تحمل بطاقة صعود المسافرين إلى الطائرة العديد من الرموز والأرقام والحروف التي تُكتب بعناية وتحمل كنزاً من المعلومات وأسراراً لا حصر لها لا...
رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

مساحة إعلانية
قال مدير العلاقات العامة للسفارة السورية في قطر حسين عبد اللطيف، إن هذه ليست مشاركتنا الأولى في معرض الدوحة للكتاب، فلقد كان لنا مشاركات عديدة سابقة فيه، وأعتبر المعرض فرصة ممتازة جدا في هذه السنة خاصة أنه قائم تحت شعار العلم نور. وأضاف عبد اللطيف أن الكتب عادة تكون عن تراث سوريا بشكل عام، وعن الثورة السورية ومآلات الثورة؛ بسبب الظرف الاستثنائي التي تمر به سوريا. وأشار إلى أن المعرض يعتبر فرصة لتسليط الضوء على واقع العلم والثقافة في سوريا، وخاصة واقع التعليم في المناطق السورية المحررة، مشيرًا إلى ما تعانيه سوريا في الظروف الراهنة. وذكر دعم دولة قطر الكبير بما تقدمه في جانب التعليم، شاكرًا دولة قطر من جمعيات خيرية ومؤسسات، لافتًا إلى أنها جميعها تدعم وتركز على مسألة التعليم، ولدولة قطر فضل كبير في هذا الجانب؛ لأن الأطفال هم بذرة المستقبل. أما عن الترتيب والتنظيم، فأبدى أن الترتيب كان رائعًا كالمعتاد ولا شك أن هذه السنة تأثرت بالموجة الأخيرة إلى حد ما، وكان هناك مخاوف من عدم إقامة هذا المعرض لكن بفضل الله أقيم المعرض رغم الظروف الاستثنائية. وتابع: وجدنا أن الترتيب من ناحية التحضيرات والاحترازات المتخذة حسب وزارة الصحة يوجد بها التزام تام من جميع المنظمين، مؤكدًا من التزام الزوار بشكل عام، وهذا شيء يشجعهم على الإقبال للمعرض. وأشاد بما قدمته اللجنة المسؤولة من منح للمشاركين، قائلًا، يكفي أن قدمت لنا اللجنة المسؤولة عن المعرض هذا الجناح بشكل مجاني، مما أتاح لنا الفرصة بالمشاركة وبشكل ومجاني دون دفع أي رسوم أولًا، وثانيًا تلقينا كل الدعم والتواصل بشكل مستمر من خلال الإجابة على جميع الاستفسارات والتي تلقيناها بشكل مباشر وهذا شيء رائع من قبل اللجنة القائمة على هذا المعرض. وعن دور النشر، أوضح أنها عادة تقوم ببيع الكتب، مشيرًا أن السفارة تحاول إبراز الجانب الثقافي السوري، والجانب الحضاري لسوريا رغم الآلام، والواقع السيئ الذي تمر به سوريا في هذه الفترة، بحسب ما ذكر.
1219
| 14 يناير 2022
أشاد السفير التركي في الدوحة مصطفى كوكصو، بنجاح معرض الدوحة للكتاب في ظل ظروف كوفيد- 19 التي يمر به العالم، متمنيا زوال الجائحة حتى يتمكن من إحضار أطفاله وعائلته. وأضاف كوكصو أنه حينما كان يتجول في المعرض شاهد العديد من الشركات ودور النشر العربية والعالمية، والعديد من الكتب والأبحاث والمجلات المتنوعة، ما جعله يشعر بفرحة عارمة وأريحية في التنقل بسبب الترتيب والتنظيم الهائل للمعرض، ثم أنهى متمنيا النجاح لمعرض الدوحة للكتاب بنسخته الـ31 وأن يحققوا المزيد من النجاح في الأعوام القادمة. وأكد على دور وزارة الثقافة القطرية في إنجاح هذا المعرض، لافتا إلى أن المعرض قد حقق النجاح من الآن، مثل ما حققه في السنوات الماضية. وأشار إلى أن الجناح التركي يضم ثماني عشرة شركة تركية والتي تقدم مختلف الكتب مثل، كتب الأطفال، والكتب ثقافية، مؤكدا أن للجائحة أثرا كبيرا بعدم انضمام المزيد من الشركات التركية.
675
| 14 يناير 2022
هنأ الدكتور سعد الزغيبي مدير إدارة الثقافة والسياحة والآثار في الأمانة العامة لمجلس التعاون الخليجي سعادة الشيخ عبدالرحمن بن حمد آل ثاني وزير الثقافة على نجاح إقامة معرض الدوحة للكتاب في هذه الظروف الاستثنائية، كما أشاد بحسن التنظيم والالتزام بالإجراءات الاحترازية الوقائية. وقال د. الزغيبي: إن المعرض ليس فعالية ثقافية فحسب بل عرس ثقافي دولي من خلال مشاركة ضيف الشرف الولايات المتحدة الأمريكية، وكذلك وزارة الثقافة من سلطنة عمان، وجناح مجلس التعاون. مشيراً إلى أن هذه المشاركة تؤكد وقوف دول مجلس التعاون بجانب بعضها البعض. وتابع: وجدنا إقبالاً من المواطنين والمقيمين في دولة قطر وكذلك زوار المعرض من كافة دول العالم للحصول على المجلات والملصقات التي تعرض في جناح الأمانة العامة لمجلس التعاون لدول الخليج العربية، لاسيما وأن لدينا أيضا تقارير إحصائية عن الإنجازات التي تمت في مجلس التعاون، إلى جانب كتيب بعنوان أنا الخليجي يبرز القرارات التي تخدم دول مجلس التعاون الخليجي وشعوبها من مواطنين ومقيمين. وهنأ د. سعد الزغيبي مرة أخرى دولة قطر ممثلة في وزارة الثقافة على هذا النجاح في هذا التوقيت، وعلى هذا التنظيم غير المستغرب من دولة قطر. وأضاف الدكتور الزغيبي: تأتي مشاركة الأمانة العامة لمجلس التعاون لدول الخليج العربية في معرض الدوحة الدولي للكتاب امتثالا لتوجيهات أصحاب السمو والمعالي والسعادة وزراء الثقافة كتقليد للأمانة العامة لمجلس التعاون لدول الخليج العربية في معارض الكتاب من أجل إبراز جهود مجلس التعاون الثقافية والعلمية، وفي مجال البحوث والدراسات التي تقدم للطلبة في الخليج، وكذلك لإبراز الثقافة الخليجية والجهود التي تأسس عليها مجلس التعاون الخليجي برعاية كريمة من أصحاب الجلالة والسمو قادة دول مجلس التعاون الخليجي. وتابع: نسلط الضوء من خلال هذا الجناح على كافة المجالات وتحديدا وجود الخطة الإستراتيجية الثقافية لدول مجلس التعاون الخليجي 2020 ـ 2030، المعتمدة من قادة دول المجلس. كما نركز على جانب مجلس الصحة الخليجي في ظل الظروف الحالية من خلال كتب وملصقات توعوية للمجتمع، إلى جانب كتب تعليمية، وقوانين وأدلة استرشادية في كافة المجالات التي خرجت من خلال الأمانة العامة لمجلس التعاون الخليجي.
1751
| 14 يناير 2022
أقيمت مساء اليوم ضمن فعاليات معرض الدوحة الدولي للكتاب الحادي والثلاثين، جلسة ملهمون، والتي استعرضت قصة نجاح الشاعر الدكتور حسن النعمة في مسيرته الأدبية. حضر الجلسة سعادة الشيخ عبدالرحمن بن حمد آل ثاني وزير الثقافة، وجمع من المثقفين وجمهور المعرض. واستعرض الشاعر والدبلوماسي السابق الدكتور حسن النعمة المولود عام 1943، مسيرته الشعرية والأدبية التي بدأت مبكرا، وأهم الشعراء القطريين الذين أسهوا في تأسيس ذائقته الشعرية في الفصحى مثل الشاعر الراحل ماجد بن صالح الخليفي وآخرين. وأشار إلى أن شعره كان حاضرا في مختلف المناسبات الوطنية والاجتماعية منذ عام 1959، مضيفا أنه تناول في شعره مختلف المجالات والأغراض فكتب القصائد الوطنية وكتب في الغزل والرثاء وغيرها. كما تحدث خلال الندوة، التي أدارها الدكتور ربيعة الكواري أستاذ الإعلام، عن جانب من مسيرته الدبلوماسية وأهمها تعيينه سفيرا لدولة قطر في الهند وتأثره بالثقافة الهندية، وكذلك تعيينه مندوبا لدولة قطر في الأمم المتحدة. وطالب النعمة في ختام حديثه بأن تتبني وزارة الثقافة إعداد دراسات عن شعراء قطر الكبار من شعراء الفصحى والشعر النبطي الذي يمثل جزءا من التراث القطري لتوثيق مسيرتهم الإبداعية، وهو الأمر الذي تجاوب معه سعادة الشيخ عبدالرحمن بن حمد آل ثاني وزير الثقافة ليؤكد استجابته وأن وزارة الثقافة ستتولى هذا المشروع، كما ستصدر ديوان الدكتور حسن النعمة.
2302
| 13 يناير 2022
دشن الملتقى القطري للمؤلفين اليوم مجموعة من الكتب والإصدارات الجديدة ضمن فعاليات معرض الدوحة الدولي للكتاب في دورته الحادية والثلاثين، الذي يقام تحت شعار العلم نور، ويستمر حتى 22 يناير الجاري في مركز الدوحة للمعارض والمؤتمرات. وتضمنت الإصدارات الجديدة باقة متنوعة من الموضوعات في قضايا الأدب والفكر، وشملت كتب فن صناعة المؤتمرات للدكتورة هيا المعضادي والذي يؤطر مسألة تنظيم المؤتمرات ضمن مجموعة من الأفكار والمواد التي تقدم للقارئ فكرة مميزة عن موضوع حيوي به الكثير من الترابط بين السياسة والفكر والثقافة ويخدم مواضع عدة استراتيجية وإنسانية وعلمية واقتصادية وتجارية. وقالت الدكتورة هيا المعضادي إن الكتاب اعتمد على كون دولة قطر ملهمة في تنظيم المؤتمرات الدولية وقدمت نموذجا رائعا في التنظيم العديد من المؤتمرات الدولية، مشيرة إلى أن الكتاب الذي تضمن ثلاثة فصول به نبذة عن تاريخ المؤتمرات في الثقافة العربية، كما أنه يرصد الكثير من المؤتمرات الدولية الكبرى التي نظمتها دولة قطر، مؤكدة أن الكتاب يعد نموذجا عمليا لمن أراد أن يتعلم فن تنظيم المؤتمرات. كما تم تدشين رواية ثمار القلب للكاتب جابر العتيق، الصادرة عن دار الوتد، وكتاب غرب- شرق...القلب.. النص السردي الأخير للكاتب أحمد محمد العلوي، وهي عبارة عن نصوص مستلهمة من منحوتة شرق-غرب/غرب-شرق للفنان العالمي ريتشارد سيرا. في الإطار نفسه تم تدشين رؤيا وهي مجموعة قصصية للكاتب الدكتور خالد عبدالجبار، وكتاب أثر الفراشة بنسخته الإنجليزية وهي رواية لليافعين من عمر 10 إلى 15 سنة ، قالت عنها الكاتبة أندلس إبراهيم إنها تحث اليافعين على القراءة، وأن يكون لهم حلم يسعون لتحقيقه، كما تهتم ببث بعض الرسائل الإيجابية والتربوية لليافعين. كما احتفى الملتقى القطري للمؤلفين بالتراث القطري في تدشين كتاب لفجري وفنون العمل على ظهر السفينة من جمع وإعداد الفنان القطري محمد ناصر الصايغ، ويعد الكتاب مرجعا مهما في تاريخ الفنون القطرية وتحديدا الفنون الشعبية أبرزها فنون البحر، كما دشن الملتقى كتاب فن المقال.. أبجديات في تعليم كتابة المقال للمبتدئين للكاتبة وفاء اليامي.
1152
| 13 يناير 2022
استعرضت ندوة مساء اليوم تاريخ معرض الدوحة الدولي للكتاب على مدى خمسين عاما منذ انطلاقته في عام 1972، وذلك ضمن فعاليات الدورة الحادية والثلاثين التي انطلقت اليوم في مركز الدوحة للمعارض والمؤتمرات ويستمر حتى 22 يناير الجاري تحت شعار العلم نور. وخلال الندوة التي أدارها الكاتب عبدالله بن حيي السليطي، تناول السيد إبراهيم عبدالرحيم البوهاشم السيد مسؤول مشروع وترميم دار الكتب القطرية ومدير معرض الدوحة للكتاب السابق، تاريخ المعرض والذي أقيم أول مرة عام 1972، ليكون رابع معرض عربيا بعد معارض بيروت والقاهرة وبغداد، ثم جاء من بعده معرض الكويت ثم باقي المعارض العربية. وقال إن إقامة هذا المعرض آنذاك جاء بعد طلب من اللجنة الوطنية القطرية للتربية والثقافة والعلوم التابعة لليونسكو بتسهيل تداول الكتاب العربي فتمت الموافقة على تنظيم المعرض والذي شارك فيه عدد من الدول العربية و20 دار نشر وقتها، بالإضافة إلى اليونسكو. وأشار مدير معرض الدوحة للكتاب السابق، إلى أن إقامة النسخة الثانية من المعرض تمت في عام 1977 ثم النسخة الثالثة في عام 1980، لافتا إلى أنه بين هاتين النسختين أقيمت عدة معارض في قطر مثل معرض كتاب الطفل ومعرض الكتاب الإسلامي، ليقام بعد ذلك كل عامين، مشيرا إلى أن المعرض كان تابعا لوزارة التربية والعليم آنذاك حتى تأسس المجلس الوطني للثقافة والفنون عام 1998، ثم بدأ يقام سنويا منذ عام 2002. وقال إنه تم استحداث ضيف شرف المعرض سنة 2014، ابتداء من تركيا ثم الصين، ألمانيا، روسيا، الهند، فرنسا، وصولا إلى الولايات المتحدة العام هذا العام، وذلك تبعا لمبادرة الأعوام الثقافية. كما تحدث السيد إبراهيم السيد عن الدور الثقافي للمعرض على مدى تاريخه، وأهم الشخصيات التي شاركت في أحداثه والشخصيات المهمة التي تحرص على زيارته سنويا. كما تناول تاريخ دار الكتب القطرية ودورها الثقافي ومسؤوليتها في منح أرقام إيداع الكتب في قطر، مشيرا إلى زيادة أرقام الترقيم الدولي، حيث كانت قبل عام 2015 ضعيفة وغالبيتها لمؤسسات حكومية وأنه ومنذ عام 2015 إلى 2019 قفز الرقم 100% ووصل إلى 1100 إصدار وهو رقم كبير مقارنة إذا تم مقارنته بدول مجلس التعاون. كما تناول تاريخ دار الكتب واهتمام الدولة بإنشائها كمكتبة عامة لتكون أول مكتبة عامة في الخليج، وليتم افتتاحها في 1962، موضحا أنها تضم أكثر من 200 مخطوط نادر وإنها تمثل إرثا ثقافيا. من جانبه، تحدث السيد جاسم البوعينين مدير معرض الدوحة الدولي للكتاب عن تطور المعرض منذ نشأته وأنه وصل إلى مرحلة من التطور جعلت منه محطة مهرجانا ثقافيا وليس معرضا للبيع والشراء، وأنه له مكانة مرموقة دولية، حيث يشارك فيه هذا العام 430 دار نشر من 37 دولة، وأن هناك تطورا عاما بعد عام، مؤكدا أن المعرض تعرض لكثير من التحديات وخاصة في ظل جائحة كورونا /كوفيد-19/ حيث تغلبنا عليها لينطلق بهذا الكم الكبير من المشاركات وسط إجراءات احترازية محكمة، مشيرا إلى اهتمام إدارة المعرض بالوصول إلى كل فئات المجتمع وأنه تم التنسيق مع وزارة التربية والتعليم والتعليم العالي ليتم تنظيم رحلات للطلاب أكبر من 12 سنة، في حين يتم بث أنشطة المعرض للأطفال الصغار الذين لم يتمكنوا من الحضور إلى المعرض على تلفزيون قطر. كما تحدث البوعينين عن أهم ملامح البرنامج الثقافي المصاحب للمعرض هذا العام والذي يشمل أمسيات وندوات ومحاضرات وورش عمل في مختلف أرجاء المعرض، فضلا عن فعاليات فنية مثل مسرحية الأصمعي.
1850
| 13 يناير 2022
تشارك وزارة التربية والتعليم والتعليم العالي، بجناح مميز في الدورة الحادية والثلاثين لمعرض الدوحة الدولي للكتاب التي بدأت اليوم بمركز الدوحة الدولي للمعارض والمؤتمرات. ويضم جناح الوزارة العديد من الفعاليات والأنشطة التربوية والتعليمية، تسلط الضوء على تاريخ التعليم وتطوره ونهضته بدولة قطر منذ خمسينات القرن الماضي، وإلى نظام التعليم الحديث الذي تطبقه الوزارة حاليا، كما يقدم باقة من الفعاليات تستعرض تلك المراحل من خلال قسمين، الأول معرض حول التعليم في قطر بين الماضي والحاضر، والثاني يتضمن فعاليات حية وأخرى مسجلة معروضة داخل الجناح، علاوة على فعاليات مستمرة طوال أيام المعرض، حيث يمكن للزائرين رؤية عرض للمناهج القطرية الحديثة والمطورة من خلال صناديق زجاجية، وطوابع التعليم القديمة والحديثة التي شارك بها المركز الشبابي للهوايات، وتقارير إحصائية وشهادات دراسية قديمة للتعليم، وروبوت متحرك ومتحدث للترحيب بالزوار نفذته مدرسة قطر للعلوم والتكنولوجيا الثانوية للبنين. كما يتميز جناح وزارة التربية والتعليم والتعليم العالي بعرض شريط من الصور والذكريات الخاصة بالتعليم تحتوي أهم المعلومات الخاصة به في الماضي وبخاصة أن دولة قطر تعتبر التعليم مقياسا حقيقيا لرصد وتطور مجتمعها وشعبها. وفي هذا الإطار، قالت السيدة نوال التميمي رئيس قسم مصادر التعلم بوزارة التربية والتعليم والتعليم العالي، إن جناح الوزارة في هذه الدورة، يختلف بشكل كبير عن مشاركاتها بمعرض الكتاب خلال الأعوام السابقة، لا سيما وأن الجناح يضم قسما لاستعراض النظام التعليمي القديم بدولة قطر، يشتمل على العديد من الصور للمدارس قديما، فضلا عن استعراض المناهج والأدوات المدرسية القديمة والمباني المدرسية الأولى وتاريخ تطورها على مر السنين، مشيرا إلى أن الجناح يضم أيضا قسما أخر مخصص للتعليم الحديث بدولة قطر. وأوضحت أن الجناح يستعرض كذلك جملة من الفعاليات على مدار أيام معرض الدوحة الدولي للكتاب، لافتة إلى أن كل يوم سيشهد عرض الكثير من الكتب التراثية الجديدة وتنظيم فعاليات تعليمية وثقافية مختلفة. وأكدت أن الجناح يلتزم بتطبيق جميع الإجراءات الاحترازية التي فرضها جائحة كورونا /كوفيد-19/ من حيث التباعد الاجتماعي والحرص على لبس الكمامة، مشيرة إلى أنه تم دعوة أولياء الأمور لاصطحاب أبنائهم للفعاليات مع أهمية التقيد بالشروط الخاصة بالجائحة من حيث تقليل عدد الحضور، وكذا الاتفاق مع المدارس لحضور بعض الطلاب.
2159
| 13 يناير 2022
أقيمت مساء اليوم، ندوة بعنوان العلاقات القطرية الأمريكية: التبادل الثقافي لبناء التحالف الاستراتيجي، ضمن الفعاليات الثقافية بمعرض الدوحة الدولي للكتاب في دورته الحادية والثلاثين المقام حاليا في مركز الدوحة للمعارض والمؤتمرات. وشارك في الندوة التي أدارتها الإعلامية حياة اليماني، كل من الدكتور خالد الجابر مدير منتدى الخليج الدولي في واشنطن، وفاطمة الدوسري الرئيس التنفيذي لمعهد قطر أمريكا للثقافة في واشنطن، والكاتبة والروائية الأمريكية موهانا لاكشمي. وتناول الدكتور خالد الجابر الجذور التاريخية للعلاقة بين دولة قطر والولايات المتحدة التي تمتد رسميا إلى 50 عاما، مؤكدا أن العلاقات غير الرسمية تعود إلى ثلاثينيات القرن الماضي مع بدايات ظهور النفط في منطقة الخليج العربي، لتكون أقوى بعد الحرب العالمية الثانية مرورا باعتراف الولايات المتحدة بالدول التي استقلت في الخليج، وبدء العلاقات الدبلوماسية وصولا اليوم إلى الشراكة التي تظهر من خلال التعاون الوثيق الذي يتجاوز الدفاع والأمن إلى قضايا ترتبط بالإنسان وثقافته. وأشار إلى دور البعثات القطرية التي تعلمت في الولايات المتحدة ودورها في التبادل الثقافي، لافتا إلى أن الشعب الأمريكي يتميز بالتعددية والتنوع الذي يمكن معه قبول الآخر، وأن تواصلنا مع المجتمع المدني يسهم في تغيير الصورة النمطية عن العرب التي تغيرت كثيرا في السنوات الأخيرة. ومن جانبها، تحدثت فاطمة الدوسري عن معهد قطر أمريكا في واشنطن (QAIC)، موضحة أنه منظمة تأسست في 2017 وهي غير ربحية مستقلة تقوم بإنشاء وتنفيذ البرامج والأبحاث التي تبرز جميع أشكال الفن والثقافة في المجتمع. كما يقوم المعهد برعاية التعبير الفني وتعزيز الحوار الثقافي من الولايات المتحدة ودولة قطر والعالمين العربي والإسلامي، مشيرة إلى شغف الأمريكيين بالتعرف على العادات والتقاليد والثقافة القطرية، وأن هناك تزايدا على مر السنوات الماضية في الاهتمام بالتعرف على الثقافة في قطر خاصة مع قرب استضافة كأس العالم FIFA قطر 2022. ولفتت إلى أن العام الثقافي قطر - أمريكا 2021 أسهم في مد الجسور بين الثقافتين، كما أن هناك مبادرات أقيمت بالتعاون مع مؤسسات قطر الثقافية للتعريف بالثقافة القطرية مثل التعاون مع مؤسسة الدوحة للأفلام في عرض أفلام قطرية قصيرة عن الثقافة القطرية، حيث عرضت أفلام صنع في قطر هناك، كما أنه يزور حاليا مسؤولون متحفيون من أمريكا، الدوحة للتعرف على المتاحف القطرية. من جهتها، تناولت موهانا لاكشمي والتي عاشت في قطر ما يقرب من 16 سنة، خلال الندوة، دور المؤسسات التعليمية في تعزيز العلاقات الثقافية بين البلدين.
1295
| 13 يناير 2022
أعربت ناتالي بيكر القائم بأعمال السفارة الأمريكية في قطر عن سعادتها بأن تكون بلادها ضيف الشرف في معرض الدوحة الدولي للكتاب في دورته الـ31، الذي انطلق اليوم ويستمر حتى 22 يناير الجاري في مركز الدوحة للمعارض والمؤتمرات. وقالت عبر حسابها بموقع تويتر: يسعدنا أن تكون الولايات المتحدة هي ضيف الشرف في معرض الدوحة الدولي للكتاب لهذا العام.. نفخر بعرض مجموعات متنوعة من الكتب لمؤلفين وناشرين أمريكيين مشهورين لتعزيز قيمنا المشتركة لمحو الأمية والتعلم. جدير بالذكر أن معرض الدوحة الدولي للكتاب الـ31 والذي تنظمه وزارة الثقافة ممثلة في مركز قطر للفعاليات الثقافية والتراثية، يقام تحت شعار العلم نور، وبمشاركة 37 دولة، حيث يبلغ عدد الناشرين إلى 430 ناشراً مباشراً، فيما تبلغ أعداد التوكيلات 90 توكيلاً بشكل غير مباشر، كما يشهد المعرض العديد من الفعاليات الثقافية، حيث تشهد النسخة المرتقبة زخماً كبيرا يتمثل في الاحتفال بالذكرى الخمسين لانطلاقة أول معرض للكتاب بالدوحة الذي انطلقت عام 1972.
1913
| 13 يناير 2022
أكد سعادة الشيخ عبدالرحمن بن حمد آل ثاني وزير الثقافة أن معرض الدوحة الدولي للكتاب في نسخته الـ 31 يعد أكبر معرض يقام في دولة قطر حتى الآن بمشاركة 37 دولة، ورغم الظروف الاستثنائية نتمنى نجاح هذه الدورة . وقال سعادته – في تصريحات خص بها موقع الشرق على هامش افتتاح المعرض – إن هناك أكثر من 140 فعالية في معرض الدوحة الدولي للكتاب سيتم تغطيتها إعلامياً. وأضاف أن نسبة الحضور 30 % والأطفال أقل من 12 سنة لن يكونوا بالمعرض، موضحاً أن الإجراءات الاحترازية تسير بشكل جيد ويتم تعقيم المكان يوميًّا. فيديو | سعادة الشيخ عبدالرحمن بن حمد آل ثاني وزير الثقافة لـالشرق: ⬅️ معرض الدوحة الدولي للكتاب أكبر معرض يقام في دولة قطر حتى الآن بمشاركة 37 دولة pic.twitter.com/uA3IFScl7E — صحيفة الشرق - قطر (@alsharq_portal) January 13, 2022 فيديو | سعادة الشيخ عبدالرحمن بن حمد آل ثاني وزير الثقافة لـالشرق: ⬅️ نسبة الحضور لمعرض الدوحة الدولي للكتاب 30% والإجراءات الاحترازية تسير بشكل جيد ويتم تعقيم المكان يوميًّا pic.twitter.com/etG8lMg40W — صحيفة الشرق - قطر (@alsharq_portal) January 13, 2022
1969
| 13 يناير 2022
تنطلق اليوم الخميس ورشة «أطلق خيالك» للكاتب يوسف بعلوج؛ ضمن الفعاليات المصاحبة لمعرض الدوحة الدولي للكتاب، وتهدف الورشة لكسر حاجز الخوف من الكتابة من خلال القيام بمجموعة من التمارين الفردية والجماعية. ويقول الكاتب يوسف إن فكرةَ الورشة هي حول كيفية شحذ التخيّل عند الطلبة المشاركين، ودفعهم إلى أن يطلقوا أفكارًا مبتكرة يتم تقييمها على أنها أفكارٌ تستحق أن تكون قصصًا جديدة، إذ يستثمرون وقتهم وجهدهم لبناء قصصٍ مفيدة. وأضاف إنهم يحاولون خلال الورشة إعطاء المهارات الكافية لتوليد الأفكار، ثم يتم العمل على موضوع عناصر القصة كي يصبح لديهم ما يؤهلهم ليعرفوا الأفكار الجيّدة التي تتوفر فيها عناصر القصة، وبالتالي يضعون فيها الوقت والمجهود الكافي لتطويرها إلى عمل نهائي.كما بيّن الكاتب بعلوج أن هدف الورشة الأساسي هو تشجيع المشاركين على الخروج بأفكار قد تولّد قصصا مستقبلية رائعة، وتوجيه طاقاتهم نحو منهج تأليف بسيط وممتع في آن معًا. وأوضخ أنه على الرغم من أنها ورشة قصيرة، ولكنهم يحاولون عقد ورش مستقبلية بوقت أطول كالورش التي عقدوها قديما في الكتابة المسرحية وقصص الأطفال. جدير بالذكر أن الورشة تعقد اليوم الخميس من الساعة الرابعة مساءً حتّى الساعة 7 مساء في قاعة النور.
792
| 13 يناير 2022
تشارك مجموعة دار الشرق في معرض الدوحة الدولي للكتاب بعدد متميز من الإصدارات، التي تتنوع موضوعاتها، لتشكل رافدًا مهمًا للمكتبة القطرية. ومن بين الكتب التي ستشارك بها الدار، كتاب «أفكار مبعثرة»، لمؤلفه الكاتب أحمد الراشد، ويستهدف هذا الكتاب تنمية مهارات الإنسان الحياتية من خلال التفكير القائم على أسس صحيحة للتغلب على السلوكيات السلبية. ويحتوي الكتاب على أفكار متنوعة وكل فكرة تقدم بطريقة مختلفة تعالج سلبية معينة تمارس في الحياة، بحيث كل فكرة مستقلة بذاتها من حيث الأسلوب والطرح والفكرة وطريقة العلاج. ويتعرض الكتاب لمجموعة من المعايير، والتي تعمل على تصحيح السلوكيات السلبية، وهي: كتاب الله، وسنة النبي صلى الله عليه وسلم، وأقوال وتجارب الأدباء والمثقفين والكتاب وأصحاب الخبرة الثقاة من خلال ما قدموه، بالإضافة إلى التجربة الشخصية للكاتب المرتبطة بالواقع الحياتي. والكاتب أحمد الراشد، حاصل على بكالوريوس شريعة ودبلوم تربية خاصة في جامعة قطر، ودبلوم مدرب محترف في جامعة هارفرد بريطانيا، ومن خبراته العملية، التعليم في مختلف المراحل. ومن مؤلفاته: «مهارات السعادة، وخطوات مضيئة، وأفكار مبعثرة». كما تتضمن الإصدارات التي تشارك بها مجموعة دار الشرق في المعرض، سلسلة «أنا أقرأ منذ طفولتي»، لمؤلفتها ربى حمدان وهى سلسلة مؤلفة من ثماني قصص، تُعنى بالطفل، من عمر سنة إلى ٦ سنوات، تحبب الأطفال بلغتهم العربية، تقرب الطفل من منهاجه الدراسي وتسهل عملية التعلم والتعليم، الهدف من هذه السلسلة أن يستمتع الطالب بقراءته اليومية ويكرر هذه القراءة ليتقنها، تتمتع السلسلة بصورٍ متميّزة، قريبة من الواقع ومفردات لغوية مستخدمة يومياً، بالإضافة إلى تقييم مستمر، يقيّم الطفل من قبل أمه أو معلمته ويستطيع معرفة تقدمه وتطوره. وربى حمدان، هي كاتبة ومؤلفة أدب أطفال، تربوية في أكاديمية قطر الوكرة، وحاصلة على ماجستير في التكنولوجيا والتعلم التربوي، ومقدمة برامج أطفال في برنامج نادي الأطفال في لبنان، وساهمت في تأسيس إذاعة مدرسية، كما أنها قارئة قصص أطفال، راغبة في نشر اللغة العربية والاستمتاع في تعلمها وحب القراءة.
2196
| 13 يناير 2022
في إطار حرصها على نشر الثقافة بشتى أنواعها وقطاعاتها، ولإتاحة الفرصة للأجيال من مختلف الأعمار للاطلاع على أحدث ما أبدعته وأنتجته العقول في كل أركان الأرض، تحرص دولة قطر وبشكل سنوي على تنظيم نسخة جديدة مطورة من معرض الدوحة الدولي للكتاب، وذلك في سياق استراتيجيتها الرامية لتأكيد مكانتها كمنارة للإشعاع والإبداع في هذا الفضاء الرحب، وواحدة من أهم الدول ثقافياً على الصعيدين المحلي والعالمي. وبإشراف وزارة الثقافة، وتنظيم مركز قطر للفعاليات الثقافية والتراثية، تنطلق غدا /الخميس/ بمركز الدوحة للمعارض والمؤتمرات، فعاليات معرض الدوحة الدولي للكتاب في دورته الحادية والثلاثين تحت شعار العلم نور، وتمتد حتى الثاني والعشرين من يناير الجاري. ويأتي انعقاد معرض الدوحة الدولي للكتاب 2022 لتستمرّ رحلة الإنسان مع البحث والاكتشاف والتفكير، حيث يعرّف المعرض بآخر ما أنتجته الإنسانيّة من ثقافة وعلوم وإبداع بجميع المجالات، ويكون الكتابُ نافذة لشغف الباحثين والمبتكرين والعلماء والكتَّاب والأدباء بالمعرفة، ولقدرتهم على تحصيل العلم من أجل تطوير حياة مجتمعاتهم. الدوحة المأهولة بهواجس الإبداع والسبق في كل مجال ترتئيه ساحة لفعلها المؤثر، أعطت وتعطي على كل الصعد.. وحين يتعلق الأمر بالثقافة والموروث وتعزيز الهوية العربية الإسلامية تفتح ذراعها لكل فكر وعقل يسوّق قناعتها بأن الثقافة الإسلامية، وجدت لتعيش كقيمة أصيلة لها فرادتها ضمن ثقافات العالم. ضمن هذا الإطار، ولأنها الحقيقة الماثلة في أكثر من صعيد اختتمت الدوحة في العام 2021 الذي ودعناه قبل أيام، أكثر من 70 فعالية ثقافية، نظمتها كعاصمة للثقافة الإسلامية، انطلاقا من وعيها بأهمية رأس المال الثقافي، وضرورة إبراز التنوع الثقافي والحضاري الذي تتميز به. وقد استهدفت هذه الفعاليات نشر الثقافة الإسلامية، وتجديد مضامينها وإنعاش رسالتها، وتخليد الأمجاد الثقافية والحضارية في مجالات الآداب والفنون والعلوم والمعارف الإسلامية، وتعزيز الحوار بين الثقافات والحضارات، وإشاعة قيم التعايش والتفاهم بين الشعوب. وقبل ذلك في العام 2010 وفي إطار حضورها القوي كعاصمة للثقافة العربية، طوت الدوحة في هذا العام مسيرة حاشدة من المنشورات الأدبية والعلمية، والعروض المسرحية للكبار والصغار والأسابيع الثقافية والحفلات الموسيقية والغنائية، مستهدفة من تنظيمها التواصل مع الساحة الثقافية العربية من جانب، ومع الحقل الثقافي العالمي المفتوح بأسره من جانب آخر. هذه الفعاليات - العربية والإسلامية - تسهم في تحقيق ما سُطر في إستراتيجية وزارة الثقافة للفترة 2018 - 2022، من أهمية توفير بيئة ثقافية نامية وحاضنة لطاقات المجتمع القطري بمكوناته كافة، وتجعل قطر نموذجا يحتذى به، ويؤدي دورا ثقافيا انطلاقا من منظومة قيمية حضارية إنسانية. وفي سياق هذا المشهد الثري، ينطلق معرض الدوحة الدولي للكتاب في دورته الحادية والثلاثين وقد طوى مسيرة إبداعية عمرها نصف قرن، تميزت -ضمن أمور أخرى ـ بجلب ما أنتجته الإنسانية من ثقافة وعلوم وإبداع في جميع المجالات. ويضم المعرض أكثر من (430) ناشرا مباشرا، من (37) دولة، وتبلغ أعداد توكيلاته (90) توكيلا بشكل غير مباشر، وقد حرصت دولة قطر سنويا على تنظيم نسخة مطورة انطلاقا من المشهد الثقافي الذي تعيشه الدولة، حيث يعتبر حدثاً ثقافياً بارزاً تتابعه الأوساط الثقافية والأكاديمية والإعلامية وتوليه اهتماماً خاصاً. وهو كذلك، يبرز بما يضمه من كنوز العلم والمعرفة، أهمية نشر الثقافة بشتى أنواعها وقطاعاتها، ويتيح الفرصة للأجيال من مختلف الأعمار للاطلاع على أحدث ما أبدعته وأنتجته العقول في كل أركان الأرض. وغير بعيد من اهتمامه الأصلي، يحفل معرض هذا العام بالفعاليات الثقافية التي تساهم في تمكين رواده من صقل مواهبهم والكتاب من التواصل مع جمهور القراء، والمثقفين من تبادل وجهات النظر والتجارب فيما بينهم، وتراهن هذه الفعاليات على نشر آداب الحوار وتعزيز الحرية المسؤولة، ليكون العلم فضيلة باقترانه بمكارم الأخلاق. وتشارك بالمعرض العديد من المؤسسات والوزارات القطرية ومكتبة قطر الوطنية، وسيكون لدور النشر القطرية مشاركات متميزة فيه، إذ ستشارك به كل من دار الثقافة، ودار جامعة حمد بن خليفة للنشر، ودار كتارا للنشر، ودار جامعة قطر للنشر، بالإضافة إلى كل من دار روزا للنشر، ودار زكريت للنشر، ودار الوتد، ودار الشرق، ودار نبجة، ودار نوى للنشر. وعلى مستوى المشاركات الخليجية والعربية، تشارك في المعرض الأمانة العامة لمجلس التعاون لدول الخليج العربية، ووزارة التراث والثقافة بسلطنة عمان، وكذلك هيئة الشارقة للكتاب، بالإضافة إلى وزارات الثقافة في كل من المغرب والجزائر والسودان ومصر ممثلة بالهيئة المصرية العامة للكتاب ودار الكتب المصرية، بالإضافة إلى جمهورية أذربيجان . كما تشارك في معرض الدوحة الدولي للكتاب في نسخته الجديدة العديد من السفارات العربية والأجنبية بالدولة ومعرض بولونيا الدولي، الذي يعتبر أهم معرض لكتب الأطفال في العالم. وتكتسب الدورة الـ31 من معرض الدوحة الدولي للكتاب أهمية خاصة، إذ تأتي وقد أكمل المعرض خمسين عاما من عمره، ما يجعله ذا تاريخ عريق، إذ يعد أول معرض من نوعه يقام بدولة قطر، وكذلك على مستوى دول الخليج العربية، ولهذا دلالة كبيرة على أن دولة قطر لها تاريخ عريق من الثقافة، وأنها مستمرة في عطائها لنشر الثقافة والمعرفة. وقد اكتسب المعرض صبغة دولية بعد نجاحه في استقطاب أكبر وأهم دور النشر بالعالم، ليصار إلى تنظيمه سنويا منذ عام 2002 بعد أن كان تنظيمه يتم كل عامين، كما سيظل رهانا دائما لكل الأجيال، والمثقفين الساعين للارتقاء بالبشرية وتجديد إبداعاتهم وعطاءاتهم خدمة للإنسان وأمنه واستقراره ورفاهيته وتطلعاته. ومنذ عام 2010 يقوم معرض الدوحة الدولي للكتاب باختيار إحدى الدول لتحل عليه ضيف شرف، وكانت البداية مع الولايات المتحدة ثم تركيا، ايران، اليابان، والبرازيل وألمانيا، وحلت فرنسا ضيف شرف للمعرض في دورته الثلاثين. وتستضيف الدورة الجديدة للمعرض، الولايات المتحدة الأمريكية مرة أخرى كضيف شرف، وذلك على خلفية العام الثقافي قطر- أمريكا 2021، وستشهد هذه الاستضافة عرضا للثقافة الأمريكية وتقديم الإنتاج الفكري الأمريكي، إيمانا بأن الثقافات تتفاعل فيما بينها، وأن الكتاب وجه من وجوه هذا الجود الذي يقدمه المبدع للشعوب حتى يكون الكتاب وسيلة تقارب فيما بينها ومؤشرا على تنوعها وتسامحها. وعلى الرغم من احتياطات كورونا، فمن المتوقع أن تحظى النسخة الجديدة من المعرض بإقبال كبير من الجمهور من مختلف الأعمار الراغبين بالاطلاع أو اقتناء أحدث ما أنتجته المطابع، خاصة وأن النسخة الجديدة منه تأتي بعد إلغاء نسخة العام الماضي بسبب الاحتياطات الصحية المرتبطة بفيروس كورونا . إن دولة قطر المؤمنة إيمانا راسخا بدور الثقافة في الارتقاء بالإنسان علما وسلوكا وطموحا وإنجازا، ونشر المعرفة في دروب الابداع وبناء الاستقرار والسلام ومد الجسور بين كافة البشر دون تمييز، وتعزيز الحوار والتفاهم والتعاون بين الأمم والحضارات، تتميز بالعديد من المعالم والشواهد التي تعكس تلك المكانة والمنزلة الثقافية الراسخة والمرموقة. ومن المهم في هذا السياق الاستظهار بوجود وزارة خاصة بالثقافة فقط في قطر، تضم إدارة للمطبوعات والنشر تقوم بتملك حقوق التأليف والنشر وأسماء الشهرة التجارية للمواد الإذاعية التي تنتجها أو تستخدمها، ومنح الغير حق استغلالها وبحث ودراسة وإصدار طلبات التراخيص اللازمة للمطبوعات الصحفية والمطابع ودور النشر والمكتبات ومؤسسات استيراد وتصدير وتوزيع المطبوعات ومؤسسات الدعاية والإعلان والعلاقات العامة والإنتاج الفني ومحلات بيع توزيع المصنفات الفنية، بالإضافة إلى الرقابة على المطبوعات المحلية والمصنفات الفنية المحلية والخارجية وإصدار الكتب والنشرات التي تتضمن تعريفا بالدولة في مختلف النواحي وتزويد السفارات والبعثات الدبلوماسية بها، بالتنسيق مع الوحدات الإدارية المختصة. ويندرج في هذا الإطار، صدور القرار الأميري رقم (11) لسنة 2003 الذي نص على منح جائزة الدولة التقديرية للعلماء والمبدعين تقديرا لهم على مجمل عطائهم العلمي والإبداعي، ومنح جائزة الدولة التشجيعية للباحثين والمبدعين الواعدين من ذوي العطاء المتميز. ويعتبر الحي الثقافي /كتارا/ من أهم المعالم الثقافية في دولة قطر وأحد أكبر المشاريع ذات الأبعاد الثقافية المتعددة، بالدولة حيث يزوره الجمهور للتعرف على ثقافات العالم. وقد نشأت فكرة /كتارا/ من حلم تكون فيه قطر منارة ثقافية عالمية تشع من الشرق الأوسط من خلال المسرح، والآداب، والفنون، والموسيقى، والمؤتمرات، والمعارض. ومن بين الشواهد البارزة والناطقة بقوة المشهد الثقافي القطري، تأتي مكتبة قطر الوطنية، عضو مؤسسة قطر للتربية والعلوم وتنمية المجتمع، التي تضطلع بمسؤولية الحفاظ على التراث الوطني لدولة قطر، كما تقوم من خلال وظيفتها كمكتبة بحثية لديها مكتبة تراثية متميزة، بنشر وتعزيز رؤية عالمية أعمق لتاريخ وثقافة منطقة الخليج، وتتيح لجميع المواطنين والمقيمين في دولة قطر فرصا متكافئة للاستفادة من محتوياتها ومرافقها وتجهيزاتها . ومن الشواهد الثقافية المتميزة بالدولة، كذلك متحف الفن الإسلامي الذي يضم واحدة من أفضل مجموعات الفن الإسلامي في جميع أنحاء العالم، تشمل روائع حقيقية قادمة من ثلاث قارات، تمثل التنوع الموجود في التراث الإسلامي.
1625
| 12 يناير 2022
تنطلق غداً الدورة الحادية والثلاثون لمعرض الدوحة الدولي للكتاب، تحت شعار العلم نور، وتتواصل إلى 22 يناير الجاري، في مركز الدوحة للمعارض والمؤتمرات. ووصف السيد جاسم البوعينين مدير معرض الدوحة الدولي للكتاب، مدير إدارة المكتبات في وزارة الثقافة ومدير معرض الدوحة الدولي للكتاب، الدورة المرتقبة بأنها استثنائية، وأنها تواكب بلوغ المعرض الخمسين عامًا من عمره، عندما انطلقت أولى دوراته عام 1972، ليكون بذلك أول معرض للكتاب يقام في دول الخليج العربية. وقال البوعينين في حواره لـ الشرق: إنه بهذه المناسبة سوف يشهد المعرض جديدًا خلال النسخة المرتقبة، مستهدفاً في ذلك وصول الكتاب إلى أفراد المجتمع، كأحد أهداف المعرض، بالإضافة إلى ما يصاحبه من فعاليات ثقافية وفنية وتراثية مختلفة، إثراء للمشهد الثقافي، الذي يشهد تطورًا، انعكاسًا لما تشهده قطر من نهضة وتطور. وعرج الحوار على آلية تنظيم دخول وخروج الزائرين للمعرض، بالإضافة إلى ما تحمله الفعاليات الثقافية المصاحبة، مؤكداً تنوعها، وحرصها على أن تخاطب كافة الفئات والأعمار، بالإضافة إلى حديثه عن التسهيلات التي تقدمها وزارة الثقافة دعمًا لدور النشر القطرية، فضلاً عن حديثه عن الجديد الذي تحمله هذه الدورة من مشاركات، بجانب محاور أخرى، جاءت جميعها على النحو التالي: *ما الجديد الذي تحمله الدورة الحادية والثلاثون لمعرض الدوحة الدولي للكتاب ؟ **لا شك أن الدورة الحادية والثلاثين لمعرض الدوحة الدولي للكتاب تكتسب أهمية خاصة، إذ إنها تواكب الذكرى الخمسين لانطلاق المعرض، عندما أقيمت أولى دوراته عام 1972، كأول معرض في دول الخليج العربية. ولعل المشاركة الكبيرة في النسخة المرتقبة من المعرض، ما يجعلها نسخة استثنائية، ومن الأهمية بمكان، إذ تشارك فيها 37 دولة، كما يصل عدد الناشرين إلى 430 ناشراً مباشراً، و90 توكيلاً بشكل غير مباشر، وهذه الأرقام هي الأعلى في دورات المعرض، ما يكسب هذه النسخة أهمية كبيرة، تليق بمكانة المعرض التاريخية. ويكفي هنا المقارنة بين مشاركات الدورة المرتقبة (الحادية والثلاثين)، والنسخة الثلاثين من المعرض، والتي شاركت فيها 335 دار نشر مثلت 31 دولة عربية وأجنبية، الأمر الذي يؤكد ان مشاركات الدورة الحادية والثلاثين هي الأعلى في مشاركات المعرض، الأمر الذي يعكس بدوره مدى الثقة الكبيرة التي استحقها المعرض في أوساط الناشرين العرب والأجانب، طوال مسيرته، والتي أخذت تتوالى منذ انطلاق أولى دوراته، والتي بدأت بمشاركة 20 داراً للنشر. وستحمل الدورة المرتقبة جديداً، إذ ستشهد مشاركات لأول مرة من سفارات ودور نشر عربية وأجنبية، بالإضافة إلى توزيع خريطة المعرض بشكل موضوعي لخدمة رواده، وذلك لضمان سهولة الوصول إلى الكتب التي يبحث عنها الزائرون، إلى غير ذلك مما يضمه المعرض، والذي سيفاجئ الجميع به، ونتطلع لزيارة رواد المعرض للنهل مما سيقدمه لهم من غذاء ثقافي ومعرفي يليق بعراقة الثقافة القطرية، وما تشهده من تطور وزخم. *هل ترى أن آلية تسجيل الزائرين سيتم ضبطها ومن ثم السيطرة عليها تجنباً لأي عطب تقني؟ ** آلية تسجيل دخول وخروج الزائرين تخضع لاهتمام كبير، وذلك لضمان السلامة للجميع، والتزاماً بتعليمات وزارة الصحة العامة، بأن تكون نسبة الزائرين داخل المعرض 30 %، وإتباع كافة الإجراءات الاحترازية المتبعة. ولذلك، كان لابد من إتباع آلية تقنية لتنظيم دخول وخروج الزائرين، وهى آلية محكمة للغاية، وتتم متابعتها بدقة شديدة. ولذلك، فلن تكون هناك أية موانع من ضبط آلية تسجيل وخروج الزائرين. وإننا على ثقة بأنه سيكون هناك التزام تام من جميع الزائرين، فالهدف هو ضمان السلامة، وحفظ الصحة للجميع، خروجاً بالمعرض في أفضل صورة. دعم دور النشر *ما التسهيلات التي يقدمها المعرض خلال هذه الدورة لدور النشر المحلية؟ ** كما هو معلوم، فإن معرض الدوحة الدولي للكتاب دائماً ما يقدم تسهيلات لدور النشر القطرية، حرصاً منه على أن تكون مشاركتها متميزة، كما هو حال مشاركتها في كل عام، ونجاحها في إثراء المشهد الثقافي القطري، ورفد المكتبة القطرية بكل ما هو مبدع وخلاق. ومن منطلق التسهيلات التي يقدمها المعرض، فإن وزارة الثقافة قامت بدعم دور النشر القطرية من خلال إعفائها من التكلفة المالية المقدرة لاستئجار الأجنحة، بالإضافة إلى تكلفة الخدمات التي تقدمها قاعات المعارض، الأمر الذي يؤدي بدوره في النهاية إلى مشاركة متميزة لهذه الدور في النسخة المرتقبة لمعرض الدوحة الدولي للكتاب. زخم ثقافي *ما نوعية الفعاليات الثقافية التي ستقام على هامش المعرض؟ ** لدينا زخم هائل من الفعاليات والأنشطة ومعارض للفن التشكيلي وعروض مسرحية، وكل هذا الزخم يغطي مختلف الجوانب الثقافية والفنية والتراثية، وتتوجه إلى مختلف الأعمار والشرائح في المجتمع. وبالتالي أستطيع التأكيد على أن هذا الزخم سيكون متنوعاً وشاملاً، وكل ما يضمه من مجالات مختلفة، يشكل نوعية لهذا الزخم الثقافي، إذ تم انتقاء الفعاليات المصاحبة للمعرض بعناية شديدة، لتبدو متنوعة وشاملة، وتخاطب جميع الفئات والشرائح، كما سبق وذكرت، ليعكس هذا الزخم رقي المشهد الثقافي القطري، والتطور الذي يشهده، فضلاً عن التطورات التي تشهدها بلادنا الحبيبة في مختلف المجالات. *.. ألا تشكل لكم تداعيات كورونا تحدياً أمام إقامة هذا الكم الهائل من الفعاليات الثقافية والتي تصل إلى 193 فعالية؟ ** جائحة كورونا (كوفيد - 19)، تشكل تحدياً للجميع، غير أنه مع الالتزام بكافة الإجراءات الاحترازية المتبعة، فكلنا عزم على مواجهة هذا التحدي، بفضل التزام الجميع بهذه الإجراءات، ضماناً للصحة والسلامة. وسبق أن تم الإعلان عن العديد من الإجراءات الاحترازية المتبعة لزيارة المعرض، توفيرا للصحة والسلامة، ونعول على الالتزام في تطبيقها على وعي أفراد المجتمع من الزائرين، وكلنا ثقة في التزامهم بها، ليخرج معرض الدوحة الدولي للكتاب في دورته الحادية والثلاثين بما يليق بهذا الحدث الثقافي والمعرفي الكبير، خاصة أن هذه الدورة تواكب الذكرى الخمسين لانطلاق المعرض، ما يجعلها نسخة استثنائية بامتياز. وإذا كانت بعض الفعاليات ستقام بصورة مباشرة في قلب المعرض، فإن هناك البعض منها سيقام عبر تقنية الاتصال المرئي، وهدفنا في ذلك مشاركة العديد من المثقفين والمبدعين العرب، ممن حالت إجراءات السفر في دول العالم، نتيجة آثار كورونا من المشاركة بشكل مباشر في هذه الفعاليات. دعم صناعة النشر *هل كانت هناك ثمة تحديات واجهت المعرض في وصول الناشرين أو المشاركين في الفعاليات التي سيشهدها المعرض؟ **لم تكن هناك أية تحديات تُذكر في وصول الناشرين والكتب إلى أجنحة المعرض، إذ تمت هذه الآلية وفق التزام الجميع بالإجراءات المتبعة في الدولة. وقدمنا أمام ذلك العديد من التسهيلات لدور النشر المشاركة في المعرض، من حيث التخليص الجمركي، وعدم فرض رسوم على التوكيلات، وجاءت هذه التسهيلات دعمًا للناشرين في نشر الثقافة، وتنمية صناعة النشر، ليخرج المعرض بالصورة التي تليق به، كما اعتدنا على ذلك دائماً. *في ظل حرص المعرض على تخصيص جانب من أنشطته للترفيه، هل ستحول تداعيات كورونا دون إقامة مثل هذه الأنشطة خلال الدورة المرتقبة؟ ** كما هو معروف، فإن معارض الكتاب، تستهدف بالدرجة الأولى التعريف بالكتاب، ومن ثم التسويق له في أوساط أفراد المجتمع، لتأتي فعاليات وأنشطة ودورات أخرى مصاحبة لهذا الهدف، وذلك بغية تقديم مادة ثقافية وفنية تشمل مختلف مجالات المعرفة والثقافة، لتصاحب هذا الهدف الأسمى، وهو التعريف بالكتاب والتسويق له. ولدينا في خُطة فعالياتنا، عرض مسرحي بعنوان الأصمعي باقوه، وهو عمل درامي تتخلله لوحات غنائية، ومكتوب باللغة العربية الفصحى المبسطة المطعّمة باللهجة العامية القطرية الحديثة، إلى غير ذلك من أنشطة وفعاليات وأنشطة تلبي مختلف الشرائح العمرية. * كان يؤخذ على المعرض خلال دوراته الماضية اختزاله في الفعاليات والأنشطة دون تركيزه على كونه سوقاً للكتاب.. فهل ستتم مراعاة ذلك مع الدورة المنتظرة؟ ** بالعكس، فالمعرض على مدى دوراته، يدرك أهمية الكتاب، ودوره وتأثيره، ولذلك فهو يجعل في مقدمة أهدافه التعريف بالكتاب، والعمل على نشره وتسويقه في أوساط الجميع، والإدراك بأن هناك صناعة للنشر، أحد ملامحها هو الكتاب، ووصوله إلى متلقيه، ولذلك يقام معرض الدوحة الدولي للكتاب وفق هذا الهدف، والعمل على تحقيقه. وكما ذكرت، فإن الفعاليات التي تتم إقامتها أثناء معرض الدوحة الدولي للكتاب، هي فعاليات مصاحبة له، بهدف التشجيع على اقتناء الكتاب، واستقطاب جميع شرائح المجتمع إلى المعرض، لاقتناء الكتاب. * ألم يكن الأولى تقسيم الزيارات للنسبة المحددة على فترتين تماشياً مع الإجراءات ولزيادة فرص الزيارة للمعرض؟ ** على العكس، فإن الفترة الواحدة الممتدة من الساعة التاسعة صباحاً إلى الساعة العاشرة مساءً، ما عدا يوم الجمعة، والتي ستشهد استقبال الزائرين من الساعة الثالثة عصراً إلى الساعة العاشرة مساءً، تجعل المعرض متاحاً طوال هذا الوقت أمام الزائرين، بدلاً من أن تكون الزيارة موزعة على فترتين، فيمكن أن تشهد كل فترة تكدساً من جانب الزائرين. فعاليات مصاحبة * ما الفعاليات المصاحبة وهل تركز على فئات بعينها؟ ** كما سبق أن أشرت، فإن الفعاليات الثقافية المختلفة المصاحبة للمعرض ستكون شاملة ومتنوعة تغطي مختلف جوانب الثقافة والفنون والتراث، ونقدمها بما يليق بتطور الثقافة القطرية، وما تشهده دولتنا الحبيبة من رقي ونهضة في مختلف المجالات، تنعكس على هذا المشهد، لتغطي كل هذه الفعاليات مختلف المجالات، ومن ثم تتوجه إلى جميع الشرائح والفئات في المجتمع. *هل هناك منافذ إلكترونية لبيع وتوصيل الكتب لمن يعاني من تداعيات الوباء ولا يستطيع الحضور؟ ** كما هو معروف، فإنه منذ جائحة كورونا(كوفيد - 19)، وهناك العديد من دور النشر التي لجأت إلى بيع وتوصيل الكتب إلكترونياً، ولذلك فإنه ليس من المستبعد أن تقوم دور النشر المختلفة بهذا الجانب أيضاً، غير أنه ليس هناك إلزام لها بذلك من ناحيتنا، وذلك حتى لا نخلق معرضاً موازياً لمعرض الدوحة الدولي للكتاب، بما يشكله من تاريخ وعراقة. هدف المعرض *ما أهم الأهداف المرجو تحقيقها من خلال هذه الدورة؟ **هدفنا، هو هدف الهدف الرئيس من المعرض، وهو التعريف بالكتاب وتسويقه، تشجيعاً للقراءة، وإشاعتها في أوساط أفراد المجتمع، والذي يميل إلى الثقافة، فدولة قطر كما هو معروف لها تاريخ طويل وعريق من الثقافة والمعرفة في مختلف المجالات، وهو أمر انعكس على إقامتها لمعرض الدوحة الدولي للكتاب، والذي يُعتبر الأول خليجياً كما أشرت. كما أننا من خلال المعرض نسعى إلى تقديم خلطة ثقافية متكاملة من ورش ومحاضرات وعروض مسرحية ومعارض للفن التشكيلي، لتكون هذه الخلطة إثراءً للمشهد الثقافي القطري والعربي في آن. وكلنا طموح أن يحقق المعرض هذه الخلطة، انطلاقاً من السمعة الكبيرة التي يتمتع بها في أوساط الناشرين العرب والأجانب، علاوة على الزائرين، الذين يتطلعون لإقامة هذا المعرض، للنهل مما يقدمه لهم من كتب تشمل عناوين علاوة على فعاليات ثقافية متنوعة. ضيف الشرف تحل الولايات المتحدة الأمريكية ضيف شرف الدورة المرتقبة للمعرض، وذلك في إطار العام الثقافي قطر - أمريكا 2021، حيث ستشهد هذه الاستضافة عرضًا للثقافة الأمريكية وتقديم الإنتاج الفكري الأمريكي، كما ستتم مشاركة دور نشر أمريكية للمرة الأولى بالمعرض. ومنذ عام 2010 يقوم معرض الدوحة الدولي للكتاب باختيار إحدى الدول لتحل ضيف الشرف وكانت البداية مع المملكة المتحدة ثم تركيا، إيران، اليابان، والبرازيل وألمانيا، ثم فرنسا، فيما ستحل الولايات المتحدة الأمريكية ضيف الشرف للمعرض في دورته الحادية والثلاثين.
2858
| 12 يناير 2022
تشارك اللجنة الوطنية لحقوق الإنسان، في النسخة الـ31 من معرض الدوحة الدولي للكتاب، التي تنطلق بعد غد /الخميس/ بمركز الدوحة للمعارض والمؤتمرات تحت شعار العلم نور . وستكون اللجنة حاضرة في المعرض من خلال جناح، يتضمن مجموعة كبيرة من المطبوعات تشمل كتباً ومطويات تعريفية واتفاقيات دولية ذات صلة بحقوق الإنسان إلى جانب قصص توعوية للأطفال، ومكتب الاستشارات القانونية. وأكد السيد عبدالله علي المحمود مدير إدارة العلاقات العامة والإعلام باللجنة الوطنية لحقوق الإنسان، في تصريحات لوكالة الأنباء القطرية /قنا/، حرص اللجنة على المشاركة في هذا الحدث السنوي الهام، الذي سيساهم بشكل فاعل في ترجمة أهدافها الرامية لنشر مفاهيم ثقافة حقوق الإنسان عبر جميع المنابر المحلية والدولية. وأضاف أن معرض الدوحة الدولي للكتاب يشكل منصة مثالية لنشر الوعي القانوني بين الجمهور. وأوضح المحمود أن جناح اللجنة بالمعرض سيتضمن عددا كبيرا من الإصدارات الجديدة، مثل الكتب والتقارير السنوية الشاملة والتقارير المتخصصة والاتفاقيات الدولية والدراسات، إلى جانب المطويات التعريفية بمبادئ حقوق الإنسان، وعلى رأسها المطوية التعريفية للحملة التي أطلقتها اللجنة في مطلع يناير معاً نعمل.. لك حق وعليك واجب التي تهدف للتعريف بحقوق وواجبات أصحاب العمل والعمال. كما سيتم توزيع كتاب جيب العامل في نسخته الجديدة بعد تحديثه ليتواءم مع التطورات التشريعية التي طرأت على قانون العمل القطري، إلى جانب آخر التقارير السنوية للجنة حول أوضاع حقوق الإنسان في الدولة، وأعداد حديثة من مجلة (الصحيفة) الفصلية التي تصدر عن اللجنة كل ستة أشهر، علاوة على كتيبات التوعية القانونية للنشء وقسم الرسم والتلوين للأطفال. كما أعلنت إدارة /نادي الجسرة الثقافي الاجتماعي/، عن مشاركته في المعرض أيضاً من خلال عدة لقاءات ثقافية متنوعة . وستكون أولى هذه الفعاليات نبذة عن تاريخ صالون الجسرة الثقافي، سيقدمها الفنان والشاعر علي ميرزا، ويستعرض خلالها تاريخ النادي العريق ودوره في إثراء الحراك الثقافي خلال مسيرته الحافلة، وستكون هناك لقاءات متتالية من (13 إلى 18 يناير)، حيث يشارك الكاتب حسن الأنواري في اللقاء الثاني بمحاضرة عن (القراءة كمنهج للحياة). أما اللقاء الثالث فسيكون توقيع كتاب (حب في زمن الكورونا) للكاتبة والأديبة حنان بديع، ويشارك في اليوم الرابع د. أحمد عبدالملك ويدير الجلسة د. محمد مصطفى سليم بموضوع عن (الدور الهام للحركة النقدية في إثراء الإنتاج الثقافي وتقييمه)، واللقاء الخامس يتمثل في توقيع كتاب (الدعوة الإسلامية وأثرها في الحد من الخصومات الزوجية). أما اليوم السادس فتتحدث فيه الدكتورة لطيفة المغيصيب عن توثيق أحداث المجتمع من خلال الفن، كما يشارك الإعلامي محمد المري بمحاضرة تحت عنوان (هل نقول وداعا للكتاب؟) وذلك في سابع أيام المعرض، وسيلتقي زوار المعرض ورواد الصالون مساء اليوم الثامن مع كل من حسن حاموش وصالح غريب في لقاء موضوعه (الصحافة المطبوعة إلى أين؟) ويكون اليوم التاسع يوماً مفتوحاً بينما سيكون اليوم العاشر ختاماً للمعرض، وستقوم الأديبة حنان بديع منسقة صالون الجسرة الثقافي بتقديم وإدارة هذه اللقاءات التي ستقام يومياً في نفس الموعد الساعة (8 مساء) بموقع صالون الجسرة في أرض المعارض ضمن المعرض الحادي والثلاثين للكتاب. وسيتم عرض لإصدارات النادي وتوزيع بعض منها في الموقع المخصص للصالون ليتمكن زوار المعرض ورواد الصالون من متابعة الإصدارات والإفادة منها.
1363
| 11 يناير 2022
ينطلق معرض الدوحة الدولي للكتاب الـ31 تحت شعار العلم نور يوم الخميس المقبل بمركز الدوحة للمعارض والمؤتمرات، على أن تتواصل فعالياته حتى 22 يناير الجاري. وخصصت وزارة الثقافة منصة إلكترونية للتسجيل المسبق للزائرين، وفق شروط محددة، علماً أن أوقات زيارة المعرض: من السبت إلى الخميس (الساعة 9:00 صباحاً حتى 10:00 ليلاً).. الجمعة (الساعة 3:00 مساءً حتى 10:00 مساءً) وستكون الطاقة الاستيعابية للمعرض في نفس اللحظة: 2000 شخص حسب تصريح وزارة الصحة. ( سيتم إغلاق الأبواب في حال الوصول للعدد الإجمالي داخل قاعات المعرض). * طريقة التسجيل عبر الرابط: https://bit.ly/33knhH8 - عند التسجيل سيتم استلام رمز مخصص للزيارة عبر البريد الإلكتروني . - الرمز الذي سيتم استلامه صالح للزيارة خلال اليوم المحدد وفي حال التعذر أو الرغبة بالتغيير وحجز تذكرة ليوم آخر برجاء تعديل تفاصيل التذكرة واختيار اليوم في حال كان ذلك اليوم متاح. - يتم استخدام الرمز عند دخول المعرض وعند الخروج منه (يرجى الاحتفاظ بالرمز حيث لا يمكن الدخول أو الخروج دونه). * شروط زيارة المعرض: - اقتصار زيارة المعرض على المطعمين الذين مضى لهم على أخذ الجرعة الثانية 14 يوماً أو المتعافين من الإصابة بكوفيد 19 بمدة لا تزيد عن 12 شهراً مع تحميل برنامج احتراز كشرط إلزامي لجميع زوار المعرض. - لا يسمح لدخول المعرض لمن دون 12 عاماً ولم يتلقوا التطعيم. - الالتزام باتباع الإجراءات الاحترازية الصحية وفق معايير وزار الصحة (مثل لبس الكمامات، المحافظة على مسافة التباعد الصحيحة (متر بين كل شخص) تعقيم اليدين بشكل مستمر). >> اقــــرأ أيضاً: معرض الدوحة للكتاب يدخل اليوبيل الذهبي في نسخته الـ 31 بشعاع ثقافي من قطر للعالم وستحل الولايات المتحدة الأمريكية ضيف شرف على الدورة المرتقبة للمعرض، وذلك على خلفية العام الثقافي قطر- أمريكا 2021. ويتميز المعرض هذا العام بتوزيع خريطة بشكل موضوعي لخدمة رواده، لضمان سهولة الوصول إلى الكتب التي يبحث عنها روادها، سواء من خلال توزيع أجنحة كتب الأطفال، أو أجنحة الكتب الأجنبية التي تم توزيعها حسب الدول المشاركة، وستكون هناك مشاركات مع مؤسسات الدولة، وذلك في إطار الشراكة معها، من خلال إقامة ورش عمل للقراءة وفعاليات ثقافية مختلفة، بحسب جاسم أحمد البوعينين مدير إدارة المكتبات بوزارة الثقافة ومدير معرض الدوحة الدولي للكتاب. وتشارك في معرض الدوحة الدولي للكتاب 37 دولة، بينما يصل عدد الناشرين إلى 430 ناشراً مباشراً، فيما تبلغ أعداد التوكيلات 90 توكيلاً بشكل غير مباشر. ومن المهم الإشارة هنا إلى أن الوزارة دعمت دور النشر القطرية من خلال إعفائها من التكلفة المالية المقدرة لاستئجار الاجنحة، بالإضافة إلى تكلفة الخدمات التي تقدمها قاعات المعارض.
8029
| 10 يناير 2022
تشارك مكتبة قطر الوطنية في معرض الدوحة الدولي للكتاب 2022، بباقة من الفعاليات والأنشطة المتنوعة الموجهة لمختلف فئات المجتمع ما بين محاضرات وورش وجلسات تعليمية وجلسات لسرد ورواية القصص وألعاب وأنشطة يدوية مرحة، كما تقدم عروضًا عملية ونخبة مختارة من المقتنيات الفريدة في المجموعة التراثية بالمكتبة. سيكون بوسع زائري جناح المكتبة في المعرض استكشاف مجموعة متميزة من مقتنيات المجموعة التراثية ومشاهدة العروض الحية لإجراءات عملية الرقمنة ومراحلها المختلفة، كما سيتواجد أخصائيو المعلومات في المكتبة للإجابة على أسئلة الرواد واستفساراتهم ومساعدتهم في التسجيل للحصول على العضوية المجانية في المكتبة. تنظم المكتبة طوال مشاركتها في المعرض العديد من الأنشطة والفعاليات الموجهة لرواد المعرض من العائلات وأولياء الأمور والتربويين، ففي 18 يناير تقيم المكتبة ورشة بعنوان ماذا نستمع الليلة؟ حول مهارات سرد القصص والحكايات الممتعة للأبناء والأحفاد. وفي اليوم نفسه يستطيع جمهور المعرض المشاركة في محاضرة كيف تختار الكتاب الملائم لطفلك؟ التي تسلط الضوء على معايير اختبار القصص والكتب المناسبة للأطفال في المراحل العمرية المختلفة. وفي 20 يناير تنظم المكتبة ورشة تعليمية عنوانها سمات نمو الطفل الموهوب ودور المجتمع في رعايته لتعريف جمهور الحاضرين من زائري المعرض بمراحل نمو الطفل الموهوب وصفاته وكيفية التعامل معه، وإبراز دور المجتمع في رعاية الموهوبين ودعمهم من أجل الاستفادة من مواهبهم وإمكانياتهم. كما يستضيف جناح المكتبة العديد من الفعاليات الأخرى التي تستهدف الأطفال واليافعين مثل نادي الشطرنج ومطبخ العلوم ووقت القصة والأنشطة اليدوية. حول مشاركة المكتبة في المعرض قالت عبير الكواري، مدير شؤون البحوث وخدمات التعلم بمكتبة قطر الوطنية: تسعد المكتبة وتعتز بمشاركتها المتجددة في معرض الدوحة الدولي للكتاب، وفعالياتنا في دورة المعرض هذا العام موجهة لمختلف فئات المجتمع من زائري ورواد المعرض. نُرحب بالزائرين من جميع الأعمار وندعوهم للانضمام إلينا للتعبير عن إبداعهم واستكشاف قطر وتاريخها وتبادل الكتب المفضلة. إنها فرصة رائعة للمجتمع للتعلم معًا في بيئة داعمة ومفعمة بالمرح والبهجة.
1834
| 10 يناير 2022
يتناول برنامج مساء الدوحة على إذاعة قطر، في حلقة جديدة اليوم، مجموعة من المواضيع المحلية، من أهمها انطلاق معرض الدوحة الدولي للكتاب الحادي والثلاثين يوم الخميس المقبل بمركز الدوحة للمعارض والمؤتمرات، ويستضيف للحديث حول هذا الموضوع السيد جاسم أحمد البوعينين، مدير إدارة المكتبات بوزارة الثقافة، مدير معرض الدوحة الدولي للكتاب. سيتطرق اللقاء إلى جديد المعرض هذا العام، والهدف من اختيار شعار العلم نور، إضافة إلى مشاركة دور النشر القطرية، وأشكال الدعم والتسهيلات المقدمة لها. كما يركز اللقاء على أبرز الفعاليات والأنشطة التي سيشهدها المعرض، ومشاركة ضيف شرف المعرض، وخطة مراقبة أسعار بيع الكتب، وغيرها. في السياق ذاته، يستضيف البرنامج الأستاذة زينب الكواري، رئيس قسم الإعداد والتصميم بمركز تمكين ورعاية كبار السن (إحسان) للحديث عن استعدادات المركز للمشاركة ضمن فعاليات معرض الدوحة الدولي للكتاب. كما يلقي البرنامج الضوء في حلقة اليوم على جهود وزارة البلدية الرامية إلى رفع إنتاجية محاصيل الخضر الورقية والثمرية على مدار العام وبأقل استهلاك للمياه، من خلال دعمها للمزارعين وأصحاب المزارع. ويتحدث في هذا الموضوع السيد حمد ساكت الشمري مدير إدارة البحوث الزراعية، بوزارة البلدية. جدير بالذكر أن برنامج مساء الدوحة نافذة يومية على الفعاليات والأحداث التي تشهدها الدولة في مختلف المجالات.
923
| 10 يناير 2022
أعلنت وزارة الثقافة عن تطبيق معرض الدوحة الدولي للكتاب، في دورته الحادية والثلاثين، والمقرر انطلاقها يوم الخميس المقبل، وتتواصل حتى يوم 22 الجاري، في مركز الدوحة للمعارض والمؤتمرات، وذلك تحت شعار العلم نور. وذكرت الوزارة عبر حسابها على تويتر أنه يمكن من خلال التطبيق البحث عن كتاب، ومعرفة مواعيد المعرض، وقراءة آخر الأخبار، بالإضافة إلى اكتشاف ضيف الشرف لهذا العام. كما أحالت الوزارة رواد حسابها إلى إحصائيات المعرض لهذه السنة، والذي يشهد إقامة 845 جناحًا، موزعة على أعداد الدول المشاركة، وكذلك التوكيلات، ودور نشر كتب الأطفال، بالإضافة إلى دور النشر المشاركة، ودور النشر الأجنبية، ودور نشر الكتب العربية. وبث حساب وزارة الثقافة مقطع فيديو، أشار إلى إقامة أكثر من 50 فعالية لحوار فضاءات الفكر والأدب، وأكثر من 100 نشاط يجمع بين المتعة والتعلم، و43 ورشة عمل تنمي الشغف وتثري المهارات، ما يجعل المعرض مزيجاً من عوالم الفن والحضارة والشعر والتاريخ. ونوهت الوزارة حسب سلسلة من التغريدات بخصوص المعرض إلى أن الولايات المتحدة الأمريكية سوف تحل ضيف شرف الدورة المرتقبة، بما يتيح فرصة التعرف على الإنتاج الفكري الأمريكي، بالإضافة إلى ما يضمه المعرض من فعاليات ثقافية تلبي رغبة الاكتشاف وتحث على التفكر وإنتاج أعمال جديدة محفزة على انطلاق المعرفة نحو آفاق جديدة، تضيء دروب الإنسانية. وفي هذا السياق، فإن النسخة المرتقبة للمعرض ستكون تتويجًا لفعاليات العام الثقافي قطر- أمريكا 2021، والذي شهد مزيجًا واسعًا من المعارض والمهرجانات والتبادلات الفنية الثنائية من الفعاليات على مدار العام، تنوعت بين معارض فنية، وبرامج ثقافية، وأنشطة مختلفة، عكست أهداف وتطلعات مبادرة الأعوام الثقافية، ومنها تعزيز التّبادل الثقافي والفني، وتأكيد الالتزام المتجدد بين قطر والولايات المتحدة الأمريكية بتعميق التفاهم المتبادل ودعم الحوار بين مُختلف الثقافات، وتوطيد أواصر العلاقات بين البلدين، تأكيداً على التعاون المتبادل والرؤى المشتركة للمستقبل. وتنظم معرض الدوحة الدولي للكتاب، وزارة الثقافة ممثلة في مركز قطر للفعاليات الثقافية والتراثية، وتكتسب نسخته المرتقبة أهمية خاصة، إذ تواكب مرور خمسين عاماً على انطلاق المعرض، والذي كانت أولى دوراته عام 1972 تحت إشراف دار الكتب القطرية، وكان يقام كل عامين، ومنذ عام 2002 أصبح يقام كل عام، واكتسب المعرض الصبغة الدولية بعد نجاحه في استقطاب أكبر وأهم دور النشر في العالم حيث بلغ عددها في أول دورة له 20 داراً للنشر، إلى أن وصل عددها في الدورة المنتظرة إلى حوالي 437 دار نشر فيما يبلغ عدد دور النشر الأجنبية 45 داراً، بينما يصل عدد دور النشر العربية إلى 319 داراً، بالإضافة إلى عدد التوكيلات والتي تصل إلى 155 توكيلاً، بجانب دور نشر كتب الأطفال، والتي تصل إلى 73 ناشراً، بينما يصل عدد الدول المشاركة إلى 37 دولة.
1187
| 10 يناير 2022
تشارك مجموعة دار الشرق بكتابين للكاتبة الأستاذة نورة حمد المسيفري، في معرض الدوحة الدولي للكتاب، ضمن دورته الحادية والثلاثين، وذلك ضمن مشاركتها في المعرض بمجموعة كبيرة من الإصدارات المتنوعة. يحمل الكتاب الأول عنوان بالعربي الفصيح، بينما يحمل الكتاب الثاني عنوان نقوش على جدار السنين. ويعد بالعربي الفصيح، هو الإصدار الأول للكاتبة نورة المسيفري، وجاء احتفاءً بمرور عشر سنوات على عمودها الصحفي الذي يحمل الاسم ذاته. ويعرض الكتاب بين دفتيه أفضل مائتي مقال نشرتها الكاتبة في الفترة مابين 2001-2011، وذلك بحسب اختيار قراء العمود ومتابعيه. أما الكتاب الثاني نقوش على جدار السنين، فهو كتاب ذو طابع أدبي ولغة رقيقة تقوم فكرته على خواطر الكاتبة حول موضوعات حياتية متنوعة وصفتها بأنها نقوش على جدار السنين خلّفها المارون في حياتها. ويقع الكتاب في مائتي صفحة، وزينت غلافه لوحة مهداة من الفنان التشكيلي محمد العتيق، وتم تخصيص ريع الكتاب لمشروع الغارمين بقطر الخيرية. والكاتبة نورة حمد المسيفري، حاصلة على درجة البكالوريس في اللغة العربية، ودبلوم عال في القيادة التربوية. كما حصلت على البورد الأمريكي كممارس معتمد في البرمجة العصبية، وتدرجت في العمل التربوي كمدرسة للغة العربية ثم موجهة تربوية ثم صاحبة ترخيص ومديرة مدرسة، كما أنها كاتبة عمود بالعربي الفصيح منذ عام 2001. وسبق أن أطلقت مؤخرا موقعا الكترونيا يوثق تجربتها في الكتابة، ويؤرشف مسيرتها في المقال الصحفي.
2031
| 09 يناير 2022
مساحة إعلانية
تحمل بطاقة صعود المسافرين إلى الطائرة العديد من الرموز والأرقام والحروف التي تُكتب بعناية وتحمل كنزاً من المعلومات وأسراراً لا حصر لها لا...
28960
| 14 مايو 2026
جدّد ديوان الخدمة المدنية والتطوير الحكومي التزامه بتهيئة بيئة عمل تُعلي قيمة العائلة وتدعم توازن الموظف بين مسؤولياته المهنية وحياته الأسرية، إيمانًا بأن...
18162
| 15 مايو 2026
أعلنت النيابة العامة، اليوم، أن محكمة الجنايات الابتدائية قضت بإدانة موظفة قطرية وأربعة من جنسيات عربية وبراءة أحمد المتهمين، بعد أن أمر النائب...
11902
| 14 مايو 2026
قضت محكمة الاستثمار والتجارة ـ الدوائر الاستئنافية بشطب اسم مدير مخول بالتوقيع من قائمة المدراء المخولين بالتوقيع بالسجل التجاري للشركة محل الخلاف وإلزام...
4388
| 13 مايو 2026
تابع الأخبار المحلية والعالمية من خلال تطبيقات الجوال المتاحة على متجر جوجل ومتجر آبل
يتوقع أن تحل أول أيام عيد الأضحى المبارك في دولة قطر، فلكياً، يوم الأربعاء 27 مايو الجاري. وكانت دار التقويم القطري قد أعلنت...
4316
| 13 مايو 2026
- كيان قانوني ومقر مناسب وكوادر مؤهلة أبرز الاشتراطات -أكثر من 330 مكتب سفر وشحن جوي تعمل في السوق المحلي والتوسع قائم على...
3780
| 13 مايو 2026
أعلن ديوان الخدمة المدنية والتطوير الحكومي عن الموظفين الذين قدموا أداءً استثنائيًا في مراكز الخدمات الحكومية خلال شهر ابريل 2026. وقال ديوان الخدمة...
3704
| 13 مايو 2026