رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

ثقافة وفنون alsharq
معرض الدوحة للكتاب يستعرض التجربة الإبداعية للكاتبة الأمريكية جي ويلو ويلسون

استضاف معرض الدوحة الدولي للكتاب في نسخته الثلاثين مساء اليوم الكاتبة الأمريكية جي ويلو ويلسون للحديث عن تجربتها الإبداعية والتي حققت نجاحا على مستوى العالم. وتحدثت الكاتبة خلال الأمسية عن أبرز أعمالها الأدبية ومن بينها سلسلة السيدة مارفل، والتي نجحت عالميا على مدار أكثر من عشر سنوات، قائلة لم أتخيل أن أكون جزءا من قصصي التي أكتبها وأن أعيش في عالم من الفانتازيا السحرية لتعبر شخوص قصصي عني ، منوهة بوجود العديد من الكتاب الذين لم يحالفهم الحظ ليكتبوا عن أنفسهم في شخوصهم بالعالم الخاص بالقصة. وأوضحت أنها اهتمت بالقصة المصورة مبكرا منذ طفولتها ، وقد شاركت في بداية مسيرتها الفنية في مؤتمرات للقصة المصورة وكانت ردة الفعل حول ما تكتب من قصص جيدة جدا آنذاك ، مشيرة إلى أن بداية التفكير في كتابة سلسلة السيدة مارفل جاءت مع مكالمة من محررة مسلمة أخبرتني أنه ليس هناك أية قصص تحتوي على بطلة خارقة لفتاة أمريكية ، وكانت مخاطرة صعبة أن نكتب عن طفلة مسلمة خارقة ومن أقلية في نفس الوقت وبعد موافقة رئيس التحرير خرجت القصة والتي كان يتوقع لها الفشل لأنه تمت مقارنتها مع قصص الخارقين مثل سبايدرمان وباتمان، وغيرهما ولكن وصلت الآن إلى 8 طبعات وأصبحت السيدة مارفل من أهم الشخصيات في عالم القصص ، وتدور حول مراهقة مسلمة، هي كامالا خان، تعيش في مدينة جرزي، في نيوجرسي، وهناك أيضا كارول دانرز وكاپتن مارفل، وعن محاولتها تحقيق التوزان بين الاهتمامات اليومية والخيالية الأمريكية. وفي سياق متصل، أقيمت مساء اليوم ندوة بعنوان النص التاريخي في سوق الأعمال الدرامية شارك فيها الروائي الأردني إلياس فركوح ، والدكتور مرزوق بشير أستاذ نظريات الدراما في كلية المجتمع ، والدكتور عمر العجي أستاذ الحضارة الاسلامية في كلية المجتمع ، وأدارها الإعلامي سعد بورشيد أستاذ الدراما في كلية المجتمع. وقدم الروائي إلياس فركوح ورقة العلاقة بين الرواية والسينما علاقة تفاعل مركبة ، موضحا وجود علاقة تبادلية بينها، فكلاهما يلهم الآخر، ترسم الأولى فكرتها بالأحرف وقاموس اللغة الذي يثري الخيال بينما تترجمها الثانية ( السينما) في لغة بصرية ملفتة للناظر، مشكلة لغة مشتركة بين النص الأدبي والسينمائي، لكن يبقى المتلقي للصورة في إطارها ، سواء قدمت هذه الرؤية الفنية اعتمادًا على رؤية المخرج دون الارتكاز على سرد الرواية أو اعتمادًا تطابقيًا يتعادل فيه النص الأدبي في الرواية مع النص السينمائي، وبالتالي القاسم والهدف المشترك واحد لكلا الفنين مهما اختلفت طريقة المعالجة. بدوره، أكد الدكتور عمر العجي على أهمية تناول الدراما للأعمال التاريخية، خاصة مع الزخم السنوي في شهر رمضان ، مشيرا إلى أن التاريخ الإسلامي قد وصل إلى مرحلة مهمة من التمحيص والتدقيق وهناك نظريات في كتابته ، لافتا إلى أن الدراما أداة إعلامية جبارة لأنها تصل إلى الجميع ولها تأثيرها في المجتمع الأمر الذي يحتم على صناع الدراما أن يحتكموا إلى التاريخ الموثوق والثوابت لأن المسارات الكبرى والأحداث الكبرى متفق عليها، وكذلك الرموز الإسلامية فلا ينبغي تغيير تاريخ بدعاوى فنية وغير ذلك ، مطالبا بأن يخضع العمل الدرامي لضوابط للتأكيد على صحة التاريخ المقدم وأن يتم تبني صندوق للتمويل للأعمال الدرامية التاريخية وأن يكون العمل الدرامي موكولا إلى من هم أهل المسؤولية والأمانة. أما الدكتور مرزوق بشير فتحدث في كلمته تحت عنوان الدراما التاريخية بين البنية الدرامية وقدسية التاريخ ، متناولا أهم مراحل الانتاج الدرامي وخاصة التاريخية ، موضحا أن الدراما التاريخية ليست تتبعا للتاريخ وليست توثيقا للتاريخ، فلكل منهما معطياته ، مشيرا إلى أن التشابك بين السرد التاريخي والدراما يتم عندما ينتقل محتوى التاريخ إلى لغة التجسيد ولغة المرئي وهما شكلان مختلفان في إيصال الرسالة المطلوبة.

2244

| 17 يناير 2020

ثقافة وفنون alsharq
أسماء الكواري: الدار منصة للمواطنين لإطلاق إبداعاتهم الموجهة للصغار

تدشين أول دار نشر محلية لأدب الطفل بعنوان نبجة.. ** قصصنا المحلية يجب أن تتنافس على الألقاب الدولية يحظى الأطفال في معرض الدوحة الدولي للكتاب في دورته الحالية، بنصيب كبير من الأنشطة الثقافية والفنية التي تتنوع ما بين القصة والمسرح والفن التشكيلي بهدف إظهار إبداعاتهم ومواهبهم في هذا المجال. وشهدت الأجنحة المخصصة لأدب الطفل، حضورًا كبيرًا من قبل الأسر والأطفال، من خلال المشاركة المثيرة من الفعاليات والأنشطة الثقافية الموجهة للطفل، لا سيما تدشين أول دار نشر محلية لإصدار كتب الأطفال، تحمل اسم نبجة التابعة لمركز أدب الطفل. وفي لقاء مع مديرة مركز أدب الطفل أوضحت السيدة أسماء الكواري لـ الشرق: أن المركز يحرص سنوياً على المشاركة في المعرض، لما يمثله من حدث ثقافي كبير، ينطلق من كونه أحد أعرق معارض الكتب خليجياً وعربياً ودولياً، لما يحظى به من مشاركات واسعة من جانب الناشرين العرب والأجانب، بالإضافة إلى دور النشر المحلية والجهات والمؤسسات المختلفة، لافتة إلى أن المركز لديه العديد من الفعاليات ومنها تدشين قصة بعنوان لغة أخي الذكية، بالإضافة إلى فعالية القصة المتنقلة. وأضافت نسعى من خلال فعالية القصة المتنقلة، على الانتقال مترجلين إلى الأجنحة الأخرى بالمعرض، وإلى رواد المعرض أنفسهم أياً كان تواجدهم، لتقديم قصصنا إليهم وبإهدائها إليهم مجاناً، تأكيداً على حرص المركز على الوصول بأدب الطفل إلى الجميع، لافتة إلى أن المركز سيحرص على تقديم فعالياته بأسلوب جذاب وشيق للأطفال، بما يعزز لديهم الثقافة القطرية الأصيلة، وينمي في نفوسهم عراقة الموروث المحلي، فضلاً عن تعريفهم بالعديد من المناسبات الشعبية القديمة، التي قد يكون قد طواها النسيان، بفعل حداثة العصر ومتغيراته. وحول تدشين أول دار نشر محلية لأدب الطفل قالت السيدة أسماء الكواري تأتي مشاركة المركز في المعرض، بتدشين أول دار نشر محلية لإصدار كتب الأطفال، وأطلقنا عليها اسم دار نبجة، وتعني ثمرة السدر والنبق، واخترنا هذا الاسم لدلالته الكبيرة في اللهجة المحلية، كونه يرمز إلى العطاء، وأن الثمرة عند زرعها حتماً ستنمو، وذلك في رمزية واضحة لحرصنا على أن تكون الدار المرتقبة ذات عطاء كبير، يدعم الهوية القطرية الوطنية، موضحة أن دار النشر الجديدة لن تشكل منافسة مع أي دور أخرى، إذ ستكون لنا خصوصيتها المميزة والمتفردة في تقديم إصدارات خاصة بأدب الطفل، لأهمية هذا المجال، وانعكاساته الإيجابية على جيل المستقبل.. وأضافت نؤمن بأهمية النشر المتنوع، فالهدف الأكبر من دار نبجة، هو نشر إصدارات تزيد من معرفة قطر، والمعرفة القطرية، حيث اننا نسعى إلى نشر إصدارات من شأنها أن تشجع الجيل القادم على الاستمتاع فعلياً بالمعرفة والخيال، وهي بذات الوقت تسافر بمعرفتنا وخيالنا المحلي إلى العالم، يجب أن تتنافس قصصنا المحلية على الألقاب الدولية موضحة أن الدار تقدم الثقافة المحلية وهويتها فالمتلقي الأول لدار نبجة هم الأطفال، وبالتحديد الطفل المواطن. وأشارت إلى أن الدار سوف تدعم الكتّاب والرسامين المبدعين المحليين منصة لإطلاق إبداعاتهم الموجهة لأطفال قطر، موضحة بأن الدار أصدرت حالياً إصدارا واحدا بعنوان لغة أخي الذكية، في حين أنها تعمل على ثلاثة إصدارات وسيتم الإعلان عنها فيما بعد، منوهة بأن الدار تسعى أيضاً للحصول على حقوق النشر لكتّاب عالميين بما يخدم الثقافة والهوية المحلية.

2954

| 18 يناير 2020

ثقافة وفنون alsharq
معرض الدوحة للكتاب يناقش دور الإعلام في تحقيق المفاهيم القيمية

شهد أمسية شعرية في إطار برنامجه الثقافي.. ** د.محمد الهاجري: ضرورة أن يكون الضمير المهني للعاملين في مجال الإعلام حاكما في رؤاهم وأفكارهم أقيمت مساء أمس ندوة بعنوان الإعلام والمفاهيم القيمية، وذلك في إطار البرنامج الثقافي لمعرض الدوحة الدولي للكتاب في نسخته الثلاثين المقام حاليا في مركز الدوحة للمعارض والمؤتمرات تحت شعار أفلا تتفكرون، بحضور عدد كبير من جمهور المعرض. وتحدث خلال الندوة الإعلامي الدكتور محمد نويمي الهاجري أستاذ العلاقات الدولية في جامعة قطر، متناولا في البداية مفهوم الإعلام وتطوره والتأثير الكبير الذي يحدثه الإعلام في المجتمعات.. مشيرا إلى أهمية أن يتمثل الإعلام المبادئ الإنسانية العامة والقيم الايجابية، وذلك على الرغم من وجود سياسات تحريرية للمؤسسات الإعلامية، مؤكدا أنه على الرغم من خضوع العاملين في مجال الإعلام لسياسات المؤسسات فإنهم عليهم ألا يغيبوا المنطق والعقل، وأن يكون لديهم الضمير المهني حاكما في رؤاهم وأفكارهم المطروحة بعيدة عن الحيادية والموضوعية. وقال إن المتلقي اليوم بفضل شبكة المعلومات ووسائل التواصل الاجتماعي أصبح قادرا على التفرقة بين الموضوعية والانحياز، والدعائية.. مشيرا إلى أن المتلقي عليه دور مهم في مجابهة الإعلام الكاذب والذي لا يلتزم بميثاق أو أخلاقيات العمل الإعلامي، وأن على المتلقي البحث والتمحيص للوصول إلى الحقيقة والمغادرة عن هذه الوسيلة، منوها بأن نشر الأخبار المضللة لا خوف من تأثيرها السلبي على المتلقي، لأنها قد تكون مفتاح الحقيقة نظرا لما تحمله من تضليل يكون واضحا للكثيرين. أمسة شعرية من جهة أخرى، شهد معرض الدوحة الدولي للكتاب أمسية شعرية وثقافية على المسرح الرئيسي تحت عنوان إطلالة على الشعر العالمي شارك فيها كل من الشاعرين القطري عبدالحميد اليوسف، والموريتاني سيدي محمد ولد بنما، حيث طاف الشاعران حول الشعر العالمي وكيف أن هناك شعراء عالميين وظفوا القيم الإنسانية وانتصروا لها في شعرهم. واستعرض الشاعران نماذج من أعمال شعراء عالميين مثل الإسباني لوركا، والباكستاني محمد إقبال، والهندي طاغور، واللبناني خليل حاوي وغيرهم ممن اختاروا التعبير عن الكرامة الإنسانية في أعمالهم، كما استعرض الشاعران عددا من قصائدهما سواء التي استلهمت من أعمال شعراء عالميين أو ممن قرضوها وتحمل قيما وأخلاقيات إنسانية.

707

| 17 يناير 2020

محليات alsharq
مكتبة قطر الوطنية تستقطب عشاق الكتب في معرض الدوحة للكتاب

استقبل الجناح التفاعلي لمكتبة قطر الوطنية في المنطقة المركزية بمعرض الدوحة الدولي للكتاب 2020، الآلاف من عشاق الكتب ومحبي المعرفة الذين لديهم شغف ونهم بتنمية معارفهم الأدبية. ومنذ افتتاح المعرض في 9 يناير الجاري، زار جناح المكتبة العديد من كبار الشخصيات للتعرف على ما تقدمه المكتبة من عروض وخدمات، كما زار جناح المكتبة مئات الطلاب من المدارس القطرية وانضموا إلى آلاف الزائرين من مختلف الأعمار والاهتمامات للتسجيل في العضوية المجانية للمكتبة والتعرف على المجموعة الضخمة من المصادر المطبوعة والرقمية في المكتبة التي تساعدهم في تحقيق أهدافهم للتعلم الشخصي والمدرسي. وقد لقيت الفعاليات التعليمية التي تنظمها المكتبة في جناحها بالمعرض استحسانًا كبيرًا لدى الأطفال وأولياء أمورهم ومدرسيهم على السواء، وكان في استقبال الزائرين فريق رفيع المستوى من أخصائيي المكتبة للتواصل مع القراء والمؤلفين والناشرين وتجار الكتب والمعلمين والاختصاصيين في التربية من أجل مساعدتهم على اكتشاف المزيد عن ثروة المكتبة من مصادر المعلومات المطبوعة والإلكترونية. وللقراء الذين لديهم اهتمامات خاصة بالتاريخ والتراث، كان أخصائيو المكتبة التراثية متواجدين في جناح المكتبة للرد على أي استفسارات والإجابة عن أي أسئلة حول مقتنيات المكتبة التراثية ومخطوطاتها المعروضة في جناح المكتبة. كما أتيح للزائرين خلال المعرض رؤية خطوات وإجراءات رقمنة المخطوطات التاريخية باستخدام المعدات والأجهزة المتخصصة التي أُحضرت خصيصًا لمعرض الكتاب من مركز الرقمنة التابع للمكتبة. جدير بالذكر أن مشاركة المكتبة في معرض الدوحة الدولي للكتاب مستمرة حتى ختام المعرض في 18 يناير الجاري.

2105

| 15 يناير 2020

اقتصاد alsharq
القطرية ترسم الابتسامة على وجوه الأطفال بمعرض الكتاب

استضافت خمسة من كبار المؤلفين المشاركين.. انضم أفراد من طاقم ضيافة الخطوط الجوية القطرية إلى شخصيات نادي أوريكس للأطفال أوري وأوراه وأصدقائهم، لمفاجأة الأطفال خلال فعاليات اليوم الأول من معرض الدوحة الدولي للكتاب في نسخته الـ30 في مركز الدوحة للمؤتمرات والمعارض، ويقام هذا المعرض تحت رعاية حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى، وتحت إشراف مركز قطر للفعاليات الثقافية والتراثية، ويعتبر أكبر معرض دولي للكتب في المنطقة. وتشمل الخطوط الجوية القطرية برعايتها الفضية لفعاليات المعرض، واستضافت خمسة من مشاهير المؤلفين على متن رحلاتها إلى الدوحة للمشاركة في محاضرات عامة وفعاليات التوقيع على الكتب خلال المعرض الذي يستمر لعشرة أيام. ومن المؤلفين الذين سيزورون قطر كل من: العمانية جوخة الحارثي الفائزة بجائزة مان بوكر الدولية، وكاتبة الروايات المصورة الأمريكية ويلو يولسون، والمؤلفة الجزائرية أحلام مستغانمي، والسيد أدهم شرقاوي، والسيد محمد زرّوق. وقالت السيدة سلام الشوا، نائب أول الرئيس للتسويق والاتصالات والإعلام في الخطوط الجوية القطرية: تعدّ القراءة إحدى متع الحياة، ونحن بدورنا نفتخر بدعم معرض الدوحة الدولي للكتاب هذا العام والمساهمة في الترويج إلى حب القراءة. لقد تم تصميم كتب الألعاب والأنشطة من نادي أوريكس للأطفال بهدف تشجيع الأطفال على القراءة والتعلّم والاكتشاف وذلك في جو من المرح، ونأمل أن تكون الهدايا التي قدمناها للأطفال خلال المعرض قد نالت إعجابهم واستحسانهم. وأدعو كافة الزوار والمقيمين في قطر إلى زيارة معرض الكتاب في الدوحة خلال الأسبوع القادم للاستمتاع بمجموعة الكتب المعروضة وفرصة لقاء المؤلفين المشاركين. وقال السيد جاسم البوعينين، مدير معرض الدوحة الدولي للكتاب: نشكر الخطوط الجوية القطرية على مشاركتهم ودعمهم لمعرض الكتاب الذي يشجع على القراءة والثقافة. ويشهد المعرض مشاركة أكثر من 335 دار نشر من الوطن العربي والعالم، ناهيك عن العديد من دور النشر المختصة بكتب الأطفال. وسوف يشهد المعرض تواجد 797 جناحا بالإضافة إلى مشاركة العديد من السفارات. ويتماشى هذا المعرض مع الجهود المبذولة لتحقيق رؤية قطر الوطنية 2030 التي تهدف إلى تطوير الاقتصاد المعرفي على مستوى البلاد، ويسعى إلى الترويج للقراءة والنشر في دولة قطر. وتشارك في نسخة هذا العام من المعرض أكثر من 30 دولة، ويشهد مشاركة بلجيكا وأستراليا للمرة الأولى. ويسلّط المعرض الضوء بشكل خاص على فرنسا بفضل تزامنه مع عام الثقافة قطر-فرنسا 2020.

865

| 15 يناير 2020

محليات alsharq
تدشين أدلة التربية على حقوق الإنسان بالمراحل التعليمية

دشنت اللجنة الوطنية لحقوق الإنسان، ووزارة التعليم والتعليم العالي اليوم أدلة التربية على حقوق الإنسان للمراحل الإعدادية والابتدائية والثانوية وذلك بالصالون الثقافي بمعرض الدوحة الدولي للكتاب في نسخته الـ 30. مثل اللجنة الوطنية لحقوق الإنسان في تدشين أدلة التربية السيد سلطان بن حسن الجمالي، الأمين العام المساعد للجنة، ووزارة التعليم والتعليم العالي السيدة منى صباح الكواري مديرة مركز رؤى للتقييم والاستشارات والدعم التابع للوزارة. وقد احتوى الدليل الإرشادي للمرحلة الإعدادية عدة محاور منها، المجال الفردي (الطفل ذاتاً له حقوق) والمجال الاجتماعي (الطفل كائناً اجتماعياً) والمجال الدولي (الطفل كائناً في المجتمع الدولي) . وجاءت في ملاحق الدليل الاتفاقية الدولية لحقوق الطفل (مبسطة) ومواد لنصوص مختارة ورسوم دالة، بينما احتوى الدليل الإرشادي للمرحلة الابتدائية على محاور (الحق في الهوية، والحق في اللعب والترفيه، وفي التربية والتعليم والصحة والبيئة السليمة، وفي الكرامة، والمساواة). واشتمل محتوى الدليل التربوي للمرحلة الثانوية مقدمة حول التربية على حقوق الإنسان ، وإشارات عامة في هذا الخصوص ، بينما تناولت محاوره حقوق الإنسان من حيث النشأة والتطور، وحرية الرأي والتعبير، والحق في الخصوصية، وفي العدلة، وحقوق المرأة عامل تنمية ، والحق في بناء الأسرة، وفي العمل، والعيش الكريم، وفي الاستفادة من الثورة العلمية ، والاستمتاع بالإنتاج، فضلا عن الحق في التضامن الإنساني ، والمجتمع المدني مجال لممارسة حقوق الإنسان. وأكد سعادة الدكتور علي بن صميخ المري رئيس اللجنة الوطنية لحقوق الإنسان في مقدمة الأدلة على الأهمية الكبيرة لعملية إدماج مفاهيم ومبادئ حقوق الإنسان في المناهج التعليمية، وقال إن اللجنة شاركت في إعداد أدلة التربية وفقاً لصلاحيتها الواردة في المرسوم بقانون رقم (17) لسنة 2010 بهدف إدماج مفاهيم حقوق الإنسان في المناهج التعليمية في كل مراحل التعليم بدولة قطر، حتى تكون مرجعاً للتربويين والطلاب. ونوه بإيمان اللجنة الوطنية لحقوق الإنسان بأن هذا الجهد سيكون له المردود الإيجابي ليس فقط على الطلبة بل للقائمين على العملية التعليمية بشكل عام، واعتبر هذه الخطوة هامة وأساسية على طريق التربية الصحيحة والوعي المبكر بثقافة حقوق الإنسان، إضافة إلى كونها تسهم في أن تكون الأجيال القادمة على دراية بمفاهيم حقوق الإنسان وحرياته منذ نعومة أظافرها. وشدد سعادة رئيس اللجنة الوطنية لحقوق الإنسان على أن حرص القيادة الرشيدة ودعمها غير المحدود لمبادئ وقضايا حقوق الإنسان وحرياته سواء كانت للمواطنين أو المقيمين أو الزائرين هو ما يدفعنا لأن نبذل قصارى جهدنا وأن نؤدي رسالتنا في حماية وتعزيز حقوق الإنسان على الوجه الأكمل لافتاً إلى أن الدستور الدائم للبلاد قد أرسى من المبادئ ما يفصح عما توليه الدولة من قدسية خاصة لحقوق الإنسان . ونوه بأن العمل على نشأة أجيال قادرة على قيادة الوطن في المستقبل وبناء حضارته ومواجهة التحديات المختلفة ، أمر يتطلب أن تكون هذه الأجيال معدة الإعداد المناسب الذي يؤهلها لذلك، وأن تكون أيضا على قدر كبير من العلم والاستنارة . وأكد رئيس اللجنة الوطنية لحقوق الإنسان على ضرورة أن تنشأ الأجيال على احترام حقوق الإنسان وحرياته بعقول منفتحة وأخلاق مستقيمة، تنبذ كل مظاهر التطرف والتعصب والعنف والعنصرية، مضيفا القول يجب أن تؤمن هذه الأجيال بضرورة التعايش السلمي بين البشر أجمعين مع الالتزام والتأكيد على أن الحفاظ على الهوية والثقافة الوطنية والعادات والتقاليد الاجتماعية أمرٌ لا يصطدم بأي حال من الأحول مع مبادئ وأسس حقوق الإنسان، ولافتاً إلى أن الشريعة الإسلامية بكل ما تحمله من مبادئ إنسانية قد كفلت حقوق الإنسان وحرياته وحفظتها وعاقبت من يتعدى عليها بغير وجه حق. وأوضح الدكتور المري أن البيئة التي يمارس فيها الإنسان حقوقه وحرياته هي البيئة المهيئة لانطلاق كل قدراته وطاقاته نحو الإنتاج والابداع في كافة صوره التي تنطلق منها كافة الطاقات، مؤكداً في الوقت نفسه أن حقوق الإنسان هي الركيزة الأساسية للدول في طريقها للنهوض والنمو والتقدم. وفي ذات السياق أوضحت السيدة فوزية عبدالعزيز الخاطر وكيل الوزارة المساعد للشؤون التعليمية بوزارة التعليم والتعليم التعالي في مقدمة الأدلة، أن الحقوق الأساسية المعمقة التي اتفق البشر على الالتزام بها وبقدسيتها وعدم المساس بها ، هي الهدف الذي يجب السعي إليه ، وإيجاد كل الوسائل الممكنة لتطبيقها التطبيق الأمثل . وأضافت أن من حق كل إنسان أن يعيش ويتعلم ، مؤكدة أن دولة قطر سعت بكل ما أتيح لها من قوة ذاتية وعلمية واجتماعية ومادية أن تجعل التعليم منتشرا على مستوى العالم من خلال نشر ثقافته ، مشيرة إلى أن دولة قطر بينت البرامج ورسمت الخطط التي تم تنفيذها على نطاق واسع من العالم ، وأدخلت التعليم في كل بيت ليصبح الأمر حالة تتعلق بالحقوق الإنسانية. كما أشارت إلى أن وزارة التعليم والتعليم العالي تسعى لجعل التعليم متكاملا وعلى أساس شامل ليصب في النهاية لصالح الإنسان قولا وفعلا ، وأكدت أهمية التوعية بحقوق الإنسان وتوفير الحماية اللازمة للأفراد وتنمية قدراتهم ، ما يجعل تحقيق الرسالة التي أنشئ من أجلها مجلس حقوق الإنسان أمرا بديهيا ومحققا بأركانه التي بنيت له وشروطه التي أنيطت به. وأضافت هذا المفهوم التثقيفي يكون من خلال التعليم ، وهو البوابة التي تثبت من خلالها الفكرة وتتحول من مفهوم ثابت في الذهن إلى معلومة تمارسها المجتمعات. وأكدت في ذات السياق أن ما قدمته دولة قطر بشكل عام في مجال حقوق الإنسان أمر لا يخفى على العالم، إلى جانب ما تسهم به وزارة التعليم والتعليم العالي في مجال الحق في التعليم من جهد واسع من حيث التثقيف به وممارسته ووجوده بشكل عملي في الحقل المعرفي والتعليمي، بهدف رعاية الحقوق الإنسانية، وليسود العدل والسلام في المجتمعات. وفي ذات السياق، قال السيد سلطان الجمالي ،في كلمة التدشين، إن هذه خطوة تعتبر الأولى في منطقة الخليج ، وتجعل قطر من الدول الرائدة في هذا المجال على مستوى الشرق الأوسط ، ونوه في الوقت نفسه بأن تدشين أدلة التربية يؤكد على الإرادة الحقيقية للقيادة الحكيمة والقائمين على مسيرة التعليم بالدولة على تنمية الإنسان القطري على احترام وتعزيز وحماية حقوق الإنسان . وأكد أن تجربة إدماج حقوق الإنسان في المناهج التعليمية حتى تنمو ويتشبع بها الأبناء منذ مرحلة عمرية مبكرة ، يجعل كل ذلك في المستقبل سلوكا ذاتيا ينتهجه المجتمع، لتصبح مفاهيم ومبادئ حقوق الإنسان جزءا لا يتجزأ من الأعراف والتقاليد المجتمعية في البلاد. وقد استعرضت السيدة منى صباح الكواري خلال التدشين الفصول والأدلة بحسب مراحلها التعليمية ، وتناولت بالشرح أهم ما ورد فيها من حيث التعليم على حقوق الإنسان بحسب الفئات العمرية المستهدفة ، وأكدت على أن ما ورد في الأدلة يتوافق مع كل الاتفاقيات والمواثيق الدولية التي صادقت عليها دولة قطر. يذكر أن اللجنة الوطنية لحقوق الإنسان ووزارة التعليم والتعليم العالي وقعتا مذكرة تعاون في منتصف أكتوبر 2019 بشأن تنفيذ الخطة العربية للتربية على حقوق الإنسان التي اعتمدها مجلس جامعة الدول العربية على مستوى القمة ، ووقع عليها سعادة الدكتور محمد بن عبد الواحد الحمادي وزير التعليم والتعليم العالي وسعادة الدكتور علي بن صميخ المري رئيس اللجنة الوطنية لحقوق الإنسان. وبمقتضى المذكرة، يتعاون الطرفان على تعزيز العلاقات القائمة بينهما في مجال نشر ثقافة حقوق الإنسان والتربية عليها، وإدماجها في المناهج الدراسية، وتشجيع المدارس على تطبيق وإدماج مفاهيم ومبادئ حقوق الإنسان ضمن المناهج التعليمية والأنشطة المدرسية. كما أنه ووفقا لأحكام المذكرة تعمل اللجنة الوطنية لحقوق الإنسان بالتنسيق مع الوزارة على وضع خطة لنشر ثقافة حقوق الإنسان بالمؤسسات التعليمية، وتتولى تقديم الخبرات الفنية والاستشارات اللازمة في كافة الميادين المتعلقة بحقوق الإنسان والمعايير الدولية المنظمة لها، لاسيما المتعلقة بالتربية على حقوق الإنسان لنشرها بالمناهج الدراسية للمراحل التعليمية المختلفة ، وكافة المجالات المتعلقة بتنفيذ الخطة المذكورة.

2150

| 14 يناير 2020

آخرى alsharq
مدير معرض الكويت الدولي للكتاب لـ الشرق: الحراك الثقافي القطري أفرز وعياً لدى الشباب

وصف السيد سعد العنزي، مدير معرض الكويت الدولي للكتاب، معرض الدوحة الدولي للكتاب بأنه يسهر دعم المحتوى الثقافي المقدم للجمهور بإنتاجات فكرية بارزة، لما تضمه النسخة الثلاثون من المعرض من عناوين مختلفة، عبر دور النشر العربية والأجنبية المشاركة بالمعرض. وقال في تصريحات خاصة لـ الشرق إن المعرض يبهر بذلك رواده، بفضل ما يعكسه من محتوى ثقافي وفكري راق، علاوة على الفعاليات الثقافية المصاحبة له، والتي تتسم بالتنوع والتجديد في الوقت نفسه، وهو ما يلبي مختلف الأذواق والشرائح. ورأى العنزي أن معرض الدوحة الدولي للكتاب يتمتع ببنية تحتية تتمثل في مركز الدوحة للمعارض والمؤتمرات، وكادر تنظيمي محترف ونشط، استطاع تنظيم معرض على مستوى عال من الأداء، بفضل مجموعة من الشباب القطري المجتهد، والذي يتسم بدرجة كبيرة من الوعي الثقافي، وهو الوعي الذي يأتي ثمرة للحراك الثقافي الإيجابي والذي تشهده دولة قطر. وفيما يتعلق بالمنافسة التي يواجهها الكتاب المطبوع إزاء الوسائط الحديثة. أكد العنزي أنه رغم هذه المنافسة الشرسة التي نراها بالنسبة للكتاب المطبوع، إلا أننا نجد مثل هذه المعارض التي تؤكد وتعزز من مكانة الكتاب المطبوع، وأنه لايزال يحظى بجماهيرية وشعبية كبيرة، وأن الانعكاسات التي يحدثها الكتاب المطبوع لم تخفت بعد، مما يعني أنه مازال يتمتع بمكانته وحضوره في أوساط جمهور القراء. وحول الجهود التي يمكن أن تسفر عنها معارض الكتب، ومنها معرض الدوحة الدولي للكتاب في تعزيز القراءة والحث عليها. أكد السيد سعد العنزي أن هناك العديد من المبادرات التي تدعم القراءة وتشجع عليها، وأن الأمر لا يقتصر فقط على معارض الكتب، ولكنه يمتد إلى الأسر، التي تدعم وتشجع أبنائها على القراءة، وحثهم عليها، علاوة على الجهات المعنية الأخرى، مثل وزارات التعليم وما لديها من برامج تدعم نفس الهدف، خلاف أنشطة وبرامج المكتبات التي تعزز القراءة، وتشجع عليها، وتعزيز الإطلاع، واقتناء الكتب. وفيما يتعلق بالتعاون المشترك بين معرضي الدوحة والكويت الدوليين. قال العنزي إن هناك تعاونا دائما بين المعرضين، ينطلق إلى التعاون المشترك بين معارض الكتب في دول الخليج، وذلك تحت مظلة الأمانة العامة لمجلس التعاون لدول الخليج العربية، بما يدعم تعزيز التعاون المشترك على مستوى معارض دول الخليج.

410

| 14 يناير 2020

ثقافة وفنون alsharq
"المتاحف رسالة ثقافة وسلام".. في ندوة بمعرض الدوحة الدولي للكتاب

استضافت منصة المسرح الرئيسي بمعرض الدوحة الدولي للكتاب في نسخته الثلاثين بمركز الدوحة للمعارض والمؤتمرات مساء اليوم، ندوة بعنوان المتاحف: رسالة ثقافة وسلام. وتأتي هذه الندوة، ضمن الفعاليات الثقافية المصاحبة للمعرض، وتحدث فيها السيد عبدالعزيز آل إسحاق، رئيس قسم الفنون العامة بمتاحف قطر، والسيد جي إيه فورد، رئيس الشراكات الاستراتيجية ودعم المجتمع بمتاحف قطر، فيما أدار أطوارها الباحث والكاتب مختار خواجة. وقال جي إيه فورد، عندما نرى المقتنيات داخل المتاحف والأعمال الفنية الإبداعية، يتبادر إلى الذهن، أن كل هذه الأشياء بدأت بفكرة وبالسياق الذي حولها.. وبالتالي فإن استجابة الجمهور تكون أساسية ومهمة، وهذه العملية في قلب ما يجري داخل المتاحف، ممثلا لذلك، بالكاتب الذي يقضي وقتا طويلا من أجل إخراج عمل يثمّنه الجمهور، وهو ما يعتبر أمرا مهما وأساسيا بالنسبة للجميع. ونوه فورد إلى أن متاحف قطر لا تختلف عن المتاحف الأخرى، فهي مصدر إلهام لمن زارها. ولفت إلى أن هناك شراكة بين متاحف قطر ووزارة التعليم والتعليم العالي، حيث تستقطب متاحف طلبة من مختلف المراحل التعليمية، فضلا على أن عددا من المعارض تم تكريسها لفرص التعليم ليفهم الطلبة مثلا كيفية صناعة المجوهرات والتعامل مع الأحجار الكريمة وتشكيلها وأماكن جلبها، حيث إن هذه التجارب التي يحظى بها الطالب ليفسر بنفسه ما يراه بعينيه في المتاحف. إلى ذلك أشار فورد إلى أن زيارة المتاحف تكون بهدف الانفتاح بالنسبة للمشاهد والقارئ. كما أنها تزيد من عدد مستهلكي الفنون والآداب، ليرى المتابع أن ما يعرض هو جزء مما حولنا. وأضاف:عشت في نيويورك لعقود، وكيف أن هذه المدينة تزخر بالتعدد. لكنني الآن أقول للناس في نيويورك، تعالوا إلى الدوحة لتروا التنوع والتعدد بأنفسكم، منوها إلى أن دولة قطر، دولة طموحة، ولها القدرة على المساهمة في دعم السلام واستتباب الأمن وذلك لعلاقاتها المتشعبة، حيث إنها ذات صلة بالعالم. من جهته، تحدث السيد عبدالعزيز آل إسحاق عن كيفية تأثير المتاحف على السلام، حيث إنها فضاء لالتقاء الثقافات والحضارات، لافتا إلى أن الهدف الرئيسي من المقتنيات داخل المتاحف، هي أنها ذاكرة للهوية وجزء من القوة الناعمة، ومن أساليبها جذب الآخر عن طريق الثقافة بما يقرب الآراء ويدفع بالحوار قدما. كما أن التبادل الثقافي أمر مهم بهذا الخصوص. وأوضح أن من مهام متاحف قطر تصدير الثقافة للخارج، وهو ما عبر عنه بمقولة: عولمة المحلي وجعل المحلي عالميا، لأن الآخر لن يتقبلك ما لم تتقبله في الأساس. وأشار إلى أن أغلب الزوار الذين يأتون إلى قطر عبر الرحلات البحرية، أول ما يزورونه، هو متحف الفن الإسلامي ومتحف قطر الوطني وسوق واقف، وخلال ساعتين أو ثلاث، يكوّنون نظرة عن البلد وأهله، مبرزا أن كل متحف من المتاحف له أهدافه، ومتحف قطر الوطني يركز على الهوية القطرية ويشير إلى أننا ننتمي إلى هذه المنطقة، منبها على أن متحف قطر الوطني يسرد قصص الأجداد وكفاحهم، باعتبارها مصدر اعتزاز وإلهام، وأن قطر لم تقم صدفة، بل كان وراء ذلك رجال وتضحيات، مشددا في الآن ذاته، على أن طريقة التثقيف بالماضي مهمة للغاية. وكانت متاحف قطر، قد نظمت في وقت سابق، جلسة نقاشية لكتاب سوريا سلاما والذي يوثق للمعرض بذات الاسم والذي يحتضنه متحف الفن الإسلامي، تحدث فيه كلا من جوليا غونيلا، مديرة متحف الفن الإسلامي، والدكتور كاي كوهلماير، أستاذ علم الآثار للشرق الأدنى القديم، فيما حاورهما الدكتور طارق سويلم، الأستاذ المشارك في الفن والعمارة الإسلامية والعمران بكلية الدراسات الإسلامية بجامعة حمد بن خليفة.

1346

| 12 يناير 2020

ثقافة وفنون alsharq
الملتقى القطري للمؤلفين يناقش دور الكتابة في تعزيز أهداف التنمية المستدامة بمعرض الكتاب

نظم الملتقى القطري للمؤلفين، اليوم ندوة بعنوان دور الكتابة في تعزيز أهداف التنمية المستدامة وذلك ضمن الفعاليات التي يقدمها الملتقى في معرض الدوحة الدولي للكتاب في نسخته الثلاثين المقامة حاليا في مركز الدوحة للمعارض والمؤتمرات . وتحدثت خلال الندوة الدكتور حمدة السليطي الأمينة العامة للجنة الوطنية القطرية للتربية والثقافة والعلوم، حيث عرفت باللجنة ودورها الثقافي, واهم أهدافها وانشطتها منذ انشائها عام 1962 . وقالت في السياق ذاته إن الكتابة تمكننا من مواكبة المستجدات العالمية وإيصال أصواتنا للعالم، حيث إن الهدف الرابع من أهداف التنمية المستدامة المتعلق بالتعليم من بين الأهداف الرئيسية لمنظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة /اليونسكو/ وهو مفتاح تحقيق بقية الأهداف، ومن هنا تأتي أهمية الكتابة للارتباط بين التعليم والكتابة، وباعتبار أن الكتابة قادرة على تغيير الآراء ومن ثم تغيير الواقع نحو الأفضل.. مشيرة إلى أن اللجنة تعمل على نشر العديد من المواضيع والأبحاث والكتب التي تصب في تحقيق أهداف التنمية المستدامة، لافتة إلى ان اللجنة لديها مشاريع مستقبلية في مجال دعم الكتابة وأنه سيتم تنظيم العديد من الورش بالتعاون مع الجهات المهتمة بالكتاب لإنشاء جيل جديد من الكتاب المتميزين. وفي الاطار ذاته نظم الملتقى جلسة نقاشية بعنوان الأدب الفلسطيني قدمها الكاتب سمير عطية الذي تحدث عن واقع الأدب الفلسطيني ومظاهر التقليد والتجديد فيه ، كما تناول صورة فلسطين في الأدب العربي عبر العصور، مبينا أن الجغرافيا كان لها تأثيرها على الأدب في بعدها العالمي وخاصة تأثر العرب بها في أعمالهم الأدبية خاصة بعد حركات التحرر من الاستعمار الفرنسي والبريطاني، لافتا إلى أن من بين أهم العناصر التي أسهمت في انتشار وإثراء الأدب الفلسطيني، الفلسطينيين أنفسهم لا سيما الأدباء الذين ساهم التنوع الفكري والثقافي الناجم عن تشتتهم حول العالم بطريقة إيجابية في الانتاجات الأدبية. وواصل الملتقى ندواته الفكرية باستضافة المخترع القطري محمد الجفيري الذي قدم ندوة بعنوان طريقك الى النجومية حيث تحدث عن إيجابيات وسلبيات النجومية وطريقة الاستفادة وإفادة المجتمع من خلال النجومية، مؤكدا ان الإنسان يبقى في الذاكرة بمقدار ما قام به من تغيير. ودعا الجفيري إلى ضرورة البحث عن القدوة الحسنة سواء على ارض الواقع أو على مواقع التواصل الاجتماعي، نظرا لكون النجم القدوة قادرا على احداث تطورات اقتصادية من خلال مشاركته الثقافية، واعتبر أنه لا بد أن نتبع الأشخاص الناجحين الذين يتمتعون بأخلاق عالية المتخصصين في شتى المجالات سواء علمية أو فنية ، كما دعا الجيل المخضرم من القطريين الذين ساهموا في بناء الصروح الثقافية في قطر إلى الظهور الى الساحة الإعلامية ومواقع التواصل الاجتماعي لتمرير تجاربهم للجيل الجديد وتسليمهم المشعل ليواصلوا السير في درب التقدم والتطور على خطاهم من خلال الخبرات التي ينقلونها لهم. وحذر المخترع الشاب من بعض الأمراض التي تصاحب النجومية مثل الغرور والافتتان الذي يجعل البعض يتخلون عن مبادئهم وينساقون وراء المغالطات والفتن داعيا النجوم الى الترفع عن الرد عن بعض الاستفزازات والرقي بأخلاقهم والابتعاد عن الخوض في المواضيع التافهة التي لا تقدم أي فائدة أو إضافة، وقال إنه لا بد من التخصص في مجال معين والسير في نفس المسار الواضح. من جهة أخرى شهد الملتقى القطري للمؤلفين تدشين عدد من الكتب ومناقشتها خلال جلسات متوالية على مدار اليوم ومنها كتاب النظام المعرفي في المجتمع القطري للكاتب عبدالعزيز محمد الخاطر وهو سلسلة مقالات نشرت في جريدة الشرق في الفترة من سبتمبر 2018 الى أكتوبر 2019 ويتناول الكاتب بالبحث النظام المعرفي في المجتمع القطري الذي اعتبر انه بدأ بالتشكل من خطين تاريخيين مر بهما هذا المجتمع، حيث انه لم يكن مجتمعا بقدر ما كان تجمعا لأن المجتمع لا بد أن يملك وعيه بذاته كمجتمع وليس كأفراد. كما تم تدشين كتاب نفق من نور للكاتبة لبابة الهواري وهو مجموعة قصصية متكونة من 20 قصة كتبتها الكاتبة تأثرا ببعض صور الحالات الإنسانية للسوريين سواء في سوريا أو حول العالم ، وكما تم تدشين ككتاب أمي أبي.. هذا أنا للتربوي الدكتور عيسى الحر الصادر عن دار روزا للنشر، وهو كتاب تربوي يندرج ضمن فئة ما صار يعرف بالتربية الذكية أو التربية الإيجابية وفيه يقدم الدكتور الحر دليل للتعامل مع الطفل دون سن الخامسة وقدم نصائح تطبيقية لترجمة الرسائل المشفرة التي يبثها الطفل لوالديه من خلال تصرفاته وكلماته. وتم إثر ذلك تدشين كتاب الإبل القطرية الذي شارك في تأليفه كل من الدكتور خالد بن غانم العلي المعاضيد ومروان حمادة و مبارك الدوسري، وهو كتاب توثيقي تضمن عدة معلومات عن سلالة الإبل القطرية بتسمياتها وأنواعها، كما تم توثيق القبائل القطرية، وكذلك توثيق بعض الأشعار من التراث القطري.

1289

| 13 يناير 2020

ثقافة وفنون alsharq
عبدالعزيز الخاطر يناقش كتابه النظام المعرفي في المجتمع القطري

الخاطر لـ الشرق: معرض الكتاب هذا العام يشبه درب الساعي الكتب انزوت في الأرجاء والزوايا بالمعرض معارض الكتب لابد أن تخصص للكتب لا للترفيه المعارض تظاهرة جيدة بشرط أن يطغى عليها الكتاب كُتّاب الرأي في قطر قليلون وفي انحسار شديد المجتمع عليه أن ينشئ حراكه الاجتماعي بنفسه شهد مقر جناح الملتقى القطري للمؤلفين بمعرض الدوحة الدولي للكتاب في دورته الثلاثين، جلسة تدشين ومناقشة الكتاب الجديد للأستاذ عبدالعزيز بن محمد الخاطر، والمعنون بـ النظام المعرفي في المجتمع القطري، والصادر عن مجموعة دار الشرق حديثاً، ضمن الكتب الثلاثة الجديدة التي أصدرتها الدار، وترفد بها المكتبات المحلية والعربية، ويقدمها جناحها في معرض الكتاب حالياً. الكتاب يضم كنوزاً من الأفكار والمفاهيم والتفسيرات التي تجيب على الكثير من التساؤلات المتعلقة بالشأن المعرفي والإنساني والاجتماعي، ويحتضن الكتاب أربعة فصول، لكل فصل عنوان مستقل فالفصل الاول يتحدث عن النظام المعرفي في المجتمع القطري والفصل الثاني يسلط الضوء على عدد من المقالات التي نشرها الكاتب في صحيفة الشرق، أما الفصل الثالث فيتحدث فيه الكاتب عن ذاكرة المكان ومدى ارتباط الفرد بهذه الذاكرة، بينما يأتي الفصل الرابع في عنوان يوميات وهو عبارة عن مقالات اجتماعية يجيب من خلالها الكاتب على العديد من التساؤلات. نظام معرفي تطرق الكاتب الأستاذ عبدالعزيز بن محمد الخاطر خلال تدشين كتابه النظام المعرفي في المجتمع القطري إلى النظام المعرفي في المجتمع القطري، الذي بدأ بالتشكل منذ انطلاق لحظتين تاريخيتن مر بهما هذا المجتمع حيث قبل ذلك لم يكن مجتمعا بقدر ما كان تجمعاً لأن المجتمع لابد أن يملك وعيه بذاته كمجتمع وليس كذوات أصغر من ذلك سواء أفرادا أو قبيلة أو طائفة، لافتاً إلى أن لفهم أي مجتمع لابد من ملاحظة واستكشاف النظام المعرفي السائد فيه وكيفية تشكله من فترة إلى أخرى، ومدى ارتباطه بالوعي السائد. وعرف الخاطر النظام المعرفي – حسب فوكو- بأنه الأرضية التي تقوم عليها معرفة عصر معين وهو المرتكز الأساسي لخطاب ذلك العصر والفضاء الذي تنتشر فيه موضوعاته، والمجال الذي يفرض فيه اكراهاته، موضحاً أن بنية النظام المعرفي للمجتمع القطري تقوم على صدفتين إحداهما جغرافية والأخرى تاريخية أفرزتا نظاما معرفيا أولياً لم يكن نتاج مجتمعي تاريخي، بقدر ما كان نتاجا لبعدين ما ديين هما الريع حيث الصدفة الجغرافية والوضع الاجتماعي السائد حيث الصدفة واللحظة التاريخية التي مكنت للسيطرة على المجتمع وفرض رؤية أو نظام معرفي معين، متعلق فقط بمصلحة هذه البنية. كما أشار الخاطر إلى أن الأنظمة المعرفية السائدة في مجتمعاتنا العربية هي أنظمة إكراهات وليست أنظمة إنسانية بمعنى ألا تستجيب للمطالب الإنسانية للشعوب إلا تحت الإكراه، موضحاً ذلك بسبب انشطار وصراع للنظام المعرفي العربي بين جزئه الإيديولوجي الموروث كالدين والعادات والتقاليد الاجتماعية وبين جزئه المتحقق من اقتناص الفرصة أو الصدفة سواء الجغرافية الثروة أو التاريخية القبيلة أو العسكر. كاتب رأي في لقاء خاص مع الشرق أوضح الكاتب الاستاذ عبد العزيز بن محمد الخاطر، أن جمع مقالاته في كتابه النظام المعرفي في المجتمع القطري كانت مبادرة من دار الشرق كونه أحد كتابها، لافتاً إلى أن كتّاب الرأي في قطر قليلون وفي انحسار شديد وقال: أنا كاتب رأي وكُتاب الرأي في قطر قلة جداً ويتناقصون مع الأسف، ولولا إصراري لتوقفت عن الكتابة، لكن إيماني بأن القيادة ممثلة في حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى، يهمها الاستماع الى الرأي وليس بالضرورة الأخذ به جعلني استمر واتجدد، مؤكداً أن المقالات الفكرية التي يكتبها ويكتبها غيره صالحة لوقت طويل، وقال إن هناك مقالات كتبها منذ عشر سنوات لا يزال لها تأثير وصدى في المجتمع، وأن بعضها يحتاج إلى أرشفة وليس الكل. حراك ثقافي وحول المشهد الثقافي في الدولة قال الكاتب الأستاذ عبدالعزيز بن محمد الخاطر، إن هناك حركة في المشهد الثقافي إلا أنها حركة دولة لا مجتمع، وهذا لا يكفي إذ لا بد للمجتمع أن ينشئ حراكه الاجتماعي وأن تكون الدولة في محل الرقابة على هذا الحراك، مشيداً ببروز عدد كبير من الكتّاب المحليين، خصوصا الإناث، وأن الجيل الحالي جيل مبدع لديه قدر كبير من المعرفة وإدراكه السريع لكل ما يحدث حوله. وعن رأيه في معرض الدوحة للكتاب هذا العام قال إن المعرض أصبح أقرب الى شكل مهرجان درب الساعي من حيث المساحات الواسعة والمقاهي الكبيرة بينما انزوت دور الكتب في الأرجاء والزوايا، داعيا الى العودة لنظام المعرض السابق الذي يراه الأفضل، فمعارض الكتب لابد أن تخصص للكتب لا للترفيه، موضحاً أن عادة توقيع الكتب في معارض الكتاب لا تعدو كونها أكثر من (شو) إعلامي فقط، ولا ترتقي لان تكون ثقافة. كما أكد أن معارض الكتاب تظاهرة جيدة بشرط أن يطغى عليها الكتاب، وأن يكون محورها الرئيسي الكتاب، ثم تأتي الندوات والمحاضرات والفعاليات المصاحبة الأخرى لاحقا، لافتاً إلى أهمية أن تكون الندوات غير موجهة وغير انتقائية بحيث يترك الخيار أمام المتلقي. وفي نهاية لقائه مع الشرق وجه الكاتب الأستاذ عبدالعزيز بن محمد الخاطر شكره وتقديره لدار الشرق والقائمين عليها، وخص رئيس تحريرها الأستاذ صادق بن محمد العماري لحرصه على الكاتب القطري، وتأكيده على أهمية استمراره في دعم مسيرة الثقافة المحلية والخليجية والعربية، متمنياً للصحافة في قطر المزيد من التطور والازدهار والنجاح. أشكال النظام المعرفي أوضح الكاتب الأستاذ عبدالعزيز بن محمد الخاطر في كتابه المعنون بـ النظام المعرفي في المجتمع القطري، أن هنالك ثلاثة أنماط من أشكال النظام المعرفي سيطرت على المجتمع القطري تتمثل في بداية الستينيات حتى بداية السبعينيات وكانت تتوافق مع الطبيعة والتي هى السمة الغالبة للنظام الاجتماعي، من السبعينيات حتى منتصف التسعينيات، كما كان التموضع والاتزان سمتي النظام المعرفي السائد وهو تمكين المتعلمين من القطريين من مفاصل الوظائف وقيام طبقة وسطى حكومية، ومن منتصف التسعينيات وما بعده أصبح هناك خطاب معرفي طموح يرى أن له دوراً على المستوى ليس فقط المحلي أو الإقليمي بل وحتى العالمي، ليصبح هناك نوع من الدفع نحو وعي جديد أحدث نوعا من الاهتزاز بين الفرد وبيئته الجغرافية والتاريخية التي كانت تمثل له محور الاتزان والتوافق. محطات الكاتب عبد العزيز بن محمد الخاطر حاصل على بكالوريوس في علم الاجتماع، وماجستير في الإدارة وكاتب رأي في صحيفة الشرق حيث تأتي مقالاته المنشورة في كتاب (النظام المعرفي في المجتمع القطري) ضمن سلسلة من المقالات التي نشرت خلال الفترة ما بين سبتمبر 2018 حتى أكتوبر 2019.

3953

| 13 يناير 2020

ثقافة وفنون alsharq
د. محمد راتب النابلسي: شعار المعرض يتوافق مع دعوة القرآن الكريم في التفكر

شهد معرض الدوحة للكتاب ندوة فكرية بعنوان العلم بين التفكير والتفكر، تحدث خلالها الداعية د.محمد راتب النابلسي، والذي شدد على أهمية العلم بوصفه بوابه المستقبل وأنه سبيل النجاة في الدنيا والآخرة، داعيا الحضور إلى إعمال التفكير والتفكر وأنهما يقودان الى التطور العلمي. وقال لقد خلق الله الانسان في أحسن تقويم وسخر له الكون تسخير تعريف وتفضيل، ووهبه نعمة العقل وفطرة فطره عليها تنزع إلى الكمال وأودع فيه الشهوات ليرقى بها صابرا وشاكرا إلى رب الأرض والسماوات، ومنحه حرية الاختيار ليثمن عمله، واحل له الطيبات وحرم عليه الخبائث كل ذلك ليعرف ربه فيعبده فيسلم ويسعد بعبادته بالدنيا والآخرة، مشيرا إلى ضرورة التفرغ للعلم كسبيل نجاة في الدنيا والآخرة. وثمن شعار المعرض الذي يتوافق مع دعوة القرآن الكريم في التفكر والتدبر، قائلا إن الله أودع في الانسان قوة إدراكية يتميز بها على سائر المخلوقات وتلبي هذه القوة الإدراكية بطلب العلم وأن الذي يشرد عن طلب العلم يهبط عن مستوى إنسانيته إلى مستوى لا يليق به، داعيا إلى الاهتمام بالعلم لأن الله سبحانه وتعالى وصف العازفين عن طلب العلم بأنهم أموات غير أحياء، مشددا على أن خيار العلم في حياتنا هو خيار وجودي. وتناول العديد من الأمثلة التي فيها دعوة للتفكر في خلق الله بدءا من الانسان نفسه والانطلاق من قوله تعالى ( وَفِي أَنْفُسِكُمْ أَفَلا تُبْصِرُونَ ) لأن الانسان اعقد آلة في الكون، وهو تعقيد إعجاز لا تعقيد عجز وان لدى الخالق العظيم مفتاح سعادة الانسان إذا اتبع منهج الله. واشار إلى أهمية التفكر في خلق السماوات والارض لأن التفكر في الكون أقرب طريق إلى الله واوسع باب ندخل منه على الله بأنه يضعنا وجها لوجه امام عظمة الله سبحانه.

6324

| 12 يناير 2020