أعلنت قطر للطاقة، اليوم الأربعاء، عن أسعار الوقود في دولة قطر لشهر يناير 2026. وجاءت الأسعار كالتالي: سعر ليتر الديزل: 2 ريال.. الجازولين...
رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

مساحة إعلانية
تحتفل مؤسسة قطر للتربية والعلوم وتنمية المجتمع، اليوم، بمرور ثلاثة عقود على تأسيسها، مستذكرة مسيرتها الحافلة بالإنجازات التي ساهمت في تعزيز مكانة دولة قطر كمركز عالمي للتميز في التعليم والبحث والابتكار والتنمية المستدامة. ومنذ انطلاقها عام 1995، بفضل الرؤية الثاقبة التي تشاركها صاحب السمو الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني وصاحبة السمو الشيخة موزا بنت ناصر، عملت المؤسسة على بناء منظومة متكاملة تُحدث تأثيرا إيجابيا في حياة الأفراد والمجتمعات، من خلال تطوير التعليم، ودعم البحث العلمي، وتشجيع ريادة الأعمال، وتعزيز الاستدامة، وتمكين الأجيال القادمة بالمعرفة والمهارات اللازمة لمواكبة تحديات المستقبل. على مدى العقود الثلاثة الماضية، نجحت مؤسسة قطر في إنشاء بيئة تعليمية متكاملة تشمل جميع المراحل الدراسية، حيث أسست ست مدارس متخصصة، من بينها ثلاث مدارس تعتمد مناهج البكالوريا الدولية، إلى جانب مدارس أخرى تقدم برامج تعليمية تلائم احتياجات الطلبة الموهوبين وذوي الاحتياجات الخاصة. وبلغ إجمالي عدد طلاب مدارس المؤسسة حوالي 7,500 طالب، يتلقون تعليمهم ضمن بيئة أكاديمية داعمة. كما حرصت المؤسسة على توفير برامج أكاديمية مساندة، مثل: أكاديمية العوسج وأكاديمية ريناد، اللتين تقدمان دعما تعليميا للطلاب وفقا لاحتياجاتهم الخاصة، حيث التحق بهما أكثر من 5,700 طالب في المرحلتين الابتدائية والإعدادية. وفي إطار التزامها بتقديم تعليم جامعي عالمي المستوى، استضافت المؤسسة ست جامعات دولية مرموقة، إضافة إلى تأسيس جامعة حمد بن خليفة، التي أصبحت مركزا متميزا للتعليم العالي والبحث العلمي في قطر والمنطقة. وقد بلغ عدد خريجي جامعات مؤسسة قطر أكثر من 9,900 طالب، العديد منهم واصلوا دراساتهم العليا أو انطلقوا في مسارات مهنية متميزة في مختلف القطاعات، كما قدمت المؤسسة أكثر من 60 برنامجا أكاديميا تشمل درجات البكالوريوس والماجستير والدكتوراه، مما أسهم في تنويع الخيارات الأكاديمية المتاحة للطلاب. لم يقتصر تأثير مؤسسة قطر على قطاع التعليم فحسب، بل امتد ليشمل البحث العلمي والابتكار، حيث دعمت المؤسسة أكثر من 3,000 مشروع بحثي في مجالات مختلفة، وشكلت المرأة نسبة 49 % من الباحثين ضمن برامج العلوم والتكنولوجيا والهندسة والرياضيات (STEM)، مما يعكس التزام المؤسسة بدعم التنوع والتمكين. كما استقطبت المؤسسة طلابا من أكثر من 119 دولة حول العالم، مما جعل المدينة التعليمية بيئة أكاديمية متنوعة تعزز التبادل الثقافي والمعرفي. وفي مجال الرعاية الصحية، لعبت مؤسسة قطر دورا رياديا في تطوير الطب الدقيق، حيث ساهمت في تحليل أكثر من 45 ألف عينة من الحمض النووي، ما أسهم في تحسين الخدمات الصحية عبر فهم العوامل الوراثية للأمراض المزمنة. وعملت على تعزيز الرعاية الصحية الأولية، وشاركت في مشاريع بحثية رائدة، منها برنامج يهدف إلى تحسين استراتيجيات التشخيص المبكر وعلاج أمراض مثل السرطان والسكري. وبلغ عدد المستفيدين من الخدمات الطبية والبحثية التي دعمتها المؤسسة أكثر من 6,200 شخص، ما يعكس تأثيرها الواسع في تحسين جودة الحياة. وفي مجال الذكاء الاصطناعي، دعمت مؤسسة قطر تطوير 38 مشروعا بحثيا في عام 2023 وحده، في مجالات تتراوح بين الرعاية الصحية، وتحليل البيانات، والتعليم، وذلك بالتعاون مع جامعة حمد بن خليفة والمؤسسات البحثية الشريكة. وقد أطلقت المؤسسة برامج تدريبية متخصصة في الذكاء الاصطناعي والتعلم الآلي؛ بهدف تمكين الباحثين والمبتكرين في قطر من تطوير حلول تقنية متقدمة. وفيما يتعلق بالاستدامة، عززت المؤسسة التزامها بحماية البيئة من خلال مبادراتها المتعددة، حيث أطلقت مركز إرثنا الذي يهدف إلى تطوير حلول بيئية مستدامة، وعملت على تطبيق ممارسات صديقة للبيئة في جميع منشآتها. كما نظمت المؤسسة أكثر من 1,400 فعالية في عام 2023، تناولت موضوعات تتعلق بالاقتصاد الدائري، والتغير المناخي، والطاقة المتجددة؛ بهدف تعزيز الوعي المجتمعي بالقضايا البيئية. وعلى الصعيد الثقافي، ساهمت مؤسسة قطر في الحفاظ على التراث العربي وتعزيز الحوار العالمي من خلال إطلاق مكتبة قطر الوطنية، التي تعد مركزا معرفيا يضم أكثر من مليون كتاب، إضافة إلى آلاف الوثائق والمخطوطات النادرة. ونظمت المؤسسة فعاليات ثقافية وفنية تستقطب مشاركين من أكثر من 75 دولة، مما يعزز مكانة قطر كمركز للحوار والتبادل الثقافي على المستوى الدولي. وفي مجال الرياضة والتنمية المجتمعية، كان لمؤسسة قطر دور فاعل في الترويج للنشاط البدني من خلال إنشاء مرافق رياضية حديثة، وإطلاق برامج تهدف إلى تعزيز دور المرأة والشباب في الرياضة. كما شاركت المؤسسة في تنظيم فعاليات رياضية ضمن بطولة كأس العالم FIFA قطر 2022، حيث وفرت برامج تعليمية وتوعوية للجماهير لتعزيز مفهوم الرياضة كأداة للتواصل الثقافي والتنمية الاجتماعية. وتولي المؤسسة اهتماما خاصا بتمكين المرأة والشباب من خلال برامج ومبادرات تدعم القيادة وريادة الأعمال، وتُظهر الإحصاءات أن 64% من خريجي مؤسسة قطر هم من النساء، مما يؤكد نجاح المؤسسة في تعزيز دور المرأة في المجالات الأكاديمية والمهنية. وفي إطار دعمها لمجتمع أكثر شمولا، قدمت المؤسسة برامج مخصصة للأطفال والشباب ذوي الاحتياجات الخاصة، منها مبادرات لدعم المصابين بالتوحد، وورش تدريبية لمقدمي الرعاية، إلى جانب مبادرات لتعزيز تكافؤ الفرص في التعليم والعمل. ومع دخولها العقد الرابع من مسيرتها، تواصل مؤسسة قطر دورها الريادي في تعزيز الابتكار، وتطوير بيئة تعليمية وبحثية مستدامة، بما يواكب تطلعات قطر المستقبلية ورؤيتها الوطنية 2030. فمن خلال الاستثمار في العقول، واحتضان الأفكار الإبداعية، وتعزيز بيئة التعلم والابتكار، تستكمل المؤسسة مسيرتها لإحداث تأثير عالمي مستدام، ينعكس إيجابيا على الأجيال القادمة، ويساهم في بناء مستقبل أكثر إشراقا لدولة قطر والعالم.
752
| 09 فبراير 2025
تحتفل مؤسسة قطر بالذكرى الثلاثين لتأسيسها في 1995، وهي مؤسسة غير ربحية تدعم استدامة التنمية البشرية والاجتماعية والاقتصادية في دولة قطر منذ ثلاثين عامًا، من خلال الكيانات والمراكز التابعة لها ومبادراتها وبرامجها التي تتمحور حول التعليم، والعلوم والبحوث وتنمية المجتمع. تطورت رؤية المؤسسة الطموحة على مدار العقود الثلاثة الماضية. وصف عدد من الشخصيات الأكاديمية والتنفيذية عاصرت المؤسسة بأنها منظومة متكاملة وفريدة من نوعها على مستوى العالم، تتيح فرص التعلّم مدى الحياة، وتُعزز مسيرة الابتكار، وتُمكّن الأفراد من الإسهام في إحداث التغيير الإيجابي بشكل فاعل في مجتمعاتهم. وأضافوا: تتميز منظومة مؤسسة قطر بتنوعها وتكاملها من خلال التعليم النوعي الذي تقدّمه عبر كافة المراحل التعليمية، بدءًا من الروضة وصولًا إلى ما بعد الدكتوراه، ومراكز البحوث والابتكار والسياسات التي تعمل على ابتكار الحلول لأبرز التحديات المعاصرة، فضلًا عن المرافق المجتمعية التي توفر مصادر المعرفة لمختلف الفئات العمرية، وتشجيعهم على تبني أنماط حياة صحية، وتوسيع آفاق التعلّم لديهم في بيئة مفتوحة وجاذبة تحتضنها المدينة التعليمية الممتدة على مساحة 12 كيلومترًا بالدوحة، قطر. تُركّز مؤسسة قطر في مساعيها على 5 محاور: التعليم التقدّمي، والاستدامة، والذكاء الاصطناعي، والرعاية الصحية الدقيقة، والتقدّم الاجتماعي. أضاءت طريق الإبداع أعربت الدكتورة أمل المالكي أستاذ مشارك بكلية العلوم الإنسانية والاجتماعية والعميدة المؤسسة لكلية العلوم الإنسانية والاجتماعية بجامعة حمد بن خليفة بمؤسسة قطر، عن فخرها لانتمائها لمؤسسة قطر، وتقديرها لمسيرة العطاء الحافلة بالمؤسسة التي نتج عنها إنجازات تسابق الحلم. وقالت: بداياتي كأستاذة جامعية بجامعة كارنيجي ميلون عام 2005، التي خرجت أول دفعة من المتميزين وهم اليوم بصمات مشهود لها في قطاعات العمل، منهم من يعمل في المتاحف والقطاع التجاري والحكومي، كما ازدهرت على أيديهم مجالات عديدة، وقدموا للجيل الجديد خبرات لا يستهان بها. كما أسست في 2012 معهد دراسات الترجمة ثم كلية العلوم الإنسانية والاجتماعية بجامعة حمد بن خليفة، وهما اليوم صرحان تعليميان يخدمان الطلاب والباحثين بالعلم والمعرفة. وأعربت عن سعادتها بالإنجازات الكبيرة التي حققتها المؤسسة منذ تأسيسها، وهي اليوم تحتفل بعقود من النجاح والمثابرة في مجال التعليم والتعليم العالي والابتكار والبحوث، وأضاءت للمجتمع طريق الإلهام والابتكار كما أنارت للمجتمع العربي والعالم طريق الإبداع. وأضافت أنه في عالمنا العربي توجد العديد من الجامعات العريقة التي خفتت بسبب الأزمات التي مرت على البشرية، وفي هذا الوقت كانت مؤسسة قطر بكل كياناتها الأكاديمية والبحثية تبحر في عالم الابتكار والإنتاج، وأضاءت منارة العلم طيلة الـ 30 عاماً الماضية. وأكدت أنّ الجامعات الأجنبية في المدينة التعليمية لها الريادة عالمياً ومحلياً، ونجحت في تهيئة الأجواء للطلاب والباحثين في ظل التقاليد القطرية والقيم والأعراف ومن أجل رسم مستقبل زاهر ومنتج. وأضافت أنّ المؤسسة هيأت للطلاب والباحثين فرص التعليم النوعي، وفتحت أمامهم آفاق الاستفادة من التعليم التكنولوجي المطور، وهي اليوم ماضية لشق طريقها في مستقبل تعليمي جديد في ظل ثورة معرفية وتكنولوجية في الذكاء الاصطناعي، لتهيئتهم على إكمال مسيرة الغد. فقد نجحت المؤسسة خلال فترة كوفيد 19 في مواصلة مسارها الأكاديمي من خلال التعليم عن بعد والتعليم الإلكتروني والعمل عن بعد وإنتاج الأبحاث وإعدادها من خلال التقنيات المبتكرة، وهي اليوم جاهزة لمواكبة كل جديد في المجال التقني والتعليمي. وأشارت د. أمل المالكي إلى أنّ أبناء مؤسسة قطر سيواصلون المسيرة التعليمية بكفاءة مهنية عالية في سوق العمل. مؤسسة دولية رائدة قال الدكتور سيف الحجري إنني أبارك لمؤسسة قطر الذكرى الثلاثين للتأسيس، وأبارك لصاحب السمو الأمير الوالد ولصاحبة السمو الشيخة موزا ما تمّ تحقيقه على مدى السنوات الماضية والذي كان له أثر عالمي ملموس. وكانت بداياتي مع مؤسسة قطر منذ انطلاق الفكرة في 1995 وعملت فيها طيلة الـ 20 عاماً وما زلت موجوداً لأنها جزء من كياني وذاتي ولم أنقطع عنها، فهي تشكل في حياتي تجربة غنية وثرية بالبرامج والفعاليات التي استفاد منها المجتمع التعليمي والمجتمع المحلي. وأكد أنّ مؤسسة قطر في مصاف المؤسسات الدولية الرائدة التي لها باع طويل في التعليم الجامعي والبحثي والابتكاري، وهي مؤسسة غير ربحية ذات طابع عالمي لاحتضانها جامعات عريقة، مضيفاً أنّ السنوات الماضية حققت رؤية صاحب السمو الأمير الوالد وصاحبة السمو الشيخة موزا. وقال: إنّ بدايات المؤسسة برؤية ثاقبة من صاحب السمو الأمير الوالد وصاحبة السمو الشيخة موزا وبمقولة إنه علينا أن نسابق الزمن ونبدأ من حيث انتهى الآخرون وقد تحققت الكثير من الإنجازات التي تحدث عنها العالم طيلة السنوات الماضية. وأضاف أنّ مؤسسة قطر نجحت في دعم التنمية المستدامة والتكنولوجيا المتقدمة والابتكارات والإبداعات والأبحاث في كل العلوم من خلال كيان مؤسسي عريق ومراكز بحثية تضاهي أعرق المراكز الدولية. وأكد د. سيف الحجري أنّ الطموح لن ينتهي ولا يتوقف عند حد لأنّ من أولويات المؤسسة هو الاستثمار الحقيقي في رأس المال البشري، وهي اليوم تواكب طموحات المواطنين من تطلعات تعانق السحاب. تعليم النوعي وبرامج متقدمة قال الدكتور أحمد الساعي أستاذ تكنولوجيا التعليم، إنّ مؤسسة قطر ركزت في مسيرتها التنموية على إيلاء الابتكارات والإبداعات في مجال التعليم جلّ الاهتمام، وبصفتي أكاديمياً فإنّ المؤسسة نجحت في تحقيق هدفها السامي وهو نشر التعليم النوعي والتركيز عليه من خلال طرح برامج في البكالوريوس والماجستير والدكتوراه. وإنني أحث الطلاب على الاستفادة من كل فرص التعليم العالي التي تتيحها الدولة في جميع المرافق التعليمية والجامعية في مؤسسة قطر وجامعة قطر وجميع الجامعات المحلية. ركزت على الاستدامة قالت السيدة نور حسن كمال صالح مدير أول تطوير مواهب وطنية في الخطوط الجوية القطرية: إنني خريجة بكالوريوس أول دفعة من جامعة جورجتاون عام 2009 تخصص علاقات دولية، وخريجة ماجستير موارد بشرية جامعة جورجتاون عام 2018 وخريجة جامعة HEC paris ماجستير إدارة أعمال تنفيذي، وقد قطعت كل هذه المسيرة من حياتي في مؤسسة قطر التي قدمت لي الكثير من التميز. وأتذكر اليوم أننا كطلاب كنا دفعة صغيرة في العدد كبدايات واليوم مخرجات جامعات المدينة التعليمية بالمئات، وهذا يشعرني بالفخر والسعادة لأنني أرى المخرجات تتفوق على نفسها وتسهم في نهضة المجتمع. وأكدت أنّ مؤسسة قطر حققت خلال العقود الماضية قفزة تعليمية نوعية، واستثمرت في الكوادر البشرية، كما استثمرت في قطاعات التعليم والبحوث والابتكار في سبيل تحقيق الاستدامة، وهي اليوم منارة يحتذى بها. وقالت: إنني أشكر جميع قيادات المؤسسة وأساتذتها وكوادرها ومخرجاتها وباحثيها وطلابها على إثراء المجتمع بالخبرات والعقول الواعدة. وأضافت أنّ المؤسسة ركزت في مسيرتها على إيلاء الاهتمام بالابتكارات التقنية والحوسبة والذكاء الاصطناعي ومواكبة ثورة الاكتشافات العلمية المتسارعة في قطاع التكنولوجيا مع التركيز على قضايا الاستدامة والأمن السيبراني والذكاء الاصطناعي لتواكب تطلعات الأجيال.
784
| 09 فبراير 2025
نظمت جمعية الكشافة والمرشدات القطرية، المعسكر الكشفي لمدارس مؤسسة قطر بالتعاون مع أكاديمية الخدمة الوطنية (معسكر مقدام). وبمشاركة (22) كشافا يمثلون 5 فرق كشفية من مدارس مؤسسة قطر تحت شعار الكشفية قيم ومبادئ ثابتة، ضمن خطة تنمية المراحل في الجمعية للعام الكشفي 2025/2024. ويهدف هذا المخيم إلى تفعيل الأنشطة الكشفية وتزويد المشاركين بالمعارف والمهارات. وصرح القائد غانم الكواري أن هذا المعسكر يهدف إلى تنمية الاعتماد على النفس وتحمل المسؤولية وخدمة الآخرين، وغرس القيم الدينية والكشفية في نفوس الكشافة، وإكسابهم مهارات وخبرات جديدة، وتعزيز روح المواطنة في نفوس الكشافة واستكشاف البيئة القطرية من خلال الدراسة الميدانية. وأبرز غانم الكواري أنّ المخيمات الكشفية والإرشادية بيئة خصبة ومناسبة للإبداع وجزء من المنظومة التربوية، ومجال تتاح فيه الفرص لاكتساب الخبرات والمعارف والقيم لتحقيق أهداف الحركة الكشفية والإرشادية وتفعيل الشراكة المجتمعية وتعزيز الهوية الوطنية القطرية وأن الجمعية تحرص على إقامة مثل هذه التجمعات لتنفيذ أنشطة واسعة وفي مجالات متعددة لتلبية احتياجات الكشافين وبناء قدراتهم وإكسابهم الاتجاهات الإيجابية، مشيراً في الآن ذاته، إلى أن برنامج المخيم ركز على التدريب وفق قواعد تدريبية كشفية مثل كسر الجليد (الاصطفاف + الاستعداد + الصافرات) وقاعدة (السباحة - الرياضي - الرماية الهوائية) وقاعدة مراسم رفع العلم ومدلوله وقاعدة النداءات والاصطفاف وأنواع الربطات الكشفية وميدان المغامرات (الحواجز) بالإضافة الى التعاون المثمر مع أكاديمية الخدمة الوطنية (معسكر مقدام) والتي سخرت كل إمكانياتها من أجل إنجاح المعسكر الكشفي. وأكد القائد محمد الشاعر من جهته: حرصنا على تفعيل الأنشطة والبرامج الكشفية وفق المنهج الخاص بهذه المرحلة ويتوافق مع خصائصها السنية ويلبي احتياجات الفتية في جو من الألفة والتواصل والعمل بروح الفريق الواحد. وقال القائد الشاعر إن التجمع شهد العديد من الفعاليات التي انطلقت بعد عصر الجمعة واستمرت حتى عصر السبت وفق برنامج شامل للمجالات الكشفية المختلفة كالمجال الديني والوطني والكشفي والبيئي والاجتماعي والرياضي والعلمي، إضافة إلى برنامج حفل السمر الذي يهدف إلى اكتشاف المواهب وإبرازها وتعزيز الثقة في النفس ومواجهة الجمهور. وأبرز قائد التجمع أن الجمعية أعدت برنامجاً كشفياً منوعاً يحوي المجالات الكشفية المختلفة، كالمجال الديني، والوطني، والاجتماعي، والكشفي، إضافة للمحاور الحياتية المختلفة. وشارك الكشافون بإيجابية في فعاليات أكاديمية الخدمة الوطنية. وأعرب فتيان الكشافة عن سعادتهم البالغة بحضورهم تلك المخيمات التي تسهم في رفع الروح المعنوية وتنميه ثقافتهم العسكرية، كذلك التعرف على القدرات القتالية التي يتمتع بها مقاتلو أكاديمية الخدمة الوطنية، معربين عن سعادتهم البالغة ورغبتهم في تحقيق حلم وشرف الانتماء إلى القوات المسلحة القطرية في المستقبل.
588
| 09 فبراير 2025
بعدما أطلقته مؤسسة قطر العام المُنصرم، بات برنامج رسم الدروب يهتم بدعم وتنمية القدرات الرياضية بين الفتيات في قطر، بما في ذلك المبارزة، بالتعاون مع سفيرة البرنامج واللاعبة الأمريكية الحائزة على الميدالية الأولمبية ابتهاج محمد. ويهدف برنامج رسم الدروب، الذي تم إطلاقه ضمن الجهود التي تبذلها مؤسسة قطر لترسيخ إرث بطولة كأس العالم FIFA قطر 2022 ™، إلى تشجيع الفتيات اللواتي تتراوح أعمارهن بين 12-16 عامًا على الانخراط في الأنشطة الرياضية. بالإضافة إلى توعية الشباب بأهمية ممارسة الرياضة والتغذية السليمة والصحة العامة. وعليه، تُصبح المبارزة الرياضة الثالثة التي يتم ضمّها إلى برنامج رسم الدروب، وذلك بعد إدراج مسار سباقات المضمار والميدان وكرة الطائرة إليه. وسيُقدم البرنامج الاتحاد القطري للمبارزة بالشراكة مع مؤسسة قطر.. وخلال الإعلان، أظهرت كلٌ من ابتهاج محمد والبطلة الأولمبية التونسية والمدربة الرئيسية في الاتحاد القطري للمبارزة إيناس بوبكري مهاراتهما وروحهما الرياضية أثناء تحكيمهما سلسلة من المباريات الودية بمشاركة أفضل لاعبات الاتحاد القطري للمبارزة في استاد المدينة التعليمية. ومن الجدير بالذكر أنه جرى تصنيف ابتهاج مُحمد كإحدى أكثر 100 شخصية تأثيرًا في العالم وفقًا لمجلة تايم، وهي صوت رائد في الحوار العالمي حول المساواة وأهمية الرياضة. وبهذا السياق، قالت ابتهاج محمد: على الرغم من وجود بعض التحديات أمامي أحيانًا كوني امرأة مسلمة تُشارك في رياضة يُهيمن عليها اللاعبون الذكور من الغرب، إلا أن إيماني أصبح مصدر قوة وتحفيز، لطالما أردت تغيير الطريقة التي ينظر بها الناس إلى المرأة المسلمة، وإظهار نقاط قوتها وقدراتها الرياضية والتنافسية، مع الحفاظ على مبادئها الدينية في ذات الوقت. وصرحت ابتهاج محمد بأن هدفها السامي هو خلق عالم رياضي أكثر شمولاً، حيث لا تشعر فيه أي فتاة بالقيود بسبب أصلها أو دينها أو مظهرها. من جانبها، أكدت ليز ماكولجان، مدير رياضات ألعاب القوى في مؤسسة قطر، على الدور الذي تلعبه الرياضة في حياة النساء والفتيات بقولها: نؤمن في مؤسسة قطر بأن تمكين النساء والفتيات من خلال الرياضة يُطلق العنان لإمكاناتهن الحقيقية. وأن الرياضة لا تقتصر على النشاط البدني فحسب، بل هي أساسية لصحة المرأة العقلية والنفسية والاجتماعية، وتعزيز تقديرها لذاتها ولمجتمعها ككل.
554
| 05 فبراير 2025
■اتباع نهج «التعليم التحويلي» لتنمية مهارات التفكير النقدي ■ منظومة تجمع بين الجامعات العالمية ومراكز الأبحاث والابتكار ■ توفير تجربة تعليمية متكاملة تتجاوز حدود الفصول التقليدية ■ تطوير المهارات لتتماشى مع احتياجات سوق العمل القطري قالت السيدة لولوة أحمد النعيمي، مديرة إدارة الاستراتيجية والشراكات في قطاع التعليم العالي بمؤسسة قطر، إنّ المؤسسة ترتكز على مبدأ الشراكات الاستراتيجية مع أبرز المؤسسات العالمية، وتسعى باستمرار إلى تعزيز هذا النهج لتحقيق رؤيتها. وأوضحت أنّ دورها يتمحور حول تعزيز العلاقات مع الشركاء الحاليين وتحقيق أقصى استفادة من هذه الشراكات، مع ضمان اتساقها مع الأولويات الوطنية، ورؤية قطر الوطنية 2030، واستراتيجية التنمية الوطنية الثالثة، إلى جانب العمل على بناء شراكات جديدة تدعم تنفيذ الاستراتيجية وتعزز مواءمتها مع التوجهات الوطنية. وفيما يتصل بأهم المبادرات والمهام المنوطة بالإدارة، أشارت النعيمي في تصريح لجريدة «الشرق»، إلى أنّ إدارة تنفيذ الاستراتيجية تأتي في صدارة الأولويات، إذ تحرص الإدارة على ضمان تطبيق استراتيجية التعليم العالي بكفاءة وفاعلية، بما يتوافق مع أهداف المؤسسة والأولويات الوطنية. كما تعمل الإدارة على دعم القرارات المبنية على البيانات من خلال الأبحاث المؤسسية والتحليلات، وذلك عبر توفير بيانات دقيقة وموثوقة تسهم في تحقيق الفاعلية والكفاءة في الأداء المؤسسي. وأضافت النعيمي أنّ من المبادرات الرئيسة أيضًا إبراز الأثر الذي يحققه قطاع التعليم العالي في مؤسسة قطر، وتعزيز مكانة المؤسسة كمركز ريادي عالمي في مجال التعليم العالي، من خلال تسليط الضوء على التأثير الاجتماعي والاقتصادي للقطاع. وأكّدت أنّ هذه المبادرات تسهم في تحقيق أهداف التعليم العالي وتعزيز التعاون مع الشركاء لضمان نتائج ملموسة تدعم رؤية قطر الوطنية. وأوضحت أنّ قطاع التعليم العالي في مؤسسة قطر يساهم في تحقيق رؤية قطر الوطنية 2030 عبر التركيز على تطوير تعليمٍ يدعم التنمية الاقتصادية والبشرية، ودعم التحول نحو اقتصاد قائم على المعرفة، من خلال توفير برامج تعليمية عالية الجودة تواكب الأولويات الوطنية وتلبي متطلبات سوق العمل. منذ إنشائها، خرّجت المدينة التعليمية أكثر من 17 ألف خريج، أغلبهم انخرطوا في سوق العمل وحققوا تأثيرًا إيجابيًا، ونحن في قطاع التعليم العالي نحرص على أن تتماشى برامجنا الأكاديمية مع المتطلبات الوطنية، مما يعزز قدرة الطلاب على المنافسة وتحقيق التغيير المطلوب. - خطة إستراتيجية وكشفت مديرة إدارة الاستراتيجية والشراكات في قطاع التعليم العالي بمؤسسة قطر، عن ملامح الخطة الاستراتيجية لعام 2025، مؤكدةً استمرار العمل على تنفيذ استراتيجية التعليم العالي التي أطلقت عام 2021. وأوضحت أنّ التركيز في المرحلة المقبلة سينصبّ على تعزيز نموذج المدينة التعليمية في التعليم العالي، الذي يرتكز على التعاون والتكامل المؤسسي، ويوفر بيئة محفّزة على الإبداع والابتكار. كما أكّدت أنّ هذا النموذج يعزز التعاون بين الجامعات في مؤسسة قطر، فضلاً عن الجامعات المحلية الأخرى، بهدف تطوير مهارات تتوافق مع احتياجات سوق العمل القطري، وذلك من خلال برامج مرنة وشراكات دولية، بما يرسّخ مكانة المؤسسة كمركز للابتكار في التعليم العالي. - التعليم التحويلي وحول مفهوم «التعليم التحويلي»، أوضحت النعيمي أنّه نهج تعليمي يسعى إلى تمكين المتعلمين من إحداث تغيير جوهري في طريقة تفكيرهم وفهمهم للعالم المحيط بهم. ويركّز هذا النوع من التعليم على تنمية مهارات التفكير النقدي والإبداع والتواصل وحل المشكلات، ما يساعد الأفراد على أن يصبحوا قادة مؤثّرين وصنّاع قرار. وأشارت إلى أنّ التعليم التحويلي لا يقتصر على نقل المعرفة فقط، بل يشمل تعزيز التعلّم العملي والتجارب التي تطوّر الأفراد وتمكّنهم من الإسهام الإيجابي في مجتمعاتهم. وفي هذا السياق، تساهم مؤسسة قطر في دعم التعليم التحويلي من خلال توفير بيئة تعليمية شاملة ومتكاملة تشجّع على الابتكار والإبداع والمشاركة المجتمعية. وأضافت النعيمي أنّ التكامل المؤسسي في المدينة التعليمية يتجلّى في منظومة متكاملة تجمع بين الجامعات العالمية ومراكز الأبحاث ومراكز الابتكار والحاضنات، إضافة إلى مراكز الفنون والثقافة. وتوفّر هذه المنظومة الفريدة للطلاب تجربة تعليمية متكاملة، إذ تتيح لهم إمكانية التسجيل في مقررات دراسية متنوعة في مختلف الجامعات، والمشاركة في مشاريع بحثية مبتكرة، والانخراط في برامج ريادة الأعمال، والتفاعل مع المبادرات الثقافية والمجتمعية. وبذلك، تُكوِّن هذه المنظومة بيئة تعليمية متكاملة تتجاوز حدود الفصول الدراسية التقليدية. وقالت: أنا أؤمن بأن رحلة التعلم للإنسان تستمر مدى الحياة، والسعي وراء الدراسات العليا هو انعكاس لرغبتي المستمرة في تطوير نفسي مهنيًا وأكاديميًا، وتعزيز معرفتي في المجالات التي تُمكنني من إحداث تأثير إيجابي في مجتمعي، وقد وجدت في المدينة التعليمية بيئة داعمة تؤمن بأهمية التعلم المستمر وتوفر فرصًا متنوعة لمواصلة الرحلة التعليمية في كل مرحلة من مراحل الحياة المهنية. وأنا كخريجة من مؤسسة قطر، وتحديدًا من جامعة HEC Paris الدوحة، التجربة التعليمية كانت مبتكرة وشاملة، حيث ركزت على التحليل الاستراتيجي، ودراسة الحالات الواقعية، والعمل الجماعي». وتابعت: «من خلال هذا النهج، اكتسبت مهارات ساعدتني على التعامل مع التحديات بطرق مبتكرة وموجهة نحو الحلول. كما أن الجامعة عززت لدي القدرة على التفكير النقدي وبعيد المدى، واتخاذ قرارات مبنية على نهج البحث والتحليل العلمي. وعن تجربتها الملهمة، قالت: تجربتي مستمدة من مسيرتي المهنية والتعليمية، وأدعوهم لتبني نهج التعلم المستمر طوال الحياة كما فعلت أنا في مؤسسة قطر، فمن خلال تجربتي في التحول من دور تقني في مجال النفط والغاز إلى أدوار قيادية واستراتيجية مختلفة في عدة مؤسسات، تعلمت أن التعلم والتطوير المستمر هو المفتاح للنمو والابتكار. منوهة إلى أنه لا يوجد الكثير من الأمثلة المشابهة للمدينة التعليمية من حيث تنوع التجارب المتاحة للطلاب، ففي المدينة التعليمية يمكن للطلاب أن يكتسبوا تجارب تعليمية وعملية متنوعة في عدة مجالات أكاديمية ومهنية، كما أشجع الطلاب على العطاء لمجتمعاتهم ووطنهم والسعي لتحقيق أثر إيجابي في المجتمع المحلي والعالمي. - مسيرة حافلة بالإنجازات وعن مسيرتها أوضحت: أنها حاصلة على درجة الماجستير في إدارة الأعمال الاستراتيجية عام 2016، وقالت: بعد تخرجي كمهندسة وعملي في مجال الهندسة ضمن قطاع النفط والغاز، وكنت أسعى للتقدم في مسيرتي المهنية والتحول من دور تقني بحت إلى أدوار إدارية. وحصلت على درجة الماجستير في إدارة الأعمال الاستراتيجية من HEC Paris الدوحة ساعدتني على تحقيق هذا التحول، حيث انتقلت إلى العمل في مكتبة قطر الوطنية في دور إداري، وكنت مسؤولةً عن إدارة المشروع خلال مرحلة تأسيس المكتبة، ثم الإشراف على عمليات تشغيل المبنى بعد إنشائه. هذا التطور المهني دفعني نحو أدوار إدارية واستراتيجية اخرى، حيث كان آخر منصب لي في المكتبة هو مدير الاستراتيجية والمشاريع، بعد ذلك، انتقلت للعمل في قطاع التعليم العالي، ومما يُظهر مدى أهمية هذا التخصص في تمكين التحولات المهنية نحو القيادة الاستراتيجية.
2464
| 03 فبراير 2025
عقد مركز قطر للتطوير المهني، من إنشاء مؤسسة قطر، الاجتماع الثاني لمجلس إدارته لمناقشة التوجهات الاستراتيجية لجهود المركز بإرساء نهج تكاملي في التوجيه والتطوير المهني على المستوى الوطني. حيث أطلع المركز أعضاء مجلس الإدارة على سير المبادرات الحالية، وكذلك خطط المركز المستقبلية التي تدعم رؤية الدولة لبناء قوة عاملة ماهرة وقادرة على التكيف مع التحديات المعاصرة. واطّلع أعضاء المجلس على الإنجازات التي حققتها برامج المركز ومبادراته وخدماته، والاستراتيجيات الجديدة لدمج الإرشاد المهني في إطار التنمية الوطنية، مع التركيز على مواءمة مخرجات التعليم لاحتياجات سوق العمل، وترسيخ الوعي المهني وزيادة قابلية التوظيف لدى الشباب في دولة قطر. كما شملت مداولات مجلس إدارة مركز قطر للتطوير المهني المتطلبات والموارد اللازمة لتنفيذ أفضل ممارسات التطوير المهني، بما في ذلك بناء منظومة وطنية شاملة تضمن تعزيز التكامل واتساق الجهود بين قطاع التعليم بكل مؤسساته مع سوق العمل من أجل دعم المواهب الوطنية وتمكين الأجيال الشابة للمساهمة في تحقيق أهداف التنمية المستدامة للدولة. كما جرى بحث السياسات والشراكات اللازمة لدعم هذه المبادرة. وخلال الاجتماع، أكد مركز قطر للتطوير المهني، ممثلًا بالسيد سعد عبدالله الخرجي، المدير التنفيذي للمركز بالإنابة، على أهمية الاستفادة من التقنيات الحديثة في التقديم الأمثل لخدمات الإرشاد المهني التخصصي. كما شدد على الحاجة إلى توطيد أواصر التعاون مع المؤسسات التعليمية والهيئات الحكومية ومؤسسات القطاع الخاص لتشكيل نظام متكامل يدعم ثقافة التعلم مدى الحياة والتطوير المهني. وفي ختام اجتماعهم، أكد أعضاء مجلس الإدارة على أهمية تعزيز التعاون بين جميع الأطراف المعنية لتحقيق أهداف مركز قطر للتطوير المهني، وضمان الاستمرار في تزويد الشباب في دولة قطر بأفضل برامج وخدمات التطوير المهني، بما يسهم في إعدادهم لمواجهة متطلبات سوق العمل المتغيرة، ويعزز من قدرة القوى العاملة الوطنية على التحلي بالديناميكية والمرونة اللازمة للتكيف مع التحولات الاقتصادية على الصعيدين المحلي والدولي، والمساهمة في نمو وازدهار الوطن.
476
| 03 فبراير 2025
ضمن سلسلة محاضرات «العميد»، استضافت جامعة كارنيجي ميلون في قطر، إحدى الجامعات الشريكة لمؤسسة قطر، ثلاثة من خريجيها المتميزين في علوم الحاسوب وهم: صبيح بن واصي، وروخسار نياز، ومصعب بوباتيا، المؤسسون المشاركون لشركة «ستيليك Stellic» البادئة في مجال التكنولوجيا والتي حققت نجاحاً لافتاً. يتجاوز عدد مستخدمي منصة «ستيليك» لتخطيط وإدارة الدراسة الجامعية المليون طالب في أكثر من 100 جامعة وكلية حول العالم. أسسها صبيح بن واصي ورخسار نياز في عام 2015 عقب تخرجهما مباشرة من جامعة كارنيجي ميلون في قطر، وحصلت على تمويلها الأولي من برنامج أكسيليريت «XLR8» المكثف لدعم الشركات الناشئة، التابع لواحة قطر للعلوم والتكنولوجيا، عضو مؤسسة قطر. اليوم، يقع مقر «ستيليك» في وادي السيليكون، حيث تواصل الشركة تطوير حلولها المتطورة لإدارة الدرجات الأكاديمية. افتتح الجلسة الحوارية الدكتور دادلي رينولدز، العميد المُشارك الأول لشؤون التعليم في جامعة كارنيجي ميلون في قطر، مشيدًا بالنمو الاستثنائي الذي حققته شركة «ستيليك»، والرحلة الملهمة لخريجي الجامعة.
540
| 02 فبراير 2025
■ تعاون مع الاتحادات الرياضية المحلية ■ شراكة مع اتحاد الكرة الطائرة لتنظيم فعاليات خاصة وعروض تنافسية ■ المدينة التعليمية توفر بيئة شاملة ومثالية لممارسة الأنشطة الرياضية المتنوعة ■ اليوم الرياضي يوفر ظروفاً مناسبة لممارسة النشاط الجماعي والعمل بروح الفريق ■ الأجواء الأكاديمية تساعد الطلاب ذوي الثقافات المختلفة على التواصل معًا من خلال الرياضة ■ ملعب المدينة التعليمية يوفر فعاليات خاصة بالسيدات فقط ■ حديقة الأكسجين تتضمن فعاليات مدارس مؤسسة قطر وغيرها من الفعاليات المجتمعية ■ فعاليات ترفيهية تشمل تحدي السيدات وسباقات الجري لمسافات مختلفة من 800 متر للأطفال أكد السيد محمد موسى أخصائي تواصل مجتمعي بمؤسسة قطر أن المؤسسة هيأت برامج متنوعة وورشا ترفيهية وثقافية هادفة لليوم الرياضي للعام 2025، والذي يشتمل على فقرات رياضية وترفيهية موجهة لكل فئات المجتمع ولطلاب ومدارس مؤسسة قطر، كما سيتم الاستفادة من جميع المرافق الرياضية وحديقة الأوكسجين لإقامة الفعاليات لتكون الأجواء متاحة للجمهور. وقال في حوار لـ الشرق إن الرياضة أولوية في نهج مؤسسة قطر لأنها جزء أساسي من رفاهية المجتمع، فهي تسهم في تعزيز الصحة البدنية والنفسية وتقوية الروابط بين الأفراد.. فإلى تفاصيل الحوار: - ما خطة المؤسسة لليوم الرياضي؟ تعتبر الرياضة أولوية لمؤسسة قطر لأنها جزء أساسي من رفاهية المجتمع. فهي تسهم في تعزيز الصحة البدنية والنفسية، وتقوية الروابط بين الأفراد. في اليوم الرياضي، تسعى مؤسسة قطر لتعزيز الوعي بأهمية النشاط البدني من خلال برامج رياضية وترفيهية شاملة تستهدف جميع الفئات العمرية، مع التركيز على الدمج بين موظفي المؤسسة وأفراد المجتمع، مما يعزز التفاعل ويقوي الترابط بين الجميع. - ما البرامج المعدة لهذا اليوم؟ تتضمن البرامج مجموعة متنوعة من الأنشطة التي تناسب جميع الأعمار والمستويات البدنية، حيث تشمل الفعاليات الترفيهية، مثل تحدي السيدات وسباق الجري الخاص بهن في استاد المدينة التعليمية، بالإضافة إلى فعاليات مختلفة في المدينة التعليمية مثل سباقات الجري لمسافات مختلفة تبدأ من 800 متر للأطفال و3 كيلومترات و5 كيلومترات وتصل إلى 10 كيلومترات، إلى جانب سباق الترايثلون الذي يجمع بين عدة رياضات مثل الجري والسباحة وركوب الدراجة الهوائية، مما يتيح للمشاركين خيارات متنوعة وفق اهتماماتهم ومستوى لياقتهم البدنية، وكذلك فعاليات مدارس المؤسسة المختلفة والشركاء اللتي ستقام في حديقة الاوكسجين. - ما الخطة الموجهة لأفراد المجتمع من خارج المؤسسة؟ تم تصميم المدينة التعليمية لتكون وجهة متاحة للجميع على مدار العام، حيث توفر مساحات ومرافق تتيح لأفراد المجتمع من مختلف الأعمار والخلفيات فرصة المشاركة في الأنشطة المفتوحة، سواء للاستمتاع بأسلوب حياة نشط وصحي أو لاكتشاف تجارب جديدة في بيئة ترحب بالجميع. - أين تقع الأماكن والمواقع داخل المؤسسة المخصصة لليوم الرياضي؟ تشمل المواقع: ملعب المدينة التعليمية الذي سيوفر فعاليات خاصة بالسيدات فقط، حديقة الأكسجين التي ستتضمن فعاليات مدارس مؤسسة قطر وغيرها من الفعاليات المجتمعية المختلفة، ساحة الاحتفالات، والمرافق المفتوحة الأخرى مثل مسارات المشي والجري. سيتم نشر خريطة تفصيلية لسهولة الوصول إلى هذه المواقع. - ماذا عن أهداف الخطة الرياضية والصحية لليوم الرياضي لهذا العام 2025؟ تتمحور أهداف الخطة الرياضية والصحية لليوم الرياضي نسخة 2025 حول تعزيز الثقافة الصحية والرياضية بين أفراد المجتمع، وذلك من خلال مجموعة من الانشطة والبرامج التي تهدف إلى تعزيز اللياقة البدنية والصحة النفسية مثل تعزيز الوعي بالنشاط البدني وأثره الإيجابي على الصحة: يتم التركيز على أهمية ممارسة الرياضة وكيفية تأثيرها بشكل إيجابي على الصحة الجسدية والعقلية. تشجيع نمط حياة صحي ومستدام يشجع المشاركين على تبني أسلوب حياة يتضمن النشاط البدني المنتظم، بجانب تبني عادات غذائية سليمة. إلهام المشاركين لاعتماد الرياضة كجزء من حياتهم اليومية: تهدف الخطة إلى تحفيز الأفراد على دمج الرياضة في حياتهم اليومية وجعلها عادة ثابتة. يمكن أن يشمل ذلك تنظيم مسابقات رياضية جماعية أو تحديات رياضية تشجع الناس على ممارسة الرياضة مع عائلاتهم أو زملائهم. - هل هناك تعاون مع الاتحادات الرياضية في هذا اليوم؟ نعم، يوجد تعاون مع عدد من الاتحادات الرياضية المحلية في هذا اليوم، حيث يتم تنظيم فعاليات مشتركة بالتعاون مع مدارس المؤسسة، مثل ورش العمل التدريبية والعروض الرياضية المتنوعة. من ضمنها، شراكة مع اتحاد الكرة الطائرة لتنظيم فعاليات خاصة بهذه الرياضة، بما في ذلك ورش تدريبية وعروض تنافسية. المدينة التعليمية توفر بيئة شاملة ومثالية لممارسة الأنشطة الرياضية المتنوعة، مثل كرة القدم، السباحة، وغيرها من الفعاليات الرياضية التي تتيح لجميع الأعمار والمستويات فرصة المشاركة. كما أن هذا التعاون يعزز من دور المدينة التعليمية كوجهة شاملة للجميع، سواء من المقيمين أو الزوار، حيث توفر للزوار الفرصة للاستمتاع بالأنشطة الرياضية، وتعزز التواصل بين أفراد المجتمع، مما يساهم في تعزيز روح الانتماء والمشاركة. - ماذا عن الإرث الرياضي الذي تحمله مؤسسة قطر في اليوم الرياضي؟ يعكس الإرث الرياضي لمؤسسة قطر التزامها ببناء مجتمع صحي من خلال دعم الرياضة والتعليم البدني. أصبحت المدينة التعليمية مركزًا رياضيًا بارزًا، حيث تستضيف فعاليات رياضية متنوعة طوال العام. المدينة توفر فرصًا لممارسة الرياضات المختلفة مثل كرة القدم والسباحة، بالإضافة إلى ورش العمل والعروض الرياضية التي تساهم في تعزيز التواصل والانتماء بين أفراد المجتمع. - كيف أسهم هذا اليوم في بناء طاقة صحية جيدة لدى موظفي وطلاب المؤسسة؟ يوفر اليوم الرياضي الظروف المناسبة لممارسة النشاط الجماعي والعمل بروح الفريق، مما يسهم في تحسين اللياقة البدنية والصحة النفسية وتعزيز الترابط بين أفراد المؤسسة. كما أن الرياضة توحد الشعوب وتعزز وحدة المجتمع، حيث تساعد الطلاب من ثقافات مختلفة على التواصل معًا من خلال الرياضة كلغة عالمية مشتركة. - وكيف أسهم هذا اليوم في بناء طاقة صحية جيدة لدى أفراد المجتمع؟ من خلال الأنشطة المفتوحة والتوعية الصحية المقدمة في هذا اليوم، استطاعت المؤسسة تشجيع الأفراد على تبني عادات صحية إيجابية تعزز من جودة حياتهم. - ما الإضافة التي قدمتها مؤسسة قطر للمجتمع القطري بكل مؤسساته وقطاعاته؟ قدمت مؤسسة قطر منصة شاملة لتعزيز الرياضة والصحة، حيث أصبحت نموذجًا يحتذى به في تنظيم الفعاليات التي تجمع بين المتعة والفائدة، مما يسهم في تحقيق رؤية قطر الوطنية 2030. تتميز منظومة مؤسسة قطر بتنوعها وتكاملها من خلال التعليم النوعي الذي تقدمه عبر كافة المراحل التعليمية، بدءًا من الروضة وصولًا إلى ما بعد الدكتوراه، ومراكز البحوث والابتكار والسياسات التي تعمل على ابتكار الحلول لأبرز التحديات المعاصرة، فضلًا عن المرافق المجتمعية التي توفر مصادر المعرفة لمختلف الفئات العمرية، وتشجيعهم على تبني أنماط حياة صحية، وتوسيع آفاق التعلم لديهم في بيئة مفتوحة وجاذبة تحتضنها المدينة التعليمية الممتدة على مساحة 12 كيلومترا بالدوحة.
758
| 02 فبراير 2025
احتفاءً باليوم الدولي للتعليم، استضاف معهد التطوير التربوي - عضو مؤسسة قطر- ندوة لاستكشاف إمكانات التعليم ثنائي اللغة، وتسليط الضوء على كيفية تحقيق التوازن بين الحفاظ على اللغة الأم واحتضان الثقافات العالمية في المناهج التعليمية. استقطب برنامج الندوة نخبة من التربويين والخبراء من داخل مؤسسة قطر والمنطقة العربية لمناقشة قضايا محورية لدور التعليم الرئيسي في تعزيز الهوية الوطنية،. وسلطت د. عائشة المقبالي، المدير العام لأكاديمية قطر – الخور، الضوء على تجربة الأكاديمية لنموذج التعليم ثنائي اللغة، موضحة التحديات التي تواجه الطلاب المحليين عند انخراطهم في بيئة تعليمية تعتمد بشكل رئيسي على اللغة الإنجليزية. وأشارت إلى أن اعتماد نموذج التعليم ثنائي اللغة منذ عام 2008 جاء تلبيةً لاحتياجات المجتمع. وأوضحت: كان تبني نموذج التعليم ثنائي اللغة خطوة مليئة بالتحديات، لكنها جاءت تلبية للرغبة الملحة للمجتمع في توفير نظام تعليمي يعزز الهوية الثقافية واللغوية،. وأضافت: لقد واجه العديد من الطلاب تحديات متعلقة بإتقان اللغة الإنجليزية، ولكنهم - بمرور الوقت - اكتسبوا الثقة والقدرة على استخدام كلتا اللغتين بطلاقة»، وتابعت: «إننا مؤمنون برسالة مفادها تخريج طلاب ثنائيي اللغة قادرين على التواصل والنجاح في سياقات عالمية متنوعة». وأكدت على الدور الأساسي الذي يلعبه المجتمع في نجاح هذه النماذج التعليمية، موضحة أن المجتمع يُعد عنصرًا رئيسيًا في تشكيل ودعم نماذج التعليم، والتي ينبغي أن تُصمم بما يتناسب مع احتياجات البيئة المحيطة. واستعرضت الدكتورة مارتين إيلي- مدير مكتب البحوث والتقويم في التعليم ما قبل الجامعي بمؤسسة قطر- والدكتور محمد محجوب- الباحث التربوي بمكتب البحوث والتقويم- نتائج دراسة حديثة ركزت على ثلاث مبادرات رئيسية، ألا وهي؛ التعليم ثنائي اللّغة، و»أخلاقنا»، و»راسخ» لتوطين المناهج،. ومن جانبه، أشار الدكتور محمد محجوب إلى أن اللغة ليست مجرد وسيلة للتواصل، بل هي حاضنة للقيم والثقافة والهوية، قائلًا: «إذا فقدنا لغتنا، فإننا بذلك نفقد الهوية والثقافة معًا. ولذلك، فإن غرس الهوية الثقافية في المناهج التعليمية ليس خيارًا، إنما ضرورة ملحة لضمان حفظ الأجيال القادمة لأصالتها وسط تحديات العولمة».
576
| 31 يناير 2025
■ المبادرة تهدف لإعداد أجيال تعتز بهويتها الوطنية ولغتها ■ إطار مرجعي عالمي لتحديد وقياس مستويات إتقان اللغة العربية في خطوة رائدة تهدف إلى تعزيز اللغة العربية وترسيخ الهوية الثقافية، أطلقت مؤسسة قطر للتربية والعلوم وتنمية المجتمع، بالتعاون مع وزارة التربية والتعليم والتعليم العالي، موقعًا إلكترونيًا لمبادرة «راسخ». يتضمن الموقع أكثر من 50 إصدارًا باللغة العربية، إلى جانب العديد من القصص الموجهة للأطفال والموارد التعليمية الأخرى. تأتي هذه المبادرة ضمن الجهود المبذولة لتوطين اللغة العربية وتعزيز حضورها في مختلف المناهج التعليمية. وفي هذا السياق قالت سعادة السيدة لولوة الخاطر وزيرة التربية والتعليم والتعليم العالي إن الوزارة ومؤسسة قطر تبدآن شراكة جديدة لتعزيز اللغة العربية في المدارس الدولية وتعكس هذه الشراكة التزامنا الراسخ بتعزيز الهوية الوطنية وترسيخ اللغة العربية باعتبارها لغة القرآن الكريم وأساس ثقافتنا وهويتنا. ونوهت سعادتها بخطاب حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى، حفظه الله، إذ قال: «تمثل التنمية البشرية إحدى أهم الركائز الأساسية في رؤية قطر، ويظل المواطن القطري محور اهتمامنا الرئيس من خلال توفير أفضل مستويات التعليم التي تضمن له الرقي والتقدم، والاهتمام بصحته البدنية والنفسية، وتحافظ في الوقت نفسه على هويته، ولغته العربية كمركب رئيس في هويتنا وثقافتنا. فلا تناقض بين التطور والأصالة. وبالعكس فإن جميع شعوب العالم قد تطورت بلغاتها وطوّرتها معها». وقالت إنه انطلاقًا من هذه الرؤية الحكيمة، تهدف هذه المبادرة إلى إعداد أجيال تعتز بهويتها الوطنية ولغتها العربية، مع تعزيز قدراتها على الانفتاح على العالم. وتفاعل أكاديميون مع منشور الوزيرة مؤكدين أنه لن تقوى اللغة العربية في مجتمعنا إلا إذا كانت الشرط الأول للقبول في الوظيفة كما هو حاصل بتفضيل من يُجيدون اللغة الإنجليزية عن العربية كشرط أساسي بالقبول للكثير من الوظائف وعلقت سعادتها قائلة إن اتخاذ مثل هذه الخطوة في سوق العمل ومن جهات التوظيف سترفع من جدية الجميع طلبةً وأهلا وموظفين فيما يتعلق بلغتنا العربية. - منصة شاملة لتعزيز اللغة والثقافة تمثل «راسخ» منصة متكاملة تسعى إلى ربط المناهج الدراسية بالمعرفة المحلية، والابتكار، والقيم الثقافية. وتحرص المنصة على إصدار موارد تعليمية تدعم اللغة العربية، وتساهم في تعزيز قيم التراث والهوية الوطنية. تتماشى هذه الإصدارات مع رؤية «راسخ» الرامية إلى تقديم محتوى يتوافق مع متطلبات العصر، مع الحفاظ على الهوية العربية. - الإطار المرجعي للغات في المدارس أحد أبرز الجوانب في مبادرة «راسخ» هو تبني الإطار الأوروبي المرجعي الموحد للغات (CEFR) لتحديد وقياس مستويات إتقان اللغة العربية من مرحلة رياض الأطفال وحتى الصف الثاني عشر. يهدف هذا النهج إلى ضمان تعليم اللغة العربية بطريقة حديثة وفعالة، مع الأخذ في الاعتبار التحديات العديدة التي تواجه اللغة في العصر الحديث. - مواجهة تحديات اللغة العربية تعد اللغة العربية واحدة من أكثر اللغات التي واجهت تحديات تاريخية، سواء على مستوى الحفاظ على مكانتها أو تطويعها لتتناسب مع متطلبات العصر. ورغم ذلك، استطاعت العربية أن تظل حية بين أبنائها بفضل تنوع مستويات استخدامها، كما صنفها الدكتور السيد بدوي في كتابه «مستويات العربية المعاصرة». تشمل هذه المستويات: فصحى التراث: تُستخدم في الدراسات الدينية واللغة المتخصصة. فصحى العصر: تُستخدم في الإعلام الرسمي والخطب السياسية. عامية المثقفين: تُستخدم في النقاشات الفكرية والإبداع. عامية المتنورين: تُستخدم في الحياة اليومية. عامية الأميين: تُستخدم في السياقات العامة والأعمال الدرامية. - دعم قانوني لحماية اللغة يأتي إطلاق مبادرة «راسخ» استجابة للقانون رقم (7) لعام 2019 الذي أصدرته دولة قطر لحماية اللغة العربية ودعمها. يسعى هذا القانون إلى تعزيز مكانة اللغة العربية في مختلف المجالات، وهو ما جعل مؤسسة قطر تسعى إلى تطوير إطار تعليمي موحد لضمان جودة تعليم اللغة وقياس قدرات المتعلمين. - نحو مستقبل مشرق للغة العربية تمثل مبادرة «راسخ» خطوة أساسية في دعم اللغة العربية، ليس فقط كلغة تعليمية، بل كهوية ثقافية تسهم في بناء شخصية المتعلم. من خلال الجمع بين التراث والابتكار، تؤكد هذه المبادرة أن اللغة العربية قادرة على مواجهة التحديات والاستمرار كوسيلة فعالة للتعبير والتواصل في العصر الحديث.
2320
| 26 يناير 2025
شهدت صاحبة السمو الشيخة موزا بنت ناصر، رئيس مجلس إدارة مؤسسة قطر للتربية والعلوم وتنمية المجتمع، أمس الفعالية التي نظّمتها مؤسسة قطر بمناسبة اليوم الدولي للتعليم تحت شعار «التعليم مسؤولية الجميع»، وذلك في مركز قطر الوطني للمؤتمرات. وقد حضرت سموها الجلسة الافتتاحية لفعاليات مؤسسة قطر بعنوان «حماية اللغة العربية مسؤولية مجتمعية». وقالت صاحبة السمو الشيخة موزا بنت ناصر في منشور عبر منصة إكس: «يتعيّن علينا في دولنا العربية أن نتخذ قراراً موّحداً لفرض ثنائية اللغة في المدارس الدولية ونجعل من هذا الإجراء واقعاً في المدارس جميعها لحماية اللغة العربية وبخاصّةٍ في المدارس ذات المناهج الدولية المنتشرة في وطننا العربي». وحضر الجلسة صاحبة السمو الملكي الأميرة سمية بنت الحسن بن طلال رئيسة الجمعية العلمية الملكية الأردنية؛ وسعادة الشيخة هند بنت حمد آل ثاني، نائب رئيس مجلس إدارة مؤسسة قطر والرئيس التنفيذي للمؤسسة؛ وسعادة السيدة بهية الحريري، رئيسة منظمة الحريري، وعدد من أصحاب السعادة الشيوخ والوزراء. وشارك في النقاش نخبة من الخبراء، منهم السيدة هديل العباسي، محاضرة في القيادة والتعليم واللغة العربية؛ والدكتورة ليلى فيميلير، محاضرة في اللغة العربية لغير الناطقين بها؛ والسيدة أمل فرح، كاتبة للأطفال وخبيرة تعليمية؛ والشيخة نوف أحمد بن سيف آل ثاني، المدير التنفيذي للمبادرات الإستراتيجية في التعليم ما قبل الجامعي بمؤسسة قطر. وأكدت أهمية اتباع أساليب مبتكرة لتعزيز استخدام اللغة العربية ومواجهة التحديات المرتبطة بتعزيز تأثيرها في المجتمع العربي. وتحدثت الدكتورة ليلى فيميلير حول إسهامات تطوير الأدوات التعليمية الجديدة في تحسين طرق تدريس اللغة العربية وتعزيز دورها في التعليم. كما أشارت إلى أهمية اللغة العربية المحكية في تعزيز ارتباط الأطفال باللغة العربية الفصحى، مما يساهم في تعميق فهمهم وتقديرهم لها. - بناء الهوية الثقافية وقدمت أمل فرح رؤى حول دور أدب الأطفال في بناء الهوية الثقافية لدى الأجيال الناشئة، وأكدت على القيم الأساسية التي يجب أن يتضمنها أدب الأطفال لتعزيز مكانة اللغة العربية. وقد سلطت الشيخة نوف آل ثاني الضوء على أهمية تعزيز مكانة اللغة العربية في المناهج التعليمية الدولية، مؤكدةً على دورها المحوري في ترسيخ الهوية الثقافية واللغوية، وأشارت إلى ضرورة اعتماد اللغة العربية كعنصر أساسي، بما يسهم في تعميق الوعي بأهميتها في الحفاظ على الهوية الوطنية وتعزيز مكانتها عالميًا. - مبادرة «راسخ» وأعلنت إطلاق شراكة إستراتيجية بين وزارة التربية والتعليم والتعليم العالي ومؤسسة قطر ضمن إطار مبادرة «راسخ»، موضحةً أن هذه المبادرة تهدف إلى دعم التعليم باللغة العربية ضمن المناهج الدولية. وأوضحت أن هذه المبادرة تأتي استجابةً للتحديات التي تواجه اللغة العربية على الصعيد العالمي، قائلةً: «إنها خطوة لتعزيز اللغة العربية ليس فقط كوسيلة للتواصل، بل كجسر للعلم والمعرفة، مما يعكس إسهاماتها الحضارية والإنسانية. وأشارت الشيخة نوف إلى أن هذه الشراكة خطوة إستراتيجية لتوطين التعليم في قطر، مع التركيز على دمج المناهج الدولية بالبيئة المحلية لضمان ارتباطها بواقع الطلاب. - دور الأسرة في تعزيز الهوية وقد شاركت سمو الأميرة سمية بنت الحسن بن طلال وسعادة السيدة بهية الحريري، في نقاش معمّق تناول عدة محاور مهمة، منها دور الأسرة في تعزيز اللغة العربية، وغرس حب اللغة لدى الأجيال الناشئة وجعلها جزءًا أساسيًا من هويتهم الثقافية؛ وكذلك دور المدارس الدولية في الحفاظ على اللغة العربية كلغة أساسية للتعليم والتعلم؛ بالإضافة إلى دور المجتمع بمختلف مؤسساته في تعزيز مكانة اللغة العربية. وخلال الفعالية، كرمت الشيخة نوف آل ثاني 10 ابتكارات مؤثرة من مسابقة «تسليط الضوء على قطر»، وهي مبادرة مشتركة بين مؤسسة قطر والمنظمة التعليمية العالمية «HundrED». وتهدف هذه الشراكة إلى إبراز وتقدير الممارسين الذين يتبنون أساليب مبتكرة وفعّالة وقابلة للتطوير لدفع عجلة التطوير التعليمي في مجال التعليم ما قبل الجامعي على مستوى العالم. كما شهدت إحدى الجلسات الأخرى إطلاق مؤسسة قطر حملة «خل نتكلم عربي»، التي تهدف إلى تشجيع الطلاب، والأسر، والمجتمع المدرسي على دمج اللغة العربية في حياتهم اليومية، وتعزيز مكانتها في المجتمع. - صلاح خالد مدير مكتب اليونسكو الإقليمي: أطر جديدة معنية بكفاءات الذكاء الاصطناعي للمعلمين قال سعادة السيد صلاح خالد مدير مكتب اليونسكو الإقليمي لدول الخليج واليمن: اعتمدت الجمعية العامة للأمم المتحدة في الثالث من ديسمبر 2018، قراراً أعلنت فيه يوم 24 يناير من كل عام يومًا دولياً للتعليم في إطار الاحتفال بالدور الجوهري للتعليم الجيد والمنصف في تعزيز السلام العالمي والتنمية المستدامة. ولا يقتصر على إلقاء الضوء على قدرة التعليم على إحداث التغيير نحو تحقيق أهداف التنمية المستدامة فحسب، بل للتفكير في التحديات القائمة والفرص المتاحة في عالمنا، وبينما نُلقي الضوء على التداخل والتقاطع بين الذكاء الاصطناعي والقدرات البشرية في التعليم، نستذكر التأثير العميق للتكنولوجيا على حياتنا والحاجة إلى المشاركة المدروسة والمسؤولة في هذه التطورات والتفاعل معها، فضلًا عن الحرص على حماية حقوق الإنسان والحفاظ على التنوع اللغوي والثقافي. وقد عكفت منظمة اليونسكو على إعداد وتطوير أطر جديدة معنية بكفاءات الذكاء الاصطناعي للمعلمين والمتعلمين، وهي الأطر الأولى من نوعها التي تحدد الكفاءات الأساسية للمعلمين لفهم البعد التقني والأخلاقي والتربوي للذكاء الاصطناعي. وفي دول الخليج، التي تُعد منطقة رائدة في هذا المجال، يعمل مكتب منظمة اليونسكو الإقليمي لدول الخليج واليمن بالدوحة، بالتعاون مع أبرز شركائه الإستراتيجيين، على تحديد مدى دمج الذكاء الاصطناعي في أنظمة التعليم، وكيفية تنفيذه. كما يحرص المكتب الإقليمي بالدوحة على معرفة ودراسة تأثير ذلك على الفصول الدراسية والمعلمين والمتعلمين، فضلًا عن وضعه إرشادات لقادة المدارس بشأن أهمية الدراية ببرامج وتطبيقات الذكاء الاصطناعي. - مريم الهاجري مديرة الشراكات بمؤسسة قطر: توطين التعليم الدولي لتعزيز اللغة العربية أوضحت السيدة مريم حسن الهاجري - مدير عام الشراكات في التعليم ما قبل الجامعي بمؤسسة قطر - أن فعالية اليوم الدولي للتعليم هي فعالية سنوية تحتفي خلالها مؤسسة قطر بالتعليم بصورة عامة بالتعاون مع كل المؤسسات في قطر. وأشارت إلى أن الشعار الأساسي للفعالية هذا العام هو «التعليم مسؤولية الجميع»، لافتة إلى تنظيم مؤتمر، أول أمس، ضم قادة عدد من المدارس بالمنطقة ومؤسسات تعليمية عالمية مثل البكالوريا الدولية، وغيرها من المؤسسات التي انخرطت في النقاش حول توطين التعليم الدولي. وأكدت أهمية اللغة العربية، وأن توطين التعليم الدولي سيدفع اللغة العربية بصورة ممتازة، فأغلب الطلاب العرب في مدارس دولية، وعدم دعم نظام هذه المدارس للغة العربية يؤثر على هويتهم ومعرفتهم بثقافتهم وتاريخهم. وأكدت على التعاون مع وزارة التربية والتعليم والتعليم العالي لتوطين التعليم الدولي في دولة قطر، لافتة إلى أن توطين التعليم الدولي لا يتنافى مع توفير تعليم على مستوى عالمي، لذا حرصت مؤسسة قطر على جلب المؤسسات العالمية مثل البكالوريا الدولية، لتعريف الجمهور على نظام فريد وتعتمده أحسن المدارس في المنطقة، وهو نظام ثنائية اللغة.
644
| 24 يناير 2025
أعلنت وزارة التربية والتعليم والتعليم العالي بالتعاون مع مؤسسة قطر للتربية والعلوم وتنمية المجتمع عن: شراكة استراتيجية تهدف إلى تعزيز اللغة العربية وترسيخ الهوية الوطنية في المناهج التعليمية الدولية. وذكرت الوزارة في بيان اليوم، أن هذه الشراكة تأتي ضمن مبادرة راسخ، في إطار رؤية مشتركة لتعزيز مكانة اللغة العربية والهوية الثقافية كلغة علم وثقافة، وضمان دورها المحوري في زيادة وعي الأجيال الصاعدة بأهمية دور اللغة العربية في تعزيز الهوية الوطنية في ظل التحديات العالمية. من خلال هذا التعاون، سيتم تطوير مبادرات تعليمية وبرامج تدريبية تعنى بتعزيز اللغة العربية وترسيخ الهوية الوطنية لدى الطلاب في المدارس الخاصة، مع ربط المناهج الدولية بالبيئة المحلية، والتركيز على توفير موارد وأدوات تعليمية مبتكرة ومتطورة. وتسلط هذه المبادرة الضوء على أهمية الحضارة الإسلامية وإبراز إسهاماتها العلمية والإنسانية، إلى جانب تعزيز تدريس الدين الإسلامي، بوصفه مصدرا للقيم الأخلاقية العالمية، وذلك لتعميق فهم ديننا الحنيف فهما صحيحا حيث يساهم ذلك الفهم في تنمية العقول وبناء جيل واع بهويته وقيمه، ومقدرا لهما وملتزما بهما. وتؤكد هذه الخطوة التزام وزارة التربية والتعليم والتعليم العالي ومؤسسة قطر بنقل القيم الثقافية الأصيلة إلى طلابنا ليكونوا خير سفراء للغتنا وهويتنا وقيمنا إلى العالم.
546
| 23 يناير 2025
تنظم مؤسسة قطر فعالية للاحتفال باليوم الدولي للتعليم في 23 يناير، تتضمن إطلاق حملة «خل نتكلم عربي»، بالإضافة إلى سلسلة من الجلسات النقاشية والأنشطة المفتوحة أمام أفراد المجتمع. تحتفي الأمم المتحدة باليوم الدولي للتعليم سنويًا في 24 يناير، مسلطةً الضوء على أهمية التعليم ودوره الأساسي في تمكين الأفراد والمجتمعات وتعزيز التقدم الاجتماعي. تحتفل مؤسسة قطر بهذا اليوم تحت شعار «التعليم مسؤولية الجميع»، حيث تسلط الفعالية الضوء على الالتزام المشترك بتوفير تعليم عالي الجودة يرتكز على القيم المحلية، وتعزيز اللغة العربية، ودعم المبادئ الإسلامية، وتقوية الهوية الوطنية. كما تركز على الدور المشترك للأسر، والمعلمين، والمؤسسات الحكومية والخاصة، والمجتمع ككل في تحقيق هذا الهدف. ستُعقد الفعالية في مركز قطر الوطني للمؤتمرات من الساعة 9 صباحًا حتى 2 ظهرًا، وستشمل أنشطة تبرز الابتكار في التعليم، ودمج التكنولوجيا في التعلم، بالإضافة إلى الجهود المبذولة لتعزيز مكانة اللغة العربية، والهوية الثقافية، والقيم الأخلاقية. ستتضمن الفعالية أيضًا عرض مشاريع تعليمية من الطلاب والمعلمين، ومعرضًا تفاعليًا يعرض مساهمات المؤسسات والشركات التي تدعم قطاع التعليم، إلى جانب ورش عمل تفاعلية ومناقشات حول المواضيع الرئيسية. كما سيتم إطلاق حملة «خل نتكلم عربي»، التي تهدف إلى تعزيز مكانة اللغة العربية كلغة أساسية في مدارس مؤسسة قطر. ستعمل الحملة على رفع الوعي بين الطلاب بشأن اللهجة المحلية وتوجيه العائلات حول كيفية تكريس اللغة العربية لتعزيز القيم والثقافة الوطنية. ستتناول الجلسات العامة دور الشركات والمؤسسات الخاصة والإعلام في دعم التعليم، بالإضافة إلى مناقشة تفاعلية حول التعليم الشمولي وأثره، يُقدمها خريجو أكاديمية العوسج وأكاديمية ريناد، جزء من التعليم ما قبل الجامعي في مؤسسة قطر، حيث سيشاركون تجاربهم الشخصية. سيُختتم اليوم بجلسة يقودها معهد الدوحة الدولي للأسرة، عضو مؤسسة قطر، لمناقشة دور أولياء الأمور في تعزيز الهوية الثقافية من خلال اللغة العربية، بالإضافة إلى تقديم استراتيجيات عملية لدمج اللغة العربية في الحياة الأسرية.
932
| 22 يناير 2025
أعلن مركز /إرثنا/ عضو مؤسسة قطر للتربية والعلوم وتنمية المجتمع، عن شراكة استراتيجية مع مؤسسة /الملك/ الخيرية البريطانية التي أنشأها جلالة الملك تشارلز الثالث ملك المملكة المتحدة، وذلك خلال فعالية رسمية أقيمت في قصر /دومفريز هاوس/ باسكتلندا، بحضور سعادة الشيخة هند بنت حمد آل ثاني نائب رئيس مجلس الإدارة الرئيس التنفيذي لمؤسسة قطر. وتهدف الشراكة بين الجانبين، التي تستمر لمدة عامين، إلى إطلاق أربعة مشروعات تجريبية لتعزيز التنمية الحضرية المستدامة في الهند وغويانا وسيراليون وتنزانيا، عبر توظيف المعارف التقليدية، وذلك بهدف إبراز قيمة التراث الثقافي في مواجهة التحديات البيئية المعاصرة. وتعكس هذه الشراكة الاستراتيجية التزام المؤسستين المشترك بدعم الاستدامة البيئية وتعزيز الاقتصادات المحلية وزيادة مرونة المجتمعات من خلال الاستفادة من المعارف التقليدية التي تعد خلاصة تجارب الأجيال، حيث تركز المشروعات الأربعة على استكشاف كيفية توظيف التراث الثقافي المحلي في التصميم المعماري والتخطيط الحضري لتحقيق التنمية المستدامة. ويتضمن المشروع المقرر إطلاقه في تنزانيا ترميم أبواب زنجبار الشهيرة في /ستون تاون/ المدرجة على قائمة التراث العالمي لليونسكو، مع التركيز على إنشاء سلاسل إمداد مستدامة للأخشاب، فيما تستلهم المبادرة في الهند من /مشروع دون/ في مدينة /جايبور/، الذي أعاد تأهيل 500 هكتار من الأراضي القاحلة واستعادة التنوع البيولوجي فيها، أما في غويانا، فسيتم تطوير مبنى نموذجي على طول الواجهة البحرية لـ /جورج تاون/ باستخدام مواد وتصاميم محلية، على أن يستكشف المشروع في سيراليون تقنيات البناء المستدامة المستوحاة من المعارف التقليدية لحماية المناظر الطبيعية في مدينة بو. وأكدت سعادة الشيخة هند بنت حمد آل ثاني أهمية هذه الشراكة، قائلة: إن شراكتنا مع مؤسسة الملك تعكس قناعتنا الراسخة بالقيمة المستدامة للعادات والتقاليد الثقافية المحلية.. هذه العادات والتقاليد ليست مجرد إرث من الماضي، بل هي خلاصة تجارب أجيال تعاقبت على هذه الأرض وارتبطت بطبيعتها، مما يجعلها أداة حيوية لبناء مستقبل مستدام.. من خلال دعم الإرث الثقافي في هذه الدول الأربع وحمايته، نؤكد التزامنا بجعل هذه القيم المعرفية أساسا لتحقيق التنمية المستدامة للأجيال القادمة. من جانبها، قالت كريستينا مورين الرئيسة التنفيذية لمؤسسة الملك: نحن متحمسون للغاية لهذه الشراكة التي تجمع بين مؤسستين رائدتين في تعزيز الاستدامة والابتكار.. تاريخنا الطويل في تعزيز المعارف التقليدية لتطوير مجتمعاتنا يمكننا من تقديم حلول مبتكرة ومستدامة تسهم في تحسين حياة المجتمعات المحلية وتحفيز اقتصاداتها.. نحن ممتنون لجميع المشاركين على دعمهم ورؤاهم التي أثرت هذه المبادرة وأسهمت في تحقيق أهدافها. ومن المقرر أن يتم عرض نتائج المشروعات الأربعة خلال النسخة الثانية من قمة /إرثنا/ المقرر عقدها في الدوحة يومي الثاني والعشرين والثالث والعشرين من أبريل المقبل تحت شعار /تعزيز الاستدامة في البيئات الحارة والجافة/. وتؤكد الشراكة الاستراتيجية بين مؤسسة قطر للتربية والعلوم وتنمية المجتمع ومؤسسة الملك الخيرية أهمية التعاون الدولي في مواجهة التحديات البيئية، مع التركيز على استلهام الحلول من المعارف التقليدية التي تعد ثروة متجددة تسهم في بناء مستقبل أكثر استدامة للأجيال القادمة.
482
| 20 يناير 2025
بعدما أصبحت التكنولوجيا تجتاح كل جوانب عالمنا الحديث، فارضةً نفسها كواقع حتمي ينبغي التعامل معه بذكاء، وجدت مدارس مؤسسة قطر نفسها أمام واقع جديد ما فتئ يفرض عليها العمل على دمج الأدوات الرقمية في الفصول الدراسية بصورة فعالة من أجل خلق بيئة تعليمية قائمة على المشاركة والإنتاجية. فمن خلال تبنيها لوسائل تعليمية مبتكرة وسط بيئة آمنة وداعمة، تحرص مؤسسة قطر على تثقيف وتوجيه طلابها نحو الاستخدام المسؤول والواعي للإنترنت. في هذا الصدد، قالت لينا عثمان، معلمة إبداع وابتكار بأكاديمية قطر - مشيرب، إحدى المدارس العاملة تحت مظلة التعليم ما قبل الجامعي التابع لمؤسسة قطر: «تهدف مدرستنا إلى دعم الطلاب في مسيرتهم التعليمية واللاصفية، وتنمية مهاراتهم في تحليل وحل المشكلات بشكل نقدي. ولتحقيق ذلك، نتجه إلى تزويدهم بتجربة تعليمية شاملة، إلى جانب تدريسهم مواد تدخل ضمن برنامج البكالوريا الدولية، وهذا من شأنه أن يؤول إلى فهمهم العميق للقضايا المعاصرة». - أدوات تعلم متنوعة لأجل ذلك، تضيف عثمان، تستعين المدرسة بأدوات تعلم مختلفة لتحقيق الهدف المنشود، بما في ذلك استعمال الأجهزة اللوحية والتطبيقات التعليمية، وذلك بالموازاة مع اعتماد أساليب التدريس التقليدية. وأضافت: «هناك العديد من الجوانب الإيجابية لتوظيف التكنولوجيا في الفصول الدراسية. فعندما يستخدم الطلاب المنصات الرقمية، فإنهم يطورون أيضا مهارات البحث والتقصي، والتفكير النقدي، والتعاون». وتكمن أهم المحاور التي تركز عليها أكاديمية قطر - مشيرب في تعزيز قدرة الطلاب على صنع القرارات بأنفسهم فيما يتعلق بحياتهم التعليمية. ووفقًا لما تقوله عثمان، توفر التكنولوجيا أدوات تُمكن الطلاب من التعبير عن مكنونهم بطرق تتوافق واهتماماتهم وهوياتهم الثقافية. - تقنيات الذكاء الاصطناعي تستعين المدرسة بتقنيات الذكاء الاصطناعي المختلفة من أجل تعليم أفضل، وذلك من خلال تعزيز التقدم الذاتي وتقديم مناهج تناسب مع الاحتياجات المتنوعة للطلاب. على سبيل المثال، في الآونة الأخيرة، ابتكر الطلاب لونًا فنيًا قطريًا عن طريق استخدام الذكاء الاصطناعي، ذلك أنهم صمموا منازل تُحاكي الطراز المحلي في «ماين كرافت»، إحدى ألعاب الفيديو الإلكترونية، وقاموا بدمج الإيقاعات الموسيقية الحديثة مع تلك التقليدية، وتصميم المحتوى باستخدام أداة «كانفا» لإنشاء التصاميم الإلكترونية ذات الصلة. الأمر الذي أدى إلى مستويات أعلى من المشاركة، وهو ما لاحظته عثمان. يجري اعتماد هذا النظام التعليمي المتكامل في أكاديمية قطر - مشيرب جنبًا إلى جنب في ظل الاستخدام الآمن للتكنولوجيا، بحيث يتم تعليم الطلاب كيفية التحقق من صحة المعلومات ومصداقيتها، والتمييز بين الأخبار الحقيقية والمزيفة. كما يشمل المنهج كيفية حماية البيانات من القرصنة، وتمييز الرسائل الإلكترونية غير المرغوب فيها، علاوة على التطرق إلى مسألة التنمر الإلكتروني. وأشارت عثمان إلى أن هذه المواد تعمل على تمكين الطلاب ليصبحوا مستخدمين مسؤولين وواعين بكيفية الاستخدام الآمن للمحتوى الرقمي، والمهارات اللازمة للتصفح في الفضاءات الرقمية بأمان وفعالية.
534
| 20 يناير 2025
■ تأثير إيجابي كبير للبرامج التراثية على المستوى التعليمي ■الثقافة القطرية تساهم في تنمية مهارات التفكير النقدي والإبداعي ■ مؤسسة قطر هيأت للمدرسة سبل التقدم من خلال التقنيات والبرامج أكدت الدكتورة مها الرميحي مدير عام مدرسة طارق بن زياد بمؤسسة قطر أنّ الأهداف الأساسية لمدرسة طارق بن زياد ترتكز على القيم القطرية والهوية العربية والإسلامية، وتسعى المدرسة لتعميق معرفة الطلاب بتاريخ قطر وثقافتها الأصيلة، وذلك من خلال الزيارات الميدانية والورش العملية والبرامج المتخصصة. وقالت: إنّ مؤسسة قطر هيأت للمدرسة كل سبل التقدم من خلال التقنيات والبرامج التي وفرتها للمدرسة. ما هي أبرز البرامج التي توفرها مدرسة طارق بن زياد للطلاب لتعميق معارفهم بالتراث؟ نحن في مدرسة طارق بن زياد نؤمن بأن غرس الهوية الوطنية والقيم التراثية في نفوس طلابنا هو ركيزة أساسية لتربيتهم، لذلك، قمنا بتصميم مجموعة متنوعة من البرامج التي تهدف إلى تعميق معرفة الطلاب بتاريخنا وثقافتنا، ومن أبرز هذه البرامج: وحدات بحثية واستقصائية: نقدم وحدات تعليمية تشجع الطلاب على البحث والاستقصاء حول جوانب مختلفة من التراث القطري، مثل الحرف التقليدية، والعمارة التراثية، والشخصيات التاريخية. زيارات ميدانية: نقوم بتنظيم زيارات ميدانية إلى المتاحف والمواقع الأثرية، وكذلك إلى الحِرفيين والمهنيين الذين يحافظون على التراث القطري، وورش عمل وفعاليات: نقدم ورش عمل في مختلف المجالات التراثية، مثل فن الخط العربي، وصناعة الفخار، والتطريز، كما نقيم فعاليات ثقافية تقليدية للاحتفال بالمناسبات الوطنية والأعياد، وبرامج تعليمية متخصصة: نقدم برامج تعليمية متخصصة في اللغة العربية الفصحى، والأدب والشعر الشعبي، والتاريخ القطري. - مردود إيجابي ما هو المردود الذي لمستموه من هذه البرامج خلال الفترة الماضية؟ لحسن الحظ، لاحظنا مردودًا إيجابيًا كبيرًا لهذه البرامج، فقد شهدنا زيادة في اهتمام الطلاب بتاريخهم وثقافتهم، وتطوراً في مهاراتهم البحثية والتواصلية، كما لاحظنا أن هذه البرامج ساهمت في تعزيز الانتماء الوطني لدى الطلاب، وجعلهم فخورين بهويتهم القطرية. بالإضافة إلى ذلك، فقد ساهمت هذه البرامج في تقوية الروابط بين الطلاب وأسرهم والمجتمع المحلي. - خطط للتراث هل من خطط لطرح المزيد من البرامج المرتبطة بالتراث؟ نحن نعمل باستمرار على تطوير برامجنا وتوسيع نطاقها، ولدينا خطط طموحة لإطلاق المزيد من البرامج المبتكرة التي تستهدف مختلف الفئات العمرية، وتغطي جوانب جديدة من التراث القطري، كما نهدف إلى تعزيز التعاون مع المؤسسات الثقافية الأخرى في قطر، للاستفادة من خبراتهم ومواردها. - موجات التغريب كيف تعمل المدرسة على مواجهة موجات التغريب وبعد الكثير من الأطفال عن جذورهم؟ مواجهة موجات التغريب هي تحدٍ يواجه العديد من المجتمعات، وفي مدرسة طارق بن زياد نؤمن بأن أفضل وسيلة لمواجهة هذا التحدي هي غرس القيم والتقاليد الأصيلة في نفوس الأطفال منذ الصغر. ونحن نعمل على ذلك من خلال توفير بيئة تعليمية غنية بالتراث، وتشجيع الطلاب على المشاركة في الأنشطة الثقافية والتراثية. كما نحرص على التواصل المستمر مع أولياء الأمور، لشرح أهمية الحفاظ على الهوية الوطنية، ومساعدتهم على دعم جهودنا. - المستوى التعليمي كيف تؤثر البرامج المرتبطة بالتراث على المستوى التعليمي لأبنائنا؟ البرامج المرتبطة بالتراث لها تأثير إيجابي كبير على المستوى التعليمي للطلاب. فهي تساهم في تنمية مهارات التفكير النقدي والإبداعي، وتحسين القدرة على حل المشكلات. كما أنها تعزز حب القراءة والكتابة، وتوسع مدارك الطلاب حول العالم من حولهم. بالإضافة إلى ذلك، فإن هذه البرامج تساعد الطلاب على تطوير شخصيات متوازنة، وقادرة على التعامل مع التحديات المختلفة. - اليوم الوطني ما هي الفعاليات والبرامج التي أطلقتها المدرسة احتفاءً باليوم الوطني لدولة قطر؟ نحن نحرص على الاحتفال باليوم الوطني لدولة قطر بشكل مميز كل عام. خلال السنوات الماضية، قمنا بتنظيم العديد من الفعاليات والبرامج التي تعكس هويتنا القطرية، مثل العروض المسرحية، والمسابقات الثقافية، والمعارض الفنية. كما قمنا بدعوة شخصيات بارزة من المجتمع القطري للتحدث إلى الطلاب عن تاريخ قطر وتراثها. - مشاركة فاعلة هل من مشاركة لطلاب المدرسة في البرامج التراثية التي تطلقها مؤسسة قطر لطلاب التعليم ما قبل الجامعي؟ نحن نؤمن بأهمية التعاون مع مؤسسة قطر وغيرها من المؤسسات الثقافية في قطر. لذلك، نشجع طلابنا على المشاركة في البرامج التراثية التي تطلقها هذه المؤسسات. ونحن على ثقة بأن هذه المشاركة تساهم في توسيع آفاق طلابنا، وتعريفهم بشتى جوانب التراث القطري. ما هي خطط التوسعة في المدرسة؟ مع العام الدراسي الجديد، تستعد مدرسة طارق بن زياد، التي تندرج تحت مظلة التعليم ما قبل الجامعي بمؤسسة قطر، لبدء فصل جديد من التميز والنمو من خلال إطلاق مدرسة إعدادية جديدة. فإنّ التوسع يتبع نجاح برنامج التعليم الابتدائي على مدى الخمس سنوات الماضية، وهذا التوسع بدعم وزارة التربية والتعليم والتعليم العالي. - استقبال الطلاب كيف تستعد المدرسة لاستيعاب هذا التوسع الجديد من المرحلة الإعدادية واستقبال طلابها؟ مع انطلاق خطة التوسع، عقدنا شراكة وثيقة مع وزارة التربية والتعليم والتعليم العالي لضمان توفير أفضل بيئة تعليمية لطلابنا، ونظرًا لكون المبنى الحالي للمدرسة أصبح لا يتسع للزيادة المتوقعة في عدد الطلاب بعد افتتاح المرحلة الإعدادية، حصلنا على مبنى مؤقت لمدة خمس سنوات، ريثما يتم الانتهاء من بناء مبنى المدرسة الدائم داخل المدينة التعليمية، الذي سيتميز بطابعه التراثي الذي يمزج بين العراقة والأصالة والثقافة القطرية. وسيحتوي المبنى على قسمين منفصلين، أحدهما للبنين والآخر للبنات، وفي الوقت الراهن، قامت وزارة التربية والتعليم والتعليم العالي بتوفير مبنى مؤقت لنا في منطقة السد، ويقع على بعد ثلاث دقائق فقط من مدرسة طارق بن زياد الابتدائية الحالية. يضم المبنى 12 فصلًا دراسيًا، وقد أجرينا عليه تحسينات شاملة وصيانة دقيقة لتجهيزه بشكل كامل. كما وفّرنا مرافق رياضية، مثل ملاعب كرة السلة وكرة القدم لتعزيز الأنشطة البدنية للطلاب، فضلًا عن إنشاء معامل حديثة للعلوم والموسيقى والدراما والحاسوب، التي صممت خصيصًا لتلبي الاحتياجات الأكاديمية المتنوعة لطلابنا ما هي صفوف الطلاب في المرحلة الإعدادية؟ مع انطلاق المرحلة الإعدادية في مدرسة طارق بن زياد، سنشرع بتقديم برنامج السنوات المتوسطة للبكالوريا الدولية خلال العام الدراسي 2024/2025، سنركز على فتح فصول لطلاب الصف السادس فقط، ومن المخطط له إضافة صف جديد كل عام دراسي، وصولًا إلى الصف الثاني عشر. سيتم توزيع الطلاب على فصول دراسية منفصلة للبنين والبنات، مع توفير مرافق مشتركة، مثل القاعات الرياضية والملاعب والمعامل، التي ستُستخدم وفق جدول زمني منظم يفصل بين البنين والبنات. يهدف هذا التصميم إلى تحقيق أقصى استفادة من الموارد المتاحة، وتوفير بيئة تعليمية شاملة ومتكاملة. - طلب متزايد ما السبب وراء هذا التوسع؟ جاء التوسع للمرحلة الإعدادية نتيجة مجموعة عوامل، في مقدمتها طلب أولياء الأمور المتزايد الذين عبروا عن رغبتهم في أن يستمر أبناؤهم في نفس المدرسة التي يقدرون فيها اهتمامها بالثقافة واللغة العربية. لقد كانت توقعاتهم منذ انضمامهم إلى المدرسة في السنوات الأولى أن يكون هناك امتداد لبرامج المدرسة ليشمل المرحلة الإعدادية والثانوية، حتى يتمكن أبناؤهم من الاستمرار في بيئة تعليمية تحترم وتدعم قيمهم الثقافية.
710
| 13 يناير 2025
أكدت مؤسسة قطر، أن برنامج «لكل القدرات»، يلتزم بتعزيز الشمولية وتوفير الفرص الرياضية والحياتية للأشخاص ذوي الإعاقة. وفي هذا الصدد، شهدت مها المري، والدة الطفل صالح البالغ من العمر سبع سنوات والمصاب بمتلازمة داون، تطورًا ملموسًا في مهاراته وسلوكه بفضل مشاركته في المخيم الشتوي لبرنامج «لكل القدرات» التابع لمؤسسة قطر. ويهدف البرنامج إلى تعزيز الشمولية وتوفير الفرص الرياضية والحياتية للأشخاص ذوي الإعاقة، مما يساعدهم على استكشاف الذات وبناء علاقات ذات قيمة. وأشارت المري إلى أن ابنها واجه في البداية صعوبة في التكيّف مع البرامج المشابهة، إلا أنها وجدت في المخيم فرصة له للخروج من منطقة راحته وتطوير مهارات أساسية. وقالت: «في البداية، كان التحدي كبيرًا، لكن مع الوقت لاحظت تأثير المخيم على تعزيز ثقته بنفسه وتواصله مع الآخرين». وأكدت أن المخيم، بالإضافة إلى تعليم صالح في أكاديمية العوسج التابعة للتعليم ما قبل الجامعي بمؤسسة قطر، ساهم في تحقيق تغييرات إيجابية كبيرة. وأضافت: «منذ أن بدأ المشاركة في هذه الفعاليات، أصبح صالح أكثر انفتاحًا على تجربة أشياء جديدة وأكثر تفاعلًا معنا ومع الآخرين». كما أشادت بالدور الشمولي للمخيم الذي تجاوز دعم نمو ابنها الشخصي ليشمل تعزيز علاقاته الاجتماعية، وخاصة مع خالته. وقالت: «مشاهدة ضحكاتهما ولعبهما معًا كانت من أكثر اللحظات سعادة بالنسبة لي. لقد وفر المخيم فرصة فريدة لاندماجه في المجتمع وتكوينه علاقات مع أطفال آخرين».
510
| 09 يناير 2025
أعلنت مبادرة «بالعربي»، إحدى مبادرات مؤسسة قطر التي أطلقت مؤخرًا تحت شعار «للأفكار صوتٌ وصدى»، عن تمديد فترة استقبال الترشيحات حتى يوم 10 يناير 2025 للمتحدثين في مبادرة «بالعربي»، الهادفة إلى تسليط الضوء على الأفكار الملهمة والمبتكرة للناطقين باللغة العربية. وصرّح هشام نورين، المدير التنفيذي للمبادرات والبرامج الاستراتيجية في مؤسسة قطر، أن قرار تمديد فترة استقبال الترشيحات جاء لإتاحة الفرصة لأكبر عدد ممكن من المتقدّمين وصناع الأمل والتغيير الإيجابي، ممن لديهم أفكار جديدة وملهمة أو ابتكارات علمية يودون مشاركتها مع العالم الناطق بالعربية، ليكونوا من بين المتحدثين في مبادرة «بالعربي» 2025. وأوضح «نورين» في تصريح خاص لـ «وكالة الأنباء القطرية»، أنّ إطلاق مبادرة «بالعربي» يتماشى مع التزام مؤسسة قطر المتواصل بتنمية الإبداع والتجارب والرؤى المُلهمة لتحفيز التحوّلات الإيجابية في المجتمعات، كما ينسجم مع دور المؤسسة الريادي في توفير الفرص والمنصات لتبادل المعرفة، وإيجاد الحلول للتحديات العالمية، وبناء مجتمع معرفي متكامل على المستويين العربي والعالمي، في ظل اهتمام المؤسسة الأصيل بتحفيز الإبداع العربي». وأضاف: «ستمكّن مبادرة «بالعربي» المتميزين والمبتكرين والمثقفين من نشر أفكارهم النابعة من مجتمعاتهم عبر بناء بيئة مترابطة تُنمي الفضول المعرفي والتفكير الناقد بمنظور معاصر يتوافق مع القيم العربية والإسلامية في ظل احتياج مجتمعاتنا لهذا النوع من المنصات». وتابع: «نتطلع من خلال «بالعربي» إلى توفير بيئة حاضنة للأفكار المُلهمة، وتمهيد الطريق أمام صناع الأمل والتغيير الإيجابي، وإيصال أصواتهم باللغة العربية إلى آفاق تتخطى الحدود الجغرافية».
744
| 09 يناير 2025
تحت رعاية سعادة السيدة لولوة بنت راشد بن محمد الخاطر، وزيرة التربية والتعليم والتعليم العالي، تنظم وزارة التربية والتعليم العالي بالتعاون مع مؤسسة قطر للتربية والعلوم وتنمية المجتمع حفل تدشين أكاديمية «وارف». سيقام حفل التدشين يوم الأحد المقبل. يأتي هذا المشروع الوطني البارز كخطوة رائدة في مجال تقديم خدمات تربوية وتأهيلية لذوي الإعاقة الذهنية واضطرابات طيف التوحد والمصابين بإعاقات حركية. كما يهدف المشروع إلى مواجهة التحديات الوظيفية والتربوية وتلبية الاحتياجات التأهيلية المتخصصة لهذه الفئات. ومن المتوقع أن يسهم هذا الحدث في تعزيز شمولية التعليم وتطوير الخدمات التعليمية المتخصصة، إلى جانب تسليط الضوء على التزام دولة قطر بتعزيز التعليم للجميع.
1134
| 08 يناير 2025
مع التداخل الكبير للذكاء الاصطناعي في شتى جوانب الحياة، أثارت العلاقة بين الذكاء الاصطناعي والفن تساؤلات كثيرة ابتداءً من الجوانب الأخلاقية للمسألة وصولًا إلى قضايا حقوق التأليف والنشر. قالت بسمة حمدي، الأستاذة المساعدة في التصميم الجرافيكي في جامعة فرجينيا كومنولث كلية فنون التصميم في قطر، إحدى الجامعات الشريكة لمؤسسة قطر: لقد استحوذ الدمج بين الإبداع والتكنولوجيا على خيال المبدعين والعلماء على حد سواء، حيث أدى الذكاء الاصطناعي إلى تغيير شكل المشهد الإبداعي وتحدي المفاهيم التقليدية للفنون والأصالة. وأوضحت أن الذكاء الاصطناعي اجتاح العالم في كل تخصص وفي كل مجال، وبات النقاش اليوم حول الكيفية التي يغير فيها الذكاء الاصطناعي واقع هذه المجالات، والفن ليس استثناء من كل هذا، وأحد الأسئلة الأخلاقية الرئيسية في هذا المجال يتعلق باستخدام أدوات الذكاء الاصطناعي مثل «شات جي بي تي» في الأعمال الفنية. وتابعت: «لا يزال مضمار الأخلاق والذكاء الاصطناعي في طور النشوء، لذا يتعين علينا أن نبدأ في التساؤل عمّا يجعل عالمنا أخلاقيًا.. هل هو زيادة الكفاءة أم الاستهلاك؟ أم التركيز أكثر على التساؤل حول سبب قيامنا بما نفعل، ومحاولة تحسين حياة الشخص العادي؟». ترى بسمة حمدي أن الاعتبارات الأخلاقية والتحديات المرتبطة بالذكاء الاصطناعي متشابهة، سواء حين يفكر شاب يبلغ من العمر 15 عامًا باستخدام «شات جي بي تي» لمساعدته في واجباته المدرسية، أو حين يفكر شخص آخر في دور الذكاء الاصطناعي في الفن. وتشجع الطلاب والمستهلكين على التفكير في أسئلة مثل «ما هي المُلكية الفكرية؟ وما هو التملّك؟ وما هي الأصالة؟». وإذا كان شخص ما يعمل على تقديم قطعة فنية باستخدام «شات جي بي تي» أو بعض أدوات الذكاء الاصطناعي الأخرى، فإن السؤال هو ما إذا كان من الممكن اعتبار هذا العمل الفني أصليًا؛ ولمن سيُنسب الفضل وراء هذا العمل الفني؟ وهل يُصنّف كل ما سبق في خانة الغش؟ ومن وجهة نظرها فإن الإجابة هي «نعم ولا» في آن معًا. إذ إن صدى هذه الأحجية الأخلاقية يتردد عبر تاريخ الفن، وهو ما تدلل عليه من خلال الإشارة إلى قيام فنانين مشهورين حتى، مثل بابلو بيكاسو، بنسب أعمال فنية إلى أنفسهم واستعارتها من ثقافات مختلفة.
596
| 07 يناير 2025
مساحة إعلانية
أعلنت قطر للطاقة، اليوم الأربعاء، عن أسعار الوقود في دولة قطر لشهر يناير 2026. وجاءت الأسعار كالتالي: سعر ليتر الديزل: 2 ريال.. الجازولين...
9264
| 31 ديسمبر 2025
حذرت إدارة الأرصاد الجوية من أمطار رعدية في البداية، ورياح قوية على بعض المناطق وأمواج عالية في عرض البحر..وتوقعت أن يكون الطقس على...
9020
| 29 ديسمبر 2025
أصدرت إدارة التخصصات الصحية بوزارة الصحة اليوم الثلاثاء التعميم رقم (DHP/2025/24) بتحديث التعميم رقم (2023/13) الخاص بسياسة تسجيل وترخيص الممارسين الصحيين في دولة...
8928
| 30 ديسمبر 2025
ضبطت وزارة البيئة والتغير المناخي ممثلة بإدارة المحميات الطبيعية 15 مخالفاً، وذلك أثناء قيامهم بممارسة عمليات صيد غير مشروعة بمحمية الذخيرة فيمخالفة صريحة...
3660
| 30 ديسمبر 2025
تابع الأخبار المحلية والعالمية من خلال تطبيقات الجوال المتاحة على متجر جوجل ومتجر آبل
أعلنت وزارة التجارة والصناعة وبالتعاون مع وزارة البيئة والتغير المناخي، عن إطلاق مبادرة تخفيض أسعار المطاعم والمقاهي خلال موسم التخييم الشتوي في منطقة...
2790
| 29 ديسمبر 2025
علمت الشرقمن مصادرها الخاصة ان اتحاد الكرة يستعد لتنظيم دورة دولية ودية مجمعة بمشاركة 8 منتخبات مونديالية ضمنت تأهلها لكأس العالم 2026، شهر...
2620
| 29 ديسمبر 2025
أعلنت اللجنة المختصة بعاصمة السياحة الخليجية عن اعتماد فوز مدينة الدوحة بلقب عاصمة السياحة الخليجية لعام 2026، وذلك في إطار تعزيز العمل السياحي...
2402
| 31 ديسمبر 2025