رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

محليات alsharq
تطوير القدرات الذهنية لطلاب مدارس مؤسسة قطر

نظّم التعليم ما قبل الجامعي بمؤسسة قطر، بالتعاون مع الاتحاد القطري للشطرنج، بطولة مدارس مؤسسة قطر للشطرنج، بهدف دمج الشطرنج ضمن الأنشطة التعليمية في مدارس مؤسسة قطر. وفي إطار الشراكة الاستراتيجية بين الجانبين، التي انطلقت بتوقيع مذكرة تفاهم، أُطلقت سلسلة من المبادرات النوعية أسفرت عن تأسيس 11 ناديًا للشطرنج في مدارس مؤسسة قطر، وفّرت للطلبة فرصًا منتظمة للتدريب والممارسة، مما أسهم في تنمية مهاراتهم في التفكير الاستراتيجي، والتركيز، والانضباط الذاتي. وبهذه المناسبة، صرّح عبدالله شاهين الكعبي، رئيس الشؤون الرياضية في التعليم ما قبل الجامعي بمؤسسة قطر، قائلًا: «هذه الاتفاقية ليست مجرد مسابقة مدارس، بل تحمل أبعادًا استراتيجية تهدف إلى تعزيز حضور الشطرنج في البيئة التعليمية». وتابع: كما نطمح إلى اكتشاف طلاب موهوبين يمكن تأهيلهم لتمثيل دولة قطر في المحافل الرياضية الدولية، مما يسهم في دعم الرياضة القطرية على المستوى الوطني». -إدماج الشطرنج في المدارس وأوضح أن إدماج الشطرنج في مدارس مؤسسة قطر بدأ بتدريب مجموعة من المعلمين وتأهيلهم كمدربين معتمدين، بالإضافة إلى تزويد المدارس بالمعدات اللازمة، مما مهّد لانطلاق الدروس والأنشطة المتخصصة. وقد تُوجت هذه الجهود بتنظيم بطولات داخلية، أعقبها تنظيم بطولة موسعة بمناسبة اليوم الرياضي للدولة، وصولًا إلى إقامة البطولة الختامية لمدارس مؤسسة قطر. وأضاف: نحن نؤمن بأن الشطرنج له تأثير عميق في بناء شخصية الطالب، لذا نسعى إلى توسيع نطاق ممارسته ليشمل أكبر عدد ممكن من المدارس. فالشطرنج ليس لعبة للترفيه فقط، بل وسيلة فاعلة لترسيخ مهارات التفكير النقدي، واتخاذ القرار، والتخطيط السليم، وهي مهارات تنعكس بشكل مباشر على تحصيل الطلبة وتفوقهم». وأشار إلى أن الفعاليات الرياضية، لا سيما بطولات الشطرنج، أظهرت أثرًا ملموسًا في تعزيز السلوك الإيجابي لدى الطلبة، من خلال ترسيخ قيم التعاون، والاحترام المتبادل، وتقبّل النتائج بروح رياضية. وقال جاسم نواف زينل، طالب في أكاديميتي والبالغ من العمر ثماني سنوات: «شاركت في بطولة الشطرنج لأنني أحب هذه اللعبة كثيرًا. بدأت رحلتي معها عندما شاهدت مقاطع تعليمية على الإنترنت، واستمررت في المتابعة حتى أتقنت قواعد اللعب». وعبرت منيرة علي المهندي، طالبة في أكاديمية قطر – الدوحة، والبالغة من العمر تسع سنوات، عن سعادتها بالمشاركة، قائلة: «رغم أنني لم أجتز بعض جولات البطولة، إلا أنني لن أتوقف عن اللعب، لأنني أستمتع كثيرًا بلعبة الشطرنج. لقد تعلمت كيف أُخطط وأفكر قبل أن أتحرك، وهذا جعلني أحب اللعبة أكثر».

520

| 18 يونيو 2025

محليات alsharq
منح لـ 61 طالباً للدراسة في جامعتي حمد وتكساس

أبرمت مؤسسة قطر وشركة قطر للوقود «وقود» اتفاقية شراكة يتم بمقتضاها تقديم دعم مالي لنحو 61 طالبًا وطالبة يتابعون دراستهم في كل من جامعة حمد بن خليفة، عضو مؤسسة قطر، وجامعة تكساس إي أند أم في قطر، الجامعة الدولية الشريكة لمؤسسة قطر. وتهدف «وقود»، من خلال المنح الدراسية التي أطلقتها هذا العام، إلى تخفيف الأعباء المالية عن الطلاب ودعم تحصيلهم الأكاديمي ونموهم الشخصي، وذلك في إطار التزام مؤسسة قطر بتوفير فرص تعليمية شاملة للجميع. وفي سياق هذه الشراكة، قال فرانسيسكو مارموليجو، رئيس التعليم العالي ومستشار التعليم في مؤسسة قطر: «إننا نؤمن في مؤسسة قطر بأن القيود المالية لا ينبغي أن تُشكّل عائقًا أمام حقوق الطلاب في الحصول على تعليم؛ لذلك، نحن نُبدي التزامنا بتوفير فرص تعليمية فريدة ضمن منظومة المدينة التعليمية». وأضاف: «تلعب هذه الشراكات دورًا حيويًا في نقل هذه الرسالة وتحقيق هذه الغاية، فهي لا تُمثل دعمًا ماليًا فحسب، بل استثمارًا في مستقبل الطلاب، الذين سيتمكّنون من التركيز على تحصيلهم الأكاديمي وتحقيق نموهم المعرفي، وكذلك الانخراط في الحياة الجامعية، بدلًا من إهدار طاقتهم في القلق بشأن الضغوطات المالية». والجدير بالذكر أن معايير اختيار المستفيدين من المنحة شملت الإنجازات الأكاديمية للطلاب، مع الأخذ بعين الاعتبار الحالة المادية، والمشاركة المجتمعية، والالتزام بالمبادئ التوجيهية لكل من شركة «وقود» ومؤسسة قطر. وبهذا الشأن، قال الدكتور عبد الناصر التميمي، المدير التنفيذي للخدمات الطلابية بمؤسسة قطر: «إن استثمار «وقود» من أجل النهوض بالتعليم، وعلى وجه الخصوص، المجالات الهندسية، أمرٌ جدير بالعرفان والثناء. ومن خلال اتفاقية الشراكة هذه، أنشأ الطرفان صندوقًا يدعم حاليًا 61 طالبًا وطالبة في جامعتي حمد بن خليفة وجامعة تكساس إي أند أم في قطر». وأردف بقوله: «من خلال تخفيف الأعباء المالية، تُمكّن «وقود» الطلاب من توجيه مجمل تركيزهم على مسيرتهم الأكاديمية والمشاركة في التجارب العملية، ليصبحوا من المبتكرين الذين يحتاجهم عالمنا. كما تضمن هذه المبادرة أن الموهبة والطموح - وليس الإمكانيات المالية - هما ما يُحددان قدرة الطالب على النجاح».

706

| 18 يونيو 2025

محليات alsharq
مؤسسة قطر تختتم النسخة الأولى من برنامج "حرفة"

أعلنت مؤسسة قطر للتربية والعلوم وتنمية المجتمع، اليوم، عن اختتام النسخة الأولى من برنامج حرفة، الذي يحتفي بالتراث القطري والإسلامي، وذلك بحضور سعادة الشيخة هند بنت حمد آل ثاني، نائب رئيس مجلس إدارة مؤسسة قطر. وذكرت المؤسسة في بيان، أن البرنامج الذي استمر على مدى عام تقريبا، تميز بالاحتفاء بتنوع الفنون القطرية، وأصالة الحرف الإسلامية وتعزيزها، وإشراك المجتمع فيها. وبينت أن البرنامج الذي أقيم في بيت آل خاطر، المنزل التاريخي في المدينة التعليمية، سيواصل تقديم برامجه الأساسية للعام الثاني على التوالي، حيث ستنطلق النسخة الثانية من برنامج حرفة في سبتمبر المقبل. وأشارت إلى أن باب التسجيل سيفتح في يوليو المقبل، وسيتم إعلام المشاركين المقبولين بحلول نهاية شهر أغسطس المقبل، فيما يشترط أن يكون المتقدمون من عمر 18 عاما فما فوق، وأن يمتلكوا خبرة سابقة في الحرف. وأوضحت المؤسسة، أن حرفة برنامج مشترك بين مؤسسة قطر ومدرسة مؤسسة الملك، للفنون التقليدية، مشيرة إلى أنه سيواصل تقديم برامجه الأساسية، بما في ذلك دورة في الحرف التقليدية تستمر على مدار العام، ومجموعة متنوعة من الدورات القصيرة، وورش عمل رمضانية، مفتوحة للجمهور. وبينت، أن خريجات البرنامج المكثف عرضت في ختام النسخة الأولى أعمالهن الإبداعية، مشيرة إلى إشراك برنامج حرفة أكثر من 200 مشارك في تجارب تعليمية عملية واستكشاف إبداعي. وفي هذا الإطار، قالت سعادة الشيخة هند بنت حمد آل ثاني، نائب رئيس مجلس إدارة مؤسسة قطر: نتطلع من خلال برنامج حرفة إلى ابتكار مساحة تكون فيها الحرفة شكلا من أشكال التعليم، لا باعتبارها مهارة تقليدية نحافظ عليها فحسب، بل كوسيلة نحيي بها عمق الشعور بقيمة الإبداع. وأضافت سعادتها أن برنامج حرفة لم يكن مجرد محاولة لإنقاذ ما تبقى من المهارات اليدوية، بل كانت رؤية تجعل من العمل اليدوي وسيلة تعليم حي، فكلما أنجزنا بأيدينا، أدركنا قيمة ما صنعناه بإتقان وتفان، مشيرة إلى أنه بذلك تصبح الحرفة طريقة جديدة نرى فيها العالم، لا لأنه تغير، بل لأننا بدأنا نراه بعين أخرى. بدورها، قالت السيدة خلود العالي، المدير التنفيذي للمشاركة المجتمعية والبرامج بمؤسسة قطر: إن برنامج حرفة يهدف إلى تعميق الفهم والاعتزاز بالتراث الثقافي القطري والإسلامي، مع ترسيخ مكانة بيت آل خاطر كمركز حيوي نابض يحتضن التقاليد ويشجع الابتكار، وكمساحة للتعلم والاكتشاف والتقدير الثقافي. وتابعت: حقق برنامج حرفة تقدما ملحوظا نحو تجسيد رؤية تحتفي بالتاريخ، وتشجع على تبادل المعرفة، وتعزز الإبداع، ونحن متحمسون لمواصلة توسيع أثره في السنوات المقبلة. وبينت العالي أنه من خلال هذه المبادرات والشراكات والبرامج التعليمية، تؤدي مؤسسة قطر دورا محوريا في حفظ التراث الثقافي وحمايته، وتعزيز الهوية المتجذرة لدولة قطر والمنطقة، مشيرة إلى أن الجهود التي تأتي في إطار احتفال المؤسسة بمرور 30 عاما على تأسيسها، تسهم في تعميق الصلة بين المجتمع وتراثه الثقافي، بما يضمن استمرارية هذه التقاليد واحتفائنا بها جيلا بعد جيل.

472

| 16 يونيو 2025

رياضة محلية alsharq
مؤسسة قطر تنظم دوري كرة السلة للناشئين

نظمت مؤسسة قطر بالتعاون مع رابطة الدوري الأمريكي للمحترفين لكرة السلة NBA، وبدعم من الاتحاد القطري لكرة السلة الموسم الثاني من دوري كرة السلة للناشئين لاتحاد كرة السلة الأمريكي واتحاد كرة السلة الأمريكية للنساء..وشارك في الدوري 68 فريقا موزعا على أربع فئات، كل فريق يمثل أحد فرق رابطة الدوري الأمريكي للمحترفين لكرة السلة الرسمية،وفاز الاتحاد القطري لكرة السلة (فيلادلفيا سفنتي سيكسرز) بلقب فئة فتيات تحت 12 عامًا، وفي فئة الفتيان تحت 12 عامًا، توج فريق ذا موفمنت كامب (مينيسوتا تمبروولفز) بالبطولة، بينما احتل فريق العوسج لكرة السلة بمؤسسة قطر(إنديانا بيسرز) المركز الثاني. كما فاز الاتحاد القطري لكرة السلة (سان أنطونيو سبيرز) بلقب بطولة فتيات تحت 14 عامًا، بينما حقق فريق العوسج بمؤسسة قطر (مينيسوتا تمبروولفز) المركز الثاني. وفي فئة فتيان تحت 14 عامًا، فاز الاتحاد القطري لكرة السلة (دالاس مافريكس) باللقب، بينما حلّ فريق إيفولوشن سبورتس (أورلاندو ماجيك) في المركز الثاني. وقد أُقيمت جميع المنافسات في موقعين رئيسيين: مُلتقى (مركز طلاب المدينة التعليمية) وملاعب الاتحاد القطري لكرة السلة. وقالت خلود العالي، المدير التنفيذي للمشاركة المجتمعية والبرامج بمؤسسة قطر: كان نمو دوري كرة السلة للناشئين لاتحاد كرة السلة الأمريكي واتحاد كرة السلة الأمريكية للنساء هذا العام ملهمًا حقًا، حيث تضاعف عدد المشاركين منذ الموسم الماضي. ما يعكس الشغف المتزايد بكرة السلة بين شبابنا. وفي السياق نفسه، قال محمد سعد المغيصيب، رئيس الاتحاد القطري لكرة السلة: قبل عام، قطعت وعدًا كرئيس للاتحاد القطري لكرة السلة، بأن تكون النسخة الثانية من دوري كرة السلة للناشئين لاتحاد كرة السلة الأمريكي واتحاد كرة السلة الأمريكية للنساء في قطر أكثر تألقًا. لقد عملنا بكل جهد مع مؤسسة قطر، وتمكنا بالفعل من تقديم فعالية استثنائية..وأضاف: ستستضيف قطر كأس العالم لكرة السلة 2027، ونحن نؤمن إيمانًا راسخًا بأن برامج مثل دوري كرة السلة للناشئين تُسهم في جذب المزيد من الشباب إلى هذه الرياضة الرائعة.

300

| 05 يونيو 2025

محليات alsharq
مؤسسة قطر: تمكين الكفاءات الوطنية في بناء بيئة تعليمية رائدة

نظّم التعليم ما قبل الجامعي في مؤسسة قطر، الملتقى السنوي للموظفين القطريين، والذي يُشكّل منصة سنوية للاحتفاء بإنجازات العام الأكاديمي، وتسليط الضوء على جهود الكفاءات الوطنية في دفع مسيرة التعليم والتطوير داخل المؤسسة. وقد جمع الملتقى حوالي 200 عضو من أعضاء التعليم ما قبل الجامعي بمؤسسة قطر، وشمل فقرات متنوعة من بينها تسليط الضوء على قصص نجاح ملهمة من داخل أسرة التعليم ما قبل الجامعي. كما أتاح للحضور فرصة التواصل وتبادل الآراء والخبرات، بما يعزز روح العمل المشترك ويثري مسيرة التطوير المستمر في القطاع. -مبادرات ونجاحات وخلال اللقاء، صرحت عبير آل خليفة، رئيس التعليم ما قبل الجامعي بمؤسسة قطر، قائلًة: «هذا الملتقى السنوي ليس مجرد لقاء تقليدي، بل مساحة نحتفي فيها بما أنجزناه معًا من مبادرات ونجاحات التي أحدثت أثرًا حقيقيًا داخل مؤسستنا». وأضافت آل خليفة: «لقد جسّد الجميع من خلال روح العمل الجماعي والتفاني في الأداء قيم مؤسستنا، وأسهم في دفع عجلة التطوير وتحقيق مبادرات نفتخر اليوم بثمارها». وأشارت آل خليفة إلى أن الاحتفال هذا العام والذي يتزامن مع مرور ثلاثين عامًا على تأسيس مؤسسة قطر يمثل محطة مهمة لاستذكار مسيرة مؤسسة لها دور محوري في دفع عجلة التنمية في مجالات التربية والعلوم وتنمية المجتمع على المستويين المحلي والدولي، مع التأكيد على مواصلة التطلّع إلى المستقبل برؤية تستثمر التحديات كفرص للنمو والابتكار. وأوضحت آل خليفة: «في مؤسسة قطر، نؤمن إيمانًا راسخًا بأن إطلاق قدرات الإنسان هو جوهر رسالتنا. من هنا، نعمل على بناء بيئة عمل محفزة تُشجع على الإبداع والابتكار، حيث يشعر كل موظف بقيمته ودوره في تحقيق رؤية المؤسسة، ويسهم من خلال أفكاره ومبادراته في ترسيخ مكانتها». - أثر إيجابي ملموس وأكدت آل خليفة أن ما يكتسبه الأفراد من معارف وخبرات يُعد رصيدًا ثمينًا، لا يقتصر أثره على المستوى الشخصي، بل يُسهم في خدمة الوطن والمجتمع وتحقيق أثر إيجابي ملموس. وأوضحت آل خليفة: «في قطاع التعليم ما قبل الجامعي، نؤمن أن التطوير عملية مستمرة لا تحدّها الأطر التقليدية، بل تنمو وتتجدد مع كل تجربة يخوضها الموظف؛ سواء من خلال برامج الإرشاد والتدريب، أو عبر مبادرات التطوير الشخصي والمهني التي نوفرها ضمن بيئة داعمة ومحفزة». واختتمت آل خليفة بالتأكيد على أهمية الإنجازات التي تحققت خلال العام، معربة عن تقديرها لكافة أعضاء الفريق على التزامهم وروح الإبداع التي أظهروها، ومشددة على استمرار التزام المؤسسة بتقديم الدعم والموارد اللازمة لتعزيز مهاراتهم وتمكينهم من مواكبة المتغيرات بثقة وكفاءة. - تطوير الكوادر القطرية وقد شهد العام الأكاديمي الجاري مجموعة من الإنجازات النوعية التي تعكس التزام التعليم ما قبل الجامعي بالتميّز في تطوير الكوادر القطرية، ومن أبرزها، مشاركة 50 من القيادات والكوادر القطرية في تدريب نوعي مع مركز MCE وجامعة ميشيغان، والذي صُمم لتعزيز كفاءاتهم القيادية وقدرتهم على مواكبة متطلبات المستقبل. كما شهد الملتقى تكريم مجموعة متميزة من المشاركين في برنامج مركز قطر للقيادات، إلى جانب مبتعثين من التعليم ما قبل الجامعي في درجتي الماجستير والبكالوريوس، وخريجي برنامج مسار، وعدد من المرشدين والمرشدات الذين كان لهم دور بارز في دعم وتنفيذ برامج التطوير المهني.

498

| 04 يونيو 2025

محليات alsharq
أكاديمية العوسج التابعة لمؤسسة قطر تحتفي بتخريج دفعة 2025 من برنامج برايم

احتفت أكاديمية العوسج، إحدى المدارس التابعة للتعليم ما قبل الجامعي بمؤسسة قطر للتربية والعلوم وتنمية المجتمع، بتخريج 316 طالبا وطالبة من دفعة برنامج /برايم/ المسائي للعام 2025. وذكرت مؤسسة قطر، في بيان اليوم، أن برنامج برايم يعد مبادرة تعليمية رائدة أطلقتها أكاديمية العوسج لدعم الطلاب الذين لم يتمكنوا في السابق من استكمال مراحلهم الدراسية في المدارس الحكومية أو المستقلة. وبينت أن البرنامج يهدف إلى تمكين الطلاب من تحقيق معدلات أكاديمية تؤهلهم للحصول على فرص عمل، أو مواصلة تعليمهم العالي، أو الالتحاق ببرامج تدريبية متخصصة، بما يتناسب مع احتياجاتهم التعليمية ومساراتهم المستقبلية. وبهذه المناسبة، قال السيد مارك هيوز، المدير التنفيذي للمدارس الخاصة وخدمات ذوي الاحتياجات التعليمية الخاصة في التعليم ما قبل الجامعي بمؤسسة قطر: أهنئ خريجي دفعة 2025 في برنامج برايم بأكاديمية العوسج على هذا الإنجاز الاستثنائي، الذي يجسد سنوات من العمل الجاد والتفاني والطموح. إننا جميعا فخورون بكم وبما حققتموه. وأعرب هيوز عن تقديره العميق لجميع من أسهموا في دعم برنامج برايم، مشيدا بالدور البارز الذي قامت به الهيئات التدريسية والإدارية، وأولياء الأمور، وشركاء النجاح في مؤسسة قطر، الذين كان لمساهماتهم أثر كبير في نجاح مسيرة الطلبة. وأضاف: أرى أمامي أكثر من 300 موهبة استثنائية، يتمتع كل منهم بقدرات فريدة وطموحات واعدة، لقد شكل برنامج برايم محطة فارقة في رحلتهم التعليمية، حيث أزال الكثير من الحواجز التي كانت تعيق تحقيق أحلامهم، وفتح أمامهم آفاقا جديدة للنمو الشخصي والأكاديمي، وزرع في نفوسهم الثقة والإرادة لتحقيق تطلعاتهم. وأكد أن ما تحقق خلال هذه الرحلة يجسد عزيمة الطلبة وإصرارهم، ويعكس الجهود الكبيرة التي بذلها فريق الأكاديمية، والدعم المستمر من مؤسسة قطر، فضلا عن إسهام أسرهم التي كانت شريكا رئيسيا في هذا النجاح، داعيا خريجي دفعة 2025 إلى مواصلة الإيمان بقدراتهم، والسعي الدائم إلى التميز، واغتنام كل فرصة تسهم في بناء مستقبلهم وإحداث أثر إيجابي في مجتمعهم. من جانبه، قال الطالب فلاح القحطاني، الأول على دفعته هذا العام:نشهد اليوم، بكل فخر واعتزاز، تخرجنا من البرنامج. إنه يوم نستحق فيه جميعا أن نفرح بهذا الإنجاز، ونعتز بما حققناه بعد رحلة حافلة بالتحديات والإصرار. وأضاف أن هذه اللحظات لم تأت بسهولة، بل كانت ثمرة صبر وجهد ومثابرة بذلها خريجو هذه الدفعة، الذين واجهوا عاما دراسيا مليئا بالتحديات التي تغلبوا عليها بعزيمة لا تلين. وعن تجربته الشخصية، قال القحطاني: لم تكن الطريق سهلة، فشأني شأن الكثير من الطلاب، يجب أن أوفق بين مسؤوليات الدراسة والعمل في آن واحد، وعندما سمعت عن برنامج /برايم/، بدأت رحلتي مع التحدي، وسط العديد من التساؤلات والمخاوف، لكن بالعزيمة والصبر والتحدي، استطعت أن أتجاوز هذه الصعوبات.

382

| 01 يونيو 2025

محليات alsharq
رئيس التعليم ما قبل الجامعي بمؤسسة قطر: المؤسسة تلعب دوراً مهماً في بناء بيئة تعليمية ترتكز على التنوع والتكنولوجيا

أكدت السيدة عبير آل خليفة، رئيس التعليم ما قبل الجامعي بمؤسسة قطر للتربية والعلوم وتنمية المجتمع، التزام المؤسسة بتقديم تعليم نوعي شامل يراعي الفروق الفردية، ويُعزز من تنمية الطالب معرفيا وشخصيا. وقالت، في تصريحات خاصة لوكالة الأنباء القطرية /قنا/، إن مؤسسة قطر تلعب دورا مهما في بناء بيئة تعليمية ترتكز على التنوع، والتكنولوجيا، والانتماء الوطني، لافتة إلى عمق الشراكة مع أولياء الأمور. وتزامنًا مع تخريج دفعة جديدة من الطلاب، أعربت رئيس التعليم ما قبل الجامعي، عن بالغ فخرها بما حققته هذه المنظومة من أثر ملموس في تشكيل أجيال قادرة على صناعة التغيير وقيادة المستقبل. وقالت: مؤسسة قطر تُولي أهمية قصوى لمسيرة التعليم ما قبل الجامعي، باعتبارها حجر الأساس في بناء أجيال قادرة على قيادة المستقبل، وانطلاقا من هذه الرؤية، حرصنا على تطوير منظومة تعليمية شاملة ومتكاملة تطلق قدرات الطالب في جميع الجوانب الأكاديمية والتربوية والشخصية، وفق رؤية واضحة تسعى إلى إعداد طلاب يتمتعون بالاستقلالية الفكرية، والمسؤولية المجتمعية، والقدرة على اتخاذ القرار في ظل متغيرات العصر. وأضافت: نشهد اليوم مخرجات نوعية تؤكد على جاهزية طلابنا لتحمّل مسؤولياتهم المستقبلية، والإسهام في بناء مجتمعات أكثر وعيًا واستدامة. كما أشارت إلى سعي مؤسسة قطر الدائم لخلق بيئة تعليمية محفّزة ومبتكرة تحتضن التنوع الثقافي، مع التركيز على ترسيخ القيم الأخلاقية والإنسانية، وتعزيز المهارات الحياتية والقيادية، وذلك من خلال مناهج متطورة، وبرامج إثرائية، وشراكات تعليمية محلية ودولية، موضحة أن لدى المؤسسة منظومة تعليمية واسعة النطاق تضم 13 مدرسة، تغطي جميع المراحل التعليمية من مرحلة الطفولة المبكرة وحتى الصف الثاني عشر، إضافة إلى برنامج تأسيسي لما بعد المرحلة الثانوية. وتابعت: مجتمعنا الطلابي يضم أكثر من 8 آلاف طالب وطالبة من 47 جنسية، يشكل الطلاب القطريون الغالبية منهم، حيث يزيد عددهم على 7 آلاف طالب وطالبة، ويعكس هذا التنوع الثقافي تفرد مجتمعنا التعليمي، ويُعد عنصرًا محوريًا في تجربتنا التعليمية.. نحن نؤمن بأن كل طالب يمتلك قدرات مميزة، وأن الفروق التعليمية والفكرية والثقافية يجب أن تعامل على أنها فرص للنمو لا عوائق، لهذا السبب، نعتمد نهجا تربويا شاملا يركز على التعلم الشخصي، ويُراعي احتياجات كل طالب، من خلال تقديم دعم أكاديمي متعدد المستويات، وتطبيق خطط تعليم فردية، وتشجيع الطلاب على تطوير مواطن القوة والاهتمامات الخاصة بهم. وبينت أن المنظومة التعليمية للمؤسسة مدارس رائدة مثل؛ أكاديميات قطر، ومدارس متخصصة مثل أكاديمية العوسج للطلاب ذوي الإعاقة، وأكاديمية ريناد للطلاب ذوي التوحد، وأكاديمية قطر للعلوم والتكنولوجيا التي تركز على الهندسة والتقنيات المتقدمة، وأكاديمية قطر للموسيقى، وأكاديمية قطر للقادة، فيما تم إنشاء مدارس تقدميّة مثل أكاديميتي التي تعتمد التعلم المتمحور حول الطالب، ومدرسة طارق بن زياد التي تمتاز بإرث وطني عريق وبرامج ثنائية اللغة. ونوهت إلى أن مؤسسة قطر تولي أهمية كبيرة لدور أولياء الأمور، وتعتبرهم شركاء أساسيين في العملية التعليمية لا أطرافًا مساندة فحسب، قائلة بهذا الصدد: إننا نؤمن بأن نجاح الطالب لا يتحقق ضمن حدود البيئة المدرسية وحدها، بل يستند إلى تكاملٍ وثيق بين المدرسة والمنزل، يُبنى على أسس من الثقة، والتواصل، والاحترام المتبادل. وأكدت السيدة عبير آل خليفة حرص المؤسسة على إشراك أولياء الأمور في مختلف محطات المسار التعليمي لأبنائهم، سواء عبر اللقاءات التربوية الدورية، أو الفعاليات المدرسية، أو من خلال المنصات الرقمية التي تتيح لهم متابعة الأداء الأكاديمي والسلوكي للطلبة بشكل مستمر، فضلاً عن إتاحة الفرصة لهم للمساهمة في صنع القرار التربوي، من خلال عضويتهم في المجالس المدرسية ومشاركتهم في المبادرات المجتمعية. وبينت رئيس التعليم ما قبل الجامعي بمؤسسة قطر، أن طلاب مدارس مؤسسة قطر يحظون بفرص فريدة ضمن منظومة تعليمية ومجتمعية متكاملة تدعم مختلف جوانب نموهم، إذ يستفيدون من الموارد المتاحة في المدينة التعليمية، بما في ذلك الجامعات العالمية، والمراكز البحثية، والمرافق الرياضية والثقافية، والبرامج المجتمعية المتنوعة، فضلاً عن مشاركتهم في برامج تعزز النقاش والعمل الجماعي والوعي البيئي والمسؤولية المجتمعية، بجانب مبادرات تُمكّنهم من تمثيل المؤسسة محليًا ودوليًا وتنمية مهاراتهم القيادية. وقالت : إن هذا التكامل بين التجربة الصفية والموارد المجتمعية داخل مؤسسة قطر، هو ما يجعل تعلم الطالب أكثر عمقًا واتساعًا، ويُهيّئه ليكون فردًا واثقًا، واعيًا، ومؤثرًا في مجتمعه المحلي والعالمي. وأضافت أن مدارس مؤسسة قطر تجسد نموذجًا رائدًا في التعليم النوعي المتكامل، حيث تضع الطالب في قلب العملية التعليمية، مستندة إلى معايير عالمية تراعي احتياجاته وقدراته المتنوعة، إذ يعد هذا النهج الشمولي أساس تميز مدارسنا، ويعكس ذلك حجم الثقة في منظومتنا، التي تضم أكثر من 1500 موظف يمثلون 78 جنسية، ويعملون في بيئة ديناميكية تقدّر التنوع وتشجع التميز. وأكدت التزام مؤسسة قطر بتوفير تعليم شامل يراعي الفروق الفردية ويمنح جميع الطلاب دون استثناء فرصًا متكافئة للنمو والتعلم، لافتة إلى أنه انطلاقًا من هذا المبدأ، تستقبل مدارس المؤسسة الطلاب ذوي الإعاقة ضمن بيئة تعليمية داعمة، تُلبي احتياجاتهم الأكاديمية والسلوكية والاجتماعية. وأشارت السيدة عبير آل خليفة إلى إطلاق أكاديمية وارف بالشراكة مع وزارة التربية والتعليم والتعليم العالي في يناير الماضي، كأول مدرسة حكومية متخصصة لتأهيل الطلاب ذوي الإعاقات الشديدة والمتعددة، من عمر 3 إلى 21 عامًا، عبر برامج شاملة تشمل العلاج الطبيعي، وعلاج النطق، والدعم النفسي، بإشراف فريق متعدد التخصصات، مبينة أن ذلك يجسد التزام المؤسسة بالتعليم الشامل من خلال برامج فردية، وكوادر مؤهلة، ومرافق متخصصة تضمن بيئة آمنة ومحفزة. وأكدت سعي مؤسسة قطر إلى بناء وعي مجتمعي إيجابي تجاه الدمج والإعاقة من خلال شراكات محلية ودولية، قائلة بهذا السياق: إننا نؤمن بأن التعليم حق لكل طفل، وأن تمكين الطلاب ذوي الإعاقة هو استثمار في مجتمع أكثر عدالة وإنسانية، ولهذا نواصل تطوير قدراتنا لضمان مشاركة كل طالب في الحياة الأكاديمية والمجتمعية بأقصى إمكاناته. ولفتت إلى حرص التعليم ما قبل الجامعي بمؤسسة قطر على بناء شراكات استراتيجية مع مختلف الجهات الحكومية، وعلى رأسها وزارة التربية والتعليم والتعليم العالي، إذ أثمر هذا التعاون عن إطلاق مبادرات تعليمية رائدة وغير مسبوقة، من بينها أكاديمية وارف، التي تمثل نموذجًا مبتكرًا في تصميم بيئات تعلم تستجيب لاحتياجات المجتمع وتواكب متغيرات العصر، مؤكدة على مواصلة العمل لتطوير مبادرات جديدة تعزز من جودة التعليم وتوسع من نطاق الفرص المتاحة أمام الطلاب. وقالت آل خليفة: مع مرور ما يقارب ثلاثة عقود على تأسيس مؤسسة قطر، نقف اليوم باعتزاز أمام مسيرة وطنية ملهمة، شكّلت نموذجًا فريدًا في الاستثمار في الإنسان، ورسمت ملامح مستقبل قائم على المعرفة، والإبداع، والهوية. وأضافت: نُدرك أن ما تحقق من إنجازات لم يكن وليد الصدفة، بل هو ثمرة لالتزام عميق برؤية مؤسسية واضحة، تؤمن بأن التعليم يبدأ من الطفولة المبكرة ولا يتوقف عند حدود الصف الدراسي، ومنذ انطلاقتها، لم تكن مؤسسة قطر مجرد حاضنة للمعرفة، بل حاضنة للطاقات، ومُلهمة للأجيال، وجسرًا يربط بين الأصالة والحداثة، وبين القيم المحلية والآفاق العالمية. وأكدت السيدة عبير آل خليفة رئيس التعليم ما قبل الجامعي بمؤسسة قطر، في ختام تصريحاتها لـ /قنا/ التزام المؤسسة بمواصلة تطوير منظومة التعليم، وتقديم فرص تعليمية نوعية، تُسهم في إعداد أجيال تمتلك الوعي، والمهارة، والقدرة على قيادة المستقبل.

1328

| 01 يونيو 2025

محليات alsharq
خريجو مدارس مؤسسة قطر لـ "الشرق": جاهزون للدراسة الجامعية بسلاح العلم والمعرفة

كرّمت مؤسسة قطر 300 خريج وخريجة، في حفل تكريم مدارس مؤسسة قطر 2025، من بين هؤلاء الخريجين، برزت قصتا زينب جاسم المراغي وناصر خالد الخاطر، خريجا أكاديمية قطر – الوكرة، اللذان اختزلا في كلماتهما تجربة امتدت لأربعة عشر عامًا بين أروقة المدرسة، كانت خلالها البيئة التعليمية تحت مظلة مؤسسة قطر أكثر من مجرد إطار أكاديمي، بل فضاءً لنمو الشخصية، وتكوين الهوية، واكتشاف الذات. فبينما استحضرت المراغي رحلتها من الطفولة إلى تخرجها بثقة وتأمل، استعرض الخاطر محطات تحوّله الشخصي ووعيه المتزايد بمسؤوليته تجاه مجتمعه ووطنه. كلاهما اتفق على أن التجربة في أكاديمية قطر – الوكرة، إحدى المدارس التابعة للتعليم ما قبل الجامعي بمؤسسة قطر. كانت نقطة تحول محورية لهما، وأن مؤسسة قطر كان لها الدور الأبرز في صقل مهاراتهما، وتنمية طموحاتهما، وتوفير بيئة تؤمن بقدراتهما وتدفعهم للمضي قدمًا بثقة نحو المستقبل. فعلى مدى أربعة عشر عامًا، خاضت المراغي، تجربة تعليمية متكاملة، تركت بصمة واضحة في شخصيتها ورؤيتها للحياة. رحلة بدأت بخطوات خجولة، وانتهت بخطوة واثقة تحمل نضجًا ومعرفة أعمق بالذات والعالم من حولها.بالنسبة لناصر خالد الخاطر، أحد خريجي هذا العام من أكاديمية قطر – الوكرة، والذي أمضى أيضًا أربعة عشر عامًا، لم تكن المدرسة مجرد محطة تعليمية، بل رحلة تشكّلت خلالها ملامح شخصيته، وتكوّنت رؤيته تجاه ذاته والعالم من حوله. ويعبّر ناصر عن لحظة الانتقال إلى المرحلة الجامعية قائلاً: الانتقال من مكان رافقني طيلة حياتي ليس أمرًا سهلًا. كل زاوية في المدرسة ترتبط بذكرى، وكل يوم عشته هنا أضاف لي شيئًا. والآن، مع بداية فصل جديد، أشعر بمزيج من الترقب والامتنان لتجربة لا تُنسى. - سيف الكواري: سوق العمل يحتاج إلى المخرجات الوطنية قال الخريج سيف جمال الكواري: أسعى لخدمة وطني بتخصص الهندسة وسأكمل دراستي في جامعة قطر وأكون قريباً من أسرتي.وأكد أنّ سوق العمل يحتاج إلى المخرجات الوطنية في المجالات العلمية وهذا حافز للشباب أن يسعوا لإثبات مكانتهم العلمية والبحثية من أجل خدمة بلدهم. وحث زملاءه على الاستذكار أولاً بأول لأنّ الواقع الميداني يتطلب جهداً وإتقاناً للكثير من الأمور خاصةً في عصر تزداد فيه الاكتشافات العلمية. - جاسم المريخي: الأمن السيبراني حلمي قال الخريج جاسم خميس المريخي: إنني أفضل دراسة علم الأمن السيبراني بكلية الأمن السيبراني في الدوحة، وقد اخترت هذا المسار لأنني أميل إليه وأجد نفسي فيه. وأضاف أنّ علم الأمن السيبراني مطلوب في سوق العمل باعتباره مجالاً جديداً، وأنا استعد لخدمة وطني بالاجتهاد والمثابرة. - علي راشد:دراسة علم الجريمة تثير فضولي قال الخريج علي عبدالله راشد من أكاديمية القادة إنّ الأكاديمية أهلتنا للمستقبل، ودرسنا مجالات علمية عديدة والتي سنفيد فيها مجتمعنا إن شاء الله. وأضاف أنه يحلم بدراسة علم الجريمة لأنه يثير فضوله في التعرف على كيفية حل المشكلة. - راشد الباهلي:الدراسة المتأنية طريق التفوق قال الخريج راشد محمد الباهلي من أكاديمية القادة إنني أحلم بدراسة تخصص البحرية لأنه المجال الذي أسعى إليه وأكمل حياتي البحثية والعلمية فيه. وحث زملاءه على الدراسة المتأنية التي تحقق للفرد أحلامه وطموحاته. - جاسم المهندي: أحلم بالهندسة لأخدم وطني أعرب الخريج جاسم سلمان الحسن المهندي من أكاديمية الخور عن سعادته بالتخرج مع كوكبة من زملائه المتفوقين، مضيفاً أنه يحلم بإكمال دراسته الجامعية بتخصص الهندسة الميكانيكية في بريطانيا ليعود حاملاً مشعل العلم والمعرفة ويخدم وطنه. وقال: بدأت حلمي بالانضمام لأكاديمية الخور والتي ساعدتني على التفوق وحصد النجاح، ومنها حددت هدفي بالهندسة الكيميائية التي أميل لها من الصغر. - جاسم الحسيني: أطمح للرياضة لأشارك في الألعاب قال الخريج جاسم خالد عبدالله الحسيني من أكاديمية الخور: إنني أحلم بإكمال تعليمي الأكاديمي في جامعة لويزيانا بسويسرا، وأسعى لإكمال رغبتي بدراسة علوم الرياضة لأنني لاعب في منتخب الدراجات والرياضة الثلاثية ولذلك سعيت للاستزادة من هذا المجال حتى أفيد وطني ولأنّ علوم الرياضة من المجالات المطلوبة اليوم في كل القطاعات. وأعرب عن سعادته بالتخرج وقال: كان حلماً واليوم صار حقيقة. - لمى البدوي:التخرج بداية لمرحلة جديدة قالت الخريجة لمى البدوي من أكاديمية قطر إنني أطمح لإكمال دراستي العليا في مجال الهندسة المعمارية لأنني اعشق الفن والتصميم وعلم الهندسة يجمع كل هذه المجالات في علوم. وأضاف أنّ التخرج ليس نهاية المطاف إنما هو بداية لمرحلة جديدة، ومن أجل الوصول للتفوق لابد من الاستذكار وعدم تأجيل المحاضرات إنما الدراسة أولاً بأول. - حلال العتوم:والداي سبب حبي للهندسة عبرت الخريجة حلا العتوم من أكاديمية قطر الدوحة عن فرحتها بتفوقها وهذا سيساعدها للالتحاق بتخصص الهندسة الميكانيكية والاقتصاد في بريطانيا. وقال: إنّ والدايّ يعملان في مجال الهندسة وهما علماني الفيزياء والرياضيات مما زاد من رغبتي في التخصص العلمي. وأكدت أنّ الإلمام بالمواد الدراسية طريق التفوق وأنه يتطلب من كل طالب أن يتقن كل علم يتناوله في المدرسة حتى يحصد التفوق. - شهد عبد الرحمن:سأتخصص في العلوم الحيوية أعربت الخريجة شهد عبد الرحمن أحمد من أكاديمية قطر الوكرة عن فرحتها وأسرتها بنجاحها وتفوقها العلمي، وأنّ هذا الإنجاز سوف توظفه في السعي والمثابرة عند الالتحاق بتخصص العلوم الحيوية بجامعة قطر. وقالت إنني أميل للتخصصات العلمية وأحب مجال الأحياء والمختبرات وأجد ذاتي فيها. - منى الأنصاري:أعشق السياسة وأطمح لدراستها هنأت الخريجة منى الأنصاري زميلاتها الخريجات متمنية لهنّ أن يجدن أماكنهنّ في سوق العمل وأن يبدأنّ مسيرتهنّ البحثية بالعلم. وقالت إنني أميل لدراسة السياسة بجامعة لوريال ببريطانيا وهو العالم الذي أفضله لمستقبلي وأنا على اطلاع كبير على الأحداث العالمية وآمل أن أحقق ذاتي فيه. وأكدت أنّ قطاعات عدة تطمح للخريج القطري لأنه يتقن عمله ولديه الكثير من المهارات والأساليب المميزة التي تخدم مجاله.

412

| 29 مايو 2025

محليات alsharq
صاحبة السمو تلتقي خريجي مدارس مؤسسة قطر المتفوقين

التقت صاحبة السمو الشيخة موزا بنت ناصر، رئيس مجلس إدارة مؤسسة قطر خريجي مدارس مؤسسة قطر المتفوقين وطلبة المؤسسة الفائزين بجائزة التميّز العلمي لهذا العام. وقالت صاحبة السمو – على حسابها الرسمي بمنصة إكس - أبارك لهم وأهنئهم على نجاحاتهم خلال مسيرتهم بالمدينة التعليمية. كما قالت – في منشور آخر – أبنائي وبناتي خريجي المدينة التعليمية سرّني حضور حفل تكريمكم اليوم، ولا أريد لهذا اللقاء أن يكون وداعاً، بل بداية لمرحلة جديدة وغدٍ جديد تحثون الخطى نحوه. فخورةٌ بكم وأتمنّى لكم دوام النجاح والتميّز. وكانت صاحبة السمو الشيخة موزا بنت ناصر، رئيس مجلس إدارة مؤسسة قطر، قد شهدت حفل تكريم مدارس مؤسسة قطر 2025 الذي احتفى بتخريج 300 خريج وخريجة، من سبع مدارس تابعة للمنظومة التعليمية المتكاملة لمؤسسة قطر. وحضر هذا الحفل، الذي أقيم بمركز قطر الوطني للمؤتمرات، سعادة الشيخة هند بنت حمد آل ثاني، نائب رئيس مجلس إدارة مؤسسة قطر، إلى جانب عدد من الوزراء والدبلوماسيين، وأعضاء هيئة التدريس، ومديري المدارس، وأولياء أمور الخريجين. ويأتي حفل تكريم مدارس مؤسسة قطر 2025 بالتزامن مع احتفال المؤسسة بمرور 30 عاما على تأسيسها، وقد سلط هذا الاحتفال الضوء على إنجازات طلاب 7 مدارس: أكاديمية قطر- الدوحة، وأكاديمية قطر- الخور، وأكاديمية قطر - السدرة، وأكاديمية قطر للعلوم والتكنولوجيا، وأكاديمية قطر للقادة، وأكاديمية قطر - الوكرة، وأكاديمية العوسج.

1372

| 28 مايو 2025

محليات alsharq
د. مريم المحمود.. رحلة من أكاديمية قطر إلى الطب

بينما تحتفل مؤسسة قطر بالذكرى الثلاثين لتأسيسها، تعود الدكتورة مريم المحمود لتستعرض مسيرتها التي بدأت منذ ثلاثة عقود، عندما انضمت إلى دفعة أكاديمية قطر - الدوحة في عام 1995. كانت مريم، في سن السادسة عشرة، واحدة من بين 11 طالبة في أول دفعة لهذه الأكاديمية، التي دشنتها مؤسسة قطر كجزء من رؤيتها التعليمية التي جمعت بين المناهج العربية والإنجليزية، لتسد الفجوة بين المسارين التعليميين في قطر. تتذكر مريم تلك الأيام بحنين، حيث كانت تجلس مع زميلاتها من خلفيات تعليمية مختلفة، ليبدآ معًا في رحلة تعليمية غير تقليدية، تضمنت أنشطة غير منهجية مثل ركوب الخيل، التي زرعت فيها حب الفروسية. «كانت هذه الأنشطة جزءًا من رؤية مؤسسة قطر في تنمية مواهب الطلاب، ليس فقط في الفصول الدراسية، بل في شتى جوانب الحياة» وتضيف مريم أنها كانت واحدة من الطلاب الذين تعلموا ركوب الخيل في أكاديمية قطر، وقد أكسبتها هذه التجربة الثقة في نفسها، وكانت بداية لشغفها بالفروسية الذي رافقها طوال حياتها. اليوم، تعتبر مريم جراحة وفارسة، وقد حافظت على هذا التوازن بين مهنة الطب وشغفها بالخيل. تحدثت عن صعوبة الجمع بين مهنتها وركوب الخيل، ولكن شغفها الكبير كان هو الدافع الأكبر للاستمرار. فهي تستيقظ باكرًا لتدريب خيولها، حتى في عطلات نهاية الأسبوع، معتبرة أن هذا التحدي يجعل كل جهد يستحق العناء. وأثناء احتفال مؤسسة قطر بتخريج دفعة 2025، تقدم مريم نصيحة لخريجي هذا العام، مؤكدة أن الشغف والتفاني يجب أن يكونا بوصلتهم. وأعربت عن فخرها بالإنجازات التي حققتها زميلاتها في الأكاديمية، مشيرة إلى أن نجاحهن يعكس الأساس الذي تم بناؤه في تلك الأيام الأولى. في ذكرى تأسيسها، تشيد مريم بالمؤسسة التي كانت حجر الأساس لمسيرتها، قائلة: «مؤسسة قطر لم تكتفِ بتحقيق رؤيتها، بل تجاوزتها».

806

| 28 مايو 2025

محليات alsharq
قادة مدارس مؤسسة قطر يعبرون عن فخرهم بالخريجين

يستعد التعليم ما قبل الجامعي في مؤسسة قطر بتخريج دفعة عام 2025 من سبع من مدارسها، مُكرِّمةً الطلاب الذين جسدوا قيم التميز، والمرونة، والقيادة. وبهذه المناسبة، عبّر قادة المدارس عن فخرهم بالخريجين، مشيدين بإنجازاتهم الأكاديمية والشخصية، ومباركين لهم بلوغ هذه المرحلة التي تُعد محطة مهمة في مسيرتهم التعليمية. وفي هذه الأجواء الاحتفالية، صرح مهدي بن شعبان، المدير التنفيذي لمدارس البكالوريا الدولية في مؤسسة قطر، قائلاً: «أعرب عن بالغ فخري واعتزازي بخريجي هذا العام من ثانوية المدينة التعليمية، لما حققوه من إنجازات متميزة، ولما أظهروه من وعي عالٍ والتزام عميق بالقيم والمبادئ، وتحمل المسؤولية». ومن جهتها، قالت سماح غانم، مديرة المرحلة الثانوية في أكاديمية قطر الخور: «ستظل هذه الدفعة دائمًا الأقرب إلى قلبي، إذ بدأنا هذه الرحلة سويًا في عامي الأول كمديرة للمدرسة، وخضنا فترة مليئة بالتغييرات والتطور والاكتشاف». ومن جانبه، قال جميل كتيم راشد الشمري، مدير عام أكاديمية قطر للقادة، إحدى مدارس التعليم ما قبل الجامعي بمؤسسة قطر: «نحن فخورون للغاية بخريجي أكاديمية قطر للقادة لهذا العام، فقد جسدوا بروحهم القيادية واجتهادهم القيم التي تأسست عليها الأكاديمية، وتميّزوا في مسيرتهم التعليمية والمجتمعية». وقالت بدرية عيتاني، مديرة أكاديمية قطر الوكرة، إحدى مدارس التعليم ما قبل الجامعي بمؤسسة قطر: «فخورة جدًا بطلابنا الذين جسدوا بحق رؤية أكاديمية قطر - الوكرة، وكانوا قدوة في النزاهة الأخلاقية، والتفوق الأكاديمي، والمشاركة الهادفة في خدمة مجتمعهم». وقال ويليام فو، المدير العام لأكاديمية العوسج، التابعة للتعليم ما قبل الجامعي في مؤسسة قطر: «نحن فخورون للغاية بخريجي دفعة 2025 من أكاديمية العوسج. فقد لمست فيهم تجسيدًا حقيقيًا لقيمنا الأساسية: المثابرة، والعطاء، والنمو الشخصي، حيث لم يكتفوا بتبنّي هذه القيم، بل جعلوها نهجًا في مسيرتهم التعليمية».

502

| 27 مايو 2025

محليات alsharq
مؤسسة قطر تحتفي بمسيرة 300 خريج من مدارسها

تحتفل مؤسسة قطر، للعام الثالث على التوالي، بتخريج 300 طالب وطالبة من مدارسها في حفل موحّد يقام في 28 مايو بمركز قطر الوطني للمؤتمرات. يهدف الحفل إلى تكريم خريجي الأكاديميات السبع التابعة للمؤسسة، في إطار تعزيز رؤية مؤسسة قطر في إعداد جيل من القادة والمبتكرين. ويشمل الحفل مدارس أكاديمية قطر - الدوحة، أكاديمية قطر - الخور، أكاديمية قطر - السدرة، أكاديمية قطر للعلوم والتكنولوجيا، أكاديمية قطر للقادة، أكاديمية قطر - الوكرة، وأكاديمية العوسج. يعتبر الحفل أكثر من مجرد مناسبة أكاديمية؛ فهو يمثل بداية جديدة للطلاب الذين نقلوا تجاربهم الدراسية إلى فرص جديدة للنمو والتطور. وقد شهدت رحلة هؤلاء الطلاب تحديات عديدة حولتها مدارسهم إلى محطات تعليمية غنية، قدمت لهم الفرص لتطوير شخصياتهم، واكتساب مهارات جديدة. من بين الخريجين، تتحدث هنا الخاطر (17 عامًا) من أكاديمية قطر - الدوحة، عن تجربتها التعليمية باعتبارها رحلة لاكتشاف الذات، مشيرة إلى أن الأنشطة اللاصفية مثل كرة الطائرة ساعدتها على تعلم الانضباط والعمل الجماعي. بينما يصف ناصر خالد الخاطر (18 عامًا) من أكاديمية قطر - الوكرة تجربته بأنها مليئة بالفرص لاكتشاف شغفه، مشيرًا إلى أهمية الأنشطة التطوعية في تعزيز شعوره بالمسؤولية والثقة. كما يروي راشد محمد الفهيدي (18 عامًا) من أكاديمية قطر - السدرة، كيف ساعدته البيئة الداعمة في المدرسة على تطوير مهاراته في التفكير النقدي والتعامل مع التحديات. مريم حسين الهيل (17 عامًا) من أكاديمية قطر - الخور، ترى أن التخرج ليس نهاية، بل بداية جديدة. تقول إنها استفادت من المدرسة في تطوير مهاراتها الشخصية، خاصة في مجالات التواصل والعمل الجماعي. أما حمد صالح البدر (17 عامًا) من أكاديمية قطر للقادة، فيعتبر أن الأكاديمية لم تكن مجرد مؤسسة تعليمية، بل كانت «مدرسة للحياة»،. علي خالد التميمي (18 عامًا) من أكاديمية العوسج، يصف تجربته الدراسية بأنها مليئة بالتحديات التي ساعدته على تطوير ثقته بنفسه وتحسين أدائه الأكاديمي بفضل الدعم المستمر من الكادر الأكاديمي. وفيما يتعلق بأمينة ياسر أحمد (18 عامًا) من أكاديمية قطر للعلوم والتكنولوجيا، فتعتبر تجربتها في المؤسسة محطة محورية في حياتها، حيث أتاح لها التعليم المتقدم والمشاركة في الأنشطة البحثية تطوير شغفها بالعلوم والطب.

352

| 25 مايو 2025

محليات alsharq
ابتكار رائد في الطباعة ثلاثية الأبعاد قدمه خريجو مؤسسة قطر

قام مهندسون من خريجي جامعة كارنيجي ميلون وتكساس إي أند إم، بتطوير نظام جديد ومبتكر يعتمد على تقنية البثق المزدوج. حيث يتيح هذا النظام الفريد إمكانية إجراء عملية الطباعة المتزامنة على جسم واحد، ويعتبر هذا الابتكار خطوة غير مسبوقة في عالم الطباعة ثلاثية الأبعاد، مما يجعل هذا النظام الجديد خيارًا مثاليًا لتلبية احتياجات مجالات متنوعة مثل النمذجة الأولية السريعة، وعمليات التصنيع المتقدّمة، بالإضافة إلى التطبيقات التي تتطلب أداءً عاليًا في أقسام البحث والتطوير وغيرها من القطاعات. وقد تمكنت شركة أنابوليك ميكانيكس، التي تعتبر قوة صاعدة وواعدة في مجال التصنيع الإضافي، من لفت الأنظار بشكل كبير خلال فعاليات قمة الويب قطر 2025. وقد أثارت هذه الشركة اهتمامًا واسع النطاق في مختلف قطاعات التكنولوجيا والصناعة، حيث تأسست شركة أنابوليك ميكانيكس على يد مجموعة من المهندسين المتميزين وروّاد الأعمال الطموحين، وهم من خريجي جامعة كارنيجي ميلون في مؤسسة قطر (دفعة عام 2021) وجامعة تكساس إي أند إم (دفعة عام 2023). وتسعى الشركة إلى تحقيق نقلة نوعية في مستقبل تكنولوجيا الطباعة ثلاثية الأبعاد التي تعتمد على تقنية التنمذُج بالترسيب المنصهر (FDM)، ويتمثل هذا المسعى في تطوير نظام طباعة قادر على تحقيق سرعات طباعة تفوق السرعات الحالية للبدائل المتوفرة في السوق بعشرة أضعاف، مع التأكيد على عدم وجود أي تنازل أو مساومة على مستوى الدقة أو الأداء النهائي للمنتجات المطبوعة. - منصة انطلاق للابتكار بناءً على ردود الفعل الإيجابية التي تلقتها الشركة خلال مشاركتها في قمة الويب، أطلقت أنابوليك ميكانيكس برنامجًا تجريبيًا لطابعتها الثورية أنابوليك 01 يمنح الجامعات والمؤسسات إمكانية الوصول المبكر إليها. وكانت جامعة كارنيجي ميلون التابعة لمؤسسة قطر أول المشاركين في البرنامج، ومنذ ذلك الحين، تزايد الاهتمام بالبرنامج مع دخول مؤسسات أكاديمية مرموقة مثل جامعة حمد بن خليفة، والجامعة الأمريكية في بيروت، وجامعة ماساتشوستس أمهيرست، وجامعة تكساس إي أند إم في كوليج ستيشن في مناقشات للمشاركة في المرحلة التجريبية. وتعتبر أنابوليك ميكانيكس، المنبثقة من صلب منظومة الابتكار القطرية، مثالًا حيًا على قدرة الكفاءات الوطنية على ترك بصمة مؤثرة في عالم التكنولوجيا. كما تجسد الشركة بوضوح رسالة مؤسسة قطر في تمكين الخريجين وتسخير قدراتهم لمواجهة تحديات العالم الحقيقي من خلال الابتكار في العلوم والهندسة وريادة الأعمال. وتتميز طابعة أنابوليك ميكانيكس بتقنية مبتكرة تتجاوز مجرد السرعة، حيث ترتكز على هندسة مخصصة مصممة لتحقيق أداء استثنائي. وقد قامت الشركة بتطوير بنية أجهزة وبرمجيات FDM من الصفر، مما أتاح لها الوصول إلى أعلى معايير الإنتاجية والجودة مع تقليل التكاليف. وتتطلع الشركة إلى المستقبل القريب، وتحديدًا نحو قطاعات استراتيجية مثل الطيران، والبناء، وصناعة السيارات، التي تعتمد بشكل حاسم على السرعة والدقة.

536

| 23 مايو 2025

محليات alsharq
5 معلومات عن الرئيس التنفيذي الجديد لمؤسسة قطر

أعلنت مؤسسة قطر، اليوم الخميس، عن تعيين السيد يوسف النعمة رئيساً تنفيذياً للمؤسسة، وتكليف سعادة الشيخة هند بنت حمد آل ثاني، بوصفها نائب رئيس مجلس الإدارة، بمهام إضافية. أبرز المعلومات عنالرئيس التنفيذي الجديد لمؤسسة قطر، بحسب الموقع الإلكتروني للمؤسسة: 1- سيتولى يوسف النعمة منصب الرئيس التنفيذي لمؤسسة قطر اعتباراً من 1 يونيو 2025. 2- يمتلك خبرات متنوعة في مجالات التخطيط التنظيمي والاستراتيجيات. 3- كان له دور محوري في صياغة وتعزيز التحول الرقمي في دولة قطر على المستويين الحكومي والخاص. 4- أسهم في إعداد أول استراتيجية وطنية لقطاع تكنولوجيا المعلومات والاتصالات. 5- كان من المؤسسين لشركة معلوماتية الرائدة في تقديم خدمات تكنولوجيا المعلومات، حيث شغل منصب الرئيس التنفيذي لأكثر من 15 عاماً. وعن تعيينه رئيساً تنفيذياً لمؤسسة قطر، يقول السيد يوسف النعمة: إنه لشرف عظيم، ومصدر فخر كبير لي أن أتحمل مهام الرئيس التنفيذي لمؤسسة قطر؛ تلك المؤسسة التي لطالما رسخ في قلبي التقدير والاعتزاز بها وبرسالتها. أود أن أعبر عن خالص شكري وامتناني لصاحبة السمو الشيخة موزا بنت ناصر، وسعادة الشيخة هند بنت حمد آل ثاني، لإيمانهما وثقتهما بقدراتي. وأتعهد أن أقدم كل ما بوسعي لأكون جديرًا بهذه الثقة. إن مهمتي واضحة: تنصب على تنفيذ رؤية صاحبة السمو، والبناء على الأثر التحويلي الذي أحدثته سعادة الشيخة هند خلال فترة قيادتها للمؤسسة.

5670

| 22 مايو 2025

محليات alsharq
استعراض إبداعات طلاب مؤسسة قطر بمعرض الكتاب

شارك مجموعة من طلاب مدارس التعليم ما قبل الجامعي بمؤسسة قطر، في فعاليات معرض الدوحة الدولي للكتاب، من خلال عرض قصص من تأليفهم تعكس وعيهم بالقضايا المجتمعية المعاصرة، لا سيّما تلك المتعلقة بالبيئة، الاستدامة، والتكنولوجيا، إلى جانب تعزيز القيم الأخلاقية والإنسانية الإيجابية. من بين المشاركين، قدّمت الطالبة جواهر المجلي، بأكاديمية قطر - الدوحة، أول أعمالها الأدبية، وهي قصة موجّهة للأطفال واليافعين، تهدف إلى تعزيز الوعي البيئي استعانت المجلي بتقنيات الذكاء الاصطناعي لتصميم رسومات القصة، بهدف تقديم محتوى بصري جذّاب للأطفال، وعلّقت: «رغبتُ في استخدام هذه التقنية في أولى أعمالي الأدبية، لأواكب التطور التقني الهائل، خاصة أن موضوع القصة يدور حول التكنولوجيا والاستدامة». كما شارك في المعرض طلاب آخرون من مؤسسة قطر، وبرزت من بينهم مشاركة الشقيقين حصة مبارك آل ثاني وتميم مبارك آل ثاني، من أكاديمية قطر - الدوحة. وقالت حصة: «هذه كانت أول تجربة لي في كتابة قصة. لطالما أحببت القراءة، وكنت أحلم بأن أكتب قصة تعبّر عن أفكاري». وأضافت: «لولا دعم عائلتي، لما وصلت إلى هذه المرحلة. فتشجيعهم منحني الثقة، وساعدني على تطوير مهاراتي في التواصل. أشعر بالفخر والسعادة بتحقيق هذا الإنجاز». وأشارت إلى أن شقيقها تميم شارك في تأليف قصة أخرى عُرضت خلال المعرض، وأضافت: «تبادلنا الأفكار وساعدنا بعضنا البعض. كانت تجربة مميزة لأنها جمعتنا في عمل مشترك يجسّد حبنا للكتابة والإبداع». وعن تجربته، قال تميم مبارك آل ثاني: «فرحت كثيرًا عندما علمت أنني سأشارك في معرض الكتاب، وكانت مفاجأة رائعة. تعلمت من التجربة الكثير، فقد طوّرت من مهاراتي في الكتابة والرسم، وأطمح أن أؤلف قصصًا جديدة في المستقبل». وأضاف تميم: «شاركت قصتي مع أصدقائي في المدرسة، وقرأها بعض المعلمين وشجعوني كثيرًا. شعرت بالفخر لأنني أنجزت هذا العمل، وأتمنى أن يكون دافعًا لي ولزملائي لقراءة وكتابة المزيد من القصص». وقالت لمى محمد النمشان، طالبة بأكاديمية قطر - الوكرة: «أنا سعيدة بمشاركتي في المعرض، وفخورة بنفسي وبزملائي الذين كتبوا ونشروا قصصهم. ما زلت حتى الآن لا أصدق أنني كتبت قصتي الأولى». وقالت فاطمة عبدالله المزروعي، طالبة بأكاديمية قطر - الوكرة: «لطالما أحببت كتابة القصص! لقد كان هذا المعرض فرصة مثالية للمشاركة. والدتي وأصدقائي شجعوني كثيرًا، خاصة بعد أن قرأوا قصتي. دعمهم ساعدني على تجاوز الخجل والإيمان بقدراتي».

286

| 20 مايو 2025

محليات alsharq
د. محمد الخليفي: قطر جعلت الحوار إستراتيجية عززت مكانتها كوسيط موثوق

انطلقت أعمال «المؤتمر الدولي الثاني للمناظرة والحوار»، الذي ينظمه مركز مناظرات قطر، من إنشاء مؤسسة قطر، في مركز قطر الوطني للمؤتمرات أمس، بمشاركة أكثر من 800 مشارك من النخب الفكرية والأكاديمية، إلى جانب كوكبة من الشباب الواعد، يمثلون مؤسسات علمية وبحثية وثقافية من أكثر من 36 دولة حول العالم. شهد حفل الافتتاح حضور سعادة الدكتور محمد بن عبدالعزيز بن صالح الخليفي، وزير الدولة بوزارة الخارجية، والدكتورة حياة عبد الله معرفي، المديرة التنفيذية لمركز مناظرات قطر، إلى جانب عدد من الشخصيات الدبلوماسية والأكاديمية المرموقة. يأتي المؤتمر استمرارًا للمبادرة البحثية الرائدة التي أطلقها المركز عام 2023، انسجامًا مع إستراتيجيته الشاملة لتعزيز البحث العلمي متعدد التخصصات في مجالات الحوار، المناظرة، والتفكير النقدي. ويهدف من خلال هذه المنصة الفكرية إلى تمكين الشباب من صياغة خطاب حواري معاصر، متجذر في القيم الإنسانية، ومنفتح على تحديات الفكر المعاصر. - علاقة متجذرة أكد سعادة الدكتور محمد الخليفي مفتتحا: «إن المؤتمر يمثّل فرصة ثمينة للغوص في الأبعاد العملية للحوار والمناظرة، واستكشاف أدواتهما وأساليبهما، بما يسهم في ترسيخ ثقافة بناء الرأي وتعزيز قيم الاحترام والتفاهم داخل المجتمعات». وتناول سعادته العلاقة المتجذّرة بين المناظرة والدبلوماسية، مشيرًا إلى أن المناظرة لا تقتصر على عرض الأفكار، بل تمتد لتكون وسيلة فعّالة لمعالجة الخلافات الفكرية بالحكمة والنقاش البنّاء. وأضاف: «من هنا تتجلّى العلاقة العميقة بين المناظرة والدبلوماسية؛ فكلاهما يرتكز على جوهر الحوار، ويتطلب براعة في الإصغاء، وحنكة في الرد، وقدرة على طرح الرأي بحجج رصينة ومنطق سليم. فالمناظرة، كالدبلوماسية، هي ميدان تلاقٍ للأفكار، تُصقل فيه العقول، ويُنمّى فيه احترام الرأي الآخر». ونوّه إلى أن الدبلوماسية القطرية «باتت اليوم فاعلًا مؤثرًا وصوتًا حاضرًا في قلب التحولات الدولية، تبادر إلى رسم مسارات للحلول وتشييد جسور للحوار في زمن تهدمت فيه القنوات وتباعدت فيه المواقف». وأوضح قائلًا: «لقد جعلت دولة قطر من الحوار سلوكًا سياسيًا ومبدأ إستراتيجيًا، ينبع من دستورها ويعكس رؤيتها الراسخة التي ترى في السلام غاية لا تُنال إلا بحضور العدالة وصون الكرامة الإنسانية». وختم سعادته كلمته بالتأكيد على أن هذا النهج عزّز من مكانة قطر كوسيط موثوق، يتمتع برصيد سياسي وثقة دولية تؤهله لأداء أدوار محورية في ملفات تتطلب الحكمة والحياد والقدرة على التأثير. وقال: «إنها دبلوماسية تعلي من شأن الكلمة حين تعلو أصوات السلاح، وتؤمن بأن الحوار، لا الصدام، هو السبيل الأمثل لبناء عالم أكثر استقرارًا وأمناً». - ملتقى فكري من جانبها، أكدت الدكتورة حياة عبد الله معرفي، المديرة التنفيذية لمركز مناظرات قطر أنّ الملتقى يشكّل فضاءً فكريًا وأكاديميًا وإنسانيًا يحتفي بالحوار ويصوغ مسارات جديدة لفهم الحجج وتطوير أدواته. مشددة على التزام المركز بأعلى المعايير العلمية، موضحة أن الأوراق البحثية المقدمة خضعت لتحكيم مستقل ودقيق، بما يعزز القيمة الأكاديمية للمؤتمر، ويكرّس مكانته كمنصة بحثية رائدة في مجالات الحجاج والحوار انطلاقًا من العالم العربي نحو آفاق دولية رحبة. - شراكة دولية للنشر وأعلنت عن شراكة إستراتيجية مع الدورية الكندية المرموقة Informal Logic، لنشر عدد خاص من الأبحاث المقدمة خلال المؤتمر، في خطوة تعكس ثقة المجتمع الأكاديمي العالمي بمخرجات المؤتمر. كما أعلنت عن انطلاق الدورة الثانية من زمالة مناظرات قطر البحثية، التي تشمل 12 مشروعًا جديدًا.

592

| 20 مايو 2025

محليات alsharq
مدارس مؤسسة قطر تُكرم طلاب «التميز العلمي»

تم تكريم 9 طلاب من مدارس التعليم ما قبل الجامعي التابعة لمؤسسة قطر بجائزة التميز العلمي في دورتها الثامنة عشرة لعام 2025، وذلك في المراحل الدراسية التالية: الابتدائية، والإعدادية، والثانوية. ويأتي هذا التكريم تقديرًا لتفوقهم الأكاديمي، ومبادراتهم المجتمعية، ومهاراتهم القيادية، التي تعكس جودة التعليم الشامل الذي تقدّمه المؤسسة. من بين الطلاب المكرمين، سعد فهد القحطاني، خريج أكاديمية قطر – الدوحة، وطالب في عامه الأول بجامعة كارنيجي ميلون في قطر، إحدى الجامعات الشريكة لمؤسسة قطر. أما الطالب جاسم حمد أحمد المضاحكة، من أكاديمية قطر – الخور، والحاصل على الميدالية الذهبية عن فئة المرحلة الابتدائية، فقد عبّر عن مشاعره قائلاً: «شعرت بالفخر والاعتزاز، إذ أتت هذه الجائزة تقديرًا لتفوقي والتزامي ومشاركتي الفاعلة في الأنشطة، إلا أنها أيضًا تشكّل دافعًا قويًا للاستمرار في والتفوّق». كما ضمّت قائمة المكرمين من طلاب مدارس مؤسسة قطر كلاً من حمد سعد المسند المهندي، محمد هلال المهندي وصباح بخيت النعيمي، وصباح ناصر عبدالرحمن آل ثاني، وعبد الرحمن على الدباغ، علي فهد السليطي، والجوري خليفة آل ثاني.

388

| 15 مايو 2025

محليات alsharq
16 طالبا وطالبة يحصلون على جائزة مؤسسة قطر للتفوق

تحتفي جائزة مؤسسة قطر للتفوق بالطلاب الذين حققوا إنجازات أكاديمية انعكس صداها داخل وخارج أروقة فصولهم الدراسية، وأسهموا في إحداث أثر إيجابي في مجتمعاتهم. وقد مُنحت هذه الجائزة لـ 16 خريجًا متميزًا من دفعة هذا العام 2025. وعقب حفل تكريم خريجي مؤسسة قطر السنوي أُقيمت مأدبة غداء احتفالًا بالفائزين بجائزة مؤسسة قطر للتفوق، تقديرًا لتفوقهم. و أعربت لجين المنصوري، خريجة قطرية في جامعة كارنيجي ميلون - قطر عن سعادتها بهذا التكريم قائلة: «تُعتبر هذه الجائزة شهادة على الجهد الذي بذلته طوال مسيرتي الأكاديمية، ودليلًا ملموسًا على أن كل العمل الجاد الذي قمت به قد أتى بثماره بالفعل». .وأضافت : «أعمل مع شريكي المؤسس وزميلي في الجامعة، محمد عنان، على إطلاق مشروع ناشئ يهدف إلى تحسين جودة حياة الناس،.بدورها، أشادت أسماء الكعبي، خريجة وايل كورنيل للطب - قطر، بفوزها بالجائزة قائلة: «هذه الجائزة تعني لي الكثير، فهي انعكاس لمسيرتي الأكاديمية .

314

| 14 مايو 2025

محليات alsharq
الشيخة موزا تشهد حفل التخرج الأخير لجامعة كالجاري

■وزيرة التربية: إرث جامعة كالجاري سيظل حاضراً وراسخاً ■ د. هالة العيسى: الجامعة أسست أَول درجة بكالوريوس في التمريض ■ د. خالد بن جبر: فرص عملية تلبي حاجات المنظومة الصحية ■ د. جانيت رانكين: خريجونا هم الامتداد الحي ويجسّدون قيم التميز شهدت صاحبة السمو الشيخة موزا بنت ناصر، رئيس مجلس إدارة مؤسسة قطر للتربية والعلوم وتنمية المجتمع، صباح أمس، حفل التخرّج الأخير لجامعة كالجاري في قطر، بمركز قطر الوطني للمؤتمرات، احتفاءً بخريجي الدفعة الأخيرة وتكريمًا لإرث الجامعة الممتد قرابة عقدين في دعم قطاع الرعاية الصحية في الدولة. كما شهد الحفل حضور سعادة السيدة لولوة بنت راشد الخاطر، وزيرة التربية والتعليم والتعليم العالي، وعدد من كبار ممثلي المؤسسات المحلية الرائدة، بما في ذلك وزارة التربية والتعليم والتعليم العالي، ووزارة الصحة العامة، ومؤسسة حمد الطبية، ومستشفى سدرة للطب، ومؤسسة قطر، إلى جانب عدد من سفراء الدول، بالإضافة إلى الخريجين وأسرهم، وأعضاء الهيئة التدريسية والإدارية. وتسلّم 120 خريجًا وخريجة شهاداتهم، لينضموا إلى كوكبة خريجي الجامعة الذين تجاوز عددهم 1100 خريج، ممن أسهموا بدور محوري في تشكيل ملامح مهنة التمريض في دولة قطر. وبهذه المناسبة، أكدت سعادة السيدة لولوة بنت راشد بن محمد الخاطر، وزير التربية والتعليم والتعليم العالي، أن جامعة كالجاري في قطر كانت نموذجاً بارزاً في منظومة التعليم العالي، إذ أسهمت بشكل مباشر في تعزيز قطاع الرعاية الصحية في الدولة من خلال إعداد كفاءات تمريضية تتمتع بأعلى المعايير المهنية والأخلاقية في هذا المجال الإنساني النبيل. قائلة:» مع افتتاح برامج التمريض في كل من جامعة قطر وجامعة الدوحة للعلوم والتكنولوجيا، نكون قد خطونا خطوة إضافية نحو تعزيز تعليم التخصصات الحيوية في جامعاتنا الوطنية». وأضافت سعادتها في منشور عبر منصة إكس: «بتشريف صاحبة السمو الشيخة موزا بنت ناصر، تُوِّجت مسيرة عشرين عاماً من الجهد والعطاء بتخريج 120 خريجاً وخريجة يمثلون آخر دفعة من خريجي جامعة كالجاري في قطر، ليصل بذلك عدد خريجي هذا الصرح الأكاديمي إلى أكثر من 1100 خريج.. نفخر بهذه الشراكة الأكاديمية التي جمعت مؤسساتنا في دولة قطر بجامعة كالجاري ودولة كندا الصديقة، ونستذكر الإنجازات النوعية التي تحققت في إطارها».واختتمت بالقول: «إن إرث جامعة كالجاري سيظل حاضراً وراسخاً في قطاع التمريض في قطر، شاهداً على قوة الشراكات النوعية ودورها في بناء الإنسان وخدمة المجتمع». - لحظة فارقة وخلال كلمتها في مستهل الحفل، عبّرت الأستاذة الدكتورة هالة سلطان سيف العيسى، رئيس الجامعة والمدير التنفيذي، عن فخرها بهذه اللحظة الفارقة، قائلةً: هذه الدفعة تُطِلُّ عَلَى اَلْمُسْتَقْبَلِ، وبَعْد أَعْوَامٍ مِنْ اَلْجَدِّ وَالْمُثَابَرَةِ، وَالسَّهَرِ وَالتَّفَانِي، يَنْضَمُّ 120 خِرِّيجًا وَخِرِّيجَةً إِلَى أَكْثَرَ مِنْ أَلْفٍ مِنْ زُمَلَائِهِمْ اَلَّذِينَ أَسْهَمُوا، وَمَا زَالُوا يسهمون فِي تَعْزِيزِ مَنْظُومَةِ اَلتَّمْرِيضِ وَالرِّعَايَةِ اَلصِّحِّيَّةِ فِي دولة قَطَر. ووافقها الرأي سعادة الشيخ الدكتور خالد بن جبر آل ثاني، رئيس مجلس أمناء الجامعة، وأشار إلى أنّ هذا اليوم يجمع بين الاحتفال والوداع، قائلًا: «نفخر بخريجينا الذين عبروا أبواب الجامعة، وبالأثر العميق الذي تتركه الجامعة في تطوير المنظومة الصحية، وتعزيز مرونة الاقتصاد الوطني، بل ودعم أهداف رؤية قطر الوطنية عبر إعداد كوادر مؤهّلة ومتميّزة. - إنجازات تاريخية كما أسهمت الجامعة، من خلال مشاركتها في «لجنة التعليم المهني المشترك»، في ترسيخ ثقافة التعاون متعدد التخصصات في الرعاية الصحية، وإضافةً لذلك سجّلت الجامعة إنجازًا تاريخيًا بكونها أول مؤسسة في الشرق الأوسط تحظى باعتماد «المنظمة الدولية لأفضل الممارسات» (BPSO)، تأكيدًا لالتزامها بتطبيق الرعاية المبنية على الأدلة العلمية. من جانبها، قالتْ الدكتورة جانيت رانكين، العميد بالإنابة: الحفل يمثّل نهاية عملنا المؤسسي في دولة قطر، لكنه بعيدٌ كل البعد عن نهاية مسيرتنا ؛ ذلك أن خريجينا هم الامتداد الحي لرسالة الجامعة، يجسّدون قيمها في التميّز والخدمة والانتماء للمجتمع. وفي كلمة، أكّد السيد حسان كندر، مدير خدمات الطلاب والتسجيل بالجامعة: أنّ رحلة الطلبة لم تكن مجرّد سنوات دراسية، بل مسيرة اجتهادٍ، وإصرارٍ، ونضجٍ مهنيٍ وإنساني. وقال: لكلّ طالبٍ حكاية كفاح نسجتها إرادة لا تلين، بدءًا من خطواتهم التوجيهية الأولى وصولًا إلى وقفتهم على منصّة التخرّج، هي لحظة تتويجٌ لرحلة تحوّلهم إلى ممارسين متمرّسين، متفانين في خدمة مجتمعاتهم.

530

| 12 مايو 2025

محليات alsharq
خريجو دفعة 2025 في مؤسسة قطر: المدينة التعليمية.. فرص إبداعية لإعداد كوادر المستقبل

أكد خريجو دفعة 2025 بمؤسسة قطر أنّ المدينة التعليمية هيأت لهم فرص الارتقاء الأكاديمي، وزاد من شغفهم لإكمال مسيرتهم بالدراسات العليا والعمل البحثي والإبداعي، منوهين أنهم اليوم قادرون على تخطي صعوبات وتحديات الواقع وبناء مستقبل أفضل لهم وللمجتمع. وقالت سماح سليمان خريجة جامعة فرجينيا كومنولث ـ برنامج تصميم الأزياء: ستبقى تجاربي التي اكتسبتها في إحدى جامعات المدينة التعليمية راسخة في ذاكرتي، لقد لعبت دراستي دورًا لا يُستهان به في تشكيل مهاراتي القيادية ؛ فقد تعلّمت من خلال مساري كيفية التحدث والتعبير عن وجهة نظري بطلاقة، وأصبح أفضل نسخة من نفسي، وأتبنى الإبداع في كل ما أقوم به، فأنا أرى أن القيادة لا تدور حول اتخاذ قرارات صائبة فحسب، بل تشمل أيضًا التفكير بطريقة مختلفة ومبتكرة. وأضافت: «عندما علمت ببرنامج تصميم الأزياء، واستثمار ما تعلمته من خبرات، والاستفادة منها لتأسيس مشروعي الخاص ومنحتني المؤسسة مساحة كافية للإبداع وتحويل شغفي بالتصميم إلى رؤية». - فرص تعليمية واعدة من جانبها، قالت الدانة الديسي خريجة جامعة كارنيجي ـ برنامج العلوم البيولوجية: اخترت الانضمام إلى الجامعة لأنني سمعتُ الكثير عنها وعن الدعم الذي يُقدّمه مجتمع مؤسسة قطر، وساعدنا حجم الفصول الدراسية على بناء علاقاتٍ قوية مع زملائنا وأعضاء هيئة التدريس. وأكثر ما لفت انتباهي هو وفرة الفرص منها فرص المشاركة في أبحاثٍ هادفة بطرق لم أكن لأتمكن من القيام بها في أماكن أخرى. وأضافت: «كباحثة في العلوم البيولوجية، تجاوزت رحلتي الأكاديمية حدود المختبر؛ بفضل الفرص التي أتيحت لي ولم أكتسب خبرة في مجالي فحسب، بل اكتشفت أيضًا المزيد حول العديد من العلوم». من جانبه، قال أحمد أكمل من سريلانكا خريج جامعة وايل كورنيل: كنت أرغب في دراسة الطب، فكانت جامعة وايل كورنيل الخيار الأمثل، فهي تحظى بسمعة جيدة، ويقدّم أعضاء هيئة التدريس للطلاب دعمًا لا يُقدّر بثمن، ونحن نحصل على فرصٍ من الصعب إيجادها في أماكن أخرى، مثل فرصة إجراءِ أبحاثٍ في الولايات المتحدة. وأضاف قائلاً: أريد أن أصبح طبيبا متخصصًا في الجهاز الهضمي وتحديداً في الطب الباطني، وبعد التخرج، أنوي التوجه إلى الولايات المتحدة الأمريكية لأكمل فترة إقامتي الطبية، والتي تستغرق ثلاث سنوات، وهو الخطوة التالية للانطلاق نحو رحلتي في مجال الطب. - بيئة تعليمية ديناميكية وبدوره، قال غانم راشد الكبيسي، خريج برنامج السياسة الدولية من جامعة جورجتاون وحاصل على شهادة في الإعلام والسياسة: اخترتُ جامعة جورجتاون لأنني شعرتُ بأنها بوتقةٌ للثقافات، هذا التنوع يخلق بيئة تعليمية ديناميكية، بيئة أدركتُ فيها أنني أستطيع النمو أكاديميًا وشخصيًا. وتابع: «وقد لعبت الجامعة دورًا محوريًا في تعزيز نقاط قوتي، حيث كانت بمثابة منصة لممارسة هذه المهارات وتوظيفها من خلال العديد من الفرص، وسألتحق ببرنامج الماجستير في التفاوض وإدارة النزاعات، والذي أتوقع إتمامه خلال عام أو عامين». من جهتها، قال خالد اليافعي طبيب في مستشفى سدرة وخريج برنامج ماجستير إدارة الأعمال من جامعة الدراسات العلياHEC Paris في الدوحة: اخترت الحصول على درجتي العلمية من الجامعة بفضل سمعتها الدولية القوية وتنوع هيئتها الطلابية، كنتُ أفكر في الالتحاق بها لبضع سنوات قبل التسجيل، لكنني قررتُ خوض التجربة. على الرغم من التحاقي ببرامج مختلفة في مجال القيادة في السابق، إلا أنني شعرتُ أن الجامعة ستُضيف المزيد إلى رصيدي الأكاديمي. وشمل البرنامج أعضاء هيئة تدريس متميزين حلّلوا ديناميكيات السوق الحالية، وقدموا رؤى ثاقبة حول كل من الأسباب والاتجاهات المتوقعة. وبعيدًا عن الخبرة الأكاديمية، أضاف التواصل مع روّاد الأعمال من مختلف القطاعات، بدءًا من الرعاية الصحية إلى الإدارة، قيمةً إضافية للبرنامج. كما أثبت البرنامج أنه منصة فعّالة للتواصل، وتوسيع المشاريع، وتطوير المهارات القيادية. - بيئة متعددة الثقافات والتجارب من جانبه، قال ساشريك غارغ، خريج برنامج الصحافة والاتصال من جامعة نورثويسترن: إن القدرة على تخصيص مساحة يكون فيها الجنوب العالمي في قلب الحوار الأكاديمي أمر بالغ الأهمية، لا سيما في بيئةٍ تُهيمن عليها مؤسسات الشمال العالمي. لذلك، فإن وجود جامعة في قطر تُركز بشكل خاص على الجنوب العالمي يُقدم منظورًا متميزًا وفريدًا من نوعه. اخترتُ الجامعة لأن كلية الصحافة تُصنّف فيها من بين الأفضل، والتواجد وسط بيئة متعددة الثقافات تجربة فريدة من نوعها. من جانبها، قالت سلوى المُلا، خريجة برنامج الدكتوراه في التمويل الإسلامي والاقتصاد من جامعة حمد بن خليفة: شعرت بتأثير البرنامج على شخصيتي على الرغم من ازدحام يومي بمتطلبات العمل بدوام كامل، كما منحني التواجد في الجامعة صفاءً ذهنيًا. وأضافت: «كطالبة قضيت خمس سنوات في برنامج الدكتوراه، اكتسبتُ العديد من المهارات، وأتطلع إلى المستقبل، آملةً أن أبدأ العمل في المجال الأكاديمي مع الاحتفاظ بوظيفتي الحالية. فأنا أكتب أيضًا في إحدى الصحف، وكان لمسيرتي الأكاديمية تأثير ملحوظ على أسلوب كتابتي ومحتواي، لا سيما في مجالي الاقتصاد والاستدامة». - تجربة جامعية مؤثرة من جهتها، قالت لولوة الكعبي من برنامج الهندسة الكهربائية والحاسوب من جامعة تكساس: كان تنوع المجتمع الطلابي في الجامعة أبرز السمات وكنت جزءًا من هذا المجتمع متعدد الثقافات، ومن أكثر التجارب الجامعية التي تركت أثرًا في نفسي هي السفر إلى مدينة كوليج ستيشن في ولاية تكساس لعرض مشروع التخرج. وقد التحقت أنا وأختي موزة بنفس الجامعة، كثيرًا ما حاولنا مواءمة جداولنا الدراسية والدراسة معًا، وخطوتي التالية بعد التخرج هي الحصول على درجة الماجستير، ومن ثمّ الدكتوراه.

562

| 07 مايو 2025