رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

ثقافة وفنون alsharq
متاحف قطر تطلق المرحلة الثانية من مشروع الآثار الغارقة

دراسة الطبيعة الجيولوجية البحرية في مدينة الزبارة الأثرية د. الكبيسي: المعالم والآثار الغارقة في المياه القطرية مصدر ثقافي هامّ من المحتمل العثور على حُطام سفن قديمة وبقايا آثار غارقة المشروع يسعى لتثقيف أفراد المجتمع حول أهم الفترات في قطر تحت رعاية سعادة الشيخة المياسة بنت حمد بن خليفة آل ثاني، رئيس مجلس أمناء متاحف قطر، أطلقت متاحف قطر المرحلة الثانية من مشروع الآثار الغارقة في المياه القطرية، والتي تم من خلالها مسح بعض المناطق في شاطئ مدينة الزبارة الأثرية المدرجة ضمن قائمة اليونسكو للمواقع التراثية. تأتي المرحلة الثانية من المشروع في إطار الشراكة بين متاحف قطر وجامعة يورك بهدف دراسة وحفظ التراث الثقافي لدولة قطر والاحتفاء به، إذ سيقدم المشروع البحثي معلومات مفصلة عن الطبيعة الجيولوجية البحرية للمناطق الساحلية المتاخمة لمدينة الزبارة الأثرية الواقعة على الساحل الشمالي الغربي لدولة قطر وكذلك دراسة تحليلية علمية للمواقع وما يتم الكشف عنه. هذا وتسعى متاحف قطر من خلال هذا المشروع لأن تكون مركزاً بحثيا هاما للدراسات الأثرية البحرية، حيث تعد منطقة البحث من المناطق الغنية بالآثار، ومن المحتمل العثور فيها على حُطام سفن قديمة وبقايا آثار غارقة نظرًا لوقوعها على طرق التجارة البحرية الرئيسية القديمة، هذا إلى جانب الدّراسات المتعلقة بالبيئات القديمة ومستوى سطح الخليج منذ ما قبل التاريخ حتى وقتنا الحالي. تعزيز الانتماء الوطني في هذا الإطار قال الدكتور علي جاسم الكبيسي، المدير التنفيذي لقطاع التراث الثقافي بالوكالة في متاحف قطر تمثل المعالم والآثار الغارقة وحُطام السُّفن المنتشرة في المياه القطرية مصدرًا ثقافيًا هاما يتطلب العديد من الدراسات والأبحاث الأثرية العلمية المتخصصة، وهذا نظرًا لأهمية ذلك في تأصيل الدّراسات التاريخية والأثرية البحرية الغنية والمتنوعة لدولة قطر، وتأصيل التراث القطري والمتمثل في العادات والتقاليد والسلوكيات والممارسات اليومية التي تتعلق بالبيئة السَّاحلية والخصائص المعمارية للمساكن التقليدية الساحلية، والتي بدورها ستسهم في تعزيز الانتماء الوطني والثقافة العامة وإعطاء الفرصة للتعرف على ثقافة وآثار قطر، لافتا إلى أنه تم المسح بواسطة أجهزة الاستشعار عن بعد واختيار مواقع التنقيب. وأضاف د. الكبيسي: لقطر وأهلها تاريخ طويل وحكايات كثيرة مع البحر، وهو ما يجعل من البيئة البحرية في قطر عنصرًا فاعلًا في تقدم الدولة ونموها، يطرق هذا المشروع البحثي بابًا جديدًا في مجال التراث الثقافي القطري بتسليط الضوء على جوانب مهمة من هذا التراث، مشيراً إلى أن المشروع يقدم مثالًا على الخطوات التي تتخذها متاحف قطر في سبيل الحفاظ على تُراث قطر وحمايته وتعريف أكبر قدر من أفراد المجتمع به. تثقيف المجتمع كما أوضح الدكتور علي جاسم الكبيسي أن هذه المعلومات ستسهم في فهم طبيعة الأنشطة الاقتصادية والتجارية البحرية لدولة قطر على مدار تاريخها وإدراك مدى أهميتها، إلى جانب معرفة أشكال التجارة التي ربطت بين قطر والدول المجاورة، واكتشاف تاريخ وآثار المناطق الساحلية والموانئ القديمة من حيث النشأة والتطور، لافتاً إلى أن المشروع يسعى لتثقيف أفراد المجتمع حول أهم الفترات التي شهدت فيها قطر تطورات تاريخية، والاحتفاء بالتراث البحري الثري لدولة قطر، وغرس الشعور بالفخر في نفوس الشعب القطري. مواقع بحرية انطلقت المرحلة الأولى من المشروع في مايو الماضي وشهدت إجراء مسوح لعدد من المواقع البحرية التراثية في دولة قطر بواسطة سفينة الأبحاث جنان المزودة بأحدث التقنيات، وأسفرت نتائج المسح في المرحلة الأولى عن اكتشاف العديد من حُطام السُّفن في شمال قطر وتم تسجيلها وتوثيقها وعمل صور ثلاثية الأبعاد لما تم اكتشافه بتفاصيل ودقة عالية. تراث بحري تسهم نتائج المسوح في تعزيز الدراسات الأثرية البحرية الغارقة للمنطقة بشكل عام ولدولة قطر بشكل خاص وزيادة وعي واهتمام الشعب القطري بالآثار الغارقة والتراث البحري وتهيئة المواقع المكتشفة لتصبح متاحف بحرية مفتوحة يمكن زيارتها وهو ما سيسهم في تنمية السياحة التراثية لدولة قطر . معالم تراثية تسهم مشروعات البحث والمسوح في تلبية أهداف متاحف قطر الرامية إلى إدارة عدد كبير من المواقع ذات الأهمية التراثية في أنحاء مختلفة من دولة قطر والحفاظ عليها وحمايتها وتعزيزها كما تدعم رؤيتها التي تهدف إلى تحويل المعالم التراثية إلى مصدر إلهام للأجيال المقبلة بإعادة تقديم الماضي لهم وتذكيرهم ببراعة أجدادهم وحكمتهم وتراثهم.

3121

| 07 فبراير 2018

محليات alsharq
متاحف قطر تطلق المرحلة الثانية من مشروع الآثار الغارقة في المياه القطرية

أطلقت متاحف قطر المرحلة الثانية من مشروع الآثار الغارقة في المياه القطرية. ويقام هذا المشروع في إطار شراكة بين متاحف قطر وجامعة يورك البريطانية بهدف دراسة وحفظ التراث الثقافي لدولة قطر والاحتفاء به. وأعلنت متاحف قطر، أنه خلال هذه المرحلة، تم مسح بعض المناطق في شاطئ مدينة الزبارة الأثرية المدرجة ضمن قائمة اليونسكو للمواقع التراثية لما للموقع من أهمية أثرية وتاريخية واقتصادية في المنطقة، فضلا عن الأهمية الاستراتيجية والجغرافية التي جعلت منه نقطة اتصال هامة داخل وخارج الخليج العربي، منوهة بأن المسح تم بواسطة أجهزة الاستشعار عن بعد واختيار مواقع التنقيب. وتعد منطقة البحث من المناطق الغنية بالآثار، ومن المحتمل العثور فيها على حطام سفن قديمة وبقايا آثار غارقة نظرا لوقوعها على طرق التجارة البحرية الرئيسية القديمة، إلى جانب الدراسات المتعلقة بالبيئات القديمة ومستوى سطح الخليج منذ ماقبل التاريخ حتى وقتنا الحالي. وقال الدكتور علي جاسم الكبيسي، المدير التنفيذي لقطاع التراث الثقافي بالوكالة في متاحف قطر في تصريح اليوم، إن المعالم والآثار الغارقة وحطام السفن المنتشرة في المياه القطرية، تمثل مصدرا ثقافيا هاما يتطلب العديد من الدراسات والأبحاث الأثرية العلمية المتخصصة، نظرا لأهمية ذلك في تأصيل الدراسات التاريخية والأثرية البحرية الغنية والمتنوعة لدولة قطر وتأصيل التراث القطري والمتمثل في العادات والتقاليد والسلوكيات والممارسات اليومية التي تتعلق بالبيئة الساحلية والخصائص المعمارية للمساكن التقليدية الساحلية. والتي بدورها ستسهم في تعزيز الانتماء الوطني والثقافة العامة وإعطاء الفرصة للتعرف على ثقافة وآثار قطر. جدير بالذكر أن المرحلة الأولى من المشروع انطلقت في مايو الماضي وشهدت إجراء مسوحات لعدد من المواقع البحرية التراثية في دولة قطر بواسطة سفينة الأبحاث /جنان/ المزودة بأحدث التقنيات. وأسفرت نتائج المسح في المرحلة الأولى عن اكتشاف العديد من حطام السفن في شمال قطر وتم تسجيلها وتوثيقها وعمل صور ثلاثية الأبعاد لما تم اكتشافه بتفاصيل ودقة عالية. وتسهم هذه النتائج في تعزيز الدراسات الأثرية البحرية الغارقة للمنطقة بشكل عام ولدولة قطر بشكل خاص وزيادة وعي واهتمام الشعب القطري بالآثار الغارقة والتراث البحري وتهيئة المواقع المكتشفة لتصبح متاحف بحرية مفتوحة يمكن زيارتها وهو ما سيسهم في تنمية السياحة التراثية لدولة قطر. بالإضافة إلى ذلك، فإن منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة /اليونسكو/ تشجع الدول على تركيز الدراسات الخاصة بالآثار الغارقة وما لها من دلالات هامة حول الشعوب والمستوطنات القديمة. ولفت الكبيسي، إلى أن لقطر وأهلها تاريخا طويلا وحكايات كثيرة مع البحر، وهو ما يجعل من البيئة البحرية في قطر عنصرا فاعلا في تقدم الدولة ونموها، إذ يطرق هذا المشروع البحثي بابا جديدا في مجال التراث الثقافي القطري بإلقاء الضوء على جوانب مهمة من هذا التراث. كما يقدم المشروع مثالا على الخطوات التي تتخذها متاحف قطر في سبيل الحفاظ على تراث قطر وحمايته وتعريف أكبر قدر من أفراد المجتمع به. وفي إطار سعي متاحف قطر لتكون مركزا بحثيا هاما للدراسات الأثرية البحرية، سيقدم المشروع البحثي معلومات مفصلة عن الطبيعة الجيولوجية البحرية للمناطق الساحلية المتاخمة لمدينة الزبارة الأثرية الواقعة على الساحل الشمالي الغربي لدولة قطر وكذلك دراسة تحليلية علمية للمواقع والمعثورات التي يتم الكشف عنها. وستسهم هذه المعلومات في فهم طبيعة الأنشطة الاقتصادية والتجارية البحرية لدولة قطر على مدار تاريخها وإدراك مدى أهميتها، إلى جانب معرفة أشكال التجارة التي ربطت بين قطر والدول المجاورة، واكتشاف تاريخ وآثار المناطق الساحلية والموانئ القديمة من حيث النشأة والتطور. كما يسعى المشروع لتثقيف أفراد المجتمع حول أهم الفترات التي شهدت فيها قطر تطورات تاريخية، والاحتفاء بالتراث البحري الثري لدولة قطر وغرس الشعور بالفخر في نفوس الشعب القطري. ويسهم هذا النوع من المشروعات في تلبية أهداف متاحف قطر الرامية إلى إدارة عدد كبير من المواقع ذات الأهمية التراثية في أنحاء مختلفة من دولة قطر والحفاظ عليها وحمايتها وتعزيزها. كما تدعم رؤيتها التي تهدف إلى تحويل المعالم التراثية إلى مصدر إلهام للأجيال المقبلة بإعادة تقديم الماضي لهم وتذكيرهم ببراعة أجدادهم وحكمتهم وتراثهم.

1407

| 07 فبراير 2018

ثقافة وفنون alsharq
المواقع التاريخية والمباني القديمة ثروة وطنية ومصدر إلهام للأجيال القادمة

الدولة توفر دعماً كبيراً لإعادة ترميمها وتأهيلها موقع الزبارة الأثري يشهد موسماً ثقافياً بعد إعادة الحياة فيه العمل جار على أعمال ترميم وإعادة تأهيل في مدن الشمال بحوث وأنشطة ترميمية بمسجد الرويس الأقدم في قطر تحظى المواقع التاريخية والمباني القديمة، باهتمام بالغ من قبل الدولة، التي توفر دعماً كبيرا ليس محدودا لإعادة ترميمها وتأهيلها وإحياء النبض فيها، بما يعزز من أهمية المحافظة على تاريخ قطر وتراثها الأصيل.. وتمثل المواقع التاريخية والمباني القديمة التي تنتشر في مختلف أنحاء الدولة، ثروة وطنية تربط الأجيال القادمة بتاريخ الأجداد، وسجلًا حيًا لتاريخ الوطن، فضلاً عن ذلك تعتبر مصدراً للإلهام والمعرفة بكنوز الوطن.. وفي هذا الإطار حملت عدد من المؤسسات الثقافية بالدولة على عاتقها، مسؤولية الحفاظ على هذه المواقع التاريخية والمباني القديمة، في مقدمتها متاحف قطر التي شكلت فريقاً خاصاً للترميم والصون المعماري وأطلقت العديد من المشاريع والأنشطة الترميمية في جميع أنحاء قطر. الزبارة الأثري ولعل من أهم وأبرز المواقع التاريخية والأثرية في قطر موقع الزبارة الأثري الذي تم إدراجه في عام 2013 ضمن قائمة التراث العالمي لمنظمة اليونسكو، حيث يقع الموقع على الساحل الشمالي الغربي ويبعد حوالي 92 كلم عن مدينة الدوحة، ويمثل الموقع بمحيطه الثقافي نموذجاً فريداً للتحول الاجتماعي، والاقتصادي للأراضي، وشهادة استثنائية على تقليد حضري لصيد اللؤلؤ وتجارته، اللذين شكلا مصدر عيش المدن الساحلية الكبرى في المنطقة من الفترة الإسلامية المبكرة إلى القرن العشرين، إذ يقدم تصميم مدينة الزبارة القديمة مثالاً حيا في القدرة على التخطيط الحضري، في حين يعكس كامل الموقع الأثري نموذجاً رائعا للتعايش والتآلف بين ثقافات وجماعات عرقية مختلفة تنحدر من شبه الجزيرة العربية. إعادة النبض إلى المواقع التاريخية وعلى مدى السنوات الماضية بذلت متاحف قطر جهداً كبيراً في القيام بأعمال تنقيب وترميم واسعة، فضلاً عن إجراء بحوث علمية وبرامج توعية في موقع الزبارة، ليتم افتتاحه رسمياً أمام الجمهور، حيث تم وضع علامات إرشادية ممتدّة على طول الطريق تشرح للزائر أعمال التنقيب والترميم للمباني، وأيضًا عن النباتات والحيوانات التي تعيش في الزبارة، كما تم إنشاء متحف صغير لعرض مكتشفات التنقيب التي تُوضّح حياة الناس الذين عاشوا في الزبارة قديماً. ومؤخراً أطلقت متاحف قطر موسما ثقافيا في موقع الزبارة العالمي، حيث يتضمن البرنامج الذي يعقد كل خميس وجمعة وسبت سلسلة من ورش العمل الفنية والحرفية، لتعريف المشاركين بالحرف التراثية في حياة الأجداد التي تعد جزءًا أصيلًا من الإرث الثقافي لقطر ومنطقة الخليج، في حين يشهد البرنامج مجموعة من الفعاليات المختلفة، تتمثل في تخصيص ركن للمأكولات والمشروبات التقليدية التي يمكن للضيوف الاستمتاع بها، وركن الحرفيين لصناعة شباك صيد السمك التقليدية، إلى جانب ركن الحناء والموسيقى التقليدية. المباني التاريخية قامت متاحف قطر بالعديد من المشاريع الترميمية وتأهيل المباني التاريخية في مختلف أنحاء الدولة والتي ستشكل مصدر إلهام للأجيال القادمة لاستكشاف الحضارة القديمة في خضم الحياة العصرية، حيث أجريت أعمال ترميم وإعادة تأهيل في مدن الشمال، والرويس وأبو ظلوف، شملت ترميم مسجد أبو ظلوف ومخفر شرطة الرويس، في حين تم ترميم قصور بالوجبة والشمال وقرية المفير. كما تم العمل على عدد من البيوت المهمة في الدولة، بما في ذلك بيت عبد الله بن جاسم آل ثاني حيث كان يعيش، وبيوت النجادة المشيدة من الحجارة والطين حيث كان يقطن العمال الفارسيون، ثم بيت الشيخ غانم بن عبد الرحمن آل ثاني الذي يعد معلما على شاطئ الوكرة، ولم تنته متاحف قطر من عمليات الترميم بعد، حيث لديها العديد من المشاريع الترميمية قيد التنفيذ وأخرى في مرحلة التخطيط، تشمل بيت الخليفي بكورنيش الدوحة ومسجدي الخليفات . والتي تسعى إلى الانتهاء منها وافتتاحها أمام الجمهور والأجيال القادمة. إعادة تأهيل وترميم مسجد الرويس المساجد العتيقة رممت متاحف قطر عدداً من المساجد العتيقة بمدن عديدة في الدولة، منها مدينة الوكرة، وسميسمة ودخان، في حين قامت بعمل بحوث وأنشطة ترميمية بمسجد الرويس الأقدم في قطر على الإطلاق، إذ تعد مدينة الرويس من أقدم المدن المينائية في شمال البلاد، وشيد المسجد القائم بها في اربعينيات القرن الماضي على أطلال مسجد أقدم ترجح أصوله غلى القرن السابع عشر. وبعد سبعينيات القرن العشرين، هُجِرَ المسجد بسبب بناء مساجد حديثة في المنطقة مجهزة بمكيفات هواء ومرافق أخرى تلبي متطلبات المصلين، مما أضحى المسجد بين طيات الاهمال وتحت رحمة الأحوال الجوية القاسية التي أسفرت عن أضرار بأساساته، ليتدخل فريق عمل متاحف قطر لانقاذ الطابع القديم للمعلم القديم وأصالته. وتدرجت أعمال الترميم على مراحل عدة من تدعيم الجدران إلى إزالة الأقسام المنهارة من الأسقف ثم مراقبة الحالة الإنشائية للمسجد بمتابعة التصدعات والشقوق، كما تم التخطيط لدراسات لاحقة مثل دراسة التربة وأساسات المسجد الرامية إلى البحث عن حلول كفيلة بمنع التأثير السلبي لمياه البحر على الأساسات والجدران.

10562

| 03 فبراير 2018

ثقافة وفنون alsharq
متحف الفن الإسلامي ينظم محاضرتين تثقيفيتين لمحبي الفنون

تنظم متاحف قطر محاضرتين تثقيفيتين للجمهور بمتحف الفن الإسلامي، الأولى تقام غدا الخميس والثانية يوم السبت المقبل. وتأتي المحاضرة الأولى بعنوان صحوة الجمال الفارسي وتقدمها الدكتورة أنيت بيسلين، تلقي خلالها الضوء على جمال الفن الإسلامي من خلال استعراض تاريخ إحدى السجادات الصفوية القديمة وكيفية ترميمها. وظلت هذه السجادة ممزقة إلى نصفين لعقود طويلة، أحدهما يعرض بمتحف الفنون والحرف في هامبورج، والآخر مفقود، إلى أن تمكن المتحف من العثور على النصف المفقود في إحدى المجموعات الخاصة، ليعاد تجميعها وترميمها بنجاح وعرضها بكامل جمالها أمام الجمهور عام 2015. وتنظم المحاضرة في إطار الأسبوع الأخير من معرض نسيج الإمبراطوريات: زخارف وحرفيون بين تركيا وإيران والهند والذي سيختتم في 27 يناير 2018 بمتحف الفن الإسلامي. ويركز المعرض، الذي حقق نجاحا هائلا، على السجاد بالدرجة الأولى لكنه يضم أيضا المخطوطات والمشغولات المعدنية والخزف وغيرها من الفنون التي تسلط الضوء على السياقين التاريخي والفني للفترة ما بين القرنين السادس عشر والتاسع عشر والتي تخللها ثلاث حقب رئيسية في التاريخ الإسلامي وهي: العثمانية والصفوية والمغولية. أما المحاضرة الثانية، فستقام يوم السبت المقبل ، تحت عنوان الأسلحة العربية: من الماضي إلى الحاضر وسيقدمها السيد عبداللطيف النكاس، جامع مقتنيات وخبير في الأسلحة والدروع العربية. وستتناول المحاضرة إنتاج الأسلحة والدروع في العالم العربي في الماضي والحاضر، مسلطة الضوء على أصول ومنشأ هذه القطع وتصاميمها العامة وشرح أسباب تميزها. وستقام المحاضرة على هامش معرض البارود والجوهر: أسلحة إسلامية من مقتنيات فاضل المنصوري الذي انطلق يوم 27 أغسطس الماضي، ويستمر حتى 12 مايو المقبل بمتحف الفن الإسلامي. ويتناول هذا المعرض فنون الحرف اليدوية التي وصلت إلى مستويات غير مسبوقة من البراعة في عهد الإمبراطوريات العثمانية والصفوية والمغولية بين القرنين السابع عشر والتاسع عشر، موضحا كيف أصبحت صناعة الأسلحة في العالم الإسلامي فنا قائما بذاته، ما جعلها تشق طريقها إلى أيدي الملوك والسلاطين وكبار القادة ونخبة المجتمع خلال هذه الفترة. ويأتي تنظيم المحاضرتين في إطار جهود متاحف قطر المتواصلة للارتقاء بالفنون ودعم التجارب الثقافية وإلهام الجمهور وإيجاد جيل من المبدعين. وقالت الدكتورة جوليا غونيلا، مديرة متحف الفن الإسلامي في تصريح اليوم بهذا الخصوص، إن دراسة السياق التاريخي للأعمال الفنية دائما ما يصحبها متعة وتشويق لأنها تقدم صورة للشكل الذي كانت عليه الحياة وقت إبداع هذه الأعمال، وتوضح السبب الذي لأجله أقدم الفنانون على إنتاج أعمالهم، والطريقة التي نفذوها بها.. موضحة أن من شأن هذه المحاضرات، أن تقدم للزوار لمحة عن كواليس مجموعات متحف الفن الإسلامي العالمية.

3509

| 24 يناير 2018

محليات alsharq
متاحف قطر تختتم العام الثقافي "قطر- ألمانيا 2017" الأسبوع القادم

تختتم متاحف قطر يوم السبت القادم معرضها الفني البارز رؤى ألمانية روائع معاصرة من مجموعة دويتشه بنك المقام بمبنى مطافئ: مقر الفنانين، ليُسدل الستار بذلك على آخر فعاليات العام الثقافي قطر - ألمانيا 2017. ويضم المعرض مقتنيات من مجموعة دويتشه بنك، وهي واحدة من أهم مجموعات الفن المعاصر المملوكة لمؤسسة تجارية على مستوى العالم. وتزيد محتويات المعرض عن 100 قطعة فنية تتنوع بين اللوحات والصور والرسومات التي أبدعها 27 فنانًا، وجميعها أعمال تلقي الضوء على مسار الفن الألماني وتطوره عبر السنين وتحديدًا منذ ستينيات القرن الماضي حتى عصرنا الحاضر، لتوثق بذلك حقبة زمنية مهمة في التاريخ الألماني. وتنتمي الأعمال التي يضمها المعرض لأسماء فنية مرموقة مثل جوزيف بويس وعدد من الفنانين التعبيريين الجُدد في مقدمتهم جورج بازلتز، وماركوس لوبيرتز، ومصوّرين ينتمون لمدرسة دوسلدورف من بينهم أندرياس غورسكي، وكانديدا هوفر، وتوماس روف، وفنانين من بينهم جينزكين، وروزماري تروكل، ومارتن كيبنبرغر. كما يضم أعمالًا للرسّام الرمزي الشهير نيو روش، إلى جانب عدد من الفنانين المعاصرين المميزين من بينهم كاثارينا غروس والمصوّرة أنيت كيلم. وحقق المعرض منذ افتتاحه نجاحًا كبيرًا بين الجمهور، ولاقى استحسانًا واهتمامًا واسعًا من أفراد المجتمع بفضل ثراء مقتنياته وبرنامجه التعليمي الذي أقيم على هامشه بالتعاون مع معهد جوته بهدف إثراء الزائرين بمعلومات متعلقة بالمعرض. وتعكس استضافة هذا المعرض التزام متاحف قطر برعاية المواهب الناشئة وتوفير مصدر إلهام للأجيال المقبلة من الفنانين وهواة جمع الفنون والجمهور بوجه عام. وبمناسبة قرب اختتام المعرض، قال السيد خالد الإبراهيم، المدير التنفيذي للتخطيط الاستراتيجي في متاحف قطر في تصريح اليوم، إن هذا المعرض، أحد المعارض المدهشة التي تلقي الضوء على مكانة وأهمية الثقافة والفنون الألمانية.. لافتا إلى أن متاحف قطر تركز على تنظيم معارض وأنشطة ذات مستوى عالمي من أجل تعزيز مكانة دولة قطر كوجهة ثقافية. يذكر أن برنامج العام الثقافي قطر- ألمانيا 2017 هو أحد فعاليات برنامج العام الثقافي الذي أطلقته متاحف قطر عام 2012، بهدف تعزيز التفاهم بين دولة قطر والبلدان الصديقة وتشجيع شعوبهما على استكشاف أوجه الشبه والاختلافات الثقافية وفتح قنوات الحوار بينهما. وأقيم العام الثقافي قطر- ألمانيا 2017 بالشراكة بين متاحف قطر ومعهد جوته بمنطقة الخليج والسفارة الألمانية في الدوحة، وسفارة دولة قطر في ألمانيا.

956

| 14 يناير 2018

ثقافة وفنون alsharq
متاحف قطر تودع معارض العام الثقافي قطر ألمانيا السبت

أكثر من 100 قطعة فنية توثق تاريخ الفن الألماني تختتم متاحف قطر السبت المقبل، معرضها الفني البارز رؤى ألمانية – روائع معاصرة من مجموعة دويتشه بنك المقام بمبنى مطافئ: مقر الفنانين، ليُسدل الستار بذلك على آخر فعاليات العام الثقافي قطر ألمانيا 2017. ويضم المعرض مقتنيات من مجموعة دويتشه بنك، وهي واحدة من أهم مجموعات الفن المعاصر المملوكة لمؤسسة تجارية على مستوى العالم، حيث تزيد محتويات المعرض عن 100 قطعة فنية تتنوع بين اللوحات والصور والرسومات التي أبدعها 27 فنانًا، وجميعها أعمال تلقي الضوء على مسار الفن الألماني وتطوره عبر السنين وتحديدًا منذ ستينيات القرن الماضي حتى عصرنا الحاضر، لتوثق بذلك حقبة زمنية مهمة في التاريخ الألماني. وقد حقق المعرض منذ افتتاحه نجاحًا كبيرًا بين الجمهور، ولاقى استحسانًا واهتمامًا واسعًا من أفراد المجتمع بفضل ثراء مقتنياته وبرنامجه التعليمي الذي أقيم على هامشه بالتعاون مع معهد جوته بهدف إثراء الزائرين بمعلومات متعلقة بالمعرض. وتعليقًا على ختام المعرض، قال خالد الإبراهيم، المدير التنفيذي للتخطيط الاستراتيجي في متاحف قطر: هذا المعرض أحد المعارض المدهشة التي تسلط الضوء على مكانة وأهمية الثقافة والفنون الألمانية. نركز في متاحف قطر على تنظيم معارض وأنشطة ذات مستوى عالمي من أجل تعزيز مكانة قطر كوجهة ثقافية. وأدعو كل من لم يسعفه الحظ لزيارة المعرض أن يغتنم الأيام القليلة المتبقية لزيارة المعرض والاستمتاع بمحتوياته الفنية المذهلة.

491

| 15 يناير 2018

ثقافة وفنون alsharq
"رؤى ألمانية".. مصدر إلهام للفنانين وجامعي المقتنيات المحليين

المعرض يختتم فعاليته 20 الجاري بـ مطافئ الفنانين يُقدم معرض رؤى ألمانية - روائع معاصرة من مجموعة دويتشه بنك، والذي دشنته متاحف قطر في أكتوبر الماضي، لزائريه فكرة عامة عن تطور الفن الألماني، من خلال عرض (100) قطعة فنية فريدة تتنوع بين الصور واللوحات أبدعها 27 فنانًا، وذلك بمطافئ مقر الفنانين. ويستعرض المعرض - الذي جاء في إطار العام الثقافي قطر ألمانيا ويختتم 20 الجاري - التاريخ الألماني عبر عدسة الفن منذ ستينيات القرن الماضي وحتى الآن، إذ يحتضن مقتنيات من مجموعة دويتشه بنك التي تعتبر من أهم مجموعات الفن المعاصر المملوكة لمؤسسة تجارية على مستوى العالم. وقد استقطب المعرض عددا كبيرا من الفنانين والمهمتين بالفن المعاصر سواء من داخل قطر أو خارجها، إذ يعرض في أروقته مجموعة مختارة رفيعة الذوق من أعمال الفن المعاصر لجوزيف بويس وعدد من الفنانين التعبيرين الجُدد في مقدمتهم جورج بازلتز، وماركوس لوبيرتز، ومصوّرين ينتمون لمدرسة دوسلدورف من بينهم أندرياس غورسكي، وكانديدا هوفر، وتوماس روف؛ وفناني ما بعد المفاهيمية من بينهم جينزكين، وروزماري تروكل، ومارتن كيبنبرغر، كما ويضم أعمالًا للرسّام الرمزي الشهير نيو روش، إلى جانب عدد من الفنانين المعاصرين المميزين من بينهم كاثارينا غروس والمصوّرة أنيت كيلم. تأثير الثقافة حرصت متاحف قطر أن تنظم معرض رؤى ألمانية - روائع معاصرة من مجموعة دويتشه بنك، في مقر برنامجها الخاص بالإقامة الفنية في مطافئ، وذلك تجسيدًا لالتزامها برعاية المواهب الناشئة وتوفير مصادر إلهام للفنانين وجامعي المقتنيات المحليين وأفراد المجتمع، هذا وقد نظمت متاحف قطر على هامش المعرض برنامجا تعليميا وضِع بالتعاون مع معهد جوته بهدف إثراء الزائرين بمعلومات متعلقة بالمعرض، إلى جانب موضوعات أخرى كالسبب وراء جمع المؤسسات التجارية للمقتنيات الفنية وأهمية توظيف الضوء في الفنون.

901

| 08 يناير 2018

ثقافة وفنون alsharq
متاحف قطر تكشف عن هيكل بشري يعود إلى "500" سنة

المزروعة تبوح بأحداث تاريخية مهمة.. فيصل النعيمي لـالشرق: الهيكل البشري ذو دلالة على حدث تاريخي بالمنطقة كشفنا عن عدد من المدافن في المزروعة متاحف قطر تقوم بعملية تنقيب واسعة في عدد من المناطق بالدولة كشفت متاحف قطر، ضمن جهودها في مجال المسح الأثري والتنقيب، عن وجود هيكل بشري يعود عمره إلى (500) سنة ما قبل الإسلام، وذلك في منطقة المزروعة شمال أم صلال، في دلالة واضحة على أن للمنطقة أهمية تاريخية لا تقل أهمية عن المناطق التاريخية الأخرى في العالم. وقامت أول بعثة دنماركية في الآثار، بإجراء أول عملية تنقيب في منطقة المزروعة عام 1956، حيث كشفت عن وجود هيكلين بشريين في المنطقة، واستناداً إلى ذلك التقرير، قامت إدارة الآثار في متاحف قطر بإجراء أعمال تنقيب واسعة في المنطقة ليتم الكشف عن عدد من المدافن في الموقع. منطقة تاريخية السيد فيصل عبدالله النعيمي قال في تصريحات خاصة لـالشرق إن الكشف عن هيكل بشري يعود إلى (500) سنة بمنطقة المزروعة يأتي ضمن الدراسة المسحية وعملية التنقيب الواسعة التي تقوم بها متاحف قطر في عدد من المناطق في الدولة لتوثيق المواقع الأثرية الطبيعية في عصور ما قبل وبعد التاريخ، لافتاً إلى أنه قد تم تسجيل عدة شواهد على الاستيطان البشري في عدة مواقع قطرية، مما يعزز ذلك الهوية والبعد الثقافي في قطر. وأضاف حول الهيكل البشري الذي تم الكشف عنه في منطقة المزروعة قائلا: قامت إدارة الآثار التابعة لمتاحف قطر ضمن جهودها في مجال المسح الأثري والتنقيب، بالتنقيب في عدة مواقع بمنطقة المزروعة شمال أم صلال، وقد تم الكشف عن وجود هيكل بشري يعود عمره إلى (500) سنة ما قبل الإسلام، إحدى الأذرع مفقودة، بينما بقية الأعضاء تم دفنها عند القدمين، وتوجد هناك أثار شظية في الجمجمة. موضحاً أن أول بعثة دنماركية في الآثار، قد قامت في عام 1956 بإجراء أول عملية تنقيب في منطقة المزروعة والتي كشفت عن وجود هيكلين بشريين في المنطقة، وبجانبهما دفن 35 رأس سهم إحدى الأسهم مغروسة في الساعد، الأمر الذي يؤكد لنا بأن هناك حدثا تاريخيا وقع في منطقة المزروعة، وأن المنطقة لها بعد تاريخي لا يقل أهمية عن المناطق التاريخية في العالم. المستوطنات القديمة قامت متاحف قطر بأعمال تنقيب واسعة في عدد من المستوطنات القديمة الموجودة في جميع أنحاء قطر، ومن أبرز تلك المستوطنات موقع الرويضة الأثري الذي يعد اليوم أحد أكبر المواقع الأثرية بشمال قطر، حيث تمتد على ما يزيد عن كيلومترين ونصف الكيلومتر على طول شاطئ خليج ضحل، وقد أسفرت الحفريات عن رفع النقاب عن قلعة كبيرة، وبيت فخم، وبئرين، إلى جانب مجموعة من المخازن ومسجد، ومحل لإصلاح السفن ومقبرة مسورة بالإضافة إلى بقايا العديد من البنى المؤقتة، وتبين الاكتشافات من البحر على وجود علاقات تجارية واسعة النطاق حيث تم العثور على أكواب خزفية من الصين، اليابان وميانمار (بورما)، وأواني فخارية مصنوعة من عجينة مزججة من إيران بالإضافة إلى خزف من أوربا، كما وتم الكشف عن أدوات أثرية في موقع فريحة وكان عبارة عن بلدة صغيرة ومهجورة تقع على خليج ضحل وتبعد نحو خمس كيلومترات شمال مدينة الزبارة. وأشارت الحفريات أن البلدة تعود إلى أوائل القرن الثامن عشر وحتى منتصف القرن التاسع عشر، حيث كانت تنمو تارة وتتراجع تارة أخرى، مما انعكست هذه التغييرات في الثروة والسكان على المباني، إلى جانب القيام بأعمال تنقيب في مروب المستوطنة الإسلامية الكبيرة الوحيدة في قطر التي تعود إلى العصور الوسطى والتي لا تقع على الساحل، حيث تضم نحو مائتي وحدة سكنية شُيِّدت على شكل مجموعات، قصر سكني، ومشاغل ومسجدين، كما كشفت الحفريات أيضا عن مجموعة من القبور منتشرة حول البيوت. دراسة مسحية لجنوب قطر.. الاستيطان البشري أجرت متاحف قطر دراسة مسحية سابقة في جنوب قطر، بالتعاون مع المعهد الألماني للآثار، حيث كشفت الدراسة التي تم الإعلان عنها في مايو الماضي، أن جنوب قطر به العديد من القرى والمستوطنات والآبار التي تدل على أنها كانت مقر استيطان فمن خلال عملية التنقيب في موقعين أم الحول و العسيلة تم الكشف عن الكثير من الآثار كالزجاجات والقطع والعملات المعدنية، في حين تم رصد لحياة البداوة والرعاة واستخدام الآبار والجمال مما يدلل على وجود مجتمعات رحالة. وقد تم التنقيب في 14 موقعاً بمنطقة العسيلة والكشف عن (7000) قطعة صوانية تم توثيقها إلى جانب وجود قلعة ومخيمات ومدفئة وفخاريات، أما منطقة أم الحول والتي تعد مستوطنه ساحلية محاطة ببحيرة، حيث تم من خلال عملية التنقيب اكتشاف (20) بيتا يضم كل منها فناءً كبيرا وغرفا صغيرة، بالإضافة إلى وجود مدفئة وبقايا سمك، وبعض القطع المعدنية، الأمر الذي يوضح على أن هذه المنطقة كانت مرتبطة بظروف اقتصادية وسياسية وأن سكانها كانوا من الأغنياء وقد مرت بأزمات سياسية كبيرة.

6075

| 03 يناير 2018

محليات alsharq
150 ألف زائر لمعرض "نسيج الإمبراطوريات"

استقطب معرض نسيج الإمبراطوريات: زخارف وحرفيون بين تركيا، وإيران، والهند، الذي دشنه متحف الفن الإسلامي، أكثر من 150 ألف زائر، وذلك تحت رعاية سعادة الشيخة المياسة بنت حمد بن خليفة آل ثاني، رئيس مجلس أمناء متاحف قطر. يوفر المعرض، الذي سيختتم نهاية يناير المقبل، فرصة لاستكشاف روائع الفنون والثقافات التي أبدعتها ثلاث إمبراطوريات إسلامية وهي: العثمانية والصفوية والمغولية، إذ يركز المعرض على تبادل الثقافات الفنية والمادية بين الإمبراطوريات الثلاث، لاسيَّما في الفترة ما بين القرنين الخامس عشر والتاسع عشر، كما يلقي الضوءَ على الخلفية الثقافية والفنية التي اتسمت بها تلك الحقب الزمنية عبر استعراض أنماط مختلفة من السجاد والمخطوطات والمشغولات المعدنية والخزف. وفي هذا الإطار قال خالد الإبراهيم، المدير التنفيذي للتخطيط الإستراتيجي بمتاحف قطر لقد أسعدنا الإقبال الكبير الذي شهده المعرض حتى الآن، وندعو كل من فاتته الفرصة أن يزور المعرض خلال الأسابيع القليلة المتبقية على ختامه. من جانبها، قالت جوليا غونيلا، مدير متحف الفن الإسلامي يضم المعرض تُحفًا وروائع فنية مدهشة نادرًا ما يُعرَض مثلها في أي متحف آخر، حيث يُتاح لزائري المعرض فرصة فريدة لمشاهدة عددٍ من أروع مجموعات السجّاد في العالم هنا في الدوحة. وينقسِم المعرض إلى ثلاثة أقسام يسلّط كل منها الضوء على إمبراطورية بعينها. يستعرض القسم الأول المخصص للإمبراطورية الصفوية (1501-1736)، أعمالًا أنتجها فنانو الكتاب خانة التابعة للبلاط الملكي الصفوي، كما يلقي الضوء على الزخارف الفنية التي تم إنتاجها في عهد حكّام مثل الشاه طهماسب. أما القسم الثاني، فيعرّف الزائرين بحركة الإبداع الفني في الإمبراطورية العثمانية التي امتدت بين القرنين السادس عشر والثامن عشر. وأخيرًا يأتي قسم الإمبراطورية المغولية (1526-1858) ويلقي الضوء على معروضات يمتزج فيها الأسلوب الصفوي والعثماني مع الأسلوب المغولي لتمثل تتويجًا للإمبراطوريات الثلاث.

522

| 27 ديسمبر 2017

محليات alsharq
الكشف عن "أصول الدوحة التاريخية"

أظهرت أحدث نتائج مشروع أصول الدوحة التاريخية، الذي يُقام بالتعاون بين كلية لندن الجامعية قطر ومتاحف قطر، أن دولة قطر شهدت حالة من النمو بداية من مطلع القرن الثامن عشر وحتى القرن العشرين بفضل تجارة اللؤلؤ. قام بالكشف عن نتائج المشروع كل من البروفيسور روبرت كارتر، زميل البحوث المهنية في كلية لندن الجامعية قطر، والدكتور فرحان سكال، رئيس شؤون الآثار في متاحف قطر، خلال محاضرة أقيمت أمس الأول. وأظهرت النتائج أن سكان الدوحة أعادوا بناءها 4 مرات على الأقل على مدار المائتي عام الماضية، وهو ما تشير إليه الشواهد الأثرية - وفقًا للدكتور سكال - الذي أوضح أن الحفريات الأخيرة كشفت عن وجود 4 طبقات متراكبة من البناء تدل على إعادة بناء المنازل والمنشآت على أنقاض المباني القديمة خلال تلك الفترة. وأوضحت النتائج أن تجارة اللؤلؤ يرجع لها الفضل في إطلاق شرارة التنمية في مدينة الدوحة على غرار العديد من بلدان الخليج الأخرى، إذ يعتقد الباحثون أن منطقة الخليج كانت تساهم بنحو 80% من إنتاج اللؤلؤ في العالم مع مطلع القرن التاسع عشر، وكانت قطر وقتها من أبرز منتجي اللؤلؤ في المنطقة. كشفت الحفريات عن مجموعة من الشواهد التي تدل على الاتصال الخارجي لقطر مع دول العالم بفضل تجارة اللؤلؤ الذي كان يُستخدم في البلدان الغربية كنوع من الترَف. وقال البروفيسور روبرت كارتر، زميل البحوث المهنية في كلية لندن الجامعية قطر: الدوحة التي نراها اليوم هي امتداد لحركة متواصلة من النمو والقدرة على التكيّف منذ مئات السنين. هذه الدراسة تكشف لنا جانبًا من حياة الأقدمين، وتثبت لنا الاتصال الوثيق لدولة قطر مع العالم الخارجي عبر شركائها التجاريين. كما تبيّن لنا الدراسة كيف تغلب سكان الدوحة السابقين على التحديات الناجمة من العيش في مكان كان منعزلًا جغرافيًا. معلومات تاريخية قال د. فرحان سكال، رئيس شؤون الآثار في متاحف قطر: بفضل هذا المشروع الأثري التنموي، أصبح بمقدور الباحثين الحصول على معلومات لم تكن متوفرة سابقًا. هذا المشروع استثنائي بلا شك نظرًا لما يتيحه لنا من معلومات تاريخية عن هذا البلد تقبع شواهدها تحت أقدامنا. ستعزز نتائج المشروع تراث قطر وتحسّن مستوى الوعي بتاريخها الثري.

2362

| 07 ديسمبر 2017

محليات alsharq
الكشف عن آخر نتائج المشروع البحثي "أصول الدوحة التاريخية"

أظهرت أحدث نتائج مشروع أصول الدوحة التاريخية، الذي يُقام بالتعاون بين كلية لندن الجامعية قطر ومتاحف قطر، أن دولة قطر شهدت حالة من النمو بداية من مطلع القرن الثامن عشر وحتى القرن العشرين بفضل تجارة اللؤلؤ التي حوّلت قطر إلى مركز جذب للتجارة والسكن خلال تلك الفترة. قام بالكشف عن نتائج المشروع كل من البروفيسور روبرت كارتر، زميل البحوث المهنية في كلية لندن الجامعية قطر، والدكتور فرحان سكال، رئيس شؤون الآثار في متاحف قطر، خلال محاضرة عامة احتضنها رحاب كلية لندن الجامعية، ضمن سلسلة المحاضرات العامة الشهرية للكلية. كما أظهرت النتائج أن سكان الدوحة أعادوا بناءها 4 مرات على الأقل على مدار المائتي عام الماضية، وهو ما تشير إليه الشواهد الأثرية - وفقًا للدكتور سكال - الذي أوضح أن الحفريات الأخيرة كشفت عن وجود 4 طبقات متراكبة من البناء تدل على إعادة بناء المنازل والمنشآت على أنقاض المباني القديمة خلال تلك الفترة. وأوضحت النتائج أيضا أن تجارة اللؤلؤ يرجع لها الفضل في إطلاق شرارة التنمية في مدينة الدوحة على غرار العديد من بلدان الخليج الأخرى، إذ يعتقد الباحثون أن منطقة الخليج كانت تساهم بنحو 80% من إنتاج اللؤلؤ في العالم مع مطلع القرن التاسع عشر، وكانت قطر وقتها من أبرز منتجي اللؤلؤ في المنطقة. وفي ذات السياق، كشفت الحفريات عن مجموعة من الشواهد التي تدل على الاتصال الخارجي لقطر مع دول العالم بفضل تجارة اللؤلؤ الذي كان يُستخدم في البلدان الغربية كنوع من الترَف، وأوضحت أن قطر كانت تستورد في المقابل بضائع أجنبية مثل منتجات السيراميك من أوروبا والشرق الأقصى. وأفادت النتائج أن قطر تأثرت بشدة بسبب الكساد الكبير الذي ضرب العالم في عام 1929، حيث كان لذلك تبعات سلبية على تجّار اللؤلؤ في أنحاء العالم، وذلك قبل اكتشاف النفط بنحو 20 عاما والذي دفع حركة التنمية وعزز دعائم الاستقرار في قطر مجددا. وقال البروفيسور روبرت كارتر في تصريح بالمناسبة، إن الدوحة التي نراها اليوم هي امتداد لحركة متواصلة من النمو والقدرة على التكيّف منذ مئات السنين.. لافتا أن هذه الدراسة تكشف لنا جانبا من حياة الأقدمين، وتثبت الاتصال الوثيق لدولة قطر مع العالم الخارجي عبر شركائها التجاريين. كما تبيّن الدراسة كيف تغلب سكان الدوحة السابقون على التحديات الناجمة من العيش في مكان كان منعزلًا جغرافيا.. وهو ما يفسر غياب الإشارة إليه في المصادر التاريخية، عبر حركة التعمير والتجارة مع دول العالم. من جانبه، أبرز الدكتور فرحان سكال، أنه بفضل هذا المشروع الأثري التنموي، أصبح بمقدور الباحثين الحصول على معلومات لم تكن متوفرة سابقا. ونوه سكال، بأن هذا المشروع استثنائي بلا شك نظرا لما يتيحه من معلومات تاريخية عن هذا البلد تقبع شواهدها تحت أقدامنا، منوها في الآن ذاته، بأن نتائج هذا المشروع ستعزز تراث قطر وتحسن مستوى الوعي بتاريخها الثري.

939

| 06 ديسمبر 2017

ثقافة وفنون alsharq
ناصر العطية يحتفي بأعماله الإبداعية في مطافئ

دشنت متاحف قطراليوم، بمبنى مطافئ: مقر الفنانين معرضًا فنيًا للرسّام القطري الموهوب ناصر العطية. يضم المعرض الأعمال التي أبدعها الفنان خلال مشاركته في برنامج الإقامة الفنية بالمدينة الدوليّة للفنون في العاصمة الفرنسية باريس في الفترة من 1 يوليو إلى 30 سبتمبر الماضيين. قبيل افتتاح المعرض، ألقى ناصر العطية كلمةً تحدث فيها عن رحلته وتجربته في باريس، والأعمال التي أبدعها خلال مدة إقامته. وأوضح أنه حظي هناك بمرسمٍ خاص، وأتيحت له فرصة للتعاون مع زملائه الفنانين الدوليين، وزيارة متاحف باريس ومعارضها والاندماج مع مشهدها الفني المميّز، ما أثمر عن إنتاجه للأعمال الإبداعية التي يحتويها المعرض. وتعليقًا على تنظيم المعرَض، قال خليفة العبيدلي، مدير مطافئ: مقر الفنانين: جميعنا في مطافئ فخورون للغاية بنجاح موهبة قطرية أخرى في برنامج الإقامة الفنية في باريس. ويسعدنا أن نستضيف هذا المعرض لنطلع جمهورنا في قطر على الأعمال الفنية التي أبدعها ناصر العطية خلال فترة إقامته. يُعد برنامج الإقامة الفنية في باريس من أبرز برامج الإقامة الفنية على مستوى العالم، حيث يشارك فيه قرابة ألف فنان ينتمون لأكثر من 50 دولة كل عام. والفنان ناصر العطية هو ثاني فنان قطري يشارك في البرنامج بعد الفنانة ابتسام الصفار التي شاركت في البرنامج مطلع يناير الماضي. يذكر أن معرض الفنان ناصر العطية يُقام بمبنى مطافئ ورشة رقم 3 ويستمر حتى يوم 31 ديسمبر الجاري بين الساعة السابعة صباحًا والتاسعة مساء. مشروع عمل ناصر خلال إقامته الفنية في باريس على مشروع يُعرَف باسم كوكب العطور، ألقى خلاله الضوء على فكرة الانطباعات الشخصية التي تتكون بناء على المظهر، مبرزًا كيف أن مظهر الناس مهما كان لا ينمّ بالضرورة عن سلوكياتهم. واستمد ناصر إلهامه في هذا المشروع من زجاجات عطور مصنّعة في فرنسا مختلفة في أحجامها وأشكالها.

1434

| 05 ديسمبر 2017