رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

عربي ودولي إيطاليا تعترض طائرات عسكرية مصرية كانت متجهة لضرب أهداف ليبية
مقاتلات إيطالية تعترض طائرات مصرية

كانت متجهة لضرب أهداف في ليبيا انتقدت قوات الجنرال الليبي المتقاعد خليفة حفتر، المحسوبة على مجلس النواب المنعقد في طبرق، والمدعومة من مصر، ما سمته بالتدخل الإيطالي في الشؤون الليبية، موضحة أن طائرات إيطالية قامت باعتراض الطيران العسكري المصري ومنعه من تنفيذ ضربات محددة للمجموعات الإرهابية، وفق اتفاقية الدفاع المشترك المصدق عليها من قبل مجلس النواب لمكافحة الإرهاب. وقالت القوات، في بيان نشرته صفحة المكتب الإعلامي التابع لها على موقع «فيسبوك»، إنها «تدين بأشد العبارات التدخل السافر للحكومة الإيطالية في الشؤون الليبية الداخلية وانتهاك سيادة البلاد». ولم تعلق القاهرة على ما جاء في بيان حفتر، كما لم يصدر عن المتحدث العسكري المصري أي إفادة بشأن عمليات ضد أهداف ليبية. ولم ينف مصدر دبلوماسي باللجنة المصرية المعنية بمتابعة الملف الليبي، والمشكلة من وزارتي الدفاع والخارجية، التواصل المصري مع قوات حفتر، لحماية الحدود المصرية الليبية المشتركة. ويمثل البيان الصادر عن قوات حفتر إحراجا للقاهرة، التي تتكتم على مثل هذه العمليات، كما يعد البيان إشارة إلى دور إيطالي بارز على الساحة الليبية.

6791

| 06 فبراير 2018

عربي ودولي محمود حسين صحفي بقناة الجزيرة معتقل في مصر
الجزيرة تحمّل القاهرة مسؤولية سلامة محمود حسين

السلطات المصرية تجدد حبسه للمرة الحادية عشرة جددت السلطات المصرية اعتقال الزميل الصحفي محمود حسين، المنتج بقناة الجزيرة، دون محاكمة لمدة 45 يوما. وطالبت شبكة الجزيرة الإعلامية بالإفراج الفوري عن محمود حسين، وحمّلت سلطات القاهرة المسؤولية الكاملة عن سلامته. وكان الزميل محمود حسين قد اعتقل في ديسمبر 2016 أثناء إجازته السنوية، ولم يكن حينها في مهمة عمل رسمية بل في زيارة عائلية لأسرته في مصر. ويُجدد منذ ذلك اليوم اعتقاله بلا محاكمة وبتهم واهية. وطالبت شبكة الجزيرة الإعلامية السلطات المصرية بالإفراج فورا عن الزميل محمود حسين منذ اعتقاله قبل 400 يوم، حبس خلالها في زنزانة انفرادية أشهرا عدة، وأصيب بضيق في التنفس وفقدان للوزن وبالإجهاد النفسي. كما كُسرت ذراعه اليسرى وحرم من الزيارات. ورغم هذه الظروف غير الإنسانية، رفضت السلطات المصرية السماح له بالعلاج الطبي. وطالبت منظمات وشخصيات إعلامية وحقوقية بالإفراج الفوري عن الزميل محمود، مستنكرة الاتهامات الباطلة الموجهة إليه.

890

| 29 يناير 2018

عربي ودولي الشرق
"الوفد" يرفض طلب رئيس الحزب الترشح للرئاسة

رفضت الهيئة العليا لحزب الوفد المصري امس طلب رئيس الحزب السيد البدوي شحاتة الترشح لانتخابات الرئاسة التي ستجرى في مصر في مارس منافسا للرئيس عبد الفتاح السيسي. وقال أعضاء في الحزب إنهم يشعرون بأن ترشح شحاتة لن يكون جديا بالقدر الكافي وأن القصد منه لا يزيد على أن تظهر الانتخابات في صورة تنافسية في غياب مرشحين آخرين بجانب السيسي الذي يسعى للفوز بفترة ثانية وأخيرة مدتها أربع سنوات. وقال مساعد رئيس حزب الوفد ورئيس اللجنة الإعلامية ياسر حسان لرويترز إن 43 عضوا في الهيئة العليا للحزب من بين أعضائها الستين حضروا اجتماعا استمر ساعات وإن أغلبية ساحقة منهم رفضت تفويض السيد البدوي الترشح باسم الحزب.

795

| 27 يناير 2018

عربي ودولي
خبراء وسياسيون: السيسي يدفع الشعب نحو الاحتراب الأهلي

أكدوا أن مصر مقبلة على مرحلة كارثية.. الأسواني: اختطاف عنان أثبت أن مصر تحكمها عصابة النمر: منظومة العسكر دمرت مقدرات مصر تاريخاً وواقعاً إلهامي: تعامل السيسي مع عنان أكد أن معركة الحكم لا تحسم عبر الصناديق أثارت عملية اختطاف الفريق سامي عنان، رئيس أركان الجيش السابق والمرشح المحتمل للانتخابات الرئاسية المصرية، وما لحق ذلك من انسحاب المحامي خالد علي من السباق الرئاسي، إلى طرح تساؤلات عدة أبرزها مدى قدرة أي شخص على مواجهة قائد الانقلاب المصري عبد الفتاح السيسي. فعنان، على عكس مرشحين محتملين آخرين حاولوا ومازالوا يحاولون الوقوف أمام السيسي في المعركة الانتخابية، المقرر إقامتها في 27 من شهر مارس القادم، يعد من أبرز الشخصيات المنتمية للمؤسسة العسكرية المصرية خلال العقدين الأخيرين، مما جعل إقصاؤه من السباق الرئاسي يبعث برسالة قوية لكل من يحاول منافسة السيسي. ورأى محللون وسياسيون، أن اقصاء عنان عن المشهد الانتخابي عرض الساحة المصرية لسيناريوهات كارثية، بعد أن أفقد الشارع المصري الأمل في إجراء انتخابات حقيقية، يعبر فيها عن رأيه بكل حرية، ويشارك في انتخاب من يحكمه، بل وعزز قناعة قطاع كبير من المصريين أن الصناديق، باتت لا تعبر عن تطلعاته، وأنها لن تستطيع إزاحة السلطة الحالية عن الكرسي. مخطط إفقار على ضوء ذلك، علق محمد الأسواني، الاعلامي المصري، ومدير القسم العربي بالقناة الثامنة النمساوية، على اختطاف الفريق سامي عنان قائلا: إن اختطاف عنان بهذه الطريقة المشينة، لهو خير دليل على ان مصر تديرها عصابة معادية لهذا الوطن، وهذه العصابة قد اوغلت في دماء هذا الشعب الصابر على البلاء، لافتا إلى أنه منذ صبيحة الانقلاب العسكري الإجرامي وحتى وقتنا هذا، ليس هناك من مؤشرات تبرهن على أن من يقود تلك المنظومة غير الشرعية يريد الخير لمصر، بل على العكس من ذلك فهو يدفع الشعب دفعا نحو الاحتراب الأهلي. وأكد أن مخطط إفقار الشعب وإهدار المال العام برهان دامغ على اقتراب مصر من حافة الانهيار الكامل، الذي سيترتب عليه ضياع الأمن، وبلا رجعة للأمة العربية ولمحيطها الإقليمي، ومن ثم الدولي، محذراً المجتمع الدولي من الصمت حيال ما يحدث في مصر من انتهاكات بشعة ضد حقوق الإنسان. منظومة العسكر بدوره، قال الدكتور عزت النمر المحلل السياسي المصري: أنه بالرغم من أن الفريق سامي عنان كان جزءا من منظومة العسكر التي دمرت مقدرات مصر تاريخاً وواقعاً، ومع ذلك لم يسلم من بطش الانقلاب، مضيفا ان طريقة اعتقاله فيها دلالات متعددة تتمثل في.. أولاً: إن استمرار السيسي ونظامه الأحمق، يعني مزيدا من انهيار الوطن وتدمير حاضره ومستقبله. ثانياً: فضحت قادة الجيش وأظهرت حقيقتهم أنهم مجموعة من الخونة والفسدة والمتآمرين. ثالثا: أوضحت أن مصر تُدار من خلال أجنحة متصارعة تشكل عصابة فساد وعمالة. رابعاً: أن هناك تواطؤا دوليا على مصر بالصمت على مساخر الانقلاب والاعتراض الخجول على جرائمه. واختتم بان الحقيقة الكبرى أن عودة الشرعية كاملة غير منقوصة بكل رموزها الأطهار هو السبيل الأوحد لإنقاذ مصر، مؤكداً أن الطريق لذلك لن يكون إلا بالثورة الشاملة واقتلاع كل كيانات الخيانة وتطهير كل مؤسسات الدولة. معركة الحكم من جهته أكد محمد إلهامي الكاتب والمؤرخ المصري، أن صراع السيسي مع عنان أو مع غيره صراعٌ لن تحسمه أصوات الناس في الانتخابات، مشددا على أن معركة الحكم في مصر لا تحسم عبر الصناديق. وأشار إلى أن قرار نزول عنان إلى انتخابات الرئاسة يشير بطبيعة الحال الى حصوله على بعض الدعم الخارجي واستناده لأجنحة في جهاز الدولة العسكرية والأمنية بالمقام الأول، مؤكداً أن عملية اختطافه ستجعل المعركة الحقيقية ستدور في الأروقة والدهاليز، بينما ستكون الانتخابات مجرد غطاء وزخرف لا قيمة له؛ فأصوات الناخبين هي الأقل أهمية من بين كل أوراق القوة في هذه المعركة. وأوضح أن بيان قيادة العسكر المصري ثم اعتقال سامي عنان جاءا ليقطعا على الجميع الكثير مما كانت أودُّ قوله، أن المصالحة، أو حتى التفاوض، أو حتى الحلول الوسط، أو حتى الحد الأدنى من الحلول.. كل ذلك حل لا يُمكن التوصل إليه إلا بوجود (القدرة) على الوصول إليه!، موضحا انه لابد أن يكون لديك ما يجبر عدوك على أن يصالحك أو يفاوضك أو يصل معك إلى حل وسط أو حتى يمنحك الحد الأدنى من الحل! أما الفراغ وخلو اليد من كل قوة ومن كل قدرة فهذا حال المهزوم الذي تُملى عليه الشروط.

2726

| 26 يناير 2018