رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

عربي ودولي
الأمين العام لجماعة الإخوان: السيسي مجرد أداة ولا يسيطر على الجيش 100%

توقع قيام ثورة شاملة تطيح بالسلطة العسكرية.. قائد الانقلاب اعتمد تغيير هيكلية القوات المسلحة وتولية المقربين منه حراك الشعب يجبر السلطة على التغيير وتخفيف القبضة الأمنية ما زال بالقوات المسلحة رجال وطنيون يرفضون هذا الواقع الشعب الفلسطيني البطل سيمنع تنفيذ صفقة القرن قرارات الجماعة لا يتخذها فرد ولا مجموعة لأنها مصيرية قال محمود حسين الأمين العام لجماعة الإخوان المسلمين إن السيسي عمل منذ بداية الانقلاب على تغيير هيكلية القيادة داخل القوات المسلحة وتولية المقربين منه، وحوّل الكثير من الضباط في رتب متوسطة أو صغيرة للمحاكمات لمجرد إبدائهم تعاطفا مع النظام الشرعي بعد انتخابات 2012، ولكسب رضا الآخرين وولائهم توسع في زيادة الرواتب لأضعاف ما كانت عليه قبل الانقلاب، موضحًا أنه بذلك الترغيب والترهيب أصبح مسيطرا، لكن ليس بنسبة 100%، فما زال بالقوات المسلحة رجال وطنيون يرفضون هذا الواقع. المنظومة الإقليمية وأكد في حوار مع عربي 21 أن السيسي سيظل محل اهتمام ورعاية من المنظومة الإقليمية والدولية المعادية لحريات الشعوب، ما لم تنتفض الشعوب لنيل حقوقها، رغم أن أداءه قد يخذلها ويعطلها ويرفع الفاتورة عليها، لكن عدم قدرتها على وضع بديل له يحقق مصالحها سيجعلها متمسكة به حتى النهاية، مؤكدًا أن من سيغير الموقف حقيقة هي الشعوب والشعوب فقط، لذلك يجب ألا نعول على دعم إقليمي ولا دولي، بقدر ما نستلهم النصر والتأييد - بعد الله عز وجل- من وعي شعبنا وقدرته على التغيير. صفقة القرن وفيما يخص تنفيذ صفقة القرن، وصف الأمين العام محمود حسين قائد الانقلاب السيسي بأنه مجرد أداة، وقدرته على تنفيذ ما يسمى صفقة القرن ترتبط مدا وجزرا بمواقف الشعوب العربية والإسلامية، وبخاصة الشعب الفلسطيني البطل، وليس بالمواقف والإملاءات الإقليمية والدولية، مشيرًا إلى أن انتفاضة القدس الأخيرة غيرت المعادلة وحركت المؤسسات الدولية النائمة، وبالتالي فإن القرار في صفقة القرن هو قرار الشعوب وليس قرار السيسي ومن أتوا به، وإن بقي السيسي أو رحل فلن يغير ذلك من الواقع شيئا. وتوقع أن تزداد الأمور سوءا في مصر والمنطقة بشكل عام مع بقاء السيسي والقوى الإقليمية الداعمة له، مضيفًا: أملنا في الله لا ينقطع، ولا نشك لحظة في قدرته سبحانه على أخذ هؤلاء أخذ عزيز مقتدر. وتابع: إننا نراهن على حراك الشعب وضغطه على سلطة الانقلاب، فتتراجع وتستجيب لمطالب التغيير، ومن ثم تخفف القبضة الأمنية والعسكرية، وتحدث تقدما بطيئا في الملف السياسي، لافتًا إلى أن هذا الأمر ربما يكون صعبًا ومستبعدًا حاليا. ولم يستبعد الأمين العام لجماعة الإخوان المسلمين أن تقوم ثورة شاملة تطيح بالسلطة العسكرية، وتفكك منظومة الدولة العميقة، وتعيد بناء الدولة من جديد على أسس ديمقراطية حديثة، مبينا: هذا ما نميل إليه ونتمناه ويأمله كل مصري حر يحب وطنه، وما لم يحدث تغيير جذري ينهي سلطة العسكر، أو على الأقل يحجمها، فقد يزداد المشهد دراماتيكية خلال الفترة المقبلة. وتحدث عن الخلافات داخل جماعة الإخوان حيث شدد على أن أي خطأ حدث داخل الإخوان تم تصحيحه في حينه، وبشكل حاسم، وتوجهات القيادة كلها تسير في اتجاه التقويم والمراجعة، مؤكدا أن الأخطاء نسبية، وأن قرارات الجماعة لا يتخذها فرد ولا مجموعة، وإنما تتم بأوسع شورى ممكنة، لأنها في حقيقة الأمر قرارات مصيرية. أدبيات الجماعة وأردف: بحكم أننا مجتمع بشري، فالأخطاء وارد حدوثها في أي وقت، إلا إننا نبادر بالتصحيح والتوضيح، ومن أدبيات الجماعة وقواعد العمل فيها أن مراجعاتها وتحقيقاتها تظل محصورة في الدوائر المختصة، ودون إعلان للرأي العام، لكننا نجد من يزايد علينا دائما حتى ونحن معتدى علينا بكل وضوح في انقلاب العسكر.

1505

| 17 مارس 2018

تقارير وحوارات عصام الزبير المحلل السياسي الليبي
تقرير فريق خبراء الأمم المتحدة يكشف: ضباط إماراتيون يشرفون على تعذيب ثوار ليبيا بسجن الكويفية

الزبير: أبوظبي تستغل الساحة الليبية لتنفيذ أجندتها في المنطقة الإندبندنت: عسكريون إماراتيون ينتقلون بين قاعدتي بنينا والخادم التشيك أوقفت توريد 7 محركات من طراز MI — 24v للإمارات طائرات إماراتية تنقل أسلحة لقوات حفتر عبر شركة في مولدافيا الإمارات ومصر تدعمان جماعات سلفية ليبية مسلحة أبوظبي توسع موقف الطائرات في قاعدة الخادم الجوية كشف التقرير المؤقت لفريق الخبراء التابع للأمم المتحدة والمعني بليبيا، قصف الجيش المصري لاهداف في الهلال النفطي بليبيا، من بينها درنة. واكد التقرير أن جماعات مسلحة في ليبيا استفادت من الدعم الخارجي — الإماراتي والمصري — سواء أكان بالتدخل المباشر، أم عبر تزويدها بالسلاح والعتاد. وقال التقرير — الذي سُلم الأسبوع الماضي لمجلس الأمن الدولي لمناقشته — إن فريق الخبراء تحصل على أدلة تفيد بتوجيه مصر ضربات جوية ضد أهداف في الهلال النفطي دعما لسيطرة القوات الموالية للجنرال المتقاعد خليفة حفتر على حقول وموانئ الهلال النفطي شرق البلاد. وشنت السلطات المصرية — بحسب التقرير — غارات جوية قصفت فيها مدينة درنة (شرقي ليبيا) وبعض المناطق المحيطة بها. توسيع قاعدة الخادم وتضمّن التقرير في متنه صورا لأعمال تطوير مستمرة في قاعدة الخادم الجوية (شرقي ليبيا)، تبين من خلالها توسيع مدرج الطائرات التي يستخدمها حفتر في قصف مناوئيه. وقال خبراء الأمم المتحدة إن القوات التابعة لحفتر ضالعة في عمليات احتجاز تعسفي واختطاف، طالت معارضين وصحفيين ونشطاء وشخصيات دينية؛ إذ يجري نقلهم إلى أماكن احتجاز غير رسمية، مثل المزارع والمدارس المغلقة الواقعة في بنغازي وضواحيها. وأكدوا أن سجن الكويفية هو مكان الاحتجاز الرسمي الوحيد في بنغازي، حيث يتم تعذيب الليبيين داخل السجن وباشراف ضباط إماراتيين. وعدّد التقرير حالات الإعدام خارج القانون، والتي منها إعدام 36 رجلا في منطقة الأبيار، وهي إحدى ضواحي مدينة بنغازي الخاضعة لسيطرة قوات اللواء المتقاعد خليفة حفتر في أكتوبر الأول العام الماضي. وجود إماراتي في ليبيا التيار المدخلي وأفاد تقرير الخبراء بتخصص الجماعات السلفية التابعة للتيار المدخلي المناصر لحفتر، والمدعومة إماراتياً، في التحكم بمراكز الاحتجاز وأجهزة المخابرات، وأنها ترتكب انتهاكات حقوقية ضد أفراد متهمين بإقامة صلات مع منظمات إرهابية. وأكد الفريق التابع للأمم المتحدة احتجاز قوة الردع الخاصة التابعة لوزارة داخلية حكومة الوفاق لنحو 1500 سجين في طرابلس، متهما قوة الردع بالضلوع في أعمال احتجاز تعسفي لليبيين وأجانب دون مراعاة القوانين الواجب اتباعها، بدعوى الانتماء لتنظيمات إرهابية. الدعم الخارجي وفي شق آخر من التقرير، أكد الخبراء استفادة الجماعات المسلحة في ليبيا من الدعم الخارجي، سواء أكان بالتدخل المباشر أم بتزويدها بالسلاح والعتاد، وذلك لتنفيذ مخططاتها وأجنداتها في ليبيا والدول المجاورة. وذكر تقرير الخبراء أن سلطات دولة التشيك أوقفت توريد سبعة محركات من طراز MI — 24v إلى الإمارات، بعد اتصال فريق الخبراء بالسلطات التشيكية. ورصد فريق الخبراء تقديم طائرات شحن ونقل أسلحة إماراتية إلى مجموعات مسلحة تابعة لحفتر عن طريق شركة مؤسسة في دولة مولدافيا. يشار إلى أن التقرير السنوي للجنة العقوبات الدولية الخاصة بليبيا للعام الماضي، كشف عن خرق دولة الإمارات وبصورة متكررة لنظام العقوبات الدولية المفروضة على ليبيا من خلال تجاوز حظر التسليح المفروض عليها. سيطرة إماراتية من جهته قال عصام الزبير المحلل السياسي الليبي في تصريحات خاصة لـالشرق، إن الإمارات باتت تسيطر على الساحة الليبية بشكل كامل، وذلك من خلال دعمها لمليشيات حفتر، وباستغلال وجودها في قاعدة الخادم الجوية، التي تهدف لدعم حفتر من أجل السيطرة على المنطقة الشرقية، والاستيلاء على الموانئ الليبية والهلال النفطي، فضلا عن مد نفوذها نحو المغرب العربي، وزعزعة استقرار دول الربيع العربي خاصة تونس. وأكد الزبير ان قاعدة الخادم تحولت إلى نقطة عبور لخبراء ومرتزقة عرب وأفارقة، بل انها وبحسب تقارير إعلامية تعد المعقل الرئيسي لشركات أمنية معروفة استعانت بهم الإمارات لتنفيذ أدوار قذرة فى تقطيع أوصال ليبيا، مشيرًا إلى أن سجن الكويفية الذي يسيطر عليه حفتر يتم فيه تعذيب الثوار الليبيين وتصفية بعضهم جسديًا تحت إشراف ضباط إماراتيين. غرفة عمليات إماراتية في قاعدة الخادم الجوية مشروع حفتر وأوضح الزبير أنه لولا الدعم الإماراتي لحفتر لانتهى مشروع حفتر الانقلابي منذ زمن، خاصة بعد فض التحالف المزعوم مع حلفائها المحليين من القبائل، وابتعاد المليشيات التي كانت تنضوي تحت لوائه عنه، لافتًا إلى أن أبو ظبي رسمت خطوطًا في ليبيا وحاولت القاهرة تجاوزها فتلقت تنبيها من حكام الإمارات.. فمصر تريد اقتصار تدخلها على المنطقة الشرقية عبر عملية الكرامة وحفتر وبمساعدة الإمارات ووفق أجندتها الراغبة في الهيمنة على التراب الليبي كاملا وقد تكون هذه نقطة الخلاف بين الإمارات ومصر. غرفة عمليات إماراتية ووفقًا لتقرير نشرته صحيفة الإندبندنتالبريطانية، فإن ضباطا وخبراء عسكريين اماراتيين يديرون غرفة عمليات عسكرية في قاعدة الخادم الجوية، ويُشرفون منها على القصف الجوي الذي يستهدف مواقع مقاتلي مجلس شورى ثوار بنغازي منذ أكثر من ثلاثة أعوام. ويوجد في القاعدة غرفة عمليات رئيسية للقيادة والسيطرة مجهزة بمنظومات تربط هذه القاعدة بقاعدة بنينا في بنغازي، كما يوجد خبراء عسكريون إماراتيون ينتقلون بين قاعدتي بنينا في بنغازي وقاعدة الخادم.

5582

| 07 مارس 2018

تقارير وحوارات                                         سفارة كوريا الشمالية في القاهرة مركزا لتسويق أسلحة بيونغ يانغ
نيويورك تايمز: القاهرة وكيل مبيعات إقليمي لصواريخ كوريا الشمالية

كشفت قصة صفقة الأسلحة الكورية لمصر.. سفارة كوريا الشمالية بالقاهرة أكبر بازار سلاح لبيونغ يانغ في الشرق الأوسط مسؤولون أمريكيون: المعاملات الكورية غير قانونية وخرق للعقوبات الدولية تقرير أممي حول 30 ألف قنبلة صاروخية كورية على سفينة ضبطت قبالة ساحل مصر الصفقة وراء تعليق واشنطن مساعدات عسكرية للقاهرة بلغت 291 مليون دولار الهيئة العربية للتصنيع الزبون المستفيد من الأسلحة الكورية قالت صحيفة نيويورك تايمز الأمريكية إن سفارة كوريا الشمالية في القاهرة صارت سوقاً أو مركزاً لمبيعات الأسلحة والصواريخ، للتهرب من العقوبات الدولية على بيونغ يانغ. وأشار مسؤولون أمريكيون والأمم المتحدة في تقارير نقلها موقع هاف بوست إلى أن مصر اشترت أسلحة كورية شمالية، وسمحت للدبلوماسيين الكوريين الشماليين باستخدام سفارتهم في القاهرة كقاعدة للمبيعات العسكرية في المنطقة. وجلبت هذه المعاملات عملات صعبة ونقداً حيوياً لكوريا الشمالية، لكنها انتهكت العقوبات الدولية، وأثارت غضب الولايات المتحدة الأمريكية الحليف العسكري المهم للقاهرة، وكشفت الصحيفة الأمريكية أن الهيئة العربية للتصنيع -القاعدة العسكرية والتكنولوجية للجيش المصري- هي الجهة التي اشترت الأسلحة. وبحسب الصحيفة الأمريكية قد تتفاقم التوترات مرة أخرى في الأسابيع المقبلة، بنشر تقرير للأمم المتحدة يحتوي على معلومات جديدة عن حمولة سفينة شحن كورية شمالية، تم اعتراضها قبالة ساحل مصر في عام 2016. وكانت السفينة تحمل 30 ألف قنبلة صاروخية، تقدر قيمتها بمبلغ 26 مليون دولار. وقطعت الولايات المتحدة أو علقت 291 مليون دولار في شكل مساعدات عسكرية لمصر، في أغسطس/آب 2017. من هو الزبون؟ يحدد التقرير الأممي الذي سيصدر في مارس/آذار الحالي الهيئة العربية للتصنيع باعتبارها الزبون المستفيد من الأسلحة، ويرأس الرئيس عبدالفتاح السيسي اللجنة التي تشرف على الهيئة. وتعمل الهيئة كمؤسسة إنتاج حربي منذ 1979، وهي معفاة من الضرائب المصرية والقيود التجارية. تتألف الهيئة من تسع شركات، وتعد أهم ركائز الصناعات العسكرية المصرية. وكانت صحيفة واشنطن بوست الأمريكية، كشفت في تقرير لها، نهاية أكتوبر/تشرين الأول الماضي، وصول رسالة سرية من واشنطن إلى القاهرة، في شهر أغسطس / آب الماضي، تُحذِّر فيها من وصول سفينة تتجه لقناة السويس، آتية من كوريا الشمالية، وترفع علم كمبوديا، وتحمل شحنة مريبة. وحين دخلت السفينة المياة المصرية قامت الجمارك المصرية بتفتيشها، لتكتشف مخبأ مستتراً يحتوي على أكثر من 30 ألف قنبلة صاروخية، تحت حاوياتٍ بها حديد خام، وتعد هذه أكبر عملية مصادرة لذخائر في تاريخ العقوبات المفروضة على كوريا الشمالية. وأوضحت الصحيفة الأمريكية أن الصفقة موَّلها رجال أعمال عبر تحويلات مالية سرية وترتيبتات معقدة لصالح الجيش المصري، بقيمة ملايين الدولارات مع الالتزام بالسرية التامة. وبعد أن خفضت إدارة ترامب المساعدات في الصيف الماضي، قال مسؤولون مصريون إنهم يقطعون بالفعل علاقاتهم العسكرية مع كوريا الشمالية، ويقللون من حجم سفارتها في القاهرة، ويراقبون نشاطات الدبلوماسيين الكوريين الشماليين. وقال وزير الخارجية المصري سامح شكري في مؤتمر صحفي عقده مع وزير الخارجية الأمريكي ريكس تيلرسون في القاهرة، الشهر الماضي، إن العلاقات مع كوريا الشمالية تقتصر على التمثيل، وليس هناك تقريباً أي مجالات تعاون. موانئ مصر على البحر الأحمر بوابة عبور أسلحة كوريا الشمالية وتعد سفارة كوريا الشمالية في جزيرة الزمالك بالقاهرة، أكبر سفارة للدولة الآسيوية في الشرق الأوسط. وأصبحت سوقاً للأسلحة مزدحماً بالمبيعات السرية للصواريخ الكورية الشمالية والمعدات العسكرية ذات السعر المنخفض، التي تعود إلى العصر السوفييتي، عبر مجموعة في شمال إفريقيا والشرق الأوسط، حسب مفتشي الأمم المتحدة والمنشقين عن النظام الكوري الشمالي، بحسب الصحيفة الأمريكية. داخل السفارة في القاهرة التي تتعدى مهامها الأعمال الدبلوماسية، مثل العديد من المواقع الكورية الشمالية المشابهة، يكون التعامل مع الأسلحة عبر المستوى الأرفع. فقد أقرَّت الولايات المتحدة والأمم المتحدة وصف السفير باك تشون إيل بأنه وكيل لأكبر شركة أسلحة في كوريا الشمالية، وهي المؤسسة الكورية لتنمية التعدين والتعاون التجاري. صفقات لسوريا والسودان وأعمال في إفريقيا ووفقاً للسجلات التي حصلت عليها الأمم المتحدة، فقد سافر المسؤولون الكوريون الشماليون إلى سوريا، حيث قدموا للنظام مواد يمكن استخدامها في إنتاج الأسلحة الكيميائية، وسافروا أيضاً للسودان لبيع صواريخ موجهة بالأقمار الصناعية، بينما كان هناك حظر تجاري دولي، بحسب الصحيفة الأمريكية. ويقول مفتشو الأمم المتحدة والمنشقّون الكوريون الشماليون إن سفارة القاهرة أصبحت بازار أسلحة مزدحماً للمبيعات السرية للصواريخ الكورية الشمالية، والمعدات العسكرية ذات السعر المنخفض، التي تعود إلى العصر السوفييتي، عبر مجموعة من شمال إفريقيا والشرق الأوسط.

3796

| 05 مارس 2018