رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

محليات alsharq
تدشين أدلة التربية على حقوق الإنسان بالمراحل التعليمية

دشنت اللجنة الوطنية لحقوق الإنسان، ووزارة التعليم والتعليم العالي اليوم أدلة التربية على حقوق الإنسان للمراحل الإعدادية والابتدائية والثانوية وذلك بالصالون الثقافي بمعرض الدوحة الدولي للكتاب في نسخته الـ 30. مثل اللجنة الوطنية لحقوق الإنسان في تدشين أدلة التربية السيد سلطان بن حسن الجمالي، الأمين العام المساعد للجنة، ووزارة التعليم والتعليم العالي السيدة منى صباح الكواري مديرة مركز رؤى للتقييم والاستشارات والدعم التابع للوزارة. وقد احتوى الدليل الإرشادي للمرحلة الإعدادية عدة محاور منها، المجال الفردي (الطفل ذاتاً له حقوق) والمجال الاجتماعي (الطفل كائناً اجتماعياً) والمجال الدولي (الطفل كائناً في المجتمع الدولي) . وجاءت في ملاحق الدليل الاتفاقية الدولية لحقوق الطفل (مبسطة) ومواد لنصوص مختارة ورسوم دالة، بينما احتوى الدليل الإرشادي للمرحلة الابتدائية على محاور (الحق في الهوية، والحق في اللعب والترفيه، وفي التربية والتعليم والصحة والبيئة السليمة، وفي الكرامة، والمساواة). واشتمل محتوى الدليل التربوي للمرحلة الثانوية مقدمة حول التربية على حقوق الإنسان ، وإشارات عامة في هذا الخصوص ، بينما تناولت محاوره حقوق الإنسان من حيث النشأة والتطور، وحرية الرأي والتعبير، والحق في الخصوصية، وفي العدلة، وحقوق المرأة عامل تنمية ، والحق في بناء الأسرة، وفي العمل، والعيش الكريم، وفي الاستفادة من الثورة العلمية ، والاستمتاع بالإنتاج، فضلا عن الحق في التضامن الإنساني ، والمجتمع المدني مجال لممارسة حقوق الإنسان. وأكد سعادة الدكتور علي بن صميخ المري رئيس اللجنة الوطنية لحقوق الإنسان في مقدمة الأدلة على الأهمية الكبيرة لعملية إدماج مفاهيم ومبادئ حقوق الإنسان في المناهج التعليمية، وقال إن اللجنة شاركت في إعداد أدلة التربية وفقاً لصلاحيتها الواردة في المرسوم بقانون رقم (17) لسنة 2010 بهدف إدماج مفاهيم حقوق الإنسان في المناهج التعليمية في كل مراحل التعليم بدولة قطر، حتى تكون مرجعاً للتربويين والطلاب. ونوه بإيمان اللجنة الوطنية لحقوق الإنسان بأن هذا الجهد سيكون له المردود الإيجابي ليس فقط على الطلبة بل للقائمين على العملية التعليمية بشكل عام، واعتبر هذه الخطوة هامة وأساسية على طريق التربية الصحيحة والوعي المبكر بثقافة حقوق الإنسان، إضافة إلى كونها تسهم في أن تكون الأجيال القادمة على دراية بمفاهيم حقوق الإنسان وحرياته منذ نعومة أظافرها. وشدد سعادة رئيس اللجنة الوطنية لحقوق الإنسان على أن حرص القيادة الرشيدة ودعمها غير المحدود لمبادئ وقضايا حقوق الإنسان وحرياته سواء كانت للمواطنين أو المقيمين أو الزائرين هو ما يدفعنا لأن نبذل قصارى جهدنا وأن نؤدي رسالتنا في حماية وتعزيز حقوق الإنسان على الوجه الأكمل لافتاً إلى أن الدستور الدائم للبلاد قد أرسى من المبادئ ما يفصح عما توليه الدولة من قدسية خاصة لحقوق الإنسان . ونوه بأن العمل على نشأة أجيال قادرة على قيادة الوطن في المستقبل وبناء حضارته ومواجهة التحديات المختلفة ، أمر يتطلب أن تكون هذه الأجيال معدة الإعداد المناسب الذي يؤهلها لذلك، وأن تكون أيضا على قدر كبير من العلم والاستنارة . وأكد رئيس اللجنة الوطنية لحقوق الإنسان على ضرورة أن تنشأ الأجيال على احترام حقوق الإنسان وحرياته بعقول منفتحة وأخلاق مستقيمة، تنبذ كل مظاهر التطرف والتعصب والعنف والعنصرية، مضيفا القول يجب أن تؤمن هذه الأجيال بضرورة التعايش السلمي بين البشر أجمعين مع الالتزام والتأكيد على أن الحفاظ على الهوية والثقافة الوطنية والعادات والتقاليد الاجتماعية أمرٌ لا يصطدم بأي حال من الأحول مع مبادئ وأسس حقوق الإنسان، ولافتاً إلى أن الشريعة الإسلامية بكل ما تحمله من مبادئ إنسانية قد كفلت حقوق الإنسان وحرياته وحفظتها وعاقبت من يتعدى عليها بغير وجه حق. وأوضح الدكتور المري أن البيئة التي يمارس فيها الإنسان حقوقه وحرياته هي البيئة المهيئة لانطلاق كل قدراته وطاقاته نحو الإنتاج والابداع في كافة صوره التي تنطلق منها كافة الطاقات، مؤكداً في الوقت نفسه أن حقوق الإنسان هي الركيزة الأساسية للدول في طريقها للنهوض والنمو والتقدم. وفي ذات السياق أوضحت السيدة فوزية عبدالعزيز الخاطر وكيل الوزارة المساعد للشؤون التعليمية بوزارة التعليم والتعليم التعالي في مقدمة الأدلة، أن الحقوق الأساسية المعمقة التي اتفق البشر على الالتزام بها وبقدسيتها وعدم المساس بها ، هي الهدف الذي يجب السعي إليه ، وإيجاد كل الوسائل الممكنة لتطبيقها التطبيق الأمثل . وأضافت أن من حق كل إنسان أن يعيش ويتعلم ، مؤكدة أن دولة قطر سعت بكل ما أتيح لها من قوة ذاتية وعلمية واجتماعية ومادية أن تجعل التعليم منتشرا على مستوى العالم من خلال نشر ثقافته ، مشيرة إلى أن دولة قطر بينت البرامج ورسمت الخطط التي تم تنفيذها على نطاق واسع من العالم ، وأدخلت التعليم في كل بيت ليصبح الأمر حالة تتعلق بالحقوق الإنسانية. كما أشارت إلى أن وزارة التعليم والتعليم العالي تسعى لجعل التعليم متكاملا وعلى أساس شامل ليصب في النهاية لصالح الإنسان قولا وفعلا ، وأكدت أهمية التوعية بحقوق الإنسان وتوفير الحماية اللازمة للأفراد وتنمية قدراتهم ، ما يجعل تحقيق الرسالة التي أنشئ من أجلها مجلس حقوق الإنسان أمرا بديهيا ومحققا بأركانه التي بنيت له وشروطه التي أنيطت به. وأضافت هذا المفهوم التثقيفي يكون من خلال التعليم ، وهو البوابة التي تثبت من خلالها الفكرة وتتحول من مفهوم ثابت في الذهن إلى معلومة تمارسها المجتمعات. وأكدت في ذات السياق أن ما قدمته دولة قطر بشكل عام في مجال حقوق الإنسان أمر لا يخفى على العالم، إلى جانب ما تسهم به وزارة التعليم والتعليم العالي في مجال الحق في التعليم من جهد واسع من حيث التثقيف به وممارسته ووجوده بشكل عملي في الحقل المعرفي والتعليمي، بهدف رعاية الحقوق الإنسانية، وليسود العدل والسلام في المجتمعات. وفي ذات السياق، قال السيد سلطان الجمالي ،في كلمة التدشين، إن هذه خطوة تعتبر الأولى في منطقة الخليج ، وتجعل قطر من الدول الرائدة في هذا المجال على مستوى الشرق الأوسط ، ونوه في الوقت نفسه بأن تدشين أدلة التربية يؤكد على الإرادة الحقيقية للقيادة الحكيمة والقائمين على مسيرة التعليم بالدولة على تنمية الإنسان القطري على احترام وتعزيز وحماية حقوق الإنسان . وأكد أن تجربة إدماج حقوق الإنسان في المناهج التعليمية حتى تنمو ويتشبع بها الأبناء منذ مرحلة عمرية مبكرة ، يجعل كل ذلك في المستقبل سلوكا ذاتيا ينتهجه المجتمع، لتصبح مفاهيم ومبادئ حقوق الإنسان جزءا لا يتجزأ من الأعراف والتقاليد المجتمعية في البلاد. وقد استعرضت السيدة منى صباح الكواري خلال التدشين الفصول والأدلة بحسب مراحلها التعليمية ، وتناولت بالشرح أهم ما ورد فيها من حيث التعليم على حقوق الإنسان بحسب الفئات العمرية المستهدفة ، وأكدت على أن ما ورد في الأدلة يتوافق مع كل الاتفاقيات والمواثيق الدولية التي صادقت عليها دولة قطر. يذكر أن اللجنة الوطنية لحقوق الإنسان ووزارة التعليم والتعليم العالي وقعتا مذكرة تعاون في منتصف أكتوبر 2019 بشأن تنفيذ الخطة العربية للتربية على حقوق الإنسان التي اعتمدها مجلس جامعة الدول العربية على مستوى القمة ، ووقع عليها سعادة الدكتور محمد بن عبد الواحد الحمادي وزير التعليم والتعليم العالي وسعادة الدكتور علي بن صميخ المري رئيس اللجنة الوطنية لحقوق الإنسان. وبمقتضى المذكرة، يتعاون الطرفان على تعزيز العلاقات القائمة بينهما في مجال نشر ثقافة حقوق الإنسان والتربية عليها، وإدماجها في المناهج الدراسية، وتشجيع المدارس على تطبيق وإدماج مفاهيم ومبادئ حقوق الإنسان ضمن المناهج التعليمية والأنشطة المدرسية. كما أنه ووفقا لأحكام المذكرة تعمل اللجنة الوطنية لحقوق الإنسان بالتنسيق مع الوزارة على وضع خطة لنشر ثقافة حقوق الإنسان بالمؤسسات التعليمية، وتتولى تقديم الخبرات الفنية والاستشارات اللازمة في كافة الميادين المتعلقة بحقوق الإنسان والمعايير الدولية المنظمة لها، لاسيما المتعلقة بالتربية على حقوق الإنسان لنشرها بالمناهج الدراسية للمراحل التعليمية المختلفة ، وكافة المجالات المتعلقة بتنفيذ الخطة المذكورة.

2154

| 14 يناير 2020

آخرى alsharq
مدير معرض الكويت الدولي للكتاب لـ الشرق: الحراك الثقافي القطري أفرز وعياً لدى الشباب

وصف السيد سعد العنزي، مدير معرض الكويت الدولي للكتاب، معرض الدوحة الدولي للكتاب بأنه يسهر دعم المحتوى الثقافي المقدم للجمهور بإنتاجات فكرية بارزة، لما تضمه النسخة الثلاثون من المعرض من عناوين مختلفة، عبر دور النشر العربية والأجنبية المشاركة بالمعرض. وقال في تصريحات خاصة لـ الشرق إن المعرض يبهر بذلك رواده، بفضل ما يعكسه من محتوى ثقافي وفكري راق، علاوة على الفعاليات الثقافية المصاحبة له، والتي تتسم بالتنوع والتجديد في الوقت نفسه، وهو ما يلبي مختلف الأذواق والشرائح. ورأى العنزي أن معرض الدوحة الدولي للكتاب يتمتع ببنية تحتية تتمثل في مركز الدوحة للمعارض والمؤتمرات، وكادر تنظيمي محترف ونشط، استطاع تنظيم معرض على مستوى عال من الأداء، بفضل مجموعة من الشباب القطري المجتهد، والذي يتسم بدرجة كبيرة من الوعي الثقافي، وهو الوعي الذي يأتي ثمرة للحراك الثقافي الإيجابي والذي تشهده دولة قطر. وفيما يتعلق بالمنافسة التي يواجهها الكتاب المطبوع إزاء الوسائط الحديثة. أكد العنزي أنه رغم هذه المنافسة الشرسة التي نراها بالنسبة للكتاب المطبوع، إلا أننا نجد مثل هذه المعارض التي تؤكد وتعزز من مكانة الكتاب المطبوع، وأنه لايزال يحظى بجماهيرية وشعبية كبيرة، وأن الانعكاسات التي يحدثها الكتاب المطبوع لم تخفت بعد، مما يعني أنه مازال يتمتع بمكانته وحضوره في أوساط جمهور القراء. وحول الجهود التي يمكن أن تسفر عنها معارض الكتب، ومنها معرض الدوحة الدولي للكتاب في تعزيز القراءة والحث عليها. أكد السيد سعد العنزي أن هناك العديد من المبادرات التي تدعم القراءة وتشجع عليها، وأن الأمر لا يقتصر فقط على معارض الكتب، ولكنه يمتد إلى الأسر، التي تدعم وتشجع أبنائها على القراءة، وحثهم عليها، علاوة على الجهات المعنية الأخرى، مثل وزارات التعليم وما لديها من برامج تدعم نفس الهدف، خلاف أنشطة وبرامج المكتبات التي تعزز القراءة، وتشجع عليها، وتعزيز الإطلاع، واقتناء الكتب. وفيما يتعلق بالتعاون المشترك بين معرضي الدوحة والكويت الدوليين. قال العنزي إن هناك تعاونا دائما بين المعرضين، ينطلق إلى التعاون المشترك بين معارض الكتب في دول الخليج، وذلك تحت مظلة الأمانة العامة لمجلس التعاون لدول الخليج العربية، بما يدعم تعزيز التعاون المشترك على مستوى معارض دول الخليج.

426

| 14 يناير 2020

ثقافة وفنون alsharq
"المتاحف رسالة ثقافة وسلام".. في ندوة بمعرض الدوحة الدولي للكتاب

استضافت منصة المسرح الرئيسي بمعرض الدوحة الدولي للكتاب في نسخته الثلاثين بمركز الدوحة للمعارض والمؤتمرات مساء اليوم، ندوة بعنوان المتاحف: رسالة ثقافة وسلام. وتأتي هذه الندوة، ضمن الفعاليات الثقافية المصاحبة للمعرض، وتحدث فيها السيد عبدالعزيز آل إسحاق، رئيس قسم الفنون العامة بمتاحف قطر، والسيد جي إيه فورد، رئيس الشراكات الاستراتيجية ودعم المجتمع بمتاحف قطر، فيما أدار أطوارها الباحث والكاتب مختار خواجة. وقال جي إيه فورد، عندما نرى المقتنيات داخل المتاحف والأعمال الفنية الإبداعية، يتبادر إلى الذهن، أن كل هذه الأشياء بدأت بفكرة وبالسياق الذي حولها.. وبالتالي فإن استجابة الجمهور تكون أساسية ومهمة، وهذه العملية في قلب ما يجري داخل المتاحف، ممثلا لذلك، بالكاتب الذي يقضي وقتا طويلا من أجل إخراج عمل يثمّنه الجمهور، وهو ما يعتبر أمرا مهما وأساسيا بالنسبة للجميع. ونوه فورد إلى أن متاحف قطر لا تختلف عن المتاحف الأخرى، فهي مصدر إلهام لمن زارها. ولفت إلى أن هناك شراكة بين متاحف قطر ووزارة التعليم والتعليم العالي، حيث تستقطب متاحف طلبة من مختلف المراحل التعليمية، فضلا على أن عددا من المعارض تم تكريسها لفرص التعليم ليفهم الطلبة مثلا كيفية صناعة المجوهرات والتعامل مع الأحجار الكريمة وتشكيلها وأماكن جلبها، حيث إن هذه التجارب التي يحظى بها الطالب ليفسر بنفسه ما يراه بعينيه في المتاحف. إلى ذلك أشار فورد إلى أن زيارة المتاحف تكون بهدف الانفتاح بالنسبة للمشاهد والقارئ. كما أنها تزيد من عدد مستهلكي الفنون والآداب، ليرى المتابع أن ما يعرض هو جزء مما حولنا. وأضاف:عشت في نيويورك لعقود، وكيف أن هذه المدينة تزخر بالتعدد. لكنني الآن أقول للناس في نيويورك، تعالوا إلى الدوحة لتروا التنوع والتعدد بأنفسكم، منوها إلى أن دولة قطر، دولة طموحة، ولها القدرة على المساهمة في دعم السلام واستتباب الأمن وذلك لعلاقاتها المتشعبة، حيث إنها ذات صلة بالعالم. من جهته، تحدث السيد عبدالعزيز آل إسحاق عن كيفية تأثير المتاحف على السلام، حيث إنها فضاء لالتقاء الثقافات والحضارات، لافتا إلى أن الهدف الرئيسي من المقتنيات داخل المتاحف، هي أنها ذاكرة للهوية وجزء من القوة الناعمة، ومن أساليبها جذب الآخر عن طريق الثقافة بما يقرب الآراء ويدفع بالحوار قدما. كما أن التبادل الثقافي أمر مهم بهذا الخصوص. وأوضح أن من مهام متاحف قطر تصدير الثقافة للخارج، وهو ما عبر عنه بمقولة: عولمة المحلي وجعل المحلي عالميا، لأن الآخر لن يتقبلك ما لم تتقبله في الأساس. وأشار إلى أن أغلب الزوار الذين يأتون إلى قطر عبر الرحلات البحرية، أول ما يزورونه، هو متحف الفن الإسلامي ومتحف قطر الوطني وسوق واقف، وخلال ساعتين أو ثلاث، يكوّنون نظرة عن البلد وأهله، مبرزا أن كل متحف من المتاحف له أهدافه، ومتحف قطر الوطني يركز على الهوية القطرية ويشير إلى أننا ننتمي إلى هذه المنطقة، منبها على أن متحف قطر الوطني يسرد قصص الأجداد وكفاحهم، باعتبارها مصدر اعتزاز وإلهام، وأن قطر لم تقم صدفة، بل كان وراء ذلك رجال وتضحيات، مشددا في الآن ذاته، على أن طريقة التثقيف بالماضي مهمة للغاية. وكانت متاحف قطر، قد نظمت في وقت سابق، جلسة نقاشية لكتاب سوريا سلاما والذي يوثق للمعرض بذات الاسم والذي يحتضنه متحف الفن الإسلامي، تحدث فيه كلا من جوليا غونيلا، مديرة متحف الفن الإسلامي، والدكتور كاي كوهلماير، أستاذ علم الآثار للشرق الأدنى القديم، فيما حاورهما الدكتور طارق سويلم، الأستاذ المشارك في الفن والعمارة الإسلامية والعمران بكلية الدراسات الإسلامية بجامعة حمد بن خليفة.

1352

| 12 يناير 2020

ثقافة وفنون alsharq
الملتقى القطري للمؤلفين يناقش دور الكتابة في تعزيز أهداف التنمية المستدامة بمعرض الكتاب

نظم الملتقى القطري للمؤلفين، اليوم ندوة بعنوان دور الكتابة في تعزيز أهداف التنمية المستدامة وذلك ضمن الفعاليات التي يقدمها الملتقى في معرض الدوحة الدولي للكتاب في نسخته الثلاثين المقامة حاليا في مركز الدوحة للمعارض والمؤتمرات . وتحدثت خلال الندوة الدكتور حمدة السليطي الأمينة العامة للجنة الوطنية القطرية للتربية والثقافة والعلوم، حيث عرفت باللجنة ودورها الثقافي, واهم أهدافها وانشطتها منذ انشائها عام 1962 . وقالت في السياق ذاته إن الكتابة تمكننا من مواكبة المستجدات العالمية وإيصال أصواتنا للعالم، حيث إن الهدف الرابع من أهداف التنمية المستدامة المتعلق بالتعليم من بين الأهداف الرئيسية لمنظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة /اليونسكو/ وهو مفتاح تحقيق بقية الأهداف، ومن هنا تأتي أهمية الكتابة للارتباط بين التعليم والكتابة، وباعتبار أن الكتابة قادرة على تغيير الآراء ومن ثم تغيير الواقع نحو الأفضل.. مشيرة إلى أن اللجنة تعمل على نشر العديد من المواضيع والأبحاث والكتب التي تصب في تحقيق أهداف التنمية المستدامة، لافتة إلى ان اللجنة لديها مشاريع مستقبلية في مجال دعم الكتابة وأنه سيتم تنظيم العديد من الورش بالتعاون مع الجهات المهتمة بالكتاب لإنشاء جيل جديد من الكتاب المتميزين. وفي الاطار ذاته نظم الملتقى جلسة نقاشية بعنوان الأدب الفلسطيني قدمها الكاتب سمير عطية الذي تحدث عن واقع الأدب الفلسطيني ومظاهر التقليد والتجديد فيه ، كما تناول صورة فلسطين في الأدب العربي عبر العصور، مبينا أن الجغرافيا كان لها تأثيرها على الأدب في بعدها العالمي وخاصة تأثر العرب بها في أعمالهم الأدبية خاصة بعد حركات التحرر من الاستعمار الفرنسي والبريطاني، لافتا إلى أن من بين أهم العناصر التي أسهمت في انتشار وإثراء الأدب الفلسطيني، الفلسطينيين أنفسهم لا سيما الأدباء الذين ساهم التنوع الفكري والثقافي الناجم عن تشتتهم حول العالم بطريقة إيجابية في الانتاجات الأدبية. وواصل الملتقى ندواته الفكرية باستضافة المخترع القطري محمد الجفيري الذي قدم ندوة بعنوان طريقك الى النجومية حيث تحدث عن إيجابيات وسلبيات النجومية وطريقة الاستفادة وإفادة المجتمع من خلال النجومية، مؤكدا ان الإنسان يبقى في الذاكرة بمقدار ما قام به من تغيير. ودعا الجفيري إلى ضرورة البحث عن القدوة الحسنة سواء على ارض الواقع أو على مواقع التواصل الاجتماعي، نظرا لكون النجم القدوة قادرا على احداث تطورات اقتصادية من خلال مشاركته الثقافية، واعتبر أنه لا بد أن نتبع الأشخاص الناجحين الذين يتمتعون بأخلاق عالية المتخصصين في شتى المجالات سواء علمية أو فنية ، كما دعا الجيل المخضرم من القطريين الذين ساهموا في بناء الصروح الثقافية في قطر إلى الظهور الى الساحة الإعلامية ومواقع التواصل الاجتماعي لتمرير تجاربهم للجيل الجديد وتسليمهم المشعل ليواصلوا السير في درب التقدم والتطور على خطاهم من خلال الخبرات التي ينقلونها لهم. وحذر المخترع الشاب من بعض الأمراض التي تصاحب النجومية مثل الغرور والافتتان الذي يجعل البعض يتخلون عن مبادئهم وينساقون وراء المغالطات والفتن داعيا النجوم الى الترفع عن الرد عن بعض الاستفزازات والرقي بأخلاقهم والابتعاد عن الخوض في المواضيع التافهة التي لا تقدم أي فائدة أو إضافة، وقال إنه لا بد من التخصص في مجال معين والسير في نفس المسار الواضح. من جهة أخرى شهد الملتقى القطري للمؤلفين تدشين عدد من الكتب ومناقشتها خلال جلسات متوالية على مدار اليوم ومنها كتاب النظام المعرفي في المجتمع القطري للكاتب عبدالعزيز محمد الخاطر وهو سلسلة مقالات نشرت في جريدة الشرق في الفترة من سبتمبر 2018 الى أكتوبر 2019 ويتناول الكاتب بالبحث النظام المعرفي في المجتمع القطري الذي اعتبر انه بدأ بالتشكل من خطين تاريخيين مر بهما هذا المجتمع، حيث انه لم يكن مجتمعا بقدر ما كان تجمعا لأن المجتمع لا بد أن يملك وعيه بذاته كمجتمع وليس كأفراد. كما تم تدشين كتاب نفق من نور للكاتبة لبابة الهواري وهو مجموعة قصصية متكونة من 20 قصة كتبتها الكاتبة تأثرا ببعض صور الحالات الإنسانية للسوريين سواء في سوريا أو حول العالم ، وكما تم تدشين ككتاب أمي أبي.. هذا أنا للتربوي الدكتور عيسى الحر الصادر عن دار روزا للنشر، وهو كتاب تربوي يندرج ضمن فئة ما صار يعرف بالتربية الذكية أو التربية الإيجابية وفيه يقدم الدكتور الحر دليل للتعامل مع الطفل دون سن الخامسة وقدم نصائح تطبيقية لترجمة الرسائل المشفرة التي يبثها الطفل لوالديه من خلال تصرفاته وكلماته. وتم إثر ذلك تدشين كتاب الإبل القطرية الذي شارك في تأليفه كل من الدكتور خالد بن غانم العلي المعاضيد ومروان حمادة و مبارك الدوسري، وهو كتاب توثيقي تضمن عدة معلومات عن سلالة الإبل القطرية بتسمياتها وأنواعها، كما تم توثيق القبائل القطرية، وكذلك توثيق بعض الأشعار من التراث القطري.

1307

| 13 يناير 2020

ثقافة وفنون alsharq
عبدالعزيز الخاطر يناقش كتابه النظام المعرفي في المجتمع القطري

الخاطر لـ الشرق: معرض الكتاب هذا العام يشبه درب الساعي الكتب انزوت في الأرجاء والزوايا بالمعرض معارض الكتب لابد أن تخصص للكتب لا للترفيه المعارض تظاهرة جيدة بشرط أن يطغى عليها الكتاب كُتّاب الرأي في قطر قليلون وفي انحسار شديد المجتمع عليه أن ينشئ حراكه الاجتماعي بنفسه شهد مقر جناح الملتقى القطري للمؤلفين بمعرض الدوحة الدولي للكتاب في دورته الثلاثين، جلسة تدشين ومناقشة الكتاب الجديد للأستاذ عبدالعزيز بن محمد الخاطر، والمعنون بـ النظام المعرفي في المجتمع القطري، والصادر عن مجموعة دار الشرق حديثاً، ضمن الكتب الثلاثة الجديدة التي أصدرتها الدار، وترفد بها المكتبات المحلية والعربية، ويقدمها جناحها في معرض الكتاب حالياً. الكتاب يضم كنوزاً من الأفكار والمفاهيم والتفسيرات التي تجيب على الكثير من التساؤلات المتعلقة بالشأن المعرفي والإنساني والاجتماعي، ويحتضن الكتاب أربعة فصول، لكل فصل عنوان مستقل فالفصل الاول يتحدث عن النظام المعرفي في المجتمع القطري والفصل الثاني يسلط الضوء على عدد من المقالات التي نشرها الكاتب في صحيفة الشرق، أما الفصل الثالث فيتحدث فيه الكاتب عن ذاكرة المكان ومدى ارتباط الفرد بهذه الذاكرة، بينما يأتي الفصل الرابع في عنوان يوميات وهو عبارة عن مقالات اجتماعية يجيب من خلالها الكاتب على العديد من التساؤلات. نظام معرفي تطرق الكاتب الأستاذ عبدالعزيز بن محمد الخاطر خلال تدشين كتابه النظام المعرفي في المجتمع القطري إلى النظام المعرفي في المجتمع القطري، الذي بدأ بالتشكل منذ انطلاق لحظتين تاريخيتن مر بهما هذا المجتمع حيث قبل ذلك لم يكن مجتمعا بقدر ما كان تجمعاً لأن المجتمع لابد أن يملك وعيه بذاته كمجتمع وليس كذوات أصغر من ذلك سواء أفرادا أو قبيلة أو طائفة، لافتاً إلى أن لفهم أي مجتمع لابد من ملاحظة واستكشاف النظام المعرفي السائد فيه وكيفية تشكله من فترة إلى أخرى، ومدى ارتباطه بالوعي السائد. وعرف الخاطر النظام المعرفي – حسب فوكو- بأنه الأرضية التي تقوم عليها معرفة عصر معين وهو المرتكز الأساسي لخطاب ذلك العصر والفضاء الذي تنتشر فيه موضوعاته، والمجال الذي يفرض فيه اكراهاته، موضحاً أن بنية النظام المعرفي للمجتمع القطري تقوم على صدفتين إحداهما جغرافية والأخرى تاريخية أفرزتا نظاما معرفيا أولياً لم يكن نتاج مجتمعي تاريخي، بقدر ما كان نتاجا لبعدين ما ديين هما الريع حيث الصدفة الجغرافية والوضع الاجتماعي السائد حيث الصدفة واللحظة التاريخية التي مكنت للسيطرة على المجتمع وفرض رؤية أو نظام معرفي معين، متعلق فقط بمصلحة هذه البنية. كما أشار الخاطر إلى أن الأنظمة المعرفية السائدة في مجتمعاتنا العربية هي أنظمة إكراهات وليست أنظمة إنسانية بمعنى ألا تستجيب للمطالب الإنسانية للشعوب إلا تحت الإكراه، موضحاً ذلك بسبب انشطار وصراع للنظام المعرفي العربي بين جزئه الإيديولوجي الموروث كالدين والعادات والتقاليد الاجتماعية وبين جزئه المتحقق من اقتناص الفرصة أو الصدفة سواء الجغرافية الثروة أو التاريخية القبيلة أو العسكر. كاتب رأي في لقاء خاص مع الشرق أوضح الكاتب الاستاذ عبد العزيز بن محمد الخاطر، أن جمع مقالاته في كتابه النظام المعرفي في المجتمع القطري كانت مبادرة من دار الشرق كونه أحد كتابها، لافتاً إلى أن كتّاب الرأي في قطر قليلون وفي انحسار شديد وقال: أنا كاتب رأي وكُتاب الرأي في قطر قلة جداً ويتناقصون مع الأسف، ولولا إصراري لتوقفت عن الكتابة، لكن إيماني بأن القيادة ممثلة في حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى، يهمها الاستماع الى الرأي وليس بالضرورة الأخذ به جعلني استمر واتجدد، مؤكداً أن المقالات الفكرية التي يكتبها ويكتبها غيره صالحة لوقت طويل، وقال إن هناك مقالات كتبها منذ عشر سنوات لا يزال لها تأثير وصدى في المجتمع، وأن بعضها يحتاج إلى أرشفة وليس الكل. حراك ثقافي وحول المشهد الثقافي في الدولة قال الكاتب الأستاذ عبدالعزيز بن محمد الخاطر، إن هناك حركة في المشهد الثقافي إلا أنها حركة دولة لا مجتمع، وهذا لا يكفي إذ لا بد للمجتمع أن ينشئ حراكه الاجتماعي وأن تكون الدولة في محل الرقابة على هذا الحراك، مشيداً ببروز عدد كبير من الكتّاب المحليين، خصوصا الإناث، وأن الجيل الحالي جيل مبدع لديه قدر كبير من المعرفة وإدراكه السريع لكل ما يحدث حوله. وعن رأيه في معرض الدوحة للكتاب هذا العام قال إن المعرض أصبح أقرب الى شكل مهرجان درب الساعي من حيث المساحات الواسعة والمقاهي الكبيرة بينما انزوت دور الكتب في الأرجاء والزوايا، داعيا الى العودة لنظام المعرض السابق الذي يراه الأفضل، فمعارض الكتب لابد أن تخصص للكتب لا للترفيه، موضحاً أن عادة توقيع الكتب في معارض الكتاب لا تعدو كونها أكثر من (شو) إعلامي فقط، ولا ترتقي لان تكون ثقافة. كما أكد أن معارض الكتاب تظاهرة جيدة بشرط أن يطغى عليها الكتاب، وأن يكون محورها الرئيسي الكتاب، ثم تأتي الندوات والمحاضرات والفعاليات المصاحبة الأخرى لاحقا، لافتاً إلى أهمية أن تكون الندوات غير موجهة وغير انتقائية بحيث يترك الخيار أمام المتلقي. وفي نهاية لقائه مع الشرق وجه الكاتب الأستاذ عبدالعزيز بن محمد الخاطر شكره وتقديره لدار الشرق والقائمين عليها، وخص رئيس تحريرها الأستاذ صادق بن محمد العماري لحرصه على الكاتب القطري، وتأكيده على أهمية استمراره في دعم مسيرة الثقافة المحلية والخليجية والعربية، متمنياً للصحافة في قطر المزيد من التطور والازدهار والنجاح. أشكال النظام المعرفي أوضح الكاتب الأستاذ عبدالعزيز بن محمد الخاطر في كتابه المعنون بـ النظام المعرفي في المجتمع القطري، أن هنالك ثلاثة أنماط من أشكال النظام المعرفي سيطرت على المجتمع القطري تتمثل في بداية الستينيات حتى بداية السبعينيات وكانت تتوافق مع الطبيعة والتي هى السمة الغالبة للنظام الاجتماعي، من السبعينيات حتى منتصف التسعينيات، كما كان التموضع والاتزان سمتي النظام المعرفي السائد وهو تمكين المتعلمين من القطريين من مفاصل الوظائف وقيام طبقة وسطى حكومية، ومن منتصف التسعينيات وما بعده أصبح هناك خطاب معرفي طموح يرى أن له دوراً على المستوى ليس فقط المحلي أو الإقليمي بل وحتى العالمي، ليصبح هناك نوع من الدفع نحو وعي جديد أحدث نوعا من الاهتزاز بين الفرد وبيئته الجغرافية والتاريخية التي كانت تمثل له محور الاتزان والتوافق. محطات الكاتب عبد العزيز بن محمد الخاطر حاصل على بكالوريوس في علم الاجتماع، وماجستير في الإدارة وكاتب رأي في صحيفة الشرق حيث تأتي مقالاته المنشورة في كتاب (النظام المعرفي في المجتمع القطري) ضمن سلسلة من المقالات التي نشرت خلال الفترة ما بين سبتمبر 2018 حتى أكتوبر 2019.

4025

| 13 يناير 2020

ثقافة وفنون alsharq
د. محمد راتب النابلسي: شعار المعرض يتوافق مع دعوة القرآن الكريم في التفكر

شهد معرض الدوحة للكتاب ندوة فكرية بعنوان العلم بين التفكير والتفكر، تحدث خلالها الداعية د.محمد راتب النابلسي، والذي شدد على أهمية العلم بوصفه بوابه المستقبل وأنه سبيل النجاة في الدنيا والآخرة، داعيا الحضور إلى إعمال التفكير والتفكر وأنهما يقودان الى التطور العلمي. وقال لقد خلق الله الانسان في أحسن تقويم وسخر له الكون تسخير تعريف وتفضيل، ووهبه نعمة العقل وفطرة فطره عليها تنزع إلى الكمال وأودع فيه الشهوات ليرقى بها صابرا وشاكرا إلى رب الأرض والسماوات، ومنحه حرية الاختيار ليثمن عمله، واحل له الطيبات وحرم عليه الخبائث كل ذلك ليعرف ربه فيعبده فيسلم ويسعد بعبادته بالدنيا والآخرة، مشيرا إلى ضرورة التفرغ للعلم كسبيل نجاة في الدنيا والآخرة. وثمن شعار المعرض الذي يتوافق مع دعوة القرآن الكريم في التفكر والتدبر، قائلا إن الله أودع في الانسان قوة إدراكية يتميز بها على سائر المخلوقات وتلبي هذه القوة الإدراكية بطلب العلم وأن الذي يشرد عن طلب العلم يهبط عن مستوى إنسانيته إلى مستوى لا يليق به، داعيا إلى الاهتمام بالعلم لأن الله سبحانه وتعالى وصف العازفين عن طلب العلم بأنهم أموات غير أحياء، مشددا على أن خيار العلم في حياتنا هو خيار وجودي. وتناول العديد من الأمثلة التي فيها دعوة للتفكر في خلق الله بدءا من الانسان نفسه والانطلاق من قوله تعالى ( وَفِي أَنْفُسِكُمْ أَفَلا تُبْصِرُونَ ) لأن الانسان اعقد آلة في الكون، وهو تعقيد إعجاز لا تعقيد عجز وان لدى الخالق العظيم مفتاح سعادة الانسان إذا اتبع منهج الله. واشار إلى أهمية التفكر في خلق السماوات والارض لأن التفكر في الكون أقرب طريق إلى الله واوسع باب ندخل منه على الله بأنه يضعنا وجها لوجه امام عظمة الله سبحانه.

6370

| 12 يناير 2020

آخرى alsharq
ندوة تستعرض مسيرة الشيخ عبدالله بن تركي السبيعي

استضاف المسرح الرئيسي ضمن الفعاليات الثقافية للمعرض ندوة بعنوانحياة عالم من قطر، تناولت سيرة الشيخ الجليل عبد الله بن تركي السبيعي. كما شهدت الندوة تدشين كتاب د.عبد العزيز بن تركي السبيعي. استهل الندوة خالد الفضلي بالحديث عن سيرة مؤلف الكتاب . فيما قال د. عبد العزيز إنه يقدم مرجعا من مراجع تاريخ العلم والتعليم في قطر بعنوان حياة عالم من قطر، ورائدا من رواد النهضة التعليمية، ألا وهو العالم الجليل الشيخ عبد الله بن تركي السبيعي رحمه الله. وأضاف السبيعي بعضاَ من أقوال معاصري الشيخ عبد الله رحمه الله، حيث قال أحدهم أنه كان غزير الرواية، لطيف الدراية، متشعب الحديث ، يسترق قلوب الناس بحسن الكلام وجميل البيان، وكان رحمه الله شخصية فذة، وافر العقل ، سديد الرأي ، واسع المعرفة، ولا يترك فرصة تتطلب البذل والفداء في سبيل أي بلد مسلم إلا وكان في المقدمة، وقد قاد حملة جريئة لجمع التبرعات لمجاهدي الثورة الجزائرية. وأشار إلى أن البحث في حياه الشيخ عبد الله اتسم بالكثير من الجهد، وذلك لأنه لم يبقى ممن عاصر زمانه إلا القليل، وقد تم التركيز على ما ترك من آثار علمية مكتوبة كالمحاضرات والدروس والتسجيلات الإذاعية، و ما توفرأيضا من مراسلات ومقابلات صحفية وما حفظته ذاكرة إخوانه وأبنائه أصدقائه أسهمت جميعا في توثيق مراحل حياة الشيخ رحمه الله. واستعرض السبيعي إنجازات والده قائلا أن جهده في الدعوة لم يكن جهد منفصلا عن جهده في مجال التربية ولتعليم ومحاضرات ومقالات وفتاوى فحسب ، بل كان عمل بناء يؤسس قواعد راسخة لنهضة دينية وتعليمية متواصلة .خاتما حديثه بعرض تسجيلا صوتيا للشيخ السبيعي حول محاضرة بعنوان العقل وأهميته كانت أذعيت في إذاعة قطر.

1384

| 12 يناير 2020