أعلنت الأمانة العامة لمجلس الوزراء أنه إشارةً إلى البيان الصادر عنها بتاريخ 8 مارس 2026، بشأن العمل عن بُعد، فقد تقرر عودة العمل...
رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

مساحة إعلانية
أعلن المتحدث باسم القوات التابعة لحكومة الوفاق الوطني في ليبيا العقيد محمد قنونو اليوم الأحد انطلاق عملية بركان الغضب التي تهدف إلى تطهير كل المدن من المعتدين والخارجين عن الشرعية. وأكد قنونو - في مؤتمر صحفي عقده في طرابلس - حرص القوات المسلحة على سلامة وأمن المدنيين الليبيين. كما أكد جاهزية القوات المسلحة لحماية العاصمة طرابلس وكل مدن ليبيا، والضرب بيد من حديد على من سماهم العابثين بوحدة وأمن البلاد. وقال قنونو إن ليبيا ستبقى دولة مدنية، وأن الجيش لن يسمح بعسكرة الدولة.. ودعا المغرر بهم لإلقاء السلاح لأن المعركة حسمت . وتجددت المواجهات بين قوات تابعة لحكومة الوفاق، وأخرى موالية للواء المتقاعد خليفة حفتر في مناطق عدة جنوب العاصمة الليبية طرابلس بمختلف أنواع الأسلحة الثقيلة والمتوسطة. وأعلنت القوات التابعة لحفتر أنها نفذت للمرة الأولى ضربة جوية في إحدى ضواحي طرابلس. وأفادت غرفة العمليات المركزية بوزارة صحة حكومة الوفاق بمقتل 21 شخصا وإصابة 27 آخرين في الاشتباكات التي اندلعت منذ الخميس الماضي. وتتضارب الأنباء من الداخل الليبي حول معركة طرابلس، ما يصعب مهمة الوقوف على ما يجري حقا في ميدان المعركة. وبدأت ميلشيات حفتر عملية عسكرية للسيطرة على طرابلس يوم الخميس الماضي، في الوقت الذي تحاول فيه حكومة الوفاق، برئاسة فايز السراج، الحفاظ على سيطرتها المطلقة على العاصمة الليبية، في ظل انقسام كبير تشهده ليبيا بين الشرق والغرب منذ سقوط نظام الرئيس السابق معمر القذافي. من جانبها، أطلقت بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا نداء عاجلا من أجل هدنة إنسانية لمدة ساعتين في الضاحية الجنوبية للعاصمة طرابلس، لتأمين إجلاء الجرحى والمدنيين. وتسعى الأمم المتحدة إلى عقد مؤتمر في مدينة غدامس بجنوب غرب ليبيا من 14 إلى 16 أبريل لبحث الانتخابات باعتبارها سبيلا للخروج من فوضى التناحر بين الفصائل.
1372
| 07 أبريل 2019
وصف الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين عمليات اللواء الليبي المنشق، خليفة حفتر، لاستهداف العاصمة طرابلس، بالهجوم الغاشم قائلا إن الهجوم يأتي بدعم من دول عربية. واستنكر الاتحاد، في بيان، الأحد، بشدة التصعيد العسكري الذي يقوم به حفتر، معتبراً ذلك من الفساد في الأرض والبغي والعدوان الذي يجب صده ومواجهته. وقال الاتحاد إن تحرك القوات المدعومة من مجلس النواب المنعقد في مدينة طبرق الليبية، صوب العاصمة طرابلس عدوان غاشم (..) ومؤامرة مدعومة بأموال عربية. وقال إن حفتر الذي دعم بأموال بعض العرب ليقوم بسفك الدماء ونشر الفوضى، وتمزيق الشعب الليبي، يتجه اليوم لاحتلال العاصمة والقضاء على حكومة الوفاق الوطني المعترف بها عربياً وأممياً. وطالب الاتحاد الدول والشعوب العربية، والأمم المتحدة، بالوقوف العملي ضد هذا العدوان الغاشم، وتوفير الدعم الكافي لحكومة الوفاق لصد العدوان والمضي في تحقيق الوحدة والشرعية والاستقرار للشعب الليبي. وأشار إلى أن حكومة الوفاق هي العضو المعترف به في جامعة الدول العربية والأمم المتحدة، ومع ذلك يتركونها تواجه وحدها جيش المليشيات المرتزقة. ودعا الاتحاد الشعب الليبي إلى الوقوف بجميع مكوناته ومؤسساته صفاً واحداً أمام هذه المؤامرة التي تستهدف تحقيق الفوضى الهدامة. وقال الناطق الرسمي باسم قوات حكومة الوفاق الوطني محمد قنونو، إن القوات الحكومية تحركت فورا بناء على خطط للرد على هجمات حفتر، على العاصمة طرابلس. وتجددت المواجهات في ليبيا، بين قوات حفتر، وقوات حكومة الوفاق، التي وصلها دعم عسكري من كتائب مدينة مصراتة للمشاركة في صد قوات حفتر.
1241
| 07 أبريل 2019
جدد الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، دعمه للوساطة الأممية في ليبيا. جاء ذلك خلال اتصال هاتفي مساء أمس، للرئيس ماكرون مع السيد أنطونيو غوتيريش الأمين العام للأمم المتحدة . وأفاد بيان للرئاسة الفرنسية بأن ماكرون وغوتيريش شددا خلال الاتصال على أهمّية التوصّل إلى حلّ سياسي للأزمة الحاليّة وفقًا للقانون الإنساني وقرارات مجلس الأمن الدولي. وكان غوتيريش قد أكد قبيل مغادرته ليبيا أول أمس الجمعة أن هناك فرصة حقيقية لتحقيق الاستقرار في ليبيا والتوافق بين الأطراف الليبية المختلفة، معبرا عن قلقه العميق إزاء التحركات العسكرية الأخيرة، وخطر وقوع مواجهات في ليبيا، مشددا على أنه ليس هناك أي حل عسكري، وأن الحوار بين الليبيين هو السبيل الوحيد لحل الأزمة.
830
| 07 أبريل 2019
لافروف يدعو أطراف الأزمة إلى حوار غير مشروط مجموعة السبع تدعو لوقف فوري للتصعيد العسكري احتدمت المواجهات بين قوات اللواء المتقاعد خليفة حفتر وكتائب من المناطق العسكرية لطرابلس الغربية والوسطى في محيط مطار طرابلس العالمي، ومنطقة قصر بن غَشير ووادي الربيع جنوبي العاصمة الليبية. وقالت الجزيرة إن اللواء الرابع التابع للمنطقة العسكرية الغربية يخوض معارك مع قوات تابعة لحفتر على حدود غريان، وكان آمر التمركزات الأمنية عماد الطرابلسي قد أعلن أن قواته تسيطر على منطقة العزيزية جنوب غربي طرابلس، بينما انسحبت قوات حفتر إلى تخوم مدينة غريان، في غضون ذلك، شنت طائرات تابعة للمجلس الرئاسي لحكومة الوفاق الوطني غارات على تمركزات قوات حفتر في منطقة مِزدة جنوب غريان، وكان وزير الداخلية بحكومة الوفاق فتحي باشاغا قال في تصريح لقناة ليبيا الأحرار إن قواتهم استعادت السيطرة على مطار طرابلس الدولي (القديم) جنوبي العاصمة، بعد سيطرة قوات حفتر عليه لساعات. وفي ردود الأفعال، دعا وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف، الأطراف الليبية كافة إلى وقف الاشتباكات والجلوس في حوار غير مشروط، وقال لافروف: تحدثنا مع الجانب المصري طويلا عن ليبيا، خاصة في ظل التطورات العسكرية والاشتباكات في العاصمة وأماكن مختلفة وتبادلنا الآراء، وأضاف تدخل الناتو قبل سنوات تسبب بالأزمة التي تعيشها ليبيا الآن، في إشارة إلى التحركات العسكرية التي أدت للإطاحة بالرئيس الليبي الراحل معمر القذافي 2011، وأضاف: موسكو لا تزال في اتصال مع كل القوى الليبية، داعيا كل الأطراف الليبية لوقف الاشتباكات والجلوس في حوار غير مشروط. من جهته، شدد وزير الخارجية الإيطالي إينزو ميلانيزي على ضرورة أن يصغي اللواء الليبي المتقاعد خليفة حفتر إلى تحذيرات المجتمع الدولي ووقف تقدمه الميداني نحو طرابلس. وأضاف ميلانيزي انه إذا لم يأخذ حفتر ذلك بعين الاعتبار فسيرى ما يمكن أن يقوم به المجتمع الدولي. وفي السياق، دعت مجموعة السبع الصناعية الكبرى، قوات حفتر إلى التراجع عن مهاجمة طرابلس، وطالبت بوقف فوري لجميع الأنشطة العسكرية هناك. جاء ذلك في بيان مشترك لوزراء خارجية المجموعة عقب لقاء جمعهم بمدينة دينار في شمالي فرنسا، الجمعة، وجاء في البيان: ندعو جميع الأطراف المعنية إلى وقف جميع الأنشطة العسكرية فورا ووقف التحرك تجاه طرابلس، وأضاف: هذه التحركات تعرقل آفاق عملية السلام التي تقودها الأمم المتحدة، وتعرض أرواح المدنيين للخطر وتطيل أمد معاناة الشعب الليبي. وشدد الوزراء على أنه لا حل عسكريا للنزاع الليبي. وفي الأثناء، وصف المبعوث الأممي إلى ليبيا غسان سلامة الوضع الميداني في البلاد بأنه خطير، مؤكدا أنه يعمل على مدار الساعة لتجنب المواجهة العسكرية. وقدم سلامة صورة قاتمة عن الوضع الميداني والسياسي بطرابلس في تقرير قدمه لمجلس الأمن عبر اتصال متلفز من العاصمة الليبية، خلال جلسة مشاورات مغلقة عقدها المجلس بشكل عاجل بناء على دعوة من بريطانيا، وأبلغ المبعوث الأممي المجلس بأنه سيحدد موقفه مما إذا كان سيعلن موعدا لانطلاق مؤتمر الحوار الوطني في ليبيا مطلع الأسبوع المقبل، بناء على التطورات الميدانية وتفاعلات الوضع الأمني. وقال سلامة: إن المؤتمر الوطني الجامع، لحل أزمة البلاد سيعقد في موعده، إلا إذا أرغمتنا ظروف قاهرة على تأجيله، وأضاف سلامة في مؤتمر صحفي عقده بديوان رئاسة الوزراء، مقر المجلس الرئاسي الليبي في العاصمة طرابلس، إن البعثة الأممية عملت منذ عام على عقد الملتقى، ولن تتخلى عن ذلك. وتابع: انعقاد الملتقى في هذه الظروف أمر صعب، ولدينا رغبة أن يتم في موعده المقرر منتصف أبريل (نيسان) الجاري، إلا إذا أرغمتنا ظروف قاهرة على تأجيله. وأشار سلامة الى أن الأمين العام فوجئ بالتصعيد العسكري، حيث أبلغ جميع الأطراف بأن موقف الأمم المتحدة، هو ضرورة تخفيف التصعيد العسكري والعودة للعملية السياسية.
1251
| 06 أبريل 2019
كشف المبعوث الأممي إلى ليبيا غسان سلامة عن أن مطامع خليفة حفتر في النفط هي السبب الرئيسي في شن عدوانه الحالي على طرابلس . وقال دبلوماسيون في مجلس الأمن إن غسان سلامة أبدى تخوفاً من أن العاصمة الليبية طرابلس قد تنقسم عسكرياً في حال استمرار العملية التي يقودها المشير خليفة حفتر. ونقلت قناة الحرة عن دبلوماسيين شاركوا في الجلسة المغلقة لمجلس الأمن التي عقدت أمس، أن سلامة بدا شديد التشاؤم حيال التطورات المرتقبة في الأيام المقبلة، لكنه عازم في الوقت نفسه على البقاء في طرابلس تحت أي ظرف لمواصلة اتصالاته المكوكية مع رئيس الحكومة فايز السراج وحفتر، في محاولة لتجنب عملية عسكرية واسعة في طرابلس. وأضافت المصادر أن سلامة يعتبر أن عوامل عدة أدت بتطور الوضع في الاتجاه الحالي منها أن حفتر يسيطر على نحو 65% في المائة من النفط في البلاد، لكنه لا يحصل سوى على نحو 5% من عائداته. وقال مراسل قناة الجزيرة الفضائية لدى الأمم المتحدة إن سلامة أبلغ المجلس بأن لقاء الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريش مع حفتر، كان مخيبا للآمال واتسم خلاله حفتر بالتحدي والثقة بالنفس. وأشار إلى أن هنالك تخوفات من سيناريو المواجهة التي ستتعدى طرابلس إلى مناطق أخرى، وأن التركيز سوف يتركز على تخفيض العنف، بدلا من التركيز على السلام. وقال إن هنالك ضباب حرب في المنطقة. ونقلت المصادر نفسها أن الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش التقى كلاً من السراج وحفتر خلال زيارته إلى ليبيا، وأنه عرض على كل منهما عقد اجتماع ثنائي بينهما في جنيف وأن السراج وافق على عقد الاجتماع شرط إيقاف حفتر تحركاته العسكرية والتحريض الإعلامي، فيما رفض حفتر فكرة الاجتماع في الوقت الحالي. على جانب آخر، أعلن مبعوث الأمم المتحدة إلى ليبيا غسان سلامة السبت أن المؤتمر الوطني المقرر في أبريل سينعقد رغم الهجوم الذي أطلقه خليفة حفتر ضد العاصمة طرابلس. وقال سلامة في مؤتمر صحافي في طرابلس نحن مصرون على عقد المؤتمر بين الأطراف الليبيين في ميعاده المقرر بين 14 و16 أبريل، إلا إذا أرغمتنا ظروف قاهرة على عدم عقده. ومن المقرر أن يعقد المؤتمر الوطني برعاية الأمم المتحدة في غدامس غرب ليبيا، بهدف وضع خارطة طريق لإخراج البلاد من الفوضى ومن أزمة سياسية واقتصادية غير مسبوقة منذ سقوط نظام معمر القذافي عام 2011. وأضاف سلامة نريد أن نطمئن الليبيين إننا باقون إلى جانب الشعب لإنجاح العملية السياسية دون اللجوء إلى التصعيد. وكرر سلامة دعوة أطلقها الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش الى خفض التصعيد والعودة إلى العملية السياسية.
1430
| 06 أبريل 2019
حذر رئيس المجلس الرئاسي الليبي فايز السراج من سفك الدماء في حرب الكل فيها خاسر. وتعهد السراج - في كلمة متلفزة اليوم السبت - بتسليم كل من تورط في زهق الأرواح والدمار للقضاء، قائلا : إنه سيحاسب كل الأطراف التي شاركت في الهجوم على طرابلس وسيقدمها إلى القضاء الليبي والدولي. واعتبر السراج أن الصراع في ليبيا ليس قبليا وجهويا، وقال إن حفتر حاول الطعن في الظهر وتنكر للاتفاقات وانقلب على الاتفاق السياسي. وأضاف رئيس المجلس الرئاسي أن انقلاب حفتر على الاتفاق السياسي دعانا إلى إصدار أوامر لحماية مدنية الدولة، معلنا النفير العام للمواجهة.. متعهدا بمواجهة عدوان حفتر بالحزم والقوة. وصرح بأنه فوجئ بخطاب المشير خليفة حفتر التعبوي والعسكري بعد التقدم في الحل السياسي في ليبيا، مشيرا إلى أنه يعمل على دفع الحلول السياسية للأزمة الليبية بالتعاون مع الأمم المتحدة. ووجه السراج كلمة للدول التي تدعم حفتر، وقال: أرفعوا أيديكم عن بلادي. وطالب المجتمع الدولي بعدم المساواة بين المعتدي ومن يدافع عن نفسه. وتحدث عن تنازلات ومواقف عبرت عنها الحكومة لتوحيد الجيش وتحقيق الانتقال السياسي نحو دولة مدنية ذات سيادة.. وأشار في السياق، إلى أن اللقاءات التي عقدت في باريس وباليرمو مع المشير خليفة حفتر هدفت لإرساء حل سياسي في ليبيا. وبين السراج في كلمته أن حكومته حاولت بشكل حثيث تجنيب الشعب الليبي تداعيات الخلافات السياسية، كما أكد أنه سعى بشكل دائم لتعزيز الوفاق بين الأطراف الليبية مقدما تنازلات كثيرة.
749
| 06 أبريل 2019
أكد مجلس الأمن الدولي عزمه على محاسبة المسؤولين عن مزيد من النزاعات في ليبيا داعيا قوات اللواء المتقاعد خليفة حفتر إلى وقف هجومها على طرابلس. وفي ختام جلسة مغلقة طارئة عقدها مجلس الأمن حول ليبيا بطلب من بريطانيا، قال الرئيس الدوري للمجلس السفير الألماني كريستوف هوسغن للصحفيين إن المجلس دعا قوات الجيش الوطني الليبي لوقف كل التحركات العسكرية. وأضاف أن أعضاء مجلس الأمن أعربوا عن قلقهم العميق إزاء النشاط العسكري قرب طرابلس، الذي يهدد الاستقرار الليبي وآفاق وساطة الأمم المتحدة والحل السياسي الشامل للأزمة. وأيد المجلس بإجماع أعضائه الـ15، الدعوة لوقف الهجوم الذي شنه الأخير الخميس باتجاه العاصمة. وكان الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش التقى الجمعة في بنغازي حفتر، قبل أن يغادر ليبيا معربا عن قلقه العميق من الوضع في هذا البلد ومبديا أمله بتجنب حصول مواجهة دامية في طرابلس. وأفاد دبلوماسيون أن مبعوث الأمم المتحدة الخاص إلى ليبيا غسان سلامة أخبر مجلس الأمن أن حفتر أبلغ غوتيريش أنه لا ينوي وقف هجومه الرامي للسيطرة على طرابلس. وكان الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش التقى في طرابلس الخميس فايز السراج رئيس حكومة الوفاق الوطني المناوئة لحفتر والتي تسيطر على غرب ليبيا. وقال غوتيريش على موقع تويتر قبيل مغادرته أغادر ليبيا وقلبي حزين وأنا أشعر بقلق عميق، لا أزال آمل بأن تجنب اندلاع مواجهة دامية داخل طرابلس وفي محيطها هو أمر ممكن. ودارت معارك عنيفة مساء بين ائتلاف المجموعات المسلحة الموالية لحكومة الوفاق الوطني وقوات حفتر على بعد نحو 50 كلم من طرابلس. وبدأت قوات حفتر الخميس هجوما بهدف السيطرة على طرابلس حيث مقر حكومة الوفاق التي يترأسها فايز السراج، والمدعومة من المجتمع الدولي، وأمر السراج القوات التابعة للحكومة وحلفاءها من الفصائل بالتصدي للقوات المهاجمة.
974
| 06 أبريل 2019
تكثفت الجهود الدولية لتجنيب ليبيا حرب مدمرة إثر محاولة الانقلابي خليفة حفتر شن هجوم اسماه «تحرير طرابلس» بينما استمر التنديد الدولي على حملته العسكرية، وحذرت قطر من «الانزلاق مجدداً في هوة الفوضى والانفلات الأمني في ليبيا» فيما حذر الكرملين من «حمام دم جديد» في ليبيا، في ظل التصعيد المستجد. ويعقد مجلس الأمن الدولي اجتماعا طارئا بناء على طلب بريطانيا والمانيا لبحث التطورات في ليبيا، وذلك بعد دعوات دولية الى ضبط النفس،وفي الاثناء ،قال الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش إنه يشعر بقلق عميق وقال إنه يأمل في تفادي مواجهة دموية حول طرابلس وناشد الفصائل الليبية بضبط النفس،وقال على تويتر إنه يغادر ليبيا بقلق عميق وقلب مثقل. من جهته، قال الناطق باسم الكرملين ديمتري بيسكوف إن موسكو لا تشارك «في أي شكل» في دعم عسكري قوات حفتر من جانبه،أكد السيد شتيفن زايبرت المتحدث باسم الحكومة الألمانية، « أنه لا يمكن أن يكون هناك حل عسكري في ليبيا». من جانبها أعربت بعثة الاتحاد الأوروبي في ليبيا عن «قلقها العميق إزاء التحشيدات العسكرية الجارية ، والخطاب التصعيدي الذي قد يؤدي بشكل خطير إلى مواجهة لا يمكن السيطرة عليها وفي السياق قال رئيس البرلمان الأوروبي أنطونيو تاجاني إن تقدم قوات حفتر نحو طرابلس سيقود البلاد إلى حرب أهلية فوضوية. وعبرت مايا كوسيانيتش المتحدثة باسم الممثلة العليا للأمن والسياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي فيديريكا موغيريني، عن شعور الاتحاد بالقلق الشديد بشأن التطورات العسكرية في ليبيا. وعبرت تونس عن «قلقها العميق» ودعت جميع الأطراف الى التحلي بأعلى درجات ضبط النفس وتفادي التصعيد الذي من «شأنه أن يزيد في تعميق معاناة الشعب الليبي الشقيق، ويهدد انسجامه ووحدة أراضيه».
685
| 06 أبريل 2019
تكبدت قوات اللواء المتقاعد خليفة حفتر خسائر في الأرواح والمعدات، فضلاً عن استسلام عدد من مقاتلي هذه القوات، للقوة التابعة لحكومة الوفاق الوطني؛ في محاولتها اقتحام العاصمة الليبية طرابلس، امس، في حين تتفاوض لتسليم سلاحها مقابل ممر آمن.وسلم العشرات من قوات حفتر أنفسهم للمجلس العسكري في مدينة الزاوية ، في حين خسرت هذه القوات أكثر من 40 آلية عسكرية حديثة، غنمتها القوات الموالية لحكومة الوفاق الوطني، بحسب ما أورد موقع «الجزيرة نت». وفرضت قوات مدينة الزاوية سيطرتها على الجسر 27، الواقع على الشريط الساحلي المؤدي إلى العاصمة طرابلس، وتواصل هذه القوات ملاحقة قوات حفتر التي انسحبت إلى جنوب الزاوية.وقال مصدر عسكري، بأن وحدات تابعة لحفتر تتفاوض من أجل تسليم أسلحتها لقوات مدينة الزاوية التابعة لحكومة الوفاق، مقابل ممر آمن إلى مدينة صرمان غرب طرابلس.من جانبهم، رفض مقاتلو الزاوية أن تكون الدولة العسكرية هي مستقبل ليبيا، ووصفوا خليفة حفتر بـ»المجرم المفسد وأعلنت «قوة حماية طرابلس»، أن الوحدات التابعة لها تصدت للقوات التابعة لحفتر، ودمرت مدرعتين واستولت على سيارتين مسلحتين. ونفت «حماية طرابلس»، التي تضم تشكيلات أمنية تابعة لمدينة طرابلس، أن تكون مليشيات حفتر قد سيطرت على «مناطق العزيزية والسراج والسبيعة»، مشددة على أن تلك المناطق لا تزال تحت سيطرة تشكيلات عسكرية تابعة لحكومة الوفاق الوطني.وأكدت أيضاً أن القوات التابعة لها «تتقدم مع وصول تعزيزات لكافة المحاوربدوره، أمر فائز السراج رئيس حكومة الوفاق الوطني، في برقية فورية إلى وزارة الدفاع ورئاسة الأركان والحرس الرئاسي ومناطق عسكرية أخرى؛ برفع درجة الاستعداد القصوى، وإعادة التمركز والتصدي لكل ما يهدد حياة المدنيين من جماعات وصفها بالإرهابية والإجرامية.كما أمر السراج القوات الجوية باستعمال القوة للتصدي لكل ما يهدد حياة المدنيين والمرافق الحيوية، مندداً بهذا «التصعيد»، ومبدياً أسفه لما صدر من «تصريحات وبيانات مستفزة». واطلقت حكومة الوفاق الوطني عملية «وادي الدوم 2» أعاد للأذهان ما حدث سابقا قبل أكثر قبل أكثر من 30 عاما سقطت قاعدة وادي الدوم الليبية بيد القوات التشادية وتكبّد الجيش الليبي خسارة كبيرة، فقد وقع المئات بين قتيل وأسير ومن بينهم العقيد حينها خليفة حفتر.وبعد أيام من الذكرى الـ32 لمعركة وادي الدوم التي وقعت يوم 22 مارس 1987 وفي كتابه «غارات في الصحراء الكبرى»، يروي الكاتب الإنجليزي فلوران سيني فصولا مهمة ومفصلة عن حرب تشاد، حيث يصف بدقة شخصية الشاب العقيد حينها خليفة حفتر الذي كان يقود العمليات داخل تشاد.. ورغم تأكيد روايات عدة على درجة التسليح والتحصين العالية التي وضعت تحت تصرف حفتر في تلك الحقبة، فإن النصر لم يكن حليف القوات الليبية التي كانت فريسة سهلة لقائد القوات التشادية حسن جاموس ثلاث مرات أبرزها هزيمة وادي الدوم.وعلى مواقع التواصل الاجتماعي، تفاعل الليبيون مع هذه التسمية، وأعاد بعضهم نشر مقاطع فيديو توضيحية عن هذه المعركة، في حين نشر آخرون صورا لحفتر حين وقع أسيرا، مع تعليقات تتوقع خسارته قبل أن تصل قواته العاصمة طرابلس.ومع تسارع التطورات على الأرض وتسليم العشرات من قوات حفتر أنفسهم لقوات المجلس العسكري في مدينة الزاوية، توقّع الكثيرون هزيمة اللواء المتقاعد وقواته. ونشرت صفحة «عملية وادي الدوم 2» صورا لعشرت الأسرى، مع تعليقات تشير إلى أنهم تم التغرير بهم، وتناقلت هذه الصور العشرات من المواقع الأخرى مع تعليقات لا تخلو من التحذير بالهزيمة أو الوقوع في الأسر.وكان حفتر أعلن الخميس في تسجيل صوتي انطلاق ما سماها عملية تحرير طرابلس وقال حفتر «دقّت الساعة وآن الأوان»، وأمر قوّاته بـ«التقدّم» نحو طرابلس،. من جانبه، أعلن وزير الداخلية في حكومة الوفاق الوطني ، فتحي باشاغا، أن القوات الموالية لها استعادت السيطرة من قوات حفتر، على مطار طرابلس الدولي، واوضح أن الوضع الأمني داخل طرابلس جيد وممتاز.وكشف أن «قوات حفتر تحركت نحو طرابلس بعد تلقيها ضوءا أخضر لتدمير العاصمة من دولة عربية ،وذلك في إشارة للإمارات.
3291
| 06 أبريل 2019
استنفرت تونس اليوم قواتها العسكرية على حدودها مع جارتها ليبيا، وذلك في ظل التطورات الأمنية في هذا البلد، عقب بدء قوات اللواء الليبي المتقاعد خليفة حفتر أمس الخميس، تنفيذ هجوم للسيطرة على العاصمة طرابلس التي تقودها حكومة الوفاق الوطني المعترف بها دوليا. وأعلنت وزارة الدفاع التونسية في بيان لها بهذا الصدد، أنه في إطار متابعتها لما يشهده الوضع الأمني في ليبيا من توتر، وتحسبا لما قد ينتج عنه من انعكاسات على المناطق المتاخمة للحدود بين البلدين، فقد قامت بدعوة قواتها العسكرية إلى مزيد ملازمة اليقظة والحذر وتعزيز تشكيلاتها المتركزة بالمعبرين الحدوديين بكل من الذهيبة ورأس جدير جنوبي وجنوب شرقي البلاد. ودعت الوزارة قواتها إلى تشديد المراقبة للمناطق الحدودية عبر استغلال الوسائل الجوية ومنظومات المراقبة الإلكترونية، وذلك للتفطن المبكر لكل التحركات المشبوهة، مشددة على أنها اتخذت كافة الاحتياطات والاستعدادات الميدانية لتأمين الحدود الجنوبية الشرقية ومواجهة التداعيات المحتملة. وفي سياق متصل، عبرت وزارة الخارجية التونسية عن انشغالها البالغ من التطورات الخطيرة للأوضاع في ليبيا، معربة عن قلقها العميق لما آلت إليه الاحداث في هذا البلد وسط أنباء عن اندلاع صراع جديد على تخوم العاصمة طرابلس. وأهابت بجميع الأطراف الليبية للتحلي بأعلى درجات ضبط النفس وتفادي التصعيد الذي من شأنه أن يزيد في تعميق معاناة شعبها ويهدد انسجامه ووحدة أراضيه، مؤكدة أهمية الحفاظ على المسار السياسي الذي ترعاه الأمم المتحدة، وتوفير كافة ظروف النجاح للمؤتمر الوطني الجامع المنتظر عقده خلال الفترة القادمة بمدينة غدامس، والتسريع بإيجاد حل سياسي دائم يمكن من إعادة الأمن والاستقرار إلى ليبيا. يذكر أن تونس استضافت السبت الماضي ، اجتماع اللجنة الرباعية حول ليبيا ( المكونة من الأمم المتحدة والاتحاد الافريقي والجامعة العربية والاتحاد الأوروبي)، والتي أكدت حرص جميع الأطراف المعنية بالشأن الليبي على انجاح العملية السياسية في هذا البلد من خلال إشراك كافة الفرقاء ومختلف مكونات الشعب في صياغة مستقبل وطنهم، وشددت على ضرورة أن يعي القادة الليبيون المسؤولية التاريخية الملقاة على عاتقهم في ايجاد تسوية سياسية ترضي جميع الاطراف، لما لهذه المسألة من تأثير على بلدهم وعلى دول الجوار، وعلى كامل المنطقة والعالم بأسره. كما أكد الرئيس التونسي الباجي قائد السبسي ، في كلمة له بالجلسة الافتتاحية لاجتماعات مجلس جامعة الدول العربية على مستوى القمة في دورتها الثلاثين يوم الأحد الماضي، أن الوضع في ليبيا لا يزال مبعث انشغال عميق لبلاده، معتبرا أن تحقيق الاستقرار في الجارة ليبيا يعتبر عاملا حيويا لتونس،وأن تداعيات تأزم الأوضاع هناك لن تطال فحسب دول الجوار، بل ستتعداه لتمس بالأمن والاستقرار في عموم المنطقة.
1410
| 05 أبريل 2019
أكدت مصادر عسكرية، على أن العشرات من قوات اللواء المتقاعد خليفة حفتر في ليبيا سلموا أنفسهم لقوات المجلس العسكري في مدينة الزاوية الموالية لحكومة الوفاق الوطني، كما أن المجلس العسكري في المدينة غنم أكثر من 40 آلية عسكرية من هذه القوات. وكشفت المصادر أن قوات مدينة الزاوية بسطت سيطرتها على البوابة السابعة والعشرين على الشريط الساحلي المؤدي إلى العاصمة طرابلس، وباتت تلاحق قوات حفتر التي انسحبت إلى جنوب المدينة، بعد أن حاولت الزحف إلى العاصمة رغم تحذيرات دولية وإقليمية من مخاطر التصعيد، بحسب قناة الجزيرة. وقالت قوات طرابلس إنها اشتبكت مع قوات حفتر ودمرت مدرعتين تابعتين لها، وكان حفتر أعلن في تسجيل صوتي انطلاق ما سماها عملية تحرير العاصمة، وطالب سكان المدينة بإلقاء السلاح ورفع الراية البيضاء لضمان أمنهم وسلامتهم، كما دعا مقاتليه للحفاظ على سلامة المواطنين والمرافق العامة والضيوف الأجانب. من جانبه، أمر رئيس المجلس الرئاسي في ليبيا فائز السراج القوات الجوية باستعمال القوة للتصدي لكل ما يهدد حياة المدنيين والمرافق الحيوية، كما أمر السراج رئاسة الأركان والمناطق العسكرية التابعة له برفع درجة الاستعداد تأهبًا لمواجهة أي هجوم مسلح تنوي قوات حفتر شنه على العاصمة. وكانت قوات مصراتة وصلت إلى العاصمة الليبية لمساندة قوات حكومة الوفاق في تصديها لقوات حفتر، وستتجه نحو منطقة وادي الربيع وبلدية قصر بن غشير جنوب طرابلس، كما ارسلت المنطقة العسكرية الوسطى تعزيزات عسكرية إلى مدينة سرت في وسط ليبيا. وأعلنت كتائب مدينة مصراتة في بيان أن من وصفته بالمتمرد المستبد خليفة حفتر وأعوانه يحاولون التمدد إلى المنطقة الغربية بهدف تنصيب حفتر حاكما على ليبيا، وأنهم يـمنّون النفس بدخول طرابلس، مضيفة أن كل المكونات العسكرية والثورية والمدنية في المدينة مستعدة للدفاع عن الوطن، حسب تعبيرها. وتتركز قوات حفتر بشكل رئيسي في قاعدة الوطية الجوية (140 كلم جنوب غرب طرابلس) وفي بلدة العجيلات جنوب غرب صبراتة (70 كلم غرب طرابلس)، ومن هذين المركزين تنطلق هجمات حفتر على بقية مدن وبلدات المنطقة الغربية. ولم تفلح المبادرات الدولية، في إحداث تقارب بين حفتر وحكومة الوفاق، اللذين تنتظر بلدهما الغنية بالنفط مؤتمرا للحوار بين 14 و16 أبريل الجاري في مدينة غدامس الليبية (جنوب غرب)، ضمن خريطة طريق أممية لحل النزاع منذ 2011 المتمركز حاليا على الشرعية والسلطة.
1292
| 05 أبريل 2019
التقى السيد عقيلة صالح رئيس مجلس النواب الليبي ،هنا اليوم، السيد أنطونيو غوتيريش الأمين العام للأمم المتحدة، الذي يزور ليبيا حاليا. وذكرت وكالة الأنباء الليبية، أنه تم خلال اللقاء الذي حضره السيد غسان سلامة المبعوث الأممي لدى ليبيا، بحث آخر المستجدات في الشأن الليبي وسُبل إنهاء الأزمة الحالية في البلاد بالإضافة إلى الملتقى الوطني الليبي المُزمع إقامته بمدينة غدامس منتصف الشهر الجاري. وقالت إنه تم التأكيد على ضرورة ان تكون مخرجات الملتقى الوطني وفقاً لإرادة الليبيين دون تدخلات خارجية، وعلى إنهاء الاستحقاقات القادمة بإجراء انتخابات برلمانية ورئاسية.. مضيفة أن السيد عقيلة صالح أكد على وفاء مجلس النواب بالاستحقاقات التشريعية المناط بها المجلس آخرها اصدار قانون الاستفتاء على الدستور الدائم في البلاد، وعلى أن يتم من خلال الملتقى الوطني وضع الآلية لإنهاء الأزمة الحالية في البلاد وإجراء الانتخابات الرئاسية والبرلمانية. وكان السيد فايز السراج رئيس المجلس الرئاسي لحكومة الوفاق الوطني الليبية قد أجرى في العاصمة طرابلس أمس الخميس، محادثات مع الأمين العام للأمم المتحدة ،تم خلالها استعراض مستجدات الأوضاع في ليبيا ومجالات التعاون بين حكومة الوفاق والوكالات والمؤسسات التابعة للأمم المتحدة.. وقدم السراج لمحة عن الوضع في ليبيا والأزمة الراهنة بأبعادها السياسية والأمنية والاقتصادية..ومن جانبه أكد غوتيريش أن هناك فرصة حقيقية لتحقيق الاستقرار في ليبيا والتوافق بين الأطراف الليبية المختلفة، وأبدى قلقه العميق إزاء التحركات العسكرية الأخيرة وخطر وقوع مواجهات في ليبيا، مؤكدا أنه ليس هناك أي حل عسكري وأن الحوار بين الليبيين هو السبيل الوحيد لحل الأزمة.
1495
| 05 أبريل 2019
مساحة إعلانية
أعلنت الأمانة العامة لمجلس الوزراء أنه إشارةً إلى البيان الصادر عنها بتاريخ 8 مارس 2026، بشأن العمل عن بُعد، فقد تقرر عودة العمل...
21400
| 23 مارس 2026
أعلنت وزارة الداخلية أن فرقها المختصة تباشر عمليات البحث والإنقاذ في المياه الإقليمية للدولة، وذلك إثر حادث سقوط طائرة مروحية، وفقًا لما أعلنته...
20466
| 22 مارس 2026
أعلنت وزارة الدفاع القطرية أنه في إطار عمليات البحث والانقاذ المستمرة عن طاقم وأفراد الطائرة المروحية المخصصة لنقل الأفراد التي سقطت فجر اليوم...
16522
| 22 مارس 2026
أوضحت وزارة العمل تفاصيل وشروط خدمة تغيير جهة العمل للمقيمين والإجراءات التي يجب اتباعها. وذكرت عبر حسابها بمنصة إكس، اليوم الثلاثاء، أن خدمة...
15342
| 24 مارس 2026
تابع الأخبار المحلية والعالمية من خلال تطبيقات الجوال المتاحة على متجر جوجل ومتجر آبل
أعلنت وزارة الدفاع القطرية، فجر اليوم الأحد، عن تعرض طائرة مروحية قطرية مخصصة لنقل الأفراد لعطل فني أثناء تأدية واجب روتيني، مما أدى...
14044
| 22 مارس 2026
أعلنت وزارة الداخلية عن إمكانية إقامة المناسبات الاجتماعية بما في ذلك حفلات الزواج ومجالس العزاء في الأماكن المفتوحة اعتباراً من اليوم الأربعاء 25...
13690
| 25 مارس 2026
أكدت وزارة الداخلية على أهمية الالتزام بالإرشادات والتعليمات الوقائية المعتمدة لضمان سلامة الطلبة والكوادر التعليمية والإدارية، وذلك في ضوء البيان الصادر عن وزارة...
13194
| 23 مارس 2026