رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

عربي ودولي alsharq
الصين تنفي اتهامات بتزويد كوريا الشمالية بالنفط

نفت الصين الاتهام الموجه إليها من الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بتزويد كوريا الشمالية بالنفط عن طريق إحدى السفن. وقالت السيدة هوا تشون يينج المتحدثة باسم وزارة الخارجية الصينية خلال مؤتمر صحفي اليوم أن الصين أجرت تحقيقات على الفور حول هذه السفينة، ووجدت إنها لم تقم بالرسو في أي ميناء صيني، وليس لديها سجلات للدخول أو المغادرة من الموانئ الصينية منذ أغسطس الماضي. وأضافت حسب وكالة أنباء شينخوا الصينية، أن الصين لا تعرف ما إذا كانت السفينة قد رست في موانئ أي دول أخرى، مشيرة إلى أن التقارير الواردة بهذا الشأن لا تتفق مع الحقائق، وشددت على أن الصين تنفذ دائما بشكل شامل وحازم قرارات مجلس الأمن الدولي وتفي بتعهداتها الدولية المطلوبة. وقد أشارت تقارير إلى أن سفينة صينية أرسلت بترولا إلى سفينة تابعة لكوريا الشمالية في أعالي البحار يوم 19 أكتوبر، وقالت الولايات المتحدة إنها شعرت بخيبة أمل لسماح الصين بتزويد بيونج يانج بالنفط. وكان مجلس الأمن الدولي قد تبنى في الثاني والعشرين من ديسمبر الجاري، بإجماع أعضائه، مشروع قرار أمريكي يستهدف تشديد العقوبات على كوريا الشمالية ردا على آخر تجاربها الصاروخية.

520

| 30 ديسمبر 2017

عربي ودولي alsharq
كوريا الشمالية تؤكد عدم تغيير سياساتها ومواصلة تعزيز قدراتها النووية

أكدت كوريا الشمالية أنها ستواصل تعزيز قدراتها النووية، ولن تغير سياساتها ذات الصلة مستقبلاً. وذكرت وكالة الأنباء الرسمية في كوريا الشمالية، في تقرير نشرته اليوم، أن بيونج يانج ستواصل تعزيز قدراتها النووية وأنها لن تغير سياساتها ذات الصلة مستقبل، مشيرة إلى أن كوريا الشمالية دولة إستراتيجية جديدة لا يمكن إنكارها، ولا إنكار أنها قوة نووية. وأشار التقرير إلى عدم قدرة التحركات الأمريكية المستمرة ضد البلاد في المجالات السياسية والاقتصادية والعسكرية والدبلوماسية وغيرها على الوقوف أمام تقدمها وسعيها لتحقيق أهدافها، مشددة على أنها سائرة في نفس نهجها الحالي. وكانت كوريا الشمالية قد أجرت خلال العام الجاري 16 تجربة صاروخية بينها 11 تجربة منذ تولي رئيس كوريا الجنوبية، كون جاي إن، منصبه في مايو الماضي، كما نفذت تجربتها النووية السادسة في الثالث من سبتمبر 2017.

458

| 30 ديسمبر 2017

عربي ودولي alsharq
أمين عام الناتو يؤكد ضرورة ممارسة "أقصى ضغط" على كوريا الشمالية

أكد السيد ينس ستولتنبرج، الأمين العام لحلف شمال الأطلسي ناتو، ضرورة ممارسة أقصى ضغط على كوريا الشمالية، بالسبل الدبلوماسية والسياسية والاقتصادية للرد على تهديداتها الصاروخية، مرحباً في الوقت نفسه بتغليظ العقوبات على بيونج يانج. وقال ستولتنبرج إن كوريا الشمالية، التي عززت جهودها لتطوير أسلحة نووية وصواريخ طويلة المدى، تكثف جهوها حالياً، وتجري المزيد من التجارب، وتختبر عددا أكبر من الصواريخ طويلة المدى ورؤوساً حربية نووية أكبر الأمر الذي يمثل أهم تطور امني خلال عام 2017. وأوضح المسؤول الأوروبي أن دول حلف الناتو ردت على تهديدات الصواريخ والأسلحة النووية على مدار عقود، وكانت الطريقة التي انتهجناها عبر الردع، وتم إثبات أن هذه الطريقة مؤثرة، محملاً الصين وروسيا مسؤولية خاصة لأنهما عضوتان في مجلس الأمن الدولي ودولتان جارتان لكوريا الشمالية. وكان مجلس الأمن اعتمد في الثاني والعشرين من ديسمبر الحالي، قراراً يفرض عقوبات جديدة على كوريا الشمالية بسبب مواصلتها برامجها النووية والباليستية، فيما اعتبرت بيونغ يانغ العقوبات الجديدة، عملا من أعمال الحرب ضدها.

755

| 29 ديسمبر 2017

عربي ودولي alsharq
سول وواشنطن تؤكدان الالتزام بالعمل للتوصل لحل سلمي لمشكلة كوريا الشمالية

أكدت السيدة كانج كيونج وزيرة الخارجية بكوريا الجنوبية، ونظيرها الأمريكي السيد ريكس تيلرسون التزامهما بمواصلة التعاون والعمل من أجل التوصل إلى حل سلمي ودبلوماسى لمشكلة البرنامج النووي والصاروخي لكوريا الشمالية. جاء ذلك خلال اتصال هاتفي بين الجانبين، وفق ما ذكرت وكالة يونهاب للأنباء نقلا عن بيان لوزارة الخارجية الكورية.. وأضاف البيان أن وزير الخارجية الأمريكي أكد، خلال اللقاء، أهمية التعاون بين الولايات المتحدة وكوريا الجنوبية واليابان في حل مشكلة كوريا الشمالية.

486

| 29 ديسمبر 2017

تقارير وحوارات alsharq
ترامب يتخلى عن سياسة التحلي بالصبر مع كوريا الشمالية

نشرت صحيفة نيويورك تايمز مقالا لوزير الخارجية الأمريكي ريكس تيلرسون، قال فيه إن كوريا الشمالية هي العدو الأول للولايات المتحدة، مشيرا إلى أن الرئيس دونالد ترامب وضعها على قائمة التهديدات حال وصوله إلى البيت الأبيض. ويقدم الوزير في مقاله، تلخيصا لما أسماه إنجازات الوزارة ووكالة التنمية الدولية من أجل تحقيق السلام والاستقرار العالميين بشكل يشعر الأمريكيين بالفخر. ويقول تيلرسون إن ترامب تخلى في تعامله مع كوريا الشمالية عن سياسة التحلي بالصبر، وتبنى سياسة الضغط الدبلوماسي والعقوبات الاقتصادية، في إشارة للعقوبات التي فرضت على كوريا الشمالية، التي يرى أنها أقوى عقوبات في التاريخ، وضمت منع كوريا الشمالية من تصدير الفحم والحديد والمأكولات البحرية والأقمشة. ويضيف الوزير أن واشنطن طلبت من حلفائها ممارسة الضغط على كوريا الشمالية، وإجبار النظام على تغيير سلوكه، لافتا إلى أن الكثير من الدول ردت باتخاذ خطوات إيجابية، مثل وقف التجارة، وقطع العلاقات الدبلوماسية، وطرد العمالة الكورية. ويقول تيلرسون إن حملة الضغط السلمية أدت إلى قطع 90% من موارد الدولة الكورية، التي تستخدم عادة في تمويل تصنيع الأسلحة غير الشرعية، ولم ينف المسؤول الأمريكي إمكانية التحاور مع بيونغ يانغ، بشرط التخلي عن مشروعها النووي. ويشير الوزير إلى أن الولايات المتحدة اعتمدت في استراتيجيتها على الصين، وممارسة النفوذ الاقتصادي على كوريا الشمالية، وهي وإن قامت بعدد من الخطوات، إلا أنه يمكنها العمل أكثر. ويفيد تبلرسون بأن الولايات المتحدة تتابع عددا من القضايا مع الصين، المتعلقة بعدم التوازن التجاري، وسرقة الملكية الفكرية، والنشاطات العسكرية الصينية في بحر الصين الجنوبي، ويرى أن هناك حاجة ليقوم البلدان بالاتفاق على الكيفية التي ستتم من خلالها إدارة علاقات البلدين في خلال الخمسين عاما المقبلة. ويؤكد المسؤول الأمريكي دور إدارة ترامب في هزيمة الإرهاب، حيث أثمرت استراتيجيتها بنتائج جيدة، وسيطر التحالف بقيادة أمريكا على معظم المناطق التي كان يسيطر عليها تنظيم الدولة في العراق وسوريا. ويربط تيلرسون بين التزام الإدارة بهزيمة الإرهاب، الذي كان وراء قرار الإدارة تبني استراتيجية جديدة في جنوب آسيا، التي تركز على أفغانستان، التي لن تصبح ملجأ آمنا للإرهابيين، كما كانت قبل هجمات 11 سبتمبر. ويقول الوزير: يجب على باكستان المساهمة في مواجهة الجماعات الإرهابية على أراضيها، ونحن جاهزون للتشارك مع باكستان لهزيمة المنظمات الإرهابية التي تبحث عن ملاجئ آمنة، لكن على باكستان أن تظهر الرغبة لأن تكون شريكة معنا. ويتطرق تيلرسون للحديث عن روسيا قائلا: لم يكن لدينا أي وهم حول طبيعة النظام الذي نتعامل معه، مؤكدا أن الولايات المتحدة تتمتع بعلاقة فقيرة مع روسيا الصاعدة، التي غزت جيرانها من جورجيا إلى أوكرانيا، وأضعفت سياسة الدول الغربية، من خلال التدخل في الانتخابات. ويجد المسؤول الأمريكي أن تعيين السفير السابق لدى الناتو كيرت فولكر، مبعوثا خاصا إلى أوكرانيا، يعكس تصميم الإدارة على إعادة السيادة الوطنية ووحدة الأرض الأوكرانية، ويرى أن الحل السلمي للقضية الأوكرانية يبدأ بالتزام روسيا باتفاق مينسك، وعندها يمكن التعامل معها. ويقول تيلرسون إنه في الوقت الذي تتحفظ فيه الولايات المتحدة ضد العدوان الروسي، فإن هناك حاجة للعمل معها عندما تتداخل المصالح، مشيرا إلى جهود الرئيس الروسي فلاديمير بوتين في التعامل مع عملية جنيف السياسية، التي يأمل بالتزام الروس بها بطريقة تؤدي إلى سوريا خالية من بشار الأسد وعائلته. ويتحدث الوزير عن إيران قائلا إن الاتفاق النووي لم يعد النقطة الرئيسية في سياسة الولايات المتحدة تجاه إيران، فنحن اليوم نواجه التهديدات الإيرانية الشاملة، حيث تقوم استراتيجية الولايات المتحدة في جزء منها على إعادة بناء تحالفات مع شركاء أمريكا في الشرق الأوسط.

1027

| 29 ديسمبر 2017

عربي ودولي alsharq
ترامب يتهم بكين بمنع أي "حل ودي" للملف النووي لكوريا الشمالية

ندد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، اليوم الخميس، بشدة بموقف بكين التي قال إنها تمنع أي حل ودي للملف النووي لكوريا الشمالية، وذلك بعد أن كان أشاد في الآونة الأخيرة بالجهود الصينية للضغط على بيونج يانج. وعبّر ترامب في تغريدة على تويتر عن خيبة أمله الشديدة لرؤية الصين تسمح بدخول النفط إلى كوريا الشمالية. وقال لن يكون هناك أبدا حل ودي للمشكلة مع كوريا الشمالية إذا ما استمر ذلك. ولم يتضح على الفور ما اذا كان الرئيس الأمريكي يشير إلى أدلة تملكها الولايات المتحدة حول عدم احترام الصين للعقوبات الدولية المفروضة على كوريا الشمالية. ولم يهدد ترامب بشكل واضح بشن ضربات عسكرية لكنه كان توعد في الأشهر الأخيرة بأن يدمر بالكامل كوريا الشمالية في حال أقدم نظام كيم جونج-أون على شن أي هجوم. وكان مجلس الأمن الدولي فرض عقوبات جديدة على كوريا الشمالية ترمي إلى الحد من وارداتها النفطية الحيوية لبرنامجيها الصاروخي والنووي. وأعلنت كوريا الشمالية أنها تعتبر العقوبات الجديدة عملا حربيا ضدها.

581

| 28 ديسمبر 2017

تقارير وحوارات alsharq
تيلرسون يتعهد بـ"إبقاء الضغوط" على كوريا الشمالية

وصف وزير الخارجية الأمريكي ريكس تيلرسون، العقوبات المفروضة على كوريا الشمالية، بأنها واحدة من النجاحات الدبلوماسية التي حققها رئيسه دونالد ترامب. وأوضح تيلرسون في مقال نشرته صحيفة نيويورك تايمز، الأربعاء، أنّ الضغوط الأمريكية السلمية على كوريا الشمالية، أوقفت 90% من صادرات بيونج يانج التي كانت تسخّر عائداتها لصناعة الأسلحة غير القانونية. مواصلة الضغوط وأعرب تيلرسون عن أمله في أن تدفع العزلة الدولية المفروضة على كوريا الشمالية، إدارتها إلى التخلي عن برامجها النووية، مشيراً في الوقت نفسه أنّ واشنطن أبقت أبواب الحوار مع بيونج يانج مفتوحة، وأنّ على الأخيرة إبداء الرغبة الحقيقية في التفاوض. وتعهد وزير الخارجية الأمريكي بمواصلة الضغوط على كوريا الشمالية إلى حين توقفها عن أنشطتها النووية والصاروخية. وأعرب تيلرسون عن فخره واعتزازه بالإجراءات التي تقوم بها حكومة بلاده، لافتاً أنّ الإدارة الأمريكية واجهت خلال آخر عام، صعوبات كبيرة في مواجهة كوريا الشمالية والصين وروسيا والإرهاب العالمي. وفي سياق متصل، قالت وزارة الخارجية الأمريكية، الأربعاء، إن الولايات المتحدة وروسيا اتفقتا على العمل سويًا لحل أزمة البرنامجين النووي والصاروخي لكوريا الشمالية سلميا وبشكل دبلوماسي. وأوضحت المتحدثة باسم وزارة الخارجية، هيذر نويرت، في بيان، أن وزير الخارجية الأمريكي، ونظيره الروسي سيرجي لافروف، توصلا إلى ذلك الاتفاق خلال مكالمة هاتفية أمس الثلاثاء. وأضافت أن الجانبين بحثا المخاوف المتعلقة بالبرنامج النووي المزعزع للاستقرار في كوريا الشمالية، وأكدا أن كلًا من واشنطن وموسكو لا تقبلان بيونج يانج كقوة نووية. محادثات غير مشروطة وتأتي هذه الخطوة عقب صدور إشارات مختلطة من واشنطن حول خطط الرئيس الأمريكي دونالد ترامب للتعامل مع كوريا الشمالية. وفى وقت سابق من ديسمبر، عرض تيلرسون على بيونج يانج، إجراء محادثات غير مشروطة معها، لكنه تراجع سريعا انسجامًا مع سياسة واشنطن المتمثلة في السماح للعقوبات بالضغط على البلاد. وشدد تيلرسون، على ضرورة أن يأتي السلوك الجيد قبل الحوار. وأعلن حينها أن الولايات المتحدة تدرس كل الخيارات للدفاع عن نفسها. لكنه قال: إننا لا نسعى إلى الحرب مع كوريا الشمالية ولا نريدها. وأضاف وزير الخارجية الأمريكي: ستستخدم الولايات المتحدة كل الإجراءات اللازمة للدفاع عن نفسها ضد العدوان الكوري الشمالي، لكننا نأمل أن تسفر الدبلوماسية عن حل. واختبرت كوريا الشمالية 15 صاروخا حتى الآن منذ بداية 2017، وأجرت تجربتها النووية السادسة تحت الأرض في سبتمبر الماضي.

363

| 28 ديسمبر 2017

تقارير وحوارات alsharq
عقوبات أمريكية على مسؤوليْن كوريَيْن شماليين..

لصلتهما ببرنامج بيونج يانج للصواريخ البالستية، فرضت الولايات المتحدة، الثلاثاء عقوبات على مسؤولين في كوريا الشمالية حسب ما أعلنت وزارة الخزانة الأمريكية الثلاثاء. وقالت الوزارة في بيان إن الخزانة تستهدف قادة برنامج كوريا الشمالية للصواريخ البالستية، كجزء من حملتنا لممارسة أقصى الضغوط لعزل (كوريا الشمالية) وصولا إلى نزع الأسلحة النووية تماما في شبه الجزيرة الكورية. قائمة عقوبات جديدة ورد اسم المسؤولين الجمعة ضمن قائمة عقوبات جديدة أقرها مجلس الأمن الدولي تضمنت 15 مسؤولا كوريا شماليا هم مصرفيون بغالبيتهم. ويفرض القرار حظرا على سفرهم وتجميدا للأصول التي يملكونها. وحزمة العقوبات الجديدة هي الثالثة هذا العام على كوريا الشمالية وترمي إلى الحد من وارداتها النفطية الحيوية لبرنامجيها البالستي والنووي. وجاء في بيان وزارة الخزانة الأمريكية أن كيم جونج سيك مسؤول رئيسي في برنامج تطوير الصواريخ البالستية في كوريا الشمالية من بينها الجهود للتحول من الوقود السائل للصلب، وري بيونج شول مسؤول رئيسي في تطوير الصواريخ البالستية الكورية الشمالية العابرة للقارات. وتأتي العقوبات الجديدة ردا على تجربة كوريا الشمالية صاروخا بالستيا عابرا للقارات في 28 نوفمبر اعتبر انجازا ضمن سعي بيونج يانج لتهديد الأراضي الأمريكية بضربة نووية. وتقود الولايات المتحدة جهود تشديد العقوبات ضد كوريا الشمالية في مجلس الأمن والتي تهدف إلى زيادة الضغوط على نظام كيم جونج أون من أجل دفعه للجلوس إلى طاولة المفاوضات. وفيما يهدد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بتدمير كامل لكوريا الشمالية إذا هاجمت الولايات المتحدة، تصر بيونج يانج على أن على العالم الآن قبولها كدولة نووية. بدء مفاوضات وفي سياق متصل، بحث وزير الخارجية الروسي سيرجى لافروف الثلاثاء برنامج كوريا الشمالية النووي مع وزير الخارجية الأمريكي ريكس تيلرسون مؤكدا الحاجة إلى بدء مفاوضات. وأعلنت وزارة الخارجية الروسية بعد اتصال هاتفي بينهما أن الطرفين اتفقا على أن برامج الصواريخ النووية في كوريا الشمالية تنتهك مطالب مجلس الأمن الدولي. وأضافت تم التشديد على أنه من الضروري الانتقال من لغة العقوبات إلى مسار تفاوضي في اقرب وقت ممكن. وتابعت موضحة أن الاتصال كان بمبادرة من واشنطن أن لافروف أكد مجددا أنه من غير المقبول أن يتفاقم التوتر حول شبه الجزيرة الكورية بالخطاب العدائي لواشنطن تجاه بيونج يانج وبزيادة الاستعدادات العسكرية في المنطقة. وكان مجلس الأمن الدولي فرض الجمعة عقوبات جديدة على كوريا الشمالية ترمي إلى الحد من وارداتها النفطية الحيوية لبرنامجيها الصاروخي والنووي. إلا أن بيونج يانج أعلنت الأحد أنها تعتبر العقوبات الجديدة عملا حربيا. وكانت كوريا الشمالية عملت في السنتين الأخيرتين على تسريع تطوير برامج محظورة، عبر مضاعفة التجارب النووية والبالستية. وأعلن الزعيم الكوري الشمالي في 29 نوفمبر 2017 أن بلاده أصبحت دولة نووية بعدما اختبرت بنجاح صاروخا قادرا على إصابة أي مكان في الولايات المتحدة.

421

| 26 ديسمبر 2017

علوم وتكنولوجيا alsharq
كوريا الشمالية ترفض اتهام واشنطن لها بنشر فيروس "وانا كراي" الإلكتروني

رفض الدبلوماسي الكوري الشمالي بارك سونج إيل، مسؤول العلاقات مع الولايات المتحدة في بعثة بلاده لدى الأمم المتحدة، اتهام واشنطن لبيونج يانج، بنشر فيروس وانا كراي الذي أثّر سلباً على آلاف أجهزة الكمبيوتر. وطالب سونج إيل في تصريح لوكالة أسوشيتد برس الأمريكية، واشنطن بتقديم أدلة دامغة تثبت ضلوع بلاده في هذا الهجوم الإلكتروني. وفي هذا السياق قال سونج إيل إنّ كانت الولايات المتحدة الأمريكية مقتنعة بأن كوريا الشمالية هي التي قامت بنشر هذا الفيروس، فعليها تقديم أدلة دامغة تثبت صحة اتهاماتها. وأوضح المسؤول الكوري الشمالي، أنّ الولايات الإدارة الأمريكية تسعى من خلال هذه الاتهامات التي وصفها بـالاستفزازية، إلى زيادة التوتر الحاصل في شبه الجزيرة الكورية. والأسبوع الماضي، اتهم توم بوسيرت مستشار الأمن القومي للرئيس الأمريكي دونالد ترامب، بيونج يانج بالوقوف وراء هجمات وانا كراي الإلكترونية التي وقعت في مايو الماضي. وقال بوسيرت في مقال نشره بصحيفة وول ستريت جورنال بيونج يانج هي المسؤول المباشر عن هجمات وانا كراي الإلكترونية التي شهدتها العديد من دول العالم خلال الشهور الماضية. وأوضح امتلاك حكومة بلاده أدلة تؤكد هذا الأمر، فضلاً عن مصادقة دول مثل بريطانيا ومؤسسات خاصة منها شركة مايكروسوفت العالمية على ذلك. ووصف المسؤول الأمريكي هجمات وانا كراي بـالسلوك غير الحكيم، وأكد أن بلاده ستواصل ممارسة ضغوط كبيرة على كوريا الشمالية؛ لردعها عن تنفيذ هجمات مشابهة أو ذات أشكال أخرى. جدير بالذكر أن هجمات وانا كراي الإلكترونية ألحقت أضرارا بالغة بملايين الحواسيب في مؤسسات دول عديدة، من ضمنها الولايات المتحدة وبريطانيا وفرنسا وروسيا والصين.

536

| 26 ديسمبر 2017

تقارير وحوارات alsharq
كوريا الشمالية تعتبر العقوبات الجديدة عملاً حربياً ضدها.. وترامب يرحب

بعد فرض عقوبات قاسية عليها، أعلنت بيونج يانج، اليوم الأحد، أنها تعتبر العقوبات الجديدة التي فرضها مجلس الأمن الدولي عليها الجمعة بسبب برنامجيها البالستي والنووي عملاً حربياً ضد كوريا الشمالية. وقالت وزارة الخارجية الكورية الشمالية في بيان نشرته وكالة الأنباء الرسمية نرفض بالكامل العقوبات الأخيرة للأمم المتحدة ونعتبرها اعتداء صارخاً على سيادة جمهوريتنا وعملا حربيا يقضي على السلام والاستقرار في شبه الجزيرة الكورية والمنطقة. العقوبات الجديدة وكان مجلس الأمن الدولي فرض الجمعة عقوبات جديدة على كوريا الشمالية ترمي إلى الحد من وارداتها النفطية الحيوية لبرنامجيها الصاروخي والنووي. وتبنى المجلس بإجماع أعضائه الـ15 مشروع القرار الأمريكي الذي ينص أيضاً على إعادة الكوريين الشماليين العاملين في الخارج إلى بلدهم والذين يشكلون مصدر دخل رئيسي لنظام كيم جونج أون. وقدمت واشنطن مشروع القرار الخميس بعد مفاوضات مع الصين، الحليف الوحيد لكوريا الشمالية والمصدر الأساسي للنفط إليها. وفور صدور القرار أكد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أن العالم يريد السلام لا الموت. وتنص العقوبات الجديدة على: وضع سقف لواردات كوريا الشمالية من المشتقات النفطية بحيث لا يتجاوز نصف مليون برميل سنوياً وأربعة ملايين برميل من النفط الخام. ترحيل جميع مواطني كوريا الشمالية الذين يعملون في الخارج خلال مدة 12 شهراً لحرمان كوريا من أحد أهم مصادر العملة الصعبة. حظر صادرات كوريا الشمالية من السلع والآلات والأدوات الكهربائية. ترامب يرحب وبدوره، رحب الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، بالعقوبات الجديدة التي فرضها مجلس الأمن الدولي على كوريا الشمالية ردا على استمرار تجاربها الصاروخية. وقال ترامب في تغريدة على تويتر إن التصويت لصالح العقوبات في مجلس الأمن يثبت أن العالم يريد السلام لا الموت. وصوتت الصين وروسيا، أهم شركاء بيونج يانج التجاريين، لصالح القرار. وتخضع كوريا الشمالية لعقوبات فرضتها الولايات المتحدة والأمم المتحدة والاتحاد الأوروبي. وقال ترامب في تغريدته مجلس الأمن صوت بأغلبية أعضائه لصالح العقوبات الجديدة. العالم يريد السلام، لا الموت. من جهتها وصفت السفيرة الأمريكية في الأمم المتحدة نيكي هايلي كوريا الشمالية بأنها أكبر مثال للشر في العالم الحديث، معتبرة أن العقوبات الجديدة تعد انعكاسا للغضب الدولي من تصرفات نظام كيم جونج أون. وتابعت أن القرار يرسل رسالة واضحة إلى بيونج يانج بأن مزيدا من التحدي سيؤدي إلى مزيد من العقوبات والعزلة. ومن جانبه، قال وزير الخارجية البريطاني بوريس جونسون إن العقوبات الجديدة خطوة ضرورية لكبح جماح البرنامج النووي لكوريا الشمالية. وأضاف جونسون أن المجتمع الدولي أثبت أنه متحد في إدانة السلوك المتهور لكوريا الشمالية. ووصف مندوب الصين الموقف في شبه الجزيرة الكورية بـالمعقد والحساس مطالبا كل الأطراف بضبط النفس. وتقول الولايات المتحدة إنها تسعى لحل دبلوماسي للأزمة مع كوريا الشمالية.

507

| 24 ديسمبر 2017

منوعات alsharq
تضاعف عدد الكوريين الشماليين اللاجئين إلى الجارة الجنوبية

شهد عدد الكوريين الشماليين الذي لجأوا إلى كوريا الجنوبية عبر الحدود بين البلدين زيادة ملفتة خلال العام الجاري مقارنة بالعام الماضي، بحسب ما ذكرت السلطات في كوريا الجنوبية. وقالت السلطات الكورية الجنوبية إن عدد الكوريين الشماليين الذين لجأوا إليها عبر الحدود بين البلدين خلال العام الجاري وصل إلى 15 شخصاً، بينهم 4 جنود، وإن الحكومة تنظر حالياً في تحليل أسباب هذه الظاهرة، ويمثل هذا العدد 3 أضعاف عدد اللاجئين الكوريين الشماليين إلى كوريا الجنوبية العام الماضي ، والذين بلغ عددهم 5 فقط، بينهم جندي واحد. وفي عام 2015، لجأ 7 مواطنين كوريين شماليين إلى كوريا الجنوبية عبر المياه البحرية وفقا لمسؤول في وزارة الوحدة الكورية الجنوبية. وفي المقابل، انخفض عدد الهاربين الكوريين الشماليين عبر بلد ثالث إلى كوريا الجنوبية حتى نهاية أكتوبر الماضي بنسبة 16.8% مقارنة بنفس الفترة من العام الماضي.

450

| 23 ديسمبر 2017

عربي ودولي alsharq
مجلس الأمن يتبنى بالإجماع عقوبات جديدة على كوريا الشمالية

فرض مجلس الأمن الدولي، اليوم الجمعة، بدعم من الصين، عقوبات جديدة على كوريا الشمالية ستحد من مخزونها النفطي الحيوي لبرنامجي بيونج يانج الصاروخي والنووي. وتبنى المجلس بإجماع أعضائه مشروع قرار أمريكيا ينص أيضا على إعادة الكوريين الشماليين العاملين في الخارج والذين يشكلون مصدر دخل لنظام كيم جونج أون.

399

| 22 ديسمبر 2017

عربي ودولي alsharq
واشنطن تسعى لفرض عقوبات جديدة على كوريا الشمالية

طرحت الولايات المتحدة، اليوم الخميس، مشروع قرار لتشديد عقوبات الأمم المتحدة على كوريا الشمالية على أن يصوت عليه مجلس الأمن الجمعة، بحسب دبلوماسيين. ويهدف المشروع إلى حظر تصدير نحو تسعين في المئة من المنتجات النفطية إلى كوريا الشمالية وإعادة جميع الكوريين الشماليين الذين يعملون في الخارج إلى بلادهم خلال اثني عشر شهرا، بحسب النص الذي حصلت عليه فرانس برس. وكان دبلوماسيون أفادوا الأربعاء أن الولايات المتحدة والصين تناقشان عقوبات جديدة على بيونج يانج بعد الصاروخ الباليستي الأخير الذي اطلقته في 29 نوفمبر. وخاضت واشنطن مفاوضات مع الصين وروسيا استمرت شهرا من أجل إقرار الرزمة ما قبل الأخيرة من العقوبات في الخامس من أغسطس. لكن أسبوعا واحدا كان كافيا لتبني الرزمة الأخيرة في 11 سبتمبر. وأطلقت كوريا الشمالية في 29 نوفمبر صاروخا باليستيا عابرا للقارات قالت بيونج يانج إنه حلق حتى ارتفاع 4475 كلم قبل أن يسقط على بعد 950 كلم شرق موقع الإطلاق.

328

| 21 ديسمبر 2017

عربي ودولي alsharq
أول رد من كوريا الشمالية على واشنطن بشأن الهجوم الإلكتروني في مايو

قال متحدث باسم وزارة الخارجية الكورية الشمالية، اليوم الخميس، إن بيونج يانج ليست لها صلة بأي هجمات إلكترونية وذلك في أول رد منها منذ ألقت الولايات المتحدة باللائمة عليها في اختراق أمني إلكتروني على مستوى العالم. ونقلت وكالة الأنباء المركزية الكورية عن المتحدث قوله كما ذكرنا بوضوح في عدة مناسبات ليست لنا صلة بالهجمات الإلكترونية ولا نشعر بالحاجة إلى الرد في كل حالة على حدة على هذه المزاعم السخيفة من جانب الولايات المتحدة. وأضاف المتحدث أن الاتهام الأمريكي استفزاز سياسي خطير لكوريا الشمالية لن تتسامح معه بيونج يانج أبداً. وأصاب الهجوم الإلكتروني الذي وقع في مايو مستشفيات وبنوك وشركات بالشلل.

379

| 21 ديسمبر 2017