رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

عربي ودولي alsharq
واشنطن وبكين تبحثان فرض عقوبات جديدة على كوريا الشمالية

أفاد دبلوماسيون أن الولايات المتحدة والصين تبحثان فرض عقوبات جديدة على كوريا الشمالية بعد الصاروخ الأخير العابر للقارات الذي أطلقته في 29 نوفمبر. لكن موعد تصويت مجلس الأمن على قرار محتمل في هذا الشأن يبقى غير واضح. وقال دبلوماسي لم يشأ كشف هويته هذا الأسبوع أو الأسبوع المقبل وربما لا تصويت البتة، مضيفا أن الاتفاق مع الصينيين على قرار جديد مطلب هائل. وأفاد دبلوماسي آخر أنه قد يتم توزيع نص على أعضاء مجلس الأمن اعتبارا من هذا الأسبوع، لكن مصادر أخرى لم تؤكد ذلك. وخاضت واشنطن مفاوضات مع الصين وروسيا استمرت شهرا من أجل إقرار الرزمة ما قبل الأخيرة من العقوبات في الخامس من أغسطس. لكن أسبوعا واحدا كان كافيا لتبني الرزمة الأخيرة في 11 سبتمبر. وقد تتطرق المباحثات بين الولايات المتحدة والصين إلى ملف النفط، علما بأنه تم في الأول من سبتمبر الحد من صادراته إلى كوريا الشمالية من دون حظرها نهائيا. وبداية سبتمبر أيضا، حاولت واشنطن فرض عقوبات على الزعيم الكوري الشمالي كيم جونج أون لكنها تراجعت بعد معارضة روسيا والصين. وأطلقت كوريا الشمالية في 29 نوفمبر صاروخا بالستيا عابرا للقارات قالت بيونج يانج إنه حلق حتى ارتفاع 4475 كلم قبل أن يسقط على بعد 950 كلم شرق موقع الإطلاق.

382

| 20 ديسمبر 2017

تقارير وحوارات alsharq
اجتماع وزاري حول كوريا الشمالية بفانكوفر.. وبيونج يانج ترفض المزاعم الأمريكية

مع تصاعد التوتر بشبه الجزيرة الكورية، دعا وزير الخارجية الأمريكي ريكس تيلرسون، ونظيرته الكندية كريستيا فريلاند، وزراء خارجية عدد من الدول المشاركة في تسوية الأزمة المرتبطة بالملف النووي لكوريا الشمالية إلى اجتماع في فانكوفر في 16 يناير المقبل. وقالت فريلاند في مؤتمر صحفي مشترك مع نظيرها الأمريكي نعتقد أن حلا دبلوماسيا للأزمة هو أمر ضروري وممكن. وقال تيلرسون من جهته إن اجتماع فانكوفر سيعقد بحضور وزراء خارجية الدول الأعضاء في قيادة الأمم المتحدة في كوريا مثل فرنسا وأستراليا وبريطانيا (...) وكذلك كوريا الجنوبية واليابان والسويد. وأوضحت فريلاند أن الهدف من هذا اللقاء هو بذل الجهود الدبلوماسية من أجل مستقبل أكثر سلمية وازدهارا في شبه جزيرة كورية خالية من الأسلحة النووية، والتضامن في التعبير عن إدانتنا لتحركات كوريا الشمالية. الضغط الدولي وقال تيلرسون إن الأسرة الدولية ستوجه في اجتماع فانكوفر رسالة موحدة وواضحة إلى كوريا الشمالية بأننا لن نقبلك كدولة نووية وأمة تمتلك أسلحة نووية. وأضاف نتقاسم جميعا سياسة واحدة وهدفا واحدا هو إخلاء شبه الجزيرة الكورية بشكل كامل ويمكن التحقق منه من الأسلحة النووية. وتابع الوزير الأمريكي أن الدبلوماسيين سيناقشون عمليا خلال الاجتماع وسائل تحسين فاعلية العقوبات المفروضة على كوريا الشمالية ودراسة ما إذا كان يمكن اتخاذ إجراءات أخرى لممارسة ضغوط إضافية. وأكد تيلرسون أنه على بيونج يانج إلا تتوقع أن يتراجع الضغط الدولي. وقال لن نقوم سوى بتعزيز الضغط على مر الوقت الى ان يوافق الكوريون الشمالية على التخلي عن برنامجهم النووي. وأضاف أن كل هذا يجب أن يقود إلى محادثات، وإلا ما كنا بحاجة إلى القيام بذلك وكنا توجهنا إلى الخيار العسكري مباشرة، مؤكدا أن البيت الأبيض يدعم إجراء محادثات دبلوماسية، مشددا بذلك على توافق مع الرئيس دونالد ترامب في هذا الشأن. وقالت فريلاند من جهتها أن الولايات المتحدة تقف في صف بقية العالم في موقفنا بأنه لا يمكن السماح بمثل هذه التحركات غير الشرعية والاستفزازية. وأضافت ندعم بالكامل الجهود الإقليمية والدولية لمعالجة التهديد الكوري الشمالي وعمل مجلس الأمن الدولي. ستضم مجموعة فاكوفر أيضا أستراليا وبلجيكا وبريطانيا وكولومبيا وإثيوبيا وفرنسا واليونان ولوكسمبورغ وهولندا ونيوزيلندا والفيليبين وجنوب إفريقيا وتايلاند وتركيا. وتفرض الأمم المتحدة ثماني مجموعات من العقوبات على كوريا الشمالية تحظر بصورة خاصة استيراد الفحم والحديد ومنتجات النسيج والصيد من هذه الدولة كما تحظر إقامة شركات مع كوريين شماليين وتوظيف مواطنين من كوريا الشمالية خارج بلادهم. وكانت الإستراتيجية الأمنية الأولى التي أعلنتها إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الاثنين الماضي قد ذكرت أن كوريا الشمالية تسعى إلى تطوير أسلحة كيميائية وبيولوجية يمكن إطلاقها محمولة على صواريخ. كوريا الشمالية ترفض المزاعم الأمريكية وبدورها، رفضت كوريا الشمالية اليوم، المزاعم الأمريكية التي تفيد بتطوير بيونج يانج أسلحة بيولوجية، قائلة إن هذه الادعاءات هي جزء من مخطط واشنطن لتضييق الخناق على النظام الكوري الشمالي. وقال معهد الدراسات الأمريكية التابع لوزارة الخارجية الكورية الشمالية، في بيان بثته وكالة الأنباء المركزية الكورية الشمالية، إن كوريا الشمالية بصفتها إحدى الدول الأطراف في معاهدة الأسلحة البيولوجية، تتمسك بموقفها الثابت المعارض لتطوير وتصنيع وتخزين وامتلاك أسلحة بيولوجية. وأشار المعهد إلى أن الادعاء الذي لا أساس له من جانب الخبراء الأمريكيين ووسائل إعلام الولايات المتحدة ليس سوى تحرك من واشنطن لعزل بيونج يانج وتبرير عقوبات الولايات المتحدة وضغطها على النظام.. مشددا على أنه كلما تشبثت الولايات المتحدة بتحركاتها التي تضيق الخناق على كوريا الشمالية، كلما ازدادت صلابة إصرار أفراد عسكريتنا وشعبنا كافة على الأخذ بالثأر.

426

| 20 ديسمبر 2017

عربي ودولي alsharq
بريطانيا: لن نتردد في التعامل مع "عدوان وتهديدات" كوريا الشمالية

قال وزير الدفاع البريطاني، جافين ويليامسون، اليوم الثلاثاء، إن بلاده لن تتردد في التعامل مع عدوان وتهديدات كوريا الشمالية. واعتبر ويليامسون، في مقابلة مع صحيفة إفيننج ستاندارد المحلية، النظام الحاكم في بيونغ يانغ، تهديدًا واسع النطاق، وخطرً حقيقيًا، على المملكة المتحدة. وأضاف أن كوريا الشمالية لا تشكل مشكلة للولايات المتحدة فقط؛ بل هي مشكلة عالمية، وعلى بريطانيا أن تكون على أهبة الاستعداد للتعامل معها. ولفت الوزير أن فرقاطتين بريطانيين تبحران إلى منطقة شرق آسيا للمشاركة في عمليات إقليمية، دون تحديد طبيعتها. يشار أن العلاقات بين الولايات المتحدة وكوريا الشمالية، تشهد توترًا غير مسبوق بسبب إجراء بيونغ يانغ تجارب على صواريخ باليستية. وأعلنت بيونغ يانغ إجراء تجربة صاروخية عابرة للقارات، نهاية نوفمبر الماضي، يمكن أن تصيب أهدافًا على بعد 13 ألف كيلومتر، ما أثار ردود فعل دولية غاضبة. ويفرض مجلس الأمن الدولي عقوبات اقتصادية وعسكرية على بيونغ يانغ، بموجب 8 قرارات اتخذها منذ 2006، بسبب برامجها للصواريخ الباليستية والنووية.

380

| 20 ديسمبر 2017

عربي ودولي alsharq
بريطانيا تنضم إلى أمريكا وتتهم بيونجيانج بالمسؤولية عن هجوم إلكتروني

قالت بريطانيا، اليوم الثلاثاء، إن كوريا الشمالية مسؤولة عن هجوم (وانا كراي) الإلكتروني الذي أصاب أجهزة كمبيوتر في أنحاء العالم في وقت سابق هذا العام لتنضم لندن إلى الولايات المتحدة في إلقاء اللوم على بيونجيانج بشأن الهجوم. وقالت وزارة الخارجية إن تقييما للمركز الوطني للأمن الإلكتروني في بريطانيا خلص إلى أن من المرجح إلى حد بعيد أن (جماعة لازاروس) الكورية الشمالية للتسلل الإلكتروني مسؤولة عما كان أحد أكبر الهجمات الإلكترونية التي ضربت المملكة المتحدة من حيث حجم التعطيل الناتج عنه. وقال طارق أحمد الوزير بوزارة الخارجية نحن نندد بتلك الأعمال ونتعهد بالعمل مع كل الدول التي تتحلى بالمسؤولية لمكافحة الاستخدام الإجرامي الهدام للفضاء الإلكتروني. وأضاف أحمد الاستخدام العشوائي لبرمجيات الفدية وانا كراي يظهر أن أطرافا كوريين شماليين يستخدمون برنامجهم الإلكتروني للتحايل على العقوبات.

354

| 19 ديسمبر 2017

تقارير وحوارات alsharq
ترامب يعلن إستراتيجيته الجديدة للأمن القومي

كشف الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، الإثنين، عن إستراتيجيته الأولى للأمن القومي، التي تقوم على 4 أولويات أمنية تستند بشكل عام على تحقيق مصلحة بلاده بالدرجة الأولى. وتشدد إستراتيجية ترامب الجديدة على شعار أمريكا أولا، الذي رفعه خلال حملته الانتخابية عام 2016، دون تجاهل حقيقة أن الولايات المتحدة ليست وحدها. وتتمثل الأولويات التي تقوم عليها إستراتيجية ترامب الجديدة للأمن القومي، بـحماية الوطن، وتعزيز الازدهار الأمريكي، والحفاظ على السلام باستخدام القوة، والنهوض بالنفوذ الأمريكي حول العالم. وخلال خطاب متلفز، فسر ترامب رؤيته قائلًا، إن الولايات المتحدة ستدافع من جانب واحد عن سيادتها، حتى لو كان ذلك يعني المخاطرة بالاتفاقيات القائمة مع الدول الأخرى التي هيمنت على السياسة الخارجية لواشنطن منذ الحرب الباردة. أمريكا أولا وبحسب وكالة أسوشيتيد برس الأمريكية، فقد أكد الرئيس الأمريكي على التزام واشنطن باستمرار تعاونها مع الدول الأخرى والحلفاء، مثل دول حلف شمال الأطلسي (الناتو). وأعلن ترامب، ملامح الإستراتيجية الجديدة تشمل التعامل مع الصين وروسيا كقوتين منافستين، ومواجهة الأنظمة المارقة والتهديدات الإرهابية. وشدد ترامب في خطابه على الوفاء بوعوده الانتخابية بأن تصبح أمريكا عظيمة من جديد وأن تكون أمريكا أولا. وأشاد الرئيس الأمريكي بما قام به التحالف الدولي ضد تنظيم داعش في الفترة الأخيرة، قائلا: قمنا بإلحاق الهزائم بداعش الواحدة بعد الأخرى، التحالف ضد داعش استعاد تقريبا 100% من الأراضي التي كان يسيطر عليها في العراق وسوريا. وقال ترامب، إن الإستراتيجية الجديدة تتضمن الاعتراف، وسواء طاب لنا ذلك أم لا، بأننا دخلنا عصرا جديدا من التنافس، ونعترف بأن العالم بأكمله يشهد الآن مواجهات عسكرية واقتصادية وسياسية، حيث نواجه الأنظمة المارقة التي تهدد الولايات المتحدة وحلفائنا، ونواجه أيضا الجماعات الإرهابية والشبكات الإجرامية العابرة للحدود وغيرها من الأطراف التي تنشر العنف والشر حول العالم. التصدي للتهديدات وأعلن أن إستراتيجيته تحتوي على خطوات من شأنها التصدي للأنواع الجديدة من التهديدات، ومن بينها الهجمات الإلكترونية والكهرومغناطيسية، مشيرا إلى أن الخطة تعترف بأن الفضاء الخارجي مجال للمنافسة. وتدعو الإستراتيجية الجديدة إلى التحديث الكامل للقوات المسلحة الأمريكية. وشدد ترامب على أن الولايات المتحدة مصممة على فرض السلام عن طريق القوة وتعزيز نفوذها والمبادئ الديمقراطية. واعتبر الرئيس الأمريكي أن روسيا والصين تسعيان إلى تحدي نفوذ الولايات المتحدة في العالم وقيمها، لكن مع ذلك، أكد الرئيس الأمريكي أن بلاده ستحاول بناء علاقات شراكة عظيمة مع هاتين الدولتين وغيرهما، لكنها لن تترك مصالحها القومية وستدافع عنها بقوة. وأشار ترامب في السياق إلى إحباط محاولة تنفيذ هجوم إرهابي في مدينة سان بطرسبورج الروسية كخير مثال على التبادل الناجح للمعلومات الاستخباراتية بين روسيا وبلاده. وقال: يوم أمس تلقيت اتصالا من الرئيس الروسي فلاديمير بوتين الذي شكر دولتنا على المعلومات الاستخبارية التي سلمتها لهم وكالة المخابرات المركزية ( CIA) بشأن هجوم إرهابي واسع كان مخطط له في بطرسبورج، والذي كان من الممكن أن يسفر عن مقتل المئات وربما الآلاف. وأضاف: لقد تمكن الروس من إلقاء القبض على الإرهابيين قبل الحدث، ولم يمت أحد، وهذا شيء عظيم. هكذا يجب (التعاون في مجال مكافحة الإرهاب) أن يعمل. نزع السلاح النووي وأكد ترامب أن الولايات المتحدة وحلفاءها ستتخذ كافة الخطوات المطلوبة من أجل نزع السلاح النووي من كوريا الشمالية، نظرا إلى أن فرض العقوبات الدولية على بيونج يانج لم يمنعها من الاستمرار في نشاطاتها الصاروخية والنووية، مضيفا أن بلاده وحلفاءها بذلت جهودا من أجل عزل النظام في بيونج يانج، لكن ثمة الكثير من العمل. وفي نص الإستراتيجية الذي نشرها البيت الأبيض على موقعه الإلكتروني، حددت إدارة ترامب 3 تهديدات رئيسة على أمن البلد، وهي الطموحات الرجعية لروسيا والصين، والدولتان المارقتان إيران وكوريا الشمالية، والجماعات الإرهابية الدولية الهادفة إلى العمل النشط ضد الولايات المتحدة. ويعتبر إدراج الرئاسة الأمريكية للبنود المذكورة أعلاه في الإستراتيجية التي أصبحت الأولى من نوعها بالنسبة لترامب وفريقه أمرا متوقعا، لكن من اللافت أن الولايات المتحدة وصفت هذه المرة روسيا والصين بـالمنافسين الرئيسيين لها على الساحة الدولية بسبب تنامي تأثيرهما الجيوستراتيجي. وزعمت واشنطن أن روسيا والصين تتحدان قوة ونفوذ ومصالح الولايات المتحدة، واتهمت إياهما بمحاولة الاضرار بأمن أمريكا ورخائها وتغيير الوضع القائم. وبحسب رأي مؤلفي الإستراتيجية، فإن روسيا تطبق وسائل تخريبية من أجل إضعاف مصداقية الولايات المتحدة تجاه أوروبا.. وتقويض الوحدة عبر الأطلسي وإضعاف الحكومات والمؤسسات الأوروبية. واتهمت الولايات المتحدة روسيا بـالتدخل في جورجيا وأوكرانيا باعتبار أن روسيا تظهر بذلك استعدادها إلى خرق سيادة دول المنطقة وتحاول ترعيب دول الجوار بتصرفاتها المهددة، بما فيها استعراض قدراتها النووية والانتشار الأمامي للقوات. واعتبرت أن استثمار روسيا في تطوير القدرات العسكرية الجديدة كان ولا يزال يشكل أحد أخطر التهديدات على الأمن القومي الأمريكي. وأكدت الإستراتيجية الأمنية الأمريكية المحدثة أن الولايات المتحدة وأوروبا ستعملان سويا لمواجهة نشاط روسيا التخريبي وعدوانيتها، وكذلك التهديدات من قبل كوريا الشمالية وإيران. كما قالت واشنطن إن روسيا تعمل على زعزعة استقرار الفضاء الرقمي. وأشار واضعو الإستراتيجية الجديدة إلى أن واشنطن تقوم بنشر المنظومة المضادة للصواريخ المتعددة المستويات بغية الدفاع ضد الهجمات الصاروخية المحتملة التي مصدرها إيران وكوريا الشمالية.

848

| 19 ديسمبر 2017

عربي ودولي alsharq
أمريكا: بيونج يانج "مسؤولة" عن هجوم وانا كراي الإلكتروني

قال مسؤول كبير بالبيت الأبيض، إن كوريا الشمالية مسؤولة مسؤولية مباشرة عما يعرف بهجوم (وانا كراي) الإلكتروني الذي أصاب بالشلل مستشفيات وبنوكا وشركات أخرى في أنحاء العالم في وقت سابق هذا العام. وأضاف توم بوسرت، مستشار البيت الأبيض للأمن الداخلي، في مقال نشرته صحفية وول ستريت جورنال على موقعها الإلكتروني الهجوم كان واسع النطاق وبلغت خسائره المليارات (من الدولارات) وكوريا الشمالية مسؤولة مسؤولية مباشرة عنه. وتابع أن أي شخص يلحق الضرر بالولايات المتحدة سيتحمل مسؤولية ذلك لكنه لم يذكر تفاصيل بخصوص أي تحركات معينة قد تلجأ إليها واشنطن ضد بيونج يانج سوى القول إنها ستواصل إستراتيجية الضغط الأقصى. وذكر مسؤول كبير في الإدارة الأمريكية أن من المتوقع أن يصدر البيت الأبيض بيانا رسميا على نحو أكبر يوم الثلاثاء ينحي فيه باللائمة على بيونج يانج. وقال المسؤول أن الحكومة الأمريكية قدرت بمستوى عال للغاية من الثقة أن كيانا يعرف باسم (جماعة لازاروس)، يعمل نيابة عن حكومة كوريا الشمالية نفذ هجوم وانا كراي. وتحدث المسؤول شريطة عدم الكشف عن هويته كي يبحث تفاصيل التحقيق الذي تجريه الحكومة. وأضاف أن الإدانة العلنية لن تشمل أي اتهام أو ترد بها أسماء أشخاص بعينهم. لكنها تستهدف تحميل كوريا الشمالية المسؤولية عن أفعالها وستقوض قدرتها على شن هجمات. ولم يتسن الحصول على تعليق من ممثلين من حكومة كوريا الشمالية. ونفت بيونج يانج مرارا مسؤوليتها عن وانا كراي ووصفت مزاعم أخرى بشأن الهجمات الإلكترونية بأنها حملة تشويه. ويأتي الاتهام بأن الحكومة الكورية الشمالية وراء هجوم وانا كراي بينما يزداد القلق بشأن قدرات كوريا الشمالية في مجال التسلل الإلكتروني وبرنامجها للأسلحة النووية. وثمة اعتقاد واسع النطاق بين الباحثين في مجال الأمن والمسؤولين الأمريكيين بأن جماعة لازاروس مسؤولة عن اختراق شبكة سوني بيكتشرز إنترتينمنت عام 2014 والذي دمر ملفات وسرب اتصالات للشركة على الإنترنت وأدى إلى إقالة عدد من المدراء التنفيذيين للشركة. وحمل الرئيس الأمريكي آنذاك باراك أوباما بيونج يانج مسؤولية اختراق سوني وتعهد في ذلك الوقت بالرد بشكل متناسب. ولم تصدر لوائح اتهام في قضية سوني. وكان العديد من الباحثين في مجال الأمن، بما في ذلك شركة سيمانتك التي تعمل في مجال أمن الإنترنت، وكذلك الحكومة البريطانية خلصوا بالفعل إلى أن كوريا الشمالية تقف على الأرجح وراء هجوم وانا كراي الذي انتشر سريعا حول العالم في مايو ليصيب أكثر من 300 ألف جهاز كمبيوتر في 150 دولة.

899

| 19 ديسمبر 2017

عربي ودولي alsharq
اليابان تقرر توسيع منظومتها للدفاع الصاروخي

قررت اليابان رسميا، اليوم الثلاثاء، توسيع منظومتها الدفاعية المضادة للصواريخ الباليستية لتشمل محطات الرادار والاعتراض الأرضية الأمريكية الصنع من طراز إيجيس وذلك ردا على تهديد متنام من صواريخ كوريا الشمالية. وأقرت حكومة رئيس الوزراء شينزو آبي، مقترحا لبناء بطاريتي صواريخ إيجيس اشور. وبحسب وكالة أنباء رويترز، أبلغت مصادر مطلعة على الخطة في وقت سابق، أن المواقع بدون الصواريخ ستتكلف ما لا يقل عن ملياري دولار وأنها قد لا تعمل على الأرجح قبل 2023 على أقرب تقدير. وقالت وزارة الدفاع في بيان: التهديد الذي يشكله تطور كوريا الشمالية النووي والصاروخي لبلادنا وصل مرحلة جديدة. وكان من المتوقع على نطاق واسع قرار حيازة النسخة الأرضية من منظومة إيجيس للدفاع الصاروخي المنتشرة بالفعل على السفر الحربية اليابانية. واختبرت كوريا الشمالية في 29 نوفمبر صاروخا باليستيا جديدا وأكثر قوة تقول إنه يمكنه ضرب المدن الأمريكية ومنها واشنطن والتحليق فوق الدرع الدفاعي الذي تملكه اليابان حاليا. وبلغ ذلك الصاروخ ارتفاعا تجاوز أربعة آلاف كيلومتر وهو ما يزيد كثيرا عن مدى الصواريخ الاعتراضية للسفن اليابانية التي تعمل في بحر اليابان. وتقول كوريا الشمالية إن برامجها للأسلحة ضرورية لمواجهة العدوان الأمريكي. بيد أن محطات إيجيس الجديدة ربما لا تكون مزودة برادار قوي، يحمل اسم سباي-6، وتطوره الولايات المتحدة. وبدونه لن تكون اليابان قادرة على الاستغلال الكامل للمدى الموسع لصاروخ اعتراضي جديد هو (إس.إم-3 بلوك آي.آي.إيه) الذي يتكلف صنع الواحد منه 30 مليون دولار. ومن شأن عملية تحديث لاحقة، والتي ستتم عقب نشر الجيش الأمريكي رادار سباي-6 على سفنه الحربية بحلول 2022، أن تكون مكلفة لليابان إذ ستضغط نفقات الصاروخ الجديد على ميزانيتها العسكرية. وقال مسؤول بوزارة الدفاع في إفادة صحفية إنه سيجري تخصيص التمويل المبدئي في ميزانية الدفاع المقبلة التي ستبدأ في أبريل لكن لم يتخذ بعد قرار بشأن الرادار أو الكلفة الإجمالية أو موعد النشر. كما قيم المخططون العسكريون اليابانيون منظومة ثاد الأمريكية للدفاع الصاروخي قبل اتخاذ قرار بشأن منظومة ايجيس اشور.

1009

| 19 ديسمبر 2017

عربي ودولي alsharq
كوريا الجنوبية تؤكد سعيها لحل القضية النووية الكورية بالطريقة الدبلوماسية

أوضحت السيدة كانج كيونج هوا وزيرة الخارجية الكورية الجنوبية اليوم، أن حكومتها ستواصل الجهود دون كلل مع المجتمع الدولي لكبح جماح الاستفزازات الكورية الشمالية وتعزيز قوة الردع للتحالف بين سول وواشنطن ضد بيونج يانج وإدارة الوضع الأمني بشكل مستمر في شبه الجزيرة الكورية. وأكدت كانج في اجتماع السفراء والقناصل العاملين في الخارج، على أن الحكومة ستسعى في نفس الوقت لتهيئة البيئة الدبلوماسية المناسبة لجلب كوريا الشمالية إلى طاولة الحوار مع بذل الجهود الثابتة للحل السلمي للقضية النووية الكورية الشمالية. وذكرت أن القضية الأكثر إلحاحا بالنسبة للحكومة لا تزال هي القضية النووية الكورية الشمالية، قائلة إن بلادها تجري مشاورات وثيقة مع الدول الرئيسية المعنية مثل الولايات المتحدة واليابان والصين وروسيا وعيا منها بأن الوضع أصبح أخطر مما كان عليه في أي وقت مضى. وشددت على أنه لا شيء أكثر أهمية من التعاون مع الدول الأربع المجاورة - واشنطن وبكين وطوكيو وموسكو من أجل الحل السلمي للقضية النووية.

458

| 18 ديسمبر 2017

عربي ودولي alsharq
اليابان تدعو إلى فرض أقصى درجات الضغط على كوريا الشمالية

دعت اليابان مجلس الأمن الدولي إلى فرض أقصى درجات الضغط على كوريا الشمالية جراء مواصلة سياستها الاستفزازية ضد جيرانها، وسعيها المستمر لتطوير برنامجها النووي وإنتاج الصواريخ الباليستية العابرة للقارات. وحث السيد تارو كونو وزير الخارجية الياباني، خلال ترؤسه اجتماعا على مستوى الوزراء في مجلس الأمن الدولي التابع للأمم المتحدة، الدول الأعضاء في المجلس الـ 15، على ممارسة مزيد من الضغط على بيونج يانج لإجبارها على التخلي عن خططها العدائية ضد دول المنطقة والعالم بأسره، مشددا على ضرورة التطبيق الكامل لقرارات مجلس الأمن الدولي من أجل إخلاء شبه الجزيرة الكورية من الأسلحة النووية. كما أعرب عن قلق بلاده الشديد وبلدان أخرى سواء في المنطقة أو غيرها حيال انتهاكات حقوق الإنسان في كوريا الشمالية، فضلا عن تهديداتها المتنامية جراء تطويرها ونشرها للأسلحة الكيميائية وهجمات القرصنة الإلكترونية. وكان السيد شينزو آبيه رئيس الوزراء الياباني قد اتفق يوم الخميس الماضي مع السيد أنطونيو جوتيريش الأمين العام للأمم المتحدة على أن إخلاء شبه الجزيرة الكورية الشمالية من الأسلحة النووية في غاية الأهمية للسلام والاستقرار في المنطقة.

437

| 16 ديسمبر 2017

عربي ودولي alsharq
اليابان تفرض عقوبات جديدة على كوريا الشمالية

أعلنت اليابان اليوم الجمعة، فرضها عقوبات جديدة ضد كوريا الشمالية، في إطار محاولات الضغط عليها لإيقاف استفزازاتها المرتبطة بتجاربها الباليستية والنووية. وبحسب بيان صادر عن وزارة الخارجية اليابانية، فإن طوكيو جمّدت أصول 19 شركة كورية شمالية، لانتهاكها قرارات مجلس الأمن الدولي، وفق ما نقلته وكالة الأنباء الرسمية كيودو. وأشار البيان إلى أن الشركات الكورية الشمالية، النشطة في مجالات التمويل والمعادن والمواصلات، مدرجة أيضا ضمن لائحة العقوبات الأمريكية. من جانبه، قال كبير أمناء مجلس الوزراء الياباني، يوشيهيدي سوغا، إن العقوبات جاءت ردًا على الاستفزازات المستمرة من قبل كوريا الشمالية. جدير بالذكر أن رئيس الوزراء الياباني شينزو آبي، قال في وقت سابق، إن بلاده مستعدة للتعاون مع المجتمع الدولي، من أجل ممارسة مزيد من الضغوط على كوريا الشمالية لإيقاف استفزازاتها المتعلقة بتجاربها الباليستية والنووية. وفي أغسطس الماضي، فرضت اليابان عقوبات إضافية أحادية الجانب، على كوريا الشمالية، أدرجت خلالها شخصيات وكيانات جديدة على لائحتها السوداء. وشملت عقوبات أغسطس 9 أشخاص و5 كيانات بينها مصرف داندونج الصيني، وشركة شحن صينية، متهمين بغسيل أموال لصالح بيونج يانج. ويفرض مجلس الأمن الدولي عقوبات اقتصادية وعسكرية على بيونج يانج، بموجب 8 قرارات اتخذها منذ 2006، بسبب برامجها للصواريخ الباليستية والنووية. ونفذت بيونج يانج آخر تجربة لصاروخ باليستي عابر للقارات في 29 نوفمبر الماضي.

337

| 15 ديسمبر 2017

عربي ودولي alsharq
روسيا "ليست مستعدة" لخنق كوريا الشمالية اقتصاديا

نقلت وكالة إنترفاكس للأنباء عن إيجور مورجولوف نائب وزير الخارجية الروسي قوله اليوم الجمعة إن موسكو ليست مستعدة للمشاركة في عقوبات جديدة على كوريا الشمالية تؤدي إلى خنقها اقتصاديا. وأضاف أن الضغط على كوريا الشمالية يقترب من خط أحمر وأن الضمانات الأمنية الأمريكية لكوريا الشمالية يمكن أن تكون موضوع المحادثات بين بيونجيانج والولايات المتحدة.

561

| 15 ديسمبر 2017

عربي ودولي alsharq
اليابان تفرض عقوبات اقتصادية جديدة على كوريا الشمالية

قررت الحكومة اليابانية فرض عقوبات إضافية على كوريا الشمالية جراء مواصلتها في سياستها الاستفزازية لجيرانها. وذكر السيد يوشيهيدي سوجا كبير أمناء مجلس الوزراء الياباني، في تصريحات اليوم، أن اليابان ستفرض عقوبات إضافية على كوريا الشمالية في أعقاب تهديدات متكررة متمثلة في برامج بيونغ يانغ الصاروخية والنووية..وكشف أن طوكيو تستعد لتجميد أصول 19 مؤسسة كورية شمالية جديدة تنشط في اليابان. في غضون ذلك، اتفق السيد شينزو آبي رئيس الوزراء الياباني مع السيد أنطونيو غوتيريش الأمين العام للأمم المتحدة على أهمية إخلاء شبه الجزيرة الكورية من الأسلحة النووية لتحقيق الاستقرار والسلام في المنطقة. يذكر أن اليابان جمدت في شهر نوفمبر الماضي أصول مملوكة لتسع منظمات و26 فردا كوريا شمالية رداً منها على التهديد المستمر الذي تشكله برامج بيونغ يانغ النووية والصاروخية.

299

| 15 ديسمبر 2017