رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

محليات alsharq
صاحب السمو يصدر قانون النظام الموحد لمد الحماية التأمينية للعسكريين من دول التعاون

أصدر حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى اليوم القانون رقم /19/ لسنة 2016 بإصدار النظام الموحد لمد الحماية التأمينية للعسكريين من مواطني دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية العاملين في غير دولهم، في أي دولة عضو في المجلس. وقضى القانون بتنفيذه وأن ينشر في الجريدة الرسمية.

210

| 14 ديسمبر 2016

محليات alsharq
الشبلي: الخليج قادر على تنفيذ خطط التنمية المستدامة لعام 2030

أكد عبدالله جمعة الشبلي الأمين العام المساعد للشؤون الاقتصادية والتنموية أن دول مجلس التعاون قد تمكنت من تجاوز الظرف الاقتصادي الخاص بسوق النفط، حيث نجحت حسب تعبيره في إعادة هيكلة موازناتها المالية وتوجهاتها الاقتصادية بما يتلاءم والظرف الاقتصادي العالمي. كما أعرب الشبلي عن تفاؤله في تصريحات صحفية اليوم على هامش الدورة الوزارية التاسعة والعشرين للجنة الاقتصادية والاجتماعية لغربي آسيا، بقدرة دول مجلس التعاون الخليجي من تنفيذ خطة التنمية المستدامة لعام 2030 قبل موعدها المحدد. وقال الشبلي إن دول مجلس التعاون حضرت ووقعت البيان الصادر عن الأمم المتحدة في سبتمبر 2015، ولديها استعداد ولديها فريق مختص بتنفيذ هذه الأهداف الانمائية التابعة للجنة الوزارية للتخطيط والتنمية وهذه اللجنة معنية بالتعامل مع هذه الأهداف". وأضاف بالقول: "لقد تمكنت دول مجلس التعاون من تحقيق الأهداف الانمائية السابقة قبل موعدها بـ5 سنوات وأتوقع أن يتم تحقيق هذه الأهداف بدول المجلس على أرض الواقع قبل انتهاء المدة المحددة لها، لأن هناك جهود مبذولة من قبل دول مجلس التعاون في هذا الصدد." وأوضح أن وثيقة الأمم المتحدة الخاصة حول خطة التنمية المستدامة لعام 2030 في الدول العربية تشير الى أن انخفاض أسعار النفط يعتبر من التحديات الاقتصادية الرئيسية التي تواجهها الاقتصادات العربية، فذلك يفرض على البلدان العربية المصدرة للنفط البحث عن مصادر بديلة للتمويل أبرزها فرض الضرائب أو السعي للحصول على قروض من مصادر خارجية أو اجتذاب رؤوس أموال أجنبية. وتنسحب آثار أزمات كهذه على قدرات الدولة على تأمين خدمات التعليم والصحة وغيرها، ناهيك عن قدرتها على النهوض باقتصادها من اقتصاد استهلاكي إلى اقتصاد منتج وتحزيز الابتكار. وأضاف الشبلي: " من المؤكد أننا سنقوم بتجاوز الظرف الاقتصادي المتعلق بهبوط أسعار النفط، نحن في مجلس التعاون تجاوزنا هذه النقطة ونجحنا في إعادة هيكلة مصادر الموازنات العامة وهناك اجراءات تتخذ من أجل تعويض انخفاض أسعار النفط. وأشار الى أن أسعار النفط تخضع لدورة اقتصادية متقلبة بين انخفاض والارتفاع فلا يدوم الانخفاض ولا ارتفاع الاسعار، وقال: "دول مجلس التعاون أصبحت لديها الخبرة من خلال الفترة الماضية في التعامل مع الدورات الاقتصادية في أسوأ ظروفها". وأوضح الشبلي أن التقرير الخاص بتنفيذ خطة التنمية المستدامة 2030 يعتبر أبرز محاور النقاش للاجتماع الوزاري للجنة. مع العلم أن الدورة الوزارية التاسعة والعشرين للجنة التي تعقد من 13 إلى 15 ديسمبر 2016 في الدوحة، قطر، حول موضوع "تنفيذ خطة التنمية المستدامة لعام 2030 على المستوى الوطني".

401

| 13 ديسمبر 2016

عربي ودولي alsharq
الزياني: مجلس التعاون منظومة إقليميّة فرضتها مُعطيات خاصّة بدول الخليج

انطلقت اليوم في أبو ظبي فعاليات النسخة الخامسة عشر للمؤتمر السنوي الذي تنظمه مؤسسة الفكر العربي، تحت عنوان: "التكامل العربيّ: مجلس التعاون ودولة الإمارات العربيّة المتّحدة"، وذلك بمناسبة الذكرى الخامسة والثلاثين لإنشاء مجلس التعاون لدول الخليج العربيّة، والذكرى الخامسة والأربعين لقيام الإمارات. شهد حفل الافتتاح سموّ الشيخ حامد بن زايد آل نهيان، رئيسَ ديوان وليّ عهدِ أبو ظبي، وصاحب السموّ الملكي الأمير خالد الفيصل، رئيس مؤسّسة الفكر العربيّ، والأمين العامّ لمجلس التعاون لدول الخليج العربيّة سعادة الدكتور عبد اللّطيف بن راشد الزيّاني، ووزيرِ الدولة للشؤون الخارجيّة بالإمارات د. أنور قرقاش، ونخبة الشخصيات الخليجية والعربية. وأكد الحضور أن التكامل الخليجي يعد نموذجًا يحتذى به في العالم العربي، وأنه يمكن الإقتداء به في مناطق عربية أخرى. مطالبين العرب والمسلمين بضرورة استعادة النهضة من جديد. وأشاد الأمين العامّ لمجلس التعاون لدول الخليج العربيّة د.عبد اللطيف بن راشد الزيّاني بالجهود المتواصلّة التي تبذلها المؤسّسة لنشر ثقافة التكامل وتعزيزها في الإطار العربيّ. وتوقّف الزيّاني عند أسباب وعوامل نجاح المسيرة التكامليّة لمجلس التعاون لدول الخليج العربية ومقوّمات استمراريّته، مُعتبرًا أن لكلّ تجربةٍ تكامليّة خُصوصيتها، وفي حالة مجلس التعاون فإنّ الحاجة إلى هذه المنظومة الإقليميّة فرضتها مُعطيات خاصّة بدول مجلس التعاون، كالترابط الجغرافيّ والتاريخ المشترك والموروث الثقافيّ وتماثل الأنظمة السياسيّة والروابط الاجتماعية الراسخة وغير ذلك من المُعطيات ما مثّل الأرضيّة المُلائمة لتطوير لقاء تعاونيّ وتكامليّ بين ست دول عربيّة في منطقة الخليج العربيّ. تحديات وأكّد أنّ هذه المُعطيات الإيجابيّة التقت مع التحدّيات الأمنيّة والسياسيّة والاقتصاديّة التي عاشتها دول المنطقة في السبعينيات من القرن الماضي، وشكّلت عوامل دفعت نحو تأسيس مجلس التعاون، الذي يمثّل تجسيدًا للقيم المشتركة، التي يعززها الترابط الجغرافيّ المتّصل". وقال الزيّاني إنه "بعد 35 عامًا من العمل المشترك وبسجلٍ حافل بالإنجازات في جميع المجالات، أصبح مجلس التعاون نموذجًا لتكاملٍ إقليميّ ناجح يبعث الأمل في إمكانيّة تكرار التجربة في مناطق عربيّة أخرى". ورأى أن "عوامل نجاح التجربة الخليجيّة عدّة، يمكن تلخيصها بالإيمان الراسخ لدى القيادات بأهميّة مجلس التعاون، لحماية أمن الدول الأعضاء وترسيخ استقرارها وتحقيق التنمية المُستدامة فيها من أجل رخاء شعوبها"، لافتًا إلى أنه "في المقابل هناك قاعدة شعبيّة مؤازرة للتكامل الخليجيّ، دفعت دائمًا لتقوية أركان مجلس التعاون وتسريع وتيرة مسيرته". واعتبر الزيّاني أن أحد أهمّ أسباب التكامل الخليجيّ هو منهجيّة النماء التي اتبعها مجلس التعاون منذ انطلاقة مسيرته المباركة، والتي اعتمدت على التدّرج في خُطوات مدروسة نحو بلوغ الأهداف المُحدّدة التي تضمنتها المادة الرابعة من النظام الأساسي للمجلس والتي تنصّ على تحقيق التنسيق والتكامل والترابط بين الدول الأعضاء في الميادين المختلفة وصولًا إلى وحدتها، بالإضافة إلى اتباع النهج الحكيم الذي اختارته دول المجلس من خلال العمل على تكوين القناعات وذلك من خلال أهميّة إعداد الدراسات ومناقشة المُقترحات وتدارس الرؤى والأفكار كلها وتبنّي ما تمّ التوافق عليه. بيئة آمنة وشدد على "أننا وضعنا في مجلس التعاون رؤية طموحة نسخّر فيها ما لدينا من إمكانات وإمكانات بشريّة وماديّة، وهي رؤية تتلخّص في توفير بيئة آمنة مستقّرة ومزدهرة ومستدامة لدول مجلس التعاون ومواطنيها من خلال التنسيق والتعاون والتكامل والترابط، وعملنا على تنفيذ إستراتيجية العمل الخليجيّ المشترك". وقال الزياني إن التكامل بين دول المجلس، أسهم في تحصين دول الخليج من التهديدات الأمنيّة الداخليّة والخارجيّة من منطلق أن أمن دول المجلس كلّ لا يتجزأ، وزيادة النمو الاقتصادي واستدامته، والحفاظ على مستوى عالٍ من التنمية البشريّة، وتحسين السلامة العامّة بإقرار إستراتيجيات للتوعية بالمخاطر وإدارة الأزمات والكوارث، وتعزيز مكانة مجلس التعاون الإقليميّة والدوليّة. نقلة حضارية كان د.أنور قرقاش، قد ألقى كلمة راعي المؤتمر، واصفًا المؤتمر بأنه تحول إلى فعالية ثقافيّة فكريّة عربيّة سنويّة، ومنصّة فريدة لتبادل الأفكار بين نُخبة من صنّاع القرار والمفكّرين والباحثين وممثّلي القطاع الخاصّ والمجتمع الأهلي والمرأة والشباب. وتحدّث عن تجربة الاتّحاد للإمارات، وقال إنّ "إعلان قيام الإمارات مثّل حدثًا تاريخيًا، ونقطةً فارقة، ونقلةً حضارية، عارضًا نتائج التجربة على المستويات كلها". لافتًا إلى إنّ إنشاء الدولة أدّى إلى سدّ الفراغ الذي تركه الانسحاب البريطانيّ من منطقة الخليج العربيّ في أواخر عام 1971، وقطع الطريق على بعض القوى التي كانت تستعدّ لملء هذا الفراغ والتمدّد فيه وتحقيق أطماعها. وأكّد أنّ التجربة قدّمت نموذجًا مُلهمًا للوطن العربيّ في الوحدة والتنمية. مشيرًا إلى أنّ إنشاء الإمارات حفظ الأمن والاستقرار، وأنّ دولة الوحدة أثبتت أنّها إضافة مهمّة إلى عوامل الاستقرار والسلام والتعايش، ومع نجاحها التنمويّ أسّست حضورًا اقتصاديًّا مهمًّا. نموذجان للتكامل ومن جانبه، حيا الأمير خالد الفيصل، اتّحاد الإمارات ومجلس التعاون الخليجيّ كأنموذجين ناجحين للتّكامل. ودعا للوقوف إجلالًا وتقديرًا لمدينة أبو ظبي التي انطلقت منها أعمال المؤتمر. وقال: "لا يُحسد اليوم من يقفُ على منبرِ العروبةِ مُتحدثًا، ولا من يتقدّم صفوف المسلمين مُدافعًا، فلقد ظلمنا الإسلام وشوّهنا صورة المسلمين، وخذلنا العروبة وهجّرنا العرب لاجئين". ودعا العرب والمسلمين إلى النهوض والاستيقاظ، "فلا تسمحوا للاستعمار أن يعود، ولا للتقسيم أن يسود، فعّلوا مشروع التكامل البنّاءْ، واعملوا العقل لا عدمتم الذكاءْ، واستعينوا بالعلم والصّبر على البلاء".

335

| 12 ديسمبر 2016

محليات alsharq
قطر تشارك بمؤتمر قادة الشرطة والأمن العرب بتونس

بدأ، هنا اليوم، في مقر الأمانة العامة لمجلس وزراء الداخلية العرب أعمال المؤتمر الأربعين لقادة الشرطة والأمن العرب بمشاركة كبار المسؤولين الأمنيين في مختلف الدول العربية، فضلا عن ممثلين عن جامعة الدول العربية ومجلس التعاون لدول الخليج العربية والمنظمة الدولية للشرطة الجنائية "الإنتربول" ومكتب الأمم المتحدة المعني بالمخدرات والجريمة، والمفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين وجامعة نايف العربية للعلوم الأمنية والاتحاد الرياضي العربي للشرطة. ويشارك عن دولة قطر في اجتماعات المؤتمر وفد برئاسة سعادة اللواء الركن سعد بن جاسم الخليفي مدير عام الأمن العام بوزارة الداخلية. وفي كلمته الافتتاحية للمؤتمر، أكد وزير الداخلية التونسي الهادي المجدوب أن تعدد وتنوع الرهانات والتحديات العالمية وما ينجر عن ذلك من انعكاسات ذات طابع أمني، تقتضي من الجميع مواصلة التعاون والتضامن ، واحكام التنسيق من أجل تطوير القدرات العملياتية وتعزيز الامكانيات البشرية والمادية للأجهزة الأمنية تمهيدا لتحقيق الأمن العربي بمفهومه الشامل ووفق تصور استراتيجي وواقعي. وشدد الوزير على أهمية العمل سويا لدفع وتيرة تبادل المعلومات والتجارب والخبرات حول كل ما من شأنه المساس بأمن البلدان العربية، ومزيد الرقابة على الحدود، والاستفادة المتبادلة في مجال التكوين والتأهيل لمزيد الرفع من جاهزية وحرفية الوحدات الأمنية. كما أشار إلى أن المتغيرات التي تشهدها المنطقة كشفت عن تشكل نوع جديد من الارهابيين، نجحت زعامات الإرهاب ومنظروه في تجنيدهم وتعبئتهم باستعمال أحدث تقنيات الاتصال، مما ساهم في انتشار الخطاب المتطرف واستفحال مظاهر الجريمة والتخريب..لافتا إلى أنه فضلا عن ذلك فقد مكنت الأوضاع المتأزمة في عدد من بلدان المنطقة العربية والصراعات المستفحلة فيها، من خلق بيئة ملائمة لتنامي أنشطة الجريمة المنظمة والتهريب بأنواعه والاتجار غير المشروع في الأسلحة، وتوثيق التحالف مع الإرهاب، لتنضاف هذه التحديات إلى مجمل التحديات التي تواجه الأجهزة الأمنية العربية.من جهته، تطرق الدكتور محمد بن علي كومان، الأمين العام لمجلس وزراء الداخلية العرب، في كلمة له بالمناسبة، عن الإنجازات التي تحققت في نطاق المؤتمرات المتعاقبة لقادة الشرطة والأمن العرب، والتي كان أبرزها وأكثرها حسما في تاريخ التعاون الأمني العربي ،على حد تعبيره، فكرة عقد مؤتمر لوزراء الداخلية العرب التي أفضت إلى إنشاء هذا الصرح الأمني الذي بات مثلا يحتذى في العمل العربي المشترك.وأوضح أن تلك الإنجازات الرائدة التي تنوعت بين وضع الاتفاقيات والمدونات والاستراتيجيات والخطط والقوانين الاسترشادية وتوحيد الهياكل والنماذج الأمنية وتعزيز تبادل المعلومات وتدعيم التعاون الإجرائي الميداني بين الدول الأعضاء، لم تحد من اهتمامات قادة الشرطة والأمن العرب عند حدود العمل الأمني الصرف بل تجاوزته إلى مجالات أخرى تنبع من فهم شامل للأمن، مؤمن بعلاقته الجدلية مع التنمية الاقتصادية والحياة الاجتماعية والفكرية والثقافية.وسيناقش مؤتمر قادة الشرطة والأمن العرب على مدى يومين، عددا من المواضيع المدرجة على جدول الأعمال من بينها: الدعم الاقليمي للتنظيمات الإرهابية المتطرفة في المنطقة العربية، ووضع آلية لتعزيز وتسريع تبادل المعلومات بين الأجهزة الأمنية، وعقد مؤتمر دوري للمسؤولين عن الرقابة والتفتيش في وزارات الداخلية العربية، فضلا عن عقد مؤتمر عربي سنوي للشرطة النسائية.كما سيتم خلال المؤتمر استعراض تجارب أمنية متميزة من عدد من الدول الأعضاء، وكذلك توصيات مؤتمرات رؤساء القطاعات الأمنية واجتماعات اللجان المنعقدة في نطاق الأمانة العامة لمجلس وزراء الداخلية العرب خلال عام 2016م، وتقرير عن أعمال الاتحاد الرياضي العربي للشرطة لعام 2016م.وسيتم خلال المؤتمر عرض الأعمال الفائزة في مسابقة الأفلام التوعوية التي تجريها الأمانة العامة سنويا في نطاق الجهود المبذولة للتوعية من الجريمة والوقاية من أخطارها.يشار إلى أن الجلسة الافتتاحية للمؤتمر شهدت تكريم عدد من قدماء رجال الأمن العرب المتميزين؛ تقديرا لجهودهم وتضحياتهم.

1509

| 07 ديسمبر 2016

عربي ودولي alsharq
قادة دول التعاون وبريطانيا يتفقون على إطلاق شراكة استراتيجية

اتفق أصحاب الجلالة والسمو قادة دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية ودولة السيدة تيريزا ماي رئيسة وزراء بريطانيا على إطلاق الشراكة الاستراتيجية بين مجلس التعاون والمملكة المتحدة لتعزيز علاقات أوثق في كافة المجالات، بما في ذلك السياسية والدفاعية والأمنية والتجارية، وكذلك تعزيز العلاقات الثقافية والاجتماعية، ووضع حلول جماعية للقضايا الإقليمية لتحقيق مصالحهما المشتركة في الاستقرار والازدهار. جاء ذلك في بيان مشترك صدر في المنامة اليوم عن اجتماع قادة دول مجلس التعاون مع رئيسة وزراء بريطانيا، بهدف تأكيد وتوطيد الشراكة القوية والتعاون بين مجلس التعاون والمملكة المتحدة. وعبر الجانبان عن التزامهما الراسخ بحماية مصالحهما الأمنية المشتركة في منطقة الخليج من خلال الشراكة الاستراتيجية الجديدة بين مجلس التعاون والمملكة المتحدة، بما في ذلك ردع أي عدوان خارجي والرد عليه، وبتعزيز الروابط بينهما من خلال المساعدة الفنية والتعاون والتدريب في المجال الأمني والدفاعي. وأكد الجانبان توافق المملكة المتحدة وشركائها في مجلس التعاون في التطلع إلى منطقة يسودها السلام والازدهار، وإلى معالجة القضايا الأكثر إلحاحاً في المنطقة (سوريا والعراق واليمن وليبيا وعملية السلام في الشرق الأوسط)، وهزيمة المتطرفين الذين يمارسون العنف بما في ذلك تنظيم "داعش"، والتصدي لأنشطة إيران المزعزعة للاستقرار في المنطقة. كما أكد الجانبان التزامهما بالعمل للتوصل إلى حل سياسي مستدام في سوريا ينهي الحرب ويؤسس لحكومة تشمل جميع أطياف الشعب السوري، وتحمي المجتمعات العرقية والدينية، وتحافظ على مؤسسات الدولة.. مشددين على أن الأسد قد فقد شرعيته وليس له دور في مستقبل سوريا. وعبر الجانبان عن التزامهما بمساعدة الحكومة العراقية والتحالف الدولي في الحرب ضد تنظيم "داعش"، بما في ذلك جهود إعادة الاستقرار في المناطق المحررة، مشجعين الحكومة العراقية على تحقيق مصالحة وطنية حقيقية، من خلال النظر بصورة عاجلة في المطالب المشروعة لكافة مكونات المجتمع العراقي. وشدد الجانبان على الحاجة إلى حل الصراع اليمني بالسبل السلمية من خلال الحوار السياسي والمشاورات برعاية الأمم المتحدة، وفقاً للمبادرة الخليجية ومخرجات مؤتمر الحوار الوطني، وقرار مجلس الأمن 2216، وقرارات مجلس الأمن الأخرى ذات الصلة، داعين الأطراف اليمنية إلى الانخراط مع الأمم المتحدة بحسن نية، والالتزام بمقترح الأمم المتحدة بوقف الأعمال العدائية. وتعهد الجانبان بتعميق العلاقات بين مجلس التعاون والمملكة المتحدة حيال هذه القضايا وغيرها من القضايا الأخرى، من أجل بناء شراكة استراتيجية قوية ودائمة وشاملة تهدف إلى تعزيز الاستقرار والازدهار في المنطقة.

249

| 07 ديسمبر 2016

عربي ودولي alsharq
قمة "التعاون": اختطاف مواطنين قطريين بالعراق عمل إرهابي

التضامن التام مع الدوحة ودعمها في أي إجراء تتخذه لعودة مواطنيها رفض استمرار التدخلات الإيرانية في الشؤون الداخلية لدول مجلس التعاون ضرورة الاستمرار في توثيق التعاون والتكامل الاقتصادي الخليجي الحفاظ على وحدة سوريا واستقرارها وسلامتها الإقليمية التأكيد على أهمية الحل السياسي وفق المبادرات والقرارات الدولية وحدة العراق ودعم حكومتها في عملية تحرير الموصل من داعش دعوة حكومة الوفاق الوطني إلى تعزيز الحوار الليبي عبر المجلس الأعلى لمجلس التعاون لدول الخليج العربية، عن قلقه البالغ إزاء قضية اختطاف عدد من المواطنين القطريين جنوبي العراق، بعد أن دخلوا البلاد بتصريح رسمي من وزارة الداخلية العراقية وبالتنسيق مع سفارة الجمهورية العراقية في الدوحة. وأكد البيان الصادر اليوم في ختام اجتماعات الدورة السابعة والثلاثين للمجلس الأعلى لمجلس التعاون لدول الخليج العربية، التي عقدت بمملكة البحرين على مدى يومين، أن هذا العمل الإرهابي يعد خرقاً صارخاً للقانون الدولي، وانتهاكاً لحقوق الإنسان ومخالفاً لأحكام الدين الإسلامي الحنيف من قبل الخاطفين، ويسيء إلى أواصر العلاقات الأخوية بين الأشقاء العرب. وأعربت دول المجلس عن تضامنها التام مع حكومة دولة قطر، ودعمها في أي إجراء تتخذه، معبرة عن أملها في أن تؤدي الاتصالات التي تجريها حكومة دولة قطر مع الحكومة العراقية، إلى إطلاق سراح المخطوفين وعودتهم سالمين إلى بلادهم، كما حمل المجلس الأعلى الحكومة العراقية مسؤولية ضمان سلامتهم وإطلاق سراحهم. كما أعرب المجلس الأعلى عن بالغ تعازيه ومواساته في وفاة المغفور له بإذن الله تعالى، سمو الأمير الأب الشيخ خليفة بن حمد آل ثاني، مستذكراً جهوده في قيام مجلس التعاون ومواقفه الداعمة لمسيرة التعاون المشترك وتعزيزها في كافة المجالات، داعياً الله القدير أن يتغمد الفقيد بواسع رحمته ويسكنه فسيح جناته. تعزيز التعاون الخليجي وأكد البيان الختامي للدورة السابعة والثلاثين للمجلس الأعلى لمجلس التعاون لدول الخليج العربية، أن القادة تدارسوا سير العمل في تنفيذ رؤية خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، ملك المملكة العربية السعودية، بشأن تعزيز العمل الخليجي المشترك، وفقاً لقرار المجلس الأعلى في الدورة الـ (36) التي عقدت في 9 - 10 ديسمبر 2015م، كما اطلعوا على ما وصلت إليه المشاورات بشأن تنفيذ قرار المجلس الأعلى في دورته (36) حول مقترح خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز آل سعود، رحمه الله، بالانتقال من مرحلة التعاون إلى مرحلة الاتحاد، وتوجيه المجلس الأعلى بالاستمرار في مواصلة الجهود للانتقال من مرحلة التعاون إلى مرحلة الاتحاد، وتكليفه المجلس الوزاري ورئيس الهيئة المتخصصة باستكمال اتخاذ الإجراءات اللازمة لذلك، ورفع ما يتم التوصل إليه إلى المجلس الأعلى في دورته القادمة. التكامل الاقتصادي وفي الشأن الاقتصادي، أكد أصحاب الجلالة والسمو قادة دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية على ضرورة الاستمرار في توثيق التعاون والتكامل بين الدول الأعضاء، وصولاً إلى تطبيق قرارات المجلس الأعلى فيما يتعلق بتطبيق المساواة التامة في المعاملة بين مواطني دول المجلس في مجالات السوق الخليجية المشتركة، وفي هذا السياق وافق القادة على تبادل المعلومات الائتمانية بين دول المجلس وفق خطة العمل قصيرة الأجل والإطار الشامل لآلية تسهيل تبادل المعلومات الائتمانية بدول المجلس، كما وافقوا على تأسيس وبناء نظام ربط لأنظمة المدفوعات بدول المجلس، وتفويض مؤسسات النقد والبنوك المركزية بدول المجلس بتملك وإدارة وتمويل المشروع من خلال تأسيس شركة مستقلة، كما وافق المجلس الأعلى على قانون (نظام) مكافحة الغش التجاري لدول مجلس التعاون بوصفه قانوناً (نظاماً) إلزامياً. رفض الممارسات الإيرانية كما عبر البيان الختامي للدورة السابعة والثلاثين للمجلس الأعلى لمجلس التعاون لدول الخليج العربية، عن الرفض التام لاستمرار التدخلات الإيرانية في الشؤون الداخلية لدول مجلس التعاون الخليجي والمنطقة، وطالب بالالتزام التام بالأسس والمبادئ والمرتكزات الأساسية المبنية على مبدأ حسن الجوار، واحترام سيادة الدول، وعدم التدخل في الشؤون الداخلية، وعدم استخدام القوة أو التهديد بها. وأعرب المجلس عن رفضه لتصريحات بعض المسؤولين الإيرانيين ضد دول المجلس والتدخل في شؤونها الداخلية، وانتهاك سيادتها واستقلالها، ومحاولة بث الفرقة وإثارة الفتنة الطائفية بين مواطنيها، وطالب المجلس إيران بالكف الفوري عن هذه الممارسات التي تمثل انتهاكاً لسيادة واستقلال دول المجلس، وبالالتزام بمبادئ حسن الجوار، والقوانين والمواثيق والأعراف الدولية، بما يكفل الحفاظ على أمن المنطقة واستقرارها، مؤكدا في هذا السياق ضرورة أن تغير إيران من سياستها في المنطقة، وذلك بالالتزام بالمواثيق والمعاهدات الدولية وعدم احتضان وإيواء الجماعات الإرهابية على أراضيها، وعدم إشعال الفتن الطائفية فيها. واستنكر المجلس محاولات إيران الهادفة إلى تسييس فريضة الحج والاتجار بها واستغلالها للإساءة للمملكة العربية السعودية، مطالباً المسؤولين الإيرانيين بالكف عن مثل هذه الدعاوى والمواقف، والتعاون مع الجهات الرسمية بالمملكة العربية السعودية المسؤولة عن تنظيم موسم الحج، لتمكين الحجاج الإيرانيين من أداء مناسكهم. الشأن السوري وفي الشأن السوري، أكد البيان على موقف دول مجلس التعاون الخليجي الثابت في الحفاظ على وحدة سوريا واستقرارها وسلامتها الإقليمية، معربا عن ترحيبه بقرار مجلس حقوق الإنسان في ختام دورته 33 (سبتمبر2016م)، في جنيف، الذي يدين استمرار الانتهاكات الجسيمة والممنهجة واسعة النطاق في سوريا من قبل النظام السوري والميلشيات التابعة له. كما رحب المجلس الأعلى بالبيان الصادر عن اجتماع الهيئة العليا للمفاوضات لقوى الثورة والمعارضة السورية الذي عقدته في الرياض بتاريخ 10 أكتوبر 2016م، لمناقشة استمرار النظام السوري وحلفائه في تعطيل العملية السياسية وتقويض أسسها ومتطلبات نجاحها عبر انتهاج سياسة الأرض المحروقة في كل أنحاء سوريا، ولا سيما حلب في تحد سافر للقانون الدولي والإنساني، معبرا في الوقت ذاته عن إدانته واستنكاره الشديدين للغارات التي شنتها وتشنها قوات بشار الأسد والدول والتنظيمات الداعمة لها على مدينة حلب، والحصار المفروض عليها، والذي أودى بحياة أعداد كبيرة من المدنيين الأبرياء بينهم أطفال وأطباء، وتدمير وخراب للمؤسسات الخدمية فيها. أعمال إجرامية وأكد البيان أن هذا العمل الإرهابي يبين عدم جدية النظام السوري في الاستجابة لمطالب المجتمع الدولي، ويتنافى مع اتفاق وقف الأعمال العدائية، ويخالف القوانين الدولية والمبادئ الأخلاقية الانسانية، ويسعى إلى إجهاض المساعي الدولية الرامية إلى الوصول لحل سياسي للأزمة السورية. ويدعو المجلس الأعلى مجلس الأمن إلى التدخل الفوري لوقف هذا التصعيد الخطير الذي يستهدف كسر إرادة الشعب السوري الشقيق. كما أكد البيان دعم المجلس الأعلى لمجلس التعاون لدول الخليج العربية للجهود المبذولة من قبل دولة الإمارات العربية المتحدة والمملكة العربية السعودية ودولة قطر وجمهورية تركيا الداعية لعقد جلسة استثنائية طارئة للجمعية العامة للأمم المتحدة لبحث الحالة في سوريا. القضية اليمنية وبخصوص اليمن، أكد المجلس الأعلى على الالتزام الكامل بوحدة اليمن واحترام سيادته واستقلاله ورفض أي تدخل في شؤونه الداخلية، كما أكد على أهمية الحل السياسي وفق المبادرة الخليجية وآليتها التنفيذية، ومخرجات مؤتمر الحوار الوطني الشامل ومؤتمر الرياض، والتنفيذ الكامل غير المشروط لقرار مجلس الأمن رقم /2216 /2015، كما أكد أن تشكيل حكومة إنقاذ وطني وما يسمى مجلس سياسي في الجمهورية اليمنية بين الحوثيين وأتباع علي عبدالله صالح يمثل خروجا عن الشرعية الدستورية المعترف بها دولياً، ويضع العراقيل أمام التوصل إلى اتفاق سياسي، مجددا في هذا السياق، دعمه لجهود مبعوث الأمين العام للأمم المتحدة الخاص إلى اليمن إسماعيل ولد الشيخ أحمد، لإنجاح المشاورات بين وفد الحكومة الشرعية وميليشيات الحوثي وأتباع علي عبدالله صالح. وحدة العراق وجدد المجلس الأعلى لمجلس التعاون لدول الخليج العربية حرصه على وحدة العراق وسيادته واستقلاله وسلامته الإقليمية، ورفضه للتدخل في الشؤون الداخلية للعراق، وعبر عن دعمه لحكومة العراق في عملية تحرير الموصل من سيطرة تنظيم داعش، مشيرا إلى أهمية تعزيز الروابط بين العراق وجيرانه وفق مبادئ حسن الجوار واحترام سيادة الدول وعدم التدخل في الشؤون الداخلية، والالتزام بالقانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة وقرارات الأمم المتحدة التي تتعلق بمكافحة الإرهاب. المشهد الليبي وفي الشأن الليبي، حث المجلس جميع الأطراف الليبية على استكمال البناء المؤسساتي الانتقالي للدولة، لتمكين مجلس النواب من القيام بدوره، ودعوة حكومة الوفاق الوطني إلى تعزيز الحوار، مع كافة المكونات الوطنية لتعزيز المصالحة الوطنية، مؤكدا حرص دول مجلس التعاون الخليجي على أمن واستقرار ووحدة الأراضي الليبية ومساندتها للجهود الرامية إلى التصدي لتنظيم داعش، مشيداً بجهود مبعوث الأمين العام للأمم المتحدة إلى ليبيا مارتن كوبلر. مسلمو الروهينجا كما أدان البيان الختامي للدورة السابعة والثلاثين للمجلس الأعلى لمجلس التعاون لدول الخليج العربية، الانتهاكات الممنهجة ضد مسلمي الروهينجا في ميانمار واستمرار سياسة التمييز العنصري ضدهم وانتهاك حقوق الإنسان، مجددا دعوته للمجتمع الدولي وخاصة مجلس الأمن، إلى إيجاد حل سريع لهذه القضية في إطار قرارات منظمة التعاون الإسلامي والأمم المتحدة.

366

| 07 ديسمبر 2016

عربي ودولي alsharq
"إعلان الصخير" يؤكد رفض دول التعاون لمحاولات التدخل في شؤونها الداخلية

أكد أصحاب الجلالة والسمو قادة دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية، في "إعلان الصخير" الصادر اليوم في ختام أعمال دورتهم السابعة والثلاثين للمجلس الأعلى لمجلس التعاون لدول الخليج العربية التي عقدت بالمنامة واستمرت يومين ، عزمهم وتصميمهم على تعزيز المسيرة المباركة للعمل الخليجي المشترك، وتوحيد المواقف بين دول المنطقة، والسير باتجاه تحصينها من الأخطار المحدقة بها، والمحاولات الرامية إلى المساس بسيادتها واستقلالها عبر التدخلات الخارجية المتكررة في شؤونها الداخلية. وشدد "إعلان الصخير" على ضرورة العمل لتحقيق المزيد من التكامل والتعاون المشترك لتطوير المنظومة الدفاعية والمنظومة الأمنية لمجلس التعاون، ليكون دورهما أكثر فاعلية وقدرة على ردع أي اعتداء أو مساس بسيادة دول المجلس.. مؤكدا حرص الجميع على تعزيز الشراكة الاستراتيجية مع الأشقاء والحلفاء والشركاء الدوليين والدول الصديقة والمنظمات الإقليمية والدولية، بما يعزز دور مجلس التعاون كشريك دولي فاعل وركيزة استقرار مهمة للأمن والسلم الدوليين. كما تضمن الإعلان تأكيد قادة دول المجلس على ضرورة أن تغير إيران من سياستها في المنطقة وذلك بالالتزام بقواعد وأعراف المواثيق والمعاهدات والقانون الدولي، مؤكدين استنكارهم لاستمرار تدخلاتها في الشؤون الداخلية لدول المجلس، وإدانتهم تسييس إيران لفريضة الحج والاتجار بها واستغلالها. وطالب قادة مجلس التعاون إيران بإنهاء احتلالها للجزر الإماراتية الثلاث والاستجابة لمساعي دولة الإمارات العربية المتحدة السلمية بما يهدف إلى الحفاظ على أمن واستقرار المنطقة. ودعا أصحاب الجلالة والسمو قادة دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية إلى تسريع وتيرة العمل لإنجاز السوق الخليجية المشتركة والاتحاد الجمركي والربط المائي، وغيرها من المشاريع التنموية التكاملية، وصولا إلى الوحدة الاقتصادية الخليجية الكاملة، وبما يعزز مكانة منطقة مجلس التعاون كمركز مالي واستثماري واقتصادي عالمي. وفيما يلي نص "إعلان الصخير" الذي تلاه الدكتور عبد اللطيف الزياني الأمين العام للمجلس، في ختام القمة: إن أصحاب الجلالة والسمو قادة دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية، المجتمعين في الدورة (37) للمجلس الأعلى لمجلس التعاون لدول الخليج العربية بالصخير، مملكة البحرين، يومي 6 - 7 ديسمبر 2016م، وتأكيداً لعزم دول مجلس التعاون وتصميمها على تعزيز المسيرة المباركة للعمل الخليجي المشترك، وتوحيد المواقف بينها، والسير باتجاه تحصين دول المجلس من الأخطار المحدقة بالمنطقة، والمحاولات الرامية إلى المساس بسيادتها واستقلالها عبر التدخلات الخارجية المتكررة في شؤونها الداخلية، واستنادا لما تشهده الساحة الدولية والإقليمية من متغيرات متسارعة يمس تأثيرها المباشر المصالح العليا لدول مجلس التعاون، فإن أصحاب الجلالة والسمو يؤكدون على أهمية مواصلة العمل في تنفيذ وتطبيق رؤية خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود ملك المملكة العربية السعودية التي أقرت في قمة الرياض 2015، لما تشكله من إطار متكامل ونهج حكيم للتعامل مع تلك المتغيرات على أساس المحافظة على المصالح العليا لدول المجلس ومنجزاتها ومكتسبات شعوبها، وتحقيق الهدف المنشود في التكامل والوحدة بين دول المجلس في المجالات السياسية والاقتصادية والعسكرية والأمنية.ويشيد قادة دول المجلس بما وصل إليه التعاون المشترك في المجال الدفاعي والأمني، ويؤكدون على ضرورة العمل لتحقيق المزيد من التكامل والتعاون المشترك لتطوير المنظومة الدفاعية والمنظومة الأمنية لمجلس التعاون، ليكون دورهما أكثر فاعلية وقدرة على ردع أي اعتداء أو مساس بسيادة دول المجلس.وفي هذا السياق، يشيد أصحاب الجلالة والسمو بالتمرين الأمني الخليجي المشترك "أمن الخليج العربي1"، الذي استضافته مملكة البحرين (نوفمبر 2016)، والذي وضع خريطة أمنية متكاملة لدول المجلس، إيمانا بأن أمن الخليج كلٌ لا يتجزأ، وأن الحفاظ على أمن واستقرار دول المجلس يخدم مصالح دول العالم قاطبة، ويسهم في حفظ الأمن والسلم الإقليمي.وانطلاقا من الدور الذي يقوم به مجلس التعاون في تحقيق الأمن والسلم والاستقرار والرخاء الاقتصادي في المنطقة، أكد قادة دول المجلس حرصهم على تعزيز الشراكة الاستراتيجية مع الأشقاء والحلفاء والشركاء الدوليين والدول الصديقة والمنظمات الإقليمية والدولية، بما يعزز دور مجلس التعاون كشريك دولي فاعل وركيزة استقرار مهمة للأمن والسلم الدوليين.وفي الشأن الإقليمي، وانطلاقا من حرص القادة الشديد على أن تكون علاقات دول المجلس مع جميع دول المنطقة قائمة على مبادئ حسن الجوار والتفاهم والاحترام المتبادل لسيادة واستقلال الدول وعدم التدخل في شؤونها الداخلية، واحترام مبدأ المواطنة.يؤكد قادة دول المجلس على ضرورة أن تغير إيران من سياستها في المنطقة وذلك بالالتزام بقواعد وأعراف المواثيق والمعاهدات والقانون الدولي، ويؤكدون أيضاً استنكارهم لاستمرار التدخلات الإيرانية في الشؤون الداخلية لدول المجلس، وإدانتهم تسييس إيران لفريضة الحج والاتجار بها واستغلالها، ويطالبون إيران بإنهاء احتلالها للجزر الإماراتية الثلاث والاستجابة لمساعي دولة الإمارات العربية المتحدة السلمية، بما يهدف إلى الحفاظ على أمن واستقرار المنطقة.ونظرا إلى أن التكامل الاقتصادي لدول مجلس التعاون يشكل ركيزة رئيسية لدعم الأمن والاستقرار، يؤكد أصحاب الجلالة والسمو قادة دول مجلس التعاون دعمهم ومساندتهم لهيئة الشؤون الاقتصادية والتنموية عالية المستوى، التي تهدف إلى تطوير التعاون في الشؤون الاقتصادية والتنموية وتنفيذ القرارات والاتفاقيات المتعلقة بها، وتسريع وتيرة العمل لإنجاز السوق الخليجية المشتركة والاتحاد الجمركي والربط المائي، وغيرها من المشاريع التنموية التكاملية، وصولا إلى الوحدة الاقتصادية الخليجية الكاملة، وبما يعزز مكانة منطقة مجلس التعاون كمركز مالي واستثماري واقتصادي عالمي.ومن هذا المنطلق، يؤكد أصحاب الجلالة والسمو دعمهم الكامل لربط دول المجلس بشبكة من وسائل الاتصال والمواصلات والنقل الحديثة التي تحكمها أنظمة وقوانين موحدة، وذلك لما لها من دور حيوي في العملية التنموية الشاملة، وتأثير مباشر على مسيرة التعاون الخليجي المشترك في المجالات التي تهم أمن واقتصاد دول المجلس وشعوبها.وإيماناً من أصحاب الجلالة والسمو قادة دول المجلس بأن نهضة الأمم تستند على قدرات وكفاءة مواطنيها وبالأخص الشباب، والتطوير المستمر للتعليم، يؤكد القادة على أهمية توحيد أسس مناهج التعليم الأساسي والتعليم العالي، بما يعود بالفائدة والنفع على المخرجات التعليمية، وبما يواكب متطلبات التقدم والتطور والتنمية المستدامة، ويؤكدون على أهمية دعم وتطوير دور الشباب في تفعيل البرامج والأنشطة والفعاليات، التي تسهم في تعميق الترابط والتكامل، وترسخ الهوية الخليجية، وتعزز قيم التسامح والاعتدال والتعايش القائمة في دول مجلس التعاون، وتحقق طموحات الشباب لمستقبل أفضل له ولكافة شعوب المنطقة سعياً نحو التقدم والرقي المنشود.ويؤكد قادة دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية أن إنجاز كل هذه الأسس الصحيحة والمبادئ السامية، سيكون له الأثر البالغ في المضي بالمسيرة المباركة للمجلس نحو مزيد من الخير والنماء والارتقاء، وتعزيز الترابط والتكامل بين دوله وشعوبه، وتنمية العمل الخليجي المشترك بما يحفظ لدول وشعوب مجلس التعاون مكتسباتها، ومضاعفة إنجازاتها، ويرسي أسس الأمن والسلم في المنطقة والعالم، ويرسخ التعاون البناء على المستويين الإقليمي والدولي، ويدفع بقوة نحو تحقيق آمال شعوبها في الرخاء والازدهار.صدر في الصخير ـ مملكة البحرين8 ربيع الأول 1438هـالموافق 7 ديسمبر 2016م

279

| 07 ديسمبر 2016

عربي ودولي alsharq
قادة دول مجلس التعاون يختتمون أعمال قمتهم الـ37

اختتم أصحاب الجلالة والسمو قادة دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية أعمال دورتهم السابعة والثلاثين للمجلس الأعلى لمجلس التعاون لدول الخليج العربية، التي عقدت هنا اليوم، برئاسة العاهل البحريني جلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة رئيس الدورة الحالية للمجلس الأعلى. وأكد العاهل البحريني في كلمته خلال الجلسة الختامية أن الروح الأخوية الصادقة التي ميزت لقاء أصحاب الجلالة والسمو قادة دول مجلس التعاون تجسد حرصهم التام على الانتقال بمسيرة المجلس التاريخية الرائدة إلى حيث تستحق..معربا عن التطلع إلى تكثيف العمل المشترك وتعزيز التعاون والحضور الخليجي دوليا خلال العام القادم للحفاظ على المكتسبات وتحقيق المزيد من المنجزات بما يلبي طموحات الشعوب الخليجية في الرخاء والازدهار. قادة دول مجلس التعاون يختتمون أعمال قمتهم الـ37 وتوجه العاهل البحريني ، في ختام كلمته، بالشكر إلى أصحاب الجلالة والسمو قادة دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية على ما بذلوه من جهود خيرّة ومساع مخلصة، للتوصل إلى قرارات سديدة ونتائج إيجابية، ستحقق الأهداف النبيلة لهذا الكيان الشامخ . قادة دول مجلس التعاون يختتمون أعمال قمتهم الـ37 من جانبه، أكد سمو الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح ، أمير دولة الكويت، أن العمل الخليجي المشترك كان له الأثر الكبير في تحقيق تطلعات الشعوب وتعزيز الأمن والاستقرار والرخاء. ورحب سمو أمير دولة الكويت، في كلمته بالجلسة الختامية للدورة السابعة والثلاثين للمجلس الأعلى لمجلس التعاون لدول الخليج العربية بعقد الدورة القادمة للمجلس الأعلى في دولة الكويت، قائلا "يسرنا أن نتوجه لكم بالدعوة لعقد الدورة القادمة للمجلس الأعلى في بلدكم دولة الكويت حيث سنحظى بشرف استضافتكم والاحتفاء بكم بين أهلكم وإخوانكم". وأضاف سموه "بفضل من الله وتوفيقه أنهينا أعمال دورتنا السابعة والثلاثين للمجلس الأعلى والتي كان لبعد نظركم وحرصكم على عملنا الخليجي المشترك الأثر الكبير في الوصول إلى قرارات ستسهم بإذن الله في تعزيز عملنا المشترك وفي تحقيق تطلعات شعوبنا وبما يعزز الأمن والاستقرار والرخاء". بعد ذلك تلا سعادة الدكتور عبداللطيف بن راشد الزياني الأمين العام لمجلس التعاون الخليجي "إعلان الصخير" الذي صدر عن قمة المنامة .

669

| 07 ديسمبر 2016

عربي ودولي alsharq
قادة دول مجلس التعاون يعقدون قمة مشتركة مع رئيسة وزراء بريطانيا

عقد أصحاب الجلالة والسمو قادة دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية ظهر اليوم قمة مشتركة مع دولة رئيسة وزراء المملكة المتحدة تيريزا ماي، على هامش الدورة السابعة والثلاثين للمجلس الأعلى لمجلس التعاون ، التي تستضيفها مملكة البحرين، وذلك بقاعة الاجتماعات في قصر الصخير بالمنامة. وأكد العاهل البحريني الملك حمد بن عيسى آل خليفة في كلمة له أمام الاجتماع أن حضور رئيسة وزراء المملكة المتحدة هذا الاجتماع الهام، في أول زيارة رسمية لها للمنطقة كضيفة شرف في هذه القمة، يحمل دلالات بالغة الأهمية تعمل على تقوية مسيرة التعاون التاريخية العريقة، التي تجمع المملكة المتحدة بدول مجلس التعاون لأكثر من مائتي عام . وأعرب عن أمله في أن تثمر مباحثات اليوم عن آفاق أرحب من التعاون، تستشرف طبيعة ومتطلبات مرحلة العمل المقبلة بين الجانبين، للوصول إلى اتفاقات وقرارات نوعية جديدة للبناء على ما تم إنجازه، عبر تبادل المرئيات والخبرات لمستويات أكثر تقدما في المجالات كافة، وخاصة السياسية، والدفاعية، والأمنية، والاقتصادية، والتركيز على تطوير الشراكة بين القطاع العام والخاص، واستثمار الفرص الكبيرة والواعدة، من خلال خطة عمل محددة وواضحة تعتمد الآليات المناسبة لاستمرارية التشاور والتعاون والتنسيق وبما يوثق من علاقاتنا الاستراتيجية مع المملكة المتحدة الصديقة. وقال العاهل البحريني إن عقد مثل هذه القمة بما تحمله من أهداف وتوجهات حيوية وجوهرية على صعيد علاقات دول المجلس والمملكة المتحدة ، لهو قرار موفق وتوجه مبارك، لأهمية ما تشكله التحالفات الاستراتيجية في عالم اليوم لمواجهة المتغيرات والتحديات المختلفة والحاجة إلى التقارب والتنسيق المستمر لحفظ مكتسباتنا كشعوب ودول محتضنة للبناء والتنمية ومحبة للسلام والاستقرار.. مؤكدا على ثقته التامة بأن مسيرة العمل المشتركة بين الجانبين ستشهد نقلة نوعية بالنظر إلى طبيعة العلاقات الودية الوثيقة التي تربطنا بالمملكة المتحدة والقائمة على أسس الثقة والاحترام المتبادل. ومن جانبه أكد سمو الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح أمير دولة الكويت، في كلمة له أمام القمة المشتركة، عمق ومتانة العلاقات الخليجية البريطانية والبعد الاستراتيجي لتلك العلاقة. وأوضح أن الأحداث الدولية أثبتت عمق وصلابة العلاقة مع المملكة المتحدة باعتبارها حليفا تاريخيا عبر الدور الكبير الذي تلعبه في إرساء الأمن والاستقرار في المنطقة. وأضاف سموه أن هذه القمة تأتي اليوم لتضيف أبعادا أخرى إلى هذه العلاقة للانطلاق بها إلى آفاق أرحب تعكس عمقها وتجذرها استكمالا لسلسلة اللقاءات التي تعقد على كافة المستويات بين مجلس التعاون وبريطانيا حيث يتواصل العمل المشترك من خلال الحوار الاستراتيجي على مستوى وزراء الخارجية والذي يشكل امتدادا للجهود المبذولة لتنسيق المواقف حول القضايا ذات الاهتمام المشترك والذي انبثقت عنه خطة العمل المشترك التي نسعى إلى توسيع نطاقها وتمديد إطارها الزمني. كما أوضح أمير دولة الكويت أن بلاده تعتز بعلاقات الصداقة التاريخية الراسخة والمتميزة مع المملكة المتحدة والتي بدأت منذ قرون مضت ، وتوطدت وتعززت عبر الزمن في كافة المجالات السياسية والاقتصادية والاستثمارية والعسكرية والثقافية..مستذكرا الدور البارز الذي قامت وتقوم به بريطانيا في دعم أمن دولة الكويت من الأخطار التي واجهتها وصولا إلى دورها التاريخي وجهودها في تحريرها من الغزو والاحتلال "الغاشمين". وقال سموه "إن اعتزازنا بهذه العلاقات الوطيدة يدفعنا إلى العمل وبكل جهد لتعزيزها وإيجاد السبل الكفيلة التي تفتح آفاق جديدة تضيف أبعادا أخرى لهذه العلاقة المتميزة فكان التوجه لتشكيل لجنة مشتركة تضم كافة القطاعات ذات العلاقة في البلدين استطاعت خلال السنوات الأربع الماضية من تحقيق خطوات مهمة في طريق الانطلاق بهذه العلاقات بما يعزز التواصل بين الشعبين الصديقين ويضاعف من الشراكة الاستراتيجية بين بلدينا"..مؤكدا أن هذا العمل سيستمر لضمان بلوغ الأهداف التي يسعى البلدان لبلوغها وصون العلاقات الاستراتيجية التي تربطهما. ومن جانبها، أوضحت رئيسة الوزراء البريطانية، تيريزا ماي، أن هذا اللقاء يأتي في وقت يواجه فيه العالم الكثير من التحديات السياسية والاقتصادية والأمنية والاجتماعية.. مشددة على ضرورة مواجهة المخاطر المتزايدة التي تواجه الأمن المشترك.ونبهت الى أن آفة الإرهاب تخطت الحدود الدولية و"باتت تهدد شعوبنا ما يتطلب منا العمل المشترك لمواجهة التطورات والتغيرات التي يشهدها العالم وتحقيق تطلعات شعوبنا للعيش برفاهية وأمن واستقرار".. مشددة على أن الأمن الخليجي يشكل أهمية قصوى لبريطانيا.وقالت إن "الدول الخليجية لن تجد شريكا ملتزما أكثر من المملكة المتحدة في مواجهة الإرهاب الذي لا يستهدف الأمن الخليجي فحسب بل الأمن الأوروبي أيضا".. لافتة إلى أن جنودا بريطانيين يضعون حياتهم على المحك في العراق وسوريا كجزء من التحالف الدولي ضد تنظيم /داعش/.وأعلنت رئيسة الوزراء البريطانية أن بلادها ستنفق على مدار سنوات العقد القادم أكثر من 3 مليارات جنيه استرليني على الجانب الدفاعي في المنطقة، وهو ما يعني،أن بريطانيا ستنفق على هذا القطاع في منطقة الخليج أكثر من أي منطقة أخرى في العالم.. مؤكدة أنه "لا توجد منطقة أكثر أهمية من أصدقائنا وحلفائنا هنا في الخليج". كما أعربت عن سعادتها بما تم الاتفاق عليه يوم أمس بإنشاء مجموعة عمل مشتركة جديدة لدراسة سبل كسر الحواجز المتبقية أمام فتح التجارة واتخاذ خطوات تهدف إلى زيادة تحرير اقتصادات بريطانيا ودول الخليج، بما يصب في صالح ازدهار الجانبين. وشددت على ضرورة مواجهة الدول التي تغذي الإرهاب في المنطقة لاستئصال جذروه.. مشيرة إلى التهديد الذي تمثله إيران على المنطقة بشكل عام وعلى دول مجلس التعاون الخليجي بشكل خاص مما يستدعي وضع حد لتدخلاتها في كل من لبنان والعراق واليمن وسوريا وكذلك في الشأن الداخلي لدول الخليج. كما أكدت تيريزا ماي ضرورة تعزيز العلاقات الدفاعية والإنسانية والأمنية للتعامل مع الأزمات.. داعية إلى إنشاء مجموعة عمل مشتركة لمكافحة الإرهاب وأمن الحدود، فضلا عن إقامة حوار حول الأمن المشترك لتبادل المعلومات ورصد أي مخطط إرهابي خارجي. وأوضحت رئيسة الوزراء البريطانية أن بلادها تتطلع بعد خروجها من الاتحاد الأوروبي إلى بناء علاقات دولية جديدة لاسيما مع الدول الصديقة ومنها دول الخليج التي ترتبط معها بعلاقات صداقة قديمة ومتجذرة.. معربة عن اعتزازها بوجودها في المنامة متبعة خطى أمير ويلز للاحتفال بعلاقات دامت مدى قرنين بين بريطانيا والبحرين. وبشأن القضية الفلسطينية، جددت ماي التأكيد على حرص بلادها على إيجاد الحلول لهذه القضية وإقامة دولة فلسطينية تعيش جنبا إلى جنب مع إسرائيل لتحقيق الأمن والسلام في المنطقة العربية. وبخصوص الجانب الاقتصادي، اعتبرت تيريزا ماي أن ازدهار دول مجلس التعاون الخليجي يعد من ازدهار بريطانيا.. لافتة إلى أن حجم التبادل التجاري بين الجانبين تجاوز خلال العام الماضي حاجز 30 مليار جنيه استرليني. ومن ناحيته، اعتبر الأمين العام لمجلس التعاون لدول الخليج العربية، الدكتور عبداللطيف بن راشد الزياني، هذا اللقاء ثمرة من ثمار الحوار الاستراتيجي القائم بين مجلس التعاون والمملكة المتحدة، والذي وجه أصحاب الجلالة والسمو، إلى المضي فيه وتطوير مخرجاته، سعيا لترسيخ التعاون المشترك، وفتح آفاق جديدة لتعزيز العلاقات التاريخية الوطيدة بين الجانبين، والعمل معا من أجل تحقيق نماء وازدهار المنطقة، والحفاظ على أمنها واستقرارها. وأشار الزياني إلى أنه في إطار الرغبة المتبادلة لترسيخ علاقات الصداقة والتعاون المشترك بين مجلس التعاون والمملكة المتحدة، عقد أول اجتماع وزاري للحوار الاستراتيجي بين الجانبين في مدينة لندن عام 2012، وتوالت بعدها الاجتماعات الوزارية المشتركة، ولقاءات مجموعات العمل المشترك، حيث تم إقرار خطة العمل المشترك بين الجانبين والتي شملت التعاون في المجالات الاقتصادية والتجارية والاستثمارية، والطاقة والمياه، والتعاون السياسي والأمني، والتعليم والبحث العلمي، والتعاون الثقافي والاجتماعي والسياحي..لافتا إلى أنه تمت موافقة المجلس الأعلى في لقائه التشاوري الأخير، على عقد هذا اللقاء "التاريخي" الذي تتطلع دول المنطقة إلى أن يشكل دفعة قوية على طريق تعزيز العلاقات وتطويرها. كما أوضح أن العلاقات التاريخية الوطيدة الراسخة بين دول مجلس التعاون والمملكة المتحدة، شهدت عبر العصور تطورا ونماء كبيرين، وتعاونا مثمرا في مختلف المجالات السياسية والاقتصادية والأمنية والاجتماعية، وكانت مثالا نموذجيا للصداقة الوثيقة والعمل الجاد لتحقيق المصالح المشتركة، وحماية أمن المنطقة واستقرارها.. مؤكدا ارتفاع حجم التبادل التجاري بين الجانبين من حوالي 9 مليارات دولار في عام 2001 الى حوالي 30 مليار دولار في عام 2015. وقال الأمين العام لمجلس التعاون إن الجانبين يسعيان إلى الارتقاء بهذا التعاون التجاري إلى مستويات أعلى تعكس ما تتمتع به دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية والمملكة المتحدة من قدرات وإمكانات اقتصادية كبيرة.. مضيفا أن التعاون السياسي والأمني بين الجانبين قائم وفاعل، بما في ذلك التعاون القائم لمكافحة التنظيمات الإرهابية، وكذلك التنسيق المستمر بين الجانبين من أجل دعم الشرعية وإعادة السلام والاستقرار إلى اليمن، والتعاون المتواصل والبناء في تجمع أصدقاء اليمن الذي ترأسه كل من: المملكة العربية السعودية والمملكة المتحدة والجمهورية اليمنية، والذي حقق خطوات ملموسة عبر عقد عدة مؤتمرات دولية لدعم اليمن، أسفرت عن التبرع بما يقارب خمسة عشر مليار دولار، لمساعدة اليمن في تنفيذ خططه التنموية. كما بين أن مجلس التعاون يعمل لعقد مؤتمر دولي لإعادة إعمار وبناء اليمن حال التوصل إلى السلام في البلاد على أساس المبادرة الخليجية ومخرجات الحوار الوطني وقرار مجلس الأمن رقم 2216.. مؤكدا حرص دول مجلس التعاون على دعم جهود مبعوث الأمين العام للأمم المتحدة إلى اليمن. وأوضح الدكتور عبداللطيف بن راشد الزياني أن الاهتمام والمتابعة الحثيثة لقادة دول مجلس التعاون وللمسؤولين البريطانيين لسير التعاون المشترك بين مجلس التعاون والمملكة المتحدة، يشكل حافزا مهما لتطوير العلاقات المتميزة بين الجانبين.. معبرا عن أمله في أن يسهم هذا اللقاء في تعزيز العلاقات الثنائية في المجالات السياسية والدفاعية والأمنية والاقتصادية والتنموية والثقافية، ووضع الأطر اللازمة لترسيخها، وأن يكون خطوة إيجابية بناءة على طريق تعزيز العلاقات الخليجية البريطانية وتطويرها لما فيه خير وصالح الجانبين.

443

| 07 ديسمبر 2016

عربي ودولي alsharq
صاحب السمو يشارك في القمة المشتركة لقادة دول التعاون ورئيسة وزراء بريطانيا

شارك حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى، في القمة المشتركة بين إخوانه أصحاب الجلالة والسمو قادة دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية ودولة السيدة تيريزا ماي رئيس وزراء بريطانيا، التي عقدت بقصر الصخير بالعاصمة البحرينية المنامة ظهر الْيَوْم . حضر الجلسة سمو الشيخ جاسم بن حمد آل ثاني الممثل الشخصي للأمير وأصحاب السعادة أعضاء الوفد الرسمي المرافق لسمو الأمير.

156

| 07 ديسمبر 2016

عربي ودولي alsharq
بالفيديو .. صاحب السمو يشارك في الجلسة الختامية لقمة مجلس التعاون

شارك حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى اليوم في الجلسة الختامية للدورة السابعة والثلاثين للمجلس الأعلى لمجلس التعاون لدول الخليج العربية، بقاعة الصخير بالعاصمة البحرينية. حضر الجلسة الختامية سمو الشيخ جاسم بن حمد آل ثاني الممثل الشخصي للأمير وأصحاب السعادة أعضاء الوفد الرسمي المرافق لسمو الأمير.

199

| 07 ديسمبر 2016

محليات alsharq
بالفيديو .. صاحب السمو يصل إلى البحرين لترؤس وفد قطر في القمة الخليجية

وصل حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى عصر اليوم إلى مملكة البحرين الشقيقة ليترأس وفد دولة قطر في اجتماعات الدورة السابعة والثلاثين للمجلس الأعلى لمجلس التعاون لدول الخليج العربية التي ستعقد بمدينة المنامة في وقت لاحق من مساء اليوم. وكان في مقدمة مستقبلي سمو أمير البلاد المفدى لدى وصوله والوفد المرافق مطار قاعدة الصخير، أخوه صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة ملك مملكة البحرين الشقيقة. كما كان في الاستقبال صاحب السمو الملكي الأمير خليفة بن سلمان آل خليفة رئيس مجلس الوزراء وصاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن حمد آل خليفة ولي العهد نائب القائد الأعلى النائب الأول لرئيس مجلس الوزراء ومعالي رئيسي مجلسي النواب والشورى. وكان في الاستقبال أيضا عدد من أصحاب السعادة الوزراء وسعادة الدكتور عبداللطيف بن راشد الزياني الأمين العام لمجلس التعاون لدول الخليج العربية وسعادة الشيخ جاسم بن محمد بن سعود آل ثاني سفير دولة قطر لدى البحرين والسادة أعضاء السفارة وعدد من كبار المسؤولين من مدنيين وعسكريين. وتشكلت بعثة شرف لمرافقة سمو أمير البلاد المفدى برئاسة معالي الشيخ أحمد بن محمد آل خليفة وزير المالية. صاحب السمو يصل إلى البحرين لترؤس وفد قطر في القمة الخليجية وقد أدلى سمو الأمير لدى وصوله بالبيان التالي: يسرني وأنا استهل وصولي إلى المنامة للمشاركة في أعمال الدورة السابعة والثلاثين للمجلس الأعلى لمجلس التعاون لدول الخليج العربية بتوجيه أطيب تحياتي وتحيات الشعب القطري إلى أخي صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة ملك مملكة البحرين الشقيقة وإلى شعبه الكريم مقرونة بأصدق تمنيات الخير والتوفيق لهم وبالمزيد من الرفعة والتقدم لبلدهم الشقيق. صاحب السمو يصل إلى البحرين لترؤس وفد قطر في القمة الخليجية كما يسعدني أن أحيي إخواني أصحاب الجلالة والسمو قادة دول المجلس المشاركين في هذه الدورة التي تنعقد في ظل ظروف إقليمية ودولية بالغة الخطورة آملا أن تسهم نتائجها في دعم وتعزيز المسيرة الخيرة لمجلسنا وتحقيق أهدافه المنشودة وترسيخ أمن واستقرار منطقتنا. صاحب السمو يصل إلى البحرين لترؤس وفد قطر في القمة الخليجية أسأل الله تعالى أن يوفقنا جميعا لما فيه خير شعوبنا وأمتنا العربية والإسلامية. صاحب السمو يصل إلى البحرين لترؤس وفد قطر في القمة الخليجية يرافق سمو الأمير خلال القمة وفد رسمي يضم سمو الشيخ جاسم بن حمد آل ثاني الممثل الشخصي للأمير وعدد من أصحاب السعادة الوزراء. صاحب السمو يصل إلى البحرين لترؤس وفد قطر في القمة الخليجية صاحب السمو يصل إلى البحرين لترؤس وفد قطر في القمة الخليجية صاحب السمو يصل إلى البحرين لترؤس وفد قطر في القمة الخليجية صاحب السمو يصل إلى البحرين لترؤس وفد قطر في القمة الخليجية صاحب السمو يصل إلى البحرين لترؤس وفد قطر في القمة الخليجية

1486

| 06 ديسمبر 2016

محليات alsharq
صاحب السمو يتوجه إلى البحرين لترؤس وفد قطر في القمة الخليجية

غادر حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى أرض الوطن ظهر اليوم، متوجها "بحفظ الله ورعايته" إلى مملكة البحرين الشقيقة ليترأس وفد دولة قطر في اجتماعات الدورة السابعة والثلاثين للمجلس الأعلى لمجلس التعاون لدول الخليج العربية التي ستعقد في العاصمة البحرينية المنامة في وقت لاحق من مساء اليوم. يرافق سمو الأمير إلى القمة سمو الشيخ جاسم بن حمد آل ثاني الممثل الشخصي للأمير، ووفد رسمي.

188

| 06 ديسمبر 2016

محليات alsharq
القطامي: قمة المنامة تعكس العلاقات المصيرية للخليج

قال سعادة ناصر القطامي، القائم بالأعمال في سفارة البحرين بالدوحة، إن مملكة البحرين بقيادة سيدي حضرة صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة ملك مملكة البحرين المفدى حفظه الله ورعاه يسعدها استضافة قمة أصحاب الجلالة والسمو قادة دول مجلس لدول الخليج العربية في دورة المجلس الأعلى السابعة والثلاثين. وأوضح القطامي أن القمة بلا شك تعكس أواصر العلاقات المصيرية التي تربط دول مجلس التعاون وشعوبها، وتثبت للعالم أن مسيرة الخير والنماء بين الأشقاء ماضية بعزيمة قادتها الميامين وتكاتف أبنائها الكرام نحو تحقيق الأهداف والغايات المرسومة من قبل أصحاب الجلالة والسمو قادة دول المجلس حفظهم الله ورعاهم في مواصلة مسيرة البناء والإنجازات الحضارية والتنموية التي حققها المجلس المبارك منذ تأسيسه. وأشار إلى أن القمة المباركة تتطلع كما عودتنا دائما وأبدا إلى إقرار المزيد من البرامج والخطط التي تعزز مسيرة المجلس المبارك وتحقيق آمال وتطلعات مواطني دول المجلس وزيادة الترابط والتكامل، ودفع عجلة العمل الخليجي المشترك نحو التنمية والإنتاجية في المجالات الاقتصادية والتنموية التي تترجم رؤية قادة المجلس في الاهتمام والرعاية بالمواطن الخليجي الذي يعتبر الثروة الحقيقية واللبنة الأساسية في صرح المجلس. وأكد القائم بالأعمال في سفارة البحرين بالدوحة أن انعقاد هذه القمة في ظل ما تشهده المنطقة من ظروف بالغة الدقة ومستجدات ومتغيرات متسارعة ألقت بظلالها على الساحتين الإقليمية والدولية، وبالتالي فإن هذه القمة سوف توفر الفرصة المناسبة لتبادل الرؤى والتشاور بين القادة لتوحيد الجهود لمواجهة تلك التحديات بما يعمل على ترسيخ دعائم أمن واستقرار المنطقة، إضافة للعمل على الدفع بمسيرة العمل الخليجي المشترك لآفاق أرحب من التعاون في مختلف المجالات. وتابع القطامي بقوله:" نحن على يقين، بفضل الحنكة والنظرة الثاقبة لقادتنا بأن مخرجات هذه القمة سوف تكون على مستوى التحديات التي تشهدها الساحة الإقليمية والدولية، وسوف تضيف القمة بعون من الله لبنة جديدة في مسيرة المجلس المباركة". وأشار إلى أن التمرين الأمني المشترك (أمن الخليج العربي 1) والذي أقيم بمملكة البحرين خلال شهر نوفمبر الماضي وشاركت فيه كل الدول الخليجية قد جاء تلبية لهذه المتطلبات والذي كان الهدف منه رفع الجاهزية واستعدادا لمواجهة أي خطر في الوقت الراهن أو في المستقبل، ويعد هذا التمرين نموذجا جيدا للتعاون بين دولنا وإحدى الأدوات الناجعة والمهمة لمواجهة أي تحديات أمنية تواجه المنطقة، خاصة أن ما يمس أي دولة من دولنا الخليجية، يمس كل الدول الخليجية.

1393

| 05 ديسمبر 2016

محليات alsharq
السفير بن نصرة: نتائج قمة المنامة ستكون لبنة مهمة في المسيرة الخليجية

قال سعادة صالح محمد بن نصرة، سفير دولة الإمارات العربية المتحدة بالدوحة، إن مجلس التعاون الخليجي هو الحصن المنيع وصمام الأمان في مواجهة التحديات الراهنة والمستقبلية، مشيرا إلى أن انعقاد أعمال الدورة السابعة والثلاثين للمجلس الأعلى لقادة مجلس التعاون لدول الخليج العربية التي ستستضيفها المنامة يأتي في ظل ظروف دقيقة وتحديات استثنائية سياسية وأمنية. وأضاف أنه على رأس التحديات الإقليمية تطورات الأحداث في اليمن الشقيق إلى جانب مستجدات الأوضاع الأمنية في المنطقة بما في ذلك الأوضاع في سوريا وليبيا والعراق، والجهود الدولية المبذولة لمكافحة التطرف والإرهاب. هذا بالإضافة إلى التحديات الاقتصادية المتلاحقة وسعي دول المجلس إلى تحويل هذه التحديات إلى فرص مستقبلية لضمان استمرار نموها الاقتصادي ومواصلة مسيرة التنمية المستدامة بما يحقق رؤى وتطلعات شعوبهم، إلى جانب التنسيق الأمني والدفاعي على أعلى مستوى بما يحقق الأمن والاستقرار والسلام في المنطقة. وأكد السفير الإماراتي أن مجلس التعاون الخليجي كان ولا يزال باعثا على الأمل في نفوس مواطنيه وطالما قدم نماذج ومواقف عبرت عن قوة التلاحم والتعاون أمام مختلف التحديات والصعاب التي مرت بها دول المجلس بفضل حكمة وحنكة أصحاب الجلالة والسمو قادة دول المجلس للحفاظ على الأمن والاستقرار في هذه المنطقة . ونوه بأنه من المرتقب أن تكون نتائج قمة المنامة لبنة مهمة في مسيرة العمل الخليجي المشترك، وتثمر نتائج ترسخ من تضامن دول المجلس وتقوي تماسكها . وقال إن دولة قطر الشقيقة تلعب دورا فاعلا ومؤثرا في مسيرة مجلس التعاون الخليجي من خلال المشاركة الفاعلة في القضايا والتحديات التي تواجه منطقة الخليج العربي، والحرص على توفير كل السبل والإمكانات التي من شأنها توطيد العلاقات الأخوية الخليجية - الخليجية، وتعمل جاهدة على تهيئة كل الظروف من أجل تقوية هذا الكيان الخليجي المبارك .

1101

| 05 ديسمبر 2016

محليات alsharq
إعلاميون لـ "الشرق": جولة الملك سلمان دفعة قوية للقمة الخليجية

الإعلاميون أعربوا عن تفاؤلهم بنتائج القمة .. بدرخان: القمة ستتصدى لتهديدات ايران وتحدد ماتريده من ترامب الخازن: لااتحاد سياسيا ودول الخليج مستعدة لتجربة رؤية الأمير محمد بن سلمان الاقتصادية الفارسي: شعوب الخليج تتطلع الى القمة لتحقق خطوات على طريق الرفاه أعرب اعلاميون وأكاديميون في المنامة عن تفاؤلهم بانعقاد القمة الخليجية للمجلس الأعلى لدول مجلس التعاون الخليجي في مملكة البحرين ، مثمنين الجهود التحضيرية التي سبقت انعقادها خاصة وانها جاءت مواكبة للجولة التي يقوم بها خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز في دول المنطقة التي تعطي دفعة قوية للقمة الخليجية . وأكد اعلاميون في تصريحات ل الشرق أن اهتمام قادة دول الخليج بالقمة جاء يواكب ما تشهده منطقة الخليج من تحديات معربين عن تطلعهم للبيان الختامي للقمة ليلبي طموحات شعوب الخليج ويبدد هواجسهم تجاه ما يعتري المنطقة من تهديدات أمنية، وتوقع اعلاميون ان تكون قمة المنامة نقطة انطلاق الاتحاد الخليجي ان لم تكن المحطة الأخيرة لما قبل الإعلان عن الاتحاد. من جهته قال الأستاذ عبد الوهاب بدرخان الإعلامي والخبير في الشؤون الخليجية والعربية ان الكل يترقب قرارات القمة الخليجية وما اذا كانت ستأتي بجديد لم نشهده في السنوات الماضية وألا تكون نسخة مكررة من القمم السابقة. عبد الوهاب بدرخان وقال إن دول الخليج تريد ان تثبت مواقفها تجاه معظم الازمات الإقليمية وستشير القمة الى الإنجازات التي تمت في جدول أعمال التعاون الخليجي سواء على المستوى الاقتصادي أو المالي او تنظيم التشريعات ولكن يبقى الأساس هو كيف يمكن لدول الخليج أن تعبر خلال القمة عن استجابتها للتحديات الإقليمية ليس فقط فيما يتعلق بالصراع مع ايران وانما أيضا بسبب الازمات الأخرى التي تفتت العالم العربي في مشرقه وتهدد دول في وجودها وبإعادة رسم خرائطها. وأشار الى ان مشكلة دول مجلس التعاون انها اتخذت سياسات هادئة وعاقلة بأمل ان تتجاوب معها الأطراف الأخرى إقليميا وعلى المستوى الدولي بنفس هذه الروح ولكن للأسف خذلت جول الخليج بأن هناك في جوارها دولة سافرة العداء ودولا أخرى طامعة في العالم العربي ودول اجنبية تجردت من أي قيم ولم يعد لديها أي هم بأن يكون هناك استقرار في هذه المنطقة بشكل يمكن ان يستند اليه لبناء امن واستقرار على رقعة أوسع في العالم العربي . تنوع خليجي وحول مايتردد عن اهتمام قمة المنامة باتخاذ خطوات جديدة بشأن الإعلان عن الاتحاد الخليجي اشار بدرخان الى ان فكرة الاتحاد الخليجي كانت قد طرحت من قبل الملك عبد الله بن عبد العزيز يرحمه الله ، مضيفا ان هذه الفكرة قائمة منذ خمس سنوات قيد الدراسة وقال انه اذا كان مفهوم الاتحاد يعني ان كل دولة ستتخلى عن شيء من سيادتها لمصلحة المجموعة فلا بد ان يكون هناك هدف استراتيجي محدد يستحق مثل هذه التضحية وان شعوب دول الخليج عبرت في اكثر من مناسبة عن توقها لقيام الاتحاد وان الشعوب عندما تريد مثل هذا الهدف لا تبحث عن مواجهات إقليمية او عسكرية وانما تبحث عن مزيد من التسهيلات والتقارب بين الشعوب. وقال ان تفعيل مجلس التعاون بشكل حقيقي والذهاب به بعيدا لتعزيز التعاون بالنظر الى المسائل الاجتماعية والاقتصادية وليس فقط الدفاعية وتحقيق التنوع بين دول الخليج حتى لاتكون هناك نفس المشاريع التي تنفذ في كل مكان تجنبا للفشل المتكرر وان يكون هناك تعاون حقيقي وتكامل في المشروعات الخليجية وليس التنافس. والارتقاء بالاستراتيجية الخليجية فيما يتعلق بالمشروعات التكاملية على غرار الاتحاد الأوروبي والتفرقة بين ماهو سيادي لايمكن التخلي عنه وبين ماهو مشترك والارتقاء بالثقافة السياسية فيما يتعلق بالتخلي عن بعض المفاهيم السيادية لمصلحة المنطقة . علاقات تاريخية وحول تعامل قمة المنامة مع الإدارة الامريكية الجديدة أوضح بدرخان ان بإمكان القمة ان تحدد ماذا تريد من الإدارة الامريكية الجديدة أيا كان الرئيس وأيا كان الحزب وان هناك علاقات تاريخية بين مجلس التعاون والولايات المتحدة الامريكية وبالامكان ان تكون هناك مطالب مشتركة تعني امن المنطقة واستقرارها وتقوم على مفهوم دفاعي يقول لإيران كفي عن التدخل في شؤون المنطقة خاصة وان دول الخليج لاتتدخل في شؤون ايران وان هناك توجسا من تصريحات ترامب التي تعبر عن ابتزاز لدول الخليج سواء بدعوتها الى دفع تكاليف الدفاع عنها وضمان امنها وان في ذلك جهلا كبيرا لأن هذه المنطقة دفعت الكثير ولا تزال تدفع وان على الخليج ان يرسل رسالة لترامب مفادها ان الولايات المتحدة ليست جمعية خيرية وان دول الخيج بالفعل تدفع لأمريكا ولكن ليس بالمفهوم الفج الذي طرحه ترامب في حملته الانتخابية . وقال ان دول الخليج ستكون مدعوة لتعبر عن هذه المطالب بما يضمن استمرار العلاقة التاريخية وبما يضمن استمرار الضمانات الأمنية المرتبطة بمصالح الولايات المتحدة في منطقة الخليج . وقال ان مايميز قمة المنامة هو حضور رئيسة وزراء بريطانيا تريزا ماي وانها خطوة من الدولة المضيفة لتعبر عن صداقتها لبريطانيا وهي خطوة لأمريكا ترامب حيث يوجد توجس أوروبي من المستقبل في ضوء ماصدر عنه من تصريحات في حملته الانتخابية اشاعت الخوف في أوروبا وتجاوزت المخاوف أوروبا الى العالم العربي مايؤكد رمزية حضور ماي للقمة . وضع افضل وأعرب الكاتب جهاد الخازن، عن تفاؤله بالقمة الخليجية قائلا إن قمة البحرين تنعقد ودول مجلس التعاون لدول الخليج العربية، في وضع أفضل بين الدول العربية، لافتا الى ان مشاكل دول الخليج من الخارج، وليس من الداخل. وقال ان هناك قلقا من الإيرانيين، وقلقا من الحوتيين وعلاقاتهم بإيران، وقلقا من مستقبل العلاقات مع رئيس الولايات المتحدة الأميركية المنتخب دونالد ترامب، المعروف بأنه رجل أعمال، له طباع "عدوانية"، وعصبي المزاج، وأبان عن تناقض في تصريحاته خلال حملته الانتخابية وبعد فوزه بالرئاسة، وتوقع الخازن ان تكون علاقات الرئيس المنتخب ترامب بدول الخليج جيدة. خاصة وان هذه الدول تقدم لأمريكا والغرب ما يريدونه من نفط، وتستورد منه ما تحتاجه بالمقابل. الأستاذ جهاد الخازن وحول احتمال الإعلان عن إقامة "اتحاد خليجي" في ختام قمة المنامة، قال الخازن: "لن يكون هناك اتحاد خليجي، بل مشاريع عدة لتوحيد الاقتصاد، وهم سائرون في رؤية الأمير محمد بن سلمان الاقتصادية، ودول الخليج مستعدة لتجربته. وهناك درجة عالية من التعاون الاقتصادي بين هذه الدول، وسهولة الفيام باستثمارات لمواطني دول المجلس. ولكن لا أتصور إعلان "اتحاد سياسي". وقال الخازن من خلال اتصالاتي بالمسؤولين الخليجيين، أعتقد أن هناك رغبة حقيقية بين الدول، للوصول إلى وحدة اقتصادية متقدمة جداً.وهناك دول متحمسة أكثر من أخرى، لكنهم بالإجمال مع قيام وحدة اقتصادية. أما التعاون الأمني، فيمكن أن يقوم بين دول دون أخرى، بمن يقبل. من جانبه أعرب قيس بن إبراهيم الفارسي مدير تحرير وكالة الانباء العمانية عن امله في ان تخرج قمة المنامة بقرارات على مستوى ما تواجهه المنطقة من تحديات قائلا انها تعقد في ظروف سياسية واقتصادية معقدة . ونوه باجتماع وزراء الخارجية امس في المنامة بهدف استكمال صياغة قرارات تعزز العمل الخليجي الموحد فيما يخص الأمور الأمنية والاقتصادية لافتا الى أن أمن الخليج من الأمور الدائمة الطرح على القمم ، وقال ان شعوب دول الخليج تتطلع الى هذه القمة لتحقق خطوات على طريق الرفاه وأن تواكب التطور العالمي. ووصف الكتاب البحريني ابراهيم نور قمة البحرين بالتاريخية بكل معنى الكلمة نظرا لانعقادها في ظل الظروف والصراعات البالغة الخطورة التي تحيط بنا من كل جانب لذلك هي فرصة تاريخية أيضا للاتفاق على الإجراءات الكفيلة للإعلان عن الاتحاد الخليجي المنشود لإرساء قواعد جديدة للتعاون وخاصة في المجالات الأمنية والسياسية والاقتصادية والعسكرية ومواجهة التحديات والأحداث الراهنة والمتوقعة". وأكد ان أمن دول الخليج العربي واحد لا يتجزأ، والمحافظة عليه مسؤولية جماعية تشترك فيه جميع دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية وشعوبها، وانه بتضامن هذه الدول وتعزيز قوتها تستطيع الدفاع عن نفسها ومواجهة التحديات التي تواجهها خاصة وأن الأحداث والظروف المحيطة تنذر بحجم هذه التهديدات وخطورتها على الجميع .

304

| 05 ديسمبر 2016

محليات alsharq
السفير العجمي: قمة المنامة تناقش قضايا هامة إقليميا ودوليا

قال سعادة السفير حفيظ محمد العجمي، سفير دولة الكويت لدى الدوحة، إن قمم مجلس التعاون تكتسب منذ انعقاد الدورة الأولى إلى يومنا الحالي ( الدورة السابعة والثلاثون للمجلس الأعلى ) وجميع تلك القمم تحظى باهتمام إقليمي ودولي كبير وواسع، وذلك نظراً للقضايا الهامة التي تطرح على جدول أعمالها، وطريقة تعامل دولنا الخليجية معها، بالإضافة إلى القرارات والبيانات التي تصدر، والمواقف الثابتة مع الحق في كل المواضيع والقضايا التي اعتادت منظومتنا الخليجية على أخذها، وعليه فإن هذه القمة ستكون بذات الأهمية لجميع سابقاتها. وأشار إلى أن المواضيع التي من المقرر أن تناقشها قمة المنامة، هي مواضيع هامة وحساسة تشمل كل ما يشغل منطقتنا العربية والإقليمية والأوضاع العالمية، وذلك بسبب الظروف السياسية والاقتصادية والأمنية التي تشهدها المنطقة والعالم بأسره، بالإضافة إلى ذلك فإن مناقشة الأوضاع الإنسانية في سوريا، واليمن، والعراق، وليبيا ستكون من أهم المواضيع التي سيتم التطرق لها خلال أعمال القمة، هذا بالإضافة إلى قضية فلسطين التي تعتبر القضية الأولى والمحورية لبلدي الكويت ولجميع دول مجلس التعاون. وفيما يخص التضامن في مواجهة التحديات، قال السفير الكويتي إن التضامن الدائم والتنسيق المستمر هو ديدن منظومتنا الخليجية منذ نشأتها، فمنذ انطلاق هذه المسيرة المباركة ودولنا الست تسير في خطوات ثابتة، وتنسيق دائم، وتعاون بناء، ورؤى موحدة في جميع القضايا سواء كانت قضايا محلية خليجية، أم إقليمية، وحتى الدولية أيضاً، فدائماً ما ترون الرأي الخليجي موحداً في القضايا التي تشغل منطقتنا والعالم أجمع

2456

| 05 ديسمبر 2016

محليات alsharq
سفراء الخليج بالدوحة: مجلس التعاون الحصن المنيع وصمام الأمان

أكد سفراء دول مجلس التعاون الخليجي بالدوحة، أن مجلس التعاون الخليجي الحصن المنيع وصمام الأمان في مواجهة كافة التحديات الإقليمية والدولية، مشيدين بدور قطر الفاعل في مسيرة مجلس التعاون الخليجي، وحرصها على توفير كافة سبل توطيد العلاقات الأخوية الخليجية. في البداية أكد سعادة عبدالله بن عبدالعزيز العيفان، سفير خادم الحرمين الشريفين لدى الدولة على الأهمية الكبيرة للقاء القمة بين قادة دول الخليج العربية في مملكة البحرين غدا الثلاثاء، حيث تأتي هذه القمة وسط الكثير من التحديات التي تواجهها المنطقة . وشدد السفير العيفان على ثقته التامة باستمرار المسيرة الخيّرة لمجلس التعاون لدول الخليج العربية رغم كل التحديات، حيث قال: "لقد نجح المجلس بفضل من الله ثم بفضل الرؤية الحكيمة والعمل الجاد لقادة دولنا، ومنذ تأسيسه، في مواجهة الكثير من التحديات والأزمات التي عاشتها المنطقة، كما قطع المجلس خطوات كبيرة في طريق تعزيز التعاون والتكامل بين الدول الأعضاء". وتابع بقوله: "ومع القناعة التامة بأهمية ما حقق المجلس من إنجازات في مجالات متفرقة، إلا أن ما تواجهه دولنا من تحديات، وما يجمع دولنا وشعوبنا من أواصر وعلاقات، وما يختلج في أنفس قادتنا ومواطنينا من آمال وطموحات يدفع للنظر بأمل كبير إلى قمة المنامة تطلعاً لمزيد من القرارات الملبية لهذه الطموحات". وعبّر سعادته عن اعتزازه بالزيارة الأخوية الناجحة لخادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود إلى دولة قطر، مؤكدا على محورية الزيارات الحالية التي يقوم بها حفظه الله إلى دول الخليج وشملت قطر ودولة الإمارات العربية المتحدة، وذلك سيراً على نهج التشاور والتنسيق بين قادة دولنا الشقيقة . وأضاف العيفان أن المباحثات خلال هذه الزيارات تمثل بعون الله رافداً معززا لأعمال قمة المنامة، ومُنطلقاً هاماً لدعم الجهد الحثيث المبذول لترسيخ أسس أقوى من العمل المشترك في إطار مجلس التعاون لدول الخليج العربية .

609

| 05 ديسمبر 2016

اقتصاد alsharq
مؤتمر "يوروموني قطر" 2016 ينطلق بالدوحة غداً

ينطلق بالدوحة غدا مؤتمر يوروموني قطر 2016 الذي يبحث على مدى يومين، التحديات التي تواجه خلق بيئة مالية جديدة بحضور قياديين في القطاعين المالي والاقتصادي على المستويين المحلي والدولي. وذكر بيان صحفي للجهة المنظمة لـ يوروموني قطر 2016 اليوم، أن ورشة عمل خاصة حول العوامل الجيوسياسية، ستسبق مؤتمر هذا العام، وتحلل أهم القضايا المطروحة وكيفية التعامل معها، إضافة إلى قضايا مثل تحقيق تكامل أكبر بين دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية في المستقبل. وأضاف أن المؤتمر سيستضيف لجانا لمناقشة موضوعات مثل الاستراتيجيات الاستثمارية في المنطقة والعالم، وجهود قطر للتحول إلى دولة رقمية، والابتكار في قطاع الشركات الصغيرة والمتوسطة، واستعراض الحوافز التي تقدمها دولة قطر للمساعدة على نمو القطاع الخاص. ولفت في هذا السياق، إلى أن ارتفاع أسعار النفط عقب اتفاق منظمة "أوبك" على خفض الإنتاج الأسبوع الماضي، إلى جانب إطلاق العديد من المبادرات المالية مؤخرا لرفع الدعم وتنويع الاقتصاد، يمنح شعورا متفائلا حيال اقتصادات المنطقة العام المقبل. وأشار البيان إلى أن هذه الاقتصادات تباطأت خلال العام 2016، إذ قدر صندوق النقد الدولي أن الناتج الإجمالي المحلي في دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية الست انخفض من 3.3 بالمائة عام 2015 إلى 1.8 بالمائة هذا العام. وأوضح أن الوضع على الصعيد العالمي بعيد الاستفتاء على خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي ونتائج الانتخابات الأمريكية، يعتبر أكثر تعقيدا، وهو ما يمنح المشاركين في المؤتمر الكثير من الموضوعات لمناقشتها. وقال السيد ريتشارد بانكس، مستشار التحرير لمؤتمرات يوروموني، إن المؤتمر سيستضيف عددا من المتحدثين الذين يمتلكون خبرات كبيرة ومتنوعة بغية مساعدة الوفود على التعرف أكثر على الاتجاهات الاقتصادية السائدة. وأكد أن دولة قطر تعد مكانا مثاليا لعقد مثل هذه النقاشات، كونها تمتلك رؤية متفوقة على المدى البعيد، كما نجحت في تنويع اقتصادها وتسريع الابتكار. يذكر أن المؤتمر هو أحد الاجتماعات التي تشهدها قطر سنويا في القطاع المالي، وتنظمه "يوروموني كونفرنسز" التي تنشط في تنظيم المؤتمرات والأحداث المرتبطة بالشؤون المالية في الأسواق النامية والمتقدمة، وهي مؤسسة تابعة لـ"يوروموني إنستيتيوشينال إنفستور المحدودة" التي تأسست عام 1969.

432

| 05 ديسمبر 2016

محليات alsharq
خبراء ومحللون لـ"الشرق":العلاقات السعودية القطرية ركيزة أساسية لحماية مصالح الأمة الحيوية

تمثل المملكة العربية السعودية بمكانتها الإقليمية والدولية وبحكمة قيادتها ، عمقا استراتيجيا لشقيقاتها دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية وتقوم بدور فاعل في تحقيق أهداف مجلس التعاون الخليجي عبر مختلف الصُعد الداخلية والخارجية في دعم كل عمل يسهم في تعزيز العمل الخليجي المشترك وكذلك مع العالم الخارجي عربيا وإسلاميا ودوليا خدمة لقضايا السلم والأمن الدوليين ، فيما تمثل العلاقات السعودية القطرية ركيزة أساسية لحماية المصالح الحيوية للأمتين العربية والإسلامية . وتعد الزيارة التاريخية التي يقوم بها خادم الحرمين الشريفين، الملك سلمان بن عبدالعزيز على رأس وفد رسمي رفيع إلى قطر اكبر دليل على عمق العلاقات بين البلدين الشقيقين وعلى مدى التنسيق القائم بين القيادتين في كل ما يهم البلدين الشقيقين وبقية دول مجلس التعاون الخليجي والأمتين العربية والإسلامية ، كما تؤكد للعالم أن التنسيق السعودي القطري وصل لأعلى درجاته على كافة المستويات من أجل مواجهة التحديات الإقليمية، والبحث عن حلول سلمية للملفات الملتهبة بالمنطقة . وقال خبراء ومحللون سياسيون سعوديون ان زيارة خادم الحرمين الشريفين لقطر تؤكد على قوة وصلابة ما وصل إليه تعاون وتضامن البلدين الراسخ في مختلف المجالات خاصة فيما يتعلق بمواجهة تحديات المنطقة ورؤيتهما المشتركة لتحقيق الأمن والاستقرار ومجابهة مخاطر الإرهاب والتطرف ، مؤكدين ان الزيارة تأتي تقديرا للمواقف الشجاعة للقيادة القطرية الرشيدة، خاصة إزاء الأزمات العربية في اليمن وسوريا والعراق ولدور قطر الحيوي في ضمان أمن واستقرار منطقة الخليج . وقال عضو مجلس الشورى السعودي السابق والمحلل السياسي د. محمد آل الزلفة ان هناك ملفات سياسية وامنية واقتصادية عديدة ينتظر ان يتم بحثها خلال القمة السعودية القطرية ، خاصة في ظل التطوّرات الهامة، التي شهدها العالم عقب فوز المرشّح «الجمهوري» دونالد ترامب، برئاسة الولايات المتحدة الأمريكية، والتغيّرات المحتملة في بعض السياسات الأمريكية، فضلًا عمّا يجري من أحداث في عدد من بلدان العالم العربي، وقرار مواجهة الإرهاب، وتوطيد العلاقات الخليجية على أكثر من صعيد، خاصة بعد التمارين العسكرية والأمنية الناجحة التي جرت في منطقة الخليج العربي خلال الأشهر القليلة الماضية وفي مقدمها مناورات أمن الخليج الأولى، التي جرت في المنامة على مدى 3 أسابيع بمشاركة وحدات مميّزة من الدول العربية، تلقّى المشاركون فيها تدريبات على مواجهة التحديات الأمنية، التي تُحيط بالمنطقة، وفي طليعتها التهديدات الإرهابية. ومن جهته اكد الخبير السياسي د. حسين بن فهد الأهدل ان العلاقات السعودية القطرية تمثل النواة الصلبة ليس لمنظومة دول مجلس التعاون الخليجي فحسب بل للنظام العربي بأكمله، مشيرا الى التحام الشعبين السعودي والقطري واختلاط دماء جنودهما البواسل على أرض اليمن في معركة الدفاع عن الشرعية وحماية الأمن القومي العربي من الحوثيين ذوي الأجندة الفارسية المعادية لكل ما هو عربي ، وحليفتهم إيران العدو اللدود لوحدتنا الخليجية وأمتنا العربية. واعتبر الأهدل أن امتلاك البلدين لرؤية مشتركة تؤكد على انهما يمثلان صمام الأمان ليس لدول المنطقة فحسب بل لكل النظام العربي والإسلامي الذي يتعرض لمهددات التفكك والانهيار في بعض دوله وتنامي الإرهاب ، وظهور ميلشيات مسلحة بديلة لسلطة الدولة والتدخلات العدائية من بعض دول الإقليم . اما أستاذ العلوم السياسية بجامعة الملك عبدالعزيز عضو مجلس الشورى السعودي الدكتور صدقة بن يحيى فاضل فقد اكد إن خادم الحرمين الملك سلمان بن عبدالعزيز شخصية قيادية فذة على المستوى المحلي والإقليمي وعلى المستوى العالمي، وهو عندما يزور قطر يزور بلده الثاني ويزور دولة لها مكانتها المهمة في المنظومة الدولية ، واحد اهم ركائز منظومة مجلس التعاون الخليجي . وقال صدقة ان الجميع يؤمن بالدور المحوري المهم الذي تقوم به المملكة العربية السعودية مع دول مجلس التعاون الأخرى، على صعيد الأمن والاستقرار إقليمياً وعالمياً، لما تشكله المملكة بثقلها الديني والسياسي والعسكري والاقتصادي من ركيزة أساسية من ركائز الاستقرار العالمي ، مشيرا الى ان خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز أخذ على عاتقه جهود الدفاع عن قضايا الأمة العربية والإسلامية قاطبة، وهو ما جعله زعيما عربيا إسلاميا محبوبا في كل العالم . أما الباحثة والمفكرة السعودية سهيلة زين العابدين حماد فقالت انه على الرغم من أن العلاقات القطرية مع المملكة العربية السعودية هي علاقات قوية وقديمة ومتينة، تميزها العلاقات الأخوية والمصالح القوميّة العربيّة المشتركة، إلا أن أحداً لا يستطيع أن يُنكر الدور المحوري والفعّال لحضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد ، في تطوير وتعزيز هذه العلاقات وتقويتها وتنميتها، لما فيه مصلحة البلدين، ومنطقة الخليج بشكل عام، بل والأمن القومي العربي ككل . وقالت إن دماء الجنود القطريين البواسل اختلطت مع دماء اشقاؤهم الجنود البواسل من السعوديين وبقية دول التحالف العربي في عاصفة الحزم بقيادة المملكة، ليسطروا بداية تاريخ جديد للمنطقة، يكتبه أبناؤها بأنفسهم، ويبدأ بعودة الشرعيّة إلى اليمن وهزيمة المخطّط الخارجي الذي يهدف للسيطرة على اليمن، والذهاب به إلى أتون الخلافات الطائفيّة والمذهبيّة، لخدمة أهداف خارجيّة لا يزال يراود أصحابها حلم السّيطرة والهيمنة.

320

| 04 ديسمبر 2016