أيّدت محكمة الاستئناف الحكم الصادر عن المحكمة الابتدائية – دائرة المنازعات الإدارية – والقاضي بإلزام إحدى الجهات الإدارية بصرف العلاوة الإشرافية وبدل طبيعة...
رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

مساحة إعلانية
- سعد الخرجي: برنامج الدبلوم استثمار وطني في جودة الإرشاد المهني - د. حارب الجابري: الدبلوم في صميم المشاريع الإستراتيجية لوزارة التربية - د. خالد الحر: التزام كلية المجتمع بتطوير برامج تطبيقية نوعية - د. ديفيد مارش: الاحترافية وتوحيد المعايير ستُحدث فارقاً ملموساً أعلن مركز قطر للتطوير المهني بالمدينة التعليمية أمس عن إطلاق برنامج دبلوم الدراسات العليا في الإرشاد والتطوير المهني، وذلك خلال مؤتمر صحفي مشترك عُقد بملتقى الطلاب في مؤسسة قطر بحضور ممثلين عن وزارة التربية والتعليم والتعليم العالي، ومجموعة «إيديوكلاستر فنلندا»، وكلية المجتمع في قطر، حيث استعرض الشركاء تفاصيل البرنامج. ويُعد الدبلوم خطوة نوعية نحو إرساء ركائز احترافية ومعايير تأهيل معتمدة لممارسي التطوير المهني في دولة قطر، إذ طوّره المركز بالتعاون مع «إيديوكلاستر فنلندا» الرائدة في مجال التطوير المهني والابتكار في التعليم، وباعتماد وترخيص رسمي من وزارة التربية والتعليم والتعليم العالي، وبالشراكة مع كلية المجتمع في قطر بوصفها الشريك المحلي في تقديم البرنامج، ويهدف البرنامج إلى تأهيل كوادر وطنية متخصصة والارتقاء بجودة الخدمات المهنية وتوحيد معاييرها وتعزيز أثرها عبر بيئات التعليم والعمل المختلفة. -خدمات إرشاد مهني احترافية ويأتي إطلاق برنامج الدبلوم استجابةً للحاجة المتنامية إلى خدمات إرشاد مهني احترافية وفق أفضل الممارسات والمعايير العالمية، في ظل التعقّد المتسارع لمسارات التعليم والعمل، وتزايد الحاجة للجاهزية المهنية ومهارات قابلية التوظيف في إدارة المراحل الانتقالية بينهما، ويرتكز البرنامج على منهجية تعلم عملية وتطبيقية مرتبطة مباشرةً بالممارسة اليومية التي تُعزز التعلم بالممارسة، والتحسين المستمر في سياقات متنوعة تشمل المدارس، ومؤسسات التعليم والتدريب، وبيئات العمل. كما يُسهم تقديم الدبلوم باللغة العربية في ترسيخ مكانة دولة قطر مركزًا إقليميًا للتميّز في التطوير المهني عبر نموذج مُعَرَّب ومُوَطَّن يستند إلى معايير دولية ويخدم احتياجات المنطقة العربية، بما يضمن الموازنة بين تعريب المعرفة والحفاظ على المعايير المهنية الدولية. ويمتد البرنامج لمدة 12 شهرًا، وبعبء تعلمي يعادل نحو 30 ساعة معتمدة، وبإجمالي 1500 ساعة تعلم تشمل الجانب النظري، والتدريب التطبيقي، وأنشطة التعلم الفردي والجماعي، والتدريب الميداني، كما يتيح للمشاركين مسارات تخصصية وفق سياقات عملهم، تشمل: مرحلة رياض الأطفال حتى الصف الثاني عشر، ومرحلة التعليم العالي والتدريب، والحياة المهنية وبيئات العمل، ومن المتوقع أن تُسهم الدفعة الأولى في تأهيل 20 إلى 40 أخصائيًا وطنيًا محترفًا في مجال التوجيه المهني. -جاهزية القوى العاملة في كلمته، قال السيد سعد عبد الله الخرجي، المدير التنفيذي لمركز قطر للتطوير المهني: إنّ الإرشاد المهني لم يكن يومًا خدمة هامشية في المجتمعات المصممة على التنمية والنهوض بمقدراتها ؛ بل هو تخصص يؤثر مباشرةً في مخرجات التعليم، وجاهزية القوى العاملة، وينعكس على القرارات المفصلية في حياة الأفراد، مضيفاً أنه يُمثل برنامج الدبلوم استثمارًا وطنيًا في جودة الإرشاد المهني، ويقدم باللغة العربية لأول مرة في دولة قطر والمنطقة، ووفق أفضل الممارسات العالمية القائمة على الأدلة، بما يرفع مستوى الاحتراف ويعزز قدرة الممارس على تمكين الطلبة والباحثين عن عمل من اتخاذ قرارات مستنيرة أكثر وعياً. وفي رده على أسئلة الصحفيين قال إنّ الدبلوم يهدف لصياغة منظومة إرشاد وتطوير مهني ترتكز على أسس علمية والخروج بآلية لتقديم الإرشاد المهني وفق رؤية عالمية حسب احتياج الدولة. -فرص عمل واعدة من جانبه، قال الدكتور حارب محمد الجابري، الوكيل المساعد لشؤون التعليم العالي في وزارة التربية والتعليم والتعليم العالي: يأتي هذا الدبلوم في صميم أحد المشاريع الاستراتيجية للوزارة ضمن استراتيجيتها الوطنية الثالثة، وهو مواءمة مخرجات التعليم مع احتياجات سوق العمل، وتحقيق هذا الهدف يتطلب مرشدين مهنيين متمكنين يمتلكون فهمًا متكاملًا لعناصر المنظومة التعليمية وسوق العمل، بما يضمن توجيه الطلبة نحو مسارات تناسب قدراتهم ومواهبهم، ونعتقد أن هذا البرنامج سيكون إضافة كبيرة، ليس فقط على مستوى منظومة التعليم، بل أيضًا على مستوى سوق العمل. وأكد في رده على أسئلة الصحفيين أنّ الدبلوم سيكون له فرص عمل واعدة في الميدان التربوي والتعليمي، وهو برنامج يتناسب مع العاملين والموظفين ولا يتعارض مع جهات العمل أو أوقات عملهم. -برامج تطبيقية نوعية وبدوره، أكد الدكتور خالد محمد الحر، رئيس كلية المجتمع في قطر: يأتي إطلاق دبلوم الدراسات العليا في الإرشاد والتطوير المهني في إطار التزام كلية المجتمع بتطوير برامج أكاديمية تطبيقية نوعية، تسهم في إعداد كوادر متخصصة تدعم الأفراد في تخطيط مساراتهم المهنية، وتعزز التوافق بين مخرجات التعليم واحتياجات سوق العمل، بما يواكب أولويات التنمية البشرية في الدولة. وفي رده على أسئلة الصحفيين، قال إنّ أسس الدبلوم يتوافق مع مخرجات الإطار الوطني للمؤهلات لأنه يشتمل على مجموعة من المهارات والمعارف والكفايات، مضيفاً أنّ الدبلوم سينطلق الأسبوع المقبل وستكون الدفعة الأولى لرفد سوق العمل بكفاءات احترافية. -الاحترافية تحدث فرقاً من جهته، قال الدكتور ديفيد مارش، رئيس فريق التنسيق للمجلس الاستشاري الأكاديمي في مجموعة «إيديوكلاستر فنلندا»، إن الدبلوم يجسد ما يمكن إنجازه عندما يوحّد الشركاء جهودهم وقواهم، مؤكدًا أن الابتكار المؤثر في مجالات التعليم والتدريب نادرًا ما يتحقق بمعزل عن التعاون، وأضاف أن الاحترافية وتوحيد المعايير ستُحدث فارقاً ملموساً، موضحًا أن البرنامج يشكل خطوة لتعزيز الجودة وتوحيد الممارسة، ودعم الانتقال من نماذج متفرقة مبنية على ردود الأفعال على احتياجات سوق العمل، إلى نهج منظومي شامل وحديث مُصمم خصيصاً للسياق القطري. وأوضح أنّ اختيار فنلندا لتكون شريكة في البرنامج لكونها رائدة في التعليم ولما لديها من كفاءات تربوية وثقافية وتأثير عالمي، إضافة ً لكونها قادرة على تطويع البرنامج بما يتوافق مع الرؤية القطرية. -منظومة متكاملة ويأتي إطلاق دبلوم الدراسات العليا في الإرشاد والتطوير المهني في صلب التزام مركز قطر للتطوير المهني بإرساء الأسس الضرورية لإرساء منظومة تطوير مهني متكاملة في دولة قطر، تُقدم أفضل مستوى من خدمات الإرشاد المهني عبر مختلف المراحل التعليمية وجهات العمل في الدولة، وتربط مخرجات المنظومة التعليمية باحتياجات سوق العمل، وتضمن جاهزية القوى العاملة للتعامل مع متغيرات الاقتصاد المحلي والعالمي على المدى الطويل، اتساقًا مع أولويات التنمية البشرية في الدولة.
1296
| 09 يناير 2026
أعلن مركز قطر للتطوير المهني، من إنشاء مؤسسة قطر، عن إصدار العدد السادس عشر من مجلة «دليلك المهني»، أول مطبوعة قطرية متخصصة في مجال التوجيه والتطوير المهني تهدف إلى مساعدة الطلبة في استكشاف خياراتهم التعليمية والمهنية واكتساب المهارات اللازمة لبناء مستقبل مهني مستدام. ويزخر العدد السادس عشر بالعديد من المقالات والحوارات التي تستعرض تجارب واقعية لشباب وشابات خاضوا مسارات تعليمية ومهنية ناجحة في مجالات متنوعة مثل هندسة صيانة الطائرات والجينوميات والتدريب الرياضي والتخطيط العمراني وريادة الأعمال. كما يتضمن موضوعات تسلط الضوء على قضايا حيوية تمس تطوير مهارات الشباب وتعزيز جاهزيتهم للالتحاق بسوق العمل.
136
| 31 ديسمبر 2025
- مها الرويلي: التجربة جسر حيوي يربط بين التعليم والعمل -محمد الخليفي: الاطلاع المباشر على طبيعة الأدوار المهنية انطلقت أمس فعاليات النسخة الشتوية من برنامج المعايشة المهنية «مهنتي - مستقبلي»، الذي ينظمه مركز قطر للتطوير المهني، عضو مؤسسة قطر للتربية والعلوم وتنمية المجتمع، بالتعاون مع وزارتي العمل والتربية والتعليم والتعليم العالي، خلال الفترة من 28 ديسمبر 2025 حتى الأول من يناير 2026. وتتيح النسخة الشتوية التي تقام بمركز طلاب المدينة التعليمية «ملتقى» للطلبة المشاركين تجربة ميدانية منظمة داخل بيئات عمل واقعية، من خلال التدريب العملي ومرافقة المختصين في مواقع العمل، فيما سيحصل المشاركون الذين يستكملون البرنامج على شهادة مشاركة تتضمن عدد ساعات التدريب والمعايشة المهنية التي أتموها. وتركز هذه النسخة بصورة خاصة على قطاع الخدمات المالية، إلى جانب جهات مختارة من قطاعات الخدمات الصحية، والخدمات اللوجستية، والصناعات التحويلية، وتكنولوجيا المعلومات والخدمات الرقمية، والتشييد والبناء، وذلك ضمن نهج تخصصي يستهدف تعميق خبرة المشاركين في قطاعات محورية. - الطموح المهني وقال السيد سعد عبد الله الخرجي، المدير التنفيذي لمركز قطر للتطوير المهني: تكمن قيمة المعايشة المهنية في أنها تحوّل الأفكار النظرية حول الطموح المهني إلى تجربة ملموسة، فعندما يدخل الطلبة إلى بيئات العمل الحقيقية، ويلتقون بالمحترفين، ويتعرّفون عن قرب على المهارات المطلوبة، يصبحون أكثر ثقة ووعيًا في قراراتهم الأكاديمية، وتمثل النسخة الشتوية نموذجًا عمليًا مركزًا أُتيح لنا تنفيذه بفضل التعاون الوثيق مع شركائنا. وقالت السيدة مها زايد القعقاع الرويلي، وكيل الوزارة المساعد للشؤون التعليمية في وزارة التربية والتعليم والتعليم العالي: هذه التجربة ليست تدريبًا تقليديًا فحسب؛ بل هي جسرٌ حيويٌّ يربطُ بين التعليمِ والعمل، وبين المعرفةِ والمهارة، وبينَ النظريةِ والتطبيق. وأضافت قائلة: «ولا يسعُنا إلا أن نربطَ هذا الإنجاز برؤيةِ قطر الوطنية 2030، وبالأخص ركيزتها الأولى: التنمية البشرية، التي تهدفُ إلى بناءِ جيلٍ مسلّح بالمعرفة والمهاراتِ والقيم، قادرٍ على الإسهامِ الفاعلِ في مسيرةِ التنميةِ ونهضةِ الوطن». -تعريف الطلبة ببيئة العمل وبدوره قال السيد محمد سالم الخليفي، مدير إدارة التأهيل وتنمية المهارات بالوكالة في وزارة العمل، إن إطلاق النسخة الشتوية من البرنامج يسهم في تعريف الطلبة ببيئة العمل وأسس السلوك المهني، ويتيح لهم فرص الاطلاع المباشر على طبيعة الأدوار المهنية والتواصل مع المختصين، بما يعزز جاهزيتهم للمستقبل المهني، ويدعم جهود وزارة العمل نحو تحقيق أهداف الخطة الوطنية للتوطين «نعمل من أجل قطر»، انسجاما مع استراتيجية التنمية الوطنية الثالثة. ودُشن البرنامج الممتد على مدار خمسة أيام بلقاء تمهيدي لتعريف المشاركين بأهداف البرنامج وما يُتوقع منهم في بيئة العمل وأسس السلوك المهني، ثم ستنتقل فعاليات البرنامج إلى المعايشة الميدانية داخل الجهات المستضيفة، حيث سيطّلع الطلبة على سير العمل اليومي، ويتواصلون مع المختصين، ويكتسبون فهمًا مباشرًا لطبيعة الأدوار المهنية والمهارات اللازمة وثقافة بيئة العمل. -استكشاف مهن المستقبل وعبّر الطالب حسن عارف إبراهيم من الصف الثاني عشر بمدرسة قطر للعلوم والتكنولوجيا عن تقديره للجهود المبذولة في إعداد برامج نوعية موجّهة للطلاب، تسهم في توجيههم نحو المسارات الأكاديمية والمهنية الصحيحة. وقال:«اخترت المسار الطبي لأنني أميل إليه منذ الصغر، ووجدت نفسي فيه، لذلك حرصت على الالتحاق بهذا البرنامج لتعزيز تحصيلي العلمي، وتوسيع معرفتي بالتخصصات المتاحة، واكتشاف المجالات المهنية التي تهم كل طالب». ومن جهته، أوضح الطالب صالح إبراهيم الكواري من الصف الثاني عشر بمدرسة سميسمة الثانوية للبنين لـ»الشرق» أنه اختار البرنامج لأنه يساعد الطلاب على استكشاف مهن المستقبل. وأضاف: «أنا متخصص في مجال التكنولوجيا، وهي مهارة أساسية وضرورة في العصر الحالي، وأنصح زملائي بالالتحاق بمثل هذه البرامج والورش العملية لما توفره من خبرات وأساليب متنوعة». أما الطالب فيصل خليل الهيدوس من الصف الثالث الثانوي بمدرسة قطر للعلوم والتكنولوجيا – المسار الهندسي، فقال: «التحقت بالبرنامج لأنني منذ الصغر أفضل دراسة الهندسة، فهي بالنسبة لي من المجالات الحيوية التي تضيف لشخصيتي الكثير وتفتح أمامي آفاقاً واسعة للمستقبل». ومن جانبها، قالت الطالبة شهد صالح من مدرسة قطر التقنية تخصص إلكترونيات: «شاركت في البرنامج للتعرّف على المجالات المهنية المستقبلية التي سأحتاجها لاحقاً، ومعرفة كيفية تقديم الدعم للطلاب والخريجين. اخترت هذا التخصص لأنني أفضل الهندسة والرياضيات، وأنا من المتفوقات فيهما، كما أنني أميل للتفكير التحليلي، وهذا المسار يسهم في بناء ذاتي وتطوير قدراتي، كما أتعرف من خلال البرنامج على أساليب لتنمية الخيال الابتكاري». كما أكد الطالب منصور محمد الخليفي من الصف الحادي عشر بمدرسة قطر للعلوم والتكنولوجيا، أنه التحق بالبرنامج لتطوير مهاراته في المجال الطبي الذي يميل إليه منذ الصغر.
170
| 29 ديسمبر 2025
اختتم مركز قطر للتطوير المهني، من إنشاء مؤسسة قطر، نسخة عام 2025 من برنامج «لأنك تقدر» مستثمرًا فعاليات اليوم الوطني لدولة قطر بوصفها منصّة تدريب ميداني لدعم إدماج الشباب من ذوي الإعاقة في بيئة العمل، ومنحهم فرصة عملية لاكتساب مهارات وخبرات مرتبطة بسوق العمل في سياق وطني يرسخ شعورهم بالانتماء والمشاركة. ونُفذت المبادرة بالتعاون مع نخبة من الشركاء الوطنيين، في مقدمتهم بنك قطر الوطني، ومركز قطر التطوعي، ومجموعة الحزم، وتلفزيون قطر، والشركة القطرية لحلول القوى البشرية «جسور»، وشركة روّاد للاستشارات وتطوير الأعمال، ومؤسسة التطوير للتدريب والفعاليات، ومقهى «إتش تي إتش». وقد أتاح كل شريك، ضمن نطاق اختصاصه، مجموعة من الأدوار والمسؤوليات الملائمة لقدرات المشاركين، ووفّر لهم بيئة تدريبية شمولية أسهمت في تحويل ما تلقّوه من تدريب نظري إلى ممارسة عملية أمام الجمهور. وقال السيد سعد عبد الله الخرجي، المدير التنفيذي لمركز قطر للتطوير المهني: «إن إشراك الشباب من ذوي الإعاقة بصورة مباشرة في دعم فعاليات اليوم الوطني من خلال برنامج «لأنك تقدر» يبعث برسالة واضحة مفادها أن مكانهم ليس على هامش المجتمع، بل في قلب مسيرته التنموية حيث يتعلمون ويشاركون ويتركون بصمة حقيقية من خلال أدوارهم المتنوعة. ويجسّد البرنامج التزام المركز الراسخ بالتطوير المهني الشمولي، ويبرهن على ما يمكن تحقيقه عندما تتضافر جهود الشركاء في الدولة حول رؤية مشتركة لتنمية رأس المال البشري لا تستثني أحدًا». ويجمع مسار الفعاليات الوطنية ضمن برنامج «لأنك تقدر» بين الإعداد النظري والتطبيق العملي في الميدان؛ حيث يخضع المشاركون قبل انخراطهم في دعم تنظيم فعاليات اليوم الوطني لسلسلة من الورش التدريبية المركّزة حول مهارات التواصل والعمل الجماعي. ويعد برنامج «لأنك تقدر» أحد البرامج المحورية لمركز قطر للتطوير المهني في مجال دعم الأشخاص ذوي الإعاقة وصعوبات التعلّم، وتيسير وصولهم إلى خدمات الإرشاد والتطوير المهني أسوةً بغيرهم من أفراد المجتمع. كما يندرج البرنامج ضمن جهود المركز للمساهمة في تحقيق رؤية قطر الوطنية 2030.
78
| 23 ديسمبر 2025
شارك مركز قطر للتطوير المهني، من إنشاء مؤسسة قطر، في أعمال «ملتقى الإرشاد المهني الأول» الذي استضافته العاصمة السعودية الرياض مؤخرا، ونظّمه صندوق تنمية الموارد البشرية (هدف) بالتعاون مع جامعة الملك سعود، في إطار جهود المركز لتعزيز التعاون الخليجي في تطوير خدمات التوجيه والتطوير المهني، ودعم بناء رأس مال بشري قادر على مواكبة تحولات سوق العمل ومتطلبات التنمية المستدامة. وشهد الملتقى، الذي استقطب أكثر من ٥٠٠ مشارك من داخل المملكة وخارجها، من قيادات وخبراء ومرشدين مهنيين وممثلي جامعات وجهات حكومية وخاصة، حوارًا حول أفضل الممارسات والاتجاهات الحديثة في التوجيه المهني، ودوره في خدمة رؤى التنمية الوطنية وتنويع الاقتصاد ورفع كفاءة مشاركة الشباب في سوق العمل. وترأس وفد المركز إلى الملتقى السيد محمد علي اليافعي، رئيس قسم البرامج والخدمات المهنية. وحول أهمية هذه المشاركة، صرح السيد محمد اليافعي قائلًا: «نؤمن في مركز قطر للتطوير المهني بأن الإرشاد المهني لم يعد مسألة فردية، بل هو جزء من منظومة تنموية أوسع تسهم في بناء قاعدة صلبة من الكفاءات الوطنية، وتتطلب تكاملًا وتعاونًا مع مختلف الجهات ذات الصلة بالعملية التربوية والتأهيلية وسوق العمل. إن اجتماع هذا العدد من القيادات والخبراء والمرشدين المهنيين تحت مظلة واحدة يوفّر فرصة ثمينة لتبادل الخبرات، وبحث التحديات المشتركة، واستعراض التجارب الناجحة في ربط الإرشاد المهني بمسارات التنمية الاقتصادية والاجتماعية. ومن خلال مشاركتنا هذه، نسعى إلى مشاركة خبراتنا في تصميم الأطر الوطنية للإرشاد المهني، والتعرف عن كثب على التجربة السعودية الثريّة، ولا سيما الدور المحوري لصندوق تنمية الموارد البشرية (هدف) وجامعة الملك سعود في بناء منظومة مهنية متقدمة للإرشاد على مستوى المملكة». وتأتي هذه المشاركة في إطار حرص مركز قطر للتطوير المهني على بناء «مجتمع ممارسة» خليجي في مجال الإرشاد المهني، يتبادل فيه الممارسون والمرشدون وأصحاب القرار البيانات والأدوات والمعايير، بما يسهم في ترسيخ الإرشاد المهني كأحد محركات التنمية الاقتصادية في المنطقة. كما تعكس هذه الخطوة التزام مؤسسة قطر، من خلال المركز، بدعم الجهود الإقليمية الرامية إلى الاستثمار في رأس المال البشري، وتعزيز الشراكات بين المنظمات التعليمية والتدريبية وسوق العمل في دول مجلس التعاون.
304
| 27 نوفمبر 2025
- مها الرويلي: رسالة نبيلة تسهم في بناء مستقبل الوطن - دعم وتعاون مثمر أثمر عن إنجاح فعاليات هذا الحدث المميز افتتح مركز قطر للتطوير المهني، من إنشاء مؤسسة قطر، صباح أمس، «ملتقى المرشدين المهنيين 2025» في مبنى ملتقى بالمدينة التعليمية، وذلك بالتعاون مع وزارة التربية والتعليم والتعليم العالي، وسفارة الولايات المتحدة الأمريكية في الدوحة، والتعليم العالي في مؤسسة قطر. يجمع البرنامج، الذي سيستمر على مدى يومين، 200 مرشد أكاديمي ومهني من المدارس الحكومية والخاصة في مختلف أنحاء دولة قطر، إلى جانب مرشدي المدينة التعليمية، بهدف تعزيز منظومة الإرشاد المهني والخدمات التي تدعم قدرة الطلبة على اتخاذ القرارات الأكاديمية والمهنية المستنيرة. حضر حفل الافتتاح السيد سعد عبد الله الخرجي، المدير التنفيذي لمركز قطر للتطوير المهني، إلى جانب ممثلين عن وزارة التربية والتعليم والتعليم العالي، من بينهم السيدة مها زايد الرويلي، وكيل الوزارة المساعد للشؤون التعليمية، والسيدة مريم النصف البوعينين، مديرة إدارة شؤون المدارس والطلبة؛ ومن الجانب الأميركي السيدة ستيفاني ألتمان-وينانز، القائم بالأعمال في سفارة الولايات المتحدة الأمريكية في الدوحة؛ ومن مؤسسة قطر السيد فرانسيسكو مارموليجو، رئيس التعليم العالي، والسيدة عبير آل خليفة، رئيس التعليم ما قبل الجامعي. أشادت مها الرويلي بالدور المحوري الذي يؤديه المرشدون الأكاديميون والمهنيون في خدمة رؤية قطر 2030، مؤكدة أن جهودهم تمثل رسالة نبيلة تسهم في بناء مستقبل الوطن من خلال الاستثمار في الرأسمال البشري. جاء ذلك خلال كلمتها في الملتقى السنوي الحادي عشر للمرشدين الأكاديميين والمهنيين، حيث رحبت الرويلي بالحضور قائلة: “يسعدني أن أرحب بكم جميعاً في هذا الملتقى الذي أصبح محطة مهمة نلتقي فيها كل عام لتبادل الخبرات واستشراف أفضل الممارسات، بما يسهم في تمكين طلبتنا الأعزاء من رسم مساراتهم الأكاديمية والمهنية على نحو واعٍ ومدروس”. وتوجهت الرويلي بخالص الشكر والتقدير إلى الشركاء الاستراتيجيين الذين أسهموا في تنظيم الملتقى، وعلى رأسهم مركز قطر للتطوير المهني والسفارة الأمريكية في الدوحة وإدارة الشؤون الطلابية، “لما قدموه من دعم وتعاون مثمر أثمر عن إنجاح فعاليات هذا الحدث المميز”. وأكدت أن الملتقى يمثل منصة فاعلة لتمكين المرشدين الأكاديميين والمهنيين من الاطلاع على البرامج والطرق المطروحة والاستفادة منها، بما يعزز أدوارهم الحيوية في توجيه الطلبة ومساعدتهم على استكشاف ميولهم ومواهبهم وقدراتهم، ومن ثم اختيار التخصصات والمسارات التي تتوافق مع طموحاتهم وتطلعاتهم. وخاطبت الرويلي المرشدين قائلة: “إن جهودكم، إخواني وأخواتي المرشدين، هي رسالة نبيلة تسهم في بناء مستقبل الوطن، وتكتسب أهمية خاصة في ظل رؤية قطر 2030 التي جعلت من الاستثمار في الرأسمال البشري ركيزة أساسية لبناء مستقبل مشرق”. وأشارت إلى أن المرشدين يساهمون في تمكين الطلبة من الالتحاق ببرامج أكاديمية نوعية في أرقى الجامعات، وربطهم بالتخصصات والمهن التي يحتاجها السوق القطري والعالمي، مؤكدة أن “عملكم محوري في تحقيق هذه الرؤية الطموحة، فأنتم تلهمون الأجيال القادمة وتفتحون أمامهم آفاقاً من الأمل والتميز، بما يسهم في تشكيل مجتمع قائم على المعرفة والإبداع”. واختتمت الرويلي كلمتها بتمني كل النجاح والتوفيق للملتقى، داعية بالتوفيق لجميع المشاركين لما فيه خير البلاد والعباد. أكد السيد فرانسيسكو مارموليجو، رئيس التعليم العالي في مؤسسة قطر، أن «ملتقى المرشدين المهنيين 2025» أصبح تقليدا مهما في قطاع التعليم في قطر، مضيفا أن الملتقى يمثل منصة متميزة تجمع المرشدين لتبادل وجهات النظر والتعلّم من بعضهم البعض، والأهم استعادة الحافز والتأكد من أن الجهود التي يقومون بها بالغة الأثر وضرورية لمستقبل الأجيال المقبلة. وقال مارموليجو، في كلمة له خلال تدشين الملتقى، أن مؤسسة قطر تفخر باستضافة هذا الملتقى انطلاقا من رسالتها التي تضع التعليم في صميم عملها، موضحا أن ركائز المؤسسة تقوم على إطلاق العنان لإمكانات الأفراد البشرية بما يساهم في إعداد المجتمعات لمستقبل أفضل. وأشار رئيس التعليم العالي إلى أن «النموذج الجامعي المتعدد» الذي تعتمده المؤسسة يتيح الجمع بين بعض من أهم الجامعات العالمية ضمن منظومة تعليمية فريدة، بالتعاون مع قطاع التعليم ما قبل الجامعي، بما يسهم في صياغة تجربة تعليمية متكاملة لا تقتصر على الإعداد للمهن فقط، بل تمتد لتكون إعدادا للحياة. ولفت إلى أن مؤسسة قطر تحتضن ثماني جامعات تقدم أكثر من 60 برنامجا أكاديميا، يدرس فيها طلاب من قطر ومن أكثر من 120 دولة، مما يخلق بيئة تعليمية استثنائية تمنح الطلاب فرصة تجربة تعليمية مرنة، وتساعدهم على بناء مساراتهم التعليمية بما يتوافق مع اهتماماتهم وفرصهم المستقبلية. واختتم مارموليجو بالتأكيد على أن مؤسسة قطر تؤمن بأهمية الحفاظ على فضول الطلاب نشطا ومتجددا، باعتباره الضمانة الحقيقية لاستمرار رحلتهم التعليمية على نحو متواصل وهادف.
102
| 10 سبتمبر 2025
- توجيه الطلبة نحو مسارات مهنية تناسب قدراتهم واحتياجات سوق العمل أكد السيد سعد عبدالله الخرجي، المدير التنفيذي لمركز قطر للتطوير المهني، أن المركز يعمل بشكل متكامل مع شركائه في قطاع التعليم وقطاع العمل من أجل تعزيز منظومة الإرشاد المهني في دولة قطر، عبر برامج تدريبية وتأهيلية تسهم في رفع كفاءة المرشدين المهنيين وإكسابهم المعارف والمهارات اللازمة لتوجيه الطلبة والشباب نحو مسارات مهنية تتناسب مع قدراتهم واحتياجات سوق العمل. وقال الخرجي في تصريحات خاصة بـ«الشرق»: «نحرص في المركز على أن تكون هناك برامج تدريبية متدرجة تنقل المرشد المهني من مستوى المعرفة إلى مستوى الإتقان، ونركز في الوقت ذاته على تمكينه من امتلاك المعلومات الدقيقة المرتبطة بسوق العمل، بما يضمن تقديم إرشاد مهني أكثر فاعلية للطلاب». وأضاف: «رؤيتنا المستقبلية تتمثل في بناء منظومة موحدة للإرشاد المهني، تسهم في توحيد الجهود وتكاملها بين مختلف الجهات، بما ينعكس إيجابًا على الطلبة والشباب ويضمن وصول الرسائل التوعوية والإرشادية إليهم بأفضل صورة ممكنة». وحول البرامج المقبلة، أوضح الخرجي أن المركز يعمل بشكل مستمر على إطلاق مبادرات بالتعاون مع وزارة التربية والتعليم والتعليم العالي، وقال: «هناك مجموعة من البرامج المستمرة، وسنشهد قريبًا الإعلان عن تفاصيلها سواء ما يتعلق بالطلاب أو المرشدين المهنيين، ومن بينها برامج تدريبية وتأهيلية متخصصة سيتم الكشف عنها خلال الفترة المقبلة». واختتم المدير التنفيذي تصريحه بالتأكيد على التزام المركز بدوره في دعم الشباب والطلبة، وتزويدهم بالأدوات والمعارف التي تساعدهم على استشراف مستقبلهم المهني واتخاذ قرارات صائبة تسهم في تحقيق تطلعاتهم وخدمة وطنهم. وذكر السيد سعد الخرجي، خلال كلمته التي ألقاها بالملتقى، أن مركز قطر للتطوير المهني يتبنى خلال العامين الأخيرين، مسارًا استراتيجيًا يقوم على «تعزيز احترافية الممارسة»، والذي يقوم على أربعة محاور، الأول وهو تطوير إطار وطني للكفاءات المهنية للمرشدين، ومسارات واضحة للتأهيل والاعتماد المهني، الثاني وهو البناء المستمر للقدرات عبر برامج تدريب متدرجة ترتقي بالممارس من مستوى الوعي إلى مستوى الإتقان، كما يقوم المحور الثالث على ترسيخ الممارسة الاحترافية التي تقوم على أدلة علمية وخبرات متراكمة. كما نوه أن المحور الرابع يقوم على تطوير منظومة الشراكات لتحويل الإرشاد المهني من مجرد جهود متفرقة إلى منظومة وطنية تربط المدرسة بالجامعة، والتعليم بسوق العمل، والطالب بالأسرة، والقطاعين العام والخاص بشبكات مهنية فاعلة تتبادل المعارف والخبرات.
318
| 10 سبتمبر 2025
شارك مركز قطر للتطوير المهني، من إنشاء مؤسسة قطر، في مؤتمر الجمعية الوطنية للتطوير المهني لعام 2025 الذي يُعد من أبرز المنصات المتخصصة في مجال التوجيه والتطوير المهني على الساحة الدولية، والذي استضافته مدينة أتلانتا في الولايات المتحدة الأمريكية. واستعرض السيد محمد علي اليافعي، رئيس قسم البرامج والخدمات المهنية وممثل وفد المركز، جهود المركز الرائدة في تعزيز التعلم المهني التجريبي والتدريب العملي، والمتمثلة بمجموعة برامج المعايشة المهنية المبتكرة، وأبرزها برامج «الموظف الصغير»، و»القرية المهنية»، و»مهنتي – مستقبلي». وتهدف هذه البرامج بمجموعها إلى إتاحة الفرصة للطلبة لخوض تجارب واقعية في بيئات العمل، بما يسهم في ردم الفجوة بين التحصيل الأكاديمي ومتطلبات سوق العمل. كما استعرض اليافعي الدور المحوري الذي يضطلع به المركز على المستوى الوطني في بناء منظومة متكاملة للتوجيه والتطوير المهني في الدولة، مشيرًا إلى جهود المركز في التنسيق بين مختلف الجهات المعنية من قطاعات التعليم والعمل وسائر الشركاء لإرساء أسس منظومة وطنية موحدة ومتكاملة تعزز جاهزية الشباب القطري لمستقبل سوق العمل على الصعيدين المحلي والعالمي. وفي هذا السياق، قال السيد اليافعي: «تُشكل مشاركتنا في مثل هذه المحافل الدولية فرصة لتبادل المعارف والرؤى، ولبناء الشراكات الاستراتيجية وتعزيز مكانة قطر كمركز إقليمي للابتكار في مجال التطوير المهني. وتسهم مشاركتنا واستعراض تجربتنا وبرامجنا في إثراء الحوار العالمي حول سبل تمكين الشباب وتحضيرهم لتحديات أسواق العمل المتغيرة باستمرار».
298
| 24 يوليو 2025
أكد عدد من مسؤولي مركز قطر للتطوير المهني أهمية المعايشة المهنية للطلاب والطالبات ممن هم على أعتاب المرحلة التعليمية الأخيرة والتي تفتح أمامهم الآفاق نحو تحديد خياراتهم المهنية بشكل جيد، وذلك من واقع الممارسة الميدانية. وفي لقاءات الشرق مع الطلاب في حفل اختتام برنامج مهنتي مستقبلي أعربوا عن سعادتهم بالاستفادة من البرنامج الذي اشتمل على عدة مفاهيم مهنية هيأت أمامهم آفاق التعرف على الوظائف في قطاعات عدة، وأن تجاربهم الميدانية في الجهات المختلفة كانت ممتعة ومفيدة. قالت السيدة العنود جمال مسؤول البرامج والخدمات المهنية بمركز قطر للتطوير المهني: إن برنامج (مهنتي مستقبلي) نجح في تهيئة الطلاب والطالبات للمعايشة المهنية، والتدريبات الميدانية داخل مؤسسات وطنية في الطب والطيران والقضاء والسياحة والهندسة وغيرها من الأماكن الحيوية. - فرص تدريبية وأضافت أن البرنامج يعكس دور المركز في إيجاد فرص تدريبية للطلاب والطالبات للتعرف على المفاهيم المهنية وبيئات العمل، ودور المعايشة المهنية في صقل شخصيات الشباب، وتمكينهم من اتخاذ قرارات جيدة لمستقبلهم. وقد زود البرنامج الطلاب بفرصة مميزة لمرافقة محترفين متخصصين في مواقع العمل، ما يعزز من وعيهم المهني، ويساعدهم على اكتشاف اهتماماتهم وتحديد مساراتهم الأكاديمية والمهنية بما يتماشى مع احتياجات السوق. وأكدت أن المشاركة الفاعلة من كل مؤسسات الدولة كان لها أثر بالغ في إنجاح البرنامج، متمنيةً من الشباب الاستفادة من الفرص النوعية التي يوفرها المركز. - القرار المهني من جانبه، قال السيد محمد الجابري مسؤول المتطوعين بمركز قطر للتطوير المهني: إن الطلاب والطالبات استفادوا من الفرص التدريبية التي هيأت لهم المجال لاتخاذ القرار المهني، منوهاً أن الطلاب والطالبات كانوا على قدر المسؤولية وقدموا أداء مميزاً في البرامج. التعرف على فرق العمل. في لقاءات للطلاب: قال سعود تيمور من مدرسة فيجن العالمية: تلقيت تدريبي في مركز الرعاية الطبية لمدة 3 أيام، وكانت فرصة جيدة لي للتعرف على كيفية التعامل مع الجمهور، وأهمية الرعاية الطبية في خدمة الجمهور. وتعلمت من مكان التدريب دور فرق العمل وكيفية إدارة العمل داخل المؤسسة الطبية، مضيفاً أنه يطمح للعمل في مكان طبي لأنه تعرض في الصغر لإصابة في الركبة وهي التي فتحت أمامه أفق دراسة الطب ليخدم الأطفال في المستقبل. من جهته، سعيد عبدالله النعيمي من مدرسة هاملتون العالمية: تلقيت تدريبي في مقر الجزيرة الفضائية، وأطمح لتحقيق حلمي أن أكون طياراً لأساهم في تطور الدولة. - حصاد خبرات من جانبه، قال يوسف زيد الحربي من مدرسة الأندلس: تدربت في مركز الجزيرة للإعلام وتعرفت على جوانب كثيرة من الإعلام وطريقة الصياغة والإعداد وتجهيز المواد الإعلامية وكيفية إدارة فرق العمل. ويحلم بدراسة الهندسة أو الانضمام للسلك العسكري حسب الظروف التي ستكون مهيأة أمامه في الغد، وأنه لم يتخذ قراره بعد. وبدوره، أعرب ناصر أحمد القحطاني من مدرسة عمر بن الخطاب عن سعادته بالتدريب في مركز الجزيرة الإعلامي وأنه حصد خبرات جيدة، ويحلم باليوم الذي يتخرج فيه مهندساً كيميائياً ليعمل في قطر للطاقة كبرى الشركات القطرية. وأضاف أنه اختار الانضمام للبرنامج لأنه يتيح أمامه التعرف على فرص مهنية أكبر. من جانبه، قال محمد عبدالله النعيمي من مدرسة هاملتون العالمية: إنني أطمح لأكون مهندساً، وتلقيت تدريبي في الجزيرة الفضائية، وهذا البرنامج أتاح أمامي التعرف على كيفية التجهيز الإعلامي وإدارة الفريق. - خدمة العملاء كما أعرب خالد راشد الخيارين من مدرسة الدوحة الثانوية للبنين عن سعادته بالفائدة التي حققها من البرنامج، والتي أكسبته خبرات في طريقة عمل الفريق، وقد تلقى تدريبه في شركة أوريدو قطر، وتعرف على خدمة العملاء والجهود المبذولة من أجل توفير خدمات مميزة للجمهور. ويحلم بدراسة تخصص العلوم السياسية لخدمة الوطن. -قدرات ذهنية من جهته، توجه محمد راشد الرهيمي من مدرسة فيجن الدولية، بالشكر إلى إدارة مركز قطر للتطوير المهني على تهيئة بيئات الأعمال للطلاب والطالبات ليتعرفوا على الحياة المهنية، وتمكينهم من تحديد خياراتهم المستقبلية بما يتماشى مع ميولهم وطموحاتهم وقدراتهم الذهنية. وقال: إنني أطمح لدراسة العلوم السياسية لأخدم بلدي، والتدريب المهني الذي تلقيته في شركة أُريدُ سيكون علامة فارقة في حياتي.
126
| 14 يوليو 2025
اختتم مركز قطر للتطوير المهني، من إنشاء مؤسسة قطر، فعاليات النسخة السابعة من برنامج «مهنتي – مستقبلي» للمعايشة المهنية بحفل ختامي أقيم في مبنى ملتقى (مركز طلاب المدينة التعليمية) بحضور السيد يوسف النعمة، الرئيس التنفيذي لمؤسسة قطر، بحضور عدد من مسؤولي المؤسسة، والجهات المشاركة. وشهد الحفل تكريم أكثر من 250 طالبًا وطالبة من المرحلة الثانوية شاركوا في البرنامج الذي امتد على مدار خمسة أيام، وخاضوا خلاله تجربة تدريبية ميدانية داخل مؤسسات مرموقة تنتمي لقطاعات متعددة مثل الطب، والطيران، والقضاء، والسياحة، والهندسة، وغيرها من القطاعات الحيوية، حيث هدف البرنامج إلى تعريفهم ببيئات العمل الواقعية، وتزويدهم بفرصة مميزة لمرافقة محترفين متخصصين في مواقع العمل، ما يعزز من وعيهم المهني، ويساعدهم على اكتشاف اهتماماتهم وتحديد مساراتهم الأكاديمية والمهنية بما يتماشى مع احتياجات السوق. في كلمة ختامية، قال السيد سعد عبد الله الخرجي، المدير التنفيذي لمركز قطر للتطوير المهني: يعكس هذا البرنامج إيماننا العميق بأهمية التعرّض المبكر للمفاهيم المهنية وبيئات العمل، ودور المعايشة المهنية في صقل شخصية الشباب، وتمكينهم من اتخاذ قرارات واعية ومستنيرة حول مستقبلهم. ونفخر بما حققناه حتى الآن بفضل الدعم المتواصل من مؤسسة قطر، وبالتعاون البنّاء مع شركائنا من مختلف القطاعات. ونأمل أن تسهم جهودنا المشتركة هذه في إعداد جيل قادر على المساهمة الفاعلة في تحقيق التنمية المستدامة، بما يتماشى مع رؤية قطر الوطنية 2030، ورسالة مؤسسة قطر الهادفة إلى إطلاق الطاقات البشرية. من جهتها قدمت الحفل السيدة العنود جمال التي أكدت في كلمتها الختامية أنّ المعايشة المهنية لاقت صدى إيجابياً بين أولياء الأمور. وشاركت في النسخة الحالية جهات من القطاعين العام والخاص من أبرزها مؤسسة حمد الطبية، ومعهد الجزيرة للإعلام، والخطوط الجوية القطرية، وشركة نفط الشمال، وشركة أُريدُ قطر، وسنونو للتجارة والخدمات، وتلفزيون قطر، واللجنة الأولمبية القطرية، ومحكمة الاستثمار والتجارة، وغيرها من المؤسسات الوطنية الرائدة التي أتاح تنوعها للطلبة فرصة الاطلاع على طبيعة العمل في مختلف التخصصات، بما يسهم في توجيه اختياراتهم بما ينسجم مع أولويات الدولة التنموية والاقتصادية.
222
| 11 يوليو 2025
أكد السيد سعد عبدالله الخرجي المدير التنفيذي لمركز قطر للتطوير المهني، عضو مؤسسة قطر للتربية والعلوم وتنمية المجتمع، المكانة التي يمثلها المركز كجسر حيوي بين التعليم وسوق العمل، وداعما لجاهزية الأجيال لوظائف المستقبل من خلال منظومة متكاملة للبرامج التفاعلية على مدار العام، تغطي مراحل متعددة من مسيرة الطلبة، بدءاً من التحصيل الأكاديمي وحتى الالتحاق بسوق العمل. وأوضح الخرجي، في مقابلة خاصة مع وكالة الأنباء القطرية /قنا/، أن المركز، وانطلاقاً من إيمانه العميق بأهمية التدخل المهني المبكر، ينفذ مجموعة من برامج المعايشة المهنية تبدأ بمبادرة الموظف الصغير، التي مكّنت، على مدى خمس نسخ، أكثر من 2000 طفل تتراوح أعمارهم بين 7 و15 عاماً من مرافقة ذويهم في أماكن عملهم، والتعرّف على مفاهيم أساسية في عالم العمل. وأضاف أن المركز ينظم أيضاً فعالية القرية المهنية، التي استقطبت، في آخر نسخة لها، أكثر من 40 جهة من القطاعين العام والخاص، ومن مختلف المجالات الاقتصادية الحيوية بالدولة، ووفرت فرص محاكاة واقعية لمهن المستقبل لما يزيد على 12 ألف طالب وطالبة من المرحلة الثانوية، وذلك منذ انطلاقتها عام 2017 عبر ست نسخ متتالية. وأشار إلى أن فعالية القرية المهنية تُمثّل المرحلة الأولى من رحلة الطالب نحو اكتشاف ميوله، يليها برنامج مهنتي - مستقبلي، الذي يتيح لهم خوض تجربة تدريب داخلي تمتد لأسبوع كامل ضمن جهات العمل التي يختارونها بما يتماشى مع اهتماماتهم وطموحاتهم الأكاديمية والمهنية. ولفت إلى أن البرنامج درّب حتى الآن أكثر من 500 طالب وطالبة، بمعدل تجاوز 12 ألف ساعة تدريبية تراكمية، كاشفاً عن انطلاق نسخة موسعة من البرنامج يوم الأحد الموافق 6 يوليو الجاري، تستضيف أكثر من 250 طالباً وطالبة من مختلف مدارس الدولة، يتوزعون على 25 جهة من قطاعات متنوعة تشمل الطب، والطيران، والطاقة، والإعلام، والاتصال، والمال، وإدارة الأعمال، والقضاء، والسياحة، والإدارة الرياضية، والتكنولوجيا، والهندسة، والاتصالات، والعمل الإنساني والاجتماعي، وغيرها من التخصصات المرتبطة بمسارات التنمية المستدامة في الدولة. وبيّن المدير التنفيذي للمركز أن هذه البرامج تتكامل مع خدمات مهنية أخرى، من أبرزها برنامج الدليلة الذي يوفّر جلسات إرشاد فردي تخصصية، إلى جانب منشورات توعوية مثل مجلة دليلك المهني، التي يُعمل حاليًا على إصدار عددها السادس عشر مع بداية العام الأكاديمي 2025/2026، فضلاً عن ورش العمل التدريبية التي تُنظم في مختلف المؤسسات بناءً على طلبها. وفيما يتعلق بدور المركز في سد الفجوة بين التعليم الأكاديمي ومتطلبات سوق العمل، أكد الخرجي أن برامج الإرشاد الميداني والتدريب العملي والمعايشة المهنية والحملات التوعوية، تُمكّن الطلبة من فهم واقع سوق العمل، وتربط المعرفة النظرية بالتطبيق العملي، بما يُسهم في تحقيق أحد محاور رؤية قطر الوطنية 2030، وهو تنمية رأس المال البشري. وقال إن المركز يمثل جسراً حيوياً بين النظرية والتطبيق، ورافداً أساسياً لسوق العمل بكوادر مؤهلة ومتمكنة. وعن أبرز القطاعات التي يستهدفها المركز لتزويد الطلبة بالمهارات والخبرات، أشار إلى أن اختيار هذه القطاعات يتم بناءً على عدة اعتبارات، من بينها الاطلاع على بيانات سوق العمل، والتشاور المستمر مع الشركاء في قطاعي التعليم والعمل وصناع السياسات، إلى جانب نتائج الدراسات الميدانية التي يجريها المركز، والاستطلاعات التي تقيس طموحات وميول الشباب في الدولة. وأوضح أن التركيز يتم على مجموعتين من القطاعات: الأولى هي القطاعات الاستراتيجية الراسخة، مثل الطاقة، والصناعات التحويلية، والمال وإدارة الأعمال، والطيران، والنقل، والرعاية الصحية المتقدمة، لما لها من دور أساسي في دعم الاقتصاد الوطني، والثانية هي القطاعات الناشئة، مثل الذكاء الاصطناعي، والبيانات الضخمة، والطاقة المتجددة، والتكنولوجيا المالية، والرياضة، لما تمثّله من فرص مستقبلية واعدة. وأكد السيد سعد عبدالله الخرجي اعتماد المركز نهجاً تشخيصياً متكاملاً في الإرشاد المهني، عبر نظام إلكتروني متطور يشمل تقييمات نفسية وتحليل الشخصية وتقديم التوصيات بالمسارات الأنسب لكل طالب، كما يوفر برنامج الدليلة خمس جلسات فردية تُترجم نتائج هذه التقييمات إلى خطط دراسية ومهنية ملموسة، وقد أظهرت الدراسات ارتفاع مستوى وعي المشاركين بعد إكمال البرنامج. وحول جهود المركز في تأسيس منظومة وطنية للتوجيه والتطوير المهني، قال المدير التنفيذي إن المركز ينظم لقاء شركاء التوجيه المهني بشكل دوري لتنسيق الجهود بين مختلف الجهات المعنية، مشيراً إلى أن المركز، وبالشراكة مع وزارة التربية والتعليم والتعليم العالي، نظم جلسة حوارية لوضع اللبنات الأولى لتأسيس هذه المنظومة، تحت رعاية سعادة السيدة لولوة بنت راشد الخاطر، وزير التربية والتعليم والتعليم العالي. وأضاف الخرجي أن الجلسة تضمنت مجموعات عمل مصغرة، وخرجت بتوصيات تهدف إلى ترجمة أهداف الشركاء إلى خطة تنفيذية تدعم استراتيجية التنمية الوطنية الثالثة لدولة قطر (2024-2030)، خاصة في ما يتعلق بمحور تنمية رأس المال البشري وتعزيز الجاهزية لسوق العمل. وأكد أن المركز يتبنى نهجًا يقوم على مبدأ التوجيه المهني مدى الحياة، يبدأ منذ الطفولة، مشيرًا إلى برامج توعوية وتثقيفية مثل الموظف الصغير، وحملات إعلامية عبر مختلف الوسائط، فضلًا عن إصدارات متنوعة تخاطب الطلبة وأولياء الأمور بلغة عصرية، وتكرّس ثقافة التعلم المستمر واتخاذ قرارات مهنية مستنيرة. وفي سياق متصل، لفت المدير التنفيذي لمركز قطر للتطوير المهني إلى أن أبرز التحديات التي تواجه التوجيه المهني في المجتمع هي ضعف الوعي بأهميته، وتأخر الطلاب في اكتشاف ميولهم، وضغوط الأسرة والمجتمع على الأبناء، إلى جانب التغير السريع في سوق العمل الذي يصعب على المناهج التقليدية مجاراته، بالإضافة إلى الحاجة لزيادة عدد الكوادر المتخصصة في الإرشاد المهني ورفع كفاءاتها. وأوضح أن المركز يعمل على مواجهة هذه التحديات من خلال مبادرات مثل ملتقى المرشدين المهنيين، الذي ينظمه سنوياً بالتعاون مع وزارة التربية والتعليم والتعليم العالي، ويستهدف تدريب أكثر من 250 مرشداً على أحدث أساليب الإرشاد المهني. وفي ختام حديثه لوكالة الأنباء القطرية /قنا/، أكد السيد سعد عبدالله الخرجي المدير التنفيذي لمركز قطر للتطوير المهني أن الاستراتيجية المستقبلية للمركز تنبثق من مشروع المنظومة الوطنية للتوجيه والتطوير المهني، وتتمحور حول ثلاث أولويات رئيسية، هي: تسريع التحول الرقمي في خدمات التوجيه المهني، من خلال تطوير أنظمة التقييم المعززة بالذكاء الاصطناعي وتقديم الإرشاد عبر منصات إلكترونية آمنة؛ بالإضافة إلى استكمال الأطر الوطنية لاحترافية الممارسين في مجال التوجيه المهني، عبر خطط تشغيلية واضحة ومعايير موحدة وبرامج تدريب معتمدة؛ إلى جانب تعزيز الشمولية، من خلال تصميم برامج مخصصة لذوي الإعاقة وصعوبات التعلم، مثل برنامجي لأنك تقدر ومعًا نزدهر، وذلك دعمًا لقرارات الدولة في مجال التوظيف والدمج المجتمعي، مؤكدا أن هذه الركائز تهدف إلى بناء قوة عمل وطنية تتمتع بجاهزية مهنية حقيقية، وقابلية للتعلّم والتكيّف، وتعزز تنافسية الدولة إقليمياً وعالمياً، وتسهم في استدامة الاقتصاد المعرفي لدولة قطر.
330
| 03 يوليو 2025
أزاح مركز قطر للتطوير المهني الستار أمس، عن النسخة السادسة من فعالية «القرية المهنية»، أكبر فعالية من نوعها للاستكشاف المهني، والتي ينظمها المركز على مدار ثلاثة أيام في مدينة كيدزانيا الدوحة خلال الفترة من 19 إلى 21 مايو، بالشراكة مع وزارة التربية والتعليم والتعليم العالي ووزارة العمل. وشهد اليوم الافتتاحي للقرية المهنية حضوراً يؤكد على الأهمية التي توليها جهات الدولة لإعداد الشباب، بما يتواءم مع متطلبات سوق العمل المتغيرة باستمرار، بحضور السيد سعد عبدالله الخرجي، المدير التنفيذي لمركز قطر للتطوير المهني، والسيد فرانسيسكو مارموليجو، رئيس التعليم العالي في مؤسسة قطر، والسيدة مريم نعمان العمادي، مدير إدارة التوجيه التربوي، والسيدة فاطمة يوسف العبيدلي، مدير إدارة شؤون المدارس والطلبة في وزارة التربية والتعليم والتعليم العالي، والسيد محمد سالم الخليفي، مدير إدارة التأهيل وتنمية المهارات بالإنابة، في وزارة العمل. وتجمع نسخة هذا العام من «القرية المهنية» أكثر من 40 جهة تمثل أهم القطاعات الاقتصادية والإدارية والإنتاجية والخدمية من القطاعين العام والخاص، وتُقدَّم خلالها تجربة عملية شاملة للطلبة من المرحلتين المتوسطة والثانوية يتعرفون خلالها على مختلف التخصصات والفرص المهنية المتاحة، سعيًا إلى تقليص الفجوة بين مكتسبات التعليم النظري واحتياجات سوق العمل المتغيرة. وقال السيد سعد عبدالله الخرجي، المدير التنفيذي لمركز قطر للتطوير المهني: أصبحت القرية المهنية ركيزة أساسية في جهودنا لبناء جيل قادر على التأقلم مع تحديات المستقبل وتحقيق النجاح على المستوى الفردي والوطني. وأضاف: تمثل القرية المهنية نقطة انطلاق لمجموعة من برامج المعايشة المهنية التي يقدمها المركز وتمنح الطلبة أول احتكاك حقيقي مع عالم العمل عبر التفاعل المباشر مع المحترفين والخبراء من القطاعات المختلفة، وتوقظ لديهم فضول استكشاف شغفهم وطموحهم المهني. بدورها أشادت السيدة فاطمة يوسف العبيدلي، مساعد مدير إدارة شؤون المدارس والطلبة في وزارة التربية والتعليم والتعليم العالي، بإطلاق النسخة السادسة، مؤكدة أن هذه المبادرة تمثل ركيزة أساسية في دعم استعداد الطلبة للمرحلة الانتقالية من التعليم إلى سوق العمل، وذلك في ظل المتغيرات المتسارعة واحتياجات التنمية الوطنية المستمرة. من جهته أكد السيد محمد سالم الخليفي، مدير إدارة التأهيل وتنمية المهارات بالإنابة، بوزارة العمل، أن القرية المهنية تعتبر إحدى المبادرات النوعية التي تعكس التزام الوزارة بتعزيز التوجيه المهني المبكر، وتوفير بيئة تعليمية مبتكرة تواكب متطلبات سوق العمل الوطني. ومنذ انطلاقتها عام 2017، شهدت «القرية المهنية» مشاركة أكثر من 10 آلاف طالب وطالبة من مختلف المدارس، ما رسخ مكانتها كأكبر فعاليات الاستكشاف المهني والتعلم التجريبي التي ينظمها مركز قطر للتطوير المهني، وتضم نسخة هذا العام معارض تفاعلية عديدة، وورش عمل وجلسات إرشادية مخصصة لتطوير المهارات الشخصية يديرها مختصون مخضرمون.
404
| 20 مايو 2025
انطلقت اليوم، فعاليات النسخة السادسة من القرية المهنية التي ينظمها مركز قطر للتطوير المهني، بالشراكة مع وزارة التربية والتعليم والتعليم العالي، ووزارة العمل. وتجمع نسخة هذا العام، التي تستمر على مدى ثلاثة أيام، أكثر من 40 جهة تمثل أهم القطاعات الاقتصادية والإدارية والإنتاجية والخدمية في دولة قطرمن القطاعين العام والخاص،وتقدم خلالها تجربة عملية شاملة للطلبة من المرحلتين المتوسطة والثانوية، يتعرفون خلالها على مختلف التخصصات والفرص المهنية المتاحة بدولة قطر، سعيا إلى تقليص الفجوة بين مكتسبات التعليم النظري واحتياجات سوق العمل المتغيرة، بما ينسجم مع أهداف استراتيجية التنمية الوطنية الثالثة (2024 - 2030). وفي هذا الإطار، قال السيد سعد عبدالله الخرجي المدير التنفيذي لمركز قطر للتطوير المهني: إن القرية المهنية أصبحت ركيزة أساسية في جهودنا لبناء جيل قادر على التأقلم مع تحديات المستقبل وتحقيق النجاح على المستوى الفردي والوطني. وأضاف الخرجي أن القرية المهنية تمثل نقطة انطلاق لمجموعة من برامج المعايشة المهنية التي يقدمها المركز، وتمنح الطلبة أول احتكاك حقيقي مع عالم العمل عبر التفاعل المباشر مع المحترفين والخبراء من القطاعات المختلفة، وتوقظ لديهم فضول استكشاف شغفهم وطموحهم المهني، وغرس بذرة المهارات التي يحتاجونها للنجاح مستقبلا. بدورها، أشادت السيدة فاطمة يوسف العبيدلي مساعد مدير إدارة شؤون المدارس والطلبة في وزارة التربية والتعليم والتعليم العالي، بإطلاق النسخة السادسة من فعالية القرية المهنية، مشيرة إلى أن هذه المبادرة تمثل ركيزة أساسية في دعم استعداد الطلبة للمرحلة الانتقالية من التعليم إلى سوق العمل، وذلك في ظل المتغيرات المتسارعة واحتياجات التنمية الوطنية المستمرة. وقالت العبيدلي إن النسخة السادسة من القرية المهنية تعد من الفرص المهمة التي تتيح لطلبة المدارس الثانوية من كافة المدارس الحكومية والخاصة التعرف على القطاعات الحيوية في دولة قطر، والتفاعل المباشر مع المؤسسات المهنية في بيئة تعليمية تحاكي الواقع العملي، ما يسهم في إثراء تجربة الطلبة المهنية وتوسيع آفاقهم المستقبلية. ونوهت بالتعاون المستمر والمثمر بين وزارة التربية والتعليم والتعليم العالي ومركز قطر للتطوير المهني، والذي يعكس التزام الجانبين بتوفير بيئات تعليمية تحفز الطلبة وتراعي احتياجاتهم، ما يعزز خياراتهم المهنية ويسهم في تخطيط مسارهم المهني بشكل مبكر. من جهته، أكد السيد محمد سالم الخليفي مدير إدارة التأهيل وتنمية المهارات بالإنابة بوزارة العمل، أن القرية المهنية تعتبر إحدى المبادرات النوعية التي تعكس التزام الوزارة بتعزيز التوجيه المهني المبكر، وتوفير بيئة تعليمية مبتكرة تواكب متطلبات سوق العمل الوطني. وأضاف الخليفي: تأتي مشاركة وزارة العمل في النسخة السادسة للقرية المهنية، انطلاقا من حرصها على تمكين الطلبة من الفهم العميق لمتطلبات سوق العمل ومجالاته المتنوعة، ودعم جهود إعداد أجيال شابة قادرة على اتخاذ قرارات مهنية مستنيرة، والمساهمة في تحقيق أهداف رؤية قطر الوطنية 2030، والتي تشمل بناء اقتصاد قائم على المعرفة. وأوضح أن وزارة العمل تولي أهمية كبيرة لتأهيل القوى العاملة الوطنية وإعدادها لسوق العمل، وتدعم ما تقدمه القرية المهنية من تجارب تفاعلية واقعية في هذا التوجه، من خلال تمكينها للطلبة من استكشاف المهن والتفاعل المباشر مع الخبراء، لسد الفجوة بين التعليم والتوظيف، بما يعكس التكامل بين مؤسسات الدولة في إعداد أجيال المستقبل، ويدعم أهداف استراتيجية التنمية الوطنية الثالثة في تأهيل كوادر وطنية تواكب التحولاتالمستقبلية. إلى ذلك، شهدت القرية المهنية منذ انطلاقتها عام 2017، مشاركة أكثر من 10 آلاف طالب وطالبة من مختلف المدارس في دولة قطر، ما رسخ مكانتها كأكبر فعاليات الاستكشاف المهني والتعلم التجريبي التي ينظمها مركز قطر للتطوير المهني على مستوى الدولة، فيما تضم نسخة هذا العام معارض تفاعلية عديدة، وورش عمل وجلسات إرشادية مخصصة لتطوير المهارات الشخصية، يديرها مختصون مخضرمون. وتتيح القرية المهنية للطلبة فرصة التواصل مع خبراء وعاملين في مجالات عمل عديدة، بما في ذلك القطاع الأمني، وقطاعات الإدارة العامةوالحكومية، والملاحة الجوية وعلوم الطيران، والتكنولوجيا، والتعليم، والمال والاستثمار والمصارف، والطاقة، والصناعة والبيع بالتجزئة، والنقل والخدمات اللوجستية، والطب، والعمل الإنساني والاجتماعي، والإعلام والعلاقات العامة، والسياحة والضيافة، ما يزودهم بمعلومات دقيقة وواقعية حول طبيعة هذه القطاعات والفرص المتاحة فيها.
524
| 19 مايو 2025
أصدر مركز قطر للتطوير المهني، من إنشاء مؤسسة قطر، تقريره السنوي لعام 2024، مسلطًا الضوء على جهوده الحثيثة والمتواصلة في تأهيل الكفاءات الوطنية وإعداد رأس المال البشري تحقيقًا للجهود الوطنية الرامية للتحول نحو الاقتصاد المعرفي وتحقيق أهداف التنمية المستدامة. ويبرز التقرير التقدم اللافت الذي حققه المركز في تمكين الشباب في قطر عبر عام حافل بالإنجازات والتحولات النوعية في مشهد التوجيه والتطوير المهني على مستوى الدولة والعالم، فضلًا عن دوره في ترسيخ ثقافة الشمولية في بيئات العمل، وتوسيع قاعدة المستفيدين من برامج وخدمات المركز المبتكرة والمُصممة لتواكب التطورات المتسارعة في سوق العمل المحلي والعالمي. وتعليقًا على صدور التقرير، صرّح السيد سعد عبد الله الخرجي، المدير التنفيذي لمركز قطر للتطوير المهني بالإنابة، قائلًا: «نسعى في مركز قطر للتطوير المهني منذ تأسيسه إلى بناء منظومة متكاملة للتطوير مهني على المستوى الوطني تتسم بالمرونة والاستدامة، وترتكز على تمكين الشباب وإعدادهم لمجابهة تغيرات المستقبل وانتهاز الفرص التي يحملها. وشكّل عام 2024 محطة فارقة في جهودنا تلك، إذ أكدنا خلاله عبر إنجازاتنا التزامنا بتوسيع دائرة التأثير الإيجابي، وتعزيز قدرات ممارسي التوجيه المهني بما يتماشى مع تطلعات رؤية قطر الوطنية 2030». - 2024 بالأرقام وأورد المركز في تقريره الصادر مؤخرًا أن عام 2024 شهد تنفيذ المركز لأكثر من 22 برنامجًا ومبادرة استفاد منها نحو 187 ألف طالب وطالبة، من بينهم أكثر من 2300 طالب خاضوا تجارب معايشة مهنية مع المركز، بالإضافة إلى استفادة أكثر من 390 ممارسًا مهنيًا ومرشدًا أكاديميًا من مختلف برامجه. وحقق المحتوى التوعوي والتثقيفي الذي ينشره المركز على مختلف منصاته الرقمية نموًا ملحوظًا في الوصول والتفاعل الجماهيري حيث بلغ عدد المتفاعلين مع حسابات المركز 141 ألف تفاعل، و176 ألف زائر لموقع المركز، بالإضافة إلى 64 ألف قارئ لمجلة دليلك المهني الدورية التي يصدرها المركز. - محرك بحثي جديد للمصطلحات المهنية وبرز محرك بحث مصطلحات التطوير المهني بين المبادرات الجديدة التي أطلقها المركز خلال عام 2024، وهي المنصة الأولى من نوعها باللغة العربية، والتي تشكل مرجعًا تفاعليًا لممارسي التوجيه المهني والباحثين والأكاديميين الناطقين باللغة العربية في دولة قطر والعالم العربي. كما أصدر المركز العدد الخامس عشر من مجلة «دليلك المهني»، والمخصص للاحتفاء بإسهامات المرأة القطرية في مختلف قطاعات العمل.
524
| 14 أبريل 2025
كرم مركز قطر للتطوير المهني، التابع لمؤسسة قطر للتربية والعلوم وتنمية المجتمع، في حفل ختام برنامج لأنك تقدر متطوعي البرنامج من ذوي الإعاقة وصعوبات التعلم، الذين شاركوا في تنظيم فعاليات اليوم الوطني لدولة قطر لعام 2024، واليوم الرياضي لعام 2025. وشهد الحفل تكريم الجهات الشريكة في البرنامج، ومنها وزارة العمل، ومنصة ازدهار التابعة لـقطر الخيرية، ومركز قطر التطوعي، ونادي رواد الأعمال الشباب، ومنصة وفيق، إضافة إلى الشركة القطرية لحلول القوى البشرية جسور، حيث جرى تكريم الفريق المنظم للبرنامج، من مدربين ومتطوعين، إلى جانب المتطوعين من ذوي الإعاقة. وفي كلمة له، أشاد السيد سعد عبدالله الخرجي المدير التنفيذي لمركز قطر للتطوير المهني بالإنابة، بنجاح البرنامج وبجهود جميع الجهات المشاركة، مؤكدا أن إسهامات الشركاء وجهودهم المتفانية في تقديم التدريب والدعم التقني واللوجستي أسهمت في تمكين منتسبي البرنامج من تحقيق طموحاتهم، مشيرا إلى أن الشراكة مع مختلف الجهات تعزز رؤية وطنية لا تترك أحدا خلفها. وأضاف أن برنامج لأنك تقدر يمثل أكثر من مجرد مبادرة، إذ يعكس رسالة إنسانية ورؤية استراتيجية تهدف إلى تعزيز الشمولية وتمكين جميع أفراد المجتمع، مؤكدا ضرورة استمرار الجهود لتكريس قيم التمكين والاندماج بما يواكب رؤية دولة قطر الطموحة، التي تؤمن بأن لكل فرد دورا ومكانة في المجتمع. ويعد برنامج لأنك تقدر مبادرة متخصصة في تقديم خدمات التطوير المهني الشمولي، حيث يزود المشاركين بمهارات أساسية وخبرات عملية تسهم في تعزيز فرص توظيفهم على المدى البعيد، من خلال إتاحة الفرصة لهم للتطوع في تنظيم الفعاليات الوطنية الكبرى، والتي توفر بيئة عمل تساهم في صقل مهاراتهم في التواصل والعمل الجماعي، إلى جانب المهارات التقنية والشخصية الأخرى. ويهدف البرنامج إلى دعم ذوي الإعاقة وصعوبات التعلم لتحقيق تطلعاتهم المهنية، وتعزيز اندماجهم في سوق العمل القطري، بما يتماشى مع رؤية مركز قطر للتطوير المهني في إيجاد بيئة عمل شمولية توفر فرصا متكافئة للجميع.
376
| 25 فبراير 2025
استهل مركز قطر للتطوير المهني، من إنشاء مؤسسة قطر، مبادرة «الموظف الصغير» لهذا العام بتنظيم فعالية خاصة لأبناء العاملين بإدارة الاتصال في مؤسسة قطر لاستكشاف المسارات المهنية والتخصصات الحيوية في مجالات العمل الإخباري والإعلامي والاتصال المؤسسي، وذلك إيذانا بانطلاق فعاليات نسخة 2025 من هذه المبادرة التي شهدت إقبالًا كبيرًا ومشاركة ضخمة من مختلف المؤسسات الرائدة في القطاعين الحكومي والخاص في دولة قطر. وتُعَدُّ مبادرة «الموظف الصغير»، والتي تأتي هذا العام في نسختها الخامسة على التوالي، إحدى البرامج الرائدة التي يقدمها مركز قطر للتطوير المهني، وتتيح للأطفال فرصة معايشة بيئات العمل الواقعية، والانخراط في أداء مهام مهنية فعلية، واستكشاف المسارات المهنية المتنوعة من خلال مرافقة أولياء أمورهم إلى أماكن عملهم. وتساعد هذه التجربة التفاعلية في تعزيز الوعي المهني لدى الأطفال منذ الصغر، وإكسابهم المهارات الأساسية التي تؤهلهم لفهم متطلبات سوق العمل، وبالتالي التخطيط لمستقبلهم الأكاديمي والمهني بصورة سليمة واتخاذ قرارات مدروسة قائمة على معلومات واقعية وصورة حقيقية لقطاعات العمل التي يرغبون في الالتحاق بها مستقبلًا. وتضمنت الفعالية التي استضافتها إدارة الاتصال في مؤسسة قطر سلسلة من الأنشطة التفاعلية للتعرف على مجالات الإعلام والاتصال، بما في ذلك آليات العمل في غرفة الأخبار، وإدارة العلاقات العامة، ووسائل التواصل الاجتماعي، والتصوير، وتغطية الفعاليات. ومن خلال تلك الأنشطة العملية، اكتسب الأطفال فهمًا أعمق للمهارات المطلوبة في مجالات الإعلام والاتصال، إلى جانب تطوير تفكيرهم الإبداعي وتعزيز قدرتهم على العمل الجماعي ومهاراتهم في حل المشكلات ضمن سياق بيئة مهنية حقيقية. من جهته، قال محمد أحمد الكبيسي، مسؤول أول البرامج والخدمات المهنية في مركز قطر للتطوير المهني: «إن مشاركة مؤسسة قطر في تدشين هذه النسخة يعكس إيماننا المشترك بأهمية تعزيز الوعي المهني المبكر لدى الأطفال، وتمثل مؤسسة قطر نموذجًا يحتذى به في دعم تلك المبادرات التعليمية التفاعلية، في بادرة لتشجيع المزيد من المؤسسات للمشاركة في مبادرة الموظف الصغير لتسهم في ترسيخ الثقافة المهنية بين الأجيال الناشئة».
576
| 16 فبراير 2025
استهل مركز قطر للتطوير المهني، عضو مؤسسة قطر للتربية والعلوم وتنمية المجتمع، مبادرة الموظف الصغير لعام 2025 بتنظيم فعالية خاصة لأبناء العاملين بإدارة الاتصال في مؤسسة قطر، وذلك بهدف استكشاف المسارات المهنية والتخصصات الحيوية في مجالات العمل الإخباري والإعلامي والاتصال المؤسسي. وتأتي هذه الفعالية إيذانا بانطلاق النسخة الخامسة من المبادرة، التي شهدت خلال الأعوام الماضية إقبالا كبيرا ومشاركة واسعة من مختلف المؤسسات الرائدة في القطاعين الحكومي والخاص في دولة قطر. وتعد مبادرة الموظف الصغير إحدى البرامج الرائدة التي يقدمها مركز قطر للتطوير المهني، حيث تتيح للأطفال فرصة معايشة بيئات العمل الواقعية، والانخراط في أداء مهام مهنية فعلية، إلى جانب استكشاف المسارات المهنية المختلفة من خلال مرافقة أولياء أمورهم إلى أماكن عملهم. وتسهم هذه التجربة التفاعلية في تعزيز الوعي المهني لدى الأطفال منذ الصغر، وإكسابهم المهارات الأساسية التي تؤهلهم لفهم متطلبات سوق العمل، والتخطيط لمستقبلهم الأكاديمي والمهني بصورة سليمة. وتضمنت الفعالية التي استضافتها إدارة الاتصال في مؤسسة قطر سلسلة من الأنشطة التفاعلية للتعرف على مجالات الإعلام والاتصال، بما في ذلك آليات العمل في غرفة الأخبار، وإدارة العلاقات العامة، ووسائل التواصل الاجتماعي، والتصوير، وتغطية الفعاليات. ومن خلال هذه الأنشطة العملية، اكتسب الأطفال فهما أعمق للمهارات المطلوبة في قطاع الإعلام والاتصال، إلى جانب تنمية مهاراتهم في التفكير الإبداعي والعمل الجماعي وحل المشكلات ضمن سياق بيئة مهنية حقيقية. وفي هذا السياق، قال السيد محمد أحمد الكبيسي، مسؤول أول البرامج والخدمات المهنية في مركز قطر للتطوير المهني: إن مشاركة مؤسسة قطر في تدشين هذه النسخة تعكس إيماننا المشترك بأهمية تعزيز الوعي المهني المبكر لدى الأطفال، كما تمثل المؤسسة نموذجا يحتذى به في دعم المبادرات التعليمية التفاعلية، بما يشجع المزيد من المؤسسات على الانضمام إلى مبادرة الموظف الصغير للمساهمة في ترسيخ الثقافة المهنية بين الأجيال الناشئة. يذكر أن عام 2024 شهد مشاركة واسعة في المبادرة، حيث استقطبت عددا كبيرا من الأطفال الذين عايشوا بيئات العمل في العديد من المؤسسات والهيئات الرائدة، من بينها وزارة التربية والتعليم والتعليم العالي، ووزارة الثقافة، ووزارة الرياضة والشباب، وديوان الخدمة المدنية والتطوير الحكومي، ووكالة الأنباء القطرية، ومستشفى حمد العام، وشركة قطر للطاقة، والخطوط الجوية القطرية، وشركة ناقلات، بالإضافة إلى مشاركة متميزة من بيت الأمم المتحدة في قطر، المقر الذي يستضيف منظمات الأمم المتحدة العاملة في الدولة. ومع استمرار توسع المبادرة، يدعو مركز قطر للتطوير المهني المزيد من المؤسسات إلى تبني برامج مشابهة تهدف إلى ترسيخ مفهوم التوجيه المهني المبكر وإعداد جيل واع بمتطلبات سوق العمل، حيث يوفر المركز العديد من المصادر والكتيبات الإرشادية للمشاركين من المؤسسات والأفراد لمساعدتهم على دمج أنشطة الاستكشاف المهني في بيئات العمل بطرق سلسة ومثمرة.
764
| 15 فبراير 2025
عقد مركز قطر للتطوير المهني، من إنشاء مؤسسة قطر، الاجتماع الثاني لمجلس إدارته لمناقشة التوجهات الاستراتيجية لجهود المركز بإرساء نهج تكاملي في التوجيه والتطوير المهني على المستوى الوطني. حيث أطلع المركز أعضاء مجلس الإدارة على سير المبادرات الحالية، وكذلك خطط المركز المستقبلية التي تدعم رؤية الدولة لبناء قوة عاملة ماهرة وقادرة على التكيف مع التحديات المعاصرة. واطّلع أعضاء المجلس على الإنجازات التي حققتها برامج المركز ومبادراته وخدماته، والاستراتيجيات الجديدة لدمج الإرشاد المهني في إطار التنمية الوطنية، مع التركيز على مواءمة مخرجات التعليم لاحتياجات سوق العمل، وترسيخ الوعي المهني وزيادة قابلية التوظيف لدى الشباب في دولة قطر. كما شملت مداولات مجلس إدارة مركز قطر للتطوير المهني المتطلبات والموارد اللازمة لتنفيذ أفضل ممارسات التطوير المهني، بما في ذلك بناء منظومة وطنية شاملة تضمن تعزيز التكامل واتساق الجهود بين قطاع التعليم بكل مؤسساته مع سوق العمل من أجل دعم المواهب الوطنية وتمكين الأجيال الشابة للمساهمة في تحقيق أهداف التنمية المستدامة للدولة. كما جرى بحث السياسات والشراكات اللازمة لدعم هذه المبادرة. وخلال الاجتماع، أكد مركز قطر للتطوير المهني، ممثلًا بالسيد سعد عبدالله الخرجي، المدير التنفيذي للمركز بالإنابة، على أهمية الاستفادة من التقنيات الحديثة في التقديم الأمثل لخدمات الإرشاد المهني التخصصي. كما شدد على الحاجة إلى توطيد أواصر التعاون مع المؤسسات التعليمية والهيئات الحكومية ومؤسسات القطاع الخاص لتشكيل نظام متكامل يدعم ثقافة التعلم مدى الحياة والتطوير المهني. وفي ختام اجتماعهم، أكد أعضاء مجلس الإدارة على أهمية تعزيز التعاون بين جميع الأطراف المعنية لتحقيق أهداف مركز قطر للتطوير المهني، وضمان الاستمرار في تزويد الشباب في دولة قطر بأفضل برامج وخدمات التطوير المهني، بما يسهم في إعدادهم لمواجهة متطلبات سوق العمل المتغيرة، ويعزز من قدرة القوى العاملة الوطنية على التحلي بالديناميكية والمرونة اللازمة للتكيف مع التحولات الاقتصادية على الصعيدين المحلي والدولي، والمساهمة في نمو وازدهار الوطن.
486
| 03 فبراير 2025
■ خطة ليشمل الإرشاد المهني جميع المراحل الدراسية ■ رفع كفاءة وأداء المرشدين الأكاديميين في المدارس عقد مركز قطر للتطوير المهني بالتعاون مع وزارة التربية والتعليم والتعليم العالي، أمس الإثنين، جلسة حوارية تحت عنوان: «نحو إرساء المنظومة الوطنية للتطوير المهني في دولة قطر»، وذلك برعاية سعادة السيدة لولوة بنت راشد الخاطر، وزيرة التربية والتعليم والتعليم العالي. شهدت الجلسة حضور نخبة من القيادات والخبراء المعنيين بالتطوير والتوجيه المهني من مختلف الجهات والمؤسسات في الدولة. وفي كلمتها خلال الجلسة، أكدت السيدة مها زايد الرويلي، وكيل الوزارة المساعد للشؤون التعليمية بوزارة التربية والتعليم والتعليم العالي، أن الوزارة حققت تقدمًا كبيرًا في تعزيز برامج الإرشاد الأكاديمي والتوجيه المهني، من خلال تطوير برامج توجيهية متكاملة تُقدم منذ المراحل الدراسية الأولى. وأشارت الرويلي إلى أن إطلاق الإطار العام للمنهج التعليمي الوطني لدولة قطر يعكس الحاجة الماسة إلى دمج الإرشاد المهني في مختلف المراحل التعليمية. كما أوضحت أن الأهداف التوجيهية تختلف حسب المرحلة الدراسية، ما يستدعي اتباع استراتيجيات إرشادية متنوعة ومتناسبة مع كل مرحلة. وشددت الرويلي على أن الوزارة تولي اهتمامًا خاصًا بالارتقاء بجودة خدمات الإرشاد الأكاديمي والتوجيه المهني، من خلال تحديث البرامج الإرشادية بما يتماشى مع التطورات التربوية والاجتماعية. وأضافت أن الوزارة تعمل على تدريب المرشدين الأكاديميين باستخدام أحدث الأساليب التوجيهية، بهدف تعزيز قدرتهم على تقديم استشارات أكاديمية وشخصية فعالة. وأكدت الرويلي أن بناء منظومة شاملة للإرشاد والتطوير المهني يُعد عملية استراتيجية تتطلب تعاونًا وثيقًا بين جميع الجهات المعنية. وأعربت عن استعداد الوزارة لتعزيز الشراكات مع مختلف المؤسسات ذات الصلة، بهدف إنشاء منظومة وطنية متكاملة تركز على شمولية الأهداف وتكامل الأدوار بين كافة الأطراف المهنية. وقالت إن الوزارة تؤمن بأهمية الإرشاد الأكاديمي للطلاب وبذلت الوزارة العديد من الجهود في هذا المجال من أهمها البدء بالإرشاد الأكاديمي والمهني من المرحلة الإعدادية إضافة المرحلة الثانوية، مؤكدة أن الخطة المستقبلية للوزارة بأن يشمل جميع المراحل خاصة من عمر دراسي مبكر. واعتبرت أن وضع منظومة وطنية للتطوير المهني يساهم في رفع كفاءة وأداء المرشدين الأكاديميين ويفتح الآفاق أمام الطلبة، حيث إن من الركائز الأساسية للمنظومة التركيز على الإرشاد الأكاديمي والتطوير المهني مما يساعد في ضمها بشكل شامل يتيح الخيارات أمام الطلاب لتحديد المسارات للمهن التي يرغبون العمل به مستقبلا. الاستثمار في المواهب وتمكين الشباب.. سعد الخرجي: منظومة وطنية شاملة للتطوير المهني أكد السيد سعد عبدالله الخرجي، المدير التنفيذي بالإنابة لمركز قطر للتطوير المهني، أن الاجتماع الحالي يُعد فرصة قيمة لتبادل الأفكار والآراء مع الخبراء، من خلال حوار مفتوح حول أهمية التوجيه والتطوير المهني في تحقيق أهداف التنمية المستدامة لدولة قطر. وأشار إلى أن هذه الجلسة جاءت تتويجًا لجهود مشتركة بين مركز قطر للتطوير المهني ووزارة التربية والتعليم والتعليم العالي، إضافة إلى الشركاء المعنيين، بهدف دعم الاستثمار في المواهب الوطنية وتمكين الأجيال الشابة، من أجل بناء بنية تحتية متينة للتطوير المهني ضمن إطار موحد يعزز التنسيق والفعالية. وأوضح الخرجي في كلمته أن الحاجة إلى وجود منظومة وطنية شاملة للتطوير المهني باتت أكثر وضوحًا، مدعومة بنتائج الأبحاث العلمية والدراسات الميدانية التي أجراها المركز خلال السنوات الماضية. وأضاف أن الدراسة التي أُجريت مؤخرًا بالتعاون مع مجموعة «إيديوكلاستر فنلندا» قدمت رؤى معمقة من خبراء دوليين، مما ساهم في رسم صورة متكاملة لوضع التدريب والتطوير المهني في الدولة. وأشار إلى أن هذه الدراسات ساعدت في صياغة مخرجات شاملة ومناقشات مثمرة مع الجهات المعنية. وشدد الخرجي على أن إنشاء منظومة وطنية شاملة للتطوير المهني سيحقق فوائد كبيرة لدولة قطر، حيث يسهم في رفع جاهزية الأجيال الحالية والمستقبلية مهنياً، ويمنحهم المهارات والمعارف اللازمة لمواكبة التحولات السريعة في سوق العمل. وأوضح أن المنظومة تهدف إلى تحقيق التوازن بين تطلعات الشباب الفردية ومتطلبات التنمية المستدامة للدولة، مشيراً إلى أن تعزيز الأمن المهني يُعد جزءاً أساسياً من الأمن القومي، وعنصرًا رئيسياً لضمان مستقبل مزدهر لأبناء قطر. - يعقوب آل إسحاق: استقطاب الكفاءات الوطنية لشغل الوظائف الحكومية أكد السيد يعقوب آل إسحاق، مدير شؤون الخدمة المدنية بديوان الخدمة المدنية والتطوير الحكومي، أهمية وضع خطة متكاملة للقوى العاملة تهدف إلى تحديد احتياجات القطاع الحكومي من التخصصات والمهارات المطلوبة. وأشار إلى ضرورة وجود دليل واضح ومفصل للمهارات التي يحتاجها سوق العمل، لضمان تحسين فعالية البرامج الحكومية، مثل برامج الابتعاث، وتوجيهها بشكل أفضل لتلبية هذه الاحتياجات. وأوضح آل إسحاق أن غياب وضوح الرؤية في الماضي حول متطلبات سوق العمل أدى إلى توجه العديد من الطلاب نحو تخصصات لا تتماشى مع احتياجات السوق، وهو ما ظهر جليًا من خلال بيانات المنصة الوطنية «كوادر». للتعامل مع هذا التحدي، أطلق ديوان الخدمة المدنية والتطوير الحكومي مجموعة من البرامج التدريبية الموجهة لسد الفجوات القائمة وتلبية احتياجات السوق، من أبرزها برامج «مهارة»، «صدارة»، و»ارتقاء»، التي حققت نتائج ملموسة في تطوير الكفاءات الوطنية. وأضاف آل إسحاق أن الديوان، بالتعاون مع وزارة التربية والتعليم والتعليم العالي ووزارة العمل، أطلق برنامجًا للإرشاد المهني موجهًا للطلاب في المدارس. يهدف البرنامج إلى توجيه الطلاب نحو دراسة التخصصات المستقبلية المطلوبة في الجهات الحكومية. كما تم تأهيل كوادر قطرية متخصصة في مجال الإرشاد المهني، حيث حصلوا على شهادات مهنية معتمدة من الهيئة الوطنية للتطوير المهني (NCDA). وفي إطار تطوير الموارد البشرية، أشار آل إسحاق إلى تعديل قانون الموارد البشرية لتشمل التعديلات علاوة استقطاب الكفاءات الوطنية من القطاعين العام والخاص لشغل الوظائف الحكومية. وأضاف أن القانون الجديد يوفر امتيازات عديدة تعزز الكفاءة، من بينها إطلاق الشهادة المهنية التي تمنح الموظفين علاوة إضافية بجانب شهاداتهم الأكاديمية. وأكد أن هذه التعديلات ستدخل حيز التنفيذ قريبًا. بأنظمة حديثة تعتمد على الذكاء الاصطناعي.. شيخة البادي: «مجالس قطاعية» لتحديد مهارات سوق العمل قريبًا أكدت الأستاذة شيخة البادي، وكيل الوزارة المساعد لشؤون القوى العاملة الوطنية بالقطاع الخاص في وزارة العمل، أن الوزارة تضع توطين الوظائف في القطاع الخاص وزيادة مشاركة القوى العاملة الوطنية على رأس أولوياتها، من خلال تنفيذ خطة وطنية شاملة ومبتكرة. تهدف الخطة إلى تمكين المواطنين من المساهمة الفعالة في القطاعات الاستراتيجية، عبر توفير وظائف نوعية وتصميم سياسات وبرامج تدريبية متقدمة تدعم التطوير والتوظيف. وأوضحت البادي أن إحدى المبادرات الرئيسية لهذه الخطة تتمثل في برنامج التدريب على رأس العمل، الذي يهدف إلى تطوير مهارات المواطنين بما يتماشى مع متغيرات سوق العمل والتطورات التكنولوجية المتسارعة. وأضافت أن نجاح هذه الخطة يعتمد بشكل كبير على الشراكات الاستراتيجية بين أصحاب العمل والمؤسسات التعليمية، لضمان مواءمة مخرجات التعليم مع متطلبات السوق. وأشارت إلى أن التطورات التكنولوجية الحالية تبرز أهمية التطوير المهني لضمان جاهزية الكوادر الوطنية، موضحة أن الوزارة تسعى لتحقيق نتائج مستدامة من خلال التركيز على الفئات ذات الأولوية، مثل الأشخاص ذوي الإعاقة والمرأة، عبر برامج تدريب وتأهيل مخصصة لسد الفجوات المهارية. وتشمل الخطة أيضًا تقديم حوافز مالية وغير مالية لتعزيز مشاركة المواطنين في القطاع الخاص. وأكدت البادي أن التكامل بين منظومة التطوير المهني وخطة التوطين يُعد ركيزة أساسية لتحقيق رؤية وطنية شاملة لبناء قدرات وطنية قادرة على تلبية متطلبات سوق العمل المتغير. كما أعلنت عن إطلاق مبادرة «المجالس القطاعية» قريبًا، التي تهدف إلى تحديد احتياجات سوق العمل من المهارات والكفاءات لكل قطاع. وستعمل هذه المجالس كمنصة لتعزيز التعاون بين القطاعين العام والخاص والمؤسسات الأكاديمية، لتصميم وتنفيذ برامج تدريبية مبتكرة تسد الفجوات المهارية. وأوضحت البادي أن الوزارة طورت أنظمة حديثة تعتمد على الذكاء الاصطناعي لتحليل احتياجات سوق العمل بشكل استباقي، مشيرة إلى أن الربط بين منظومة التطوير المهني والمجالس القطاعية سيسهم في إعداد كوادر وطنية مزودة بالمهارات المناسبة.
1238
| 28 يناير 2025
مساحة إعلانية
أيّدت محكمة الاستئناف الحكم الصادر عن المحكمة الابتدائية – دائرة المنازعات الإدارية – والقاضي بإلزام إحدى الجهات الإدارية بصرف العلاوة الإشرافية وبدل طبيعة...
20672
| 15 يناير 2026
نشرت الجريدة الرسمية في عددها الصادر اليوم الخميس، نص المرسوم الأميري رقم (122) لسنة 2025 بتعيين وكيل لوزارة التنمية الاجتماعية والأسرة والذي نص...
14486
| 15 يناير 2026
حلّ جواز السفر القطري بالمرتبة الثانية عربياً والـ 47 عالمياً، وفق أحدث تصنيف صادر عن مؤشر هينلي henleyglobal العالمي لجوازات السفر لعام 2026....
10984
| 15 يناير 2026
- نسبة الرسوم الجمركية على أصناف حديد التسليح تصل إلى 10 % من قيمة البضاعة صدر العدد الأول من الجريدة الرسمية للعام الحالي،...
6454
| 16 يناير 2026
تابع الأخبار المحلية والعالمية من خلال تطبيقات الجوال المتاحة على متجر جوجل ومتجر آبل
إيقاف خدمة التأمين داخل المنفذ للفترات القصيرة تطبيق وموقع إلكتروني لإتمام التأمين إلكترونيًا استمرار تقديم الخدمة للفترات الطويلة من شهر فأكثر أعلن المكتب...
5916
| 17 يناير 2026
سجلت أدنى درجة حرارة، صباح اليوم السبت، 8 مئوية في كل من مسيعيد، ترينة، مزرعة غشام، سودانثيل، ومكينس، بينما سجلت العاصمة الدوحة 13...
3180
| 17 يناير 2026
نظم المكتب الهندسي الخاص، بالتعاون مع سفارة جمهورية باكستان الإسلامية لدى دولة قطر، في سوق الوكرة القديم معرض الحمضيات الباكستانية الذي سيتواصل حتى...
2360
| 15 يناير 2026