور رئيس مجلس إدارة مجموعة شركات منصور، وباتريك كاو الرئيس التنفيذي لشركة غو تو غروب، و بات سيو الشريك المؤسس والرئيس التنفيذي الشركة أنيموكا براندز، وعلا دودين الشريك المؤسس والرئيس التنفيذي لشركة بت أواسيس، والسيدة هاسليندا أمين مقدم البرامج ومحرر منتدى قطر الاقتصادي بالتعاون مع بلومبيرغ. وقال سعادة الشيخ علي بن عبدالله بن خليفة آل ثاني رئيس اللجنة العليا الدائمة المنظمة لمنتدى قطر الاقتصادي والرئيس التنفيذي للمدينة الإعلامية: إن المنتدى ساهم في دعم حوار متواصل، لا يقتصر على فعالية واحدة، وسوف تستمر القضايا التي ناقشناها سابقا، على غرار تغير البيئة المالية وتحول الطاقة، في تحديد استراتيجيتنا بالنسبة لمستقبل التنمية. وخلال مايو القادم، سيتم إضافة مواضيع حيوية أخرى على الأجندة العالمية وأجندة أعمال المنتدى وتتمثل مسؤوليتنا عبر هذه المنصة، في تشجيع تعاون اقتصادي يستشرف متطلبات المستقبل على كافة المستويات القيادية من أجل اقتراح حلول مستدامة للمستقبل. وكما برهنت النسخ السابقة، يعد المنتدى محفزا للاتفاقيات التعاونية التي من شأنها إيجاد حلول حقيقية وشراكات تجارية ويتمثل هدفنا في الحفاظ على هذا الاتجاه البناء وتسهيل التبادل الإيجابي بكل أشكاله. وبشأن طابع المنتدى والمواضيع التي ستتم تناولها في نسخة 2023، قال سعادة الشيخ علي بن عبدالله بن خليفة آل ثاني رئيس اللجنة العليا الدائمة المنظمة لمنتدى قطر الاقتصادي والرئيس التنفيذي للمدينة الإعلامية في حواره مع /قنا/: كانت بطولة كأس العالم FIFA قطر 2022 في قطر والأعمال الرياضية من البنود الرئيسية على قائمة أعمال النسخة الثانية من المنتدى في يوليو الماضي، حيث ركزت النقاشات على التأثيرات الاقتصادية والاجتماعية للبطولة، وقد تشرفنا في هذا السياق بسماع آراء خبراء في هذا المجال، كسعادة السيد حسن الذوادي الأمين العام للجنة العليا للمشاريع والإرث، والسيد جياني إنفانتينو رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم /FIFA/ حيث سلطا الضوء على النمو الطويل الأمد الذي تحدثه الرياضة في المجتمعات والاقتصادات. وقال إنه مع اختتام تلك البطولة بنجاح، فقد توفرت خلاصات أفضل مما كان الأمر عليه في يونيو الماضي بالإضافة لذلك، فإن مرحلة ما بعد البطولة ستسمح لنا بلفت أنظار العالم إلى الخطط التنموية والتنويع الاقتصادي في الدولة وعلى المستوى المحلي، سينصب تركيزنا على التنمية الاقتصادية وخطط التنويع الاقتصادي التي تستشرف احتياجات المستقبل ومن هنا سيوفر المنتدى فرصة لاستعراض أهدافنا وتحدياتنا المشتركة مع المشاركين الإقليمين والعالميين. وأضاف أن إنشاء منتدى قطر الاقتصادي جاء ليكون منصة إعلامية ذات أجندة متنوعة تجمع قادة الأعمال العالميين من أجل صياغة خطوات قابلة للتنفيذ في سبيل تحقيق النمو الاقتصادي، وقال وقد تمكن المنتدى في كل نسخة من تحقيق هذا الهدف، وأصبح اليوم بمثابة واحة للحوار وتبادل الآراء بصفة مستوية وقد ساعد على ذلك اختيار باقة من المتحدثين المرموقين، مثل سباستيان بازان رئيس مجلس الإدارة والرئيس التنفيذي لمجموعة أكور، وستيفن منوشين وزير المالية الأسبق للولايات المتحدة الأمريكية، وسترايف ماسيونيا المؤسس ورئيس مجلس الإدارة التنفيذي لشركة ليكويد إنتلجنس تكنولوجيز، وبير باولو باريزي المؤسس والرئيس التنفيذي لشركة أوالا، وبيتر مندلسون المؤسس المشارك ورئيس مجلس إدارة غلوبال كاونسيل، ومن المقرر أن تواصل نسخة 2023 البناء على ما تحقق من نجاح لهذا المنتدى بنسخه السابقة. وأشار رئيس اللجنة العليا الدائمة المنظمة لمنتدى قطر الاقتصادي إلى أن وجود المنتدى في الدوحة، وهي نقطة وصل ما بين الشرق والغرب وإفريقيا، ستعزز دوره الإستراتيجي بالنسبة لمجتمع الأعمال العالمي، لأن الدوحة قد أصبحت اليوم مركزا ماليا وتجاريا مزدهرا يقود الحوارات، ويتيح إمكانية تبادل الآراء، من أجل تعزيز سبل التآزر ما بين اللاعبين الرئيسيين على الساحة الاقتصادية العالمية، مضيفا لقد تصدت النسخة السابقة من منتدى قطر الاقتصادي، لباقة من القضايا الحيوية، واحتضنت شخصيات مرموقة من المؤسسات الحكومية وعالم الأعمال في مدينة الدوحة ولا تزال الحلول التي اقترحوها تلقى صداها في أوساط عالم الأعمال والإعلام الدوليين اليوم على غرار نائبة الأمين العام للأمم المتحدة السيدة أمينة محمد، التي عبرت عن تطلعها في أن يخفف الوقود الانتقالي من الدفع نحو مصادر الطاقة المتجددة في بعض المناطق، إلى كلمة السيدة الأولى لجمهورية ناميبيا، وملاحظات مونيكا جينجوس حول أفريقيا التي قد تحتاج إلى النظر في التفاوض على اتفاقيات الديون. ولفت إلى أن منتدى قطر الاقتصادي سيركز في نسخة 2023 على التحديات العالمية المهمة في الوقت المناسب والتي تؤثر على المجتمعات والاقتصادات في جميع أنحاء العالم، مشيرا إلى أن أحد الدروس الرئيسية لجميع نسخ المنتدى هو تعزيز الترابط كمجتمع دولي، وستتمحور نسخة 2023 حول موضوع جديد يركز على النمو العالمي للتأسيس لخارطة طريق جديدة للنمو العالمي في هذه البيئة الاقتصادية المفعمة بالتحديات. وقال سعادته: إن حدثا أو اضطرابا يقع في جزء واحد من العالم له تبعات متتالية على المستوى العالمي، وعلى نحو مشابه فإن عقد الحوار هنا في قلب الشرق الأوسط يمكننا من ربط قادة الفكر وصناع القرار من المجتمعات المختلفة للوصول إلى حلول قابلة للتطبيق عالميا من أجل مستقبل آمن ومستدام للجميع. وأشاد سعادة الشيخ علي بن عبدالله بن خليفة آل ثاني رئيس اللجنة العليا الدائمة المنظمة لمنتدى قطر الاقتصادي والرئيس التنفيذي للمدينة الإعلامية في ختام حواره مع /قنا/، بالشراكة التي تجمع المدينة الإعلامية مع مجموعة بلومبيرغ الإعلامية والتي أثمرت منصة منتدى قطر الاقتصادي، قائلا: لقد قمنا معا بإطلاق هذا المنتدى، والتخطيط لإنجاحه في خضم فترة اضطراب عالمي غير مسبوق. ونحن نعمل على اكتساب الحلول التي من شأنها التصدي للتحديات التي تواجه التنمية البشرية باستيحاء من ركائز رؤية قطر الوطنية 2030. ويعد التزامنا بالحوار العالمي مساهمة في تحقيق الطموحات الاقتصادية والاجتماعية التي حددتها سياسات النمو الاقتصادي في قطر على مدار السنوات.

1703

| 26 فبراير 2023

اقتصاد alsharq
منتدى قطر الاقتصادي يوصي بحلول التوريد والأمن الغذائي

نشر موقع jeune afrique الناطق باللغة الفرنسية تقريرا نوه فيه بمنتدى قطر الاقتصادي المنعقد الأسبوع المنصرم بالتعاون مع بلومبيرغ، مؤكدا على أن الملتقى نظم في الوقت المناسب له لدراسة القضايا الراهنة في الوقت الحالي، ومحاولة العمل على إيجاد الحلول اللازمة لها خلال المرحلة المقبلة، بالذات بعد انفراج الأزمة الناتجة عن انتشار فيروس كورونا المستجد منذ بداية عام 2020، وذلك بحضور العديد من الشخصيات النافذة في القطاع الاقتصادي العالمي، وغيرهم من المسؤولين على أكبر الشركات والمصانع الناشطة في شتى المجالات، الأمر الذي سهل عملية الإحاطة بكل الجوانب التي يجب التركيز عليها في الفترة القادمة من أجل إعادة الأوضاع إلى ما كانت عليه في السابق. وشدد التقرير على أن منتدى قطر الاقتصادي وبفضل الحوارات والنقاشات التي فتحها، سيسهم في وضع العديد من القواعد المستقبلية، والتي ستسهم في تمكين العالم من تجاوز العديد الصعاب التي واجهها العالم في المرحلة الأخيرة، وفي مقدمتها الطاقة وضرورة التوجه إلى مصادر انتاجها بالشكل النظيف، في إطار حماية البيئة والتقليل من الانبعاثات الكربونية، بالإضافة إلى مشكل سلاسل التوريد بسبب زيادة الطلب على مختلفات المنتجات في جميع أنحاء العالم، وارتفاع أسعار الشحن الجوي والبحري التي بلغت مستويات عالية لا يمكن مقارنتها بما كانت عليه قبل سنوات قليلة من الآن، في ظل الزيادة الوضاحة في قيمة النفط. وأضاف التقرير أن احدى الصعاب التي قد يسهم المنتدى في تذليلها في الفترة المقبلة، هي الأمن الغذائي وسير العالم مستقبلا إلى ايجاد صعوبات في تغطية الطلب على المواد الاستهلاكية بالذات، مشيرا إلى أهم الحلول المقترحة في هذا الجانب، وفي مقدمتها تطوير البنية اللوجيستية بما يسمح بتخزين كميات أكبر من السلع الغذائية، زد إليها تشجيع العمل الزراعي في شتى القارات، وفي أفريقيا بالأخص بالنظر إلى الإمكانيات الكبيرة التي تتوفر علها في هذا المجال، ما سيمكنها من تمويل السوق الدولي للمحاصيل الزراعية وغيرها من البضائع الغذائية بكميات كبيرة قادرة على تعزيز القوة الغذائية عالميا.

519

| 27 يونيو 2022

اقتصاد alsharq
وزير المالية: اقتصادنا حقق 13 مليار ريال فائض في 3 أشهر وهذا حال الاقتصاد القطري بعد المونديال

قال سعادة السيد علي بن أحمد الكواري وزير المالية، إن اقتصاد دولة قطر حقق فائضا ماليا في الربع الأول من هذا العام بلغ 13 مليار ريال (يعادل 3.5 مليارات دولار). واستبعد وزير المالية تعرض اقتصاد قطر لأي ركود بعد انتهاء بطولة كأس العالم قطر 2022، وأوضح أن الدوحة تتبنى خطة اقتصادية طويلة الأمد تقوم على الاستثمار في قطاعات اقتصادية متنوعة. وتوقع -في تصريح لقناة الجزيرة على هامش منتدى قطر الاقتصادي- أن يشهد العام المالي الحالي ارتفاعا في الإيرادات، بسبب ارتفاع أسعار الطاقة والإجراءات الحكومية لترشيد الإنفاق. من جهته، أكد منصور بن إبراهيم المحمود الرئيس التنفيذي لجهاز قطر للاستثمار، أن الاستثمارات القطرية في روسيا لم تتأثر بالعقوبات الدولية حتى الآن. وقال -خلال جلسة في منتدى قطر الاقتصادي- إن قطر ملتزمة بتلك العقوبات، وأشار إلى أن الدوحة لديها استثمارات في شركة روسنفت (Rosneft) الروسية، وهي ليست ضمن العقوبات الغربية. وأوضح المحمود أن قطر بدأت منذ عام 2018 في الاهتمام بالاستثمار في قطاع التكنولوجيا وقطاع الصحة في الولايات المتحدة الأميركية ومناطق أخرى من العالم.

1072

| 22 يونيو 2022

اقتصاد alsharq
 الشيخة المياسة بنت حمد آل ثاني: كأس العالم فرصة لإبراز التنوع الثقافي في المجتمع القطري

أكدت سعادة الشيخة المياسة بنت حمد بن خليفة آل ثاني، رئيس مجلس أمناء متاحف قطر، على أن بطولة كأس العالم FIFA قطر 2022 تمثل لحظة هامة لقطر ولجميع الدول العربية، مشيرة إلى أن قطر راهنت على هذه البطولة منذ الفوز بها عام 2010 من خلال برنامج ثقافي على المستوى العربي بالتركيز على الجوانب الثقافية والفعاليات الرياضية، بما يمكن زائري قطر من مشاهدة البطولة وحضور المباريات والفعاليات الثقافية التي وصفتها بـالهامة وستعكس التنوع الثقافي العالمي. واستعرضت سعادتها، خلال جلسة حوارية ضمن منتدى قطر الاقتصادي بالتعاون مع بلومبيرغ، الفعاليات والأنشطة الثقافية المختلفة خلال البطولة، موضحة أن هناك 18 عملا فنيا مهما، منها معرض مشترك مع معرض بغداد، ومعارض أخرى بالولايات المتحدة الأمريكية تتحدث عن الدولة العباسية لأكثر من 500 عام، بالإضافة إلى معرض لوسيل، ومعارض معاصرة حول الإقليم، وواحد فلسطيني، وآخر رياضي مرتبط ببطولة كأس العالم FIFA قطر 2022 ستتخلله حوارات مع اللاعبين العرب المشهورين، فضلا عن العديد من البرامج الثقافية والفنية والرياضية، وفعاليات أخرى في الصحراء وهي الأولى من نوعها. وأضافت سعادتها قائلة نحاول خلال كأس العالم FIFA قطر 2022 أن نوضح التنوع الثقافي لدى المجتمع القطري، ونريد أن نظهر قطر كما هي، فهناك بعض الأفكار النمطية، مؤكدة أن كأس العالم هي مناسبة احتفالية عالمية تجمع الناس مع بعضهم البعض لمناقشة العديد من المواضيع، ولذلك من المهم جدا تحقيق الاستفادة القصوى من الثقافة لتكون عامل تقريب بين المجتمعات. كما شددت سعادة الشيخة المياسة بنت حمد بن خليفة آل ثاني، على أن كل من سيأتي لقطر لحضور ومشاهدة البطولة سيستمتع بالفعاليات والبرامج الثقافية المختلفة على مدار مراحل البطولة، قائلة بخصوص ذلك لدينا الكثير من المقترحات بهذا الخصوص، ونحن منفتحون على تلقي المزيد منها والعمل عليها.. فقد أنجزنا الكثير، ونحن نرحب بالعالم، ونريد منه أن يحتضن الثقافة القطرية وأن يفهم جذور التقاليد القطرية، مؤكدة أن حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى، ألقى خطابا تاريخيا بهذا الصدد في منتدى دافوس الاقتصادي الأخير. ونوهت رئيس مجلس أمناء متاحف قطر، إلى أن جميع المعارض ستظل حاضرة ومستمرة لمدة عشر سنوات قادمة، لا سيما وأن الناس يحتاجون لأشياء ومعروضات جديدة، مبينة أنه سيكون هناك مؤتمر حول مواضيع تتعلق بالأصالة القطرية، ومؤكدة أن هذا الموضوع مهم جدا، وبخاصة لمن يزورون قطر ويتفاعلون مع الحرفيين وغيرهم، ومضيفة القول في سياق ذي صلة نحن نعتمد على النمو الحيوي للمجتمع القطري، وسنقوم هذه السنة بتفعيل المواقع التراثية القطرية. وأوضحت سعادتها أن متحف قطر الوطني يعد أحد المعارض الثقافية في البلاد، وسيكون من أبرزها مستقبلا خاصة أنه أتى بفوائد كثيرة منذ بنائه، فضلا عن أنه مثال جيد من حيث تبني التقنية الحديثة وربطها مع الأعمال التراثية في عالم متطور ومعقد، لافتة إلى أنه سيتم افتتاح متحف آخر خلال بطولة كأس العالم FIFA قطر 2022. وتابعت سعادتها قائلة لدينا متحف الأطفال، ولدينا شريك استراتيجي هو أريد وأيضا سناب شات، ومبادرات أخرى، ونتطلع إلى بناء شراكات أخرى، مضيفة نحن فخورون بتاريخنا القطري والشرق الأوسطي والعربي، وبالتمسك بالهوية والثقافة القطرية، مستشهدة في ذلك بما تضمنته واحتوت عليه الكثير من البرامج والمشاريع الثقافية التي تم إنجازها والمعارض التي جرى تنظيمها، لافتة إلى وجود منصة تدعم كل هذه الأمور وبخاصة أن دولة قطر قد أصبحت مركزا جاذبا في هذا السياق. وقالت سعادة الشيخة المياسة بنت حمد بن خليفة آل ثاني، رئيس مجلس أمناء متاحف قطر، نحرص في كل ما نقوم به في مشاريعنا على بناء العديد من المبادرات والحاضنات بين بنك قطر للتنمية والقطاع الخاص ورواد الأعمال، مشيرة إلى توافق رؤية قطر الوطنية 2030 تماما مع بناء القدرات البشرية القطرية والإقليمية. وحول تحديات كل هذه المشاريع والأعمال، نبهت سعادتها إلى أن أكبرها يتمثل في مساعدة الناس أن يدركوا أن الثقافة مهمة جدا، وبالتالي هناك حاجة إلى دعم الأشخاص العاملين في المجال الثقافي ليصبحوا ناجحين حتى يوفروا لأنفسهم وظائف دائمة، لافتة إلى أنه ينظر للثقافة والمتاحف كجوانب للتسلية، ولكن هي في المقابل اقتصاد معتمد على المعرفة، كما أنها توفر المهارات الضرورية للأسر. وفيما يتعلق بالجوانب الثقافية الإفريقية كجزء من المساهمة في الحوار الثقافي العالمي، قالت سعادة الشيخة المياسة بنت حمد بن خليفة آل ثاني، نحن عملنا مع المصممين القطريين، وقمنا بتنظيم العديد من الفعاليات معهم في إفريقيا.. والعام الماضي كان لدينا أحد الفنانين من غانا، ولدينا أيضا داعمون من أماكن مختلفة، كما لدينا فعالية شاملة حول المشغولات الإفريقية، مضيفة نحن نتعاون حاليا مع القارة الإفريقية، ونحن نتعلم مثل غيرنا من كل صناعة ثقافية، ويشمل ذلك الأعمال التصويرية الفوتوغرافية التي تكون دائما عن طريق الشراكات.

2594

| 22 يونيو 2022

رياضة alsharq
إنفانتينو: لم أر جاهزية لبطولة كأس العالم مثل ما شاهدت في قطر

أشاد رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم، جياني إنفانتينو، باستعدادات دولة قطر لبطولة كأس العالم 2022، مؤكدا أن هذه النسخة من المونديال ستكون الأفضل على الإطلاق وأن والجميع ينتظرها بفارغ الصبر. وشدد إنفانتينو خلال الجلسة الحوارية العد التنازلي لأعظم حدث على وجه الأرض بمنتدى قطر الاقتصادي، على أنه لم أرِ حالة من الجاهزية لكأس العالم قبل سنة من بدايتها مثل ما شاهد في قطر، وذلك دليل على استعداد الدوحة بشكل متكامل قبل انطلاق البطولة. وأكد رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم، أن بطولة كأس العالم تنظمها قطر لكنها ستكون بطولة دول مجلس التعاون والعرب، والجميع سيستمتع بها، كما أن الجميع مرحَّب به في قطر، مع ضرورة النظر إلى الحقائق دون تزييف. كما أشاد إنفانتينو، بحقوق العمال في قطر، وقال إن جميع المنظمات الحقوقية والعمالية تحدثت عن الإنجازات والتشريعات التي حققتها قطر في مجال حقوق العمال.

551

| 22 يونيو 2022

محليات alsharq
الرئيس التنفيذي لشركة إنفارم: افتتاح مزرعة ضخمة في دولة قطر العام المقبل

كشف السيد إيريز غالونسكا، المؤسس والرئيس التنفيذي لشركة /إنفارم/، عن التوجه نحو افتتاحمزرعةضخمة في دولة قطر العام المقبل، تستهدف تحويل الدولة لوجهة زراعية جاذبة ومصدرة للغذاء. وأضاف الرئيس التنفيذي لشركة /إنفارم/، خلال جلسة حوارية بعنوان /الأمن الغذائي في خطر/ ضمن أعمال منتدى قطر الاقتصادي بالتعاون مع بلومبيرغ، في يومه الثاني، أن دولة قطر تعتبر مصدرا اقتصاديا وتتوافر فيها فرص مميزة، قائلا نرغب في تغير واقع الزراعة في قطر عبر تحفيز المزارعين على مزيد الإنتاج داخل البلاد. وأشار إلى أن شركته تستهدف بناء شبكات مزارع عالمية تقوم على تصميم سلاسل الإمداد بشكل كامل، بالاعتماد على المزارع العمودية عالية الكفاءة وتقنيات التكنولوجيا الزراعية الحديثة، لتقديم نظام غذائي بديل يتسم بالمرونة والشفافية وبأسعار معقولة، لافتا إلى أهمية تنويع مصادر الطاقة واختيار المنتجات الزراعية وخلق بنية تحتية تغذي الجميع بالتعاون مع الجهات الحكومية. بدوره، قال الدكتور محمد سليمان الجاسر رئيس البنك الإسلامي للتنمية ورئيس مجلس إدارة مجموعة البنك، إن الدول الأعضاء للبنك ودول العالم النامية تواجه أزمة غذائية نتيجة للعديد من العوامل المعقدة والمتداخلة خاصة المشاكل المتعلقة بسلاسل الإمداد والتوريد والنزاعات، والجفاف والعجز الغذائي وارتفاع الأسعار والافتقار للتكنولوجيا الملائمة مما يتطلب نظرة شاملة للمعالجة. وأشار إلى أنه وفي سياق مشاكل انعدام الأمن الغذائي، خصصت مجموعة التنسيق العربية، التي تضم مجموعة من الصناديق الإنمائية العربية في اجتماعها مؤخرا نحو 10 مليارات دولار للإغاثة الفورية والدعم الطويل الأجل في سياق إجراءات الاستجابة لأزمة إمدادات الغذاء العالمية. وأكد أن الزراعة تعتبر أحد القطاعات الأساسية التي تتمتع فيها البلدان الأعضاء بميزة تنافسية، مشيرا إلى أن وظائف القطاع الزراعي لعضوية دول البنك تتراوح بين 50 بالمئة إلى 75 بالمئة، كما أن البنك يعمل في دائرة تشمل المزارعين والحكومات والمنظمات الحكومية وغير الحكومية لتحسن منظومة الإنتاج الزراعي. ودعا الحكومات إلى تجهيز البيئة الاستثمارية المناسبة للقطاع الزراعي لتعزيز الاحتياطيات الغذائية على المدى القصير، لافتا إلى أن البنك الإسلامي للتنمية يعمل بانفتاح لحشد الموارد لصالح الدول الأعضاء بهدف تعزيز الأمن الغذائي، مضيفا أن الدول الأعضاء للبنك يمثل عدد سكانها 25 بالمئة من سكان العالم، وتمتلك 25 بالمئة من الأراضي الصالحة للزراعة ولديها نحو 30 بالمئة من الطاقة المتجددة والنظيفة ورغم ذلك تتضور جوعا. وأوضح أن قضية التمكين الاقتصادي تمثل أولوية البنك وقد خصص الكثير من الوقت والجهد والمال خاصة لفئات الشباب والمرأة.

1839

| 22 يونيو 2022

عربي ودولي alsharq
رئيس جمهورية ناميبيا يغادر الدوحة

غادر فخامة الرئيس هاجي جينغوب رئيس جمهورية ناميبيا، الدوحة، ظهر اليوم، بعد مشاركته في أعمال منتدى قطر الاقتصادي بالتعاون مع بلومبيرغ. وكان في وداع فخامته والوفد المرافق له، لدى مغادرتهم مطار الدوحة الدولي، سعادة السيد إبراهيم بن يوسف فخرو مدير إدارة المراسم بوزارة الخارجية.

690

| 22 يونيو 2022

اقتصاد alsharq
المدير التنفيذي لمجموعة هارودز: نستخدم الذكاء الاصطناعي للوصول إلى المستهلكين حول العالم

قال السيد مايكل وارد المدير التنفيذي لمجموعة هارودز، إن الشركة تستخدم الذكاء الاصطناعي وتستفيد من البيانات المتاحة للوصول إلى ملايين المستهلكين حول العالم في ظل التوجه نحو المنصات الإلكترونية للتسوق. وقال المدير التنفيذي لـ/هارودز/ في جلسة أدارتها الإعلامية فرانسيس لاكوا، بتلفزيون بلومبيرغ صباح اليوم ضمن فعاليات منتدى قطر الاقتصادي، إننا نحاول الاستفادة من التطور التكنولوجي ولكن لا نرسل إلى العملاء سوى المنتجات التي يحتاجونها بالفعل. وأوضح أن جائحة كورونا /كوفيدـ19/ قد أثرت على نمط الاستهلاك فقد تحول المستهلكون إلى التسوق عبر المنصات الالكترونية وهوما واكبناه للوصول إلى المستهلك، فضلا عن تعزيز متجرنا الرئيسي بالسلع والخدمات التي لا تتوفر سوى في هارودز، فمثلا هناك حقيبة بـ42 ألف يورو توجد فقط لدينا، لافتا إلى أهمية تعزيز العلاقة والولاء مع كبار المؤسسات المنتجة والتي تحرص أن تعرض منتجاتها في هارودز. وأضاف أن السعي للرفاهية لاحد له عند المستهلكين فهناك من يريد اقتناء خاتم مثلا بـ6 ملايين دولار، فضلا عن الاهتمام بالمنتجات الحديثة مثل الساعات الالكترونية والتي لم تؤثر على الساعات التقليدية حتى الآن، منوها بأنه خلال عمليات الإغلاق إبان الجائحة ظهرت أنماط استهلاكية جديدة ربما تكون أكثر عملية فمثلا لم تعد البدلات الرسمية رائجة. وأعرب المدير التنفيذي لمجموعة هارودز خلال الجلسة عن اهتمام إدارة المتجر بتطوير خدمة العملاء وموظفي المبيعات لتعزيز الخدمات للمستهلكين، مؤكدا أن هارودز يحافظ على هويته البريطانية ويعمل على تقديم المنتجات البريطانية إلى المستهلكين في دول الخليج والصين مثلا، اعتمادا على الجودة والخدمات المتميزة.

750

| 22 يونيو 2022

اقتصاد alsharq
رئيس ناميبيا ينوه بالجهود المبذولة من أجل القضاء على الصراعات

نوه فخامة الرئيس هاجي جينغوب رئيس جمهورية ناميبيا، بالجهود المبذولة من أجل القضاء على الصراعات وتوحيد مختلف مكونات المجتمع، مشيرا إلى الخطوات التي قطعتها بلاده من أجل مكافحة الفقر عن طريق إرساء آليات للحوكمة الرشيدة. وشدد فخامته في جلسة نقاشية ضمن أعمال منتدى قطر الاقتصادي بالتعاون مع بلومبيرغ، اليوم، على أن القارة الأفريقية في حاجة للحد من مظاهر الفقر وعدم المساواة، وذلك عبر حسن إدارة الموارد الطبيعية والبشرية، قائلا: إن إفريقيا تركت دون مساعدة وهي في حاجة إلى دعم المجتمع الدولي. وأكد الرئيس الناميبي على أهمية تعزيز قطاع التعليم من أجل رفع مستوى الموارد البشرية باعتبارها المفتاح الرئيسي لتحقيق التنمية المستدامة.. منوها بالدعم الذي قدمته الحكومة الألمانية لبلاده والمقدر بنحو 40 مليون يورو من أجل النهوض بقطاع التعليم وإنجاز برامج لتدريب الموارد البشرية. وفي سياق آخر، أعلن فخامته عن اكتشاف كميات جيدة من النفط والغاز في بلاده ، مشيرا إلى أهمية هذه الاكتشافات في توفير موارد للدولة لتحقيق الأهداف التنموية ، ورحب بالتعاون مع شركة /شل/ لتطوير مصادر الطاقة في بلاده. و دعا الرئيس هاجي جينغوب رئيس جمهورية ناميبيا، الدول، لدفع الاستثمارات في بلاده، مؤكدا التزام حكومته بمقومات الحوكمة الرشيدة خدمة لمصالح مختلف الأطراف، مضيفا: نحن نستثمر في الموارد البشرية والموارد الطبيعية تحقيقا للتنمية المستدامة.

985

| 22 يونيو 2022

اقتصاد alsharq
وزارة الاتصالات ووكالة ترويج الاستثمار توقعان مذكرة تفاهم مع إحدى الشركات العالمية الرائدة في القطاع الرقمي

وقعت وزارة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات ووكالة ترويج الاستثمار في قطر، مذكرة تفاهم اليوم، مع شركة أمازون ويب سرفيسز Amazon Web Services الشركة الرائدة عالميا في خدمات الحوسبة السحابية، وذلك على هامش أعمال منتدى قطر الاقتصادي 2022 المنعقد بالدوحة بالتعاون مع بلومبيرغ. وقع على المذكرة من جانب وزارة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات السيدة ريم محمد المنصوري وكيل الوزارة المساعد لشؤون تنمية المجتمع الرقمي بوزارة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات، ومن جانب وكالة ترويج الاستثمار في قطر سعادة الشيخ علي بن الوليد آل ثاني الرئيس التنفيذي للوكالة، ومن جانب شركة أمازون ويب سرفيسز السيد فيصل ميان رئيس القطاع العام للشرق الأوسط. وتهدف مذكرة التفاهم الموقعة بين الأطراف الثلاثة، إلى دعم التطور السريع لقطاع التكنولوجيا القطري، بصقل المواهب التكنولوجية في الدولة من خلال أكاديمية أمازون ويب سرفيسز التي توفر برامج حوسبة سحابية مجانية جاهزة وأخرى لتنمية المهارات تركز على تعلم الآلة، والذكاء الاصطناعي، والحوسبة السحابية. كما ستعمل الجهات الثلاث معا من أجل إطلاق مبادرات لتطوير بيئة الشركات الناشئة من خلال برامج أمازون ويب سيرفيسز الخاصة وتبادل أفضل الممارسات. وتعليقا على مذكرة التفاهم قالت السيدة ريم محمد المنصوري، يسعدنا في وزارة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات أن نقود جهود دولة قطر نحو التحول الرقمي والتطور التكنولوجي السريع، وأكدت أن مذكرة التفاهم تأتي في إطار الالتزام بتنمية هذا القطاع في الدولة من خلال الاستفادة من التجارب والخبرات العالمية. ومن جانبه قال الشيخ علي بن الوليد آل ثاني الرئيس التنفيذي لوكالة ترويج الاستثمار في قطر يسعدنا أن نكون طرفا في هذا التعاون الاستراتيجي الذي يمثل محطة مفصلية على درب التحول الرقمي في قطر، وتسمح بإطلاق القدرات الكامنة لقطاعات التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي، معربا عن ثقته بأن هذا التعاون سيصقل المواهب التكنولوجية الصاعدة، كما أنه سيعزز بيئة الشركات الناشئة في قطر. من ناحيته عبر السيد فيصل ميان رئيس القطاع العام للشرق الأوسط في أمازون ويب سرفيسز عن الفخر للعمل مع وكالة ترويج الاستثمار في قطر ووزارة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات لدعم أهداف التحول الرقمي في قطر، مؤكدا على مواصلة التعاون في قطر مع القطاعين العام والخاص من أجل تقديم برامج من شأنها تمكين المواهب المحلية ومساعدة الشركات الناشئة على الابتكار والنمو. وتأتي مذكرة التفاهم في إطار تعاون مشترك مع وكالة ترويج الاستثمار التي تعمل على تحقيق أهداف دولة قطر في توسيع الفرص أمام الشركات الدولية التي تتطلع إلى ترسيخ وجودها في قطر والمنطقة أو توسيع نطاق وصولها إليها وذلك عبر توفير البنية التحتية الرقمية والمادية الجاهزة للمستقبل، وبيئة الأعمال الداعمة، مع توفر المواهب الشابة والمتعلمة تعليما عاليا والتي تشكل مجتمعة المناخ الأكثر تمكينا وصداقة للأعمال في المنطقة. الجدير بالذكر، أن وكالة ترويج الاستثمار في قطر تشرف على أنشطة ترويج الاستثمار تحت العلامة التجارية للاستثمار في قطر وتعمل على جذب الاستثمار الأجنبي المباشر وإبراز قطر كوجهة استثمارية استثنائية، وربط المستثمرين الدوليين بفرص الأعمال، مع تحقيق التقدم في التنمية الاقتصادية للبلاد وأهداف التنويع عبر القطاعات والمناطق الجغرافية.

616

| 22 يونيو 2022

اقتصاد alsharq
باحث أمريكي لـ الشرق: الخطاب حدد الكثير من المعايير الإستراتيجية

أكد آندي تريفور، الباحث بشؤون الشرق الأوسط بالمركز التقدمي الأمريكي الجديد، والأكاديمي المتخصص في ملف العلاقات الإقليمية، أن حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى، حفظه الله، أوضح في خطابه بمنتدى قطر الاقتصادي بالتعاون مع بلومبيرغ الكثير من المعايير المهمة التي يمكن أن نستقرئ منها الأسباب الواقعية لإطلاق قطر للمنتدى الاقتصادي تحت رؤية يمكن اعتبار أنها ترتبط بالمسؤولية الدولية للقوى الاقتصادية تجاه الاقتصادات الضعيفة في الدول الأكثر احتياجاً، وأشار الباحث في حديث لـ الشرق أنه كان من المهم تقييم الوضع الاقتصادي الراهن والبناء على النسخة السابقة من منتدى قطر الاقتصادي بالتعاون مع بلومبيرغ والتي كانت ترتكز بصورة أكبر على جائحة كورونا والتبعات الاقتصادية المرتبطة بها، وخلال المحاور الرئيسية التي قدمتها قطر كان من الواضح السمات الخاصة في رؤية المنتدى والمرتبطة أيضاً بطبيعة التمثيل الدبلوماسي مع حرص أكثر من رئيس دولة ووفود اقتصادية متعددة على المشاركة في الفعاليات المهمة للمنتدى الاقتصادي. ◄ رؤية متجددة يقول آندي تريفور، الباحث بشؤون الشرق الأوسط بالمركز التقدمي الأمريكي الجديد، والأكاديمي المتخصص في العلاقات الإقليمية: إنه فيما كانت المحاور السابقة للنسخة الماضية «آفاق جديدة للغد» تعتمد بدرجة كبيرة على الرؤية الخاصة بالأوضاع في ظل الجائحة وهو ما انعكس في طبيعة اللجان والندوات التي خصصت محاورها عبر توظيف التكنولوجيا المتقدمة والعلاقة بين الإنسان والتكنولوجيا والتي برزت بصورة أكبر في فترات الحجر الصحي والإغلاق العام، وضرورة تحقيق مرونة اقتصادية يجري من خلالها الاقتصاد الدولي بصورة متفاعلة ومسؤولة مع الدول الأكثر احتياجاً، وسبل وسياسات تحفير النمو في فترة كورونا التي شهدت انكماشا اقتصاديا وإحجاما كبيرا على الاستثمارات ما أثر على الإنتاج والعمالة وغيرها من الآثار الرئيسية، والمفهوم العام نحو شمولية المجتمع العالمي في المسؤولية الاقتصادية والقدرة الاستثمارية وربطها بالنمو وأيضاً بكل تأكيد قضايا الطاقة والاستدامة والتغير المناخي، وفي ظل الاختلاف في التحديات الرئيسية حالياً كان خطاب صاحب السمو يركز بصورة واضحة على البداية من نقطة نهاية النسخة الماضية من المنتدى، في ظل دخول العالم في تحديات اقتصادية ارتبطت بما يمكن تسميته اقتصاد ما بعد الجائحة وسياسات التعافي رغم أن هناك تبعات ما زالت قائمة، ومفهوم التعافي ارتبط بالإجراءات التي استعادت فيها الدول العودة للحياة الطبيعية ما أدى لتخفيف القيود الموضوعة على التجارة والاستثمارات وزيادة حجم الإنفاق وكل تلك المعايير المهمة، ولكن التأثير في الجائحة كان بالغاً على الاقتصادات الضعيفة والنامية وهو ما جعل دعوة المنتدى الحالية إلى المساواة في التعافي الاقتصادي، ولنضع مثالاً على قضايا الطاقة التي تأثرت بقوة في فترة كورونا بإحجام الإنفاق وتراجع الطلب العالمي وإرجاء مشاريع الاستثمار في موارد الطاقة، لتأتي الحرب الروسية الأوكرانية لتغير معادلة الطلب والأسعار تماماً، وهذا إن كان يحقق أرباحاً لحظية فهي أرباح لا يمكن فصلها عن اقتصاد الحروب وتبعاته الكارثية على المجتمعات الفقيرة في منظومة الاقتصاد العالمي، فالأزمة الروسية في أوكرانيا خلقت أزمة طاقة في أوروبا والعالم ولكنها أيضاً خلقت أزمة أكبر في الأمن الغذائي لكثير من الدول التي تعتمد اقتصاداتها بصورة رئيسية على توريدات الحبوب من روسيا وأوكرانيا وهو ما كان من المهم توضيحه ومناقشته بصورة موسعة في التأكيد عليه في الخطاب من جهة وتضمن محاور المنتدى ونقاشاته هذه القضايا المهمة من جهة أخرى. ◄ أهمية المنتدى ويتابع آندي تريفور الباحث بشؤون الشرق الأوسط بالمركز التقدمي الأمريكي الجديد، في تصريحاته لـ الشرق: إنه بكل تأكيد يمنح المنتدى ليس لقطر وحسب بل لمختلف الدول والوفود المشاركة في استعراض السياسات الاقتصادية والمالية والتعرف على ملامح التجربة القطرية وخططها المستقبلية ومحاولة بحث شراكات جيدة وإيجابية تتوافق مع الرؤى الخاصة للتنمية، فضلاً عن منح فرصة إيجابية مهمة للعديد من النقاشات الدولية خاصة بالنسبة إلى قطر والتي تشهد حضوراً بارزاً للكثير من الرؤساء والخبراء الدوليين في ظل الضيافة القطرية الكريمة، وفي ضوء ما طورته الدوحة من خبرات في استضافة الفعاليات والمنتديات الدولية وامتلاكها لأدوات اقتصادية ودبلوماسية متميزة تجعلها في مكانة مهمة من أجل تحقيق غايات اقتصادية نحو اقتصاد عالمي متعدد الأطراف، يتضمن قيم المسؤولية المجتمعية، ويتفاعل بصورة إيجابية مع الملفات الإنسانية والغايات التنموية. ◄ تبعات الحروب وأوضح آندي تريفور في تصريحاته لـ الشرق: إنه بكل تأكيد أوضح صاحب السمو الآثار الاقتصادية للحرب الروسية في أوكرانيا على أزمات التضخم وارتفاع أسعار الطاقة وغيرها، وفي حين أن التصريحات المرتبطة بعدم استدامة الارتفاع في أسعار الطاقة ستحظى بكثير من الاهتمام الدولي، ولكن كان من الواضح بالأساس أن التجربة في الفترة الأخيرة على مصاف الدول المنتجة والمصدرة للطاقة في منظومة الأسعار السابقة وزيادة التنافسية فيما يتعلق بالطلب قد ساهم في صياغة إستراتيجيات طويلة المدى مثل رؤية 2030 التي تقدمها قطر وهي بتحقيق تنمية اقتصادية يكون على رأس أجندتها تحقيق التنوع الاقتصادي وهو الذي كانت كل الدراسات السوقية المرتبطة بالمنطقة الخليجية ترجحه واستبقت قطر بخطوات مهمة في تحفيز سياسات الاستثمار خاصة في ملفات العمالة والاستثمار الأجنبي وتغيير منظومة التملك وتيسير الأعمال لتحقيق المرونة الكبيرة لرؤوس الأموال الأجنبية، وأيضاً تنويع محفظة الصناديق السيادية باستثمارات متنوعة في أكثر من مجال وفق أجندة تحول خاصة بها من أوروبا نحو أمريكا مع مواصلة الاستثمارات الحيوية في آسيا وأفريقيا، وأيضاً كيفية تحقيق الاستفادة المثلى من معدلات النمو الاقتصادية في تحقيق خطط تنمية داخلية مستدامة تقلل الحاجة الكلية للاستيراد وتشجع منظومة للتوريدات المحلية، وغيرها من الإجراءات الحيوية والمهمة التي اعتمدتها قطر في خططها للتنمية. ◄ تدعيم العمل المشترك واختتم الخبير الأمريكي آندي تريفور تصريحاته مؤكداً: إن المنتدى الاقتصادي يأتي أيضاً في فترة تشهد وتيرة من النجاحات القطرية في العديد من الملفات الرئيسية وفترة حراك دبلوماسي دولي من أجل إيجاد سبل للعمل الإيجابي في ظل الظروف الراهنة، وستمنح النقاشات والحضور أيضاً زيادة مساحات التقارب وتوطيد الشراكة مع الحلفاء، والتأكيد على أهمية العمل المشترك من أجل تدعيم أسس الاقتصاد العالمي في مواجهة التحديات وأهمية مباشرة الأهداف التنموية والإنسانية في الأماكن الأكثر احتياجاً، ذلك في ضوء ما تحظى به قطر من بتقدير بالغ من كافة الجبهات التي حرصت على المشاركة الرفيعة في المنتدى الاقتصادي وكونها واحدة من أكثر الدول تقدماً وتطوراً في المنطقة وتصعد بقوة على الصعيد العالمي، ذلك عبر اقتصاد قوي وسياسات ذكية وخطط مهمة في توطين ريادتها في الطاقة، ذلك عبر الانخراط والشراكة مع المجتمع الدولي، ومنح الفرص لتقديم التجربة القطرية واستعراض سياساتها في التنمية وأيضاً استعداداتها المهمة لكأس العالم الذي سيكون بكل تأكيد حدثاً رئيسياً وفارقاً في تاريخ الدولة القطرية الحديثة، كما سيعمل المنتدى الاقتصادي بكل تأكيد على تجديد الأهمية الحيوية للدوحة كعاصمة حيوية للفعاليات الدولية.

369

| 22 يونيو 2022

محليات alsharq
منتدى قطر الاقتصادي.. وزير المالية: دولة قطر تستهدف الاستدامة وتتعامل بطريقة منضبطة مع التقلبات الاقتصادية

قال سعادة السيد علي بن أحمد الكواري وزير المالية إن دولة قطر تستهدف الاستدامة واقتناص الفرص الاستثمارية، وتتعامل بطريقة منضبطة جدًّا مع التقلبات الاقتصادية في إطار سيناريوهات متوسطة المدى، للتعامل مع كل حالة سواء في فترات الازدهار أو الانكماش. وأضاف سعادة وزير المالية في جلسة حوارية بعنوان /التنويع من أجل ازدهار القرن الحادي والعشرين/ ، ضمن أعمال منتدى قطر الاقتصادي بالتعاون مع بلومبيرغ، أن دولة قطر لديها نظام واضح للتعامل مع الفوائض المالية، ففي حالة الارتفاع يمكن أن تذهب الأموال إلى صناديق الاستثمار أو لدعم الاحتياطيات لدفع الدين العام، وتابع: إذا رأينا أي فرصة سوف نقتنصها. وأكد التزام دولة قطر بركائز البيئة والحوكمة والتمويل الأخضر، مشيرًا إلى أن قطر لديها رؤية واقعية للتحول إلى التمويل الأخضر من واقع القلق على البيئة وأهمية الاستدامة. كما تحدث سعادة وزير المالية عن التضخم في قطر، مشيرًا إلى أن دولة قطر تاريخيًّا لديها موقف معاكس للتضخم، وأن مستويات التضخم كانت في نطاق حول 2.5 بالمئة خلال السنوات الماضية، ووصولها إلى 5.18 بالمئة، في شهر مايو الماضي، على أساس سنوي، أتي مدفوعًا بنمو الأسعار في مجموعة الترفيه والثقافة، التي سجلت مستوى 30.79 في المئة، وهو أمر مفهوم في ظل انتعاش الطلب على السفر ودور السينما بعد إغلاقات لمدة عامين بفعل جائحة فيروس كورونا /كوفيد-19/. وأشار إلى أن وزارة المالية لديها سياسات سليمة ومنهج منضبط يساعد على التحكم في مثل هذه الحالات العارضة للتضخم، لافتًا إلى التضخم في قطر قياسًا ببعض الاقتصاديات المتقدمة التي سجلت مستويات بلغت أعلى من 9 بالمئة يبدو مقبولًا، وتابع: لدينا سياسات كثيرة تساعدنا في مثل هذه الأزمات، خصوصًا الضغوطات التي تكون في أوقات محددة. وفي الجلسة ذاتها التي شارك فيها سعادة الدكتور محمد معيط وزير المالية المصري، لفت سعادة السيد علي بن أحمد الكواري إلى أن علاقة دولة قطر مع جمهورية مصر العربية علاقة تاريخية، حيث تعتبر دولة قطر مستثمرًا رئيسيًّا في مصر، وقامت بالكثير من العمليات الاقتصادية والتجارية في جميع القطاعات، وسوف تستمر هذه العلاقات التاريخية، مضيفًا، في السياق ذاته، أن الاستثمارات هي الدعم الحقيقي الذي يساعد الدول، ونحن من جانب آخر نريد العوائد... إذًا يجب أن تتم من خلال عملية تجارية تسمح للجميع بالاستفادة. بدوره، أكد سعادة وزير المالية المصري، خلال الجلسة الحوارية، أن مصر تتطلع إلى زيادة الاستثمارات الخليجية بما في ذلك الاستثمارات القطرية، لافتًا إلى أن بلاده تمتلك تشريعات متطورة وفرصًا محفزة للأعمال.

887

| 21 يونيو 2022

محليات alsharq
.رئيس كازاخستان : نرغب في علاقات قوية مع منظمة الدول المصدرة للنفط

أعرب فخامة الرئيس قاسم جومارت توكاييف رئيس جمهورية كازاخستان عن رغبة بلاده في أن تكون لها علاقات قوية مع منظمة الدول المصدرة للنفط / أوبك/ ، مشددا في ذات السياق على أن الطلب على النفط الكازاخستاني في السوق الدولية لا يزال عاليا. وأكد فخامته في جلسة نقاشية ضمن أعمال منتدى قطر الاقتصادي بالتعاون مع بلومبيرغ، أن روسيا تظل طريقًا رئيسيًا لصادرات النفط الكازاخستانية، ولكن بلاده تحتاج إلى التفكير في كيفية تنويع طرقها، قائلا نريد تنويع طرق التجارة الدولية. وعبّر عن قلقه تجاه ما يحدث في أوكرانيا وتداعيات الحرب الروسية الأوكرانية على اقتصاد بلاده، وقال إذا تخلت أوكرانيا عن خطط الانضمام للناتو والتسلح النووي فإن ذلك سيكون أمرا جيدا. على صعيد آخر، قال فخامة الرئيس قاسم جومارت توكاييف، إنه ناقش قضايا محددة في العلاقات الثنائية في اجتماعه مع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين في سان بطرسبرج يوم الجمعة الماضي، لافتا إلى أن زيارة الرئيس الأمريكي جو بايدن إلى المملكة العربية السعودية ستكون حدثا رئيسيا لسوق النفط.

593

| 21 يونيو 2022

اقتصاد alsharq
منتدى قطر الاقتصادي.. غرفة قطر توقع مذكرة تفاهم مع نظيرتها التشيكية

أبرمت غرفة تجارة وصناعة قطر، اليوم، مذكرة تفاهم مع غرفة التشيك للتجارة، وذلك على هامش فعاليات منتدى قطر الاقتصادي. وقع المذكرة السيد محمد بن أحمد بن طوار الكواري النائب الأول لرئيس غرفة قطر، والسيد راديك جاكوبسكي نائب رئيس غرفة التشيك. وتؤكد مذكرة التفاهم على الرغبة المشتركة لدى الغرفتين في تعزيز التعاون التجاري والاقتصادي بين دولة قطر وجمهورية التشيك، والعمل على تشجيع وتسهيل الإجراءات التي تؤدي الى زيادة التبادل التجاري بين البلدين، وتحقيق التعاون الاقتصادي على أساس المنفعة المتبادلة، فضلا عن تبادل المعلومات الاقتصادية.

417

| 21 يونيو 2022

اقتصاد alsharq
منتدى قطر الاقتصادي.. رئيس شركة بوينغ في الشرق الأوسط يؤكد متانة الشراكة مع قطر

أكد السيد كولجيت غاتا أورا، رئيس شركة بوينغ في الشرق الأوسط وتركيا وإفريقيا، متانة علاقات الشراكة بين الشركة الأمريكية ودولة قطر، معتبرا شركة الخطوط الجوية القطرية واحدة من أهم وأبرز شركاء بوينغ على مستوى العالم، بفضل إمكانياتها التشغيلية الكبيرة، وقدرات طاقاتها البشرية الكفؤة. ونوه كولجيت، في حوار خاص مع وكالة الأنباء القطرية /قنا/، على هامش مشاركته في فعاليات منتدى قطر الاقتصادي بالتعاون مع بلومبيرغ، إلى أن الشراكات القائمة بين بوينغ ودولة قطر تمتد على مدى العقدين الماضيين، مشيرا إلى أن 264 موظفا يعملون لدى بوينغ في قطر، وهي ملتزمة في نفس الوقت بدعم رؤية قطر الوطنية 2030. وشدد على أن الخطوط الجوية القطرية تعد واحدة من أهم وأبرز شركاء بوينغ التي أعلنت مؤخراً عن صفقتين مهمتين معها لطائرة الشحن الجديدة / 777X / وطائرة /737-10/ ، وأن الشركة تفخر بدعمها في الذكرى السنوية الخامسة والعشرين لتأسيسها. وأوضح أن الشراكة بين بوينغ والخطوط الجوية القطرية بدأت في شهر مايو 2006 ، وأن القطرية تقوم اليوم بتشغيل أسطول كبير من طائرات بوينغ الخاصة بالركاب ونقل البضائع، لافتا إلى أنه على الرغم من الصعوبات التي مثلها انتشار وباء /كوفيد-19/، أظهرت مجموعة الخطوط الجوية القطرية مرونة استثنائية خلال فترة الأزمة، مؤكدا دعم بوينغ لـ القطرية خلال رحلتها في إعادة فتح وجهاتها، وإضافة مسارات جديدة إلى شبكتها. واعتبر طلبات الخطوط الجوية القطرية الأخيرة لطائرات الشحن /777-8/ وطائرات الركاب /737-10/ ذات أهمية كبيرة بالنسبة لبوينغ، مبينا أن هذه الطائرات ستزود الناقل الوطني لدولة قطر بواحد من أكثر أساطيل الركاب والبضائع تطوراً وكفاءةً في المنطقة، كما ستعمل الطائرات الجديدة على دعمه ليحقق نمواً كبيراً ومستداماً في المستقبل، مشيرا إلى أن شركة بوينغ تشارك الخطوط الجوية القطرية ثقتها الكبيرة بإمكانات الطيران التجاري في المنطقة. ولفت السيد كولجيت، من ناحية أخرى، إلى أن بوينغ شريك بحثي في معهد قطر لبحوث الحوسبة التابع لجامعة حمد بن خليفة منذ عام 2013 ، وأنها شاركت حتى الآن في استضافة ست ندوات للتعلم وتحليل البيانات، مضيفا أن جامعة قطر، ممثلة في كلية الهندسة، تعد أيضا أحد شركائها الأكاديميين المهمين الآخرين، بحيث يتمكن طلاب الكلية من خلال دعم الشركة من الوصول إلى البرامج والأدوات الجديدة. وأضاف رئيس شركة بوينغ في الشرق الأوسط وتركيا وإفريقيا، أنه بهدف المساعدة في تطوير قطاع الطيران القطري، ولتشجيع الشباب القطريين على تطوير مسيرتهم المهنية في مجال الطيران، فإن بوينغ تتعاون مع المؤسسات البحثية والتعليمية والحكومية في قطر ضمن مجموعة من المبادرات التي تدعم تعلّم مجالات العلوم والتكنولوجيا والهندسة والرياضيات، فضلاً عن ريادة الأعمال، لافتا إلى أن أكثر من 5000 طالب قد استفادوا من برامج المشاركة المجتمعية التي نظمتها الشركة. وبخصوص إذا ما كانت شركة بوينغ ملتزمة بحماية البيئة ومكافحة التغير المناخي في صناعاتها ومنتجاتها، أوضح السيد كولجيت أن تحقيق صافي انبعاثات كربونية صفرية يعد التحدي الأول الذي يواجه قطاع الطيران والعالم اليوم، منوها إلى أن بوينغ تدعم وتتماشى مع أهداف قطاع الطيران لتحقيق الحياد الكربوني اعتباراً من عام 2020 ، والمضي قدماً والالتزام بتحقيق صافي انبعاثات كربونية بحلول عام 2050. وتابع قوله يعد بناء وتصميم منتجات أكثر تقدماً مع كفاءة أكبر في استهلاك الوقود وتوليد انبعاثات كربونية أقل، من الركائز الأساسية في أعمال بوينغ، وقد استثمرنا منذ عام 2003 مبلغ 60 مليار دولار لتطوير التقنيات الجديدة وتحسين الكفاءة، مبينا أن هذا الاستثمار يسهم في تلبية الأهداف البيئية للطيران واحتياجات الشركات الخاصة في هذا الإطار. كما ذكر السيد كولجيت غاتا أورا، رئيس شركة بوينغ في الشرق الأوسط وتركيا وإفريقيا، في تصريحه لـ/قنا/، أنه لتحقيق هذا الهدف فإن لدى بوينغ استراتيجية متعددة الأوجه تستند على ثلاث ركائز، هي الابتكار المستمر في تقنيات الطائرات المستقبلية، ونشر البنية التحتية الحديثة لإدارة الحركة الجوية، وتوسيع نطاق إنتاج واستخدام وقود الطيران المستدام، موضحا، في هذا السياق، أن الطائرات الجديدة هي أكثر كفاءة، وتوفر في استهلاك الوقود نسبة تتراوح بين 25 و40 بالمئة مقارنةً بالطائرات التي ستحل محلها، في حين يعد استخدام أحدث جيل من الطائرات أهم مساهمة متاحة في الحد من انبعاثات الكربون خلال العقد المقبل. وأبرز أن الكفاءة التشغيلية المعززة للشبكات تعد من بين سلسلة من الجهود التعاونية على مستوى القطاع، التي يمكن أن تسهم في خفض الانبعاثات بنسبة تصل إلى 12 بالمئة في وقت تعمل فيه بوينغ مع شركات الطيران والعملاء الحكوميين ومزودي خدمات الملاحة الجوية والمطارات على تحسين الكفاءة، معتبرا أن هذه الإجراءات تشمل نهج الهبوط المستمر وترقيات المعدات مثل الملاحة القائمة على نظام تحديد المواقع العالمي (GPS) لتوفير التوجيهات المباشرة، فضلا عن القيام أيضاً بتطوير خدمات للاستفادة من البيانات في تحسين كفاءة استهلاك الوقود ومساعدة العملاء على تحسين خططهم للرحلات، وتزويد الطيارين بمعلومات الطقس وحركة المرور في الوقت الفعلي. ومضى السيد كولجيت للقول، في سياق ذي صلة، إن الوقود المستدام يعتبر المفتاح الأساسي لخفض انبعاثات ثاني أكسيد الكربون على المدى الطويل وعلى نطاق واسع، وأن تقنيات الطائرات لن تستطيع وحدها تحقيقه، كونه يوفر أفضل إمكانية لتقليل الانبعاثات بشكل كبير في الطائرات الأضخم ذات الرحلات الطويلة على مدى العقود القادمة، مضيفا أن وقود الطائرات المنتج بشكل مستدام، يقلل من انبعاثات ثاني أكسيد الكربون بنسبة تصل إلى 80 بالمئة لكل غالون، ومؤكدا التزام بوينغ بتوفير الطائرات التجارية القادرة والمعتمدة للطيران بوقود الطيران المستدام 100 بالمئة، بحلول عام 2030. واعتبر السيد كولجيت غاتا أورا، رئيس شركة بوينغ في الشرق الأوسط وتركيا وإفريقيا، لـ /قنا/، بطولة كأس العالم FIFA قطر 2022 أحد أبرز الأحداث الرياضية في العام الجاري، معربا عن سعادة الشركة الأمريكية بأن يشهد الكثير من عملائها زيادة في عدد الرحلات نحو قطر، وتخطيطهم لتعزيز خدمات النقل الجوي لتلبية الطلب على النقل الموثوق والمريح إلى هذا الحدث المهم. وقال إن بوينغ على استعداد تام لدعم هؤلاء الشركاء في الطيران، وضمان قدرة الفرق والداعمين على الوصول إلى قطر للاستمتاع بحضور البطولة، مشيرا إلى أن أولويات الشركة الحالية وخططها المستقبلية ستركز على مجاراة حالة التعافي الاقتصادي العالمي بما يؤمن نقل العملاء إلى مختلف وجهاتهم بأمان وبأقل التكاليف. وأضاف إن أحدث توقعات بوينغ تشير إلى حاجة شركات الطيران في الشرق الأوسط إلى 3000 طائرة جديدة بحلول عام 2040، وخصوصاً أن المنطقة تستعد لتعافي الطلب الإقليمي والدولي على السفر والشحن، مبينا أن أكثر من ثلثي شحنات الطائرات إلى الشرق الأوسط ستحقق النمو، في حين أن ثلث الطلبيات سيحل محل الطائرات القديمة بطرازات أكثر كفاءة في استهلاك الوقود مثل/ 737 ماكس/ و/787 دريملاينر/ و/777 إكس/. وذكر رئيس شركة بوينغ في الشرق الأوسط وتركيا وإفريقيا، أن الشحن الجوي يمثل مجالاً مستمراً من الفرص لشركات الطيران في الشرق الأوسط، وأنه يتوقع في هذا الصدد أن يتضاعف أسطول الشحن من 80 طائرة في عام 2019 إلى 150 طائرة بحلول عام 2040 ، مشيرا إلى أن حركة الشحن الجوي لدى شركات النقل في الشرق الأوسط، زادت منذ عام 2020 بنحو 20 بالمئة مع وجود اثنتين من أكبر خمس شركات شحن في العالم في المنطقة. وأوضح أورا، في رده على سؤال يتعلق باستراتيجية عمل شركة بوينغ بعد التعافي من جائحة كورونا /كوفيد-19/، أن قطاع الطيران حقق تقدماً مهماً في تعافيه من انتشار الجائحة، وأن العامين الماضيين أظهرا أن حركة الركاب تنتعش بسرعة عندما يثق العملاء من المسافرين والحكومات بمعايير الصحة والسلامة أثناء السفر الجوي. وقال إن هذا القطاع مستمر في القيام بدور رئيسي في مد جسور التواصل بين الناس، وتأمين وسائل نقل الإمدادات الحيوية، في الوقت الذي يشهد فيه الجميع انتعاشاً سريعاً في حركة المرور بالأسواق، خصوصاً مع تخفيف قيود السفر، منوها إلى أن شركة بوينغ تتوقع أن تنتعش حركة المرور المحلية أولاً، لتليها حركة المرور الإقليمية في عام 2023 ورحلات المسافات الطويلة بحلول عام 2024. كما أبرز السيد كولجيت غاتا أورا، رئيس شركة بوينغ في الشرق الأوسط وتركيا وإفريقيا، في ختام تصريحه الخاص لوكالة الأنباء القطرية /قنا/، دعم شركة بوينغ خلال فترة انتشار فيروس كورونا /كوفيد-19/ عملاءها في مبادرة السفر الموثوق (CTI) لقيادة الجهود العالمية من حيث تزويد الركاب وطاقم الطائرة بتجربة سفر آمنة وصحية وفعالة.

1014

| 21 يونيو 2022

اقتصاد alsharq
منتدى قطر الاقتصادي.. وزير الدولة ورئيس مجلس إدارة هيئة المناطق الحرة -قطر: أزمة سلاسل التوريد مزيج لعدة عناصر

اعتبر سعادة السيد أحمد بن محمد السيد وزير الدولة ورئيس مجلس إدارة هيئة المناطق الحرة -قطر، أن أزمة سلاسل الإمداد والتوريد مزيج من بين عدة عناصر، مثل التباطؤ بفعل جائحة كورونا /كوفيد-19/، وتداعيات إغلاق شنغهاي التي تساهم بنسبة 10 بالمئة من التجارة العالمية، إضافة إلى الأزمة الأوكرانية وتضخم أسعار الغذاء والضغط المفاجئ الذي حصل بعد الجائحة. وأضاف سعادته، لدى مشاركته في النسخة الثانية لمنتدى قطر الاقتصادي 2022 بالتعاون مع بلومبيرغ، في جلسة تناولت موضوع /أزمة سلاسل التوريد/، أن من بين أسباب أزمة سلاسل الإمداد والتوريد، النمو السريع وعودة الجميع للأعمال الطبيعية مما وضع ضغطا كبيرا على هذه السلاسل، فضلا عن مشكلة العرض والطلب والتغير في سلوك المستهلك، مشددا على أنه ليس بالسهل حل الإشكاليات التي تواجهها هذه المنظومة، لاسيما أن أسعار بعض الشحنات البحرية ارتفعت بواقع 60% وهو ما يؤثر على الغذاء والنقل وسلاسل التوريد عامة. وأشار إلى أهمية أن تتدخل المنظمات الدولية والحكومية بجانب دعم القطاع الخاص لتجاوز اضطراب سلاسل التوريد، فضلا على أهمية توفر خدمات لوجستية أكثر للتخزين وقدرات متاحة على المدى البعيد، مثل إمداد وتخزين الغذاء على المدى البعيد في موقع استراتيجي، ويشمل ذلك كل الأعمال اللوجستية في المطارات والمباني والبنية التحتية المحيطة، موضحا أن الاستجابة لأزمة سلاسل الإمداد والتوريد يجب أن تأخذ مستويات مختلفة حكومية وجماعية، إضافة للمنظمات الدولية حتى تسهل من نقل البضائع والتجارة ولوجستياتها. كما قال سعادة وزير الدولة إنه يجب على الجمارك والمطارات والموانئ والخطوط الجوية والشركات أن تتخذ إجراءات مختلفة حتى تحافظ على تلقائية وسلاسة الخدمات، إلى جانب التدخلات الناجحة والقرارات والتدابير والاعتماد على التجارة العالمية وبناء مستودعات ذات قدرة عالية، لافتا إلى أهمية أن يكون لدى الدول المختلفة نوع من القدرة والسعة لكي تقوم بتخزين الغذاء والطعام والخدمات اللوجستية. من جهته، أفاد السيد عبدالرحمن بن سالم الحاتمي الرئيس التنفيذي لمجموعة أسياد العمانية، بأن الموانئ الخليجية تمكنت، بفضل البنية التحتية والطراز العالي في أنظمتها، من الاستجابة لتحديات الجائحة وتعاملت بمرونة ولم تغلق خلال فترة الجائحة مما ساعد في ضمان استمرار سلاسل الإمداد والتوريد، لافتا إلى أن إغلاقات الموانئ في بعض الدول مثل أمريكا والصين أدت إلى إحداث فوضى لازالت آثارها مستمرة. ونوه إلى أهمية لامركزية سلسلة التوريد، بالإضافة لاستخدام مصادر مختلفة في الإمداد، مردفا قوله سيكون لدينا 200 مورد للجهاز الواحد، وهذا أمر جيد، وتعتبر مسألة الاستجابة لهذا الأمر مهمة سواء لنا في عمان أو بأي مكان آخر. كما دعا الحاتمي إلى أهمية النظر إلى مفهوم المصادر المتعددة لسلاسل الإمداد والتوريد، وإصلاح مشاكل البنية التحتية لسلاسل الإمداد، وابتكار آليات بديلة ونظرة مختلفة لسياسات إغلاق الموانئ نظرا لأهمية استمرارية الأعمال، إضافة إلى تعاون الدول والحكومات وقطاع المال والأعمال. وفي ذات السياق، أكد فريد ماتيانغي وزير الداخلية ومنسق الحكومة الوطنية بجمهورية كينيا، أن أزمة سلاسل الإمداد والتوريد عكست الأساليب التقليدية في الإنتاج وعدم جاهزية الحكومات لمواجهة بعض التحديات البيروقراطية، معتبرا أن الحرب الأوكرانية فرضت نظاما عالميا جديدا، وأن هناك معطيات جديدة تتطلب إعادة العلاقة بين الحكومة ومجال الأعمال، فضلا عن تبني طرائق جديدة لسلاسل الإمداد والتوريد، وبناء القدرات المحلية والمحافظة على المخزون والمهارات في البيئة المحلية.

929

| 21 يونيو 2022