رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

عربي ودولي alsharq
قطر ترحب بإعلان كوريا الشمالية تجميد تجاربها النووية

رحبت دولة قطر بإعلان زعيم كوريا الشمالية كيم جونغ أون، اليوم، تجميد التجارب النووية وإطلاق الصواريخ وإغلاق موقع التجارب النووية، شمالي البلاد . واعتبرت وزارة الخارجية، في بيان اليوم، الإعلان الكوري خطوة تمهد الطريق لنزع فتيل التوتر في شبه الجزيرة الكورية، وتحقيق السلام والاستقرار في المنطقة والعالم بأسره. وأعرب البيان عن أمل دولة قطر في أن تتبع بيونغ يانغ الإعلان بخطوات أخرى، بما يؤدي إلى إخلاء كوريا الشمالية من الأسلحة النووية، ويؤكد في الوقت ذاته احترامها الكامل لالتزاماتها الدولية، وجميع قرارات مجلس الأمن الدولي ذات الصلة، والتصديق على الاتفاقية الشاملة بشأن حظر التجارب النووية، بما يساعد في وقف سباق التسلح النووي في العالم.

1127

| 21 أبريل 2018

تقارير وحوارات alsharq
ترامب يكشف عن محادثات مباشرة على مستوى "رفيع للغاية" مع كوريا الشمالية

كشف الرئيس الأمريكي دونالد ترامب عن أن واشنطن وبيونغ يانغ بدأتا محادثات مباشرة على مستوى رفيع للغاية، تمهيداً لعقده لقاء القمة المرتقب مع زعيم كوريا الشمالية كيم جونغ أون. وأعرب ترامب، في تصريحات خلال استقباله رئيس الوزراء الياباني شينزو آبي في ولاية فلوريدا الأمريكية، عن أمله في عقد لقاء قمة مع زعيم كوريا الشمالية، وقال إن خمسة أماكن تجري دراستها لاستضافة هذا اللقاء، لكنه استدرك بالقول بأن اللقاء قد لا يعقد. ولفت الرئيس الأمريكي إلى أن العبرة بالنتائج التي ستتمخض عن اللقاء وليس عقده في حد ذاته. وأضاف أنه يدعم سعي كوريا الجنوبية لإجراء محادثات حول إنهاء النزاع مع جارتها الشمالية. من جانبه، أعرب رئيس الوزراء الياباني، عن أمله في أن تسفر القمة المتوقعة بين ترامب وكيم عن التوصل إلى تقدم ملموس في المسألة النووية وغيرها من القضايا. وسيلتقي الرئيس الكوري الجنوبي مون جيه-إن مع الزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ أون يوم الجمعة القادم، في لقاء قمة فريد من نوعه يعتبر بمثابة أولى الخطوات تجاه تحقيق الاستقرار في شبه الجزيرة الكورية وإعادة تطبيع العلاقات بين الكوريتين، بعد سنوات طويلة من الانقسام والخلاف. ومن المتوقع أن تعقب هذه القمة اجتماعاً آخر بين الرئيس الأمريكي والزعيم الكوري الشمالي، سيعقد في أواخر شهر مايو المقبل أو أوائل شهر يونيو القادم.

872

| 18 أبريل 2018

عربي ودولي alsharq
سول وواشنطن تبدآن تدريبات ميدانية مشتركة

بدأت القوات الكورية الجنوبية والأمريكية، اليوم، تدريبات ميدانية مشتركة بينهما، حسبما أعلن مسؤولون بوزارة الدفاع الكورية، وسط انخفاض حدة التوتر بين الكوريتين في الآونة الأخيرة. وذكرت وكالة أنباء يونهاب الكورية، أن حوالي 300 ألف جندي كوري يشاركون إلى جانب أكثر من 11,500 من أفراد الخدمة العسكرية الأمريكيين في تدريب فرخ النسر الذي يستمر أربعة أسابيع. وأوضحت يونهاب أن التدريبات السنوية كانت تبدأ عادة في أواخر فبراير أو أوائل مارس لكنها تأجلت هذا العام بسبب دورة الألعاب الأولمبية الشتوية التي أقيمت في بيونج تشانج بكوريا الجنوبية في فبراير الماضي. وقد تم اختصار مدة تدريبات فرخ النسر إلى شهر واحد، مع توقعات بعدم ظهور أي من حاملات الطائرات الأمريكية أو الغواصات النووية المتطورة في التدريبات. وتسعى كل من سول وواشنطن إلى خفض التوتر في المنطقة وسط تراجع استفزازات كوريا الشمالية وعزم رئيسها كيم جونغ أون إجراء محادثات قمة متتالية مع رئيس كوريا الجنوبية مون جيه-إن والرئيس الأمريكي دونالد ترامب. تجدر الإشارة إلى أن رئيس كوريا الجنوبية سيلتقي نظيره الكوري الشمالي في قمة منتظرة في الـ27 من أبريل الجاري في بيت السلام على الجانب الجنوبي من قرية بانمونجوم الحدودية بين الكوريتين على أن يلتقي رئيس كوريا الشمالية بعد ذلك، الرئيس الأمريكي قبل نهاية الشهر القادم لكن دون أن يكشف عن الموعد المحدد والمكان بعد. وتتمركز 28,500 من قوات الولايات المتحدة الأمريكية في كوريا الجنوبية بعد الحرب الكورية التي دارت بين عامي 1950 و 1953 وانتهت بهدنة.

714

| 01 أبريل 2018

عربي ودولي alsharq
قمة الكوريتين 27 أبريل

اتفقت الكوريتان على عقد لقاء القمة بينهما في 27 أبريل القادم في الجانب الجنوبي من القرية الحدودية بانمونجوم بين الكوريتين، وذلك خلال المحادثات رفيعة المستوى التي انعقدت اليوم في الجانب الشمالي من الحدود. وشارك في المحادثات وفد كوري جنوبي برئاسة وزير الوحدة جو ميونغ-غيون، ووفد كوري شمالي برئاسة رئيس لجنة السلام والوحدة الوطنية لي سون-كوان. وذكرت وكالة الأنباء الكورية الجنوبية يونهاب أن الجانبين اتفقا على عقد اجتماع العمل بخصوص الحماية الشخصية والبرتوكول والتغطية الإعلامية، يوم الأربعاء القادم. وأوضح رئيس الوفد الكوري الجنوبي أن الكوريتين تبادلتا وجهات النظر بشكل كاف عن أجندة محادثات قمة مرتقبة بينهما في نهاية أبريل المقبل، مضيفاً إن الجانبين اتفقا على العمل معاً لعقد محادثات القمة بنجاح بناء على الإدراك المشترك حول أهمية محادثات القمة هذه التي سيكون لها مغزى تاريخي مهم في نزع السلاح النووي وإحلال السلام في شبه الجزيرة الكورية وتطوير العلاقات بين الكوريتين. يشار إلى أن عقد لقاء القمة المرتقبة سيكون الثالث من نوعه بعد لقاء القمة الأول بين الرئيس الكوري الجنوبي كيم داي جونغ في يونيو عام 2000 والثاني بين الرئيس الكوري الجنوبي روه مو-هيون وكيم جونغ-إل في أكتوبر عام 2007م. ومن جهة أخرى رحب المكتب الرئاسي لكوريا الجنوبية بالقمة بين كوريا الشمالية والصين التي عقدت في بكين أمس الأربعاء، قائلًا إنها ستساعد في تحقيق السلام في شبه الجزيرة الكورية. وأكد المتحدث الرئاسي كيم إيوي كيوم، في بيان له اليوم، أن سول ترحب بالاجتماع بين الزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ أون، والرئيس الصيني شي جين بينغ. وقال إنه من الأهمية بمكان أنَّ كيم قد أعرب عن التزامه بالتخلي عن الأسلحة النووية في شبه الجزيرة الكورية، وكذلك عن استعداده للاجتماع مع رؤساء كوريا الجنوبية والولايات المتحدة، مضيفاً أن مشاركة الصين في محادثات السلام في شبه الجزيرة الكورية، ستساهم على الأرجح في استقرار الوضع في كوريا. وذكر المتحدث أن سول تأمل في أن تؤدي القمتين المرتقبتين إلى نقطة تحول واضحة، لتحقيق نزع السلاح النووي وإقامة السلام الدائم في شبه الجزيرة الكورية. وكان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب قد أبدى أمس تفاؤلاً بإمكانية نزع أسلحة كوريا الشمالية النووية في إطار التغيير الجديد في مواقف بيونغ يانغ، ولقائه المرتقب مع كيم جونغ في مايو المقبل..مشيرا إلى أنه تلقى اتصالا من الرئيس الصيني أطلعه فيه على تفاصيل الاجتماع مع الزعيم الكوري الشمالي ..وقال إن الرئيس الصيني أبلغه بأن الاجتماع كان جيداً للغاية. واختتم الزعيم الكوري الشمالي أمس زيارة غير معلنة إلى الصين استمرت أربعة أيام، هي الأولى له منذ توليه السلطة عام 2011. وبحسب وكالة الأنباء الصينية شينخوا، ذكر الزعيم الكوري الشمالي خلال اجتماعه مع الرئيس الصيني أن الوضع في شبه الجزيرة الكورية بدأ يتحسن، حيث بادرت بيونغ يانغ إلى تخفيف حدة التوتر وطرحت اقتراحات لمحادثات السلام، مؤكداً أن موقف بلاده ثابت وهو الالتزام بنزع السلاح النووي من شبه الجزيرة الكورية.

663

| 29 مارس 2018

عربي ودولي alsharq
اليابان: إجراء حوار مع كوريا الشمالية مشروط بنزع سلاحها النووي

التقى السيد شينزو آبي رئيس الوزراء الياباني، اليوم السيد سو هون رئيس وكالة الاستخبارات الكورية الجنوبية الذي يزور طوكيو حالياً. وذكرت وكالة أنباء يونهاب أن المسؤول الكوري الجنوبي قدم لرئيس الوزراء الياباني شرحاً حول التطورات الأخيرة الخاصة بعقد المحادثات بين الكوريتين، وبين كوريا الشمالية والولايات المتحدة الأمريكية. وقال رئيس الوزراء الياباني، خلال اللقاء، إن بلاده تقدر إجراء حوار مع كوريا الشمالية شريطة نزع سلاحها النووي.. وأن المهم هو تنفيذ بيونغ يانغ ما أعلنته مؤخراً في هذا الصدد. وشدد على أن حل قضيتي الأسلحة النووية واليابانيين المختطفين في كوريا الشمالية هما المطلبان الأساسيان لليابان.. داعياً إلى بذل أقصى الجهود لحل القضايا محل الخلاف عبر التعاون الثلاثي بين سول وواشنطن وطوكيو. وذكرت يونهاب أن سو هون نقل، خلال المحادثات، رسالة الرئيس الكوري الجنوبي مون جيه-إن إلى رئيس الوزراء الياباني والتي تتضمن أن التعاون بين كوريا الجنوبية واليابان مهم للغاية لاستمرار مناخ السلام السائد الآن في شبه الجزيرة الكورية، وذلك على وقع استضافة سول لأولمبياد بيونغ تشانغ الشتوية، والمغزى الذي حمله إعراب الزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ أون بنفسه عن رغبته في النزع النووي، بحسب الوكالة. يشار إلى أن سو هون التقى الزعيم الكوري الشمالي أثناء زيارته إلى بيونغ يانغ مؤخراً، حيث نقل دعوة كيم جونغ أون الموجهة للرئيس الأمريكي دونالد ترامب لزيارته إلى كوريا الشمالية. وأكد السيد ستيفن منوشن وزير الخزانة الأمريكي أن ترامب لن يلتقي كيم جونغ أون، في حال استئناف بيونغ يانغ تجاربها الصاروخية أو النووية.. وقال منوشين، في مقابلة تلفزيونية، إن ترامب وضع هذا الشرط الذي سيبقى قائماً حتى موعد الاجتماع المرتقب مع الزعيم الكوري الشمالي، والمتوقع أن يعقد خلال الأشهر القادمة.

494

| 13 مارس 2018

اقتصاد alsharq
ارتفاع الأسهم الآسيوية في تعاملات اليوم

سجلت أسواق المال الآسيوية ارتفاعاً خلال تعاملات اليوم، الإثنين، مدعومة بالبيانات الإيجابية لسوق العمل الأمريكي الصادرة يوم الجمعة الماضي وصعود الأسهم الأمريكية في ختام تعاملات الأسبوع الماضي. وارتفعت أسعار الأسهم في بورصة سيدني الأسترالية مدعومة بمكاسب الأسهم الأمريكية في بورصة وول ستريت في نيويورك، وقرار الرئيس الأمريكي دونالد ترامب استثناء أستراليا من قرار فرض رسوم على واردات الولايات المتحدة من الصلب والألومنيوم. وارتفع مؤشر (إس أند بي/أيه.إس.إكس 200) بواقع 46.80 نقطة وبنسبة 0.78 في المائة إلى 6010 نقاط، في حين ارتفع المؤشر الأوسع نطاقا (أول أوريناريز) بواقع 45.60 نقطة وبنسبة 0.75 في المائة إلى 6114.70 نقطة. وفي اليابان ارتفعت أسعار الأسهم في أواخر تعاملات الصباح على خلفية مكاسب الأسهم الأمريكية وتراجع التوترات الجيوسياسية بعد موافقة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب على مقابلة نظيره الكوري الشمالي كيم جونغ أون. وارتفع مؤشر نيكي القياسي بواقع 364.41 نقطة وبنسبة 1.70 في المائة إلى 21838.61 نقطة، بعد ارتفاعه في وقت سابق من تعاملات اليوم إلى 21971.16 نقطة. وفي أسواق الصرف جرى تداول العملة اليابانية في حدود 106 ين لكل دولار. وفي باقي أسواق آسيا ارتفعت بورصات كوريا الجنوبية وسنغافورة هونج كونج وتايوان بأكثر من 1 في المائة في حين ارتفعت بورصات نيوزيلندا وإندونيسيا وماليزيا وشنغهاي بنسب أقل.

607

| 12 مارس 2018

عربي ودولي alsharq
غوتيريش يرحب بالاتفاق على عقد اجتماع قمة بين واشنطن وبيونغ يانغ

رحب السيد أنطونيو غوتيريش الأمين العام للأمم المتحدة بالإعلان عن اتفاق الولايات المتحدة الأمريكية وكوريا الشمالية على عقد اجتماع قمة بحلول شهر مايو القادم. وأشاد غوتيريش، في بيان صحفي صادر عن المتحدث باسمه، برؤية كل الأطراف المعنية بالأزمة الكورية.. مجدداً دعمه لكل الجهود الهادفة إلى الإخلاء السلمي لشبه الجزيرة الكورية من الأسلحة النووية، بما يتوافق مع قرارات مجلس الأمن الدولي. وكان غوتيريش حذر في كلمته، أمام قمة ميونيخ للأمن التي عقدت الشهر الماضي بألمانيا، من عدد من التحديات التي تحيق بعالم اليوم وتهدد السلم والأمن الدوليين، بما في ذلك التهديد النووي. وقال إن العالم يواجه تهديداً نووياً للمرة الأولى منذ نهاية الحرب الباردة.. مشدداً في كلمته على ضرورة مواصلة الضغط على كوريا الشمالية لإيجاد فرصة للحلول الدبلوماسية من أجل إخلاء شبه الجزيرة الكورية من الأسلحة النووية، وأن تجري الولايات المتحدة وكوريا الشمالية مناقشات هادفة. يشار إلى أن البيت الأبيض كان قد أعلن أول أمس، الخميس، أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب وافق على لقاء الزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ أون في شهر مايو القادم، مؤكداً أن هذه الموافقة تأتي سعياً للتوصل إلى اتفاق حول نزع الأسلحة النووية لدى بيونغ يانغ، لكنه شدد بالمقابل على أن العقوبات الأمريكية على الشطر الشمالي لشبه الجزيرة الكورية ستبقى سارية المفعول. ولم يحدد بعد مكان اللقاء المرتقب بين الرئيس الأمريكي والزعيم الكوري الشمالي. ويأتي هذا التغيير الذي لم يمكن مطروحا قبل أسابيع فقط، بعد سنتين على توتر حاد بين واشنطن وبيونغ يانغ بشأن البرنامجين النووي والباليستي لكوريا الشمالية.

493

| 10 مارس 2018

عربي ودولي alsharq
ترامب يكشف عن "صفقة محتملة" مع كوريا الشمالية

كشف الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أن العمل جار لإتمام صفقة محتملة مع كوريا الشمالية لحل المشاكل الخلافية بين البلدين، مؤكداً أنه في حال نجاحها ستعود بالنفع على العالم بأسره، في إشارة إلى الاتفاق على إنهاء البرنامج النووي والصاروخي لكوريا الشمالية. وقال ترامب، في تغريدة له على موقع التواصل الاجتماعي تويتر اليوم، هناك عمل جار لإتمام اتفاق مع كوريا الشمالية، وإذا أمكن تحقيقه سيكون أمراً جيداً للعالم، لافتاً إلى أنه لم يتم إلى حد الآن تحديد مكان وتوقيت لقائه المرتقب مع زعيم كوريا الشمالية كيم جونغ أون. وفي سياق متصل، قالت السيدة سارة ساندرز المتحدثة الرسمية باسم البيت الأبيض، إن الولايات المتحدة ستواصل إتباع سياسة الضغط القصوى ولن تقدم أي تنازلات طالما لم تر إجراءات ملموسة ومؤكدة من قبل كوريا الشمالية، مضيفة أن واشنطن مستمرة في العمل من موقف القوة. كما لفتت إلى أن اللقاء بين ترامب وكيم جونغ أون لن يجري حتى اتخاذ كوريا الشمالية خطوات ملموسة، موضحة أن هذا الأمر سيقيمه مجلس الأمن الدولي. وفي سياق متصل، أكدت ساندرز أن بلادها وكوريا الجنوبية ستواصلان مناورتهما العسكرية بقطع النظر عن الاتفاق المبدئي لعقد اجتماع بين الرئيس الأمريكي وزعيم كوريا الشمالية. وكان ترامب أعلن أول أمس، الخميس، قبوله عرض الزعيم الكوري كيم جونغ أون بشأن عقد اجتماع لمناقشة المشاكل بين البلدين تقرر أن يتم بحلول شهر مايو القادم، وذلك وسط ترجيب دولي بهذه الخطوة، لكن البيت الأبيض قال إن ترامب لن يقدم تنازلات لكوريا الشمالية ولن يلتقي زعيمها، ما لم يتخذ إجراءات ملموسة تتطابق مع وعود بيونغ يانغ بشأن برنامجها النووي.

761

| 10 مارس 2018

عربي ودولي alsharq
الرئيس الكوري الجنوبي: القمة المرتقبة بين ترامب و كيم جونغ-أون ستكون "معلما تاريخيا"

وصف الرئيس الكوري الجنوبي مون جيه إن، اليوم، القمة المرتقبة بين الرئيسين الأمريكي دونالد ترامب والكوري الشمالي كيم جونغ-أون، في مايو المقبل، بأنها ستكون معلما تاريخيا على طريق إحلال السلام في شبه الجزيرة الكورية. ونقلت وكالة أنباء /يونهاب/ الكورية الجنوبية عن السيد كيم وي كيوم المتحدث باسم المكتب الرئاسي في سول القول إن الرئيس مون اعتبر أن محادثات القمة بين الكوريتين من جهة وبين الرئيس الأمريكي دونالد ترامب والزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ أون من جهة أخرى، ستمهد طريقا لنزع السلاح النووي في شبه الجزيرة الكورية بشكل كامل. وأضاف أن الرئيس مون توجه بالشكر لنظيريه الأمريكي والكوري الشمالي على اتخاذهما قرارا صعبا، مؤكدا أن الشعب في الكوريتين والناس في جميع أنحاء العالم الذين يتطلعون إلى السلام سيشيدون بقيادة ترامب الذي قبل مقترح كيم لعقد مباحثات بينهما.. مبينا أن الحكومة الكورية الجنوبية ستستغل هذه الفرصة من أجل المضي قدما في طريق السلام. من جهة أخرى، قال المتحدث باسم المكتب الرئاسي إن الرئيس مون جيه إن وجه بتشكيل لجنة تحضيرية لمحادثات القمة بين الكوريتين المرتقبة في نهاية أبريل المقبل.. مضيفا أن اللجنة التحضيرية ستعمل على التوصل إلى اتفاق حقيقي بين الكوريتين خلال القمة يسهم في تطوير العلاقات بينهما. وكان البيت الأبيض قد أعلن في بيان اليوم أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب سيلتقي بزعيم كوريا الشمالية كيم جونغ أون في مايو القادم، سعيا للتوصل إلى اتفاق حول نزع الأسلحة النووية، لكنه شدد بالمقابل على أن العقوبات الأمريكية على بيونغ يانغ ستبقى سارية المفعول. واتفقت كوريا الجنوبية وجارتها الشمالية على عقد لقاء قمة بين زعيمي البلدين في نهاية شهر إبريل القادم، في بيت السلام بقرية الهدنة الحدودية /بان مون جوم/. وأعلن السيد جونغ أوي يونغ مستشار الأمن القومي برئاسة كوريا الجنوبية، في مؤتمر صحفي يوم /الثلاثاء/ الماضي، بعد عودته على رأس وفد رفيع المستوى من بيونغ يانغ أنه تم التوصل إلى اتفاق من سبع نقاط مع الزعيم الكوري الشمالي ، تتضمن عقد قمة بين الكوريتين في نهاية شهر إبريل القادم، في بيت السلام في قرية الهدنة الحدودية / بان مون جوم/.

945

| 09 مارس 2018

عربي ودولي alsharq
تيلرسون: الولايات المتحدة فوجئت بانفتاح الزعيم الكوري الشمالي ورغبته في الحوار

أعلن السيد ريكس تيلرسون وزير الخارجية الأمريكي اليوم، أن انفتاح الزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ أون ورغبته في بحث برنامجه النووي فاجأ الولايات المتحدة ودفع بالرئيس دونالد ترامب إلى قبول لقائه في شهر مايو المقبل. وقال تيلرسون في ختام لقاء مع نظيره الجيبوتي محمود علي يوسف بالعاصمة الجيبوتية، بصراحة، لقد شكل الأمر مفاجأة بعض الشيء بالنسبة إلينا ان يبدي (كيم) مثل هذا الانفتاح في محادثاته مع الوفد الكوري الجنوبي. كما بين وزير الخارجية الأمريكي أن التقارير الايجابية التي تتلقاها الادارة الأمريكية بخصوص الملف الكوري اتسمت مؤخرا بالإيجابية، لا فقط بشأن رغبة كيم جونغ اون التحاور مع واشنطن، وانما حول رغبته الفعلية في إجراء مباحثات جادة حول برنامجه النووي، في اشارة منه إلى التقرير الذي رفعه الدبلوماسيون الكوريون الجنوبيون إلى مسؤولي البيت الأبيض بعد لقائهم نظرائهم في الشمال. وشدد تيلرسون على التغير الكبير في موقف الزعيم الكوري من إدارة الرئيس دونالد ترامب ، لافتا إلى أن الأمر يتطلب الآن الاتفاق على توقيت محدد لأول لقاء، وهو أمر سيستغرق أسابيع قبل أن تتم تسوية كل شيء. وكان البيت الأبيض قد أعلن يوم أمس /الخميس/ أن الرئيس دونالد ترامب وافق على لقاء الزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ أون في شهر مايو القادم، مؤكدا أن هذه الموافقة تأتي سعيا للتوصل إلى اتفاق حول نزع الأسلحة النووية لدى بيونغ يانغ ، لكنه شدد بالمقابل على أن العقوبات الأمريكية على الشطر الشمالي لشبه الجزيرة الكورية ستبقى سارية المفعول. ولم يحدد مكان وموعد اللقاء بين الرئيس الأمريكي والزعيم الكوري الشمالي. ويأتي هذا التغيير الذي لم يمكن مطروحا قبل أسابيع فقط، بعد سنتين على توتر حاد بين واشنطن وبيونغ يانغ بشأن البرنامجين النووي والبالستي لكوريا الشمالية.

854

| 09 مارس 2018

عربي ودولي alsharq
ترامب يلتقي زعيم كوريا الشمالية في مايو القادم

أعلن البيت الأبيض أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب سيلتقي بزعيم كوريا الشمالية كيم جونغ أون في مايو القادم. وأكد البيت الأبيض، في بيان اليوم، أن الرئيس دونالد ترامب وافق على لقاء زعيم كوريا الشمالية سعياً للتوصل إلى اتفاق حول نزع الأسلحة النووية، لكنه شدد بالمقابل على أن العقوبات الأمريكية على بيونغ يانغ ستبقى سارية المفعول. وفي ذات السياق، أكد مستشار الأمن القومي في كوريا الجنوبية تشونغ أوي يونغ بعد محادثات أجراها مع مسؤولين في البيت الأبيض، أن اللقاء بين ترامب وكيم جونغ أون سيشهد إتمام صفقة يتم بموجبها نزع الأسلحة النووية من شبه الجزيرة الكورية. وأوضح المسؤول الكوري الجنوبي أن كيم جونغ أون أعلن أنه سيوقف التجارب النووية والصاروخية التي تجريها بلاده، وأن الزعيم الشمالي يتفهم استمرار المناورات العسكرية المقررة بين الولايات المتحدة وكوريا الجنوبية الشهر القادم. وكان تشونغ أوي يونغ مستشار الأمن القومي في كوريا الجنوبية قد أعلن مؤخراً بعد عودته على رأس وفد رفيع المستوى من بيونغ يانغ أنه تم التوصل إلى اتفاق من سبع نقاط مع الزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ أون، تتضمن عقد قمة بين الكوريتين في نهاية شهر إبريل القادم. وأعربت كوريا الشمالية وفقاً للاتفاق عن عزمها إخلاء شبه الجزيرة الكورية من الأسلحة النوية في حالة عدم وجود أي تهديدات أمنية، مع ضمان أمن النظام الحاكم في بيونغ يانغ، كما أعربت عن استعدادها للحوار مع الولايات المتحدة لتطبيع العلاقات بين الجانبين، وأنها في أثناء ذلك لن تقوم بإجراء أي تجارب نووية أو صاروخية ، كما تعهدت بعدم استخدام أسلحة تقليدية أو نووية ضد كوريا الجنوبية. وفي المقابل شكك جهازا الاستخبارات العامة والعسكرية في الولايات المتحدة الأمريكية في عرض كوريا الشمالية بالتخلي عن سلاحها النووي في حال نجاح المحادثات مع الولايات المتحدة مع وقف كافة أنشطتها النووية والصواريخ الباليستية أثناء المفاوضات الجارية حالياً، إلا أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أعرب عن انفتاح بلاده للدخول في حوار مع كوريا الشمالية عقب إعلان بيونغ يانغ عن استعدادها للتخلي عن أسلحتها النووية في حال ضمان أمن نظامها.

2332

| 09 مارس 2018

عربي ودولي alsharq
اليابان تؤكد أهمية تخلي بيونغ يانغ عن سلاحها النووي قبل بدء حوار معها

قال السيد إيتسونوري أونوديرا وزير الدفاع الياباني إن هناك حاجة إلى عمل ملموس نحو نزع الأسلحة النووية في كوريا الشمالية قبل الدخول في محادثات هادفة معها. وأضاف أونوديرا، في تصريح له اليوم نقلته هيئة الإذاعة والتلفزيون اليابانية، أن بيونغ يانغ تحتاج إلى التخلي عن برامجها النووية والصاروخية بطريقة كاملة لا رجعة فيها قبل إجراء حوار، وأنه على كوريا الشمالية ألا تتخذ أي عمل استفزازي. وقال وزير الدفاع الياباني إن بلاده ستواصل تقديم التحذيرات والقيام بأنشطة المراقبة بغض النظر عما إذا كان سيجري حوارا مع كوريا الشمالية. من جهته، شدد السيد يوشيهايد سوجا كبير أمناء مجلس الوزراء الياباني، على ضرورة إطلاع بلاده على كافة تفاصيل المحادثات بين الكوريتين.. وقال إن الضغوط القصوى على كوريا الشمالية ستستمر. وأشار سوجا إلى بيان السيد مايك بينس نائب الرئيس الأمريكي الذي ذكر فيه أن كافة الخيارات مطروحة على الطاولة حتى تظهر كوريا الشمالية خطوات ملموسة وموثوقة ولا رجعة فيها حيال نزع الأسلحة النووية. وكان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب قد أعرب أمس /الثلاثاء/ عن انفتاح بلاده للدخول في حوار مع كوريا الشمالية عقب إعلان بيونغ يانغ استعدادها للتخلي عن أسلحتها النووية في حال ضمان أمن نظامها. وقال ترامب إن هناك تقدما جاري تحقيقه في المحادثات مع كوريا الشمالية بشأن ملفها النووي، لافتا إلى أنه يسجل وللمرة الأولى منذ سنوات عديدة، جهودا جدية تقوم بها كل الأطراف المعنية لحل الملف.

552

| 07 مارس 2018

تقارير وحوارات alsharq
نيويورك تايمز: القاهرة وكيل مبيعات إقليمي لصواريخ كوريا الشمالية

كشفت قصة صفقة الأسلحة الكورية لمصر.. سفارة كوريا الشمالية بالقاهرة أكبر بازار سلاح لبيونغ يانغ في الشرق الأوسط مسؤولون أمريكيون: المعاملات الكورية غير قانونية وخرق للعقوبات الدولية تقرير أممي حول 30 ألف قنبلة صاروخية كورية على سفينة ضبطت قبالة ساحل مصر الصفقة وراء تعليق واشنطن مساعدات عسكرية للقاهرة بلغت 291 مليون دولار الهيئة العربية للتصنيع الزبون المستفيد من الأسلحة الكورية قالت صحيفة نيويورك تايمز الأمريكية إن سفارة كوريا الشمالية في القاهرة صارت سوقاً أو مركزاً لمبيعات الأسلحة والصواريخ، للتهرب من العقوبات الدولية على بيونغ يانغ. وأشار مسؤولون أمريكيون والأمم المتحدة في تقارير نقلها موقع هاف بوست إلى أن مصر اشترت أسلحة كورية شمالية، وسمحت للدبلوماسيين الكوريين الشماليين باستخدام سفارتهم في القاهرة كقاعدة للمبيعات العسكرية في المنطقة. وجلبت هذه المعاملات عملات صعبة ونقداً حيوياً لكوريا الشمالية، لكنها انتهكت العقوبات الدولية، وأثارت غضب الولايات المتحدة الأمريكية الحليف العسكري المهم للقاهرة، وكشفت الصحيفة الأمريكية أن الهيئة العربية للتصنيع -القاعدة العسكرية والتكنولوجية للجيش المصري- هي الجهة التي اشترت الأسلحة. وبحسب الصحيفة الأمريكية قد تتفاقم التوترات مرة أخرى في الأسابيع المقبلة، بنشر تقرير للأمم المتحدة يحتوي على معلومات جديدة عن حمولة سفينة شحن كورية شمالية، تم اعتراضها قبالة ساحل مصر في عام 2016. وكانت السفينة تحمل 30 ألف قنبلة صاروخية، تقدر قيمتها بمبلغ 26 مليون دولار. وقطعت الولايات المتحدة أو علقت 291 مليون دولار في شكل مساعدات عسكرية لمصر، في أغسطس/آب 2017. من هو الزبون؟ يحدد التقرير الأممي الذي سيصدر في مارس/آذار الحالي الهيئة العربية للتصنيع باعتبارها الزبون المستفيد من الأسلحة، ويرأس الرئيس عبدالفتاح السيسي اللجنة التي تشرف على الهيئة. وتعمل الهيئة كمؤسسة إنتاج حربي منذ 1979، وهي معفاة من الضرائب المصرية والقيود التجارية. تتألف الهيئة من تسع شركات، وتعد أهم ركائز الصناعات العسكرية المصرية. وكانت صحيفة واشنطن بوست الأمريكية، كشفت في تقرير لها، نهاية أكتوبر/تشرين الأول الماضي، وصول رسالة سرية من واشنطن إلى القاهرة، في شهر أغسطس / آب الماضي، تُحذِّر فيها من وصول سفينة تتجه لقناة السويس، آتية من كوريا الشمالية، وترفع علم كمبوديا، وتحمل شحنة مريبة. وحين دخلت السفينة المياة المصرية قامت الجمارك المصرية بتفتيشها، لتكتشف مخبأ مستتراً يحتوي على أكثر من 30 ألف قنبلة صاروخية، تحت حاوياتٍ بها حديد خام، وتعد هذه أكبر عملية مصادرة لذخائر في تاريخ العقوبات المفروضة على كوريا الشمالية. وأوضحت الصحيفة الأمريكية أن الصفقة موَّلها رجال أعمال عبر تحويلات مالية سرية وترتيبتات معقدة لصالح الجيش المصري، بقيمة ملايين الدولارات مع الالتزام بالسرية التامة. وبعد أن خفضت إدارة ترامب المساعدات في الصيف الماضي، قال مسؤولون مصريون إنهم يقطعون بالفعل علاقاتهم العسكرية مع كوريا الشمالية، ويقللون من حجم سفارتها في القاهرة، ويراقبون نشاطات الدبلوماسيين الكوريين الشماليين. وقال وزير الخارجية المصري سامح شكري في مؤتمر صحفي عقده مع وزير الخارجية الأمريكي ريكس تيلرسون في القاهرة، الشهر الماضي، إن العلاقات مع كوريا الشمالية تقتصر على التمثيل، وليس هناك تقريباً أي مجالات تعاون. موانئ مصر على البحر الأحمر بوابة عبور أسلحة كوريا الشمالية وتعد سفارة كوريا الشمالية في جزيرة الزمالك بالقاهرة، أكبر سفارة للدولة الآسيوية في الشرق الأوسط. وأصبحت سوقاً للأسلحة مزدحماً بالمبيعات السرية للصواريخ الكورية الشمالية والمعدات العسكرية ذات السعر المنخفض، التي تعود إلى العصر السوفييتي، عبر مجموعة في شمال إفريقيا والشرق الأوسط، حسب مفتشي الأمم المتحدة والمنشقين عن النظام الكوري الشمالي، بحسب الصحيفة الأمريكية. داخل السفارة في القاهرة التي تتعدى مهامها الأعمال الدبلوماسية، مثل العديد من المواقع الكورية الشمالية المشابهة، يكون التعامل مع الأسلحة عبر المستوى الأرفع. فقد أقرَّت الولايات المتحدة والأمم المتحدة وصف السفير باك تشون إيل بأنه وكيل لأكبر شركة أسلحة في كوريا الشمالية، وهي المؤسسة الكورية لتنمية التعدين والتعاون التجاري. صفقات لسوريا والسودان وأعمال في إفريقيا ووفقاً للسجلات التي حصلت عليها الأمم المتحدة، فقد سافر المسؤولون الكوريون الشماليون إلى سوريا، حيث قدموا للنظام مواد يمكن استخدامها في إنتاج الأسلحة الكيميائية، وسافروا أيضاً للسودان لبيع صواريخ موجهة بالأقمار الصناعية، بينما كان هناك حظر تجاري دولي، بحسب الصحيفة الأمريكية. ويقول مفتشو الأمم المتحدة والمنشقّون الكوريون الشماليون إن سفارة القاهرة أصبحت بازار أسلحة مزدحماً للمبيعات السرية للصواريخ الكورية الشمالية، والمعدات العسكرية ذات السعر المنخفض، التي تعود إلى العصر السوفييتي، عبر مجموعة من شمال إفريقيا والشرق الأوسط.

3748

| 05 مارس 2018

عربي ودولي alsharq
الصين تأمل عقد محادثات مبكرة بين كوريا الشمالية والولايات المتحدة

أعربت الصين، اليوم، عن أملها أن يتم عقد محادثات بين كوريا الشمالية والولايات المتحدة في أقرب وقت ممكن والحفاظ على الزخم الجيد في شبه الجزيرة الكورية. وقال السيد تشانغ يه سوي المتحدث باسم الدورة الأولى للمؤتمر الوطني الـ 13 لنواب الشعب الصيني، في مؤتمر صحفي، إن الوضع في شبه الجزيرة الكورية يتحسن، حيث شاركت كوريا الشمالية ونظيرتها الجنوبية في حوار وتعاون قبل وخلال دورة ألعاب /بيونغ تشانغ/ الأولمبية الشتوية. وأضاف أن الصين ترحب بالتغيرات الإيجابية، وتتمنى أن تستغل جميع الأطراف هذه الفرصة من أجل الحفاظ على الزخم الجيد، واصفا كوريا الشمالية والولايات المتحدة بأنهما طرفان رئيسيان في قضية شبه الجزيرة الكورية. وأوضح أن الصين تتوقع أن تتحسن العلاقات بين الكوريتين كما ستتحسن العلاقات بين كوريا الشمالية والولايات المتحدة في أقرب وقت ممكن، مضيفا أنه لاحظ بعض التصريحات الإيجابية التي صدرت من بيونغ يانغ وواشنطن مؤخرا. وشدد على أن الصين ستحافظ على اتصالات وثيقة مع الأطراف المعنية من أجل تعزيز السلام والمحادثات بهدف تسهيل تسوية قضية شبه الجزيرة الكورية عن طريق سبل سياسية ودبلوماسية.

524

| 04 مارس 2018

عربي ودولي alsharq
كوريا الشمالية تلغي زيارة وفدها إلى سول دون توضيح السبب

قالت وزارة الوحدة في كوريا الجنوبية إن كوريا الشمالية ألغت خطتها لإرسال فريق المقدمة المخطط له اليوم، لتفقد مواقع عروض الفرقة الفنية في الجنوب أثناء أولمبياد بيونغ تشانغ بدون تحديد السبب. وصرح السيد شو ميونغ-غيون وزير الوحدة، اليوم، بأن سول تسعى لمعرفة السبب في إلغاء الخطة عبر خط الاتصال بين البلدين عبر الحدود. وأضاف أرسلنا رسالة بالفاكس إلى الشمال نطلب فيها توضيحات، وأبلغنا الشمال بموقفنا بأن كل الاستعدادات للزيارة أنجزت وبأنه يمكن للشمال والجنوب أن يتفقا على موعد جديد لهذه الزيارة. وكانت بيونغ يانغ قررت إرسال وفد من سبعة أشخاص بقيادة هيون سونغ-يول نجمة فرقة نسائية لأغاني البوب في نهاية هذا الأسبوع، لتفقد المكان المخصص للنشاطات الثقافية التي يفترض أن تجرى في سول وغوانغنوغ في الجنوب خلال الأولمبياد. وهيون سونغ-يول كانت ستصبح أول شخصية من الشمال تتوجه إلى الجنوب منذ أربع سنوات لو جرت الزيارة كما كان مقرراً. لكن بيونغ يانغ أبلغت سول بأنها علقت الزيارة بدون ذكر أي سبب. ولم يعرف ما إذا كانت الزيارة ألغيت أو أرجئت.

532

| 20 يناير 2018

عربي ودولي alsharq
"البنتاجون": يجب الاستعداد "لمواجهة بين القوى الكبرى"

ميزانية الدفاع الأمريكية الأخيرة 587.8 مليار دولار سنوياً دون حساب الإنفاق على الأسلحة النووية تنفق الصين على الجيش 161.7 مليار دولار وروسيا تنفق 44.6 مليار دولار سنوياً وزارة الدفاع الأمريكية: يجب تطوير أنظمة دفاع مضادة للصواريخ لمواجهة ترسانة الأسلحة النووية والكيماوية والبيولوجية في بيونغ يانغ وصفت وزارة الدفاع الأمريكية (البنتاجون)، في إستراتيجيتها الدفاعية الجديدة، روسيا والصين بأنهما المنافسين الرئيسيين للولايات المتحدة، داعية إلى الاستعداد لمواجهة بين القوى الكبرى. وقال السيد البريدج كولبي نائب مساعد وزير الدفاع إن هذه الإستراتيجية تمثل تحولاً جوهرياً في أساسيات التنبؤ بالحرب، حيث تركز على إعطاء الأولوية للتأهب للحرب، لا سيما حرب القوى الكبرى. من جانبه، توجه السيد جيمس ماتيس وزير الدفاع باللوم على الكونغرس لحده من الإنفاق على الجيش. وقال ماتيس، في خطاب كشف النقاب عن الإستراتيجية، :مع كل الصعوبات التي واجهتنا خلال السنوات الـ16 الأخيرة من الحرب لم يسبب أي عدو في الميدان ضرر لجاهزية الجيش الأمريكي أكثر من التأثير الذي سببه الكونغرس. لكن الولايات المتحدة تنفق أكثر بكثير على الجيش أكثر من روسيا والصين مجتمعتين، حيث بلغت ميزانية الدفاع الأمريكية الأخيرة 587.8 مليار دولار سنوياً، دون حساب الإنفاق على الأسلحة النووية.. بينما تنفق الصين 161.7 مليار دولار وروسيا 44.6 مليار دولار سنوياً. كما وصفت إستراتيجية الدفاع الأمريكية الجديدة، كوريا الشمالية بأنها مصدر للقلق، داعية إلى تطوير أنظمة دفاع مضادة للصواريخ لمواجهة ترسانة الأسلحة النووية والكيماوية والبيولوجية في بيونغ يانغ.

849

| 20 يناير 2018

عربي ودولي alsharq
كوريا الشمالية تستعد لإقامة استعراض عسكري خلال فبراير المقبل

أفادت حكومة كوريا الجنوبية بوجود تحركات لأفراد من القوات الكورية الشمالية تبدو أنها تجري تدريبات لاستعراض عسكري، مرجحة أن يكون هذا الاستعراض في الثامن من فبراير المقبل، أي قبل يوم من افتتاح الألعاب الأولمبية الشتوية بمدينة بيونغ تشانغ. وذكرت وكالة أنباء يونهاب نقلاً عن مصادر بالحكومة الكورية، أنه يتم نشر عدد كبير من الجنود والعربات في مطار ميريم بضواحي العاصمة الكورية الشمالية بيونغ يانغ، مشيرة إلى أن صور أقمار اصطناعية أكدت وجود تحركات يعتقد أنها تدريبات لاستعراض عسكري. وقالت المصادر ذاتها إن سفارات دول ذات علاقات ودية مع كوريا الشمالية تلقت دعوات لمراسم رسمية ستقام في الثامن من فبراير المقبل لإحياء الذكرى السبعين لتأسيس القوات المسلحة الكورية الشمالية، مؤكدة أن سول صعدت مستوى تأهبها لأي تصعيد محتمل. يشار إلى أن كوريا الشمالية كانت قد أعلنت في وقت سابق من الشهر الجاري أنها ستشارك في أولمبياد بيونغ تشانغ بوفد رياضي هام.

701

| 20 يناير 2018

عربي ودولي alsharq
فرنسا وألمانيا تؤكدان ضرورة التعاون لإصلاح الاتحاد الأوروبي

قال الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، إن بلاده تحتاج إلى ألمانيا لإصلاح الاتحاد الأوروبي. وخلال مؤتمر صحفي عقد في قصر الإليزيه مع المستشارة الألمانية أنغيلا ميركل، أشاد ماكرون بالاتفاق المبدئي الذي تم التوصل إليه بين المحافظين والاشتراكيين الديمقراطيين نحو تشكيل الائتلاف الحكومي في ألمانيا، معتبرا أنه يبقى حاملا لطموح حقيقي للمشروع الأوروبي. وأضاف الرئيس الفرنسي: ما أستطيع بكل بساطة قوله إن الطموحات التي نحملها بحاجة لتتضافر مع الطموحات الألمانية لكي تتحقق. من جانبها، قالت ميركل إنه يجب على ألمانيا وفرنسا التعاون لإيجاد حلول للكثير من المسائل، مشيرة إلى عدد من المحاور التي ينبغي دراستها مثل السياسة الخارجية والتنمية والدفاع والعلوم والهجرة وحماية البيئة. وأضافت أنه يجب أن تكون منطقة اليورو طليعية فيما يتعلق بالمنافسة الدولية، مؤكدة على ضرورة أن تكون هناك حكومة مستقرة في ألمانيا للتحرك في أوروبا. ومن المقرر أن يعقد الاشتراكيون الديمقراطيون الألمان مؤتمراً الأحد المقبل للتصويت على مشروع الائتلاف مع المحافظين، وفي حال تم رفض الائتلاف سيشكل الأمر عقبة لميركل في ولايتها الجديدة.

637

| 20 يناير 2018