رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

محليات alsharq
الكشف عن "أصول الدوحة التاريخية"

أظهرت أحدث نتائج مشروع أصول الدوحة التاريخية، الذي يُقام بالتعاون بين كلية لندن الجامعية قطر ومتاحف قطر، أن دولة قطر شهدت حالة من النمو بداية من مطلع القرن الثامن عشر وحتى القرن العشرين بفضل تجارة اللؤلؤ. قام بالكشف عن نتائج المشروع كل من البروفيسور روبرت كارتر، زميل البحوث المهنية في كلية لندن الجامعية قطر، والدكتور فرحان سكال، رئيس شؤون الآثار في متاحف قطر، خلال محاضرة أقيمت أمس الأول. وأظهرت النتائج أن سكان الدوحة أعادوا بناءها 4 مرات على الأقل على مدار المائتي عام الماضية، وهو ما تشير إليه الشواهد الأثرية - وفقًا للدكتور سكال - الذي أوضح أن الحفريات الأخيرة كشفت عن وجود 4 طبقات متراكبة من البناء تدل على إعادة بناء المنازل والمنشآت على أنقاض المباني القديمة خلال تلك الفترة. وأوضحت النتائج أن تجارة اللؤلؤ يرجع لها الفضل في إطلاق شرارة التنمية في مدينة الدوحة على غرار العديد من بلدان الخليج الأخرى، إذ يعتقد الباحثون أن منطقة الخليج كانت تساهم بنحو 80% من إنتاج اللؤلؤ في العالم مع مطلع القرن التاسع عشر، وكانت قطر وقتها من أبرز منتجي اللؤلؤ في المنطقة. كشفت الحفريات عن مجموعة من الشواهد التي تدل على الاتصال الخارجي لقطر مع دول العالم بفضل تجارة اللؤلؤ الذي كان يُستخدم في البلدان الغربية كنوع من الترَف. وقال البروفيسور روبرت كارتر، زميل البحوث المهنية في كلية لندن الجامعية قطر: الدوحة التي نراها اليوم هي امتداد لحركة متواصلة من النمو والقدرة على التكيّف منذ مئات السنين. هذه الدراسة تكشف لنا جانبًا من حياة الأقدمين، وتثبت لنا الاتصال الوثيق لدولة قطر مع العالم الخارجي عبر شركائها التجاريين. كما تبيّن لنا الدراسة كيف تغلب سكان الدوحة السابقين على التحديات الناجمة من العيش في مكان كان منعزلًا جغرافيًا. معلومات تاريخية قال د. فرحان سكال، رئيس شؤون الآثار في متاحف قطر: بفضل هذا المشروع الأثري التنموي، أصبح بمقدور الباحثين الحصول على معلومات لم تكن متوفرة سابقًا. هذا المشروع استثنائي بلا شك نظرًا لما يتيحه لنا من معلومات تاريخية عن هذا البلد تقبع شواهدها تحت أقدامنا. ستعزز نتائج المشروع تراث قطر وتحسّن مستوى الوعي بتاريخها الثري.

2364

| 07 ديسمبر 2017

محليات alsharq
الكشف عن آخر نتائج المشروع البحثي "أصول الدوحة التاريخية"

أظهرت أحدث نتائج مشروع أصول الدوحة التاريخية، الذي يُقام بالتعاون بين كلية لندن الجامعية قطر ومتاحف قطر، أن دولة قطر شهدت حالة من النمو بداية من مطلع القرن الثامن عشر وحتى القرن العشرين بفضل تجارة اللؤلؤ التي حوّلت قطر إلى مركز جذب للتجارة والسكن خلال تلك الفترة. قام بالكشف عن نتائج المشروع كل من البروفيسور روبرت كارتر، زميل البحوث المهنية في كلية لندن الجامعية قطر، والدكتور فرحان سكال، رئيس شؤون الآثار في متاحف قطر، خلال محاضرة عامة احتضنها رحاب كلية لندن الجامعية، ضمن سلسلة المحاضرات العامة الشهرية للكلية. كما أظهرت النتائج أن سكان الدوحة أعادوا بناءها 4 مرات على الأقل على مدار المائتي عام الماضية، وهو ما تشير إليه الشواهد الأثرية - وفقًا للدكتور سكال - الذي أوضح أن الحفريات الأخيرة كشفت عن وجود 4 طبقات متراكبة من البناء تدل على إعادة بناء المنازل والمنشآت على أنقاض المباني القديمة خلال تلك الفترة. وأوضحت النتائج أيضا أن تجارة اللؤلؤ يرجع لها الفضل في إطلاق شرارة التنمية في مدينة الدوحة على غرار العديد من بلدان الخليج الأخرى، إذ يعتقد الباحثون أن منطقة الخليج كانت تساهم بنحو 80% من إنتاج اللؤلؤ في العالم مع مطلع القرن التاسع عشر، وكانت قطر وقتها من أبرز منتجي اللؤلؤ في المنطقة. وفي ذات السياق، كشفت الحفريات عن مجموعة من الشواهد التي تدل على الاتصال الخارجي لقطر مع دول العالم بفضل تجارة اللؤلؤ الذي كان يُستخدم في البلدان الغربية كنوع من الترَف، وأوضحت أن قطر كانت تستورد في المقابل بضائع أجنبية مثل منتجات السيراميك من أوروبا والشرق الأقصى. وأفادت النتائج أن قطر تأثرت بشدة بسبب الكساد الكبير الذي ضرب العالم في عام 1929، حيث كان لذلك تبعات سلبية على تجّار اللؤلؤ في أنحاء العالم، وذلك قبل اكتشاف النفط بنحو 20 عاما والذي دفع حركة التنمية وعزز دعائم الاستقرار في قطر مجددا. وقال البروفيسور روبرت كارتر في تصريح بالمناسبة، إن الدوحة التي نراها اليوم هي امتداد لحركة متواصلة من النمو والقدرة على التكيّف منذ مئات السنين.. لافتا أن هذه الدراسة تكشف لنا جانبا من حياة الأقدمين، وتثبت الاتصال الوثيق لدولة قطر مع العالم الخارجي عبر شركائها التجاريين. كما تبيّن الدراسة كيف تغلب سكان الدوحة السابقون على التحديات الناجمة من العيش في مكان كان منعزلًا جغرافيا.. وهو ما يفسر غياب الإشارة إليه في المصادر التاريخية، عبر حركة التعمير والتجارة مع دول العالم. من جانبه، أبرز الدكتور فرحان سكال، أنه بفضل هذا المشروع الأثري التنموي، أصبح بمقدور الباحثين الحصول على معلومات لم تكن متوفرة سابقا. ونوه سكال، بأن هذا المشروع استثنائي بلا شك نظرا لما يتيحه من معلومات تاريخية عن هذا البلد تقبع شواهدها تحت أقدامنا، منوها في الآن ذاته، بأن نتائج هذا المشروع ستعزز تراث قطر وتحسن مستوى الوعي بتاريخها الثري.

947

| 06 ديسمبر 2017

ثقافة وفنون alsharq
ناصر العطية يحتفي بأعماله الإبداعية في مطافئ

دشنت متاحف قطراليوم، بمبنى مطافئ: مقر الفنانين معرضًا فنيًا للرسّام القطري الموهوب ناصر العطية. يضم المعرض الأعمال التي أبدعها الفنان خلال مشاركته في برنامج الإقامة الفنية بالمدينة الدوليّة للفنون في العاصمة الفرنسية باريس في الفترة من 1 يوليو إلى 30 سبتمبر الماضيين. قبيل افتتاح المعرض، ألقى ناصر العطية كلمةً تحدث فيها عن رحلته وتجربته في باريس، والأعمال التي أبدعها خلال مدة إقامته. وأوضح أنه حظي هناك بمرسمٍ خاص، وأتيحت له فرصة للتعاون مع زملائه الفنانين الدوليين، وزيارة متاحف باريس ومعارضها والاندماج مع مشهدها الفني المميّز، ما أثمر عن إنتاجه للأعمال الإبداعية التي يحتويها المعرض. وتعليقًا على تنظيم المعرَض، قال خليفة العبيدلي، مدير مطافئ: مقر الفنانين: جميعنا في مطافئ فخورون للغاية بنجاح موهبة قطرية أخرى في برنامج الإقامة الفنية في باريس. ويسعدنا أن نستضيف هذا المعرض لنطلع جمهورنا في قطر على الأعمال الفنية التي أبدعها ناصر العطية خلال فترة إقامته. يُعد برنامج الإقامة الفنية في باريس من أبرز برامج الإقامة الفنية على مستوى العالم، حيث يشارك فيه قرابة ألف فنان ينتمون لأكثر من 50 دولة كل عام. والفنان ناصر العطية هو ثاني فنان قطري يشارك في البرنامج بعد الفنانة ابتسام الصفار التي شاركت في البرنامج مطلع يناير الماضي. يذكر أن معرض الفنان ناصر العطية يُقام بمبنى مطافئ ورشة رقم 3 ويستمر حتى يوم 31 ديسمبر الجاري بين الساعة السابعة صباحًا والتاسعة مساء. مشروع عمل ناصر خلال إقامته الفنية في باريس على مشروع يُعرَف باسم كوكب العطور، ألقى خلاله الضوء على فكرة الانطباعات الشخصية التي تتكون بناء على المظهر، مبرزًا كيف أن مظهر الناس مهما كان لا ينمّ بالضرورة عن سلوكياتهم. واستمد ناصر إلهامه في هذا المشروع من زجاجات عطور مصنّعة في فرنسا مختلفة في أحجامها وأشكالها.

1438

| 05 ديسمبر 2017

محليات alsharq
مطافئ تستضيف معرضاً للفنان القطري ناصر العطية

دشنت متاحف قطر بمبنى مطافئ: مقر الفنانين اليوم معرضاً فنياً للرسام القطري ناصر العطية ويستمر إلى نهاية الشهر الجاري. ويضم المعرض الأعمال التي أبدعها الفنان خلال مشاركته في برنامج الإقامة الفنية بالمدينة الدولية للفنون في العاصمة الفرنسية باريس في الفترة من 1 يوليو إلى 30 سبتمبر 2017. وقبيل افتتاح المعرض، ألقى ناصر العطية كلمة تحدث فيها عن رحلته وتجربته في باريس، والأعمال التي أبدعها خلال مدة إقامته، لافتاً إلى أنه حظي هناك بمرسمٍ خاص، وأتيحت له فرصة للتعاون مع زملائه الفنانين الدوليين، وزيارة متاحف باريس ومعارضها والاندماج مع مشهدها الفني المميز، ما أثمر عن إنتاجه للأعمال الإبداعية التي يحتويها المعرض. من جهته، أوضح السيد خليفة العبيدلي مدير مطافئ مقر الفنانين، أن الفنان ناصر العطية،أحسن استغلال جميع الفرص التي أتيحت له في باريس، وأنتج عملاً متميزاً، معتبراً هذا النجاح دافعاً للاستمرار في دعم الجيل القادم من الموهوبين وتزويدهم بكافة الإمكانيات المتاحة ومساعدتهم على استكشاف العالم من حولهم حتى تتوفر لهم تجارب ملهمة تسهم في إطلاق إبداعهم. وعمل ناصر خلال إقامته الفنية في باريس على مشروع يعرف باسم كوكب العطور، ألقى خلاله الضوء على فكرة الانطباعات الشخصية التي تتكون بناء على المظهر، مبرزا كيف أن مظهر الناس مهما كان لا ينم بالضرورة عن سلوكياتهم، واستمد ناصر إلهامه في هذا المشروع من زجاجات عطور مصنعة في فرنسا مختلفة في أحجامها وأشكالها. ويعد برنامج الإقامة الفنية في باريس من أبرز برامج الإقامة الفنية على مستوى العالم، حيث يشارك فيه قرابة ألف فنان ينتمون لأكثر من 50 دولة كل عام، والفنان ناصر العطية هو ثاني فنان قطري يشارك في البرنامج بعد الفنانة ابتسام الصفار التي شاركت في البرنامج مطلع يناير الماضي. جدير بالذكر أن برنامج الإقامة الفنية في باريس يعد امتداداً لبرنامج الإقامة الفنية الذي تستضيفه مطافئ: مقر الفنانين بالدوحة، حيث تختار مطافئ فناناً كل ثلاثة أشهر للسفر إلى باريس لصقل مواهبه وإثراء تجربته الفنية من خلال الانغماس في محيط عالمي للفنون.

1055

| 05 ديسمبر 2017

محليات alsharq
متاحف قطر تختار 70 سفيرا ثقافيا من 60 دولة

اختارت متاحف قطر 70 مقيمًا ومقيمةً في قطر من 60 دولة للانضمام إلى برنامجها الجديد الذي أطلقته مؤخرًا بعنوان سفير الثقافة الفخري، ويشرف على تنظيم البرنامج قسم السياحة الثقافية بمتاحف قطر، حيث يسعى لجذب المقيمين في قطر وتعيينهم سفراء فخريين للثقافة. وقد لقى البرنامج قبولًا وترحيبًا مجتمعيًا واسعًا بين المقيمين، حيث تقدّم للمشاركة فيه المئات من المقيمين والمقيمات فور الإعلان عن إطلاقه، وروعي في اختيار السفراء الجدُد اهتمامهم بالأنشطة الثقافية وحبهم لدولة قطر ورغبتهم في تعريف الآخرين على معالمها وبرامجها الثقافية. وسوف يخضع السفراء الجُدد حاليّا لبرنامج تدريبي موسّع على يد خبراء من متاحف قطر لتأهيلهم على القيام بمهام مناصبهم الشرفية الجديدة، ومن بين المهام التي سيتولى السفراء الجدد أداءها، استقبال كبار الضيوف والشخصيات المرموقة التي تزور دولة قطر ومرافقتها في الجولات الإرشادية داخل المعالم الثقافية القطرية ونقل انطباعاتهم وآرائهم حيال دولة قطر للضيوف من أجل إثراء جولات الضيوف الاستكشافية. وفي هذا الإطار قالت سمية التميمي، مدير إدارة الاستراتيجية وضمان الجودة في متاحف قطر يسعدنا الاهتمام الكبير للمقيمين بهذا البرنامج، كان إقبالهم كبيرًا للغاية، ونتشرف بالمجموعة التي اخترناها للانضمام للبرنامج وتشمل 70 سفيرًا ثقافيًا جميعهم يتمتع بمعرفة عميقة بقطر وقلبه مفعم بحبها. سيثري هؤلاء السفراء تجربة الزائرين لقطر ويقدمون لهم مستوى فائقًا من الاهتمام والحفاوة.

704

| 02 ديسمبر 2017

محليات alsharq
متاحف قطر تختار 70 سفيراً ثقافياُ من 60 دولة

اختارت متاحف قطر 70 مقيما ومقيمة في قطر من 60 دولة للانضمام إلى برنامجها الجديد الذي أطلقته مؤخرا بعنوان سفير الثقافة الفخري. يشرف على تنظيم البرنامج قسم السياحة الثقافية بمتاحف قطر، ويسعى لجذب المقيمين في قطر وتعيينهم سفراء فخريين للثقافة. ولقي البرنامج قبولا وترحيبا مجتمعيا واسعا بين المقيمين، حيث تقدم للمشاركة فيه المئات من المقيمين والمقيمات فور الإعلان عن إطلاقه. وأفادت متاحف قطر في بيان، اليوم، أنه روعي في اختيار السفراء الجدد اهتمامهم بالأنشطة الثقافية وحبهم لدولة قطر ورغبتهم في تعريف الآخرين على معالمها وبرامجها الثقافية. ويخضع السفراء الجدد حاليا لبرنامج تدريبي موسع على يد خبراء من متاحف قطر لتأهيلهم على القيام بمهام مناصبهم الشرفية الجديدة. ومن بين المهام التي سيتولى السفراء الجدد أداءها، استقبال كبار الضيوف والشخصيات المرموقة التي تزور دولة قطر ومرافقتها في الجولات الإرشادية داخل المعالم الثقافية القطرية ونقل انطباعاتهم وآرائهم حيال دولة قطر للضيوف من أجل إثراء جولات الضيوف الاستكشافية. وأوضحت سمية التميمي، مديرة إدارة الاستراتيجية وضمان الجودة في متاحف قطر في تصريح بالمناسبة، أن هؤلاء السفراء سيثرون تجربة الزائرين لقطر ويقدموا لهم مستوى فائقا من الاهتمام والحفاوة. ويشارك سفراء الثقافة حاليّا في دروات تدريبية موسعة يقدمها خبراء متخصصون من متاحف قطر وتشمل محاضرات حول الفنون والتراث والثقافة والتاريخ في قطر. كما تتضمن الدورات التدريبية جولات لأبرز المعالم والوجهات التاريخية والثقافية الفريدة في دولة قطر. ومن أجل اعتمادهم، سيتعين على السفراء حضور محاضرتين مسائيتين والمشاركة في جولات مخصصة لكبار الزوار في متاحف قطر ومعارضها والمواقع التاريخية في الدولة وذلك لمدة يومين كاملين. يُشار إلى أن الدورات التدريبية انطلقت الأسبوع الماضي بمطافئ: مقر الفنانين، وسيعقبها عدد من الزيارات للجهات التابعة لمتاحف قطر ، من بينها متحف الفن الإسلامي، ومتحف: المتحف العربي للفن الحديث، ومطافئ: مقر الفنانين، وجاليري متاحف قطر الرواق، وموقع الزبارة، أكبر المواقع الأثرية في دولة قطر. ويعبر برنامج السفير الثقافي الفخري عن تقدير متاحف قطر لمقيميها وخدمتهم للمجتمع والتزامهم تجاه قطر وثقافتها.

2300

| 02 ديسمبر 2017

محليات alsharq
حقائق جديدة عن "أصول الدوحة التاريخية"

أعلنت كل من كلية لندن الجامعية قطر ومتاحف قطر عن الكشف عن أحدث نتائج مشروعهما البحثيّ أصول الدوحة التاريخية خلال محاضرة عامة بجامعة جورجتاون في قطر يوم الثلاثاء المقبل. ويهدف المشروع، المموَّل من الصندوق القطري لرعاية البحث العلمي، إلى استكشاف أصول مدينة الدوحة وغيرها من المناطق الساحلية في قطر من خلال دراسة الشواهد الأثرية وإجراء البحوث التاريخية والاستماع للشهادات المرويّة، في محاولة لتكوين صورة مكتملة عن مراحل نمو المدينة على مدار تاريخها. ويستخدم المشروع مجموعة من أحدث التقنيات والأدوات المستخدمة في مجال البحوث الأثرية لتحليل مجموع الآثار المكتشَفة في مواقع البحث، كالدوحة والبدع وفويرط وغيرها من المناطق، للتوصّل إلى نتائج دقيقة. وتكشف المحاضرة المقبلة، التي يقدمها البروفيسور روب كارتر، زميل البحوث المهنية في كلية لندن الجامعية قطر، والدكتور فرحان سكال، رئيس شؤون الآثار في متاحف قطر، آخر نتائج التنقيب في مواقع المشروع والتي تقدم حقائق جديدة عن سكان الدوحة ونمط حياتهم ومعيشتهم منذ لحظة تأسيس المدينة في بداية القرن التاسع عشر وحتى فترة اكتشاف البترول في خمسينيات القرن الماضي. كما تلقي المحاضرة الضوء على التحديات التي يواجهها خبراء المشروع أثناء بحثهم عن دلائل تشير إلى الحضارات القديمة في قطر. وقال البروفيسور روب كارتر، زميل البحوث المهنية في كلية لندن الجامعية قطر اليوم، في تصريح بالمناسبة: حققنا بالتعاون مع شركائنا في متاحف قطر تقدمًا ملحوظًا، أثمر عن كشف صفحات جديدة ومهمة من التاريخ القطري الغني بأحداثه، ما ساعدنا في تحسين فهمنا لتاريخ دولة قطر، مشيرا إلى أن هناك ضرورة عاجلة للمضي قدمًا في المشروع البحثي في ظل ما تشهده الدوحة الآن من تطور سريع ومثير، منبها أنه تم قطع خطوات واسعة بالفعل، بفضل تضافر الجهود ومستوى التنسيق والتعاون المشترك. من جانبه، قال الدكتور فرحان سكال، رئيس شؤون الآثار في متاحف قطر، إنه تم إحراز تقدم ملموس بفضل التعاون مع كلية لندن الجامعية قطر، في عدة محاور جميعها يعزز التراث القطري ويرفع مستوى الوعي به. وأضاف: نحن ننطلق من التزامنا في متاحف قطر بإبقاء المجتمع القطري على اتصال بماضيه من خلال مشروعات مماثلة لهذا المشروع الذي يؤكد على الجهود الكبيرة للدولة في حماية تاريخها وثقافتها. وساعد المشروع منذ انطلاقه عام 2012 في الكشف عن جُملة من الحقائق التي كان لها دور بالغ الأهمية في التأكيد على اتصال الدوحة تاريخيًا مع العالم وقدرة أهلها واقتصادها على التكيّف والاندماج بقوة مع محيطهما الخارجي. وكان من أبرز هذه الحقائق الكشف عن مرور الدوحة بعدة مراحل من الدمار وإعادة التعمير في الفترة من أواسط القرن التاسع عشر حتى نهاياته والتي أعقبها فترة من الانتعاش والنمو المطرد بدأت مع نهاية القرن التاسع عشر واستمرت لبدايات القرن العشرين بفضل تجارة اللؤلؤ. كما أبرزت الحقائق السابقة كيفية اتصال الدوحة وسكانها مع العالم الخارجي بفضل قربها من مراكز التجارة الإقليمية والعالمية، وكيف كان لحركة التجارة العالمية أثرا بالغا في زيادة مستوى هذا الاتصال وانخفاضه، وأوضحت أيضا كيف استطاع سكان الدوحة التكيّف مع التغييرات السريعة التي شهدتها المدينة منذ نشأتها.

1503

| 02 ديسمبر 2017

اقتصاد alsharq
مطار حمد الدولي يرحب بأعضاء برنامج "بطاقتك إلى الثقافة"

عبر مطار حمد الدولي على حسابه الرسمي على تويتر، عن ترحيبه بأعضاء برنامج بطاقتك إلى الثقافة، التابعين لمتاحف قطر لاكتشاف الأعمال الفنية المحلية والعالمية في المطار، ولمشاهدة بعض أعمال الفن العام الموجودة بمطار حمد الدولي، سواء بمنطقة المطار العامة أو منطقة المسافرين، حيث تتضمن أعمالًا لفنانين محليين، وإقليميين وعالميين. ويهدف برنامج بطاقتك إلى الثقافة إلى نشر الثقافة ووعي أفراد المجتمع بالأعمال الفنية المنتشرة في مختلف الأماكن بالدولة. وتعد الأعمال الفنية المنتشرة في الدولة التي تتنوع بين المنحوتات الضخمة والصور الفوتوغرافيّة تجربة فريدة وغير اعتيادية، حيث تسهم تلك الأعمال بشكل كبير في نشر الثقافة، ووعي الجمهور بالفن العام ومدى أهميته في إعادة التفكير والتحفيز على التفكير.. تولي متاحف قطر اهتماما كبيرا بالفن العام، حيث قامت بتدشين عددا من الأعمال الفنية الملهمة في أماكن عامة مثل مركز قطر الوطني للمؤتمرات، وأنفاق طريق سلوى وحديقة أسباير، وصالة لوسيل، إلى جانب تدشين أعمال ملهمة في مؤسسة الحي الثقافي كتارا والردهة الرئيسية لمستشفى حمد للنساء والولادة، ومطار حمد الدولي وغيرها من الأماكن الأخرى بالدولة.

1195

| 29 نوفمبر 2017

محليات alsharq
متاحف قطر تشارك بإصدارات ثقافية جديدة بمعرض الكتاب

تشارك متاحف قطر للمرة الرابعة، بمعرض الدوحة الدولي للكتاب في دروته الثامنة والعشرين التي تنعقد خلال الفترة من 29 نوفمبر وحتى 5 ديسمبر في مركز الدوحة للمعارض والمؤتمرات، حيث يتميز جناح متاحف قطر لهذا العام بتصميم مُبتكر يعكس رؤية كل متحف من متاحف قطر، ويبرز أهم الأعمال والكتالوجات الفنية الصادرة عن المتاحف بطريقة تفاعُلية ومُبتكرة. وتقدم متاحف قطر هذا العام قائمة من الكتب الجديدة من أبرزها: رؤى ألمانية: روائع معاصرة من مجموعة دويتشه بنك. ويسلّط هذا الكتاب الضوء على روائع فنية من مجموعة دويتشه بنك يمتد تاريخها من ستينيات القرن الماضي إلى يومنا هذا، كما يبرز الكتاب السمات الألمانية التي يمتاز بها الفن الألماني، وكتاب وائل شوقي: الحروب الصليبية وقصص أخرى، إلى جانب كتابيّ القاجاريات: صورة المرأة في إيران القرن التاسع عشر، ونسيج الإمبراطوريات، زخارف وحرفيون بين تركيا، وإيران والهند. وفي هذا الإطار قالت نوف إبراهيم العبدالله، مدير إدارة المطبوعات في متاحف قطر: تُعدّ الدورة الثامنة والعشرون لمعرض الدوحة الدولي للكتاب تظاهرة ثقافية مميزة أكثر منها مكانًا لاقتناء الكتب، وتقوم متاحف قطر في هذه المناسبة بالتعريف بما أنجزته طوال الأعوام الماضية في مجال نشر الثقافة المتحفيّة، وقد تولّت إدارة المطبوعات بمتاحف قطر هذه المهمّة مساهمة منها في تحقيق رؤية قطر لعام 2030، وفي مقدّمة ذلك المحافظة على التماسك الاجتماعي، وصون الهوية الوطنية، وإنشاء قطاع ثقافي مبدع يعزّز مكانة قطر باعتبارها مركزًا إقليميًا ودوليًا للتبادل الثقافي، وهي تسعى إلى أن تكون رائدة في ميدان نشر الثقافة والفنون.

1181

| 29 نوفمبر 2017

ثقافة وفنون alsharq
متاحف قطر تطور مهارات الشباب القطري

تنظم متاحف قطر سلسلة محاضرات وورش عمل يُقدّمها أفضل الخبراء من مختلف مجالات التصميم، كجزء من فعاليات معرض "التصميم الألماني - عنوان الإبداع" الذي تم افتتاحه في جاليري الرواق في شهر أكتوبر الماضي.وتهدف متاحف قطر من خلال هذا البرنامج - بالتعاون مجموعة فولكس فاجن والسفارة الألمانية، ومعهد جوته- إلى تزويد الشباب القطري من محبي الفنون والتصميم بالمعرفة اللازمة لتطوير مهاراتهم في هذا المجال وإلهامهم للابتكار. وقال السيد خالد الإبراهيم، المدير التنفيذي للتخطيط الإستراتيجي بمتاحف قطر: "التفاعل مع معرض التصميم الألماني عنوان الإبداع هائلٌ ويوضح مدى الاهتمام المحلي بالتصميم المبتكر وتأثير أكبر الأسماء في هذا القطاع، سواءٌ من الماضي أو الحاضر، ولذلك، فنحن سعداء باستضافة هؤلاء الخبراء من قطاع التصميم في دولة قطر لمشاركة خبراتهم وتجاربهم مع المجتمع المحلي، وذلك انطلاقًا من التزام متاحف قطر لإلهام وتحفيز نمو المواهب والابتكار في دولة قطر، ودعم الشباب في إطلاق كامل قدراتهم". وسيتم تقديم المحاضرة الأولى في الخامس عشر من نوفمبر الحالي في يقدمها السيد بيتر فودا، رئيس مركز المستقبل في بوتسدام التابع لمجموعة فولكس فاجن، والتي سيتحدث فيها عن موضوعات متعلقة بتاريخ صناعة تصميم السيارات الألمانية وأحدث تطوراتها الحالية والمستقبلية، كما سيناقش آخر التطورات في مجال النقل والمواصلات كالمركبات ذاتية القيادة، وسيعرض أحدث ما توصل إليه فريقه في مركز المستقبل. أما المحاضرة الثانية يقدمها المصمم الصناعي العالمي الشهير، ستيفان دييتس، الذي يشغل منصب بروفيسور بجامعة كاسل الألمانية المرموقة، وسيشرح خلال المحاضرة آليات عملية التصميم وأهمية بناء النماذج الهيكلية، كما سيشارك الحضور خبراته حول كيفية العمل في تصميماته باستخدام المواد المتنوعة ، كما سيتحدث عن تأثير التكنولوجيا الرقمية على عمله كمصمم، والتحديات التي تواجهه، والفرص المتاحة أمامه. أما المحاضرة الأخيرة ستعقد في 27 الجاري للدكتور ماتيو كريس، مدير متحف فيترا للتصميم، حيث سيتحدث عن تجربته في تجميع التصاميم المختلفة وإدارتها، وشرح كيفية مواكبة المتاحف للمستقبل من خلال الترويج للإبداع ومتابعة آخر توجهات الفن والتصميم وجعلها متاحة أمام الجماهير.

732

| 14 نوفمبر 2017

ثقافة وفنون alsharq
خلال العطلات الأسبوعية لمدة 4 أشهر.. أنشطة ثقافية بموقع الزبارة العالمي

أعلنت متاحف قطر انطلاق الموسم الثقافي في موقع الزبارة العالمي يوم 17 نوفمبر الجاري، ويستمر حتى 3 مارس، ويقام بموقع الزبارة للتراث العالمي. ويتضمن البرنامج سلسلة من ورش العمل الفنية والحرفية التي ستعقد بشكل مستمر كل خميس وجمعة وسبت. وتـهدف الورش إلى تعريف المشاركين بالحرف التراثية على حياة الأجداد والتي تعد جزءًا أصيلًا من الإرث الثقافي لدولة قطر ومنطقة الخليج، وذلك ضمن جهود متاحف قطر المتواصلة لنشر الوعي والمعرفة بالتراث والتواصل مع المجتمع المحلي. وسيتضمن الموقع مجموعة مختارة من المأكولات والمشروبات التقليدية التي يمكن للضيوف الاستمتاع بها، وفرصة فريدة للزوار للتفاعل مع الحرفيين وهم يصنعون شباك صيد السمك التقليدية، والاستمتاع بجلسات الحناء والموسيقى التقليدية. وقال السيد علي جاسم الكبيسي، مدير إدارة الآثار والتراث بمتاحف قطر: "يعد اختيار قلعة الزبارة، المكان الأمثل لاستضافة مثل هذه الورش لكونها إحدى الأمثلة التاريخية المحفوظة بعناية والتي تعطي الأجيال الحالية نظرة عن طبيعة حياة أجدادنا، كما يضم مكان إقامة الفعاليات في ساحة قلعة الزبارة، مركزًا للزوار ومعرضًا مؤقتًا، كما يشمل العديد من الخدمات التسهيلية للمترددين على المكان بما يضمن الوصول لأكبر شريحة ممكنة من أبناء المجتمع".

2493

| 12 نوفمبر 2017

محليات alsharq
جهود متحفية لجذب الجمهور القطري للأعمال الفنية

تنظم متاحف قطر نهاية الشهر الجاري، سلسلة من الجولات التعريفية لعدد من أبرز معالم قطر الثقافية، والتي ستكون حصرية لأعضاء برنامج "بطاقتك إلى الثقافة"، بهدف نشر الثقافة ووعي أفراد المجتمع بالأعمال الفنية المنتشرة في مختلف الأماكن بالدولة. وسوف تبدأ الجولة الأولى في 28 الجاري، بالتعاون مع مطار حمد الدولي، لمشاهدة بعض أعمال الفن العام الموجودة بمطار حمد الدولي، سواء بمنطقة المطار العامة أو منطقة المسافرين، حيث تتضمن أعمالًا لفنانين محليين، وإقليميين وعالميين، حيث سيقوم ممثل من متاحف قطر باصطحاب الأعضاء خلال الجولة لشرح تفاصيل وافية عن تلك الأعمال الفنية. وتعد الأعمال الفنية المنتشرة في الدولة التي تتنوع بين المنحوتات الضخمة والصور الفوتوغرافيّة تجربة فريدة وغير اعتيادية، حيث تسهم تلك الأعمال بشكل كبير في نشر الثقافة، ووعي الجمهور بالفن العام ومدى أهميته في إعادة التفكير والتحفيز على التفكير.. تولي متاحف قطر اهتماما كبيرا بالفن العام، حيث قامت بتدشين عدد من الأعمال الفنية الملهمة في أماكن عامة مثل مركز قطر الوطني للمؤتمرات، وأنفاق طريق سلوى وحديقة أسباير، وصالة لوسيل، إلى جانب تدشين أعمالا ملهمة في مؤسسة الحي الثقافي "كتارا"، والردهة الرئيسية لمستشفى حمد للنساء والولادة، ومطار حمد الدولي وغيرها من الأماكن الأخرى بالدولة، وقد استطاعت هذه الأعمال الفنية أن تجذب اهتمام الكثير من أفراد المجتمع خاصة الفنانين والمبدعين والمثقفين الذين وصفوا تلك الأعمال بأنها "أعمال ملهمة تثير الدهشة"، ومن أبرز تلك الأعمال "الرحلة المعجزة" لداميان هيرست، التي دشنتها متاحف قطر أمام مبنى مركز السدرة للطب والبحوث، ويستعرض أربعة عشر مجسمًا برونزيًا مجسدًا مراحل الحمل التي تبدأ بمرحلة التخصيب وحتى الولادة، ومنحوتة "ماما" للفنانة لويز بورجوا التي أخذت شكل العنكبوت بمقر مركز قطر الوطني للمؤتمرات، بالإضافة إلى منحوتة "7" لريتشارد سيرا، حيث يقع هذا العمل الفني على الواجهة البحرية في حديقة متحف الفن الإسلامي، ومنحوتة "دخان" التي تم تصميمها سنة 1967 من قبل الفنان الأمريكي توني سميث، وحققت نجاحًا كبيرًا في ذلك العام، حيث تتخذ المنحوتة من مدخل مركز الدوحة للمعرض والمؤتمرات مكانًا لها.

513

| 10 نوفمبر 2017

ثقافة وفنون alsharq
"متحف قطر الوطني" يروي حكاية وطن وتاريخ الأجداد

يستحضر المتحف الجديد نمط حياة الشعب القطري بين الماضي والحاضر (14) صالة عرض تجمع بين مقتنيات تاريخية وقطع فنية معاصرة المتحف سيشكل نقطة تواصل ومركزًا للجمهور وخبراء المتاحف تواصل متاحف قطر بسواعد أبنائها القطريين، جهودها في متحف قطر الوطني الجديد، الذي تقرر افتتاحه رسميًا ديسمبر 2018، لتعريف العالم فصول قصة الشعب القطري عبر التاريخ، وحكايات أهلها مع البحر والصحراء، مرورًا بالحاضر والمستقبل.. حيث يستحضر المتحف بمبناه الجديد نمط حياة الشعب القطري بين البحر والصحراء، وأثر التغيير السريع في المجتمعات، وذلك من خلال مقتنيات تاريخية وقطع فنية معاصرة تروي حكاية وطن معطاء، في حين يبحر في أعماق الماضي ليسلط الضوء على تراث قطر وماضي الأجداد.. (الحس الوطني) شيد بناء المتحف الجديد حول القصر القديم للشيخ عبد الله بن جاسم آل ثاني، والذي يعد أحد أشهر معالم الدوحة التراثية التي تشير إلى نمط الحياة القديم في قطر، حيث يأخذ هذا الصرح تصميمه الجديد الذي أبدعه المعماريّ الفرنسي المرموق جان نوفيل، شكل الأقراص المتشابكة المستلهَمة من وردة الصحراء، والتي تستحضر نمط حياة الشعب القطري قديمًا، وتسهم في معرفة المزيد عن أسلافهم وعن إنشاء المدن القديمة، والتعرف على عملية تحديث المجتمع القطري، حيث يضم المبنى الجديد (14) صالة عرض، منها صالتا عرض مؤقتتان، تجمع بين مقتنيات تاريخية وقطع فنية معاصرة تثير النقاش والحوار حول أثر التغيير السريع في المجتمعات، عبر تقنيات عرض غير تقليدية بهدف تعزيز الحسّ الوطني لدى الشعب القطري واعتزازه بتاريخه وهويته.. هذا، وسيضم المتحف قاعة محاضرات بسعة 220 مقعدًا ومقهيين ومطعما ومتجرا للهدايا ومرافق منفصلة لمجموعات المدارس والشخصيات المهمة ومركزا للأبحاث التراثية ومختبراتا للترميم وأماكن لتجهيز وتخزين المقتنيات.. (تقنيات مبتكرة) بالتجول بين أروقة هذا الصرح العملاق، سيكتشف الزائر مدى جماله المعماري، ومدى الدور الكبير الذي سيلعبه في تعريف جهود المؤسسات الثقافية وتعزيز روح المشاركة وتوفير الظروف الملائمة للاكتشاف بغرض التقدم والازدهار، باعتباره مركزًا للجمهور والطلاب وخبراء المتاحف، حيث سيوفر المتحف بحلته الجديدة تقنيات عرض مبتكرة لجذب انتباه الجماهير وتدفع بالمتاحف إلى أبعد الحدود، في حين ستتحول جدران بكاملها إلى شاشات سينمائية وستعمل أجهزة نقالة على توجيه الزوار.. كما يلتزم المتحف بالحفاظ على المراكب الشراعية التي كانت عصب حياة المجتمع في فترة من الفترات، فقد ساعدت في الماضي على التجارة وصيد اللؤلؤ والأسماك، حيث تقوم فرق متخصصة باستكشاف الطرق الأصلية لبناء هذه المراكب باستخدام المسح الضوئي ليزر والتصوير الرقمي، وقد ابتكروا نماذج ثلاثية الأبعاد لهذه المراكب استرعت انتباه شريحة واسعة من الجمهور، وسوف تساعد هذه الأبحاث والنماذج على الحفاظ على واحدة من أهم التقاليد البحرية في الخليج العربي-الفارسي. (استكشاف المبنى) وفي إطار حرص متاحف قطر وإيمانًا منها بأن متحف قطر الوطني الجديد يعكس جزءًا من حياة كل مواطن ومواطنة قطرية، ويمثل امتدادًا لجذوره وتاريخه وهويته، نظمت عدد من الجولات الحصرية للمواطنين، ولأعضاء "بطاقتك إلى الثقافة" بهدف استكشاف مبنى متحف قطر الوطنيّ الجديد، وقد أتاحت هذه الجولات التي بلغ عددها (50) جولة، للمشاركين فرصة حصرية للتجوّل داخل جنبات المتحف واستكشاف التصميم الداخليّ والخارجيّ البديع للمبنى الذي استوحاه المهندس المعماري الشهير جان نوفيل من وردة الصحراء، وشارك في الجولة الأولى 20 مواطنًا معظمهم من المدونين القطريين المؤثرين الذين دفعهم حب الفضول لزيارة المتحف ومشاركة آخر تطوراته مع أفراد المجتمع عبر صفحاتهم.. (الولاء للوطن) نظم متحف قطر الوطني الجديد في أغسطس الماضي أول فعالية لتجديد الولاء والدعم لقائد المسيرة حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد بن خليفة آل ثاني، أمير البلاد المفدى، وذلك بالتعاون مع بريد قطر، حيث فتح المتحف أبوابه أمام أفراد المجتمع المحلي، الذين توافدوا على ساحة متحف قطر الوطني أمام القصر القديم للتعبير عن مشاعرهم بكتابة عبارات تضامنية على بطاقات بريدية تحمل شعار "تميم المجد" صممها بريد قطر، والتي ستشكل لاحقًا جزءًا من مقتنيات المتحف، وقد تم اختيار المكان لاحتضان الفعالية اختيارًا موفقًا، لما للقصر القديم أهمية تاريخية باعتباره أول مكان عرض فيه تاريخ قطر وتراث الأجداد.

11136

| 04 نوفمبر 2017

اقتصاد alsharq
90 علامة تجارية محلية تشارك في معرض "هي" للأزياء العربية

يعود"معرض هي للأزياء العربية " في نسخته الثانية عشرة في الشهر المقبل بمشاركة مميزة من العلامات التجارية القطرية التي تزيد في هذا العام على تسعين، مسجلة ارتفاعاً بنسبة 25 في المائة عن المشاركة القطرية في النسخة الماضية. وفي المجمل، سيشهد الحدث المنتظر مشاركة أكثر من 150 علامة تجارية لمواهب التصميم المتخصصة بالعبايات والأزياء الراقية بالإضافة إلى ملابس السهرة والإكسسوارات والعطورات من 12 دولة . ويقام المعرض تحت الرعاية الكريمة لسعادة الشيخة المياسة بنت حمد بن خليفة آل ثاني، رئيس مجلس أمناء متاحف قطر، في مركز الدوحة للمعارض والمؤتمرات من 3 إلى 7 نوفمبر 2017، حيث تنظمه شركة ديزاين كريشنز بدعم من الهيئة العامة للسياحة. وسيحتضن المعرض في نسخته المقبلة العديد من الفعاليات، تتضمن عروض أزياء وورش عمل ولقاءات مع مشاهير الأزياء، كما سيشهد عرض أزياء خاصا باليوم الوطني يقدم أحدث التصاميم والابتكارات من خمس عشرة علامة تجارية قطرية. وقد أعلن المنظمون للمعرض عن شراكات جديدة لمواصلة جهودهم في تقديم أساليب مبتكرة لدعم رواد الأعمال. ومن خلال التعاون مع جامعة فيرجينيا كومنولث في قطر وحاضنة قطر للأعمال، سيقدم المعرض للزوار تجربة قيمة في مختلف مجالات الأزياء ابتداءً من التسويق إلى التمويل وصولاً إلى تقديم عروض الأزياء.وفي هذا الإطار صرّحت مشاعل شهبيك، مدير إدارة المهرجانات والفعاليات السياحية في الهيئة العامة للسياحة :"تدرك الهيئة العامة للسياحة بأن الفعاليات السياحية والتجارية الناجحة يجب أن تعكس قيم المجتمع والثقافة والتراث القطري في كل جوانبه. وقد عملنا عن قرب مع شركائنا في ديزاين كريشنز لتكون النسخة المقبلة من معرض "هي" منصة انطلاق مهمة للمواهب الناشئة والمعروفة وكذلك للشركات والمؤسسات التي ستمنح الزوار تجربة غنية وممتعة. وسواء كان حضور الزوار بغرض التسوق لموسم الشتاء أو لتأسيس عملهم الخاص بالأزياء العربية، فإن معرض "هي" سيلبي كل ما يتطلعون إليه".بدورها قالت إسراء آبل المتحدثة باسم ديزاين كريشنز، الشركة المنفذة للمعرض: "لقد أظهرت الأبحاث والدراسات التي أجريناها تزايد الطلب على المنتجات المصنوعة في قطر، ولهذا ستركز نسخة الخريف والشتاء من معرض "هي" على الطابع المحلي في ظل مشاركة أكثر من 60 في المائة من العارضين من قطر، ما يعكس اهتمامنا المتزايد لتسليط الضوء على المواهب القطرية الواعدة. وفيما أصبح "معرض هي للأزياء العربية" المنصة الرئيسية والأبرز لقطاع الأزياء في قطر، شهدنا اهتماماً متزايداً بتحسين وتطوير مواهب التصميم الرائدة. واستجابة لهذا، أطلقنا شراكات جديدة مع جامعة فيرجينيا كومنولث في قطر وحاضنة قطر للأعمال بهدف تعزيز ودعم قدراتهم". تنمية رائدات الأعمالوبدورها قالت السيدة عائشة المضاحكة، الرئيس التنفيذي لحاضنة قطر للأعمال: "لقد استثمرت حاضنة قطر للأعمال بشكل ملحوظ في تنمية رائدات الأعمال، ونحن فخورون بالمشاركة في معرض هذا العام لتقديم الدعم لهن في مجال الأزياء، كما يسعدنا رؤية الأفكار والإبداعات الرائعة والمبتكرة تتحول إلى أعمال مستدامة وناجحة، ومن خلال توفير الأدوات والدعم والإرشاد والتمويل المناسبين يمكن إطلاق قصص نجاح قطرية جديدة في مجال الأزياء في معرض "هي" الذي يشكل منصة إطلاق مثالية. ونحن نتطلع دوماً لتقديم العديد من العروض وقصص النجاح الرائعة حيث ستعرض رائدات الأعمال المحتضنات في حاضنة قطر للأعمال إبداعاتهن أمام زوار وحضور معرض هي".

1181

| 24 أكتوبر 2017