رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

محليات alsharq
صاحب السمو يشارك في الجلسة المغلقة لقمة مجلس التعاون الخليجي الـ 38

شارك حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى في الجلسة المغلقة لأعمال الدورة الثامنة والثلاثين للمجلس الأعلى لدول الخليج العربية التي عقدت بقاعة التحرير في قصر بيان بمدينة الكويت مساء اليوم. كما شارك في الجلسة الوفد الرسمي المرافق لسمو الأمير، والذي يضم سمو الشيخ جاسم بن حمد آل ثاني الممثل الشخصي للأمير وعددا من أصحاب السعادة الوزراء.

1617

| 05 ديسمبر 2017

عربي ودولي alsharq
بالفيديو.. أمير الكويت يدعو إلى تعديل النظام الأساسي لمجلس التعاون لإنشاء آلية لفض النزاعات

دعا أمير الكويت الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح إلى تكليف لجنة تعمل على تعديل النظام الأساسي لمجلس التعاون بما يضمن آلية محددة لفض النزاعات بما تشمله من ضمانات تكفل التزامنا التام بالنظام الأساسي وتأكيد احترامنا لبعضنا البعض وترتقي بها إلى مستوى يمكننا من مواجهة التحديات الإقليمية والدولية. جاء هذا في كلمة سموه خلال افتتاح أعمال القمة الخليجية الـ38 في قصر بيان مساء اليوم الثلاثاء. وقال أمير الكويت : اسمحوا لي أن أتقدم باسمكم جميعا بالتهنئة لأبناء دول المجلس على نجاحنا في عقد الدورة الثامنة والثلاثين في موعدها المقرر لنثبت للعالم أجمع حرصنا على هذا الكيان وأهمية استمرار آلية انعقاده مكرسين توجها رائدا وهو أن أي خلاف يطرأ على مستوى دولنا ومهما بلغ لا بد وأن يبقى مجلس التعاون بمنأى عنه لا يتأثر فيه أو تتعطل آلية انعقاده . وتابع: لقد عصفت بنا خلال الأشهر الستة الماضية أحداث مؤلمة وتطورات سلبية ولكننا وبفضل حكمة إخواني قادة دول المجلس استطعنا التهدئة وسنواصل هذا الدور في مواجهة الخلاف الأخير ولعل لقاءنا اليوم مدعاة لمواصلتنا لهذا الدور الذي يلبي آمال وتطلعات شعوبنا. وأردف :مضى على مسيرة عملنا الخليجي المشترك ما يقارب الأربعة عقود حققنا خلالها العديد من الإنجازات ولكن الطريق لا زال طويلا لتحقيق المزيد من الإنجازات التي تحقق آمال وتطلعات شعوبنا فنحن مدعوون إلى التفكير الجدي للبحث في الآليات التي تحقق أهدافنا والأطر الأكثر شمولية والتي من خلالها سنتمكن من المزيد من التماسك والترابط بين شعوبنا فلنعمل على تكليف لجنة تعمل على تعديل النظام الأساسي لهذا الكيان يضمن لنا آلية محددة لفض النزاعات بما تشمله من ضمانات تكفل التزامنا التام بالنظام الأساسي وتأكيد احترامنا لبعضنا البعض وترتقي بها إلى مستوى يمكننا من مواجهة التحديات الإقليمية والدولية. وعلى صعيد القضايا الدولية قال الشيخ صباح :لقد استطاع المجتمع الدولي أن يحقق نصرا واسعا على الإرهاب في كل من العراق وسوريا إلا أن ذلك الخطر لا زال يهدد استقرار العالم والبشرية جمعاء فالأزمات والصراعات التي لا تزال دائرة تشكل بؤرا تغذي ذلك الإرهاب فالكارثة الإنسانية والأزمة الطاحنة في سوريا لا تزال دائرة رغم ما تبذل من جهود دولية لإنهائها ولكن الأمل يبقى معقودا على نجاح الاجتماعات واللقاءات والحراك لتحقيق التوافق المنشود وإنهاء ذلك الصراع المدمر. وحول الوضع المأساوي في اليمن، قال أمير الكويت نؤكد هنا أن الحل الوحيد لهذه الأزمة سياسي، وندعو في هذا الصدد جماعة الحوثي إلى الامتثال لنداء المجتمع الدولي في الوصول إلى حل سياسي لهذه الأزمة بالحوار الجاد وفق المرجعيات الثلاثة - المبادرة الخليجية وآلياتها التنفيذية - قرارات مجلس الأمن ولاسيما القرار 2216 ومخرجات الحوار الوطني. وفيما يتعلق بمسيرة السلام في الشرق الأوسط، قال الصباح إننا نأمل أن يتمكن المجتمع الدولي من تحريك هذه العملية الجامدة لنصل إلى اتفاق سلام شامل وكامل يدعم استقرار المنطقة والعالم وذلك وفق مبادرة السلام العربية وقرارات الشرعية الدولية. وبشأن الوضع في العراق قال أمير الكويت: نهنئ الأشقاء في العراق على تحرير المناطق التي كانت تحت سيطرة ما يسمى بتنظيم داعش ونؤكد هنا مجددا سعينا إلى مواصلة العمل مع الحكومة العراقية لصيانة استقرار العراق ونشدد على أهمية المشاركة في مؤتمر إعادة إعمار المناطق المتضررة من ما يسمى بداعش المقرر عقده في دولة الكويت منتصف شهر فبراير من العام القادم.. وفيما يتعلق بالعلاقات مع إيران قال الصباح: لا زال تعامل الجمهورية الإسلامية الإيرانية في المنطقة مخالفا لقواعد العلاقات بين الدول التي ينظمها القانون الدولي والمتمثلة بحسن الجوار واحترام سيادة الدول وعدم التدخل في شؤونها الداخلية تشكل هاجسا كبيرا لنا ونؤكد هنا بأن المنطقة لن تشهد استقرارا ما لم يتم الالتزام الكامل بتلك المبادئ.

2150

| 05 ديسمبر 2017

عربي ودولي alsharq
اختتام أعمال اجتماع وزراء خارجية دول مجلس التعاون في الكويت

الصباح: قمة الكويت حتمية لمواجهة التحديات اختتم المجلس الوزاري لدول مجلس التعاون لدول الخليج العربية دورته الـ 144 أمس، تحضيرا لاجتماع المجلس الأعلى لمجلس التعاون لدول الخليج العربية في دورته الـ38 التي تعقد اليوم وتستمر يومين، ورأس وفد دولة قطر خلال الاجتماع سعادة الشيخ محمد بن عبدالرحمن آل ثاني نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية. وأكد وزير الخارجية الكويتي، الشيخ صباح خالد الحمد الصباح، أن مجلس التعاون الخليجي، مشروع دائم تلتقي فيه إرادة الأعضاء؛ لبناء مواطنة خليجية واحدة، قوية في مبادئها. وشدد ، في كلمة له،امس أمام وزراء خارجية دول مجلس التعاون الخليجي، خلال أعمال الدورة الـ144 التحضيرية للقمة الخليجية، الـ38 المقرر عقدها اليوم، على أهمية الاجتماعات الخليجية لمواصلة مسيرة التعاون والعمل المشترك، لخدمة الشعب الخليجي ومواجهة التحديات التي تهدد أمن واستقرار المنطقة واستجابة لتطلعات وامال الشعب الخليجي في أهمية التماسك والالتقاء تعزيزا لطاقات المجلس في استئناف مسيرته المباركة واستذكر قول سمو أمير الكويت الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح في هذا الصدد بأننا استطعنا أن نثبت للعالم أجمع بأن المسيرة المباركة لمجلس التعاون لدول الخليج العربية بكل ما تحمله من دلالات الخير قادرة على الصمود والتواصل لخدمة أبناء دول المجلس وكذلك الى ما كان يردده المغفور له أمير دولة الكويت الراحل الشيخ جابر الأحمد الجابر الصباح من أن المجلس هو هدية زعماء الخليج إلى الأجيال القادمة. ولفت الى ما استخلصته دول المجلس جميعا من تجربة مؤلمة تمثلت في الاحتلال العراقي هبت فيها كجسد واحد بكل إمكانياتها لتحرير دولة الكويت، موضحا أن فصل الاحتلال الغاشم كان برهانا على متانة العزيمة وعمق الالتزام وصلابة الإيمان بوحدة الوجود والمصير المشترك. وأكد أن المجلس مشروع دائم تلتقي فيه إرادة الأعضاء لبناء مواطنة خليجية واحدة قوية في مبادئها محافظة على استقلالها متطورة في تنميتها مستنيرة في تلازمها في التغيير منسجمة مع مسار الاعتدال العالمي، وسخية في عطائها البشري والإنساني.وأعرب عن الأمل في أن تتكلل جهود مجلس التعاون لتحقيق الأهداف السامية التي رسمها قادة دوله لتعزيز مسيرة هذا الصرح الخليجي الشامخ الذي بني على أسس من وحدة المصير والأهداف والمصالح والتاريخ المشترك عبر تعزيز التكامل والتنسيق في جميع المجالات. من جهة اخرى، تلقى وزير الخارجية الكويتي اتصالا هاتفيا من السيد ريكس تيلرسون وزير خارجية الولايات المتحدة الأمريكية. وذكرت وكالة الأنباء الكويتية أنه جرى خلال الاتصال، استعراض العلاقات بين البلدين وسبل تعزيزها، كما تم بحث آخر المستجدات على الساحتين الإقليمية والدولية. الأوروبي يرحب بانعقاد القمة الخليجية وأعربت الممثلة العليا للاتحاد الأوروبي للشؤون الخارجية والسياسية والأمنية فيديريكا موغيريني أمس الاثنين عن سعادتها بانعقاد القمة الخليجية الـ 38 في دولة الكويت اليوم. وقالت موغيريني للصحفيين بعد عقدها محادثات مع وزير الخارجية الكندي ستيفان ديون: انا سعيدة جدا بان قمة مجلس التعاون الخليجي ستعقد. وأوضحت رؤية أصدقائنا في دول مجلس التعاون الخليجي يجتمعون من جديد هي بالنسبة لنا إشارة إيجابية ونحن نشجع في كل مناسبة البحث عن التعاون والحوار.

4769

| 04 ديسمبر 2017

عربي ودولي alsharq
وزير الخارجية الكويتي: مجلس التعاون مشروع دائم لبناء مواطنة خليجية واحدة وقوية

أكد الشيخ صباح خالد الحمد الصباح النائب الأول لرئيس مجلس الوزراء ووزير الخارجية الكويتي أن مجلس التعاون لدول الخليج العربية يبقى مشروعا دائما تلتقي فيه إرادة الأعضاء لبناء مواطنة خليجية واحدة وقوية في مبادئها، محافظة على استقلالها، متطورة في تنميتها، مستنيرة في تلازمها في التغيير، منسجمة مع مسار الاعتدال العالمي، سخية في عطائها البشري والإنساني. وشدد الشيخ صباح الخالد، في كلمة خلال أعمال الدورة الـ144 التحضيرية للقمة الخليجية الثامنة والثلاثين المقرر عقدها يومي غد الثلاثاء وبعد غد الأربعاء في الكويت، على أهمية الاجتماعات الخليجية لمواصلة مسيرة التعاون والعمل المشترك خدمة لمصالح الشعب الخليجي ولمواجهة التحديات التي تهدد أمن واستقرار المنطقة. كما دعا إلى ضرورة تعزيز مسيرة التعاون باعتباره الذراع الخليجية الجماعية للتعامل مع قضايا الغد، واصفا إياه بـ حضن المستقبل الواعد.

606

| 04 ديسمبر 2017

ثقافة وفنون alsharq
نهام الخليج .. يعيد ملامح الغناء البحري

كتارا أعلنت عن النسخة الثانية لجائزة فن النهمة بحارة الخليج تركوا تراثاً موسيقياً غنائياً مدهشاً في ثرائه أصوات "النهامين" في رحلات الغوص مصدر إلهام للملحنين علي المري يستلم جائزة المركز الاول «النهمة».. فن قديم يعكس حجم التشابه الثقافي بين أهل الخليج شعار مجلس التعاون يعد فن (النهمة) أحد الفنون الشعبية البحرية القديمة، إذ كان مقتصرا على البحر والبحارة في سواحل الخليج ما بين البصرة وسلطنة عمان وتغنّى به الأجداد حينما كانوا يجوبون بسفنهم البحار للغوص أو التجارة سعيا وراء قوتهم. والنهمة (بتسكين الهاء) تعني بلوغ الهمة أو الصوت الزجر وقد تحولت بمرور الزمن من لهو بحري لتشجيع البحارة على القيام بأعمالهم إلى فن بحري خالص له قواعد ثابتة بالأداء وإلى لون من الغناء الفلكلوري يصاحب أهل البحر منذ بدء رحلتهم. غنى بهذا الفن الأجداد (الهولو) وصدحوا بـ(اليامال) متأثرين بخليط من الفنون العدنية والخليجية والهندية والإفريقية نتيجة اتصالهم بتلك الشعوب مستلهمين من أصوات الموج وهدير البحر وصرير الصواري في تشكيل غنائهم البحري. كما أن فن النهمة متشابه في الخليج لا اختلافات فيه إلا في التنازيل (أي الأغنية) أو الشيلات، إذ تكثر الشيلات في قطر والبحرين والإمارات وعمان مقارنة بالكويت، فضلا عن الاختلاف في السرعات وفي أداء الغناء (المد) ونوعية الغناء، بالإضافة إلى الاختلاف في طريقة العزف وفي أداء (الخطفة) (وهي من الأغاني التي تؤدى أثناء رفع الأشرعة أو خطف الشراع) فرغم أنها من نفس الميزان إلا أنها تختلف في الأداء إذ إن أهل البحرين أسرع في أدائها، إذ يعرف عنهم أنهم يمدون في غنائها أما أهل الكويت فإنهم يأخذون الطابع الثقيل والسهل الممتنع في أداء الفنون البحرية ولا تغلب عليهم السرعة في أداء الأغاني البحرية بل إن سرعتهم تعد متوسطة. وفي هذا الإطار أعلنت (كتارا) عن فتح باب التسجيل بجائزة كتارا لفن النهمة في نسختها الثانية لدول مجلس التعاون الخليجي، والتي سوف تنطلق في (1 يناير -1 مارس 2018)، ويأتي إطلاق الجائزة ضمن برنامج إحياء التراث الموسيقي والغناء الشعبي بقطر، في إطار توعية الجيل الحالي بفن النهمة، وتشجيع المهتمين منهم بالتوجه لممارسته هذا الفن العريق. من جهة أخرى، حددت كتارا البنود الأساسية للمسابقة وفنونها وقيمة الجوائز الثلاث الأولى، حيث تشمل البنود أن يكون المتسابقون من دول مجلس الخليج العربي، وأن يشارك خمسة نهامين من كل دولة من دول الخليج، بينما العدد مفتوح للمتسابقين من دول قطر والمقيمين، وتضمنت الشروط أيضا أن لا يزيد عمر المتسابق عن 40 سنة، وتشمل المسابقة فنون العمل على ظهر السفينة، وفنون فصول الفجري، ورصدت كتارا جوائز مادية للفائزين، حيث إن الفائز بالمركز الأول سيحصل على 100 ألف ريال قطري، بينما الفائز بالمركز الثاني يحصل على 70 ألف ريال قطري، والمركز الثالث على 50 ألف ريال قطري. من جهة أخرى، من المقرر أن تبدأ فعاليات جائزة كتارا لفن النهمة في الثاني عشر من مارس القادم وتستمر حتى السابع عشر من مارس، وكانت النسخة الأولى لجائزة كتارا لفن النهمة التي أقيمت العام الماضي قد توجت النهام القطري علي المري بجائزة نهام الخليج ليحصل على المركز الأول وجائزة الدانة، يليه الكويتي سالم صالح وحصوله على جائزة الحصباء، بينما فاز البحريني أحمد عبد الله جمعة على المركز الثالث وحصوله على جائزة البدلة. ووصف باحثون ومهتمون بالتراث البحري الخليجي مبادرة "كتارا" لإحياء فن النهمة بأنها تأتي في إطار جهود الدولة للحفاظ على تراث الأجداد من النسيان والاندثار ويؤصله في نفوس جيل الشباب، مؤكدين أن المسابقة سوف تسهم في إبراز قيمة التراث الفني والموسيقي.

2644

| 04 نوفمبر 2017