رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

آخرى alsharq
ندوة تستعرض مسيرة الشيخ عبدالله بن تركي السبيعي

استضاف المسرح الرئيسي ضمن الفعاليات الثقافية للمعرض ندوة بعنوانحياة عالم من قطر، تناولت سيرة الشيخ الجليل عبد الله بن تركي السبيعي. كما شهدت الندوة تدشين كتاب د.عبد العزيز بن تركي السبيعي. استهل الندوة خالد الفضلي بالحديث عن سيرة مؤلف الكتاب . فيما قال د. عبد العزيز إنه يقدم مرجعا من مراجع تاريخ العلم والتعليم في قطر بعنوان حياة عالم من قطر، ورائدا من رواد النهضة التعليمية، ألا وهو العالم الجليل الشيخ عبد الله بن تركي السبيعي رحمه الله. وأضاف السبيعي بعضاَ من أقوال معاصري الشيخ عبد الله رحمه الله، حيث قال أحدهم أنه كان غزير الرواية، لطيف الدراية، متشعب الحديث ، يسترق قلوب الناس بحسن الكلام وجميل البيان، وكان رحمه الله شخصية فذة، وافر العقل ، سديد الرأي ، واسع المعرفة، ولا يترك فرصة تتطلب البذل والفداء في سبيل أي بلد مسلم إلا وكان في المقدمة، وقد قاد حملة جريئة لجمع التبرعات لمجاهدي الثورة الجزائرية. وأشار إلى أن البحث في حياه الشيخ عبد الله اتسم بالكثير من الجهد، وذلك لأنه لم يبقى ممن عاصر زمانه إلا القليل، وقد تم التركيز على ما ترك من آثار علمية مكتوبة كالمحاضرات والدروس والتسجيلات الإذاعية، و ما توفرأيضا من مراسلات ومقابلات صحفية وما حفظته ذاكرة إخوانه وأبنائه أصدقائه أسهمت جميعا في توثيق مراحل حياة الشيخ رحمه الله. واستعرض السبيعي إنجازات والده قائلا أن جهده في الدعوة لم يكن جهد منفصلا عن جهده في مجال التربية ولتعليم ومحاضرات ومقالات وفتاوى فحسب ، بل كان عمل بناء يؤسس قواعد راسخة لنهضة دينية وتعليمية متواصلة .خاتما حديثه بعرض تسجيلا صوتيا للشيخ السبيعي حول محاضرة بعنوان العقل وأهميته كانت أذعيت في إذاعة قطر.

1380

| 12 يناير 2020

ثقافة وفنون alsharq
الشرق ترصد ملامح الكتب الأمريكية المشاركة في معرض الدوحة الدولي للكتاب

كارسلون: المعرض فرصة للتعرف على الثقافة العربية الأمريكية سليمان: نتطلع لآراء الجمهور في قطر حول العناوين المشاركة عيسى: المعرض يساهم في إثراء الحركات الثقافية المختلفة يشهد معرض الدوحة الدولي للكتاب اهتماماً كبيراً من دور النشر العالمية، حيث يشهد حضوراً رئيسياً لسفارة الولايات المتحدة الأمريكية في قطر والعديد من السفارات والمؤسسات الدولية، وضمت المطبوعات الجديدة التي يستضيفها المعرض عدداً من الكتب والدراسات البحثية الأكاديمية الخاصة بالثقافة العربية الأمريكية المشتركة، والحركة الأدبية التي دشنها الأدباء والمؤلفون الأمريكيون من أصول عربية، الذين أنشأوا حركة ثقافية لها خصوصيتها، وتحرص على نقل إبداعاتها إلى المعرض في إطار إقبال جمهور الدوحة على تصفح الكتب الجديدة لاسيما الخاصة بالتلاقي الثقافي بين الشعوب المختلفة. ◄ تواصل إنساني يقول مارفين كارسلون الخبير الأكاديمي والناقد الأدبي المتخصص في الثقافة الشرقية، في تصريحات لـ الشرق، إن الكتب الأمريكية التي كتبها أمريكيون من أصل عربي والمشاركة في معرض الدوحة، تعمل على بناء خط مقابل في الثقافة يكون من دوره ترجمة أصداء مفهوم الصدمة الحضارية والذي كان مكثفاً في الكتب العربية في تناول تجربة الأدباء العرب في الغرب، إلى مفهوم التواصل الإنساني والثقافي بين الشعوب وتقريب الفجوات في المعتقدات التقليدية الخاطئة التي لا تقترب من الحقيقة في الواقع. ويرى أن كتبا مثل من البداية وتاريخ نصنعه وروح نابضة حائرة تتبنى نفس خط الكتابات الأدبية العربية الكلاسيكية والتي ترصد التلاقي الثقافي بين الشرق والغرب، وهو ما كان متواجداً مثلاً في كتاب عصفور من الشرق لتوفيق الحكيم الذي كان يروي تجربة شخصية له في دراسة القانون بفرنسا، وأيضاً موسم الهجرة إلى الشمال للأديب السوداني الطيب صالح، وهي كتب تم ترجمتها ما أتاح لها صدى عكسي في الواقع الغربي، ولكن كتب السير الذاتية أو ما يمكن تصنيفه بالمسرح الذهني فإن المطبوعات الأمريكية الجديدة لا تبحث عن تعديد الاشتباكات وخلق المقارنات، قدر ما تبحث عن مفهوم الإنسان والتجربة وسط عالم واسع ولكنه ليس مختلفاً كما نتصور بالنسبة للتجارب الإنسانية الثرية والمتشابهة إلى حد بعيد بيننا جميعاً. ويوضح إنه كان التركيز على الأفكار الخاصة بالأعمال الأدبية الأمريكية التي كتبها مؤلفون أمريكيون من أصول عربية في تأثر أفكارها بثلاثية الثقافة والهوية والبحث عن التعايش، ولكن الظاهرة الأبرز التي تسيدت المشهد منذ أحداث 11 سبتمبر والغزو الأمريكي للعراق، هي الريادة الواضحة للمرأة والكاتبات الأمريكيات العربيات في الكتابة الأدبية والمطبوعات الجديدة، وأيضا في الروايات التي كان أغلبها يتمتع بمساحة أنثوية خالصة في الشخصيات الرئيسية التي تحاكي واقع مختلف من ازدواجية الثقافة ومحاولات التمرد والاندماج، ما جعل الكاتبات الأمريكيات من أصل عربي في مقدمة صفوف هذه الحركة الثقافية في أمريكا. ويؤكد كارسلون، إن الدراسة التي قام بها عن دور المرأة في الحركة الثقافية الأمريكية العربية، فكان يجب في البداية التركيز على طبيعة الكتب الثقافية للمجتمع العربي الأمريكي كمكون ثقافي جديد له روافده الثقافية التي تتمتع بثراء إنساني واضح، وباستعراض الأدوات التي يتم تقييم بها الروايات والكتب الجديدة تجد أغلب الكاتبات الأمريكيات من أصل عربي تقدم تطورا أدبيا جيدا نحو الكتابة التي تقترب من المسرح المعاصر خاصة فيما يتعلق بمناقشة قضايا مسرحية بالأساس ولكن بتأثيرات تتعلق بالهوية السياسية، ومن خلال متابعتي لروايات أكثر من كاتبة تنتمي لهذا التيار الثقافي وجدت مكانة قوية تتمتع بها المرأة في المسرح الأمريكي العربي لأنها لا ترتبط فقط باستعراض تجربتهم ولكن بتجربة تحمل في شخصياتها وأحداثها معلومات هامة عن الشعوب والدول التي تنتمي كل كاتبة لها وترصد صورة مختلفة عن تجربتها، وتشكل جزءا مقدسا من خلق هوية العرب الأمريكيين وأيضا في التعبير عن هوية جمهورهم على نحو أكبر. ◄ تغيير صورة العرب تقول الكاتبة الأمريكية من أصل فلسطيني أمينة سليمان، في تصريحاته لـ الشرق، إنها تتطلع لآراء الجمهور في قطر بالمعرض. لافتة إلى أنها كانت تقدم من خلال كتاباتها فكرة مختلفة لتوضيح الصورة حول العنف السياسي وتنبذه بأكثر من طريقه مثلما كتبت في رواية امرأة واحدة و5 مآسي التي استعرضت فيها تاريخ العنف السياسي ليس فقط في ما حدث خلال أحداث 11 سبتمبر بل من قبل تلك الأحداث بسنوات حتى في العصور القديمة للتأكيد على أن العنف كقيمة شخصية أو كقيمة جماعية هو استنزاف للإنسانية التي بداخلنا والتي تترك المجال للكراهية وغرائز الشر والانتقام في السيطرة على الأفعال التي تحول الإنسان ليكون أكثر دموية ووحشية، مشيرة إلى أن اختيار بطلات رواياتها من النساء كان مقصودا خاصة في الشموع السوداء التي اجتمعت فيها بطلات الرواية الأربع في غرفة واحدة وكل منهن كانت تعبر عن خلفية تجربتها وترصد مشاعر إنسانية صادقة وكاشفة لأوجه كثيرة من ملامح بعد الصراع وأسباب نشوب العنف والاختلاف. ◄ تنوع ثقافي الروائي الأمريكي من أصل سوري د. سامر عيسى يقول في تصريحاته لـ الشرق، ان الاهتمام بنشر الأعمال الروائية لكتاب ينتمون للمجتمع العربي الأمريكي يحظى بتفضيل كبير جدا من العديد من دور النشر الأمريكية، ففي البداية كنا نعاني من نشر أعمالنا التي تتعلق بجذور من الثقافة العربية وتتخذ اتجاها يعبر عنا كأمريكيين وتجاربنا نحو الاندماج، وحينها لم يكن هناك حماس كبير في نشر بعض مما نقدمه، لكن بعد أحداث 11 سبتمبر تحديدا المشهد تغير وأصبح هناك اهتمام واضح بنشر الكتابات التي تقدم معلومات مختلفة عن الهوية العربية والعقلية العربية، وكل تلك الكتب المهمة المشاركة في المعرض تساهم في إثراء وتشجيع العديد من الكتاب الذين ينتمون إلى المجتمع العربي الأمريكي، وتحظى أعمالهم الأدبية باهتمام جيد على مستوى حركة النقد الأدبي، ويعد منتدى الدوحة فرصة إيجابية لأن يباشروا مع القراء العرب آراءهم وتقييمهم لمساهماتهم الأدبية.

1636

| 11 يناير 2020

ثقافة وفنون alsharq
ناشرون مشاركون في معرض الدوحة للكتاب لـ الشرق: تراجع القراء أبرز التحديات

القراءة عبر مواقع التواصل تفوق الكتاب الورقي أكد عدد من الناشرين المشاركين في معرض الدوحة الدولي للكتاب، في نسخته الثلاثين، أن تراجع عدد القراء أبرز التحديات التي تواجه معارض الكتاب في الوطن العربي على العموم. وقالوا لـ الشرق إنه فى ظل وجود التكنولوجيا الحديثة بات هناك عزوف لشراء الكتاب الورقي، وأن هناك في المقابل تقدما في القراءة عبر مواقع التواصل الاجتماعي، وهو ما أدى إلى تراجع شديد في قراءة الكتاب. وأوضحوا أن اقتناء الكتاب الورقي هو بحد ذاته تحد في ظل التكنولوجيا الحديثة. مشددين على ضرورة وعي الجمهور بأهمية الكتب واقتنائها و نشر ثقافة زيارة معارض الكتاب باعتبارها عرسا ثقافيا وملتقيا لتبادل الأفكار والقيم. بكر سالم: هناك تراجع عام بالقراءة في الوطن العربي الناشر بكر سالم، دار الشامل بفلسطين، أوضح أن الناشرين في دولة فلسطين بشكل عام يواجهون تحديات عديدة وعراقيل تقف في كثير من الأحيان في طريقهم أبرز تلك التحديات عملية الشحن التي تحيطها الكثير من المشاكل بسبب ظروف الحرب التي تعيشها فلسطين، لافتاً إلى أن هناك تضييقا على الثقافة.. وأشار إلى أن تقدم القراءة الإلكترونية على القراءة الورقية، واكتفاء الكثير منهم بمواقع التواصل الاجتماعي التى تعد أبرز التحديات التي يواجهها الناشرون العرب، موضحاً بأن هناك تراجعا عاما بالقراءة في الوطن العربي، مطالباً بضرورة وضع برامج تجذب أفراد المجتمع نحو القراءة، خاصة البرامج الموجهة للأطفال. محمد السلامة: اقتناء الكتاب الورقي بحد ذاته تحد قال الناشر محمد السلامة، دار وائل للنشر من الأردن، ان التحديات موجودة في كل عمل يقوم به الإنسان، لكن الأهم كيف يتحاوز هذا التحدي، لافتاً بأن هناك قراء يحرصون على انتقاء المواضيع المعينة، مما قد يواجه الناشر التحدي في توفير بعض هذه الكتب المختصة وذلك لاختلاف سياسية وأهداف كل دار.. وأوضح أن اقتناء الكتاب الورقي هو بحد ذاته تحد في ظل وجود التكنولوجيا الحديثة، التي سهلت مهمة الحصول على الكثير من المصادر والمراجع، حيث ان الكثير يوفر على نفسه الجهد والوقت حتى المال، مما يعزف عن حضور معرض الكتاب، لافتاً إلى أن القراءة لا يمكن أن تندثر لكن قد تتراجع في ظل وجود التكنولوجيا. هبة النداق: من الضروري توعية الجمهور بأهمية القراءة السيدة هبة النداق، دار منى من السويد، أوضحت أن أبرز التحديات التي تواجه الناشرين بشكل عام شحن الكتب ووصولها في الوقت المحدد، وقالت: الهاجس الذي يعيشه الناشر فترة معارض الكتاب هو تخوف من عدم وصول شحنة الكتب في الوقت المحدد، نظراً لتقارب أوقات معارض الكتاب في الدول العربية، في حين أن بعض المعارض يتعارض وقتها مع معارض أخرى، مما يشكل أزمة وصول شحنات الكتب، إلا أن هذه التحديات نسعى باستمرار إلى تجاوزها. وأضافت لكن يبقى التحدي الأهم، هو وجود القراء في معارض الكتاب، وحرصهم على اقتناء الكتب الورقية مع الطفرة التكنولوجية التي نعيشها هذه الأيام، فأغلب الشباب يلجأ لمواقع إلكترونية لتحميل الكتب، ولا يفضل اقتناء الكتاب الورقي، الأمر الذي يؤدي إلى ضعف وجود القراء في معرض الكتاب، لافتة إلى ضرورة وعي الناس بأهمية الكتب الورقية والحرص على اقتنائها والعمل على ثقافة الجيل الجديد على أهمية الكتاب الورقي إلى جانب نشر ثقافة زيارة معارض الكتاب وعدم الاقتصار على متابعة الأخبار عبر مواقع التواصل الاجتماعي، فمعرض الكتاب يعد بمثابة عرس ثقافي وملتقى لتبادل الأفكار فضلاً عن الالتقاء بالمثقفين والمفكرين والكتّاب. كلودين أبو جودة: نأمل في السنوات المقبلة تجاوز هذه التحديات الناشرة كلودين أبوجودة، دار بوكيريا للنشر من لبنان، أكدت أن هناك تراجعا كبيرا في عدد القراء وقالت: إنه في الاونه الأخيرة لاحظنا أن هناك تراجعا كبيرا في عدد القراء وقد يعود السبب في ذلك إلى وجود التكنولوجيا الحديثة، ولجأ الكثير من القراء إلى الكتب الإلكترونية لكون الأغلب منها يتاح بشكل مجاني، مشيرة إلى أن هذه من أبرز الصعوبات والتحديات التي تواجه دور النشر في الوطن العربي بشكل عام.وأوضحت بأن دار بوكيريا هي دار لبنانية توفر العديد من الإصدارات المتنوعة في عدة مجالات مختلفة، ولا تقتصر على مجال معين، وعلى الرغم من ذلك إلى أن الاقبال ليس بالشكل المطلوب، لافتة إلى أنه في أوروبا الجميع ينتظر معرض الكتاب بوصفه ملتقا ثقافيا ضخما في حين نجد الوطن العربي يتجه إلى التكنولوجيا للبحث عن الكتاب الإلكتروني، متأملة أن يتم تجاوز هذا التحدي في السنوات المقبلة وأن يكون هناك وعي بأهمية القراءة والكتاب الورقي. عدنان إبراهيم: المثقف دائماً يعيش في هاجس الناشر عدنان إبراهيم، من مكتبة دار دجلة في العراق، أوضح أن أغلب الناشرين يعانون من تكاليف الشحن، وهذا ما يجعلهم يلجأون إلى زيادة الأسعار الأمر الذي يجعل القارئ يعزف عن حضور معارض الكتاب، ويكتفي بالمواقع الإلكترونية للحصول على الكتب والمصادر التي يحتاجها، لافتاً إلى أن تراجع القراءة أمر بات ملاحظاً ولا يمكن إخفاء ذلك..وأكد بأن الناشر يسعى جاهداً للترويج عن إصدارات داره، في حين يعمل على انتقاء أهم الكتّاب وأبرزها بهدف جذب أكبر عدد من القراء، مشيراً إلى أنه لابد أن تكون هناك صعوبات وتحديات في أي عمل وقد تزول إلا أن المثقف دائماً يعيش هذا الهاجس.

1065

| 11 يناير 2020

اقتصاد alsharq
معرض الدوحة الدولي للكتاب يحتفي بالثقافة التركية

ضمن فعاليات البرنامج الثقافي لمعرض الدوحة الدولي للكتاب في نسخته الثلاثين أقيمت مساء اليوم ندوة بعنوان (الثقافة التركية بين العمق التاريخي والانفتاح الحضاري) بحضور جمع كبير من رواد معرض الكتاب . وشارك في الندوة كل من سعادة السيد فكرت أوزر سفير الجمهورية التركية لدى الدولة، والدكتور مصطفى عقيل الخطيب أستاذ التاريخ بجامعة قطر، والدكتور إبراهيم ادهم أوغلو استاذ اللغة والأدب التركي بجامعة قطر . وتحدث سعادة السفير التركي بالدوحة عن أهمية التبادل الثقافي بين البلدان والذي يحدث بفضل التراجم وتعلم اللغات ، مشيرا إلى حرص الكثير من المثقفين الأتراك إلى تعلم اللغة العربية ، لافتا إلى أهمية دور الترجمة بين اللغتين العربية والتركية في نقل المعارف والتقريب بين الثقافات، حيث اهتم الأتراك بترجمة الكثير من الكتب العربية على مدار التاريخ وأشار إلى أن وزارة الثقافة التركية اختارت قائمة تضم 250 كتابا عن الثقافة العربية ليتم نقلها إلى التركية وتم ترجمة حوالي 150 كتابا حتى الآن ، مثمنا بعض الجهود العربية في نقل الثقافة التركية إلى العربية وأهمها جائزة الشيخ حمد بن للترجمة والتفاهم الدولي الذي أخذت على عاتقها الاهتمام بالترجمة ومنها اللغة التركية ، خاصة أن الثقافة التركية غنية ومهمة للعرب كونها أيضا بها أرشيف يضم حوالي 150 مليون وثيقة عن تاريخ الدولة العثمانية، لافتا إلى انه يوجد 6 آلاف كلمة في اللغة التركية من أصل عربي يستخدمها الأتراك في حياتهم اليومية. من جانبه، قدم الدكتور مصطفى عقيل لمحة تاريخية عن الدولة العثمانية والظروف التاريخية التي صاحبت نشأتها،كما تحدث عن توسع الدولة العثمانية في اتجاه أوروبا حتى عصر سليم الأول الذي اتجه نحو العالم العربي، كما تناول اهتمام الحضارة التركية بالجوانب الانسانية مثل الأوقاف والمدارس والمستشفيات، كما اهتموا بالعمارة وتأثروا بغيرهم من الحضارات وخاصة العربية. ثم تحدث الدكتور إبراهيم أوغلو وقدم ورقة تحمل عنوان تركيا وقطر قواسم ثقافية مشتركة، تناول فيها العلاقات الممتدة بين البلدين على مدى قرون وليس هذا على الجانب الرسمي بل على المستوى الشعبي، حيث تجمع الشعبين علاقات صداقة وأخوة ، مشيرا إلى أن الأتراك عندما بدأوا يعتنقون الدين الإسلامي في القرن السابع الميلادي فقد تأثروا كثيرا بالبلدان الإسلامية وسعوا لتعلم اللغة العربية وترجموا معاني القرآن الكريم وهو ما أسهم كثيرا في التقارب بين الشعب التركي والشعوب العربية. كما تناول الدكتور إبراهيم أوغلو، خلال الندوة، العلاقات بين قطر وتركيا في العصر الحديث وكيف انتقلت إلى مستويات متقدمة في الثقافة والفنون وفي كافة المجالات.

1341

| 10 يناير 2020

ثقافة وفنون alsharq
ندوة حول دور الجمعيات الأدبية والأندية الثقافية في المجتمع بمعرض الدوحة للكتاب

نظم الملتقى القطري للمؤلفين مساء اليوم ندوة حول دور الجمعيات الأدبية والأندية الثقافية وذلك ضمن فعاليات الملتقى بمعرض الدوحة الدولي للكتاب، في نسخته الثلاثين المقامة حاليا بمركز الدوحة للمعارض والمؤتمرات وتحدث خلال الندوة التي حضرها عدد من الكتاب القطريين والعمانيين، ممثلون عن الجمعية العمانية للكتاب والأدباء، حيث تناولوا دور الجمعية في تعزيز الثقافة في المجتمع. وقدم الدكتور محمد حمد الشعيلي الباحث في التاريخ العماني، لمحات تاريخية عن سلطنة عمان واهتمام الدولة عبر العصور بالتراث والثقافة متوقفا أمام أهم المحطات التاريخية ، وصولا إلى العصر الحديث منذ عام 1970 وتولي السلطان قابوس بن سعيد سلطان عمان واهتمامه بالثقافة والعلم والمعرفة، وهو المشوار الذي قطع أشواطا ملموسة وعميقة من خلال ما تحقق من نقلة نوعية في كافة مستويات الحياة والوعي الثقافي والحضاري في العقود الماضية ، مشيرا أن هذا العصر شهد تأسيس العديد من المؤسسات الثقافية من أبرزها وزارة التراث والثقافة ومؤسساتها المختلفة كما كان هناك اهتمام بالصحافة والطباعة والنشر وبرز الكثير من المبدعين العمانيين. وأضاف أن سلطنة عمان شهدت نهضة علمية وأدبية وتم إنشاء العديد من المراكز الثقافية مثل دار الأوبرا السلطانية، فضلا عن إنشاء الجمعية العمانية للكتاب والأدباء في عام 2006 والتي جاء إنشاؤها متزامنا مع مسقط عاصمة الثقافة العربية، فضلا عن النادي الثقافي وغيرها ما أسهم في تعزيز الحركة الثقافية والابداعية في المجتمع. ومن جانبه، قدم الكاتب العماني خلفان حمد الزيدي شرحا وافيا عن الجمعية العمانية للكتاب والأدباء واسهامها في الحركة الأدبية هناك والعمل على تفعيلها وازدهارها بالتعاون مع المؤسسات والهيئات الثقافية المختصة، واهتمامها بالعمل على دعم حرية الفكر وتشجيع لغة الحوار والدفاع عن حقوق الكاتب بالتعاون مع الجهات المختصة وفق السياسة المرسومة لهذا الاطار ، وتشجيع الناشئة من الكتاب والادباء في سلطنة عمان والعناية بإبداعهم المنسجم مع المثل الإنسانية والأهداف التي أنشأت من أجلها الجمعية في عدة مجالات مختلفة وأهمها إثراء الفكر عن طريق الندوات والمحاضرات والأمسيات والمسابقات بصفة دورية، إصدار مطبوعات ومجالات متخصصة ونشرات دورية واستخدام وسائل الاتصالات المختلفة. من جهة أخرى، شهد الملتقى القطري للمؤلفين اليوم تدشين عدد من الكتب منها : كتاب الأمن السيبراني.. المخاطر.. التحديات.. المواجهة للباحثة القطرية زينب الحيدري وصدر عن دار الشرق للطباعة والنشر والتوزيع ، وجاء في 460 صفحة من القطع الكبير، وتكمن أهمية الكتاب في أن القرصنة الإلكترونية أصبحت اليوم شبحا يهدد العالم وهاجسا أمنيا يتحدى قيام الحكومة الإلكترونية، مما يستدعي تأمين البيانات والمعلومات، لبث الثقة والأمان في التعاملات في البيئة الرقمية المفتوحة التي نعيشها اليوم، والتي تعد المعلومات من أهم ركائزها ومقوماتها . كما تم تدشين كتاب طريقك إلى النجومية للكاتب محمد الجفيري وهو كتاب يقع في 200 صفحة من القطع المتوسط ويرسم الطريق أمام الشباب للوصول إلى العالمية وكيف يصلون إلى النجومية، وماذا لها وماذا عليها، الأمور التي يحتاجها الشباب في هذا الصدد ، بالإضافة إلى تدشين كتاب الرحلة 101، للكاتبة مريم المنصوري، ويندرج هذا الإصدار الجديد ضمن فئة الكتب الخاصة بتطوير الذات، وينفرد بأسلوب طرح مختلف يقدم إجابات لأمور حياتية بطريقة بسيطة ومحفزة على الإبداع والتفكير خارج المألوف، كما يخاطب شريحة كبيرة من الناس في مختلف المراحل العمرية.

1215

| 10 يناير 2020

آخرى alsharq
فنانون خليجيون وعرب يناقشون هموم المسرح

على هامش معرض الدوحة الدولي للكتاب عقدت جلسة حوار المسرحين جمعت فنانين ومخرجين من قطر والمغرب وسوريا ومصر تم فيها مناقشة الهم المسرحي بالعالم العربي بطرح سؤال أي مسرح نريد. وقال المصري هشام عبد الحميد ان المسرح يجب ان يعكس الام الانسان في كل مكان وزمان وانه لابد ان يكون هناك مسرح للفن العالمي ومسرح للشأن المحلي. وأضافت المغربية نزهة حيقون ان تطوير المسرح يكون من خلال الإرادة السياسية أولا ثم المسرحيين ثانيا ثم بلدان تؤمن بالفن. وقالت المغربية بشرى عمور ان الجمهور ملّ من الاقتباس في المسرح وان المشاهد لا يحتاج من المسرح ان يذكره بهمومه اليومية وبينت بأنه يجب على المسرح ان يخرج من فكرة النخبة ودعت الى انتاج عربي مشترك في المسرح لكسر حدود اللهجة بين الشعوب. وقال الممثل المغربي الحسين الشعبي ان المغرب قديما كان فيها مسرح هواة ومسرح رسمي للدولة وبين ان كل مسرح عربي له همومه وتراكماته رغم التقاطعات في الهموم التي قد تشترك بين المسارح العربية وقال السوري جواد العلمي ان تدريس المسرح منذ مراحل الدراسة الأولى سيعيد للمسرح هيبته من خلال صناعة جمهور الغد. وقال أستاذ المسرح العماني د.عبد الكريم جواد ان المسرحيين الشباب يواجهون الكثير من العقبات ويحفرون في الصخر وهذه حالة جيدة في بنائهم نحو الطريق المسرحي الصحيح. وقال المخرج السوادني رشيد احمد عيسى ان المسرح فن الاحرار وان الممثلين والمخرجين بسبب الأنظمة العربية ليسوا احرار بما يكفي وبين بأن المسرح السوداني منحاز للقضايا الاجتماعية منذ اول عرض قبل مائة عام كان عن المولد النبوي. وقال السوري نوار بلبل ان علينا ان نطرح سؤال آخر وهو هل العرض المسرحي هو الذي يحدد ذائقة الجمهور ام العكس؟ وقالت السورية حنان ان من يصنع السياسات هو الذي يتحكم في محتوى المسرح او الممول والراعي الذي يفضل العروض الغنائية او الرقص على المسرح لأنها تجني أرباحا أكثر. وقال الفنان غانم السليطي ان المسرح المحلي مسرح اجتماعي يتصل بالمجتمع فحتى لو كانت القصة عن الغوص في البحر فانه سيقولبها بطريقة يفهمها المجتمع وان المسرح الذي نريد عليه ان يعمل على البناء الدرامي عبر جلسات تصقله بشكل جيد وان يؤثر ويدهش الجمهور.

668

| 10 يناير 2020

آخرى alsharq
دبلوماسيون لـ الشرق: قطر إحدى الدول الرائدة ثقافياً بالعالم

وصف دبلوماسيون دولة قطر بأنها إحدى الدول الرائدة ثقافياً بالعالم. وأكدوا في تصريحات خاصة لـ الشرق على هامش المعرض ، إن قطر تتجه نحو الثقافة والقراءة بقوة. وأكد سعادة السيد محمد علي سبحاني، سفير الجمهورية الإسلامية الإيرانية لدى قطر، أهمية معرض الدوحة الدولي للكتاب، لافتاً إلى أن المعرض في كل عام يتطور ويتجدد بما يخدم الفكر والمعرفة. وأوضح سعادته أن الحركة الثقافية في قطر تشهد نموا وازدهاراً، وأن هناك جهود كبيرة تبذل من الأجل الارتقاء بالعلم والمعرفة، مشيراً إلى أن معرض الدوحة للكتاب من المعارض المهمة في الوطن العربي.. وأكد على تميز المعرض هذا العام بالتنوع الكبير الذي يشهد سواء من خلال الفعاليات الثقافية المتنوعة أو من خلال المشاركات الكبيرة من قبل دور النشر المحلية والعربية والعالمية، موضحاً بذلك توجه دولة قطر نحو الثقافة والقراءة، ونشر الكتب وأهمية اقتنائها. ومن جانبه، أكد سعادة السيد غازي حميدة، القائم بالنيابة باعمال سفارة السودان بانه يحضر للمرة الثالثة افتتاح المعرض مؤكدا أن المعرض يتطور عاماً بعد عام لما يحتويه من مجموعة مميزة من أمهات الكتب من مختلف دور النشر في العالم مبيناً أن عناية دولة قطر بالثقافة مهمة للغاية وأسهمت في جعل قطر إحدى الدول الرائدة ثقافيا في العالم. وبدوره عبّر سعادة الشيخ احمد التيجاني جاكيتيه سفير مالي في قطر في زيارته الاولى للمعرض عن سعادته به وبالعناية الكبيرة التي توليها دولة قطر.. وكشف بان دولة مالي لديها برنامج قيم جدا بالشراكة مع مؤسسة قطر للتعليم فوق الجميع والذي ساعد مليون طفل في مالي للذهاب الى الدراسة.

1583

| 10 يناير 2020

آخرى alsharq
معرض الدوحة يستضيف الفائزة برواية مان بوكر الدولية لعام 2019

انطلقت اليوم فعاليات البرنامج الثقافي لمعرض الدوحة الدولي للكتاب الذي يقام في الفترة من 9 وحتى 18 يناير الجاري في مركز الدوحة للمعارض والمؤتمرات. واستضاف المعرض مساء اليوم الكاتبة العمانية جوخة الحارثي وهي أول شخصية عربية تفوز بجائزة مان بوكر الدولية لعام 2019عن روايتها سيدات القمر وهي أستاذة بقسم اللغة العربية بجامعة السلطان قابوس. وذلك للحديث في ندوة بعنوان سيدات القمر من المحلية إلى العالمية. وتدور أحداث الرواية في قرية العوافي وتتناول حياة ثلاث شقيقات يعشن مرحلة التحول التي شهدها المجتمع العماني ذو الطابع التقليدي المحافظ خلال الحقبة التي تلت مرحلة الاستعمار، كما تتناول الرواية في جانب منها مسألة العبودية في عمان. وتستلهم الكاتبة أحداث رواياتها من البيئة العُمانية الغنية بالموروث الشعبي، وتحيك تفاصيلها عبر ربط الجغرافيا والمكان بأبطالها وعوالمهم الداخلية. وتحدثت الحارثي خلال الندوة عن رحلتها مع الكتابة الابداعية التي اتجهت نحو ثلاثة مسارات هي: كتاب أدب الطفل والقصة والرواية، مشيرة إلى أنها تستلهم في أعمالها الابداعية تجاربها وتجارب جيل الآباء والأجداد، ورؤى الناس من حولها للعالم والحياة، وما تقرؤه من أطروحات وأفكار ما يعطي الاطار الزمني الجيد الذي تسطيع من خلاله التعبير عن حركة الشخصيات في أعمالها ، لافتة إلى أن الرواية لديها تنفتح على الاحتمالات غالبا. وحول اهتمام أعمالها بالبيئة المحلية والتجذر في البيئة العمانية لتكون نقطة الارتكاز لتحقيق العالمية، قالت أكتب عن عالم يتلاشى كل يوم أمام أعيننا وهو ما عبرت عنه في التقاليد والتي في طريقها إلى الاندثار، ومع ذلك لا أجد غرابة في أن يكون الكاتب يمكن أن يكتب مغرقا في محليته وأن يقرأ عالميا ، فمثلا قرات الاسبوع الماضي رواية نصف شمس صفراء للكاتبة النيجيرية تشيماماندا نغوزي أديتشي، وهي عن الحرب النيجيرية وتقدم فيها العادات والتقاليد هناك. وحول كثرة الشخصيات في روايتها سيدات القمر وتعقدها، قالت الكاتبة جوخة الحارثي إن الرواية استلزمت هذا لأنها قائمة على تشابك العلاقات والشخصيات. وردا على سؤال حول ما إذا كانت كتابة الرواية تحتاج إلى إعداد بحثي أو تكون عفوية، قالت الروائية جوخة الحارثي إن كتابة الرواية بشكل عفوي اصبحت فكرة قديمة، ولكن معظم الروائيين حاليا يبنون روايتهم على البحث ولكن مع الحذر أن ينحدر الكاتب إلى الساحة الأكاديمية فيفقد القارئ متعة التذوق الأدبي والتخيل. جدير بالذكر أن جوخة الحارثي هي كاتبة وأكاديمية عمانية، تعلمت في عمان والمملكة المتحدة، وحصلت علي درجة الدكتوراه في الأدب العربي الكلاسيكي في جامعة إدنبرة، ونشرت ثلاث مجموعات من القصص القصيرة وثلاث روايات (منامات - سيدات القمر - نارينجا)، كما قامت بتأليف أعمال أكاديمية، وتُرجمت أعمالها إلى عدد من اللغات العالمية وحصلت على جائزة السلطان قابوس للثقافة والفنون والآداب عن روايتها نارينجا البرتقال المر عام 2016.

1089

| 10 يناير 2020

ثقافة وفنون alsharq
باقة متنوعة من الكتب لمركز قطر لخدمة المجتمع داخل المعرض

يطرح مبادرة جديدة بعنوان كن أنت أو من ستختار يشارك مركز قطر لخدمة المجتمع بمعرض الدوحة للكتاب في نسخته الحالية، حيث تأتي المشاركة ضمن خطط المركز في التعريف بخدماته وعرض قائمة الكتب والعلوم النافعة التي ينشرها حول العالم بالإضافة إلى تقديم مبادرة مجتمعية جديدة تحت عنوان كن أنت أو من ستختار؟! وصرح السيد علي الهاشمي رئيس المركز بأن المركز شركة ذات مسؤولية محدودة تأسست عام 2011 تقدم مجموعة من الخدمات للمؤسسات والأفراد الراغبين في خدمة المجتمع ككل، ونؤمن بأن الخدمات المجتمعية لا تقتصر على المؤسسات الحكومية والأهلية وجهود الأفراد بل يمكن أن تتعدى ذلك من خلال شركة تخضع لقانون الشركات التجارية بدولة قطر، تعمل وفق آليات السوق من بيع تلك الخدمات وشرائها فتكون قادرة على توليد إيرادات تضمن الاستدامة الآمنة للخدمات التي تقدم للمجتمع، وأن رؤيتنا في المركز أن نكون نموذجاً ملهماً في الأسواق يقدم الخدمات المجتمعية بأعلى معايير المهنية والشفافية. وأضاف أن أعمالنا في استيراد وبيع وتوزيع الكتب و المطبوعات تعكس أننا قمنا بتوزيع أكثر من 180 الف مصحف خارج دولة قطر وفي خدمات الضيافة قدمنا اكثر من مليون وجبة إفطار صائم داخل دولة قطر وعن توفير الدعم والمساندة لأصحاب الأعمال فقد قمنا بتأسيس وتطوير المؤسسات الوقفية حيث بلغت إجمالي الأصول التي تم الإشراف عليها قرابة 12 مليار ريال قطري، وفي مجال التمثيل التجاري وقع المركز من خلال شركة (Primasset) عقد التمثيل التجاري مع منصة (BEVOL)لتنظيم وتشبيك العمل التطوعي وتأتي المشاركة هذا العام من خلال عرض قائمة الكتب والعلوم النافعة التي تنشر حول العالم مثل المصاحف والمراجع العلمية النافعة وكذلك إطلاق المبادرة المجتمعية ( كن أنت أو من ستختار؟!) حيث يقوم المركز في كل عام باختيار شخصية مؤثرة من قطر بهدف نشر سيرتها الذاتية وقصة كفاحها ونجاحها على شكل رواية أدبية. ودعا الهاشمي الجمهور لزيارة جناح المركز والتعرف على أنشطته والمشاركة في نشر العلوم النافعة حول العالم. وحث مشاركة الجمهور في المبادرة المجتمعية التي أطلقها المركز، إما بترشيح نفسه ليتبنى المركز سيرته الذاتية وكتابتها بنص روائي مشوق أو بترشيح من يراه يستحق نشر سيرته.

2497

| 10 يناير 2020