رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

عربي ودولي alsharq
هزة أرضية خفيفة قريبة من موقع التجارب النووية في كوريا الشمالية

وقعت هزة أرضية بلغت شدتها 2,5 درجات السبت قرب موقع التجارب النووية في كوريا الشمالية، وهي الرابعة من هذا النوع بعد التجربة الصاروخية التي أجرتها بيونغ يانغ في 3 سبتمبر، حسب ما ذكر مسؤولون من كوريا الجنوبية. وأفادت وكالة الأرصاد الجوية الكورية الجنوبية عبر موقعها الإلكتروني أن الزلزال وقع على بعد 2,7 كلم باتجاه شمال شرق موقع التجارب النووية وتحدثت عن هزة أرضية طبيعية، لكنها قد تكون ناتجة عن التجربة النووية السادسة. وتسببت هذه التجرية النووية الأقوى التي أجرتها بيونغ يانغ في 3 سبتمبر، بزلزال اصطناعي بلغت قوته 6,3 درجات في الموقع. وأفاد الموقع الإلكتروني المتخصص 38 نورث أن الزلزال قد يكون من تبعات التجربة النووية التي تتسبب بوقوع زلازل في جوف الجبل.

2582

| 02 ديسمبر 2017

عربي ودولي alsharq
ولاية "هاواي" الأمريكية تتحسب لهجمات نووية كورية

أجرت ولاية هاواي الأمريكية اختبارا على صافرات الإنذار الخاصة بالتحذير من هجمات نووية للمرة الأولى منذ الحرب الباردة، وذلك بعد أيام من اختبار كوريا الشمالية صاروخا باليستيا قالت إنه يمكن أن يضرب أي مكان في الولايات المتحدة. وذكرت وكالة إدارة الطوارئ في هاواي، في بيان اليوم، أن السلطات أطلقت صافرات الإنذار في جميع أنحاء الولاية في اختبار تحذيري مدته دقيقة واحدة، تلتها صافرة تحذير لمدة دقيقة أخرى من تحذير لهجوم صاروخي، مشيرة إلى أنه من المهم للغاية أن يفهم السكان ما تعنيه كل نغمة من صفارات الإنذار. وأوضح البيان أن صوت التحذير يعني أنه يجب على المواطنين التحرك فورا إلى ملجأ نظرا لأن صاروخا من كوريا الشمالية قد يصل إلى الجزيرة بعد 20 دقيقة فقط من إطلاقه. وكانت كوريا الشمالية قد قامت يوم الأربعاء الماضي بإطلاق صاروخ باليستي سقط في بحر اليابان، الأمر الذي قوبل بانتقاد دولي حاد.

1518

| 02 ديسمبر 2017

تقارير وحوارات alsharq
روسيا تتهم واشنطن باستفزاز كوريا الشمالية.. وترفض قطع العلاقات

اتهم وزير الخارجية الروسي، سيرجي لافروف، الولايات المتحدة بالسعي إلى استفزاز كوريا الشمالية على نحو يدفعها إلى تكثيف برنامجها الصاروخي النووي. ورفض دعوة من المندوبة الأمريكية في مجلس الأمن الدولي إلى قطع العلاقات مع كوريا الشمالية بعد إجراء اختبارها الأخير على صاروخ باليستي جديد. وتقول روسيا إن العقوبات غير مجدية، وتدعو إلى التفاوض بدلا من ذلك. وقد حذرت الولايات المتحدة من أنها سوف تدمر تماما حكومة كوريا الشمالية إذا اندلعت الحرب. وكانت كوريا الشمالية قد اختبرت الأربعاء أول صاروخ لها منذ شهرين، قائلة إن أراضي الولايات المتحدة القارية أصبحت الآن في مرمى الصاروخ. ولكن خبراء في الدفاع يشككون في قدرتها على التوصل إلى التكنولوجية المطلوبة لإطلاق صاروخ يحمل رأسا حربيا قادر على اختراق الغلاف الجوي للأرض. تدمير كوريا الشمالية وسئل لافروف خلال زيارته لعاصمة بلاروسيا، مينسك، إن كانت أمريكا تسعى بجدية إلى تدمير كوريا الشمالية. فقال يشعر المرء بانطباع بأن وراء كل شيء يفعل هدفا، من أجل دفع كيم جونغ-أون إلى التهور والإقدام على المزيد من الأعمال غير الحكيمة. وأضاف أن الأمريكيين يجب أن يشرحوا لنا جميعا ما الذي يريدونه.. وإذا أرادوا أن يجدوا ذريعة لتدمير كوريا الشمالية، كما قالت مندوبة الولايات المتحدة في مجلس الأمن، فعليهم أن يقولوا ذلك بصراحة، ويدعوا القيادة الأمريكية العليا تؤكد ذلك. ودعا لافروف إلى إجراء محادثات جديدة مع بيونج يانج، قائلا لقد أكدنا عدة مرات على أن قدرة العقوبات على الفعالية قد انتهت، وكان يجب أن تتضمن القرارات التي نصت على العقوبات مطلبا باستئناف العملية السياسية، واستئناف المحادثات. وقال لكن الأمريكيين يتجاهلون بالكامل هذا المطلب، وأعتقد أن هذا خطأ كبير. قطع العلاقات وتأتي روسيا بعد الصين باعتبارها إحدى الدول القليلة التي لاتزال لديها علاقات جيدة مع كوريا الشمالية، وتتمتع روسيا والصين بحق النقض في مجلس الأمن الدولي. وحثت المندوبة الأمريكية في الأمم المتحدة، نيكي هيلي، جميع الدول على قطع العلاقات الدبلوماسية والتجارية مع كوريا الشمالية. وطلب الرئيس دونالد ترامب من نظيره الصيني، شي جينبيغ، وقف إمدادات النفط عنها. وقالت هيلي نعرف أن الدافع الأساسي وراء إنتاج كوريا الشمالية النووي هو النفط. وأن المورد الكبير هو الصين. وتعد الصين حليفا تاريخيا لكوريا الشمالية، كما أنها شريك تجاري مهم، ويعتقد أن بيونغيانغ تعتمد على الصين في توفير معظم حاجاتها إلى النفط. وقالت وزارة الخارجية الصينية، ردا على الطلب الأمريكي بحظره، قائلة إن البلاد تطبق دائما العقوبات بالكامل وبجدية وصرامة. ونشر ترامب صباح الخميس تغريدة جديدة على تويتر للاستخفاف بزعيم كوريا الشمالية، والتشكيك في جهود الصين لكبح جماح حليفتها.

828

| 01 ديسمبر 2017

عربي ودولي alsharq
روسيا ترفض دعوة واشنطن إلى قطع العلاقات مع كوريا الشمالية

رفضت روسيا، اليوم الخميس، دعوة الولايات المتحدة إلى قطع العلاقات الدبلوماسية والتجارية مع كوريا الشمالية بعد أطلاقها صاروخا بالستيا عابرا للقارات، واتهمت واشنطن بمحاولة استفزاز بيونغ يانغ. وأعرب وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف للصحافيين في العاصمة البيلاروسية مينسك عن رفض بلاده قائلا أكدنا مرارا انه تم استنفاذ ضغوط العقوبات وان كل هذه القرارات التي فرضت عقوبات تنص على استئناف عملية سياسية والعودة الى المفاوضات، بحسب وكالات الأنباء الروسية. وقال الوزير إن الأمريكيين يتجاهلون هذا المطلب، إنه خطأ فادح. وتابع يبدو أن التحركات الأخيرة للولايات المتحدة تهدف عمدا إلى استفزاز بيونج يانج للقيام بأعمال متشددة مضيفا يبدو أنه تم القيام بكل شيء للتأكد من أن كيم جونج أون يخرج عن طوره. وكانت الولايات المتحدة دعت بعد التجربة الصاروخية التي قامت بها بيونغ يانغ فجر الأربعاء، كل الدول إلى قطع العلاقات الدبلوماسية والتجارية مع كوريا الشمالية. وصرح المتحدث باسم الكرملين ديمتري بيسكوف للصحفيين ليس أسهل من قطع كل العلاقات مع كوريا الشمالية. (لكن) القضية الفعلية هي كيفية التوصل إلى تسوية الأزمة في شبه الجزيرة الكورية. وأضاف يجب أن نركز جهودنا المشتركة على البحث عن رد على هذه المسألة. وتوعدت واشنطن أيضا بـتدمير النظام الكوري الشمالي تماما في حال اندلاع حرب وذلك على لسان سفيرتها لدى الأمم المتحدة نيكي هايلي خلال جلسة طارئة لمجلس الأمن ناقشت الملف الكوري الشمالي. وقال لافروف أيضا على الأمريكيين إن يفسروا لكل منا ما يحاولون القيام به: اذا كانوا يريدون إيجاد ذريعة لتدمير كوريا الشمالية فليقولوا ذلك مباشرة ولتؤكده القيادة العليا الأمريكية. وتدعو روسيا والصين إلى الحوار مع كوريا الشمالية على قاعدة خارطة طريق تحددها العاصمتان.

567

| 30 نوفمبر 2017

تقارير وحوارات alsharq
أمريكا تتوعد كوريا الشمالية.. وروسيا ترفض قطع العلاقات مع بيونج يانج

بعد أن اختبرت بيونج يانج صاروخها الأكثر تطورا الذي يضع البر الرئيسي الأمريكي في مدى القصف، توعدت الولايات المتحدة بأن النظام الكوري الشمالي سيشهد دمارا تاما إذا نشبت الحرب، ودعت جميع الدول إلى قطع علاقاتها الدبلوماسية والتجارية مع كوريا الشمالية. وقالت واشنطن مرارا إن كل الخيارات مطروحة على الطاولة للتعامل مع برامج الصواريخ الباليستية والأسلحة النووية الكورية الشمالية بما في ذلك الخيارات العسكرية لكنها أضافت أنها ما زالت تحبذ الخيار الدبلوماسي. دمار تام وذكرت سفيرة الولايات المتحدة لدى الأمم المتحدة نيكي هيلي خلال اجتماع لمجلس الأمن الدولي أن الولايات المتحدة لم تسع قط لحرب مع كوريا الشمالية. وتابعت فإن أتت الحرب فسيكون ذلك بسبب استمرار الأعمال العدائية كتلك التي شهدناها أمس.. وإذا نشبت الحرب فسيشهد النظام الكوري الشمالي دمارا تاما. وأضافت هيلي أن بلادها طلبت من الصين قطع إمدادات النفط عن بيونج يانج وهي خطوة فارقة تحجم عنها حتى الآن بكين، جارة كوريا الشمالية وشريكتها التجارية الوحيدة. وأوضحت رغم نجاح المجتمع الدولي في فرض عقوبات متعددة الأطراف ضد بيونج يانج، إلا أن النظام الكوري الشمالي مازال مستمراً في اختبار صواريخ جديدة وأكثر قوة، ومازالت كوريا الشمالية تواصل مسيرتها نحو ترسانة نووية. واعتبرت هالي أن مواصلة تطوير الصواريخ الباليستية، التي يحظرها مجلس الأمن، يستدعي أن تقوم الدول بعزل نظام كيم الذي اختار أن يقرب العالم من الحرب. روسيا ترفض وبدورها، رفضت روسيا، اليوم الخميس، دعوة الولايات المتحدة إلى قطع العلاقات الدبلوماسية والتجارية مع كوريا الشمالية، واتهمت واشنطن بمحاولة استفزاز بيونج يانج. وأعرب وزير الخارجية الروسي سيرجي لافروف، للصحفيين في العاصمة البيلاروسية مينسك عن رفض بلاده قائلا أكدنا مرارا انه تم استنفاذ ضغوط العقوبات وان كل هذه القرارات التي فرضت عقوبات تنص على استئناف عملية سياسية والعودة إلى المفاوضات، بحسب وكالات الأنباء الروسية. وقال الوزير على هامش زيارة إلى مينسك الأمريكيون يتجاهلون هذا المطلب، إنه خطأ فادح. وتابع يبدو أن التحركات الأخيرة للولايات المتحدة تهدف عمدا إلى استفزاز بيونج يانج للقيام بأعمال متشددة مضيفا يبدو انه تم القيام بكل شيء للتأكد من أن كيم جونج أون يخرج عن طوره. وأوضح الوزير الروسي على الأمريكيين أن يفسروا لكل منا ما يحاولون القيام به: إذا كانوا يريدون إيجاد ذريعة لتدمير كوريا الشمالية فليقولوا ذلك مباشرة ولتؤكده القيادة العليا الأمريكية. الحوار مع كوريا الشمالية وتدعو روسيا والصين إلى الحوار مع كوريا الشمالية على قاعدة خارطة طريق تحددها العاصمتان. وتحدث الرئيس الأمريكي دونالد ترامب مع نظيره الصيني شي جين بينج عبر الهاتف أمس الأربعاء. وقال ترامب في تغريدة على تويتر تحدثت للتو مع الرئيس الصيني شي جين بينج بشأن تصرفات كوريا الشمالية الاستفزازية. سيجري فرض عقوبات كبرى إضافية على كوريا الشمالية اليوم. سيتم التعامل مع هذا الوضع. وأخفقت الإدارات الأمريكية السابقة في منع كوريا الشمالية من تطوير أسلحة نووية وبرنامج متطور للصواريخ. وقال ترامب من قبل إن الولايات المتحدة ستدمر كوريا الشمالية تماما إن اقتضت الضرورة لحماية نفسها وحلفائها من الخطر النووي لكنه يواجه صعوبات لكبح بيونجيانج منذ أن تولى الرئاسة في يناير كانون الثاني. ويمثل حث الصين على استخدام نفوذها والتوعد بفرض المزيد من العقوبات على كوريا الشمالية استراتيجيتين لم تؤتيا ثمارا كثيرة حتى الآن. وسخر ترامب خلال كلمة بولاية ميزوري عن الضرائب من الزعيم الكوري الشمالي كيم جونج أون ووصفه بأنه جرو مضطرب. وقالت وسائل الإعلام الرسمية في كوريا الشمالية أمس الأربعاء إن البلاد أطلقت صاروخا باليستيا عابرا للقارات من مركبة مطورة حديثا مما يمثل انفراجة وإن الرأس الحربي للصاروخ يمكن أن يتحمل الضغط الناتج عن العودة للغلاف الجوي. وذكرت صحيفة (تشاينا ديلي) الرسمية في الصين في مقالة افتتاحية أن التجربة الصاروخية الأخيرة ربما كانت نتيجة لقرار الإدارة الأمريكية وصف كوريا الشمالية بأنها إحدى الدول الراعية للإرهاب.

1551

| 30 نوفمبر 2017

عربي ودولي alsharq
واشنطن تدعو العالم لقطع علاقاتها الدبلوماسية والتجارية مع كوريا الشمالية

دعت الولايات المتحدة الأمريكية جميع الدول إلى قطع علاقاتها الدبلوماسية والتجارية مع كوريا الشمالية، وذلك بعد التجربة الصاروخية الأخيرة التي أجرتها بيونج يانج. وقالت السيدة نيكي هالي السفيرة الأمريكية لدى الأمم المتحدة، في اجتماع عاجل لمجلس الأمن الدولي، إننا لم نسع مطلقا إلى الحرب مع كوريا الشمالية، وما زلنا لا نسعى إليه اليوم.. وإذا وقعت الحرب، فإن ذلك سيكون بسبب استمرار أعمال العدوان. وحذرت من أن النظام الكوري الشمالي سيدمر تماما إذا اندلعت حرب مع الولايات المتحدة. وأضافت رغم نجاح المجتمع الدولي في فرض عقوبات متعددة الأطراف ضد بيونج يانج، إلا أن النظام الكوري الشمالي مازال مستمراً في اختبار صواريخ جديدة وأكثر قوة، ومازالت كوريا الشمالية تواصل مسيرتها نحو ترسانة نووية. واعتبرت هالي أن مواصلة تطوير الصواريخ الباليستية، التي يحظرها مجلس الأمن، يستدعي أن تقوم الدول بعزل نظام كيم الذي اختار أن يقرب العالم من الحرب.

297

| 30 نوفمبر 2017

تقارير وحوارات alsharq
قلق دولي من تجربة كوريا الشمالية.. وترامب يعد بفرض عقوبات إضافية

بعد فترة هدوء امتدت لأكثر من شهرين أكدت كوريا الشمالية إطلاقها بنجاح أمس الثلاثاء صاروخا بالستيا جديدا قادرا على ضرب أي مكان تقريبا داخل الولايات المتحدة. ووفقا لوزارة الدفاع الأميركية (البنتاجون)، فإن الصاروخ حلق لمسافة ألف كيلومتر تقريبا قبل أن يسقط بالقرب من اليابان. وقال المتحدث باسم البنتاجون العقيد روبرت مانينجفي بيان إن التقديرات الأولية تشير إلى أن هذا الصاروخ بالستي عابر للقارات. وأضاف أن الصاروخ أطلق من منطقة سين ني في كوريا الشمالية قاطعا مسافة تقدر بنحو ألف كيلومتر قبل سقوطه في بحر اليابان في حدود المنطقة الاقتصادية الخالصة لليابان. عقوبات إضافية وقال البيت الأبيض، إن الرئيس دونالد ترامب دعا نظيره الصيني شي جين بينج، اليوم الأربعاء، إلى الضغط على كوريا الشمالية بعد تجربتها الأخيرة، لإقناعها بوقف استفزازاتها. وقال البيت الأبيض في بيان بعدما تحدث الزعيمان في وقت سابق اليوم أكد ترامب ضرورة أن تستخدم الصين كل الوسائل المتاحة لإقناع كوريا الشمالية بوقف استفزازاتها والعودة إلى مسار نزع السلاح النووي. كما وعد ترامب بفرض عقوبات إضافية شديدة على كوريا الشمالية، وقال: سيتم فرض عقوبات إضافية شديدة على كوريا الشمالية اليوم. هذا الوضع سيتم التعامل معه. إدانات دولية وأدان الكرملين، اليوم، التجربة الصاروخية التي أجرتها كوريا الشمالية، معربا عن أمله بأن تتمكن الأطراف المعنية من ضبط النفس حتى لا تتفاقم الأوضاع. وقال دميتري بيسكوف المتحدث الرسمي باسم الرئاسة الروسية، في تصريح صحفي اليوم، إن إطلاق بيونج يانج صاروخ جديد هو عمل استفزازي، يثير تفاقم التوتر ويعيدنا إلى نقطة البداية لحل الأزمة. وأضاف بيسكوف ندين إطلاق الصاروخ.. نأمل أن تتمكن كافة الأطراف من ضبط النفس، وهو ما يلزم كي لا يتحول الوضع في شبه الجزيرة الكورية إلى السيناريو الأسوأ. وبدورها، أدانت وزارة الخارجية التركية، التجربة، وقالت في بيان لها اليوم، ندين إطلاق جمهورية كوريا الديمقراطية الشعبية لصاروخ بالستي يوم 29 نوفمبر الجاري، منتهكة بذلك مجددًا قرارات مجلس الأمن الدولي. ودعت الخارجية، كوريا الشمالية إلى إنهاء الأعمال التي من شأنها أن تهدد الأمن والاستقرار الإقليمي والدولي، والإمتثال لمسؤولياتها النابعة من قرارات مجلس الأمن الدولي. من جانبها، أعربت الصين عن قلقها ومعارضتها بشدة إطلاق كوريا الشمالية صاروخا باليستيا عابرا للقارات مطور حديثا. وصرح قنج شوانج المتحدث باسم وزارة الخارجية الصينية في تصريح له أن الصين تطالب كوريا الشمالية بالالتزام بقرارات مجلس الأمن الدولي وتجنب القيام بأعمال من شأنها تصعيد حدة التوترات في شبه الجزيرة الكورية. الضغط الدولي في الوقت نفسه، أدانت المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل بشدة الاستفزاز الأخير لكوريا الشمالية. وأكد شتيفن زايبرت المتحدث باسم الحكومة الألمانية أن التضافر ضد تهديد الأمن الدولي الذي تشكله بيونج يانج صار مهما أكثر من أي وقت مضى. وفي روما، أكد باولو جينتيلوني رئيس الوزراء الإيطالي التزام بلاده بزيادة الضغط الدولي ضد كوريا الشمالية، واصفا النظام في بيونج يانج بأنه يفتقر إلى المسؤولية.. معربا عن إدانته لإطلاق صاروخ باليستي جديد من جانب كوريا الشمالية. وقال أنجيلينو ألفانو وزير الخارجية الإيطالي إنه يجب على كوريا الشمالية أن تتوقف فورا عن تطوير برنامجها النووي البالستي، بالتخلي عن مسار العزلة الذاتية الخطير وتحدي المجتمع الدولي، مضيفا أن بلاده ستواصل الاضطلاع بدورها من أجل ردة فعل قوية ومتماسكة على المستويين الأوروبي والدولي. وكان أنطونيو جوتيريس الأمين العام للأمم المتحدة، قد أدان التجربة الصاروخية التي أجرتها كوريا الشمالية، داعيا بيونج يانج إلى الامتناع عن القيام بأفعال جديدة مزعزعة للاستقرار.. مضيفا أن ذلك يعتبر خرقا واضحا لقرارات مجلس الأمن، ويظهر تجاهلا للرؤية الموحدة للمجتمع الدولي. عقوبات جديدة وفي سياق متصل، اتفق الرئيس الكوري الجنوبي مون جيه إن، خلال اتصال هاتفي اليوم، مع شينزو آبي رئيس الوزراء الياباني، على طلب عقوبات إضافية من الأمم المتحدة ضد كوريا الشمالية. وأكدا خلال الاتصال على ضرورة زيادة تكثيف التعاون بين البلدين لوضع المزيد من الضغوط والعقوبات ضد كوريا الشمالية، مشيرين إلى أنه لم يعد بإمكانهما تحمل التهديدات الكورية الشمالية. وأعربا عن قلقهما إزاء ادعاء كوريا الشمالية بأن برامج تطويرها النووي والصاروخي في مراحلها النهائية، حيث اتفقا على السعي للقيام بضغط أقوى ضد كوريا الشمالية في اجتماع مجلس الأمن الدولي. وقال مون إنه يعتزم أيضا أن يطلب من نظيره الصيني شي جين بينج القيام بدور أكثر نشاطا في منع الاستفزازات الكورية الشمالية عندما يزور الصين الشهر القادم، كما أكد آبي على ضرورة لعب الصين دور أكبر في الضغط على كوريا الشمالية. وفي وقت سابق اليوم، أعلن التلفزيون الحكومي في كوريا الشمالية، إطلاق جيل جديد من الصواريخ العابرة للقارّات باسم هواسونج -15. وأفاد أن الاختبار الذي جرى بنجاح تحت إشراف زعيم البلاد كيم جونج أون، يمتلك القدرة على ضرب أراضي الولايات المتحدة. وكانت كوريا الشمالية أجرت آخر تجربة صاروخية لها في 15 سبتمبر الماضي عندما أطلقت صاروخًا باليستيًّا متوسط المدى.

356

| 29 نوفمبر 2017

تقارير وحوارات alsharq
روسيا والولايات المتحدة تسعيان إلى الحد من الانتشار النووي عبر التاريخ

تملك روسيا والولايات المتحدة أكثر من 90% من المخزون العالمي للأسلحة النووية وتشكلان مع سبع دول أخرى من بينها كوريا الشمالية النادي المغلق للقوى النووية. وتعمل منظمة الحملة الدولية للقضاء على الأسلحة النووية (آيكان) من أجل حظر وتدمير الأسلحة النووية التي يقارب عددها 15 ألف قنبلة أو رأس نووي في العالم. يقدر اتحاد العلماء الأمريكيين عدد الرؤوس النووية المنتشرة والجاهزة للاستخدام بنحو 4 آلاف. حتى الآن لجأت الولايات المتحدة إلى القنبلة الذرية مرتين في 6 و9 أغسطس 1945 على مدينتي هيروشيما (140 الف قتيل) وناغازاكي (70 الف قتيل) اليابانيتين ما أدى إلى استسلام اليابان وانتهاء الحرب العالمية الثانية. تنص معاهدة حظر انتشار الأسلحة النووية الموقعة في 1968 والتي دخلت حيز التنفيذ في 1970 على ألا تقوم الدول الخمس التي تملك أسلحة نووية (الولايات المتحدة وروسيا وبريطانيا وفرنسا والصين) بنقل التكنولوجيا العسكرية النووية إلى دول أخرى. كما تحظر على الدول التي لا تملك هذا السلاح حيازته أو تصنيعه. تخلت بعض الدول عن برامجها النووية على غرار السويد (1968) وسويسرا (1969) وإفريقيا الجنوبية (1991) والجمهوريات السوفياتية السابقة. رغم توقيع معاهدة حظر الأسلحة النووية، امتلك أربع دول القنبلة النووية بشكل شبه رسمي هي باكستان والهند وإسرائيل (التي لم تؤكد أو تنف أبدا حيازتها سلاحا نوويا) ومؤخرا كوريا الشمالية التي انسحبت من المعاهدة في 2003. من بين العلماء الذين يشتبه في أنهم شاركوا في انتشار الأسلحة النووية الباكستاني عبد القدير خان الذي يعتبر بطلا في بلاده لأنه منح العالم الإسلامي أول قنبلة ذرية. وأقر خان في العام 2004 أنه باع أسرارا نووية إلى إيران وليبيا وكوريا الشمالية لكنه تراجع عن أقواله بعد فرض الإقامة الجبرية عليه لعدة سنوات. وتشكل إيران حالة خاصة إذ تشتبه الأسرة الدولية بأنها كانت تسعى إلى تطوير السلاح النووي في العقد الأول من الألفية الحالية، لكنها وقعت في يوليو 2015 اتفاقا تاريخيا مع القوى النووية العظمى تلتزم بموجبه بالطابع المدني لبرنامجها النووي لقاء رفع تدريجي للعقوبات الدولية عنها على مدى عشر سنوات. وأكدت كوريا الشمالية، في بيان لها اليوم، أن بيونج يانج حققت هدفها التاريخي وأصبحت دولة نووية.. مضيفة أن الصاروخ الذي أطلقته فجر الأربعاء قادر على الوصول إلى كل مناطق القارة الأمريكية، حيث حلق لمسافة 950 كيلومترا لمدة 53 دقيقة، في حين وصل إلى ارتفاع 4475 كيلومترا (2781 ميلا)، ويعتبر هذا الصاروخ نوعا جديدا من الصواريخ الباليستية العابرة للقارات من طراز هواسونج 15. وتعد تجربة الإطلاق هذه هي الأحدث في سلسلة تجارب الإطلاق الصاروخي التي أثارت توترات دولية, وكانت آخر مرة أطلقت فيها كوريا الشمالية صاروخا باليستيا في سبتمبر الماضي وجاءت بعد أيام من إجرائها سادس تجربة نووية. وفي أول رد فعل عقب التجربة الصاروخية، قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إن إطلاق الصاروخ لم يغير نهج الولايات المتحدة حول مسألة كوريا الشمالية ، فيما اعتبر جيمس ماتيس وزير الدفاع الأمريكي، أن الصاروخ الذي ارتفع بشكل أعلى من أي صاروخ سابق أطلقته بيونغ يانغ حتى الآن يدل على جهود كوريا الشمالية في البحث والتطوير. وبلغ الصاروخ الجديد أعلى ارتفاع وحلق لأطول مسافة مقارنة بباقي تجاربها الصاروخية، وسقط في البحر قرب اليابان.

1037

| 29 نوفمبر 2017

عربي ودولي alsharq
تيلرسون: "الخيارات الدبلوماسية تبقى مفتوحة" بما يتعلق بكوريا الشمالية

قال وزير الخارجية الأمريكي ريكس تيلرسون، اليوم الثلاثاء، إن الولايات المتحدة تعتبر أن الخيارات الدبلوماسية لحل أزمة البرنامج النووي لكوريا الشمالية تبقى مطروحة حتى الآن على الطاولة، وذلك بعد إطلاق صاروخ بالستي كوري شمالي جديد وصفته واشنطن بأنه عابر للقارات. ودعا تيلرسون المجتمع الدولي إلى اتخاذ إجراءات جديدة تذهب ابعد من العقوبات التي فرضها مجلس الأمن الدولي حتى الآن على بيونج يانج، ومن بين هذه الإجراءات حظر النقل البحري للبضائع من والى كوريا الشمالية بحسب تعبير وزير الخارجية الأمريكي.

660

| 29 نوفمبر 2017

تقارير وحوارات alsharq
كوريا الجنوبية تحذر جارتها الشمالية.. وروسيا تدعو لحل الأزمة

في وقت تتزايد فيه التوترات بين كوريا الشمالية والمجتمع الدولي بسبب برنامجها للأسلحة النووية، قال وزير الدفاع الكوري الجنوبي، اليوم الإثنين، إن بيونج يانج انتهكت اتفاق هدنة مع الجنوب هذا الشهر حينما أطلق جنودها النار على زميل لهم فأصابوه أثناء فراره عبر الحدود بين البلدين، وطالب الشمال بعدم تكرار هذا الأمر. وأصيب الجندي الذي انشق عن الجيش الكوري الشمالي، بجروح بالغة ويتلقى العلاج حالياً في مستشفى في كوريا الجنوبية. ووجه وزير الدفاع الكوري الجنوبي سونج يونج مو، تحذيره للشمال خلال زيارة لمنطقة الحدود التي تعرف باسم قرية الهدنة أو قرية بانمونجوم في المنطقة منزوعة السلاح حيث أثنى على جنود كوريا الجنوبية لإنقاذهم الجندي المنشق. وأظهر تسجيل فيديو لقيادة الأمم المتحدة في سول جندياً من حرس الحدود الكوري الشمالي يعبر الحدود ليطارد الجندي المنشق يوم 13 نوفمبر في انتهاك لاتفاق وقف إطلاق النار الذي أنهى الحرب الكورية التي دارت من عام 1950 إلى عام 1953. وقال سونج: إطلاق الرصاص صوب الجنوب على منشق.. انتهاك لاتفاق الهدنة. وكان سونج يقف قرب المكان الذي عثر فيه الجنود على الجندي المنشق وهو ينزف. وقال سونج عبور خط الترسيم العسكري انتهاك. وحمل بنادق آلية انتهاك آخر. وتابع على كوريا الشمالية أن تعلم أن هذا الشيء يجب ألا يتكرر ثانية. خندق على الحدود وفي سياق متصل، نشر دبلوماسي أمريكي في كوريا الجنوبية، على حسابه على موقع التواصل الاجتماعي تويتر، صورة تظهر بعض العمال من كوريا الشمالية أثناء حفر خندق في المنطقة منزوعة السلاح على الحدود. ونشر مارك كنابر، القائم بالأعمال في السفارة الأمريكية في سول، على حسابه على تويتر، صورا بعد زيارة قام بها لموقع إطلاق النار على الجندي المنشق. وقال دبلوماسي آخر، كان في زيارة إلى المنطقة منزوعة السلاح، لوكالة أنباء رويترز إنه رأى عددا من العمال يحفرون خندقا في المنطقة. وكان جندي في جيش كوريا الشمالية قد قاد سيارة بسرعة عالية في اتجاه الحدود مع كوريا الجنوبية ثم انطلق من السيارة ليبدأ الركد في نفس الاتجاه، ويتمكن من القفز داخل الحدود الكورية الجنوبية. واستمر عدد من جنود كوريا الشمالية في مطاردة الجندي الهارب وإطلاق النار في اتجاه زميلهم الهارب ليصاب بجروح بالغة. ونشرت الأمم المتحدة مقطع فيديو يصور مشهد هروب الجندي ومطاردته، والذي ظهر فيه أن الجندي كان بإمكانه العبور إلى كوريا الجنوبية بالسيارة لكن عطلا مفاجئا حل بها. وأظهرت الصور أيضاً سياجاً وأوتاد خرسانية، وحواجز من أنواع مختلفة، ما يرجح أنها التقطت في مكان أشبه بحدود بين بلدين في حالة حرب. وتشهد المنطقة منزوعة السلاح، التي تبلغ مساحتها 250 كيلو مترا، إجراءات تأمين وتحصينات مكثفة، لكن المنطقة الأمنية المشتركة هي المكان الوحيد الذي يواجه فيه الجنود بعضهم البعض. وتقع المنطقة منزوعة السلاح بين الكوريتين بالقرب من قرية بانمونجوم التي تمثل أحد أهم الوجهات السياحية للكوريين الجنوبيين. حل الأزمة ومن جانب آخر، أكد نائب وزير الخارجية الروسي إيجور مورجولوف، أن تعزيز العقوبات ضد كوريا الشمالية سيؤدي إلى أزمة إنسانية في البلاد، ولن يحل الأزمة. وقال مورجولوف، في تصريحات له اليوم الإثنين: لا أعتقد أن زيادة الضغط سوف تؤدي إلى النتائج السياسية التي وضعت، وأنا واثق في حال تم وضع هدف تخلي كوريا الشمالية عن الأسلحة النووية وبرامج الصواريخ، فإنها ستكون آخر شيء يرفضه الكوريون الشماليون نتيجة لهذا الضغط .. مضيفاً أن تعزيز العقوبات ضد كوريا الشمالية يؤدي إلى أزمة إنسانية في البلاد. وأشار المسؤول الروسي إلى أن موسكو ترحب بعدم إجراء كوريا الشمالية تجارب جديدة، لكن حتى الآن لن تتوقف الولايات المتحدة عن عقد مناوراتها المقررة. جدير بالذكر أن الأوضاع في شبه الجزيرة الكورية احتدمت بعد قيام كوريا الشمالية في يناير عام 2016 بتجربتها النووية الرابعة، وبعد إطلاقها قمراً صناعياً، اعتقد حينها بأنه ذريعة لتجربة صاروخ بالستي عابر للقارات. وتبنى مجلس الأمن الدولي، في مارس الماضي، القرار رقم 2270، ينص على فرض أشد العقوبات ضد بيونج يانج، ويتضمن القرار حظر توريد الوقود الصاروخي وكافة أنواع الأسلحة التقليدية إلى كوريا الشمالية، بالإضافة إلى وضع قيود على تصدير الفحم والحديد والذهب والتيتانيوم وبعض الخامات الطبيعية النادرة، وفرضت عقوبات مالية ضد مصارف كوريا الشمالية.

763

| 27 نوفمبر 2017

عربي ودولي alsharq
روسيا: تعزيز العقوبات ضد كوريا الشمالية لن يحل الأزمة

أكد نائب وزير الخارجية الروسي إيجور مورجولوف، أن تعزيز العقوبات ضد كوريا الشمالية سيؤدي إلى أزمة إنسانية في البلاد، ولن يحل الأزمة. وقال مورجولوف، في تصريحات له اليوم الإثنين: لا أعتقد أن زيادة الضغط سوف تؤدي إلى النتائج السياسية التي وضعت، وأنا واثق في حال تم وضع هدف تخلي كوريا الشمالية عن الأسلحة النووية وبرامج الصواريخ، فإنها ستكون آخر شيء يرفضه الكوريون الشماليون نتيجة لهذا الضغط .. مضيفاً أن تعزيز العقوبات ضد كوريا الشمالية يؤدي إلى أزمة إنسانية في البلاد. وأشار المسؤول الروسي إلى أن موسكو ترحب بعدم إجراء كوريا الشمالية تجارب جديدة، لكن حتى الآن لن تتوقف الولايات المتحدة عن عقد مناوراتها المقررة. جدير بالذكر أن الأوضاع في شبه الجزيرة الكورية احتدمت بعد قيام كوريا الشمالية في يناير عام 2016 بتجربتها النووية الرابعة، وبعد إطلاقها قمراً صناعياً، اعتقد حينها بأنه ذريعة لتجربة صاروخ بالستي عابر للقارات. وتبنى مجلس الأمن الدولي، في مارس الماضي، القرار رقم 2270، ينص على فرض أشد العقوبات ضد بيونج يانج، ويتضمن القرار حظر توريد الوقود الصاروخي وكافة أنواع الأسلحة التقليدية إلى كوريا الشمالية، بالإضافة إلى وضع قيود على تصدير الفحم والحديد والذهب والتيتانيوم وبعض الخامات الطبيعية النادرة، وفرضت عقوبات مالية ضد مصارف كوريا الشمالية.

955

| 27 نوفمبر 2017

عربي ودولي alsharq
روسيا تحذر من "كارثة" إثر إدراج كوريا الشمالية على لائحة الإرهاب

حذرت روسيا، اليوم الخميس، من كارثة عالمية قد يؤدي إليها قرار الولايات المتحدة إدراج كوريا الشمالية على قائمتها السوداء للدول الراعية للإرهاب. واعتبرت الناطقة باسم الخارجية الروسية، ماريا زاخاروفا، أن تحرك الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لوضع كوريا الشمالية على لائحة الدول الراعية للإرهاب هو تصرف آخر للترهيب وخطوة هدفها العلاقات العامة لن تخفف من التوترات على الأرض. وقالت زاخاروفا للصحفيين في موسكو إن تصرفات من هذا النوع تدفع الوضع (المرتبط بكوريا الشمالية) إلى أقصى درجاته. قد ينتهي ذلك بكارثة كبرى ليس على نطاق إقليمي فحسب، بل عالمي. وأوضحت أن وزير الخارجية الروسي سيرجي لافروف سيناقش الأزمة الكورية الشمالية مع نظيره الياباني تارو كونو خلال زيارة الأخير إلى روسيا الجمعة. وأشارت إلى أنهما سيركزان على العلاقات الثنائية ولكن سيتم كذلك مناقشة الوضع الدولي، بما في ذلك الوضع في شبه الجزيرة الكورية والمسألة السورية.

894

| 23 نوفمبر 2017