أكدت وزارة الداخلية ضرورة الحرص على تشغيل مصابيح المركبة، أثناء القيادة في الفترة الليلية، لافتة إلى أنه من أهم قواعد السلامة المرورية. وقالت...
رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

مساحة إعلانية
تُقيم جامعة حمد بن خليفة، عضو مؤسسة قطر للتربية والعلوم وتنمية المجتمع، لقاءً مفتوحًا للطلاب يوم السبت المقبل في مركز الطلاب بالمدينة التعليمية وذلك من الساعة الخامسة مساءً حتى السابعة مساءً. وخلال هذا اللقاء سيتحدث عمداء الكليات وأعضاء من هيئة التدريس عن مجموعة واسعة من برامج الماجستير والدكتوراه التي تُقدّمها الجامعة، كما سيجيبون على أسئلة الطلاب حول الدراسة في الجامعة.ومع فتح باب استقبال طلبات التسجيل في المرحلة التحضيرية لخريف 2016، سيناقش مسؤولون في قسم استقطاب الطلاب عملية القبول الأكاديمي في الجامعة. كما ستُتاح الفرصة لزيارة قرى السكن الجامعي لجامعة حمد بن خليفة والحائزة على الجوائز. هذا وسيبدأ الّلقاء بكلمة ترحيب يُلقيها الدكتور خالد بن لطايف، وكيل جامعة حمد بن خليفة. وبعد ذلك سيتم منح الطلاب الفرصة للقاء بعض أبرز أعضاء هيئة التدريس في الجامعة،والتواصل معهم خلال جلسات استراحة مخصّصة؛ للتحدث حول البرامج التي تُقدّمها كلية العلوم والهندسة، ومعهد دراسات الترجمة،وكلية الدراسات الإسلامية، وكلية القانون، ومركز التعليم التنفيذي، وكلية الصحة العامة الجديدة. وستبدأ الجامعة خلال خريف عام 2016 بتقديم برنامج الماجستير في الصحة العامة، الذي يُعدّبرنامجًاشاملاًتمّ إعداده لتطوير فَهْم الطلاب لأهمية حماية الصحة في المجتمعوتعزيزها. وأما ما يخصّ برامججامعة حمد بن خليفة الأخرى، فيشجع هذا البرنامج الجديد الطلابَ على تحصيل علومهم خارج الفصول الدراسية، وينبغي على الطلاب إكمال تدريب عملي ضمن المجتمع خلال مدةالدراسة. ويُمثّل الطلبة القطريين نسبة جيدة من طلاب جميع البرامج، إذ شكّلوا 62٪ في برنامج الماجستير في السياسة العامة في الإسلام، و72٪ في برنامج الدكتوراه المهنية في القانون، و90٪ في برنامج الماجستير التنفيذي في الطاقة والموارد. وفي سياق متصل قال الدكتور لطايف، وكيل جامعة حمد بن خليفة: " إنّ من أهم النقاط الرئيسة لبرامج جامعة حمد بن خليفة سهولة تواصل الطلاب مع أعضاء هيئة التدريس الذين يمتازون بشهرة وسمعة عالمية مرموقة، والذين لا يقومون بدورهم كمُدرسين فقط، بل كمُوجّهين ومستشارين أكاديميين للطلاب خلال مسيرتهم الأكاديمية والمهنية. وذلك انطلاقًا من دورها في المساعدة لبناء بيئة تعليم عالي تُلبّي احتياجات قطر، وتسعى الجامعة إلى تعزيز قدرات التفكير النقدي ومهارات التعاون لدى الطلاب، وتشجيعهم على دراسة التخصصات والبحوث خلال مرحلة تدريبهم؛ ليصبحوا خبراء وقادة المستقبل في مجالات عملهم". وأضاف ناصر البنعلي، رئيس قسم استقطاب الطلاب في الجامعة: "تشهد جامعة حمد بن خليفة نموًّا سريعًا ومتزايدًا كل عام، سواء في عدد برامجها الأكاديمية،أم في عدد طلابها وتنوّعهم، وأنا أودّ أن أشجع الأفراد المهتمين في الانتقال بتحصيلهم العلمي إلى المستوى التالي للمشاركة في هذا الّلقاء المفتوح والاجتماع مع العمداء وأعضاء هيئة التدريس، والتعرّف على مزايا الدراسة في جامعة حمد بن خليفة".
299
| 10 نوفمبر 2015
نظم مركز مناظرات قطر- عضو مؤسسة قطر للتربية والعلوم وتنمية المجتمع الدوري الأول لمناظرات مدارس البنات باللغة العربية، بمشاركة أكثر من 32 فريقاً يمثلون 16 مدرسة ثانوية مستقلة وخاصة ، والتي استضافته مدرسة آمنه بنت وهب الإعدادية المستقلة للبنات ، وذلك لتأهيل الفرق للبطولة الوطنية التى تعقد فى 12 مارس المقبل 2016 وفى هذا الإطار قال المدرب نزار مختار من مركز مناظرات قطر أن الدوري الأول لمناظرات اللغة العربية شهد منافسات كبيرة بين المتناظرات ، حيث بدأ الاستعداد له منذ شهرين وقد حظيت المنافسات تفاعلاً كبيراً بين الفرق ومشاركة واسعة من قبل المدارس الثانوية منوهأً على استقطاب عدد من القطريات كمتناظرات أو محكمات أيضاً ومضيفاً :" يسعدنا أن نرى من أفضل المتحدثات طالبات قطريات يتناظرن لأول مرة منهم : نورة النعمة ومريم البدر وفاطمة الخشابي من أكاديمية الأرقم ، وهذا يشجعنا على السير قدماً لتطبيق شعار المركز "مناظرو اليوم قادة الغد " وتحقيق رؤية المركز وأهدافه فيما يخص نشر ثقافة الحوار في المجتمع المحلي مشيداً بانضمام مدرسة قطر للعلوم المصرفية والمدرسة الفلسطينية للدوري ، مبيناً أن المركز خصص مدربين للعمل على تأهيل تلك الفرق عن طريق عقد ورش عمل مكثفة ، وموضحاً أنه قد درّب 12 فريقاً من 4 مدارس بنات وأكد أن المدارس الجديدة كان لديهم استعداداً جيداً وتجاوباً شديداً من خلال ورش العمل ، وقد وصلت نسبة الطالبات القطريات المشاركات إلى 50 % في هذه المسابقة مما يدل على الصورة الإيجابية لتعلم فن المناظرة ومدى الفائدة التي يحصدونها من التمرس بلغة الحوار الفكري قد اكتملت. منافسات قوية أما عن المواضيع التي تمَّ مناقشتها بالدوري فقال :" يتمُّ اختيار أكثر القضايا المناسبة لمستوى الطالبات وخاصة المثارة فى وسائل الإعلام أو مواقع التواصل الاجتماعى والتي تهم الرأى العام ،والتي تعزز لدى المتناظرات الانتماء الوطني، بالإضافة إلى طرح بعض المواضيع الهامة التي تقترحها مؤسسات الدولة رغبة في الاطلاع على آراء الشباب واقتراحاتهم وفى نفس السياق قالت الطالبة سارة الكعبي من مدرسة قطر للعلوم المصرفية للبنات أنها المرة الأولى التى تشارك في المناظرات كما عبرت عن سعادتها بقولها :" لقد أسعدنى جداً مشاركتي ولأول مرة في المناظرات فهي فكرة فى غاية الامتاع وتقدم وجبة فكرية دسمة للعقول وتساعد على زيادة مدارك الفكر للطلبة ، وقد تلقينا تدريباً متميزاً على أيدي مدربين أكفاء من مركز مناظرات قطر جعلنا ومن المشاركة الأولى نخوض منافسات قوية ونناقش مواضيع هامة" . مضيفة:" لقد تعلمت أساسيات المناظرة وطرق المحاججة والتفنيد مما أهلني لنيل مركز متقدم في البطولة الوطنية لاحقاً ". من جانبها قالت الطالبة ظبية الأحبابي من مدرسة قطر للعلوم المصرفية -:" إن المناظرات تساعد فى التمكن من إجادة اللغة العربية بسهولة وقدرة على ضبط القواعد اللغوية والتعرف على أبعادها وحدودها وكيفية توظيف التعبيرات فى خدمة القضية المطروحة للنقاش ". مشيرة إلى أن المناظرة تساعد على بناء شخصية الطلبة وزيادة الثقة بالنفس وقد وافقتها زميلتها ندى المنصوري – مدرسة قطر للعلوم المصرفية- هذا الرأي بقولها :" إن المناظرة فن التعبير عن حرية الرأي وتقبل الآخر وصقل الشخصية نحو حياة أفضل لتتلائم مع جميع شرائح المجتمع "، مبينة أن التدريب الذى خضع له أعضاء الفريق من مدربي مركز مناظرات قطر كان له أكبر الفضل في قوة المنافسة التي شهدها الدوري ، منوهة إلى أن المركز يعتبر منارة علمية متميزة وداعماً رئيساً للغة العربية فهو الشعاع المرشد للتعريف بمعنى الهوية العربية وخاصة لأبناء منطقة الخليج العربي . قضايا عالمية ومن جانبها فقد عبرت الطالبة نورة النعيمي من أكاديمية الأرقم عن سعادتها بالفوز كأفضل متحدثة بقولها :" يسعدني أن أنال لقب أفضل متحدثة لأول مرة على الرغم من مشاركتي للمرة الرابعة ولكن هذا الفوز يدفعني للتدرب أكثر استعداداً للبطولات القادمة". مضيفة :" المناظرة هي الرافد الذي يمدني بمفردات اللغة العربية وقواعدها مما يمكنني من إتقانها بصورة جيدة، وينعكس إيجابياً على المستوى الأكاديمي للطالبات". مشيرة بأن فن المناظرة والحوار يدفع الطلبة للإلمام بمختلف القضايا العالمية ومؤكدة أن مشاركتها في الدوريات والبطولات على مدار ثلاث سنوات أضاف لشخصيتها الكثيرمن حيث الاعتماد على الذات في جميع أمور الحياة، ومنوهة أن هذا الفن الراقي يزيد من قدرة الإنسان على التحكم بنفسه وعدم التهور ، مقدمة شكرها إلى مركزمناظرات قطرعلى ما يقدمه من جهد ودعم لبناء جيلٍ كاملٍ من الشباب محلياً وعربياً . أما الطالبة شيماء محمد عبدالفتاح من مدرسة أم أيمن الثانوية فقد أشارت بأن مشاركتها العام الماضي تختلف عن هذا العام حيث حصلت على المركز التاسع فى الدوري الثاني ولكن كونها تصل إلى المركز الثالث كأفضل متحدثة يعتبر انطلاقة رائعة وقوية خاصة المنافسة مع طالبات بهذا المستوى من التميز، لافتة إلى أن فن المناظرات يدعم شخصية الطالبة ويجعلها تستوعب قضايا المجتمع والأمة ويزيد الإحساس بالوطنية والانتماء للوطن ونوهت شيماء إلى أن المناظرات جعلتها تستوعب الكثير من الأمور التى كانت غائبة عن ذهنها وأهمها أنها تفكر فى القضية من جميع الجهات سواء الاجتماعية أو الاقتصادية أو البيئية كما أنها تتبنى وجهة النظر المعارضة ، مؤكدة على أن المتناظرين بشكل عام يعتبروا نواة للشخصيات الدبلوماسية التي تجعل منهم قادة من الطراز الأول مطالبة بضرورة أن يكون لأولياء الأمور دور في المشاركة بتلك المناظرات لأنها تعيد الإنسان العربي هويته وتدعم لغته. تدعيم العربية ومن جهة أخرى فقد قال الدكتور محمد سمير مراد مدرس اللغة العربية بمدرسة مصعب بن عمير ومحكم دولى بمركز مناظرات قطر-:" إن مركز مناظرات يقوم بدور متميز فى تدعيم اللغة العربية ونشر ثقافة الحوار بين الشباب العربي الذي هو في أمس الحاجة لإتقان هذه اللغة " . مضيفاً:" إن مستوى الطالبات خلال جولات الدورى الأول لمناظرات اللغة العربية متميز للغاية فقد ظهر ذلك جلياً فى المناقشات التى اتسمت بالقوة والندية بين الفرق المشاركة ، مشيداً بالمستوى الرائع الذى ظهرت عليه المدارس المستقلة فى الجولات وسعادته بحصول طالبات المستقلة على أغلبية المراكز المتقدمة وعن العلاقة بين المناظرات والمستوى الأكاديمي للطالبات فقد أكد الدكتور محمد أنه ليس شرط أن يتم الربط بين المستوى ألأكاديمي للطالب وبين مستواه في المناظرات ، واستطرد قائلاً :" إن المستوى الجيد للطالب فى الدراسة يساعده على أن يكون قوي في المناظرات ، هذا بخلاف أن مناقشات المناظرات تساعد الطالبة على رفع مستواه الأكاديمي فى اللغة العربية وتوسع مداركه". لافتاً إلى أن إجادة فن المناظرات هي موهبة وملكة تقوى بالتدريب المستمر والتعرف على معايير وآليات ضبط المناظرات ، متوقعاً أن البطولة الوطنية تشهد منافسات قوية للغاية حيث سيُعلن عن ميلاد جيل جديد في هذا الفن الراقي . من جهة أخرى فقد أوضحت كل من الطالبات : فرح البستنجي ومرام المبارك ورهف عبدالحكيم - مدرسة الريان الجديدة - واللاتي حصلن على مراكز متقدمة أنهن خضعن لتدريب متميز من مركز مناظرات قطر من خلال ورش العمل والدورات التدريبية لذلك فقد توقعن أن يصلن إلى مصاف أوائل المتناظرات ، وقد أكدن بأن هذا المستوى المتميز الذى ظهرت عليه الفرق هو نتاج عمل شاق وجهد كبير بذلته الطالبات خلال التدريب مع مدربي المركز ومعلمات المدرسة اللاتي أشرفن عليهن .
847
| 10 نوفمبر 2015
فاز مبنى كلية الدراسات الإسلامية بمؤسسة قطر للتربية والعلوم وتنمية المجتمع بجائزة مهرجان الفن المعماري العالمي، وهو حدث دولي كبير أقيم بدولة سنغافورة، ويحتفي بالإنجازات المعمارية المميزة، وذلك بحضور نحو 2000 مهندس معماري في أكثر من 60 دولة. وجميع المباني التي فازت في الفئات المختلفة قد تأهلت أيضاً للفوز بجائزة أفضل مبنى لعام 2015، وقد حصل مبنى مؤسسة قطر على تقدير عال من لجنة الحكام. مبنى كلية الدراسات الإسلامية تحفة معماريةويعتبر مبنى كلية الدراسات الإسلامية في قطر، الذي افتتح رسمياً في شهر مارس من العام الجاري، واحداً من 338 مشروعاً من 46 دولة تأهلت للائحة النهائية في فئات عدة. كما أنه واحد من 3 مشاريع تم اختيارها من دولة قطر، ومن بين عشرة تقدمت بها دول مجلس التعاون الخليجي. وخلال عملية التأهل، طُلب من لجنة التحكيم اختيار مشاريع تجمع ما بين التصميم النوعي، والابتكار، والتفكير المبدع، والتعبير الفريد، فضلاً عن الإسهام الفاعل في مجال الهندسة المعمارية. وهدفت مؤسسة قطر من خلال هذا المبنى إلى إحياء منظومة "المدرسة" في المعمار الإسلامي القديم، حيث تجتمع العبادة والتعليم في مكان واحد، ومن هذا المنطلق تم إنشاء مبنى واحد لجامع المدينة التعليمية وكلية الدراسات الإسلامية في قطر، عضو جامعة حمد بن خليفة. وعلى الرغم من حداثة اللغة المعمارية لهذا المبنى، الذي فاز بفئة "المباني المكتملة – الاستخدام الديني"، إلا أنه مستند على قيم و مبادئ المعمار الاسلامي التقليدي، إضافة إلى عناصر عديدة ترمز للإسلام حضارة و جمالاً . ويستند الجامع على سبيل المثال على خمسة أعمدة ضخمة تمثل أركان الإسلام، ويحمل كل عمود منها آية من آيات القرآن الكريم ترمز للركن نفسه. ويعكس هذا المبنى التزام مؤسسة قطر الراسخ بالفرادة والابتكار، في إطار سعيها نحو تحقيق رسالتها الرامية إلى بناء مجتمع متطوّر فخور بتقاليده العربية والإسلامية، إلى جانب الحفاظ على التراث القطري والهوية الوطنية. مبنى كلية الدراسات الإسلامية كما يعتبر مبنى كلية الدراسات الإسلامية في قطر منشأة فريدة من نوعها، تتخللها الإضاءة الطبيعية من كل مكان، وتنضح جدرانها باللون الأبيض، لتعكس مشاعر النقاء والسكينة. كما يتميز المبنى بوجود أربعة أنهار تمر في داخله ومن حوله، وترمز إلى أنهار الجنة الواردة في القرآن الكريم. ويتمتع المبنى بكافة المرافق الحديثة التي تراعي أرقى المعايير، فضلاً عن كونه تحفة فنية تجسّد جمال الديانة الإسلامية ووسطيتها. وحول المشروع الفائز، علّقت أمينة أحمدي، مديرة الشؤون الفنية في إدارة المشاريع الرئيسية في مؤسسة قطر، قائلة: "يوضح هذا المبنى أن قيم العمارة الإسلامية ثابتة لكن ترجمتها في إطار ملموس يمكن أن تتم في قوالب متعددة، حيث يمنح المبنى فرصة اكتشاف لجماليات مختلفة، وتعبير عن التواصل مع الذات والبيئة المحيطة في الوقت ذاته، والفوز بهذه الجائزة هو تقدير للابتكار في مساحات التعليم والعبادة". مبنى كلية الدراسات الإسلاميةوأضافت الأحمدي "هذا إنجاز عظيم لمؤسسة قطر ولدولة قطر بأسرها، ونحن نفخر بهذه الفرصة لتسليط الضوء على هذا المعلم القطري البارز في محفل عالمي، وعلى جهود مؤسسة قطر في بناء مجتمع يحتفي بالثقافة القطرية ويسمح للعالم بالانفتاح على القيم الإسلامية". ولتسليط المزيد من الضوء على هذا المعلم، ومباني مؤسسة قطر الفريدة الأخرى، تنظم المؤسسة مؤتمرا في 27 و 28 من الشهر الجاري تحت عنوان "لمحات من المدينة التعليمية" حيث تتم استضافة عدد من المعماريين والمفكرين العالميين المرموقين للحديث عن العمارة والتعليم.
3986
| 09 نوفمبر 2015
نظمت مؤسسة أيادي الخير نحو آسيا "روتا"، عضو مؤسسة قطر للتربية والعلوم وتنمية المجتمع، برنامجاً تدريبياً بالتعاون مع شركة مشيرب العقارية لتطوير وتنمية مهارات القيادة والعمل الجماعي والتواصل مع الشباب.وهدف البرنامج إلى تأهيل الشباب للمساعدة في خدمة وتنمية مجتمعاتهم والتأثير الإيجابي في العالم وذلك من خلال تفاعلهم مع القضايا الهامة سواء كانت محلية أو عالمية. وقال السيد عبد الله البكري مدير تنمية المجتمع بمؤسسة "روتا" إن تنظيم البرنامج التدريبي يأتي ضمن مشروع تحديات "روتا" الشبابية لخدمة المجتمع والذي سيستمر لمدة خمسة أشهر من أجل تنمية مهارات القيادة والعمل الجماعي وخدمة المجتمع حيث تؤمن المؤسسة بأن تطوير وتمكين الشباب من المشاركة الفعالة في قضايا مجتمعاتهم هو الأساس لتنمية تلك المجتمعات وخدمتها.ومن جهتها، قالت نورة علي الرميحي مشرف الاتصالات والعلاقات العامة في شركة مشيرب العقارية إن الشركة تؤمن بقدرات شباب الوطن وضرورة تنميتها وتطويرها لتأهيل جيل قطري قادر على تولي زمام المبادرة والمساهمة في رفعة الوطن وإعلاء شأنه على مختلف الأصعدة ولذلك تقوم شركة مشيرب العقارية بتوفير بيئة محفزة للإبداع والابتكار وتشجيع العمل الجماعي من أجل غد أفضل للأجيال القادمة. وشارك في البرنامج التدريبي 45 شابا وفتاة (من بينهم 35 من الشباب القطري) تراوحت أعمارهم بين 18 و26 عاما تم تقسيمهم إلى ست مجموعات حيث قامت كل مجموعة بتقديم فكرة مشروع يخدم المجتمع القطري ويبدأ تنفيذه على مدى الخمسة شهور المقبلة وذلك بعد أخذ الموافقات اللازمة عليه .ويأتي هذا البرنامج التدريبي كأولى مراحل تنفيذ مشروع "تحديات روتا الشبابية لخدمة المجتمع" .
265
| 08 نوفمبر 2015
أطلقت جامعة حمد بن خليفة عضو مؤسسة قطر للتربية والعلوم وتنمية المجتمع برنامج "ابدأ" لتنمية المهارات القيادية للطلاب. ويتضمن البرنامج ثلاث جلسات تفاعلية يقودها الداعية الإسلامي المرموق الدكتور طارق رمضان. ويُعدّ برنامج "ابدأ" مبادرة مبتكرة تمتدّ على مدار عام كامل، ومفتوحة أمام جميع طلاب جامعة حمد بن خليفة، وطلاب الجامعات الشريكة الموجودة في المدينة التعليمية. وتنطوي هذه المبادرة على تعليم أسس القيادة، وغالبًا ما تكون عن طريق وضع المشاركين في مواقف وتحديات خارج الفصول الدراسية، التي تتطلب مستويات عالية من الجهد التعاوني المشترك، وكذلك مهارات التفكير النقدي والإبداعيمن خلال تشجيعهم على التفاعل المباشر مع قادة الفكر، كأمثال الدكتور طارق رمضان . ومن الجدير بالذكر أن الدكتور رمضان الذي أشارت إليه مجلة تايم على أنه "واحد من أهم 100 شخصية مؤثرة في العالم" أستاذ زائر في كلية الدراسات الإسلامية ، ومدير مركز أبحاث التشريع الإسلامي والأخلاق في جامعة حمد بن خليفة. ولهمؤلفات غزيرة، وإلى جانب مناصبه في جامعة حمد بن خليفة يعملأستاذًاللدراسات الإسلامية المعاصرة في كلية الدراسات الإسلامية في جامعة أكسفورد. وقد ركّز الدكتور رمضان خلال جلسته الحوارية على مبادئ القيادة في الإسلام، وذلك بالاعتماد على التجارب المتنوعة لبعض الأنبياء والرسل على مرّ التاريخ. وتطرّق الدكتور بالتفصيل إلى كيفية استخلاص العِبَر والدروس من هذه التجارب والبناء عليها عند النظر في مفهوم القيادة، وتطلّعات القادة في العالم المعاصر. وقال إينوك ووغا في إطار حديثه عن الجلسة وهو طالب في جامعة حمد بن خليفة وقد عمل في مجلس قيادة مبادرة "ابدأ" العام الماضي: "لقد شاركت باهتمام في العديد من برامج القيادة المشوّقة طوال مدة دراستي إلا أن أيًّا منها لم يتناول مفهوم القيادة من منظور إسلامي كهذا البرنامج". كما أضافت سحر الأنصاري الطالبة في جامعة فرجينيا كومنولث في قطر قائلةً: "يجمع برنامج "ابدأ" طلابًا من مختلف جامعات المدينة التعليمية. وقد شاركت في نسخة العام الماضي من البرنامج، وقد منحتني تلك المشاركة نظرة أعمق عن إمكانية أن تكون قائدًا. وأنا أعتقد أن الأساليب التي يستخدمها الدكتور رمضان لطرح أفكاره هي أساليب غير نمطية،وبطريقة لم أصادفها من قبل لدى المحاضرين الآخرين الذين استمعت لهم". وتُعدّ سلسلة النقاشات هذه الأولى من بين العديد من الفعاليات التي يتضمنها برنامج "ابدأ"، التي ينظمها فريق شؤون الطلاب في جامعة حمد بن خليفة للعام الدراسي 2015-2016. وتشمل المبادرات الأخرى ضمن البرنامج رحلة خارجية لتطوير القيادات إلى سلطنة عُمان، وورشة عمل لتطوير القيادات مدتها أسبوع تحت اسم "بناء القادة".
429
| 07 نوفمبر 2015
شهدت انطلاقة معرض "الرياضيات حياتنا!"، معرض الرياضيات والعلوم التفاعلي، في بداية فترته الممدّدة في "النادي العلمي القطري" يوم الخميس، 5 نوفمبر حضوراً لافتاً من كبار الشخصيات الذين كان في مقدمتهم الدكتور حمد الإبراهيم، نائب رئيس البحوث والتطوير لدى مؤسسة قطر للتربية والعلوم وتنمية المجتمع، وفهد محمد الكواري، رئيس مجلس إدارة "النادي العلمي القطري"، فضلاً عن مسؤولين من شركة "ريثيون" يتقدمهم السيد توماس فيكيولا رئيس شركة ريثيون الدولية والسيد يزن هشام منير - رئيس شركة "ريثيون الدولية" في قطر، وروبرت سي كوتش - نائب الرئيس للعلاقات الدولية، ، إضافة إلى أعداد كبيرة من الطلاب المتحمّسين الذين جاؤوا من ثلاثة مدارس في قطر لحضور الافتتاح. ويعد هذا المعرض ثمرة شراكة بناءة بين "مؤسسة قطر للتربية والعلوم وتنمية المجتمع"، و"النادي العلمي القطري"، مع شركة "ريثيون"، ويُقام في الدوحة من 5 نوفمبر حتى 10 ديسمبر. وألقى كل من السيد ديرار الخوري المدير التنفيذي للمشاريع عن مؤسسة قطر والسيد فهد الكواري عن النادي العلمي ويزن منير عن ريثيون كلمات خلال حفل الافتتاح، الذي حضره أيضاً عدد كبير الضيوف والزوار. وفي كلمته، قال الدكتور حمد الإبراهيم لدى مؤسسة قطر للتربية والعلوم وتنمية المجتمع، "نحن سعداء بافتتاح معرض الرياضيات حياتنا اليوم بالتعاون مع شركائنا لأننا على ثقة بقدرته على تقديم جوانب مختلفة من العلوم بطرق مبتكرة وممتعة، الأمر الذي يساعد على دعم العملية التعليمية في ضوء التزامنا لرؤية قطر الوطنية 2030 وبناء الجيل الجديد من المتبكرين من الشباب القطري." ومن جانبه، رحّب السيد فهد محمد الكواري بكل الحاضرين وشكر مؤسسة قطر على التعاون المثمر و شركة ريثيون على إقامة هذا المعرض، وتوجه بكلمة خاصة للطلاب الحاضرين بيّن فيها أهمية الرياضيات في حياتنا وكيفية تأثيرها على تعاملنا بإيجابية مع المواد الأخرى في مراحل التعليم المختلفة حاث إياهم على الإستفادة من هكذا مناسبات كما تطرق على سبيل المثال لتجربته وهو في سنهم لتأثير النادي العلمي في مساره التعليمي حتى الدراسات العليا. وعبّر يزن منير، رئيس شركة "ريثيون الدولية" في قطر عن تقديره الخاص لدعم "مؤسسة قطر للتربية والعلوم وتنمية المجتمع" و"النادي العلمي القطري"، قائلاً: "أود أن أعبر عن شكرنا وتقديرنا لجهود شركائنا في كل من مؤسسة قطر للتربية والعلوم وتنمية المجتمع والنادي العلمي القطري لتقديم معرض الرياضيات حياتنا لأطفال الدوحة". وأضاف منير: "نتشارك مع شركائنا هدفاً أساسياً، وهو توفير أفضل مستويات التعليم للشباب، وهي مهمة تعمل على رعايتها وتطويرها المؤسسات الرائدة كمؤسسة قطر للتربية والعلوم وتنمية المجتمع والنادي العلمي القطري." وتعد "لعبة المحاكاة التفاعلية المعروفة بـ:"ضربة الجزاء"، احدى أبرز خصائص معرض "الرياضيات حياتنا!" في النادي العلمي القطري والتي قُدّمت حصرياً في دولة قطر، كتجربة تُعدّ الأولى من نوعها، وذلك تقديراً لاهتمام قطر الوطني بدعم كرة القدم، واستباقاً لاستضافتها بطولة كأس العالم لكرة القدم عام 2022. ويُوفر محاكي "صدّ ضربة الجزاء" خبرة افتراضية للطلاب، تثير فيهم رغبة استكشاف مفاهيم الرياضيات الكامنة في أحد جوانب لعبة القطريين المُفضّلة. ويغطي معرض "الرياضيات حياتنا!" مساحة تزيد عن 350 متراً مربعاً، تتوزع فيها التجارب التفاعلية التي تشمل كرة القدم، والسفر عبر الفضاء، وألعاب الفيديو وغيرها. وتبعث هذه التجارب الحيوية في دراسة الرياضيات والعلوم لطلاب الصفوف الابتدائية الأخيرة، وبداية المرحلة الثانوية.
625
| 07 نوفمبر 2015
شهدت صاحبة السمو الشيخة موزا بنت ناصر رئيس مجلس إدارة مؤسسة قطر للتربية والعلوم وتنمية المجتمع اليوم، اختتام أعمال مؤتمر القمة العالمي للابتكار في التعليم "وايز" الذي شهد في جلسته الختامية سلسلة من المناقشات، من ضمنها كلمة ألقتها الدكتورة سكينة يعقوبي الحائزة على جائزة وايز للتعليم لعام 2015. وجائزة وايز للتعليم بمثابة تقدير عالمي يحتفي بإسهامات عالميّة متميزة في مجال التعليم بهدف تعزيز مكانة التعليم ودوره الحاسم في جميع المجتمعات. والدكتورة سكينة يعقوبي هي مؤسسة المعهد التعليمي الأفغاني الذي يوفر التعليم والتدريب وخدمات الرعاية الصحية للأفغان، وخاصة النساء والأطفال. وفي كلمتها التي القتها في الجلسة الختامية لأعمال المؤتمر، قالت الدكتورة سكينة يعقوبي :" نحن نؤمن المدارس والخدمات الصحية وغيرها من الخدمات ، والآلاف يأتون إلينا من الجامعة والمدرسة الثانوية بحثا عن فسحة في مجمعنا. لماذا ؟ لأنهم يثقون بنا.. هناك، يناقشون الديمقراطية والسياسة والسلام والصحة. إنهم يناقشون جميع أنواع المواضيع ويكتسبون الأفكار والتفكير النقدي. هذه هي الطريقة التي تستطيع من خلالها تغيير المجتمعات، من خلال منح الأفراد فسحة مجانية يمكنهم فيها تبادل الأفكار والإبداع والابتكار بحرية". وأعلن مؤتمر القمة العالمي للابتكار في التعليم طوايز" أن فترة تقديم الترشيح لجوائز وايز 2016 مفتوحة حتى 15 يناير المقبل، داعيًا أصحاب المشاريع التعليمية المبتكرة لتقديم طلبات تبرز طبيعة ونطاق وأهداف أنشطتهم. كما وُجهت الدعوة الى تسجيل المشاريع التعليمية المبتكرة. وقد شارك القيمون على المشاريع الستة الفائزة بجوائز وايز لعام 2015 في القمة الحالية، وقاموا بعرض مشاريعهم الفائزة أمام الحاضرين خلال مؤتمر القمة. وتشكل جوائز وايز السنوية للتعليم والتي أطلقها المؤتمر عام 2009، مناسبة لتحديد وتقدير وتشجيع المشاريع المبتكرة لمساهمتها الإيجابية في التعليم والمجتمع، وتعمل على ترويج ممارساتها. كما تبرز الجائزة المبادرات الأكثر إبداعا وفعالية في إيجاد حلول للتحديات التعليمية في كافة المستويات والبيئات التعليمية. وقد أُعطيت جائزة وايز لــ42 مشروعًا تقديرًا لتأثيرها الفعلي في التغيير وممارساتها المبتكرة. وقد أسهمت المشاريع السابقة الفائزة بجوائز "وايز" بمجموعة واسعة من القضايا الخاصة بالتعليم، منها الحصول على التعليم الجيد وفرص التعلم مدى الحياة واستخدام التكنولوجيا. وتعكس جائزة وايز للتعليم وجوائز وايز للمبادرات التعليمية المبتكرة أفضل القيم التي يمثلها المؤتمر وهي إبراز الابتكار والإنجاز في التعليم، والاعتراف به ودعمه بهدف بناء مستقبل التعليم من خلال شراكة خلاقة.
338
| 07 نوفمبر 2015
أطلقت جامعة حمد بن خليفة، عضو مؤسسة قطر للتربية والعلوم وتنمية المجتمع، نسخة هذا العام من برنامج "إبدأ" لتنمية المهارات القيادية للطلاب، والذي يتضمن ثلاث جلسات تفاعلية يقودها الداعية الإسلامي الدكتور طارق رمضان، وهو واحد من أهم 100 شخصية مؤثرة في العالم، ومدير مركز أبحاث التشريع الإسلامي والأخلاق في جامعة حمد بن خليفة وأستاذ الدراسات الإسلامية المعاصرة بكلية الدراسات الإسلامية في جامعة أكسفورد. ويُعدّ برنامج "إبدأ" مبادرة مبتكرة تمتد على مدار عام كامل، ومفتوحة أمام جميع طلاب جامعة حمد بن خليفة وطلاب الجامعات الشريكة الموجودة في المدينة التعليمية، وتنطوي هذه المبادرة على تعليم أسس القيادة، وغالباً ما تكون عن طريق وضع المشاركين في مواقف وتحديات خارج الفصول الدراسية، والتي تتطلب مستويات عالية من الجهد التعاوني المشترك، وكذلك مهارات التفكير النقدي والإبداعي من خلال تشجيعهم على التفاعل المباشر مع قادة الفكر. وركّز الدكتور رمضان، خلال جلسته الأولى، على مبادئ القيادة في الإسلام، عن طريق الاعتماد على التجارب المتنوعة لبعض الأنبياء والرسل على مرّ التاريخ، وتطرّق بالتفصيل إلى كيفية استخلاص العِبَر والدروس من هذه التجارب والبناء عليها عند النظر في مفهوم القيادة، وتطلّعات القادة في العالم المعاصر. وتُعدّ سلسلة النقاشات هذه الأولى من بين العديد من الفعاليات التي يتضمنها برنامج "إبدأ" التي ينظمها فريق شؤون الطلاب في جامعة حمد بن خليفة للعام الدراسي 2015-2016، وتشمل المبادرات الأخرى ضمن البرنامج رحلة خارجية لتطوير القيادات إلى سلطنة عُمان، وورشة عمل لتطوير القيادات مدتها أسبوع تحت اسم "بناء القادة".
186
| 07 نوفمبر 2015
تفضلت صاحبة السمو الشيخة موزا بنت ناصر رئيس مجلس إدارة مؤسسة قطر للتربية والعلوم وتنمية المجتمع فشملت برعايتها الكريمة أعمال الجلسة الختامية لمؤتمر القمة العالمي للابتكار في التعليم (وايز ) وذلك مساء اليوم، الخميس، بمركز قطر الوطني للمؤتمرات. وكان المؤتمر قد ناقش على مدار يومين ثلاث ركائز رئيسية وهي أهداف الأمم المتحدة للتنمية المستدامة والتعليم والاقتصاد وتعزيز الابتكار في نظم التعليم، كما تناول نقاطا أساسيّة مختلفة كالروابط بين التعليم والتوظيف وريادة الأعمال وإصلاح التعليم والابتكار في منطقة الشرق الأوسط وقطر إلى جانب النماذج الناشئة لتمويل التعليم وجذب ومكافأة والحفاظ على المعلمين المميّزين وتطرق إلى أهمية الاستثمار في التعليم المخصص للطفولة المبكرة. وفي كلمتها خلال الجلسة الختامية، قالت الدكتورة سكينة يعقوبي الفائزة بجائزة وايز 2015: "نحن نؤمن المدارس والخدمات الصحية وغيرها من الخدمات — والآلاف يأتون إلينا من الجامعة والمدرسة الثانوية بحثا عن فسحة في مجمعنا. لأنهم يثقون بنا. هناك، يناقشون الديمقراطية والسياسة والسلام والصحة. إنهم يناقشون جميع أنواع المواضيع ويكتسبون الأفكار والتفكير النقدي، هذه هي الطريقة التي تستطيع من خلالها تغيير المجتمعات من خلال منح الأفراد فسحة مجانية يمكنهم فيها تبادل الأفكار والإبداع والابتكار بحرية، والدكتورة سكينة يعقوبي هي مؤسس المعهد التعليمي الأفغاني الذي يوفر التعليم والتدريب وخدمات الرعاية الصحية للأفغان، وخاصة النساء والأطفال. عندما أغلقت مدارس البنات في ظل حكم طالبان، أسست الدكتورة سكينة يعقوبي مدرسة جديدة خاصة بها، قامت بإدارتها بشكل سري. وعلى مدى عشرين عامًا، عملت الدكتورة يعقوبي ومنظمتها على توفير تعليم جيد للفئات الأكثر ضعفًا في المجتمع الأفغاني. كما أعلن مؤتمر القمة العالمي للابتكار في التعليم (وايز) أن فترة تقديم الترشيح لجوائز وايز 2016 مفتوحة لغاية الخامس عشر من يناير المقبل داعيًا أصحاب المشاريع التعليمية المبتكرة لتقديم طلبات تبرز طبيعة ونطاق وأهداف أنشطتهم، كما وُجهت الدعوة الى تسجيل المشاريع التعليمية المبتكرة. وكانت مؤسسة قطر للتربية والعلوم وتنمية المجتمع أطلقت تحت قيادة صاحبة السمو الشيخة موزا بنت ناصر رئيس مجلس إدارة مؤسسة قطر للتربية والعلوم وتنمية المجتمع، جائزة وايز للتعليم عام 2011 وهي بمثابة تقدير عالمي يحتفي بإسهامات عالميّة متميزة في مجال التعليم، وتعمل جائزة وايز للتعليم على تعزيز مكانة التعليم ودوره الحاسم في جميع المجتمعات، وهو بيان يؤكد التزام مؤسسة قطر للتربية والعلوم وتنمية المجتمع ببناء مستقبل التعليم من خلال إطلاق قدرات الإنسان. تشكل جوائز وايز السنوية للتعليم والتي أطلقها المؤتمر عام 2009، مناسبة لتحديد وتقدير وتشجيع المشاريع المبتكرة لمساهمتها الإيجابية في التعليم والمجتمع، وتعمل على ترويج ممارساتها، كما تبرز الجائزة المبادرات الأكثر إبداعاً وفعالية في إيجاد حلول للتحديات التعليمية في كافة المستويات والبيئات التعليمية، إن مؤتمر وايز يسهم عبر إبراز هذه النماذج التعليمية المبتكرة في بناء شبكة تواصل بين صناع التغيير المعروفين لدعم التغيير في التعليم. ولغاية اليوم، أُعطيت جائزة وايز لــ 42 مشروعًا تقديرًا لتأثيرها الفعلي في التغيير وممارساتها المبتكرة. وقد أسهمت المشاريع السابقة الفائزة بجوائز وايز بمجموعة واسعة من القضايا الخاصة بالتعليم، منها الحصول على التعليم الجيد وفرص التعلم مدى الحياة واستخدام التكنولوجيا. وقد شارك القيمون على المشاريع الستة الفائزة بجوائز وايز لعام 2015 في القمة الحالية، وقاموا بعرض أمام الحاضرين لمشاريعهم الفائزة خلال مؤتمر القمة. كما تعكس جائزة وايز للتعليم وجوائز وايز للمبادرات التعليمية المبتكرة أفضل القيم التي يمثلها المؤتمر وهي إبراز الابتكار والإنجاز في التعليم والاعتراف به ودعمه بهدف بناء مستقبل التعليم من خلال شراكة خلاقة. هذا ويُعدّ وايز منصة دولية متعددة القطاعات هدفها التفكير الخلاّق والنقاش والعمل الهادف. كما يعتبر وايز مرجعًا دوليّاً لأحدث الأساليب في مجال التعليم. وانطلاقًا من التزام مؤسسة قطر بدعم ركائز الاقتصاد المعرفي، يواصل وايز الإشراف على سلسلة من البرامج المستمرة التي ترمي لبناء مستقبل التعليم عبر التعاون، ويعتبر وايز 2015 أوّل فعاليّة عالميّة مخصصة للتعليم تتشكّل عقب التصديق على أهداف التنمية المستدامة من قبل الأمم المتحدة في سبتمبر 2015. ممّا يجعل القمّة السنويّة هذا العام فرصة مثالية للالتقاء بمجتمع التعليم العالمي من أجل تحديد السبل الواقعيّة والعملية لتحقيق أولويات أهداف التنمية المستدامة الجديدة المتعلّقة بالتعليم. وقد شهد مؤتمر القمة العالمي للابتكار في التعليم هذا العام مشاركة أكثر من 1500 مبتكر من جميع أنحاء العالم، بمن في ذلك المفكرون والممارسون في مجال التعليم، إضافة إلى ممثلين عن الحكومات والمنظمات غير الحكومية وقادة الأعمال ورواد الأعمال الاجتماعيين.
303
| 05 نوفمبر 2015
فاز مبني كلية قطر للدراسات الاسلامية علي جائزة افضل مبني معماري ذات صبغه دينية ، وذلك خلال الكشف عن جوائز مسابقة افضل الابنية المعمارية في جميع التخصصات علي مستوي العالم في المهرجان العالمي للتصميمات المعمارية " وارلد ارتشيتكتر فستفال" الذي عقد اليوم في سنغافورة . وذكرت مصاد بريطانية ان مؤسسة " ماجنيرا فارس " البريطانية المعمارية والتي صممت مبني كلية قطر للدراسات الاسلامية قدمت روابط هامة في المبني جعلته اكثر الابنية التي تقدم رسائل دينية واضحة لكل مريديه ، خاصة التصميم الخارجي والداخلي ، حيث اشتمل المبني من الداخل علي 5 اعمدة تحوي معلومات عن اركان الاسلام الخمسة كتبت بخطوط عربية واضحة ، كما قدم التصميم المعماري الخارجي للمبني علي انه يشبه لوحة توضيحية لمفردات الدين الاسلامي . وارجعت المصادر البريطانية فوز مبني كلية قطر للدراسات الاسلامية بهذه الجائزة الهامة ضمن 13 تصميم هندسي علي مستوي العالم ، الي مزج المضمون الخاص للمبني والهدف منه بمكونات التصميم المعماري كي يخرج بشكل متكامل ومعبر عما يقدمه في الداخل والخارج . ويتبع مبني كلية قطر للدراسات الاسلامية مؤسسة " قطرللتربية والعلوم وتنمية المجتمع " ويتكون المبني من اربعة طوابق ويضم مكتبة ضخمة و6 مقار للبرامج الاكاديمية الي جانب عدد من غرف وقاعات التدريس والمحاضرات . وكشفت المصادر عن فوز عدد من الابنية الهندسية علي مستوي العالم خلال هذه المسابقة التي تقام بشكل سنوي ، وخصصت للتصميم الرياضي والديني والتعليمي والثقافي والسياسي والاقتصادي والتصيمي القديم الجديد , والصحي والتجاري ، واشتملت اسماء التصميمات الفائزة في هذه المسابقة العالمية علي مدرسة الباليه في روسيا ومبني " سوما سيتي " في اليابان ، ومبني مركز " فولتن" في مدينة " نيويورك" الامريكية ومبني استاد " سان ماماز" في اسبانيا .
1750
| 05 نوفمبر 2015
التقت صاحبة السمو الشيخة موزا بنت ناصر رئيس مجلس إدارة مؤسسة قطر للتربية والعلوم وتنمية المجتمع اليوم بالفائزين الستة هذا العام بجوائز مؤتمر القمة العالمي للابتكار في التعليم "وايز" الذين تم اختيار مشروعاتهم من ضمن 15 مشروعا تتناول قضايا تعليمية مرتبطة بتوفير التعليم ومحو الأمية وتعليم ذوي الاحتياجات الخاصة والعمالة وهم: نورا آل ثاني من برنامج (البيرق) ومصطفى فرحات (نفهم) وبوريس بوليف (خبرة التعليم ) وكليف شميدت (الكتاب الناطق) وسيلفانا فينبرج (كتب الفيديو للأطفال الصم) وشانون ماي (الجسر الأكاديمي). الشيخة موزا متحدثة للفائزين بوايز 2015 كما قامت سموها بجولة تفقدت خلالها "مجلس وايز" وشهدت أركانه المختلفة وما يحويه من مناطق تشهد فعاليات كثيرة مصاحبة للمؤتمر. الشيخة موزا خلال وايز وتتنوع مناطق المجلس بين: "مختبر التعلم" الذي يمكن الأطفال والمشاركين من اكتشاف تجربة تربوية مبتكرة، ويتناولون ثلاثة أنشطة يقومون بها مع معلميهم ويستعينون خلالها بأحدث ممارسات التعليم والتعلم والأنشطة التعاونية، و"كافيه المتعلمين" وهو المكان الذي يمكن للمشاركين في المؤتمر التعرف فيه على المتعلمين الشباب التابعين لوايز، و"منطقة قطر" وهي منطقة مخصصة لتشجيع اللقاءات بين المشاركين في القمة وبعض المنظمات والمؤسسات والهيئات القطرية والحديث مع ممثليها.. ومنطقة "أبحاث وايز" وهي مكان مخصص لعرض التقارير والأنشطة البحثية التي يقوم بها المؤتمر، وتسهيل التواصل بين الباحثين والمشاركين في القمة.
250
| 05 نوفمبر 2015
أعلنت مؤسسة قطر للتربية والعلوم وتنمية المجتمع عن خطتها الرامية لإنشاء مدرسة للموهوبين خلال الثلاث السنوات القادمة، بهدف استقطاب ورعاية الموهوبين من أرجاء الوطن العربي، وتعمل جنبا إلى جنب مع بقية المدارس في المؤسسة مثل أكاديمية قطر، وقطر للقادة، وأكاديمية العوسج.جاء ذلك خلال المؤتمر الصحفي الذي عقدته المؤسسة اليوم بمركز قطر الوطني للمؤتمرات على هامش فعاليات مؤتمر القمة العالمي للابتكار في التعليم "وايز" في نسخته السابعة، وسلّطت فيه الضوء على برنامج المبتكرين الشباب الذي يسعى إلى استقطاب المواهب العربية الشابة، ودعمهم مادياً ومعنوياً، حتى يتمكنوا من إطلاق قدراتهم.وقال المهندس سعد إبراهيم المهندي، رئيس مؤسسة قطر إن المؤسسة تقدم باقة من البرامج والمبادرات، التي تحث على الإبداع والابتكار، لإعداد أجيال من القادة الملهمين، والعلماء المبدعين، ورواد الأعمال المقدامين، ممن سيخوضون غمار المستقبل بثقة، مسلحين بأفضل ما يوفره العلم وفي هذا السياق، يأتي برنامج المبتكرين الشباب، ليستقطب ويصقل مواهب نخبة من العقول العربية النيرة.واضاف انه "قابل في الخارج الشباب العربي المبدع، الذي بخلت عليه الظروف وبعض الدول بالإمكانات، وسخت عليه بها دول أخرى لا تربطه بها وشائج الدين والدم .. ومن هنا تأتي أهمية برنامج المبتكرين العرب، كونه يسمح لهؤلاء أن يضعوا مواهبهم في خدمة أمتهم ومجتمعاتهم".واكد ان متطلبات البحث العلمي أكثر كلفة وتعقيداً، ولا بد للمؤسسات والدول أن تفرد حيزاً واسعاً من الموارد لتؤمن للباحث كل ما يحتاجه من دعم مادي أو معنوي، وآلات حديثة، وإدارة متميزة، حتى يتمكن من الإبداع .. وقال ان هذا ما نحاول أن نقوم به من خلال هذا البرنامج في مؤسسة قطر.من جانبها قالت السيدة بثينة النعيمي، نائب الرئيس المشارك للتعليم في مكتب التعليم ما قبل الجامعي بالمؤسسة " يسعى /برنامج المبتكرين الشباب/ جاهدًا لاستقطاب العقول والمواهب العربية الشابة النيِرة للوصول إلى إمكانياتهم الكاملة، وذلك يتوافق مع المحور الرئيسي لرسالة مؤسسة قطر وهي إطلاق قدرات الإنسان على مستوى دولة قطر وعلى مستوى العالم.وأشارت إلى أن التعليم في مؤسسة قطر يعد الخطوة الأولى في رسم معالم المستقبل، موضحة إن تنمية العقل البشري هدفنا، وذلك من خلال توفير البيئة التعليمية المناسبة لتنمية إبداعات الطلاب وتطوير مهاراتهم البحثية. ومن خلال هذا البرنامج، تسعى مؤسسة قطر إلى تهيئة الطلاب ليكونوا لاعبين فاعلين في بناء مجتمعاتهم وفي تركيز دعائم الأمة.واكدت أن الوصول إلى تحقيق إنجازٍ أكاديمي يعدّ أولوية في هذا البرنامج.. وقالت مع ذلك، فإن هذا البرنامج لا يقف عند الدرجات التعليمية فحسب، بل يتجاوزها إلى ما هو أبعد من ذلك، من خلال تطوير مهارات الطلاب داخل وخارج الفصول الدراسية، وتوفير فرص الإرشاد لتعزيز مواهبهم، وتمكينهم من الاستفادة من مهاراتهم وإفادة الآخرين أيضا.واوضحت أن مؤسسة قطر قد وضعت نظاماً تعليمياً شاملاً ومتكاملاً، يبدأ من مرحلة ما قبل المدرسة، وصولاً إلى الدراسات العليا بعد التخرّج. ونحن اليوم، نبحث في ما يُمكن أن تبذله المؤسسة من جهود إضافية تعود بالفائدة على جميع الوطن العربي وليس فقط على مستوى دولة قطر.وأكدت أن الضمانة الوحيدة لازدهار أي أمّة هي قدرة شعبها على التعلم والتكيف والابتكار. وقالت انه انطلاقًا من هذه الرؤية، تمضي مؤسسة قطر قدمًا في مسيرتها بخطى راسخة، لتوفير بيئة فريدة ومتنوعة للتعلّم والتطوير، ولتعزيز ثقافة البحوث، وذلك من خلال توفير مسارات تعليمية مُشرقة يمضي عليها طلابنا نحو تحقيق طموحاتهم وإنجازاتهم.
3578
| 05 نوفمبر 2015
شددت صاحبة السمو الشيخة موزا بنت ناصر رئيس مجلس إدارة مؤسسة قطر للتربية والعلوم وتنمية المجتمع على ضرورة مواجهة العنف الذي يشهده العالم ومقاومته بكل السبل ولتكن البداية بوسائل الإعلام .. مطالبة بعدم النظر إلى الضحايا والإصابات على أنها أرقام وإحصاءات لأنها محاولة لتطبيع هذا العنف والاعتياد عليه بل هي قصص إنسانية لأشخاص آدميين يجب أن نشعر بهم ونترابط معهم. جاء ذلك خلال مداخلة لسموها في جلسة العمل التي أقيمت اليوم حول "العنف والنزاع المسلح وأثرهما على التعليم من التحديات الهائلة إلى الاستجابة الفعالة " والتي أقامتها مؤسسة التعليم فوق الجميع بمركز قطر الوطني للمؤتمرات ضمن فعاليات النسخة السابعة لمؤتمر القمة العلمي للابتكار في التعليم "وايز2015" . وأعربت سموها عن غضبها الشديد وسخطها وحزنها مما يحدث من انتهاكات لحقوق الأطفال في التعلم وما يحدث من استهداف للمدارس والمتعلمين والعلماء.. مشددة على ضرورة التحرك بسرعة لتجنب هذا العنف.. وقالت "إذا كان السلام معديا فإن العنف معد أيضا". ودعت الى ضرورة العمل على إيجاد لقاح لهذا النوع من الوباء المسمى العنف مع التشديد على مبدأ المساءلة والعقاب والتعويض مشيرة إلى أن الأسرة الدولية ربما لا تريد أن تسائل الفاعلين عن جرائمهم خاصة إذا كانوا من الدول القوية. وأكدت سموها أنه إذا لم نرس مبدأ المساءلة والعقاب فإن القوانين الدولية وقوانين حقوق الإنسان والطفل والمرأة وغيرها لن تطبق.. مشددة على ضرورة أن تكون الأسرة الدولية عملية أكثر حتى وإن فرضت تعويضات مالية على مرتكب الجرائم لردعه وإن كان هذا أضعف السبل لتحقيق العدالة. كانت الجلسة قد بدأت بكلمة للسيد مارك ريشموند مدير مؤسسة التعليم فوق الجميع أوضح فيها أن الشرق الأوسط لا يحتكر النزاعات المسلحة في العالم؛ لأن هناك نزاعات في أكثر من 30 دولة حول العالم منها المكسيك وإفريقيا وأفغانستان ووسط أمريكا.. منوها بأن الهجمات على المستشفيات والمدارس ودور العبادة أصبحت نتيجة حتمية لها .. مشيرا إلى أن خرق القوانين الدولية للحرب أصبح أمرا معتادا وروتينيا. وأوضح أن الهجوم على التعليم والبنية التحتية للدول أصبح متعمدا لأسباب عقائدية أو فكرية أو دينية أو قبلية، مشيرا إلى أن الاستهداف يتم من أطراف مسلحة أو قوات تابعة للدول أو نتيجة العنف المجتمعي. وأضاف أن من أسباب الهجوم على المدارس استخدام عدد من الدول للمدارس كلجان اقتراع، وكذلك تستهدف المدارس لاستخدامها كثكنات عسكرية أو مخازن أو أماكن للتعذيب؛ فيكون الهجوم ليس ضد المدرسة ولكن لأنها ترمز للحكومة أو النظام.
295
| 05 نوفمبر 2015
شاركت صاحبة السمو الشيخة موزا بنت ناصر رئيس مجلس إدارة مؤسسة قطر للتربية والعلوم وتنمية المجتمع صباح اليوم في اجتماع الطاولة المستديرة رفيعة المستوى حول تعليم الفتيات، التي تستضيفها السيدة ميشيل أوباما، السيدة الأولى للولايات المتحدة الأمريكية، وذلك على هامش انعقاد مؤتمر القمة العالمي للابتكار في التعليم "وايز".قامت بإدارة الجلسة سعادة السيدة جوليا جيلارد، رئيسة مجلس إدارة الشراكة العالمية من أجل التعليم، حيث قامت بتقديم ملاحظات تمهيدية حول أهمية تعليم الفتيات، لتعطي بعد ذلك الكلمة للسيدة الأولى ميشيل أوباما، والتي تحدثت عن مبادرة التعليم العالمية "دع الفتيات يتعلمن".بعد ذلك تحدثت صاحبة السمو الشيخة موزا عن برنامج "علم طفلاً" الذي يهتم أساساً بتوفير التعليم للأطفال غير الملتحقين بالمدارس ممن هم في عمر التعليم الابتدائي في جميع أنحاء العالم. وقد عمل البرنامج، منذ إطلاقه قبل ثلاثة أعوام، على توفير التعليم لحوالي 2.1 مليون طفل، وتمثل الفتيات 49 بالمائة منهم. كذلك تطرقت سموها للتحديات الرئيسية التي تحول دون ضمان جودة التعليم واستمراريته في مناطق الصراعات.إلى جانب ذلك، دعت السيدة جيلارد جميع الشخصيات البارزة والخبراء في مجال التعليم الذين حضروا هذه الجلسة إلى إثراء النقاش وعرض تجاربهم. وقد شارك في هذه الطاولة المستديرة كل من سيلفيا بونغو أونديمبا السيدة الأولى للغابون، ومؤسس مؤسسة سيلفيا بونغو أونديمبا، وسعادة السيدة مابل فان أورانجي من هولندا، رئيسة مجلس إدارة "فتيات لا عرائس"، والدكتورة سكينة يعقوبي الفائزة بجائزة وايز لعام 2015، والسيدة ليما غبوي من ليبيريا الحائزة على جائزة نوبل للسلام، والسيدة غراسا مشيل، السيدة الأولى السابقة للموزمبيق وجنوب أفريقيا ومؤسس غراسا مشيل الائتماني.كما اجتمعت صاحبة السمو الشيخة موزا بالسيدة سيلفيا بونغو أونديمبا، السيدة الأولى للغابون، وذلك لاستعراض خطة عمل مؤسسة سيلفيا بونغو أونديمبا، والتباحث حول مجالات التعليم ذات الاهتمام المشترك.
428
| 04 نوفمبر 2015
افتتحت صاحبة السمو الشيخة موزا بنت ناصر رئيس مجلس إدارة مؤسسة قطر للتربية والعلوم وتنمية المجتمع، صباح اليوم الأربعاء، الدورة السابعة لمؤتمر القمّة العالمي للابتكار في التعليم "وايز" 2015، في العاصمة القطرية الدوحة، تحت عنوان "الاستثمار من أجل التطوير: تعليم ذو جودة عالية من أجل تحقيق نمو شامل ومستدام"، حضر الافتتاح السيدة ميشيل أوباما سيدة الولايات المتحدة الأمريكية الأولى والسيدة سيلفيا بونغو أوندمبا سيدة جمهورية الجابون الأولى. وبمشاركة ما يقرب من 1250 خبيرا إضافة إلى ممثلين عن الحكومات والمنظمات غير الحكومية وقادة الأعمال ورواد الأعمال الاجتماعيين من أكثر من 120 دولة. وقالت سمو الشيخة "إننا نؤمن بأن الاستثمار في التعليم هو الإستثمار في نتائجة على المدى المتوسط والبعيد"، مشددة على ضرورة الحصول على بيانات موثوقة للتخطيط لدعم الأطفال في متابعة دراساتهم، وتابعت سموها.. "نسعى لتحقيق الهدف الرابع من أهداف التنمية المستدامة وهو التعليم".وأوضحت سموها أن وايز هذا العام يشهد نقاشا معمقا بشأن كيفية الاستثمار من أجل التأثير نحو تحقيق تنمية مستدامة وشاملة من خلال التعليم.وقالت سموها "اسمحوا لي أن أقر بأننا في هذه المنطقة لسنا مصابين بالشلل فقط ولكننا نسير إلى الوراء بسرعة الضوء. ولعل من سخرية القدر أننا لو تراجعنا إلى الوراء لأصبحنا أفضل حالا.. فعلى سبيل المثال لا الحصر وقبيل حرب الخليج الأولى عام 1991 بلغت نسبة الالتحاق بالمدرسة الابتدائية في العراق 100 بالمائة وقبلها فاز العراق عام 1982 بجائزة اليونسكو الدولية لمحو الأمية.وتساءلت سموها "ماذا عن حالنا اليوم؟ وأجابت "لقد أفادت تقديرات حديثة لمنظمة اليونسكو عن وجود ثلاثة ملايين طفل غير ملتحقين بالمدارس على الأقل ممن هم في عمر المرحلة الابتدائية في العراق وسوريا وحدهما.وقالت صاحبة السمو "إن شعورا كبيرا بالحزن والمرارة يستبد بوجداني وأنا أتذكر وجوه العلماء والأساتذة العراقيين الذين لجأوا إلينا بعد احتلال العراق لتأمين الحماية لهم من الاغتيال في ظل فترة عانى فيها عدد من الأساتذة العراقيين استهدافا متعمدا في محاولة نشطة لزعزعة استقرار البلاد وتخريب البنية التحتية التعليمية. وأضافت سموها: وقد شكلنا لجنة لحماية العلماء العراقيين وفعلنا كل ما بوسعنا بما في ذلك تزويدهم بملابس واقية من الرصاص.. لكن ما حصل بعد ذلك أننا فقدنا إمكانية التواصل معهم حيث طالتهم الاغتيالات واحدا تلو الآخر.. وهذا ما شجعنا لبذل أقصى جهد ممكن ففي عام 2010 قدم تحالف دولي ضم دولة قطر قرارا بشأن حق التعليم في حالات الطوارئ خلال انعقاد الجمعية العامة للأمم المتحدة ويأتي القرار المذكور تأكيدا على حق الإنسان في التعليم والوصول إليه خلال الأزمات والصراعات كما يحث الدول على الوفاء بالتزاماتها بموجب القانون الدولي فيما يتعلق باحترام المدنيين وعدم الهجوم على الأساتذة والطلاب والمنشآت التعليمية. ونوهت صاحبة السمو الشيخة موزا بنت ناصر رئيس مجلس إدارة مؤسسة قطر للتربية والعلوم وتنمية المجتمع بأنه في يوليو 2011 تبنى مجلس الأمن القرار رقم 1998 وبموجبه أصبح الهجوم على المدارس والمستشفيات بمثابة "خرق فاضح" لآلية الأمم المتحدة للرصد والإبلاغ عن الأطفال والصراعات المسلحة وقد يؤدي مثل هذا الانتهاك إلى إضافة القوات أو الجماعات المسلحة إلى "قائمة العار" الخاصة بالأمين العام للأمم المتحدة ومعاقبتها وفقا لذلك. وتساءلت "ما الذي نقوم به لتعزيز هذه القرارات ولماذا يفلت الجناة دون أدنى عقاب؟ مشيرة إلى أنه ليس العراق أو سوريا أو فلسطين فقط من تعاني هجوما على التعليم فقد تضرر بشدة نحو 30 بلدا على الأقل جراء الهجوم على المدارس بين عامي 2009 و2012 وعقبت سموها بالقول: إنها مشكلة كونية حقا". وقالت سمو الشيخة موزا "إذا ما أردنا أن نخطو خطوة نحو حل هذه المشكلة ينبغي علينا ضمان الحصول على بيانات حديثة وموثوقة يمكن الاعتماد عليها واستخدامها للتخطيط الجيد لبرامج تدخلنا لدعم الأطفال الذين يعيشون في مناطق النزاعات ومساعدتهم على متابعة دراستهم ولذلك يجب أن تتم مساءلة جميع الجناة سواء أكانوا جهات حكومية أو غير حكومية وإجبارهم على تحمل كامل المسؤولية عن أفعالهم وهو ما من شأنه أن يكون رادعا لمثل هذه الأفعال وبالتالي ينبغي النظر بجدية في آليات تعزيز هذه المساءلة إما من خلال التعويضات المالية أو معاقبة المجتمع الدولي الأممي للجناة". وأكدت صاحبة السمو أن التعليم يتعرض للهجوم ولا مناص من النظر في مساءلة ومعاقبة الهجوم على التعليم من خلال تنفيذ الهدف الرابع "هدف التعليم" ضمن إطار عمل أهداف التنمية المستدامة الجديدة التي تم الاتفاق عليها في سبتمبر الماضي، مشيرة إلى أنه بالتزامن مع اجتماع اليوم ينعقد في باريس اجتماع آخر لإقرار خطة العمل هذه ويجب أن يؤدي هذا الإقرار إلى بلورة فرص واقعية لتعزيز التزامنا وجهودنا فيما يتعلق بإيجاد أساليب عملية قادرة على تحقيق أولوياتنا وإننا على يقين من أن أهداف التنمية المستدامة ستكون بمثابة حلم في منطقة الشرق الأوسط لا سيما أننا مررنا بتجربة "الكابوس المرعب" للرجوع للخلف وقد تحولت مدارسنا إلى مقابر وطلابنا ومعلمونا إلى لاجئين والجثث صارت ملقاة على الشواطئ الأوروبية. وأضافت سموها "لقد خذلنا الأطفال الضعفاء المعوزين الذين يتوجه إليهم الهدف الرابع من أهداف التنمية المستدامة وفي الحقيقة عندما يتعلق الأمر بأهداف التعليم فإننا لا نزال عاجزين عن الوفاء بوعودنا لجميع الأطفال والشباب في العالم. إننا أمام أجندة غير مكتملة بعد ويجب مساءلتنا على ذلك. فمنظمة اليونسكو قدرت في آخر إحصاء لها وجود أكثر من 124 مليون طفل غير ملتحقين بالمدارس تتراوح أعمارهم بين المرحلتين الابتدائية والثانوية منهم 58 مليونا في عمر الابتدائية غير أن هذه البيانات صدرت في الأعوام الثلاثة الماضية قبل بروز أزمة اللاجئين ومن ثم فإننا نعتقد بأن الأرقام الحقيقية تفوق ذلك بكثير. وأعربت وقالت سمو الشيخة موزا عن اعتقادها بأن الاستثمار في التعليم يعني الاستثمار في نتائجه على المدى المتوسط والبعيد فقد نشأت العلاقة بين التعليم والتنمية الاقتصادية منذ مدة بعيدة وكما هو معلوم تقدر اليونسكو أن كل يوم يستثمر في التعليم الابتدائي ينتج عنه عائد اقتصادي من 10 إلى 15 دولارا أمريكيا. ونعلم أيضا أن كل سنة إضافية من التعليم يمكن أن تضيف 37% إلى الناتج المحلي الإجمالي لبلد ما و10% إلى متوسط عائد الفرد. وأكدت سموها قائلة: ما أحوجنا إلى سياسيين يفهمون قوة التعليم بالنسبة لبلدانهم واقتصاداتها، فالإرادة السياسية مطلوبة باعتبارها إحساسا مشتركا بالمسؤولية التاريخية والأخلاقية تجاه حماية التعليم والاستثمار فيه. وقالت صاحبة السموّ الشيخة موزا بنت ناصر، رئيس مجلس إدارة مؤسسة قطر للتربية والتعليم وتنمية المجتمع: بعد هذه الإطلالة على حاضرنا القاتم والمظلم دعونا نلقي شعاع أمل على فرص مستقبل الشباب في العالم، مضيفة: إذا كنا جادين فإن الهدف الرابع من أهداف التنمية المستدامة الجديدة التي تم اعتمادها مؤخرا يمنحنا فرصة تاريخية لضمان التعليم الشامل والنوعي للجميع وتشجيع التعلم مدى الحياة". وتابعت سموها إن غايات هذا الهدف تركز على جميع مستويات التعليم بما في ذلك التعليم الابتدائي والثانوي مما يتيح لنا إيلاء اهتمام خاص للاستمرارية بين مختلف مراحل العملية التعليمة. سمو الشيخة موزا تشهد افتتاح قمة وايز ونوهت بتولي برنامج "علم طفلا" منذ إطلاقه عام 2012، إقامة الشراكات الدولية للتصدي لمشكلة انعدام الفرص التعليمية النوعية للأطفال غير الملتحقين بالمدارس ممن هم في عمر مرحلة التعليم الابتدائي كما عمل البرنامج على إقامة الشراكات والتأكيد على الابتكار والاستدامة وتوسيع نطاق عمله لتيسير حصول الأطفال على حقهم في التعليم. وقالت سمو الشيخة موزا بنت ناصر إنني على أتم الإدراك بأن المرحلة الابتدائية ليست نهاية رحلة التعليم ولا ينبغي لها أن تكون كذلك وقد حدث انخفاض هائل في معدل انتقال الأطفال من التعليم الابتدائي إلى التعليم الثانوي كما نعلم أن عدد المراهقين الذين يكملون المرحلة الإعدادية يبلغ 1% من مجموع 3 مراهقين في البلدان ذات الدخل المنخفض مقارنة بـ 5 من مجموع 6 مراهقين في البلدان ذات الدخل فوق المتوسط. وأضافت صاحبة السمو "لذلك من الضروري حشد وبناء آليات فعالة لضمان الانتقال السلس من التعليم الابتدائي إلى التعليم الثانوي باعتباره شرطا أساسيا لتحقيق الهدف الرابع من أهداف التنمية المستدامة"، مشيرة إلى أن برنامج "علم طفلا" يحرص على تبادل البحوث والتجارب والخبرات مع الشركاء المحتملين المستعدين لإكمال عملنا في توفير التعليم النوعي لما بعد المرحلة الابتدائية لفائدة الأطفال الذين يكملون برامجنا وإننا نشجع الشركاء الجدد للعمل معنا لضمان أن أطفال العالم الذين يكملون تعليمهم الابتدائي سيتاح لهم التعليم الثانوي النوعي. وتابعت سموها "بالرغم من اعترافي بخيبة الأمل والحزن والغضب أحيانا، لا أزال على أمل بقدرتنا على بناء مستقبل أفضل، ولعل هذا ما جعل برنامج الشباب المبتكرين يحتل مكانة مميزة في قلبي، فمن خلال هذا البرنامج يمكننا جذب الشباب العربي المميز ومنحهم الموارد والبيئة اللازمة لتجسيد إمكاناتهم في مختلف مجالات الإبداع، وهي فرصة ضاعت مرات عديدة في الماضي". وأكدت سموها في ختام كلمتها: إننا محظوظون بوجود بعض هؤلاء الشباب معنا اليوم في فعاليات مؤتمر وايز وهذا يضعني أمام لحظة أتطلع فيها كل عام إلى الإعلان عن جائزة وايز للتعليم فمنذ أن أنشئت عام 2011 جسدت هذه الجائزة تطلعات وايز، إنهم مدافعون مثابرون عن حق التعليم. ويستكشف المؤتمر العلاقة بين التعليم وريادة الأعمال والاقتصاد مع المشاركين الذين يتناولون سبل تعزيز نظم التعليم، وتطوير الكفاءات والمواهب لخلق شباب مؤهّل لسوق العمل ومواجهة استمرارية عدم المساواة، ودعم التقدم الاقتصادي على نطاق أوسع. وقامت مؤسسة قطر بإطلاق مؤتمر القمّة العالمي للابتكار في التعليم "وايز" عام 2009. وتجمع القمّة هذا العام أكثر من 1500 مبتكر، بما في ذلك مفكرون وممارسون في مجال التعليم، إضافة إلى ممثلين عن الحكومات والمنظمات غير الحكومية وقادة الأعمال ورواد الأعمال الاجتماعيين. وقد صمّم مؤتمر وايز لمواجهة تحدّيات التعليم عبر الابتكار والتعاون ويجسّد دليلا حيّا لالتزام مؤسسة قطر بإطلاق قدرات الإنسان وإنشاء اقتصاد قائم على المعرفة. ويعتبر "وايز" أول مؤتمر عالمي يُنظّم بعد انعقاد الجمعية العامة للأمم المتحدة والتصديق على أهداف التنمية المستدامة. وفي هذا الإطار، يُعد المؤتمر المنصة المثالي لاختبار الابتكارات الناشئة، والحلول القابلة للتطوير، والنماذج الناشئة لتمويل التعليم.
1020
| 04 نوفمبر 2015
تتفضل صاحبة السمو الشيخة موزا بنت ناصر رئيس مجلس إدارة مؤسسة قطر للتربية والعلوم وتنمية المجتمع فتشمل برعايتها الكريمة افتتاح أعمال مؤتمر القمة العالمي للابتكار في التعليم "وايز" وذلك صباح الأربعاء بمركز قطر الوطني للمؤتمرات. وسترافق سموها السيدة ميشيل أوباما، سيدة أمريكا الأولى، هذا وستلقي صاحبة السمو كلمة تبين فيها أحوال قطاع التعليم الذي يتعرض للهجوم في المنطقة وفي العالم، وستؤكد التزامها باتجاه التنمية المستدامة، والهدف الرابع الذي يدعو إلى التعليم الشامل مدى الحياة. كما وستعلن سموها اسم الفائز بجائزة "وايز" للتعليم لعام 2015. وفي أعقاب الخطاب الرئيسي الذي ستلقيه صاحبة السمو خلال الجلسة الافتتاحية لمؤتمر "وايز"، ستوجه السيدة ميشيل أوباما كلمتها في المؤتمر. ومن جانب آخر، أصدر مؤتمر القمة العالمي للابتكار في التعليم "وايز" نتائج استطلاع رأي وايز لعام 2015 الذي أجري تحت عنوان "ربط التعليم بالعالم المعاصر". وقد شمل استطلاع الرأي أعضاء مجتمع وايز العالميين. ويتناول المشاركون في الاستطلاع فعالية أنظمة التعليم في مختلف أنحاء العالم من خلال تحديد الثغرات الرئيسية فيها التي تحرم الطلاب من الإعداد الجيد للانخراط في سوق العمل، والدعوة إلى توثيق التعاون مع أصحاب العمل وزيادة التركيز على عنصر كفاءة المعلمين. وتشير نتائج استطلاع رأي وايز للتعليم لعام 2015 التي تستند إلى إجابات وآراء 1550 عضوا من أعضاء مجتمع وايز العالميين الذين ينتمون إلى 149 دولة، بما فيها قطر الى أنّ المشاركين في الاستطلاع ينتقدون العمل الذي تقوم به أنظمة التعليم، بما في ذلك مساهتمها في تحقيق المهمة الرئيسية المتوقعة منها وهي إعداد الطلاب للانخراط في سوق العمل. وأظهر المسح أن ثلاثة أرباع أعضاء مجتمع وايز الذين شملهم المسح من مختلف البلدان غير راضين عن نظام التعليم بشكل عام في بلدانهم. ويعتقد 34 بالمائة فقط من المشاركين أن نظام التعليم في بلدانهم قد شهد تحسنًّا في العقد الماضي؛ في حين يقول 29 بالمائة منهم إن نظام التعليم في بلدانهم يسير نحو الأسوأ. كما يعتبر استطلاع الرأي أن النقص في التكامل مع أصحاب العمل يُشكّل تحديًّا رئيسيًّا في مرحلة التعليم ما بعد الثانوي. ويعتقد أقل من نصف الذين شملهم المسح أن النظام التعليمي يعد طلاب الجامعات للنجاح في سوق العمل. ويقول سبعة من كل عشرة "69 بالمائة" من المشاركين في استطلاع الرأي أن مسؤولية إعداد الطلاب لسوق العمل تقع على عاتق الجامعة لا على عاتق أصحاب العمل؛ في حين يعتقد 39 بالمائة فقط من المشاركين أن الجامعات في بلدانهم تعد الطلاب بشكل كافٍ للانخراط في سوق العمل. ويعتبر 62 بالمائة من الأفراد الذين شملهم استطلاع الرأي أن النقص في فرص التدريب أو العمل، التي تساهم في إعداد الطلاب لدخول سوق العمل، يشكل التحدي الأبرز في مرحلة التعليم ما بعد الثانوي. كما يعتقدون أن الوسيلة الفضلى لتحقيق مستوى أعلى من الاستعداد لدخول سوق العمل تكمن في المزيد من التعاون بين المدارس وأصحاب العمل، ما يعطي الطلاب فرصًا كافية لممارسة المهارات التي تعلموها على أرض الواقع. وتعليقًا على نتائج استطلاع الرأي، قالت الدكتورة أسماء الفضالة، رئيسة قسم البحوث في وايز: "نحن نعلم أن من شأن التعليم القائم على المشاريع التطبيقية توفير بيئة ديناميكية قد تمكّن الطلاب من الاستفادة عمليا من مختلف مواد المناهج الدراسية، كما أن من شأن مثل هذه البيئة أن تشرك الطلاب وتلهمهم بشكل أعمق وتنمي ثقتهم بأنفسهم. ويمكن للعمل التعاوني ضمن الفريق الواحد، والذي يركز على تحديات ومشاكل العالم الواقعي، أن يؤدي إلى نتائج أفضل من تلك التي تعطيها مناهج التعليم التقليدية." وقال الاستطلاع: تشكل جودة المعلمين الذين يتم اختيارهم للتدريس في المرحلتين الابتدائية والثانوية تحديًّا رئيسيًّا، وفي هذا الإطار، أوصى عدد كبير من المشاركين في استطلاع الرأي بتعزيز مهنة التعليم وتسخير التكنولوجيا بحيث تكمل وتدعم مهمّة المدرسين الأكفاء. كما دعوا إلى المزيد من التعاون بين المدارس وأصحاب العمل. ولدى سؤالهم عن التحديات التعليمية الثمانية التي تعتبر الأكثر إشكالية بالنسبة للمدارس الابتدائية والثانوية في بلدانهم، اختار 60 بالمائة من أعضاء المجتمع الذين شملهم استطلاع الرأي كفاءة المعلمين. وعلى صعيد آخر، يعتقد 59 بالمائة من الأفراد الذين شملهم استطلاع الرأي أن المعلمين لا يُعاملون بالاحترام والكرامة اللائقين بهما. أما بالنسبة لقضية كفاءة المعلمين، فيعتقد 78 بالمائة من خبراء "وايز" أن الأنظمة المدرسية في بلدانهم ستغدو أفضل لو تم تخصيص المزيد من الأموال لتوظيف وتدريب المعلمين الأكفاء بدلاً من صرفها على تحسين التكنولوجيا في المدارس. إلا أنّ هذا لا يعتبر مؤشرًّا على أن المشاركين في استطلاع الرأي لا يُقدّرون التكنولوجيا؛ إذ يقول 82 بالمائة من بينهم إن الحلول المستندة إلى التكنولوجيا يمكنها أن تحسّن التعليم في المناطق المحرومة، في حين يقول 74 بالمائة منهم إن التكنولوجيا قد تساعد جميع الطلاب على التعلم بشكل أفضل. وقد تمّ إجراء استطلاع رأي "وايز " من قبل مؤسسة غالوب، وهي شركة أميركية عالمية قائمة على البحوث ومتخصصة في الاستشارات المتعلقة بإدارة وتقييم الأداء. وقد شملت الدراسة المعلمين والطلاب والخريجين الجدد، وصناع السياسات التعليمية، وأعضاء من القطاع الخاص الذين يتواصلون مع وايز بخصوص قضايا إصلاح التعليم. يشكل "وايز" دليلا حيا على التزام قطر بتحقيق رؤيتها الوطنية لعام 2030، كما يدعم المؤتمر رحلة الدولة نحو قيام اقتصاد قائم على المعرفة. وقد قامت مؤسسة قطر بإنشاء مؤتمر القمّة العالمي للابتكار في التعليم "وايز" عام 2009. وتجمع القمّة هذا العام أكثر من 1500 مبتكر، بما في ذلك مفكرون وممارسون في مجال التعليم، إضافة إلى ممثلين عن الحكومات والمنظمات غير الحكومية وقادة الأعمال ورواد الأعمال الاجتماعيين. وقد صمّم مؤتمر وايز لمواجهة تحدّيات التعليم عبر الابتكار والتعاون ويجسّد دليلا حيّا لالتزام مؤسسة قطر بإطلاق قدرات الإنسان وإنشاء اقتصاد قائم على المعرفة. وستكون قمة وايز 2015 أول مؤتمر عالمي يُنظّم بعد انعقاد الجمعية العامة للأمم المتحدة والتصديق على أهداف التنمية المستدامة. وفي هذا الإطار، يُعتبر المؤتمر المكان المثالي لاختبار الابتكارات الناشئة، والحلول القابلة للتطوير، والنماذج الناشئة لتمويل التعليم. وستقوم مؤسسة التعليم فوق الجميع (EAA) التي أطلقتها صاحبة السموّ الشيخة موزا بنت ناصر باستضافة الجلسة العامّة خلال اليوم الثاني من المؤتمر والتي ستعالج آثار العنف والنزاع على التعليم وسبل الاستجابة الفعالة. وتعبيرًا عن التزام قطر بالشراكة العالمية للتنمية، ودعمًا لرؤية قطر الوطنية 2030 الرامية إلى بناء الاقتصاد المعرفي، يقدم مؤتمر القمة "وايز" 2015 ثلاث فعاليات جديدة هي: مختبر التعلم عبر الشراكة مع المجلس الأعلى للتعليم في قطر، ويقدم المؤتمر لطلبة المدارس المقيمين في قطر الذين تتراوح أعمارهم بين 12 و14 عامًا ولمعلميهم فرصة المشاركة في فعالية "مختبر التعلم"، وهو عبارة عن منطقة مخصصة للمهتمين بطرائق التعليم التفاعلية المبتكرة. ويقع مختبر التعلم في منطقة "المجلس" (منطقة المعارض المحورية في الفعالية)، ويتكون من ثلاثة ورش عمل تحتوي على نشاطات عملية تشرف عليها مؤسسات شريكة مثل "ليجو" الى جانب التقارير البحثية لمؤتمر وايز أبرم المؤتمر شراكات مع باحثين بارزين من قطر وجميع أنحاء العالم لإنتاج سلسلة من التقارير التي سيُكشف عنها خلال القمة. وتتضمّن هذه التقارير بحوثًا عمليّة حول السياسات التعليمية تتناول موضوعات رئيسية متّصلة بموضوع قمة "وايز" 2015. وقد صممت التقارير لإبراز موضوعات رئيسية على ساحة النقاشات العالمية في مجال التعليم، ولتعكس أولويات استراتيجية قطر الوطنية للبحوث. وتوجد منطقة قطر هي الأخرى في منطقة "المجلس"، وطرحت لتشجيع الاجتماعات والنقاشات بين المشاركين في القمة والمؤسسات التعليمية الرئيسية في دولة قطر التي عقدت شراكات مع مؤتمر "وايز". وتضم هذه المؤسسات مؤسسة قطر، والمجلس الأعلى للتعليم، وجامعة حمد بن خليفة، وجامعة قطر، ومؤسسة علّم لأجل قطر، وعددا من المؤسسات الأخرى. ويركز مؤتمر "وايز" 2015 على التحديات التي تواجه التعليم في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، حيث يتضمن جلسة حول كيفية إغلاق فجوة المهارات التي تشهدها المنطقة، وحلقة حوارية حول تحديات وفرص إصلاح التعليم.
277
| 03 نوفمبر 2015
استقبلت صاحبة السمو الشيخة موزا بنت ناصر، رئيس مجلس إدارة مؤسسة قطر للتربية والعلوم وتنمية المجتمع، في مكتبها بالمؤسسة صباح اليوم، سعادة السيدة ميشيل أوباما، حرم فخامة الرئيس الأمريكي والوفد المرافق لها .حضر المقابلة سعادة الشيخة هند بنت حمد آل ثاني نائب رئيس مجلس إدارة مؤسسة قطر، والمهندس سعد إبراهيم المهندي رئيس مؤسسة قطر.تم خلال المقابلة بحث سبل التعاون المستقبلي بين مؤسسة "التعليم فوق الجميع" التي أطلقتها صاحبة السمو عام 2012 وبين مبادرة السيدة ميشيل "دع الفتيات يتعلمن"، ومناقشة العوائق التي تمنع أكثر من 120 مليون طفل حول العالم حرمهم الفقر والنزاعات والعادات المتوارثة من الحصول على التعليم الذي يستحقونه.كما قامت السيدة ميشيل بعد ذلك برفقة صاحبة السمو بجولة في أرجاء مركز زوار مؤسسة قطر.
468
| 03 نوفمبر 2015
تخاطب صاحبة السمو الشيخة موزا بنت ناصر رئيس مجلس إدارة مؤسسة قطر للتربية والعلوم وتنمية المجتمع أعمال الجلسة الافتتاحية لمؤتمر القمّة العالمي للابتكار في التعليم "وايز" والذي من المقرر ان ينطلق خلال الفترة من 3 حتى 5 نوفمبر تحت عنوان "الاستثمار من أجل التطوير". وسيكون مؤتمر وايز 2015 أوّل فعاليّة عالميّة مخصصة للتعليم تتشكّل عقب التصديق على أهداف التنمية المستدامة من قبل الأمم المتحدة في سبتمبر 2015. ممّا يجعل القمّة السنويّة هذا العام فرصة مثالية للالتقاء بمجتمع التعليم العالمي من أجل تحديد السبل الواقعيّة والعملية لتحقيق أولويات أهداف التنمية المستدامة الجديدة المتعلّقة بالتعليم. وسوف تتمحور جلسات المؤتمر حول ثلاث ركائز رئيسية وهي أهداف الأمم المتحدة للتنمية المستدامة و التعليم والاقتصاد و تعزيز الابتكار في نظم التعليم كما سيتناول كلّ من المواضيع نقاطا أساسيّة مختلفة كالروابط بين التعليم والتوظيف وريادة الأعمال و إصلاح التعليم والابتكار في منطقة الشرق الأوسط وقطر الى جانب النماذج الناشئة لتمويل التعليم و جذب ومكافأة والحفاظ على المعلمين المميّزين وسيطرق إلى أهمية الاستثمار في التعليم المخصص للطفولة المبكرة. ومن المتوقع أن يحضر القمة أكثر من 1500 مبتكر من جميع أنحاء العالم،اضافة الى المفكرين والممارسين في مجال التعليم وممثلين عن الحكومات والمنظمات غير الحكومية وقادة الأعمال ورواد الأعمال الاجتماعيين. وتعبيرا عن التزام مؤسسة قطر بدعم ركائز الاقتصاد المعرفي، يهدف مؤتمر القمة إلى بناء مستقبل التعليم عبر إطلاق القدرات البشرية. وتشمل قائمة المؤسسات القطرية المدعوة للمشاركة في فعالية هذا العام كلا من مؤسسة قطر للتربية والعلوم وتنمية المجتمع، والمجلس الأعلى للتعليم، ومؤسسة علم لأجل قطر، وجامعة قطر، وجامعة حمد بن خليفة، وشركة قطر لتقنيات الطاقة الشمسية، وأيادي الخير نحو آسيا "روتا"، وإنجاز قطر، واللجنة العليا للمشاريع والإرث، والصندوق القطري لرعاية البحث العلمي، وأكاديمية قطر، ومعهد التطوير التربوي التابع لمؤسسة قطر، ومؤسسة التعليم فوق الجميع، وجماعة المشكلين العالمية في الدوحة التابعة للمنتدى الاقتصادي العالمي. يحظى المشاركون في قمة "وايز" بفرصة التفاعل مع المؤسسات المحلية في منطقة "المجلس"، وهي عبارة عن منطقة معارض محورية في الفعالية. وفي نفس الوقت، سيتاح للمؤسسات التعليمية تبادل المعلومات مع أبرز الشخصيات الدولية من صناع التغيير وراسمي التوجهات في مجال التعليم، فضلا عن التواصل والتعاون مع شركاء الأعمال المحتملين. وابرم المؤتمر خلال العام الجاري شراكات مع باحثين بارزين من قطر وجميع أنحاء العالم، وذلك بهدف إنتاج مجموعة من التقارير التي سيكشف عنها خلال القمة. وتتضمن هذه التقارير بحوثا عملية حول السياسات التعليمية، وهي تتناول موضوعات رئيسية متصلة بموضوع قمة هذا العام، الذي يحمل عنوان "الاستثمار من أجل التطوير"، وعلاوة على ذلك، تتيح قمة وايز 2015، عبر الشراكة مع المجلس الأعلى للتعليم في قطر، للطلبة المقيمين في قطر الذين تتراوح أعمارهم بين 12 و14 عاما، وكذلك لمعلميهم، الفرصة للمشاركة في فعالية "مختبر التعلم"، الذي يعتبر من المميزات الجديدة في قمة هذا العام المخصصة للمهتمين بأساليب التعليم المبتكرة والتفاعلية. وفي السياق ذاته، يعالج جانب كبير من برنامج هذا العام موضوع الرابط الذي يجمع بين التعليم والاقتصاد، والسبل الكفيلة بتعزيز الأنظمة التعليمية الضعيفة، وإتاحة الفرص أمام فاعلين جدد، وإعداد طلاب موهوبين للانخراط في سوق العمل بنجاح، وذلك في ظل استمرار عدم المساواة والتهميش. ويركز البرنامج أيضا على تثقيف مواطنين عالميين، وتوفير دعم أوسع للتقدم الاقتصادي في كافة المجالات. يجدر بالذكر أن قمة وايز 2015 ستكون أول مؤتمر عالمي ينظم بعد انعقاد الجمعية العامة للأمم المتحدة والتصديق على أهداف التنمية المستدامة، وفي هذا الإطار، يعتبر المؤتمر المكان المثالي لاستكشاف الابتكارات الناشئة، والحلول القابلة للتطوير، وتحديد نماذج مالية جديدة من شأنها تحويل المبادئ إلى أعمال.
271
| 01 نوفمبر 2015
شهد سعادة السيد صلاح بن غانم العلي وزير الشباب والرياضة، الثلاثاء توقيع اتفاقية تعاون بين مؤسسة قطر للتربية والعلوم وتنمية المجتمع ومركز نوماس التابع للوزارة. حيث وقع الاتفاقية كل من السيد فهد سعد القحطاني المدير التنفيذي للمجموعة الادارية لمؤسسة قطر عن المؤسسة، والسيد عبدالله محمد الكواري مدير مركز نوماس عن المركز. وتقضي الاتفاقية بأن يقوم مركز نوماس بتدريب وتعليم طلاب أكاديمية قطر بمرحلتيها الاعدادية والثانوية، على الأنشطة المرتبطة بالتراث والعادات الأصيلة لأهل قطر. وفي تصريحات صحفية قال سعادة وزير الشباب والرياضة: إن توقيع الاتفاقية يأتي ترجمة حقيقية لحرص كل من مؤسسة قطر للتربية والثقافة والعلوم ووزارة الشباب والرياضة،على المعاصرة وفي نفس الوقت بجذور قوية وثابتة في الأرض، الأمر الذي يعكس الاهتمام بالتراث القطري وغرسه في نفوس الطلاب، وأن نقوم ببرامج مشتركة تخدم الشباب القطري. وحول سعي المركز لتوقيع اتفاقيات مع جهات أخرى خلال الفترة المقبلة، قال سعادته: إن وزارة الشباب تسعى إلى تمكين الشباب ولا يتم ذلك إلا من خلال تعميق الهوية، والحمد لله جاء مركز نوماس لتحقيق هذا السبب بعد التغيرات التي حدثت في الظروف المحيطة بالعائلة، وانشغال أولياء الأمور بالكثير من الأشياء، فكان من الضروري أن تنشئ الحكومة مراكز أو أنشطة أو برامج تستطيع أن تسد الفراغ، ولعل مركز نوماس إحدى هذه المبادرات. ولفت سعادته: "إلى أن المركز سوف يوقع اتفاقيات أخرى مع مؤسسات مختلفة، خاصة أن المركز أصبح يقوم بدوره بشكل كامل حتى قبل الافتتاح الرسمي، بل وصلت قائمة الانتظار لديه للأنشطة لفترة ستة شهور قادمة، وهذا يدل على أن المجتمع القطري متمسك بهويته وتراثه. وأضاف: إن هناك تعاوناً بين المركز وبين المجلس الأعلى للتعليم، ونقل مثل هذه الأنشطة التراثية إلى المدارس المستقلة، مشيراً إلى أن هذا يأتي من ضمن الأهداف الكبرى للمركز، رغم أنه ما زال جديداً والقطاع التعليمي قطاع كبير وأتوقع في القريب العاجل وجود هذا التعاون، لأن الزملاء المسؤولين في المجلس سيكونون سعداء بوجود أنشطة غير صفية تعمل على تعزيز التراث والهوية القطرية. من جهته قال المهندس سعد بن ابراهيم المهندي رئيس مؤسسة قطر للتربية والعلوم وتنمية المجتمع: إن رؤية المؤسسة هي بناء جيل المستقبل والاستثمار في العنصر البشري، وكانت الرؤية التي قدمها منذ 20 سنة صاحب السمو الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني وصاحبة السمو الشيخة موزا بنت ناصر تتضمن شقين؛ هما: التطلع للمستقبل، وبناء ذلك على قاعدة صلبة من ثقافتنا وهويتنا العربية والاسلامية. وأشار إلى أن الاتفاقية هي مشروع في حلقة كبيرة من الأنشطة والبرامج التي ستؤدي إلى تحقيق هذه القاعدة الصلبة، وارتباط الطالب في المراحل العمرية التي تم الاتفاق عليها، بحيث يرتبط بثقافته، وأحسن ما توصل إليه العلم من برامج وأجواء متميزة في التعليم والبحث العلمي، ومنها هذا البرنامج الذي يدل على ضرورة بناء هذه القاعدة، والارتباط بالثقافة والهوية. بدورة قال السيد فهد سعد القحطاني المدير التنفيذي للمجموعة الادارية لمؤسسة قطر عن المؤسسة: لقد وضعت مؤسسة قطر نصب أعينها إطلاق قدرات الانسان بما يعود بالمنفعة على المجتمع الذي يعيش فيه، وذلك بهدف بناء مستقبل مفعم بالأمل يعتمد المعرفة أساسا له، ويشكل التعاون بين مختلف الجهات في دولة قطر إضافة جادة نحو تحقيق رؤيتنا الوطنية 2030. وأكد أن توقيع الاتفاقية جاءت تجسيداً لحرص مؤسسة قطر على تعزيز القيم والهوية العربية والاسلامية، والمحافظة على التراث الثقافي الوطني بين الطلاب، وتعميق شعور الطالب بالمسؤولية تجاه خلق توازن بين التراث الأصيل وعصر المعرفة. وأوضح السيد عبدالله محمد الكواري مدير مركز نوماس أهمية تعزيز التراث في نفوس الطلاب، من خلال العديد من الأنشطة التي تظهر القيم والعادات الأصيلة للشعب القطري، لافتا إلى أن الاتفاقية التي تم توقيعها هي لمدة عام، بحيث يقوم مركز نوماس يتقديم ست حصص اسبوعيا للطلاب، من خلال دورات في آداب المجلس وكيفية الاستقبال وفي فن العرضة وركوب الخيل والهجن والسباحة والغوص التقليدي وغيرها، مشيرا إلى أن المركز يتعاون مع العديد من المؤسسات لتأكيد أهدافه في الحفاظ على التراث القطري.
577
| 27 أكتوبر 2015
وقّع معهد الدوحة الدولي للأسرة، عضو مؤسسة قطر للتربية والعلوم وتنمية المجتمع، مذكرة تفاهم مع المكتب التنفيذي لمجلس وزراء الشؤون الاجتماعية بدول مجلس التعاون لدول الخليج العربية. يهدف الطرفان، من خلال توقيع المذكرة، إلى توطيد العلاقات وتوثيقها وتعزيز التعاون وترسيخه بما يمكّنهما من تحقيق الاستثمار الأمثل للطاقات والجهود. كما يسعى الطرفان الموقعان على مذكرة التفاهم إلى توحيد التوجه في طرح القضايا والموضوعات الملحّة على دول مجلس التعاون الخليجي لمسايرة متطلبات التنمية المستدامة وتحولاتها في ظل العولمة واستحقاقاتها. وفي تعليقها على أهمية مذكرة التفاهم، أشارت السيدة نور المالكي الجهني، المدير التنفيذي للمعهد، إلى أن هذا التعاون يأتي "استنادًا لرؤية مؤسسة قطر المرتكزة على قيادة الجهود الرامية إلى تحقيق الريادة في التنمية البشرية والاجتماعية والاقتصادية في دولة قطر، لا سيّما وأن المعهد يهدف إلى المساهمة في إثراء القاعدة المعرفية العالمية الخاصة بالقضايا التي تواجه الأسرة العربية ووضع ملفات القضايا الأسرية على قائمة أولويات صنّاع السياسات. وأضافت: "بما أن المكتب التنفيذي يهدف أيضًا في جانب من مشاريعه وبرامجه الاجتماعية لحماية الأسرة من خلال تطوير التشريعات والقوانين المنظمة لحياة الأسر والعلاقات بين أفرادها وضمان حقوق أفراد الأسرة ورسم السياسات الأسرية وتمكين الأسر اجتماعيًا وثقافيًا واقتصاديًا وتربويًا، سنقوم من خلال مذكرة التفاهم بطرح أهم القضايا والأهداف المشتركة التي تخص الأسرة العربية". من جانبه، علّق السيد عقيل أحمد الجاسم، المدير العام للمكتب التنفيذي لمجلس وزراء الشؤون الاجتماعية بدول مجلس التعاون لدول الخليج العربية، على أهم مجالات التعاون بين الطرفين قائلاً: "سيتبادل الطرفان برامج وخطط العمل المتصلة بمجالات الاهتمام المشترك، وسيتم الاتفاق على الموضوعات ذات العلاقة المباشرة بالأسرة وإجراء البحوث والدراسات الرامية لدعم وضع وتنفيذ وتقييم السياسات والبرامج المعنية بالأسرة والمرأة والطفل والمسنين في دول مجلس التعاون. ونحن نأمل في رصد ودراسة المخاطر التي تتعرض لها الأسر الخليجية والفئات الضعيفة والمعرضة للخطر في المجتمع وتقديم التوصيات بشأنها".
249
| 27 أكتوبر 2015
مساحة إعلانية
أكدت وزارة الداخلية ضرورة الحرص على تشغيل مصابيح المركبة، أثناء القيادة في الفترة الليلية، لافتة إلى أنه من أهم قواعد السلامة المرورية. وقالت...
83036
| 18 أبريل 2026
مع ارتفاع درجات الحرارة وزيادة نسبة الرطوبة، يعود البعوض ليشكل أحد أبرز التحديات الصحية خلال فصل الصيف، ليس فقط لما يسببه من إزعاج...
11568
| 18 أبريل 2026
أعلنت شركة ودام الغذائية عن صدور حكم قضائي لصالحها من محكمة الإستثمار والتجارة - الدوائر الإبتدائية بإلزام شركة هندية بسداد 20 مليون دولار...
9528
| 19 أبريل 2026
أصدرت الهيئة العامة للطيران المدني إعلاناً ملاحياً لعودة تشغيل رحلات شركات الطيران الأجنبية العاملة في دولة قطر بشكل تدريجي، إلى مطار حمد الدولي....
8634
| 20 أبريل 2026
تابع الأخبار المحلية والعالمية من خلال تطبيقات الجوال المتاحة على متجر جوجل ومتجر آبل
أعلنت إدارة الإخلاءات والمزادات القضائية بالمجلس الأعلى للقضاء، اليوم الأحد، بالتعاون مع مكتب الحجز والمصادرة بالنيابة العامة عن مزاد المقتنيات الثمينة الخاص بالنيابة...
7378
| 19 أبريل 2026
أعلنت وزارة التربية والتعليم والتعليم العالي عن إطلاق خطة الابتعاث الحكومي للعام الأكاديمي 2026-2027، والتي تأتي برؤية تطويرية تهدف إلى رفع كفاءة رأس...
4316
| 21 أبريل 2026
أعلنت وزارة التربية والتعليم عن العودة التدريجية للفعاليات والأنشطة المدرسية وتخفيف القيود الاحترازية . وقالت الوزارة – في تعميم وصل إلى الشرق نسخة...
4284
| 19 أبريل 2026