رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

عربي ودولي alsharq
مصر: الإعدام لشخص في هجوم على سفارة النيجر

مقتل قبطيين أمام محل لبيع الكحول في الجيزة قتل قبطيان ليل امس خلال هجوم مسلح على محل لبيع الكحول بمحافظة الجيزة. وقال مصدر أمني إن المتهم كان يستقل توك توك وتوقف أمام المحل وأطلق الرصاص من بندقية آلية وهرب. وصباح الجمعة قتل تسعة أشخاص في هجوم تبناه تنظيم الدولة الاسلامية واستهدف كنيسة مارمينا في ضاحية حلوان بجنوب القاهرة. ومنذ كانون الأول/ديسمبر الفائت، قتل أكثر من مائة شخص في اعتداءات استهدفت ثلاث كنائس وحافلة تقل اقباطا في عدد من مدن البلاد، وتبنى تنظيم الدولة هذه الاعتداءات. على صعيد المحاكمات، قضت محكمة عسكرية مصرية، اليوم في حكم أولي بإعدام متهم؛ إثر إدانته وآخرين في مقتل شخصين خلال استهداف مقر دبلوماسي في يوليو/ تموز 2015، وفق مصدر قانوني. وقال أسامة بيومي، عضو هيئة الدفاع عن المتهمين في القضية، في تصريحات صحفية، إن المحكمة العسكرية (غرب القاهرة) قضت امس بإعدام محمد جمال الدين مصطفى حضوريًا. كما قضت بمعاقبة 4 متهمين بالسجن المؤبد (25 عاما) بينهم سارة عبدالله طبيبة، وعاقبت 12 متهما بالسجن 10 سنوات (2 حضوريا و10 غيابيا)، ومعاقبة 5 متهمين بالسجن 5 سنوات (حضوريا)، وعاقبت 13 متهما بالسجن 3 سنوات بينهم فتاة تدعي رنا عبدالله (12 حضوريا وواحد غيابيا). وقررت المحكمة انقضاء الدعوى تجاه متهم لوفاته، وبراءة 8 آخرين (حضوريا) لعدم كفاية الأدلة ضدهم في استهداف سفارة النيجر بحي الهرم، غرب القاهرة. وحسب تحقيقات النيابة، فإن المتهمين قرروا ضرب سفارة النيجر؛ للإعلان عن تواجد تنظيم داعش الإرهابي في قلب القاهرة، واعترفوا بمبايعة تنظيم داعش، وهو ما نفاه المتهمون وهيئة الدفاع عنهم.

729

| 01 يناير 2018

عربي ودولي alsharq
"داعش" يتبنى الهجوم على كنيسة بجنوب القاهرة

أعلنت وكالة أعماق الناطقة بلسان تنظيم داعش مسؤولية التنظيم عن هجوم وقع صباح اليوم الجمعة على كنيسة مارمينا في حلوان بجنوب العاصمة المصرية القاهرة. وكانت وزارة الداخلية المصرية ومسؤولون كنسيون قد قالوا إن مسلحاً أطلق النار على مصلين ورجال شرطة يحرسون الكنيسة فقتل تسعة أشخاص على الأقل قبل إصابته وإلقاء القبض عليه.

572

| 29 ديسمبر 2017

محليات alsharq
قطر تدين الهجوم على كنيسة مصرية

أعربت دولة قطر عن إدانتها واستنكارها الشديدين للهجوم الذي استهدف كنيسة في /حلوان/ جنوبي العاصمة المصرية القاهرة وأدى إلى سقوط عدد من القتلى والجرحى. وجددت وزارة الخارجية، في بيان اليوم، موقف دولة قطر الثابت من رفض العنف والإرهاب مهما كانت الدوافع والأسباب. وعبر البيان عن تعازي دولة قطر لذوي الضحايا وللشعب المصري وتمنياتها للجرحى بالشفاء العاجل.

1355

| 29 ديسمبر 2017

عربي ودولي alsharq
مقتل وإصابة 15 في الهجوم على كنيسة بجنوب القاهرة

قال المتحدث باسم وزارة الصحة المصرية خالد مجاهد لرويترز، إن 10 أشخاص قتلوا وأصيب خمسة آخرون في الهجوم الذي وقع اليوم الجمعة على كنيسة في ضاحية حلوان بجنوب القاهرة. وقال قتل 10 وأصيب خمسة حتى الآن. وقالت بوابة الأهرام إن الهجوم استهدف كنيسة مار مينا.

440

| 29 ديسمبر 2017

أخبار alsharq
مقتل 3 أشخاص على الأقل في هجوم على كنيسة بالقاهرة

هاجم شخص مسلح صباح الجمعة كنيسة في جنوب القاهرة قبل أن يرديه شرطيون قتيلا، حسب ما أفاد مسؤولون في الشرطة. وأفاد المسؤولون أن المهاجم حاول اقتحام كنيسة في منطقة حلوان وهي ضاحية تبعد نحو 25 كم جنوب القاهرة، وقتل 3 أشخاص على الأقل في الهجوم.

530

| 29 ديسمبر 2017

عربي ودولي alsharq
مقتل ستة جنود خلال عملية للجيش المصري في سيناء

قتل ستة جنود مصريين بينهم ضابط في انفجار عبوة بآليتهم أثناء عملية للجيش ضد إرهابيين في منطقة شمال سيناء، وفق ما أفاد متحدث باسم الجيش الخميس. ومنذ أطاح الجيش بالرئيس محمد مرسي في 2013، تواجه قوات الأمن المصرية في سيناء مجموعات جهادية متطرفة بينها الفرع المصري لتنظيم داعش. ولم يحدد المتحدث باسم الجيش تامر الرفاعي تاريخ تنفيذ العملية. وقال في بيان استمرارا لجهود القوات المسلحة في مكافحة العناصر الإرهابية بشمال سيناء، تمكنت قوات إنفاذ القانون بالجيش الثاني الميداني من القضاء على ثلاثة تكفيريين بحوزتهم كمية من الأسلحة والذخائر وعدد من العبوات الناسفة وتدمير اربع عربات تخص العناصر التكفيرية ومقتل من بداخلها. وأضاف في سياق آخر، انفجرت عبوة ناسفة في إحدى المركبات الخاصة بالقوات المسلحة أثناء مداهمة إحدى البؤر الإرهابية نتج عنها استشهاد ضابط وخمسة جنود. وقتل مئات من قوات الجيش والشرطة في اعتداءات في شمال سيناء. كما استهدف مسلحون كذلك الأقباط ونفذوا اعتداءات ضدهم في أماكن متفرقة من البلاد.

1071

| 28 ديسمبر 2017

عربي ودولي alsharq
منظمة أفدي تدين إعدام 15 متهما في مصر

اعتقال 35 صحفيا في حملة أمنية مع اقتراب انتخابات الرئاسة أدانت منظمة أفدي الدولية عملية إعدام 15 متهما مصريا من المدانين بقضايا إرهاب، معتبرة أن إقدام السلطات المصرية على إعدام 51 متهما، هو جريمة قتل خارج إطار القانون. ووصفت المنظمة في بيان، الحكم الذي أصدرته محكمة عسكرية بأنه فاقد لكل شرعية قانونية، حيث انتفت في المحاكمة أدنى شروط المحاكمة العادلة، إذ إن القاضي اصدر حكمه بناء على تحريات أمنية وفِي غياب تام لأي أدلة في حق المتهمين. وقالت المنظمة إنها إذ تتبع هذا التطور الخطير على الوضع الحقوقي في مصر، تدين تنفيذ احكام إعدام ليس لها أساس قانوني ، وتدعو السلطات المصرية الى فتح تحقيق عاجل في هذه الجريمة، وكشف نتائجها للرأي العام الدولي والوطني. وأكدت المنظمة ان احكام القضاء بالنسبة لها لا تعدو ان تكون قرارات ادارية بخلفيات سياسية، داعية كل مكونات مجلس حقوق الانسان التابع للامم المتحدة الى ادانة هذه الجريمة واتخاذ كل الاجراءات التي تراها مناسبة في مواجهة هذه الكارثة الحقوقية. من جهة اخرى، استنكر صحفيون وحقوقيون الهجمة الأمنية الشرسة التي يتعرض لها الصحفيون المصريون منذ بضعة أسابيع، والتي تعد الأسوأ من نوعها منذ الانقلاب العسكري في يوليو 2013، وهي حملة بدأت في التصاعد مع اقتراب الانتخابات الرئاسية. ووثق المرصد العربي لحرية الإعلام اعتقال 35 صحفيا وإعلاميا من بينهم أحمد أبو زيد، ووليد بدري، وأحمد عبدالعزيز، وإسلام فرحات، وغيرهم من العاملين بالصحف والمواقع المحلية أو لهم أراء معارضة لنظام الحكم في مصر . وأعرب صحفيون عن خيبة أملهم من تجاهل نقيب الصحفيين المصريين، عبدالمحسن سلامة، أزمة الصحفيين خلال لقائه بوزير الداخلية المصري، الاثنين، واكتفى النقيب، بالإشادة بدور وتضحيات قوات الأمن في التعامل مع القضايا الأمنية، دون التطرق إلى تضحيات الصحفيين والمراسلين والمصورين الميدانين في نقل الحقائق، والوقائع عبر وسائل الإعلام والصحف المختلفة. وأكد منسق المرصد العربي لحرية الاعلام، أبو بكر خلاف، أن الحملة ضد الصحفيين بدأت مع الانقلاب العسكري؛ وخاصة ليلة بيان 3 يوليو، وكانت تزداد في أوقات الاستحقاقات الدستورية. وأضاف في الأيام الأخيرة شن الأمن حملة مسعورة طالت أكثر من عشرة صحفيين، مع استمرار التجديد للقابعين في السجون حتى لا يخرج منهم أحد، وطالت الحملة مصورين ميدانين، وآخرين باحثين عُرف عنهم كتابة التقارير الاستقصائية الخاصة بالحريات وهما أحمد عبد العزيز، وأحمد أبو زيد.

549

| 27 ديسمبر 2017

عربي ودولي alsharq
القاهرة: مشروع القرار لمجلس الأمن بشأن القدس توافقي لا تصادمي

قال وزيرخارجية مصر سامح شكري إن صياغة مشروع بلاده الأخير بمجلس الأمن بشأن القدس دون ذكر واشنطن تعود إلى أن القرار توافقي وليس تصادميا وليس الهدف منه استعداء أي طرف مؤكدا أن علاقة بلاده مع الولايات المتحدة على قدر من التشعب والعمق. جاء ذلك في حوارشكري مع صحيفة أخباراليوم المصرية في أول موقف رسمي مصري معلن لتطورات المشهد الأخير مع واشنطن، عقب الجدل المثار بعدم ذكر القاهرة لاسم واشنطن في قرار أممي قدمته مؤخرا بشأن القدس. وأوضح شكري أن صياغة المشروع تمت على أساس أنه ليس قرارا تصادميا، والهدف منه ليس استعداء أي طرف وإنما حماية وضعية القدس ولذلك جاءت الصياغة مرنة وتوافقية. وبالتالي استطاعت 14 دولة بمجلس الأمن أن تصوت لصالحه، وهي دول لها ارتباط وثيق بأمريكا ومن الحلفاء والشركاء الاستراتيجيين الرئيسيين لها. وردا على سؤال بشأن تصور البعض أن القرارالأمريكى حول القدس قد أدى لحدوث توتر وغيوم في العلاقات المصرية الإمريكية أجاب شكري نحن نفصل بين العلاقة الثنائية ومسارها وبنائها على المصلحة المشتركة والاحترام المتبادل وبين قضايا قد نتفق أو نختلف عليها.

410

| 23 ديسمبر 2017

تقارير وحوارات alsharq
مصر أمام مأزق كبير في قضية سد النهضة

ستراتفور: لا سبيل أمام القاهرة غير العودة للمفاوضات اعتبر تحليل نشره مركز الدراسات الاستراتيجية والأمنية الأمريكي «ستراتفور» أن عودة مصر إلى طاولة المفاوضات مع إثيوبيا والسودان حول سد النهضة أمر لا مفر منه، خاصة أن السد أصبح واقعا، وحجج القاهرة بشأنه لا تجد آذانا صاغية على الصعيد العالمي، فيما لن تسمح القوى الكبرى بأي محاولة من الأخيرة للجوء للحل العسكري. وبحسب التحليل الذي ترجمه موقع الخليج الجديد، فإن تصاعد النزاع بين مصر واثيوبيا حول سد النهضة ليس أمرا مفاجئا، بعد أن استنفدت القاهرة جميع السبل الدبلوماسية. ومن المقرر مبدئيا الانتهاء من بناء السد الإثيوبي أواخر 2018. وبمجرد الانتهاء من البناء، ستشرع إثيوبيا في ملء خزان السد الضخم، الذي قد يحتجز ما يصل إلى 74 مليار متر مكعب من الماء. إلا أن المفاوضات بين إثيوبيا وجيرانها حول مجرى النهر وصلت إلى طريق مسدود في نوفمبر، عندما دفعت الخلافات حول نتائج الدراسات الفنية لتأثيرات السد والطرق الممكنة لتنسيق تعبئة الخزان القاهرة إلى الانسحاب من المحادثات. وفي الوقت الذي دفعت فيه مصر إلى مواجهة إثيوبيا بالتحرك من جانب واحد في هذا المجال، فإن من مصلحتها مواصلة المشاركة في المحادثات. وفي الواقع، يدل اتفاق الخرطوم لعام 2015 — بين السودان ومصر وإثيوبيا — الذي وضع خارطة طريق للمحادثات حول السد، على رغبة مصر في استنفاد الخيارات الدبلوماسية. وشملت خارطة الطريق اختيار أطراف خارجية لدراسة أثر السد. ففي سبتمبر 2016، اختارت الحكومات الثلاث شركتين أوروبيتين لدراسة آثار السد، لكن بمجرد عودة نتائج الدراسات في أغسطس 2017، ظهر الخلاف حول كيفية تفسير هذه النتائج. ودفعت مصر باتجاه تقديم تقارير تسلط الضوء على المخاطر المحتملة التي تواجهها، في محاولة الحصول على المزيد من التنازلات من إثيوبيا بشأن ممارسات التشغيل وبروتوكولات ملء الخزان. بينما دفعت السودان وإثيوبيا باتجاه التفسيرات التي تسلط الضوء على الممارسات والبروتوكولات التي تؤثر على مصالحهما. وكانت مصر قد انسحبت من المحادثات في نوفمبر الماضي. وقد أصبح موضوع السد الإثيوبي حاضرا بشكل يومي في وسائل الإعلام والحياة اليومية المصرية.وقطع السد الإثيوبي ما يقارب 70 % من مرحلة البناء. ويستمر البناء بغض النظر عن رغبة مصر في إيقافه — إما بشكل دائم أو مؤقت — وسيبدأ ملء الخزان في نهاية المطاف. وقد أصدرت مصر تهديدات عسكرية من حين لآخر، لكن المجتمع الدولي، الذي يدعم السد إلى حد كبير، سيمنع تحقق أي تهديدات بالقوة العسكرية لمنع إكمال السد. ومع الوجود الحتمي للسد، تجد القاهرة نفسها في زاوية لا مفر منها من المفاوضات، وتقل قدرتها على دفع إثيوبيا إلى تقديم التنازلات بشكل متزايد. وقد تقدمت مصر بشكوى إلى شركائها في الجامعة العربية وإلى البنك الدولي، لكن دون جدوى. ومع إصرار إثيوبيا — إلى حد كبير — في رسالتها بأن الري ليس جزءا رئيسيا من خطة السد، وجدت مصر دعواتها الدبلوماسية تقع على آذان صماء. ومن المرجح أن يتم إجبار مصر على العودة إلى طاولة المفاوضات عاجلا وليس آجلا، ومن الممكن أن تأذن زيارة «ديسالين» بعودة مصر. وعلى أي حال، فإن نقص الخيارات لدى القاهرة، وانخفاض قدرتها على التوحد مع السودان ضد دول المنبع، واستمرار بناء السد، أظهر أن تكتيكات مصر القديمة لم تعد ذات جدوى، وأن دول المنبع تكتسب النفوذ في سياسات مياه حوض النيل أكثر فأكثر.

1623

| 22 ديسمبر 2017

تقارير وحوارات alsharq
بابتزاز غير مسبوق.. ترامب يهدّد بقطع المساعدات عن الدولة المؤيدة لـ"قرار القدس"

هدّد الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، اليوم الأربعاء، بقطع المساعدات الأمريكية عن أي دولة تصوت غدًا، لصالح مشروع قرار في الجمعية العامة للأمم المتحدة يدين قراره باعتبار القدس عاصمة لإسرائيل. جاء ذلك بعد تحذير لمندوبة واشنطن الدائمة لدى الأمم المتحدة السفيرة، نيكي هيلي، من أنها ستنقل إلى ترامب أسماء الدول التي ستصوت لصالح قرار القدس بالجمعية العامة. وقال الرئيس الأمريكي، في تصريحات للصحفيين بالبيت الأبيض: جميع تلك الدول التي تأخذ أموالنا ومن ثم تصوت ضدنا في مجلس الأمن أو الجمعية العامة.. يأخذون منا مليونات ومليارات الدولارات، ويصوتون ضدنا. وتابع: حسنًا نحن نراقب أصواتهم.. دعوهم يصوتون ضدنا، هذا سيوفر علينا الكثير.. ولا يهمنا ذلك. تحذير أمريكا وبحسب ما نقلت عنه صحيفة نيويورك تايمز الأمريكية، أضاف ترامب: الناس سئموا من الولايات المتحدة، الناس التي تعيش هنا، مواطنينا العظماء، الذين يحبون هذا البلد، تعبوا من هذا البلد الذي يتم استغلاله.. لكن بعد الآن لن يتم استغلالنا. وفي وقت سابق اليوم، ذكر دبلوماسيون في عدد من بعثات الدول الأعضاء بالمنظمة الدولية، أنهم تلقوا رسائل مكتوبة من نيكي هيلي، حذرتهم فيها من مغبة التصويت لصالح قرار بشأن القدس. وأوضح الدبلوماسيون أن هيلي، أبلغتهم أن الرئيس ترامب، سيتعامل مع انعقاد الاجتماع الطارئ للجمعية العامة كمسألة شخصية. وأكدت لهم في رسائلها أنها ستنقل لترامب أسماء الدول التي ستصوت لصالح القرار المتوقع التصويت عليه خلال جلسة الغد. الصراع الفلسطيني الإسرائيلي وتدخل قضية القدس في صلب الصراع الفلسطيني-الإسرائيلي؛ حيث احتلت إسرائيل عام 1967 القدس الشرقية وتعتبرها عاصمتها التي لا تتجزأ، في حين يتمسك بها الفلسطينيون عاصمة لدولتهم المستقبلية. ولا يعترف المجتمع الدولي بسيطرة إسرائيل على مدينة القدس، كما أن سفارات كل الدول تتواجد في تل أبيب لكن الرئيس ترامب كان قد وجه مؤخرا بنقل السفارة. ويعقد أعضاء الجمعية العامة للأمم المتحدة الـ 193 جلسة طارئة خاصة يوم الخميس بشأن قرار ترامب الذي غير سياسة أمريكا الخارجية تجاه القدس والتي استمرت. وتقدمت تركيا واليمن للجمعية العامة بمسودة قرار غير ملزم تشابه المسودة التي أبطلها الفيتو الأمريكي في مجلس الأمن. واستخدمت الولايات المتحدة حق النقض الفيتو في مجلس الأمن الدولي لتعطيل مشروع قرار عربيردا على قرار الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل. ودعمت 14 دولة مسودة القرار التي دعت إلى الامتناع عن نقل البعثات الدبلوماسية إلى القدس في مجلس الأمن، لكن الولايات المتحدة استخدمت حق النقض. ووصفت مندوبة واشنطن في الأمم المتحدة نيكي هايلي هذا التصويت بأنه إهانة لن تُنسى. وأضافت أن هذا الأمر يعد مثالاً آخر على أن الأمم المتحدة تضر أكثر مما تنفع في الصراع الإسرائيلي الفلسطيني. ومن المقرر أن تصوت الجمعية العامة للأمم المتحدة، غدّا، على قرار يدعو الرئيس الأمريكي، إلى التراجع عن قرار اعترافه بالقدس عاصمة لإسرائيل. وفي 6 ديسمبر الجاري، أعلن ترامب اعتراف بلاده بالقدس المحتلة عاصمة مزعومة لإسرائيل القائمة بالاحتلال، والاستعداد لنقل السفارة الأمريكية إليها.

618

| 20 ديسمبر 2017